وقصيدته المناقضة* (1) ألا نها القلبٌ الطروث المْكَلَّفٌ أفق ربّماينأى هواك ويْنِْفُ (2) طللْتُ وقد أخبَرت أذ لست جازعاً لرَبْع بسلماتيّن عَيْكَ تذرف (3) بهلي أل الدار إذ يسكنولها وجّادكً من دار ربع َيف (4) سمغت الحمام اررق في روني الضحَى بذي الرّنث من وادي المَراضيْن هتف (#) القصيدة في ديوان جرير ص 295 _ 300 ط صادر بيروت 1960 م وعدتها فيه ثلاثة وستون بيتاء والقصيدة في النقائض ص 268 - 288 ط الصاوي وعدتها فيه تسعة وسبعون بيتا احتار منها المرزوقي ستة وسبعين بيتاًء وقد قابلنا القصيدة على الديوان والنقائض وأفدنا من شرح النقائض . (1) يسعف: يدنو ويقرب» يقال : أسعفه بحاجتهء أي قارب أن يقضيها له . (2) الديوان والنقائض: (خبرت). يخاطب نفسه أو قلبه . سلمانان: اسم موضع عند برقة» قال جریر : أم كمك بسَلْمائين منزلة يا مرل الحَيّ حاذتك الأهاضيبُ وقيل: هما واديان في جبل لني يقال له سواج. وقيل: واد يصب على الدهناء شمالي الحفر حفر الرباب بناحية اليمامة» بموضع يقال له الهرار . (معجم البلدان: سلمانان 3/ 239) (3) بأهلي : أي أفدى بنفسي أهل الدار. جادك: أي مطرت مطر الجود» وهي كثرته. ربيعم وصيّف : يريد مطر الربيع ومطر الصيف قبل القيظ وفيه المنفعة» ومطر القيظ لا منفعة له فلذلك قال: ربيع وصيف . (4) الديوان والنقائض : (بذي السدر). ذو الرمث: الرمث مرعى من مراعي الإبل وهو من الحمض» واسم واد لبني أسد» قال دريد بن الصمة: 456
عدد الصفحات ٤٥٧(5) فكت كات البو عرف ريه (6) أتَرْعُمٌ أن البََّنَ لا يَشْعَف القت (7) وطال حذَاري عربةً البين في النّوى (8) ولو عَلمَث علمي أمامة كدَّبَتْ (9) نظَرْت أمامي نظرة قادّها الهُرى ونَخْنُوعليهتارةئنم تَصْدف کے س dso“ وألحَى المهارَىٰ يوم عسّفان ترجف بذي الرَمْث والأرطی عياض بن ناشب (معجم البلدان: الرمث 68/3( كاظمة والنقيرة فيها أحساء ليست من باب المرض» والميم فيها ميم مفعل من استراض الوادي إذا استنقع فيه الماء. (معجم البلدان: المراضان 92/5) اليو : ولد الناقةء والبو: جلد الحوار يحشى تبنا ويقرب من أمه لتدر عليه . تصدف: تعرض عنه وتمیل . (6) الديران والنقائض: (وتزعم أن) . يشعف: من شعفه الحب» غلبه» ویضعف : يغلب على القلب» وهو من قوله تعالى: #قد شةَمَّها با شغفها بالعين والغين قد قرأ القراء بهما جميعاً» ومعناهما واحد» وهو أن يغلب على القلب الحب ولا بعقل غيره . (7) الديوان والنقائض: (البين والنوى). وفي الديوان: (وأحدوثة) الرفع وحقها النصب كما في النقائض عطفاً على غربة. قوله : من کاشح» يعني عدوا مطالبا. يقوف : يقفو أثري ويكذب على ويعني بأمري . (8) الديوان والنقائض: (من ينعى عليّ) . علمي : آي صحة مودتي . يبغي علي ويعنف : آي من تقول علي ويعنف في القول ويتجنى علي ہالباطل . (9) الديوات والنقائض: (نظرت ورائي). يقول: التفت شوفاً إلى من أحب» ثم قال؛ قادها الهوىء أي قاد الهوى تلك النظرة. 457 [ص 219]
