المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أمالي المرزوقي تحميل PDF

المرزوقي

صفحة ١٥ من ٣٨

وقال الحارڻي (#, (1) لمم ريب جار منك كور (2) كيف اللَقَاءٌومَنْ تحت لقّاءه كم رة ركدث علي ورّفرة (4) سقيالمن ود ةٴفكائة قم إذلم أمُث (3) ( (5) إنّي غداة فراة (6) فيا مرابيض حم يوم فراقكمٍ وغدايجڈ[بمن ]تحب سير جد بك راآوأنت ور إذقيسل مسن تَهْرَى غسدا سيسيسر كمَداغداة فراقهم لَصَبُورٌ فهل اللَقَاءٌ لقماشق مقدور (#) لم أعثر على هذه القصيدة رغم البحث الطويل عنهاء ولم أستطع تعيين صاحبها الحارثي بدقةء» إذ من يسمون بهذه التسمية كثيرون» إلا آني أرجح أن الحارثي هذا هو يحيى بن زياد بن عبيداله الحارڻي» أبو الفضل» شاعر ماجن يرمى بالزندقة من أهل الكوفةء له في السفاح والمهدي مدائح › وهو این حال السفاح؛ آقام بيغدأد ملدة» ولم يطل بقاژه فيها» توفي أيام المهدي سنة 160 ه. ينظر فيه : . 139 ط رضا تەجدد . 1 (بمن) في الأصل ساقطة وبها يستقيم البيت . ) (2) متنجد: يذهب إلى نجد. معجم الشعراء ص 497 الأغاني 363/14ء تغور: ينزل إلى الغورء والغور تهامةء وقد غار إذا دحل تهامة» وقي : الغور تهامة وما يلى اليمن» و حل ده الأصمعي : ما بین ذات عرق إلى البحر غور تهامة . (4) بهیر: يسقط وینهار»› وآستهیر : ذهب عقله . (6) في الأصل : (يا مرابيض). المرابيض : لعله راد الأهل والأصحاب» قال این الأعراب بي : الربيض الزوجة» لأنها تربض بزوجهاء أي تقوم في آموره وتؤريهء قال: والأم والآخت تعزب ذا قرابتهاء أي تقوم عليه . (التاج : ربض 30/5)

عدد الصفحات ٢٣٣

(7) قالت وشخص دمعها من عَيْنها [وهوی] یجیش به حشى وضمير (8) إد الذي قَدَرَ الفراق على الذي هري النفوس من اللقاءقدير (9) قدينرح الألأفُ ثم تكرهُم رر ويغتق ث الأمورأمُوز (10) فوجَنْتُ من أسَفٍ وقلتٌ لله وعَلفث أن مفالهماتضي زر (11) ماضَر أهلّك لو يرل عاشق أولم بهل أُ نيزور (12) نقَسُوا القليل عليه منك وعندَةُ ‏ لونالة سنك القلبل كير ) 3 لا شي أيْسَرٌ من زيارة طارق يهوى لقاءك واللقَا سير (14) نفسي مُعَلَمَةٌ بذكرك والحَشًا لخ إليك إذاذدكرت بطر (19) ۷ تتكري قلقي إلباك صبرتي إل المحبً بما أت معذورٌ (16) // لو شنت لانتعش المُْحبٌُ برَؤرة ‏ يَحْيّل له طرف بها مروز [س 122] (17) ولقد بَسَطْتٌ يدي لدل توالكمْ اد المحب إلى الحبيب فقير (18) ولقد ذكَرنّك والجحيمٌ معرَف ‏ وَجدابوجهك والمُْحب ذكور (19) لولا الحيَاءٌ وأن يمال شكا الهّرى (....) إلى من بهمواك بُجير (20) لكنْ سترئّك أن يساد بذكرتًا وسترت نفسي والكريم سور (21) قال العَوَاذل قد كبرت عن الصّبّا ‏ صدق الواذل إّي لكبير (7) كذا جاء صدر البيت» وفي الأصل: (وحزن يجيش) ولعل الأنسب ما أثبتنا. (9) مرر ومرائر! جمع مريرة وهي العزيمة» أي تدفعهم إرادتهم فيعودون ثانية . (12) نقسوا القليل: حسدوا وضنوا به . (19) في الأصل كلمة لم أهتد إلى قراءتها هي : (لصرخذة). (21) الصبا: الميل إلى اللهؤ» وصبا: حن رتشوق ومال إلى الجهل والفتوة» والصبا أيفاً الصغر والحداثة . 233

