المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أمالي المرزوقي تحميل PDF

المرزوقي

صفحة ٢٢ من ٣٨

(61( وتان 5 فيه (62) فرُختا بصي إلي أهلتَا (63) وبشانق م أغضاء )64( ووس ابه مفلل ورقف العَرُو ( (65) وسات الّساء يع رة (61) القالي: (رويت بالدما). وقد جل الأرض تورث الأجَّيى س اهيف لايتشكى الوجّى ويأكلْنٌ من صَيْده المْسْسَرَى خحضخض : حرك ورجرج . القصب : المعي» والقصب : الخصر. أي تضطرب وتتحرك أمعاؤه من أثر الرمية. نشجت : النشيحج الصوت المتردد في الصدر أي یتردد صوت الجرح وينزف دماً. (63) من عغا (64) القالي : (يتشكى الحفا) . الوقف : سوار من عاج والوقف : الخلخال من فضة أو ذبلء ووقف العروس: سوارها. الوجى : ألم بحافر القرس . الحفا: رقة الحافر أو الخف من كثرة المشى. يعلقن عليه العوذة وهى التميمة» أو يقرأن الرقية» وأعاذه بالله: حصنه به (65) يعودنه: وبأسمائه . المشتوى : المتخذ شواء. بعد هذا في آمال القالي بيت أخر هو خاتمة القصيدة عثر ر وقدي هوغل رال e 344

عدد الصفحات ٣٤٥

// [خبر عبدالله بن عباس ونافع بن الأزرق وقصيدة عمر بن أبي ربيعة] [ص164] حدَّتً الرواة: أن نافع بن الأزرق الخارجي. أتى عبدالله بن عباس» رضي الله عنه» یوما فطفق يسأله» حتی تبرم وجعل يعرض عنه ضجراً فطلع عمر بن عبدالله ابن أبي ربيعة بن المغيرة بن عبدالله بن عمر بن مخزوم» وهو يومئذ غلام» فسّم على عبدالله وجلس» فقال عبدالله : أنشدنا شيئاًء فأنشده : (أمن آل نعم أنت غاد فمبکر)» حتی انتهی إلى آخرهاء وهي نحو من ثمانين بيتاً . فقال ابن الأزرق: لله أنت يا ابن عباس» أنضرب إليك أكباد الإبل نسألك عن الدين » فتعرض» ويأتيك غلام من قريش فينشدك سَفها فتسمعه؟ فقال: تاالله ما سمعت سفهاًء فقال: أما أنشدك : رأث رجا ما إذاالشمس عارضت ‏ فخرى وأا بالعَشي فيَحْسَرٌ فقال ابن عباس : ما هكذا أنشدناء إنما قال: فيضحى» وأما بالعشي فيخصر . فقال ابن الأزرق: أو حفظت ما قال؟ فقال: وال ما سمعتها إلا ساعتي» ولو شئت أن أروها أرددتهاء قال: فأرددها. فأنشده إياهاء فقال ابن الأزرق : ما رأيت أروى منك قط . فقال عيدالله : ما رأيت أروى من عمرء ولا أعلم من عليّ› رضي الله عنهما. والقصيدة : (1) انظر ترجمه وترجمة الأعلام التالية في الملحق . وقد جاءت هذه الرواية في الأغاني 60/1 باختلاف في بعض الألفاظ› (4) القصيدة في ديوان عمر بن أبي ربيعة تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد ط3 1965/4 مطبعة المدني القاهرة ص 92 - 103 وقد أفدنا من شرحه. 345

