الآيات والسور التفي فرح الـب بـزولها– جمع وعرض د. أحمد بن سؾقنن بن صالح الخضر 321 أوجف... ، حؿ ذكر إلقسل هذه إوجف، وهل طبارة طوـ خلاصوة ذكرهوا البغوقي قبؾف في معالؿ التـزيؾ ، والؼاضل طقاض في كتابف الشوػا ، وابوـ حجور في فوت الباري ، وهل كالتالل: إول: أكووف جوورى طؾووك لسووان الرسووقل - صووؾك الله طؾقووف وسووؾؿ - حووقـ أغػووك إغػاءة وهق ٓ يشعر، وردّ هذا الؼقل الؼاضل طقاض. ال اني: ققؾ لعوؾ الـبول - صوؾك الله طؾقوف وسوؾؿ - قالوف أحـواء تلاوتوف طؾوك تؼودير التؼريع والتقبقفي لؾؽػار وأكف لوقس موـ الؼورآن، بوؾ قالوف بعود السوؽت حوؿ رجوع إلوك تلاوتف. ال الث: ققؾ: إن الـبل صوؾك الله طؾقوف وسوؾؿ كؿوا أموره ربوف يرتوؾ الؼورآن تورتقلاً ويػص ؾ أي تػصقلاً في قراءتف فتؿؽـ الشقطان لتؾؽ السؽتات ودسُّف فقفا ما اختؾؼف مـ تؾؽ الؽؾؿات محاكقاً كغؿة الـبل - صؾك الله طؾقف وسوؾؿ - بحقوث يسوؿعفا موـ دكا إلقف مـ الؽػار فظـقها مـ ققلف وأشاطقها. قال الؼاضل طقاض: وهذا التلويؾ أحسـ ما ققوؾ في هوذا ، وبوف قوال أيضواً ابوـ ططقة في تػسقره ، وابـ ك قر . الرابوووع : ققوووؾ : إن الـبووول - صوووؾك الله طؾقوووف وسوووؾؿ - لؿوووا وصوووؾ إلوووك ققلوووف : ﭽﮱ﮲ ﮳ﭼ خشل الؿشركقن أن يلتي بعدها بشلء يذم آلفتفؿ بف، فبوادروا طؾك ذلؽ الؽلام فخؾطقه في تلاوة الـبل صؾك الله طؾقف وسؾؿ طؾك طادتهؿ في ققلفؿ: ﭽ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﭼ [ :26]،وكسووو ذلوووؽ إلوووك الشوووقطان ٕكوووف الحامؾ لفؿ طؾك ذلؽ، أو الؿراد بالشوقطان شوقطان الإكوس، وأن الؿشوركقـ أشواطقا ذلؽ وأذاطقه. ( ) (47/241.) ( ) (5/394.) ( ) (2/298.) ( ) (8/439.) ( ) اكظر: الؿحرر القجقز41/316.) ( ) قال ابـ ك قر وهذا مـ ألطػفا ، اكظر: تػسقره (5/433.)
عدد الصفحات ١٧مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (32 )7321هـ 322 وهذه إوجف التل ذكرها العؾؿاء إجلاء ٓ يخػك التؽؾػ فقفوا حتوك الؼاضول طقاض قال: وقد أجاب أئؿة الؿسؾؿقـ طـف بلجقبة مـفا الغث والسؿقـ ، طؾؿواً أكوف رحؿف الله قد تعرض لفذه إوجف في كتابف الشػا . وقال إلقسل أيضاً: وكؾفا طـدي مؿا ٓ يـبغل أن يؾتػت إلقفا . وقال الؼرصبل: وضعػ الحديث مُغْـ طـ كؾ تلويؾ والحؿد لله . الؼوقل ال واني: موـ قووال بوبطلان الؼصوة سوـداً ومتـوواً، وهوؿ جؿفوقر العؾؿواء مووـ الؿػسووريـ والؿحوودحقـ ، فالروايووات الووقاردة في ذلووؽ معؾقلووة سووـداً ومتـوواً ومووردودة بالؽتاب والسـة والـظر. أما سـده: فؼد قال البقفؼل: هذه الؼصة غقر حابتة مـ جفة الـؼؾ، حؿ أخذ يتؽؾؿ في أن رواة هذه الؼصة مطعقن فقفؿ . وابـ خزيؿة سئؾ طـ هوذه الؼصوة فؼوال: هوذا وضوع موـ الزكادقوة وصوـػ فقوف كتاباً . وقووال الؼاضوول طقوواض : فقؽػقووؽ أن هووذا الحووديث لووؿ يخرجووف أحوود مووـ أهووؾ الصحة وٓ رواه بسـد سؾقؿ متصؾ حؼة . وقال ابـ حزم: وأما الحوديث الوذي فقوف وإنهوـ الغراكقوؼ العؾوك وإن شوػاطتفـ لترتجك، فؽذب بحت مقضقع، ٕكف لؿ يص قط مـ صريؼ الـؼؾ . وقال ابـ ططقة: وهذا الحوديث الوذي فقوف هوذه الغراكؼوة وقوع في كتو التػسوقر وكحقها، ولؿ يدخؾف البخاري وٓ مسؾؿ وٓ ذكره – في طؾؿل – مصـػ مشفقر . ( ) اكظر: (2/298.) ( ) اكظر: تػسقره47/241.) ( ) اكظر: تػسقره44/431.) ( ) اكظر: شرح الشػا، لؿلا طؾل قاري (2/227). ( ) ذكره طـفؿا الرازي في تػسقره8/439)، ولؿ أجدها في كتبفؿا الؿطبقطة ( ) اكظر: الشػا (2/298.) ( ) اكظر: الػصؾ في الؿؾؾ وإهقاء والـحؾ4/48.)
