المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أمالي المرزوقي تحميل PDF

المرزوقي

صفحة ١٤ من ٣٨

(32) وطلہ وسّاوسل قد قطعتٌ (33) فمَطوْتٌ منکب صاحبی فأنَافَ بی (34) فصبَرن للأفر الذي حَاوَلَةُ (35) فلن دحَلْتٌُ القصرَ مدل فاتك (36) أا الأرار و حوره ففْحَرَمٌ (37) بالغ رالغيل كاد نعل (38) مما ذاك إلا ار تيمک (39) بين الرّباب وبين تراپ لھا (40) فتقَاصَرَ اليل الطويلٌ ولم يكُنْ )41( مَطلث عليدا بالسرور سَمَاوه [ص 115] / / لما داف فر لعا شرا (44) فخْرَجْتث في حمس كَوَاعبَ رها قلبي مخافة تبأ من سار وجلبْن بالأشباب بعد شاور حسّی ظفزن وبشَنَ غير صوابر ما كنت في سر الججّال بشاجر ولي الوشاح وماحَلامن طامر والس إل عن كيب مائر حر الأروة بث بين رار شض عامل اليم عبار من تلل ذا علي بالمتقاصر وجرت كواكُة بأسعَّدطائر أولاءُ أزداف الى بأواخر سي القداء دا الصاح فادر ات العشاء خرو فاج الاسر (33) في الأصل الكلمة : (فطرف) ولا معنى لهاء ولعلها (فمطوت) أي صعدت على مطاه» أي ظهره. فأناف بي : أي علا. (35) الحجال: جم الححلة» ستر یضرب للعروس في جوف البيت» وسار كالقبة يرين بالثياب والستور للعروس . (36) كذا في الأصل (من طامر)» ولعله الثوب البالي» وتحتمل (من طاهر). (37) كثيب مائر : متحرك مترجرج» أراد أردافاً ممتلئة . (39) عباهر: العبَاهر الطويل الناعم من كل شيء» والعْبًاهر: ١‏ لممتلىء الجسم وهي عبهر وعبهرة» والعبْهرة من النساء التي تجمع الحسن في الجسم والخلق . (44) الياسر: لاعب الميسر. 216

عدد الصفحات ٢١٧

(45) ما إِذْنَمُْرٌ بحارس إلا زَوَىّ (46) فمَضيْنَ بيٰ وقلوبُهْنَ رواجت (7) قارشا اة لم یکن (48) وإذا البلاد بلاقَعٌ من صَاحبي (49) هرمت عساکره دج ظلْمَائها ) مئه وفواده حدر المد ) ( ( 1) وإذا الجَّوادٌ بموقف (أخُرَزْنّة) ( ( (45) العرامة : الشدة والشراسة. عل اعَرامة طرفه الشخازر يَحفقن بين حشاوين ختاجر إلأ ودغ ملم أوسائر لمَحَ الصاح لةلضوءناصر فى مشل خحافية العْقَاب الطائر 0 AN ت تحَمَىَ فيه قول الشاعر ا (ناج) بصحراء المَعَّى فقَّراقر وانقَض هوي کالعقاب الكاسر المتخازر : الذي يضيق عينيه ليحدد النظر» أو بنظر بمؤخر عينيه. (51) في الأصل : (بموقف أحدته)ء ولعلها: أحرزته . (52) كذا في الأصل جاء العجز: (بصحراء المعا فقراقر) وهو غير موزون. المعى : أرض من بلاد الرباب» وهو رمل بين الجبال» وقيل : المعى سهل بين جبلين قال ذو الرمة: بصلب المَعَى أو بُرَة الثور لم يدع لها جدةٌ حول الصَبا والجتائب (التاج : المعى 10/ 345) َرَاقر: موضع فيه ماء لقضاعةء وقيل واد. وقراقر: موضع بين الكوفة وواسطء ويقال : بين الكوفة والبصرة قريب من ذي قار» وهو اسم ماء بعينه . ويوم قراقر: هو يوم ذي قار الأكبر قرب الكوفة» وقراقر أيضاً؛ واد لكلب بالسماوة من ناحية العراق» نزله خالد بن الوليد عند قصده الشامء وقال السكوني : قراقر وحنو قراقر وحنو ذي قار وذات العجرم والبطحاء كلها حول ذي قار . (ياقوت: فراقر 317/4 - 318 المرزوقي - شرح ديوان الحماسة 1/ 237 1702/4 التاج؛ قرر 489/3). 217

