(12) قَذْفَ الغْدرّ إذاعَدَون لحاجَّة دف الرراح إذا رذن فقولا (13) فَودَانَدَارَع غْوْل كل وة ذز الواسح مبْرَمَاوسَحيْلا (14) في مَهْمَّه قَلقَتْ به مَامَائها َر الفُؤوس إذاأرَذدَ نولا (15) فإذا تعرَضت المقازة غادرّث ربدا يبل حلفَاتلغيلا (16) جل الحُدَاءِ كان في حَيْرُومه قبا ومُقنعة انين عجولا (17) وإِذا ترجُلّت الى قذفْتٌ به فش اون عفْ ة فل ذميْلا م (18) يعن مائرةاليدين شملَّة ألقَث بمُخَْرق الرياح سَليْلا = الشعيبةء قال القتال الکلابی : ترکت ابن هبار لدی الباب مُستداً وآصبحَ دوني شاب فأروئها (دیوان القتال الكلابي ص ۰86 معجم البلدان: شابة 304/3( (12) قذف: مسرعة» وناقة قذف: تتقدم من سرعتهاء وترمي بنفسها أمام الإبل في سيرها. دلف: متقاربة الخطو. القفول: الرجوع. (13) قودا: أي طوالا. تذارع : يقال هذه ناقة تذراع بعد الطريقء أي تمد باعها وذراعها لتقطعه» وهي تذارع الفلاة وتذرعها: إذا أسرعت فيها كأنها تقيسها (اللسان: ذرع). المبرم : الثوب المحكم الذي فتلت خيوطه فأحكم فتلها. السحيل: المفتول طاقاً واحدأى والسحيل: الثوب لا يبرم غزله. (15) الديوان: (وإذا ترقصت المفازة غادرت). الرّبذ: السريع » يعني الحادى. التبغيل: ضرب من السير» والتبغيل من مشي الإبل فيه نسعة , (16) زجل الحداء: أي رفع الصوت. كأن في صدره قصباء أو صروت عجول» وهي اللكول. مقنعة : أي رافعة صوتها. (17) شأون: سبقن . الذميل: السير اللين . (18) المائرة: السريعة الحركة. شملة: خفيفة سريعة مشمرة. السليل: ولدها. 472
عدد الصفحات ٤٧٣(19) جاءث بذِي رمي لبشة اشير (20) نفضث بأسْحَمَ للرواح شليلها )21( لايتخذ إذاعلون مفازة (22) حلّی ورذ لتم حفس بائصٍ )23( دما إذا التمس الدلاء نطافَة (24) جمَعو E قوی ما تضم رحَالهُمْ قل مات أو رض الحياة قليلا ج توارَتة الماح وَبْلا صادَفُن مُشْرقَة المقّاب دولا شتسی ا لجار تسری پهسنَ وصولا (19) جرض: يقال جرض بنفسه» كاد يقضي عليه فهو جریض»› وجرض بریقه : ابتلعه بالجهد على هم وحزن» وجرض : غص به؛ وجرضه جرضا: خنقه» والجريض) الغصة واختلاف الفكين عند الموت» وفي المثل : (حال الجريض دون القريض). (20) الديوان: (نفضت بأصهب للمراح). الأسحم: الأسود. الشليل: مح من صوف أو شعر يجعل على عجز البعير من وراء الرحل. الزف: صغار الريش . (21) الفرقدان: نجمان» الفرقد: نجم قريب من القطب الشمالي ثابت الموضع تقريباًء ولذا يهتدي به» وهو المسمى النجم القطبي› وبقربه نجم آخر ممائل له وأصغر منه» وهما فرقدان. (المعجم الوسيط : فرقد) (22) في الأصل: (حتى إذا وردن لخمس) (إذا) زائدة» وسقطت (لتم). والتصويب من الديوان. وفي الديوان: (چد تعاوره الرياح وبيلا). البائص : البعيد الشاق. الجد: الضقة والشاطىء» وجد کل شيءَ جانبه . والجد: البئر اني نكن قي موضع كثبر الكلا. الوسيل: الوخيم القيل . (23) ماء سدم : : تغير لطول العهد ووقع فيه التراب وغبره حتی اندفن. : الماء القليل وجمعه نطاف . دحول : البثر الضيقة في آعلاهاء والدحل : : حضرة کون ف الاش ت الأعلى واسعة الأسفل . والدحول: التاقة تعارض الإيل متنحية عله (24) جمعوا قوى: أي جمعوا قطع حبال مما في رحالهم. د شتى التجار : آي مختلفة الألوانء موصولات فيها عقال وعصام قربة وبطان ورحل لبعد الماء (السمط ص 758). 473
