المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أمالي المرزوقي تحميل PDF

المرزوقي

صفحة ٢٣ من ٣٨

(10) ووجدي بكَمْ يا عر لو تعلَميلة ‏ كمَارَجدملواح عن الماء ضلّت (11) صَفْوحٌ فما تلاك إلابخيلة فَلْمَلّ منهاذلك الوصل ملت )12( ا ی وحَلَّثْبِلاأعالم تكَنْمَِلٌ حلب (13) فليت قلوصي عند عَرَةَفيّدَتْ ‏ بحبل ضعيف غر منهافدّت 172[ (14) / / وغودر في الح المُقيمينَ رَخلّها وكانلهابًاغ سراي ّت (15) فيامَْلعينٍلاترىفلَلالحمَى ولاجبَلالأرشالإلآآنتَهت (10) هذا البيت غير موجود في الديوان. الملواح : الشديدة العطش ٠‏ والملواح: السريع العطش. (11) الصفوح: المعرضة الهاجرة. ذلك الوصل: لا وصل هناك وإنما سمي هذا النوع من البخل الشديد وصلاًء لأنها لا جود بغیره . (12) أباح: أحل وسمح به . الحمى : الأرض التي يحمى كلأها فلا يرعاها غير صاحبها. التلاع : جمع تلعةء وهي مرتفع يجري منه الماء إلى بطون الأرض» يعني : قد حلت من نفسه محلا عزيزا لم يتح لغيرها أن يحله . (13) الديوان : (غر منها فضلت). غر منها: عقد على غرة» يريد الحبل» تمن لو آن ناقته ربطت بحبل ضعيف أتيح له أن ينقطع › فتهيم ضالته على وجههاء ولعله أراد أن يجد عذراً للبقاء إذا فقد ناقته . (14) في الأصل: (في المقيمين) وسقطت كلمة (الحي). ٻلّت: ذهبت وهامت على وجهها ضالة» يقول: ليت تلك الناقة قد ضلت وبقي رحلهاء وذهب غيري ينشدهاء فبلّت» أي ذهبت ولم يعثر عليها أحد. (15) هذا البيت والآبيات الثلاثة التالية غير موجودة في الديوان. جبل الأوشال: لم أجده في معجم البلدان. وفي تاج العروس: الوشل جبل عظيم بتهامة یه ا کر وبه فسر قول ابی ي القمقام الأسدي: قرأعلى الوشل الملام وقَل له كل المشارب مُذهُجرْت ذميم رقال الأزهري: ورآيت في البادية جبلا يقطر في لجف منه من سقفه ماء فيجتمع في أسفله يقال له الوشل. (التاج : وشل 154/8) 360

عدد الصفحات ٣٦١

(16) لجو إذا هَمَّتُ عَصيٌ إذا بكَتْ (17) ولمًا أرْتقَينا في صعُود من الصّبا (18) فکنت كذات الدّاء راجَحَ داوهًَا ) 9) وکن کذي رجلين رجْل صحيحة (20) وکنت کذاتِ صلع لا تحكَلّتْ )21( ربد الكواءَ عندها وأظها (22) تمتها حى إذا ما رأيتهما (23) وماغرني إلا كتاث كته (24) مها الخنزيرٌ شنمي وما بها (16) لم يرد البيت في الديوان. (17) لم يرد البيت في الديوان. (18) لم يرد البيت في الديوان. في الأصل: (راجع دوائها). آبلت : شفيت من المرض . سوا اقث في الیگ أجلت علسى رتب منهاث شنشت وكلّت على حين قال الداعيان أبلّت ورجل رمَی فیها الرَمَانْ نشلّت إذاماأطلاعندهاالمَكت ملت (19) وکنت: یرید لیتني کنت» قال الأعلم في تفسيره: تمنى أن تشل إحدى رجليه وهو عندها حتی لا یرحل عنهاء وقال بعضهم : تمنی أن يضیع قلوصه فیبقی في حی عزة فیکون ببقائه في حيها كذي رجل صحيحة ويكون في فقد قلوصه كذي رجل عليلة. قال ابن هشام اللخمي: وهذا القول هو المختار المعول عليه» وهو الذي يدل عليه ما قبل البيت. (20) الديوان: (لما تحاملت). الضلع : العرج. تحملت : أي تحاملت» تكلفت المشي يمشقة . استقلت : ارتحلت . (21) الثواء: الإقامة. المكث: البقاء. (22) لم يرد البيت في الديوان. (23) لم يرد البيت في الديوان. (24) الخنزير: يريد زوج عزة» سبًا له. استذلت: خحضعت واسثكانت . المليك: أي مالكها وصاحبها. 361

