المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أمالي المرزوقي تحميل PDF

المرزوقي

صفحة ١١ من ٣٨

anan nO RRR TSHR ae nnn aan a (1) تعْشار: موضعم بالدهناء» وقيل ماءء قال النابغة : وقال الشاعر: لسا إيلّلم تعرف الذغر بيتها ‏ بسار مرعَاهَافُسَافصرائة (التاج : عشر 3/ 403) (2) الأجباب: واد وقيل مياه بحمَىٰ ضرية تلي مهب الشمال» وقال الأصمعي : هي من مياه بني ضبينة » وربما قيل له الجب» وفيه يقول الشاعر لبيد : إبني كلاب كيف يلقي جَعْقَرٌ ‏ وبنوضبيَة حاضرو الأَجْباب (ديوان لبيد ص 22» معجم ما استعجم 363/1 التاج : جبب 1/ 175) (3) ردينة: امرأة في الجاهلية كانت تسوّي الرماح بط هَجّر» إليها نسبت الرماح الردينيةء وقيل: هي امرأة السَهْهريّ . (معجم البلدان: ردينة 246/4 التاج : ردن 214/9) (4) يثرب: مدينة الرسول اء سمت بأول من سكنها من ولد سام بن نوح» وقيل باسم رجل من العمالقة» وروى عن النبي بي أنه نهى أن يقال للمدينة يثرب» وسماها طيبة وطابة» كأنه كره الثرب لأنه فساد في کلام العرب» أو كراهية التشريب وهو اللوم والتعبيرء کان سکانها العماليق ثم طائفة من بني إسرائيلء ثم نزلها الأوس والخزرج لما تفرق آهل سباً بسيل الحرم . (معجم البلدان: يثرب 431/5 التاج : ثرب 1/ 163) (5) عقاب ملاع : العرب تقول في أمثالها: أبصر من عقاب ملاع» قال محمد: إن ملاع سم هضبةء وقال غيره: ملاع أسم للصحراءء لأآن عقاب الصحراء أبصر وأسرع من عقاب الجبال قال أمرؤ القيس : كادعقاباحلقَثبابُونها عمَابْمَلاع لاعُقاب القواعِل والفواعل : الجبال الصغارء وفي المثل: (أودت بهم عقاب ملاع) . (معجم البلدان: ملاع 189/5 وثمار القلوب ص 359 وفصل المقال ص 467 وديوان امرىء القيس ص 94 والتاح : ملع 515/5). 166 *

عدد الصفحات ١٦٧

2 2 £ ر // حزان الايع". ثعالب اوا ل۵ . نعام خطفة . رشي عَنْقَر. [ص 107] حَمَّامة أنْكة5. عُمَّاب تنوف . عُقاب القواعل(7. كلاب الحَوأبه (1) في الأصل : (خزان) بالخاء المعجمةء والصواب بالحاء المهملة . الحرّان: جمع الحزن» وهو ما غاظ من الأرض. والأنيعم: موضع› والأنعمان: واديان باليمامة عند منحج وحزاز. (معجم البلدان: الأنيعم 273/1). (2) رال كسحاب: جزيرة كبيرة بالبحرين» بينها وبين القطيف مسيرة يوم بالبحر» عندها مغاص اللؤلؤء وقال ابن مقبل : مال الحُداءٌبهابعارض قرية ٠‏ وكائها فح بسيف أوال (ديوان ابن مقبل ص 256 وفيه : (لحائش قرية) والتاج : أوال 7/ 217) (3) خحطفة : لم بذكرها ياقوت» وفي ترتيب القاموس: هضبة . (ترتيب القاموس - الزاوي : خحطف 2/ 74) (4) عبقر مر شرحه في جنة عبقر» انظر ما سبق . (5) أيكة: الايك الشجر الملتف الكثير» وقيل: الغيضة تنبت السدر والأراك ونحوهما من ناعم الشجرء أو الجماعة من ن كل الشجر حتى من النخل» قال الأخحطل : یکاد د يار المُجتني وَس سط أبْكها إذاماتنادى بالعشي عديلهًا والأيكة التي ذكرت في القرآن: قرية . (معجه البلدان: أيكة 1/ 390 التاح : الأيك 390/7) (6) عقاب تنوفی : جاء في فصل المقال ص 468: في المشل (أودت بهم عقاب ملاع)ء قال: ورواء الأصمعي : (عقاب تلوفى) وهي ثنية من جبل طيء مشرفة . وفي التأاج : وتنوف كجَلولَىٰ ثنية مشرفة ذكرها ابن فارس وهي قرب القواعل (ومرت في «عقاب ملاع؟ الغواعل بالغاء) في جبلي طيء؛ قال امرؤ القيس : كال دارا حلم بلبونه قاب توفي لا عُمَاب القواعل (ديران امرىء القيس ص 94 ولاحظ اختلاف الرواية في البيت فيما سبق ومعجم البلدان ؛ قواعل 411/4 والتاح: تنف 50/6 -51). (7) عقاب القواعل : انظر ما سبق : عقاب تنوف . (8) الخَوأب: الواسع من الأوديةء والحوآب ماء من مياه العرب على طريق البصرة» رفي الحديث أنه علا قال لنسائه : (أيكَنّ تنبحها كلاب الحَرّأب)» قال : هو منزل بين البصرة ومكة وهو الذي نزلته عائشة لما جاءت إلى البصرة في وقعة الجملء وفي' التهذيب : الحوأب موضع بتر تبحت كلابه آم المؤمنين مقبلها من البصرة» وأئشد ۰ 167