عدد الصفحات ٤٧٤ا 2 ت ى ra ص 2 mg re ) // فسَقّوا صَوَاديّ يسْمَعُون عَشيَةَ ٠ للماءِ في أجوافهًَ صَليّْلا (26) حى إذا برد السَجَال لهات وجِعَلْنَ تحت غروضهحًّ تَمبْلا (7 2 وأقَضَنْ بعد كظومهٌ بجرَة من ذي الأبَارق إذ رَعَيْنَ حَقيلا (8 2 جَلَسُوا على أكوارهًا فترادقث صحبَ الصّدَى جدع الرء عاب رَجيلا (29) مُلْسَ الحَصّى باتث توجَّسل فوة لط القَطّا بالجلهتين رولا (25) في الأصل : (يسمون عشية) لم ترسم الكلمة جيداً فحذفت العين من (يسمعون). (26) الديوان: (خحلف غروضهن). السجال: جمع سجل: الدلو العظيمة. غروضهن: بطونهن» أو هي جوانب البطن أسقل الأضلاع التي هي مواضع الغرض م ن بطونهاء وأنشد للراجز وهو أبو محمد الفقعسي : يشرب حى تنقض المقارض لا عائف منهاولائعارض (التاج : غرض 60/5) الثميل: بقية العلف في بطن البهائم . (27) في الأصل: (نظومهن) ولم أر لها وجهاًء والصواب (كظومهن). كظرمهن : إمساكهن عن | لجرّةء أي دفعت الإبل بجرتها بعد كظومها. ذو الأبارق : جمع أبرق» والأبرق والبرقاء والبرقة» يتقارب معناها» وهي حجارة ورمل مختلطة وقيل : كل شيئين من لونين خلطا فقد برقا. (معجم البلدان: الأبارق 1/ 59) حقيال : واد في ديار بني عكل بين جبال من الحلة» والحلة: قف قال الراعي : وأفضن بعد كظومهن . . . البيت» قال ثعلب: سألني محمد بن عبدالل بن طاهر عن البيت الأخير من هذه الأبيات أي (وأقضن بعد كظومهن) فقلت: ذو الأبارق وحقيل موضع واحد» فأراد : من ذي الأبارق إذا رعينه» وأفضن دشمن؛ والكقلم: إمساك الفم» يقول : کي أي الإبل كظوماً من العطش» > فلما ابتل ما في بطونهن أفضن بجرة» والكاظم من الإبل: المطرق الذي لا يجتر. وذو الأبارق من حقيل وهما واحد» والمعنى أنها إذا رعت حقيً أفاضت بذي الأبارق . (معجم البلدان: حقيل 2/ 279 _ 280) (28) في الأصل : (فترافت) نسي الناسخ حرف الدال من (فترادفت). الديوان: (قعدوا على أكوارها فتردذفت). أکوارها: جمع کور» الرحل بأداته. الرعان: جمع الرعن وهو أنف الجبل. رجيل : صلب» قوى على المشي صبور عليه 474
عدد الصفحات ٤٧٥(30) حى إذا أنجلت الدجى وتلَمتّت فرأث أواإبة مين مُجُولا (31) وجَرّى الراب وألحَمَث أرما مقط يكونُوقوعُهاتَخليِْلا (32) وجَرّى على حَدَّب الى فطْرَذتة طز دالوَسبْقّة بالمَمَاوة طلا (33) بلغ مير المؤمنين رسالة شوى إليك مُطلَة وعَونلا (34) من نازح كَثُرث عليه همومه لويستطيغ إلى اللقَّاءِ سيلا (35) طال التقلستُ والرّماد وراب سل ویکرٴ أن يكوت كشُولا (36) ضاف الهموم وسَادَةٌ وتجَنبّثْ رَيّان يصب في المنام ثقَيْلا (29) الجلهة : الصخرة العظيمة» وناحية الوادي . (30) الديوان: (حتى إذا حسر الظلام وأسفرت) . الهجول: الإبل التي ترعى مهملة. أهجل الإبل: أهملها. والهجل : المطمئن من الأرض› والمفازة الواسعة. (31) الديوان؛ (حدت السراب وألحقت أعجازها ررح يكون وقوعهاتحليل) ألحقت آعجازها: ضمرت وهى حدب الظهور من الهزال. مقط البعير مقوطا: هزل شدیداً. ۰ تحلیل : آي سريعة الوطء. (32) الديوان: (في السماوة). الصوى: ما غلظ من الأرض وارتفع» ومفرده صوَة. الوسيقة : الوسق الطرد» ومنه سميت الوسيقة» وهي من الإبل كالرفقة من الناس»ء فإذا سرقت طردت معا . السماوة: آرض مستوية لا حجر بهاء والسماوة: ماءة بالبادية وكانت آم النعمان سميثت بهاء فكان اسمها ماء» فسمتها العرب ماء السماء. وبادية السماوة: التي هي بين الكوفة والشام ثقرى» آظنها مسماة بهذا الماء. وقال السكري: السماوة ماءة لكلب . (معجم البلدان: السماوة 3/ 245) (34) الديوان: (كثرت إليك همومه). (36) الديوان: (آلف الهموم). 475
