المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أمالي المرزوقي تحميل PDF

المرزوقي

صفحة ٢٠ من ٣٨

(118) َون عار َةالجَنُوبُ جانبًاً منها وواصّث صَوَبَة يد الصَبّا (119) نأى يماتا فلما أنسَرَتْ ‏ اماه وأمد كنشراهعُا ر ?7 ٢‏ 2 و 2 (120) فجَل| لأف فكل جانب منها كأن من قطره المُزن حا (121) إذا خث بروقەعّثلة رخ الصَباتشثُمنهماخبًا (122) وإنوتت رُعودةٌ حَدابها راعى الجنُوب فحَدَثْ كماحَةًا (123) كان في أخضّانه وبّركکه ‏ برکساتسداعسی بيسن سجر ووی (118) الجون هاهنا: الأسودء والجون الأبيض؛ وهو من الأضدان أعارته : من العارية . الجئوب: اسم من أسماء ار واصت: فاعلت من الوصية. صوبه: مطره» واستخص الجنوب والصبا بذلك» لان الجنوب تجلب اليم والصبا تفرقه› فو صف أن الصا واصت قطر هذا السحاب» فقطره دائم لا ينقطع . )119( نآى يمانيا: أي طلع من ناحية اليمن» يقال : نأى فلان بكذاء إذا ستقل به. فلما انتشرت أحضانه : أي نواحيه . امتد كسراه: آي انبسط طنباه» وهذه استعارة. غطا: انبسط» يشال : غطا الليل يغطو غطواء إذا انبسطت ظلمته . (120) جلل : غطى . كأن من قطره: أي من صوبه. (121) التبريزي : (عنت لها. . . تشب منها) . خحبت بروقه: طفئت . اعتنت: افتلعت من عن يعنْء إذا عرض أي إذا خبا البرق عرضت له ريح الصبا. تشب منه ما خبا؛ أي توقد ما سکن منه. (122) ونت: آي فترت وقصرت»؛ ومنه قوله عز اسمه: #ولا تنيا في ذکري (سورة طه 42)» أي ولا تفترا ولا تقصرا. الحادي: اسم للقاعل من حدا يحدوء وهو السائق الحاض على السير. يقول: إن فترت رعوده حضها سائق من الجنوب فحدت» أي قعلت كما فعل . (123) كأن في أحضانه وبركه: يعني في أحضان هذا الأفقء وإن شئت كان مردوداً على السحاب» وأحضانه : نواحيه من أطرافه. البرك: الأولى الصدرء والبرك الثانية : الإبلء يقال لجماعة الإبل: برك. السجر: الحنين. الوحى“ الصوت. يقول: فكأن في أطراف هذا السحاب ووسطه إيلا = 312 :

عدد الصفحات ٣١٣

124 تَر كالمُرن سراما بلا تَحْسَب رة وهي شى ( 05 ا 1 منها تقول القَيْثُ في مَاتاتوى (126) تقول للأْجرّاز لما سوست بؤقە لقي بريً وحيّا (127) فارع الأختاب يا مخ وطح البْطْنّان بالماءِ الرَوَى 1ص 151] )کا (128) كالما اليداءغكصّوبه بخ طم اك ازالم ?ا = يدعو بعضها بعضاً. (124) التبريزي: (تحسبها مرعية) . السوام: الإبل الراعية . البهل: جمع باهل وهي المطلقة بغير راع . والرعي: أكل الماشية الكلأء والرعاية : قعل الراعي . السدي: المهملة التي لا راعي لهاء وكل شيء مهمل فهو سدى . (125) طب الأرض : أي غطاها بصوبه» فكل بقعة منها: أي من الأرض . الغيث: أي المطر. في هاتا ثوى: أي في هذه أفام» يقال: ثوى فلان بمكان كذا وكذا إذا أقام. (126) التبريزي: (يتقول) . الأجراز: جمع جرز» وهي الأرض التي لا ينبت فيها شيء. آستوسقت: أي حملت ما يكفيها من الماء. بسوقه : أي بما ساق إليها من الخصب . ثقي : أي اطمئني . بریٌ: أي امتلاً. حي : آي حصب . (127) فأوسع الأحداب: من قولهم أوسعت فلاناً من كذا وكذاء إذا أعطبته سعة منه . الأحداب : جمع حدب وهو ما ارتفع من الأرض. السيب: العطاء. المحسب : الكافي» ومنه قوله: حسبي الله أي : يكفيني الله . طبق البطنان : أي غطى ما تطامن من الأرض. الماء الروى؛ الكثير. (128) البيداء: المفازة رهي الأرض التي لا يوجد بها ماء. غب صويه: آخر صوبه» وصوب المطر: ما جاد مئه يقول؛ كأنما البيداء آخر صوب هذا المطر. بحر طمی تیاره : آي امتلاً تیاره» وتیاره: ما عظم من موجه . سجا: سکن» ویقال؛ يوم ساج وسجسج إِذا کان ساکنا لا حر فيه ولا برد . 313