عدد الصفحات ٢١٨

فناقضه عبد القادر فقال" : (1) يا قر سَلْلَمَةً الذي أهْدَى لا حور القبَاء سقَبْتَ صرب المَاطر (2) قد كاد يني فصرت مَكََبَاً ‏ عن حش أملك في الرّمان الغابر حى رأيث الشمس أشرق نورْمّا ‏ في رَبطة مصفولة وقراقر ) يسم عن كالاأفْخُوان الرّاهر اص 116) (5) // في مَجْلس هطلَتْ سَمَاءُ سرُوره دراط من ممَحّماهمر ) فَجَسَبْتُ من لمر الصَّابة والهوى ٠‏ وحبَّطتٌ من وَرَّق التّعيم التّاف ت (#) لم أقف على ترجمة لعبد القادر هذاء إلا أنني رأيت في كتاب: جمع الجواهر في الملح والنوادر للحصري أن اسمه : عبد القادر بن شَعَيْب السُلّمى» وقد وردت فيه ستة أبيات هى : 1 - 4. 6. 8. جمع الجواهر ص 138 ط البجاري 3 م. (1) في الأصل : (صوت الأطر) وهو تصحيف وتحريف . في جمع الجواهر : (يا حصن مسلمة)ء (نورها في الحي بين خلاخل وأساور). (2) جمع الجواهر: (فكنت مكذبا), (3) الرَبْطة : المُلاءة إذا كانت قطعة واحدة ولم تكن لفقين» وقد تطلق على كل ثوب لين رقيق (الملابس العربية في الشعر الجاهلي ص 145). قراقر : جمع قرقر» وهو لباس المرأةء لغة في القرقل . (التاج: قرر 3/ 489) (5) مف : من هَن فلان ن فا : كثر تفننه في الأمور؛ فهو مفن» وفتان. (6) جمع الجواهر: (وشممت من ورق السرور الناضر). خبطت : خبط الشجرة بالمخبط » ضربها به ليسقط ورفها. . وحبط القوم بسيقه: ضربهم» وخبطه : ضربه ضربا شدیدا. 218

عدد الصفحات ٢١٩

(0 ولل يرمِْن اقلوب بأشهُم سمت مشاقصهابطزف فار (8) وأصَبْلَ مني متلا فقتلتشي امل رأى لشاقتيل جاذر (9) دغ ذا ولكنْ هل سَمِعْتَ مقَالّها والعيْن تشعدهَابدمع مَاطر (10) في عَفَلَّة من أَهْلها لفتَاتها رَبلى غا إن سارّعبدالقادر () المشاقص: جمع مشْقّص» وهو النصل الطويل العريض» والمشقص: سهم ذو نصل عریض . (8) جمع الجواهر : (فرمين مني مقنلا فقتلتني) الجاذر: جمع جؤذرء» وهو ولد البقرة الوحشية . 219

