المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أمالي المرزوقي تحميل PDF

المرزوقي

صفحة ٢٧ من ٣٨

(73) والوذق يَسْتَنْ عن أعلى طريقته (74) يغشل الكَتَاسَ روه ويَهْدمةُ (75) إذاأراة راسا فيه عَم له (76) وقد توجس رکرامقفر تدس ( # ةك )77 فبات يشنزه ناد وشهره (78) حتیٰ إذا ما أَْجَلى عن وَجهه فلق (79) أغجَاشّ ليل مام كان طَارَقَةُ )80 78 غداكأن به جتاتداأبة جول الجُمَان جرى في سلكه الَقَبُ من هائل الرّمل مُلْقَاض ومُْكشْبُ دون الأروة من أطت ابه اطكُْبُ بأ الصوت مافي سَمْعه كذبُ تَذؤْب الرّْج والوَسُواس رالوضبٌ اوه في ريات الل معب متت تططخ انبم حى مالَة جوب ا و ١إ‏ ت يي م من کل اقطاره یخشی ويَرتقب (73) الودق: المطر الشديد. يستن: أي يجرى عن أعلى طريقته» أي الثور» وطريقته: جدة متنه» وهو الخط الذي في وسط ظهره. (74) الكناس: مرقد الثور. بروقيه : أي بقرنيه . من هائل: أي متناثر. منقاض : من الانتقاض وهو الأنهيال» منكثب من الانكثاب وهو الجمن . (75) إذا أراد انكراساً: أي دخولاً وانضماما. عن له: أي عرض له. دون الأرومة: أي أمامها والأرومة: أصل الشجر. من أطنابها : آي عروقها. طنب: آي عرق» شبهها بطنب البيت . (76) توجس: أي تسمع . ركزاً: أي صوتاً حفياًء يعني بذلك الثور . القفر : الأرض الخالية . ندس : أي فطن» يصف الثور بالفطنة . والنبأة: الصوت الخفي . (77) يشزه: يقلقه . تذؤب الريح : هبوبها من كل وجه» وهو مأخحوذ من خداع الذئب . الوسواس : حديث النفس . الهضب (بكسر الهاء) الأمطارء» واحدتها هضبة . (78) الفلق : الصبح. هادیه : أول مأخوذ من الهادي وهو مقدم العنق. منتصب: أي مرنفع کكذئب السرحان . (79) الأغباش: بقايا ظلمة الليل في أخره وقوله: ليل تمام : أطول ما يكون في السنة . وقوله: طارقه : مأحوذ من قوله طارقته نعلي أي جعلت له طراقا فوق طراق تطخطخ الغيم : أي تراكم سواده. جوب: أي فرج من السحاب يرى منه السماءء أراد: جلا الفلى الظلمة عن وجه الثور. (80) كأن به جناً: أي جتوناً. تذاءبه : .أي تخبّسه كالذئب والغيم من كل وجه . أقطاره : جوانبه. يرتقب: آي يرتقب لمحة من الرقيب والرقيب: الحافظ . 424 °“ پس -

عدد الصفحات ٤٢٥

د کک E‏ 4 5 و 2 2 (81) حتی إذا ما لها فى الجّذر وأتخذث ‏ شمس النهار شعَاعابيتة طبَب (82) ولاح زمر مَشهور بنقته كاحي يغلوعاقرالهبُ (3) مات ل ئ رة رارت عقا انرك رالجتن (84) ضفب مُهرَتة الأشداق ضارية مل السراحين في أعناقهًا العَذَبُ ر ا 5 ومُطمَمُ المد هَبَالّ ليه ألقَى أباهٌ بذاك الكشب يكتّست لص 203 ) مقرم أطاَس الأطمَار ليس لة إلاالّراء وإلاصَيْدَهالَشَبُ (81) الديوان: (شعاعاً بينها) قوله: حتى إذا ما (ما) هنا زائدة» وقوله: لهاء أي غفل (من لها يَلهو). الجدر: نبت ويكون الجدار أيضاً. الطبب : الطرائق من الرمل أو السحاب آو الشعاع» وأصل الطبب: السيور التي يخرز بها. (82) لاح: أي ظهر وأشرف . آزهر: أبيض. نقبته : لونه. يعلو: يرتفع . عاقر: رملة لا تنبت شيعاًء كالعْمّر من الناس الرجل والمرأة اللذان لا يلدان. قال ياقوت : رملة في منازل جرير الشاعر سميت بذلك لأنها لا تنبت شيئاًء وقيل: العاقر من الرمال العظيمة» وجمعها العمَرء قال: لبدو لي من رمل ران عقر بهن هوى نفسي أصيب صميمُها (معجم البلدان : عاقر 4/ 68) (83) جُوّع : أي كلاب جوع . مخصرة : أي ضامرات الخواصر . له: أي للثور. شوازب: أي كأنها يابسة من ضمرتها. لاحها: هزلهارغيرًها. التخريث : الجوع . الجنب : أي تلصن رئته بجنبه من العطش . (84) الأغضف ؛ الذي مال طرف أذنه إلى مايلي قفاه» الأخذي : الذي مال طرف أذنه إلى مايلي وجهه وذلك لاسترخائه . مهرتة الأشداق : مشقوقتها وواسعتها. ضارية : والضراوة حرص الكلب على الصيد . السراحين : الذئاب» الواحدسرحان. العذب: سيور تشد فى أعناق الكلاب . (85) مطعم الصيد: أي محتال وهو الذي طعمته وحرفته الاصطياد أي رجل مرزوق. هبال: من (86) مقزع : حفيف الشعر» والقزع : بقايا الغيم في السماء . أطلس : آغبر . الضراء : الصيد بالكلاب . اللشب : المال. 425

