(7) ذ (8( ی کے ت (9) ولو کان واش باليمسامة داره (10) وماذا لهِمْ لا حَسَنَ الله حفظهُمْ (11) فلو كنت أعمئ أخبط الأرض بالعّصًّا (12) وأخرجٌ من بين الجلوس لاني = وقال خليلسى إن تما موعد فماللتوى تريي بليلى المراميًا فلت الهوی يأبْتيٰ كلّيب مكايا وداري باعل حَضرموت آهتد ليا من الحَظٌ في تصريم ليلى حبًاليا أصمفضنادتني أجَْت المناديا أحدث عنك النفسَ يا ليل اليا لبشن إذا ما الصيف ألقى المراسيا ودمشق . (معجم البلدان : تیماء 2/ 67( تيماء: بلدة صغيرة في أطراف الشام» بين (7) الديوان وابن طولون: (الصيف عنا قد انقضت). وينسب البيت لجميل في ديوانه ص ۰224 وفيه : (فهذى شهور الصيف عنا قد انقضت). 8 لم يرد البيت في الديوان. وفي ابن طولون بیت شبيه به برواية : لومي اللوام نيهماجهالة فليت الهوى باللائمينٌ مكانيا (9) الديوان: (فلو أن واش باليمامة) . ابن طولون؛ (فلو كان واش). اليمامة : وتسمى جو أو العروض» بينها وبين البحرين عشرة أميال وهي معدودة من نجد وقاعدتها حجرء فتحت في آيام أبي بكر الصديق سنة 12 ه وقثّل مسيلمة الكذاب . (معجم البلدان: اليمامة 5/ 442) حضرموت: ناحية واسعة في شرقي عدن بقرب البحر» وحولها رمال كثيرة» تعرف بالأحقاف ولها مدينتان يقال لأحداهما تريم وللأخرى شبًام» وعندها قلاع وقرى . (معجم البلدان: حضرموت 270/2) (10) الديوان: (وماذا لهم لا أحسن الله حالهم). ابن طولون: (وماذا لهم لا أحسن الله حفظهم). تصريم الحبال : تقطيع حبال الود . (11) لم يرد البيت في الديوانء وجاء في ابن طولون. (12) الديوان: (وأحرج من بين البيوت لعلني . . . بالليل خاليا). ابن طولون: (وأخرج من بين البيوت لعلني. . . يا ليل خاليا). 376 <
عدد الصفحات ٣٧٧3) وأنت التي إن شئت أشقَيْت عيشتي ٠ وإنذشفت بعد الله أنعَمْت باليا 4) وإني لأستَغشي ومابي َة لمل ّالا منك يَلمَى اليا 5) إذا اكتحلّت عيني بعَينك لم رل بخيروجلتْعَنرةعن فُراديا 6) إذا سرت بالأرض القضاء رأيّني أصَّانِع رَخلي أن يميل حيَاليًا 7) سَقَّٰ الله جيراتاً ليل تقاذقث بهي الّوى حكّى اختلَلْنَ المسّاليا (18) تَبْدَلتُ من جَذواك يا م مالك ) ) ) ) ) وساوس َم يحتضزرن وس اديا if aT أ ia : (19) //فإن الذي أمَلتُ يا آم مالك أشابَ قذالي وأسْتّهام فؤاديا [ص 181] (13) الديوان: (فآنت التي . . . وأنت التي إن شت أنعمت باليا). ابن طولون : (وآنتِ التي إن شثت نْصْب عيشتي وإِنْ ششت بعد الله أنعمت باليا) ونسب البيت إلى جميل في ديوانه ص 224 برواية : (وأنت التي إن شتت كدرتِ عيشتي وان شت بعد الله أنعمت باليا) (14) استغشي : استفعل من الخشية» آي يتغطى لكي ينام . نعسة: مصدر مرة من النعاس . (15) الديوان : (بعينك لم تزل). ابن طولون: (بعينك لم نزل) . الغمرة: الشدة والمكروه. (16) الديوان : (إذا سرت في الأرض). ولم يرد البيت في ابن طولون. (17) الديوان : (سقی الله جارات لليلى تباعدث بهن الى حيبت احتللنَ المطالبا) ولم يرد البيت في ابن طولون. احتللن : تخللن بين الديار . واحتللن: نزلن فيها. المطالي: المواضع السهلة اللينة» وقيل هي التي تخذو فيها الوحش أطلاءهاء واحدتها مطلاء . (اللسان والتاج : طلى) (18) لم يرد البيت في الديوان؛ وهو في ابن طولون كما هنا. الوساوس: حديث النفس الخفي المختلط الذي لم يبين . (19) الديوان: (وان الذي . .. أشاب فويدى). = 377
عدد الصفحات ٣٧٨(20) فيومان يوم في الأنيس نی (21) أعُد اللّيّالي ليالة بعد ليلة (22) إذاماطّواكالدَهْرٌياأممالك (23) خليلَيَ إن دارَّثْ على ام مالك (24) ولا تترکاني لا لين مَل (25) خللَي لا واللّه لا أملك البکا (26) خليَلي لا واللّه لا أملك الذي ا (27) قضاهًا لغيري وآتّلاني بها سد ولم يرد البيت في أبن طولون. القذال: ما بين الأذنين من مؤخر الرأس . ويومٌ أجاري في الرياج الجواريًا وقد كنت هرال اعُد اللياليًا فشان المنايً ا القاضيات وشانيًا صررف الليالي فابفيًا لي اعيا ولالبقاء تنظران بايا إذاعكم مسن الليئ ب تال قى الله في ليلَّیٰ ولا ما قصل ليا فویدی : د تصخير الفود» وهو معظم شعر الرس . في ابن طولون: (ويوم آباري الرائحات الجواريا) . مرنق: أي كدر مختلط . ت (21) الديوان وابن طولون: (وقد عشت دهرا). (22) الديوان: (إذا ما استطال الدهر). ابن طولون: (إذا ما طواك الدهر). (24) لم يرد البيت في الديوان: ابن طولون : رلالبقااء تطلبان بقائيا) (26) البيت نفسه بهذه الرواية في,الديوان وابن طولون. (27) البيت نفسه في الديوان وابن طولون. 378
عدد الصفحات ٣٧٩2 (28) حَليلّي إن ب انوا بليلّى فهيئا لي التفش والأكقان وأستَعفرا ليا (29) فأشهد عند الله أي أحثْهّا فهذالهاعندي فمَاعندَهايًا (30) أمَضروبة ليكّى على أن أزورْهًا وذ دنا لهماأن رانا (31) يمينا إذا كانث يمينا وإ تكن شمالا [ينازعُني] الهرَى عن شماليا (32) أراني إذا صَلَيْتُ وجُهْتُ نحرّها برَجُهي وإِن كان المْصّلّى وراثيًا MR (33) وما بی إشراكٌ ولك حبّها مكان الشَجَّى آعْيَّا الطبيبَ المُدَاويا )34( / / حب من الاأسْماء ماوافق آَسْمَّها وأشبَهة أوكانمنة دايا [ص ۲182 (35) وما ذكرّٹ عندي لها من سمه ٠ من الناس إلا َل دمي رايا (28) الديوان: (خليلي إن ضنوا بليلى فقربا). اين طولون: (خليلي إن بانوا بليلى فقربا) . (29) في الأصل : (فأشهد لها عند اله) بزيادة (لها) . (30) ابن طولون: (ومتخذ جرماً على أن ترانيا). والبيت منسوب لجميل في ديوانه ص 226 . (31) في الأصل سقطت كلمة (ينازعني) وبها يستقيم البيت. ولم يرد البيت في ابن طولون. (32) الديوان : (يممت نحوها). ابن طولون: (وإني إذا صليت وجهت نحوها) . (33) الديوان: (وعظم الجوى). ابن طولون: (كعود الشجى أعيا الطييب). الشجى : ما اعترض في الحلق من عظم وغيره. (34) الديوان: (اسمها أو أشبهه). ابن طولون: (اسمها وشابهه) . (35) الديوان: (وما سميت عندي لها) . ابن طولون : (ولا سميت عندي لها) . 379
