(24) فلا تَمْتَعي راجي نوالّك إِنّه (25) أأترك مالي إن هلككٌ لوار (26) أماویّ ما بغي الثراءً عن الفتى (27) إذا أنادلأني الذي أحلْهُ (28) وقاموا على أرجّائها يدفنوتني (29) وأسْلمْتُ فیها غير بارح قعْرِها 0 وراځوا سراعا فضود لَه ( ) (31) شالك لا آلو لنفسي صنيعة (24) لم يرد البيت في الديوان. يلاحظ أن فيه معنى إسلامياً حيث الأجر ذ (25) لم یرد البيت في الديوان. (26) في الأصل : (ما يفي الثراء). الديوان: (حشرجت نفس) . افر في الا وتلعفك لاجر مني لتر إذا حشرجَٹ نفسي وضاقَ بها صذري يقولون قد أودى الماح والفخ” فلاعَجَّممَاتَريْنّ ولاسر يقولون قددَمّى أظافيرًنا الحَمَرٌ فأول هة زاأواخرة ذش عة عَيّي | اذاف في الاخرة. الحشرجة : الغرغرة عند الموت»› وتردد النفس . (27) الديوان: (لملحودة زلج) دلاني: أحدرني . الملحودة: القبر زلج : مزلقة» والزلج : الصخور الملساء. ا اله وسخر منه وبه یسخر سرا وسخراً وسشخراً هزریء به » وفي التنزيل العزيز: لقال إن تَلحروا ما فاا تخر منك . (30) في الأصل: (لكفهم) وهو تحريف . (31) الديوان: (وإني لا الو بمالصنيعة). ألا يالو ألو وألّاً: اجتهد»› وقصّر وأبطاً. . . دمى أناملنا الحفر . 280
عدد الصفحات ٢٨١وقال أيضاً(*) : (1) // ألا أرقت عَيّني فبك أويْرْهَّا حار عد أخْجَّى بانلا يَضيرّها اص 141 (2) إذا للجم مغرب الشْس رايا ولم يك في الأفاق برق برها () إذاما الگماء لم تكن غير لَه كج ة بيت العنكوت برها (4) فقدعَلمَتْ غوت بأئاسَراتا إذاأعلَث بعد اللَجِي أمورَمًَا (#) القصيدة في ديوان حاتم الطائي ص 90 - 94 وعدتها فيه ستة وعشرون بيتاً» ولدى المرزوقي اثنان وعشرون بيناً. (1) في الأصل : (ألا لدقت) والناسخ يدمج أحياتاً الألف بالحرف الذي يليه . أحجی ہأن: أخلق بآن. لا يضيرها: لا يضرها. (2) الديوان: (إذا النجمٌُ أضحَى مغرب الشمس مائلا ٠ ولم يك بالافاق بون يتّيرها) مغرب الشمس : أي حين غروبها. ٠ رانياً: ناظراًء أي أدام النظر في سكون طرف . ينيرها: يضيئها . (3) السماء: أراد بها المطر. الحلبة : أي أن مطر السماء كان قليلا بمقدار حلبة. جدة بيت العنكبوت : أي كبيت العنكبوت الجديدء أو كونه كالخرقة . ينيرها: يجعل لها نيرآ» وهو هدب الثوب ولحمته» كنى بذلك عن ضعف المطر. (4) الديوان؛ (بنا سراتها إذا أعلمت بعد السرار أمورها). الغوث: بطن من طيء السراة: الواحد سري» السيد الشريف»ء السخي في مروءة. النجيٌّ : المسارة والمتاجاةء من سارّه: كلمه بسر . 281
عدد الصفحات ٢٨٢(5) وأنَّا نهين المالّ في غير ضَّة )6( إذا ما بخيل الناس هَرّث كلاب 7 في جَبَان الكل بيتي رصا 8 ن كلابي قدا IE 9 وأبْررقدر ري بالفتاءِ ء قليلها 1) ولیس على ناري حجَابٌ ينها 0 ) ) ) ) (5) الديوان: (غير ظنة) . الضلَّة : البخل الشديد. والظنة : التهمة . السنين : أي سني القحط والضيق . الضرير ؛ الأعمى . ص اد ۰ 4 ٣ ص جواد إذا ما النفس شح ضميرُها ك Ds ى قلبل على من يعتريني هريرُها ری غير مَضنون به وکثی رما ر و له سسقَب لہ لا ولک اش L3 )6( الديران: (وشتى على الضيف الضعيف عقورها) . هرتٿت كلاه : نېحټ في وجه الضيوف لسعدوها. العقور: ميالغة عاکر» الكلب يعقر » يعض ویجرح . (7) الديوان: (موطاً أجود). جبان الكلب : كناية عن الكرم» لأن الكريم يستقبل ضيوفاً ينبح في وجههم ولا يعقرهم . (8) الديوان: (وإن كلابي قد أهرت وعرّدت) . يعتريني : يأتيني ويلم بي. كثيرين فيتعود كليه رؤية الناس فلا (9) الديوان: (بالفضاء قلیلها) . الفناء : الساحة في الدار أً آو بجانبهاء من الضن وهو البخل . غير مضنون : (10) الديوان: (لمستوبص ليلا ولن أنيرها). یکنها: پسترها. 282 والجمع أفنية .