عدد الصفحات ٤٢٦

)87( فانصَاعَ جانبَه الوح حشيّ وانکدرّٹ )8 8 حى إذا دَوّمَّتْ في الأرض راجَعَةٌ 9 )اة انركفة بم جوا ) )90 )91 ف بوش باي رلازیر ) ) يلْحَبْنَ لا يأتلي المطلوب والطَلَبُ کښزولو شا جى نَفْسَة المرب من جانب الكَبْلٍ مخلوطاً بها عضب حف السيْبٍ من الإجهاد بُ نی ع راون ییو ت RES (87) الانصياع : الذهاب سريعاً . الجانب الوحشي : الجانب الأيمن من الدابة » والأنسي الجانب )38( في الأصل : (نجاه نقسه) . والهاء زائدة. (89) الديوان: (بهاالغضب). لأيسر . الانكدار : الانقضاض . يلحبن: يمررن سريعاً مستقيماًء أي لا يألون جهدا في العدو . لتدويم : التحليى » والأصل في التدويم أنيكون في السماء» ودومت : دارت » يعني الكلاب . راجعه كبر : يعني الشور أنف من الهرب فرجم إلي الكلاب . خحزاية : أي من الخزاية . من جانب الحبل : الحبل هو حبل الرملء ونصب خزاية على الحال . (90) فكف من غربه : أي الثور» كف من حدته ونشاطه لما رأى الكلاب خلفه . السبيب : التب . يقولأح أح . (1 9 بلْت به : أé‏ ی ظمرت به . غير طیّاش : مأخوذمن قولهم طاش سهمه إذا أخطأ الهدف» وطاش : إذا جبن» والرعش : الجبان الذي يرعد حين الخوف . وقوله : في معرك أي موضع القتال . (92) كر : عطف . يمشق طعنا: آي يطعن طعنا مطابقا . في جواشنها: في صدورها . الاحتساب : طلب الثواب . (93) فتارة يخض : أي يطعن طعناً جائفاً سريعاً آي لاينفذ . الأسحار : جمع سحر وهو الرئة . الحجب : هو جلد بين الكرش وموضع الفؤاد» والكلب ليس له كرش إنما ثم جلدة قد حجبت ما بين بياض البطن وسواده . 426

عدد الصفحات ٤٢٧

)94 لحي لها حَدَ مَذرِيّ يجوف به حالاً ويرد حال لهد سلب ) ر (05 کی إذاكنٌ مَحْجُوزاً بنافدة وزاهةَاوكلا رَوْقه مضب (96) وَلَّر لى يهر راما وشطها رعلا جَذلاَنَ قد أفْرَحَتُ عن رُوْعه الكَرَبُ 97( كانةكوكثّفي إنُرعَفريَةَ مُسَومٌّفي سسوادالليل منقضبُ 98( وهُنَ من واطيءِ يني حَوښّه وناشج وعَواصي الجَوْف تنشخبُ 9 أذاكَ آم حاضت بالسي مَرْتَعهٌ أبوثلاثين أمسى وهو مقلبُ ) ) ) (100) // شَحْتُ الجُرارة مثل البيتِ سائره ‏ من المُسُوح دب قب حَشب ص 204 (94) الأنحاء : الإقيال على الشيء. وقوله : لهاء آي للكلاب . والمدرى : القرن. يصرد: ينشذ» يعني أنه يطعن طعناً جائفاً يصل إلى الجوف . لهذم : قاطع . سلهب : طويل . (95) إذكن: آي الكلاب . محجوزاً: أي آصابها الطعن في موضع حجزتهاء والحجز : المنع . زاهقاً: هالا زهقت نفسه : أي حرجت . روقيه : أي قرنيه . مختضب : مصبوغ الدم . (96) ولّی یهز ز: أي يمر مرا سريعاً. زعلاً: آي نشيطاً. جذلان: أي فرحاً. قد أفرخت: الانفراخ الانكشاف. عن روعه : عن قلبه . (97) في إثر عفرية : أي شيطان. مسرم : أي معلم » من السومة وهي العلامة . منقضب : أي منقض . يقول : كأن الثور كوكب مسوم منقضب في إثر عفرية في سواد الليل . (98)الديوان : (تشني حویته) . وهن: أي الكلاب» وقوله: من واطيء. آي نوع واطيء ونوع ناشج . تثني حويته : الشنايان كالعقالين . عواصي القلب والجوف : عرو إذاتقطعت لا ترقأء آي لا تزال تدفع بالدم. (99) يقول: أذاك الثور يشبه ناقتي أم خحاضب صفته كذا وكذا . والسيّ : ما استوى من الأرض . أبو ثلاثين : أي فرخاً. منقلب : راب جع إلى فراخه» وسمي خاضباً :أنه إذا كل الرييع يرب على سات واحمر اقام واطراف ریت . (100) شخت : أي دقيق القوائم . الجزارة : أي أجرة الجازرء كالعمالة أجرة العاملء وكانوايأخذون القوائم في أجرة الجزار» فسميت القوائم جزارة . قوله : مثل البيت» أي مثل بيت العرب من المسوح باقي شخصه . قوله خدب ¡ أي ضخم . شوقب : طویل . خحشت : غليظ خشن . 427