عدد الصفحات ١٦٨

~~. (4 o 3. 2ہ‎ 2). om «|, <. (1) ر‎ °1 مان ارام یر . ا ماهي إلاثربة بالحوآب فصعّدي من بعدهاأو صوّبي (معجم البلدان: الحوأب 314/2 التاج : حوآب 1/ 195) (1) صفائح بصرى: الصفائح السيوف العراض جمع صفيحة . وبصری : بلد بالشام بین دمشق والمدينة أول بلاد الشام فتوحا سنة ثلاث عشرة» وقيل هي حؤران أو قَيْسّاريّة » وينسب إليها السيوف البصرية› وأنشد الجوهري للحصين بن الحمام : صفائح رى أخلَصنها قيونها وردان تنج داوة كما والنسب إليها بصري . (معجم البلدان: بصرى 192/1 التاج : بصر 3/ 49) (2) الرّاهق: جبل حوله رمل من جبال عبدالله بن كلاب في مجتاف الرمل . (معجم البلدان: البراهق 1/ 368) (3) هبوة: لم ترد هبوة» ولعلها الهباءة كسحابة وهي أرض لخطفان ولها يوم قال الجوهري : يوم الهباءة لقيس بن زهير العبسي على حذيفة بن بدر الفزاري» قتله في جفر الهباءة» وهو مستنقع بهاء قال قيس بن زهیر: تلم أذ خير الاس ميت على جر الباءة لاريم (أمالي المرتضى 214/1 التاج: هبا 10/ 405) 4) الصريم : جمع صريمةء والصريمة : القطعة الضخمة من معظم الرملء ويقال : ای صریم دای م صريمة» والصريمة : الأرض المحصود زرعهاء وصريم : موضع باليمن وهو أرض لا تنبت شیا . والأرام والارام : جمع رئم وهي الظبية . (معجم البلدان: صريم 5 اتاج صرم 365/8( 5 المَيْس: شجر عظام يشبه في نباته وورقه بالغرب وإذا کان شاباً فهو أب بيض الجوف فإذا تقادم اسرد فصار کالابنوس ویغلظ حتی تتخذ منه الموائد الواسعة» وتخذ منه الّحال» قال المجاح ووصف المطايا: يقن بالقوم مسن الَرَعُلِ ميس عُمَان ورال الأْحَل وعمان : مديلة معروقة على البحر في الخليج . (دیوان العجاج 301 - 301« اتاج : میس 252/4( (6) تل : کرفر» على أميال يسيرة من الكوفة في قصر بني مقاتل أعلاه يتصل بسماوة کلب» قال 168

عدد الصفحات ١٦٩

حمر عَانة". نار الحْباحب. ماء المفاصل. تر يكة البَسيْل“ - كليوممتفُواجَاملهم ورات كارام شل (التاج : : نبل 7/ 240 دیوان لبيد ص ( (1) حمر عانة : عانة قرية على الفرات وهي بالقرب من حديثة النور» ينسب إليها الخمر العانيةء قال زهیر: كان ريقَّها بعد الكَرَىاً من حفر عاتة لا يعد آن عقا ومن سجعات الأساس فلان لا يحب إلا العانك ولا يصحب إلا الحانية أي خمر عانة. (التاج: عون 286/9 ودیوان زهیر ص 35 وفيه : : (من طيب الراح لما يعد أن عتقا) . (2) نار الحبّاحب» ونار آہی حاحب : تضرب مثا للشيء ء یروق ولا طائل فيه؛ وفيها آقاويل مختلمة» قال ابن عباس رضي الله عنهما: : كان الحباحب رجلا بخیاگ وکان لا يوق ناراً بليل كراهية أن يلقاها من ينتفع بضوئهاء وكان إذا أوقدها وأبصر مستضشياً أطفأها» فضرب العرب المثل بهاء وذکروها عند کل شيء لا ينتفع به. . وقال غيره: هي النار التي توريها الخيل بسنايكها ٣‏ الحجارة إذا وطتتھاء كما قال الث تعالى: «فالُوريات قَذْحاًڳ . وقال اخحرون: هي طائر أ حمر الريش يظهر ما ب بين المغرب والعشاء فيخيل للناظر أن في جناحيه نارا» قال الجاحظ : هي کل نار تراها ولا حقيقة لا عن التماسهاء کقدح الخيل من ويوقذن الصَمَاح نار الحْبَاحب وقال القطامي : ألا إنما نيران قيس إذاشََّزا لطارق ليل مشل تار الخْبَاحب ّ (ثمار القلوب ص 462 463) (3) ماء المفاصل : من أمثال العرب: أصفى من ماء المفاصل» جمع المفصل بين الجبلين وماؤء أصفى ما يكون وأرقه» قال الشاعر: صفراءٌ من حلب الكروم كالها ماءالمقاصل أو عاب الجُنْدّب وقال آبو ذژیب : يُسَابُ بماءِ مثل ماء المقاصِل (أمالي المرتضى 260/1 ثمار القلوب ص 446) (4) تريكة البسيل: التريكة روضة يخفل عن رعيهاء. وقيل: هو المرتع الذي كان الناس رعوه إما في فلاة وإما في جبل فأكله المال حتى أبقى منه بقايا من عود» والتريكة : ما تركه السيل من = 169