عدد الصفحات ٣١٤

(129) ذاكّ الجا لا زال مَحْصوصاً به قوم هم للأرض يث ودا (130) لست إذا ما بهظشي عَم رة ممَلْيقولبكَغ السَْل الى (031 انوت يی مر زز تْلأمابين الرّجّاإلى الرښًا (132) َتْنَا مكظومَة حى رى مُحْضَزضعَاً منها الذي كان طعا (133) ولا أقول إنعَرتني نَكَة قول الوط أَنْقَدّ في الجَرف السَلّى (134) قد مارَسَتٰ من الحْطوب مرا يساور الول إذاالمَزل عل (129) في الأصل: (مبحضوضا). الجدا: العطاء. هم للأرض غيث: أي يقومون في الجدب بجودهم مقام الغيث والكلاً. (130) بهظتني : شقّت علي » يقال: بهظني هذا الأمر : أي ثقل على وبلغ مني مشقة . الغمرة: مرتكب الهول. بلغ السيل الزبى: مثل يقال عند شدة الآمر وبلوغ غايته. والزبى: جمع زبية» وهي حفرة الأسد في مكان عال» وليس يبلغها إلا السيل العظيم . (131) ثوت أقامت. الزفرة والزفير: هو أن يمتلىء صدر الإنسان غماً فيكثر الزفير والتأوه لذلك. الرجا: الجائب والرجاء : نقيض اليأس (132) في الأصل : (ملظومة). من سهو الناسخ. نهنهتها: أي كففتها وزجرتها . المكظومة: التي كظمت» يقال: كظم الرجل غيظهء إذا تجرعه . مخضوضعاً: : مفعوعلا من خضع يخضع خضوعاًء إذا ذل» والخضوع : الذ طغا: جاوز القدر. (133) عرتني : اي غشيتني وأصابتني . النكبة : المصيبة . القنوط : الأ ند : آي انشق وانقطع . الى : المشيمة التي تتعلق مع الولدء فإذا آنقدً في البطن وبقي مئه شيء عسر خروج الولد» وخيف على النفساء من ذلك الهلاك . (134) التبريزي : (مارسا). الممارسة: من قولهم مارست الرجل أمارسه مراساً وممارسة» إذا صاحبته وشاددته. الخطوب: جمع خحطب» وهو ما يمر على الإنسان في عمره من المكاره والأمور العظام . المرس: الشديد المراس يساور الهول: أي يعالي الول ويطاوله» ويقال: سرت كذاء أي علوت عليهء والهول: المخافة من الأمر ما تدري ما يهجم عليك منه كهول البحر وما أشبهه. e 314

عدد الصفحات ٣١٥

(135) لي آلّتواءٌ إن مَُادي آلترى ولي سوا إن مراي وى ) 6) طْمي شري للعَدرّتَارة والأري بالرًاح لمسن ودې اَی (137) لدد إذا رينت هل تغيلفي ألْرَى إذا خوشنْت مَرْهُوب الشدًا (138) يَعْتَصمُ الحلْمٌُ بجَنْبَيْ حَبْرَّتي ٠‏ إذا رياح الطَْش طارَث بالحبّى (039 لا تشي مم دن إن سمال ممم أو أطْبّسى (135) الالتواء : الافتعال من اللَنّ. المعادي: المفاعل من العداوة. الاستواء: الافتعال من السواءء يقال : أستوى على السرير إذا جلس عليه. الموالي: الذي يوالي على الشيء ويعاقب بفعله. (136) في الأصل : (بالبراح)» وصوابها (بالراح). التبريزي : (طعمي الشرى . . . والراح والأري لمن). طعمي شرى: آي مذاقي مر» والشرى: شجر الحنظل» والعرب تضرب به المثل في المرارة. العدو: المعادى. تارة: وقتاً وحيناً . الراح: الخمر. الأرى: العسل الأبيض . ابتغى : طلب ونشد. (137) اللدن: اللين الذي فى نعمةء يقول: أكون ليناً سهلاً إذا لوينت. سهل معطفي : أي انعطافي وميلي . الألوى : الشديد الخصومة الصعب . ۰ خحوشنت: فوعلت من الخشونة» وهي الصعوبة» ومكان خحشن : أي صعب المرام. والمرهوب: المفزوع منه» رهب من الشيء حاف مته» وأرهبت فلاناً: أفزعته الشذا: حد كل شيء من سيف أو غيره» والشذا من الأذى مقصورء وأصلهما واحد. (138) يعتصم : يفتعل من العصمةء وهو التعلق بالشيء والإمساك به. الحيوة: من اکی ارجل إذا جلس على إليته وضم فخذيه وساقيه إلى بطنه بذراعيه ليستنده ويقال: أ بالثوب : أداره على ساقيه وظهره وهو جالس ليستند. والحبى : جمع حبوة. الطيش: خفة العقل . (139) في الأصل: الكلمة الأخيرة ناقصة (اط). التبريزي : (إذا استمال). لا يطبيني طمع: لا يستميلني ولا يدعوني . مدنس: من الدئس وهو الوسخ والعيب» يقول: لا يستميلني طمع إذا استمال غيري . اطبى : استمال. وحسن التكرار لما اختلف اللفظان . 315

