المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أمالي المرزوقي تحميل PDF

المرزوقي

صفحة ٢٨ من ٣٨

ص (31) لتا ما تمَيْنّا من العَيْش ما دَعَث ) ) إليك أمير المؤمنين رمَى بتا (33) وعَض رَمَان يا أبن مَْوَانَ لم يَدَعْ (34) ومَائرة الأغْضّاد صَهْب كاتّما 32 (31) يقول: نحن فيما تمنينا من لذيذ العيش وسلوته» ثم قال: ما دعا هديا يقول: العيش لنا هُمُوم المُتَى والهَوْجَل المْتَعَمُّفُ من المال إلا مشت أو مُجَرَفُ عليها من الأيْن الجسَاد المُدَوّفُ دائم ما دام هديل الحمام بنعمان» وهُتّف: كما یهتف الرجل بصاحبه ویصیح به» وهف : صوائح . وقوله: هدیلاًء يعني صوتاً وهديراً. تمان : واد مر ذكره في هذه القصيدة (البيت الخامس). (32) الهوجل: البطن من الأرض الواسع» والفلاة البعيدة يسار فيها على غير هدى» والبعير المتعسف: الطريق المسلوك بلا علم ولا دليل» فالذي يسير في هذه الأرض كأنه إنما يسير أي : أتيناك مؤملين الخير على هذه الحال وأفضالك على هذه المشقة والجهد. يقول: فسلكتا الأرض بلا علم نراه ولا دليل بالبرية. (33) في الأصل: (إلا مسحت)» وفي الديوان والنقائض: (إلا مسحتا أو مجرف) . ويروى: أو مجلف . قال سعدان» أخبرنا أبو عبيدة قال : سمعت راوية الفرزدق يروى هذا البيت: (لم يدع من المال إلا مسحت أو مجرّف)» بالرفع . يقول: لم يدع من الدعةء آي لم يتدع» قال : المسحت الذي لا يدع شيئاً إلا أخذهء قال: والمجرف: الذي أخذ ما دون الجميع . قال : ومن قال: إلا مسحتا أو مجرف» أراد: وهو مجرف. قال أبو عبيدة: قوله لم يدع أي لم يثبت ويستقر من الدعة إلا مسحت من المال ومجرف» قال : فارتفع مسحت ومجرف بقعلهما . قال آبو عبدالله : سمعت أحمد بن يحيى يتكلم في فاستؤنف به فرفع. بعد هذا البيت بيت لم يرد لدى المرزوقي وجاء في الديوان وشرح النقائض هو: ومنجّرد السُهْبّان أيسَر مسابه و 8 و ار وقال: هو بيت مجهول أنشدنيه المازني» وآنشدنيه الأعاريب الذين حملهم بُعَّا إلى الرّي . )34( ماثرة الأعضاد: هي التي تمور بیدیها دون رجلیها فتحرکها تحریکا لينا قال: وذلك مہا يستحب في الإبل» وذلك في سعة آباطها ولين عريكتها . الأين: الإعياء والفتور. 440

عدد الصفحات ٤٤١

(35) نهضَنَّ بنا من سيف رَمْلٍ كَهَيلَة ‏ وفيهابقايًامن ساط وعَجْرَفُ 6 فما بلعّتْ حى تقارَبَ خطرمَّا ‏ وبادث ذُراهاوالمَاسم ركف 7 وحكى مس الحادي البّطيءُيسُوقهًا ٠‏ لهمابخ ص دام ودای ملت 8) وحّى لتا الجَهْلَ عنها وعُرَرَّت إذاماأنيث والمدامم ورن 9 وحتیبعتَامَا وما في يد لها إذا حل عنها رة وهي رسف [ص 1211 الجساد: العرق» وهو ما اصفر وشيب بحمرة. المدوف: الملين بماء أو دهن شبه به العرق اليابس . يقول: إذا دآبت في سيرها عرقت فصار العرق على جلودها حمر . (35) الديران والتقائض: (بدأنا بها من سيف . . . وفيها نشاط من مراح وعجرف). قوله : وعجرف» يعني عجرفية في مشيها تخليظ وذلك من المرح» ومنه فولهم للرجل الذي يخلط في آمره إن فيه عجرفية . كهيلة : بلفظ تصغير كَهُلة» موضع في بلاد تميم» قال الفرزدق: (نهضن بنا من سيف رمل كهيلة. . .) وقال الراعي : (ديوان الراعي ص 171 ومعجم البلدان: كهيلة 4/ 496 _ 497) (36) الديوان والنقائض: (فما برحت). المناسم : أظفار الإبلء الواحد منسم وما تحته من الأظل» قال: المناسم مثل الأظلاف . رعف: دامية من الحفا. ذراها: أعالي أسنمتها. (37) البخص: لحم الخف الذي تطأ عليه . الدآي: فقار الظهرء وكل فقارة دأية. المجلف: المقشور بالدبر. يقول: قد كلت وضعفت حتى تقارب خطوها وساقها الحادي البطيء من كلالها. (38) في الأصل : (إذا ما لا ينخت) بزيادة (لا) من وهم الناسخ . قتلنا الجهل: أي نتلنا جهلها وهو مرحها ونشاطها بالكلال. وغورث: التغوير نصف التهار» والتعريس : اخر الليل . والمدامع ذرّف : أي من الجهد تسيل دموعها. (39) النقائض: (وحتى بعثنا هادماً في يدلها) وهو تحريف . الرمة : قطعة من الحبل . رسف : مقيدة كما يرسف المقيد في قيدهء أي من الجهد والإعياء کأنها ترسف في قید. ۰ 441