عدد الصفحات ٢٢٠

قال عمرو بن عاس اراي (1) آلايا يث بالعَلياء بت (2) ألاياييّت املك أوعَدوني (3) ألا بكر العَسواذل واستَمَيّْستٌ (4)إذامافاتني لخ غريض (5) وكنت إذا أرى زقامريشاً ربت ذرَاع بكري فاشَوَبْتُ (٭#) عمرو بن قنعاس أو ابن قنعاس المرادي المَڏحجي» شاعر من شعراء العصر الجاهلي» مقل في شعره» ينظر في ترجمته: الطرائف الأدبية - الميمنى ص 72 خزانة الأدب 55/3 ط هارون» شرح شواهد المغني - السيوطي 215/1 . القصيدة كاملة ف فی الطرائف الأدية ص 72 م احتلاف سط في ترتیب الأبيات وانظر تخريجها في الطرائفء وقد عنیت كتب النحو بالبيت الأول لأنه من الشواهد النحوية . انظر فيه کاب یوی 2 مط هارون . )3( الطراقف الأدبية : (فاستميت) . نكرة مقصودة لم توصف بما بعدها. الشروح هنا المسبوقة ب (قال) عن كتاب الاختيارين عن الطرائف . قال : کرت لمشي في التطراب وانمانق ماي وأستمیت : آي طلبت › قال : والظباء اء شتی 5 لست فیها بشارب. (4) اللحم الغريض : الطريّ. (5) في الأصل : (على) ساقطة من سهو الناسخ . يقول: إذا رأيت قوماً مجتمعين على الرّق دخلت معهم؛ قال: بكيت جعله مثلا لما قال مریضا قال : بکیت» يقو ل : أسعدتهم آتغنى وأطرب معهم (الطرائف ص 73) 220

عدد الصفحات ٢٢١

(6( أجل لبي واج ريسي وتحمل بزتي أفق كيت (7 أمَشى ي في ديار بني غَطيْف إذاما امي فم ايت (8) وسوداءِ الاجر إلْفَ صخر تلا ليشي الع ف رن (10) وماع ليس من ع رورا اماب الكاء قدا )11( وتامُورمَرَقَتُ ولیس حَمْراً وخب ة غير طاحنة فا فلت (6) الل شعر الرس المجاور شحمة الأذن. وترجيل اللمة: تمشيطها. البرَة: السلاح والهيئة. افق : فرس رائعة» يقال للذكر والأنثى أفقء والأفق: الشديد الموثق . (7) في الأصل : (سامني ضيما)ء وبعد هذا البيت ثلائة أبيات في الطرائف هي : وييت ليس من شمَروصوف ٠‏ على ظهر المطية قد بنيثُ آلا رَجُلا جزاء الل حيرا يدلعلى محصلة تبيتُ ترجُل يوقم بيتسي وأعطيها الإتاوة إن رضیتٌ والبيت هنا: الرحل» المحصلة: المرأة تستخرج تراب المعدنء أراد أن يتزوج امرأة بمتعة ؛ وتقم : تكنس» والاإتاوة: الأجرة. بنو غغطيف : حي من العرب وهم قبيلتان أحدهما من مذحج» وهم بنو غطيف بن ناجية بن مراد رهط فروة بن مسيك الغطيفي الصحابي رضي الله عنه» والثائية من بني طيء وهم بنو غطیف ب بن حارئة بن سعد بن الحشرج . (التاج : غطف 213/6) (8) قال : اللفظ على الأروية والمعنى على المرأة. (9) في الأصل : (وغصين ليس عضد). الطرائف : (وغصن ليس من شجر رطيب). الغصن الخضر: اللين الناعم» أراد شابة فتية . (10) ماء عدّ: أي كثير» والعد: الماء الجاري الذي له مادة لا تنقطمع . قال: والمعنى أنه رشف من ريق امرأة» قال: وسألني أعرابي عن هذا فآخبرته فأباه» قأخبرته آنه افتظاظ کرش فقال: هكذا يزعم في البادية. ٠‏ (11) قال: التامور شيء يشبه بالخمر وبالدم وبالصبغ» وإنما يعني دما هراقه» وحبة نفسه: 221