عدد الصفحات ٣٨٠[خبر ليل الأخيلية وتوبة بن الحُمَيّر] وذكروا أن توبة بن الحمَيّر العامري) وهو أحد المشهورين من عشاق العرب» وكان شجاعاً مغوارا» وصاحبته ليلى الأخيلية الشاعرة» وفي ثوبة تقول( ) : أقسمتٌ أبكي بعد توبة هالكا وأحفَلٌ من دارث عليه الدوائ لحَمرْكَ ما بالموت عَارٌ على الى إذا لم ثصِبّة في الحياة المعايرٌ ٠ ودخلت على عبد الملك بعد إسنانها)» فقال لها: ما رأى توبة فيك حين عشقك؟ فقالت: ما راه الناس فيك حين ولوك» فضحك عبد الملك حتى بدت له سن سوداء کان يخفيها . ذكروا أن توبة رحل إلى الشام» فمر بن ي رة نراه ب فجعلت تنظر إليهء فشق ذلك على جمیل» فقال له : من أنت؟ فقال: أا بن الحميرء فقال: هل (1) انظر ترجمته وترجمة ما يرد من أعلام بعده في الملحق. (2) البيتان في ديوان ليلى الأخيلية ص 64 - 65 . (3) الديوان: (أقسمت أرثي بعده). أبكي بعد توبة هالكا: أي لا أبكي بعد توبة هالكاًء والعرب تضمر لا في القسم مع المنفي» لأن الفرق بينه وبين الموجب قد وقع بلزوم الموجب. (أمالي الزجاجي ص 77 ط هارونء القاهرة 1382ه ) (4) الديوان: (لعمرك ما بالموت). المعاير : المعايب» يقال : عاره إذا عابه. (5) انظر الخبر فى الأغانى 240/11» وزهر الاداب ص 939. (6( الخبر في الأغاني 240-11 والشعر والشعراء 1/ 357 . 380
عدد الصفحات ٣٨١لك في الصراع؟ فقال: ذلك إليك» فنبذت إليه بثينة ملحفة مورسة فأتزر بهاء ثم صارعه فصرعه جميل» ثم سابقه فسبقه جميل» فقال: يا هذاء إنما تفعل هذا بريح هذه» ولكن آهبط بنا الوادي» فهبطا / / فصرعه توبة وسبقه. [ص 1183 وكان توبة يرى ليلى متبرقعة» ثم إل أخوتها أمروها أن تعلمهم بمجيئه ليقتلوه» فسفرت لتنذرهء فلما رآها سافرا علم أن ذلك من حدث» فانحاز» وفي ذلك يقول: 2 ره 5 ر a وكنت إذا ما جثبتُ ليلى تبرقعّتُ فقد رابنى منها العْدَاة سُمورهًا (1) ملحفة مورسة : ملاءة صبغت بالورس . (2) الخبر في الأغاني 205/11 . (3) الأغاني 205/11 والشعر والشعراء 357/1 . 381
عدد الصفحات ٣٨٢والقصيدة [التي لتوبة بن الحمير] 1] نأتَك بليلى دَارّمَّا لا تزورْهًَا وشطث تَوامًاوآستّمر مريْرْمَا 3) وقال رال لا يت ضير نأيها بلى كَل ماشفً النفوس بَضيرْها ) (2) وق تراها من جوب عبرو ماخ من بل الكَرَابي فی رها ) ) و ص ( 4) اليس يَضيرٌ العين أن ترد البكىٰ ريع مها نئه اوروز ( (3 أرى اليومّ يأتي دون ليلى كأتّما أتى دون لى حجَّة وشهورْمَا (#) القصيدة بتمامها فى تزيين الأسواق - الأنطاكى ص 186 -» وجاء بعضها في الحماسة البصرية 201/2 والشعر والشعراء 1/ 357 والأغاني 1 25. وسأقابلها على تزيين الأسواق» وتختلف رواية القصيدة وعدد أبياتها في المصادر المذكورةء وهي في تزبين الأسواق 45 بيتاً» اختار منها المرزوقي 35 بيت (2) تزيين الأسواق - الأنطاكي : (جنوب عفيرة). عنيزة: موضع بين البصرة ومكة» وهي على ميل من القريتين ببطن الرمة» وهي لبني عامر بن كريز. وقال ابن المقيه: عنيزة من أودية اليمامة قرب سواج . (معجم البلدان: عنيزة 4/ 163) الجفير: الكنانة» وجعبة أوسع من الكنانة من جلد أو خشب :ل (3) الأنطاكي : (يقول رجال لا يضيرك . . . كل ما شق النفوس). يضيرها: يضرهاء ضاره: أضر به» وفي التنزيل العزيز: قالوا لا ضير إلا إلى ربا منقلبون» . شف : نحل ودق من َم أو مرض» وشفً النفوس: أضرَ بها وذهب ببعضها. (4) في الأصل : (البكاء) ولا يستقيم بها الوزن. الأنطاكي : (آليس يضر العين أن تكثر البكى). (5) الأنطاكي : (أتت حجة من دونها وشهورها) . 382
عدد الصفحات ٣٨٣)6( (7) حلي زؤا راشس دين فقد آقث (8) خليلَيّ مامنْ ساعة تربعًانها (9) وقد تذهبُ الحاجات يطليها الفتّى (10) وکنتُ إذا ما زَرْتٌ لیلی بقعت (11) //وقد ر راٻني منها صدودٌ رأة () رلو ن بی في ری تت (13) يقر بعَيّني أن أرى العبْسَ نعلي وإن كان حسولا كل يوم أزورها ضريّة من دون الحبيب ونيْرعًا من اليل إلامعل أرى ليها شَعَاعاً وتش النشْل ما لا بضيها فقد راشي متها العَدَاةَ سفورمًا وإغراضهًاعن حاجّتي وبُسُوْرهًا [ص 184] ران لا لمث علي قَصُورها بنانحو ليل وهي تجري ضمورُهَا (6) الأنطاكي : (کل یوم نزورها). (7) الأنطاكي: (فقد أبت. . . الحبيب ونيرها). ضرية : قرية عامرة قديمة على وجه الدهر في طريق مكة من البصرة من نجد» قال الأصمعي يدد مياه نجد قال ؛ السَرّف كبد نجد» وفيها حمى ضرية» وضرية بثر وقال غیره: ضرية أرض نجد وينسب إليها حمى ضرية» ينزلها حاج البصرة . (معجم البلدان: ضرية 3/ 457) نير الطريق اخدوده» والنير : علم الثوب ولحمته . (8) لم بره ابیت في تزيین الأسواق. ربع : أقام قي الربع» وربع الرجل بالمكان وفي المال: تحكم فيه كيف شاء. (9) الأنطاكى : (الحاجات يسترها الفتى فتخفى وتهوى النفس ما لا يضيرها). ذهبت شعاعاً: أي متفرقة . (10) تبرقعت : غطت وجهها بالبرقع » والبرقع: غطاء الوجه. (11) الأنطاكي : (عن حاجتي وقصورها). بسورها: عبوسهاء بسر وبْسوراً: عجل» وأظهر العبوس» ويقال : بسر وجهه» وفي التنزيل العزيز: #ثم عَبَسَ وبَسر4 (المعجم الوسيط : بسر) (12) لم يرد البيت في تزيين الأسواق. نجران: من مخاليق اليمن من ناحية مكة . (13) الأنطاكي : (تعتلي . . . تجرى صقورها). 383