عدد الصفحات ٤٧٦(37) فطرى الغؤاة على قضاءِ صَريمَةَ خد واتخذ السرا لد (38) وعلا المشيبُ لداته ولقد مضت حقَب تقض مَريرة البَحْدُرلا (39) فكأ أعظمَة محاجنَتَة ودف فقداأردد نول 8 اص 227) (40) / / كحّديدة الهندي مسي جنب خلقاولم يك في العظام نكرلا (41( تا حدیدته وتنکر لوه عن رأتة فى السساب صق (42) اي حَلَفَبٌ على يمين َة لاأكذث اليسوم الخليفة قلا ( (45) من نمه الرّحمنِ لامن حيلتي إيأعذل علي فضولا (46) وشتفت كل ماف متقلّب وج الرلازل ية زرل ج (37) الديوان: (وطوى الفؤاد). الصريمة : العزيمة. حذاء: ماضية . الزماع: الجد في الأمر . (38) الدیوان: (لداته ومضت به) . المريرة: طاقة الحبل› وعزة النفس» والعزيمة» والجمع : رماثر. (39) محاجن ؛ جمع محجن» كل معوج الرأس كالصولجان. والمحجن : مقار الطائر . النبعة: واحدة النبعء شجر ينبت في قلة الجبال تتخذ منه القسي للسهام. (40) الديوان: (كبفية الهندي). (43) الديوان: (أبي خبيب وافدا). أبو خبيب : هو عبدالله بن الزبير . (44) الديران: (أبغي الهدى). نجيدة : هو نجدة بن عامر الحروري الحنفي من بلي حنيفةء خارجي من اليمامة» وأصحابه النجدات وهم قوم من الحرورية. ويقال لهم أيضا: النجدية. (الكامل 1/2 التاج نجد 511/2). (45) الفضول: هتا بمعنى الإحسان والإنعام. (46) الدیوان: (وترکت كل مإفق متقلب وجد التلاتل). شنئت : بغخضت. الزلازل : الشدائد. المدخول: الفاسد. 476
عدد الصفحات ٤٧٧(47) واهي الأماتّة ما تزال قَلُوصُةُ بين الخوارج رة وملا ر ألم َة مح الأكف تاور المنديد (49) أ خليقة الرَحْسن إتَامعْت” حَمَ ا تنجد برة وأصيْاا (50) عَرَبْتَری لله في أفوالتا ححالركاةمَرًلاً زبلا ت س ارو (51) إن السْعَاة صو حي بعتهُ وأتزادواهي لوعلفْت ورلا (52) كبوا الذهَبْمَ من العَدَاءِ لمْشرف عَاديُربندخيانة ولوا (53) ذخ الحقية لو أجطت بره لقركت منة طابقآمشْصّرلا (47) الديوان: (ذحر الحقيبة . . هزة وذويلا). الهزة: الحركة. الذميل: ضرب من السير سريع» ذمل البعير ذمولاً وذميلاً: سار سيراً سريعاً ليناً. (49) الديوان: (أولى أمر اله إِنّا معشر) . حنقاء : مسلمون» والحنيف : المائل من شر إلى خير» والصحيح المبل إلى الإسلام الثابت عليه ؛ والحنيف : الناسك» وكل من حج . (51) الديوان: (وأتوا دواعي). السعاة: عمال الصدقات» وآستسعاه: أستعمله على الصدقات وولاه استخراجها من أصحابها . الخول: الداهية والمنية» وكل ما أحذ الإنسان من حيث لا يدري فأهلكه. (52) الديوان: : (من عامل منهم إذا غيبنه غالي يريد خيانة وغلولا). الدهيم: قيل الدهيم اسم ناقة غزا عليها ستة أحوة فقتلوا عن آخرهم وحملوا علبها حت رجعت بهم» فصارت مغلا لكل داهية» وضربت العرب الدهيم مشلا في الشر والداهيةء وآنشد البيت . (اللسأن: دهم) الغلول: الخيانة» غل الرجل غلولا: خان في المغئم وغيره. (53) الديوان: (خرب الأمائة لو أحطت بفعله). الطاب : العضو. 477
