المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أمالي المرزوقي تحميل PDF

المرزوقي

صفحة ١٧ من ٣٨

وقال ارفا : (1) // ر الكَليط الما وانصرفوا ٠‏ ماذاعليهم لو اله رتوا (2) لووتقراساعة تائم ربْك شخي جمَالة الف (3) فيه لوب اليشاءآن ال رورت ي ووم لحف (4) ب سكول الاءِ غلا تفا فلاجبةولاتقفك (#) القصيدة في ديوان قيس بن الخطيم ص 101 119 وعدتها فيه ثمانية وعشرون بيتاً . قال أبو الشرج : سلا الشعر يقوله قيس بن الخطيم في حرب كانت بينهم وبين بني جَحجَبَىٰ وبني خطمة» ولم يشهدها قيس ولا كانت في عصر عصره» وإنما أجاب عن ذكرها شاعراً يقال له: درهم بن يزيد» (الأغاني 3/ 18) وننقل هنا شرح السكرى للأبيات ونضيف إليه ما نختاره من الهامش» وقد نضيف إليه . (1) في الديوان: (فانصرفوا). رد الخليط: وهو هاهنا جمع؛ وهو المخائط لهم في الدار» ردوا جمالهم من الرعي ليرتحلوا. (2) داث: : أبطأء والريث: الإبطاء. يُضځي : : من الضحاء؛ وهو أن ترعى الإبل ضحَى» يقال : ضيب الإبل» ويقال في مثل : ضح روید »> آي لا تعجل . السلف : القوم الذين يتفدمون الظعن بنفضون الطرق . ضح رویداً: أي ارع إبلك برفق ولا تعجل. (3) لعوب العشاء: أي تسمر مع النساء وتلهر . العروب: المرأة المتحيبة إلى زوجهاء والجمع: عرب وفي التنزيل العزير: لفْجعَلناهن آبکاراً عُرباً آتراباڳ. (4) في الأصل جاءت كلمة (جبلة) محرفة على (جبلذ). الشكول: الضروب الواحد: شيكل . الجبلة: بالكسر الخلقةء كذا فاله ابن منظور واستشهد ببيت قيس بن الخطيم هذاء وقال ابن = 264

عدد الصفحات ٢٦٥

(5) ت ترق الطَْرْفَ وهي لاهيَة كالماشف رَجههائنرف (6) قضَّى لهااللَة حيس َْلمهّاال الخ ألايكماستف (7) 7 تنام عن كبر شأنهافإذا 5 مث رُريداتكاد ترف )8( 8 حزراءٌ جَيّداءيسْسَضّاء بها كاألهماخوطبالةقصف = برى: الذي في شعر قيس بن الخطيم (جبلة) ٻالفتح » قال: وهو الصحيح › قال: وهو اسم فاعل من جل وزان فرح؛ فهو جپل (بفتح فکسر) وجل (بفتح فسکون) إذا غلك , الضف (محركة): الدقة وقلة اللحم؛ والجبلة : الخليظة . (اللسان: جبل» قفف) (5) تغترق الطرف: يقول من نظر إليها أستغرقت طرفه وبصره» وشخلته عن النظر إلى غيرها. وهي لاهية : غير محتفلة . وأرأد: أنها عتيقة الوجه ليست بكثيرة اللحم. نزف: خحروج الدم» قال العدوى : أراد أن في لونها مع البياض صفرةء وذلك أحسن . (السکری ۔ الديوان ص 104 ۔ 105) (6) قال السكرى: إذا كانت في ظلمة أبصرت ولم تسترها الظلمة. السدف والسدفة : الظلمة. (7) تنغرف: تسقط وقيل : تثنىء وقال الجواليقي : تنغرف وتنقصف بمعلى واحد» يصف امرأة بالنعمة والرفاهية وقلة العمل» وهذا يحسنها وينعم بدنهاء وقال: تنام عن معظم شؤونها لأنها مكفية تحدم ولا تخدم» ورويداً؛ معناه برفق ودعة» وتنغرف: أي تنقطع من نعمتها. وقال البطليوسي (الاقتضاب ص 369 - 370): وصف امرأة نشآت في رفاهية ونعمة فهي تنام لجلالة شأنها وأن لها من يكقيها الأمور» فإذا قامت في سکون وضعف وکادت تنغرف لرفة خصرها وتقل ردفها» ويقال: انخرف الغصن من الشجرة إذا انقطع . . . وقوله: قامټ رويداً: أراد قياماً رويد نحذف الموصوف؛ ويجوز أن يكون منصوباً على الحال. (8) الحَرّر: سعة العين وعظم المقلة وكثرة البياض» وقالوا: شدة سواد الحدقة مع شدة البياض› وقال أبو عمرو؛ الحور سواد العين كلها كلهاء» وليس ذلك في الإنس. جيداء: طويلة العنق . خوط : قضيب . قصف: خوار ناعم يتلنى . البائة» جاء في اللسان: البانة شجرة لها ثمرة تربب بأفاويه الطيب ثم يعتصر دهنها طيباً وجمعها: البانء» ولاستواء نباتها ونبات أفثانها وطولها ونعمتهاء شبه الشعراء الجارية = 265