عدد الصفحات ١٧٠

نخيل وبار"). جَلّة البقًار() ثور العراب. ضبَ إسحَلة . اساود رمان . ثعبان الرمال. دنب الحمر . جَمْر الغا . تيس الربر 7. = الماء. والبسيل : قرية بحوران» والبسيل ؛ بقية النيذ» والبسيل : واد بالطائف (التاج: ترك 114/7 بسل 7/ 228) (1) نخیل ویار داد فيل من محال عاد بين اليمن ورمال پبرين سميت پوبار بن ارم بن سام بن توح» وفیل : : ويار ما بين الشحر إلى صنعاء» أرض واسعةء وقیل : : هي المقصردة في القران الکریم : ادك انام وبتین وجنات وعيو نڳ قال الهمداني : وکانت ويار أكثر الأرضين حبراو وأخصبها ضياعاً وأكثرها مياه وشجراً وتمر وقال النابغة: ودوم بيْشة أو تخيل وَبَار ا البلدان: دار 7 ت وبر 3/ 595( (سجم البلدان: البقار 90 اتا : بقر 3/ 54) )3( الإشحل ل 7 یشبه به الاثل منابته منابت الأراك في السهول يستاك به» آي بقضبانه» قال ENES‏ أصَارِيعٌ ظبي أو مساويك إسشحَل الج : سحا ل 372/7 373( (4) أساود: جمع أسود» الحية العظيمة وفيها سواد والجمع أسودات وأساود وأساويدء قال رمان : جبل لطيء في طرف جبل سلمی » وهو جبل في رمل وهو مأسدة. (یاقوت : رمان 3 6 التاج : سود 2/ 384) (5) دنب الحمرء > وفي ثمار القلوب : ذلب الحمار» يضرب ملا لما يزيد ولا ينقص»› فيقال: ما هو إلا ذنب حمار» وكان أبو بكر الخوارزمي يقول : فلان كأعيان المرجىء وذنب الحمار. (ثمار القلوب ص 298) (6) جمر الغضا ونار الخضا: يضرب بها المثل في الحرارةء لأنها أحر نار الجمر والغضا من بين سائر العيدان لا يصلح إلا للوقود فكأنه خلق للنار لا غير. (ثمار القلوب ص 462) (7) تيس ا التيس الذكر من الظباء والمعز والوعول»؛ وقيل هو خاص بالمعزء أو هو من المعز إذا أ تى عليه سنةء وقبل الحول جدي» وقال أبو زيد: إذا تی على ولد الممزی ت فالذكر تيس والأنشى عنزة. 170 ۰

عدد الصفحات ١٧١

أثل سنا . قصب حل . دوم عُلیْب. حرباء تلضبة . قتا أطرًاف = والربل بالفتح : ضروب من الشجر يتفطر يورق أخضر في اخر القيظ بعد الهيج ببرد الليل من غير مطر» وذكر الجعدي شاة الربل في قوله: قد الجّري قش آاحشاها كثاةالرنل رمل بالشهام (كنز الحفاظ في كتاب تهذيب الألفاظ ص 28ء التاج : تيس» ربل) (1) في الأصل : (شعيا) بالشين المعجمة وصوابه بالسين المهملة. الأثل : شجر وهو نوع من الطرفاء واحدته أثلة. وسعيا: موضع: وهو واد بتهامة قرب مكة أسفله لكنانة وأعلاه لهذيل . (التاج : سعى 178/10) (2) في الأصل : (جلبة) بالجيم المعجمة وصوابها بالحاء المهملة. الحلبة : واد بتهامة أعلاه لهذيل وأسفله لكتانة» وقيل بين أعيار وعليب يفرع من السرّين› وقيل: حليةء بالياء المثناة . (معجم البلدان: حلبة 290/2 وحلية 2/ 297 التاج: حلب 222/1) (3) دوم عَلبْب: الدوم ضخام الشجر» وهو شجر معروف ثمره المقل» واحدته دومة» ومن العرب من يسمي (النبق) دوماًء وقالوا : الدوم العظام من السدر. علب : واد على طريق اليمنء وقيل موضع » قال أبو دهبل الجمحي : وماذَّقَرْن القّنس حى ّث بعْلْبْبَ خلا مرفا أو مُحَبّا (معجم البلدان: عليب» التاح : دوم 8/ 297» علب 399/1 الأغاني 136/6 ديوان أبي دهبل ص 108) (4) حزباء تَلْضبة : تنضب شجر حجازى ليس بنجد منه شيء إلا جزعة واحدة بطرف ذقان عند التقيدة وهو ينبت ضخماء وقال أبو نصر: التنضب شجر له شوك قصار وليس من شجر الشواهق تألفه الحرابي» وكأن التتضب قد اعتيد أن يقطع منه العصي الجياد» واحدته تنضبة» أنشد أبو حنيفة : أل أتيح لهاحزباء تة لايُرْسل الساق إلا ممْسكاسَاقا (اللسان والتاج : تنضب) (5) في الأصل الكلمة محرفة (اطرفل) ولعلها (أطراف). أطراف : واد في بلاد فهم . (معجم البلدان: أطراف 218/1) 171