عدد الصفحات ٢٨٣(11) ولا وبك مايقل ابن جَّارتي بطوف حولي قذرنًا لا بَطورمًا (12) وما تشتكيني جّارتي غير ني إذاغابَ عنها بَعْلْها لا أرما ) 3 سيبلغهَا حبري ويَرجم بها إليه ولم يقم ز علي سّررْهَا (14) وَل تماد بالطَعَان شَهذنّها ولولم أكُنْفيهالتاعَذيرمًا (15) //وعَرَجَلَة شعْث الرؤوس كانّهم بو الجن لم ثطْبَخ بقذر جَرُورْمَا اص 142 (16) شهدت ودَغوانا أَمَْمَة إا بشو الحرب لَصلاها إذا شب نُورْهَا = المستقبس: الذي يأخذ قبساً من النار آي شعلة منهاء والقبسة: الشملة تقتبس من التار. أشيرها: أرفعهاء أشار النار: رفعها وأظهرها. (11) الديوان: (فلا وأبيك . . . ما يطورها). يطورها: يدنو منهاء وطار الشيء وبه وحوله: قربه وحام حوله. (12) الديوان: (غير أنها) . (13) البعل: الزوج . يقصر عليْ: يرد علي» أي لا أختلي بها (14) الديوان: (تعادى للطعان). العذير : العاذرء النصير. (15) العَرْجلة: قال محقتق الديوان الأستاذ كرم البستاني: (لم أعثر على هذه اللفظة في ما لدينا من المعاجم» ولكن سياق الكلام يدل على آنها بمعنى رجال أو فرسان). الديوان هامش ص 93 قلث : وفي تاج | لعروس» العرجلة: من الخيلء وقيل الجماعة منهاء وهي بلغة تميم الحرجلةء والجمع : ا ا قال حاتم : وعرجلة شعث الرؤوس كأنهم بو الجن لم تطبخ بقدر جزورها (تاح العروس : العرجلة 8/ 13) وسبحان من لا يسهو. الجزور: ما يذبح من الإبلء وتطلق كلمة جزور على المذكر والمؤنث» يقال للبعير: هذه جزور سمینة . ا الديوان: اواد جر سا منوب عل ان شرل ی" zz 283
عدد الصفحات ٢٨٤(17) على مُهْرَة كبْداءَ جَرداءَ ضامر أمين شظاها طمن تُورْمَا (18) وعَمْرَة مَوْت ليس فيها هَوادة ٠ حداد السيوف المَشرفي جُسُورمًا (19) صَبَرْنَا لها في كتا ومضائنا بأسيافا حى شوح سَيرْمًا (20) وحص دقّاتي قد حَدَوْتُ بفثة ٠ عليه إحدَامُنٌ قد حل كُورْمًا ( عليه كريغ امامتيف فقيرهَا = قلت: الكلمة محرفة عن : (دعوانا). نورها: ثارهاء والتور: من جموع التار . (17) الكبداء : الفرس المرتفع مكان كبدها. الجرداء: القصيرة الشعر. الضامر : القليلة اللحم . آمين الشظى : أي شظاها قوي يوثق به» والشظى : عظم صغير مستدق لازق بالركبة آو بالذراع . اللسور: جمع نسر» لأحمة في باطن حافر الفرس من أعلاه. (18) الديوان: (يكون صدور المشرفي جسورها). غمرة الموت: الحرب. المشرفي : السيف المنسوب إلى المشارف» والمشارف: القرى العربية المشرفة على سواد العراق» وكذلك مشارف اليمن ومشارف الشام. (19) الديوان: (في نهكها ومصابها) . النهك : الجهد» نهكه: جهده وغلبه وأضناه. یبوخ : ینطفیء ویخمد؛ باځ: سکن وهدأ وفتر . سعيرها: شدة حر نارها, (20) الديوان: (حدوت لفتية) . الخوص : الغائرات العيون» الواحدة خوصاءء وهو نعت لللياق . دقاف : ضامرات مهزولات . الكور: الرحل» حل كورهاء صار حلالً. آما حل بالبناء للمجهول: أي فك ضد شد. (21) الديوان: (أبت لي ذاكم أسرة) . 284