عدد الصفحات ٢٦٦

(9) تمشي كمَشي الرَهُراءِ في دَمَّث ال رمل إلى السّهْل دونه الجْرّْف (10) ولا يعت الحديث مانطقت وهوبفياذوللةطرف ت رم و 2° ~~ ا ك e‏ (11) تحزنه وهو مشتهي حسّن وهر إذاماتكلممت انف (12) كأ اتهايَدَما مى جراد أجروازة جلف (13) كاتهادرة أحاط بهماال راص يَجْلوعن وَجْههًا الصَدَفُ الناعمة ذات الشطاط بهاء فقيل : كأنها بانة» وكأنها غصن بان قال قيس بن الخطيم. . . البيت. (اللسان: بين) (9) الزهراء: أراد بها بقرة بيضاء . دمث : لين الموطيء» ورملة دَمَّث (بفتح الميم) كذلك. كأنها سميت بالمصدرء وکل سه : دمث (بكسر الميم)ء وأصله من الدمْث (بسكون الميم) وهي الأرض الليدة السهلة الرخوةء والرمل الذي ليس بمتلبد (اللسان: دمث) , الجُرّف والجُرّف (بسكون الراء وضمها) ما تجرفته السيول وأكلته من الأرض والجرف: ما أكل السيل من أسفل شق الوادي والنهر. (10) بفيها: أي من فيها. (11) أثف : مستأنف يريد أنها ترسل الحديث من فيض طبيعتها دون تكلف ومن غير سابق إعداد وتدبير. . (12) تبددها: أي کان عن يمينها وعن شمالها. هزلی جراد: وهر شيء يصاغ على هيئة أوساط الجراد» فشبه الحلي على اللبات بأجلاف الجرادء وقال النمر بن تولب : (جمهرة أشعار العرب ص 524/2). ونظمٌ کأجواز الجرّاد فصل ويقال : أجلاف الشاةء جسدها بغير رأس ولا بطن ولا قوائم جلف وأجلاف . أجواز: جمع جوز» وجوز کل شيء وسطه. جلفه: قال ابن السكيت: كأنه شبه الحلي الذي على لبتها بجراد لا رؤوس له ولا قوائمء وقيل : الجُلف (بضمتين) جمع الجليف» وهو الذي قشر. وقال الجواليقي : جمع اللبة بما حولها وشبه ما نظم في عقدها بالجراد لأنه يصاغ على صيغة الجراد. (اللسان والتاح : بدد) : 266