عدد الصفحات ٣٨٤(14) أرَنتا حيَاض الموت ليل وراقا (15) ألا يا صمي التَفْس كيف تفولّها (16) اظ بماخَيْرأوأعلم اها (17) وقالث أراكٌ اليوم سود شاحبًا (18) وبري إن كنت لما يري (19) إذا کان يوم من سَمُوم أسيرة (20) حمامة طن الوادييِن ترلّمي (21) بى لنا لازال رشك ناعماً عيونٌ قياب الحَواشي تُديْرْمًا لوآ طربةاخائقَايستَجيرمًَا ستلعمٌ ي وما أو بُقَادَى أسيرمًَا وان بياض الوجه جرت حَرورمَا مواجر لا أكتثهاوأسيرما وتقصسر مسن دون الوم رمَا سَقّاك من العُْر القَوادي مَطيرُها ولا زلت في راء جم تضيرُها = تغتلي : تجد في السير» اغثلى البعير في سيره: ارتفع» وجارز حسن السير . ضفورها: أي ضفائرهاء خحصلات الشعر» وجمعها: ضفور وأضفار وضفائر وضفر . (14) الأنطاكي : (أرتك حياض). (15) الأنطاكي : (كيف تقولها). (16) الأنطاكي : (تجير وإن شطت بهاغربة النوى (17) الأنطاكي : (بياض الوجه جر جرورها). جرت حرورها: کذا› آراد غير لون وجهه كثرة الأسفار وما يلقاه من حر الصحراء» ويفسره البيت بعله . (18) في الأصل: (هواجر تكتسينيها) ولا يستفيم بها البيت. وفي الأنطاكي رالأغاني : (لا أكتنها). لا أكتنها: لا أستتر منها. (19) السموم: الريح الحارة. (20) الواديان: لعله آراد بالواديين بلدة في جبال السراة بقرب مدائن لوط» وإياها عنى المجنون في قوله : أحب هبوط الواديين واتّسي هرا بالراديين غريب (معجم البلدان: الواديين 5/ 346) (21) الأنطاكي : (ريشك ناعمة. . . حضراء دان بريرها). 384
عدد الصفحات ٣٨٥(22) وقد زَعَمَت ليل باي فاجرٌ لنفسي تقَاهًَا أو علي فجُورمًا (23) قَقَلْ لعقيل ما حديتٌ عِصَابَة تكتقهماالأعداء ناء تصيرمَا (24) فلا تامزا تركب الخيل بيا وتُزْكض برجُل أو جَنَاح بُطيرْمًا (25) لعلّك ياَيْتَأتَزافي مَريرة مُعَاقَِبّ ليلى أن تراني أزورْمًَا (26) //وأذْمَاءَ من سر المهاری کألّها مَهاء صوار غير مسا مسل ورا [ص 185) (27) من اللَمبَّات المشي نْبا كالما باط بجذع من أراك جَريرهًَا (28) من العرکركيّات حرف كأنها مَريسرة ليف شد شزرا مرها (24) الأنطاكي : (25) الأنطاكي : (لملك ياتيساً نزى في مريرة ٠ معذب ليلس أن رآاني أزورها) (26) الأنطاكي : (وأدماء من حر الهجان كأنها) . المهاری : إبل نجائب تسبق الخيل منسوبة لقييلة مهرة بن حيدان . المهاة: البقرة الوحشيةء والجمع: مها. الصوار : القطيع من بقر الوحش. الكور: الرحل بأداته . (27) الأنطاكي: (جذع من أراك). الناعبات: المسرعات» نعب البعير نعباً ونعباناً: أسرع في سيره فهو ناعب وهي ناعبة» الأراك: شجر المسواك» واحدته آراكة. الجرير: الحبل يقاد به . (28) الأنطاكي : (من العركنانيات. . . شد شدا). في الأصل : (العركانيات) . العركركيات : آي الجمال القوية الغليظة . والعركرك : الجمل القوي الغليظ . أو لعل الكلمة محرفة من (العكنانيات) وهي الإبل العظيمة الغليظة . (اللسان والتاج ! ممكن) حرف: أي ضامرة صلة. المريرة: طاقة الحبل . شد شزرا: آي فتله› وشزر الحبل فتله بقوة. 385