عدد الصفحات ٤٤٢

(40) إذا ما راما الأزمة أقِلَّث إلبنابخرات الحُدودتصَدف (41) إذا حل عَنها قاتلت عن ظهورها ٠‏ حَراجي م أمشال الأهلة شف (42) ورعن بنا ما بين يرن عَرْضَه ‏ إلى السام تلاا رعا وصَْصَّف (43) فأفت براح الدَاعربة حَوْضَهًا كالبل إأنام الدَنُورالمْلكَف (44) إذا عبر آفاق السماءِوهَكتُ كور بوت الحَّىّ نكباءٌحَرْجَّفُ (40) الديران والنقائض : (بحرّات الوجوه). بقول: هي معلمة طيَّعةء إذا أريَّت الأزمة آقبلت . تصدف: أي تلاحظها وهي في جانب مع ر صه . (41) الديوان والنقائض : (إذا ما نزلنا قاتلت عن ظهورنا). الحراجيج الطوال من الإيل. ١‏ اسف : اليابسة من الجهد والكلال . يقول: إذا عريت ظهر دبرها فتقع الغربان عليها لتأكل دبرهاء فالإبل تقاتل الغربانء يريد تدفعها عن دبرها بأفواهها 3 عنها. أمثال الأهلة: آي لحقت بطرنها بأصلابها فاعو جت . (42) ذرعن بنا : يريد في المشي » يقال ` مر فلان يذرع الطريق » وذلك إذا سار فيه منكمشاً. الرعن : أنف الجبلء > والجمع رعانء وهي أنوف الجبالء والرعن: حرف الجبل . الصفصف : المستوى من الأرض . يبرین : رمل لا تدرك آطراقه عن يمين مطلع الشمس من حجر اليمامة. وقال السكري : ین باعل بلاد بني سعد وفي كتاب نصر: يبرين من أصقاع البحرين به منبران وهتاك لرن الموصوف بالكثرة بينه وبين الفلج ثلاث مراحلء وبينه وبين الأحساء وهجر مرحلتان» وهو فيما بينهما وبين مطلع سهيل . (معجم البلدان: يبرين 5/ 427) لداعرية : إبل منسوبة إلى فحل يقال له داعر معروف بالنجابة والكرم. خحوضها : سيرها في الليلء والليل يشبه البحر. الدثور: الرجل المثقل البدن والفزاد وهو لكسلان. الملفف أي في ثيابه وفي دثاره. (44) الديوان والنقائض : (السماء وكشفت. . . حمراء حرجف). إذا اغبر أفاق السماء : يعني من المحل وقلة المطر. وإفاق السماء: جوانبها. لکسور: جمع كسرء وهو ما وقع على الأرض من البيت» وبيوت الأعراب إنما هي الأكسية يتخذرنها كالبيوت يكونون فيا . الحرجف : الريح الشديدة الهبوب . )43( 442

عدد الصفحات ٤٤٣

(45) وجاءَ قريم الول قبل إفالهًا يرف وراحَث بعدهٌ وهي فف )46( ومكت الاط اب كل ذفرة لهماتامكّمنعَاتق اللي أغُرَف (47) وباشر راعيهاالصّلى ببّانه وكقب ەح اّارمايحَرَفُ (48) وقاتَلٌ كلب الحَيىّ عن نار ام لزْبض فيهاوالصلا سكف (49) وصح ميض | سقیع كانَة على روات اليب فطل مُتَدَّفُ (50) وأوقدت شرن مع الیل ارما وأمسَث محولا جلُدَهَايَرَسّتُ (45) الديوان والنقائض : (وراحت خلفه). الشول: الإبل التي تقصت ألبانهاء وشوّلت فارتفعت ألبانها وذلك كما يشول الميزان شولانا الواحدة شائلة» فإذا شالت بذنبها للحمل فهي شائل وهي شرل . إفالها: صغارها. القريع : الفحل الذي لم يمسسه حبلء أو الذي تصدى للضراب» أو الذي يأحذ بذراع الناقة فينيخهاء وقد سمي فريعاً لأنه يقرع الناقة . يزف : يعدو» يقال : زفت تزف زفيفاء قال: وإنما تفعل ذلك من شدة البرد. (46) الديوان والنقائض: (كل عظيمة لها تامك من صادق اللي أعرف). ذفرة : عظيمة الذفرى . التامك: السئام العظيم. أعرف: طويل العرف. يقول؛ إذا أصبابها البرد دخحلت في الخباء قطعت الأطناب» وأنما تفعل ذلك من شدة البرد. (47) الصلى: يريد صلي النار» كما يقال اصطلينا إذا تسخناء قال: إذا فتحت أول الصّلى فهر مقصور» وإذا كسرت آوله فهو ممدود. اللبان : موضع اللبب من الفرس. ما يتحرف: ما ينحرف عن النار» وذلك من شدة البرد لا يقارق النار . (48) يختلف ترتيب الأبيات في المخطوطة عن الديوان والنقائض بعض الاختلاف» فقد جاء هذا البيت في الديوان والنقائض بعد البيت : (وأوقدت الشعرى. . . البيت). وقاتل كلب الحى : يقول قاتل الكلب أهله عن النار من شدة البرد. متکنف : مجتمع عليه قد قعد حوله. (49) الديوان والئقائض : (وأصبح موضوع الصقيع). على سروات النيب: يريد مسان الإبل» وهي الئيب قال: وسرواتها أسدمتهاء يقول: وقع الثلح على أسنمتها كأنه قطن مندف» وموضوعه: ما تساقط منه. والصقيع : الجليد. (50) الشعرى: كوكب نير يطلع عند شدة الحرء وهما شعريان: الشعرى العبور والشعرى= 443