عدد الصفحات ٤٢٨

(101) کان رجلَيّه مسمَاکانِ من عشر (102) ألهاة اء وتوم وعُفبة (103) فظل مُحْتَضعَاً بب دو فشكره (104) كاله حَبشئ يبتغي أتَراً (105) هَجَسَمّْ راح في سَوداءَ مُحْمَلة )106( ار محم اعت الأنطان حاو ) 7) أضلّة راا كليية صَدَرًا من لائح المَرْو والمَرْعَى له عقب حالا وينطم أحيات ا فينتستُ أو مسن معساشر في آذّانها الخَْرَبُ من القطائف أعلّى ثوبه المَدَبُ بالأمس فأسَأحَر العدلان والقَعَّبُ من مُطلب وطلَل الأعناق تضطربُ (101) المسماك : عود يكون في الخباء . العشر: من كبار الشجر وله صمغ حلو يقال له شجر العشر . الصقب : عمود من أعمدة البيت» والصقب : الطويل من كل شيء . والنّجّب (بتحريك الجيم) : الشجر» وبالتسكين : مصدر . (102) من لائح : آي ما لاح من نبت مرعی فيه حجارة بیض . المرو : جمع المروة وهي الحجارة البيض تلوح من بياضها. وعقبته : يقال عقبة الماشية المرعى » أن ترعى الخلة عقبة ثم تحول إلى الحمض عقبتهاء وكذلك إذا تحولت من الحمض إلى الخلة والخلة عقبتهاء وعقبته : أي ما بقي من رعيه . (103) الديوان : (يظل مختضعاً) . مختضعاً: آي مطأطىء الرأس . يسطع : أي يرفع رأسه وينصبه فتحسب أنه الظليم . وقوله : فتنكره : أي يظهر فلا تعرف. )104( كانه حبشي : أې کان الظليم حبشي في سواده . يبتغي : أي يطلب أثراً. وقوله : من معاشر في آذانها الخرب : آي سندي من السودان الذي ذ في آذانهم ثقب . (105) الهجنع : الظليم الطريل الواسع الخطاء. وقوله : مخملة آي قطيفة سرداء لها حمل » وهي من أكسية العرب . والهدب: جمع هدبة» وهي هدب الإزار . (106) البطاف : حبل يشد على البطن» كالتصدير : حبل يشد على الصدر. وقوله: حادجهء الحادج الذي يشد على البعير الحدج » وهو مركب من مراكب النساء» وهو الحمل أيضاً . شبه الظليم في كبر جناحيه بالعدلين المتأخحرين من وراء سنام البعير لماانقطع البطان عنهما. (107) الديوان: (عن مطلب) . كلبية : إبل منسوبة إلى بني كلب . مطلب : مقصد يقصده . 428

عدد الصفحات ٤٢٩

(108) فأصْبَحَ البكر ردا من صرّاحبه ‏ مراد أحيّة أعجّارماشدبُ (109) عليه زا وأهُدامٌ وأخفية قد كاد يَجْتَرمَّاعن ظهره الحَمَبٌ (1) کل من المنظر الأعلى له شب هذاوهذان قد الجسم والقَبُ (111) حى إذا الق أمسَى شام أفرُحة وه لامُؤْيس نأياولا بُ (112) يرق في ظلّ عَرَاصِ ويطردةٌ ‏ حت ناف ةعشونهاحَصب بقول: أضل هذا البعير راعياً إبل كليية هي من إل بني كلب لأنها سود» وقيل : أراد راعياً امرآة كلبية نسبها إلى بنى كلب . والمطلب: الماء الذي إذا شربته الإبل أطلبها الكلأء وقيل الكلاً تفسه » وقيل : المطلب الماء البعيد الذي لا ينال إلا بطلب شديد ومشقة . الطلى : الأعناق واحدتها طلية» وإنما أضاف الطلى إلى الأعناق والمعنى واحد لاختلاف اللفظين » وذلك جائز . وطلى الأعناق تضطرب : أي تتحرك لأنهما أصدرا باغيين ووئبا . یقول : كأن هذا الظليم إما حبشي أو من معاشر السودان من الزنج إو بعير مقحم» أو جمل أضعف الأبطان حادجهء وهو الذي يشد عليه الحدح ولم يبطنه إبطاناً جيدا أ فاستأخر العدلان فضاع . (108) الديوان: (من حلائله يرتاد) . البكر: الفتي من الإبل» وقوله : يرتاد أي يطلب» والأحلية جمع حليّ» وهو نبت إذا كان رطباً فهو نصيَ» وٳذا کان يابسا فهو حلي » وقوله : أعجازها: أي أصولها. شذب : أي تشذبت مما أكلت› وتشذيب الشجر : تهذيبهاوقطمع أصولها. (109) الديوان: (كاديستلها). أهدام : أي أخحلاق الثياب . يستلها: يجذبها. الحقب : حبل يشد أسفل من التصدير . أخفية : أي آكسية الواحدخفاء . (110) كل : أي كل واحد من هزلاء» أعني الثور الوحشي والخاضب الظليم والجمل المقحم سواء في َد الجسم . النْمّب : الألوان. (111) الهيق : ذكرالنعام . شام ؛ نظر إلى الموضع الذي فيه أفراخه . لا مؤيس : يعني ليست أفراخه بعيدة فييأس من طلبها» ولافريبة منه فیدرکهاسريعاً. والكشب : القرب . والنأى : البعد. (112) قوله : يقد يعني الظليم يعدو عدوا سريعاً وارقدوارمَد في عدوه إذا آسع . عراص : غيم كثير الرعد والبرد. حفيفها : أي صوتها نافجە : آي ريح شديدة تأت بمطر عظيم وبرد. عشنونها: آوائلها. حصب : التي فيها حصى من شدة هبوبها وتراب . 429

