المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أمالي المرزوقي تحميل PDF

المرزوقي

صفحة ٢٥ من ٣٨

(23) ألا ايها الوادي الذي ضَمٌ سَيلهُ ‏ إلينا رى الحَسَاءِ حيَيْت واديا (24) فياليتنا والعاصريّة نلتقي ترود لأهليتاالرَيَاض الحْرَاليًا (25) وما بث بالدير منهاأثارَة وبالج وى دمتة لاا (26) فان تقبلي بالود أقبل بمثله ٠‏ وإنتُذبري أذمب إلى حال بالك ١‏ (27) // ألم تعلَّمي ئي قليل لَبَاتتي ‏ إذالم يكن شيء لشَيءِ مواقا (28) وما جنها أبغي الشَمَاءَ رة فأبصرتهاإلا رَجَفْبُ بايا (29) دلا عل الم الذي پښتتی به ولاالطبځ حئی میا فر ماي (30) إلالسافي الرّائحات عشي إلى الحَشر سلجي الحسَان الخوانيًا (31) أحَذنَ على المقرَاة أو عن يمينها ‏ إذافُلْتُ قد ورن أنرَلْنَ حَاديًا (24) الديوان: (فيا ليتني) . الرائد: الذي يتقدم القوم ليتخير لهم المنزل. (25) الإثارة: البقية والعلامة. الدمنة : ما تلبد من الأبوال والأعار» وجمعها دمن (27) الديوان: (ألم تعلمي أني صروم مواصل. . . مواتيا). اللبانة : الحاجةء وقيل : لبانتي هنا أي إقامتي» وتلبن بالمكان وتلدن آي أقام. (28) لم يرد البيت في أصل الديوام» وجاء في الهامش. (29) لم يرد البيت في أصل الديوان وجاء في الهامش . (30) لم يرد البيت في أصل الديوان» وجاء في الهامش ناقصاً على الشكل التي : (. . . الرائحات عشبة إلى الحشر. . . الحسان الغوانيا). استنجي : أتي نجوة من الأرض» وانتجى القوم: ناجى بعضهم بعضاًء وتناجى القوم: تساروا. (31) المقراة وتوضح في قول امریء القيس : فتوضح فالمقراة لم يعض رها لمانسجنهامن جوب وشَفأل قريتان من نواحي اليمامة» وقال السكّري في شرح هذا البيت: : الدخول وحومل وتوضح = 392

عدد الصفحات ٣٩٣

(32) أشوقا ولمّا يَمْضٍ في غير ليلة (33) وما جن حتّی حل مَنْ شاءَ وأبتنیٰ (34) واقبلن من انی البيوت يعذتني (35) تج (36) وقلنَ ألا يا أَلْعَْنَ ما لم يرن بنا ) لعب بدكداك خصيب جََابُةٌ ( وقلن لمشل الرَبْم أنت أَحَمَنا = والمقراة مواضع ما بين إمَّرة وأسود العين . رويد لوی ّى يغب لياليًا وقلْسنَ رفاك وك مَوَادیا ألا إل مابعض العرائد دايا وواحدة حى كمل ثمَانيا عاس فإ اقدأطاالتَايًا وألقَيْنَ عن أغطافهنً المَراديا بزع الخمَار إذ أرَذْن الّجَّاليّا (معجم البلدان: مقراة 5/ 174) ورعن : يقال ورعت فلاناً: کففته » وورعت الإبل عن الماء: رددتها. يغب: أي يزور يوماً ويترك يوماًء وغبت الماشية في الورد: شربت یوما وترکت یوماء وغب الرجل في الزيارة: زار في الحين بعد الحين» ومنه قولهم: (زر غبا تزدد حبا). 4 وکن عوادیا) . سرف : غفل وجهل وجاوز الحده وسرفت الأم ولدها: أفسدته بكثرة اللبن . (34) في الديوان جاء صدره في بيت وعجزه في آخر : وأقبلنْ من أقصى الخيام يعُذتني يعدن مريضاهَُ هَن داه (35) الديوان : (ثلاث وأربع . (36) الديوان: (آلا يا آلعبن ما لم يردنا) . ران عليه النعاس : غلبه وغطاه. أطللنا التنائيا : أي لم نلتق منذ حين . .. وواحدة حتی). نواهدلم يعرفن خلقا سرائيا ألا إلا بعسض الىوائد دايا (37) في الأصل : (وطلقين عن) ولم أر لها وجهاً» وهي محرفة عن (وألقين) . الدكداك: رابية لينة لا تبلغ أن تكون كثيباً. جنابه : ناحيته . المرادى: الأردية» لأ واحد لها من لفظها. (38) لم يرد البيت في الديوان» وجاء بهامشه وفيه : (بنزع الرداء إن أرن تخاليا). 393

