اص 1128 (38 )// يا قوم إن لكمْ من أزث اولك عرّاقد أشفَقّتُ أن بُودي فينقط (39) ومايرذعليكم عر أولكم إأضَاَ آخرة أو ذل وانْصَعَّ (40) و 1لا]يغرتَكم داولا طمَمٌ أن وشوا براع ذلك الطَمَ (41) یاقوم بیضنْکم لا تفج بها إتي أحاف عليها الأزلَم الجَدَعَا (42) يا قو لا تأمنرا إن عبرا على تانكم کشری وماجمک (43) هو الجّلاءٌ الذي تبقى مدَكَهٌ إن طارطائرك يومَاوإنوقعًا (44) هو المَسَاءٌ الذي يَجَْك أضْلَكُمُ فشمروا واشت دوا للروب معا (45) وقَلدوا ركم لل درک رحب الدراع بأمرٍ الحرب مُضطلعَا (38) المختارات : (أولكم مجداً قد أشفقت أن يفنى وينقطما) . يودى : يذهب ويهلك . )9 ر اما ین عل (40) في الأصل: (ويغرنكم) بسقوط (لا) ٠ ولم برد هذا البيت في المختارات الشجرية. ا : المضاء في الأمر والعزم عليه (41) البيضة : الحمى والحوزة. الأزلم الجذع : الدهر لأنه جديد أ أبداء یرید به هنا کسری . (42) الغثر: ٠ جمع غيور وهو الذي يغار على زوجه وأهله. (43) المختارات : (هو الجلاء الذي يجتث آصلكم فمن رأی مشل ذا رأياً وسن سمعا) (44) ) م یرد ابیت في مختارات ابن الشجرى . يجتٹ أصلكم: يقتلعه من الجذور. شمروا: خفوا وانهضوا وجدواء یقال: شمرت الحرب. عن سافها: إدا اشتدت . (45) الدّر:؛ اللبنء ولله دره: ¡ آي لله عمله» ويقولون في الذم : لا در دره» آي لا کثر خيره. رحب الذراع وأسيع ع القوة عند الشدائدء ورحب الذراع والباع : : سحي . e : قوي مجرب» أخلت من الضلاعة وهى يي القوة ة وفلان يضطلع بهذا الأمر: أي تقوی أضلاعه على حمله. 248
عدد الصفحات ٢٤٩(46) لا مُنْرَفا إن رَخاءٌ العش ساعدَهُ ولا إذاعض مكروة به خشعا (47( لايَطْعَمْ الكَرمَ إلا ربث عه م يكاد أذاء بطم الصَلَعَّا (48) شُسهَ د اللوم تيه أمورْكُمٌُ يوم منها إلى الأعداء مُطلَعَّا (49) ما زان يَحْلِبْ دو الذَْرٍ أشطرَة يكرذف آي وما وما (50) ولس يَشْعْلةماليَقَرة عنكم ولاو ديغي له الرقَعًا (51) حى أَسْتَّمرّث على شر مريرتة مستَحكم امن لاقحْمَّاولاضرعَا (52) كمالك بن قتان أو كصاحبه ريد امنا يوم لاقي الحارثين معا (53) //إذ عَابَهُ عائتٌ يوماً فقال لَه مث لنفسك قبل اليوم مُضْطجَعَا ص 129] (47) المختارات : (يكاد سناه يقصم الضلعا). الريث : الإبطاءء والمعنى: أنه لا ینام إلا بمقدار ما يدعى فيجيب . الضلع: بوزن عنب» واحد الضلوع . (48) المختارات: (يروم منها). مسهد النوم: صفة لقوله رحب الذراع» السهاد: الأرق . المطلّم: الموضع الذي تشرف هئه , (49) المختارات: (ما انفك يحلب هذا الدهر أشطره يكون متبعاً طوراً ومتبعا) . حلب الدهر أشطره: أي مرت عليه ضروب من خيره وشره» وأصل ذلك من أخحلاف الناقة » لها خلفان قادمان وخلفان اخران» فكل خلفين شطر . (50) الرفع : جمع رفعة وهي خلاف الضعة» يقال: رفع يرفع رفاعة فهو رفيع إذا شرف . (51) المختارات: (مستحكم الرأي). الشزر : فتلك الحبل مما يلي اليسار» وذلك أشد لفتله . المريرة: من إمرار الحبلء شدة فتله . القحم: الشيخ الهرم. الضرع: الرجل الضعيف. (52) المختارات: عمرو القنا. (53) المختارات (دمث لجنبك قبل الليل مضطجعا) . دمث الشيء: إذا مرسه حتى يلينء وهذا الشطر أصله مثل هو : (دَمَتْ لجنبك قبل النوم = 249