عدد الصفحات ٤٥٨o چ rt 4 ا ٤ ر و وس ةة (11) مدَذنا لات البغي حى تقطعَث أزابث ا والشدقمئ المع للت غ ت (12) ضرَحْنَ حصى المَوْمَاة حى عيونها مجْجَّة اسار درف (13) كان ديارابيِنّ أسنمَة اللا ويي مڌ اليل اللَحيرة مُصْحَنبُ الألحى: جمع اللحي» العظمان اللذان فيهما الأسنان من كل ذي لحي . المهارى: الإبلء وإبل مهرية : نجائب تسبق الخيل منسوية لقبيلة مهرة بن حيدان . (معجم البلدان: عسفان 121/4 _ 122) (10) الديران والنقائض : (والمناسم رعف). العرمس : الناقة الصلبة الشديدة» قال الأصمعى : العرمس الصخرة» وإنما شبهت الناقة بها إذا كانت صلبة قوية على السفر . الوجناء : العظيمة الوجنات . الأظل: ما تحت المتسم من البخف . (11) أزابيها: يعني جنونها ونشاطهاء الواحدة أزبية. الشدقمي: نسبة إلى شدقم وهو فحل للتعمان بن المنذر. بقول: سرنا عليها حتى ذهب مرحها ونشاطها بعدما كانت ذات بغي أي نشاط . (12) الديوان والنقائض: (حصى المعزاء) . ضرحن : ضربن بأرجلن الحصى لصلابة أخفافها. مهججة: عيونها غائرةء آي داخلة في الرأس من الجهد والتعب والضمر. الموماة: الفلاة الواسعة. والمعزاء: الأرض الحزنة الغليظة ذات الحجارة. (13) الأسنمة : الواحد سنام» شبه تلال الرمل في ارتفاعها بالأسنمة» كذا قال شارح الديوان» وضبطها بكسر النون» وفي شرح النقائض أسشمة بضم النون» وقال: : إله موضع . . وقال ابن قتيبة : أسْنمة جبل بقرب طحفةء وقيل: قرب من فلج > يضاف إليها ما حولها ضقال : أسنمات وقال.التوّزى٠ رمل أسنمة جبال من الرمل كأنها أسنمة الإبلء وقيل: أسنمة على سبعة أيام من البصرة» وقال عمارة: آسنمة نقا محدد طويل كأنه ستام» وهي أسقل الدهناء على طريق فلح وأنت مصعد من مكة» وعندها ماء يقال له العشر. (معجم البلدان: أسنمة 189/1 - 190) هذاليل : الواحد هذلول؛ ما استدق من الرمل وطال. النحيزة : قال الأصمعي» النحيزة الطريق بعينة شبه بخطوط الثوب . وقال آبو زيد: النحيزة = 458
عدد الصفحات ٤٥٩(14) ولست بناس ماَنَنّتْ حمامة ولا ماكُوى بين الجَّتاحين رَفَرَفُ (15) ديارا من الحَىٌّ الذي بحب بحْبّهْْ ٠ زمان القرَى والسّارخ المتلهْف (16) عليه من المَاذي كل ممَاضَة دلاص لهاذيل حَصِينٌ ورفرف (17) وما شهدت يوم الغببط مجَاشع (18) أل تَر أن الله ازى اشا إذاضم أفواح اجيج المْعَرَف (19) تحَدّتَّ ركان الحُجيج بجارهمْ إذا أن دروا من تَحْلتين وأوْجَفُوا = من الشعر يكون عرضها شبرا تعلق على الهودج يزینونه بها وربما رقموها بالعهن. وقال أو خيرة: النحيزة جبل منقاد في الأرض» والأصل في جميع ما ذكر واحد وهو الطريقة المستدكة› والنحيزة: واد في ديار غطمان› عن آیی موسی . (معجم اليلدان: النحيزة 275/5( (14) الديران رالنقائض : (فلست بناس). الزفزف : الريش الذي بين الجناحين من ظاهر وباطن» ويقال: الزفزف ضرب من الجناح بعحضه ببعض . وقیل : زفزف موضع . قلت : لم یذکره ياقوت . ;16( الماذي : الدرع اللينة » شبهت بالعسل الماذي لصفائها. المفاضة : الواسعة . دلاص : ملساء. يوم الغبيط: من أيام العرب» والغيط أرض لبني يربوع؛ سميت بالغبيط لأن وسطها منخفض وطرفها مرتغع كهيئة الغبيط وهو الرحل اللطيف . ويرم الغبيط من أفضل آيامهم» ويقال له: يوم غبيط المدرة» وغبيط الفردوس» وهو لبلي يربوع دون مجاشع» قال جرير : رلا شَهدَث يوم الغيط اشح ولا تقلا الخيلي من قلتي نشر (ديوان جرير ص 214» معجم البلدان: الغبيط 186/4 - 187) ذو نجب: من أيام العرب» وهو موضع كانت فيه وقعة لبني تميم على بني عامر بن صعصعة» وفيل ' ذو نجب واد قرب ماوان في ديار بني محارب . (معجم البللدان: جب 261/5( (19) الديوان والنقائض : (وكان حديث الركب غدر مجاشع). آوجفو : عدوا عدواً سریعاً. 459