عدد الصفحات ٣٤٦

1 امن آل تم أنت غاد فمنكر غداة غد أم را فمهيً 2 لاجو تي لم فق هي جريا فلع زرالا فارز 3 هيم إلى غم فلاالشَمْل جَامِعٌ ولا الحَبْل موصول ولا القَلْبْ مقصرٌ 4 لفرت نعم إِذْدَنَتْ لك نافع ولاتأييَ ايلي ولاأنْتَ َب ( ( af‏ 2 4 1 ا - a‏ ى 5 واخری اتت من دون نعم ومثلها نهى ذاالتهى لو تَرعَوي أو تقك 6 إذاززْت تمالم بزل ذو قَرابة لاكلمالاقش ةبه (1) غاد: سائر في الغداةء أي آول النهار . مهجْر : من التهجير وهو السير في وقت الهاجرةء وهو وقت اشتداد الحر. (2) لم تقل في جوابها: آي کتمتها عن کل من يسال عتها. تعذر (بضم التاء) : تنفي العذرء وتعذر (بفتح التاء): تقيم العذر. (3) الديوان : (أهيم إلى نعم). تهيم : من الهيام» هام الرجل خرج على وجهه من الأرض لا يدري آين يتوجه» وتحیر في الأمر واضطرب» وذهب كل مذهب. وهيّم الحب فلانا: جعله ذا هيام» وهيّمت المرأة الرجل : جعلته يهيم بها. مقصر : اسم فاعل من أقصر» أي كف عن دواعي الصبابة . (4) دنت : قربت . النأى: البعد. يسلي : من السلو آي يورث النسيان. (5) الديوان: (لو يرعوى أو يفكر). التهى : جمع نهية (بضم النون) وهي العقل . یرعوی : يكف عما يستقبح الإتیان به . (6) الديوان: (كلما لا قيتها). يتنمر : أي يتشبه بالنمر في طباعهء يقال تمر فلان: إذا عبس وجهه وكلح وتنكر لصاحبه وأوعده (7) الديوان : (والبغض يظهر). ألم ببيتها: زل عنده. الشحناء: العداوة والبغضاء. 346

عدد الصفحات ٣٤٧

(8) ألكني إليهاباللام فإة (9) باية ماقالث عدا ليها (10) قفي اظری يا اشم هل تَغرفية (11) أهذا الذي أطرَيْت نَعْتَاً فلم أكِنْ (12) فقالث نعم لاشكّ غيَرلَوْلَة (13) يِن کان إِيَاه لقد حال بعدنا (14) تعَيّرّ جسمي والخليةَةً كالتي (15) رأث رجا أا إذا الشمس عارضث (8) الديوان: (يشهر إلمامي بها وينكر). آلكني إليها بالسلام : أي (9) الديوان: (بمدفع آكنان) . بذع رَكّان: أهذاالمشير أهذاالمغيرئ الذي كادَيُذكة وع اسا إلى يوم َيٍَ سُرَیٰ اليل د ييي نَصّۀ والَهجُر عن العههمد والأتسانُ قل عير وٹ ولم يز برك خر فيضحّى وأمابالعشي فصر كن رسولي إليها بالسلام. الآية: العلامة . المدفع: مجرى الماء حيث يندفع السيل» ويجمع على مدافع . ركبان: موضع قرب وادي القرى. (معجم البلدان: ركبان 3/ 63). ومدفع أكنان: موضع ذكره ياقوت » وقال: في شعر عمر بن آبي ربيعة» وذكر الأبيات . (10) الديوان: (فانظري أسما (معجم البلدان: مدفع أكنان 5/ 76) المغيرى : المنسوب إلى المغيرة وهو جده: المغيرة بن عيدالله بن عمر بن مخزوم . (11) آطريت : أحسنت الثتاء. نعتا نعتا: وصفا. (12) سرى الليل : السير فيه . النص: السير الشديد. التهجر: السير في الهاجرة. يريد: غير لونه طول ما بذل من السير ليلا ووقت الهاجرة» أي لا يقيم . (13) حال: تغیر عما کنا نعهدهء آي تغير مما عهدناه من شبيبة وصبا إلى الشيب والشخوخة. والبيت من شواهد النحاة على وقوع خبر كان ضميراً منفصلاً . (14) لم يرد هذا البيت في الديوان. الخليقة : الطبيعة . (15) يضحي : يظهر للشمس ولا يستتر كن فيصيبه حر الشمس فيؤذيه . يخصر: مضارع خصر من باب فرح» إذا أصابه البرد والمه. 347

