المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أمالي المرزوقي تحميل PDF

المرزوقي

صفحة ١٩ من ٣٨

(43) ما عن لي ياس ياجي همتى ‏ لتحا رجا فأكتمى (44) اة باليغملات يَرتمي بهاالئّاُ بين جوا اللا (45) خوْص کأشبَاح الحَسَايَا ضكر َرْعمَنَّ بالأمشاح من جَذبْ البُرّى )46( 6 يَرْسَيْنَ فى بحر الذْجّى وبالصّى ‏ يطفود في الآل إذا الل طققَا = يصنع للناس» فأقبلل إلى النار» فلما بلغ ورأی ما رأی جزع» فقال عمرو: انظروا من الرجل؟ فأخحذ فأتي به إلى عمرو فقال من أنت؟ فقال: رجل من البراجم» فقالى عمرو: (إن الشقي وافد البراجم) فقال : القوه في النار ليتم نذري» فألقي فيها فتم نذره» والبراجم من بني تميم . (شرح التبريزي ص 81 - 82» أمثال الميداني 1/ 266ء الكامل لابن الأثير) (43) اعتن : افتعل من عن لي كذا وكذا إذا عرض لي . تحداه: تفعله من حدا يحدو» وهو سوق الإبل. كتمى ٠‏ آي استتر» والكمي: الشجاع» سمي كميا لاستتاره بسلاحه. بقول: ما عرض لي يأس إلا ساقه رجاء فاكتمى أي استتر . (44) ألية باليعملات: أي قسماً باليعملات وانتصابها على المصدرء فكأنه قال : أولي ألية . ليعملات : جمع يعملة» وهي الناقة التي يعمل عليها. يرتمي بها النجاء : السرعة . الأجواز: جمع جوز وهو الوسط . لقلا: جمع فلاة. (45) الخوص ؛ الإبل الغائرة العيون من الهزال» والخرّص: ضينى العينين . الحنايا: جمع حنية ٠‏ القوس» شبه الناقة بها . ضكر : جمع ضامر» المهزول وهو اللاصق البطن . يرعفن: من الرعاف» وأصله تقدم الدم . الأمشاج : هاهنا ما يسيل من آنافها من المخاط المتغير اللون بحمرة أو صفرة» ومنه قوله تعالى : #آمشاج نبتليه) (سورة الإنسان 2) يريد اختلاط ماء الرجل بماء المرآة. البْرّى: جمع برةء وهي حلقة تكون في أنف البعير من صفر أو حديد» فإن كانت من شعر فهي حزامة» وإن كانت من عود فهي خشاش . (46) يرسبن في بحر الدجى : من الاستعارة» وأصل الرسوب الثبوت في الشيء. الال : ما يراه الأنسان في الهاجرة أول النهار وإخرهء وهو الذي يرفع كل شيء؛ وسمي آلا= 296

عدد الصفحات ٢٩٧

(47) آخْقَافهُنٌ من حَمّاومن وى رلوم حصب ميض الحَصَ (48) يَخْملْنْ كل شاحس قزق من طول تذآب الفُدو والشرى (49) وبر طول الى ناته فهو كقسلح الع خي القرا (50) يوي التي فضّلهارَبٌ المْسّى ‏ لمادسانزيتهاعلى الى (51) حى إذا قابلهاأستََر لا يلك دنع العين مسن حيست جر = لأن الال هو الشخص» يقال: رأيت شخص فلان وآله» والعامة تغلط فيه وتجعل الآل ما براه الإنسان في الهاجرة كأنه ما وليس كذلك. وأآما الذي يرى فى انتصاف النهار فهر السراب» وإنما آراد أن هذه تغيب في سواد الليل وتظهر في ضوء النهار. (47) في الأصل : (أحفى فهن) وهو من سوء فهم الناسخ . الأخحفاف: جمع خحف» والخف للبعير بمنرزلة الحافر للدابة مثل الفرس والبغل . الحفى : وهو أن يحفى الرجل والدابة فلا يستطيع الرجل, أن يمشي بغير حذاء الوجا: وجع في الرجل» يقال: وجي البعير وجى شديداً. مرئومة : مشققة» يقال : آرثم البعير إذا انشق خفه حتى يدمى . وتخضب مبيض الحصا: يقول أخفافهن تخضب الحصا بدمائها. (48) يحملن : أي الإبل . الشاحب: المتغير اللون. المحقوقف : المعوج المحني . التدآب : : التفعال من الدأب» وهو الدوام على الشيء. يقول: احقوقف من طول ملازمته الارتحال. والسرى : سير الليل حاصة. (49) في الأصل : (ومحني) بزيادة الواو. بر يعني مطبعا وهو نعت للشاحب. بری: فعل ماض من براه يبريه إذا أهزله وأذهب لحمه» ومنه بريت القلم إذا رفعته» وهو غير مهموز. الطوى: الجوع وهو خلاء الجوف من الطعام . القدح : العود الذي يعمل منه السهم. النبع ٠‏ شجر تعمل منه القَسيّ › وقوله: محنى القرا: أي هو لين من طول السفر كهذا العودء محني الظهر . (50) ينوي التي فضلها رب العلى : آي بيت الله الحرام. لما دحا ترتبها: لما بسط تربتها. أي: ينوى التي فضلها رب العلى على البنى لما دسا تربتها. البنى : جمع بنية مقصور» والبناء بالكسر والمد: البنيان. (51) ستعبر: ملا عينيه من الدمع . قابلها: يعني الكعبة » أي لما نظر إليها لم يملك دمع عينيه خشية منها وهيبة لها. 297