عدد الصفحات ٢٣٤

(23) أبلل ويعْقبُه الماد جدَةّ ‏ إدالهوي لَه موفور (23) في الأصل: (الهوي) بالياء المنقوطة . الهوي: هنا المحب» هوی فلان فلاناً : أحبه فهو هو وهي هوية . (المعجم الوسيط : هوى) 234

عدد الصفحات ٢٣٥

وقال مالك بن الريب یذکر غربته ومرضه ویرٹى نفسه* : (1) ألا ليت شعُري هل أبن ليلة بجَلْب الغَضى أزجى القلاص اللَواجِيًا (#) مالك بن الريب المازني شاعر من الفتاك» عاش في العصر الأموي» هجا الحجاج فطلبه» فهرب وقطع الطريق مدةء ثم استتابه سعيد بن عثمان بن عفان وصحبه إلى خراسان غازياء مات في مرو سنة 60 ه. انظر في ترجمته : الأمالي 3/ 135 سمط اللالي 418» المحبر ص 213ء معجم الشعراء ص 265» جمهرة أشعار العرب ص 143ء الأغاني 163/19ء الشعر والشعراء ص 270 أمالي اليزيدي ص 39. خرانة الآدب 1/ 317. (# #) قال أبو علي : «وقرأت قصيدة مالك بن الريب التي أولها: آلا ليت شعري هل أبيتن ليلةء على آبي بكر بن دريد ولها خبر آنا ذاكره» فال» قال أبو عبيدة: ولما ولي أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان سعيد بن عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنهم خراسان» سار فيمن معه؛ فأخذ طريتق فارس» فلقيه مالك بن الريب بن حوط بن قرط بن حسل بن ربيعة بن كابية بن حرقوص بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم» وأمه شهلة بنت سنيح بن الحر بن ربيعة بن كابية بن حرقوص بن مازنء قال: وكان مالك بن الريب فيما ذكر من أجمل العرب جمالاً وأبينهم بياناًء فلما رآه سعيد أعجبهء وقال أبو الحسن المدائني : بل مر به سعيد بالبادية وهو منحدر من المدينة يريد البصرة حين ولاه معاوية خراسان» ومالك في نفر من أصحابه» فقال له: ويحك يا مالك ما الذي يدعوك إلى ما يبلغني عنك من العَدَاء وقطع الطريق؟ قال: أصلح اله الأميرء العجز عن مكافأة الأخوان قال: فإن أنا أغنيتك واستصحبتك أتكف عمًا تفعل وتتبعلي؟ قال: نعم آصلح الله الأمير» أكف كأحسن ما كف أحد» فأستصحبه وأجرى عليه خحمسمائة دینار في کل شهر» وکان معه حتی فتل بخراسان قال: ومكث مالك بخراسان فمات هناك فقال يذكر مرضه وغربته. وقال بعضهم: بل مات في غزو سعید» طعن فسقط وهو بأخر رمق» وقال اخرون: بل مات في خان فرثته الجان لما مات من غربته ووحدته» ووضعت الجن الصحيفة التى فيها القصيدة تحت رأسهء واه غلم أي ذلك كان ٠‏ (ذيل الأمالي والنوادر ص 135 136) 235

