) لبد أن يمى روما خحطة ذو الكش مماهولاق ووحسى ) لاغ زو أن لج زعا جار فأغَرق العَظم المْمح وأنتقى ) فقد رى القاحل ضرا وقد ٠ تلقئ أا الإقتاريوماقدتمّى //يامًَا هل نشَذئُرّلًا ثافة الرْفع عن عَيَيٰ طلا القدر. الوزر: الموضح الحصين رووس الجبال. ( ) ماأنصّفث اما لصن التى اث أت االحلمولكًّائصطبا ) شح بصا بي أفوادك أن ادك اليف افا الم دى الذي يلجا إ إليه. مذری : مفتعل من الذارى» وهي (214) لا بد: لا مناص» حتم. يلقی امرؤ ما خحطه ذو العرش ؛ أي لا بد أن يلقى الإنسان ما قضي عليه من خير وشر مما هو لاق : أي مما هو لاقيه . وحى: أي كتب» يقال: وحى يحيي وحيا : إذا كتب» واسم الفاعل واج (215) لا غرو: لا عجب. لج : عرض لزم» الہ" قول : لا عجب آن عرض زمان جائر. اعترق : من عرقت العظم إذا أكلت ما عليه من اللحم. الممخ: الذي عليه المخ. انتقى: استخرج النقي وهو المخ . )216( (217) (218( (219) ف التبريزي : (فقد يرى القاحل). القاحل : اليابس» يقول: إن فعل الدهر كذا وكذا فلست بايس أن يعطف عليّ» فقد يرى ليابس أخحضر» وقد يلقى أخو الاقتار » أي أخحو المقر قد نمى؛ أي زاد ماله التبريزي : (راقعة البرقع). يا ھؤلبًا: تصغير يا هؤلاء. نشدتن: طليتن» يقال : نشدت الضالة إذا طلبتها. ثاقبة البرقع : أي مضيئة الوجه . البرقع : النقبة تجعل على الوجه . الطلا: ولد الظبية» وولد البغرة. ما أنصفت : نى عنها النصفةء أي العد الكاملة العقل . أصبتٌ أخا الحلم: الصبيان . الحلم: العقل. تصطبی : في الأصل : (استحي) وهو لحن . استح بیضا : یخاطب نفسه»ء يقول : أم الصبيين ' لظ يشوله العرب تمدح به المرأًة بن الما يقال : صبا فلان يصبو إذا فعل كفعل : تفتعل من الصبا 328
عدد الصفحات ٣٢٩0) هَيْهَاتَ ماأشَسَمَ هاَارَلّة أطربابعد المَشيب والجّلً 7 بن رب يي جَمَٺ ريه لي بسك ماين عرو اتير بين أفوادك : الأفواد جمع فود» والفودان: جائبا الرآس. يقتادك: من قاد يقودء أي يسوقك . البيض : هاهنا الجوارى. المهتدى: الأسير. (220) ما أشنم : ما أقبح» أي: ما أشنع هذه النازلة . هاتا: للمؤنث بمنزلة هذا للمذكر. أطريا : أي أتطرب طربا بعد المشيب. الطرب هاهنا الفرحء والطرب خفة تصيب الرجل لشدة السرور أو لشدة الجزع . الجلا: انحسار الشعر من الجبهة إلى نصف الرأس . (221) جمعت قطريه : القطران الناحيتان وهما الطرفان . بنت ثمانين: يعني الخمرة» وإنما جعلها بنت ثمانين لن من شربها وجب عليه ثمانون جلدة. ٠ تجتلى : تفتعل من جلا يجلو» أي تظهر وتبرز. ومعنى جمعت قطريه لي: كأنها جمعت بين طرفيه» والعرب تصف آن ساعة اللذات قصيرة» فكأن هذه الخمرة قد قصرت هذا الليل بما فيها من اللذات. (222) لم يملك الماء عليها أمرها: يقول هي غير ممزوجة لم يملك الماء صولتها ويكسر حدتها فيكون كأنه ملك أمرها. لم يدنسها الضرام: يعني أنها غير مطبوخة» وأنها خمرة خحالصة» والخمرة عصير العنب. والضرام : ما تشعل به النار» وهو الحطب الرقيق الذي يوفد به الغليظ . المختضى : مفتعل من خحضأت النار وخضيتهاء إذا حركتها بعود ليزداد اشتعالها. بعد هذا البيت ثلاثة أببات في شرح التبريزي والأصول الأخرى» ولم يشرحها التبريزي» وهي : حينآهي الداء وأحيانأآبها من دائهاإذا يهيج يشتفى قدصاتهاالحْمَارُلمَاأختَارما ضَأبهماعلى سراهاوآختبى فهي تُرى من طول عهدٍإذبدث في كأسهالأعينٍ الناس كرى (223) قرن الشمس : إشعاعها وإشراقها. ا 329