عدد الصفحات ٢٩٨

س ۹6 (52) // ئت طاف وأنششى مُتلما ‏ مت جا الروتنن فى (53) وأؤجَّب الح وى عمْرة من بعد ماعځج ولبَّى وذعا 2 ي وا 2 e‏ 1 ٤ء‏ 2 (54) ثمَّتَ راح في‌المُلبيْن إلى حيث نحل المأزمان ومتى (55) ثم أتَى التَفْريف يقرو مُحسَاً ‏ موافقابين الال والنة (52) طاف: أي بالبيت في جميع جوانبه . آنشنی مستلماً: آي ماسًاً للحجر بيده مأخوذ من (السُلمَةَ) وهو الحجر»› واستلم افتعل منهاء وجمع السّلمة سلام وقيل : آستلم مشت من المسالمة آي أحد الحجر فضمه إليه وفعل به ما يقعل الرجل بمن يسالمه. المروتان: أي الصفا والمروة لأن العرب إذا كان شيئان مقرونان أحدهما أعرف وأشهر (53) في شرح التبريزي: (فأوجب) وهذا البيت فيه متقدم يأتي بعد قوله: (حتى إذا قابلها. . البست). فأوجب الحج : آي ألزمه تسه . وی عمرة: أي آلزم نفسه مع الحج عمرة» والعمرة في کلام العرب الزيارة» والمعتمر: الزائر. قوله: من بعد ما عج» العجيج اختلاط الآصوات ورفعها أي من بعد اختلاط أصرواتهم بالدعاء ورفعها به . ل : من التلبية » والتلبية : فولهم لبيك اللّهم لبيك وما يتبع ذلك. (54) ثمت راح في الملبين : الرواح الأخذ بالعمل من بعد الزوال إلى الليلء والغدو: الأخذ فيه من أول النهار إلى منتصقه. الملبون: جمع ملب» وهو اسم فاعل من: لبى يلبي . حيث تحجي : آي حیث يزار ويقصد» وتحجی : آقام وثبت . المآزمان ومنى : جبلان بين المزدلغة وعرفة. (55) شرح التبريزي : (مواففا) بتقديم القاف» و (فالتقا) بالغاء. التعريف : يعني عرفة» وسميت عرفة بهذا الاسم لأن جبريل عليه السلام علم إبراهيم الخليل عليه السلام مناسك الحح منزلاً منزلا حين أمر أن يؤذن في الناس بالحج» حتى أتى النبي ب أنه قال : (الحج عرفة فمن شهدها من ليل أو نهار فقد تم حجه). 298

عدد الصفحات ٢٩٩

)56( وأسْتَأنّفَ المَبْعٌ وسَبْعّا بغْدَها ا والصُرَى (57) وراحَ للتوديع ممن راح قد حرزا : ج راوَلى مجر الَا (58) بذاك [أم] بالحَيْل تعدو المَرّطى ا أسَادها فت الكّى (شرح التبريزي ص 95 وني معجم اليلدان: (الكعبة) نحو مما هناء وقيه: أعرفت مناسكك) يقور: يقصد ويتبع؛ يقال : ذهب فلان في إثر فلان يقروه. المخبت : الراجع إلى الله المتواضع له يقال: أخحبت الرجل يخبت إخباتاً إذا صلح عمله وتواضع له عز أسمه إلال: جبل معروف بعرفات» وقيل: هو الذي يقف عليه الإمام يوم عرفة . النقا: موضع الرمل . (56) واستأنف السبع : أي ابتدأ رمي الجمار وهي السيع؛ وذلك أن هذا اليوم إنما يرمى فيه سبع حصيات على جمرة العقبة . وسبعاً بعدها : أي وسبعاً في اليوم الثاني . والسيع : آي السبع الثالث ما بين العقاب» يعني التي يرمى عليها الجمار . الصوى: جمع صَرَةء وهي العلامات التي يهتدي بها من الحجارة التي تعمل على الطريق› وقيل الصوى: ما ارتقع من الأرض وغلظ . (57) التبريزي : (فيمن راح). راح للتوديع : : يعني هذا الرامي للجمارء راح إلى توديع البيت»› وكذلك يفعل بعد الفراع من رمي الجمار والذبح والحلق» يذهبوت إلى الييت مودعين فیطوفون به سبعاًء ویسعون بين الصفا والمروة سبعاًء ويرجعون إلى منى فيقيمون بها ثلاثة آيام . أحرز أجراً؛ آي ملکه وصانه. قلى هجر اللغا: أي أبخضهء قلاه يقليه : إذا أبخضه» والاسم منه القلى . الهجر: الإفحاش في المنطق؛ (وانحنا) تحوه. اللغا: اللغوء وهو الباطل من الكلام, (58) في الأصل : (بذاك بالخيل) وقد سقطت (أم) . بذاك أم بالخيل: كأنه قال أقسم بذاك أم بالخيل» وسميت الخيل خيلا لاختيالها واختيال راکىها. تعدو : تجری . المَرَّطلْ : ضرب من عدو الفرس» وهو دون التقريب . ناشزة: مرتفعة . الكّد: ما بين الكاهل ووسط الظهرء وجمعه .أكتادء أي مرتفعة الأكتاد . قب الكلّى : أي ضامرة الكلى» يقال : خيل قب» وفرس أقب. 299