عدد الصفحات ٤٣٠

(113 له صله خرجَاءُ خاضعة فالخرق دون بنات البّْض مَْهَنُ 114 زر اوي حى إذاماراهًَاغخالها! [205 ) تبر ( INE‏ رَوْحَةٌ والريح مُعْصقَة ‏ رالعْيْتُ مُزتجڙ والليل مقرب ( 7 فکلمًا هيما من أو شؤطهمَا من الأماكن مفعولٌ به العَجَبُ ) ) (116) لا يَذْحران من الإيْغالباقية حى نكاد تقَرَى عنهما الأهُْبُ ) (118) لا يأمتان سباع الأرض أو بَرَداً ٠‏ إن أظلمادون أطفال لهااَجَّبُ (113) تبرى : آي تعرض » تخارزض وتفعل مثل فعله «صعلة : صغيرة الرأس» يعني النعامة . خرجاء : فيها سواد وبياض . خاضعة : مستكنة ذليلة . الخرق : الأرض الواسعة البعيدة تتخرق فتذهب : بنات البيض : الفراخ وقوله : دون آي آمام أفراخهاء كما قيل : دون‌البئر سرى» أي قبل الوصول إليه . وقوله : منتهب» آي‌يابس . (114) كأنها : أي النعامة دلو البثر انقطعت فسقطت . الكرب : الحبل الذي يشد به طرف العروة ثم يثني ثم يثلث ليكون هو الذي يلي الماء فلا يعفن الحبل الكبير . الماتح : الذي يجذب الدلوء والمائح : الذي يجعل الماء في الدلو من البثر الوق للفوق والتحت للتحت . خانهاالكرب : أي انقطع الكرب . (115) ويلمها: كلمة واحدة تقال للشيء عند العجب . روحة : أي رواحاً. م ية ابوب رجز ن صرت بالرعد خفيق سر الو | (116) لايذخران: أي لايبقيان› أي الظليم والنعامة . الأيغال : شدةالحدو» والإيغال : ضرب من السير؛ وأوغل الرجل في البلاد» إذامضى فأبعد. تفرّی : تنشق . . الأهُب : الجلود» الواحدآهاب. (117) الشأو : السبقء يقال : لا يدرك شأوه. هب هبطاً: أي نزلا . والشوط : العدو على وجه واحد» يقال : عداشوطاء وطاف بالبيت سبعة أشواط » والشأو : الطلق في الجري . مقعول به العجب : من شدة الجري» يريادأنهمايثيران الغبار من كل مكان يطأنه وبه العجب» أي یکول فيه عدو عجب . (118) الديوان: (سباع الليل) . 430 ,

عدد الصفحات ٤٣١

(119) جاءث من ابض زغراًلا لباس لها لاال ماس وأمبرةوأبُ ر ا ر و ع و ف ر ) (121) ممَاتقيّض عن عزج مُعَطمَةَ ‏ كأاتّهماشامل أبشارَمَاجَرَب چ 3 . ت ب & ەو a‏ ) أشداقها كصْدوع التَبْع في قل مثل الدّحاريج لم يَبّث بها الرَّغْبُ go f2 u Sr Î re <f‏ (123) كأن أعناقهاكراث سّائفة طارّث لفائفة أو هَيْشر سلب لايأآمنان: أي الظليم والنعامة » إن أظلما: آي دخلا في ظلام الليل . اللجب : الصوت العالي المختلط . (119) من البيض : أي قشر البيض . الزعر : التي لا ريش عليها. والأزعر : لاشعر على جسده. الدهاس : الرمل اللين السهل . (120) الفلق : الشق» قال تعالى :فال الحَب والتّوى (الأنعام 95) . البلقعة : الصحراء الخالية من النبات والشجر والأبنية » أي موضع مستو لا شيء فيه . وقوله :عنهاء أي عن الفراخ . الجماجم : عظام الرؤوس . (122) الديوان: (بهاالزغب). النبع : الشجر» كصدوع العيدان من التبع» والضدوع : الشقوق . القلل : رؤوس الجبال. الدحاريج : جمع دحروجة» والدحروجة : ما یکتل ویدحرج› مثل دحروجة الجعل وما أشبههاويدور» والدحاريج : مثل الجوز تلعب به الصبيان . ویروی: كصدوع النبل . (123) السائفة : الرملة المستطيلة. لفائفه : أكمامه . شبه أعناق الفراخ بدمالق الكراث في رۋوسهاالثمر . والهيشر: شج ر تمر أغصانه طويل في رؤوسهامثل الخرز. سلب : أي سقط ورقه . شبه أعناق الفراخ بدقة الكراث وعليه لمر وهيشر يشبه الجرجير . والسلب : التي لفت ما فيه من الحب . 431