عدد الصفحات ٢٣٦

(2) فليت الغْضَى لم يقطع اركب عَرْضَةُ ‏ وليت العْضى ماشى الرّكاب لالا (3) أقول لزيد وهو مثلي به جر أرى الرأي ما أن نزور المعاوي (4) وكيف زيار للمعاوي بعدَمَا وجّذنا طبيبسا دون ذاك مُداويًا (5) ات [يعللني] بمَنْ يسكنْ الغضَى وإنلم يكن يارَيْدٌإلاالأمايًا (6) أراني من حب الغضى لاحقَابه ٠‏ فينسكة أهلي وراعيه ماليا ) ص 123] 7) // لقد کان في أهل العَضّى لودنًاالعْفّى ‏ مَزارٌولكسً الى ليس دانا (8) حليلى من عا ربيعة مازن ‏ بمَْسَان هل بغنيكما ماع ايا (9) حَسبتُ الغضى يُشفي الهَيَامّ فلم أجذ ‏ شميم الغضى يُشفي الهَيَام [هَيَاميَا] 2 (10) وكنت حَسبْت الح قدمات فانقضى ‏ فقَصَيْت نح السا لبالا (11) فلمًا هَبَطْنًا أرض عَمْرومن العْضّى دمَاث الروابي والحقوق المخابيا (3) لم يرد هذا البيت في ذيل الأمالي وكذلك الأبيات 2 - 6 و8 -12. المعاوى : لعله اسم الطبيب» بدلالة البيت الذي بعده: (وجدنا طبيبا دون ذاك مداويا) . (5) في الأصل الكلمة محرفة بهذا الشكل : (يد عللني) . (8) في الأصل الكلمة الأخيرة ناقصة جاءت بهذا الشكل : (غيا با). سَمُئان: بفتح أوله» موضع في البادية؛ وقيل هو في ديار بني تميم قرب اليمامةء قال الراعى : وأمست بأطراف الجمَاد كألّها عصائب جلد رائح وخرانقة وصْبَّحْنٌّ من سَمْسّان عينا وة وه إذا صادفنَ شُربًا صوادقة (دیوان الراعي ص 185» معجم البلدان: سمنان 3/ 251) (9) في الأصل الكلمة الأخيرة محرفة على هذا الشكل : (الهانيا) ولعل الصواب ما أثبتنا. (10) الحْنٌ (بالفتح): الإشفاق» وقد حن عليه حًا أشفق» والحن هنا: الحنين . (التاج : حنن 9/ 185) (11) الدماث: الأرض السهلة الإينة . الحقوق: مرافق الدار. المخابي: من الخباءء تحْيَّى : عمل خباء ونصبه . 236 ۰

عدد الصفحات ٢٣٧

(12) إذأفي العضىياسَفى منيسكرًالعَضّى ‏ شبيه هة سَزوداء الي لسك ناسا (13) ألم ترّني بعْتٌ الصّلالةَ بالهدّى وأصبحتُ في جيش ابن عفان غازيًا (14) وأصبحت في أرض الأعاجم بعدما ٠‏ أرانيّ عن أرض الأعاجم قاصِيًا (15) دعانى الهُوى من أَهْل أود وصخبتي بذي الطَبَسَيْن فالتقشت ورّائيسا (12) يا سقي : دعاء بالسقياء يقال في الدعاء: سقيا له ورعيا. (14) ذيل الأمالي : (في أرض الأعسادي بعدما أراني عن رض الأعادي قاصيا) (15) في الأصل: (أهل لود) ولعلها: لوذء وفي ذيل الأمالي: (أهل أرد). في الأصل: (فاكتفت) وهو تحريف (التفت) . لَوْذ: جب باليمن بين نجران بني الحارث وبين مطلع الشمس» وليس بين اللوذ وبين مطلع الشمس من تلك الناحية جيل يعرف . (ياقوت: لوذ 5/ 25) أزد: (بالضم ثم السكون والدال مهملة) موضع في ديار بني تميم» ثم لبني يربوع فهم بدجد في رض الحزن» قال بعضهم : وأعرض عي فَْتَبٌ فكالّما ‏ يرى أهل أؤد من صُداءَ وسَلْهّمَا وقال ابن مقبل : للمازنية مطاف وثريَع ‏ بكارأث ود فالمقراث فالجَيٌ (دیوان ابن مقبل صٍ 7 معجم البلدان: أود 1/ 277) البسان: قصبة ناحية بین نیسابور وأصبهان تسم فهستانٍ قاين» وهما بلدتان كل واحدة منهما يقال لها طنس» إحداهما طبس العّاب والأحرى طبس التمر» قال الإصطخرى: الطبس مدينة صغيرة أصغر من قاين وهي من الجروم وبها نخيل وعليها حصن . . . والعرب تسميها باب خراسان لأن العرب لما قصدوا فتح خراسان كانت أول فتوحهم» وقد فتحهما عہداله بن بديل بن ورقاء في أيام عثمان بن عفان رضي اله عنه سنة 29 ه ثم دخلوا خراسان» وهي بین نیسابور وأصبهان وشیراز وکرمان» وإياها علي مالك بن الريب المازني من فصیدته هله : دعانى الهوى من أهل أود وصحبتي بذي الطبسين فالتفت ورائيا ۰ (معجم البلدان: الطبسان 4/ 20) 237