عدد الصفحات ٤٧٨)54( ادر العَرِيفَ فقطمُوا خروم بالأمبَحةقائىاملولا (55) حنَّىٰ إذا لم يتركوا لعظامه لما ولا لفراده مقرلا [ص 228] (56) // جَاؤوابصَكَهُمٌ وأخْدَبَ أُسْأرَّثْ منة السساط يراعة إخفيسساه (57) سي الأمائة من مخَافة ّج شفس ترك بَضْعَّة مرولا (58) ادوا حمولَّة فَأصْبَحَ قاع لايشتطيع عن الدبار ويلا (59) يدعو أمير المؤمنين وذُوْلَة حزق جر بے اليا وولا )60( كهداهد كسَرَ الرْمَاة جَتَاحَۀ يدعو بقارعَة اريت هديّلا (61) وقَع الرَبيمٌ وقد قارب حَطْرةُ ورأى بعقرَته أَرَلّ تلك (54) العريف: رئيس القوم ومتكلمهم . الأصبحية : السياط» واحدها أصبحي منسوب إلى ذي أصبح ملك من ملوك حمير» وأسمه الحارث بن مالك بن زيد» وسمى أصبح لأنه غرا عدوا له اراد آن پیته فنام دونه ولم بوقظه أحد إجلال لهء فلما اتبه قال: أقد أصبح› (جمهرة أشعار العرب 923/2) (55) المعقول: العقل› يقول: طار لبه من شدة العذاب فلم يدر ما يفعل . (56) الديوان: (وغدوا بصكهم). الصك: الكتاب» وأراد الكتاب الذي فيه حساب الزكاة . الأحدب : المتقوس الطهر. أسأرت : أبقت . اليراعة : قصبة» شبه بها قلب العريف . اللإجفيل: الجبان» واليراعة واليراع : الجبان أيضا. أي : : جاءوا بالعريف على هذه الحال وقد تقوس ظهره من شناعة الضرب . (57) الدیوان: (ترکن بضبعه) . شمس: أي إبل طوال» الشمس: جمع شموس» وهي الدابة التي تجمح وتمنع ظهرها. البضيع : اللحم. مجزولا: مقطعاء أي لحمه مقطم . (58) الحمولة : الإبل التي يحمل عليها. حويلا: تحولا. (59) الخرق: القفرء الأرض الواسعة تتخرق فيها الرياح . (60) الهداهد: الحمام. (61) عقوته: ساحته» والعقوة ساحة الدار وما حولها. الأزل: الذئب. النسول: السريع» والنسلان: مشية الذئب إذا أسرع . 478 ٤
عدد الصفحات ٤٧٩ران ضرم عرض امبلولا EES (63 تش الان تاه مشكرلا ا 4) اخليفة الرّحمن إن عشيرتي أمسّى سوامهم عزريْن فلولا ) ) (65) قَرْمٌ على الإسلام لما يمتعرا ماعرتهم وبصي را َهللا )64 در وروا اليمَامة ر ا قوم أصَابُرا ظالمين تّلا ) (62) المرتجل: الذي يقع برجل من جراد فيشتوي منها أو يطبخ» وأنشد صاحب اللسان هذا البيت» ثم قال: وقيل المرتجل الذي اقتدح النار بزنده جعلها بين رجليه وفتل الزند في فرضها بيده حتى يوري» وقيل: المرتجل: الذي نصب مرجلا يطبخ فيه طعاما. (اللسان: رجل) غرثان: جوعان. العرفج: شجر سهلي سريع الانقياد وقيل هو شجر الصيف لين أغبر له ثمرة خشناء كالحسك . وقال أبو زياد: العرفج طيب الريح أغبر إلى الخضرة وله زهرة صفراء وليس له حب ولا شوك. (التاج: عرفج 2/ 73) (63) الديوان: (نهش اليدين) . الأقراب : جمع القرب» الخاصرة. نهش: : قليل اللحم . النهم : الحريص على الأكل . نهش اليدين : خفيف . اللّبان : : الصدر. مشکولاً : فيه شكلة» والشكلة: لون أسود يخالطه حمرة. ومشكول: مقيد بالشكال . (64) الديوان: (أولي أمر اله إن عشيرتي). السوام: الإيل والماشية ترسل للرعي ولا تعلف. عزين: جماعات متفرقة. فلولا منهزمین . (65) الماعون: هنا الزكاة. التهليل: أي العبادة» وهال الرجل: قال لا إله إلا الله . (66) الديوان: (قطعوا اليمامة) . اليمامة: معدودة في نجد وقاعدتها حَجْر» وتسمي اليمامة جرا والعّروض . وقد مر ذكرها تعصيلا. (انظر معجم البلدان : اليمامة 5/ 442) (67) الديوان: (مائلاً إشرافها في كل منزلة). يحدون: يسوقون. الحدب: الإبل المهزولة. أشرافها: أسنمتها. المقربة : المنزلء وأصله من القرب» وهو السيرء والمقربة : الطريق في الجبل . الرعيل : القطيع . 479