عدد الصفحات ٣٩٤

(39) فقامَث وألقَبْ بالخْمَار مُدلّةَ ‏ ادي القصّار الود متها ناديا ( تاز حى قلت َس بورح وحَمَّضَنَ جَأشي ثم أصْبَح اويا (41) وما ر حتی أرسَل الح داعا وحتَّى بدا الصَبْحٌ الذي كان تاليًا ص 190] (42) // حى سبد الفجرٌأبيض‌ساطعاً ‏ كأدعلى أغلةرَبطاشاآميًا (43) فأذبَرْن يحفص الشحخوص كأتما قتلَ قتيل أو انين دَوَاهيا ( (44) وأصْبَحْنَ صرعى في البيوت كأنّما ‏ شرب مُدَامَا لا يُجِبْنَ المُتَاديًا (45) لات اد في آثارهنٌ الغوايًا سقَيْنَ سمَامَأامالهُنً وماًا ( (46) وراه ريي مثل ماقد ورَيتي وأحمَىٰ على أكادهن المكاويًا = الخمار: كل ما ستر» وخمار المرأة: ثوب تغطي به رأسها. التجالي : التكشف ونزع الخمارء ونجاليا: انكشف حال كل منهما لصاحيه. (39) لم يرد البيت في أصل الديوانء وجاء في هامشه» وفيه : (تفادى القباح السود). (40) العجز في الديوان : (ولا لاحقات الحي إلا سواديا) . تأطرن : : تليش e‏ جع بارحة آي زان برح بروحا وبَرْحا: زا وغادر. الجأش : النفس أو القلب الصبح الذي كان تاليا: أي تاليا للصبح. (42) الديوان: (الفجر أشقر ساطعا. . . أعلاه سبا يمانيا) . (43) الديوان: (أو أتين الدواهيا). (44) في الأصل : (مداما ما لا يجين المناديا) وتحتمل (ما يجبن) و (لا يجبن). وأصبحن صرعى : أي كأنهن سكارى للعبهن . المدام: الخحر. (45) الغواني : النساءء إحداهن غانيةء وهي التي غنيت بحسنها عن التحسن. السّمام: جمع سم “e‏ (46) الورى: داء يلصق بالرئة فيقتل صاحبه. 394 ۰

عدد الصفحات ٣٩٥

(47) وقائلة والدَمْع حدر كَخْلَهَا 3 اشارٹ بمدرَاهًا وقالت لتربها 50 ا أقواماً وينرْكَنَ لمي 1 فلو كنت ورا لولُة لعثِفتيي أمتا الذي ودا بكي الَوانيا أعَبْدٌ بني الحََْاس يرجي القَوَافيَا وأشوَد ممَايَهْلك الاس عانيا وذاك هران ظاهرقدبدالًا ولك ربو شانني بسواديّا 52) وما ضري أن کانٹ مي وَليدَةٌ 53( ذهَبْنَ بمشواکي وألقَيْنَ مُذَهَبَاً تمر وتنري لقاع التَرَاديّا ) ) ) ) ) ) من الصَوْعْ في صْْرَى بان شمَاليَا (47) لم يرد البيت في أصل الديوان» وجاء في هامشه. (48) المدري : الذي تذرى به شعرهاء كالمشط الذي يسرح به الشعر. (49) الديوان: (يملك الناس عارياً). القتب: الرحل على فدر سنام البعير . السحق من الثياب : الخلق البالي. العاني : الأسير» وهو هاهنا العبد. (50) يرجلن: يمشطن ويسرحن الشعر . اللمة : شعر الرأس المجاوز شحمة الأذن, (52) الديوان: (فما ضرني . . . باللقاح التواديا) . الصرار: خرقة تشد على أطباء الناقة لثلا يرضعها فصيلها. التوادي: عيدان تبرى وتشد على آخلاف الناقة لثلا ترضع . اللقاح من الإبل : ذوات الألبان. (53) الديوان: (تعاورن مسواكي وأبقين مذهبا) , يقول: ذهین بمسواکي وأبدلن به خاتماً. تعاورن: أخذته هذه بعد هذه. قال أبو عبيدة: كانوا إذا جلسوا للغزل أحذت هذه مسواك هذه» وهذه حاتم هذه عيغاً: فیقول : أخذت مسواكي» وآخحذت حاتم إحداهن جعلته في الخنصر اليسرى قال: وذاك هوان» ثم قال: تعاورن» وذاك لسواده» وهذا لظرفه وحسن حديثه . 395