عدد الصفحات ٢٢٢

[ ص 117] (12 ) ولم لم فة الناس قلي أكلىعلى لوانت (13) // برك قد أثزْث بمشرفئ إذامازل عن عقر رمَيبْت (14) وصّادرة معا والوزدٌشئّى على أذبارمَاأصُلاً درت (15) وعادية لهادَتَيٌ طويل ردذْتٌ بمَضغة مما أشَتَه (19) ونار أوفتث مسن غير رند ترت جَحيمَّماثم آصْطلَبْتُ (17) يث باطلي فبكوذحَفًاً ‏ وحَفأغير دي به لرك (18) فلم أذبز على الأدتين إنّي تمَاني الأفرمودَّومالَمَبْتُ ) 9) متي ما يأتني أجلى بجدنسی شعت ممن اللذاذة وأشتفّيْ ت = حاجتهاء يقال: اجعل ذلك في حبة نفسك. ورواية الاختيارين : (قضيت). (12) قال : لم يعرف الأصمعي معناه» وقال غيره: إنه ذبح ابه وهو سكران فأكل لحمه. ورجح الأستاذ الميمنى : أنه يريد الاغتياب وليس أكل لحم ابنه. (13) البرك : جماعة الإبل الباركةء والإبل الكثيرةء الواحد: بارك. المشرفي : السيف المتسوب إلى المشارف» ومشارف الأرض: أعاليهاء ومشارف العراق : القرى العربية المشرفة على سواد العراق» وكذلك مشارف الشام ومشارف اليمن. قال: العقر حيث تقع أيديها على الحوض› أي حين زلت عن العقر فخاف أن تفوته بادرها فرماها. والعقر: آثر كالحز في قوائم الدابة. (15) العادية : الخيل المغيرة. (16) وثار: يريد نار الحرب» واحتدام الخصومة في محافل المتافرة. (18) وما نميت» في الأصل: (ونأيت). بعد هذا في الطرائف الأدية ثلاثة بيات هي : : وحيّ نابلينومُمْجّميع جد ارالشرّيومآقددهيتُ فوارس من بني حجر بن عَمْرو وأخری من بني وهب حُمَيْتُ 222

عدد الصفحات ٢٢٣

e( :‏ , وقال عروة بن حزام العذري” : (1) آلاياغرابَيٰ دة الدار با أباالصّزم من اسما تيان (#) عروة بن حزام العدري» أحد عشاق العرب المشهورين بذلك» وهو إسلامي كان في مدة عثمان بن عفان» وله حديث مع ابنة عمه عفراء توفي في حدود سنة 30 هى انظر ترجمته في : ذيل الأمالي والنوادر 157 والشعر والشعراء 604/2 والأغانى 152/20 وتزيين الأسواق 77/1 وقي مواضع متفرقة أخرى» وخزانة الأدب 115/3. ۰ وردت القصيدة كاملة مع احتلاف في ترتيب الأبيات في النوادر ص 158 - 162 وعدتها فيه تمانون بيتاًء واعتمدنا فى مقابلة هذه القصيدة على النوادر وأفدنا من شروحه وجاءت القصيدة أيضاً في تزيين الأسواق ص 76 وما بعدهاء ومطلع القصيدة فيهما: خليلی من عا هلال بن عامر بصَلْعَاءَ عَوْجًا اليومٌ وانتظراني (# #) جاء في النوادر: قال آبو علي حدثنا أبو بكر بن الأنبارى رحمه الله تعالى قال حدثنا آبو علي الحسن بن عليل العنزي قال» حدثنا علي بن الصباح»› قال حدئنا آبو حاتم عن الأصمعي» قال حدثنا هشام بن محمد أبو السائب المخزومي عن هشام بن عروة عن أبيه عن السّكن بن سعيد عن التعمان بن بشيرء قال: أستعملنى معاوية رضى اله عته على صدقات بَلىّ وعُذْرَّة» فإني لفي مياههم إذ أنا ببيت منحرد ناحية» وإذا بفنائه رجل مستلق وعنده امرأة وهو يقول أو يتغنى بهذه الأبيات : جعلت لعرًاف اليمامة حَكمَة وعراف َد إنهُماشقياني فقالانعمْ نشفي من الدًاء كله وقامامع الواد يبقدران فقلت لها؛ ما قصته؟ فقالت: هو مريض ما تكلم بكلمة ولا أن أنه منذ وقت كذا وكذا إلى الساعةء ثم فتح عينيه وأئشاً يقول : من كان من أمَهاتي باكياًأبَداً ٠‏ فاليوم إنّي أراني اليوم مقبوضا يُنْمعْتَيّه فإلّي غيرٌسامعه إذاخُملْت على الأعناق مَعْرْوضًا وقلت للمرأة: من هذا؟ فقالت: هذا قتيل الحب» هذا عروة بن حزام. قال آبو علي: قال أبو بكر: وقصيدة عروة هذه النونية يختلف فيها الناس في بعض الأبيات ويتفقون على بعضهاء فالأول الأبيات المجتمع عليها وما يتلوها مما يختلف فيه . (النوادر ص 157 158) (1) النوادر: (أبا لهجر من عفراء تنتحباني) . 223