عدد الصفحات ٢٨٥(22) وأقسمتٌ لا أعطي مَليكا ظلامَة ٠ وخولي عدي كهلهاوغريرٌها = مَلية: نسبة إلى بني نَمل : حي من طيء» وهو عل بن عمرو بن الغوث» وعرفوا بالصيد وجودة الرمي» قال امرؤ القيس: برام من بني ل نلج كه في ره متلج كفيه: أي يدحل كفيه في القتّر» وهي بيوت الصائد التي يكمن فيها لئلا يفطن له الصيد فينفر منه . (ديوان آمرىء القيس ص 123 التاج: عل 7/ 244) (22) عدي : قبيلة من طيء؛ نسبة إلى عدي بن ثعلبان بن حيان . الغرير: الشاب لا تجربة له. 285
عدد الصفحات ٢٨٦وقال أبو بکر محمد بن الحس (#) ین دريكد الأزدي "“: (1) إماتَري رأسى حاكى لونة طرَةَصْبح تحت أذيال الى (#) أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد بن عتاهية بن حتتم بن الحسن الأزديء ولد بالبصرة في حلافة المعتصم (سنة 223) وبها نشا وتعلم اللغة وأشعار العرب ثم انتقل منها إلى عَمّان ۔ عند ظهور الزنج - فسكنها اثثني عشرة سنة» ثم عاد إلى البصرةء ثم خرج منها إلى فارس» فصحب فيها ابي میکال وکانا على عمالتهاء وألف لهما (الجمهرة) وتولى لهما الديوان» وکانت تصدر کتب فارس ۔ كما يقول ابن خلکان - عن رأيه» ولا ينفذ أمر إلا بعد توقيعه» فأفاد معهما أموالاً عظيمة» ثم آب بعد عزلهما إلى بغداد فأنزله ابن الخواري فى جواره وأجرى عليه المقتدر خحمسين ديناراً كل شهر إلى أن مات فى بغداد سنة 321 ه» ودفن بمقبرة الخيزران. (# 4#) وهله القصيدة المقصورة من أشهر شعره وأجوده ويها شهر في الشعر› وقد آنشأها قي مدح الأميرين أبني ميكال: عبداله بن محمد» وابنه آبى العباس إسماعيل» ويقال إنه أحاط فيها بأكثر المقصورء وهي طويلة تبلغ 253 بيتاً» وفيها من البراعة اللغوية والمقدرة الشعرية والإشارات التاريخية والأدبية والحكم المنثورة والنفتّات الشخصية» ما يرفعها إلى درجة عالية» وقد عني بها خلق من المتقدمين والمتأخحرين» فعارضوها وشرحوا معانيها وتكلموا على ألفاظها وخمسوهاء كما ترجمت إلى بعض اللغات الأجنبيةء وقد بلغت شروحها تحوا من حمسة وثلائين شرحاء في جملتها شرح الخطيب التبريزي . وقد قابلنا نص المرزوقي هذا على شرح التبريزي ودونا بعضا من شرحه» معتمدين على طبعة المكتب الإسلامي بدمشق سنة 1380 ه/ 1961 م بتحقيق زهير شاويش . انظر في ترجمة ابن دريد وفي المقصورة: معجم الآدباء 6/ 483 وفيات الأعيان 1/ 497 نزهة الألباء ص 322» معجم الشعراء ص 461 طبقات الشافعية 2/ 145 لسان الميزان 132/5 تاريخ بغداد 2/ 195» خرانة الأدب 490/1 - 491 . (1) بعض الشروح تجعل مطلح القصيدة قوله : باظية أشبة شيء» بالمَهًا ترعَى الخْرَامى بين أشجار الَقَا والصحيح أن البيت الأول في المقصورة هو ما مثبت فيهاء وأن هذا البيت من مقصورة = 286
عدد الصفحات ٢٨٧(2) وآشتَعَل المْيَض في موده ا (4) واض روض اللَّهُو بسا ذاوياً 5) و ضرم اللَأى المْشت جَذوة )5( (6) وآتخذ النهيد عَيْني مالقا )7( = أخرى لابن الأنباري مطلعها: شرَد عن عيني الكرَىٰ طيفت سر مل أشتعَال التّار في جزل الغضى خواطر القلب بتبريح الجَرَى من بعد ماقد كاد مَجَاح القَّرى و ع ماأاتلے َة اء الحَسّا أ لاجقا أخمّاتماطيْف الكرى س ¢ f eal فى جز جنب ما أشاره شحط التوى [ص 143] حاكىٰ: شابه . طرة الصبح : القطعة منه» يعني الفجر شبه الشيب في بياضه تحت أسوداد الشعر بتقشي الصبح في الظلام . (2) جزل الغضى: ما غلظ منه» والغضى: شجر من الأثل خشبه من أصلب الخشب وجمره يبقى