عدد الصفحات ١٨الآيات والسور التفي فرح الـب بـزولها– جمع وعرض د. أحمد بن سؾقنن بن صالح الخضر 323 مشفقر . وقال ابـ ك قر: وقد ذكر ك قر مـ الؿػسريـ هفـوا قصوة الغراكقوؼ، وموا كوان موـ رجقع ك قر مـ الؿفاجرة إلك أرض الحبشة ضـاً مـفؿ أن مشركل قريش قد أسوؾؿقا، ولؽـفا مـ صر كؾفا مرسؾة، ولؿ أرها مسـدة مـ وجف صحق والله أطؾؿ . وقال في مقضع آخر: وكؾفا مرسلات ومـؼطعات . وأما موـ جفوة الؿوتـ فؼود قوال الورازي: وأموا أهوؾ التحؼقوؼ فؼود قوالقا إن هوذه الرواية باصؾة مقضقطة، واحتجقا طؾقف بالؼرآن والسـة والؿعؼقل . وقال الشـؼقطل: فؼد دلت آيات قرآكقة طؾك بطلان هذا الؼقل . فلمّا الرد طؾك الؼقل إول مـ جفة الؼرآن الؽريؿ. فـؼووقل هـوواك آيووات كريؿووة تحوودحت طووـ حػووظ الله سووبحاكف لؾؼوورآن ، ومووـ هووذه أيات ما يؾل: ققلف تعالك: ﭽﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﭼ[فصؾت]،وققلف تعالك: ﭽﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭼ[الـجؿ]،وققلف تعالك: ﭽﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭼ [،وققلف تعالك: ﭽﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﭼ [ وأما موـ جفوة السوـة، فؼود روى البخواري في صوحقحف أن الـبول صوؾك الله طؾقوف وسؾؿ قرأ سقرة الـجؿ، وسجد فقفا الؿسؾؿقن والؿشركقن والإكوس والجوـ ولوقس فقف حديث الغراكقؼ . ( ) اكظر: الؿحرر القجقز (41/315.) ( ) اكظر: تػسقره5/433.) ( ) اكظر: تػسقره (8/237.) ( ) اكظر: أضقاء البقان3/529.) ( ) الحديث أخرجوف البخواري في صوحقحف، كتواب التػسوقر، سوقرة الوـجؿ، بواب فاسوجدوا لله واطبودوه ، =
عدد الصفحات ١٩مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (32 )7321هـ 324 وأما مـ جفة الـظر، فؿـ وجقه: إول: أن مـ جقز طؾك الرسقل صؾك الله طؾقف وسؾؿ تعظقؿ إوحان فؼد كػور: ٕن مـ الؿعؾقم بالضرورة أن أطظؿ سعقف كان في كػل إوحان. ال اني: أكف طؾقف السلام ما كان يؿؽـوف في أول إمور أن يصوؾل ويؼورأ الؼورآن طـود الؽعبة آمـاً أذى الؿشركقـ لف حتك كاكقا ربؿا مدوا أيديفؿ إلقف، وإكؿا كان يصوؾل إذا لؿ يحضروها لقلاً ، أو في أوقات خؾقة، وذلؽ يبطؾ ققلفؿ. ال الث: أن معاداتهؿ لؾرسقل صؾك الله طؾقف وسؾؿ كاكت أطظؿ مـ أن يؼروا بهذا الؼدر موـ الؼوراءة دون أن يؼػوقا طؾوك حؼقؼوة إمور، فؽقوػ أجؿعوقا طؾوك أكوف طظوؿ آلفتفؿ حتك خروا سجداً مع أكف لؿ يظفر طـدهؿ مقافؼتف لفؿ. الرابوووووع : ققلوووووف تعوووووالك : ﭽ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟﮠﭼ [ :52]،وذلؽ ٕن إحؽام أيات بنزالة ما يؾؼقف الشقطان طـ الرسوقل، أقوقى مـ كسخف بهذه أيات التل تبؼك الشبفة معفا، فنذا أراد الله إحؽام أيات لئلا يؾتبس ما لقس بؼرآن قرآكاً، فبلن يؿـع الشقطان مـ ذلؽ أصلاً أولك . الترجقح: ما سبؼ بقاكف مـ طدم صحة الروايات القاردة في قصة الغراكقوؼ سوـداً ومتـواً وموا أوردكاه مـ رد لؿا ذه إلقف أصحاب الؼقل إول بدٓلة الؼرآن والسـة والـظر كا ٍ في بقان ققة ققل مـ قال ببطلان الروايات سـداً ومتـاً. قال البقضاوي بعد أن ذكر الرواية: وهق مردود طـد الؿحؼؼقـ . وقال ابـ طاشقر: وبؿا تؾؼقت في تػسقر هذه أيوة موـ آكتظوام البوقّـ القاضو الؿستؼؾ بدٓلتف والؿستغـل بـفؾف مـ طُلالتف ، والسالؿ مـ التؽؾػات وآحتقاج إلوك ضؿقؿة الؼصص ترى أن أية بؿعزل طؿا ألصؼف بها الؿؾصوؼقن والضوعػاء في طؾوقم السووـة، وتؾؼوواه مووـفؿ فريووؼ مووـ الؿػسووريـ حبوواً في غرائوو الـووقادر دون تلمووؾ وٓ = حديث (4862) (ص864.) ( ) اكظر: التػسقر الؽبقر، لؾرازي8/237.) ( ) اكظر: تػسقره2/691.)
عدد الصفحات ٢٠الآيات والسور التفي فرح الـب بـزولها– جمع وعرض د. أحمد بن سؾقنن بن صالح الخضر 325 تؿحووقص ... وهوول قصووة يجوودها السووامع ضِووغ اً طؾووك إبّالووة وٓ يؾؼوول إلقفووا الـحريوور بالف . وقال الشـؼقطل: اطؾؿ أن مسللة الغراكقؼ موع اسوتحالتفا شورطاً ودٓلوة الؼوراءة طؾك بطلانها لؿ ت بت مـ صريؼ صال للاحتجاج . ولؿـ أراد زيادة البحث والـظر فؾقراجع بح اً ققؿاً لؾشوقفي محؿود كاصور الوديـ إلباني، اسؿف: كص الؿـاجقؼ لـسػ قصة الغراكقؼ ، والله تعالك أطؾؿ. الو ػة الرابعة: هذا إحر ذكر السققصل أكف أخرجوف سوعقد بوـ مـصوقر، لؽوـ لوؿ أجده في ســ سعقد بـ مـصقر الؿطبقع. وكذا أخرجف ابـ جرير الطبري في تػسقره (46/618 .) وابـ أبل حاتؿ في تػسقره8/2512 .) وابـ أبل زمـقـ في تػسقره3/486 .) ذكوووره السوووققصل في الووودر الؿـ وووقر 6/63)،والقاحووودي في أسوووباب الـوووزول (ص341.) الو ػة الخامسة: الـتقجة. ما ذكر آكػاً مـ طدم صحة الروايات سـداً ومتـاً يؼقدكا إلك الؼوقل بولن الؿوقصـ ٓ يصؾ للاستدٓل بف هـا، والله أطؾؿ. * * * ( ) اكظر: التحرير والتـقير (47/249.) ( ) اكظر: تػسقره3/529.) ( ) اكظر: حاشقة تػسقر القاحدي البسقط (45/457.)
