الآيات والسور التفي فرح الـب بـزولها– جمع وعرض د. أحمد بن سؾقنن بن صالح الخضر 317 لفذه الؼصة التل وقعت طؾك أشر الـساء أم الؿممـقـ طائشوة بـوت الصوديؼ رضول الله طـفا . الو ػة الثاكقة: ققلف: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖﭼ... أية، اسوتئـا ابتودائل، فوونن هووذه أ يووات العشوور كزلووت في زمووـ بعقوود طووـ زمووـ كووزول أيووات مووـ أول هووذه السقرة . الو ػة الثالثة: أجؿعت كت التػسقر قاصبة أن أيات العشر هوذه كزلوت في شولن طائشة رضل الله طـفا. قال الرسعـل: أجؿع طؾؿاء الإسلام طؾك أن هذه أية وموا في حقزهوا كزلوت في قصة طائشة أم الؿممـقـ رضل الله طـفا ، والؼصة مخرجة في الصحقحقـ . وقد روى هذه الحادحة كؾ مـ الطبري، وابـ أبل حاتؿ، وال عؾبول، والقاحودي، والسؿعاني، والبغقي، والرسعـل . الو ػة الرابعة: الـتقجة. جاء في الرواية: فسري طـف وهق يضحؽ... وقال: أبشري يا طائشة ، فالضحؽ يدل طؾك فرحة الـبل – صوؾك الله طؾقوف وسوؾؿ – بـوزول هوذه أيوات الؽريؿوة، التول جاءت مبرئة لعرضف الشريػ – صؾك الله طؾقف وسؾؿ – ومـقهة بوذكرها حتوك تـواول ذلؽ طؿقم الؿدح سائر زوجات الـبل – صؾك الله طؾقف وسؾؿ –. * * * ( ) اكظر: تػسقر السعدي (ص563.) ( ) اكظر: التحرير والتـقير48/436.) ( ) اكظر: تػسقره5/214.) ( ) فالحديث أخرجف البخاري في صحقحف، كتاب الؿغازي، باب حديث الإفؽ رقؿ4444) (ص714)، ومسووؾؿ في صووحقحف، كتوواب التقبووة، بوواب في حووديث الإفووؽ وقبووقل تقبووة الؼوواذ رقووؿ (2771 ) (ص4215). ( ) اكظر: جامع البقان47/497)، تػسقر الؼورآن العظوقؿ8/539)، الؽشوػ والبقوان (7/72)، أسوباب الـزول (ص348)، تػسقر الؼرآن3/517)، معالؿ التـزيؾ6/48)، رمقز الؽـقز5/214).
عدد الصفحات ٣٣مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (32 )7321هـ 318 المبحث الخامس قال تعالك: ﭽﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﭼ [ قال السققصل: وأخرج ابـ الؿـذر والطبراني وابـ مردويف طـ ابوـ طبواس قوال: قرأكا طؾك طفد الـبل صؾك الله طؾقف وسؾؿ سوـقـ: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭼ حووؿ كزلووت: ﭽ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭼ أية، فؿا رأيت الـبول صوؾك الله طؾقوف وسوؾؿ فورح بشولء قوط فرحف بها . الدراسة: في أيات الؽريؿة طدة وقػات: الو ػة الأولى: مـاسبة أيات لؿا قبؾفا. لؿا ذكر الله طز وجوؾ في أيوات السوابؼة موا تحوؾ بوف طبواد الورحؿـ موـ أصوقل الطاطات بؿا لفؿ مـ العدل والإحسان بإفعال وإققال في إبدان وإموقال أتبعوف سووبحاكف بؿووا تخؾووقا طـووف مووـ أمفووات الؿعاصوول التوول كاكووت ملازمووة لؼووقمفؿ مووـ الؿشركقـ، فتـزه طباد الرحؿـ طـفا بسب إيؿانهؿ . الو ػة الثاكقة: سب كزول أية الؽريؿة. يذكر الؿػسرون في سب كزول هذه أيات ما يؾل: السب إول: ما أورده السققصل رحؿف الله وهق مقضع الدراسة . ( ) اكظر: الدر الؿـ قر (6/252.) ( ) اكظر: الدرر في تـاس أيات والسقر5/336.) ( ) أخرجووووف الطووووبراني في إوسووووط 5/368) رقووووؿ 5579)، والؽبقوووور 42/467) رقووووؿ 42935)، وقال الفق ؿل في مجؿع الزوائد: قؾت لف حديث في الصحق غقر هوذا، رواه الطوبراني موـ روايوة طؾول ابووـ زيوود طووـ يقسووػ بووـ مفووران، وقوود وحؼووا، وفقفؿووا ضووعػ وبؼقووة رجالووف حؼووات (7/439) رقووؿ (44241).