عدد الصفحات ٤٦٠(20) فاد الحواري الذي عر حبك له الج ذز كاب والكراكث كشت (21) ويم مى نادت قري بجاركمْ ويرم المتاتابالمشار ف (22) وقائلة ماللفِرزدق لاير على المَنٌ يفني ولا بَعَقَّفُ اص ۲22 (23) // وما رلت موقوقاً على كَل خرب رانك سار الزات رث (24) ألم تَر أ الع صلب عودة ولايشعوي والخضزرع اعمط : (25) ولا يشتوي عقر الكزوم بصؤأر وذوالتًاج تحت الراية المْسَسَيّفُّ )0 2) الحوارى: هو الزبير بن عبد المطلب» ۽ فتلته بنو تميم وهو راجع من موقعة الجملء قتله غدرا عمرو بن جرموز. (انظر فيه ردج الذهب 371/2)., (21) الديوان والنقائض : : (قريش بخدرهم . . . في المشاعر). یوم منی : يوم النحر» اليوم الذي تنحر فيه بمنى› وسمي منى لأنه يمنى فيه الد أي يصب . (23) اديوان والقائشض ا باب س آي شدید المرالی» ومو من نة کر ا ا ا الخروع: كل نبت ضعيف يتشنى› ونبت قوم على ساق» ورقه کورق التین وبذوره ملس كبيرة الحجم ذات قشرة رقيقة صلبة مبرقشة» وهي غنية بالزيت (25) الكزوم : الناقة الضعيفة المسة . المتسيف : صاحب | السيف» والمتسيف : الذي يقتل تحت الراية بالسيف . يعني معاقرة غالب بن صعصعة وسحيم بن وئيل › يقول : نحن نقتل الأبطال» وتعقرون الإبلء » فلا يستوي عقرنا وعقركم . صوأر: ماء لکلب فوق الكوفة مما يلي ا يوم صوأر من أيامهم المشهورة» وهو ألماء الذي ي تعاقر عليه غالب بن صعصعة أبو و الفرزدق وسحیم بن وئيل ارياي وکان قد عقر غالب ثاقة وفرقها عى يبوت الحي وام إلى سحيم متها بجفنةء فعضب وردهاء فقام سحيم وعقر نافةء فعقر غالب أ خری ۰ وکشر النحر حتى عقر سحيم مائة ناقة على كناسة الكوفة» فقال على رضي الله عن: إن هذا مما أهلَ لغير الله فلا تأكلوه» فبقي في موضعه ی آکلته الوحوش والکلاب ففخر بذلك الفرزدق فأكثر . (معجم البلدان : : صوأر 431/3 - 432( 460
عدد الصفحات ٤٦١(26) عرف لنا الغو الكوابق قبلكمْ (27) قوارسىا الحُواط والَفْرٌ وهم (28( غدل كَهْفَاً لا ترام حصُونة (29) عبت لصِهر ساقم آن زعم (30) لمان هڏڌي يدّعيها ابن دزهم )31( ) وخالقش م للم يا آل وزم (32) يقولون کا لیس للقَيْنِ غالب وأردافتاالمَخبُؤ والمَْصّ ف بهّاري المَرَاقي جُوله يقَصّفُ إلى صه ر آتان يلام وبْصلف وهذا بين جلدةبَرَسَف خلاف التصارى دين مسن ّف (26) السكيت: آخر الخيول في الحلبة . (27) الديوان والنقائض : (الحواط والسرح دونهم). الحواط : فرام الأمر . المحبو: الذي تحبوه الملوك أي تعطيه الحباء. المتنصف : الذي يعطي النصفةء ی ِ (28) الهاري : المتهدم. جول البئر: جداره. أراد: بجول هائر» وفوله: بهار يريد هائرا كما ينهار الرمل» وجول البر: ما جر يريد: آنك لا تقدر أن تكون مثلي» أنا جبل وهو الكهف. وآنت كالرمل ينهار» فأين أنت مني . (29) الديوان والنقائض : (إلى صهر أقرام) . النقائض: (يلاموا ويصلفوا). يصلف : يقال صلفت المرآة» وذلك إذا لم تحظ عند زوجهاء ويقال: رب صلف تحت الراعدةء قال : وذلك إذا كان رعد بلا مطرء ويضرب مثلا للذي يتكلم بلا فعل . (30) يتوسف: يتقشر. قيسل: كان الفرزدق تزوج على النوار بنت أعين مضارَة لها رهيمة بنت غنيم بن درهم» وهم من اليرابيع قوم من النمر بن قاسط في بني عباد» وأمها الخميصة من بني الحارث بن عباد» فئافرته رهيمة واستعدت عليه» فدعا عليها الفرزدق وهو بين يدي العامل» فقال الفرزدق: ما هي بامرآتي وأنا منها بريء. (شرح النقائض ص .)۲۸٤ (31) الديوان والنقائض: (وحالفتم . . . حلاف). بالحاء المهملة في الموضعين . يتحئف : أي يتعبد. (32) يقول: ليس غالب لصعصعة» إنما هو لجبير قين صعصعة» وشبه جبير فى غالب والفرزدق بيّن» وضرب شبه. ۰ 461