عدد الصفحات ٤٤٤

(51) وجَّذْتٌ الَرى فينا إذا يبس الَرى ‏ ومن هوي رجو فَضَلَة المَْصَبّ (52) تر جارتا فیا بير وان ج فلا هو يك ايف الجار شت (33) ويمنعٌ مولانا وان كاد نائياً ‏ بناجارةمماياف وي أف اص 27۳] (54) / / وكا إذا نامث كُلَيْبٌ عن القرّ .إلى الَف نمشي بالعيط ونَلْجفُ (55) وقد عَلم الجيران أذَفُذورًا ‏ صوايِنّ للارزاق والريح رَفْرَكُ (56) عجن للضيقَان في المَحْل باقر فذورا بوط تة ورف = الغميصاء. جلدها: يعنى جلد الأاض يتقشّر من الجدب وقلة الأنداء. نارها: شدة ضوئها. يقول: وأمست السماء جلدها يتوسف يعني يتقشر» ونما يعني قلة السحاب» يريد: أن السماء بادية ليس يرى فيها سحاب» جعل السحاب مثل الجلد لها. (51) الثرى: يريد الثدى» وهذا مثل» يقول: يجد عندنا من نزل بنا خصباً في هذا الوقت من شدة البرد وهو أشد الأوقات للضيافة لذهاب الألبان وذهاب العشب. فالتاس مجهودون» يقول: فنحن في هذا الوقت غياث لمن نزل بنا. (52) النطف: الدبرة تدخحل في جوفه» يقول: جارنا يجير لعزتنا ومنعتناء يقول: ومع هذا فهو سليم أن يصيبه سوء. قال أبو عمرو الشيبائي : النطف أن تصل الدبرة إلى جوف البعير فيقال: قد نطف البعيرء قال: وإنما يعني الهلاك» والأمر الشديد يقع فيه جارهم» يقول: ينطف الجار أي يهلكه» فهو امن أن يبدأه سوء. (53) المولى: ابن العم أو العبد المعتقء يمنع جاره من الضيم مما يخاف من العار وأن يسب به عقبه من بعده» ويأنف من ذلك . (54) جاء هذا البيت متأخراً في الديوان والنقائض بعد قوله: (مذاليق حتى تأتي الصارخ الذي . . .) العبيط : اللحم الطري. نلحف: يريد نلبسه اللحف فندفئه من البرد. يقول: نحن نكفي الضيف كل ما نابه حتى يذهب من عندنا حامداً. (55) الريح زفزف: شديدة الهبوب بأردة. (56) السنة المجدبة التي لا مطر فيها. وقوله: بمعبوط أي ننحر للأضياف من إبلنا الصحيحات التي لا عيب فيها من مرض»ولا غيره. وقوله: تمد أي هذه القدور كلما نفد ما فيها ملقت . يقول: كلما فني ما فيي قدورنا مددناها وغرفنا لضيهنا. € 444