عدد الصفحات ٢٣٨

(16) أجلت الهوى لكا دعاني بعبْرَة (17) قول وقد حالّت فرى الكزد دُوننا (18 0 الله مر جى من الغرو لا أرف (19) لحري لن غالّٺ خرَاسَان هَامَيي (20) فللّه دري ا (21) ودر الظباء السّانحات عَشيَة [ص 124] (2 وق کر ادبن كلامت (23) ودر الرّجال الشاهدين فتكي (24) ودر الو من حب يدعو صاب E‏ (26) وا ج a‏ (27 )يود قوم وقد مات ريه (16) ذيل الأمالي: (لما دعاني بزفرة). (17) ذيل الأمالي : (الكرد بيننا) . ان لام ا جَرَّى اللَهعَمْراً حير ما كان جَازِيًا وإذْقَلّ مالي طالباً ما ورَائيًا E a‏ E E NR ودر e‏ ا إلى ا E‏ اقيا اع بوكس بعد ماكان غاليًا )20( الرفمتان: قريتان بين البصرة والنباح بعد ماوية تلقاء البصرةء وبعد حفر أبي موسی؛ تلقاء النباج» وهما على شفير الوادي» وهما متزل مالك ب بن الريب المازني٠‏ وفيهما يقول: فلله دري يوم أترك طائحاً (21) ذيل الأمالي: (من ورائيا) . (24) في الأصل : (أصحابه). ذيل الأمالي: (يدعر صحابتي). بني بإعلى الرقمتيسن ومصالي (معجم البلدان: الرقمتان 3/ 58) (26) ذيل الأمالي؛ (وأشقر محبوكا. . . له الموت ساقيا). (27 )لم يرد البيت في ذيل الأمالي 238

عدد الصفحات ٢٣٩

(28) ولكنْ بأكتاف السْمَبْبَةَ نشو (29) عجوزې وبنتاې الان هُمَّا ليا (30) ضري على أَيْدِي الرَجَال بقَفرة (31) ولمَا ترات عند مرو منبسي (32) قول لأصحَابي ارقَبُوني فاي (33) 4) أف ( ) (35) وقوْمًا إذا ما اسل رُوحي وهُا = يقرده: شدد للكثرة» وفي الأساس: قود الفرس قال : زي عليه العَتيَّةّمايًا وبنت لأيؤوب كي البَوَاكيا يُسَوُونَ دي حيف حم قايا وخلّ بها جسشمي وحاتث وقاتيًا بيني أذ سهَيَل بدا يا ولان جلاني قدتَيَنَ شانيا لى السذر والأكقان عند فتائيا أكثر قیاده» واإذا نزلت عن فر سك فقوّده» وقرد قلوصى فى الركاب فإلّها سبترةأكجاداآ وك بواكيا (أساس البلاغة: قود ص 381 التاج : قود 2/ 477) الوكس: التقص والخسران والغبن . )28( ألسّمَيْلة : : موضع وهو أول منزل من النباج للقأصد إلى البصرة» وهو مأء لبي آبار عذبة وابار ملحة بينهما رملة صعبة المسلك قال مالك ,ر إ۲ مسین ولكَنْ بأطراف الشُمينة نسوة وقال الراعي : الهجيم فيها بن الريب بعد أبيات ذكر فيها عزي رز عليهم العّشية مابيا من الغيْد دَفواءٌ العظام كأتها عاب بصحراء الشمينة كاسر (ديوان الراعي ص 110 معجم البلدان: السمينة 258/3 _ 259) 9 )لم يرد البيت في ذيل الأمالي . (30) في الأصل : (يسوون خدي)ء وفي ذيل الأمالي: (يسوون لحدي). الخد: الأخدود والحفرة» والجمع خدد» والخد هنا بمعنى اللحد. (32) ذيل الأمالي : (ارفعوني فانه). (33) ذيل الأمالي: (فانرلا). (35) ذيل الأمالي : (روحي فهيتا) . 239