عدد الصفحات ٣١٦

)140( وقدعَلَّت بي زَا تجّاربي أشفيْنَ بي منها على سا ال ٠‏ (141) إذاأنُرٌ و خت لإفراط الأذى لم بش مي نرق ولا أ [ص 152] 142 من غير ما وهن ولكتي ارو امُودءزتالم ئة اسک ر )142) (143) وصَوْنُ عرض المرء أن يَبْذلَ ما ض بەمماحواه وانتصى (144) والحَنْد خير ماآتخْذت جُلَّةَ ‏ وأنقس الأذحار من بعد الى (145) وكل فزن ناجم في زمن فهوشيةزمنفيە بذلا (146) واللَاس كالتنت فمنة رائ فض نضير غود مر الى (140) الرتب: جمع رتبة» وهي الدرجة والمرتبة . أشفين بي: أي أشرفن» أشفى به على كذا: إذا قارب به ذلك . السبل : الطرق» والقياس سبل (بضمتين) فخفف . الى : جمع نهيةء وهي اللب والعقل. (41) في الأصل : (لافراد) بالدال» وهو تحريف. الإفراط : العجلةء يقال : أفرط فلان في أمره إذا عجل فيه وجاوز القدر. لم يخش مني نزق: النزق الخفةء يقول: إذا خيف امرؤ لسرعته في الأذى لم يخف مني مثل ذلك . (142) الوهن: الضعف . أصون: من الصيانة وهو إحراز الشيء. والعرض: هو نفس الرجل . الطخا: هاهنا العيب» وأصل الطخا: الغيم . (143) في الأصل : (ظن به). وصون عرض المرء : أي أن الذي يصون به المرء عرضه أن يبذل ماضن به» أي ما بحل به . حواه: حازه وملكه . انتصى : اختارء يقال: انتصاه ينتصيه إذا اختاره واصطفاه. (144) التبريزي : (ما اتخذت عدة). قوله: والحمد خير ما اتخذت. أي أن الحمد خير ما اتخذت وقاية كما يتخذ المال وقاية من الدهر وهو (آنفس الأدخار)ء أي أرفعها وأشرفها. الجنة : السترة» وكل ما وقي من سلاح وغيره. (145) القن: الأمةء يقول: كل قرن من الناس نجم في زمان» أي ارتفع فهو (شبیه زمن فيه بدا)» مأخوذ هذا من الحليث النبوي: (الناس بزمانهم أشبَة منهم بابائهم). (146) التبريزي: (فمنهم رائع). 316

عدد الصفحات ٣١٧

7 ومن ةمات تق ماعن وان (749) وال قوفت من رنف (150) كلك الضع بير عط فت ةع لاني ا ل ۴ . التلقيف منهە ما اوی (151) من ظلَمَ اناس تحامَزا ظلْمهُ ‏ وعَرعنهم ابا وحمي > رائق: وهو الذي يروق ويعجب» وفي روأيه الرائم : الذي يروعك بحسنه وجماله» يقول: الناس كالشجر فمنه رائق حسن ولا طيب للمره» وكثير من الناس من هو ذو هيبة ولا كرم فيه ولا معروف يرجع إليه. الغض : الطرى. النضير: الناعم الريان. الجِنَى: ما اجتنى من الثمار. (147) ومنه ما تقتحم العين : أي أن من النبت ما تقتحمه العينء أي تعدوه إلى غيره وثت ركه كراهية له» فإذا ذقته انساغء أي سهل بلعه . اللّهى : جمع لهاة» وهي أقصى الفم» وهي لحمة مشرفة على الحلق . (148) الشارخ : الحدث السن» وشرخ الشباب أوله. لزيغان : مصدر زاغ يزيغ زيغا وزيغاناًء إذا مال عن القصد. نعاج: انعطف يقول: إن الحدث إذا فومته بالأدب استقام زيغه واستوى انحتاؤه وطاع . (149) التبريزي: (لم يقم التثقيف). لتشقیف : من ثقف إذا أقام المعوج» ويقال: ثقفت الرمح إذا أقمت اعوجاجهء والثقاف : حديدة تكون مع القاس والرمًاح يوم بها ما تعوج له من العود. ومعنى البيت أنه يقول : إن الشيخ إذا رمت تقويمه من ميله لم يقم التثقيف منه ما التوى» أي عسر ذلك عليه إذا كان قد مر الدهر عليه على حال واحدة» فنقله عنها شديد. (150) عسا: اشتد وصلب . الغمز: اللمس باليد. وقوله: كذلك العصن»ء ضرب هذا مثلاً لما تقدم من دکر الشاب والشيخ› يقول : الشاب إذا رمت تقويمه سه عليك› ويعسر تقوم الشيخ › وكذلكف الغصن سه عليك عطفه لدنا فى حال نعمته وتثنيه» ويعسر إذا اشتد وصلب . (151) من ظلم الناس: أصل الظلم وضع الشيء في غير موضعه» وأخذ الإنسان بما ليس له. تحاموا ظلمه: أي تېاعدوا عنه» وامتنعوا مله. وعز عنهم آي امتنع . والعزة: القوة والشدة. يقول: إذا كان الإنسان ظلوماً لم يطمع فيه طامع» وحماه ظلمه : منعه أن يظلم. 317