عدد الصفحات ٢٥٠(54) فسَاوَرُوةٌ فألقَوةٌأخاعّل في الحرب يخْتَبل الرَثبَال والسَبعَا (55) تنج دا يتحدّى الناسنَ كلَهُمٌ لو قارع الناسَ عن أخْسابهم قَرَعَّا (56) هذا كتابي إليكم واللَذِيرٌ لك فمن رأی مَل ذا رأيَاومَنْ سَمعَا (57) لقد بذلك لكم بصي بلا دَحَلِ . فأستيقظوا إن خير القَول ما فعا = مضطجعا) . أي خذ أَهْبّته واستعد له وتقدم فيه قبل وقوعه. (العاج : دمث 1/ 622( (54) المختارات: (فشاوروه. . . في الحرب لا عاجزا نكسا ولا ورعا) ساوروه: أي واثبوه» ساوره: واثبه وأخذ برأسه في العراك ونحوه» وساورته الهموم: صارعته . العلل : الشرب بعد الشرب تباعاًء وهو هنا مجاز ومعناه نه لا يسأم الحرب. يختبل : أي يهلك ويصرع . الرتبال : الأسدء والذثب الخبيث. السبع: كل ماله ناب ويعدو على الناس والدواب فيفترسها كالأسد والذئب والنمر وكل ما له مخلب . (55) لم يرد البيت في المختارات الشجرية . مستنجداً: أستنجد أي قوى بعد ضعف» وأستنجد على فلان: اجترأً عليه بعد أن کان يهابه . اللحسب: ما يعده المرء من سناقبه أو شرف إبائه . ضارع : غالب وتضارع: تضارب بالرماح والسيوف. (56) المختارات: (لمن رأى رأيه منكم ومن سمعا) وهذا البيت هو الأخير في المختارات الشجرية. (57) المختارات : (إن خير العلم ها نقعا) . الدخل : هنا الغش» والدخحل: الفساد والعيب والريبة . 250
عدد الصفحات ٢٥١وقالت الخنساء بنت عمرو ترثى أخاها صخ ا*؟: 3) . gr و 6 يا صخر وراد ماء [قد] َاذرَه لا بل بكيت لمن أَمَوّت له الدار وذُوّة من تراب الأرض اسار يْض يبيل على الخدَينٍمذرار أودَى به الدَهْر إذالدَمْر عار في قب ره مقمَطرًات وأخحجَّار أهل المواردمافي وزده عار (# #) القصيدة في ديوان الخنساء ص 47 - 50 ط» وتقع في ستة وللاثين بيتاً. (1) ديوان الخنساء: (قذى بعينك . . . أم ذرفت إذ خلت من أهلها الدار) . العوار والعائر: وجع في العين وهو مثل الرمدء والعوار: القذى في العين والغمَّص يُمض العين . أقوت الدار : خلت . (2) الديوان: (وقد ولهت ودونه من جديد الترب أستار) . العبرى: الدامعة العين› وعبر فلان عبراً: جرت دمعته . (3) إذا خطرت : آي إذا خطرت ذكراه في بالها. (4) الديوان: (إذ رابها الدهر إن الدهر ضرار). (5) الديوان: (في جوف لحد مقيم قد تضمنه في رمسه). جاء هذا البيت في الديوان في الجزء الأخير من القصيدة . الرمس: القبر وما يُخثى على الميت من التراب» وأصله الدفن وحَْيْ التراب عليهء يقال : المقمطرات : الصخور العظام . (6) وراد ماء: أرادت الموت» أي لإقدامه على الحرب. تنلاذروه: أنذر بعضهم بعضاً لشدة هوله وصعوبته . 251
