الآيات والسور التفي فرح الـب بـزولها– جمع وعرض د. أحمد بن سؾقنن بن صالح الخضر 285 إطداد إستاذ الؿشارك بؼسؿ الؼرآن وطؾقمف في كؾقة الشريعة والدراسات الإسلامقة بجامعة الؼصقؿ
عدد الصفحات ١مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (32 )7321هـ 286 ملخصالبحث أهداف البحث: 4- إبراز أسباب فرح الـبل صؾك الله طؾقف وسؾؿ مـ ذلؽ الـزول الؼرآني. 2-دراسة هذه إسباب وتؿققز الصحق مـ الضعقػ. مووـفج البحووث : قووام الباحووث باسووتؼراء وتتبووع مووا ورد مووـ أسووباب الـووزول حووقل البحث مـ الؿصادر الؿعتؿودة في ذلوؽ، حوؿ قسوؿ البحوث إلوك مباحوث بعود أيوات والسقر في ذلؽ، حؿ في نهايوة كوؾ مبحوث يخوتؿ يوذكر الباحوث الـتقجوة بعود الدراسوة والعلاقة بقـ الؿبحث وسب الـزول. أهؿ الـتائج التل تقصؾ إلقفا الباحث: هل بقوان إسوباب الصوحقحة والضوعقػة في ذلؽ بعد دراسة وتحؾقؾ. الؽؾؿات ذات الدلالة: (أيات – السقر - فرح – الـزول ). * * *
عدد الصفحات ٢الآيات والسور التفي فرح الـب بـزولها– جمع وعرض د. أحمد بن سؾقنن بن صالح الخضر 287 المقدمة الحؿد لله رب العالؿقـ والصولاة والسولام طؾوك أشور الؿرسوؾقـ كبقـوا محؿود وطؾك آلف وصحبف أجؿعقـ، أما بعد: فنن الؼرآن كلام الله طز وجؾ، وحبؾف الؿتقـ، والصراط الؿستؼقؿ، الوذي تؽػوؾ الله بحػظف طـ غقره مـ الؽت السؿاوية، فـزلف سبحاكف تبقاكاً لؽؾ شلء. تـقطت طؾقمف ومعارفف، وتغايرت أسالقبف وتراكقبف، فلطجز بوف أسواصقـ البلاغوة وفطاحؾة الؾغة، ولؼد طؽػ طؾؿاء الؿسوؾؿقـ طؾقوف دراسوة وبقاكواً واسوتـباصاً، وموع ذلؽ فؼط ضؾ معقـاً ٓ يـض وزاداً ٓ يـػد. وكان لـزول الؼرآن مـجؿاً ومػرقاً طؾك مدى حلاحة وطشريـ سـة أحر طؾك الـبل صؾك الله طؾقف وسؾؿ وبشارة وكذارة لف وٕمتف. ولؼد كان الـزول الؼرآني إما أن يؽقن ابتداءً مـ غقر سب ، وهق الؽ قر إطظوؿ، وإما أن يؽقن لسب ، وكان مـ ضؿـ ذلؽ الـزول الؼرآني آيات يػرح بها الـبل صؾك الله طؾقف وسؾؿ ك قراً ، ويظفر ذلؽ طؾك وجفف الطاهر صؾك الله طؾقف وسؾؿ. فؾؿا وقػت طؾك بعض الؿقاضع مـ ذلؽ رأيت أن أجؿع ذلؽ وأكت فقف بح اً مستؼلاً ، وسؿقتف: الآ،ات والسور التي فرح الـبي صؾى الله عؾقه وسؾم بـزولفا– جؿع وعرض . سائلاً الله طز وجؾ التقفقؼ والسداد. مشكلة البحث: مـ أيات والسقر ما كزل طؾك الـبل صؾك الله طؾقف وسؾؿ ابتداءً ، ومـفا موا كوزل لسب ، وكان مـ ضؿـ ذلؽ الـزول ما يتـاقؾف الؿػسرون في تػاسقرهؿ مـ فرح الـبل صؾك الله طؾقف وسؾؿ بـوزول بعوض أيوات والسوقر: وموـ هـوا ضفورت الحاجوة إلوك حصر تؾؽ الؿقاضع ودراستفا: ولؿ تقجد دراسة مستؼؾة تعـك بهذا الـقع مـ الـزول الؼرآني طؾك وجوف الخصوقص تسوؾط الضوقء طؾوك سوب فورح الـبول صوؾك الله طؾقوف وسؾؿ بذلؽ الـزول، وما ال ابت مـ ذلؽ؟.