عدد الصفحات ٣٦٢

(25) هنيعامريشأًغيرداء مُخامر لعَرَةّمن أعراضاما حلت (26) فواللّه ماقارنث إلا تباعَدَّتْ لصّزم ولا ارت إل أقلست (27) فان تكن العتى فألا ومَرْحَباً ‏ وحتث لهاالى لدي اوقلت ) وإ إذ تكن الأخرى فاد ورامَتا بلاداًإذا كلَفتّه ا الع كلت 9) // خليلئ إن الحاجبيّةطأحَث قلوصيكماوناتي قدأكّت فلا م )ا ) (30) فلا يبْعْدَنْ تل له ا بعاقبةأسبابةقدتولّت ) = والبيت يتعلق بقصة تقول: إن زوج عزة مر بكثير وهو ينشد وحوله جماعة قد أحدقوا به» فقال لها لتقولن له كذاء فشتمته ترولاً على إرادة زوجها. يريد: هيا مريعاً لعزة ما استحلته من أعراضنا؛ إلا أن يكون داء مخامراً. الصرم: القطع والهجر . بعد هذا البيت فى الديوان ثلائة أبيات هى : ولي زفراٹ لو يدنن فلتي تالي التي اني المت فد تولّتِ وکنا سكسا في صعود من الهوى فلمسات وات اتك ورَلَّتِ وكناعقَدذناعقدةالوصل بيسا فلماتواشتاشدذث وحلّت (27 )العتبى : الرضي» قال أبو علي: والعتبى الأعتاب» يقال: عاتبني فأعتبته إذا تزعت عما عاتبك عليه . قلت : أي هو يستقل الرضی في جا (28) الاخرى آي عدا العتبى . العيس : الإبل البيض. (29) الحاجية: نسبة إلى جدها الأعلى وهو : حاجب بن غفار . (30) بعاقبة : بأخرة» في خر الأمر. الأسباب: الحبالء أي أن ذلك الوصل فد أنقطعت علائقه بأخرة. (31) لا مقلية: غير مبغخضة . 362 °

عدد الصفحات ٣٦٣

)32( ولكنْ أنيلي وأذكري من موَدّة (33) فاي وإن صَدَّت لمن وصادق (34) وما أنا بالدًاعي لعرَةَ بالرَدَى (35 أصابَ الرَدَى من كان يهوى لك الرد (36) فلا يَحَْسَّب الواشون أن صَبّابتي ( (37) وأصبحتُ قد أبلَلّْتُ من َف بها (38( فواللّه ثم الله لاحل بعڌها ( (39) وما مر من يوم علي كيرمها (32) الخلة: المودة والصداقة. re r رامت إفتنل ازل ظلت : هدرت وذهبت باطلاء وفي رواية (فضلت) أي نسيت ومطلت . (33) الديوان: (وإني وإن). أزل إليه نعمة: آسداهاء وقال بو علي : أزلت : آصطنعت . یقول: أ معترف بما أحسنت إلى وآصطنعته عندي من الجميل ل أكفره وإن أعرضت عني وهجرتني» قاله الجواليفي . (شرح أدب الكاتب ص 281). (34) الديوان: (فما أنا بالداعي) . الردى : الهلاك. زلت به التعل: كناية عن العثار والخطاً. (35) لم يرد البيت في الديوان (36) الواشون: الماشون بالنميمة. الغمرة: شدة الشيء. (37) الديوان: (فأصبحت) استبل : مثل بل من المرض إذا برأ منه أدنقت: أصابها الدنف» وهو المرض . الهيام : داء يأخذ الإبل فتهيم في الأرض ولا ترعى . (38) الله : )39( أخرى : يعني امرأة أخرى. الصداقة والمحبة التي تخللت القلب فصارت خلاله» أي في باطنه» وخلة الإنسان: أهل مودته» وخلة الرجل: زوجته. 363