زماناً طوياا لا ينطفىء» واحدته غضاةء وأهل الخضى : أهل نجد لكثرته هناك . (3) غاض: نقض . شرتي: الشَرَّة أول الشباب وشرخه»ء والشرة: الحدة والنشاط . التبريح : الشدة. الجوى: تأثير الحزن في القلب» وقيل: الجوى سقم البطن من طول المرض . (4) أض: أي عاد» ومنه قولهم: قال أيضاًء آض يئيض أيضاً: أي عاد مثل الذي تقدم من کلامه. ماج : فال من المج» ومج الشيء ألقاه من فيه . الثرى : التراب الندى . (5) ضرَّم: أوقد» والضرام؛ الحطب الدقيق الذي يشعل به الخليظ . الثأي: اليعد. المشت: المفرق. الجذوة: الجمرة المتصلة بالحطب كأنها قطعة خشب بعضها محترق وبعضها مشتعل . ما تأتلي : ما نقصرء وألوت الشيء : استطعته . تسفع : تحرق وتغیر لوله. أثناء الحشا: ما انثنى ودخل بعضه في بعض» والحشا: ما رق من البطن . (6) التسهيد والسهاد: الامتناع من النوم وهو الأرق . طيف الكرى : ما تراه في منامك من صورة من تحب أو تكره. والكرى: النوم. )7( أسأره: أبقّى له . والسؤر البقية من الشيء. الشحط : البعد» النوى: التفرق» والمكان الذي تنويه وتقصده. 287
عدد الصفحات ٢٨٨(8) لو لايس الصَخْرَ الأصَمٌ بعض ما لماه قبي ضفل أضْلاة الَا (9) إذا ذَرّى الغْصْنُ الرَطيْبُ فاعْلمَنْ أن قصاراة تاد وتّرى (10 ا ) شجيْث لا بل اجرضشي عُصَة عَنودمَاأقَل لي من الشَجّى )11 ! ن يم عن عيني البکا تَجَلّدي والقلبُ موقوف على سبل البگا (12) لو كانت الأحلام ناجّشني بما ألمَاهُيفْظاد لأضْمَانسي الردَى )13( 13 منزلَة ما خلمَهَايَرْضى بها لته ذو آرّل ولا حى 11 (8) لابس: خالط وقارب . الصخر الأصم: الي لا صلع فيه فض : فرق وكسر. أصلاد الصفا: الصلب من الحجارة الملساءء والصفا: جمع صفاةء وهي الصخرة الملساء. (9) ذوي الغصن: جف. قصاراه: غايته التي يبلغ إليها التفاد : الذهاب والفراغ. التوى: الهلاك» يقال : توی یتوی توی إذا هلاك . يقول: إذا رأيت الغصن بعد إخضراره ذاوياً فاعلم أن غايته إلى الفناء والذهاب» وهذا مثل ضربه لنفسهء يقول: فكذلك آنا غير الدهر شبابي وأذهبه» فغاية أمري الى هلاکي وذهابي . قاله التبريزي ص 21. (10) شجيت: غصصت. والشجى الغصص . أجرضتني : من الجريض» وهو ما يغص به عند الموت» ومئه المثل: (حال الجريض دون القريض) (مجمع الأمثال 1/ 191). عنودها: مانحهاء والعنود والعنيد: المانع . (11) شرح التبريزي : (فالقلب موقوف). يحم : يمنع . التجلد: التصبر. السبل: جع یی دكاد القاس ان قول ہا مش ر ووا لگن سکن ملل البكاء. (12) ناجتني : سارتني. الردى: الهلاك. لأصماني الردى : أي لقتلني مکاني» يقال: ر الصيد فأصميته» إذا قتلته مكانه . ذو أزل: ذو شدة وضيق» والآزل: الضيق والجدب وشدة الزمان وضيق العيش . 288
عدد الصفحات ٢٨٩(15) في کل يوم مزل تويبل (16) ما خلت أن الدهْر يننينى على ري : (17) أرق العش على بَرْض فإن (18) أراجِمٌ لي الدهرٌ حرلا كاملا (14) شيْم ساب خلب بارقة = ذو أرب: ذو علم ودهاء . الحجى : العقل . ا ٍ َء » ضراءَ لا يرضى بها ضئث الكدى 4 و ا اوي کک و ھر رفت آزتشافا رت صعب المُنتشى إلى الذي عود آم لايرتجّيى (14) شيم سحاب: أي مطر سحاب» يقال: شمْت البرق أشيمُه شَيْما إذا نظرت إليه» والشَبْم: النظر إلى البرق حاصة. ك حلّب). الخْلّب: البرق الذي يطمع في المطر ثم يكذب» وفي مثل للعرب : (ما وعْدّك إلا برف الارتجاء: الافتعال من الرجاءء وهو الأمل. المنى ؛ جمع منية› وهي البخية. (15) شرح البتريزي : (أو مجتوى). المستوبل : الذي لا تستمرىء الطعام فيه» يقال : ستوبلت المكان» إذا لم يكن موافقا لك مجتوی : من اجتویته إذا كرهته وإن كان موافقاً لك في بدنك» ومعنی اجتوی : کره المقام به . يشتف : أي يستقصي › يقال اشتف فلان ما في الإناء» إذا استقصاه ولم يبق منه بقية . المهجة : النفس» وقيل : دم القلب. ومعنى البيت: أنه يصف تقلب الزمان عليه . الضراء: ما ظهر من قولهم السراء والضراءء آي ما اختفى وما ظهر . ومعنى البيت : ما ظندت أن الدهر يثنيني على منزلة لا يرضى بها ضب الكدي . (17) أرمّق العيش: آي أخد منه ما يمسك رمقي» والرمق من قولهم : ما بقي من فلان إلا رمق› أي شيء قليل من الحياة. على برض : أي على قلة» يقال : برض الماء يبرض برضا: إذا حرج قليلا. رمت ارتشافا : تناولت وأدركت مص الشىء بالشفتين . يقول في معنى البيت: أرق العيش على قلةء فإن رمت مصة رمت صعب المنتشى» وتقول: نشيت من فلان رائحة طيبة : آي شممتهاء فالمنتشى مفتعل من الانتشاء.
عدد الصفحات ٢٩٠)19( يادَهُرٌإنلم تك عتبّى فأذ فأك أزْرَادك والعّْنى سوا (20) فة على طالمَا أن نضيتسي وأَسبَر بعض ماءِ عضن لحرا (21) لاتَحسَبَنْيادَهْ ر آي ضار للكبة تفرقني عرق الُدَى (22) // مارَسْتْمَنْ لو هرت الأفلاك من جّوانب الجَرٌعليهماآشتكي )23( کلھا ل رإذا جاش لغام مسن تراحيهاعميا (19) في الأصل: (وللعتبى). والتصويب من شرح التبرزي . الدهر: بقاء الزمان» وقيل : دهر کل قوم زمانهم. العتبى : الرجوع إلى الموافقةء من قولهم: لك العتبى والكرامةء أي الرجوع إلى ما تيب أضد: ارفق واميل؛ وهو افتعل من الوئيدء وهو الرقق والمهل. ن أروادك : آي فإن رفقك» والعتی : الرجوع إلى ما أحب سواء. 0 ر فان ر ا أنضيتني : أي اُذهہت أحمي » من قولهم : جمل نضو أسقارء أي تذهب الأسفار لحمه والنضو : المهزول. ملتحى : مفتعل من لحوت الود ألحوه لحواًء إذا قشرته» وهذا مثل ضربه لنفسه» يقول: رفه علي قليلً طالما أنصبتني واستبق ما فضل من غصن قد لحوته» أي قشرته بصروفك . (21) التبريزي : (إني جازع). . ويبدو آنه تطبيع» لأنه سیشرح معناه الضارع وليس الجازع . الضارع : الخاضع الذليل» والضعيف من الرجال. تعرقني : تقشرني» يقول: لا تحسبني غمراً غير مجرب للأمور لهذه النكبة التي تعرقني أي تقشرني » يقال : : عرقت العظم» أي قشرت ما عليه من الحم المدى : ٠ جع ماية وهي الشفرة؛ وسميت بذلك لأنها بها يكون انقطاع المدى وهو العمر. (22) التبريزي : (ما شکا). مارست: صارعت وعاندت والمراسة: الصعوبة . الأفلاك: : جمع فلك؛ وهو ما تدور عايه النجوم» وسميت أفلاكاً لاستدارتها. يقول : عاندت صعباً في معاناته» ولو سقطت عليه الأفلاك لم يشك حاله إلى أحد تجلد وصبراً. (23) النفث: إلقاء البصاق اليسيرى ومنه (نقث الحية) وهو ألقاؤها ريقهاء والراقي ينفث في عقده التي يرقي فيها. 290 ^ˆ