عدد الصفحات ٣مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (32 )7321هـ 288 أهمية البحث: تؽؿـ أهؿقة البحث في أتي: 4. تبرز أهؿقة البحث بتعؾؼف بؿقضقع مفؿ مـ مقضقطات طؾقم الؼرآن، وهوق طؾؿ أسباب كزول الؼرآن الؽريؿ. 2. أن العؾووؿ بأيووات والسووقر ا لتوول فوورح الـبوول صووؾك الله طؾقووف وسووؾؿ بـزولفووا مسؾؽ لػفؿ معـك الؼرآن الؽريؿ. 3. الحاجة إلك دراسة هذا الـقع مـ أسباب الـزول الؼرآني لؿعرفة الصحق مـ الضعقػ. 4. معرفة العدد ال ابت مـ ذلؽ الـقع مـ الـزول الؼرآ 5. تؿققز هذا الـقع مـ الـزول مـ حقث الؿرفقع مـف، والؿققق ، وما ورد طـ الؿػسريـ. أهداف البحث: 4. تؿققز الـزول الذي أفرح الـبل صؾك الله طؾقف وسؾؿ طـ غقره مؿوـ طاصوروا الـزول. 2. إبراز أسباب فرح الـبل صؾك الله طؾقف وسؾؿ مـ ذلؽ الـزول الؼرآ الدراسات السابقة: مـ خلال آستؼراء والتتبع والبحث في مظوان ذلوؽ الؿقضوقع، أقصود أسوباب الـزول لؿ أر مـ كت حقلف، أو قام بجؿع م ؾ هذه الؿقاصـ في مملوػ واحود، فؾؿوا كان ذلؽ كذلؽ رأيت أن أجؿعف مستعقـاً بالله سبحاكف. خطة البحث: تتؽقن خطة البحث مـ مؼدمة، وتؿفقد، واحـوول طشوور مبح وواً، وخاتؿووة وففارس. الؿؼدمة: وفقفا تـاولت أهؿقة الؿقضقع وأسباب اختقاره والدراسات السابؼة. التؿفقد، وفقف: أوًٓ : أهؿقة أسباب الـزول. حاكقاً: تعريػ أسباب الـزول.
عدد الصفحات ٤الآيات والسور التفي فرح الـب بـزولها– جمع وعرض د. أحمد بن سؾقنن بن صالح الخضر 289 حال: تعريػ الػرح في الؼرآن الؽريؿ. الؿبحث إول: إسباب التل جعؾت الـبل صؾك الله طؾقف وسوؾؿ يػورح بـوزول أيات والسقر. الؿبحث ال اني: ققلف تعالك: ﭽﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﭼ [ الؿبحث ال الث: ققلف تعالك: ﭽﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺﮻ ﮼ ﮽ ﮾ ﮿ ﭼ [ الؿبحث الرابع: ققلف تعالك: ﭽﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﭼ [ الؿبحث الخامس: ققلف تعالك: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﭼ [ الؿبحث السادس: ققلف تعالك: ﭽﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﭼ [
عدد الصفحات ٥مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (32 )7321هـ 292 الؿبحث السابع: ققلف تعالك: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭼ [ الؿبحث ال امـ: ققلف تعالك: ﭽﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍﮎ ﮏ ﮐ ﮑﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭﮮ ﮯ ﮰ ﮱ﮲ ﮳ ﮴ ﯖ ﯗ ﭼ [ الؿجادلة الؿبحث التاسع: ققلوف تعوالك: ﭽ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﭼ [ الؿبحث العاشر: ققلف تعالك: ﭽﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﭼ [ الؿبحث الحادي طشر: ققلف تعالك: ﭽﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭼ [ الؿبحث ال اني طشر: ققلف تعالك: ﭽﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﭼ [ الخاتؿة: وفقفا أهؿ الـتائج والتقصقات. الػفارس: وتشتؿؾ طؾك ففرس الؿصادر والؿراجع، وففرس الؿقضقطات. منهج البحث: يعتؿد البحث طؾك الؿـفج آستؼرائل التحؾقؾل. إجراءات البحث: أوًٓ : قؿت باستؼراء وتتبع ما ورد مـ أسباب الـزول حقل البحث. حاكقاً: جؿعت الؿادة العؾؿقة موـ الؿصوادر الؿعتؿودة في أسوباب الـوزول قوديؿاً وحدي اً.