عدد الصفحات ٣٤٨

[ص ۲166 (16) // ا سَفْرِ جَرَابَ أرض تقاذفْتُ (17) قلي على عَهْر الطب ظلة (18) وأعْجَبها من عَيْشها ظل عرف (19) ورال اها کل شَيْء يهنُا (20) وليلة ذي دَؤران جَشمني السُرَى (21) فبك رفيا للرقاق على شف سو مالی عة الرَداء المْحبَّرٌ وربا مَف الحدائي أخضر وقديَجْدَم الول المح المُعرَر اقث منهمْ من طوف ونث ولي مجلسل لول السّانة أوعَرٌ لطارق بل أولسن جا مُعْورُ وأنّئ لما اتى من الأمرمَصدر (16) جاب : صيغة مبالغة من قولهم : : جاب فلان الأرض إذا قطعها واخترقها. القلوات : جمع فلاة وهي الصحراء. الأشعث: الذي انتشر شعره أو تفرق أمره وانتشر. أغبر : يظهر عليه الغبار وهو التراب» وذلك من كثرة سيره وعدم ركونه إلى الراحة والدعة. (17) المحبر: المزين› حبرت الشيء تحبيرا إذا حسنته وزينته . )18( ريان : آي بستان» والريان: الأخحضر الناعم الطري . أراد : أنها مقيمة لا تظعن» وأنها في بيتها بين أشجار وارفة الظلال حضراء الأعواد. (19( ورال 2 راد به من یتولی شؤونها ویقوم لها بما تحتاجه . )20( دوران : : موضع بين قديد والجحفة . (معجم البلدان : ا ا جشمني : : کلفني› آي تحمل المشقة . السرى : سير الليل . ١‏ (21)الديوان: (أحاذر منهم). على شفا: على آشر اف ودنو (22) الديوان: (متى يستمكن النوم منهم). اللبانة : الحاجة . أوعر: شاق شديد. (23) القلوص : الناقة الشابة الفتية. : الذي غرر به ۰ من الهلاك وفيل : على طرف النهارء أي اخره. معور: بين واضح› يقال: أور لك الصيد» إذا أمكنك أن تصيده. (24) الديوان: (وكيف لما آتي). 348

عدد الصفحات ٣٤٩

(25) فد عليها القلبَ رَياعَرفتّها لهّاوهوى النفس الذي كان يظهرُ (26) فلكا فقذث الصَوْتَ منهم وأَطْفْنّت ‏ مَمايح ثبت باليشَاء وألور (27) وغابَ قَمَيْرّ كنت أرجُوغيُوبَة وروح ران ونومشًّزر (28) وخمَض عي الصّوب أقبلتٌمشية ال حاب وركني خيْمَة القوم أزورٌ (29) فحَيبْتُ إذ فاجأتها فوَلَمَتُ ٠‏ وكادت بمرجوع التحية جر ) 0۵ فقالتٰ وعضّتُ بالتان فضختني وأنت آمرؤ ميس ور أمرل أعْسَر = أناجي النفس: أحدثها سراً. الخباء: (بكسر الخاء) الخيمة» أي بيتها. المصدر: المخرج» وأصله الرجوع عن الماء. (25) الديوان: (فدل عليها. . . الذي كاد يظهر). الريّا: الرائحة الطيبة . (26) أنؤر: جمع نار» والنار مؤنثة وهي من الواو لأن تصغيرها (نويرة) وجمعها (نور) وآنؤر ونيران» انقلبت الواو ياء لكسر ما قبلها. (27) الدیوان: (كنت أهوى غيوبه). رعبان: : جمع راع. روحوا : عادوا إلى بيوتهم . . نوم : نام وشدد للمبالغةء أ ي اشتد ومهم . السمّر: القوم يسمرون» أي يجتمعون للحديث والسمر ليلا . (28) الديوان: (وشخصي خشية الحي أزور). الحْبَاب: بضم الحاءء الحية . آزور: مائل منحرف . خيفة القوم : مفعول لأجلهء آي لا يسير ظاهراً مخافة أن يراه أحد. (29) الديوان: (وكادت بمخفوض التحية) . تولهت: تكلفت الوله وأظهرتهء والوله: الحزن وذهاب العقل» والتحير من شدة الخوف . تجهر: ترفع صوتها بالتحية وتعلنها. (30) الديوان: (وقالت وعضت). ميسور أمرك أعسر: آي أن السهل من آمرك متعسرء فكيف بما فعلت» وإنه لأمر يش التخلص منه. 349