عدد الصفحات ٣٣٠(224) نازغتها أروع لاتَنطّواعلى ٠ نديمه شرة إذاأششي (225) كاد ور الرؤض تلطه ممرتجا أو يدارإ نة (226) من كل مانتال الفتى قد به وال رة قى فده حل الا (227) إن أمُتْ فقد تنامَت لذي ول َء بلغ الخد نى (228) وان اع صاحَبْتُ دهري عالماً بما نوی من صزفه وما ری (229) حاشَالمَنْ أسَأرَه في الحجًا والحالسم أن اتب رواد الَا = ني ذرورها: ي شي طلوعهاء ومنه قرلهم: لا اکلمك ما فر شارق؛ آي با اع جم الصحن : الواسع من الانية التي يشرب فيهاء أي ي القدح الكبير الواسع الكأس: القدح إذ إذا کان فیه شراب ویذکر ویؤنٹ» ولا یسم كأساً إلا وفيه حمر . يقول: كأن شعاع | الشمس آقتدى بفعلها في الكأس» إشراق كأن الشمس تقتدى به . )224( نازعتها: أي حادلت عليها. الأروع: الذي يروع بجماله . . السطو: الطيش . الشرة: النشاط . النديم: صاحب الإنسان على الشراب. انتشى: سكر. يقول: نازعت هذه العروش أروع لا تسطو شرته على نديمه إذا سكرء أي هو في سكره كما هو في صحوه لا تخاف زلته. (225) نور الروض:؛ زهره» يقول: : كأن لفظ هذ النديم زهر الروض» ثم تال : : مرتجلآء أي في حال ارتجالهء وهر آن بتي بما یخعار کل پر ر ر ر ر أو منشداً: في حال إنشاد الشعر. و إن شدا: تعلم شيئاً من العلم إذا تعلمه» وقيل : غنی» من العنأء. (226) التبريزي : (حسن الا) بتقديم الئون. الشنا: الثناء في الخير؛ والغا: ما يذكر به الإئسأان من خير وشرء يقال : نا عليه کلاماً حسناً ينوه نشوا (227) قوله : فإن أمت فقد تناهت لذتي» أي: إن آمت وقد نلت ما تلت فقد تناهت لذتيء وتناهت: أي بلغت النهاية . وقوله: وكل شيء بلغ الحد انتهى؛ أي انتهى إليه غايته . (228) بما انطوی : بما استتر . انسری: أي انکشف. أي: جربت خیره وشره. يقول؛ صاحبت دري الا جر ر (229) أسأره: أي أبقامء مأخوذ من السؤرء وهو البقية . : العقل. الخنا: القحش . يقول: حاشا لما أبقاه في الحجا والحلم أن ا الختا اعدا ل أن أعش 330 »
عدد الصفحات ٣٣١fe (230) أو أن ازى مخض اة أولابتهاج فرحَاأآو مى (231) مَنْ أطعمَ اليتيمَ والمشكينٌ وال أير ج اللااإلهذي الى (232) //ومَنْأقام حاشعاصَلاتَة بوتي الرَكاةراكعالمَنْ أتَى (ص 15۵ (233) ون مى جبريل مغ يكاي ٠ عن جائيه في الشرو إأمتَي (234) ومن يادي جبرئيل مُغْلناً والحرب قد قامَتُ على ساق الردى (235) لا سيف إلا ذو الفقار فأعلموا ولاقل إلاعلئٌ في الوغى (230]) التبريزي: (لنكبة مختضعا. . . فرحا ومزدهى). مختضعاً: أي متذللا. مزدهى : مفتعل من الزهو وهو الكبر. يقول: وحاشا أن أرى خاضعاء أو يستفزني ابتهاج أو لهو . ا إلى ها تنتهي المقصورة بشرح التبريزي . وفي آمالي المرزوقي تستمر القصيدة بزيادة أربعة وعشرين ب بيتا. وفي شرح المقصورة لمحمد بن أحمد بن هاشم اللخمي المسمى: القوائد المحصورة في شرح المقصورة تحقيق أحمد عبد الغفور عطار تستمر القصيدة كما لدى المرزوقي. وقد ذكر المحقق الأستاذ العطار: (آن