عدد الصفحات ٤٦٢33( ترفْقَّتَ بالکیرین ق مُجَاشع وأنتَ به بز المَشَْرَيًّة أغنفُ 0 ١ ) (34) ويذكرٌ َر اليف فين جاع ويغفرف كقّبه الإتاء المْكّنث (35) لی الله مَنْ ينبو الحْسَامٌ بكفه ومَنْ يدل الماخورَ في الحجْل يَرْسُفُ 0 ا ر ولكنْ مضي صافي الحديدة مُرْمَّفُ ) ) [ص 221] (38) /أخواللوم مادام الغضًا حول عجار وما دام بِسْقَّےا في رَمَادَيْن أَحْةَ حقف (33) ترفقت: من الرفق والحذاقة. القين: أصله ١ الحداد» ثم نقل فسمي به کل صائع بيده حتى فالوا للمغنية قينة . (34) الديوان والنقائض : (وتنكر هز المشرني يمینه) . الإناء المكتف : أي المضبب» والكتيفة : الضبة من الحديد. (35) الديران والنقائض: (ومن يلج الماخور). الحجل : القيد. يرسف: يمشي. يقال: مر فلان يرسف في قيده: إذا مشى فيه» وهو الرسقان. (36) الديوان والنقائض : (ولو کنت مًا یا ابنّ شعْرَةَ ما نبا بكفيك مصقولٌ الحديدة مرهف) صافي الحديدة: يعني نبو السيف بيد الفرزدق عن عنق الأسير بين يدي سليمان بن عبد الملك . مرهف : : محدد مرفق بالمسان. يعيره بذلك يقول: كيف نبا هذا السيف في حدته ورفة حدیده بیدك› > لو أنك لم تعتد أن تضرب بالسيف يهجوه بذلك. (37) في الأصل : (فآنتم تبوط الخوار) ولعلها (بنو الخر لخوار) ليستقيم الوزن. هذا البيت غير موجود في الديوان» وهو في النقائض ص 286 وروايته فيه : وا بني الحا رف ربكم وأمكمٌ فخ فدام وخيضف الفتح : الجفر. و م: الواسع الفم الكثير الماء» يعني فرجهاء فذم. خيضف : ضروط› وا ا N والفتخ : لين وانشناء في ظاهر القدم» ولا يكون الفتخ إلا في أقدام العلوج» الواحدة فتخاء . (38) الديوان والنفائض : (في رمادان أحقف). 462
عدد الصفحات ٤٦٣9 نوما وإشکاتاً على كَل خزية وما لازي عن ففَيْرَة مَصْرفُ 0) لحى الله ليل عرس صَعْصَعَة التي تحب بار القَيْن والقَيْنْ دف 1) انا بن بني عَمُرو وسَعْدِ ومالك آنا أبن صَميم لاوّشيظ تَحَلَمُّوا (42) إذا حَطرَّث عمُرو ورائي وألَقَتْ قروم بني رَد تسّامیٰ وتضْرف (43) تحوط تمي من بوط لها الحم ويّخمي تميمساأمَنُ له ذاكً يعرف عجلز: قال یاقوت» کا وجدته مضبوطاً فى النقائض› وقد ذكر في عجالز. والعجلزة: رملة بعينها معروفة بحذاء حفر أبي موسى. قال نصر: العجالز جمع عجلزة مياه لضبة بنجد تسمى بالواحدة والجمع» والعجلزة من نعت الفرس الشديد والناقة والجمل . (معجم البلدان: عجلز وعجالز 86/4 - 87) رمادان: تثنية رماد ثم عَرّب» جفر في الطريرق لبني المرقع من بني عبدالله بن غطفان عند القصيم» قال جرير : (آخو اللؤم ما دام الغضا حول عجلر. . . البيت) (معجم البلدان: رمادان 3/ 66) الأحقف: ما اعوج من الرمل. (39) الديوان والنقائض: (ألؤما وإقرارا على كل سؤة فما للمخازي) . قفيرة: كجهينة» اسم أم الفزردق والقفيزة: القليلة اللحم من النساء. (40) لم يرد البيت في الديوان» وورد في النقائض . بشار: مصدر باشرته. مغدف: مرخي الستر عليه وعليها. ويقال: ساتر عورته» ويقال: الذي لم يختن . (41) الديوان والنقائض: (آنا ابن أبي سعد وعمرو بن مالك) . الوشيظ : الدخيل في القوم» وأصله قطعة من عود يسد به ثقب الفأس والعقب ونحوهما تحلقوا؛ تجمعوا. (42) الديوان والنقائض : (ورائي /وأصبحت قروم بني بدر تسامى). تسامى : تسابق الشرف ويريد أن يعلو ذكرها. تصرف: تصرف أسنانها من الغيظ» يريد : تغيظ وتطلب بوترها كما يصرف البعير وذلك إذا حرك نابيه وصرف بهماء ويفعل ذلاك من شدة وجهد. (43) الديوان والنقائض : (من يحوط حماهم). 463