عدد الصفحات ٢٦٧

(14) واللّه ذي المَشجد الحَرام وما جللَّمنينتةلماخنف (15) إتّي لأمواك غير ذي ذب قدشف مني الأخسَاء والسََفُ ل بت اي داخ الله في دار قریسب سن حك بختلسف اس د٠‏ )17 ) 8) ب بارتلا داري ( رة حيث ترفك رانم ا (19) بلغ بشي جَحجَبّى وقومَهُمٌ خطمَة أا تاورافُم أت (14) اليمنة: ضرب من برود اليمن. خنف : راد آن لها جوائنب وحواشي»› قال والخنف والواحد خنیف : ثیاب کتان کان یقدم بها علیهم . (15) الشغف : معلق القلب» والشغف جمع شغاف غلاف القلب. (16) الديوان: (تختلف). يُختلف بالمبني للمجهول كما هناء وهي أيضاً رواية الأصمعيات . أثلة : : قال ياقوت» موضع قرب المديئة في قول قيس ب بن الخطيم : والله ذي المسجد الحرام. . . الأبيات الثلاثةء وقال: كذا قيل في تفسيره والظاهر آنه اسم امرأة. (معجم البلدان : أثلة 1/ 91) (17) سّرف: من مكة على شيء يسير؛ وبسرف دخل رسول الله بيه على ميمونة بنت الحارث الهلالية زوجته فى عمرة القضيةء وبسرف ماتت ميمونة فهناك قبرها. عمرة القضية» وتسمى عمرة القضاء. (معجم البلدان: سرف 212/3 والديوان ص 113) (18) بنو عذرة: قبيلة من اليمن› وهم ٻلو عذرة بن سعد هڌیم ہن زید بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة» وهم لمشهورون في العشق والعقة ومنهم جمیل ہن معمر وصاحبته بثينة بنت الحياء» وعروة بن حزام بن مالك صاحب عفراء بنت مهاصر بن مالك وهي بنت عمه» مات من حبها. (التاج : عذر 388/3) (19) ) جى › : هو اب بن كَلفة (بضم فسكون) بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك ب بن الأوس. (جمهرة نساب العرب ص 315) خطمة: هو عبدالله بن جشم بن مالك بن الأوس» قيل: سمي خحطمة لاله ضرب رجلا = 267

عدد الصفحات ٢٦٨

(20) وأتادون مايسومي م لأف دامن ميم خطة نكف (21) إتَاولوقدة مُواالتي عَلموا أكاذتامن ورائهم تجفُ (22) تفلي خد الصّفيح هامَهُمٌ ولاهامه غب اعئف (23) لكابَدث عُذوة اهمه حَنّث إليناالأرحام والصحْف (24) فقول اللقَدَينّ نموا عن شأوكُمْ والحُروث تلف (25) َم آتارهاإذا أخنلجّت شعي طعُررفةتكتك بپسیفه على خحطمه» آي آنفهء وجحجبى وخطمة حيان لقبيلة قيس بن الخطيم لأنه أوسي . (جمهرة ألساب العرب ص 315 والخرانة 2/ 193) آنف: أي نأنف من ورائهم» وأنف جمع أنوف» ورجل أنوف شديد الأئفة» وهو الذي تأخذه الحمية والنخوة. (20) قال البغدادي في شرح البيت: «السوم: التكليف» والحُطّة (بالضم): الشأن والأمر العظيم»› ولف (بضمتین) جمع ناکف» من نکفت من کذاء آي استنکفته وأنفت منه» . (الخرانة 193/2 والديران ص 114) (21) جاء هذا البيت في الديوان بعد الذي يليه » أي تسلسله الثاني والعشرون. يقول: وإن كانوا قد قدموا ما قدموا مما ننکر فإنا نشفق علیهم من وراء غیبهم . تجف؛ وجف الشيء إذا اضطرب» ووجف القلب وجيفاً: حفق» وفي التنزيل العزيز : لقلوبٌ يومئذ واجفة قال الزجاج: شديدة الاضطراب» وقال ابن الكلبي : خائفة . (22) نفلى: يقال فلاه بالسيف إذا علاهء وأئشد: أي وصيف ملك تراني أفليه بالسيف إذا استفلاني يقول: قتلنا إياهم عنف منا لأنهم قومنا وبنو عمنا. (23) حنت إلينا الأرحام : أي بكوا إلينا. الصحف : العهود التي كتب فيها الحلف بيهم . (24) في الديوان: (كقيلنا للمقدمين . . . والحراب تختلف). الشأو : السبق. ١‏ (25) اخحتلجت: جذبت» يقول: یتہع اثار الجراحات إذا نزعت . 268 ٤