عدد الصفحات ٦الآيات والسور التفي فرح الـب بـزولها– جمع وعرض د. أحمد بن سؾقنن بن صالح الخضر 291 حال: صدرت البحث بؽتابة أية الؽريؿة التل تضؿـفا سب الـزول معتؿداً في ذلؽ الرسؿ الع ؿاني. رابعاً: قؿت بعزو أيات الؽريؿة إلك مقاضعفا في الؿصحػ. خامساً: قؿت بترتق أيات والسقر حس ورودها في الؿصحػ. سادسواً: ذكوورت بعوود ذلووؽ سووب الـوزول الووذي اطتؿدتووف والووذي يحتووقي طؾووك مقضع الشاهد في البحث. سابعاً: قؿت بذكر ما ورد مـ أسباب الـزول لمية أو أيات. حامـاً: قؿت بدراسة أسباب الـزول وخرجتفا مـ مقاصـفا إصؾقة. تاسووعاً : إذا كووان إحوور في غقوور الصووحقحقـ فوونني أقووقم بدراسووتف ببقووان صووحقحف وضعقػف معتؿداً في ذلؽ طؾك الؽت الؿعتؿدة في الجرح والتعديؾ. طاشراً : بعد دراستل ٕسوباب الـوزول أقوقم بوذكر الصوحق موـ أسوباب الـوزول حقل أية أو أيات. الحادي طشر: ذكرت بعض الؿؼدمات حقل أية أو أيات. ال اني طشر: ذكرت بعض الؿسائؾ التل يؽ ر العؾؿواء الؽولام حقلفوا في أيوة أو أيات. * * *
عدد الصفحات ٧مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (32 )7321هـ 292 التمهيد: أولاً : أهمية أسباب النزول وفوائد معرفته. يؽ ر السمال طـد أي فـ وطؾؿ، وهق: موا الػائودة الؿرجوقة موـ هوذا العؾوؿ، وموا ال ؿرة التل يؿؽـ قطػفا مـ خلال معرفة أسباب الـزول؟ ولؼود أجواب الزركشول في كتابف البرهان طوـ هوذا السومال فؼوال: وأخطول موـ زطوؿ أكوف ٓ صائوؾ تحتوف لجرياكوف مجرى التاريفي، ولقس كذلؽ بؾ لف فقائد . ولذا أققل: إن مؿا يبقـ بعضاً مـ أهؿقة أسباب الـزول ما يؾل: 4 – إكف يبقـ وجف الحؽؿة الباط ة طؾك التشريع: إذ مـ الؿعؾقم أكف ما موـ حؽوؿ سـّف الله طز وجؾ في كتابف أو طؾك لسان كبقف محؿد صؾك الله طؾقف وسؾؿ إٓ وهق طؾك غاية مـ الحؽؿة البالغة، وإسورار البواهرة التول جواء الوـص لقراطقفوا، والعؾوؿ بهوذه الحؽؿ وإسرار مؿا يزيد إيؿان الؿممـ ويؼقيف. 2 – لقس يخػك طؾوك كوؾ مـصوػ أن العؾوؿ بلسوباب الـوزول يسواطد طؾوك ففوؿ الـص الؼرآني ففؿاً طؿقؼاً، ويزيوؾ الإشوؽال الـاشوئ موـ الػفوؿ غقور الؿقفوؼ لظواهر الـص الؼرآني. 3 – إكف يدفع توقهؿ أن يؽوقن الوـص قود حصور الحؽوؿ في إفوراد التول ذكرهوا، بؿعـك أكف يؽشػ لؾباحث خطل تخصقص الحؽؿ الذي حؿؾف الـص الؼرآني بإشقاء التل أوردها دون غقرها. 4 –أن تققووػ كووزول بعووض الؼوورآن طؾووك حووقادث ووقووائع يجعووؾ مووـ الؼوورآن كصقصاً حقة يحتاج إلقفا الـاس كؾؿا تؽررت الحوقادث والققوائع، وهوق موا يؽورس وجقد الؼرآن في الؿجتؿع، ويبعث طؾك الشعقر بالحاجة إلقف في دكقا الـاس. 5 –أن أسباب الـزول تؽشػ لـا الظرفقـ الزماني والؿؽاني الؾذيـ أكزلت فقفؿوا أيات الؼرآكقة. 6 – أن أسباب الـزول تبقـ الحالة الـػسقة والػؽرية وآجتؿاطقة التل كان طؾقفا ( ) اكظر: البرهان في طؾقم الؼرآن (4/22.)