عدد الصفحات ٣٦٤

(40) فواعَحبا للقلب كيف أغترافة ‏ وللنفس لاطت كيف دلت (41) وللعين اسراب إذا ماذكرتّها وللقلسب بال إذا العيسن ملت (42) وإنّي ونَهْبّامي بمَرَةبعدما تخلب ت مماييكاوتځلّت (43) لكالمُزتجي ظلّ الخمامة كلما تبرأمنهاللمَقبِل آضمَحَلّت (44) //کائي وإئاها سحا نجل رجاه افلا اوزنا آنتهلت 2 = بعد هذا البيت فى الديوان بيت آخر هو؛ وحلّث باعل شاهتي من فُزاده فلا القلبٌُ يلاما ولا النفٌ مَلّت (40) الديوان: (وطنت فاطمآنت) . ٍ اعترافه : قال أبو علي» اصطباره» يقال: نزلت به مصيبة فوجد عروفاً» أي صبوراًء والعارف: الصابر. (41) لم يرد هذا البيت في الدپوان . أسراب العين : دموعهاء سربت العين : سالت. البلبال: شدة الهم والوسواس» والجمع بلابل. (42) التهيام : (بفتح التاء) مصدر للمبالغة من الهيام. تیخلیت : ترکت. (43) لكالمرتجي : خبر إن في البيت السابق. تبوأً: أقام في المكان. (44) الديوان: (جاوزته), سحابة ممحل : سحابة بلد ممحل أي مجدب . استهلت : بدأت بإرسال المطر بي شبه نفسه بالبلد الممحل وصاحبته بالسحابة. 364 °“

عدد الصفحات ٣٦٥

[قصيدة جميل بثينة] وذكروا أن كثير بن عبد الرحمن قال*): قال لي جميل بن عبدالله بن معمر وهو أبو عمير: انطلق إلى بثينة وخذ لي وعدا منهاء فقلت : فمتى عهدك بهاء وهل بينك وبينها علامة؟ قال: آخر عهد لي بهم وهم بوادي الدوْم" يرحضون يابهم . قال: فأتيتهم فأجد أباها قاعدا فالفناء» فسلمت فرد» وحادثته ساعة حتى استنشدني» فأنشدته وقلت(۴ : » 0 ا َه ر # و مور د فقلتٌ لها يا عَرَ أرسَلَ صاحبي على نأي دار والمُوكل يُرْسّل بان تجعلي بيني ويك موعداً وأن تأمريني بالذي فيه أفعل raf f yS‏ ك و و2 واخر عهدمنك يوم لقتني باشفل وادي الذؤم والثوب يسل قال: فلما سمعت بثينة» وهي وراء أبيها في خذرها ذلك» ضربت كسيرَ الخبّاء بكفهاء وقالت: أَحْسَأًء فقال لها أبوها: مَهْيَمْ يا بثينةء مالك؟ قالت : كلب يأتينا إذا توم الناس من وراء هذه الرابية . قال كثير: فانقلبت إلى جميل» فأخبرته أنها واعدته وراء الرابية إذا نوم الناس . وإنما احتاج جميل إلى من يبلغ عنه» لما حكاه أبو عسدة قال: شکا قوم بثينة جميل إلى معاوية › فأحماهم حمى وقال : // وإنْ [ص 75 (#) انظر الرواية فى الشعر والشعراء 348/1 ط دار الثقافة بيروت 1994. والأغاني 107/8 وفيها تفصيل» وانظر القصة فى الزهرة ص 111 _ 112. (1) وادي الدوم: واد معترض من شمالي خيبر إلى قبليهاء أوله من الشمال غمرة؛ وسن القبلة القصيبة › رهذا الوادي يقصل بين خيبر والعوارض . (معجم البلدان : وادي الدم 343/5( (2) يرحضون: يغسلون» رحض الثوب رحضاً: غسله. (3) الأبيات في الديران ص 452. وفيه: (وقلت لها. . . والرسول موكل). 365