عدد الصفحات ٣٤الآيات والسور التفي فرح الـب بـزولها– جمع وعرض د. أحمد بن سؾقنن بن صالح الخضر 319 السووب ال ووا : طووـ طبوودالله بووـ مسووعقد رضوول الله طـووف ، قووال : سووئؾت ، أو سووئؾ رسقل الله صؾك الله طؾقف وسؾؿ: أي الذك طـد الله أكبر؟ قوال أن تجعوؾ لله كوداً وهوق خؾؼؽ، قؾت: حؿ أي؟ قال: حؿ أن تؼتؾ ولودك خشوقة أن يطعوؿ معوؽ، قؾوت حوؿ أي؟ قال: أن تزني بحؾقؾة جارك، قال: وكزلت هذه أية تصديؼاً لؼقل رسقل الله صؾك الله طؾقف وسوؾؿ : ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭼ . السب ال الوث: طوـ طبودالله بوـ طبواس رضول الله طـوف قوال: إن كاسواً موـ أهوؾ الشرك كاكقا قد قتؾقا وأك روا، وزكقا وأك وروا، فولتقا محؿوداً صوؾك الله طؾقوف وسوؾؿ، فؼوالقا: إن الوذي تؼوقل وتودطق إلقوف لحسوـ، لوق تخبركوا أن لؿوا طؿؾـوا كػوارة، فـووزل : ﭽﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭼ، وكزل: ﭽ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮﮯﭼ [ :53] ،وفي لػوظ قووال : كزلووت هووذه أيوة بؿؽووة : ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭼ، إلووك ققلووف : ﭽﭰﭼ، فؼال الؿشركقن: وما يغـل طـا الإسلام وقد طدلـا بالله، وقد قتؾـا الـػس التل حرم الله، وأتقـا الػقاحش؟ فلكزل الله طز وجؾ: ﭽ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﭼإلك آخر أية . السووب الرابووع : طووـ ابووـ طبوواس قووال : لؿووا كزلووت : ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭼ اشتد ذلؽ طؾك الؿسؾؿقـ، فؼالقا: ما مـا أحد إٓ أشرك وقتوؾ وزكوك، فولكزل الله: ﭽﮥ ﮦ ﮧ ﭼ [ :53]،يؼقل لفمٓء الذيـ أصابقا هذا في الشورك، حوووووؿ كزلوووووت بعوووووده : ﭽ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽﭼفلبوودلفؿ الله بووالؽػر الإسوولام، وبالؿعصووقة الطاطووة، وبالإكؽووار الؿعرفووة ( ) أخرجف البخاري في صحقحف، كتاب التػسقر، باب ققلف: والذيـ ٓ يدطقن مع الله إلفواً آخور (4764 ) (ص835)، ومسؾؿ في صحقحف، كتاب الإيؿان، باب كقن الشرك أقب الذكقب86) (ص53). ( ) أخرجف البخاري في صحقحف، كتاب التػسوقر، بواب يوا طبوادي الوذيـ أسورفقا طؾوك أكػسوفؿ (4841 ) (ص848)، ومسؾؿ في صحقحف، كتاب الإيؿان، باب كقن الإسلام يفدم ما قبؾف422) (ص65). ( ) أخرجف مسؾؿ في صحقحف، كتاب التػسقر7544) (ص4318).
عدد الصفحات ٣٥مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (32 )7321هـ 322 وبالجفالة العؾؿ . الو ػة الثالثة: الؿققػ مـ تعدد الروايات في سب الـزول. مـ خلال دراسة أحار القاردة في سب الـزول تبقـ ما يؾل: أوًٓ : أن رواية فؿا رأيت الـبل صؾك الله طؾقف وسؾؿ فرح بشولء قوط فرحوف بهوا تؽؾؿ فقف مـ جفوة إسوـاده، فؼود قوال الفق ؿول في مجؿوع الزوائود: رواه الطوبراني موـ رواية طؾل بـ زيد طـ يقسوػ بوـ مفوران، وقود وحؼوا، وفقفؿوا ضوعػ، وبؼقوة رجالوف حؼات . حاكقاً: أن لػظ فؿا رأيت الـبل صؾك الله طؾقف وسؾؿ فرح بشلء فرحف بها لؿ ترد إّٓ مـ هذا الطريؼ الذي تؽؾؿ فقف – آكػاً – وطؾقف فقؽقن سب كزول أيوة بـواء طؾوك إحر الذي أققم بدراستف ٓ يصؾ أن يؽقن سبباً لـزول أية الؽريؿة. حال اً: أن جؿفقر الؿػسريـ أوردوا الحدي قـ ال واني وال الوث الؾوذيـ أخرجفؿوا البخووواري ومسوووؾؿ واقتصوووروا طؾوووك ذلوووؽ ، موووـفؿ : الزمخشوووري ، والرسوووعـل ، والؼرصبل ، وأبق حقان ، وابـ ك قر ، وابـ طجقبة ، وإلقسل . رابعاً: أن إحر الرابع لؿ أجوده في كتو الؿسواكقد وإجوزاء الحدي قوة فقؿوا بوقـ يدي، بقد أن إحر لف أصؾ في الصحق كؿا أوردكاه، وهق السب ال الث. خامساً: كتقجة حتؿقة لؿا أوردكاه آكػاً أن سب كزول أية اكحصر في سببقـ هؿا السب ال اني الؿروي طـ ابوـ مسوعقد، وال الوث الؿوروي طوـ ابوـ طبواس رضول الله طـفؿا. ( ) ذكره السققصل في الدر الؿـ قر (6/252)، وقال: وأخرج ابـ مردويف طـ ابـ طباس، قال ( ) اكظر: مجؿع الزوائد (7/439.) ( ) اكظر: تػسقره3/311.) ( ) اكظر: تػسقره5/325.) ( ) اكظر: تػسقره45/478.) ( ) اكظر: تػسقره6/623.) ( ) اكظر: تػسقره5/618). ( ) اكظر: تػسقره5/446.) ( ) اكظر: تػسقره49/64.)