عدد الصفحات ٣٩٦

فعَريْت نفسي واجتتبت غرَايتي ‏ وقَرَبت حرْجوجامن الييْس ناجيا مَرُوحَاً إذا ضام النهارٌ كالما كوت مودي ناصح اللّون طاويًا 9 (56) شبُوبَاً تحَامَاهٌ لكلاب تحّامياً هواللَبْث مَعُدوا عليه وعَاديا م 7 //حمَنْة العشّاءَ ليلة ات قَرَّة ‏ بوَغسَاءَ رمل أو بعرْتان تاليا يخي تَرَابَا عن بْب ومَكنس ٠‏ رزكاماكبيت الصَيْدَاني دانيا 2 )57( (58) يشير ودي عن عُرُوق كاتها أعّة خر از جديداوباًا ( ) فصكَحة الرامى من العَوْث عَدرَةَ ٠‏ بأكلُه بغري الكلابَ الضَرَاريًا (54) الديوان: (وقربت حرجوج العشية ناجيا). الحرجوج : الطويلة من النوق. التاجي : السريع . (55) مروح: دو مرح. صام النهار؛ إذا طال. القتود: عيدان الرحل . الناصع : الخالص من كل شيء» وأراد به ههنا ثوراً وحشياً. الطاوى : الضامر. (56) الشبوب : الذي يخرج من بلد إلى بلد» وقيل هو المسن. تحاماه الكلاب: لمنعه وسرعته» فهى تنقيه إن عدت عليه أو عدا عليهاء وهو كالأسد فى شدته . (57) الديوان : (أو بحزنان خالياً) . حمته : منعته» من فولك : حميت المريض . الوعساء: رمل ضخم لیس بالشدید. عرنان: قال السكوني جبل بين تيماء وجبلي طيء قال نصر: عرنان مما يلي جبال صبح من بلاد فزازة؛ وقيل : رمل في بلاد عقیل» وقال غیره: عرنان اسم جبل بالجتاب دون وادي القرى إلى فيْد» ويوصف عرنان بكثرة الوحش. (معجم البلدان: عرنان 111/4) (58) يصف الور أنه بحفر ليَكَتَنّ من البرد والمطرء فهو يحفر عن عروق الشجرة منها الطرى الرطب ومنها اليابس . (59) المكنس : بيته الذي يكنس فيه» وهو الكناس . الصيدناني: اللعلب» وقيل الصيدلاني» وقيل الملك. (60) الغوث: قبيلة من طيء» وهم رماة. 396

عدد الصفحات ٣٩٧

(61) فال على وخشيّه وتخالة (62) يدود ذيادَ الخامسات وقد بدَتْ (63) فدَغ ذا ولکنْ هل تری ضوءَ پارق (64) يُضيءُ سه الهْضبَ هَضبَ متالع (65) نعمت به بالا وأيْقلت أنه (66) فما حركنة الرَيْح حى حسيثة على من بآ جديدا يمالا سرابقها من الكلاب غواشيًا وب باك البرق لو كان دانيًا حط الرْعُول والصخُور الرّواسيًا بحَرة ليلى أو بخلة لاوا (61) وحشیه : یساره» یقال: جاء فلان على وحشیه» إذا جاء على یساره» وإذا جاء على یمینه قيل : جاء على إلسيه. السب : ضرب من الثياب البيض . (62) يذود: يمنع . الخامسات : الإبل التى قد وردت الماء لخمس»› فهي عطاش› ومنعها شديد. وقال الأحول: أي يطره صاحب الإبل إبله إذا وردت خوامس لثلا تزدحم على الحوض . (63) حيياً: أي عالياً على وجه الأرض» ومن هذا قيل: جاء الصبي يحبو. منجداً: من ناحية نجد» والنجد: ما علا من الأرض . (64) الديوان: (بذاك الهضب). الهضبة : الأكمة الملساء القليلة النبات. السنى : الضياء. متالع : جبل في أرض قيس قال الأصمعي : مالع جبل بنجد وفيه عين يقال لها الخرارة. (معحجم البلدان: متالع 5/ 52). (65) الديران: (نعمت به عيناً). الوعول: كباش الجبل» واحدها وعل. الراسيات : الثابتات» يقال : رسا مكانه أي ثبت . (66) حرة ليلى : هي حرة بني سليمء والحرة: ما انحدر من أنف الجبل فيه الحجارة السود. نخلة: موضع قريب من مكة شرفها الله تعالى . وقال الأحول: بطن نخلة : بستان بني عامر بن كريز» وحرة ليلى بالحجاز . 397