النسخ الموئوق بها في الشروح وفى المتن نقسه مختومة بالبيت السابق (أو أن أرى مختضعاً لنكبة) (الفوائد المحصورة ص 28). أقول: ومما يؤكد أن هذه الأبيات ليست لابن دريد هو ركة الأسلوب والتشيع الواضح فيها لال البيت» وعدم مناسبتها للأبيات لتي قبلها. (233) جبریل ومیکال أو میکائیل : من الملائكة» وقد ذكرا ة في القران الكريم في قوله تعالى : ومن کان عدوا لله وملائکته ورسله وجبریل ومیکالً فان الله عدو للكافرينَ (البقرة 98(. (235) ذو الفقار: سيف سليمان بن داودء أهدته بلقیس مع ستة أسياف» ثم وصل إلى اعاس ين متب بن الحجاج بن عامر بن ية ين سعد بن سيمل قتل یوم بدر مع آبیه وعمه نبيه بن الحجاج كافراًء قتله علي بن أبي طالب رضي الله عنه» وأخذ سيفه هذاء فصار إلى النبي بيد وشبهوا تلك الحزوز بالفقار. وقال آبو العباس : سمي بذي الفقار لأنه كانت فيه حفر صغار حسان» ويقال للحفرة فقرة. وقيل: إن الحجاج بن علاط = 331
عدد الصفحات ٣٣٢(236) مَنْذالٴ خمد تعالی ذكره 27 اق ابال س ا (238) يا أبّها الداعي إلى الحَىّ الذي (239) في معدن الحكمة ريت وفي (240) محمَداكَّ أحرزا حَمْدآلكا (241) وزاك الزيدان قخُراآعاليا (242) ومجد اسماعيل بذاك [قد] ذَرَا باللّه مقرو إذاقام السَرَى وزوجه وأّاء أصحاب الَا أخّالناميت الأمانسي باللهَا بيت السداد والرشاد والتقّي والحسنسسان خسن مجد رسا فوق لرا والماك قدسَمَا من المعالى قَصرث عنها الذرًا (243) أبوةلولمّماكواكث لأظلمَت من دونهاشمْس الضحَى (4 با جل لر الم والذي يأوي إليه في الملمُات العرَى (245) يوم أبوابَك طلاث الى كمايَؤم الت حجّاج مى = أهدى لرسول ال ية سيفه ذا الفقار ثم صار إلى علي بن أبي طالب» وفيه قيل: لاأ فتى إلا على ولا سيف إلا ذو الفقار. ۰ (التاج : فقر : 474/3) الوغى : الحرب» وأصلها الجلبة والأصوات . (236) في الأصل : (البرا) ولم أجد لها وجهاً. البرى: من المباراة المعارضة والمنافسة. (238) اللَهَا: جمع لهوء وهي العطية» أو أفضل العطايا وأجزلها. (240) الفوائد المحصورة: (نجلاك آحرزا حمدا لكا) . الحستان: هما الحسن والحسين ابنا علي بن أبي طالب رضي الله عتهم . محمداك لعله يريد محمد بن الحتفية ومحمد بن آبي بكر ربيب علي ب (242) ذرا الأول : ارتفع واتتشر. والذرى: الثائية» القمم وأعالي الجبال. (245) يۇم: يقصد. بن بي طالب. می : في درج الوادي الذي ینزله الحاج ویرمی فيه الجمار في الحرم» سمي بذلك لما يمنى به من الدماءء أي يراق» (معجم البلدان: منى 4/ 933) 332 ۰
عدد الصفحات ٣٣٣(246) فكلْهِمْ من طالب وراغب (247) // عشت روَيدأوأبنك المهديفي (248) يُجبّى لك الأرض جميعاً حَرْنُها 9 نعم اللَصْورُ عمركم وَنْعْمَّ ما 250( فأشددٌ به يا فاته لكم ) ) (251 عا تلل سرا ر ) ) uM يووب عنسكً بالمُراد والرضى ل السرور والنعيم والرّخااص 159] وسيل اوأهمالك الفدا أنتّ لهذ“ ونم المُمتقَسى قصاقص ضبَارم عند الحمَى في كل من ناواكمُ سيف الفا ذاتَ معان ظمَث لظم الحَّْى أَاصخاآماآنتهى آماآرعرى (250) قصاقص: قرى» والقصاقص من الرجال الغليظ الشديد مع قصرء وأسد قصقص وقصاقص : عظيم الخلق شديد . (اللسان: فصص) الضبارم : الشديد الخلق من الأسد» والأسد الوثيق ق الجرىء. (اللسان: ضبرم) (251) تاواكم : عاداكم . الفنا: أي الفتاء . 333