عدد الصفحات ٤٣٢

س 206] [خبر الفرزدق والغلام الأنصاري]) وحدثوا عن إبراهيم بن محمد بن سعد بن أبي وقاص› انه قال : قدم الفرزدق بن غالب بن صعصعة المدينةء قال: فإني والفرزدق وکثیر عزة لجلوس في المسجد نتناشد الأشعار وتذكر ۳ العرب» إذ طلع غلام شخت ١‏ دم في )2( »> ثم قصد نحونا حتى انتهى إليناء فلم يسلم» وقال: أيكم الفرزدق؟ قال إبراهيم : فقلت له مخافة أن يكون من قريش› وهكذا تقول لسيد العرب وشاعرهاء قال: لو كان كذلك لم أقل له هذاء ل ارز : من أنت لا أَمّ لك؟ قال: : رجل من الأنصار» ثم من بني النجارء ثم أنا بن أبي بكر بن حزم. قال: أنا الفرزدق فما حاجتك لا أمّ لك؟ قال: شی اك تز ا ا العرب» وتزعمه مضر› وقد قال صاحبنا حسان بن ثابت شعراً فأردت أن أعرضه عليك» وأوجلك فيه سنةء فإن قلت مثله فأنت أشعر العرب» وإلا فأنت كذاب تخل . قال الفرزدق : هات ويلك» فأنشده قول حسان(* : ألم نال الرَبّمَ الجديد التكلّما بمَذفع أشداخ فة اظ ۵ وبين ممصریں (#) ليس العنوان من الأصل . ورد الخبر في النقائص 2/ 421 ط الصاوي . (1) شخت : دقیق . (2) ممصرين : مصبوغين بحمرة غير شديدة . (3) الأبيات فى ديران حسان بن ثابت تحقيق وليد عرفات ص 34 - 35» وطبعة البرقوقي ص 366 - 1 . )4( أشداخ : واد» ومدفعه مجرى سيوله . وآشداخ : موضع في عقيق المدينة » قال أبو وجزة السعدي : تأبَدً القاع من ذي العش فاليْد ‏ فَْلَمَانفاشداح فع وذ (معجم البلدان : ن: أشداخ 197/1( = 432

عدد الصفحات ٤٣٣

لنا الجَمَنات العْر يَلْمَعْنَ بالصُحَّى ‏ وأسيَافا يقْطْرْدَ من تخد د مت ماتَرْلّامن مَعَدَبعْصْبَة ‏ وعَسَان تَمْتعْ حَوْضََّا أن يدم أب فعْلنّا المَعْرُوف أن نطق الَنَا ‏ وفائا بالعُرف إلا تك ولَذنَا بني العَنْمَاءِ وآبتيٰ محر فكرم بتا خالا وكرم بذا أبتا حتى أتى على آخر القصيدة» وقال: إني أجلّكّ فيها حول ثم أنصرف» وقام الفرزدق مغضباً يسحب رداءه لا يدري أين طرفه» حتى خرج من المسجد» وأقبل على كثيّر عزة فقال: قاتل اله الأنصاري» ما أفصح لهجته وأوضح حجته. قال: فلم نزل في حديهما بقية يومناء حتى إذا كان الغد خرجت من منزلي إلى المسجد» فجلست في المجلس الذي كنت فيه بالأمس» وأتاني كثيّر فجلس معي // فنا لتتذاكر الفرزدق ونقول: ليت شعري ما فعل الفرزدق» إذ طلع علينا في [ص 207] حلّة أفواف)ء له غديرتان» حتى جلس في مجلسه بالأمس» ثم قال: ما فعل الأنصاري؟ فنلنا منه وشتمناه» فقال: قاتله اه ما رُمیت بمثله» ولا سمعت بمثل = أظلم: جبل في أرض بني سليم» وأظلم أيضاً: جبل في أرض الحبشة به معدن صفرء وأظلم بالشعيبة من بطن الرْمّةء وقال الأصمعي عند ذكره جبال مكة: أظلم الجبل الأسود من ذات حبيس . (معجم البلدان: أظلم 220/1) . (1) الجفنات: القصاع . الغر: البيض من كثرة الشحم وبياض اللحم» يصف قومه بالندى والبأس يقول: جفناتنا معدة للأضياف» وسيوفنا تقطر دما لكثرة ممارستنا الحروب. (2) في الأصل: (متى تزنا) سقطت (ما) من الناسخ . وغسان: الواو واو القسم» آي وحق غسان. (3) الديوان: (ألا تكلما). الخنا: الفحش. )4( العنقاء: هو تعلبة بن عمرو مزيقياء بن عامر ماء السماء» ومحر : هو الحارث بن عمرو بن مزیقیاء» وکان أول من عاقب بالنار. قوله : وأكرم بناء هو تعجب آي ما أكرمنا خالا وأكرنا ابناًء وما في (ابنما) زائدة. (5) أي الفرزدق والأنصاري. (6) الحلة الأفواف : أي البرد الرقيق المخطط . 433