عدد الصفحات ٢٤٠

(36 وخا بأطرَاف الرّماح مضجعي ص 125] (37 ولا تخسداني با بارك الله فيكم ( ( (38 3 خڌاني فجُراني بردي إليکما (39) وقد كنت عَطًاقًا إذا الخيل أذبَرَّثْ )40( وق کت محم ود الذي الرّادوالقری (41) وقد كنت صَبًاراعلى القرن في الوعى (42) فطوراً تراني في ظلالِ ونعْمَةَ (43) ويوما تراني في رحا مستديرة (44) وقوما على يقر السُمينَة اشع (45) باتكماخلأقّماني رة (46) ولا سيا عدي حلي بعد (47) ولن يَعْدَمّ الوالود نَا بيهم (48) يقولون لا تبْعذ وهم يفوي (49) غداة غ يا لهف فيي على عر (50) وأصبحَ مالي من طريف وتالد ورداعلسى عَينّي فل ردًائيا من الأرض ذات العَرْض أن تُوْسعًا لي سريعا لدى الهيْجًا إلى ما دعَانيًا قيلاعلى الأعداءِ عضن لسانيا وعسن شنُمي ابسن العم والجَّار وانيا ويوماتراني واليتَاق رابيا رق أطراف الرساح بای بها النر اليف الجتان روات 4 اوس الي وتا اعظاميًا ولن يعدم الميراتٌ مي المَواليًا ت ره 0 م ر وايسن مکان التعسد إلا مانا إذا أذلْجُواعتّى وأصبحت ثاوبًا لغيري وكان المالٌ بالأمس ماليا )36( في الأصل : (مضجعي) ولعلها (مضاجعي) ليستقيم بها الوزن . في ذيل الأمالي : (بأطراف الأسنة مضجعي). 8) ذيل الأمالي : «(بثوبي إليكما). 9) ذيل الأمالي : (إلى من دعانيا). )40 لم یرد البيت في ذيل الأمالي۔ )44 السمينة : ٠‏ وضع في ديار بلي تميم مر تحدیده . ( ( ( (42) ذیل الأمالي : (وطوراً تراني والعتاق), ( ) البث 48) : أشد الحزن الذي لا يصبر عليه صاحبه. 240

عدد الصفحات ٢٤١

(51) أرّجّي شبَابَامُطرَهمًاوصحة وكيف رجاء الشيخ ما ليس لاقًا (51) لم يرد البيت في ذيل الأمالي . المُطرّهم : الصعب من الإبل الذي لم يمسه حبل» وهو فحل الضراب» والمطرهم : الشا المعتدل التام الطويل الحسن» قال ابن أحمر : رجي شباباً مُطرّهمًا وصحة وكيف رجاءٌ المرء ماليس لاقيا (التاج : اطرهم 8/ 378) بن الريب» وهما متعاصرات» فعمرو بن أحمر من شعراء الجاهلية الذين أدركوا الإسلام وتوفي زمن بني أمية بعد سنة 75ه › والبيت من قصيدة في شعره يهجو فيها يزيد بن معاوية» أولها: لعمري ماخلّفت إلالماآرى ٠‏ وراء رجال أسلموني لماليا (شعر عمرو بن أحمر وانظر فيه : طبقات الشعراء 129 المؤتلف ص 37 وسمط اللالى ص 307 والخزانة 38/3). ٠‏ قلت : نسب هذا البيت لابن أحمر وهو لمالك ب 241

عدد الصفحات ٢٤٢

[ص 126] // عينية لقيط بن يعمر الإيادي" : ٤ (1) [يا دار عَْرَةَ من مُتَلّها الجرعَا ‏ هاجَّث لى الهم والأخرَانَ والوجَعَا () لقيط بن يعمر بن خارجة الإيادي: شاعر جاهلي من أهل الحيرة» كان يحسن الفارسية واتصل بکسری (سابور) ذي الاکتاف فکان من کتابه ومن مقدمي تراجمه» وهذه القصيدة من غرر شعرہ بعٹ بها إلى قومه بني إياد ينذرهم بان کسری وجه جیا لغزوهم» وسشقطت القصيدة ة في يد أوصلتها إلى كسترى فسخط عليه وقطع لسانه ثم قتله سنة 250 قبل الهجرة 0 م. انظر ترجمته فی: الأغانى 0 , مختارات اين الشجري ص 1» رغبة الآمل 99/5 الشعر والشعراء ص 151 - 154 ط الحلبي» المؤتلف والمختلف ص 175 معجم ما استعجم 72/1 . (# #) في الأصل في أعلا الصفحة وبخط مختلف عن الأصل أحدث منه» كتب العنوان» ومعه : (وسقط أولها من النسخة) . وسأذكر القصيدة من أولها وهو | ر بین عضادتین» وتبداً | القصيدة في الأصل المخطوط من قوله (طوراً رأ آراهم وطورا لا أبينهم). والقصيدة في مختارات ابن الشجرى وهي أول المختارات ص 1- 6 وعدتها في المختارات خمسة وخحمسون بيتاً والقصيدة في آمالي المرزوقي خمسون بيتاً غير الأبيات الآولى الساقطة وهي سبعة أبيات» ومعنى هذا أن رواية المرزوقي تزيد بيتين على الشجرية» ونختلف الأبيات في النصين تقديماً وتأخيراً. قال : (قال لقيط بن يعمر بعمر الأيادي ينذر قومه غزو كسرى (+) إياهم» وكان لقيط كاتباً في دیوان کسری› فلما راه مجمعاً علی غزو إیادء کت کتب إليهم بهذا الشعر» فوقع الكتاب بيد كسرى» فقطع لسانت لقيط وغرا إيادا (++)). (مختارات ابن الشجرى ص 1) (+) کسری: اسم فار سي معربه خسروء ومعناه واسح الملكء هو لقب لكل من ملك الفرس . ٍ (+ +) لذي غرا أيادا من الأكاسرة هو سابور ذو الأكتاف. (+ + +) لقد قابلت القصيدة على مختارات ابن الشجرى وآفدت من شرحه وأدخلته ضمن شرحنا للقصيدة. (1) الجرع والأجرع والجرعاء: الرملة لا تثبت. 242 a