عدد الصفحات ٣٣٤وقال بعض بني أسد : ويقال: إلّه التظار الففَعَسي» وصف الحية والحمامة والصقر والقطا s . (2). والقرس . أنشلكه الأصمعي : (#) القصيدة في أمالي القالي 2 _ 238 وعدتها 72 بيتاً» وعدتها في أمالي المرزوقي 80 بتاًء قال أبو علي : (وقرأت على آبي عمر في نوادر ابن الأعرابي» قال : أنشدنا أحمد بن يحيى عن ابن الأعرابي لأبي صفوان الأسدي في صفة الفرس). وفي سمط اللالي 2/ 865 للبكري قال : (وأنشد أبو علي القصيدة المقصورة في صفة الفرس لأبي صفوان الأسدي» أنشدها ابن أبي طاهر في كتاب المنظوم والمنثور له(×) وعزاها إلى جهم بن خلف بن أخت أبي عمرو بن العلاء وأنشد منها عمرو بن بحر أبياناً في الحيوان وعزاها إلى جهم بن خلف(×») أيضاًء قال ابن أبي طاهر» وزعم قوم آنها لأبي البيداءء وأن ابن الأعرابي إنما أنشدها لأيي صفوان» كما نقل أبو علي وهو شاعر إسلامي» وقد فسر آبو علي جميع ما في القصيدة) , هامش السمط للميمني : (×) بالدار ورقة 27 رقم 581 أدب ج 12» ووجدت في الحيوان 4 البيتين 8 9 برواية : (الشدق عارى النسا) بغير عزو والأبيات العشرة 16 _ 25 مما عند القالي لجهم كما في 61/3 وروايته في البيت ال 25 (جوامز منه) وهو أحسن» وله ثلاثة 16 19. 20 في نثار الأزهار 88 ثم وجدت تمام القصيدة في 70 بيتاً ون البيت 57 مما عند القالي في كتاب الوارد البروسي فيماكتبه عن خلف الأحمر ص 397 - 403 منسوبة إلى خحلف الأحمر وعليه العهدة. (××) له ترجمة في الفهرست 47 ومعجم الأدباء 2/ 427» والبغية 213 . (1) النظار الفقعسي : هو النظار بن هشام (أو هاشم) بن الحارث الحذلمي الفقعسي من بني أسد بن خزيمة » شاعر إسلامي » وهو القائل : يقولونهذي أمعمروقرية دبك أرض نحوهاوسماء ألا إنمسابعد الحبيب وقربُه إذاهولميوصل إليه سرا (ترجمته في: سمط اللالي 826 التاج 576/3 أمالي المرتضى 488/1 الأعلام 360/8( . (2) قوله : أنشده الأصمعي خرجة في حاشية الأصل . وقد قابلنا القصيدة على آمالي القالي وأخذنا من شرحه. 334 .
عدد الصفحات ٣٣٥(1) تأث دار لل فط المَرَارً (2) ومر بف تابارخ (3) وأضحَث بخان في منزل (4) وجَيْش ورابطة وله (5) بأيديهم مُخدثات الصَمَال (6) // ومن دونه اب نازخ (1) القالي: (وشط المزار). نأت : بعدت . شط : بعد. الكرى النوم. فعينال لا تطعْمان الكرى فصق ذال غراث الوى له رفاك درن الما غلاظ الراب كأشد جيب به الوم رج ع الت ی ص ۲160 )2( البارح : قال أيو عسدة : سأل يونس رنه ة وأنا شآهد عن السانح والبارح» فقال : السانتح ما ولاك میامنه » والبارح ما ولاك مياسره وقال غیره: السانح ما مر على يمينك: والبارح ما مر على يسارك. وأكثر المرب تتبرك بالسانح وتتشاءم بالبارح» وفيهم قوم يتبركون بالبارح (3) القالي : (فأضحت). بغدان : : فيها أربع لغات» يقال : : بغداد وبعدان ومغدال وبعدادذ» وھی أقلها وأردؤها. شرفات : جمع شرفة» وهي أعلى الشيء » وبناء خارج من البيت يستشرف منه على ما حوله. (4) الرابطة: القوم الذين قد ربطوا خيولهم . الشرى: موضع كثير الأسد. *(6) النازح: البعيد. الصدى: هاهنا الصوت الذي يجيبك من الجبلء والصدى أيضاً: ذكر البوم. 4 (7) في الأصل: (من ضعَف)» وفي أمالي القالي: (من مهمه) . القالي ؛ (ومن أسد جاحر). المهمه: المفازة. الأسود: الحية العظيمة: جاحر: كامن. إلمكا: جحر المعلب والأرنب. 35