عدد الصفحات ٤٦٤45 ي مالك جاء الود برف وار تي سنو ولا سند پعن ) فم ( 46( ولم اس من سد بقصوَان مَشهداً ( ( ) ) ) 47( ) ) 49 أتَمْدَح سَعْدا حينَ رث مُجَاشماً (44) مولى تميم: يريد أبن عمهم. ثروة العز: الفرزدق : (منازيل عن ظهر القليل كشيرنا) . : 2 ° وەت بو وإن كان فيهم لروة العز مَُنْصفب ر ولاالاأدمَیٰ مادامت العينْ طرف کثرته. منصف : غير مظلوم» وهلا مشل قول (45) المقرف: الهجين› يعني الفرزدق› والسابق : يعني نفسه . (46) الديوان والنقائض : ا تعابة بن بكر؛ قال مروان بن سمعان: وقال عبيدة في قول جریر ؛ بيب بحسان بن واقصَة الحصي بقصوان في مستكليْنَ بان قال : قصواب أرض لبني سعد بن زيد مناة بن تميم . (معجم البلدان : : قصوان 4/ 366) الادمى: قال محمود بن عمر› آدمی أرض ذات حجارة في بلاد قشيرء وقال أبو سعيد السكرى في قول جرير: يا حبّذا الخروج بين الام والأدم الدام والأدمى ص بلاد بني سل ¢ وقال حمل بن إدریس فالرّمث من ر الروحان فالعَرَفُ : الأدمى جبل فيه قريرة باليمامة قريبة من الدام» وكلاهما بأارض اليمامة . (معجم البلدان: أدمى 126/1 _ 127) (47) يبرين: رمل مر ذكره. تعزف: قال الأصمعي : إنما العزف في الرمال لتهدمهاء وليس كما يقول بعض الناس إئه أصوات الجن . (48) الديوان والنقائض : (العدو بسرحهم). السرب والسرح: الماشية. أزحقوا: أراد قاموا فلم يبسرحوا لعزهم ومنعتهم لا یهولهم صياح العدو. (49) العقيرة: ما عقر من الصيد وغيره» أي أوقع به. 464
عدد الصفحات ٤٦٥(50) إذا ربث سلاف سَعْدِ خُيْولَهُمْ وفرْسَان سَعْد- ظلّث الأرض ترجف (51) إذا دقك مئًا طْعْمَ حَرْب مَريرَة ٠ عطفتًا عليكّ الحَرْبَ والحرب نطف (2) تروع وقد نرك في كل زيل كارع فسرة الكرة الث اف ( | الک م و ا e ور را (53) // وقد عَلمَ الأقيّان أن انهم أذلث ردافاا كل حال تصرف [ص 222) )54( فلست بمُوف بالژبیر ورّحله ولا آنت بالسيدان في الحي منص و وض نة ايت قن جاع ٠ وم اا وال ات الشتم ر" (53) (56) وقد م للقن الرَمَانفِرَدة عن المَجد كاب من فمَيْرَة مرف )57( 7) وما يَحْمدٌ الأضياف رف مُجَاشع إذا روث حَنَانَة اليل حَرْجَّفُ (50) الديوان والنقائض : (إذا نزلت أسلاف سعد بلادها وأثقال سعد). (51) الديوان والتقائض : (إذا ذقت مني . . . عطقت عليك). (52) تروغ: راغ روغاء حاد» وذهب يملة ويسرة في سرعة وخديعة . المتخذف: السريع . (53) البيت غير موجود في الديوان» وهو في النقائض ص 282. أذلت ردافاً: آي أهينت» آي تحملتا الدواهي من هؤلاء الذين ارتدفوها. (54) الديوان والنقائض : (فلست بواف بالزبير. . . بالحق تنصف). السيّدان: أكمة» وقال المرزوقي : موضع ورراء كاظمة بين البصرة وهجرء وقيل: ماء لبني تميم في دیارهم . والسيدان أيضاً: جبل بنجد» كلاهما عن نصرء قال جرير : بذِي ايدان يركضهاوتجري كما تجري الرَجُوفٌ من المَحال وبالئيتان قك كان قيا على أمٌ الفرزهق ذا وبال (معجم البلدان : السيدان 294/3) (55) الديران والنقائض: (البيت ال مجاشع وحجابه والعابد المتطوف) . (56) الديوان والنقائض: (لقد مد. . . عن المجد عرق من قفيرة). مقرف: قال الأصمعي» المقرف من الدواب الذي أحد أبويه برذون» وإنما ضربه مثلاً هاهناء يريد أن أحد أبويه ليس بعربي» والأصل للدواب فاستعاره للناس» قال: والعرب تفعل هذا. كاب : كبا الحيوان كبواء انكب على وجهه. وكبا الرجل : عثر. (57) الديران والنقائض : (حنانة الريح حرجف). 465