عدد الصفحات ٢١مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (32 )7321هـ 326 المبحث الثالث قووال تعووالك : ﭽ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺﮻ ﮼ ﮽ ﮾ ﮿ ﭼ [ :6.] قال القاحدي: ققلف تعوالك: ﭽ ﮭ ﮮ ﮯ ﭼ [6 سوقرة الـوقر، أخبركوا أبق ط ؿان سعقد ابـ محؿد بـ الؿمذن قال: أخبركا محؿد بـ أحؿد بـ طؾل الحقورى قال: أخبركا الحسـ ابـ سػقان قال: أخبركا أبق بؽر بـ أبل شقبة قال: أخبركا يزيود بوـ هارون قال: أخبركا طباد بـ مـصقر، طـ طؽرموة، طوـ ابوـ طبواس قوال: لؿوا كزلوت: ﭽﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﭼ- إلك ققلف تعالك: ﭽ ﮟ ﭼقال سعد بوـ طبادة وهق سقد آكصار: أهؽذا أكزلت يا رسقل الله ؟ فؼال رسقل الله صؾك الله طؾقوف وسؾؿ: أٓ تسؿعقن يا معشر آكصار إلك ما يؼوقل سوقدكؿ؟ قوالقا: يوا رسوقل الله إكوف رجؾ غققر، والله ما تزوج امرأة قط إٓ بؽراً وما صؾؼ امرأة قط فاجترأ رجؾ مـوا طؾوك أن يتزوجفا مـ شدة غقرتف، فؼال سعد: والله يا رسقل الله إني ٕطؾؿ أنها حؼ وأنها مـ طـد الله، ولؽـ قد تعجبت أن لق وجدت لؽواع قود تػخوذها رجوؾ لوؿ يؽوـ لول أن أهقجف وٓ أحركف حتك آتي بلربعة شفداء فق الله إني ٓ آتوك بهوؿ حتوك يؼضول حاجتوف، فؿا لب قا إٓ يسقراً حتك جاء هلال بـ أمقوة موـ أرضوف طشوقاً فقجود طـود أهؾوف رجولاً فووورأى بعقـوووف وسوووؿع بلذكوووف فؾوووؿ يفقجوووف حتوووك أصوووب وغووودا طؾوووك رسوووقل الله - صؾك الله طؾقف وسؾؿ - فؼال: يا رسقل الله إني جئت أهؾول طشوقاً فقجودت طـودها رجلا فرأيت بعقـل وسؿعت بلذني، فؽره رسقل الله - صؾك الله طؾقف وسؾؿ - ما جاء بف واشتد طؾقف، فؼال سعد بـ طبادة: أن يضرب رسقل الله - صوؾك الله طؾقوف وسوؾؿ - هلال بـ أمقف ويبطؾ شفادتف في الؿسؾؿقـ، فؼال هلال: والله إني ٕرجوق أن يجعوؾ الله لل مـفا مخرجاً، فؼال هولال: يوا رسوقل الله إني قود أرى موا قود اشوتد طؾقوؽ مؿوا جئتؽ بف، فقالله يعؾؿ إني لصاد ، فقالله إن رسقل الله - صؾك الله طؾقف وسؾؿ - يريود أن يلمر بضربف إذ كزل طؾقف الوقحل، وكوان إذا كوزل طؾقوف طرفوقا ذلوؽ في تربود جؾوده، ( ) لؽاع: الؾؽع طـد العرب: العبد حؿ اسوتعؿؾ في الحؿوؼ والوذم. اكظور: الـفايوة في غريو الحوديث وإحور (2/643.)
عدد الصفحات ٢٢الآيات والسور التفي فرح الـب بـزولها– جمع وعرض د. أحمد بن سؾقنن بن صالح الخضر 327 فلمسؽقا طـف حتك فرغ مـ القحل، فـزلت - والذيـ يرمقن أزواجفؿ ولؿ يؽوـ لفوؿ شفداء إٓ أكػسفؿ - أيات كؾفا، فسرى طوـ رسوقل الله - صوؾك الله طؾقوف وسوؾؿ - فؼال أبشر يا هلال، فؼد جعؾ الله لؽ فرجاً ومخرجاً، فؼوال هولال: قود كـوت أرجوق ذاك مـ ربل، وذكر باقل الحديث . الدراسة: هذه أيوة الؽريؿوة هول أصوؾ الؾعوان، ولفوذا تسوؿك آيوة الؾعوان، كؿوا سوقلتي في أسباب الـزول. وفي هذه أية الؽريؿة طدّة وقػات: الو ػة الأولى: مـاسبة أية لؿا قبؾفا. لؿا ذكر الله طز وجؾ في أيتقـ السابؼتقـ وهق ققلف تعالك : ﭽﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﭼ [،حدّ الؼذ إذا لؿ يلت الؼاذ بلربعة شفداء، وكان لػظ الؿحصـات لػظاً طاماً لؿـ قذ أي امرأة فعؾقف أن يلتي بلر بعة شفداء يشفدون طؾك صد ما قال ، أطؼ ذلؽ سبحاكف هذه أية والتل تبقـ الحؽؿ فقؿا إذا كان الؼاذ الزوج لزوجتف ، ولؿ يلتِ بالشفداء إربعة فنكف يصار بعد ذلؽ إلك الؾعان القارد في أية الؽريؿة: ٕن الزوج ٓ يؼدم طؾك رمل زوجتف وقذففا - غالباً - إّٓ إذا كان صاد قاً فقؿا يؼقل ، فػل هذه أية زيادة فرج ومخرج للأزواج إذا تعسر وطزَّ طؾقف إقامة البقـة أن يصار إلك ما جاء في أية الؽريؿة مـ أمر الؾعان . الو ػة الثاكقة: سب كزول أية الؽريؿة: لـزول أية الؽريؿة طدّة أسباب ، ذكرها الؿػسرون والؿحدحقن، وهل كالتالل: السب إول: وهق مقضع الدراسة الذي رواه القاحدي في أسباب الـزول، ولف ( ) رواه القاحوودي في أسووباب الـووزول (ص346)، وأحؿوود في الؿسووـد47/247) رقووؿ359)، وذكووره السققصل في لباب الـؼقل (ص215). ( ) اكظور: تػسوقر ابووـ ك قور 5/495)، واكشووراح الصودور في تودبر سووقرة الـوقر، لؾوودكتقر سوؾقؿان اللاحووؿ (ص52).