عدد الصفحات ١٧٢

صب كدية"). ظباء تبالة . ذيخ الخليف . ضباع عريجة) . قطا كاظمة( . (1) ضب كدية : من أمثال العرب: (ما هو إلا ضبٌ كدية) أي لا يقدر عليه» والكدية قطعة من الأرض غليظة» وإئما نسب الضب إليها لأنه لا يحفر أبدا إلا في صلابة خحوفا من انهيار الجحار عليه» قال كثير: فإن شت قلكٌلهصادقاً وجك ضَايقّتث جرا من اللاني يحفرن تحت الكدي ‏ ولايتغين الدَمَاث السهولا وقال الحصن بن قعقاع : تر الشر قد أفنى دوائر وجهه كصب الكدي أفتَى براثَة الحَفَرٌ (ثمار القلوب ص 330) (2) ظباء َبّالة : تبالة بلد باليمن خحصبة» وكان أستعمل عليها الحجاج من طرف عبدالملك بن مروان فآتاها فاستحقرها فلم يدخلهاء فقيل: (أهون من تبالة على الحجاج)ء ذكرها لبيد فالضيف والجّارٌ الجنيب كائّما مبطابالة مخصباأهشامها (ديوان لبيد ص 318 التاج : تبل 240/7) (3) ذيخ : في الأصل الكلمة مهملة. اليخ : ذكر الضباع الكثير الشعرء والذئب الجريء. والخليف: الطريق بين الجبلين» وقال الأصمعي: هو الطريق وراء الجبلء ومنه قولهم : ذيخ الخليف كما يقال ذئثب غضي. وأنشد وذفرى ككاهل ذيخ الخُليف أصابَ فريقة ليل فعمائًا ویروی : ذيخ الرفيض› وهو قطعة من الجبل»ء والخليف مدفع الماء بين الجبلين . (كنز الحفاظ ص 471 التاح : حلف 98:6) (4) لم يذكر ياقوت عريجة» وذكر العرجة قال: قرية بالبحرين لبني محارب من بني عبد القيس . (معجم البلدان: العرجة 4/ 99) (5) كاظمة: جو على سیف البحر في طریق البحرين من البصرة» فیها رکایا کثیرة وماؤها شروب . وجاء قطا كاظمة في شعر امرىء القيس قال: إذهُّْ أقساط كرَجل الدبّى أو كقطاكاظمَة اللسامهل وجمعها الفرزدق على كواظم في قوله: (معجم البلدان: كاظمة 208/7» ديوان الفرزدق ص 851 التاج : كظم 9/ 47) 172

عدد الصفحات ١٧٣

قر دان مَوًْب7) وت الرياد). دَوْم بيّْة. أراك تغْمَان). ملح (1) موب كمقعد: أرض معروفةء وقال أبو العلاء: موضع مبرك الإبل؛ إبل بني سعد قرب مكة»› قال خداش بن زهیر : كَذِبْت عليكم أوعدُوني وَعَلَلرا ‏ بي الأرض والأقوام قزدان مَْظبا (شعر خحداش بن زهيرص 57 التاج : وظب 1/ 504) )2( ذَّت الرياد : الب الثور الوحشي» ورادت الدواب: رعت» والروائد المختلفة من الدواب» وقيل الروائد منها: التي ترعى من بينها وسائرها محبوس عن المرتع أو مربوط . والرياد وذب الرياد الثور الوحشي» سمي بالمصدرء قال ابن مقبل ؛ يمشي بهادَب الريادكالة فى فارسي في سراويل راج (التاج : راد 2/ 360) (3) دوم بيشة : الدوم ضخام الشجر» والعظام من شجر السدرء وقد مر. وبيشة : مخلاف من مخاليف مكة» وبيشة بالكسر: واد بطريق اليمامة مأسدة» وواد من أودية اليمن» قال حميد بن ثور : سقّى جَدَنًّا أعراض بيْسَّة دولَّةُ وعَّفْرة ولمم الربيع ووابة وبيشة: اسم قرية غناء في واد كثير الأهل من بلاد اليمن» وفي وادي بيشة موضع مشجر كثير الأسد. (ياقوت: بيشة 529/1 التاج : بيش 4/ 285) (4) أراك نعمانء وفي المصادر: نعمان الأراك الأراك شجر المسواك واحدته أراكة» نبات شجیری كثير الفروع حوار العود متقابل الأوراق ثماره حمر دكناء تؤكلل ينبت في البلاد الحارة. نعمان: جبل بين مكة والطائف» ونعمان الغرقد: موضع بالمدينة ويقال له نعمان الأصغر كما يقال لنعمان الأراك بمكة الأكبر» وقد جاء في شعر يزيد بن الطثرية : تقَظً أكنات الحمَى وبْظلّها بنعمانَ من وادي الأراك مَقَيلٌ وقال خلید مولی العباس بن محمد: أا والراقصات بذات عرق ومن صلل بتعمان الأراك قال المرزوقي : أضاف نعمان إلى الأراك لكشرتها بها. (شرح المرزوقي 1340/3 1376 التاج: نعمان 9/ 83) 173