عدد الصفحات ٢٩١(24) رَضِيْتٌ قرا وعلى القَنْرٍ رضى مَنْ كان ذا سط على صرف القَضا (25) إدً الجّديدين إذامااسَولا علىجديداأذاللكّى (26) ما كنت أذري والرَمَانمُوْلَعٌ ٠ بشت مَلمُوم وتتكْث فوئ (27) أذ القضاء قاذفي في وة لاتشَل نفس مَل فيهاهَرى (28) فإنْعَبَرْت بغدهاإن ولت تفي من مَاتافقولالاعا المصدور: الذي يشنكي صدره. جاش: ارتفم» يقال: جاشت إليه نفسهء أي ارتفعت»› وكذلك جاشت القدر: إذا غلت وارتفع زبدها. اللغام: ما يخرج من فم البعير» والملاغم : ما حول الم . عمى : سقط »› يقال : عمى البعير الزبدء إذا رماه بنفض رأسه ومشافره ليتناثر منه . (24) في الأصل: (ذا شحط) وهو تصحيف» ولا معنى للشحط هنا. القسر: أخذ الشيء قهراًء يقول: من سخط القضاء والقدر يرضى اضطراراء أي لا بد مما قضي عليه والسخط : الغضب. (25) الجديسدان: الليل والنهارء يقال : ذهب به الجديدان» وأتى عليه المَلوان» وقوله: استوليا على جدید أي ملكاه» يقول: إن الجديدين إذا ما استوليا على شيء جدید فإنما یدنیانه بمرورهما من البلى . (26) ما كنت أدري: أي أظن. الزمان مولع : أي ملح يقال: ولع الرجل بالشيء يولم» آذا ألحّ عليه» وهو ولع وولوع . بشت ملموم: الشت التفريق» والملموم: المجتمع» ول فلان آمر فلان: إذا جمعه. التنكيث: التفعيل من النكث» وهو أحد آنكاث الأخبيةء أي ما نقض منها ليغزل ثانية . القوى: جمع قوةء وهو أحد قوى الحبل أي طاقاته» ويقال: أغرت الحبل» إذا أحكمت فتله» ونکثته : إذا نقضته . (27) في الآصل : (لا يستبل). الهرة ٠ ما هوى من الأرض أي ستل > وقيل: الهوة حفرة يضيق أعلاها ويتسع أسفلها. لا تستبل : لا تبرأ» تبرأ» من قولهم : بل الرجل من مرضه إذا برىء. هوی : سقط . (28) في الأصل : (فقولا لعا) وقد سقطت (لا) الثانية من سهو التاسخ. وألت: خلصت ونجت» والموئل : مفعل من (وأل) وهو الملجاً. لا لعا: آي لا تنعش» ويقال للعائر : لخا لكت أي نعشك الله -ورفعك. هاتا: للمؤنث مثل هذا للمذكر» يقال: هاتا هند» كمايقال: هذا زيد. 291
عدد الصفحات ٢٩٢(29) ) وذ تن مثا موصُولة بالحنف سَلَّطْبٌ الأسّا على الاس (30) إذّامراً ابس جرّى إلى مَدَى فأاقة حمَامُة دون المد (31( رخاقرث نفس أبي الجَبر الجَرَى حى حَواه الحَنّف فيماقدحرى (32) أبن الأشح القَيْلٌ ساق نقَسَة إلى الرَّدّى حار إشمَات العدى (29) شرح التبريزي : (فإن تكن). وقوله : (وإن تكن مدتها) الهاء عائدة على اللكبةء يقول: إن تكن مدة هذه النكية موصولة بالحتف وهو الموت» سلطت الأسا على الأسى» والأسا (بضم الهمزة): جمع أسوة» وهو آن یری الإنسان بغیره مشل ما به فيكفه ذلك عن حزنه والأسى (بفتح الهمزة): الحزن» ومعنى البيت: آنه إذا ذكر ما هو فيه من الحزن ثم ذكر ما حل بالأشراف قبله وكيف ماتوا قبل أن يبلغوا آمالهم» فقال: نا آتاسی بھی ویر کا صبروا. (30) إلى مدى؛ إلى غاية. إعتاقه حمامه : أي عاقه عن بلوع المدى» والحمام : الموت» من قولهم: (حَمَّ الأمر) أي قرب ۔ (31) خامرت : أي خالطت» وسميت الخمر خمرا لمخالطتها العقل . الجوى : داء ذ في الجر . الحتف: الموت أبو الجبر: : هو أبو الجبر الكندي» کان قد خر إلى کسری یستجیشه على قومهء فأعطاه جيشاً من الأساورة» فلما صاروا بكاظمة نظروا إلى وحشة بلاد العرب» فعمدوا إلى سم فدفعوه إلى طباخه ووعدوه بالإحسان إليه من أنفسهم» فألقاه في أحب الألوان إليهء ا استقر فى جوفه اشتد وجعه» فلما علموا بذلك دخلوا إليه فقالوا له: فقد بلغت إلى هذه الخايةء فاكتب لنا إلى الملك بأنك قد آذنت لناء فكتب لهم فخرجواء رخف ۲اه شخ إلى الطائف يريد الحارث بن كلدة الثقفي وكان طبيب العرب _ فداواه ثم ارتحل يريد اليمن» فانتقضت العلة عليه » فمات في الطريق . م یری سر ی (32) ابن الأشج: عبد الرحمن بن الأشعث الكندي» ويلقب قيس الأشج» وهو قيس بن معد يکرب ومن حديث قيس هذا: أن الحجاج ولاه سجستان؛ فخلع الحجاج دون عبد لملك» وآتبعه آهل العراق قراؤهم وعلماؤهم» منهم الشعبي ومنهم سعيد بن يسار ومن أشبههم » فغلب على البصرة والكوفة» وقاتل الحجاج برهة طويلةء ثم إنهرم ولجأً إلى د 292
عدد الصفحات ٢٩٣(33) وأَخكَرّم الرَصَّاحَ من دون التي املا سيف الحمَم المْتّصَّ را (34) وقدسَمَاتَلي يريد طالبًا مار العلّى فمَاومَّل ولارتى (35) فأغتَرَضث دون التي رام وقد 1 کے ٣ ك r جدّب4الجداللهئمالارّى رتبيل ملك الترك فبدل له الحجاج مالا كثيرا» فغدر به رتبيل وأسلمه إلى رسلل الحجاج» فلما صاررا به بالري باتوا على سطح حصن مرتفع » وکان قد قرن مع رجل من بني تمم في سلسلة في أيديهماء وكان يؤمر وهو أسير» فلما كان في بعض الليل قال للتميمي : فم معي لأبول فلما فام معه أشرف من السطح إلى الأرض وجمع ثبابه عليه فقال له التميمي : وما تصلع أيها الأمير؟ قال: الساعة أعلمك؛ ثم رمى بتفسه هو والتميمي فماتا جميعاً؛ وحمل رأسه إلى الحجاج . (شرح التبريزي ص 61 - 62) (33) اخحترمه : اقتطعه . الحمام: الموت. السيف المنعضى : السيف المسلول . الوضاح : هو جذيمة الأبرش الملك الأزدي» وقصته مع الزباء وقتله معروفة انظر فيها شرح البريزي ص 62 - 63 ومجمع الأمثال 1/ 236 والكامل لابن الأثير 1/ 197. (34) سما: علا وارتفع . الشأو: الطلق» يقال: طلبت شأوه» أي طلقه . ما وهیٰ؛ ما ضعف. ولا ونی : ما فترء وجارية أناة؛ أي فاترة» وأصل أناة وناة فأبدلوا من الواو همزة. یزید: هو يزيد بن المهلب بن ابی صقرة؛ حرج على بني أمية٬ وخحطب له بالبصرةء وسلمت عليه جارية من جواريه با لخلافة › والعباس بن الوليد بن عبد الملك بإزائه» فقال لها: رويدك حت تنظري عَم تجلي غيابة هذا العارض المتألق فدست إليه بتو أمية رجلا من كلب» وكان ذا بأس شديد وإقدام مع جهل كثير» فقتله في وما كان في أهل العراق منافق ثم صا الأمر لبني أمية . تمنيتم أن غلب الح باطلة عن الدين إلا من فُضاعة قَاتلة (شرح التبريزي ص 68) )35 في شرح التبريزي: (التي دام) وهي من أخطاء الطبع لآنه سیشر حها (رام). 293
عدد الصفحات ٢٩٤(36) هل أنابدع من عرانين على ى 145] (37) // وإ أنالنني المقَاديرٌ الذي (38) وقد سَمَاعَمْرو إلى أوتاره (39) فأستنزلَ الرَباءَ قرا وهي من (40) وسَبْف لن به ر و ص اعترضت : بدت . جار عليهم صرف دهر واعتدى أكي دة لسم آل في رَأب النّأى عاب لوح اجو أعلى مى حى رمَى أبعد شأو المُرْبَمَى اللهيم والأربى: اسمان من أسماء الداهية» وفي البيت تقديم وتأخير وتقديره: فاعترضت اللهيم والأربى دون التي رام وقد جد به الجد. (36) جمع