عدد الصفحات ٤٨٠(68) حٌى إذا حبس قي طرقها ونل الرعَاءُ شكي رها المَلخُولا و ا و ء۶ ر #4 )69( شهرَيٰ ربيع لاتذوق حلوبهم إلا حم وضاوخمَة ودويلا اص 229] (70) / / وأتاهُمُْ يحي فشد عليهمٌ عَهتايراه المسلمون تقلا 1 كََاتَركَنّعَبيَهَّ دا حل بغة الى وفقيرهُم مرولا ) فترکٹ قومي يقسمون أمورَهُمْ اإلبك أم يربص ون قليلا ) أت الخليفة عَذلة قفاو وإًا أرذتَ بقالم تكلا 4 فَأَذْفَع مظالم عَيلّثْ يناتا عَنّاوأنقذشلونا الَأكرلا 5 رى عَطيّة ذاك إن أعطيَة من رشافلا وسنك جربلا ) إن ر لذي أمرتَهُمْ أنيَفدلوا لمياخذواممًاأمَرْت فَيْلا (68) الديوان: (حتى إذا جمعت تخير طرقها) . الطرق : القوةء والشحم . الشكير: النبت والشعر الخفيف . (69) الديوان: (ما تذوق لبونهم). الحموض : جمع حمض» وهو كل نبت حامض أو مالح يقوم على ساق ولا أصل له» وهو للماشية كالفاكهة لاونسان. وخمة: ذات وخم » عفنة موبوءة. الدويل : التبت اليابس الذي آتی علیہ عام آو عامان وکل ما انکسر من النبت واسود» وهو لا حير فيه . (70) الديوان : (عقداً يراه المسلمون ثقيلا). (71) الديوان : (تركن غنينا ذا خلة. . . وفقيرنا مهزولا) . دا خحلة: ذا حاجةء والخلة: الحاجة. (72) الديوان؛ (وتركت قومي . . . أم يتلبٹون قليلا). (73) الديوان: (أنت الخليفة حلمه وفعاله وإذا أردت لظالم). (74) عيّلت : أفقرت» والتعييل سوء الغذاء والعائل الفقير الذي ليس له من يمونه . الشلو: العضو٬ والجسد من کل شيء» وکل مسلوخ آکل منه شيء وبقیت منه بقية . (75) الديوان: (فنرى عطية). بالنون. (76) الديران: (لم يفعلوا). الفتيل : الخيط الذي في .شت النواةء يكنون به عن حقارة الشيء؛ يقال : ما أغنی عنه فتیاڈ آي شيئا» وفي التنزيل العزيز : بل اللَه يري من يشاءٌ ولا يلود كتيلا) . 480
عدد الصفحات ٤٨١يق م EE 4ه ه (77) أخذوا المخاض من القلاص غلبة ظلمَاوت كن للأميرأفللا 8 ومن سَلْتُ لأذْعُرَدبطْيَْة تدم القرائض بالُرَبْف تليلا 0 فأبوك سَيَذهاوأنت أشَدّها زم الرلازل في الرلازل ول e ٍ ى و م 0 م رر 81 وأبوك ضارَّب بالمدينة وحده قوماهم تركواالجميع شكولا (77) الديوان: (أخذوا المخاض من الفصيل عل ظلماً ويكتب) . عة : ظلامة واستيلاء. المخاض : النوق التي آتى على حملها عشرة أشهر . القلاص : الإبل الشابة. الأفيل من الإبل والغنم: الصغير وجمعه إفال. (78) الفرائض : جمع فريضةء وهي من الإبل والغنم ما بلغ عدد الزكاة. والفريضة أيضا؛ ما يؤخذ من الساتمة فى الزكاة» يهدد بذلك عبد الملك بن مروان . الشريف: تصغير شرف» وهو الموضع العالي. ماء لبني نمير وتنسب إليه العقبان» قال الطفيل الغنوي : (ديران الطفيل ص 20) وفیناتری الصّوبَى وکل سَمَبْذَع مدرب حرب وابّ كل مدرب تبيست لعقبان السُرَيْف رجاه إذاما نووا إحدات أمر معطب ویقال: إنه سره بنجد» وهو أمرأ نجد موضعاًء قال الراعي (دیوانه ص 238) كهداهد كسرالرماة جاح يدعو برابية اريف هديلا قال أبو زياد : وأرض بني نمير الشريف» دارها كلها بالشريف إلا بطنا واحداً باليمامة يقال لهم بنو ظالم بن ربيعة بن عبدالله» وهو بين حمى ضرية وبين سود شمام» ويوم الشريف من أيامهم . (79) فى الأصل : (ظغائن) الذحول: الأحقاد والثارات. (80) الديوان : ت مير رها رادها عند المزاتم جوا الزلازل: ١ لشدائد والأهر ل. الجول: العزيمة» والعقل . (81) الديوان: (هم جعلوا لی الشكول: جمع شكل» وهو الشبه والمثل» أي جعلوا الناس متخاذلين بعد أن كائوا متحدین , ( )78( (79) وإذافَرَيْل أوقَدَث نيرًاتها وت ضغائنَّ ينها وذحولا )80( )81( (معجم البلدان: الشريف 341/3) 481