عدد الصفحات ٣٦٦

ثقفتموه دونه» فقد آهدرت لکم دمه» فحذرّ جميل ولزم السلام» وجعل يبعث بالآية مع الأمة والراعي والراكي الذي يثق به» ولذلك يقول(): [ قالث بينة لاّالي صَرمَنا وبلّى وجك إّي لأب الي أو مَاتراني من جّريرة حبّها أمشي الدّلاص ممصا سرْبَالي (1) الدلاص: اللين البراق الأملس» يقال : ناقة دلاص وأرض دلاص . السربال : القميص› وقلص سرباله : رفعه وضم بحضه إلى بعض . 366

عدد الصفحات ٣٦٧

والقصيدة*“ (1) ما هاج شَوْقَكَ من بل الأطلال ‏ بالبَرق مراص اومَرًاشمَال (2) لَعبَّتْ بجدَتها الشَمَالٌ وصابّها توأ الاك بمئبل مال (3) جَرَّث بهامُوْح الاح ذَيُولّها جَرالششاءفواضل الأذيّال (4) فحسَرْن عن دهم تقادم عَهْدًَا ‏ وبقيْنَ في حقَب من الأوال (5) وذكزث رَبعَاَحَل أهْلُونابه انحن في حلي هساك حلآل (#) لم ترد القصيدة في ديوان جميل» ولا في مصدر آخرء غير بيتين مفردين جاءا في الديوان هما البيت 11. 19ء انظر الديوان ص 171برقى: قا ياقوت قرية قرب حيبر» وأظن أن ابن أرطاة إياها عنى بقوله: لا تسدب إداوة مطروحة ‏ كانت حديشا للشراب العاتق حلَّث إلى بّرق فقلتٌ لها فري بعض الحنين فان وَجْدّك شائقي ويوم برق من أيامهم» وهو يوم للضب. (معجم البلدان: برق 1/ 388) (1) مرا: في الأصل (مرً) أي مرة» والمَرَة بالفتح الفعلة الواحدة جمع مَرّ ومرار ومرّر» وفي الصحاح : المرة واحدة المر والمرارء قال ذو الرمة: لابل هوالشوق من دار تخوتها ‏ مراشمالّومَرًابارځتَرِبُ ويقال : جثته مرا آو مرين: أي زورة ومرتين . (أو التاج: مر 3/ 537) الصبا: ريح مهبها من مشرق الشمس إذا استوى الليل والنهارء وهي ريح طيبة . الشمال: الريح التي تهب من جهة الشمال وهي ريح باردة. (2) نوء السماك: المطر. مسبل هطال: مطر غزير. (4) فحسرن عن دهم : أي کشفن عن أثاف سود (5) حلال: نازلون في المكان مقيمون . 367