عدد الصفحات ٢٦٩

(26) قال لناالناس مَعْشَرٌ ظفروا قَا: فإئّالقوسَاحلَف (27) إللساحوزةوحسومتها ين ذرااخارف تف (28) يذب عنهنٌ سامرمَصمٌ سود الغاشي كأائها عرف = سخن عبيط : أي دم سخن» والعبيط : الطري . یکف: يقال وکف دمه ودمعه یکف وکیغاً: آي سال . (26) الديوان: (بقومنا خلف). (27) الديوان: (لنا مع أجمتا وحوزتنا). الحرزة: كل شيء من حيّزه. ذرى كل شيء: أعاليه . ٍ مخارف دلف: أي نخل يخترف مله» والاحتراف: لقط ثمر النخل بسراً أو رطباً. دلف: آي تدلف بحملهاء تنهض به» ویقال : دلف القوم إذأ نهضوا إلى ما يريدون. (28) مَصع: شديد» يستطيع أن يقاتل بالسيف ونحوه.. سود الغواشي : يعني الغربان. عرف : يريد عرف فرس في تتابعها وکثرتها. 269

عدد الصفحات ٢٧٠

وقال حاتم بن عبدالله الطائي") 1) أتفْرْف أطلال ونُوْيَامهدما G3‏ فاصتخن قد غیرد غار زی ) س 136 | (2) // إذاعَث به الأرواح بعد أنيسها ) ) (5) ديار ر التي قات ريك وقد عَقَت (#) حاتم بن عیدالله بن سعد بن الحشرج الطائي» ور كحك في رق كاب ا مَمْتَمَا شه ورا ونامآ وولا رمَا ولت الأنواءٌ ماكان مُعْلَمَا نما ارف الاطللا إا ترف من الررًار كه وأفَرَتُ كفاومعصمَا آشهر أجواد العرب في الجاهلية ويجوده يضرب المثل» وقد غطى جوده على آخبار بطولته ومكارمه الأخرى» عاش حاتم في القسم الأخير من الجاهلية» فقد أدركت إحدى بناته الإسلام ووفدت على رسول الله ية وأكرم وفادتهاء وكذلك ابنه عدي بن حاتم الذي أسلم وحسن إسلامه. انظر ترجمته في : الشعر والشعراء ص 70ء خزانة الأدب 494/1 و164/2» شرح شراهد المغتی ص ۰,75 تاريخ الخمیس 255/1 تهذیب ابن عساكر 420/3 429 شرح مقامات الحريري 332/2. (# #) القصيدة في ديران حاتم الطائي ص 115 - 121 ط كرم البستاني» وفي مختارات ابن الشجرى ص 11 - 14. وقد قابلنا الأصل على هذين المصدرين (1) الأطلال جمع طلل: وهو ما شخص من آثار الديار. النؤى: الحاجز حول الخيمة لثلا تدخلها مياه الأمطار . الرّق (بفتح الراء) : الصحيفة البيضاءء والجلد الرقيق يكتب فيه . المنمنم : المنقش المزخرف المرقوم. (2) الشجرية : (بعد أنيسه). أذاعت په : ذهیت به» يريد أن الرياح أذهبته وطمست معالمه. الأرواح : الرياح . الحول المجرم: الماضي مكملاً. G3)‏ الديوان : (دوارج قد غيرل. 270 . . وغيرت الأيام). (5) في الأصل : (ومعهما) تحريف (ومعصما).