عدد الصفحات ٣٠٠

)9 5 حملن كل شري باسلي 0) يَعْشّى صلی الموت بَدَبْه إذا لرل لحف لا ورال 2) ولو 3 تَغدو الايا طائعات أمْرُ حم المُقَدارعنة مهجة ) ) ) ) شم الجَنَان ايض غر الوغى كان ّى الموت كرية المْصطلَّى صَانةعنةهيةولاانششى رامماأو تييح ماحمَى تَرْضى الذي يرضى وتأبَىٰ ما أب (59) يحملن: أي الخيل . كل شمرى : آي كل مشمر لملافاة أقرانه مشته لذلك . الباسل : الذي حرم على قرنه الدنو منه لشجاعته وشدته» مشتق من البّْل: وهو الحرام» وفیل الباسل : المر» وقد بَسّل الرجل يسل ؛ ذا صار مراً. شهم الجنان: ذكي القلب» يقال: رجل شهم إذا كان ذكي الفؤادء وسمي القلب جناناً لاسستتاره» ومنه سمیت الجن لاستتارها. كثر منه» ومنه ماء غمر: إذا كان كثيراً. الوغى: كثرة الأصوات فى غمر الوغى: ما الحرب. (60) يغشى صلى الموت: يدخل نار الحرب» يقال : أصليته النارء أي أدخلته فيها. كريه المصطلى : أي ما يلحق أهلها من المكاره. ولظی : اسم من أسما المصطلى : مفتعل من الصلى . ء جهنم . (61) لو مثل الحتف : يقول لو صور له الموت محارباً ما صدته عنه هيبة من شجاعته وإقدامه فى الحرب . القرن: المقارن فى القتال وغيره» أو مثله فى السن. صدته : رده يقال : صد عن الشيء إذا رجع عله » ومنه سمى الصدود» ولا انت : آي ولا إاتعطف راجعاً. (62) في الأصل : (لو حمى) سقطت الواو. وفي التبريزي ٠‏ (أو يستبيح). لو حمى المقدار: آي لو منع؛ وحمیته من کذا: أي منعته منه . المهجة : العلقة السوداء التى فى القلب كان الفعل بعدها متصوباً. (63) المنايا: جمع منية وهي 300 هى الموت . طائعات آمره: ب يصفه بالشجاعة وثبات القلب .

عدد الصفحات ٣٠١

(64) بل سما بالشْمٌ من يرب هل (65) هم الال إن فاتروا قال الألى (66) َم الألى أجُرّوا ينابيع النَدَى لمق ر د هذا و ٢‏ بفي آمريء فاتركم عَفْر البَرَى هايَةلمنعزراأوأعتققى ت ر کے (67) // هم الذين دوّخحوا من انتخی (68) هم الذين جَرَعوا مَنْ ماحلوا وقوموا مس صر ومر ةا اص ۲147 أقارق اسيم مُمزرات الحْسَّا (64) الثم : الرفعاءء مأخوذ من الأشَجَّ وهو المرتفع» والشم: الجبال» سميت بذلك لعلوها. يعرب: قبيلة من العرب» أبوهم يعرب بن يشجب بن قحطان . يقول: بل أحلف بأشراف هذه القبيلة هل لمقسم من بعد هذا القول» ويقول: هل لحالف حلف بهم غاية يبلغ إليها بعد اليمين بهم؟ بل هم الغاية في القسم . (65) التبريزي : (قال العلى). قوله: هم الألى» يعني أهل هذه القبيلة الذين حلف بهم ثم أخذ في ذكر مناقبهم يقول: إن فاخروا قال الألى (العلى) بفي امرىء فاخركم العفرء أي أنتم أجل من أن يذكركم بفيه والعرب تقول لمن يذكر من ليس له بند: (بفيك الأثلب والحجر)ء و (بفيك التراب)» والأثلب: الشوك» والعفر : التراب» والبرى: التراب. (66) الينابيع : جمع ينبوع؛ وهو ما يخرج منه الماء كالعين ونحوها. هامية : أي سائلةء يقال: (همى المطر يهمي) إذا سال. عراه: يعروه واعتراه يعتريهء إذا أتاه متعرضاً لمعروفه . عفاه واعتفاه: إذا جاء يسأله معروفة . (67) دوخوا: آي أذلوا. انتخى : افتعل من النخوة وهي الكبر والعظمة» يقول: هم الذين أذلوا كل من كانت له تخوة من العرب لعزهم وسلطانهم . وقوموا من صَعَر: أي من ميل» أي من كان مائلا عن الحق قوموه. والصَعَر: ميل الخد من الكبر. العا : المبل أيضاًء يقال : صغوت إلى فلان أصغوا صغوا: إذا ملت إليهء وقد أصغى إليه برأسه إذا أماله» يصخي إصغاء. (68) في الأصل : (مما حكوا) تحريفاً. ماحلوا: فاعلوا من قولهم محل فلان بفلان إذا عرضه لإمر يهلكهء والمحال: المكر = 301