عدد الصفحات ٢٤٣

(2) تامَث فزادي بدَات الجرع عَرعَبة 3 بمُقَلتَي تاذل أذْمَاءَ طاح لها أشر # 6 فما أزال على شط يُوَرّقني ۶ مَرَّتُ بريد بات العَذَبَّة البيَعّا بت الرَيَاض برجي وسطة درا ر كالأقوان إذاماتوزه لمعا ي اتام اأرى منهاولا طعا و ا ر ر 2 ) ) (5) جَرّث لما يتنا حبلّ الشموس فلا ) ) e sS 0 =‏ 3 و ت ee‏ 0 و Ht e‏ (2) تامت : تیمت» أي عبدت وذللت» ومنه تیم الله کأنه عبد الله . الخرعبة : الشابة الحسنة القوام. ذات الجزع : موضع» وهو أيضاً منعطف الوادي . ذات العذبة: موضع على ليلتين من البصرة فيه ماء طيبةء وقيل: لما حفروها وجدوا آثار الناس بعد ثلاثين ذراعاء قال: مرت تريد بذات العدبة البيعا (معجم البلدان: عذب 91/4) (3) خاذل: خذلت الظبية فهي خاذل لصواحبها إذا انفردت بولدها عنهن . الأدماء : البيضاء يعلو بياضها جدد بغبرة كلون الجبال. طاع النبت يطاع للبقرة وغيرها: لم يمتنع عليها رعيه. تزجي : تسوق برفق ولين . الذرع: ولد البقرة الوحشية. (4) الواضح: الفم» من وضح الشيء يضح وضوحاًء إذا بان فهو واضح . [ الشنب: رقة في الأسنان وعذوبة . الأشر؛ التحزيز الذي فيهاء يكون خلقة ومستعملا. الأقحوان : من نبات الربيع له نور أبيض كأنه غر جارية حدثة السن» وهو البابونج» والجمم قاح . ِ (5) الشموس من الدواب : التي تمنم ظهرها أن یرکب» شمست تشمس شموسا. (6) الشحط (بسكون الحاء وفتحها): البعد. (7) السَلَوْطح : موضع بالجزيرة قريب من البشرء قال جرير يخاطب الأخطل : جر الخليفة بالحنود رأنتسم بين اللوطح والفرات فنلول وقال لقيط بن يعمر: (إني بعيني إذ أمت حمولهم . . . البيت. (دیوان جریر ص 381» ياقوت : سلوطح 3/ 242) * إلى هنا ينتهي الساقط من القصيدة من الأصل» ونقلئاه من مختارات ابن الشجري. 243