عدد الصفحات ٣٩٨

(67) فمَرّ على الأنهَاء فالكَعٌ مُرْنهُ ف طويلاً يسكب الماءَ ساجيا (68) رُكامّا َس الماءَ عن كل فبْقة ٠‏ كماسُقَتَ منكوبَ الدّوابر حافًا (69) فمَرٌّ على الأجبال أجبال طيء ‏ فغادَر بالقغي ان رقا وصّافيًا (70) أجَّشنّ هَريمَاَسَيلةمحَدَافعٌ ترىئ َب الغلان فيه طوافيًا (71) له فرق َج حولّهة ففقفْنَ بالميْث الدّمَاث السُّوابيَا (67) الأنهاء: غدران الماءء جمع نهي . ألتَحّ : كثر ماؤه واللّجة: معظم الماء. المزن: الغيم الأبيض. عق؛ انشق وسكب. الساجي: الساكن» ومنه طرف ساج أي ساكن . (68) الركام : المتراكب الغليظ . الفيقة : اجتماع الدرة» وأآراد په هاهنا اجتماع المأء. آي هو يسير رويداً مثل الفرس المنكوب» وهو الذي نكبته الحجارة. الدوابر : ماخير الحوافر. (69) الديوان: (ومر على). القيعان: جمع قاع» وهو ما استوى وصلب من الأرض . الرنق: الكدر. (70) الديوان: (أجش هزيم سيله مع ودقه). أجش: كدر الصوت. والجشة: البحة. الهزيم : السريع الوقع. الغلان والسلان: الأودية ذوات الشجر. الطوافي : اللاتي قد طفت على الماءء أي علت. (71) الديوان؛ (له فرق جون). الفرّق : جمع فارق» وهي الناقة يصيبها المخاض فتذهب في الأرض فتضع»ء فضرب ذلك مثلا للسحاب. الميث: جمع ميثاء » وهي الأرض السهلة اللينة » والدماث مثله . السابياء : الماء الذي يكون على رأس الولد. 398

عدد الصفحات ٣٩٩

(72) //فلماتدلى للجبال وأهلهًَا وأهل الفُرات قَاطّْعَ البح ماضيًا (ص 192) (73) شکا شَجْرَهٌ واتَاظاً حى حَسبنّه ٠‏ من البُغدلمًا جَلْجَلَ الرَغْدٌ حَاديا (74) فأصبحت اران عرق وأصبحتْ ‏ نسا تميم بلتقطن الصَيَاصيا (72) الديوان: (الفرات جاوز الجر ضاحيا) . (73) الدیوان: (بکی شجوه). جعل حنين الرعد كالشجو يشتكيه . الشجو : الحزن. الجلجلة : الصوت. والبكاء: المطر. (74) الصياصي : جمع الصيصة» وهي الصنارة التي يغزل بها وينسج» وشوكة الحائك التي يسوى بها السداة واللحمةء وقرن البقرة ونحوه. 399

عدد الصفحات ٤٠٠

[غزلية جرّان العَود النميري]*“ قالواً: وسن الغزليات المختارة المقدمة قصيدة جران العود" النميري› وإنما خا حدرایا جارتی فإّنی رايت جرا العَوْدِ قد كاد يصلحٌ يعني سوطا فده من جران جمل مسن› وکاب جران العود قزلا وصافاء یصق ويفرط في نسیبه» ومما كذب فيه قوله(*) : فأصبحَ من حي آلتقيتا غنيمة سوار ولال ومرط ومُطرَفُ 8 طا ا خی العْضاف نعف ماتا و ت ت من عقود نركنها كجمر الغضا في بعض ما بتخطرّف (#) ليس العنوان من الأصل . هو جران العود النميري» واسمه عامر بن الحارث بن كلفة» وقيل كلدةء شاهر جاهلى . والجران: مقدم عنق البعير من مذبحه إلى منحره» والعود: المسن من الإبل» وفي المثل: (زاجمْ بعد أو دع): ومعناه: استعن على حربك بالمشايخ الكمّل» فان راي الشيخ خير من رأى الغلام» سمي جران العود لبيت قاله من قصيدة هو : وقيل : بل سمي بجران العود لقوله : خذاخذراياخي فشي رأيتُ جرا المد قد كاد يصلحٌ (انظر الديوان ص 8.1 والشعر والشعراء 2/ 605) وللكيْس أمضى في الأمور ونج (2) الديران ص 24 وفيه : وأصبح في حيث التقينا دة سوا وخلخال ورد مقَوف المفوف : الرقيى الذي فيه خحيوط . 400