عدد الصفحات ٣٠٢

(69) آزال حشوترةقزؤضونّة حى أوارى بين أحشا الحْكَّى (70) وصاجباي صّارم في مَننه ‏ يفل مَدَبٌ اللّضل يعلو في ارب (71) كااي يره وزبه مفااتاكث فيه الى (72) يري المَنُون حين يقمَو إِلْرهُ في غلم الأكباو نللا رى = والخديعة. الأفاوق: جمم فواق» وهو من فواق الناقةء وهو اجتماع اللبن في الضرع» وكلما اجتمم في الفواق درة فهي فيفة فواف» وقد أفاقت الناقة : إذا الضيم : النقص. الممرات : التي قد صارت مرة. الحْسًا: جمع حسوةء وهو أخذك الشيء بفيك قلي قليلاً. شرح التبريزي : (آثناء الجئى) . أزال: أي لا أزال وأسقط لاء لأن العرب تستعمل إسقاطها كير ومنه قول امرىء القيس : فقلت يمين الله أبرح قاعسدا ولو قطعوا رأسي لديك وأوصالي أي : لا أبرح قاعداً. التثرة: الدرع الواسعة. الموضونة: المحكمة النسج. الجْنّا: جمعم جثوة وهو تراب يقول: لا أزال متهيئاً في آل الحرب حتى أغيب بين أثناء (أحشاء) الجثاء والأئناء: ثل وهو تراكب الشيء بعضه فوق بعض . ترك حلبھا حتی يجتمع درها. 69) ر ج (70) وصاحباي : يقول لا أزال على ما وصقت» واللذان يقومان لي مقام الصاحب صارم» أي سيف قاطع» والصرم: القطع . في متنه مثل مدب النمل: أي في متن السيف مثل صغار النمل يريد فرند السيف. الربی: جمع ربوة وهي ما أرتفع من الأرض . (71) العَيّر : الموضع الناتىء في وسط السيف» والعَيْر أيضاً: العظم الناتىء الذي يكون في وسط الكتف . الغرب : في السيف حده . المفتأد : التئور الذي يخبز فيه . الجڌى : جمع جذوة» وهي الجمرة العظيمة المتصلة بالحطب . (72) التبريزي : (تقفو أثره). ٣ e a ۴‏ 2 يرى الملون: يعني هذا الصارم» أي إذا فقت المنون اثره أراها في ظلم الأكباد سبلا لا = 302

عدد الصفحات ٣٠٣

(73) إذاهَوى في جنةغادَرها من بغدماكانث خسّاوهي ركا ( (74) ومشرف الأقطار اظ لَحْصه حابي القَصَبْرَى جُزْشح عرد اللَّسَى (75) قريب ما بين القطاةوالقَرَا ‏ بعيدٌمابيي القذال والسّلا ( (76) سّامي التَليل في دسيع مُفعَم رحب الذراع في أميتات العْجّى انون من أسماء المنية» وهي تؤنث وتذكرء والتأنيث فيها أكثر» والمنون أيضاً: الدهر. تقفو أثره: تتبعه . السَبّل: جمع سبيل وهي | الطريق» وسكن الباء استخفافاً. (73) في لار (حساوى ذكا) والتصويب من شرح التبريزي . الختا: الفرد. والزكا: الزوج . يمول : إذا وقع هذا السيف في جٹة ترکھا۔ من بعد ما كانت فردا - زوجا» يعلى فردها (74) مشرف الأقطار : يعني فرساء وهو أحد صاحبيه الذين ذكر. وأقطاره : نواحيه» مثل عجزه ورأسه. الخاظي: الغليظ اللحمء وكل لحمة غلظت فقد النحض : اللحم. حابي القصيرى: مرتفع القصيرى» وكل مرتفع حاب» ومنه قيل للغيم (حبي)ء لأنه يرتفع فيتراكم . الجرشع : الضخم الصدر» وهو محمود في الخيل . العَرّد: الشديد من كل شيء الصلب المتتصب . النسى: عرق يستبطن الفخذ فيمتد في الساق والعرقوب حتى ي مقصور یکتب بالياء . (75) شرح التبريزي : (القطا والمطا). القطاة من الفرس: موضع الردف. والقرى: الظهر»ء وكذلك المطاء ومنه سميت المطية لأنه يركب مطاها أي ظهرها. القذال: ملتقى العذار على الفرس . الصلا: واحد الصلوين» وهما عرقان يكونان عند أصل الذنب» ويستحب من الفرس أن يكون قريب ما بين ظهره وموضع الردف منهء ون يكون طويل العنق فيبعد ما بين قذاله ' وصلاه. (76) سامي التليل : آي مرتفع العتق» والتليل : العنق. الدسيع : العظم الذي فيه الترقرتان وهو مركب العنق في الظهر. يتتهي إلى الرسغ› وهو 303