عدد الصفحات ٤٤٥

م اا (57) ت قرع في شيْرَیٰ كأن جمَاتَهَا )58( تر حولهُلً انين كالم (59) قَعُوداً وخلفَ القاعدينَ شطورُهم (60) وما حل من جل حب حلمائا (61) وماقام ماقام في ديا (62) واي لمن قوم بهم قى اليدَى (63) وأضياف ليل قد نفلا قرام )57( الديوان والنقائض : (جياض جبی) . حيَاض الب منها مَلاءٌ وتف على صَنّمٍ في الجاهابة كف ياتأوأيديهن جُمُوسن وْسَّفُ ولاقائل المعروف فينايعَفُ فيط إل بالتسي وراب الَأ والجانبُ الت رف إليهم فالفتَا الاي اوأنلفُوا هي أغرف الشيزى: قصاع من نحشب الشَيّز . . حیاض جبی : أي جبى فيها الماء فهي ملائ أبداً. نصف : جمع ناصف وهو الذي قد بلغ النصف» وجفنة ناصفة وإناء نصفان : : أي منها ما قد آکل منه فصار إلى نصفهء ومنها ما لم يکل منه فهو ملان. (58) المعتفون : طلاب المعروف والضيوف . عُكّف : جمع عاكف» المقيم على الشيء للعبادة. (59) الديوان والنقائض : (سطورهم جنوح وأيديهم) . شطورهم : أي نصفهم قيام. جموس: يعني جمس عليها من سمنه. نطف: بسيل منها الودك ينطف نطفاناً . يقول: من الناس (60) الديوان والنقائض : (ولا قائل بالعرف). الحبوة: الاسم من الاحتباء. )61( الندى: المجلس وهو النادي . (62) الديوان والنقائض : (تتقى العدئ) . الثأي : الفساد بين القوم» وأصله في من أكل فقد جمس الودك على يده ومن کان اکل فهو بقطر من يده . ورأبه؛ إصلاحه . الجانب المتخوف: ا (63) قال أبو العميثل: إنما أراده وأضياف ليل قد نقلنا المنايا إليهم قرىئ لهم» أي جنا بها إليهم فأتلفونا وأئلفناهم» أي قتلوا منا وقتلنا منهم . قوله: قد نقلنا قراهم: قراهم هاهنا القتل» يقول: إنا أوقعنا بهم وقتلناهم. المنايا هاهنا: الرجال الأشداءء وقوله: فأتلفنا المنايا وأتلفواء يقول: صادفنا المنايا متلفة 445

عدد الصفحات ٤٤٦

(64) قَرَيناهُم والمَأئُورة ايض لها يخ المُروق الأرّني والمتقف (65) ومَسروحَةً مثل الجراد يوقا موف واا وال را المْعَط ف (66) ناصح في حيث التقينا شريدهم قتيل ومكتوف اليدين ومُرْعفُ (67) وکت اما أستكرة اليف بالقرّ اه العوالي وهي بالسم تَرْعَفُ (68) ولا )69( )70( 68 تَسْسَجِمٌ الخيل حى يدها فيّف رفيا أغداؤتاوهى عُطّف [ص 213] (69 //كذلك کانٹ خینا مَرَةَ تر سمَاتاوأحي انااد فتَعْجَّف 0) عليه ما الناقضون ذَحُرلَهُمْ ‏ ومُْحّباِء الم ةكف (64) الديوان والنقاقض : (الأزأني) يح : أي يسيل . الأزآني : ورواه ابن منظور الأيزني» وهو سيف منسوب إلى ذي يزن أحد الآذراد من ملوك اليمن. المثقف: المقوم بالقاف» وهو خشبة تسوى بها الرماح حتى يستوي عوجها ويستقيم . المأثورة: السيوف التي صقلت حتى ظهر أثرها أي فرندهاء وحسنها الذي تراه في السبف كآنه أرجل نمل . وقد جعل هذين مكان الرفد والعطاءء أي جعلنا لهم بدل القَرَّى السيوق والأسنة وطاعناهم» ثم صرنا إلى التضارب بالييض . (65) مسروحة : يعني النيل» شبهها بالجراد» ممر: يعني وتر القوس . قواه: طاقاته» كل طاقة قوة. السّرّاء: شجر تتخذ منه القسي . المعطف : القرس» ويقال للقوس العطيقةء أي عطفت أطرافها . (66) الديوان والنقائض : (طليق ومكتوف). المزعف : أن يتزع للموت مما به من الجراحات ويكيد بنفسه . (67) يقول: إذا أراد أن نقريه كرهاً لقيناه بالرماح تقطر دماً. (68) الديوان والنقائض : (نعيدها عواتم من أعدائنا وهي زحف). يقول : لا نترکھا جامّة» إذا رجعت من غزو حتى نعيدها لغرو اخر . . وفرس جام : مريح . عَطّف: رواجع قد عطفت علبهم وكرت (69) يقال: عجَّف يَعْجّف» وعجف يَفْجَفٌ» وهو من الهزالء ويقال: عجفت نفسي على المرض إذا صبرت عليه › وعجفت عن الشيء إذا صبرت عنه . (70) الديوان والنقائض؛ (فهن بآعباء). الذحول: الأحقاد والثارات . أعباء المنية : أحمالهاء يعني فرسان الخيل . كتف : تكتف المشي» إذا مشت رفعت كتفاً ووضعت كتفاً والواحدة كاتفة . 446 ۰