عدد الصفحات ٤٠١

وا 4 لقصید“ (1) ذكرْتٌ الصّبا فانهَلّت العينْ تذرفُ ‏ وراجَعَكَ اسوق الذي كنت تعر ر ر 5 ر (2) وکان فڙادي قد صخا ٿم حاجه حمائم رق بالمدينة مكف (3) كأن الهّدِيلّ الظالع الرّجْل وسطها ‏ من البغي شري ب يغردذ مرف (4) مُذكرتاأيامابشويقة وهَضبَى قساس والكَدَكر يَشْعَفُ (#) القصيدة في ديران جران العود النميري ص 13 - 24 ط دار الكتب المصرية 1350 ه / (1) ا (2) (3) (7) 1 م بشرح أبي سعيد السكري» وعدتها في الديوان واحد وسبعون بيتاء اختار منها المرزوقى اة وستین بیتا » وسنقابل القصيدة على الديران وندوك ما في شر حه برواية السكري . آنهلّت: سالت» وهو أن تقطر قطراً شديداً يسمع له وقع . ذرفت: من الذرفانء وهو أن تقطر قطراً ضعيفاً. الديوان: (ثم هاجني) . الديوان: (يغرد مترف) الهديل : ههنا الفرخ يغمز من رجله» يقول: من نشاطه كأنه ظالع لما هو فيه من الطرب . شريب: سكران. منزف: زائل العقل» يقال: تزف عقله أي ذهب بسكر ونحوه» فهر منزوف ورلزریف . الديوان: (أيامنا بعويقة وهضب قساس). سويقة : مواضع كثيرة في البلاد» وهي تصغير ساق» وهي قارة مستطيلة تشبه بساق الإنسان ففي بلاد العرب سويقة : موضع قرب المدينة يسكنه آل علي بن أبي طالب رضي الله عله » وقال أبو زياد: سويقة هضبة طويلة بالحمى» حمى ضرية ببطن الريان»ء قال : وسويقة ببطن واد يقال له الريانء وسويقة : جبل بين ينم والمدينة» قال : وسويقة أيضاً قريب من السيالة . (معجم البلدان: سويقة 266/3 _ 287) ساس : جبل لبني نمير» قيل: قساس جبل لبني آسد» وإذا قيل بالصاد فهو جبل لهم أيضاًء فيه معدن من حدید تنسب السيوف القساسية إليه» وقسّاس أو فَسَاس (بالفتح) معدن العقيق = 401

عدد الصفحات ٤٠٢

(5) وييضا يُصَلْصِلْنَ الحُجُولَ كأتّها ( س 193] (6) //فبتٌ كأن العيْنَ أفْتَانْ سدرَة (7) أراقث لمْخَامن سُهيْل كألّة (8) بدا لجران اعود والبحر دوتَة (9) ولا ثل وج إلا مغل بوم تلاعقّن (10) لَحقَنَ وقد كان اللَعَامٌ كاله ربَائب أبكار المَمَاالمَالّفُ إذامابَدًا من آخر اليل يرف وذو دب من سرو حمْيَرَ مُشرف بنا اليس والحَادي يشل ويَعُْفُ بأيدي المهارّى والخراطيم رسف = باليمن» قال جران العود: تذكرنا أيامنا بسويقة . . . البيت. (معجم البلدان: قساس 4/ 345 _ 346) يشعف : يصل إلى القلب . يذكرننا: يعني الحمائم . (5) وبيضا: أي ويذكرننا بيضاء يعني نساء لخلاخلهن صلصلة إذا مشين» فأراد أنهن حاليات. قال الأصمعي : إذا ذكر الشاعر الباقر فإنما يريد حسن الأعينء وإذا ذكر الظباء فإنما يريد حسن الأعناق . (6) أفنان: أغصان» الواحد فنن. السدرة: شجرة النبق . السقيط : الفلج الجليد. ينطف : يقطر. شبه سقوط الدمع وتحدره من عينه بأفنان سدرة عليها جليد فهي ت: ف (7) الديوان : (أراقب لوحا). أراقب لمحا من سهيل : أي بريقه» وذلك آن سهيلا يطلع آحر الليل فلا يمكث إلا قليل حتى يسقط فهو كما تطرف العين. والمعنى: أن الليل طال عليه وهو ينتظر الصبح . (إذا طلع سهيل رفع كيل ووضع كيل) يضرب في تبدل الأحكام . (8) الحدب : ما ارتفع من الأرض. السرو: مثل الخيف في كلامهم» وقال الأصمعي : ما انحدر عن الغلظ وارتفع عن بطن يشل : يطرد ويسوق سوقاً شديداً» يحمل عليها في السير . (10) الديوان: (لحقنا. . . بالحي المهارى). 402