عدد الصفحات ٣١٨

7 (152) وهم لمَلْ لان لهم جانبة ألم من حَبّات أنبّات الَا (153) عَبيدٌ ذي المال وإ لم موا من عَمْره في جُرْعة تشفي العَدَى (154) وهم لمَنْ مَل أعداءٌ وإ شاركيم فيماأفادوخّوى (155) عاجَمْبُ أيامى وما الغو كمَنْ تأررّالدهزرعليه وأزتدى (156) يرقم اللْبْبلاجَّدولا يخحطل لجل إذاالجدعَلا زصس 153] (157) // مَنْ لم يَعظه الدهرلم ينْفَغْما راح به الواععظ يوماًًأوغدا (158) مَل لم تفذةعَراآبَامُة كان العم أولّى به من الهُدَى (152) وهم لمن لان لهم جانبه: يقول: الناس لمن لان لهم آظلم من الحية» وهذا مثل يقال : (فلان أظلم من الحية) . الأنباث: ما كان من التراب المستخرج من البئر. السفا: التراب بعينه . (153) التبريزي : (لم يطمعوا) من الطمع . عبيد ذي المال: يقول: الناس عبيد لكل ذي مال وإن لم يطعموا منه شيعا . عمره: عطاؤه»› والغمر؛ الماء الكثير. الجرعة: ما يتجرعه الإإنسان من الماءء وهي مثل الحسوة. الصدى: العطش . (154) أملق : افتقر . أفاد : كسب يقال : آفاد الرجل المال يفيده إفادة» واسم ما أفاد فائدة. (155) عاجمت أيامي : أي عركتني وعركتها. الغر: الذي لم يجرب الأمور. يقول: جربت أيامي» ليس الغر كمن جرب الدهر وتأزر به وارندى. (156) التبريزي : (لا ينفع اللب). وفي الأصل : (يحبطك الجهل) وهو تحريف . اللب: العقل. يقول: لا ينفع العقل إذا لم يكن جد يرفع الإنسان» ولا ينفعك اللب بغير جد» ولا يضرك الجهل مع الجد. (157) جاء هذا البيت فى التبريزي بعد الذي يليه . من لم يعظه الدهر: آي من لم يتعظ بصروف الدهر وما يمر عليه من الحوادث لم ينفعه ما راح به الواعظ . والرواح: أن يروح الإنسان إلى ما يريده بالعشي . (158) يقول في معنى البيت: من لم يعتبر بالأيام وتصرفهاء» وما يحدث من الحالات في الخلقء كان العمى» أي الجهل+ أقرب إليه من الهدى» والعرب تكنى عن الجهل بالعمىء وتقول: رجل أعمى عن الحق» آي جاهل» فکأنه من جهله لا يبصر . € 318

عدد الصفحات ٣١٩

(159) من قاس مالم يره ہما رأ (160) من مَلَكَ الحرْص اليا لم يَرَلْ (161) مَن عارض الأطماح باليأس رَنَّتْ (162) من عطف الَف على مَكروههًا (163) مَنْ لم يف عند أنتهاءِ قذره / 4) من ضيَّع الحرم جى لنفسه (159) التبريزي: (بما يرى). رَه مايَذنوإليەهما يكرح في ماءِ من الدلّصّ إليهعين‌العر sS‏ كان الختى قر رة حيث أنتَوى با صرت تكله 3 فسیساٹ ال سط دام ة ألذعّمے سَفْہ الدكا القياس : رد الشيء من الحوادث إلى نظيره. يقول: من مل مالم يره وقاسه بما رأى» يمثل الغائب بالحاضر. يقول: من فعل ذلك انکشف له ما استتر عن غيره ممن لا يقس کما قاس . )60 1( الحرص : الاحتهاد في طلب کل مرغوب فيه مع كثرة الموانع یکرع : يخوض ٠»‏ يقال : كرع في الماء يكرع إذا خاضه. الصرى : ا الذي قد طال مكثه . رنت : آي تظرت رأدامت انظ يقول: من عارض الأطماع باليأس لم يزل عزيزاً إذا نظر ناحية قابله فيها عز» فكأن عين (162) من عطفت التفس على مکروهها: آي وهي كارهة» فعطفها على مکروهها عما تريده وعطف النفس : تناها عما تكرهه. القرين : المقارن في الشيء والصاحب عليه. انتوى: افتعل من النيةء وهي القصدء وقیل : انتوی من النوىء وهي البعاد. يقول: من عطف نفسه على المكروه كان غنياً حيث بعد من الأرض . (163) من لم يقف عند انتهاء قدره: أي عند بلوغ قدره فلا يجاوزه . (164( في الأصل : (الزرع) محرفة عن (ألذع) . ضيع الحزم: ترك الاحتراس في الأفعال. ألذع : أحرق» واللذعة: الحرقة سفع الذكا: السفع لون اللهب» والذكا: التهاب النار . 319