عرنين؛ وهو جملة الأنف» وأراد هنا السادة وأهل الشرف. یقول: هل آنا آول رجل من رجال شرف جار صرف الزمان: تقلبه من حال إلى حال. (37) آنالتني المقادير : أعطتني . لم آل : لم أقصرء يقال: ما آلوت أن أفعل كذا: أي ما قصرت. (38) (39) (40) الرآب: الإصلاح . الثأى: الفساد. سما : أرتفع . ستنزل الزباء: آنرلها. قسرا: قهراً. للوح : الهواء بين الهوائين» وهو الجو أيضاً. إذا ارتفع . لأوتار: جمع وتر وهو الدّخلء والوتر بفتح الواو وكسرها. حتط : افتعل: من حط يحط يقال : حططت الشيء وأحططته إذا أنزلته من أعلى إلى إليه. وأعلى منتمى: من نميت الشيء فانتمى وقصة عمرو مع الزباء مشهورة في كتب التاريخ والآدب انظر فيها: مجمع الأمثال 1/ 236 الكامل لابن الأثير 71 - 201 أمثال العرب ص 46 شرح التبريزري ص 73 76. سیف : يعني سیف بن ڏي يرل وقصته مشهورة في أستعانته بالفرس لتحرير بلاده من الأحباش. انظر القصة مفصلة في : الكامل لابن الأثير 307/1 وذ .80 294 شرح التبريزي ص 78 -
عدد الصفحات ٢٩٥e ior Tf o ھل = الشأو: الطلق» يقول: استعلت به همته فطلب أبعد مطلب . المرتمى: مفتعل من الرمي» وهو موضع للرمي مثل الهدف والغرض وما أشبهه . (41) شرح التبريزي: (سما ناقعأ). جرع : سقى» بقال: جرعت الرجل إذا سقيته على مهل طوعاً كان أو كرهاً. الأحبوش : ملك الحبشة الذي غلب على اليمن ومن معه» ويقال للجماعة: ويقال: تحبشوا إذا اجتمعوا. أحبوشاء غمدان: مرضع بصنماء فيه بنیان عظيم هدمه عثمان بن عقان. المحراب: هاهنا بصنعاء فيها صور قديمة حسنة» وقيل : المحراب أرفع المجالس» وأمنع سمي محراب المسجد لأنه رفع موضع فيه . الدمى : جمع دمية» وهي الصور بها تشبه الجواري» فيقال: كأنهم الدمى . (42) باشرت: أي لم يكن بينها وبين البشرة حائل» والبشرة: ظاهر الجلدء والأدمة باطله. يوم أوارات: من أيام العرب وهما يومان بهذا الاسي يوم أوارة الأول للمنذر بن ماء السماء علي بكرء ويوم أوارة الثاني لعمرو بن هند على بني تميم» وأوارة جيل آو ماء لبني تيم . (معجم البلدان: أوارة» أمثال الميداني 1/ 266) الصلى: وهج النار. قصة عمرو بن هند مع بني تميم: زعم أبو قابوس أن التعمان بن المنذر ملك الحيرة في زمان کسری وکان عمرو بن هند شدید البأس» وكان عم النعمان» وكان له أخ مسترضع في بني تميم» فخرج یوما يتصیاد فمر بابل لرجل من بني تميم» فرآى ناق حستة فرماه فعقرهاء فجاء صاحبها فلما رآها معقورة وثب عليه فقتله» فنذر عمرو بن هند أن يقتل من بني تميم مائة بدل ذلك الرجل» فغزاهم يوم أوارات فسبى ما أصاب في بلادهم» وآقبل يقتلهم على الثنية» والى ليقتلنهم حتى يبلغ الدم إلى الأرض وليحرقنهم» فقيل له: أيها الملك لترفعن السيف أو فقد أفنيتهم فقال: والله لا تركتهم أو تأتوني بمائة رجل من خیارهم > فطلبوا فلم يوجد منهم إلا تسعة وتسعون رجلاء فلما جيء بهم أمر فاحتفرت لهم حفيرة» ثم قال : اضرموا لي ارا وألقرا فيها الحطب» وأججت نار عظيمةء قال: فألقوا فيها رجلا رجلا» وبقي واحد من نذره» فبينا هو كذلك إذا هم برجل راکب قد طلع عليهم» وكان من البراجم» فأبصر الدخان ووجد قتار لحومهم على بعد فظن أنه طعام = 295
عدد الصفحات ٢٩٦