عدد الصفحات ٣٦الآيات والسور التفي فرح الـب بـزولها– جمع وعرض د. أحمد بن سؾقنن بن صالح الخضر 321 الو ػة الرابعة: ما الراج في سب الـزول. إذا كان قد تؼرر قبوؾ أن سوب كوزول أيوة اكحصور في سوببقـ، هؿوا حوديث ابوـ مسعقد وابـ طباس رضل الله طـفؿا، فليفؿا الراج في ذلؽ؟. أققل: لــظر أوًٓ فقؿا رواه ابـ مسعقد رضل الله طـف، فالؿتؿعـ في روايتوف يتبوقـ لف ما يؾل: أوًٓ : حووديث ابووـ مسووعقد رضوول الله طـووف فقووف تؼققوود الؼتووؾ والزكووك ، وفي أيووة مطؾؼان، ولفذا قال ابـ حجر : والؼتؾ والزكا في أية مطؾؼان، وفي الحديث مؼقدان، وآستدٓل لذلؽ بأيوة سائغ ٕنها وإن وردت في مطؾؼ الزكا والؼتؾ لؽـ قتؾ هذا والزكا بهذه أكبر وأفحش . وبذلؽ قال أيضاً بدر الديـ العقـل . حاكقاً: ققل ابـ مسعقد: وكزلت أية تصوديؼاً لؼوقل رسوقل الله صوؾك الله طؾقوف وسؾؿ ، فلا يػفؿ مـ هذا أكف صري في سب كزول أية، حقث إن سب كزول الؼرآن يـؼسؿ إلك قسؿقـ كؿا يؼرر ذلؽ طؾؿاء طؾقم الؼرآن، يؼقل الجعوبري: كوزل الؼورآن طؾك قسؿقـ، قسؿ كزل ابتداء، وقسؿ كزل طؼ واقعة أو سمال . ولقس هـاك قسؿ ذكره العؾؿاء باسؿ: ما كزل تصديؼاً لؼقل رسقل الله صوؾك الله طؾقف وسؾؿ، ٕن الرسقل يـطؼ طـ الله سبحاكف وتعالك كؿوا قوال سوبحاكف: ﭽ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭼ [ . حال: هـاك روايوة أخورى لؾحوديث ت بوت موا قورّر سوؾػاً موـ أن الحوديث لوقس صووريحاً في سووب الـووزول، وهوول: وتوولا هووذه أيووة: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗﭼ... أية . ( ) اكظر: فت الباري (8/362.) ( ) اكظر: طؿدة الؼاري49/445). ( ) اكظر: الإتؼان4/28.) ( ) اكظرالؿحرر في أسباب كزول الؼرآن (2/763 .) ( ) أخرجفا الترمذي في جامعف، كتاب أبقاب تػسقر الؼرآن طـ رسقل الله صؾك الله طؾقف وسوؾؿ، بواب وموـ سقرة الػرقان (3483) (ص722)، وقال إلباني طـ هذا الحديث صوحق ، اكظور: صوحق سوــ =
عدد الصفحات ٣٧مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (32 )7321هـ 322 فالرواية جاء فقفا وتلا ، ولؿ يؼؾ كزلت، فتبقـ مـ خلالفوا أن رسوقل الله صوؾك الله طؾقف وسؾؿ استدل بهذه أية طؾك كلامف صؾك الله طؾقف وسؾؿ. قال الؼرصبل: ضاهر هذا أن هذه أية كزلت بسب هذا الذك الذي ذكره الـبول صؾك الله طؾقف وسؾؿ، ولقس كذلؽ: ٕن الترمذي قد روى هذا الحديث، وقوال فقوف: وتوولا الـبوول صووؾك الله طؾقووف وسووؾؿ هووذه أيووة: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭼ أية، بدل فلكزل الله، وضاهره أكف طؾقف الصلاة والسلام قرأ بعد ذكر هوذا الحوديث موا قد كان أكزل مـفا طؾك أن أية تضؿـت ما ذكره في حدي ف بحؽؿ طؿقمفا . فبؼل أحرٌ واحدٌ في سب كزول أية الؽريؿة ، وهق حوديث ابوـ طبواس رضول الله طـفؿا، وحديث ابـ طباس رضل الله طـفؿا اجتؿعت فقف جقاكو تودل طؾوك أكوف هوق سب كزول أية الؽريؿة، ومـ هذه الجقاك : 4 – صحة سـد الحديث، فالحديث مخرج في الصحقحقـ. 2 – ققلووف في الحووديث: فوولكزل الله طووز وجووؾ: ﭽ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭼ... أية ، فؼقلف: فلكزل صري في السوببقة، فؼود ذكور الؿملػوقن في أسوباب الـزول أن مـ صقغ أسباب الـزول أن يلتي الراوي بحادحة حؿ يلتي بػاء التعؼق ، يؼقل الدكتقر طؿاد الديـ الرشقد: تـؼسؿ أسباب الـزول مـ حقوث صوقغتفا إلوك كوقطقـ، أوًٓ : صوري الصوقغة في السب ، وذلؽ بلن تؽقن صقغتف ققية في الدٓلة طؾوك أن آيوة موا كزلوت بسوب حادحوة معقـة، ويدخؾ تحت هذا الؼسؿ كقطان... الـقع ال واني: ضواهر في الصوقغة الصوريحة، وهق ما يحتؿوؾ غقور التصوري بالسوببقة احتؿوآً ضوعقػاً، وذلوؽ كولن يوذكر الوراوي حادحة حؿ يلتي بػاء التعؼق داخؾة طؾك مادة كزل فقعد ذلؽ صقغة صريحة في سوب الـزول، وهذه الصقغة أك ر الصقغ وروداً في كت أسباب الـزول . = الترمذي (3/294.) ( ) اكظر: الؿػفؿ لؿا أشؽؾ مـ تؾخقص مسؾؿ4/284.) ( ) اكظر: أسباب الـزولوأحرها في بقان الـصقص (ص71.)