عدد الصفحات ٣٣٦(7) وکم دون بيك من ضعبف )8( ومس مهل اجن ماؤة (9) ومن حش لا يجيب الرقا (10) أصَمّ صمُرت طويل السبّا (11) له في اليَيّس نماث بطر (12) رمان م ايت (13) إذاماتشاءت أبدئلة (8) القالي: (لا يعاذ به). الاجن: المتغير . سدى: مهمل لا یرده انیس . لا يعاج به : أي لا يرجع إليه» ولا يقام فيه . طما: ارتفعء يقال: طما الماء يطمو إذا ارتفع وزاد. ومسن ود جَاصرفي ما دى لايَاځ به قدطمَا ةأشْمَرَذي حُمَة كالرشا ت مله رت الشذق عَاري القَرَى تبان فى مامة كال ”خا م 8 ب مذلرةعصلاكاالمدى (9) الحنش : الحية. الحْمَة سمه وضرّهء والإبرة التى تضرب بها العقرب والزنبور ونحو ذلك. الرشاء : الحبلء ممدود فقصره للضرورة. (10) القالي : (حارى القرا). السبات : التوم» وأصله الراحة. منهرت: واسع مشق الشدق . القرا: الظهر . (11) الیبیس : ما يبس من العشب والبقول التی تتناثر إذا يست . انماث : جمع نفائة» وهو ما نفثه من فيه . جمر الغضى: شبهه بجمر الغضى لأن جمرها أشد حرارة وأكر بقاء وأحسن منظراً. (12) القالي : (حمر مأقيهما). حم : جمع حمة» اللون بين الكمتة والدهمة. مأقي: جمع موق العين» وهو الجانب الذي يلي الأنف من العين . تبصان: تبرقان. الهامة : راس کل شيء من ذوي الأجسام. والهامة: الرأس» وقيل : وسط الرأس ومعظمه من كل شيء. وقيل : أعلى الرآس وفيه الناصية والقصة . (13) في الأصل : (مذبه عصلا). (اللسان والتاج: هيم) ملرية : مبحددة. : معوكة . المَدى : السكاكين واحدتها مدية. : معو ين و 336
عدد الصفحات ٣٣٧(14) كأ حَفيف الرّخَاجَرْسشُة (15) ولو عض رقي صَمَاة إذا (16) كال مزاحق ةه انشع (17) وقد شاقلي نؤح فمْريّة إذا أصط تازه وألطرى لأنش ب أتَابةۀفى الفا د < ر 4 1 حززن فرادى وملا لى (18) من السوزق تَوَاحة باكرّتُ روث العش هوف الى (19) تفث عليه بحن لها هبح للصب ماقدمضى ا ا ازا مل (21 1 ( (23) فلقًا بدا كأ ساك [صس 161! عليه واا ي رة الیکا (14) الحفيف: الصوت وكذلك الهفيف والعجيج. الجرس: الصوت. الصك: الضرب» واصطك: افتعل من الصك. آثناؤه: جمع ثني يريد أعطافه . (15) الصفاة: الصخرة وجمعها صفاء وكذلك الصفواء والصفوائة . (16) فرادى : أفراد. ثتاء: ممدود اثنان اثنان» وقصره للقافية ضرورة. (17) القالي : (طروب العشاء). شاقني : شوقني . القمرية : آنشى القمرى» ضرب من الحمام مطوق حسن الصوت . هتوف: من هتف الحمام إذا صاح مادا صوته . (18( الورق الأشاء: الغضى : جمع آورق؛ والورغة : لون الرماد. العسيب : السعف ور جمعه عشب . الصغار من النخل واحدتها أشاءة. من شجر البادية يشبه الأثل »› وهو من أجود الوقود وأبقاه ناراً. والغضا: أرض في ديار بني كلاب كانت بها وقعة لهم والغضا: واد بنجد. (19) القالي : الصب: (معجم البلدان؛ الغضا 4/ 205) من الصبابة » وهي الرقة والشوق. 337