عدد الصفحات ٤٤٧

(71) مذالین ئی تأتيّ الصارِحَ الذي دعَاوهو ا (72) وقدر قاتا غلبا بعد ما عَكَّثْ وأخُرى حََسَسَا بالعوالي تُر ٣‏ )73( كَل قرَى الأْضْيَاف نَقرِي من القَتا رمت من اكام الما (74) وجذنًا أَعَرَ الناس أكثرَهُمْ حص وأكرَمَمُمْمَن بالمَكارم يعرف (75) وو ایت اا ن تبي عصّائب لاقل ينه المُعَرَّفُ (76) منازیل عن ظهُرٍ القليل كينا إذامادعَا ذو التّزوة المسَرَدّف (71) في الأصل : (مذاليق) بالذال المعجمة» وفي الديران والنقائض (مداليق) بالدال المهملة. المداليق : التي تسرع إلى الغارات وطلب الذحول» والسيف الدلوق (الذلوق) السلس الدخول والخروحج من الغمد. الصارخ؛ المستغيث. يقول: فنحن إذا سمعنا الصوت أسرعنا إليه مجيبين لا يثنينا عن ذلك شيء فهذه الخيل سراع إلى المستغيث على كل حال. (72) فثأنا غلیها: سکنا غليها. والمعنی: رب حرب قاتلنا فیها حتی ظفرنا بعدونا فسکنت وانقضت» ورب آخرى حششنا أي أوقدنا نارها. والحش: إدخال الحطب تحت القدرء فضرب مثا للحرب» وإنما يريد : نّا نستقبل حرباً آحرى. نَوْثّبٌ: تجعل لها أثافي . (73) الديوان والنقائض: (فيه السنام) . يقول: من أراد القتال قاتلناه» ومن أ آراد غيره أطعمناه العبيط . والمسدف : المقطم سدائف وشققا» والسديف: قطعة من سنام (74) أكثرهم حصى : أكثرهم عدداً. (75) الديوان والنقائض : (فينا إلى حيث نلتقي) . يقول: هاتان الخصلتان فيناء كثرة العدد وبذل المعروف» وقد شرطهما في البيت الأول . لاقى بينهن : جمع بينهن . المعرّف: موقف عرفات . يقول: آمرٌ الناس لنا إذا اجتمعوا بعرفات» وتلك المشاهد» وأهل عرفة يعرفون ذاك لنا. (76) الديوان والنقائض : (إذا ما دعا في المجلس المتردف). قال أبو عبيدة: يقرل نحن وإن كنا كثيرا لنا عز ومنعة» ننزل لذي القلة عن حقه بحفظنا إياه إن قل وذلء لا تمنعنا كثرتنا وعزنا من إنصافه والرفق به كراهة البغبي إذ كنا كذلك . المنازيل: وواحد المنازيل منزال» وهو الذي لا يزال ينزل. والمتردف : الذي يردفه من الشر شيء بعد شي . 447

عدد الصفحات ٤٤٨

(77) قَلمَاالحَصّى عن الذي فوق ظهره ‏ بأخلام جال إذاماتغْصّفُوا (78) على ثورة حٌى كأنعَزِيرمًَا ترامَیٰ به من بين يقن َف )79 ) وجهل بحلم قد رفغا جو وما كان لولاعرتايترخلف (80) رجَحتًا بهم کی شابوا حلُومَھّمْ بتابعدّماكان‌القََايقَصفُ (81) ومَدَّتْ بأيديهًا الساءٌ ولم يكن لذي حَسبعنقونە مخف (82) كفنَاهُمُ مانَابَهُم بحُلُومتا وأموالتاوالقوم باليْض ذَلَّفُ ) 3) وقد سَدَد الأوتَار أفواق نبلهُم وآنيات نُوكاهُم من الحَزد تضرف (77) قلفنا الحصى (القاف متقدمة وبعدها فاء): أي ألقيناه . الحصى: الكثرة والعدد الذي ندفع عنه من یظلمه. باحلام جُهّال: يريد بحلم حلماء وبهم جهل» إذا جهل عليهم. وقوه تغْضمرا : أي مالوا عليه بالتعطف والنظر. (078 الديوان والنقائض : (على سورة). على ثورة: آي على وثبة وهجمة. عزيزها: أي عزيز تلك الثورة. نيقان: جبلان. النفنف : ما بين أعلى الجبلين إلى أسفلهما. ۰ (79) الديوان والنقائض : (لولا حلمنا يتزحلف) . (80) الديوان والنقائض : (بعدما كاد القنا يتقصف) . يقول : كانت حلومهم عازبة عنهم فاستثابوهاء يعني ردوهاء فثابت إليهم أي رجعت إليهم. يقول: ولا يحسن بالرجل الحسيب أن يتخلف عن نصر أهله» وذلك إذا بلغ الأمر أشد واستغاث بالرجال النساء. (82) الديوان والنقائض : (والقوم بالنبل دلف). دلف : : جمع دالف» والدالف الرجل بمشي مشياً فيه إبطاءء يقال من ذلك : قد دلف القوم بحضهم إلى بعض› وذلك إذا مشوا مشياً على تؤدة وتمكن ورفق. (83) الديران والنقائض : (وقد أرشدوا الأوتار). أرشدوا الأوتار: شدوها., الأفواق : جمع فوق» وهو ما بين شرخي السهم وموضع الوتر. = 448