عدد الصفحات ١٧٤

بارق). تمر هجر . أحواض صَدَاء(. أتان الصحل). ضت جَندَلَة(). جَّان (1) ملح بارق: بارق جبل نزله سعد بن عدي فلقب بهء وبارق ماء بالشراةء وقيل موضع بتهامة؛ وبارق ركن من أركان عارض اليمامة . وكما قيل: (كمستبضع التمر إلى أهل هجر)» قيل: (كمستبضع الملح إلى بارق) . (شرح الحماسة . المرزوقي 1439/3 التاج : برق 6/ 293) (2) تمر هجر: هَجّر قصبة بلاد البحرين» وهجر اسم لجميع أرض البحرين» وقال ابن الأثير : بلد معروف في الببحرين» وقال غيره: هو قصبة بلاد البحرين منه إلى يبرين سبعة أيامء شهرت بکٹرة تمرهاء قالوا في المثل: (كمستبضع التمر إلى هجر). (معجم البلدان: هجر 8/ 445 448 فصل المقال ص 413. التاج : هجر 613/3) (3) صدّاء: بثر ماؤها أعذب مياه العرب» وفيها يقول ضرار السعدي : وإني وتهيامي بزينبَ كالذي بيحاوڻ من آحواض صَدَاء مَشرَبَّا وقال غیره : كصاحب صَدّاء الذي ليس واجدا كصداء ماء فهو ذاالدهر ظامىء ومن أمثال العرب: (ماء ولا كصْدَا)» أي: هذا ما لا بأس به ولكن ليس كماء صداءء يضرب لما يحمد بعض الحمد ويفضل عليه غيره» كما يقال: (مرعى ولا كالسعدان)ء وقال الشاعر: وإني وهجراني عُرَادةبعدما تَعَّبَ أهواء الفؤاد المشاعب كصاحب صداء الذي ليس رائياً كصداءَ ماء ذاقَةٌ الدهر شارت (معجم البلدان : صداء 5/ 342 343» ثمار القلوب ص 445 فصل المقال ص 199) (4) أتان الضحل: صخرة ضخمة ململمة تكون في الماء على فم الركية يركبها الطحلب فتمالاس» وتكون أشد ملاسة من غيرهاء أو هي الصخرة التي بعضها ظاهر وبعضها غامر في الماءء قال الجوهري : وبها تشبه الناقة في صلابتها وملاستهاء وقال كعب بن زهير: عَيْرانة كأتان الصحل ناجية إذاترقص بالقور العََاقيل (شرح الحماسة - المرزوقي 1661/4« فقه اللغة ص 279 ديوان کعب بن زهیرص 16 وفیه خحلاف في الروايةء التاج : آتن 9/ 118) (5) جندل: بقعة معروفة قال : پَلْحْنّ من جَنْدَلٍ ذي معارك قال ابن سيده: کأنه يسمی بجندل وبذي معارك» فأبدل ڏي معارك من جندل» وأاحسن = 174 .