عدد الصفحات ٨الآيات والسور التفي فرح الـب بـزولها– جمع وعرض د. أحمد بن سؾقنن بن صالح الخضر 293 الذيـ أكزلت طؾقفؿ أيات . ثانياً : تعريف أسباب النزول: أسباب الـزول مرك إضافي يتؽقن مـ كؾؿتقـ (أسباب) و(الـزول). فؿعـك إسباب في الؾغة: إسووباب: جؿووع سووب ، وهووق كووؾ مووا يتقصووؾ بووف إلووك غقووره، والسووب الحبووؾ والطريؼ والباب، قال إزهري: إسوباب الؿـوازل، وققوؾ: الؿوقدة، وققلوف تعوالك: ﭽﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﭼ [ :36،37]،هوول أبقابهووا ، واحوودها سب ، وأموا ققلوف: ﭽ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﭼ [ :45]،فالسوب الحبوؾ في هوذا الؿقضع، قال أبق طبقدة: السب كوؾ حبوؾ حدرتوف موـ فوق ، وقوال خالود بوـ جـبوف: السووب مووـ الحبووال الؼووقي الطقيووؾ ، قووال : وٓ يوودطك الحبووؾ سووبباً حتووك يصووعد بووف ويـحدر بف . وقال ابـ مـظوقر: السوب كوؾ موا يتقصوؾ بوف إلوك غقوره، وفي كسوخة كوؾ شولء يتقسؾ بف إلك شلء غقره، وقد تسب إلقف، والجؿوع أسوباب، وكوؾ شولء يتقصوؾ بوف إلك الشلء ففق سب ، وجعؾت فلاكاً سبباً إلك فلان في حواجتل، وودَ جَواً أي وصوؾة وذريعة . هذا بالـسبة لؾؿعـك الؾغقي لو(إسباب)، أما الؿعـك الؾغقي لو(الـزول)، فالـزول لغة: مصدر لؾػعؾ كزل، ويعـل الحؾقل. قووال ابووـ فووارس : الـووقن والووزاء والوولام كؾؿووة صووحقحة توودل طؾووك هبووقط شوولء ووققطف، وكزل طـ دابتف كزوًٓ ، وكزل الؿطر مـ السؿاء كزوًٓ ، والـازلة: الشديدة مـ شدائد الدهر . ( ) اكظر: البرهان في طؾقم الؼرآن (4/22)، الإتؼان في طؾقم الؼرآن، لؾسققصل4/417)، مـاهؾ العرفان، لؾزرقاني (4/412)، أسباب الـزول وأحرها في بقان الـصقص، د.طؿاد الديـ الرشقد (ص24)، ققاطد التدبر إم ؾ لؽتاب الله طز وجؾ، لعبودالرحؿـ حسوـ الؿقوداني (ص53)، الؿحورر في أسوباب كوزول الؼرآن، لؾدكتقر خالد الؿزيـل (4/49). ( ) اكظر: تهذي الؾغة42/221)، مادة سب . ( ) اكظر: لسان العرب (4/532)، مادة سب . ( ) اكظر: معجؿ مؼايقس الؾغة (5/447)، مادة كزل .