عدد الصفحات ٢٤٤

)8( ورا أرامُم وزرا لا أ (9) بل أيّها الرَاكبْ المُرجي على عَجَلٍ (10) أبلسغ إيادا وحَلَلُ في سَرَاتهم (11) يا لهف نفس إن كانث مورك (12) ألاتضًّافونقوماًلاأبالكمُ (13) أبناءُ قوم تاَوَذْكمْ على حَنَّنٍ (14) أخرار فارس أبناءٌ الملوك لهم إذا تواضع خذرساعة لمعا نحو الجزيرة رادا ومنتجعا تى أرَى الرأيّ إن الم أعْص قد قد نَصعًا شى وأخكہ مر الاس فَأَجتَمَعَا أمَسَوا إليكم كأمتال الدَبّا سرا ل ر شع ون أ أ لا م معا e 9 2 (15) فم سرا إليكم بين مقط ص شوكا وآخر يجنى الاب والسعًا (16) لو أن جَمْعَهَمٌ رامُوا بهسدته شما لشماريخ من هلان لانْصَدَعَ (8) لم يرد البيت في مختارات ابن الشجرى» وهو في معجم البلدان: سلوطح 242/3 . (9) في الأصل : (بليها) تحريف (بل آيها) . في المختارات : (المزجي مطيته إلى الجزيرة). الارتياد والنجعة : طلب الكلاً. (10) التخليل : التخصيص» من حلل المطر إذا خص ولم يكن عاماً. السراة: جمع سری» وهو الشريف . (12) الدَبَّا: أصغر ما يكون من الجراد والنمل. السرع (بفتح السين وكسرها): نقيض البطء. (13) تاووا: أي تألبوا وتجمعوا. (14) تزدهي : من ازدهیت فلاتاً ٳذا تهاونت به . القلع : السحاب العظيم . (15) الصاب : شجر مر له عصارة بيضاء كاللين بالغة المرارة. السَلم: شجر مر ينبت في اليمن وهو من الفصيلة العنبية» وكنى بالصاب والسلع عن السلاح . (16) الهدة: الصوت الشديد تسمعه من سقوط ركن أو حائط أو ناحية جبل»ء وهي الجْلبة» يريد كثرة عددهم . 244 .

عدد الصفحات ٢٤٥

م (18 خر عيوتهم كأن لحظهم حریق تار تری منه السا قطعا (19 (17) في كل يوم يَسلّون الحرّاب لكمْ لا يمهود إذاماغافل معا ( ) لا الحَرْتُ يشْعْلهمْ بل لا يرون لهم من دون بشت کم ربا ولا شبعا (20) وأنتمُ تحرثون الأرض عن عرض في كل مُْدّمل تبغون مُزدرعَا (21) وتلْقَحُون حال الشول اوتة وتجُون بات القَلعَة الربعَا (22) وتَلبَسون نياب الأْن [ضا]حية لانَفْرَعُون وهذااللبْتُ قد جَمَعّا الشماريخ : جمع شمُراخ (بكسر الشين) وهي رؤوس الجبال. الصدع : الشق . تهلان: جبل ضخم بالعالية؛ وئهلان جبل لبني نمير بن عامر بن صعصعة بناحية الشريف به ماء ونخيل» ويضرب بثهلان المثل في العلو. (معجم البلدان: ثهلان 2/ 88) (18) في الأصلل: (خزرا) باللصب . في المختارات : (حریق غاب). خحزرت العين : صغرت وضاقت خلقة» وخزرت : حولت والنظر بمؤخر العين» وتخازر: ضيّق عينيه ليحدد النظر. (19) البيضة: هنا كناية عن عقر الدار ومحلة القوم. (20) المختارات : (الأرض عن سفه). المعتمل : موضع العمل ؛ والمزدرع : موضع الزرع . (21) المختارات : (بدار القلعة) . الإلقاح : إنراء الفحل على الناقةء يقال : ناقة حائل ونوق حيال» إذا ضربها الفحل ولم تحمل» والشول: جمع شائل وهي الناقة ترفع ذنبها للفحل تطلب اللقاح . ذات القلعة أر دار القلعة: المنزل إذا لم يكن مستوطاًء والقوم على قلعة : أي رحلة. ولعله آراد بالقلعة الموضع الذي في الباديةء أو القرية التي دون حلوان العراق» ولعله أراد مرج القلعة الذي بينه وبين حلوان منزل وهو من حلوان إلى جهة همداك . (معجم البلدان : القلعة ٠8/4‏ ومرج القلعة 101/5) (22) في الأصل جاءت الكلمة ناقصة: (الأمن حية) . الفزع : هتا الإغالة والنصرة» وفرع القوم أغاثهم ونصرهم» ويقال: أفزعه لما فزع» أي آغاٹه لما استغاٹ اللیث: أراد به كسرى . 245