عدد الصفحات ٤٦٦(58) إذا لشول جاءَث والقريعٌ أما (59) يض الملوك الارعيْنَ 9 (60) أتمدَح سَْداً بعدَمَابتٌ عائداً (61) وباتت ردافی مقر ی رکضوتها (62) وهم كلَفُوها الل دنل معَبّرٍ (58) الديوان والتقائض : (إذا الشول راحت). والجمع شول. لقريع : الفحل» ويقال لرئيس القوم: قريع قومه. العرائك a وت ر لے د وهن ضئيلات العمرائك شف e اء ودفك من نفاخة الكيْر أجَّْ ف وجعثْنْ بات بالتياطل تذلفُ فضتَعَ فيهم عفر ار ت لرفد: العطاء والصلة . حنانة الليل: الريح . حرجف: شديدة. يقول: ل عملم لنياف في ذل الوقت في البرد وشدة الزمان. لشول: الواحدة شائلة. الناقة التي لا لبن لهاء فإدذا رفعت ذنبها لحمل فهي شائل؛ : الوأحدة عريكة» السنام» والعريكة أصل السنام» موضع يجسه الجزار فإذا وجده لينا فهو سمين»› ومنه قیل : فلان لين العريكة . الشسف: الهزيلة اليابسة. يريد: أن هذه الإبل ضئیلات قد هزلهن السفر وذهب بلحمهم . (59) الدف: الجنب. أجنف: مائل منحن . الكير: منفاخ الحداد. (60) لم یرد البيت فى الديوان» وجاء في النقائض ص 3 برواية : (بني مالك وجعشن باتىت بالنياطل تدلف) جعش : أحت الفرزدق› وأصل الجعش : أصول النبات والشجر» والجعشن من الرجال: الجبان الثقيل . النياطل: جمم النيطل وهو الدلو. والنيطل: الداهية والهلاك. (61) في الأصل : (فيها عقرها) وكتب فوقها(ویروى مهرها). عقرها). العْقر: مهر المرأة إذا وطئت بشبهة. ي وجاء في النقائض برواية : (منقر يركبونها فضيع فيها (62) معبر: حبل من رمل الدهناء» وإنما سمي معبراً لأن من ورد الماء جازه» ومن صدر جازه لقلة عشبه فلا ينزل به أحد. وقال ياقوت : جبل من جبال الدهناءء و المزني : قال معن بن أوس 466
عدد الصفحات ٤٦٧(63) وهم رَجَعُومّا مُنحرينٌ كالما بجِغْثِنَ من حمّى المدينة قَزْقف (64) وهم سلوا بالغ جلد عِجَانها فماكادقَزح باشته اقرف (65) تشهد ما أذمَوالجعن منْبراً ويَنْهَدٌ حزق المنقَرِيّ المْقَرَفُ (66) وقد کان فیما سَالّ من عَرَق استها بيان ورف الوكين المُجَلَفُ (67) ألم تَر تيم كيف يَرّمي مُجَاشعَاً ٠ شديذ حال المَنجنيقين مقذف )68( // نفا حَجیج ابیت عن کل مَسْعَر کمارد 2 [ص 223] (69) ولمًارأواعیتی جيم لغالب أبان جي َة المْسعَرفُ = تومت ربعا بالمعَبًّرواضحاً ابت قرتاء اليوم إلا تَرَاؤَّا (معجم البلدان: معبّر 5/ 14) الحرد: جمع أحرد» وهو الذي أضر العقال بعرقوبه فهو يخبط الأرض بيده. التلقف: أن لا يمكن البعير يديه من الأرض (63) لم يرد البيت في الديوان» وفي النقائض : (من حمى المدينة قفقف) . قرقفا: رعلة., . مسحرین : : يعني آنهم فجرو! بها حتى دخلوا ۀ فى السحر . 6) لم یرد البيت في الديوان» وجاء في النقائض› وفيه : (وقد سلخوا). 