عدد الصفحات ٩مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (32 )7321هـ 294 وقال ابـ مـظقر: الـوزول الحؾوقل، وقود كَوزَلفؿ وكَوزَل طؾوقفؿ وكوزل بهوؿ ، يـوزل كُزُوًٓ ومَـْزًَٓ ومَـْزًِٓ بالؽسر شاذ ، والـُّزُول : الووؿَـْزِل ، وكزلوف تـوزيلاً ، والتـزيوؾ أيضواً الترتق ، والتـزيؾ: الـزول في مفؾة، وكزل مـ طُؾْقٍ إلك سُػْؾ : اكحدر . وأما تعريوػ أسوباب الـوزول اصوطلاحاً بهوذا التعريوػ الؿركو ، فؼود تعوددت تعاريػ العؾؿاء والباح قـ لف، سقاء الؿتؼدمقـ والؿتلخريـ. فؼد طرفف السققصل بؼقلف: والذي يتحرر في سب الـزول أكف ما كزلت أية أيوام وققطف . وطرفف الؼطان بؼقلف: ولذا كعر سب الـزول بؿا يلتي: هق ما كوزل قورآن بشولكف وقت وققطف كحادحة أو سمال . وطرفف الدكتقر صبحل الصال بؼقلف: معرفة موا كزلوت أيوة أو أيوات بسوب متضؿـة لف أو مجقبة طـف، أو مبقـة لحؽؿف أيام وققطف . ثالثاً : الفرح في القرآن الكريم: الػرح في الؾغة: ضد الحزن وهق السرور والبشارة، وهل كؾؿة مـ إضداد. قال ابـ فارس: فرح: الػواء والوراء والحواء أصولان يودل أحودهؿا طؾوك خولا الحزن،...، يؼال: فرح يػرح فرحاً ففق فرح . وقال الصاح بوـ طبواد: الػورح كؼوقض الحوزن، رجوؾ فَورِحٌ وفرْحوان ، وامورأة فرحةٌ فَرْحك، وما يسورني بوف مػوروح ومػورح، فوالؿػروح الوذي أفورح بوف، والؿػورح: الشلء يػرحـل، يؼال: أفرحتف سررتف، وغؿؿتف أيضاً . والػرح يؽقن مـ سرور، قال الراغ : الػرح اكشراح الصدر بؾذة طاجؾة . وقد جاء في الؼرآن الؽريؿ في (22) مقضع، قال ابـ الؼقؿ: وقد جاء الػورح في ( ) اكظر: لسان العرب (44/782)، مادة كزل . ( ) اكظر: الإتؼان (4/91)، لباب الـؼقل (ص8.) ( ) اكظر: مباحث في طؾقم الؼرآن (ص78.) ( ) اكظر: مباحث في طؾقم الؼرآن (ص54.) ( ) اكظر: معجؿ مؼايقس الؾغة2/499)، مادة فرح . ( ) اكظر: الؿحقط في الؾغة (3/83)، مادة فرح . ( ) اكظر: الؿػردات (ص628.)
عدد الصفحات ١٠الآيات والسور التفي فرح الـب بـزولها– جمع وعرض د. أحمد بن سؾقنن بن صالح الخضر 295 الؼرآن طؾك كقطقـ مطؾؼ ومؼقد، فالؿطؾؼ جاء في الذم، كؼقلف: ﭽ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﭼ [ :76]،وققلووووووف: ﭽ ﯕ ﯖ ﯗ ﭼ [ :41]، والؿؼقوود : كقطووان أيضوواً ، مؼقوود بالوودكقا يـسووك صوواحبف فضووؾ الله ومـتووف ، ففووق مووذمقم ، كؼقلف: ﭽ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﭼ [ :44]،وال واني مؼقود بػضؾ الله وبرحؿتف، وهق كقطان أيضواً: فضوؾ ورحؿوة بالسوب ، وفضوؾ بالؿسوب ، فإول: كؼقلف: ﭽ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖﭼ [ :58]،وال واني: كؼقلوف: ﭽ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﭼ [ :471] . وقال ابـ ططقة: وٓ يلتي الػرح في الؼرآن مؿدوحاً إّٓ ققد بلكف في خقر . * * * ( ) اكظر: مدارج السالؽقـ (3/449.) ( ) اكظر: الؿحرر القجقز3/454.)