عدد الصفحات ٢٥٢[ص 130] (10) / / رَحْبٌ اليدين بفعل الخيرذوفجّر ٠ ضصَخْمالدَسيعة بالخيرات أمًا 7 مشي السبنتى إلى هَبْجَاءَ مُْضلة لە سلاحان أناث واظفً ار (7) م () شل ادرت لم فقن تر كائةتحت طم الُزدأشو ) جهم 1 e )9 المْحَبّا َضيءٌ اليل صورَنةُ آبَاؤة من طوال الك أخرَ U * ن ) (1 ) جلد محل وخوت بار بء وفي الحُروب إذا لا قبت مار (12) حامي الحقيقة مهدي الطريقة مَنْخُوض الخليقة قاع وض ا = آهل الموارد: أهل المياه» وقولها: ما في ورده عار» أي ليس يعير أحد إن عجز عنه من صعوبة ورده. (2) في الأصل: (السللتا) محرفة عن السبنتي . السبنتى : اللمر» ويشبه أن يكون سمي به لجرأته» وقييل السبنتى: الأسده قال الشماخ «وقيل مزرد) يرثي عمر بن الخطاب : جزى الله حيرأ من إمام وباركت بد الله في ذاكً الأديم الممرَق وما كنت أحشى أذ تكو وفائّه بكقَي سَبَسَّى أزرق العين مطرق (الأغاني 159/9 التاح : سبت 1/ 549) (8) الديوان: (لم تنفد شبيبته) الردينى : الرمح منسوب إلى ردينة امرأة كانت تقوم الرماح . الأسوار: والسوار الحلية التي تلبس في المعصم» شبهته به لهيفه ولطافة بطنه» والأسوار أيضا : قائد الفرس والجيد الرمي بالسهام وغيرها. (9) جهم المحيا: عابس الوجه مقطب . السمك: القا (10) الديوان: (طلق اليدين لفعل الخير). ذو فجر: ينفجر بالمعروف . الدسيعة : العطية الجزيلة . (11) الديوان: (جلد جميل المحيا كامل ورع وللحروب غداة الروع مسعار). مخيل : أي حقيتقى بالفضائل» يقال هو مخيل للخير أي خليق له. يسر يلعب الميسر ويقسم الجزور. مسعار: موقد للحرب» والمسعار: ما تحرك به التار من حديد وخحشب . (12) لم يرد هذا إلبيت في الديواي. ممحوض الخليقة : خالص النسب صاف. 252
عدد الصفحات ٢٥٣(13) حَوَاطٌ قاصية قَوَالُعاصيَّة (14) فَلتّبك ناعِية بالقجم داعة (15) فعالٌ سامية وراد امية (16) حلوْحَلاوتة فصل مقالّة (17) فلیتکه [مُفیر] وافیٰ ري (18) أو رَه حار حَاديهِمْ بمْظلمة (19) لم تَر جَارة يمشي بسَاحَتها (20) ولا نراه لِمَافي البيت اكه في يوم واعيَة مايه إشرار ماض مريرته في اليح مُغوار دفر وَالقة ؤس وإقَار EE EEE كةارأني اشع يما القاصية: من الشاء والإبل التي قطع قليل من طرف أذنهاء وهي خيار الإبل وهي المودعة التي لا تركب ولا تجهد بالحلب فهي مقصاة عن ذلك . (14) لم يرد هذا اليبت في الديوان. الراعية: الباكية على الميت ارتفعت الواعية : آي الصراخ على الميت . الطامية : الأمر الشديد. تعنيه أسفار: أي يكابد ويقاسي الأسفار . المريرة؛ العزيمة» وعزة النفس . الهيج : الحرب والفتنة . المغوار : المقاتل الكثير الغارات على أعدائه. (17) كلمة مقتر ساقطة من الأصل» والتصويب من الديوان. المقتر : الفقيرء والإقتار: الفقر. حريبته : أي ماله» والحريبة : السلب في الحرب جمع حرائب. (18) الديوان: (ورفقة حار حاديهم بمهلكة). الطخية : الظلمة الشديدة» والقطعة من السحاب. القار : الزفت. المهمار : المكثارء يكثر للأضياف من القرى . 253
عدد الصفحات ٢٥٤(21) وإ صَخْرألمولاتاوسيْنا وإاَّصخُراإذا ولتار (22) وإ صخرالكات4الهداةبه كائةعََفي رأسەتَار (23) فقلت لما رأيتُ الدَهْرَ ليس له مات دائ يلدي ويار (24) لقد نى أبن هيك لي أخا ثقة كانت تر عة قل انار (ص 131] (25) // قبت سّاهرة للجم ابه حى تى دود قور الجْم اسار (26) فمَاعَجُولٌلذي بَونطيفٌبه قدساعذتهاعلى الَحْنَان أظار (27) أودَى به الدَهْرٌ عنها فهي مُزرمة لهماخبيت ان إص ار وإكار (21)الديوان: (وإن صخرا لوالبنا) . نار : مبالغة من