عدد الصفحات ٢٧١

(6) تَهَادى عليها حَلْيّها ذا بهجة وكشحا كط الكابرية أَهْضَّمَّا (8) كجَّنْر العَضى هب له بعد حَجْعة ٠‏ من اليل أزواح الصَجَافّمَا (9) تضيءٌ لنا البيتَ الكليلّ حَصَاصه ‏ إذاهي يلا حاولث أن ّما (10) إذاانصرفث فوة الحَشيَّةمَرَةَ ‏ رتم رَشواس الحلى رمَا = في الشجرية : (وقد حلت). ولم يرد البيت في الديوان. عفت الديار : زالت وامحت. أقوت: خلت. وأراد بالمعصم: السوار. (6) في الأصل : (أهاضما) تحريف : (أهضما) . لم يرد البيت في الشجرية . دات بهجة : ذات حسن ولضرة . الكشح: ما بين الخاصرة والضلوع»› والشكح : الوشأح . السابرى من الثياب : الرقيتق الجيد. الأهضم : اللطيف الدقيق . (7) الديوان: (ونحراً كفى نور الجبين . . . وشذر منظما). الفاثور: خوان يتخذ من اللجين وهو الفضة. الشذر: صغار اللؤلؤء وقطع صغار من الذحب. المنظم : المفصل . (8) الشجرية : (الصبا فتضرما) . الديوان: (هبت به. . . فتلسما). الغضى : شجر شديد الاتقاد» صلب الخشب» جمره يبقى طريلد لا ينطفىء . الهجعة : النومة الخفيقة أول الليل . الصبا: ريح مهبها من مشرق الشمس إذا استوى الليل والنهارء وقيل: ريح تستقبل الكحية تزعم العرب أنها سميت بذلك لأنها تحن إليها. تبسم: هنا بمعنى توقد وتضرم» آي جمر الغضى . (9) الديوان: (يضيء لنا البيت الظليل . . . حاولت أن تبسما). الشجرية : (يضيء لنا البيت الظليل خصاصه). (حاولت أن تبسما). الخصاص : التفاريج الضيقة واحدتها خصاصة تكون في الخص» وهو بيت يتخذ من عذوق النخلء والمراد أنه لا تغاريج فيه . (10) الديوان والشجرية : (إذا انقلبت فوق). انصرفت: آي تحولت وتحركت وانقلبت . الحشية : الفراش المحشو. الوسواس: صوت الحلى. 271

عدد الصفحات ٢٧٢

ٍ ) (ص 137] (17) //فتَفَسَكَ آكرمها فنك إن تَهْنْ (18 آهن في الذي هری التّلاد فاه به لاوت لث الط ر أشأما فى لا يرى الإلقَاق في الحَقّ مَعْرَ كقى بصُروف الدَهْر للمرء مُحْكمَا وأؤعدَتاني أن تيا وتضرمَا ولستث على مافاتي مُسَدَمَا علباك فلن تلقّى لها الذَمْر رى إذا مُت كان الال نها ممما (11) لم يرد البيت في الديوان ولا في الشجرية . طيات لها: أي الجهات والنواحي البعيدة. مرت له الطير: كثاية عن سوء الطالع والشرم. (12) متلافا: مبالغة من التلف البذل والسخاء. المقيد : الكشير الكسب. أو الذي يفيد غيره به. ملم : يلام كثيراً على إتلافه . (13) الديوان : (لا يرى الإتلاف في الحمد مغرما). غور النجم : دنا من المغيب . الضلة : الضلال ضد الهدى . المغرم : الخرم وهو الدين . (14) هذا البيت يأتي بعد الذي يليه في الشجرية والديوان. (15) الديوان: (ولو عذرانى أن تبينا وتصرما). الشجرية : (آن تبينا فتصرما). تبينا: من البين وهو البعاد والفراق. ما من الصرم وهو الهجر والقطع . (17) الديوان: (فلن تلفي لك الدهر). الشجرية : (ونفسك أكرمها) . (18) الديوان: (أهن للذي الشجرية : (يصير ! ذامامت نهت 272