عدد الصفحات ٤٣٤

ص 208] شعره قط فارقتكما فأتيت منزلي» وأقبلت أصَعّد وأصْوّب في كا فن من الشعرء فكأني مفحم لم أقل شعراً قط» حتى إذا نادى المؤذن بالفجر» رحلت ناقتي» ثم أخذت بزمامھا' فقدتھا حتی تیت ذباباً» ثم ناديت بأعلى صوتي : (أجيبوا) ° أخاكم أبا > فجاش صدري كما يجيش المرْجّل» فعقلت ناقتي» ثم توسدت ذراعهاء فما قمت حتى قلت مائة وثلاثة عشر بيتاًء فبينا الفرزدق ينشد إذ طلع الأنصاري» فأقبل نحونا حتى إذا انتهى إلينا سلّمء ثم قال: أما إني لم اتك لأعجلك عن الأجل الذي وَقَّتَ لك» ولكني أحببت ألا أراك إلا سألتك ما صنعت» فقال له الفرزدق: آجلس ل أمّ لك» ثم أنشده: عرفت بأعشاش وما كذتَ عزف فلما فرغ منها قال له: قد سمعت» لا أم لك فأنت وما سمعت» فقام الأنصاري کئیباً. فلما توارى طلع علينا أبوه» أبو بكر بن حزم في مشيخة من الأتصارء فسلموا علينا وقالوا: يا أبا فراس» إنك قد عرفت // حالنا ومكاننا من رسول الله اء ووصيته بناء وقد بلغنا أن سفيهاً من سفهائنا تعرض لك بما نحن والله له كارهون» وبك وعنه متنزهون» فتحن نسألك بال لما حفظت وصية رسول الث كلا فينا» ووهبتنا له» ولم يكن منك ما لا يجمل بك. قال إبراهيم : فأقبلت أنا وكثير نكلمه» وتكلم الناس من نواحي المسجد: يا أبا فراس» فلما أكثرنا عليه قال: فإني وهبتكم لهذا القرشي» يعني إبراهيم بن محمد . (1) في الأصل: (بزمها) سقطت (ما) من وسط الكلمة» من سهو الناسخ . (2) ذباب: ذكره الحازمي. بكتسر أوله وباءين» وقال: جبل بالمدينة له ذكر في المغازي والأخبار» وعن العمراني: باب بوزن الذباب الطائرء جبل بالمدينة . ۰ (معجم البلدان: ذباب 3/ 3) (3) في الأصل: (أخاكم آبا لبينى). وفي النقائض : (أجيبوا أخاكم آبا لبينى). النقائض ص 242 . 434

عدد الصفحات ٤٣٥

والقصيدة[قصيدة الفرزدق]“ (1) عَرَفْتَ بأعْشَاش وما كذتَ تغرف وأنکرتَ من حَذَرَاءَ ما كنت تَعْرِفُ (2) ولَحَّ بك الهجْرَان حى كائّما ترىئ الموتَ في البيت الذي كنت تألف و ےه 4 ر ل ر ےھ (3) لجَاجَةَ صزْم ليس بالوَصّل إتما آخوالوصل من ينو ومن يتلطف t4*‏ 7و ® ل 6 ۳ (4) إذا انتبهت حدراء من نومة الضحى دمث وعليها دز حر ومُطرف (5) بأخحضر من تَعْمَان ثم جلث به عذَابَ الشََايًا طا حي شف (#) القصيدة في ديوان الفرزدق ص 1 _ 570 والنقائض بن جرير والفرزدق 242/2 - 7. وسأقابل الأصل المخطوط على الديوان والنقائض وأفيد من شرحهما . (1) عزفت: أي عزفت نفسك عما كنت فيه من باطلك› أو عزف عن النساء فلم يصب إليهن . حدراء: امرأة الفرزدق وهي ابنة زيق . (2) الديوان والنقائض: (كنت تيلف). تيلف : وهي لغة تميم . يقول : هجرت فلججت في الهجر حتى صار صرماً صحيحاً. (4) الدرع : قميص المرأة» وثوب صغير تلبسه الجارية في البيت . المطرف: رداء أو ثوب من خز مربع ذو أعلام . (5) بأخضر: يعني مسواكاً. نعمان: بناحية عرفات فيه أراك كثيرء فيقال له: نعمان الأراك. قال ياقوت: هو نعمان الأراك» وهو واد يبه ويصب إلى ودّانء بلد غزاه النبي إو وهو بين مكة والطائف» وقيل: واد لهذيل على لیلتین من عرفات . وقال الأصمعي: نعمان واد يسكنه بنو عمرو بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بين أدناه ومكة نصف ليلة . به جبل يقال له المدراءء وبنعمان من بلاد هذيل وأجبالها الأصدار» وهي صدور الوادي التي يجيء منها العسل إلى مكة. (معجم البلدان: نعمان 5/ 293) الرشف: التقبيل والمص. 435