عدد الصفحات ٣٠٤

فاه 7 r7‏ 2 ۸ 8 . , (78) يدير إعْليطيْن في ملمُومة إلى لوين بالحاظ اللائ (79) مداخل الخْلى رحبب نره مخلولق الصّهْوةمَفشوةٌ وأ (80) لاصَكڭ بَسيةولاشښا ولادخيلل واه ولاثظقا الأمينات: القريات الصحيحات السليمات التي يؤمن عليها. رسغ الدبة . (77) دكين : يعني العّجّى» ويجوز أن يعني القوائم . الحواشب؛ جمع حوشب وهو الحافرء ويروى : (في حواشب مكتبة) أي غليظة» ويقال : حافر مكتت أي غليظ. مكتنة: مفتعلة من كنه يكنه إذا ستره» يعني أن العجى ركبن في حواشب مستورة . إلى نسور: أي مع نسور» والنسور جمع نسر والنسر ما ارتفع من باطن الحافرء وهي لحمة يابسة في بطنه» شبهها لصلابتها بالنواة التي تعجم أي تمضغ ثم تلفظ› آي ترمی . (78) الإعليط: وعاء ثمر المرخ» وهو شبيه بقشور الباقلاء الرطب» فشبه آذني الفرس في حدتهما وانتصابهما بذلك . الملمومة : الهامة» أي مجموغة كالحجر الملموم. إلى لموحين: اللموحان: العينان. الألحاظ : جمع لحظ وهو النظر. اللأئ: الثرر الوحشي . (79) التبريزي : (رحیب شجره). مداخل الخلق : مجموع الخلق . الرحيب: الواسع . النحر: الصدر . الشجر: مجتمع عظم اللحيين . المخلولق : الأملس» مأخوذ من الصخرة الخلقاء وهي الملساء. الصهوة: موضع اللبد. الممسود: المفتول. الوأى: الشديد وقيل السريع من الخيل. (80) الصكك : احتكاك العرقوبين أحدهما بالاحرء وقيل: هو احتكاك الركبتين . الفجا: تباعد ما بين العرقوبين كثيراً» وهو الفحح أيضاً. الدحس : وجع يصيب الفرس في مشاش حافره. الواهن: الضعيف» والواهن: عرق مستبطن حبل العاتق إلى الكتف. الشظا: انشقاق العصب» والشظا: عظم لاحق بالركية فإذا زاد قل : شظا. يقول : لیس بهذا الفرس شيء عاب به» بل هو سلیم من کل ما ذکر. 304

عدد الصفحات ٣٠٥

(81) يجري فتكبُو الريځٌ في غاياته ری تلو کرای ا (82) // إذااجتهدذت نظرا في إنره قلت سََاأوْمَض أو برق خفّا ص 148] (83) كالما الجُّؤزاءٌ في أرْساغه ولجم في جَبهه إأأ مدا (84) هُمَاعَتادي الكافيان َهْدَمَنْ أغدَفةتليأاعتي مَنْتأى (85) فإنْسَمعْت برخي منصوبة ‏ للحرب فاغْلم أتبي قطب الرّحى (81) يجرى فتكبو الريح: أي تسقط لوجههاء يقول: هذا الفرس إذا جرى تكبو الريح في غاياته» وهذه استعارة. الغايات : جمع غاية» وهي آمد کل شيء. حسری : أي كالة» تلوذ: أي تدور. الجراثيم : الأصول» والجرثومة أصل الشجرة ة نجمع الريح إليه التراب. . السحا: ضرب من الشجر. وبعد هذا البيت في شرح التبريزي بيت أخر هو : لواعتسقت الأرض فوق متنه تجونها ما خفت أن يشكو الوَجّى ولم يشرحه التبريزي مما يدل على أنه ليس من الأصل . وبعده بیت آخر لم یرد لدی المرزوقي هو: تظله وهو یری محتجباً عن العيون إن ذأى أو إن ردَى (82) إذا اجتهدت : أي بلغت غابة المجهود. ستا أومض : برق تلألاً. خفا: أي ظهر» يقال: خفيت الشيء إذا أظهرته» وأخفيته إذا سترته. ۰ (83) الجوزاء: من البروج : وهو رأس الثور» وصورتها أنها أربعة كواكب منعادلة شبّه بها أرساغ الفرس إذا كان محجلا. النجم: أراد الثرياء والعرب تسمي الثريا نجماء وسميت الثريا لكثرة جومهاء يريد أن هذا الفرس أغر فشبه الغرة في جبهته بالشريا . إذا بدا: أي ظهر. (84) العتاد: ما يتخذه الانسان عدة للدهر ويكون بحضرة من يتخذه . والعتيد: الحاضر. يقول : إن هذا السيف والفرس إذا كانا بحضرتي لم أفكر فيمن بعد علي من عشيرتي ولم أبالِ مع حضورهما بحضور من سواهما. )85( رحي منصوبة : رحى الحرب . القطب : الحديدة التي تدور عليها الرحى. يقول: فإن سمعت بحرب فاعلم أنني قطبها . 305