عدد الصفحات ٤٨٢2) تتلا بن عمَانَ الخليفة مُحرمَاً با لم أرَم ةدرلا 3) فتصدَعَث من يوم الك عصَاهُمُ شقَقَأوأصْبَح سَيْمهم مشولا 84 8) حسّی إذا تَرَلتْعجَاجَة فة عياكان كاله ايل 6 روان أحرمهم إذا حلت به حذب الأمور وخيرهم مولا 7 )يام رفع بالمدينة ذَيْلَّهة ولقد رى زَرْعَا بها وتَخنْاا 88( ويار ملك رها فة رش تأ الحام فليا ) ) ) ص 239] (85) // ورََتُ آم أَمرها فدَعَبٰ له ملم يكن غمْراولا نجرا ) ) ) ) 89( آزمان قومي والجماعة کالذي لزم الرخَالة لة أنتميل مَميْلا (85 (87) (89) لديوان: (حتى إذا استعرت عجاجة فتنة) . الغمر: الذي لم يجرب الأمور. لديوان: (مروان أحزمها إذا نزلت به. . . وخيرها مسؤولا). حدب الأمور: شدائدهاء وأمر أحدب: شاق المركب. لديوان: (أزمان رفع . . ,.ولقد رأى). لرحالة : السرج أو سروج الجلود ليس فيه خشب يتخذ للركض الشد 482
عدد الصفحات ٤٨٣[خبر کعب بن زهیر!* وحدّثوا أن كعب بن زهير بن أبي سُلْمى المُرَننَّ» كتب إلى أخيه بُجّير» وكان بالمدينة مع رسول اله باو سابقاً بإسلامه ورشده كعباً بهذه الأبيات : منْمبلغ عتّي بُجّيرارسالة فلك فيماقلتٌوَيْحَكَ هل لک ^ شرت بكأس عند آل محمد فأهلَكٌ المأمون منها وعَلًّک“ فخالَفت أسبابَ الهُدَى وتركته على أي شيء وَْبَ غبرك دل على لق لم تلف اما ولا أبا عليه ولم يوج عليه أب © قالوا: فقال رسول الله ا : أجل لم يلف عليه أباه ولا أمه. وأجابه بجیر فقال* : إلى الله لا العْرَى ولا اللات وده فتنجُوإذا كان الَجَاءٌ وتسلمُ لدی يوم لا يْجُوا ولیس بمُفلت من التار إلا طاهرٌ القلبُ مسلم (#) ليس العنوان من الأص . انظر حبر إسلام كعب بن زهير في : السيرة النبوية 501/2 ديوان كعب بن زهير ص 1› الأغاني 5 ۰149 شرح بانت سعاد ۔ ابن هشام ص 4 ط کویدی» شرح بانت سعاد _ التبريزي ص 250 ط كرنكو» إمتاع الأسماع 494/1 الإصابة 303/5» شعر المخضرمين وأثر الإسلام فيه 220 _ 224 . (1) دیوان کحب بن زهیر ص 3 ۔ 4. (2) ديوان كعب : (ألا آبلغا عني بجيرا رسالة . . . قلت بالخيف هل لكا) . (3) ديوان كعب: (شربت مع المأمون كأساً روية). (4) الديوان : (وخالفت أسباب الهدى وتبعته). وَيْبَ: كلمة مثل ويح ورَبْس» تقول: ويبا لهذا الأمر أي عجبا. (5) الديران: (ولم تدرك عليه أخا لكا). (6) الأبيات في ديوان كب بن زهير ص 4. 483
عدد الصفحات ٤٨٤[ص 231] // فدیْن زهیر وهو لا شيْءَ غيره ودين آبي سَلْمَی علي مح وکان کعب قد نال من رسول الله ية في بعض شعره» فلما انصرف بي من فتح الطائف . هَمّ بقتل من كان يؤذيه من شعراء المشركين * : أمية بن خلف» وابن الزبعري» وكعب بن زهير» فبعث بجير إليه أن خذ حذرك وأنج إلى نجائك من الأرض» فإنه قد مَك بقتل من كان يؤذيه في شعره» إلا أن تأتيه مسلماً تائباً» فأتى كعب مزينة فأبت أن تؤويه» وأقبل حتى [آتى] المدينة» فتزل على رجل كانت بينه وبينه معرفة» فمو رسول الله ياو فقال الرجل: هذا رسول الله» فقم إليه واستأمنهء فقام إلیه حتی جلس بین يدیه» ووضع يده في یده» وکان بيو لا يعرفه» فقال: يا رسول الله : إن كعب بن زهير قد جاء يستأمنك مسلماً تائباً فهل أنت قابل منه إن آنا جشتك به؟ قال : نعم» قال : فأنا يا رسول الله كعب بن زهير وأنشده" : (1) الديوان: (وهو لا شيء دینه) . في الأصل المخطوط : (قرين زهير) والكلمة محرفة عن (فدين). (2) قابل الرواية بديوان كعب بن زهير ص 4 - 5 ففيها حلاف في اللفظ . (3) في ديوان كعب ص 4 5: (فلما قدم رسول الله ية منصرفه من الطائف كتب بجير إلى أخيه : «أن النبي ية يهم بقتل كل من يؤذيه من شعراء المشركين» وآن ابن الزبعري وهبيرة بن أبي وهب قد هرباء فإن كانت لك في نفسك حاجة فأقدم على رسول الله با فإنه لا يقتل أحداً جاءه تائاًء وإن أنت لم تفعل فانج إلى نجائك من الأرض». فلما أتاء كتاب بجير ضاقت به الأرض وأشفق على نفسه وأرجف به من كان في حاضره» وقالوا: هو مقتول» وأبت مزينة أن تؤويه» فقدم المدينة فنزل على رجل بينه وبينه معرفةء م أتى رسول الله ب وكان النبي عليه السلام لا يعرفه» فجلس بين يديه ثم قال: يا رسول الله إن كعب بن زهير أتاك تائباً مسلماًء فهل أنت قابل منه إن أنا جثتك به؟ قال: نعم قال: فأنا كعب بن زهير» فوب رجل من الأنصار فقال: دعني أضرب عنقه» قكفه النبي عليه السلام عله فقال كعب يمدح النبي با . (#) القصيدة فى ديوان كعب بن زهير ص 6 - 25 برواية السكري ط دار الكتب المصرية 9 ه 1950 م» وعدتها فى الديوان خحمسة وخحمسون بيتاًء وفى أمالى المرزوقى أربعة وثلاثون بيتاً» حيث سقطت الورقة الأخيرة من المخطوطة وفيها بقية الأبيات» وسنستكملها من الديوان» وقد قابلنا الأصل على ما جاء في الديوان وآفدنا من شرح السكري ونقلنا عنه. 484
عدد الصفحات ٤٨٥[قصيدة كعب بن زهير] (1) انث سُعَادٌ ففلبي اليوم مول ميم إنرهالميقدمَكبُول (2) وماشماة عَداة اين إذْرَحَلوا إلا اَي عَضيْض الطرف مول (3) تلو عَوَارض ذِي ظلم إذا آبتسمٹ كائٴ مهل بالراح ملول (4) شت بزي شم من ماء خی ضاف بطح أضَحَى وهو مَشْفُول [ص 232] (5) تفي الرَياحّ المَدى عله وأفرطة من صرب سَارية بض يَعَاليِْل (6 خالهماُلةلواتمامَتَقف ادما أو لوآ الح مقبولٌ (1) الدیوان: (لم يجز مکبول) , بانت: فارقت . متبول: أصيب بتبل» آي تبلت قلبي . متيم: مضلل وهو المعبّد المذللء دلله الحب. مكبول: محتبس عندهاء والكبل: القيد. لم يقدَ: من الفداء. لم يُجْرَّ: من الجزاءء يقول: ما أثابتني . (2) أغن: الذي في صوته غنةء والعئة : آن يشرب الحرف صوت الخيشوم والحئة أشد منها. غضيض الطرف : فاتر الطرف . بعد هذا البيت في جمهرة أشعار العرب 789/2 بيت هو: هيفاء مقبلة عجزاء مديرة لايُنْنكى فص رمنهاولاطول (3) العوارض: الأسنان» وهي ما بين الثنية والضرس. الظلم: ماء الأستان. ا قد آهل بالخمر؛ والنهل: أول شربة . المعلول: قد سقي مرتين؛ والعلل: الشرب الثا (4) شت : عولیت بالماء ومزجت . بذي شيم : بماء بارد. والشبّم : البرد. المحنية : ما انحنى من الوادي فيه رمل وحصى صغار . (5) الديوان: (تجلو الرياح). عنه: يريد عن الظلم . أفرطه: ملأه . سارية : سحابة تسرى فتمطر بالليل . يعالبل: قال ويقال للغدير اليعلرل» فهذه اليعاليل ملأت مراضع الماء في الأہطح» يعنى سيولا وقال غيره: يعاليل : مرة بعد مرة؛ وقال أخر: يعاليل غذر مطردة طوال. (6) الديران: (يا ويحها حلة لو أنها صدقت ما وعدت). 485
عدد الصفحات ٤٨٦(7) لكتّها لَه قد سيط من دَمها فخ ورل وإخلاف ودبيل (8) فما دوم علی حال تکونُ بها كماتلَوُنْ في أ ثوَابهاالغىوْلٌ (9) وما تَمَمَكُ بالعَهْدِ الذي زَعَمَّث إلا كما يسك الكَاءَ الغراييِل (10) فلا يرك ما مث وما وَعَدَْ_ إد الأماني والأحلام تلل (11) كانت عَواقَبُ عُرقوب لھا متلا وسامواعدةإلاً الأ اطبل (12) أرجو وامُل أنتدنُو مودتهّا ومالهنً طرالالدمْرتنويل = الخُلة: الصداقة والمحبة التي تخللت القلب فصارت خلاله أي فى باطتهء والصديق وخلة الإنسان: أهل مودته» وخلة الرجل: زوجته (المعجم الوسيط : خلل) يقال للذكر وكذلك للأنش . (7) سيط : خلط» والذي يخاط به: المسواط: المجم : المصيبة . الولع : الكذب. يقال: رجل ولوع أي كذوب» وفيه ولع وولعان» أي كذب. (18) الغول: السعلاة» وللعرب أمور تزعمها لا حقيقة لهاء منها الخول» زعموا آنها تغتالهم» وآنها تتراءى لهم في الفلوات وتتلون لهم بألوان شتى وتضلهم عن الطريق . (9) الديران: (وما تمسك بالوصل .. . كما تمسك). تمسّك: يقال تمسّك بالشيء ومسك وأمسك واستمسك. (10) يختلف ترتيب الأبيات في الديوان عما في المخطوطةء فهذا البيت في الديوان ترتيبه الثاني (11) الديوان: (كانت مواعيد عرقوب . . . وما مواعيدها). آجمعت المصادر على رواية الديوان» وينفرد المرزوقي هنا بهذه الرواية» ولعل في الكلمتين تحريفاً من فعل الناسخ . عرقوب : هو عرفوب بن نصر» رجل من العمالقة» نزرل بالمدينة قبل أن يتزلها اليهود بعد عیسی ابن مریم عليه السلام وکان صاحب نخل› واد رع ميقا ل لمر حل مو تل فلما حملت وصارت بلحاً اراد الرجل أن يصرمه » فقال عرقوب: دعه حتی یشقح› يحمرٌ أو يصفْرّء فلما شقحت أراد الرجل أن يصرمهاء فقال عرقوب: دعها حتى تصير رطباً» فلما صارت رطباً قال : دعه حتی یصیر تمرا فلما صارت تمراً انطلق عرقوب إليه فجدّه ليلاء فجاء الرجل بعد أيام فلم ير إلا عوداً قائماًء فذهب موعود عرقوب ملا . (12) الديوان: 486
عدد الصفحات ٤٨٧9 إلا الاق النجاث المَرَاسيِل (14) ولل يغه اإلاغافر منهاعلى الأيْن إزقال وتَبفْيْل (15) من كَل نَضَاحَة الذَفْرَى إذا عَرقث عُرضتهاطامش الأعلام مَجْهُولٌ (16) يرمي العْيُوبَ بعينٰ مرد لهت إذاتوفقدت الحرادٌوالييْل )17( 17 صَحه مقَلَدمَّا ْم مُمَيّدّمَا في خلقهاعن بات الفخل تفضيا = (أرجو وآمل أنيمجلن في أبد ٠ وما لهن طوال الدهر تعجيل) طوال الدهر: أي ما بقي عمري. تنويل: يقال نولته إذا أعطيته . وما لهن تعجيل: أي (13) المراسيل: الخفاف من الإبل التي تحطيك مأ عندها عفوا. يقرل: لا بلغتي ساد إلا مثل هذه النوق ايعدم (14) عدافرة: شديدة غليظة . الأين: الإعياء. الإرقال: أن تعدو وتنفض رأسها. التبغيل : ضرب من الهملجة. وفي اللسان: التبغيل من مشي الإبل مشي فيه سعة» وقيل : هو مشي فيه اختلاف واختلاظ بين الهملجة والعنق. (15) النضخ: شدة فور الماء في جيشانه وانقجاره من ينبوعه» وفى التنريل العزيز: #فيهما عینان نضّاختان4 آي فوارتان . الذفرى من الحيوان ؛ العظم الشاخحص خلف الأذن» وهو أول ما يعرق من الناقة عند السير. العرضة: الهمة. الطامس: ما طمس من الأعلام. يقول: إن هذه الناقة لعرضة للسفر قوية عليه» وإن عرضتها خحرق ما توارى وبعد. (16) في الأصل : (يرمي) وفي الديوان والمصادر الأخحرى: (ترمي). الغيوب: ما غاب عنك. المقرد: الفرد الذي خذل صواحبه» يريد الثور الوحشي الذي تأخر عن القطبع . اللهق : الشديد البياض . الحرّان: ما غلظ من الأرض واحدها حزيز» ويقال: أحزة وحزان. الميل من الأرض: مد البصرء وقيل: الميل جمع ميلاء» وهي العقدة الضخمة من الرمل . يقول: إن هذه الناقة لا تكسر في الهاجرة ولا تفتر» وهي تشبه في وقت توقد الأرض وسدر العيون الثور الوحشي الذي تخلف عن صواحبه في حدة النظر وخفة الجسم والنشاط» فما ظنك في غير هذا الوقت . (17) ضحم مقلدهاء قال الأصمعي : هذا خطاً في الصفةء لأنه قال هي غليطة الرقبة» وخير النجائب ما يدق مذبحه ويعرض منحره ویسیف على عتقه ریرش ل قَعْمٌ يدها : ممتليء رسغهاء يقال : أفعم فلان حوضه إذا ه. بئات الفحل : النوق» يعني لها فضل عليهن ني عظم خلقها. 487
عدد الصفحات ٤٨٨