عدد الصفحات ٤٠٣

(11) وما لَحقنتا العِيْسُ حى تناسَلّتُ بتاوتلاتاالأخرالمخلّفُ (12) وكا الهجَان الأرحَبئ كانه براك حزن سن الجهد اق (13) وفي الحَىّ مَيْلاءُ الحْمَار كأتّها َا بهل من أدَبْم نعف ( )14 شمُوس الطب والأنس محُطوعّةالحَسَا قول الهوّى لو كانت الدار نعف = اللغام: زبد آفواه الإبل. الألحي: جمع لحي وهو عظم الحنك الذي عليه الأسنان. المهاری: : جمع مهرية وهي هي المنسوبة إلى مهرة بن حيدان» وهو حي من قضاعة . الكُرْسف : القطن› ویقال له : الرس والطوط . (11) الديوان: (فما لحقتنا العيس حتى تناضلت بناوقلاناالاخر المتخلف) تناسلت : من نسلت في عدوها أي أسرعت» والناسل : المسرع» والجمع نسل وتناضلت : تبادرت في سيرنا. تلانا: تبعناء وقلانا: أبخضنا لشدة سيرنا. (12) الديوان: (من الليل أكلف). الهجان: الأبيض من الإبل. الأرحبي: نسبة إلى بني الأرحب» وقيل: نسبة إلى محل أو مکان. الجون: ههنا الآسودء وفي غير هذا الموضع : الأبيض . الأكلف : الذي لم تصف حمرته من الإبل» ويْرَى في أطراف شعره سواد. فيقول: قد اسود هذا الهجان من العرق» وعرق الإبل ما دام سائلا فهو أسودء فإن جف أصفرَ . (13) ميلاء الخمار: كأنها مهاة بهجل من النعمةء والهجل: مااطمآن من الأرض فببته ناعم والجمع هجول . أدبم : بلفظ التصغيرء أرض تجاور تثليث» تلي السراة» بين تهامة واليمن» كاتت من ديار جهينة وجرم قديماً. وأديم أيضاً : عند وادي القرى من ديار عذرة. (معجم البلدان: أديم 1/ 127) (14) الديوان: (مخطوفة الحشا). شموس: نفور عن الريبة . محطوطة الحشا: ضامرة» وجارية محطوطة المتنين: ممدودة -حسلة مستوية . تسعف : تدنو وتقرب . يقول: لو دنت دارها فالتقينا قتلت هواي . 403