عدد الصفحات ٢٢٤

(2) فإ كان حَمًاً ما تقولان فانمَضَا ‏ بجشمي إلى وكَريْكُمَافكلاني (3) ولايَذرِيَنَ الاس ماكان ميتي ولاي اك الطَبْرْماتذران (4) فإن تكحُشمَاعَنّي القميص ّتا بسي الشْقَمَّ من عَفرَاءَ ماكَذرّان (5) إذا تج دا لَحْمَاقليل وأعظمَاً بل وقلا دام لقان (6) فعَقراء أصقىٰ الاس عندي مده وعَفَراءُءَ عَنّي المَْرض المْسَرّاني (7) على کٻدي من حب عفراءَ وَفرة ‏ واي من ود بايان (8) سجُومَاًوتذرافا وسَحًا وديْمَة وسكا وإخصّالا ونت دران )9( اها وَهيّان في مَُشلَّة تدان أحياتا وتنفجران (10) // فأقْسمٌ لولا حب عَفْراء ما آلتقّا علي رواقابيتك الحَلَقَّان (2) النوادر: (فاذهبا بلحمي إلى وکریکما فکلاني) . (3) النوادر: (ولا يعلمن الناس ما كان قصتي). (4) النوادر: (فإن ترفعاعتّي القيص تيتا بي الصرّسن عفرا باقان) (5) النوادر . (وتسرفالحما قليلا وأغظمَا رقاقاوقشّادائم الحَمَقَان). (6) النوادر: (فعفراء أرجى الناس). (7) النوادر: (من حب عفراء قرحة). الوقرة: المرة والشدة والأثر. (8) لم يرد هذا البيت في النوادر ولا في تزبين الأسواق. (9) لم يرد هذا النيت أيضاً في النوادر ولا في غيره من المصادر وانفرد به المرزوقي. الرهيان: الشقان» والوهي: الق القليل. الشنة: القربة الباليةء وأسة ستشن الرجل والبعير: هزل كما تستشن القربة» وأستشنت القربة : أحلقت» قال أبو حية النميري : هري شبابي واستشن آديمي k (التاج : شنن 9/ 256) )10( النوادر (فوالله لولا حب). 224