عدد الصفحات ٣٥٠

(ص ٠67‏ (31)//أرَيتَكَ إِذ هُنَاعليكٌ ألم خف رقب أ وحَؤلي من عدو حص (32) فواللّه ما أدري أتَعْجيْلٌ حاجة سَرَثْ بك آم قدنام من كنت تحذرٌ (33) فقلت لها بل قادني الحْبُ والهوى ‏ إليك وماتقس من الناس شمر (34) فقالت وقد لانت وأفرخ روعها كلاك بحفظ ربل المتكبر (35) فأنت أبا الحَطْاب غير مازع على اميل مامكْتَمُرمَر (36) نالك من ليل تَقَامَ صر طولةُ وماكان ليلي قبل ذلك يقر (37) ويالَكَ من مَلْهُى هََاكَ ومَجُلِس لالم يكدزة علينامكدر ( 2 (38 به مح دكي المشك منهامفلَّج تقل الت اي اذو غروب موش (31( الديوان: (ألم تخف وقيت). العدو: يطلق على الواحد والجمع . حضر: حاضر. (32) سرت بك: أي مشت الحاجة بك ليلا . (33) الديوان (قادني الشوق والهوى). (34) أفرخ روعها: أي ذهب فزعها. كلاك : أصله كلأك» أي حفظك ورعاك. (35) الديوان: (غير مدافع علي أمير) . بعد هذا البيت في بعض نسخ الديوان: فبك قرير العيِنِ أغطيتٌ حاجتي أَلْفاهَافي الحَلاءِفأثر (36) فيالك من ليل : يتعجب من قصر الليل» والشعراء يكثرون من القول في طول الليل عند الهجر والبعاد» وقصره عند التلاقي . (38) الديوان: (المسك منها مفلج). مفلح : يريد فماً ذا أسنان متباعدة» رجل مفلج الشنايا: منفرجها. الثنايا: جمع ثنية وهي إحدى الأسنان الأربع من مقدم الفمء نتان من فوق وئنتان سن أسفل . الخروب : حدة الأسنان ورقتها. المؤشر: من التأشير وهو أن تحدد المرأة أسنانها وترققها. 350

عدد الصفحات ٣٥١

(39) يرف إذا تعن كا (40) وترّنو بعينيها إلى كما رتا (41) فلا تقّى اللَلٌ إلا أقَلَّ (42) أشارث بأد الي قد حا منهمُ ٍ کو ر (43) فماراعني إلأ مساو روا (44) ولمًَا رأث من قد شور منم (45) فقلتٌ أباديهِمْ فإِمًا فوته (46) //فقالت أتحقيق لما قال کاش (39) الديوان: (تراه إذا ما أفتر عنه). ن حصی برد أو قران ور إلى ظبية وط الخّميلسة جُودَرُ هوب ولكن وعد منك عَرَوَرٌ وقد لاح مَعْرُوفٌ من الصبح أشمَرٌ وأيقاظهُمُ قالث أشر كيف تام وإايال الَف نأرآفأناًة ج ا وم 4 يرف : يبرق ويتلألاء أي الفم بأسنانه البيض اللامعة. تفتر : آي إذا ضحكت بدا فمها. البرد: حب الغمام الذي ينزل مع المطر. الأقحوان: نبت طيب الريح . منور: قد ظهر نوره» وهو زهره الأبيض . (40) ترنو: تنظر. الخميلة : الشجر المجتمع الكثيف . الجۇذر: ولد البقرة الوحشية . توالي نجمه: بواقيها وأخرياتها. تتغور : تغيب. (42) عزور: موضع أو ماءء وقيل هي ثنية المدينيين إلى بطحاء مكة. وقال أبو نصر: عزور نة الجحفة عليها الطريق بين مكة والمدينة» وقال: عزور أيضاً جبل عن يمنة طريق الحاج إلى معدن بتي سليم بينهما عشرة أميال . وقال عرام بن الأصبغ : عزور جبل مقابل رضوی . (44) الديوان: (فلما رأت من قد تنبه منهم) . (معجم البلدان: عزور 4/ 119( من فد تثور منهم»› وروی من فد تنور» ومن قد تنبه . والمراد في كل الأحوال: لما رأت من هب من النوم يتلمس الضرء والنور. (45) الديوان: (ثأراً فبثأر) . آباديهم : أبدو لهم» آي أظهر وأجاهرهم بالعدوان. أفوتهم: أسبقهم وأنجو منهم . (46) الديوان: (أتحقيقاً. . . وتصديقا). الكاشح : الذي يضمر لك العداوةء المبغض. يؤئر: أي يتناقله الوشاة ويذيعونه عنا. 351 [ص 168]