عدد الصفحات ٣٦٨

(6) نَقَتُ الحديتٌ إذا خشيتًا كاشحَاً وط حيس ناف بالائكال (7) حى تفَرَق اسا عن نة لف واذن أا بزرال (8) بائوا نان ترام مطل الذقى شض الرجُره يمشن في الأغْيال (9) حَمَدُ الولائد حولَهُنٌ واسْلَمَتُ باكتهمي أزة الأجْمال (10) راخوا من البَلْقَاء بشكو عِرْهمّ ‏ علف المياق رفم الأذبال س 176 (11) / / جَعَلوا قارح كلها بيمينهن وهضاب بُزقة عمس بشمَال )6( الكاشح : العدو المبخض الذي يفي عداوته ويضمرها. لط بالأمثال : آي نستر آقوالنا بضرب الأمثال. ولط الأمر: ستره وأخحفاه. (7) النية : البعدء والمكان الذي ينوي المسافر إليه» يقال: شطت بهم ية قذف» أي رحلة بعيدة . (8) يمسن : من الميسان والتميس أي التببختر . الأغبال : العلم في الثوب» والواسع من الثياب . (9) الحفد: جمع حافد. العون والخادم . الولائد: الصبايا والإماء. أي حولهن الجواري ممن يخدمهن . (10) في الأصل : (يتلو عيرهم) ولعلها تحريف (يشكو). البلقاء: كورة من أعمال دمشق بين الشام ووادي القرى» قصبتها عَمّان» وفيها فري كثيرة ومزارع واسعة. (معجم البلدان: البلقاء 1/ 489) العير: ما جلب عليه الطعام من قوافل الإبل والبغال والحمير . (11) البيت في الديوان ص 171 من الأبيات المفردة. في الأصل : (أفارح) غير معجمة تحتمل : (أقارح) و (أفارج) . في الديوان: (أفارج). وفي معجم البلدان (أقارح)» وذكره في برقة عسعس» قال : قال جمیل : جعلوا أقارح كلها بيمينهم . . . البيت. ولم یذکر آفارح ولا أفارج في متجمه. (معجم البلدان: برفة عسعس 1/ 396) 368

عدد الصفحات ٣٦٩

2) ولقد نظرت فقَاض دمعي بعدمنا ا إِصْقَاب ایکون ن فر ) 5 ی ) ) (17) والمُْجْر مي مخافة وتعيْدا (18) عَصْبا كاد عُيونَهُنٌ من السَرَىّ (19) إتّي لأكُم حُبّها إذ بعصم رجح لين دفن بالائقالٍ تسلو مودتة ولسث بال إلا اللمام رلاكيروصّال جوت بمينسة اسي لأب اسي يدون كل نجيية شلال ومن الكلال مَدَافع الأوشال (12) الظعائن : جمع ظعينة» الراحلة یرتحل عليها؛ والهودج؛ والظعية : الزوجة. الآل: السراب» أو هو حاص بما في ول النهار واخره. (13) الجَبّاجب : وهي جبال مكة» قال الزبير : الجباجب والأخاشب جبال مكة» وقيل: الجباجب : أسواق بمكة » وقال العمرانی : الجباجب شجر معروف بمنى» سمي بڏذلك أنه کان یلفی به الجباجب»› وهي الكروش»› وقال نصر: الجباجب مجمع الاس من منى»› وقيل الجباجب الأسواق. (معجم البلدان: الجباجب 98/2) آثال: جبل لبني عبس بن بغيض بينه وبين الماء الذي ينزل عليه الناس إذا خرجوا من البصرة إلى المدينة ثلاثة أميال» وهو منزل لأهل البصرة إلى المدينة بعد قوّ» وقبل الناجية وآئال: مواضع كثيرة فی ي الجزيرة؛ فهو حصن ببلاد عبس» وموضع على طريق الحاج بين الغمير وبستان ابن عامر» ذکره کثیر في شعره » وآثال من أرض اليمامة لني حنيفة » ومواضع أخرى . (ياقوت ۔ معجم البلدان: آثال 89/1 - 90) (15)الأصقاب : المجاورةء والصقب: المجاورء ويقال: الجار أحن بصقبه. اللمام: اللقاء اليسير. الصرم: الهجر. لا تبالي: لا تهتم . (17) والمجرمين: أي ولا تبالي المجرمين . الشملال: الناقة الخفيفة السريعة. (18) السرى : سير الليل. الأوشال: مياه تسيل من أعراض الجبال فتجتمع ثم تساق إلى المزارع . (19) البيت في ديوان جميل ص 171 من الأآبيات المفردة» والبيت في العمدة 2/ 47 . 369