عدد الصفحات ٣٣٨(24) وقدصّادة ضرم فة (25) حديد المخالب عاري الوظي (26) ترّیٰ الورحش والظ من خوفه 27 ٹاک اوآ علی رر 28 ء1 E, ر 30 فصَعَدَ في الجَوّثم ادا 1 فاس سرب قطا قارب ا )27( (28) فلا ا )30( )31( )24( الض موق اجاح حَِْ ك الجا مف ضار من الرزق فيه قا جراحسر من إذا ما ادى وگب عن ملكيه الى على خطمه من دما القططا ر ضار حَثيت إذاماآنصّمَےا امهل لم مخ الا تع . الملحم : الذي يرزق اللحم كثيراًء والملحم: الذي يطعم أفراخه اللحم . ال : E ممدود قصره للضرورة. (25) القالي: (من الورق). الوظيف: في كل ذي أربع في رجاليه فوق الرسغ ودون الحرقوب؛ وفي يديه فوق الرس ودون الركبة. القنا: احدايداب فى المنقار› وكل صائد من الطير فيه قنا. (26) القالي: (ترى الطير والوحش. . . إذامااعتدى). جواحر: جمع جاحرة» وهي التي قد لجأت إلى جحرتها. (27) العذوب : القائم الساكت الذي لا يطعم . المرقب: اکان المرتنع. وإنما سمى مرقباً لأنه يرقب منهء أي يحفظ منه ويحرس . المرتقى : المصعد (28) نکب : أصله ميّل» يريد: ألقى . (29) حت: بمعنى حك . القارت: الدم اليابس» يقال : قرت الدم يقرت قروتاً. (30) في الأصل : (ضار حشيث). وفي القالي : (طار حثيثاً) . انصمى : اندرأ آي اتدفع› يقال: اندرأ علينا واندره: اندفع» ودرآته ودرهته . (31( القالي ای مل م تمحه پا والنساء والبقر» ویقال : فللان واسع = 338
عدد الصفحات ٣٣٩(32) غدَوْنبأسشقيةيرتَويْنَ لزب ئطَةبالقلا (33) بَّادزْن وزدافلم يَرْعَوينَ على مات7لًّف أوماوتيئ (34) تذكردذاعَرْمَض طامياً يج ولعلى افيه الغا (35) به رة من تطّاوارو وأخرى م رادرعنه روا (36) //فمَلان قي ةلم يشن بخززوقدشةمنهاالفُرا ص 162] (37) فأفصص منه كذربَّة فمَرق حَبْرومهاوالحشّا = السرب» أي رخي البال. القارب: الطالب للماء؛ يقال: قربت الإبل تقرب» وأقربها أهلها. الجَبّا: بفتح الجيم» ما حول الماء» والجبا: بكسر الجيم» ما جمعت في الحوض من الماء. المتهل: الفرضةء والمنهل: الماء أيضاًء وإنما سمي منهلاً لأنه ينهل منه العطشان أي يروي ۰ تمحه : تغترفه» والمائح الذي ينزل في البثر إذا قل الماء فيملأ الدلو. الدّلا: جمع دلاة وهي الدلو. (32) يرتوين: يستقين. الزغب : جمع أزغب وزغباءء والزغب: الريش الضعيف أول ما يبدو. الفلا : جمح فلاة. (33) القالي: (ولم يرعوين). الورد والورود: الاستقاء. يرعوين : يعطفن ويرجعن . ونى : فتر وضعف . (34) العرمض والطحلب: الخضرة التي تعلو الماء» وقال الأصمعي: الحرمض خضرة رقيقةء والطحلب: مثل الرجرجة تغطي الماءء والغلق: مثل صغار الررق ينبت نباتاً من أسفل الماء إلى أعلاهء وقال ابن السكيت: العرمض أغلظ من الطحلب. طاميا: مرتفعا. الغثا: وهو ما على الماء من كساء العيدان وحطام النبت . (36) القالي: (لم تشد). الأسقية: جمع سقاء» وعاء من جلد يكون للماء واللبن . الشن: القربة الخلق القصيرة. (37) القالي: (ومزق). أقعص : قتل مكانه» والإقعاص: أن تضرب الشيء أو ترميه فيموت مكانه. = 339