عدد الصفحات ٤٤٩

(84) // فما أحَدٌ في الاس يَعْدِل درأ بعر ولاعرٌّلة حينّتَجَْف ص 214] (85) تقاقل أركانٌ عليه ثقيلة كأركان سَلْمَّى أو أعَرٌ وأكَكْفُ (86) لتا العرَة القَعْسَاءٌ والعَدَدٌ الذي عليه إذا عد الحصّى بحا (87) من الفائق المحْجُوب عنة لسانه يفوق وقوه المُدن ف ال E‏ (88) ولو شرب الكلّى المراض مء شفنها وذا الخْبْل الذي هو أذْتَفُ (89) سيلم من سام ميم إذا َرَت قرائشة في البحر من يلف الحرد: الغيظ وشدة الغضب. تصرف: تحرق كما يصرف البعير إذا حر نابيه فسمعت لها صوتاً. النوكى : الحمقى . (84) يعدل : أي يسوى ميلنا وعوجنا عليه. درؤنا: دقعنا ومنه: فادرؤوا عن آنفسكم الموت». نجنف: نميل ونجور ونظلم . (85) أكثف: أغلظ وأشد وأكثر جمعاً. أركان: جوانب. سلمى : أحد جبلي طيء؛ وهما أجأً وسلمى . (86) الديوان والنقائض : (العزة الغلباء). القعساء: الممتنعة . والغلياء: الغليظة العنق» وهذامثل. يتحلف : من الحلف واليمين»؛ يقول: يحلف على آنه ليس لأحد مثل عددنا وعزناء أي يتحالف الناس علينا ويجتمعون. (87) هذا البيت في الديوان والنتقائض متقدم عما هاهتا. الديوان والنقائض : (من الفائق المحبوس . . . وفيه الميت المتكنف) . الفاق المحجوب : الذي عند الموت يأخذه الفواق . المدنف: المريض الشديد المرض . المتكنف : المحاط» والذي يرعاه غيره. (88) الديوان والنقائض : (ولو تشرب الكلبى . .. وذو الداء الذي) . الكَلْبّْ: الذين بهم مرض الكلب» وهو عض الكَلْب الكلب. وكانوا يقولون: إن دماء الملوك دواء للكلبى . يقول: نحن ملوك في دمائنا شفاء للكلبى»ء وكذلك قال البعيث : (نقائض 125/1) من الدارمّن الذين دماؤهم شفاء من ‌الداء المجَلّة والخْبْلٍ (89)سامى : فاخر. هوت: زالت. 449

عدد الصفحات ٤٥٠

(90) فسَعْدٌ جبال العرّ والبحرٌ مالك (91) لتا حيث آفاق البرية تلتقى (92) وما الذي لا ينطق الناسٌ عندةٌ (93) تراهم ودا حولَةُ ورم )94( وبیتان : يث الله نحن ولان )95( إذا َب الناسٌ المحصَب من مى (96) تریٰ الناسَ ما سرتًا يسيرونَ خلمَنا فلا ضح يى ولاالبحر بر رف ولک ٠ھ‏ ال أن ا مكسرة اماما ما تصرف وت بأعلًّل يلاء متَرَف عشي يوم الكّخر من حي عَرَّفوا وإ نحن أؤْمَأتا إلى الناس رفوا (90) سعد بن مالك من تميم؛ من آہاء الفرزدفق» وهو سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة بن عكابة. حضن: جبل باعل نجد؛ وهو ول حدود نجل » وف في المثل ل (أنجَدّ من ر رای ضا آي ی جا ديار لم وهو اش جیا ت و وقيل: جبل ضخم بناحية نجد بينه وبين تهامة مرحلة . (91) الديوان والنقائض : (عميد الحصى). أي حيث يلتقى أهل الأفاق . عديد الحصى : (معجم البلدان: حضن 271/2 _ 272) العدد الكثير. عميد الحصى : أي سيد القوم . القسوري : الكبير الرئيس. المخندف: ينتمي في نسبه إلى خندف . (92) المتنصف : يعني المخدوم» والمنصف : الخادم» يعني بذلك الخليقة» يقول : هو منا فلتا عزه وسلطانه دون الناس فلا يقدر أحد أن يفاخرنا. (93) في الأصل سقطت كلمة (حوله) من سهو الناسخ . قوله؛ ما تصرف» أي ما تنظر يمنة ولا يسرة من مهابته وجلالتهء فذلك الفخر لنا دون غیرنا. (94) بأعلى إيلباء : يريد بيت المقدس» رد الله غربته» وهو مشرف معظم. (95) المحصّب: اسم مفعول س الحصساء أو الحصب» وهو الرمي بالحصی وهي صخار الحصى وكباره. وهو موضع فيما بين مكة ومنى» وهو إلى منى قرب وهو بطحاء مكة » وهو خيف بني كنانة» وحدَهٌ من الحجون ذاهباً إلى منى . والمحصب أيضاً موضع رمي الجمّارء وهذا من رمي ۱ لحصباء . (معجم البلدان: المحصب 62/5).