6 لم يردالبيت في الديوان» وفي النقائض برواية : (وتحلف ما دموا. . المنقرى المجوف). ا الموضسم الذي تتتج فيه الناقةء يمني يقع فيه دمها وسلاما فهي لا نكاد تسا يقال : مرت الناقة على مشرهاء وذلك إذا مرت عليه وشمته فهی تذکره. الحوق : ما بين الكمرة› وهو موضع الختان. )66( ا وجاء في التقائض ص 283 (67) تیم ی عبر ن لجا لبي رتد ڏک جریر ما لان این لما کان يمين الفرزدق عل" )68( ) ذو انين : أراد القلرس أ و الدراهم . قال: أهل الحجاز يسمون هذه الصنجات النمامي» قال : وذلك لأنه من حديد» النمي: يريد الفلس الرديء» قال ابن الحميم الأسدي : يجُورٌ عليناعامدآفي قضائه بنية ميزاتهاغيرقائم (69) لم يرد البيت فيي الديوانء وهو في النقائض»› وفيه : (أبان جبير الريبة المتقرف). جبير: قين كان لمعصعة بن ناجية بن عقال بن محمد. يريد : أبان جبير المتقرف الزنية› فحذف التنوين في جبير وذلك لالتقاء الساكنين . 467
عدد الصفحات ٤٦٨(70) لجِعْثْنَ بالسَيدَان قد يَغْرفولَة مساحج منهالا تيد ورخف (71) ولو في بني سَعْدِ يحل لما عَصَٺْ وان دمن جوف الحوارئ رف (72) بدو يقر جروا اماع ابسو ذال ويك وفك (73) فلا رَجَرُْم بابي ربد أستها تشوراراث أوصالة فيي وفك (74) وحم تركوا ينت القبون كالما بق ة ااب وا رجامجوف ر مسي (75) وباتث تنادي غالبَاً وكأتّها بذي الضف من جَمْر الکوانين ثَرْضفُ (70) لم يرد البيت في الديوان» وهو في التقائض برواية : (قد تعلمونه مساحج). السيدان: موضع مر ذكره في هذه القصيدة البيت 44. (71) الديوان والنقائض : (سعد نزلت. . . عواند في جوف). لما عصت: يعني عروقاً لا ترقاً ولا ینقطع دمها حتی يموت صاحبهاء یقال: عروق عواندء وذلك أن يجري دمها في جانب» ويقال للعرق الذي لا يرقاً؛ عاند وعاص وناعرء قال الشاعر: (النقائض ص 281) وعواصِ الجوف تنشخبُ (73) لم يرد البيت في الديرانء وهو في النقائض برواية : (فهلا نهيتم . . . فهي عكف). (74) في الأصل الكلمة الأخيرة في البيت مضطربة (معجف» مجوف) والتصويب من النقائض . لم يرد البيت في الديوان» وفي النقائض : (وقد تركوا). الوجار: جحر الضب. (75) الديوان والنقائض: (فباتت . ... على الرضف). الرضف: الحجارة المحماة» الواحدة رضفة. 468 .
عدد الصفحات ٤٦٩[خبر الراعي النميري]“ وذكروا أن الراعي» وهو عبيد بن حصين بن جندلة بن قطن النميري'» وفد على عبد الملك يشكو إليه عمال الصدقة» فأنشده : فاذفَع مظالم عي أبناءًتا عا ري يل ر امار ولفْلنْ بقيت لأذْعَُوَنٌ بطعنة تدع القرائض بالسرَيّف فقال عبد الملك : وأين من الله والسلطان لا أ لك» فقال: يا امير المؤمتين» من عامل إلى عاجل» ومُصَدَقٌ إلى مُصدّق. فلم يحظ منه بشيء» إذ كان عبد الملك تیل التفس عاب لما کان من زار ا قومہ وکانت // قیس کلھا زبیریة؛ رکان یقال اس ۳2٩ إن عند الراعي من إبل عثمان لابلا فعاوده من قابل فأنشد.() آمًا الفقيرٌ الذي كانت حلوبثةُ وف اليّال فلم يسرك له سَبَدٌ وآختَلّ ذو المال والمثرون قد بقَيّتٰ على اللَلاتلِ من أموالهم عمد فان رقت بهم رأساً نعَشَْهْمُ وإن لقوا مثلها من قابلٍ فْسدوا فقال عبد الملك: أنت العام أعقل منك عاماً أول. (#) العنوان ليس من الأصل. وائظر الخبر في الأغاني 168/20 وما بعدها والخزانة 1/ 504 وطبقات الشعراء باختصار ص 437. 442 . (1) انظر ترجمته وترجمة بقية الأعلام في الملحق . (2) ل الراعي النميري ص 230 و241 . (3) أي أنهم زبيرية من شيعة عبدالله بن الزبير. (4) الديوان ص 64 66. 469