عدد الصفحات ٢٣مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (32 )7321هـ 328 أصؾ في الصحقحقـ طؾك اختلا ٍ في الروايات ، فػول البخواري موـ حوديث طوـ ابوـ طباس - رضل الله طـف - أن هلال بـ أمقة قوذ امرأتوف طـود الـبول - صوؾك الله طؾقوف وسؾؿ - بشريؽ بـ سحؿاء.... الحديث . وطـد مسؾؿ مـ حديث أكس بـ مالؽ - رضل الله طـف - قال: إن هلال بـ أمقة قذ امرأتف بشريؽ بـ سحؿاء، وكوان أخوا الوبراء بوـ مالوؽ ٕموف، وكوان أول رجوؾ ٓطـ في الإسلام.... الحديث . فسب الـزول هـا يبقـ أن هلال ابـ أمقة قذ زوجتف بشريؽ بـ سحؿاء. قال ابـ ططقة: والؿشفقر أن كازلة هلال قبؾ وأنها سب أية... . وقال الـوقوي في شورحف طؾوك صوحق مسوؾؿ: قوال الؿواوردي موـ أصوحابـا في كتابف الحاوي: قال إك رون قصة هلال بـ أمقة أسبؼ...، حؿ قال: وقال ابوـ الصوباغ مـ أصحابـا في كتابف الشامؾ: قصة هلال تبقـ أن أية كزلت فقف أوًٓ . السب ال اني: طـ سفؾ بـ سوعد رضول الله طـوف، أن طوقيؿراًالعجلاني جواء إلوك طاصؿ ابـ طدي إكصاري فؼال لف: يا طاصؿ، أرأيوت رجولاً وجود موع امرأتوف رجولاً أيؼتؾف فتؼتؾقكف، أم كقػ يػعؾ؟ سؾ لل يا طاصؿ طـ ذلؽ رسقل الله - صؾك الله طؾقف وسؾؿ-، فسلل طاصؿٌ طـ ذلؽ رسقل الله - صؾك الله طؾقف وسؾؿ - فؽره رسوقل الله - صؾك الله طؾقف وسؾؿ - الؿسائؾ وطابها، حتك كبر طؾك طاصؿ ما سؿع موـ رسوقل الله - صؾك الله طؾقف وسؾؿ -، فؾؿا رجوع طاصوؿ إلوك أهؾوف، جواءه طوقيؿر، فؼوال: يوا طاصؿ، ماذا قال لوؽ رسوقل الله - صوؾك الله طؾقوف وسوؾؿ -؟ قوال طوقيؿر: لوؿ تولتـل بخقر، قد كره رسقل الله صؾك الله طؾقف وسؾؿ الؿسللة التل سللتف طـفوا، قوال طوقيؿر: والله ٓ أكتفول حتوك أسوللف طـفووا ، فلقبوؾ طوقيؿر حتوك أتووك رسوقل الله صوؾك الله طؾقووف وسؾؿ وسط الـاس فؼال: يا رسوقل الله أرأيوت رجولاً وجود موع امرأتوف رجولاً ، أيؼتؾوف فتؼتؾقكف، أم كقػ يػعؾ؟ فؼال رسقل الله صؾك الله طؾقف وسؾؿ: (قد أكزل الله فقؽ وفي ( ) أخرجف البخاري في صحقحف، كتاب التػسقر، باب ويدرأ طـفا العذاب ، حديث (4747) (ص828). ( ) أخرجف مسؾؿ في صحقحف، كتاب الؾعان، حديث (4496) (ص651). ( ) الؿحرر القجقز41/439.) ( ) (41/449.)
عدد الصفحات ٢٤الآيات والسور التفي فرح الـب بـزولها– جمع وعرض د. أحمد بن سؾقنن بن صالح الخضر 329 صاحبتؽ فاذه فلتِ بها ، قال سفؾ: فتلاطـا وأكا مع الـواس طـود رسوقل الله صوؾك الله طؾقف وسؾؿ، فؾؿا فرغا قال طقيؿر: كذبت طؾقفا يا رسقل الله إن أمسؽتفا، فطؾؼفا حلاحاً قبؾ أن يلمره رسقل الله - صؾك الله طؾقف وسؾؿ - . قوال الؼرصبوول : قووال الطووبري : يسووتـؽر ققلووف في الحووديث هوولال بووـ أمقووة ، وإكؿووا الؼاذ طقيؿر بـ زيد العجلاني... قال الؽؾبول: وإضفور أن الوذي وجود موع امرأتوف شريؽاً طقيؿرالعجلاني لؽ رة ما روي أن الـبل - صؾك الله طؾقف وسوؾؿ - ٓطوـ بوقـ العجلاني وامرأتف... . وقال ابـ طاشقر بعد أن ذكور حوديث سوفؾ بوـ سوعد: فؽاكوت هوذه أيوة مبودأ شرع الحؽؿ في رمل إزواج كساءهؿ بوالزكك، واخوتؾط صواح الؼصوة طؾوك بعوض الرواة فسؿقه هلال... والصقاب أن سب كزول أية قصة طقيؿرالعجلاني . السب ال الث: طـ طبدالله بـ طؿر رضل الله طـفؿا، أكوف سوئؾ طوـ الؿتلاطـوقـ أيػر بقـفؿا؟ قال: سبحان الله، كعؿ إن أول ما سلل طـ ذلؽ فلان بـ فلان، قوال: يوا رسقل الله أرأيت أن لق وجد أحدكا امرأتف طؾك فاحشة كقوػ يصوـع؟ إن تؽؾوؿ تؽؾوؿ بلمر طظقؿ، وإن سؽت سؽت طؾك م ؾ ذلؽ، قوال: فسوؽت الـبول - صوؾك الله طؾقوف وسؾؿ - فؾؿ يجبف، فؾؿا كان بعد ذلؽ أتاه فؼال: إن الذي سللتؽ طـف قود ابتؾقوتُ بوف ، فلكزل الله طز وجؾ همٓء أيات في سقرة الـقر: ﭽ ﮭ ﮮ ﮯ ﭼ فوتلاهـ طؾقوف ووطظف وذكَّره وأخبره أن طذاب الدكقا أهقن مـ طذاب أخرة ، قال: ٓ والذي بع ؽ بالحؼ ما كذبتُ طؾقفا ، حؿ دطاها فقطظفا وذكرها وأخبرها أن طذاب الدكقا أهقن مـ طذاب أخرة، قالت: ٓ والوذي بع وؽ بوالحؼ إكوف لؽواذب فبودأ الرجوؾ فشوفد أربوع شفادات بالله إكف لؿـ الصادققـ والخامسة أن لعـة الله طؾقف إن كان موـ الؽواذبقـ، حوؿ حـك بالؿرأة فشفدت أربع شفادات بوالله إكوف لؿوـ الؽواذبقـ والخامسوة أن غضو الله ( ) أخرجووف البخوواري في صووحقحف، كتوواب الطوولا ، بوواب مووـ أجوواز صوولا الوو لاث، حووديث (5259 ) (ص939)، ومسؾؿ في صحقحف، كتاب الؾعان، حديث4492) (ص647). ( ) اكظور: تػسووقره 45/444)، وذكوور ذلووؽ أيضوواً الؼرصبوول صواح كتوواب الؿػفووؿ شوورح صووحق مسووؾؿ (4/311). ( ) اكظر: تػسقره48/434.)