عدد الصفحات ٣٨٦(29) قطعْت بها أجوار كل تَثوفة (30) یری ضعَمَاءُ الوم فيها كاله )31( وقشورة أل الي بس نطف (32) أب (33) وما بّشتكي ښر ولک تي ( ( )34 أمُخبَرمي ريب المَنون ولم ار (29) الأنطاكي : (قطعت بها موماة أرض مخوفة). أجواز الشيء: وسطه ومعظمه. التنوفة : الفلاة لا ماء فيها ولا أنيس . آستن : جرى» وانصب. المور: (30) الأنطاكي : (ترى الضعفاء القوم موف ردَاهَا حي يسسَنٌ مورا دعاميص ماءٍ تش عنها غديرمًا وبين اليشاقدريْبَ منها أسيرْمًَا کلابي حى بسار عَقُورمًا تراما بأعدائي بطيغاً طرُورهَا عذاری من مدان ضا نورا خدال وأقدام لطاف خصورهًا الغبار المتردد فى الهواءء وریاح مور مثيرة للتراب . . .. بس عغنها) . الدعاميص : جمع دعموص› دویبه تغوص فى الماءء ودودة سوداء تکون فی العغدراك. نش نش الغدير» جف وذهب ماؤه. (31) في الأصل ؛ (قد دأبت أسيرها) وفيها نقص ونحريف والتصويب من تزيين الأسراق الأنطاكي: (قد ريب منها أسيرها) . القسورة: الأسد والعزير الغالب» وکل شدید . (32) کنی بالكلاب عن ثورة نفسه وقوته . (33) الأنطاكي : (ولكن عزتي تراها بأعدائي لبيثا طرورها). طرورها: ظهورهاء وطر الشيء شقه وقطعه. (34) الأنطاكي : (جواري من همدان) . اخترم الشىء: قطعه وضيقه» واخترمته المنية أخذته (35) الأنطاكي : (تنوء بأعجاز. .. جدال وأقدام لاف عورا تنوء بأعجاز : تنهض مثقلة› وناء به الحمل: أً وأماله. أسوق: جمع ساق» وجمع الپساق: سوق وسيقان انارق خحدال: ممتلئة»ء ساق خحدلة : ممتلئة » وهي خدلة الساق والمخلخل . 386
عدد الصفحات ٣٨٧. و ا ي2 GR) وحدثوا أن عبدالله بن أبي ربيعة المخزومي كتب إلى عثمان بن عفان رضي الله عنه ' انی قد اشتریت لك غلاماً حبشياً شاعراً فانظر هل تريدهء فعرض عليه › فقال : انه بد ٻٽي الحسشخاس»› والحسحاس هو أبن نهائة بن سعد من سد بن خزيمة بن مدركة» واسم العبد سُحَيْم» فقالوا: نعم هو شاعر يرغب فيه» فقال: لا حاجة لى فيه لأن الشاعر لا حريم له // حظ العبد الشاعر منه إذا شبع أن يشبب اص 186] بنسائهم › وإذا جاع آن يهجوهم»› ورده. قالوا: فاشتراه رجل» فلما رحل به أنشأً يقول() : أشرْقاً ولمّا يض فى غير ليلة فكيف إذا سَارَ المَطى بنا شهْرًا وما کنب أحشیٰ مالکاً أن يبیعنی بشىء وان أضحَث أناملةٌ مشا“ آخوکم ومولّی مالك وحلیفكم ومَنْقدقَرَیٰفیکم وعاشرکم دهُا“ فلما بلغهم هذا الشعر ردوه وأكرموه وبقي فيهم مدة» حتى وجدوه يشب بنسائهم» فأجمعوا قتله » فأخذوه وهر شارب ثمل› فهزئٹ به امرأة منهم وهر على تلك الحال شماتة به» فقال(): (#) العنوان ليس من الأصل. وانظر قصة سحيم مع عشمان في الشعر والشعراء 320/1؛ وطبقات الشعراء ص 156ء والآغاني 303/22 . (1) ديوان سحيم ص ۰56 وفي الديوان: (تمض بي. . . بنا عشرا) . (2) الديوان: (وما حفت سلاماً على أن يبيعني. . . ولو أمست). (3) الدیوان: (ومولی خیركم). (4) الديوان: (فإن تضحكي . . . تركتك فيها) . 387