عدد الصفحات ١٧٥

العْسَرَة). مسّاويك إشحا). أنّان اللّميل(. صخرة الوادي . حية الوادي(. = الروايتين: من جندل ذي معارك» أي من حجارة هذا الموضع . (معجم البلدان: جندل 144/3 التاح : جندل 266/7) (1) جان العشرة: الجان حية بيضاءء وهر العظيم من الحياث؛ وقيل : ضرب من الحيات أكحل العين يضرب إلى الصفرةء لا تؤذي وهي كثيرة في الدور والجمع (جتان)» قال الخطفى جد جریر یصف ابلا : أعاق جان وما أرجفنا عقا بعد اريم حْطفا الحشر كصرّد: : شجر فيه حراق مثل القطن› » لم يقتدح الناس في أجود منه ويُحشى في المخاد لنعومته» وقال أبو حنيفة : العشر من العضاه وهو من كبار الشجر وله صمغ حلوء وهو عریضس الورق ينبت صعداً في السماء ويخرج من زهره وشعبه سکر معروف يقال له سکر العشرء الواحدة عشرة. (التاج : جتن 9/ 165 عشر 3/ 403) (2) مساويك إسحل: المسواك ما يُذلك به الفم» واسم العود السواك وفي الحديث : «السّواك رة للفم»» قال عبد الرحمن بن حسان : أغغ ا الشاياأخم السا ث تنه سول الإاشحل ويتخذ السواك من أغصان بعض الأشجار مثل الأراك والبشام والضرو والعثم والعرجون والجريد والإأسحل. والإشخل: بالكسر شجر يساك به» وهو شجر يعظم ينبت بالحجاز بأعالي نجد» قال أبو حنبفة : الإسحل يشبه الأثل يغلظ حتى نتّخذ منه الرحال» وقال الأزهري: الإسحل شجرة من شج ر المساويك؛ ومنه قول امریم ا | (تیسير الوصول 310/2 ا في الشعر لاما س 107 200 دیوان آمریء القيس ص ٠17‏ اللسان: سوك سحل) (3) أتان الثميل : الصخرة في باطن المسيل الضخمة لا يرفعها شيء ولا يحركهاء طولها قامة في عرض مثله» وأنشد الأعشى : بناجية كاتان الثميل تقضي السُرَىٰ بعد أَيْنِ عسيرا التاج : أتن 118/9 (4) حية الوادي: يقال حية الوادي قد حمته فلا يقربه شيء» يضرب مثلا للرجل المنيع الجانب» قال الشاعر : 175

عدد الصفحات ١٧٦

= وإنوجدت راد َة ذكرا فأذهث ودعي أمارس حيَةٌ الوادي (ثمار القلوب ص 335) (1) في الأصل الكلمة محرفة: (سنض مرسه خ). سنف مرخ: السنف ورقة المرخ آو وعاء ثمره» وقال علي بن حمزة: ليس للمرخ ورق ولا شوك وإئما له قضبان دقاق تنبت في شعب» وأما السنف فهو وعاء المرخ»ء قال: وكذلك ذکره آهل اللغة» وأنه نشد ابن سیده : تقَلْقَل من ضغم اللجام لهَاتها تلقل سلف الخ في جُببة ضفر وأورد الجوهري عجره ونسبه لابن مقبل» وقال: هكذا هو في شعر الجعدي» قال وكذا هي الرواية فيه عود المرخ» قال: وأما السنف ففي بيت ابن مقبل وهو : يُرحى الذَار ولو طالَت قبائلة ٠‏ عن حشرة مثلٍ سلف المَرْحَة الصَفْرٍ والسّنف: صدار البعير» وسَنَّف البعير: شد عليه السناف . (التاج : سنف 146/6) (2) فقع قرقر (وهنا: قرقرة): يضرب بها المثل للذليل الضعيف الذي لا امتناع به على من يضيمه» والفقع : ثخين الكمأة وهو أبيض ضخم سريع الفساد قليل الصبر على الحياةء يقال : أذل من فقع بقاع قرقر؛ قال النابغة في النعمان: وني بني القيفة ماي وقال آخر: ولا تحسبئي فقعا بقاع فرقر وقال رَبْعان : إذاكنت عَمبّافكنْ ققح فرفر ولا فكل إن شت أيْر حمَار (شرح الحماسة ‏ التبريزي 1936/3 ثمار القلبو ص 474) (3) بيضة البلد: من أمثال العرب: (فلان بيضة البلد)» فيضعونها مرة في موضع المدح» وتارة في موضع الذم فأما التي يراد بها المدح فكما قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: «أنا بيضة البلده» وكما قالت عمرة ابنة عمرو بن عبد ود ترثي أخاها وتذكر قتل علي إياه : لوكان قال عَْروغبر فاتله لك فاتلة من لايعّابٌبه وكات بذعي قديما ببْضة البلّد وإنما يراد ببيضة البلد واحدها الذي تجتمع إليه وتقبل قولهء وأما التي يراد بها الذم فهي كما قال الراعي : عقا بقرقر أن يزولا بيه ما فام اروخ في سي 178%