عدد الصفحات ٣٢٠

(170) وإتّماالمَرء حَديتٌحَس طف عُرى ألمَْتِ إلى تلك العُرَّى أعْجََرَه نيل الدتّسابلهة القَصّا ماليبء يوماال مَجُزول المَطا وواح كالاألف إن فرعتا يَدَاقتلموتەلاماا ا ر ۾ ى ا ر ر (165) ناط : علق» يقال : ناط فلان الشيء بالشيء ينوطه نوطاً: إذا شده وعلقه عليه . العرى: جمع عروة. نيطت: أي شدت وقرنت. المقت: أشد البغخض والمبالعة فيه. يقول: من كان ذا عجب وقرن ذلك بأخلاقه» قرن ذلك بشدة البغض له . (166) من طال فوق منتهی بسطته : قول من بلغ بنفسه فوق حقها فرفعها إلى غير مرتبته. البسطة : القدرة والفضيلة» يفضل الإنسان بها على غيره. الدنا: جمع الدنيا. القصى : جمع القصوى. يفول: من جاوز قدره عجز عن نيل الدناء دع القصاء أي لا يبلغ القريب دع البعيد. (167) التبريزي : (يوماً أض مجزول). الطوق: الطاأقة . م العبء آي ملعبء : أي من العبءء والعبء: الثقل . ال واض: بمعنی عاد ورجع , المجزول: المقطوع, يقال : جزلت الصيد بين اثنين إذا قطعته . المطا: الظهر. يقول : من رام ما لا يقدر عليه رجع مقطوع الظهر. (168) إن آمر عنا: أي أمر شق وقيل: عنا أي قصد ويروى (آن أمر عتا) وهو من العتو أي إن يقول: الناس في النوائب ربما كان منهم ألف کواحد لا يغنون لقلة بصرهم وحزمهم» وإن كانوا ألا في العدد فهم كواحد في الحزم؛ وربما كان واحد في النوائب كالألف لشدة حزمه وكثرة بص رهد , (169) في الأصل : (للفتى) بدون الواو. اقتنی : افتعل من القنية وهي حفظ المالء وهو أن يتخذ المال لنفسه لا للبيع . (170) في الأصل : (إنما المراء). »> التبريزي : (حديث بعده). 320

عدد الصفحات ٣٢١

(171) اني حلَبْتٌ الدهر شَطرَيه فقد (172) //وفر عن تجْربة نابي فل (173) والَاس للموت َل يلْسْهُ (174) عَجبْتٌ من مُسْتيقن أن الرَذَى (175) وهو من العْفلَّة في أَهْويَّةَ (176) نحن ولا كران لله ۔ كما (171( إني حلبت الدهر شطريه : هذا مثل؛ يقول مرت علي صروفه من خیره وشره وذقت بؤسه ولعيمة. شطراه : نصقاه. (172) وفر عن تجربة نابي يقول» كشف أمري» وهذا مثل مأخوذ من قولهم : (فر عن الدابة) البازل: الذي قد بلغ كمال العمر من رضت الفرس أروضه رياضة» إذا ذللته . (173) التبريزي : (والناس للدهر). الخلا: الحشيش. الل : نتف الدواب الحشيش بأسنانها . الخلاية : المخلاة» سميت من کبرها. الإبل. راض الخطوب: آي آذلهاء من قولهم : الخطوب: الأمور الصعاب الواحد: حطب . مخلاة لأنهم كانوا بختلون للدواب فيها. (174) يقول: عجبت ممن آيقن أن الموت إذا آتاه لا يداويه برقية ولا يدفعه بدواء. الردى: الهلاك. (175) التبريزي: (كخابط). الأهوية : الحفر التي يضيق أعلاها ويتسع أسفلها. الخابط : الذي يخبط ورق الخضى والطلح وغيره» أي يضربه بالعصا حتى يتناثر ويعلفه للدواب. العشى : ضعف البصر. (176) التبريزي: (للسارب). قوله: نحن ولا كفران له : أي لا جحد لله» والكفران: الجحده والكفر: التغطية» ومنه سمي الكافر كافراً لأنه ستر ما يحب أن يظهز. السارب: الظاهر بماله من الماشية والإبلء وكل متصرف في حوائجه فهو سارب . 321 [ص 154] 1i