عدد الصفحات ٢٧٣

(19) ولا تَشْقَيَنْ فيه فيَسْعَد وارٹ (20) مُه غَلْمَاً شري كرامة (21) تحَلَمْ عن الأديْن وأستّتق ردَهْمْ (22) مت تلق أضَعَانَ العشيرة بالات (23) وما أبتعشتني (24) إذا شئٹ شفْتْ نَارَيْبُ أَمْراً الشُوء ما را (25) رأي اللَيْلَ قد غالَتُ نجومٌ تقوده ي في واي لجَاجَةٌ به حي تشي أغبر الجّوف مُظلمَا وقد ڪرت في خط من الأرشي اغظتا وكتٌ الأذى يَحْسمْ لك الدَاءَ مَحْسّما إذالم أجذ فيماأمامي نُقَدَمَا إليك ولاطنت اليم المُلّطما وقديكرة الاري اليل المدمّما = التلاد: جمعم تليد» المال الأصلي القديم» وما آل إليه بالميراث» وما توالد عنده من الماشية. (19) الدیران: (به حین تخشى). أغير الجوف مظلماً: القبر . (20) الشجرية : (ویشری كرامه). یشری : بیع . الخط : الشق» وهو القبر هنا قلي به مايخة َحْمَدَنّك وارث (21) الديوان: (تحمل عن الأدنين). إذاساق مما كنب تجمع مَعْتَمَا (22) الديوان والشجرية: (متى ترق) من الرقية وهي العوذة. الأنى: الحلم والوقار والرفق. حسم الداء: استأاصله . (23) الديوان : (لم أجد فيها أمامي). ابتعثه كبعثه» أرسله. اللجاجة : الخصومة والتمادي فيها. (24) الديوان: (ناويت امرأً السوء). نازيت: من التزوان وهو التلفت والسورة والحدة والتوثب . الملطم : اللئيم» والذي يلطم كثيراً. )25( لم یرد هذا البيت في الديوان ولا في الشجرية. 273

عدد الصفحات ٢٧٤

و راء قد أعرضت عنها فلم ضر افر عَوراءَ الكريم أَذَخَارَهُ ما سے سے م سے کے مر ر یا Ce‏ > > س س س سک س (26) لم يرد البيت في الديوان ولا في الشجرية. في الأصل : (لهم منا). (27) لم يرد البيت في الديوان ولا في الشجرية . [مسَى] أن بيت الصف رَبَانَ مُطعَمَا إذا أخطا القَطر الجَنات فاا وإ كان ذا تقشص من المال مُصضْرما إذا اليل بالتكس الصّعيف تَجَيمَا الجادي : طالب الجذوی وهي العطية» قال أبن بری : وهو س الأضداد يقال : جدوله ا 4 جَدَوْتٌ أناساً موسَرينَ فما جَدَوا (28) العوراء : الكلمة القبيحة . آلا لله فاَجُدوء إذا كنت جاديا (اللسان والتاج : جدا) ذو أود: الأود الاعوجاج» يقال : أقام أوده إذا قوم اعوجاجه. (29) الديوان: (وأصفح من شتم اللئيم). ادخاره: إبقاء له منصوب على آنه مفعول لأجله. (30) المولى : هتا الصاحب والقريب وابن العم . المفحم: الذي لم يطق جواباًء والعاجز أمام الحجة والعيي» وأفحمته: أسكته بالحجة. (31) لم يرد البيت في الشجرية . الديوان: (غنائي تباعدا). المصرم: المنقطع والمنعزلء أي الفقير . (32) الشجرية : (بالنكس الجبان) ى البهيم : المظلم . تسربلت هوله: لبست مخافته. 274 ۰

عدد الصفحات ٢٧٥

(33) ولن یکس الصّعلو ك حَمدأولاغتی (34) ولم يشَهّدِ الخيلّ الُعيرة بالضحّى (35) لح اللهصْعْلُوكا متاه هة (36) یری الحْمْص تعذيباً وإِن يلق شَبْعةٌ (37) مقيمَاً مع المثُرينَ ليس بارج (38) ینام الضحَیٰ حمّی إذا نومه َسَْوی (39) ولك صعْلُوکا يساور همه ا ا os‏ ( (40) فتّی طلبات لا یری | لحْمْص َة عليها. تجهم الليل : اشتدت ظلمته . إذاهولم يركب من الأمرمعظما فزن عجَاجًا بالسابك أَمَا من العَيْش أن يلْمَى لَبُوسا ومَطعَّما يث قله من فل الهم مهما إذاتال جَذوَى من طعَام ومَْتَمَا تة ملو الواد شور ويَمْضي على الأيّام والدَهْر مُقَدمًا ولا أكلةإْنالهماع مما = النكس! الجبان والضعيف المقصر عن غاية اللجدة والكرم الذي يهاب الأمور فلا يقدم (33) الصعلوك: اللص الفقير» والذي لاأ مال لهء والمراد هنا الصعلوك اللئيم الذي لأ يسعى ولا يجاهد في طلب رزقه› وإنما یکتفی بما یجاد به عليه . المعظم : العظيم . (34) لم يرد البيت فيي الديوان. السنابك: جمع سنبك وهو طرف الحافر . الأقتم: من القتمة وهي السواد. (36) لم يرد البيت في الشجرية . (37) الدیوان: (إذا کان جدوی) . الجدوى : العطية . المجثم : موضع الجثوم» والمراد هنا المنزل والمقام. (38) نومه استوی: أي بلغ أشده. مشلوج الفؤاد: البليد. المورم: الضخم المنتفخ. (39) الديوان والشجرية: (وله صعلوك. .. ويمضي على الأحداث). أراد بالصعلوك هنا الصعلوك الكريم الذي يقدم على الغارات طلباً للرزق . ساور: واثب وصارع؛ يقال : ساروته الهموم والهواجس» صارعته. (40) الديوان والشجرية: (ولا شبعة إن نالها). الخمص : الجوع. الترحة: الحزن والفقرء وترح: قل خيره» والمترح من العيش : الشديد.