عدد الصفحات ٢٥مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (32 )7321هـ 312 طؾقفا إن كان مـ الصادققـ، حؿ فر بقـفؿا . السب الرابع: طـ طبدالله بـ مسعقد - رضل الله طـف - قال: إكا لقؾة الجؿعوة في الؿسجد، إذ جاء رجؾ مـ إكصار فؼال: لق أن رجلاً وجود موع امرأتوف رجولاً فوتؽؾؿ جؾدتؿقه، أو قتؾ قتؾتؿقه، إن سؽت سؽت طؾك غقظ، والله ٕسللـ طـف رسقل الله - صووؾك الله طؾقووف وسوو ؾؿ -، فؾؿووا كووان مووـ الغوود أتووك رسووقل الله صووؾك الله طؾقووف وسووؾؿ فسللف، فؼال: لق أن رجلاً وجد مع امرأتف رجلاً فتؽؾؿ جؾدتؿقه، أو قتوؾ قتؾتؿوقه، أو سووؽت سووؽت طؾووك غووقظ ، فؼووال : (الؾفووؿ افووت ) وجعووؾ يوودطق ، فـزلووت آيووة الؾعووان : ﭽﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ﭼ، هذه أيات، فابتؾل بف ذلوؽ الرجوؾ موـ بقـ الـاس، فجاء هق وامرأتف إلك رسقل الله - صؾك الله طؾقف وسؾؿ - فتلاطـا، فشوفد الرجؾ أربع شفادات بالله إكف لؿـ الصوادققـ، حوؿ لعوـ الخامسوة أن لعـوة الله طؾقوف إن كان مـ الؽاذبقـ، فذهبت لتؾعـ، فؼال لفا رسقل الله صؾك الله طؾقف وسؾؿ: (موف) ، فلبت فؾعـت، فؾؿا أدبرا، قال: (لعؾفا أن تجولء بوف أسوقداً جعوداً) فجواءت بوف أسوقداً جعداً . السب الخامس: طـ حذيػة قال: قال رسقل الله - صؾك الله طؾقف وسؾؿ - ٕبل بؽر: لق رأيت مع أم رومان رجلاً ما كـت فاطلاً بف؟ قال : كـت فواطلاً بوف شوراً ، قوال: وأكت يا طؿر؟ قال لعـ الله إطجز، وإكف لخبقث فـزلت . الو ػة الثالثة: الؿققػ مـ تعدد أسباب كزول أية الؽريؿة. بعد ذكر ما ورد في كزول أية الؽريؿة يورد سومال، وهوق موـ الوذي كزلوت بسوببف أية الؽريؿة؟. الجووقاب: بعوود الـظوور في الروايووات الووقاردة في أيووة، ومووا قالووف أئؿووة التػسووقر ( ) الحديث أخرجف مسؾؿ في صحقحف، كتاب الؾعان، حديث (4493) (ص648). ( ) مف: أي فؿاذا، للاستػفام، وققؾ: هق زجر. اكظر: الـفاية ٓبـ إحقر2/692). ( ) أخرجف مسؾؿ في صحقحف، كتاب الؾعان، حديث4495 )(ص651). ( ) أخرجف البزار في مسـده7/343) رقؿ2941)، وقال وهذا الحديث ٓ كعؾؿ أحداً أسـده إٓ الـضور بووـ شووؿقؾ طووـ يووقكس ، وأخرجووف الطووبراني في الؿعجووؿ إوسووط ( 8/416) رقووؿ 8444)، وذكووره الفق ؿوول في كشووػ إسووتار في تػسووقر سووقرة الـووقر ( 3/61) رقووؿ 2237)، وقووال في مجؿووع ا لزوائوود (7/426) رقؿ44495 :) رواه البزار ورجالف حؼات .
عدد الصفحات ٢٦الآيات والسور التفي فرح الـب بـزولها– جمع وعرض د. أحمد بن سؾقنن بن صالح الخضر 311 والحديث تبقـ اقتصارهاطؾك أققال أربعة: الؼقل إول: أن أية الؽريؿة كزلت بسب طقيؿرالعجلاني. الؼقل ال اني: أن أية كزلت بسب هلال بـ أمقة. الؼوقل ال الووث : أن أيووة كزلوت بسووب طووقيؿرالعجلاني وهولال ابووـ أمقووة ، ففؿووا قصتان، وقعتا في وقت واحد فـزلت أية فقفؿا معاً. الؼقل الرابع: أن أية الؽريؿة كزلت مرتقـ طؾك الـبل صؾك الله طؾقف وسؾؿ . الراج : لؾباحث الؼقل أن سوب كوزول آيوة الؾعوان هوق طوقيؿرالعجلاني طـودما قذ امرأتف بشريؽ بـ سحؿاء، ولؾباحث الؼقل أيضاً ولعؾف إقرب إلوك الصوقاب والله أطؾؿ أن أية كزلت بسب طقيؿرالعجلاني وهلال بـ أمقة، بؿعـك أنهؿا قصوتان وقعتا في وقت واحد أو متؼارب. قال ابـ طاشقر: والتحؼقؼ أنهؿا قصتان حدحتا بققت واحد أو متؼارب . الو ػة الرابعة: الـتقجة. تبقـ مـ خلال الروايوة إم في هوذه أيوة الؽريؿوة التول جواء فقفوا: فسوري طوـ رسقل الله – صؾك الله طؾقف وسؾؿ – فؼال: أبشر يا هلال ما يؾل: أن الـص لقس فقف فػرح الـبول – صوؾك الله طؾقوف وسوؾؿ – كؿوا دلَّ البحوث طؾوك ذلؽ، إّٓ أن السقا يدل طؾك فرحف – صؾك الله طؾقف وسؾؿ – بدلقؾ أكف قال: أبشر يا هلال ، والبشارة إكؿا تؽقن في إمور السوار والؿػورح، ومضوؿقن فرحوف – صوؾك الله طؾقف وسؾؿ – هـا لؿا فقف مـ تػريج لفؿ ورفع مشؼة وقعت طؾوك الصوحابلّ الجؾقوؾ ، وإن كاكت الرواية جاءت مـ صريؼ طباد بـ مـصقر طوـ طؽرموة وهوق مودلس، إّٓ أن الروايات إخرى تشفد لف . * * * ( ) اكظر: الؿحرر في أسباب كزول الؼرآن، د.خالد الؿزيـل (2/731-742) بتصر ( ) اكظر: التحرير والتـقير (48/434). ( ) اكظر: تحؼقؼ كتاب القاحدي، لعصام الحؿقدان (ص346).