عدد الصفحات ٣٨الآيات والسور التفي فرح الـب بـزولها– جمع وعرض د. أحمد بن سؾقنن بن صالح الخضر 323 3 – أن السقرة مؽقة طـد جؿفقر العؾؿاء ، والشورك كوان واسوعاً في الـواس في ذلؽ الققت، وهذا يقافؼ ققل ابـ طبواس: إن كاسواً موـ أهوؾ الشورك كواكقا قود قتؾوقا وأك روا، وزكقا وأك روا،... الحديث . 4 –ما قرر سابؼاً أيضاً أن إحر الذي بصدد دراستف يؼقي الصقغة التل ققؾت بها في حووديث ابووـ طبوواس رضوول الله طـفؿووا ، حقووث إن الصووقغة التوول في إحوور – محووقر الدراسة – فقف حؿ كزلت . يؼقل الدكتقر الرشقد: ويـبغول أن يؾحوؼ بهوذه الصوقغة قوقلفؿ، حودث كوذا حوؿ كزل، ٕنها بؿعـك: حدث كذا فـزل، لإفادة حؿ معـك التعؼق . الو ػة الخامسة: الـتقجة. ما ذكرت سابؼاً مـ أن الرواية التل جاء فقفا: فؿا رأيت الـبل – صوؾك الله طؾقوف وسؾؿ – فرح بشلء فرحف بها لؿ ت بت وٓ يص آستدٓل بها، فعؾقوف: يؼوال: إكوف لوؿ ي بت أن الـبل – صؾك الله طؾقف وسؾؿ – فرح بـزول هذه أية، والله تعالك أطؾؿ. * * * ( ) اكظر: فت الؼدير لؾشقكاني (4/74.) ( ) اكظر: الؿحرر في أسباب كزول الؼرآن2/763.) ( ) اكظر: أسباب الـزول وأحرها في بقان الـصقص (ص72.)
عدد الصفحات ٣٩مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (32 )7321هـ 324 المبحث السادس قال تعالك: ﭽﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﭼ [ قال السققصل وأخرج ابوـ سوعد والحواكؿ طوـ محؿود بوـ يحقوك بوـ حقوان - رضل الله طـف - قال جاء رسوقل الله - صوؾك الله طؾقوف وسوؾؿ - بقوت زيود بوـ حارحوة يطؾبف وكان زيد إكؿا يؼال لف زيد ابـ محؿد، فربؿا فؼوده رسوقل الله - صوؾك الله طؾقوف وسؾؿ - فقجلء لبقت زيد بـ حارحة يطؾبف فؾؿ يجده وتؼوقم إلقوف زيـو بـوت جحوش زوجتف فلطرض رسقل الله - صؾك الله طؾقف وسؾؿ - طـفوا فؼالوت: لوقس هوق هفـوا يوا رسوقل الله فادخوؾ، فولبك أن يودخؾ، فلطجو رسوقل الله - صوؾك الله طؾقوف وسووؾؿ – قووقلل، وهووق يفؿفووؿ بشوولء ٓ يؽوواد يػفووؿ مـووف إٓ ربؿووا أطؾووـ سووبحان الله العظووقؿ سبحان مصر الؼؾقب، فجاء زيد - رضل الله طـوف - إلوك مـزلوف فلخبرتوف امرأتوف أن رسقل الله - صؾك الله طؾقف وسؾؿ - أتك مـزلف فؼال زيد رضل الله طـف: أَٓ قؾتِ لف أن يدخؾ؟ قالت: قد طرضت ذلؽ طؾقف فلبك، قال: فسؿعت شقئاً، قالت: سؿعتف حوقـ ولك تؽؾؿ بؽلام وٓ أففؿف وسؿعتف يؼقل: سبحان الله سبحان مصر الؼؾقب فجاء زيد - رضل الله طـف - حتك أتك رسقل الله - صؾك الله طؾقف وسؾؿ - فؼال: يا رسوقل الله بؾغـل أكؽ جئت مـزلل ففلاّ دخؾت يوا رسوقل الله لعوؾ زيـو أطجبتوؽ فلفارقفوا فقؼوقل رسوقل الله صوؾك الله طؾقوف وسوؾؿ: ﭽ ﭳ ﭴ ﭵ ﭼ فؿوا اسوتطاع زيود إلقفا سبقلاً بعد ذلؽ الققم فقلتي لرسقل الله - صؾك الله طؾقف وسؾؿ - فقخبره فقؼوقل: ﭽ ﭳ ﭴ ﭵﭼ، فػارقفووا زيوود واطتزلفووا واكؼضووت طوودتها فبقـووا رسووقل الله - صؾك الله طؾقف وسؾؿ - جالس يتحدث مع طائشة - رضل الله طـفا - إذ أخذتف غشقة فسرى طـف، وهق يبتسؿ، ويؼقل: مـ يذه إلوك زيـو فقبشورها أن الله زوجـقفوا موـ (4) يفؿفؿ: أي كلاماً خػقاً ٓ يػفؿ. اكظر: الـفاية ٓبـ إحقر2/944 ).