عدد الصفحات ٣٤٠(38) تال فف جََاحَبِەإذ تدلّىمنالجَربَرقأاسا (39) فولب فدات الجا جَوافل في طامشات الصَرَى (40) فأتن عطاشَافميهُنّ نياج اي كما الكلّى (41) فيش يراط فش الهو رخحفرالحواصل صر للها (42) فاك وقد أغتدي في الصباح بأجرد كالسّيد عل الشُوَى = الكدرية : العظيمة من القطاء ونسبها إلى الكدر وهي معظم القطاء وهي كدر الألوان. الحيزوم : الصدر. بعد هذا البيت في أمالي القالي بيتان هما فار وغادر أشلاءًها تطيسز الجُوبٌ بهاوالصّبَا والبيت الثاني زيادة من إحدى نسخ الأمالي . (38) القالى : (يخلن حفيف . . . برقا بدا). )39( جوافل : جفلت الريح التراب» إذا كشفته وأذهبته. الطامسات : الدارسات. يقال : طمس وطسم؛ إذا درس» وطامسات وطاسمات . الصوى : الأعلام المنصوبة في الطريق ليهتدي بهاء واحدئها صوة. (40) أبن : رجعن» والائب: الراجع» والإياب: الرجوع. المجاجات: جمع مجاجة» وهي ما مجته بأفراهها. السّلى : الجلد الرقيق الذي يخرج على الولد. (41) في الأصل : (حمراء الحواصل) ولا يستقيم بها الرزن. القالي: (وبتن . . . حمر اللها) . يراطن : يعجمن» والتراطن: ما لا يفهم من كلام العجم. الرقش : جمع أرقش ورقشاء» وهي النقطةء ويقال : رقشت الكتاب رقشا ورفشته : إذا كتبته ونغطته . اللها: جمع لهاة. (42) الأجرد: القصير الشعرء وهو مدح في الخيل. السيد: الذئب» والعرب تشبه به الرس . العبل : الغليظ . الشوى: الأطراف اليدان واليجلانء ومنه قيل: رماه فأشواهء إذا أحطأءء كأن السهم مر بین شواه» أو أصاب شواه وهو غير مقتل. 340 ۰
عدد الصفحات ٣٤١(43) له كمل اتشرف وأعمدلاتتكل الوجيى وش رحاب وجَوف موا (45) تخر رجيب ووخ وال الحا (46) لە سَبْعَةطلن من بعدأن تصزرتّلەسبعةفأاسشّوى (47) وسَبع ريسن وسَبْع كسيْنّ وحمل روء وخمْس ظمَا (43) الكفل: العجز للأنسان والدابة» والجمع أكفال. أيّد: قوى» والأيد والاد: القرة. الأعمدة: هاهنا القوائم» واحدها عمود. الوجى : أن يجد الفرس وجعاً في باطن حافره من غير أن يكون فيه وهي ولا رق . (44) الملل : المحددةء والعرب تستحب التأليل في آذن الفرس وتمدح به. حشرة: لطيفة رقيقة . رحاب الرحاب والرحيب الواسع مثل طوال وطويل› وجسام وجسیم . والهواء: ممدود قصره للضرورة وهو القرجة ب بين الشيئين › یرید آنه راسم الجوف, (45) القالى: (ولحيان مدا). اللحيان : تنية لحي› وهما عظما اللهزمتين› وإن طال طال خد الفرس وطول الخد مدحج قي الخيل؛ والعرب تستحب سعة المنخر في الفرس» لأنه إذا اتسع ملخره لم يحبس الربو (46) القالي: (له تسعة. . . له تسعة في الشوى). ولقد اختلف فيما يستحب طوله في الفرس»› قال ابو علي نظرت فإذ لا تصح تسعة ولا سبعة» فيقع الظن أن الراوي أخطا في النقلء وذلك أنه أراد كل شيء يستحب طوله في القوائم فهي ثمانية» وظيفا الرجلين» والذراعان» والثن... فإن كان الشاعر ذهب ای هذا وأراد معها العنق جاز وصح قوله» لأنه قال: تسعة في الشوى أي القوائمء قال ابن الأعرابى: التسعة القصار: أربعة أرساغه ووظيفا يديه وعسيبه وساقاه» وها صحيح 0 ما ذكرنا لأنه ذكر العسيب مع القوائم فحمل كلامه على الأكثر . (أمالي القالي ص 249). (47) قال ابن الأعرابي : والسبعة العارية: خداه وجبهته والوجه كله وأن يكون عاري القوائم من اللحم» هذه كلها تستحب. وسیح مكسوة: الفخذان وحماتاه ووركاه وحصيرا جيه ونهدتاه. . قال أبو علي : الصحيح فهدتاه» وهما اللحمتان اللتان في الزور كالفهدينء وإن كان كلام ابن اعرابي بحتمل في الاشتقاف آن يسميا النهدتين . (آمالي القالي ص 249). 341