عدد الصفحات ٢٧مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (32 )7321هـ 312 المبحث الرابع قال تعالك: ﭽﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱﭞ... ﭼأيات الـقر قال القاحدي: ققلف تعالك: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖﭗ....ﭼ أيات الـقر: 44-21 .] أخبركا أبق الحسـ طؾل بـ محؿد الؿؼري، قال: أخبركا محؿد بـ أحؿد بـ طؾل الؿؼري، قال: أخبركا أبق يعؾك، قال: أخبركا أبق الربقع الزهراني، قال: أخبركا فؾق بوـ سؾؿان الؿدني، طـ الزهري، طـ طوروة بوـ الزبقور وسوعقد بوـ الؿسوق وطؾؼؿوة بوـ وقاص وطبقد الله بـ طبدالله ابـ طتبة، طوـ طائشوة زوج الـبول طؾقوف الصولاة والسولام حقـ قال فقفا أهؾ الإفؽ ما قالقا، فبرأها الله تعالك مـف، قال الزهري: وكؾفؿ حدحـل صائػة مـ حدي فا وبعضفؿ كان أوطك لحدي فا مـ بعض، وبعضفؿ حودي فؿ يصود بعضاً، ذكروا أنّ طائشة رضل الله طـفا زوج الـبل - صوؾك الله طؾقوف وسوؾؿ - قالوت: كان رسوقل الله - صوؾك الله طؾقوف وسوؾؿ - إذا أراد سوػراً أقورع بوقـ كسوائف، فوليتفـّ خرج سفؿفا خرج بها معف. قالت طائشة - رضل الله طـفا - فلقرع بقــا في غزوة غزاها فخرج فقفا سفؿل ، سفؿل ، فخرجت مع رسقل الله - صؾك الله طؾقف وسؾؿ -، وذلؽ بعدما كزلوت آيوة الحجاب فلكا أُحْؿَؾُ في هقدجل وأُكْزَلُ فقوف مسوقركا حتوك فورغ رسوقل الله - صوؾك الله طؾقف وسؾؿ - مـ غزوتف وقػؾ ودكقكا مـ الؿديـة أُذِنَ لقؾة بالرحقؾ ، فؼؿت حقـ آذكقا بالرَّحقووؾ ومشووقت حتووك جوواوزت الجووقش ، فؾؿووا قضووقت شوولني أقبؾووت إلووك الرحووؾ ، فؾؿست صدري فونذا طؼود موـ جوزع ضػوار قود اكؼطوع، فرجعوت فالتؿسوت طؼودي ( ) أقرع: أي يختار بقـ كسائف. اكظر: الـفاية ٓبـ إحقر (2/441.) ( ) سفؿل: أي كصقبول. اكظر: الـفاية ٓبـ إحقر4/831.) ( ) جزع ضػار: الخرز القؿاني. اكظر: الـفاية ٓبـ إحقر4/269.)
عدد الصفحات ٢٨الآيات والسور التفي فرح الـب بـزولها– جمع وعرض د. أحمد بن سؾقنن بن صالح الخضر 313 فحبسـل ابتغاؤه. وأقبؾ الرهط الذي كاكقا يرحؾقن بل، فحؿؾقا هوقدجل فرحؾوقه طؾك بعقري الذي كـت أرك وهؿ يحسبقن أني فقف. قالت طائشوة: وكاكوت الـسواء إذ ذاك خػافوا لوؿ يُفْوبَؾْـَ ولوؿ يَغْشَوفُـَّ الؾحوؿ إكؿوا يلكؾـ العُؾْؼَة مـ الطعوام، فؾوؿ يسوتـؽر الؼوقم حؼوؾ الفوقدج حوقـ رحؾوقه ورفعوقه، وكـت جارية حدي ة السـ، فبع وقا الجؿوؾ وسواروا ووجودت طؼودي بعود موا اسوتؿر الجقش، فجئت مـازلفؿ ولقس بها داع وٓ مجقو ، فَتَقؿّؿوتُ مـزلول الوذي كـوت فقوف وضــت أن الؼقم سَقػْؼِدُوني فقرجعقا إلول فبقـؿوا أكوا جالسوة في مـزلول غؾبتـول طقـواي فـؿت، وكان صػقان بـ الؿعطؾ السؾؿل حؿ الذكقاني قد طرس مـ وراء الجوقش، فلدلج فلصب طـد مـزلل، فرأى سقاد إكسان كوائؿ، فلتواني فعرفـول حوقـ رآني، وقود كووان يووراني قبووؾ أن يضوورب طؾوول الحجوواب، فاسووتقؼظت باسووترجاطف حووقـ طرفـوول، فخؿرت وجفل بجؾبابل، والله ما كؾؿـل بؽؾؿة وٓ سؿعت مـف كؾؿة غقر اسوترجاطف حتك أكاخ راحؾتوف، فوقصئ طؾوك يودها فركبتفوا، فواكطؾؼ يؼوقد بول الراحؾوة حتوك أتقـوا الجقش بعدما كزلقا مقغريـ في كحر الظفقرة وهؾؽ مـ هؾؽ فِلَّ، وكان الذي تقلك كبره مـفؿ طبد الله بـ أبل ابـ سؾقل، فؼدمـا الؿديـوة، فاشوتؽقت حوقـ قودمتفا شوفرا والـاس يػقضقن في ققل أهؾ الإفؽ، وٓ أشعر بشلء موـ ذلوؽ، ويريبـول في وجعول أني ٓ أطر مـ رسوقل الله - صوؾك الله طؾقوف وسوؾؿ - الؾطوػ الوذي كـوت أرى مـوف حقـ أشتؽل، إكؿا يدخؾ رسقل الله - صؾك الله طؾقف وسؾؿ - فقسؾؿ حؿ يؼقل: كقػ تقؽؿ ، فذلؽ يحزكـل، وٓ أشعر بالشر حتك خرجت بعد ما كؼفت وخرجت معل أم مسط قبؾ الؿـاصع وهق متبرزكا ، وٓ كخورج إٓ لوقلا إلوك لقوؾ، وذلوؽ قبوؾ أن (4) هقدجل: الفقدج مراك الـساء، يصـع مـ العصل. اكظر: لسان العرب2/389). (2) العؾؼة مـ الطعام: أي يؽتػك بالؼؾقؾ والبؾغة مـ الطعام. اكظر: الـفاية ٓبـ إحقر (2/247). (3) طرس: التعريس كزول الؿسافر آخر الؾقؾ كزلة لؾـقم وآستراحة. اكظر: الـفاية ٓبـ إحقر2/48). (4) فلدلج: الدلقج سقر الؾقؾ. اكظر: الـفاية ٓبـ إحقر4/578 ). (5) مقغريـ: أي وقت الفاجرة، وهق وقت تقسط الشؿس السؿاء. اكظر: الـفاية ٓبـ إحقر (2/867). (6) الؿـاصع: هل الؿقاضع التل يتخؾك فقفا لؼضاء الحاجة. اكظر: الـفاية ٓبـ إحقر2/754 ). (7) متبرزكا: أي مقضع قضاء الحاجة، يؼال: تبرز الرجؾ أي خرج إلوك الوبراز لؾحاجوة. اكظور: الـفايوة ٓبوـ إحقر (4/425 ).