النحر» تصفه بالجود ينحر للضيوف إذا نزل بالناس ضيق الشتاء . (22) تأتَمّ: تهتدى به العلم: الجيلء وكأنه علم في رأسه نار» هذا مثل ضربته في شهرة أحيها. (23) الدیوان: (معاتب وحده یسدی ونیار). يسدى: من السدى في الثوب خلاف لحمتهء وهو ما يمد طولا في النسيج» الواحدة: سداأة. نيار : من نار الوب أي جعل له صوراً وخطوطاًء ونار الثوب: ألحمهء أي جعل له لحمقت ويقال : هو يسدى الأمور ويتيرهاء أي يحكمها ويرمها. (24) ترجم: يتكلم بالظن» يقال : رجُم بالغيب. إذا تكلم بما لا يعلم . (25) غار النجم : سقط . أي باتت ترقب النجم متى بغور فيصبح الصباح لعل في ذلك فرجاً. (26) الديوان : (وماعجول علي بو تطيف به لها حتينان إعلان وإسرار) العجول: اللكلى من النساء الواله التى فقدت ولدهاء سميت بذلك لعجلتها فى مجيئها وذهابها جزعاً. ٠ ۰ البو : أن ينحر ولد الناقة فيتخذ جلده ويحشى ويدنى من أمه فترأمه. الأظار: جمع ظثر» المرضعة لغير ولدهاء وظأرت الناقة على ولد غيرها:؛ عطفت عليه فهي ظڙور. (27) لم يرد البيت في الديوان. 254
عدد الصفحات ٢٥٥(28) ترت ما عملت حى إذا آذكرث فتاهي إقبال وإذْبّار (29) يوما بأوْجَحَ مني يوم فارقني صخر ولل دفر إخلا وإنرار (30) لا بد من ميَة في صرفهاغيَر والدهر في صَزفه حول وأطوارٌ = أودى به الدهر: أهلكه. مرزمة: مصوتة حنيناً على ولدهاء أرزمت الناقة: حنت على ولدها أو صوتت حنيناً عليه . (28) الديوان: (ترتع ما رتعت). (29) الديوان: (يوماً بأوجد مني). إحلاء وإمرار : أي أن الدهر يأتي بالحلو المحبوب والمر المكروه. (30) الديوان: (في صرفها عبر) الغير : غير الدهر آحواله وأحداثه المتغيرة. الحول: التحول والتصرف. الأطوار؛ الحالات والتقلبات. 255
عدد الصفحات ٢٥٦وقال قيس بن الخطي* : (1) تغرف رَسْمَا كاطّراد المدًاهب لَمْرَةَوَحَْاغير موقف راكب (2) ديار التي کادت ونح على من تخل ببالولاښًاءالرّكائب (3) ّث لتا كالسُْس تحت عَمَامَة بدا حاجب متها وضنَّٽ اجب (4) ولم أرما إلأئلائاعلى مى وعدي بها راء ذات ذوائب (5) وملك قد أصيّت ليسثبكة ولاجارةولاخليلةصاحب (4) انظر ترجمته في الملحق . (# ٭) القصيدة في ديوان قيس بن الخطيم ص 76 - 96 وعدتها لمانبة وثلاڻون بيتأء وقد أفدنا من شرح الديوان لابن السكيت ودونا عبارته وتصرفنا بها وأضفنا إلى شرحه شروح غيره. (1) اطراد المذاهب: نتابع حطوطهاء والمذاهب جاود كانت تذهب واحدها مذهب تجعل فيها خحطوط مذهبة بعضها في إثر بعض فكأآنها متتابعة» فيقول: يلوح رسمها كما يلوح هذا المذهب» وقيل: اطراد المذاهب: استقامتها. وحشاً: قفراً. (2) تحل بنا: قال ابن السكيت» أي كادت تحل بنا فنقيم عندها من حبنا لهاء وقال الطوسي : أي تجعلنا حلالا ونحن حرام . (3) حاجب : جانب» أراد: أنها إنما أظهرت بعض وجههاء قال العسكري (ديوان المعاني ص 229/1): «قالوا آحسن ما قيل في الوجه من الشعر القديم قول قيس بن الخطيم : تبدت لتا كالشمس . . . البيت» مأخوذ من قول النمر بن تولب : فصدّتُ كأن الشس تحت قناعها بدا حاجب متها وضلّتٰ بحاجب وهو أحسن ما قيل في إعراض المرأة. (4) عذراء: حديثة» وإنما أراد: عهدي بها ولم تبلغ أن ينالها الرجال؛ ويروى : وعهدي بها أيام نحن على منَىْ وأحسنْ بها عذراءً ذات ذوائب (5) يتذمم أن يفعل ذلك بمثل من ذكر. ۰ صبا فلان يصبو صبواً وصبوة: مال إلى اللهو» وحن وتشوق . الكنة : امرأة الابن أو الأخ» والجمع كنائن . 256