عدد الصفحات ٤٣٦

(6) وشنتتفرات للقلوب كالما تاحول مشوجَاته يَصََْفُ (7) تراه مسن فرط الحَيَاء كأئّها براض شلال أو وال ك ترف (8) إذاهَُ ساقَطَْ الحديت كال جى الٌخلٍ أو أبكار كَزم بُمََْفُ [مس 1209 (9) //موانع للأشرار إلا لاأهْلمًا ولف ماظن الغيور المْصَفْفُ o)‏ ٍ ر (10) ويبْذلنَ بعد اليأس من غير ريبة ‏ أحاديت تشفي الفُذنفين ونَشْعَفُ (6) مستنفرات: محركات للقلوب كالسهم إذا حرك» يعني يدعونها فشجیب . المها: البقر الوحشي»ء شبه النساء بهن» وورد الهاء في منتوجاته على لفظ المهاء لأنه مذكر» وقد يؤئث أيضاًء فیروی منتوجاتها. يتصرف : يعني يذهب ويجيء . (7) الديوان والنقائض : (يشبهن من فرط الحياء) . السلال: السلء مرض يصيب الرئة . نزف : قد ذهب الدم منهن . (8) ساقطن الحديث: المساقطة التفصيل بين الكلام» وهو أن تتكلم أنت ثم تسكت فيكلمك غيرك ثم يسكت فتكلمه أنت» يكون الكلام نوبة بينكم . آبکار کرم: أي عنب قد بکر به الکرم» حمله في أول ما يحمل فهو أحلى وأسرع إدراكاً. ویقال: بل خمراً بكر والبكر التي مكشت في إنائها ثم فتح عنها. يقطف : أي حين يقطف من إنائه» فجعله بمنزلة العئب الذي يقطف من الكرم» وإِن شئت قلت : غرف فجعل كل غرفة قطفة . (9) في الأصل المخطوط ضبط الشين الثانية من (المشفشف) بالفتح والكسر وكتب فوقها (معاً) آي بالحر كتين . الأسرار: واحدها سر وهو النكاح» يقول: لا يتزوجن إلا الأكماء. المشفشف : الذي كأن به رعدة واختلاطاً وذلك من شدة الغيرة والإشفاق على حرمه» قال آبو عثمان» وقال الأصمعي : هو الذي تشف فؤداه الغيرة وهو السيء الظن» وذلك من إشفاقه على أهلهء قال: وإنما أراد (المشفف) فكرر الشين. ويقال: المشفشف المنقر والمقتش عن المساوىء» وروى صاحب اللسان: المُشفشف بكسر الشين وفتحها: وهو الهزيل الناحل الجسم من الهم والوجد. (10) الديوان والنقائض : (يحدثئن بعد اليأس). المدنف: الشديد المرض والمشفي على الموت. تشغف : تذهب بالقلوب وتغلب على العقل . 436

عدد الصفحات ٤٣٧

(12 ر الولائة ب بعدَمَا ) (14 فمحْنْ به عَذبَ الرضاب غروبة ( 3) دعو بقَضبَان الأراك التي جى ( (15) لبس الفرند الخْشرواني تَحمَهُ رقذنعليهنً الحجّال المْسجّفُ تعد يوم الصيف أو كاد بنْصْفُ لهاالرَكَبُ من نَعْمَانَ أيام عرَفُوا رقاق وأعلَىٰ حي ركب أْجَّ بُ مشاعرّ من حر العراق الممَوَفُ (11) القنبضات من النساء : القصار القليلات الأجسام . الحجال: جمع حجلة» ساتر كالقبة يزين بالثياب والستور للعروس. المسجف : إرخاء السجقين وهما سترا باب اليحجاة للعروس› وکل باب یستره ستران پینهما مشقوق؛ فکل شق منهما سجف . (12) تصعد يوم الصيف : أي تعالى وارتفع يلصف : يقال انتصف النهار وأئصف ونصف كله واحد. (13) عرفوا: نزلوا عرفات» أي أتوها حين حجوا بهذه القضبان» وهي المساويك . (14) الديوان والتقائض : (فمحن به عذباً رضاباً. تعمان: مر التعريف به» وهو نعمان الأراك (بفتح التون) وهو واد بين مكة والطائف» وقيل: واد لهذيل على ليلتين من عرفات. (معجم البلدان: نعمان 5/ 293) عرفات وعرفة: حدها من الجبل المشرف على بطن عرنة إلى جبال عرفة» وقرية عرفة موصل النخل بعد ذلك بميلين» وقال ابن عباس : حد عرفة من الجبل المشرف على بطن عرنة إلى جبالها إلى قصر آل مالك ووادي عرفة. وقال البشارى : عرفة قرية فيها مزارع وخضر ومطابخ وبها دور حسنة لأهل مكة ينزلونها يوم عرفة» والموقف منها على صيحة عند جبل متلاطيء وبها سقايات وحياض وعلم قد بني يقف عنده الإمام. (معجم البلدان: عرفات 104/4/ 105). . . حیث رکبن أعجف). محن : آي سقين به» والمائح الذي ينزل إلى البئر فيغرف الماء إذا قل ماؤها. الرضاب: تقطع الريق . أعجف : أي أن اللثة قليلة اللحم وهو مما تنعت به المرأة. غروبه : تقطع أسنانه» وذلك للحداثة . (15) في الأصل: (مشاعر خزى العراق). الديوان والنقائض : (الخسرراني دونه). الفرند الخسرواني: قلائد اللؤلؤ التي تشترى بالمال الكثير. تحته: يريد دونه من خز العراق فقدم الهاء قبل مذكورهاء يريد: المفوف من خر العراق» والمفوف: الموشى وهر من صناعة اليمن . 437