عدد الصفحات ٣٥٢

(53) فأقَبًَا فأزتاعتا: ثم قاتا فقالت لها الصُعْرى سأعطيه طرفي (55) يقومٌ فيمشي باكرا 54) من‌الاً مرأهدى للخقَاء وأسَْرٌ وسال من اتن معأ وأنتَرَْاسزبابماكنث أخصَر س من الزن تذري دمعة حدر تى زائرا والأمرٌ للاأنر بُقَدَر كساآن من خر تسل وأخضر أقلّي عليك اللوم فالخَطب أيْسَر بردي وهذاالدَزْع إن كان يدر فلاسڑنايقشوولانح ن نذكر (47) في الأصل : (أهدى للخدفاء) وفوق هذه الكلمة: (ويروى آهيا) . الديوان: (أدنى للخفاء). 4) في الأصل: (بداء حديشنا) . بدء حديشنا: أوله. (49) الديوان: (أن تطلبا لك مخرجا). 8( (50) الديوان؛ (تذرى عبرة). (51)هذا البيت متأحر في الديوان جاء بعد قوله : (نقامت إليها حرتان) . (52) في الأصل : (بنفس وأخضر). وفي الديوان: (دمقس وأخضر). بنفس : لعله يريد (بنفسج) أو محرفة عن (دمقس). الخز: الحرير من الثياب . الدمقس : القز» وهو ضرب من الحرير. (53) (54) لدیوان : (ودرعي وهذا البرد). (55) الديواك: (يفشو ولا هو يظهر). 352 لمُطرف: (بضم الميم أو كسرها) رداء من خز مربع ذو أعلام. الدرع: القميص . تريد أنها تعطيه ثيابها ليلبسه حتى كأنه واحدة منهن .

عدد الصفحات ٣٥٣

ویروی*: (56) ورج من بيتتَاسًاتراته (57) فکان من مجني دون من كنت اني (58) فلما أَجَرْنَا ساحة الحَيّ قلنَ لي (59) وقَلْنَ أهذادَأبُكَ الدهر سادراً )60( (61) // فاخ عهڊ لي بها حیث أعرضٺٹ (62) سو اني قد قلٹ يا َعَم قَولةَ (63) هَنيئاً لبَغْلٍ العامربّة َشرمَّا ال 6 إذا جفْتَ فامتخ طرف عينكَ غيرَنا فلاسرنا يبدو ولا هو يظه رر تلات شخْوص كاعبان ومْصر اَي الأعداء والليل مقر أمَاتستًّحي أو تَرْعَوي ونر لكي يَحْسَبُوا أن الهو حي تنظرُ ولاح لها خد تق و مجر [ص 169] لھا والركاب الأرحيَة تَر ذيذوراهاالذي أتذكر (57) المجن: الترس . كاعبان: مثنى كاعب» وهي الجارية التي كعب ثديها ونهد. المعصر : الجارية أول ما أدركت . (58) الديران: (أما تتقي الأعداء) . أجزنا ساحة الحي : يريد لما قطعنا المكان الذي يقيم فيه الحي . تتقي الأعداء: تحذرهم. (59) دأبك: ديدنك وعادتك . الدهر: منصوب على الظرفية . سادراً: أي غير مهتم ولا مبال بما تصنع. ترعوى: تكف عما غلب عليك وترجع عن (60) الديران: (طرف عينيك) . (61) المحجر: مشق جفن العين» وهو أيضاً الموضع الذي يقع القتاع عليه . (62) الديوان: (والعتاق الأرحبيات تزجر). العتاق: جمع عتيق» وآراد الخيل . الأرحبيات: جمع أرحبي وهو المنسوب إلى آرحب» قبيلة من همدان. (63) الديوان؛ (هنياً لأهل العامرية). النشر : الرائحة الطيبة» وكذلك الريا. 353