عدد الصفحات ١٧٧

= تاأبىفضَاعَةٌأدتدعىلكم تتا وابنانزار فأنقم بَيْصَة الد وإنما نسبهم إلى غير نسب» وشبههم ببيضة النعام التي يحضنها غير صاحبهاء فقد يراد ببيضة البلد الانفراد والذل والضياعء لأن النعامة تقوم عنها وتتركها منفردة بدار مضيعة؛ ولهذا المعتی آراد من قال: له حزرأودّى بإخوتِه بْب المنون فأمسى بيضة البَلَّدِ (ثمار القلوب ص 392) (1) أسنة قعضب: قَعْصّب رجل من بني قشير كان يعمل الأسنة في الجاهلية» إليه تنسب أسنة قعضب» ذكره البكري في شرح أمالي القالي . (التاج : قعضب 1/ 436) (2) وحش إصمت: أصمت کإربل القفرة التي لا آحد بهاء يقال: تركته بصحراء إصمت» وعن ابن سيده: تركته بوحش إصمت وإصمتة» قالوا: سميت بذلك لكثرة ما يعرض فيها من الخوف» كأن كل واحد يفول لصاحبه أصمت. كما قالوا في (مهمه) إنها سميت لقول الرجل لصاحبه: مه مه قال الراعي : آشلي سَلُويَّةٌ باتَثْ وبات لها بوحش إصْمتَ في أضلابها اود (التاج : صمت 1/ 561) (3) شاةالإران : الإران كلاس الوحش» وأنشدالجوهري : کانه تيس إران منبتل أي : منبتٌ» وقيل : إران اسم موضع ينسب إليه البقر» كماقالوا : ليث خفيّة » وجن عبقر . والأران : الثورالوحشي . (التاج : رن 122/9) (4) في الأصل: (ترسه ج) والكلمة (ترج) وما بينها تطويلة للكلمة ليتم السطر. ترج : جبل بالحجاز کشیرالأسد› قال أبو ذؤیب : وفي التهذيب : ترج مأسدة بناحية الغْؤر» ويقال في المثل : (هو أجرأ من الماشي بترج) لأنه مأسدة . وقيل : ترج وبيشة قريتان متقاربتان بين مكة واليمن في واد» وقيل: ترج واد إلى جنب تبالة على طريق اليمن. (معجم البلدان: ترج 21/2 التاج: ترح 12/2) 177

عدد الصفحات ١٧٨

ص خوی ے (3) جن البّدي). بلدة الأصرَمَيْن . إزخ خ4 . صب ال . (1) جن البّديّ: البدى البادية» وبه فسر قول لبيد : علب تَسَدَر بالڈځول کالها ج ادي رواسا أفدامها وقيل : واد لبني عامر بنجد» وقرية من قرى هجر . (ديوان لبيد ص 318 معجم البلدان: البدى 36/1 التاج : بدو 10/ 33) () بلدة الأصرَمَيْن: أي الغلاة» يقال: تركته بوحش الأصرمين» حكاه اللحياني ولم يفسرهء قال ابن سيده: وعندي أنه يعني الفلاة» وقال الزمخشري: أي بمقازة ليس فيها إلا الذثب والغراب» وإليه أشار الراجز: همذاأخ مزل برل الذئبيعوي رالراب ييكي وقال مالك بن نويرة: على صرماءَ فيها أصْرماما وخرَيْت القلاة بها قليل (أساس البلاغة: صرم ص 253 التاج: صرم 8/ 367) (3) أرخ خبة: الأرخ الذكر من البقرء ويقال: الأنثى من البقر البكر التي لم ير عليها الثيران قال ابن مقیل : أو نعجة من إراخ الرّمل انلها عن إلفهَا واضح الحَدَين مول والعرب تشبه النساء الخفرات في مشيهن بالأراخ» كما قال الشاعر : يمشين هؤنا مشية الإراخ والخبة : قال أبو حنيفة» الخبة من الرمل كهيئة الفالق غير أنها أوسم وأشد انتشاراء ولیس لها جرمة» وهى الخبة والخبيبةء وقال غيره: الخبة (بالكسر) الطريقة من الرمل والسحاب وقال الأصمعي : الخبة والطية والخبيبة والطبابة كل هذا طرائق من رمل وسحاب» وقال أبو حنيفة : الخبة أرض بين أرضين لا مخصبة ولا مجدبةء قال الراعي : حتّى تنا خب من الب (دیوان الراعي وليس فيه هذا الشطرء التاج : ارخ 250/2 خبب 1/ 227) (4) صت السحا: قال الجاحظ : العرب تقول ضب السحاء كما تقول سن الويل وقنفذ برقة وأرنب الحلة وشيطان الحماطة فيفرقون بينها وبين غيرها إما في السمن وإما في الخبث وإما في القوة» والله أعلم . ۰ ٠‏ «ثمار القلوب ص 330) (5) خوي حبْت: الخوى اللين من الأرض› والمنخفض بين جبلين» والوادي الواسع السهلء = 178

عدد الصفحات ١٧٩

تفسير المشكل منه") . = وقال أبو حنيفة : الخوى بطن يكون في السهل والحزن داخلاً في الأرض أعظم من السهب منبات» وقال الأزهري : كل واد واسع في جو سهل فهو خوی . والخبت: المتسع من بطون الأرض» وما اطمآن واتسع وغمض من الأرض. وقيل: الخبت سهل في الحرة» وقيل : الوادي العميق الموطيءء والخبت: موضع بالشام» وقرية لزبيد وماء لكلب . (التاج : خوى 122/10» خبت 540/1) (#) كذا في الأصل ذكر تفسير المشكل ولم يفسرها وجاء بعدها: (مسألة في ألفاظ الشمول والعموم من إملاء الشيخ الجليل أبي علي أحمد بن محمد بن الحسن المرزوقي. . .) وبه يختتم القسم الأول ويأتي بعدها بداية مسآلة ألفاظ الشمول والعموم في صفحة جديدة. ومعنى هذا .أن هناك نقص_عدة صفجات هي المتعلقة بتفسير المشكل من أسماء الأجناس المضافة إلى مواضعها. 179