عدد الصفحات ٤٣٨

(16) فکیف بمحبو س دعاتي ودوة (17) وصَهَبٌ لِحَاهُمْ راکزون رماحَهُمْ (18) وضارية مامَر إلا اقَتَسَمَْة « ¢ 2) ٻما في فوًاديتا من الهم والهویٰ ) (21 لطر تلاز ) (23) فأرسل في عينيه ماءً علاهُمَا دروت وآبوات ضر مرق لهم درق تحب الكرالي صف علین راف إلى ىء بغش لينا من القَصر الان المُطَرَفُ اااي تورات تدلهةعي وعنهمافشليتف في رأمهَ اض الفؤاد المسَقّفُ وقدعَلمُواأتى أطت وأعغرَف . (16) یمحبوس ؛ يريد امرأة دعتني إلى وصلها والوصول إليهاء وقد دعاني الشوق إليه (17) صهب: حرس روميون . لهم درق: جمع درقة وهي التي يستتر بها كما يستتر بالترس في القتال . يقول: هم أصحاب عدة يمنعون منها. (18) وضارية : يعني كلاباً ضارية تمتعها من الصهب. مخشف : أي سريع مروره . اقتسمنه : يعلي بالنهش والخدش. خواض: أي جرىء. الطنىء: الريبة والتهمة والفجور. (19) المطرّف : المخضوب الأطراف؛ يريد تطاريفها تجزينا من كلامها. (20) الديوان والنقائض : (وفه آدنى) . يده : ۳ فوته > وهو سن قوله تعالی : والشاءً تاها بايد آي بقوة» ومنه قولهم للرجل : آنه لأيّد من الرجال» وذلك إذا كان شديداً قوياً . (21) في الأصل: (فتسعف) وفوقها (ويروى فنسعف). تدلهه : تذهب عقله» ينحير فيبقى دهشا فلا يتفقدها حتى نصل إلى ما تريده. فشسعف ؛ أي النوی تسعف بها فینجبر فاده بعد نگس» يقال: اسعفته بحاجته . (22) المسقف : الذي عليه نحشب الجبائر» والجباثر هي السقائف نشد على الكسر. المنهاض: الذي كسر بعد الجبر» وهو شد له. (23) عبنيه : أراد عيني بعلهاء دعا عليه أن ينزل الماء في عيئيه› وآن یکون الفرزدق طبیبه . اراد : أطب الناس وأعرفهمء رأعرف: من العرافة » آي أكون عرَافا علاهما: آي علا الناظرين الماء فغمرهما. 438

عدد الصفحات ٤٣٩

(24) //فداويشُة عامين وهي قريبة أراماوتدنولي مرارافأرْشف ص 210) (25) سُلافَة جَمْن خالطنهاتريكة على شَفََبْهَ ا والدًكئ المْسَوَفُ (26) ألا لتا كًابعيرين لابرد على حاضرإلانشل ولقَدفُ (27) كلانابە عر خاففرافة على الناس مَطليٌ المسَاعر أخْشَفُ (28) بأرض حَلاء ودنا واا من الرَبْط والدَّيبَاج دز وملحَّفُ (29) ولا زا إلا فضلتان شلاقة وأييَّض من ماء القمامَةقَرْقَفُ (30) وأشلاء لحم من حبار يصيدها إذانحن شتتاصاحب مال ا ° (24) فداريته : أي داريت زوجها حولين وهي حاضرة» أراها بقربي فأرشف : أمص ريقها عند التقبيل . (25) السلافة: أول ما يسيل من العصير وهو أجود. والجفن: الكرم. وأهل الشام يسمون ما غادر السيل فتركه باقيا في الصفا تريكة. الذكي : المسك . المسوّف: المشمم. (26) الديوان والنقائض: (فيا ليتنا كنا. . . على منهل). الشل: الطرد: أن نطرد ونقذف بالحجارة. يقول: لا ندنو من أحد إلا فعل بنا ذلك وهو من قولهم: شلوا القوم أي ارموهم بالحجارة» وهذا مما عيب عليه» لأنها بلست الأمنية للحيوان فضلا عن الإنسان. (27) الع (بفتح العين): الجرب» والعرّ (بضم العين): قرح ليس بالجرب. وقوله: يخاف»› يعني یتفی للا يعرها بجربه . المساعر: أصول الفخذين والإبطين» وهي أيضاً تسمى المغابن والأرفاغء لأنها أول ما يستعر فيها الجرب . الأحشف : الجلد اليابس من الجرب . قراقه: مقارفته ومخالطته» ومنه قولهم : قد اقترف فلان ذنباً آي خالطه وفعله. (28) الريط : ياب جيدة حسنة. درع وملحف: يقول لها درع تلبسه وله ملحف بدلا من الريط والديباج . (29) ولا زاد: يقول ليس معنا من الزاد إلا فضلة من سلافة الخمر. الغمامة؛ السحابة. القرقف : السلافة وهي الخمر. (30) متألف : يعني صتراً أو بازياً حسن التأني لصيدهاء قرله متألف: يريد ربيناه وتألفناه وعلمناه الصيد . آشلاء لحم: بقاياء» واحدها شلو. 439

عدد الصفحات ٤٤٠