عدد الصفحات ٤٥١

(97) ولاعرإلاعرتاقاهڙلة ويسالتاالئضف الدَليل صف (98) لوف ألوف من رجال ومن فنا ٠‏ وحَيّْلٌ كران الجَّراد وحَرْشفُ (99) // إذا ما أَخْسبَت لي دارم عند غاية ٠‏ جَرَبْت إليهاجَزي مَنْ طرف اص 215] (100) وإن فتنوا يوما ضربتا رُؤوسَهمْ على الدين حى قبل الَالَّفُ (101) فإك إذتسعى لنُذرك ارما لانت المُعّْى ياجرير المْكلْفُ (102) أتطلبُ من عند السّماء برنق وعلرظه زه مرف (103) وشيحَيْن قد ناكا ثمانينَ حجَةّ ‏ أتاتيهماهذا كبيروأعجّفُ (10) ای لجریر فط سوال وعرض لي للمخازي مُوَفَّفُ (105) وام َرَت من عطيّةَ رحْمْهّا بالأمرماكانت له الرُُّم تَْشَّفُ (106) عطَمْتعليك السر ا إنّيإذاوت ٠‏ أخو الحرب كَرَارٌ على القن معْطْفُ (98) الديوان والنقائض: (من دروع ومن قنا) . ريعان كل شيء: أوله ومقدمه . خيل : يريد القرسان. الحرشف؛ الرجالة والمشاة. (99) أحتبت: أي جلست تتتظر مى أوافيها كما تنظر الخيل عند رأس الميدان فينظر آيها السابق . إليها: إلى تلك الغاية . يتغطرف: يسود ويطلب السؤدد» والغطريف: السيد. (100) الديوان والنقائض : (وإن نكثوا يوماً ضربنا رقابهم). (102) الديوان والنقائض : (أتطلب من عند النجوم وفوقها) . الرَبّى: حبل تشد به الجداء والعنوق . متقرف : من اثار الدبر . (103) شيخان: يعني عطية والخطفى» أبو جرير وجده. الأتان: أنثى الحمار. (104) موفف : أي يوقف عليهاء أي وقف لكل مخزية فهو غرض لها. ويقول: محبس حبس في كل موضع خزى. ويقال: موقف مخطط› والتوفيف أثار بيض في اليدين من آثر الضرب بالسيف . (105) الديوان والنقائض: (بأخبث ما كانت له الرحم تنشف). أقرت: علقت بحمل . تنشف : تمص من أيه . 451

عدد الصفحات ٤٥٢

(107) إذا سَلَحَّتْ عنها أمامَة درْعَهّا ‏ واعَجَبّماراب إلى البطن مُدفُ (108) قصیرٌ کان الك فيه وجُوهُهِمْ حَنُوق لأعناق الجَرَادين أكشَفُ (109) تقول وصَكثْ حر حدَّيٰ مَعيظة على الرذْج ری ما رال بَلَهَّفُ ۵ نای یی الم تنا اوتا راولت (111) إذا نق يئي پڙڏچي جات فليس على رح الكَلَيْيّ مَأسَّفُ [ص 216] (112) //علی ریح عبد ما اتی مل ما تی صل ولامن امل مياد الَف (113) يکي على سَعْدٍ وسَعْدٌ مقِيمَة ‏ بيبرِينَ قد كادّث على الناس تَضعَفُ (114) وسَعْدٌ كال الرّذم لو فض عنم لمَاجُواكماماج الجَرَادوطَوَفُوا (107) آمامة: امرآة جرير. الرابي: الفرج المرتفع إلى البطن. مهدف: أي مستند» قال: والهدف السند من الأرض يوارى ما وراءه. (108) الديوان والنقائض : (الترك منه جباهها). قصير: يعني فرج المرآة. أكشف: لا شعر فيه كجبهة الترك. الجرادين: جمع جردان وهو الأير. (109) الديوان والنقائض : (على البعل غيري). أي إذا رأت زوجها ينزو على الأتان ضربت خديها وحر وجهها تغيظا عليه . (111) أي غلبتني عليه حمارة فلا اسف عليه. قال: لما بلغ عمارة إلى هاهنا قال: يا ابن الفاعلة . (112) تقول: لا اسف على ريح عبد لم يأت أحد مثل الذي أتی به مؤمن ولا كافر . الأقلف الذي لم يختن» أي من النصارى ميسان: كورة واسعة كثيرة القرى والئخل بين البصرة وواسط قصبتها ميسان» وفي هذه الكورة أيضاً قرية فيها قبر عزير النبي عليه السلام» مشهور معمور. (معجم البلدان میسان 5/ 242) (113) الديوان والنقائض : (بيبرين منهم من يزيد ويضعف) . يبرين : رمل بأعلى بلاد بني سعد» وقد مر تعريرفه في البيت 42 من هذه القصيدة . (114) الديوان والنقائض : (على من وراء الردم لودك عنهم) . 452 :

عدد الصفحات ٤٥٣

(115) فهمْيعدلون الأرض لولاهُمألَقّث عا الاس أو کادث ت ولور ب (116( ولو أن سَعْداً أقبلث من بلادها ‏ لجاءث بيبرينً اللياليّ تزف H لو فض: يعني لو دك الردم الذي بيننا وبينهمء يريد السد الذي سده ذو القرنين . يقول: لماجوا فى الأرض أي ملأرها. وقوله: وطوفوا أي خرجوا مثل الطوفان فملأوها کما ملا الطوفان الأرض . (115) الديوان والنقائض : (لولا هم استوت). قوله فتنسف: يريد فتقلع » شبههم بالجبال. (116) يقول : لجاءت بیہرین بعدد من سعد مثل عدد رمل يبرین . وقوله : الليالي تزحف » یرید جاء السيل والليل في كثرتهم وجمعهم کاللیل ينلا کل شيء سواده» فکذلك تملا کل شيءَ عددا. 453