عدد الصفحات ٣٢٢

(177) إذا سل تبأةرنع وإ تطامثعنة تمادى وها (178) نهال للشيء الذي يَرْوْعُسَا وتزتعي في فة إذا أنقَضّى ص 1155 (179) إن الْشَقَاءَ بالشقى مُوْرَحٌ لاينلكالرالةإذاأتى (180) والوم لر مقي رادغ والعسةلايردغة إلا العَسّu‏ (81) اة تنل الهری فسن ع على را تة د ت )183( إذاباَوْتَ العَيْف محموداً فلا تَدَمْمْة يوماً ا 5 قد تًا ( (184 والطَرْفُ يجار المَدَى وربمَا ع لما اة ارفا = أخلى: أي دخل في الخلاء وهو الحشيش . يقول: نحن كهذا السارب الذي هو في خلوةء والخلية من النوق التي تكون معقولة ثم تطلق من عقالها. (177) أحس: أي وجد وعلم» يعني السارب. النبأة: الصوت الخفي. ريع : آي فزع . تطامنت : أي سكنت»› أي النبأة. (178) نَهّال: نفزع» مأحوذ من الهَولء وقوله: للشيء. أي من أجل الشيء. يروعنا: پمزعنا. (179) التبريزي : (بالشقي مولع) . موزع : من اوزعه بالشيء راه په والمولع : المتعلق بالشيء الملازم له لا یکاد يفارقه. (180) يقول: إن اللوم مقيم للحر مصلح ما كان فيه من العوج . رادع: كاف . (182) مسخوطة : مفعولة من سخط يسخط سخطاً وسخط وهو نقيض الرضا. یقول: کم من آخ لا ترضى أخلاقه أصفيته الود بخلق مرتضى منه . (183) ہلوت السیف: جربته واختبرته . يقول : إذا جربت السيف فوجدته محموداً فلا تذممه يوماً أن تراه قد نبا. نبا: ارتفع عن المضروب ولم يقطع منه شيثاً. (184) الطرف : من الخيل العتيق للكريم . عن : عرض . معداه: عدوه وهو ضرب من جريه. العثار: من قولهم عثر الفرس يعثر عثاراًء إذا سقط . كبا: أي سقط لوجهه. 322

عدد الصفحات ٣٢٣

(185) مَنْ لك بالمهدّب التّذب الذي (186) إذاتصَقَحْتَ أمورَ لاس لم (187) // إن جوم المَجد أمسَت أَقَدّ e )188( إلابقايامن آتاس بهم (189) ! اذا الأحاديتٌُ اأ ( صت أنباَهُمْ (190) ما أنْعَم العيْشَّة لو أ الفتَى لاج الِب إليه مى لف آمْرَء حار الكمال فأكتفى وظلة الق الص أضحَّى قد أرَى إلى سيل ال رمات دى كانث كتشر الرَوْض غَادَاء السَدَى يقبل منه الوت أسساء الؤشا (185) المهذب : الذي هذب من عيوبهء أي خلص من عيوبه . اللَذب: المندوب لكل حاجة يحسن تصرفه فيهاء وقيل : الحاجة . الندب الرجل الخفيف في المختطى : مفتعل من خطا يخطو. يقول: من لك بالمهذب الذي لا يجد العيب إليه موضع خحطوة» وهذا مثل . (186) التصفح : البحث عن الشيء» يقول: إذا سألت عن آمور الناس وبحثت عن ذلك لم تجد أحدٌ كاملا. تلفي : تجد» وألفيت : وجدت. حاز: حوى وملك . بعد هذا البيت أربعة أبيات في شرح التبريزي هي : َوَن على الصبر الجميل إِلّه وعطّف التفسل على بل السا فالدهرٌيكبو بالفتى وتارة لا تعجِبَنْ من هالك كيف هوى (187) جوم المجد: إن استفَر القلبَ تبريخ الأسى هة من عة إذا كا بل فاعجبَنٌ من سالم كيف نّا أي آهل الشرف. ظله القالص: المجتمع» ويقال: فلص إذا انضمء وفرس قالص: طويل القوائم منضم البطن»ء وإذا انضم يقال: آزى الشيء إلى الشيء يأزى أزيا إذا انضم إليه. (189) التبريزي : (اقتضت أنباءهم). انتضت : ظهرت» واقتضت: طلبت . ي: إذا الأحاديث أظهرت أنباءهم كانت الأنباء الروض. غاداه: من الغدو. السدى: الظلء وأحسن ما تكون الروضة وأزكى إذا (190) ما أنعم العيشة : يقول» إن الحياة طيبة لو أن الموت يقبل رشوة على البقاء. أستاء الرشا: أرفعها. والرشا: رشوة وهي العطية. 323