عدد الصفحات ٣٨٨فإن هري متي فيا رب ليلة جعلمُك فيها كالقَبَاء العُمَرّج قالوا: ومرّث التي أتهموه بهاء فأهوى لها يده فضربوه فقال: فإن تفتلوني تقتلوني وقد جَرى لها عَرَقٌ فوق الفراش [وماًا فشدوا وثاق العبد للقتل» فقال : شئوا وناق ابد لابفلتكُمٌ إد الحياة من الكمات قري ولقَذتَحَدَرَ من جَيْن ََاتكُمْ عرق على طهر الفراش وطيْبُ قالوا: وقد كان أنشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه : عَمَيْرة وذ إن تَجَمَرْتَ عاديا كق الشَيْبُ والإسلامٌ للمرء ناهيا س 187] فقال له // عمر: لو قدّمت الإسلام لأجزتك» فقال: والله ما سعرث. يريد: ما شعرت . وقال له أيضاً: لو كان شعرك كله هكذا لأحسنت جائزتك» فلما بلغ قول (*: ويتاوسّاداتا إلى عَلَجَانَة ٠ وحقف تهادَاءٌ الرّياح تهاديًا قال : إنك مقتول» فقتل . (1) في الأصل سقطت كلمة (وماء). الديوان: (لأن تقتلوني). (2) العلجانة : شجرة تنبت في الرمال. الحقف: حبل من الرمل» محقوقف : أي معوج . تهاداه الرياح ؛ تنقله من موضع إلى موضم . 388
عدد الصفحات ٣٨٩والقصيدة*“ (1) عُمَيّْرة ودع إن تجمَُرْتَ غاديًا (2) جُنُونَاً بها فيما آعْتَشرتًا عُلاقَةً )3( ليالي تصطادُ القلوبَ بفاجم )4( وجي كيد الرم ليس بعاطلٍ )5( كان النُرَبُّاعُلمَّث فوق ترما ( (6 إذاأندقعَتٌ في رَيْطة وخميصّة كق الشَيْبُ والإْلام للمرء ناهيًا غلاقة خث مسرا وباديا تراه أثاناعم التّبّت عَافيا من الدر والياقوت والشذر اليا وجّمْرّغضی َب له الرَبْح داكي ولات بأغلى الرأس بُرداً يمايا المم ت 9 / 0 م ص 16 33 رعدتها في الديران واد وتسعون ا اختار منها المرزوقي آربعة وسبعين ياء وتختلف رواية الديوان عما لدى المرزوقي تقديماً وتأخيراً وألفاظاً في بعض بعض آبياتها . وكان المفضل الضبي يسميها الديباج الخسرواني . وقد (1) قال أو عبيدة: كانت صاحبته التي شغف بها تسمى غالية» وهي من أشراف تميم بن مرة» (2) الديوان : (اعتشرنا علالة). اعتشرنا: من العشرة والصحية. العلاقة : ما علق بالقلب من الحب› والعلقة مله . (3) الفاحم : الأسود. الأثيث: الكثير . العافي : الكثير أيضاًء وهو من الأضدادء يقال: عفا الشيء إذا درس وذهب» وعفا: كثر. (4) الشذر: خرز القفضة. الجيد: العنق . العاطل : الذي لا حلي عليه. (6) في الأصل : (ولالت) وكتب فوقها بين السطرين : (ويروى ولفت). الديوان: (بأعلى الردف). 389