عدد الصفحات ٣٥٤

(64) فقَمْتُ إلي حرف تون ها سُرى اليل حى لَخْمُهامَحََر (65) حبسي على الحاجات حى كأتّها ‏ بَلَة زح أو شار رر (66) وماءِبمَوْمَاةقليل آنيشة ‏ بسابسَ لم يَحْذْثُ له الصيف مَحضرٌ (67) به مُيْتَّى للعنكجوت كاَة على طرف الأرجاءِ عام مشر 8) ورذْتٌ وما دري اما بعد موردي من الليل أم ماقد مضى منه أكرٌ 9) فطافتٌ به مغلاة أرض كاّها إذاالتفتث مجنونة حي تنظ ) تنازعني حرْصًاً على الماء رأسها ‏ ومن دون ما تهرى قلي مُعَوَرُ 1) مُحّاولة للوزدلولا زمَامُها وبي به كادَٹ مرارا نكر (64) الديوان: (وقمت إلى عنس). الحرف : الناقة الضامرة الصلبة . العنس: الناقة الصابة» وأصله الصخرة في الما تخون نيها: تنقص شحمها. (65) الديوان: (بقية لوح). وحبسي على الحاجات : معطوف على سرى الليل» يريد: حبسي إياها على حاجاتي . البلية : الناقة يموت صاحبها فتحبس على قبره حتى تموت» جمع بلاياء كان ذلك في الجاهلية . اللوح : الصفيحة العريضة من الخشب. الشجار: (بكسر الشين) مركب من مراكب النساء دون الهودج. مؤسر: مشدود. (66) الموماة: الصحراء» وجمعها مرامي. بساہس: جمع بسبس - بوزن جعفر - وهو القفر الذي ليس فيه أحد. الصيف : منصوب على الظرفية . محضر: حضور؛ يريد: لم يئزل به آحد في وقت الصيف . (67) خام : الجلد الذي لم يدبغ . (69) الديوان: (فقمت إلى مغلاة). المغلاة: من قولهم غلت الدابة في سيرها واغتلت إذا ارتفعت فجاوزت حسن السير (70) القليب: البئر. معور: قد أفبه. ومغرّر (برواية الغين): أي غار ماؤه. (71) الديوان: (وجذبي لها). 354

عدد الصفحات ٣٥٥

(72) فلا رأيك اشر متها رأشى ‏ ببلاة أرض ليسس فيا صر (73) قت لهاس جائ الحؤض فرب ٠‏ صغبرآكقي داشر اوهو اضفر (74) إذا شر عت فيه فليس لملتقى ‏ ممافرعامنه قدى المَبْرٍ مشبَرٌ (75) ولا وإ انب كاد اة ٠‏ إلى الساء بشع والج ديل الق )76( // فسَاقتوماعاقتوماصدد ربا عن الرَي مَطروق من الماء أكدَرُ [ص 170. (72) ليس فيها معصر: ليس فيها ملجأً ولا منجى . ٍ (73) الديوان: (قصرت لها من جانب الحوض منشأً جديدا كقاب الشبر آو هو أصغر). (74) الديوان: (قدى الكف مسأر). المشافر : جمع مشفر وهو للبعير بمنزلة الشفة للإنسان. قدى الشبر : قدره. مسأر: أي فضلة تبقيها من الماء. يعني : أنه على قدر مشافرها إذا ما وضعتها لم يبق فيه مکان يزيد عليها. (75) الديوان: (والأديم المضفر). القعب : هنا القدح الذي يروى الرجل . الرشاء: الحبل الذي تجذب به الدلو من البثر. النسع : جمع نسعة» وهو حيل من جلد يكون على هيئة عنان النعل . الجديل : الحبل المجدول من الجلد. (76) الديوان: (وما رد شربها). سافت: شمت» تقول سفت الشىء أسوفه سوفاًء إذا شممته. وما عافقت: أي لم تكره الورد والشرب. المطروق من الماء: الذي تبول فيه الإبل وتبعر. أكدر : صفة مشبهة من الكدرة» وهي تغير اللون هنا. يصف شدة حالها وأنها كانت في غاية العطش لطول ما سارت ولم تشرب. 355