عدد الصفحات ٣٢٤

اراز تکلی پالشاب ف لم ينت قيب ماك الحلى فامَروا الوم وهم غيْدٌ الطلى 194 ) والليل متي بالموامي بَرْكهة 195( ) بحيك لا بدي لسمع لبا )196( شایعتهم على السرَىٰ حتّی إذا ) ) (193) قثب تارامع طيت الكري ) والعيْس بْب أفاحيص القطا ) إلاتيم البْزم أو صوت السدَى مالت أداة الرّخل بالجبس الدوى (191) التبريزي: (بالشباب عمره). (192) يستعر : يفتعل من العارية . الأسى: جمع أسوة»ء وهو أن يتأسى (193) التبريزي: (سامرهم طيف). ساراهم: من السرىء وهو السير ليلا. وسامرهم: من السمرء الحديث بالليل» والسكّار : المتحدثون» واحدهم سامر. الطيف : ما يراه الإنسان في المئام . غيد الطلى : مائلو الأعناق» والأغيد: المائل المتثني . الإنسان بما يحل بغيره. (194) الموامى: المفاوز واحدها مومأة. البرك: كلكل البعير وهو صدره؛ جعل للیل برکا على الاستعارة. العيس: الإبل البيض . ينبشن : يخرجن» من النبيثة وهي التراب الذي يخرج من البثر أو النهرء والجمع: نبائث. الأفاحيص : جمع آفحوص» وهي للقطاة كالعش للطائر» وقيل له أفحوص لأنها تفحصه بصدرها وه مثل . يقول: هذه الفتية سامرهم هذا الطيف» والليل على ما وصف» والإبل ينيشن بأرجلها آفاحيص القطاء آي تترك في الموامي إذا وطئت مثل أفاحيص التطا هه (195) يقول: سامرهم طيف الكرى بهذه الموامي التي لا نھدی لسمع نبأة بها وهو صوته» أو صوت الصدى وهو ما سمح مجاوبا له إذا صاح | (196) شايعتهم : تابعتهم والمشايعة : متابعتك الإنسان على أمره. السرى: سرى الليل. آداة الرحل: قطع الأكسية وما أشبه ذلك من الجلس والبرذعة. الدوى : آي الأحمق . يقول لشايعت هذه الفتية على سير الليل حتى إذا مالت أداة الرحل بالضعيف الأحمق لكسله ونعاسه. إلا نیم البوم» 324

عدد الصفحات ٣٢٥

7 تل اا لا 9 ااا ر نش علی ازجا ر (197) الهوينا: الإبطاء في وشن : آي ضعف. فجدوا: ك رهن فج دوا تخمَدواغت السُرَى س هھ ۹ 2 ے3 r‏ دعر الاعضاد مهدوم الجا و و و | ززق نصال ازهفت لتمتھی مَك سم السَمْع من طول الو e‏ . . لم تون جسْمّه مَس الضصوى آي اجتهلو!. تحملوا ‏ غب اسر آي ما بجي بحل وسر باليمامة (عند الصاح َة القوة السرّى ) (مجمع ا (198) موحش الأرجاء: أي حوضاً أو قليبا الجبا: ما حول البثر والحوض. ٠‏ . الأرجاء: التواحى ي . طام مأؤه: آي مرتفم . (199) قوله : كأنما الريش على أرجائه: أي على نواحي هذا الحوض» وذلك أن الطير ترده فتشرب منه ویتساقط ریشها عليه » فکآنه على نواحيه» زرق نصال: وهي هاهنا السهام . أرهفت: أي رققت. تمتهى: من أمهیت السكين اذا سقسته بالماء» وأصل الماء موه وتصغيره مويه» ويقال: ماهت السفينة» وهى تموه وتماه» إذا دحل فيها الماء. (200) وردته: أي وردت الماء. الذئب يعوى حوله: من شدة جوعه وبعده من الأنيس . مستك سم السمع: مفتعل من سك سككاء إذا صغر ثقب آذنه وضاف صماخه» وقد يوصف به الصمم . الطوى : الجوع . والطوى: خمص البطن. (201) ومنتج : فيه قولان : اص ھا أن يكون مفتعلا من النجوةء وهو المكان المرتفع؛ آي رب غصن فوق نجوة. الناقة إذا ظهر نتاجها. والوجه الثاني وهو الضعيف أن يكون منتح مفتعل من النتاج› تجت آم آبيه أمه : يريد بأم آبيه التي هي أمه الأرض»› فکأنه وصف غصتاً نبت من غصن قطع من شجرة» فالأرض أ الغصن› وأم الغصن الذي نبت منهء فقد صارت أم ابه مه » ویجوز أن يريد غصناً قطع من فرع من شجرة فتلك الشجرة أم الفرعء والغرع جعله للخصن بمنزلة الأب على الاستعارة» والشجرة أم الفرع وأم الغصن لأنه منهاء قصارت أم أبيه أمه. لم يتخون: لم يتعاهد» والتخون: التنقص. الضوى: الرقة والهرال. 325