عدد الصفحات ١١مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (32 )7321هـ 296 المبحث الأول الأسباب التي جعلت النبي صلى الله عليه وسلم يفرح بنزول الآيات والسور. بعد حصر الؿقاضع مـ أيات والسقر واستؼرائفا تبقـ أن فرح الـبل صوؾك الله طؾقف وسؾؿ يتؿ ؾ في إسباب أتقة، وإن كان في بعض الروايوات ضوعػ فؼود بقـوت ذلؽ في مقصـف: أوًٓ : أن تـزل أيات تطققباً لـػس الـبل صؾك الله طؾقف وسوؾؿ، وإزالوة هوؿ كوزل بف، وشاهد ذلؽ ما جاء في سب كزول أية (52) مـ سقرة الحج حاكقاً: أن تـزل أيات تػريجاً لؾصحابل الذي بسببف كزلت أيات فقػورح الـبول صؾك الله طؾقف وسؾؿ لػرح ذلؽ الصحابل، وشاهد ذلؽ ما جاء في سب كوزول أيوة (6) مـ سقرة الـقر، وكذا أيات (4-4) مـ سقرة الؿجادلة حال اً: أن تـزل أيات تبرئة لعرضف - صؾك الله طؾقف وسؾؿ - مـ الإفؽ الذي وقع طؾك زوجف صؾك الله طؾقف وسؾؿ، وم ال ذلؽ: أيات (44-21) مـ سقرة الـقر رابعاً: أن تـزل أيات الؽريؿة لتؿفد الطريؼ لؾذيـ اكغؿسوقا في الؽػور ووقعوقا في الرذيؾة لؾتقبة وغػران ما سبؼ، وم ال ذلؽ: أيات (68-69) مـ سقرة الػرقان خامساً: أن تـزل أيات مشرطة تشريعاً طاماً في أن إدطقواء لقسوقا كإبـواء في إحؽام الشرطقة، وم ال ذلؽ: آية (37) مـ سقرة إحزاب سادساً: أن تـزل أيات باطتبار الؿصؾحة الغائبة طوـ أذهوان الصوحابة رضوقان الله طؾقفؿ والقطد لفؿ بالخقر الذي ٓ يـؼطع، وم ال ذلؽ: آية (4) مـ سقرة الػت سابعاً: أن تـزل أيات لإبطال معتؼد فاسود، وتصوحق مػفوقم خواصئ، وم وال ذلؽ أيتان (28-29) مـ سقرة التؽقير حامـاً: أن تـزل أيات بشارة لؾـبل - صؾك الله طؾقف وسؾؿ - وسائر إمة، م وال ذلؽ: أيتان (5-6) مـ سقرة الشرح تاسعاً: أن تـزل أيات بؿزيد مزية لؾـبل - صؾك الله طؾقف وسؾؿ - طـ غقره مـ إكبقاء، واختصاصف بـعؿة طـ غقره مـ السابؼقـ، وم ال ذلؽ كزول سقرة التؽقير. * * *
عدد الصفحات ١٢الآيات والسور التفي فرح الـب بـزولها– جمع وعرض د. أحمد بن سؾقنن بن صالح الخضر 297 المبحث الثاني قال تعالك: ﭽﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤﭼ[ الحج قال السققصل : وأخرج سعقد بـ مـصقر وابـ جرير طـ محؿد بـ كع الؼرضل، ومحؿد بـ ققس ، قآ: جؾس رسقل الله صؾك الله طؾقف وسؾؿ في كاد مـ أكدية قريش ك قر أهؾف ، فتؿـك يقمئذ أٓ يلتقف مـ الله شلء فقتػرققن طـف ، فلكزل الله طؾقف: ﭽﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭼ [،فؼرأها رسقل الله صؾك الله طؾقف وسؾؿ حتك بؾغ: ﭽﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﭼ [،ألؼك الشقطان كؾؿتقـ: تؾؽ الغراكقؼ العؾك، وإن شػاطتفؿ لترتجك، فتؽؾؿ بها، حؿ مضك، فؼرأ السقرة كؾفا حؿ سجد في آخر السقرة وسجد الؼقم جؿقعاً معف ورضقا بؿا تؽؾؿ بف، فؾؿا أمسك أتاه جبريؾ فعرض طؾقف السقرة فؾؿا بؾغ الؽؾؿتقـ الؾتقـ ألؼك الشقطان طؾقف قال: ما جئتؽ بهاتقـ الؽؾؿتقـ، فؼال رسقل الله صؾك الله