عدد الصفحات ٣٧٠

(20) اين مل ندري ى جَقميتي ‏ من عفر ايۆ ورب رال (21) وتعشُف المَوْمَاة ت تزف جي بعد الهدوء بيزبس برقال (22) ولقد اشرت على ابن عمك لاقحاً من حَربَاجَرباءَذات غلال (23) حرباً بعص بالضعيف مرَاسُها ‏ خث على عفر وول حيَال (24) ولا تراني من جَّريرة بها أمشي الدلاص مُمَلّصاً مزالي (25) صدا الحديد بمنكبي كاتني جَون يسه العية ال ص 177] (26) // يا ليت لَه عيشنا رجعث لنا في مشل عصرقدتجَرم حال د ناشد الأغفال: قال ابن رشيق» الناشد طالب الضالة» وإذا كانت غفل ليس فيها سمةء كان أشد للبحث عليها وأكثر للسؤال والذكر. (العمدة 2/ 47) الناجية : الناقة السريعة. (21) تعسف الموماة: تكلف السير بهاء الموماة: المفازة الواسعة. عزيف الجن: ما يسمع في الصحراء من أصوات الرياح . العرمس : الناقة الصلبة الشديدة» شبهت بالصخرة الصلبة . المرقال: السريعة أو الكثيرة الإرقال» وأرقل في سيره: أسرع وجد. (22) حرب لاقح : التي تهيج بعد سكون. جرباء ٠‏ تسبب القحط . ذات غلال: آي غلالها من القتلى . (23) يشمَّص: أي يزعج ويذعرء وشمص الدابة وغيرها: ساقها سوقاً عنبفاً حتى أعيت. حیال : ا بعد انقطاع عن الولادةء والحائل: كل أنثى لا تحبل» يقال : امرأة حائل وناقة حائل . ا ي آن هذه الحرب قد لقحت بعد طول انقطاع وعدم توقعها. (24) الدلاص : الأملس» يريد: يمشي برفق وتخفي» أو يمشي وقد تكمّى بدرعه» والدلاص: الدرع اللينة . مقلصا سربالي: مشمرا ثوبي . (25) الجون: أراد هنا البعير الأسود» وهو من الأضداد» شبه نفسه بالبعير الأجرب . العنية : بول البعير يعقد في الشمس يطلى به الأجرب. وفي المثل: (العنية. تشفي الجرب). ۰ 1 (الصحاح واللسان والتاج : عنى) (26) عصر قد تجرم : مضى وانقضى» تجرم الحول: تم ومضى . 370

عدد الصفحات ٣٧١

(27) فنبيع أياماً حَلَّنْ فيما مض )28( وإذا ال دۇ مدت أنَاوةُ (29) من كل آنسة كا نيُوبها (30) مطل کغادي اسم يجري صعْدَهُ 1) من ونه أششى على ما فاته 2 ومُعَاكبٌ عرض وکشځ مُضمَ ) ) (33) وعَجيزة ربا وسَاق حَذلَة (34) حى إذا ملت الظلام وفتتني قَصّرث بأيام عقب طوال وإذا التصيح مصق الأقوال بَرذمنقط روضة مخلال فوق الاج ة عن أجبً ثقَال منهاوإن لم نزوب وال جال الواح علبه كل مجّال ْلَب العَزاء وهن غير أوال (29) النيوب: جمع ناس» السن بجانب الرباعية› ولل(إنسان ابان في کل فك وجمع الناب: أتياب ونيوب وأيّب. روضة محال : كثيرة الرواد. )30( السلم: شجر العضاه يدبع به« شبه طولها وهيف حص رها بالسلم . الرجاجة: (34) ساق خدلة: ممتلئة . أي المترجرج› وأراد به الردف. (35) ملث الظلام : أقبلء والملث: أول سواد الليل حين يقبل الظلام ولا يشتد سواده. وال : راجعات > والأول: الرجوع .