عدد الصفحات ٤٠الآيات والسور التفي فرح الـب بـزولها– جمع وعرض د. أحمد بن سؾقنن بن صالح الخضر 325 السووؿاء، وتوولا رسووقل الله - صووؾك الله طؾقووف وسووؾؿ -: ﭽ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭼ الؼصة كؾفا قالت طائشة رضل الله طـفا: فلخوذني ما قرب وما بعد لؿا يبؾغـا مـ جؿالفا، وأخورى هول أطظوؿ إموقر وأشورففا زوجفوا الله مـ السؿاء وقؾت: هل تػخر طؾقـا بهذا . الدراسة: في هذه أية الؽريؿة طدة وقػات: الو ػة الأولى: مـاسبة أية لؿا قبؾفا. ذكر البؼاطل في مـاسبة أية ما يؾل: لؿا كان الله سوبحاكف أخوبر كبقوف – صوؾك الله طؾقووف وسووؾؿ – أن زيـوو رضوول الله طـفووا سووتؽقن مووـ أزواجووف ، وأن زيووداً سووقطؾؼفا، وأخػك في كػسف ذلؽ تؽرماً وخشقة مـ قالة الـاس أكف يريد كؽاح زوجة ابـف، أو كوان في إضفار ذلؽ أطلام مـ أطلام الـبقة، وكان مبـك أمور الرسوالة طؾوك إبولاغ الـواس موا أطؾؿ الله بف أحبقه أو كرهقه، وأن ٓ يراطول غقوره، وٓ يؾتػوت إلوك سوقاه وإن كوان في ذلؽ خق مـ ذهاب الـػس، فنكف كا بعزتف ومتؼـ مـ أرد بحؽؿتوف، كؿوا أخوذ الله الؿق ا بف مـ الـبققـ كؾفؿ فؽان مـ الؿعؾقم أن التؼودير: اذكور موا أخوذكا مـوؽ وموـ الـبققـ مـ الؿق ا طؾك إبلاغ كؾ شلء أخبركاكؿ بوف، ولوؿ كوـفؽؿ موـ إفشوائف ططوػ طؾقف: وإذ تؼقل وذلؽ ٕن إكؿؾ أن يعاتو طؾوك بعوض الؽؿوآت لعؾوق درجتوف طـفا وتحؾقف بلكؿؾ مـفا . الو ػة الثاكقة: سب كزول أية. ورد في سب كزول أية الؽريؿة ما يؾل: أوًٓ : ما ذكر آكػاً، وهق ما ذكره السوققصل، وقود أخرجوف ابوـ سوعد في الطبؼوات الؽبرى (8/82) رقؿ4432)،والحاكؿ في الؿستدرك (5/31) رقؿ6845 .) حاكق: طـ أكس بـ مالؽ رضل الله طـف: أن هذه أيوة: ﭽ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ (4) اكظر : الدر الؿـ قر (6/541 ). ( ) اكظر: كظؿ الدرر6/418) بتصر
عدد الصفحات ٤١مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (32 )7321هـ 326 ﭽ ﭼ كزلت في شلن زيـ بـت جحش وزيد بـ حارحة . إذاً مـ مجؿؾ السببقـ يتبقـ أن أية الؽريؿة كزلت في شلن ما جرى بقـ زيد بوـ حارحة وزيـ بـت جحش رضل الله طـفؿا . قال ابـ حجر في فت الباري: لؿ تختؾػ الروايوات أنهوا كزلوت في قصوة زيود بوـ حارحة وزيـ بـت جحش . الو ػة الثالثة: لؾؼصاص في هذه أية الؽريؿوة كولام ٓ يـبغول أن يجعوؾ في خوبر الؼبقل وآطتبار. قال ابـ ك قر: ذكر ابـ أبل حاتؿ وابـ جرير هفـا آحار طـ بعوض السوؾػ رضول الله طـفؿ، أحببـا أن كضرب طـفا صػحاً لعدم صحتفا، فلا كقردها . وقال ابـ طاشقر: وقد رويت في هذه الؼصة أخبار مخؾقصوة، فنيواك أن تتسورب إلك كػسؽ مـفا أغؾقصة فلا تصغِ ذهـؽ إلك ما ألصؼف أهوؾ الؼصوص بهوذه أيوة موـ تبسقط في حال الـبل صؾك الله طؾقف وسؾؿ حقـ أمر زيداً بنمساك زوجف، فنن ذلؽ موـ مختؾؼات الؼصاصقـ، فنما أن يؽقن ذلؽ اختلافاً مـ الؼصاص لتزيقـ الؼصة، وإموا أن يؽقن كؾف أو بعضف مـ أراجقػ الؿـوافؼقـ وبهتوانهؿ فتؾؼػوف الؼصواص وهوق الوذي كجزم بف . وقد اكبرى لؾرد طؾوك هوذه الترهوات والإسوػا في مؼوام الـبوقة خؾوؼ طظوقؿ موـ العؾؿاء، مـفؿ أبق بؽر ابـ العربل، في كتابوف أحؽوام الؼورآن ، والؼاضول طقواض في كتابف الشػا . الو ػة الرابعة: في ققلف تعالك: ﭽ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭼ. قووال بعووض الؿػسووريـ : إن ققلووف : وتخػوول الإيتوواء بالػعووؾ الؿضووارع في ققلووف : ( ) أخرجف البخاري في صحقحف، كتاب التػسقر، باب: وتخػل في كػسوؽ موا الله مبديوف ، حوديث (4787 ) (ص844). ( ) اكظر8/383.) ( ) اكظر: تػسقره6/497.) ( ) اكظر: تػسقره24/264.) ( ) اكظر: (ص435.) ( ) اكظر2/787).