عدد الصفحات ٣٠٦

(86) وإِنُ رأيتَ نار موت تَلْنَظي فأعلم بأتي لر ذا اللَّّيل (87) خ خير الوس الساقلات جَهْرة على ظبّات المُْرْحَمّات والقا (88) إداليراق لم أفارقاهكة عنم ااسدنيولافكى )89( اا يخي ادر شيءٌ يروق الطْرْف من هذاالورى )90( والناس أذحَال سواهم وهُّرَى (91) م الو زار واللاس ضخضاح ثاب وأضئ (86) التبريزي : (نار حرب) وفي الشرح ثبت رواية المرزوقي ؛ (نار موت). تلتظى : تتقد» مسعر : موقد يقال : فلان مسعر حرب: أي موقد لها. والسعير ؛ اسم من أسماء جهنم . يقول: إذا رأيت نار حرب تلتهب فأنا موقدها ومسعر لظاها. (87) في الأصل: (جبر النفوس). جهرة: إعلاناً. الظبات٠ ١‏ جمع ظبةء وظبة السيف حده. المرهقات : السيوف الرقاق. القنا: الرماح. يقول : ن خير انغوس نفس تخرج على ما ذكر في في الحروب والوقائم . العراق: أصله في كلام العرب شاطىء البحر» وسميت اعراق عراقاً لأنها علی شاطیء دجلة والفرات. وقيل: العراق فاء الدار» فهو متوسط بين الدار والطريق» والعراق بين الريف والقرية . امل ساکنوه . والشتاً: البخض . القلى: الكره. (89) قوله: لا أطبي عيني مذ فارقتهم» أي : لا استمال عيني» يقال : آلبای لی کن بطبيني » آي دعاني وآستمالني . ٠‏ يروف : يعجب. الطرف: العين. الورى: ١‏ (90) في الأصل : (أدخال) بالخاء المعجمة. الشناخيب: رؤوس الجبال» الواحد: شنْخُوب. المنيفات: المرتفعات. الذرى: أعلى الجبال . والأدحال: الطارئون الداخلون في غير قومهم. والأدحال: : جمع دحل؛ وهو شيء شبيه بالسّرّب تحت الجرف أو في جنب البثرء أسفلها أد نحو ذلك من الموارد والمناهل. الهرّى : : جمع هوة» وهي حضة يتسع آسفلها ويضيق أعلاها. (91) هم البحور: أي هم في الجود والسماحة بمنزلة البحور في حال كوئها زاخرة. (88) 306

عدد الصفحات ٣٠٧

(92) إن كنت أبصرتٌ لهم من بَعَدهم (93) حاشاالأميرَيْن الذي ن أوْقَدًا (94) هما اللذان آبتتي الي أمَلً (95) تلاي االعيش الذي رمه (96) وجري اماء الحَيّا لي رَغَدَاً (97) //هُمَااللَّدَان سَمَرٍ موا بناظري قدوقف اليأس به على شفى صرف الرّمانفاستساع وصمًا فأَهْتَر عَصْني بعد ما كان ذَوَى من بعد إغضائي على َع القذى [ص 149[ = الزاخر: الماء الكثير. الأذي: المح. الضحضاح: الماء القليل الذي لا يغرف إلا بالكف. حر اح يغر اعاب ا جم لب وهو ما یتشم ین الما ف خر الأضى: جمع أضاة» وهي الخدران الصغار بمئزلة الأحواض (92) التبريزي : (فأغضيت). قوله : إن كتت أبصرت لهم مثلاء يريد أهل العراق» وهم الذين ذكرهم أولً. أغضيت : قاربت بین جفوني» یقال: آغضی فلان عن کذا: إذا کسر جقونه عنه. الوخز: الطعنة غير النافذة» يقال: وخزه بالرمح يخزه وخزأ إذا طعنه بسرعة. السقا: شوك البهمى» الواحدة سفاة. (93) الأميران اللذان استشناهما هما: عبداله بن محمد بن ميكال» وابته آبو العباس إسماعيل بن عبدالله بن محمد بن میکال» وھما من آمراء کور فارس»› وإنما مدحھما بهذا فی وقت کونه عندهما. أوفدا: أرسلا. ضفا: أي كثر . (94) التبريزي : (اللذان أثبتا). أثبتا لي أملاً: أي أصّلاه وأسساهء وأبتنيا: من البناء والتشييد. الأمل : المراد حققا لى آمل وقد کان الاس وق به علی شف آي على خر آم ۰ (95) تلافيا العيش: آي آتي على قصد. رنقه: كدره» والرتق: الماء الكدر. صرف الزمان: تقلبه من حال إلى حال. . استساغ: سلس» يقال : ساغ شرابه في الحلق سوغا وأساغه اله إسباغة . (96) ماء الحيا: يعني ماء الخصب» والحيا من الخصب مقصور يكتب بالألف لأن قبل آخره ياء» والحياء من الاستحياء ممدود. الرغد: الذي يأتيك على رفق وترفه. فأهتز: أي طال» اهتز النبت: إذا طال» واهترت الأرض إذا نبتت . ذوى الخصن : جف . (97) سموا: أي ارتفعاء ومعنى سموا بناظري : أي رفعا ناظري .