عدد الصفحات ٢٢٥

(11) ولا حَمَلَتْ عَنْسي بابر طامس (12) فلي على عَمُرَاءَوَيْلا كاله (13) أعَمَراءٌ كمن من ميَة قد أمتّني (14) لقدتركث عَمْراء قلبي كانه (15) فَاليتَاتَخَاجميعَاوليتتا (16) ويا ليَتَاعَفْرَاءٌ منن غير رة (17) هوی ناقتي حَلْفِي وقدَاميّ الهو (18) فإ تحملي شوقي وشَوْقك تظلَعِي (19) آلا لبت عَمّي يوم فرق بَيْسّا ولا وكث عيناي بالهملان على الصّذر والأحشاءِ حَذ سان ورن الح العينَ بالهمَسلان جاح عقاب دار ثم الطْيّران انس م ضمساکفتان عل القَفَّْ مُوتلقان وإتي وإباكمالمخلفقان وساي بالجفل الثقيل يدان سي السمّ مَهَْرْوجًابشث يمان (11) لم یرد البيت فى المصادرء وكذا ورد صدر البيت . (12) في الأصل : (والأحشاق) كذا محرفا. النوادر: (على الكبد والأحشاء حد سنان). (13) في الأصل : (قد أدقتني) وفوقها: (روى قد أمتني) ومعها علامة صح . النوادر: (أعفراءٌ كم من زفرة قد أذقتني (14) النوادر: (وقد تركت عفراء. )15( النوادر: (فياليت محيانا جميعاً وليتنا) . (16) النوادر: (ویا لیت آنا الندهر مسن غير ريبسة (18( النوادر: (متى تجمعي شوقي وشوقك . وحزن ألسح الميسنَ بالهملان؛ . . جناح غراب دائم الخفقان). ان نرعسى القفر مسؤتلفان) .. ومالك بالعبء). (19) لم يرد هذا البيت في النوادر ولا في المصادر الأخرى. الست : نبت طيب الريح مر الطعم يُدبغ به» ينبت في جبال الغور وتهامة ونجدء قال الشاعر يصف طبقات النساء: فه ي مفل‌الشُّتّ بُعْجبك ریځه وفي غيبه سُوء المذاقة والطعم (التاج : شث 1/ 627) 225

عدد الصفحات ٢٢٦

(20) فياعَے لا بََنْكّمن ذي قَرَابَّةَ لال رَرْلَّتْ َك القَدَمَان (21) وذاكً بمافَرَفْت بيني ويها ونخنْ الم ولان (22) يكَلَفني عَفْراءُستين بكرَة ومالى ياعَفراغَيِْرتمَان (23) كفني عَفْراءٌماليسَ لي به ولا بالجبَال الراسيات يدان (24) فواللّه ما حدَنْتُ سرك صاحبًاً ‏ تَصيسَاولافامث به الشَمَتَان اص 119 (25) / / سوئ أنّني قد قلت يوماًلصَاحبي ضس وقلسوصاتا بسا خان (26) ألا حَبَذَّا من حب عفراءَ ملْتقَّنْ ‏ تام وبزك حيث يلتقيان (27) جعت لعَرّاف اليّمامة حُكَمَّهُ وعَرّاف جد إنْهُماشقياني E (28) فقالا َعَم نشفي من‌الدًاء كله وقاممامع المُراد دران (20) النوادر: (فبا عم لا أسقيتَ من ذي قرابة بلالا فقدزْلًّت بك القدمان) البّلال: الماء وما يبل الحلق من ماء ونحوه. (21) لم يرد هذا البيت في النوادر ولا في المصادر الأخرى . (22) النوادر: (يكلفني عَمّي ماني ناقة ومالي والرحمن غير ثمان). (23) النوادر: (تحكَلْتُ من عفراءَ ما ليس لي به ولا للجبال الراسيات يسدان) (24) التوادر: (سرك صاحبا أخا لي ولا فات). (26) النوادر : (نعم وإلا لا حيث يلتقيان)ء وروى البيت أيضاً كما قي المخطوطة . نَعَام: نعام كسحاب» موضع باليمن» وبرق ونعام ماءان لبني عقيل» وقيل موضعان من أطراف اليمن» وقال ياقوت : نعام واد باليمامة لبني هزان في أعلى المجازة كثير النخل والزرع وبرّك ونعام : موضعان ويقال لهما أيضاً: البركان» واستشهد ببيت عروة هذا» وقال نصر: هما البركان أهلهما هزان وجرم. وبرك: واد لبلي قشير بأرض اليمامة يصب في المجازة» وقيل: هو لهزان ويلتقي هر _المجازة بموضع يقال له جل وحَضوؤضى. فأما برك فيصب في مهب الجنوب» وقال الشاعر : 226