عدد الصفحات ٤٧٠والقصيدة الأول (* (1) ما بال فك بالفراش ميلا (2) لكارأث أرقي وطول قلي (3) قالث خلَيْدَة ماعَرَاكً ولم تكن (4) أحليَّد إن أباك ضاف واه (5) طرق فتلك مَمَاهمي أفُريهُمَا الى بك ا أرَذْتَ رَحيْلا ذاتٌ ۱ لمشااء وليلسي المَوصّولا بس الاد على الشؤون ول هان باتاجَبَةودَحيِْلا صا لواة قح كالقسي وولا (#) العنوان كذا ورد بالأصلء وقوله (الأولى) إشارة إلى ما رواه في الصفحة السابقة من شكوى عمال الصدقة وذكر البيتين . ولا يعني أن هذه قصيدة أولى وسيتبعها بقصيدة ثانية . هذه القصيدة في ديوان الراعي النميري تحقيق رينهارت فايبرت ط بيروت 1401 ه/ 0 م ص 213 _ 242 وتقع في أثنين وتسعين بيتاء اختار منها المرزوقي تسعة وثمائين بيتا. وقد قال هذه القصيدة في مدح عبد الملك بن مروان ويشكو فيها من السعاة» وهم عمال الصدقات من قبل السلطان (الخزانة 130/3 ط بولاق). (1) دفك: جنبك. مذیلا: ضجراء یقال: مذل بسره مذلاًء قلق به وضجر حتى أفشاه» وکل من قلق بسره حتی یذیعه» آو بمضجعه حتی يتحول عنه فقد مذل» ومذل على فراشه: لم يستقر عليه من ضعف ومرض . (3) الديوان؛ (قبل الرقاد). خليدة: ابئة الراعي. عراك: أصابك ونزل بك . الشؤون: الحوادث. (4) ضاف : نزل به» يريد: بات أحد الهمين جتبه» وبات الاخر داخل جوفه. (5) الهماهم : الهمومء وهماهم النفوس: أفكارها وما تهم به عند الريبة في الأمر. ا من الإبلء اللواقح : جمع لاقح» الناقة التي قبلت ماء الفحل . حول : جمع حائل» الناقة غير الحاملء والأنثى من ولد الناقة ساعة تولد. 470
عدد الصفحات ٤٧١(6) شم الحوارك جلحاأعضادمَا صهبَاتاسث شذقمَا ديلا (7 حْورِيَّةَ طويَّتْ على رفراتها طي القتاطرقدبزلن بُزولا )د ( 8 بين مرافقَهُلٌ فوق مَرلّة لايستطيع بها الق راد مقلا ( 1 0 ) // فكأ رَيّضَهًا إذا ياسَرتَها كانت معّاودة الرحيل دلولا (ص 225] ) (9 کاٹ نجائب ملذر وشُحَرق اهي وط رهي فحلا ) (11) وكأتما أنتطْحَت على اياجا فذربشابة قدتَمَمْنَوُعُولا (6) الديوان: (شم الكواهل). الحوارك: جمع حارك وهو أعلى الكاهل . جنحا: مائلات . تناسب شدقما: أي ذات نسب به. وشدقم وجديلل فحول من الإبل المنسوبة شدقم : فحل كان للنعمان بن المنذر؛ وكذلك جديل؛ وقيل: ف وجدیل کانا لبني اکل المرار من نسل واحدء وقع أحدهما في بني فزارة والاخر لا أدري ي أين وقع» قال ذو الرمة: إلك مير المؤمنين تعشَقَتُ بنا البِيْدَ أولاد الجديل وشدقم (تاج العروس : جدیل» شدقم) (7) الديوان: (قد نزلن نزول). الحوزية: الناقة المنحازة عن الإبل لا تخالطهاء أو هي التي عند سيرها مذخور من سيسرها مصون لا يدرك (التاج: حوز 31/4) واستشهد صاحب التاج ببيت الراعي هذاء ولكنه نسيه إلى الأعشى . (8) لم يرد هذا البيت في الديوان» وجاء في جمهرة أشعار العرب 914/2 ط البجاوي . يقول: هي سمينة فلا يجد القراد موضعا يقف فيه . (9) منذر ومحرق: ملكان من ملوك المناذرة. الفحيل: الکريم من الإبل» وکل کریم منها یسمی فحیلا. قال ابن بری: صواب انشاد البيت: نجائب منذر» بالنصب» والتقدير: كانت أماتهن نجائب منذر» وكان طرقهن فحلاً منجباًء والطرق: الفحل هنا . (اللسان والتاج: فحل). (10) الديران: (وكآن ريضها إذا باشرتها). الريّض: الناقة ول ما تراض. (11) أباجها: أوساطها وظهورها. فدر: جمع فادر» وهو المسن من الوعول . شابة : جبل بنجده وقيل : بالحجاز في ديار غطفان بين السليلة والربذةء وقيل : ببحذاء 471
عدد الصفحات ٤٧٢