عدد الصفحات ٣٥٦

[قصيدة كثير عزة] وحدّث الرواة أن كير بن عبد الرحمن الخزاعي» دخل على عبد الملك بن مروان» وعنده الأخحطل» فأنشده» فالتفت عبد الملك إلى الأخحطل فقال: كيف تری؟ فقال: حجازي مجَّدّع مغرور» دعني أصفحه"' لك يا أمير المؤمنين» فقال كثيّر» من هذا يا أمير المؤمتين؟ فقال: هذا الأخحطل» فقال له كثير: فهلا صفحت الذي يقول(*: لا طبن حَوُولة في تغلب فالرّنج أكَرَمٌ منم أخوالا والتغلبئ إذاتتحَْح للقرَى حَكّ أنه وتمتّل الأمشالا فسكت الأخحطل وما أجاب بحرف. قالوا: إن عبد الملك ذكر الشعر يوماًء فقال: لو كان قول كثير بن عبد الرحمن( : فقلكٌ لهاياعَرٌ كل مصيية إا وَطْنّث يوماً لها التضن دَلّتٍ في الحرب» لكان أشعر الناس» ولو أن بيت القطامي : يمشينَ رَهُواً فلا الأعجَارٌ خاذلة في وصف النساء لكان أشعر الناس . (1) في الأصل : (أضفى)ء وهي محرفة من (أصفحه). صفحه : قلبه» وصرفه عن حاجته» وصفح فلاناً بالسیف: ضربه بعرضه لا بحده. (2) البیتان لجرير في دیوانه ص 336 و363 . (3) ديوان كثير عزة ص 97 وفي الأصل جاءت كلمة (يوماً) ساقطة . (4) ديوان القطامي ص 26 وعجز اليت: ولا الصدورٌ على الأعجاز تنكل 356 ۰

عدد الصفحات ٣٥٧

وقالوا": إن كثيراً سل ذات يوم» أنت أشعر أم جميل؟ فقال: بل أناء فقيل : أتقول هذا وأنت راويته؟ قال: أجل» لأنه يقول: رم اله في عَيْنَيٰ بئيتة بالقَدَى ‏ وفي العْرّ من أنيابها بالقوادح // وأنا قول : [ص 171 هنیا مريعاغيرداء حامر لعَرَةَ من أعرَاضنا ما أسْتَحَلّت (1) الخبر في السمط ص 735 والخزانة 94/3 . (2) ديوان جميل بثينة ص 52 . (3) دیوان كثير عزة ص 100 . 357