عدد الصفحات ٣٤٢(48) وسَبَع قربي وسَبْْبَمُد نة فمافي هنب رى (49) وسبْغْغلاظوسَبْع راق وصَه وع روتشن سا (50) حَديد امان عَريض امان شدي الصّفاق شدي د المَص (51) وفيه من الطْيرٍ حمس فمن رأئفرتسامفة يفتى [ص 163] (52) / / عَرَابَانفوق فَصَّاة ل“ ونش رويشوئنئەقديةا (53) ويُوْتَرٌ بالراد قبل الميال وفي كل مَشساته بشقّىئ (54) فصر اله من جياد اللا ححَنا جالح كوم الڈرى (48) وقال ابن الأعرابي: السبع التي قربت» يريد سبع خصال صالحة قربن منه» وسبع خحصال رديئة بعدن عنه فلسن فيه (49) القالي: (وتسع غلاظ وسبع دقاق). قال ابن الأعرابي: وتسع غلاظ : أوظفته الأربعة وأرساغه الأربعة غلاظ» وعكوئه غليظة. والسبع الرقاق : منخراه وأذناه وجحفلتاه وشفرته . (50) حديد الٹمان: عرقوپاه وأذناه وقلبه ومنكباه. عريض الثمان: عريض الفخذين والوركين والأوظفة . الصفاق : الجلد الباطن تحت الجلد الظاهر» وغشاء ما بين الجلد والأمعاء. المطا: الظهر. (52) وفيه من الطير خحمس: النَسر في باطن الحافر» والغرابان: ما أشرف من وركيه» والصرد: عرق تحت لسانه» وعصفوره: عظم في وسط هامته . وهذا جميع ما فسره ابن الأعرابي في هذه القصيدة. (53) إلى هنا ينتهي شرح القصيدة عند القالي . في الأصل: (ويو بالزاد) الكلمة الأولى ناقصة. القالي: (بالزاد دون العيال وفي كل سير به يقتفى). (54) القالي؛ (جعلنا من خيار اللقاح. . . شم الذرى). قصرنا له : أي جعلنا له حليب خمس من اللقاح له خاصة . اللَقاح : جمع لقحة» الناقة الحجلوب الغريرة اللبن . المجاليح : الإبل التي تدر في الشتاء . كوم الذرى : عظيمات الأسنمةء أي سمينات . 342 *
عدد الصفحات ٣٤٣(65 ائيل ةما لتقي سنح اتن 6 فقاظ صي افل اشا أخذناءبالقؤد حى أنطوى (57) فهخّْا به عَاتَة في الفّاط ٠ خمَاص البطون صاخ العْجّى (58) فون كالرق في نره جوافل يسر صم الصَمّا (59) فصَوَبَة العّندٌ في إلرمَا فطورايغيث وط زراأايُرى ) أ فمن ققص وشاص كرَاعاهدامي الكّى (55) العض : ما صغر من شجر الشوك ونحوه. ِ نقفيه : أي نكرمه ونؤثره» وأقفى الرجل : أكل طعاماً مختاراً. (56) قاظ : من القيظ وهو صميم الصيف. الصنيع : الذي يدارى ويتعهد ريحسن القيام عليه . القود: طائفة من الخيل تقاد في السفر بجوار الركب ولا تركب بل تودع حتى يحتاج إليها. (57) العانة: القطيع من حمر الوحش. العُطاط : احتلاط ظلام آخر الليل بضياء أول النهار. خحماص البطون: ضامرات . العجى: جمع عجايةء عصب مركب فيه فصوص من عظام كفصوص الخاتم يكون عند رسغ الدابة» أو هي كل عصبة في يد أو رجل. (التاج : عجى 10/ 235) (58) نفرهن: التفر الفزع . جوافل: نافرات شاردات مسرعات. (59) صوّبه : أطلقه ناحيتها. طوراً: حيناً. بعد هذا البيت في أمالي القالي: بيت هو : کان منکب إذْجّرى جناحا مله في الوا (60) جدل: صرع . قعص: الأقعاص فى الصيدء أن يرمى فيموت مكانه . والقخص والقَعَص : القتل المعجل . ٠ (اللسان : قعص) شاص : مضطرب» آي تتحرك كراعاه وتضطرب في أثر الرمية . 343
عدد الصفحات ٣٤٤