عدد الصفحات ٢٧٦

(41) إا ما رأى يوماً مكارم أغَرَّضّث (42) ترىئ رة ول ومجَئّة (43) وا خَاءَسَزج قاترولجَامَة (44) فذلك إن يلك فحن اوه (42) الشجرية : (يرى رمحه). يمم کرام ١تَا‏ وڏا شطب عضب الضريَة مخْدَمّا عاد أحي يجا وطرفامَُوّمَّا وإن بى لا يعد ضعيفا مُذممَا ذا شطب ؛ آي السيف الذي فيه طرائق» الشطب: الخطوط في متن السيف . العضب: السيف القاطع . المخذم: الذي ينتف القطعة. (43) الديوان: (سرج فاتر) بالقاء. الأحناء: جمع حنو وهو كل ما فيه اعوجاج من البدن كالضلع» فنسبها إلى السرج لحلولها فيه . وحنو السرج: اسم لكلا القربوسين المقدم والمؤخر. القاتر : من السروج الجيد الوقوع على الظهر. (44) لم يرد البيت في الديوان. > الشجرية : (وإن عاش لم يقعد ضعيفا) .

عدد الصفحات ٢٧٧

قد طَال التَجَنْْ وال (2) // أمَاوي إن الما غاد ورائحٌ 3 أمَاوي إنّي لا أقوللسائل 4) أماوي إامانمفشَع . م ا . قرا کم ویبقیٰ من المال الأحاديتُ والدكر [ص 139] إذاجّاء يوماحَلّ في مالتانذر وإكاعَطاءً لا هة الرَجر أرادَتَرَاءَ الال كانلهوَفر أجودفلاقل عطائي ولاتزر فماإنتَعَرّيه القدَاح ولاالخَْْرٌ (#) القصيدة في ديوان حاتم الطائي ص 71 - 74 وعدتها عشرون بيتاًء ولدى المرزوقي واحد وٹلاٹون بیتا . (1) الديوان: (من طلابكم). ماوية : زوجة حاتم الطائي» ومعنى أسم ماوية : المراة» والبقرة الوحشية البيضاء. العذر: الواحد عاذر» من عذره: رفع عنه اللوم . (3) الديوان؛ (نزر) بالزاي. التزر: القلةء والنذر: النحب» وهو ما ينذره الإنسان فيجعله على نفسه نحباً واجباًء والنذر: ما يوجب في الجراحات من الديات . آي يعتذر بعدم وجود المال إذا حلت بهم الديات قذهب المال. (4) الديوان: (مانع فمبين). ینهنهه : يکفه . الزجر؛ المنع والنهي والطرد. (6) لم يرد البيت في الديوان. (7) الديران: (يفك به العانى. . . وما أن تعريه) العاني: الأسير. القداح : قداح الميسر. 277