طؾقف وسؾؿ: افتريت طؾك الله وقؾت ما لؿ يؼؾ، فلوحك الله إلقف: ﭽﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨﯩ ﯪ ﯫ ﯬﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃﰄﭼ [،فؿا زال مغؿقماً مفؿقماً مـ شلن الؽؾؿتقـ حتك كزلت: ﭽﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﭼ، فسري طـف وصابت كػسف . الدراسة: لؾحديث حقل هوذه أيوة الؽريؿوة ومققوػ الؿػسوريـ موـ سوب الـوزول طودة وقػات: الو ػة الأولى: مـاسبة أية لؿا قبؾفا: هذه أية ططػت طؾك جؿؾة: ﭽ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭼ [ الحج، ٕكف لؿا أفضك الؽلام السابؼ إلك ت بقت الـبل طؾقف الصلاة والسلام وتولكقس كػسف فقؿا يؾؼاه مـ التؽوذي بولن تؾوؽ شـشوـة إموؿ الظالؿوة موـ قوبؾفؿ، فقؿوا جواء
عدد الصفحات ١٣مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (32 )7321هـ 298 طؼ ققلف: ﭽ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭼ [ :48]،وأكف مؼصوقر طؾك الـذارة فؿـ آمـ فؼود كجوا، وموـ كػور فؼود هؾوؽ، أريود آكتؼوال موـ ذلوؽ إلوك تػصقؾ تسؾقتف وت بقتف بلكف لؼل ما لؼقف سؾػف مـ الرسؾ وإكبقاء طؾوقفؿ السولام، وأكوف لؿ يسؾؿ أحد موـ محاولوة الشوقطان أن يػسود بعوض موا يحاولقكوف موـ هودي إموؿ، وأنهؿ لؼقا مـ أققامفؿ مؽذبقـ ومصدققـ سـة الله في رسؾف طؾقفؿ السلام . الو ػة الثاكقة: ققلف تعالك: ﭽﮒﭼ. التؿـل كؾؿة مشفقرة حؼقؼتفا: صؾ الشلء العسقر حصقلُف . والتؿـل في الؾغة يطؾؼ طؾك أحد شقئقـ كؾقفؿا ققلا في معـك أية الؽريؿة: إول: باصـل قؾبل، وهق تؿـل الؼؾ بؿعـك يريده ويحبوف، ويطؾوؼ طؾوك معـوك حدّث أي حديث الـػس ، والؿعـك: أن الـبول صوؾك الله طؾقوف وسوؾؿ إذا حودّث كػسوف ألؼك الشقطان في حدي ف طؾك جفة الحقْطة، فقؼقل: لق سللت الله طز وجؾ أن يغـ ؿوؽ لقتسووع الؿسووؾؿقن ، ويعؾووؿُ الله طووز وجووؾ أن الصوولاح في غقوور ذلووؽ ، فقبطووؾ مووا يؾؼوول الشقطان. ويؼال أيضواً: إن الشوقطان ألؼوك موا تؿـواه رسوقل الله صوؾك الله طؾقوف وسوؾؿ موـ مؼاربة ققمف وكقنهؿ متبعقـ لف، قالقا: فؾؿا تؿـك رسقل الله صؾك الله طؾقف وسوؾؿ موـ ذلؽ ما لؿ يؼضف الله تبارك وتعالك وجد الشقطان السبقؾ . وهذا الؼقل مروي طـ ابـ طباس ، ورجحف الـحاس ، حقث قال: وهذا مـ أحسـ ما ققؾ في أية وأطلاه وأجؾّف . ال وواني : بؿعـووك الووتلاوة والؼووراءة ، ومـووف ققلووف تعووالك : ﭽ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭼ [ :78]،أي إّٓ قوووراءة: ٕن إمووول ٓ يعؾوووؿ الؼووورآن موووـ ( ) اكظر: التحرير والتـقير (47/244). ( ) اكظر: التحرير والتـقير47/245.) ( ) اكظر: التػسوقر الؽبقور لؾورازي8/238)، الؿحورر الوقجقز ٓبوـ ططقوة41/313)، الجوامع ٕحؽوام الؼرآن لؾؼرصبل (44/431.) ( ) رواه طـف ابـ جرير في تػسقره46/618)، وابـ أبل حاتؿ في تػسقره8/2512). ( ) اكظر: إطراب الؼرآن3/414).