عدد الصفحات ٤٢الآيات والسور التفي فرح الـب بـزولها– جمع وعرض د. أحمد بن سؾقنن بن صالح الخضر 327 وتخػل لؾدٓلة طؾك تؽورر إخػواء ذلوؽ، وطودم ذكوره، والوذي في كػسوف طؾؿوف بلكوف سقتزوج زيـ ، وأن زيد يطؾؼفوا، وذلوؽ سور بقـوف وبوقـ ربوف لوقس مؿوا يقجو طؾقوف تبؾقغف. قال الؼرصبول: قوال طؾؿاؤكوا رحؿوة الله طؾوقفؿ: وهوذا الؼوقل أحسوـ موا ققوؾ في تلويؾ هذه أية، وهق الذي طؾقوف أهوؾ التحؼقوؼ موـ الؿػسوريـ والعؾؿواء الراسوخقـ كووالزهري ، والؼاضوول بؽوور ابووـ العوولاء الؼشووقري ، والؼاضوول أبوول بؽوور ابووـ العربوول ، وغقرهؿ . وقال ابـ الؼقؿ في كتابف الؿاتع بدائع التػسقر : وأخػك في كػسف أن يتزوجفوا إن صؾؼفا زيد، وكان يخشك مـ قالة الـاس: أكوف توزوج امورأة ابـوف: ٕن زيوداً كوان يودطك ابـف، ففذا الذي أخػاه في كػسف، وهذه الخشقة مـ الـاس التول وقعوت لوف، ولفوذا ذكور سبحاكف وتعالك هذه أية يعدد فقفا كعؿف طؾقف، ٓ يعاتبف فقفا، وأطؾؿف أكف ٓ يـبغل لوف أن يخشك الـاس فقؿا أحؾ الله لف، وأن الله أحوؼ أن يخشواه فولا يتحورج مؿوا أحوؾ لوف ٕجؾ ققل الـاس . الو ػة الخامسة: الـتقجة. ما ذكره السققصل في الرواية التل ذكرها: فسري طـف، وهق يبتسوؿ، ويؼوقل: موـ يذه إلك زيـ فقبشرها... تدل طؾك فرح الـبل – صوؾك الله طؾقوف وسوؾؿ – بـوزول هووذه أيووة ، وطـوودكا في السووقا وهووق يبتسووؿ ، فقبشوورها ، فابتسووامتف – صووؾك الله طؾقووف وسؾؿ – وققلف فقبشرها جاءت في دحض ما بـاه الؿـافؼقن طؾك أساسف الباصوؾ بـواءً طؾك كػر الؿـافؼقـ الذيـ غؿزوا مغوامز في قضوقة توزوج رسوقل الله – صوؾك الله طؾقوف وسؾؿ زيـ بـت جحش بعد أن صؾؼفا زيد بـ حارحة، فؼالقا: تزوج حؾقؾة ابـوف، وقود نهك طـ تزوج حلائؾ إبـاء . * * * ( ) اكظر: تػسقره (47/457)، والتحرير والتـقير ٓبـ طاشقر224/262.) ( ) اكظر: بدائع التػسقر3/426.) ( ) اكظر: التحرير والتـقير24/259.)
عدد الصفحات ٤٣مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (32 )7321هـ 328 المبحث السابع قال تعالك: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭼ [ قال السققصل وأخرج ابـ الؿـذر والطبراني وابـ مردويف طـ ابوـ طبواس قوال: قرأكا طؾك طفد الـبل صؾك الله طؾقوف وسوؾؿ سوـقـ ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭼ حووووووووووؿ كزلت ﭽ ﭲ ﭳ ﭴ ﭼ أية، فؿا رأيوت الـبول صوؾك الله طؾقوف وسوؾؿ فورح بشولء قوط فرحف بها وفرحف بوو ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭼ [ . الدراسة: في سووووقا سووووب كووووزول ققلووووف تعووووالك: ﭽ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﭼ [ طبوواس أن الـبوول صووؾك الله طؾقووف وسووؾؿ فوورح بـووزول ققلووف تعووالك : ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖﭼ. في هذه أية الؽريؿة طدة وقػات: الو ػة الأولى: سقرة الػت مدكقة بالإجؿاع. قال ابـ طبدالؽافي: سقرة الػت مدكقة في ققلفؿ جؿقعاً بلا خلا . وقال الؼرصبل: سقرة الػت مدكقة بنجؿاع . وقد سا غقر واحد مـ الؿػسوريـ اتػواقفؿ طؾوك أن سوقرة الػوت سوقرة مؽقوة، كؿؼاتؾ في تػسقره ، والسؿرقـدي ، والؿاوردي ، وغقرهؿ. لؽـ الصحق أن سقرة الػت مدكقة طؾوك الؿصوطؾ الؿشوفقر في أن الؿودني موا (4) اكظر : الدر الؿـ قر6/252) ، وقد سبؼ تخريجف (2) اكظر: طدد سقر الؼرآن (ص442.) (3) اكظر: الجامع ٕحؽام الؼرآن49/294.) ( ) اكظر: تػسقره4/63.) ( ) اكظر: تػسقره3/249.) ( ) اكظر: الـؽت والعققن4/56.)