عدد الصفحات ٢٥٧)6( دعوت بني عَوْف لحَمَنِ دمائهم فلما برا سامت في حَرْب حاطب (7) وكنث أمْرأ لا أبْعَتُ الحرب ظالماً فلماأبواأشعلنهاكل جانب (8( أربت بدفع الحرب حى رأيثها عن الدفع لاتزداڈ غير تارب (9) //فاذلم يكن عن غاي اموت مذنع فاهلا بها إذلم تزل في المراحب [ص 132 (10) فلمًا رأيْتُ الحربَ خرب جردت ليشت مع المُرْدَبْن َوب المّْارب (11) مصَاعفة يعْسى الأنامل فضلهًا ٠ كأ تيربهاعيون الجَتّادب (6) بنو عوف: هم بنو عمرو بن عوف من الخزرج» وفي شرح ابن السكيت قال: عوف بن مالك بن الأرس» وهم قوم الشاعر» وصحح هذا الوهم محقق الديوان ناصر الدين الأسد» هامش ص 81. حاطب : حليف لهم قتل» فكانت لهم حرب في قتله. (8) أربْتُ: كانت لي إربة في دفع الحرب» أي حاجةء والأربُ والإزبة والمأربة : الحاجة. (9) في الأصل : (فإذا. .. إذالم تزل). المراجب؛ جمع مرجب أي السعة أو المكان الواسع» يريد: لا يزال في الأمر سعة قبل الحرب» قبل أن يضيتق عليه . (10) قال: كان الرجل إذا أراد أن يحارب يقول: اشتر لي ثوب مفاخرء أو درع محارب. قال الخالديان (الأشباه والنظائر ص 27): أراد بالبردين الشجاعة والشبابء ويجوز أن يكون أراد بهما ثوبيه» فأما قوله : ثوب المحارب فهو الدرع لا محالة. وشرحه الأستاذ محمود شاكر (طبقات الشعراء ص 191) فقال: يقول لما رأيت الحرب قد تعرت بهولها عجلت فلم أبال أن آخلع ثياب السلم التي كدت أسعى فيها في الصلح» ولبست درعي للقتال . (11) مضاعفة : الدرع تنسح حلقتين حلقتين . القتير : رؤوس المسامير لحلق الدرع» ويشبه القتير بحْدق الأساودء وبحدق الجرادء وبالقطر من المطر. وعجز البيت كعجز بيت أبي قيس بن الأسلت: (السيرة النبوية 303/1 وديوان قيس ص 83 الهامش) بالمشك والكافور عبرا سوابغاً کان فتيرَبْهاعيون الجَّادب 257
عدد الصفحات ٢٥٨(12) أتَتْ عص م الكاهيْن ومالك وعْلَبَةَ الأثريْنَ رهط ابن غالب ٣ رال متو مت بذعا إلى الع برقو إليه كإرقال الجمَال المصاعب )13( إِذ | قزعُوا مدو | إلى الرَوْع صَارخاً كموج الأتيًّ المُربد السّراكب )14( ترَى صد المُرَان توي كائ تدر خرْصّان بأبِدي الشَوَاطب )15( صَحَبْتا بها الاطام حول مراحم مانس أولىئ ببْضسَا كالكواكب )16( (12) في الأصل : (مل الكاهنين. . . وثعلبت). الكاهنان: من قريظة والنضير. تعلية: هم بنو علبة بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس (جمهرة أنساب العرب ص 317). الأثرين : الأثر الرجل يستأثر على أصحابهء أي يختار لتفسه أفعالاً وأخلاقاً حسنة . (13) الديوان: (يدعوا إلى الموت). الروع: الحرب. يرقلرا: أرقل البعير يرقل إرقالآء وهو أن ينفض رأسه ويرتفع عن الذميل» والذميل : ضرب من سير الإبل» وهو السير السريع اللين. المصاعب: جمع المصعب» الذي لم يمسه حبل ولم يذلل . (14) الديوان: (مدوا إلى الليل