عدد الصفحات ٣٠٨

EE Na CE فر ال الا رق طا اوي‎ TS (99) بالعشر من مغشارها وكان كال خُشوة في اذيّ بحر قد طمَا‎ )100( N NE A E E O = من بعد إغضائي: أي بعد ما قاربت من جفوني لأطبقها على لذع القذى . واللذع : الحرفة . ٤‏ القذى: جمع قذاة» وهو ما يقع في العين . (98) في الأصل: (عمرا الي). وفي التبريزي: (من عمرا لي جانباً: ا آمادا ا : قديماً. عفا: (99) التبريزي : (الأرض عني ما وفى). قلداني: آي جعلا لي في موضع القلادة منة. والمنة: ما يمن به على الإنسان من الفروف: لو قرنت: لو عدلت وقيست بشكر أهل الأرض كلهم لم يكن ذلك معادلا لها. والشكر : عرفان الإحسانء قال التبريزي : والعامة لاأ تفرق بين الحمد والشكرء وبينهما فرق» فالحمد: الثناء على الرجل بما فيه من حسن» تقول : حمدت الرجل إذا آثنيت عليه بكرم أو حسب أو غير ذلك والشكر له: الثناء عليه بمعروف أولاه» وقد يوضع الحمد مکان الشکر» فیقال: حمدته على معروفه عندي» کما يقال شکرت له معروفه عندي» ولا يوضع الشكر موضع الحمد» ولا يقال : شكرت له شجاعته وما أشبه هذا. (100) العَشر: والمعشار والعشير» واحد» وهو جزء من عشرة من الشيء» فكأنه قال: لو قرنت المنة التي قلداني بشكر آهل الأرض لم يف ذلك بعشر عشيرتها» وهو جزء من مائة منها» وكان يعني الشكر كالحسوة. والحسُوة: ملء الفم من الإناء. الأذي: الموج. طما؛ أي امتلأ وارتفع . (101) ابن میکال: يعني عبداله بن محمد بن میکال . انتاشني: تناولني وأخذني مقرباً إليه» وهو (افتعل) من النوش» يقال: انتشت الظبية الأراك. إذا تناولته» ويقال : خشت الرجل نوشاً: إذا أنلته خيرا. الشيء اللَمّى : وهو المطّرح الذي لا يعبأً به أحد 308

عدد الصفحات ٣٠٩

(102) ومَدَ ضبْعَيّ آبو اعباس من بعد أنقباض الذزع والبّاع الور (103) نسي الفداءُ لأميري ومَن ٠‏ تحت الما لأميرَي الففدًا (104) لا زالٌ شكري لهمامُرَاصلا لفظي أو يعَْاقني صرف المُتى ى (105) إن الال فارَقتُ من غير قل مازاع قبسي عنهم ولاهَففا (106) لك لي عزماإذا ية لمم الطب فاث فاق أى (107) ولو أشَاء َة قطْرَيْه السَبَا علىَّفي ظل تعيموغتئ [ص ۲150 (102) بعد هذا البيت ثلاثة أبيات في شرح التبريزي في مدح ابن ميكال لم ترد لدى المرزوقي. الضبع : وسط الحعضد» يقال: أخذت بضبع فلان» إذا أخذت بوسط عضده. أبو العباس : هو إسماعيل بن عبدالله بن محمد بن ميكال . انقباض الذرع : ضد انبساطه» والذرع : من قولهم ضقت بهذا الأمر ذرعاًء ولم يكن له قوة تنبسط إليه» وأآصله من الذراع الذي يمد فيتناول به الشيء» ومنه قولهم: فلان ذريعتي إلى كذاء أي به أتوصل إليه. الباع: قدر مد اليدين. والباع الوزى: القصيرء بقال: رجل وزى وامرأة وزاة. (104) يعتاقني : أي يصرفني . صرف المنى : تصرف من حال إلى حال» والمنى : القدرء يقال: متى الله لك ما يسرك : أي قدره لك. (105) التبريزي ؛ (فارقت من غير). القلى : البغض. ما زاغ قلبي عنهم: أي ما مال عنهم. ولا هفا: أي ولا ذهب صاعداً عنهم في الهواء» والهفوة: الزلة . )106( التبريزي : (إذا امتطىته) . العزم: ما يضمر عليه الرجل القلب من الأمر أنه فاعلهء يقال: ما لملان عريمةء أي ما يثبت على أمر يعزم عليه . انتضيته : شهرته» شبه العزم بالسيف المنتضى . وامتطيته (في رواية التبريزي) أي ركبت مطاه. المبهم: الأمر الذي لا يعرف وجهه. فاه فانفأی : آي شقه وکشفه» فانشق وظهر ما کان فيه خفياًء ویقال: قأوت رأسه بالسيف أي شققته» والفأو : الشق في الجبل . (107) التبريزي : (في ظلي) . قطراه: جانباه» والقطر: الناحية . الصبا: الفتوة واللهو. ظل نعيم : ما امد عليه مله = 309