عدد الصفحات ٢٤٦

(23 // نتم فریقان هذا لا يقو مله (24) وقد أظلَكمُ من شَطر تكم (23) مالي اکن يام في تله ) (28) قوموا قياماً على أمْشّاط أرْجُلكم (29) صونوا خیولکم وأجْلوا سيوفكم ( ( ( ) فأشفو 27( ( ( (30) وأشروا تلادَكمْ في حرزِ أنفسکة (23) لم يرد هذا البيت في مختارات ابن الشجرى. هصر الليوث : افتراسها. ولا ر قد بات کا هضر اللّيوث وهذاهالك صما مزل ل طلم تف افم ق وقد ترون شهَابَ الحرب [قد] سَطَّعَا إذا الله آفرخْغمة كا ثم أَفْرَعُّوا قد يسال الأمْر من فَرَعَا وجَدذُوا للقي التّبَع والسرَعَا ورز نوتم لا تَهلكرالَ الصقع : الضرب يقال صقع فلان صقعا: : ضربه» وصقع به الأرض : : صرعه. (25) في الأصل : : (الحرب سطعا) وقد سها الناسخ عن كتابة (قد). البلهتية : الرخحاء وسعة العيش . (26) في الأصل : (يضحي)» والصواب حذف الياء لأنه مجزوم بجواب الطلب . في المختارات : (برأي منكم حصد بصبح فؤادي) . نقع الفؤاد: شفى» ونقع الماء العطش: أذهبه وسكنه. (27) وکنم : )28( جس ورشراس. لثالث والأربعون. (29) المختارات: (صونوا جيادكم (30) المختارات: (وحرر أهلكم). لمکتنع : القريب منك دنواء ولزق ودام ؛ کنع: تقبض وتداخل ٠‏ وکنع نکس رأسه ذلا لمختارات: (قد ينال الأمن). وقد جاء هذ البيت في المختارات متأخرا تسلسله فيها ... النبل والشرعا). جلوا سیوفکم : اصقلوهاء من جلال الصيقل السيف جلوا وحلاء إذا صقله. لنبع : : شجر ينبت في قلة الجبل تتخذ منه القسي والسهام ويقال: : فلان صليب النبع أي شدید المراس» وهو من نبعة كريمة: ماجد آصيل . لشرع : بكسر الشين وفتحها» جمع شرعة وهي وتر القوس والعود. 246

عدد الصفحات ٢٤٧

(31 دلايَتغ بتضكم بفضاً لاي كماتركتم بأغلى بيْشة التّخْعَّا (32( آذكواالعيووراءَ الح وآخترسوا حّی تری الخْيْل من تَعْدَائها وجا (33) فان لشم على صل بدًاركم فقد لقم ب انر حازم فرعا (34) لائلْهك ايل ليث لكم ايل إد الد بعظم مكزعا (33 نات لاماك مس ن رلا ابل بجی لاب ركم إن انفگم جد (36) لا مروا المال للأغْداء إِلّهَمّْ ‏ إن يظفروا يخَووكم والحلاد معا ) 7ال ما آنفكت الأموال مذ بد لأهْلهاإنأصيُوامرة بَا = اشروا! من شری یشری شراء وشری؛ ضد باع . التلاد : المال القديم . الحرز: المكان الذي يحفظ فيه . الهلع: الجزع وشدة الخوف (31) بيْشة : قرية غناء في واد كثير الأهل من بلاد اليمن. (معجم البلدان: بيشة 1/ 529) الحم : قبيلة باليمن رهط إبراهيم النخعي والأشتر النخعي» وقيل: قبيلة من الأآزد. (32) اذكوا العيون: ارسلوا الطلائم لكشف العدو. السرح شجر كبار عظم طوال لا ترعى وإنما يستظل فيه ينبت بنجد في السهل والغلظ» والسرح: الماشية» ولا بسمى سرحا إلا ما يغدى به ويراح. التعداء : العدو. » رجعا: من الرجع وهو ترجيع الدابة يديها في السير. (33) المختارات: (بأمر الحازم الفرعا). (34) في الأصل : (ليست لكم إبلأ)ء والوجه الرفع . المختارات: (منكم قرعا). (35) الغابر: من الأضدادء ومعناه هنا الآتي. الجدع : القطع» وجدع الأنف كناية عن الإذلال. (36) المختارات: (أن يظهروا). یحتووکم : يستولوا علیکم . التلاد : المال الأصلي القديم» آي : يأحذونكم وأموالكم. 247

عدد الصفحات ٢٤٨