عدد الصفحات ١٨٠

[ ص 110] [ص 111] بسم الله الرحمن الرحيم // مسألة في ألفاظ الشمول والعموم الحمد له رب العالمين» والصلاة على النبي محمد وآله أجمعين» قال الشيخ الجليل آبو علي أحمد بن محمد بن الحسن بن الحسن المرزوقي أدام الله نعمت : أعلم أن الأسماء التي تفيد الشمول والعموم لها أحكام ومواضع وشروط› فمتها ما يفيد ذلك البتة في موضع بعينه» ثم إذا فارق ذلك الموضع» إن کان مما يفارق» جاز أن يقيده وصلح له» وجاز أن يفيد غيره» ومنها ما الأولى به أن يفيد الوحدة والانفرادء ثم إذا اقترن به لفظ أو حال أفاد الشمول والعموم» ومنها ما يفيد بلقظه الجنس الذي وضع له ثم ينصرف إلى الوحدةء والانصراف بعلامة تلحقه وتغيير» ومنها ما يفيد الشمول في التنكير على وجه ويفيده في التعريف على وجه ثم لا يقع أحدهما موقع الأخرء ومنها ما يفيد الكثرة» ولفظه لفظ الواحد وقد صيغ آسماً للجمع» ومنها ما يفيد الكثرة ولفظه لفظ الجمع» ومنها ما يغيد الشمول في باب النفي ولا يقع في الإثبات البتة . فالأول وهو ما يفيد الشمول في موضع بعينه ينقسم قسمين؛ منه ما يلزم ذلك الموضع ولا يقارقه» وذلك: ککم وکیف وأین ومتی» لأنها تلزم موضعي الإبهام والاستفهام // والجراءء ولا يدخل على الذي ذکرناه وقوع (كم) في الخبرء لأنه بالاسفهام آولى حتى يقع في الخبر إذا وقع بغير صلة» فيبقى على حده في الاستفهام من الإبهام وسنبين من حاله في البابين ما يحتاج إليه في هذا الموضع . 180

عدد الصفحات ١٨١

ومنه ما یفارق ذلك الموضع وينتقل إلى غيره» ويقترن به فيه ما يخصصه ويزيل الإبهام عنه فلا يفيد الشمول والعموم» وقد يقع مع آقتران المخصص به مفيدا للكثرة والشمول» وذلك ك : من» وماء وأيّ» ألا ترى أن هذه الأسماء تقع في موضع الإبهام من بابي الجزاء والاستفهام على حد وقوع الآسماء التي تقدمت فيه ا من عندك؟ وما تفعل؟ ومن تضرب أضرب» ومن تعطه يأخذ وأيهم لدار؟ وآيهم نكرم أكرم» فيكون حكمها من الشمول حكم تلك» ويقع أيضاً في باب بب انر موصولة موضحة» أو موصوفة محدودة» فيكون الأولى بها الدلالة على المفرد المخصص في التنكير'» وهي إذا كانت موصوفة وقد يقترن به أيضاً ما يستدل منه على إفادته الكثرة والشمولء فالأول وإن كان لا يحتاج إلى مثال لظهوره نحو: رآيت من أبوه منطلق» وما سلمته إلى زيد» وأيهم في الدار» فهذه مختصة بصلاتها معارف بمعنى (الذي)» ولموصوف // الملكور نحو! رب منص ٠112‏ أحسنت إليه أساء إل لأنه بمعنى: رب إنسانء ومررتٌ بمن ظريف» أي : بإنسان» وكذلك تقول: مررت بما صالح» أي بشيء صالح» وحمل قوله تعالى : لإهذا ما لَدَىّ عَتبْد4 على أن (ما) فيه نكرة» (ولديً) صفته» وقال سيبويه : «يلزم (لما) هذا الوصف» ثم حکاه غير موصوف في التعجب وغیره» کأنه یرید أن ذلك أكثر أحواله. والثاني کقوله تعالی : #ويعبدون من دون الله ما لا ضرمم ولا حه ثم قال: #ويقولون هؤلاء شفعًا شقَعًَاؤنا عند الل4» وکقوله: لويعبدون من دون (1) في نسخة المتحف العراقي : (في التعريف). ويبدو أن هناك سقطاً في الأصل وصواب العبارة كما في نسخة المتحف: (المفرد المخصص في التعريف» وهي إذا كانت موصوله [دلت] على المفرد غير المخصص في التنكير) . (2) سورة ى 23 وهي : #وقال قريثه هذا ما لدي عَتيدٌ4 . (3) كتاب سيبويه 2/ 105 _ 109 باب: (ما يكون الاسم فيه بمتزلة الذي في المعرفة). (4) سورة يونس 18 وصلتها وتمامها: لويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينهم ويقولون = 181

عدد الصفحات ١٨٢