عدد الصفحات ٢٩مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (32 )7321هـ 314 كتخذ الؽـػ قريبا مـ بققتـا، وأمركا أمر العرب إول في التـزه، وكـوا كتولذى بوالؽـػ أن كتخذها طـد بققتـا، فاكطؾؼت أكا وأم مسط وهل بـت أبل رهؿ بوـ طبود الؿطؾو ابـ طبد مـا وأمفا بـت صخر بـ طامر خالوة أبول بؽور الصوديؼ - رضول الله طـوف - وابـفا مسط ابـ أحاحة بـ طباد بـ الؿطؾ ، فلقبؾت أكا وابـة أبل رهؿ قبؾ بقتول حوقـ فزطـا مـ شلكـا، فع رت أم مسط في مرصفا ، فؼالت: تعس مسوط ، فؼؾوت لفوا: بئسؿا قؾت أتسبقـ رجلا قد شفد بودراً؟ قالوت: أي هـتواه أو لوؿ تسوؿعل موا قوال؟ قؾت: وماذا قوال؟ فولخبرتـل بؼوقل أهوؾ الإفوؽ، فوازددت مرضوا إلوك مرضول، فؾؿوا رجعت إلك بقتل ودخوؾ طؾول رسوقل الله - صوؾك الله طؾقوف وسوؾؿ - فسوؾؿ حوؿ قوال: كقػ تقؽؿ؟ قؾت: تلذن لل أن آتي أبقي؟ قالت: وأكوا أريود حقـئوذ أن أتوقؼـ الخوبر مـ قبؾفؿا، فلذن لل رسقل الله - صؾك الله طؾقف وسؾؿ - فجئت أبقي فؼؾت: يوا أمواه ما يتحدث الـاس؟ قالت: يا بـقة هقني طؾقؽ، فوق الله لؼؾؿوا كاكوت امورأة قوط وضوقئة طـوود رجووؾ ولفووا ضوورائر إٓ أك وورن طؾقفووا، قالووت : فؼؾووت سووبحان الله، أو قوود تحوودث الـاس بهذا وبؾغ رسقل الله - صؾك الله طؾقف وسؾؿ -؟ قالوت: كعوؿ؟. قالوت: فبؽقوت تؾؽ الؾقؾ حتك أصبحت ٓ يرقل لل دمع وٓ أكتحؾ بـقم، حؿ أصوبحت أبؽول، ودطوا رسقل الله - صؾك الله طؾقف وسؾؿ - طؾل بـ أبل صال وأسامة بـ زيد حقـ استؾبث القحل يستشقرهؿا في فرا أهؾف، فلما أسامة بـ زيد فلشوار طؾوك رسوقل الله - صوؾك الله طؾقف وسؾؿ - بالذي يعؾؿ مـ براءة أهؾف وبالذي يعؾؿ في كػسف لفؿ مـ القد فؼال: يا رسقل الله هؿ أهؾؽ وما كعؾؿ إٓ خقرا، وأما طؾل بـ أبول صالو فؼوال: لوؿ يضوقؼ الله تعووالك طؾقووؽ والـسوواء سووقاها ك قوور، وإن تسوولل الجاريووة تصوودقؽ، قالووت : فوودطا رسقل الله - صؾك الله طؾقف وسؾؿ - بريرة فؼال: يا بريرة هؾ رأيت شوقئا يريبوؽ موـ طائشة؟ قالت بريرة: والوذي بع وؽ بوالحؼ إن رأيوت طؾقفوا أموراً قوط أغؿصوف طؾقفوا (4) مرصفا: الؽساء يؽقن مـ صق أو خز وغقره. اكظر: الـفاية ٓبـ إحقر2/654 ). (2) تعس: أي ط ر واكؽ ّ لقجفف، وهق دطاء طؾقف بالفلاك. اكظر: الـفاية ٓبـ إحقر 4/491 ). (3) هـتاه: أي: يا هوذه، وهول تخوتص بالـوداء، وققوؾ: بؾفواء، كلنهوا كسوبت إلوك قؾوة الؿعرفوة بؿؽايود الـسواء وشرورهـ. اكظر: الـفاية ٓبـ إحقر (2/946 ).