عدد الصفحات ٣٧٢

[خبر مجنون لیلی] ذكروا أن كيرا دحل علي عبد الملك")ء فقال له: أنشدني شيا قلته في عزة» فقال: بل أنشدك ما امتدحتك به» فقال: أسأآلك بحق أبي تراب ألا أنشدتني شعرك في عزة» فقال: سألتني بحتي علي عظيم» فجعل ينشده وعیناه تهملان» فقال عبد الملك: ما أشد حبك لعزة» فهل رأيت قط أحداً كان أشد حبا منك؟ قال: أخبرك يا أمير المؤمنين: خرجت» وقد هاج بي الشوق» وذكر عزةء ص 178] وكانوا قد // انتجعوا نجعة) قرياً من الحي؛ حیناً» فمررت) برجل قد نصب شركاً له وهو منعزب عن الحي» فملت إليه» وقلت: هل من فَرَّئ؟ فقال: أا عازب عن الحي» وقد نصبت حبائلي» فاصبر قليلا أحش) عليك الظباءء فإن وقع في الحبال شيء أكلنا جميعاًء» فإني لما أطعم شيئاً منذ ثلاث» فمضى يحوش»› فوقعت في شركه أدماء عوهح”)ء فأسرع نحوهاء وأنا منه حيث أرى وأسمع» فطفق يمسح التراب منهاء ثم ماتيا رأعاد الحاة قل إل فتلت از با مداه مل رأيت أحداً صنع صنيعك» إِنَا جمیعاً نشكو الغرّث()ء حتی إذا ار تی الله بالفرج (1) الرواية في الأغاني ٣‏ (2) آبو تراب: کنية علي بن | بي طالب» وكان كثير متشيعاًء ولذلك سأله عبد الملك أن ينشده واستحلفه بعلي بن أبي بي طالب . (3) الئجعة: طا الکلا في سرض (4) في الأصل: (فمهدت) محرفة . (5) حاش الصيد: جاءه من حواليه ليصرفه إلى الحبالة . (6) أدماء عوهج : بيضاء طويلة . (7) الغرث: الجوع. 372 ٤

عدد الصفحات ٣٧٣

أرملتنا"“ من زادنا؟ قال: ويحك» إني نظرت إليها وإلى عينيها فشبهنها بمن أهوى»ء فهل رأيت من يأكل شبه حبه» وأنشأً يقول *: أياشبْة ليلى لا تُرَاعي فإّشي لك الوم من بين الوحوش صديق أقولٌ وقد أطلَقنّها من وتّاقها لأت لليلَى إن شكرت طليق ثم قال: أقم» فإن وقع شيء أكلناء فأقمت طمعاً في أن يمنعه الجوع من أن يعود لمثل فعله» فوقع في شركة ظبي» فسعى نحوه» وأطلقه فعدا»› وأنشأً يقول : // أا شبْة ليل لو تلبت ساعة ‏ لعل فؤادي من جَّواه بين اص 179] وما إن أشبَهُتهاثم لم َوب سليماعليها في الحياة شفيق فقلت : ويحك» أجهدنا الجوع» وتركته» علماً بأنه مجنون من الحب» ثم مررت على ظباء ترعى فقلت : إن دللته عليها رجوت أن يحوشهاء ويمنعه من إطلاق ما تقع في حبالته منها علمه بأنها طريدتي فيأكل ويطعمني» فرجعت إليه وقلت : ألا ترى إلى تلك الظباء ساكنة ترتعي؟ فقال: هيهات» إني رأيت ليلى ترتع في هذه الروضة وتلعب وإني قلت : رأيت ظبًاءَ ترتعي وَسْط روضة وكنث أرى ليل فلنت لها دهرا* : e 2 .‏ 2 ر ٍ a‏ فيا ظبيْ كل رَغدا هنيئا ولا تخفٌ ‏ فإني لكم جار وإنخفتم هرا (1) أرملتنا: أفقرتناء أرمل فلان: نفد زاده وافتقر . (2) الأغاني 82/2 وفيه: (لك اليوم من وحشية لصديق) . (3) فعدا: أي الظبي . (4) في الديوان ص 171: رأبت غزالاً يرتعي وط روضة فقلتٌ رى لبلىٰ تراءث لناظَهْراً وفي الديوان (بسط سامع المسامر في آخبار مجثون بني عامر ‏ لابن طولون ص 79). فقلت أرى ليلى تضيء لنا زهراً :(5) الديوان: (فإنك لي جار ولا ترهب الدهرا). 373