صارخا) . الصارخ: المغيث. الأتيّ: السيل يأتيك ولم يصبك مطره. (15) قصد المُرّان: كسّر الرماح» وتقصّد: أي تكسر . التذرع : قدر ذراع ينكسر فيسقط › والتذرع والقصد واحد. الخرصان: كل قضيب أو غصن يابس أو رطب من رمح أو سعف» فهو خرص (مثلثة) . والشطبة : السعفة الطويلة» والشاطبة من النساء: التى تشققها وتأخذ قشرها الأعلى تعمل منه الحصرء وقال الأصمعي : الشاطبة هي المرأة التي تقشر العسيب ثم تلقيه إلى المنقية فتأحذ كل شيء عليه بسكينها حتى تتركه رقيقاًء ثم تلقيه المنقية إلى الشاطبة ثانية فتشطبه على ذراعها وتتذرعه. (اللسان : ذرع). (16) مزاحم: أطم من اطامهمء وقيل هو أطم عبدالله بن أي بن سلول (الأغاني 15/ 156). 258
عدد الصفحات ٢٥٩(17) لو أَنَكَ لقي حَنظلا فوق بيْضنا تدَحَرَحَ عن ذي سّامه المُتمَّارب (18) إذامافَرَزْتاكان أشوافرارنا صدودالحدود وآزورار المناكب (19) إذا قصُرَّث أسيَافَا كان وَصْلّها خطالا إلى أعدائنابالتقارب )20( وم ٍ ت و 5 = القوانس: جمع قونس» الناتىء في أعلى البيضة» وإنما قال: (أولى) لأنهم إنما يرون أول من يطلع عليهم . قال أبو منصور الجواليقي (شرح آدب الكاتب ص 364) يقول: لما اطلعنا عليهم كانت قوانس بيضنا كالنجوم لبريقهاء وخص أولى البيض لأن الرؤية عليها تقع أولاأء ولأن ما وراءها يستره الغبار. (17) السام: عروق الذهب» الواحدة سامة» وبه سمي سامة بن لؤيء فيقول: تراص القوم في الحرب حتى لو ألقيت حنظلاً فوق بيضهم لم يصل إلى الأرض. وأراد بالسام هاهنا: خطوط ذهب على البيض تموه بهاء وقال أبو عمرو: إنما أراد بهذا كثرة الناس. (الديوان ص 87) (18) في الأصل : (كان أسوا). أسوأً: أقبح» قال البغدادي (الخزانة 3/ 165) لا نفر في الحرب أبداء وإنما نصد بوجوهنا ونميل مناكبنا عند اشتجار القناء أي تداخل بعضها ببعض» وهذا لا يسمى فراراً وإنما يسمى اتقاء» وهذا ممدوح في الشجعان. أي فإن كان يقع منا فرار في الحرب فهو هذا لا غير . وقال الخالديان: البيت والذي بعده مأخوذ من قول الأعشى في يوم ذي قار : ما في الخدود صدود عن وجوههم ولا عن الطعن في اللات منحرفُ (الأشباه والنظائر ص 27 - 28) وبعد هذا البيت بيت في الديوان لم يرد لدى المرزوقي هو صدود الخدود والقتامتشاجر ولا تبرح الأقدام عند التضارب (19) الديوان: (أعدائنا فنضارب). حاول محقتق الديوان أن يثبت إن الرواية (فنضارب) ص 88 ثم في التعليق على القصيدة ص 276 - 278 ورواية المرزوقي هنا تفند كل تلك المحاولات والجهود لترجيه صسحة (فنضارب) بالكسر»ء ويعزز رواية المرزوقي ما جاء في الطبعة الأوربية . (20) الحديقة : قرية من آعراض المدينة في طريق مكة كانت بها وقعة بين الأوس والخزرج قبل = 259