عدد الصفحات ٤٠٤

(15) كان تايَاهًَا المِدَابَ وريقَهًا (16) تھ هيم جَليْدَ القَوْم حى كاله (17) ولیسّت بأدی من صبير مامه (18) بُشْبَهُها الرّائي المشة نة (19) بوعَسَاءَ من دات السلاسل يلتقي وتُوَةَفيها حالطيُو رقف دو ّث منة العوايل مُذتف 4 غا في اللَدَى عنها الظليمُ الهِجََّفُ عليها مسن العَلْقَسى نات مُْوَنّف (20) وقالث لنا والييْل صر من البرى ‏ وأخقَافيًا بالجَندل لصم تقذف (15) شبه رائحتها برائحة الخمر لطيبها. نشوتها: رائحتها. يقال: شممت رائحتها ورياها. القرقف : الخمر التي إذا شربها الشارب آخذه منها قرقفة وهي الرعدة. (16) الديوان: (تهين جليد القوم . . . منه العوائد مدنف). دو: مريض» والدَدَی: المرض» والسل» وداء باطن في الصدر. العوايل: الباكيات اللواتي يرفعن الصوت بالبكاء والصياح . والعوائد: اللواتي يزرن المريض . المدنف : المريض» دنف المريض دنفاً: اشتد مرضه وأشفى على الموت» فهو دنف. )17( الصبير : سحاب مكفهر متراكم العارض من السحاب» يكون في ناحية السماء. لامع : برق يلمع . الغمامة : سحابة بيضاء . يتكشف : يضيء في السماء. (18) شبهها بالبيضة لصفائها ورقتها. الهجنف : الظليم وهو مثل الهجنعء والهجنف: هو الحافي» والهجنف : الطويل العريض . (19) في الأصل: (بوعاء). الوعساء: الرابية السهلة من الرمل» والذكر: أوعس. ذات السلاسل: هضبةء وقال ياقوت : ماء بأرض جذام» وبذلك سميت غزاة ذات السلاسل» وقال ابن إسحاق: اسم الماء سلسل؛ ونه سمیتا دات السلاسل؛ وشال جران العود: (سوغعساء من دات السلاسل . . . البيت). (معجم البلدان: 3/ 233) العلقى: نبات» وقيل: شجر ينبت في عذاب الرمل» والعذاب مستقر الرمل قبل أن مۇنف : کثیر» وقد ارتقعت رؤوسه فجللها. (20) صعر: موائل من جذب البْرّى» وواحد اليْرَى برَة» وهي الحلقة في أنف البعير» وكل حلقة = 404

عدد الصفحات ٤٠٥

2 اظ ا (21) // وهن جنُوحٌ مُصْغيات انما (22) حُمذتَ لنا حى نماك بعغْضتًا (23) رفيع اللا في کل شزقي وخر (24) وفيك إذا لاقيشا رة َراهُّ من ج ذب الأزمة عا ص 194] أت آمرۇ يروك خد ونر وات امسر يعروكا حمل وتعصرف وقولسكً ذاك الإبد المَلَقَ ف ر وو ا و ص ر 5 ميل بك الدنيا ويغلبْكٌ الهو كمَامال خوار اللّقَاالمَقَصّف 7 < ( وتَرْعَبٌ عن جزل العطاء شرف 7 فموعدًك الثَّط الذي بين اهلا ( وأهلك حتى تسمع الديك يهتىف وتكفي ك آتًارالنا حيك لتقي ديول ننه ابه وطرف = برة. الجندل: الحجارة. يقول: بصلابة أحفافها وشدة وطتها ينزو الحصى من تحت أخحفافها. (21) جنوح : قد أكبين من السير. مصغيات : مائلات ومنه يقال: جنحت السفينة إذا مالت إلى الأرض» ومنه جنح الليل: إذا دنا. العاف : تمر وهو شبيه بالبْرّی» فشبه البرَیّ به . (22) يعروك: يلم بك عراه یعروه» واعتراه یعتریه . (23) العلا: الرفعة والشرف. الأبد : الوحشي الغريب من الكلام . متلقف : لجودته. (24) عجرفية : يقال فيه عجرفية» وعرضية» وعنجهية » وعيدهية» أي اعتراض وجفاء» وأصل ذلك كله إذا كان في البعير نشاط واعتراض» قيل هذا فيه . تستیع : بقال هو يستيع ويستتیع ویستطیع ویسطیع » بمعفی واحد. (25) النقا: الكثيب من الرمل . المتقصف : المتكسر. (26) الديوان: (وتسرف). نلقى : من اللقاء. حويته : جمعته . الجزل: الكثير. تسرف: أي تعطي من يسألك وتسرف في إعطائه . ۰ (28) المُطرف (بضم الميم وكسرها): رداء من خز. يقول: نجر ذيولنا على آثارنا لتعَمَى فلا تقتص» أي تقتفى . 405