عدد الصفحات ٢٢٧

(29) وماتَركامن رة يَعْلمَانها ولاسلوةإلآبمارقياني (30) فقالا شما الله واللّه ماتا بمَاضمتث منك الصلوع يدان ر (31) كاد قَطَاةَعلَيَّت بجتاحها على كبدي من شد الحْفَقَان ألا حبّذا من حب عفراءً ملتقى عام وبرك حيث يلتقيان (29) النوادر: (آلا وقد سقياني). السلوة: قيل السلوان» شيء يسقاه العاشق فيسليه عن المرأةء وفي الصحاح: السلوانة خرزة كانوا يقولون إذا صب عليها ماء المطر فشربه العاشق سلاء قال الشاعر : شرب على سلوانة ماءَمُزْنَة ٠‏ فلا وجديد العيش يا مي ما ألو وسلا يسلو: آي نسي» وآسلاه عنه فتسلى» والاسم السلوة. وقيل السلوان: دوار يسقاه الحزين (التاج: سلا 10/ 181) 227

عدد الصفحات ٢٢٨

وقال حسان بن ابت : (1) أسّأالت رَسم الدار ألم تشأل بين الجّوابي فالبضيع فحَوْمَل (3) دارلقوم قد أرامُممرة فوةالأعرةعرهن لم يقل (#) هو أبو الوليد حسان بن ثابت بن المنذر الأنصاري من بني النجار» متقدم في الإسلام عاش في الجاهلية ستين سنة» وعاش مثلها في الإسلام فهو من المخضرمين» توفي زمن معاوية أوكف بصره في آخر عمره» وفاته سنة أربع وخمسين للهجرة. ينظر في ترجمته: طبقات فحول الشعراء ص 179 الشعر والشعراء خزانة الأدب 211/1 شرح شواهد المغني ص 482» دیوانه ص 11. (٭ #) القصيدة في ديوان حسان ص 74 75 وعدتها فيه ثلاثة وثلاثون بيتاً» ط عرقات . (1) في الأصل : (بين الجوانبي). الجوابي : جمع جابية » حوض ضخم يوضع فيه الماء للإبلء والجابية قرية بدمشق» وقيل: مدينة بالشام» والجبايا : الركايا التي تحفر وتنصب فيها قضبان الكرم . (معجم البلدان: الجابية 91/2 التاج : جيي 10/ 66) البضيع : مواضع في الجزيرة» والمراد هنا جبل بالشام» وقد جاء ذكره في شعر حسان» وذكر هذا البيت. (معجم البلدان 444/1 التاج : بضع 278/5) حومل : قال السكري في شعر امرىء القيس» حومل والدخول والمقراة وتوضح» مواضع ما بين إقَرة وأسود العين . (معجم البلدان: حومل 2/ 326) (2) الديوان: (فديار سلمى) . مرج الصَفّر: بالضم وتشديد الفاء بدمشق . (معجم البلدان: مرج الصفر 101/5). جاسم : قرية بينها وبين دمشعق ثمانية فراسخ» على يمين الطريق الأعظم إلى طبرية. (معجم البلدان؛ جاسم 94/2( = 228