عدد الصفحات ٣٢٦

,6 (202) // أفرشتّة بن أخيه فانقڭ ‏ عن ولد يور به ويْشریٰ (203) ومَرْقب مولي اؤ مُلتَصعَّب الأقذاف وَعْر المُرقَى (204) أوقيْكُ والشَمْس تم رمَا والفَُلٌ من تحت الجداءِ مُحَْذَى ( (205 وطارق ونه الدّنْث إذا تضررالدتثتعشاءوعقرى = يريد: أن هذا الغصن لم يتعاهده الضعقف والرقة» وإنما يصف الزند الأعلى وهو عود يتخذ من المرخ وغيره» ثم يؤخذ عود آخر وهو الزندة السفلى» فيفرض فيها فرضة» ثم يحك حنى يخرج النار» فهذا الذي عناه بقوله : ومنتج يعني الزند الأعلى ثم قال: أم أبيه أمه» على ما ذكرنا. (202) أفرشته بنت أخيه: يعني الزندة وجعلها له بنت أخي إذ جعل الأم الأرض كما ذكرن كان المعنى أن هذه الزندة من غصن هو أخو ذلك الغصن الذي أحذ منه للزندة لأن الأرض أمهما جميعاًء فهذه الزندة بنت خي هذا الزند. یوری به: آي يستضاء به . ویشتوی: من شوى یشوی . (203) في الأصل : (مخلوق) وهو تحريف (مخلولق). المرقب : الجبلء ومجلس الرقيب . المخلولق: الأملس . الأقذاف : جمع قذف وهو الناحية» والأقذاف: النواحي من كل شيء المرتقى : المصعد. وروی : وعر المرتبى؛ من ربا يربو إذا ارتفع . (204) أوفیت : أتيت ووصلت. الشمس تمج ريقها: آي في غاية ارتفاعها وشدة حرهاء وإذا اشتد الحر ظهر على وجه الأرض شبيه بالزجاج الأبيض تولده شدة الحرء فجعله للشمس ريقا. تمجه ؛ آي تلقيه . من تحت الحذاء محتذى: يعني أن ظل الإنسان قد صار نعلا ولم يبق منه شيء» وذلك أشد ما يكون من الهاجرةء ومحتذى: مفتعل من الحذاءء والحذاء: هو التعلء أي صار ظله كآنه حذى مع النعل. (205) التبريزي : (عشاء وانضوى) . وطارق : يعني ضيفاً طرق ليلاء وكل من أتى أحداً ليلا فقد طرقه. يؤنسه الذئب: يعني أن الذئب قد كثر صياحه في هذا الوقت لكلب الزمان. وقوله: تضور الذئب» أي صاح لشدة ما به من الجوع . وعوى: أي صاح أيضاً. بقول : رب طارق طرقني في مثل هذا الزمان وشدته» فآوى إلى ناري فوجدها مألفاً. 326

عدد الصفحات ٣٢٧

(206) اوی إلى تاري وهي مألَفُ يدعو العمَاة ضوؤها إلى القَرى (207) لله ما طب خيال زائر تزفة للب أحلم الرؤى (208) يجوب أجوار الملا مُختقرا ‏ لجل اليل إذا للل آرى (209) سائلة إن أَفصَّحَ عن آنبائه آنّى تى الليل أم نى أَهْمَدَى (210) لو کان يدري قبلّها ما قار وما مراميه االققَاز والققرى (211) وسائل بمُزعجي عن وطني ماضاق بي جناب ولا ًا (212) قلت القضَاءُ مالك أمْرَ الف (213) لا تسألتّي وآشأل المقَدَارَ هل سر = 8 ت من حيث لا يدري ومن حيث در ر ل ل ساي د َر يعصسم منۉةهة ورزر ومدرى (206) وهي مألف : أي أكثر ما توقد للزوار» فصارت لهم مألفا. يدعو العفاة: وهم طلاب القرى رالمعروف . يقول: إن ضوءها يدعوهم إلى القرى» والكرام من الحرب يوقدون النار ليستدل بضوئها على أمكنتهم . (207) الطيف : ما يراه الإنسان في النوم. ترفه: تحمله وتوصله. (208) يجوب : أي يقطع» يقال: جبت البلاد أجوبها جوباً إذا قطعتها . الأجواز: الأوساط واحدها جوز. الغلا: جمع فلاة وهو القفر من الأرض. محتقرا: أي مستصغرا لهول دجى الليل . آنبری : عرض له . (209) سائله : يعنى الحيال» يقول: سائل هذا الخيال عن أنبائه إن أفصح» أي أبان. تسدى: قطع » وقیل: تسدی رکب . (210) فارس: يريد أرض فارس. الموامي: جمع موماة» وهي أرض القفر. يقول: سائله عن قفرها ومسکونها كيف اهتدی إليه. (211) التبريزي: (وسائلي). بمزعجي : آي سائل عن مزعجي» والعرب تقول : رب سائل بزيد أي عن زید» ومنه قوله تعالى : «فاسأل به خبيرا# (الفرقان 59) أي عنه. والازعاج: نقيض القرار» بقال: أزعجته عن بلده: إذا حركته وأخحرجته . الجلاب: ما قرب من المكان. ونبا بفلان منزله : إذا لم يأخذه فيه قرار» وكرهه. (212) القضاء؛ ما كتبه اء وأصله اللغوي : إحكام الشيء وقطعه والفراغ منه. (213) المقدار : القدرء وهو ما قدر على الإنسان من خير وشر. هل يعصم: هل يمنع آي من = 327

عدد الصفحات ٣٢٨