عدد الصفحات ٤٤الآيات والسور التفي فرح الـب بـزولها– جمع وعرض د. أحمد بن سؾقنن بن صالح الخضر 329 كزل بعد الفجرة ولق كان كزولف في مؽان غقر الؿديـة مـ أرضفا أو مـ غقرها . الو ػة الثاكقة: طدد آياتها، ومـاسبتفا لؿا قبؾفا. أيضاً مـ إشقاء الؿتػؼ طؾقفا طـد أهؾ العدد أن سقرة الػوت : تسوع وطشورون آية بلا خلا بقـفؿ. قال أبوق طؿورو الوداني: وهول طشورون وتسوع آيوات في جؿقوع العودد لوقس فقفوا اختلا . وأما مـاسبتفا لؿا قبؾفا: أن الله سبحاكف وتعالك لؿا قال في سوقرة محؿود: ﭽﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﭼ [ :38]،وهل خطاب لؽػوار قوريش أخووبر رسووقلف بووالػت العظووقؿ وأكووف بهووذا حصووؾ آسووتبدال وآمووـ كووؾ مووـ كووان بهووا ، وصارت مؽة دار إيؿان . الو ػة الثالثة: سب الـزول. السب إول: ما ذكر ابـ طباس رضل الله طـفؿا أن الـبل صؾك الله طؾقف وسؾؿ فرح بسقرة الػت كلام مختزل جداً، ويُبق ـ هذا الػرح ما جاء طـد البخواري طوـ زيود ابـ أسؾؿ طـ أبقوف أن رسوقل الله صوؾك الله طؾقوف وسوؾؿ كوان يسوقر في بعوض أسوػاره، وطؿر بـ الخطاب يسقر معف لقلا، فسللف طؿر بـ الخطاب طـ شلء فؾؿ يجبف رسقل الله صووؾك الله طؾقووف وسووؾؿ، حووؿ سووللف فؾووؿ يجبووف، حووؿ سووللف فؾووؿ يجبووف، فؼووال طؿوور بووـ الخطاب: حؽؾت أم طؿر، كزرت رسقل الله صؾك الله طؾقف وسوؾؿ حولاث مورات، كؾ ذلؽ ٓ يجقبؽ، قال طؿر: فحركت بعقري حؿ تؼدمت أموام الـواس، وخشوقت أن يـزل في قرآن، فؿا كشبت أن سؿعت صارخا يصرخ بل، فؼؾت: لؼد خشقت أن يؽقن كزل في قرآن، فجئت رسقل الله صؾك الله طؾقف وسؾؿ فسؾؿت طؾقف فؼال: لؼد أكزلت (4) اكظر: التحرير والتـقير26/449.) (2) اكظر: البقان في طد آي الؼرآن (ص229.) (3) اكظر: البحر الؿحقط ٕبل حقان8/425.) (4) حؽؾت: أي فؼدت. اكظر: الـفاية ٓبـ إحقر4/244. ) (5) كزرت: أي ألححوت طؾقوف في الؿسوللة إلحاحواً أدبوؽ بسوؽقتف طوـ جقابوؽ. اكظور: الـفايوة ٓبوـ إحقور (2/729. )
عدد الصفحات ٤٥مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (32 )7321هـ 332 طؾل الؾقؾة سقرة لفل أح إللّ مؿا صؾعت طؾقوف الشوؿس، حوؿ قورأ: ﭽﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭼ [سقرة الػت] . السب ال اطـ سفؾ بـ حـقػ، قال: أيفا الـاس اتهؿقا أكػسؽؿ، فنكا كـا مع رسقل الله صؾك الله طؾقف وسؾؿ يقم الحديبقة، ولق كرى قتوآ لؼاتؾـوا، فجواء طؿور بوـ الخطاب، فؼال: يا رسقل الله، ألسـا طؾوك الحوؼ وهوؿ طؾوك الباصوؾ؟ فؼوال« :بؾوك» . فؼال: ألقس قتلاكا في الجـة وقتلاهؿ في الـار؟ قال« :بؾك» ، قال: فعولام كعطول الدكقوة في ديــا، أكرجع ولؿا يحؽؿ الله بقــا وبقـفؿ؟ فؼال« :يا ابـ الخطواب، إني رسوقل الله، ولـ يضقعـل الله أبدا» ، فاكطؾؼ طؿر إلك أبل بؽر فؼال لف م ؾ ما قال لؾـبول صوؾك الله طؾقف وسؾؿ، فؼال: إكف رسقل الله، ولوـ يضوقعف الله أبودا، فـزلوت سوقرة الػوت فؼرأهوا رسقل الله صوؾك الله طؾقوف وسوؾؿ طؾوك طؿور إلوك آخرهوا، فؼوال طؿور: يوا رسوقل الله، أوفت هق؟ قال« :كعؿ» . السب ال الوث: طوـ ابوـ طبواس قوال: إن القفوقد شَوؿِتقا بوالـبل صوؾك الله طؾقوف وسووؾؿ لؿووا كووزل ققلووف تعووالك : ﭽ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔﮕﭼ [ؼووا : 9]،وقووالقا : كقػ كتبع رجلاً ٓ يدري ما يػعؾ بف، فاشتد ذلؽ طؾوك الـبول صوؾك الله طؾقوف وسوؾؿ، فلكزل الله تعالك: ﭽﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭼ [سقرة الػت] . السب الرابع: طـ طبدالرحؿـ بـ أبل طؾؼؿة قال: سؿعت طبودالله بوـ مسوعقد رضل الله طـف يؼقل: لؿا أقبؾـا مـ الحديبقة طرسـا، فـؿـا فؾؿ أستؼقظ إٓ والشؿس قد صؾعت فاستقؼظـا ورسقل الله صؾك الله طؾقف وسؾؿ كائؿ، قال: فؼؾـا أيؼظقه، فاسوتقؼظ رسقل الله صؾك الله طؾقف وسؾؿ، فؼال: افعؾقا ما كـتؿ تػعؾقن، وكذلؽ يػعؾ موـ كوام أو كسل، قال: وفؼودكا كاقوة رسوقل الله صوؾك الله طؾقوف وسوؾؿ فطؾبـاهوا فقجودكاها قود (1) أخرجف البخاري في صحقحف كتاب التػسوقر، بواب ققلوف إكوا فتحـوا لوؽ فتحواً مبقـوا حوديث (4833 ) (ص855.) (2) أخرجووف البخوواري في صووحقحف، كتوواب الجزيووة والؿقادطووة حووديث (3482) (ص531)، ومسووؾؿ صحقحف، كتاب الجفاد والسقر، باب صؾ الحديبقة، حديث (4785) (ص796.) ( ) ذكره القاحدي في أسباب الـزول (ص382.)
عدد الصفحات ٤٦الآيات والسور التفي فرح الـب بـزولها– جمع وعرض د. أحمد بن سؾقنن بن صالح الخضر 331 تعؾؼ خطامفا بشجرة فلتقتف بها فركبفا فبقـا كحـ كسقر إذ أتواه الوقحل، قوال: وكوان إذا أتوواه الووقحل اشووتد طؾقووف ، فؾؿووا سووري طـووف أخبركووا أكووف أكووزل طؾقووف : ﭽﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖﭼ [سقرة الػت] . الو ػة الرابعة: ما الـتقجة التل كتقصؾ إلقفا طؼ ذكر التـزٓت السابؼة؟. كخؾص بعد أن ذكركا ما جاء في سقرة الػت مـ كزول قرآني كريؿ أن سقرة الػت كزلت جؿقعفا طؾك رسقل الله صؾك الله طؾقف وسؾؿ طشقة رجقطف مـ الحديبقة. قال ابـ ططقة: هذه السقرة كزلت طؾك رسقل الله صؾك الله طؾقف وسؾؿ مـصرفف مووـ الحديبقووة ، وفي ذلووؽ أحاديووث ك قوورة طووـ أكووس وابووـ مسووع قد وغقرهؿووا تؼتضوول صحتف . وقال الؼرصبل: كزلت – يؼصد سوقرة الػوت – لوقلاً بوقـ مؽوة والؿديـوة في شولن الحديبقة، روى محؿد بـ إسوحا طوـ الزهوري طوـ طوروة طوـ الؿسوقر بوـ مخرموة ومروان بـ الحؽؿ قآ: كزلت سقرة الػت بقـ مؽوة والؿديـوة في شولن الحديبقوة موـ أولفا إلك آخرها . الو ػة الخامسة: ققلف صؾك الله طؾقف وسؾؿ في الحديث: لؼد أكزلت طؾل الؾقؾة سقرة لفل أحو إللّ مؿا صؾعت طؾقف الشؿس ... الحديث، يدل طؾك فرحف – صؾك الله طؾقف وسؾؿ – بـزول هذه السقرة: ٕن هذه السوقرة تضوؿـت بشوارة الؿوممـقـ بحسوـ طاقبوة صوؾ الحديبقة، وأكف كصر وفت ، فـزلت بف السؽقـة في قؾقب الؿسؾؿقـ، وأزال حوزنهؿ موـ ( ) أخرجف أبق داود في ســف، كتاب الصولاة، بواب موـ كوام طوـ صولاة أو كسوقفا، حوديث (447) (ص76)، وقووال إلبوواني: صووحق ، اكظوور: صووحق سووــ أبوول داود (4/432)، والـسووائل في السووــ الؽووبرى (5/267) حديث8853). ( ) اكظر: تػسقره43/427.) ( ) اكظر: تػسقره49/294.)
عدد الصفحات ٤٧مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (32 )7321هـ 332 صدهؿ طـ آطتؿار بالبقت، وكان الؿسؾؿقن طدة ٓ تغؾ مـ قؾة فرأوا أنهؿ طوادوا كالخائبقـ، فلطؾؿفؿ الله بلن العاقبة لفؿ، ولفذا ققؾ: أن فورح الـبول – صوؾك الله طؾقوف وسوؾؿ – بـوزول السووقرة ، وققلوف: لفول أحوو إلولّ مؿوا صؾعووت طؾقوف الشوؿس : لؿووا اشتؿؾت طؾقف مـ ققلف: ﭽ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭼ [ :2] . * * * ( ) اكظر: التحرير والتـقير26/421.)
عدد الصفحات ٤٨