عدد الصفحات ٢٦٠(21) ويومبُعّاث أسْلَمَتَاسيُوفا إلى نسب في جذم سان ثاقب (22) يُعَرَيْنَ بيصا حين نَلْقَى عونا ويْعْمَدْنَ حمْراً ناحلات المَضّارب = الإسلام وإياها أراد قيس بن الخطيم بقوله: أجالدهم يوم الحديقة . . . البيت. (معحجم البلدان: الحديقة 2/ 232) المحراق : ما تلعب به الصبيان من الخرق المقتولة» قال عمرو بن كلثوم: (جمهورة أشعار العرب 92/1 وقال ابن سيده: والمخراق منديل آو تحوه بُلوى فيضرب به» أو يلف فيفزع به» وهو لعبة تلعب بها الصبيان» وهو عربي صميم. . . وفي الحديث : أن أيمن وفتية معه حلوا أزرهم وجعلوها مخاريق واجتلدوا بهاء فراهم النبي بي فقال : لا من الله استحيوا ولا من رسوله استتروا» وأم أيمن تقول: استغفر لهم . (مسند ابن حنبل 191/4 اللسان: حرق) (21) يوم بُعَّاث: قال ياقوت: بعاث موضع في نواحي المدينة كانت به وقائع بين الأوس والخزرج في الجاهلية. . . وهو موضع من المدينة على ليلتين» وقال بعضهم: بعاث من أموال بني قريظة فيها مزرعة يقال لها قؤرا» وذكره الشعراءء فمن لك قول أحدهم: أرقت فلم تتَمْعيني انا ولم أهجغ بهاإلاثلائا اذيك بالحجًّازهوى دعاني وأرقضي ببطن مى ثلاثا فلاأنس العمراق وسساكنيه ولو جاوزث سَلْعَاأو اتا (معجم البلدان: بعاث 451/1 452) ثاقب: أي مضيء غير خامل» يقول: رفعتنا سيوفنا إلى حسب حي بصير بالحرب» لا إلى حسب لئيم لا يصبر علبهاء ويفشل ويخور. (22) مضرب السيف ومضربته : نحو شبر من طرفه. ناحلات المضارب: أي السيوف التى رقت ظباها من كثرة الاستعمال» قال الأزهري : السيف الناحل الذي ليس فيه فلول فيسن مرة بعد أخرى حتى يرق ويذهب أثر فلوله» وذلك إذا ضرب به فصمم انفلً» فينحي القين عليه بالمداوس والصقل حتى تذهب فلوله ومنه قول الأّعشى : مضارپهامن طول ما ضربوا بها ومن عض هام الدراعين نواجل (اللسان: نحل) 260
عدد الصفحات ٢٦١(23) أطاعَت بنو عَوْف أميرا اهم ٠ عن السَلم حى كان أولَ واجسب ) ) / / عجِبْتٌ لعَوْف إذ تقول نساؤهة ومين دَفعاليتك الم تارب [ص 133] (25) صَبَحْتَاهُم شهبَاءَ نرق بَبْضهًا بين حلاخيل السا الهَوارب (26( أصابت ا ةم الأقَرّسيوفا وودر أولادالإماء الحراططب (27) وسا الذي آلى ثلاثين ليلة عن الخمْرٍحلّى زارَكُمْ بالكتائب (28) ضيب لهم ألا يريمون قَعْرَهَا إلى ازب الأموال إلا بصّاحب (23) أول واجب: أول ميت» وقي بعض الحديث: (فلا نبكين باكية إذا وجب)» ووجبت الشمس: إذا وقعت. يقول: إن مقدم بني عوف - من الخزرج - وأميرهم لح في المحارية ونهى بني عوف عن السلم ومصالحة الأرس» فلما افتتلوا كان أول قتيل . (مسند أبي داود: جنائز 11 النسائي جتائز 14 اللسان: وجب) ورئيس بني عوف الذي يقصده هو: عمرو بن النعمان البياضي (الأغاني 157/15 ط ساسي) (24) الديران: (أويت لعوف). يرمين : أي يرميننا من فوق الاطام دفعاً عن أنفسهن . (25) شهباء : كتيبة شهباءء وبيضاء: إذا كانت صافية الحديد. تبين: آي يهربن فيحسرن عن أسوقهن . (26) في الأصل : (مل الأغر). الأغر : هو مالك الأغر بن تعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج. (جمهرة أنساب العرب ص 344) (27) الذي آلى: هو أبو قيس بن الأسلت: ورجح محقق الديوان أن المراد به هو حضير الكتائب بن سماك سيد الأوس يوم بُّاث» فهو الذي أقسم ألا يشرب الخمر أو يظهر ويهدم مزاحماً أطم عبداله بن أبَيّ. (جمهرة الأنساب ص 319 والأغائي 156/15 والديوان ص 92 هامش). (28) في الديوان : (لهم إذ لا يريمون). المال العازب والعزيب: المتنحي الذي لا براح إلى أهله» وعازب الأموال: هي الإبل والشاء التي تعزب عن أهلها في المرعى» قال؛ = 261