عدد الصفحات ٣٠الآيات والسور التفي فرح الـب بـزولها– جمع وعرض د. أحمد بن سؾقنن بن صالح الخضر 315 أك ر مـ أنها جارية حدي ة السـ تـام طـ طجقـ أهؾفا فتلتي الوداجـ فتلكؾوف، قالوت: فؼام رسقل الله - صؾك الله طؾقف وسوؾؿ - فاسوتعذر موـ طبود الله بوـ أبول بوـ سوؾقل، فؼال وهق طؾك الؿـبر: يا معشور الؿسوؾؿقـ موـ يعوذرني موـ رجوؾ قود بؾغـول أذاه في أهؾل، فق الله ما طؾؿت طؾك أهؾول إٓ خقوراً، ولؼود ذكوروا رجولاً موا طؾؿوت طؾقوف إٓ خقراً، وما كان يدخؾ طؾك أهؾل إٓ معل : فؼوام سوعد بوـ معواذ إكصواري فؼوال: يوا رسقل الله أكا أطذرك مـف، إن كان مـ إوس ضربت طـؼف، وإن كان موـ إخقاكـوا موـ الخزرج أمرتـا فػعؾـا أمرك، قال: فؼام سعد بـ طبادة وهق سقد الخزرج وكوان رجولا صالحاً ولؽـ احتؿؾتف الحؿقة، فؼال لسعد بوـ معواذ: كوذبت لعؿور الله، ٓ تؼتؾوف وٓ تؼدر طؾك قتؾف. فؼام أسقد بـ الحضوقر وهوق ابوـ طوؿ سوعد بوـ معواذ فؼوال لسوعد بوـ طبادة: كذبت لعؿر الله لـؼتؾـوف، إكوؽ مـوافؼ تجوادل طوـ الؿـوافؼقـ. ف وار الحقوان موـ إوس والخزرج حتك هؿقا أن يؼتتؾقا ورسوقل الله - صوؾك الله طؾقوف وسوؾؿ - قوائؿ طؾك الؿـبر، فؾؿ يزل يخػضفؿ حتك سؽتقا وسؽت، قالوت: وبؽقوت يوقمل ذلوؽ ٓ يرقل لل دمع وٓ أكتحؾ بـقم، وأبقاي يظـان أن البؽاء فالؼ كبدي، قالت: فبقـؿا هؿوا جالسان طـدي وأكا أبؽل استلذكت طؾل امرأة مـ إكصار، فلذكت لفا وجؾست تبؽل معل، قالت: فبقـا كحـ طؾك ذلؽ إذ دخؾ طؾقـا رسقل الله - صؾك الله طؾقوف وسوؾؿ - حؿ جؾس، ولؿ يجؾس طـدي مـذ ققؾ لول موا ققوؾ، وقود لبوث شوفراً ٓ يوقحك إلقوف في شلني شلء، قالت: فتشفد رسقل الله - صؾك الله طؾقف وسؾؿ - حوقـ جؾوس حوؿ قوال: أما بعد يا طائشة فنكف بؾغـل طـؽ كذا وكذا، فنن كـت بريئة فسوقبرئؽ الله، وإن كـوت ألؿؿت بذك فاستغػري الله وتقبل إلقف، فنن العبد إذا اطتر بذكبف حوؿ تواب تواب الله طؾقف ، قالت: فؾؿا قضوك رسوقل الله - صوؾك الله طؾقوف وسوؾؿ - مؼالتوف قؾوص دمعول حتك ما أحس مـف قطرة، فؼؾت ٕبل أج طـل رسقل الله - صؾك الله طؾقوف وسوؾؿ - فقؿا قال. قال: والله موا أدري موا أقوقل لرسوقل الله - صوؾك الله طؾقوف وسوؾؿ - فؼؾوت ٕمل: أجقبل طـل رسقل الله. فؼالت: والله ما أدري ما أقوقل لرسوقل الله - صوؾك الله طؾقف وسؾؿ - فؼؾت: وأكا جارية حدي ة السـ ٓ أقرأ ك قرا مـ الؼرآن: والله لؼد طرفت (4) الداجـ: هل الشاة التل يعؾػفا الـاس في مـازلفؿ. اكظر: الـفاية ٓبـ إحقر4/554 ).
عدد الصفحات ٣١مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (32 )7321هـ 316 أكؽؿ سؿعتؿ هذا وقد استؼر في كػقسؽؿ فصدقتؿ بف، ولوئـ قؾوت لؽوؿ إني بريئوة والله يعؾوؿ أني مـوف بريئوة لتصودقـل، والله موا أجود لول ولؽوؿ مو لا إٓ موا قوال أبوق يقسوػ: ﭽﮊ ﮋﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﭼ [48] :حووووؿ تحقلووووت واضووطجعت طؾووك فراشوول، قالووت : وأكووا والله حقـئووذ أطؾووؿ أني بريئووة، وأن الله مبرئوول ببراءتي، ولؽـ والله ما كـت أضـ أن يـزل في شلني وحول يتؾوك، ولشولني كوان أحؼور في كػسل مـ أن يتؽؾؿ الله تعالك في بلمر يتؾك، ولؽوـ كـوت أرجوق أن يورى رسوقل الله - صؾك الله طؾقف وسؾؿ - رؤيا يبرئـل الله تعالك بهوا، قالوت: فوق الله موا رام رسوقل الله - صؾك الله طؾقف وسؾؿ - مـزلف وٓ خرج مـ أهؾ البقت أحد حتك أكزل الله تعالك طؾوك كبقف - صؾك الله طؾقف وسؾؿ - وأخذه ما كان يلخذه مـ البرحاء طـد القحل، حتك إكوف لقتحدر مـف م ؾ الجؿان مـ العر في الققم الشاتي مـ حؼؾ الؼقل الذي أكزل طؾقف مـ القحل، قالت: فؾؿا سري طـ رسقل الله - صؾك الله طؾقوف وسوؾؿ - سوري طـوف وهوق يضحؽ، وكان أول كؾؿة تؽؾؿ بها أن قال: أبشري يا طائشة، أما والله لؼد برأك الله ، فؼالت لل أمل: ققمل إلقف، فؼؾت: والله ٓ أققم إلقف وٓ أحؿد إٓ الله سبحاكف وتعالك هق الذي برأني، قالت: فلكزل الله سوبحاكف وتعوالك: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖﭗ ﭼ العشر أيات. فؾؿا أكزل الله تعالك هذه أية في براءتي قوال أبوق بؽور الصوديؼ، وكوان يـػؼ طؾك مسط لؼرابتف وفؼره - والله ٓ أكػؼ طؾقف شقئا أبدا بعد الوذي قوال لعائشوة، فوولكزل الله تعووالك: ﭽ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﭼ إلووك ققلووف: ﭽﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐﮑ ﭼ فؼال أبق بؽر: والله إني أح أن يغػر الله لل، فرجع إلك مسووط الـػؼووة التوول كاكووت طؾقووف وقووال : ٓ أكزطفووا مـووف أبووداً . رواه البخوواري ومسووؾؿ كلاهؿا طـ أبل الربقع الزهراني . الدراسة: العشر آيات كزلت في أم الؿممـقـ طائشة رضل الله طـفا، وفقفاطدة وقػات: الو ػة الأولى: مـاسبة أية لؿا قبؾفا. لؿا ذكر الله سبحاكف فقؿا تؼدم تعظقؿ الرمل بالزكا طؿقماً، صار ذلؽ كلكف مؼدمة (4) رواه القاحدي في أسباب الـزول (ص348-323).
عدد الصفحات ٣٢