عدد الصفحات ٤٠٦

(29) ومَلْحَبْ رَبْط فوق ذاكَ ويْمْنَة (30) لضع لم مز ناغير الم (31) وقالت لهم أ التي أذْلَجَّتْ بنا (32) ولو شهدتاأشتا لبلة الق (33) فلمًا علانا الكل قيلت حمَيَة (4 فجت من اشن اللي لم بخنتة )35( 5 وأقبلْنَ يمشيْنَ الهُوََّا تهادياً يسوق الصا منها حراش ورَفْرَفُ على كل قن يَخْلفُود وتخلفُ له على الإذلاج تى وأضْعَّفُ وليلىة رضح أرجقث حين ترجف لموعدها أعلو الأكام وأخلفُ وجانبي الأقصَىٰ من الخوف أجْتَفُ 8 ر‎ uy u (29) الريط: جمع ريطة» وهي الملاءة. رفرف: OE‏ (31) الإدلاج : سير الليل من أوله إلى اخره» والإدلاج: سير الليل من آخره. الأنى: الإعياء والفترة. (32) الديوان: (أزحفت حين نزحف). : برد يمني . ذات رمح: قرية بالشام» وذات رمح : أبرق أبيض في ديار بني كلاب لبني عمرو بن ربيعة» وعنده البتيلة ماء لهم» ودارة رمح منسوبة إليه . (معجم البلدان: رمح 3/ 68) أرجفت : نحاضت في الأخبار السيئة وذكر الفتن» وأرجفت: اضطريت أزحفت: أعيت وكلت . یقول: کانت تلذ به لحسنه فلا تضجر متی نضجر» وهذا ما یکون. (33) الديوان: (الأكام وأظلف). الأكام : جمع أكم وهو مكان أرفع من الرابية وأعرض ظهراً. أ أظلف : أركب الظلف» وهو ما غلظ من لار لعلا یف آبرنا وخحافت. خلفٌ: أميل وأتأخر. (34) الديوان: (إذا الجانب الوحشي خفنامن الردى- وجانبي الأدنى من الخوف أجنف) الأجنف: المائل . (35) الديوان: (فأقبلن). داپ اه ن الوه قد ونع ملين لرن . مزحف: : مُغْي» لأن المشي يشتد عليهنء وذلاكف 406

عدد الصفحات ٤٠٧

اہ (36) // فلمًاالقَيَاقَلنَ أمسَى مُسَلَصًَاً فلا برقن ذا الزائر المتَلَطْف اص ٠195‏ (7) قل تمغ ليلة الع مام فإك مرجوٌغداأو ميف (38) وأخْرَزد مي كَل حُجْرَةمنْرّر ‏ له وطْاح الَوقَلي المُرَخرفُ (39) فبشا قعُودا اقلوب كاتا قطا شح الأشراك مماتَخَوَفُ ٩0‏ علينا الد طَؤراً وطورا يرشنا راد سَرَى من آخر اللّبْل أؤْطفُ ) (41) وبتشاكانابيشالطيَة من المنك أو خوارة اليح قَرْقَفُ ) ) 2 يَازغتَالَدارخمَاكاَّة عروائ رمن قَطرحَدَامُنَّصَبّفُ 3) رقي التواحي لو تَسمَّمَ راهب ببطتانقولامثلة ظلّ يرجف (36) الديوان: (فلا يسرفن) بتشديد النون. (37) الديوان: (ليلة اليأس). مسف : مضروب بالسيف . (38) يقول: أحرزن حجز مازرهن بالعفة» أي لم يكن بيننا وبينهن ريبة ولا حرام إلا الحديث واللعب . يقال: مثزر وإزار» ومقرم وقرام» وملحف ولحاف . طاح: سقط وذهب. النوفلي : شيء يدرنه على رؤوسهن تحت ا وهو ضرب من الحلي» قال ذلك آبو عمروء وقال ابن الأعرابي : هو ضرب من المشط . والمزخرف: المحسّن. (39) يقول: قلوبنا تضطرب من الخوف کأنها قطا وروت الأشراك فنشبت فيهاء واحدها: شرك. (40) الرذاذ: المطر الضعيف. أوطف: يقال سحابة وطفاء وهی التی کان لپا هدباًء وبعیر أوطف إذا کان كثير هدب العينين والأذنين. ا (41) قال أبو عمرو: اللطيمة سوق فيها بز وطيب» ويقال: أعطني لطيمة مسك› أي قطعة . خوارة: رائحة ضعيفة» أراد أنها لينة لا تؤذى . قرقف : حمر تصيب شاربها قرقفة » أي رعدة. (42) ينازعننا: أي يجاذبننا الحديث. أي يبدأننا ونبدأهن. لدأ حديثاً. رخيماً: مخفوضاً. عوائر : ما تفرق منه. حداهن : ساقهن . صَبّف ؛ يجيء من قبل الصيف . (43) الديوان: (رقيق الحواشي). بُطنان : واد بین نبج وحلب» بينه وبين كل واحد من البلدين مرحلة خفيفةء فيه أنهار = 407

عدد الصفحات ٤٠٨