عدد الصفحات ٣٩٠)7( تربك عَدَاة البين كما ومعْصَمَاً (8) وما بَيّضَة بات القّليم بُحمَهًّا (9) ويجْعَلا بين الاح ودَفُه (10) وزع عنھا وهی با اة (11) بأحَسَنَ منها يوم قالث أرائح 188( ) 2) // فان تو لا تملك وإ ضح غادیا (13) ومَنْ يك لا ينا يی على التي وده (14) ألكني إليها عَمْرك اللَهُ يا فت (15) هادي سَيْلٍ في أباطح سَهْلٍَ = الريطة : الملحفة البيضا الخميصة ؛ ثوب أسود من قر أو صوف. (7) الأعزة: الملوك. (8) الديوان: (فما بيضة) . الظليم : ذكر النعام . الجؤجؤ: الصدر. الزف : الريش . الوحف: الكثير الأسود. (10) الديوان: (فيرفع عنها). ورجا كدينارالأعرَةصَايًا e 3 e 2 وتفرشها وحفامن الزف وافيًا وقد واجَهت قرا من السمْس ضاحيا تزوذوت رل عن عمَيّرة راضيا فقد رودت ودا عَمَبْرَة بايا بايةماجاءث إلينا ته اديا إذا ماعَلاصَمْداتفيَّ وادیّا ء. اندفعت: أخذت تمشى . طلّة : : ندية كثيرة الماء» آي التي بللها الطلء والطلة: ذات الرائحة الزكية . (12) الديوان: (فإن تثو. . . . تزود وترجع). ثرى بالمكان وفي المكان: أقام واستقر . (13) الديوان : (زودت زادا) . النأي : البعد» قول : من لا يبقى على البعد وده فقد زودتلي هله المرأة ودا يبقى . (14) ألكني : أي بلغها عني رسالةء والمالّكة (بضم اللام وفتحها) الرسالة» وهي الألوك. الاية: : العلامة. التهادى : التمايل في المشي . جمع أبطح» وهو الأرض السهلة بين الجبلين. (15 ) الأباطح : ج 390
عدد الصفحات ٣٩١)7 ) توش ی کاو ت بمعصم (18) فقاءَثْ ولم تقض الذي أ اقلت له ) 19 فما زالّ بردي طببَا من ثيابهًا وحمَف تهاداه الرّياح تهاديًا علي وتخو رجْلهامن وَرائيًا ومن حاجة الإنسان ما ليس قاضِيًا إلى الحَؤل حى أَنَْجَ البُرد بَاليا بها الريحً والشَمَان من عن شمَاليا (20) أقلّبٰا للجّانبين وأتقي ( 2( (21 ربث لدا ربح السمَال بر ولاٹثوت إلارذعهاورداًا (22) سقتني على لح من الماءِ شَرْبةَ ٠ سقَامَابهااللَّة الذَهَابَ الغواديًا = الصمد: الصلب من الأرض. وقال ابن الأعرابي: الصمد من الأرض مكان مرتفع من الأرض لا يبلغ أن يكون جبلا. تفرع : علا. (16) العلجانة : شجرة تنبت في الرمال. الحقف: حبل من الرمل محقوقف أي معوج . تهاداه الرياح : أي تنقله من موضح إلى أخر. (17) الديوان: (وتحوى رجلها). المحعصم : موضع السوار. تحئو رجلها: تشني رجلها. (18) الديوات: (الذي هو أهله. . . ما ليس لاقيا). والبيت في الديوان متقدم فهو البيت السادس عشر قبل قوله: (فبتنا وسادانا. . .) فاءت: رجعت. وقوله: من حاجة الإنسان ما ليس لاقياً: أي هو كثير الطلب (19) أنهج البرد: أخلق وبلي . (20) الديوان: (أقلبها للجانبين). الشمًّان: الريح الباردة. (21) الديوات: (إلا بردها وردائا). ريح الشمال: أي باردة. القر والقرة: البرد. (22) اللوح : العطش» يقال: لاح الرجل یاوح لوحا ولواح والتاح التياحا. الذهاب : الأمطار الضعيفة > الواحد ذهُبة (بالكسر). 391
عدد الصفحات ٣٩٢