عدد الصفحات ٢٧٨

(9) تَرَي أذ ما أفتَيْتُ لم يك ضرني ا # م }10 اوي سي رب واج آم ( (11) ولا اطم أبن العَمّ إن كان إخرتي (12) ولا أخذل المَوْلَّى بسُوءٍ بلائه (13) غُنيا زمانا بالَّصَغْلك والغتَى (8) الديوان: (لا ماء هناك). من الأرض لاما لدي ولاحَمَْر وأنّ يدي ممابَخلتٌ به ضفر أجَرْتٌُ فلاقَلٌ عليه ولا أشر شهُوداً وقد أؤْدَى بإخوته الدَْرٌ وإن كان مَحْنُو الضلوع بهاغمْر وكلاً سَقَانَاه بكأسَبهماالدهُ” صداي: جثتي» والصدى: ذكر البوم کانوا يزعمون آنه إذا تل قتيل فلم يدرك بثاره خرج من رآسه طائر كالبومة وهي الهامة والذكر الصدى. فیصیح على قبره آسقوني آسقوني فإن تل قاتله کف عن صیاحه . (9) الديوان : (أن ما أهلكت) . (التاج : صدى 10/ 208) صفر : فارغة لا شىء فيهاء يقال : صفر الوطاب: إذا خلا. (11) الديوان؛ (ولا أظلم). ودی : هلك . (12) لم يرد البيت في الديوان في هذه القصيدة» بل جاء ضمن فصيدة أخحرى ص 65مكسورة لروى أولها: لدیوان: (ولا آخڈالمولى لسوء بلائه لمولی : ابن العم . الغمر: الحقد. سقط اللو بين عَمُوران فالغْمْرِ وإن کان محلّى الضلوع على عَمْر) محنو الضلوع: الحنو كل شيء فيه إعوجاج كالضلع وعود الرحل ومنعرج الوادي»› والجمع : أحناء وحني . (13) الديوان : (عنيتا) بالعين المهملة . وجاء عجز البيت مع البيت الذي يليه هكذا: عنينا زمانا بالقَصّعلك والغضى كيسناصروف الدهر لا وغلظة كما الدهرٌ في أيامه العسرٌ واليسرٌ وكلاسقاتاه بكأسَيهما الدهر 278

عدد الصفحات ٢٧٩

(14) فما زادنا بيا على ذي قَرَابة غَااولا أزرّى بإخسانناالفقَرٌ ) ف (15) إذا المرءٌ أثْرّى ثم لم يك ماله تروالالدى البؤسى فحَالقَة العْشرٌ (16) فأغط ولا تنك محافة فاقة ٠‏ وإ وراءَ العشر إن فة لر (17) // وماضر جّاراياابنة القوم فاعَلّمي بج اورٌني ألاًيك وله سنر [ص 140] (18) لجاريّ حَقٌ قد أرى ذاكّ واجبا وقبلي لةمَاوي ماتنزل القذر (19) بعَيْنيّ عن عؤرات جاري ي لَه وفي المع مني من حديثهمَا فر (20) متی يا جّاري لا يراڼي لعزسه ‏ بتفسي وَصُولاماآرى أله سَفْر (21) سَأرعاهُ جَهُدي إن للجَار حُرْمَةّ ‏ وير جم لم بُرّسلّ علي لها حدر (22) لعَمْرْكٌ لا أخشى بقول مُجّاوري إذامُتٌ مات الجْبْنْ والبْحْل والغدر (23) لحا الله من يبي من المال بعدَهُ لوارئه شين أوينغة الوزر (14) الديوان: (فما زادنا بأوا. . . بأحسابنا الفقر). والبأو: الافتخار والكبر. البغي: الظلم والعدوان. (15) لم يرد البيت في الديوان. النوال: العطاء: البؤسى: البؤس وهو المشقة والفقر. (16) لم يرد البيت في الديوان. وقي البيت آقواء (اليسر) بالفتح اسم ان . 8) لم يرد البيت في الديوان. )19( الديوان: (عن جارات قومي غفلة. . . مني عن حديثهم وقر). الوقر: الصمم وذهاب السمع . (20) لم يرد البيت في الديوان. (21) لم يرد البيت فيالديوان. (22) لم يرد البيت في الديوان. (23) لم يرد البيت في الديوان. الوزر: الذنب والإئم,والحمل الثقيل. 279

عدد الصفحات ٢٨٠