عدد الصفحات ٣٧٤

ٹم مضی وترکني؛ و فهذا يا أمير المؤمنين أعشق عاشق رأيت. قال : فمن تراه قال : : المجنون قيس بن الملوح» وهو من بني عامر بن صعصعة› ومما قصّد من شعره فی التیاث عقله كلمته : (#) القصيدة في ديوان مجنون ليلى ص 292 - 296 جمع وتحقيق عبد الستار فراج» وهذه القصيدة اسمها (المؤنسة)» وهي أطول قصيدة أنشدها وواظب عليها . قيل : إنه كان يحمُظها دون آشعاره» وإنه كان لا يخلو بنفسه إلا وينشدها. وفي الخزانة : آنها أشهر قصائده وهي طويلة جداًء وانظر في الديوان مرا- جع التخريج ص 292 . والقصيدة تختلف في ترتيبها وعدد أبياتها وروايتها عن الديوان جمع فراج والديوان: بسط سامع المسامرء وسأقابل القصيدة على ما جاء في الديوانين . والقصيدة ة في الديوان جمع فراج جاءت في واحد وسبعین پیتاًء وفي بسط سامع المسامر في ثلاثة وثمانين بيا واخحتار منها المرزوقي خمسة وئلاثين بيتا. دخحلت بينها أبيات لمالك بن الريب . 374 .

عدد الصفحات ٣٧٥

[قصيدة مجنون ليلى] تذكَرْت ليل والسنينٌ الخّرَاليا وأيام لانَفْدَى على اللّهُو عاديا فقلت کر أملك أكعْبَ ر بن عامر لب بذات الرَقمَيّن بَدَا لا إذا نحن آذْلَجْناوأنت أمامَنّا كقَى لمط اي ااب ذكراك ماديا هي السحر إلا أن لمر رة ومثلي لا ألفي لمابي راتيا ( ( ) / / فكت نار شوق في فؤادي فأصْبَّصَٺْ لالت مسْتَضّرمّفي راديا [ص 180] ( ( 6 وحااني ياء نزن ّى إذا ما الصَيْفٌ ألقَى المراسيا (1) الديوان وابن طولون: (وأيام لا نخشى على اللهو ناهيا) . (2) لم يرد البيت في الديوان: ابن طولون: (ولم أملك لعمرو بن عامر أحتف بذات الرقمتين). الرقمتان: روضتان بناحية الصمَّان ذكرهما زهير في شعره: ديار لهابالرفْميَن كالّها مراجيع رشم في نواشر معْصّم وقال العمراني: الرقمتان روضتان إحداهما قريبة من البصرةء والأخرى بنجده وقال الأصمعى : الرقمتان أحداهما قرب المدينة والأحرى قرب البصرة» وقيل: الرقمتان روضتان في بلاد بني العنبر» والرقمتان أبضاً: موضع قرب المدينةء نهيان من أنهاء الحرة. (معجم البلدان: الرقمتان 3/ 58) 3 ابن طولون: (لمطايانا بريحك هادیا). 5 الديوان: (وإني لا آلفي لها الدهر راقيا) . والبیت فى ديوان جميل بثينة ص 226 . (6) الديوان وابن طولون: (وخبرتماني أن) . 375

عدد الصفحات ٣٧٦