عدد الصفحات ٣٥٨

وهذه قصيدة اللرت*“ (1) خليلَيٌ هذارَنْمعَرَةَفاغفلا قَلُوصَيكّمائم أبكياحيتٌ حلت (2) ومُسًا تراب کان قد سن جلْدها ‏ وظلًويَاحيث باتث وظلّت (3) ولاتيأسَاأنيغفراللَمنكما ذنوباإذاصلّشاحيثصَلّت (4) فقد حلَمَف جَهدأبمانحرّثلة فربشغداةالأرمبن ولت (#) قصيدة البيت: آي البيت السابق : (فقلت لها يا عز كل مصيبة. . .) والقصيدة في ديوأن كثير عزة ص 95 - 103 تحقيق إحسان عباس» وقد قابلنا القصيدة على الديوان وأفدنا من شرح الديوان. (1) الديوان: (هذا ربع عزة). الرسم: أثر الدار. الربع؛ الدار أو موضعها أعقلا: شدا واربطا. القلوص : الناقة الفتية ء وقيل: هي أول ما يركب من إناث الإبل. (2) الديوان: (وبيتا وظلا) . من جلدها: يعني من جسمهاء لآنها كانت هناك تجلس وتنام . (3) الديوان: (أن يمحو الله عنكما) . جعل الصلاة حيث صلت جزءا من الإلمام بالديار» وقيل : إنه يعني المدينة المنورة أو منطقة قريبة منها. بعد هذا البيت في الديوان بيتان تركهما المرزوقي هما: وما كنت أدري قبل عرَّةَ ما البكا ولا موجعّات القلب حٌى تولّت وما آنصفث أماالنسا لضب إليساوآماباللوال فشكت (4) الديوات: (المأزمين وصلت). حلفت جهداً: بالغت في يمينهاء» والجَّهد (بفتح الجيم) المبالغة والغاية . المأزمان: موضع بمكة بين المشعر الحرام وعرفة» وهو شعب بن جبلين يفضي آخره إلى بطن عَرَنة» والمآزمان: المضايق» الواحد مأزم . (معجم البلدان: المأزمان 5/ 40). لکت : من التلبية عند الحجء قالت: لبيك اللهم لبيك» ترفع بذلك الصوت . 358 ۰

عدد الصفحات ٣٥٩

ا ما حح الحجيج وكيرت 6) ركانث لقع الحم بني ری ee ّ 5 a بفيفاغزال رفقة وأهلت‎ كناذرةتذراوفث فأحلت )8 ) ولم َي اسا من الت هة (9) کأنی آنادي صخر إذا وُطبَن يومالهاالنفس دلت تفم ولاعنا إلا جلت حين أعرضث ‏ من لصم لو تمشي بها العْصْم رلت (5) الديوان: (بفيفاء آل). أناديك: قال أبو علي القالي» أجالسك» وهو مأخوذ المجلس . ما حجح: ما مصدرية زمانية» أي حلفت أنها لا تجالسه ما دام الحجيج (جمع حاج) يقومون بشعائر الحج. فيفا غزال : موضع بمكة حيث ينزل الناس منها إلى الأبطح»› والاأبطح: بين مكة ومني وهو الى می اقرب قلید. قال الأصفهاني : ية غزال بین مكة والمدينةء ولا أهلت: عجت بالتليية » رافعة بها أصواتها. س الندى والنادي جميعاً وهما بعد هذا فی الدیوان بیت هو : ا من فوق ركبة رفقة ) 6) کناذرة نذراً: ومن ڏي غَرَال أشعرٹث وأسْتَهلْت ي آنها لا جراء هذا الحلف تمسكت بأن لا تجالسه ولا تواصله» فكان فعلها فعل امرأة نذرت نذراً أوجبته على نفسهاء > ثم استوفت المدة المضروبة للنذر فأحلت»ء أي خرجت من الميثاق الذي ارتبطت به» وعندئذ جاز لها أن تكلمه فقال لها: يا عز. . . إلخ. (7) وطنت لها النفس: توطين النفس على الشيء كالتمهيد له» ووطن نفسه على الشيء فتوطنت له حملها عليه فتحملت وذلت له. (8) الميعة : ميعة كل شيء أوله. تعم: تشمل. ١‏ : الجهالة . تجلت: انفرجت وظهرت. هلاي الوا ت ۷ا مم سا ع سای وا م وهو: فان سال الواشون فيم صرمها فقل نفس < خو لَب فتسلت (9) أعرضت: صدت. الصم: جمع صماء وهي الصخرة الصلبة. العصم: جمع أعصم وعصماءء وهو من الوعول ما في ذراعيه بياض» والعصم تحسن السير والقفز فوق الصخورء آما هذه الصخرة التي يصفها فإن العصم تزل عليهاء فهي شديدة الملاسةء ومن ثم فهي شديدة الصلابة . 359

عدد الصفحات ٣٦٠