عدد الصفحات ٢٦٢(29) فلولا ذُرَى الاطام قد تَعْلَمُولَهُ وتر الَا شو رُم في الكوَاعب (30( فلم تَْتمُوامًامكاتاً ريده لكم مُخرزاً إلا ظهُور المشارب (31) فلا لدی الحَرْب العوَان يرم لوفعَتَاوالبأس صعب المَراكب (32) ظَارتَاكمُ بالبْض حى لاشم أل من السُقَبَان بي الحَلائب (33) ولا هَبَطْتًا الحَرْتً قال آميرتَا حرام علي ا الخْرٌمالم تارب وماآهل العمودلنابأهل ولا العم العسزيسب لسا بمال ۰ (اللسان والتاج : عزب) (29) الفضا: موضع بالمدينةء قاله يأقوت ولم يزد عليه (معجم البلدان: الفضا) وقال السمهودي: والفضاء لبني خحطمة من الأرس» وخطمة هو: عبدالله بن جشم بن مالك ين الأرس» ويضاف إليهم فيقال: فضاء بني خحطمة . (وفا الوفا 139/1 2/ 356) الكواعب : الكاعب من النساء التي نهد 'ثديها . (30) المشارب : الغرف» الواحد مَشْرَّبة» وهي الغرفة» قال في الأساس: لأنهم يشربون فيهاء وفي الحديث أن النبي ئ کان في مشربة له» أي کان في غرفة وجمعها مشربات ومشارتب» والمشربة : العليةه والمشرية : : الصمَةء وقيل هي كالصمًة بين يدي الغرفة . (التاج: شرب 314/1) (31) في الأصل : (صبرتم فيه لوقعتنا) و (فيه) زائدة يختل بوجودها الوزن . العَوَان: الحرب التي قوتل فيها مرة بعد أخرى . (32) ظأرناكم : عطفناكم على ما نريدء ويقال في المشل: (الطعن يظأر) أي يعطف القوم على الصلح . (المثل في مجمع الأمثال 1/ 446). السُقبان: جمع سَمَّب» وهو الذكر من أولاد الإبل» وقوله: أذل من السقبان بين الحلائب» هذا مثل (مجمع الأمثال 1/ 295) قال: السقبان: جمع السقب وهو ولد البعير الذكرء ويقال للأنثى حائل» والحلائب : جمع الحلوبةء وهي التي تحلب . (33) الحرث: موضع من نواحي المدينة» قال قيس بن الخطيم : فلما هہطنا الحرث قال أميرنا. . . البيت وقال أيضاً: وكاتّهم بالحَرْث إذيعلوهم تباغ واأشزوب (معجم البلدان: حرث 238/2) 262
عدد الصفحات ٢٦٣(4 فا يارجا رة فمَابَرحواحتّى أحلث لشارب (35) فلیت سويد رَاءَ مَنْ حر منكم ومن فر إذبَحدوتهُمْ كالجّلائب (36) فأباإلى أبنائتا[ونساتًا] ومامَنْتركافي بُعَّاث بآئب )37( 7 وغیتّتُ عن يوم كفني عشيرتي ويوم بعاث كان يوم التّفالب (34) سامحه: أي تابعه. (35) في الديوان: (من جر منكم). قال وروی أبو عمرو: (من خر منهم). راء: أراد رأى فقلب . الجلائب : الجماعات من الخيل والإبل والغنم والناس» الواحدة: جلوبة» وهي ما جلب. سويد: هو سويد بن الصامت الأوسي› كان قتله المُجْدّر بن زياد حليف الخزرج» فقتله بعد أن أسلم الحارث بن سويدء فقتل تبي عليه السلام الحارت ميا (الديوان ص 96» وجمهرة أنساب العرب ص 318) (36) في الأصل سقطت كلمة (ونسائنا) والتصويب من الديوان. بعاث: يوم مر ذكره في البيت 21 من هذه القصيدة. (37) قال: لم يكن قيس حضر يوم بعاث . (الديوان ص 96) في الديوان: (كنتني عشيرتي) ولم آر لها وجهاً لأنه لم يحضر ذلك اليوم حتى تكنيه عشيرته ومما يوثى رواية المرزوقي رواية منتهى الطلب: ولو غبت عن قومي گفتني عشير تي (الديوان ص 96 الهامش) 263
عدد الصفحات ٢٦٤