عدد الصفحات ٢٢٩

ت (4) لله دوعص ابةنادئهمم يومأابجلََ في الرّمَان الأول (5) أولاذجُفْتَةَ حول قلرأبيهمم قبرابن ماريّة الكريم م المُفضلي (6) يمون مَنْ ورد البَريص عليهم ‏ رى بصق ب الرحيتي الل (7) يمون دياق المُدَام ولم تكن دو ولائ دهم لتقف الحَنْظل (8) // يُغْشّون حى ما تهر كلابْهْمْ لايّنألون عن السراد المُقبل [ص 120! (9) بيْض الوجوه كريمة اسابمم شےُ الأنوف من الطراز الأول 0 فلَبفْت أتاماطرالافيهةُ ل اآدكرث كان أفقًا ت تبنی : بلدة بحوران من أعمال دمشق › قال النابغة: فلا زال قب ر بين سى وجاسم عليه من الوّشمي جرد وواإبل (4) جلق: اسم لكورة الخوطة كلهاء وقيل بل هي دمشق نفسهاء وقيل: جلق موضع بقرية من قرى دمشق . (معجم البلدان: جلق 2/ 154) (6) الريص (كأمير): نبت يشبه السعد ينبت في مجاري الماءء والبريص: موضع بدمشق» وفيل البريص بدمشتقق لأنه معام قوم يروون» وقال ابن دريد: ليس بالعربي الصحيح وأحسبه رومي الأصل»ء وقد تکلمت به العرب» قال حسان بن ثابت : يسقون من ورد البريص. . . الست وقال بعضهم : إن البريص اسم للغوطة بأجمعهاء واستدل بقول وعلة الجرمي : فمالحم الراب لنابزاد ولاسرطان أنهار الريسص (معجم البلدان : البريص 1/ 407 التاج : برص 3/ 373) (7) الديران: (درياق الرحيبق. . . تدعى ولائلاهم). (10) الديوان: (فلبثت أزماناً طرالا). 229 ا

عدد الصفحات ٢٣٠

(11) إا ترَيٰ راسي تغيّر رأسي تير لوه (12) فلقد يراني المُوؤعدي كاتني (13) ولقد شربْتُ الحْمْرَ في حَانوتها (14) ينعی علي بكأسهًا مف (15) إد التي ناولتسي فردَذْنهًا (16) كَاهُمَاحَلَّبُ العصير فعاطنى ت ص شمَطا وأصبح كالتّغام لمحل في قَصْرٍدُوْمَّة أوسَوَاء الهيكل فيعلشي منهاولولم أهل ik 8 لث فلت فاته ا لم فل بژجَاجةأزحاهماللمفصل (17) برجّاجةٍ رقص بما في جوفها . 3 مرا (18) نسي أصيل في الكرام ومذوّدي توي مَواسمُة جوب المْصْطّلي (11) الديوان: (فأصبح كالثغام المحول). العام (كسحاب): نبت ذو ساق أخحضر ثم يبيض إذا يبس وله سنمة غليطة ولا ينبت إلا في له سوداءء يكون بنجد وتهامة» وقال أبو عبيد: هو نبت أبيض الزهر والثمر يشبه به الشيب» واستشهد بيت حسان هذا. (التاج: غم 8/ 217 _218) (12) الديوان: (يراني موعدي) . دومة: من قرى غوطة دمشق» غير دومة الجندل. (معجم البلدان: دومة 2/ 486) الهيكل : البناء المشرف» هذا هو الأصل ثم سمي به بيوت الأصنام مجازاً» والهيكل : بيت للنصارى قيه صنم على صورة مريم وعيسى عليهما السلام فيما يزعمون قال : مشى النصاری حول بيت الهيكل (التاج : هيكل 8/ 170) (17) الديوان: (بما في قعرها). القَلوص من الإبل : الفتبة المجتمعة الخلق» وذلك من حين تركب إلى التاسعة من عمرهاء ثم هي ناقة . (اللسان: قلص). (18) المذود: الة الذودء والمذوت: اللسان» وهو المراد هتاء والمذود من الثور: قرنه. (اللسان: ذود). 230 .

عدد الصفحات ٢٣١

(19) وفتى يحب المَجْدَ يجعلٌ ماله ٠‏ من دونوالدهوإن لم يشال و ا ااا (20) ولقدتعمُمتاالعشيرةأمْرّها ويصيب قائللناسواء المقصل (21) فَزور أبوابً الملرك ركابًا ومتى نَحَكَمٌ في العشيرة لدل (19) الديوان: (يحب الحمد). (20) هذا البيت فى الديوان جاء في بيتين هما: ولقد تقلدنا المشيرة أمرّها ونسودٌ يوم النائبات وتَعّْلي ويسنوة دتا جاجح سادة ٠ ٠‏ ويْصينث قائ اسواء المَفصل (21) الديوان: (وتزور أبواب. . . في البرية نعدل). 231

عدد الصفحات ٢٣٢