عدد الصفحات ٤٥٤

[جواب جرير] فأجابه عنها جریر بن عطية بن الخطفيٰ» ويقال إن جریراً هو البادىء» والأول أشبه» لما كان جرير يقوله من أنه لم يهج قط إلا مجيباً منقصراً. ذكر الرواة أن جرير! قدم البصرة في إمرة الحكم بن أيوب بن الحكم بن أبي قيا » خليفة الحجاح» فقال يمد ا 7 عقيل» خا ج ج ر2 أقبلتَ من نجرا أو جَنبَيٰ حِيَمْ على قلاص مثل خيطان لدم قد يت بطونهًا طيٍ الاد بحُن بحا كمُضلات السَدَم(٥‏ اذا قطعن علما بدا علم حتی تتاهیتا إلى باب الحكر 0 Ir 4 dr‏ و ص ګګ ەم Sar‏ حليفة الخجاح غير المت في مَعْدِن الع وحوح الكرّم فأنشده إياها وتحدث عنه فأعجبه ظرفه وشعره» فكتب إلى الحجاج: أنه قدم علي ص 217] أعرابي باقعة) شيطان من الشياطين . فكتب أن أرسل به إليّء // فقدم عليه فأکرمه وکساه وأنزلهء فمكث أياماً ثم أرسل إليه بعد نومه» فقال الرسول: أجب الأمير» فقال: ألبس ثيابى» فقالوا: أمرنا أن نأتيه بك على الحال التى نجدك عليهاء فذهب عقله» وعليه قميص غليظ وملاءة مورسة. فلما رأى رجل من الرسل ما به قال: لا بأس عليك» إنما دعاك الأمير للحديث. قال جرير: فلما 1) دیوان جریر ص 424 ط صادر بیروت 1960 م. وتختلف فی ترتيب الأشطار عما ؤ )1( ص م في ترتي في المخطوطة. (2) الديوان: (آقبلن من جنبي فتاخ واضم). حيطان السلم : أغصانها. (3) الديوان: (فهن بحثا). مضلات الخدم: اللواتي يضعن خلاخيلهن في التراب عند المصارعة. (4) الديوان: (حتى تناهين). )5( الديوان: (في ضئضيءالمجد وبۇبۋ الكرم). الضئضيء والبۋبۋ؛ واحد. 454

عدد الصفحات ٤٥٥

دحلت عليه قال : إيه يا عدو اللَّه» تشتم أعراض الناس» فقلت : أصلح اله الأميرء إني واللّه ما أظلمهم» ولكنهم يظلمونني فأنتصر» ما لي» أصلح الله الأمير ولابن ام غسان")» ومالي وللىعيث» وما لي وللفرزدق» وما لي وللأخحطل ؛ وما لي وللتيمي . قال: ما أدرى مالك ولهم» وقلت: وأخبرٌ الأمير» أما غسان بن ذهيل فانه رجل من قومي» هجاني وعشیرتي» وکان شاعرا. قال: فما قال لك» قلت؛ قال لي ( 7 ۹ ي 8 i of " 3 7 u‏ ا و قال: فما قلت له» قال: قلت : ألاليت شغري عن سُلبْط ألم جذ يط سوى غ ان جَارا جيرا قال : ثم البعيث› مالك وله» قلت ؛ اعترض دول غسان رض له علي » قال : م الفرزدق» ما لك ولهء قلت : أعان على البعيث» قال : فما قلت له » فقال قلت ) // : [ص 218] تمنّى جال من تميم لِيّ الرَدَی وما ذا عن أختايهم فاد بثلي كالهُم لايعلمود مواطني وقد جَرَبُوا ني آنا السّاب بق المُبلي ‏ فلو شاء فومي کان حلمي فيهمٌ وکان على جُهّال أعدائهمْ جَهلي وقد رَعَمُواأد الفرزدق حَبَةّ ‏ وماةَلّ الحَيّات من أحَد قَثْلى() قال: فما زال يقول: ثم من» فأخبره وأنشده حتى بزغ الصبح» ولهضنا. فأخبرني من کان معه قاعداً. أنه قال : قاتله الله أعرابياً إنه لجرو حراش (1) هو غسان بن ديل السُلَبّطي اليربوعي» انظر ترجمته وترجمة بقية الأعلام في الملحق. (2) البيت في النقائض ص 6»> وجرير الأول هو جرير بن عبدالله البجلي» صحابي جليل من رواة الحديث» انظر فيه صحيح مسلم بشرح النووي ٠536/4‏ وعمدة القارى 145/14 . (3) البيت في النقائض ص 10 . (4) الأبيات من قصيدة في دیواله س 1 _ 372 . (5) الديوان: (وقد علموا أنى أنا السابق). المبلي : الذي يبلي في الحرب بلاء حسنا (6) الديوان: (من أحد قبلي). 455

عدد الصفحات ٤٥٦