عدد الصفحات ٣١٠

(108) ولاعبشي غادةوهتاتة تضني وفي ترشافهابُرء الضسَّى (109) لو تاجّت الاأعصّم لانحط لها طوحّ الاد مسن شمَاريخ الد (110) أو صَابَتِ القانت في مُحلولتي مَُصعَب المَنْكّك وغرالمُرتقَى )111( لماه عن تسبيحه ودينه تأښشياحىتَراةقدصا ٤ ےا 1 ا‎ e کأنّما الصهباء مقطوبٌ بها ما جى وزد إذا اللبْل عَسَّا‎ // )112( = والنعيم: الخفض والدعة. (108) الغادة: الفتاة الناعمة» وهي الغيداء» والرجل أغيد. الوهنانة : الثقيلة القيام والقعود» وقيل : الوهنانة الطيبة الحديث. تضني : أي تسقم. الترشاف: التفعال من الرشف» وهو مص الشفتين . برء الفتى : ذهاب السقم» أي هي تضنى وفي تقبيلها تقبيلها البرء من السقم . بعد هذا البيت في شرح التبريزي بيتان في وصف الغادة. (109) ناجت: أي سارت تقول: ناجی فلان فلاناًء أي ساره . الأعصم: : الوعلء وإنما سمي أعصم لبياض في رجليه. . الشماريخ : : جمع شمراخ» وهو راس الجبل . الذرى: أعالي الجبال. (110) صابت القانت: آي وافقته» يقال؛ صاب السهم وأصاب إذا وقع في الرمية. القانت : القائم بالعبادة المطيع له تعالى الزاهد فيما يرغب الناس فيه من أمور الدنيا. المخلولق: الأملس»› ومنه قيل: صخرة خلقاءء أي ملساء. ومن رواه (في محلولق) بالحاء غير معجمة» فإنه يجعله من الحالف وهو أعلى الجبل . )111( ) التسبيح : تنزیه الله تعالی وتبرئته من کل مذموم» وقد یکون التسبيح بمعنى الصلاةء يقال : سبحت أي صليت . دینه : طاعته . تأنیسها : أنسها وحديثها . صبا؛ إذا شابه بأفعاله أفعال الصبيان. (112) الصهباء : الخمر» سميت بذلك لحمرتهاء مأخود من الصهبةء وهي لون أحمر في شعر الرأس واللحية. المقطوب : الممزوج» يقال : قطبت الشراب بالماء إذا مزجته به. وماء جئى الورد: أي يجتنى سن الورد طريل والجّتى : ما يجنى من الثمار وغيرها. عسا الليل: إذا أطلم» ويقال: شيخ عاس: إذا طال عمره. يقول: كآن ماء الورد مقطوب بالخمر من فيها. 30

عدد الصفحات ٣١١

(113) يماح ةراش برد ريقها (114) سقىٰ العقيق فالحْرَيْرَ فالمَلا (115) فالمربّد الأعلى الذي تَلقَىْ به (116) محل کل مقرم سَمَسثْ به (117) من الألّى جَوهَرُهمْ إذا آعتَرّوا بينَبياض القلممنهاواللمى إلى النْحبْت فالقرئات الدّنَا مصّارعَ الأند بأَاظ الما ماٹشزر الآأباء في فزع العّْى (113) يمتاحه: يفتعله من المتح» والمتح الاستقاءء والماتح : المستقي» وقد قيل : إنه الذي يغرف بيديه من أسفل البئر إذا قل الماء. الراشف: المتناول الشراب بأطراف شفتيهء يقال: رشف فلان الشراب يرشفه» إذا مضه بأطراف شفتيه . الظلْم : بياض الأسنان حتى كأنها من شدة البياض يعلوها سواد. اللّمَىْ: سمرة في الشفتين» يقال: رجل ألمى وامرأة لمياء . (114) في الأصل: (فالحزين). قرية بالمدينة . )115( لعقيق: موضع بالبصرةء والعقيق أيضاً؛ لحزيز والملا واللحيت : مواضع بالبصرة ونواحيها. القَرّبات : جمع قرية مصغرة. الدنا: المتقاربات. لمربّد؛ مربد البصرة من أشهر محالّهاء وكان يكون سوق الإبل فيه قديماً ثم محلة عظيمة سكنها الناس» وبه كانت مفاخرات الشعراء ومجالس الخطباء» وهو الآن بائن عن البصرةء بينهما نحو ثلاثة أميال» وكان ما بين ذلك كله عامرأًء وهو الآن خراب» قصار المربد كالبلدة المفردة في وسط البرية. (معجم البلدان: المربد 98/5) المها: إناث بقر الوحش الواحدة مهاة. (116) المُقَرَم: الفحل من الإبل: ويوصف به السيد الكامل في نعت ينعت به من القوة والشجاعة والجود والكرم وغير ذلك. سمت به: ارتفعت به. المأثر: جمع مأثرة وهي الصنائع الحسنة والأفعال الرضية. (117) الجوهر: الأصل . إذا اعتزوا: إذا انتسبواء يقال: عزوت فلاناً وأعزوه إذا نسبته إلى أبيه . وبعد هذا في التبريزي بيت هو : صلّى عليه الله ماجن الدّجَّى وما جرت في فلك شمس الضحى

عدد الصفحات ٣١٢