عدد الصفحات ١٤الآيات والسور التفي فرح الـب بـزولها– جمع وعرض د. أحمد بن سؾقنن بن صالح الخضر 299 الؿصحػ، وإكؿا يعؾؿف قراءة، ومـف ققل الشاطر: تؿـك كتابَ اللهِ أول لقؾةٍ ** وآخِرَها َٓقَك في حِؿَامِ الؿؼادِرِ وقوود ذكوور هووذا الؼووقل في معـووك أيووة ، فؼوود ورد طووـ ابووـ طبوواس ، وروي طووـ مجاهد والضحاك ، ورجحف ابـ ططقة والؼرصبل. قال ابـ ططقة: وٓ خلا أن إلؼاء الشقطان إكؿا هق ٕلػاظ مسؿقطة بها وقعت الػتـة . وقال الؼرصبل: قؾوت: ققلوف تعوالك: ﭽ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﭼ أيوة، يَوردُّ حديث الـػس . قال ابـ طاشقر متعؼباً هذا الؼقل: وقد فسر ك قر مـ الؿػسريـ تؿـوك بؿعـوك قرأ، وتبعفؿ أصحاب كت الؾغة، وذكروا بقتواً كسوبقه إلوك حسوان بوـ حابوت وذكوروا قصة بروايات ضعقػة، وأيّا ما كان فالؼقل فقف هوق والؼوقل في تػسوقر التؿـول بوالؿعـك الؿشفقر سقاء، أي إذا قرأ طؾك الـاس ما أكزل إلقف لقفتدوا بف ألؼك الشقطان في أمـقتوف أي في قراءتف أي وسقس لفؿ في كػقسفؿ ما يـاقضف ويـافقف بقسقستف لؾـاس التؽذي والإطراض طـ التودبر، فشوبف تسوقيؾ الشوقطان بقسقسوتف لؾؽوافر طودم امت وال الـبول بنلؼوواء شوولء في شوولء لخؾطووف وإفسوواده ، وطـوودي في صووحة إلحووا لػووظ إمـقووة طؾووك الؼراءة شؽ طظقؿ، فنكف وإن كان قد ورد تؿـك بؿعـك قرأ في بقت كس إلوك حسوان بـ حابت إن صحّت رواية البقت طـ حسان طؾك اختلا في مصراطف إخقر : تؿـوك كتاب الله أول لقؾة ** تؿـل دواد الزبوقر طؾوك مفوؾ ، فولا أضوـ أن الؼوراءة يؼوال لفوا أمـقة . الو ػة الثالثة: صحة الرواية الؿعروفة بؼصة الغراكقؼ مـ طدمفا. ( ) البقووت مووـ غقوور كسووبة في كتوواب العووقـ ( 8/391)، والؿحؽووؿ والؿحووقط إطظووؿ 41/544)، ولسووان العرب (45/294)، وقد ذكروا أكف في رحاء ط ؿان بـ طػان رضل الله طـف. ( ) ذكره طـف القاحدي في تػسقره البسقط (45/452.) ( ) رواه طـفؿا الطبري في تػسقره46/618)، وابـ أبل حاتؿ في تػسقره8/2512). ( ) اكظر: تػسقره41/315.) ( ) اكظر: تػسقره44/434). ( ) اكظر: تػسقره47/246.)
عدد الصفحات ١٥مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (32 )7321هـ 322 اختؾػ أهؾ التػسقر والحديث في صحة الرواية مـ طدمفا طؾك ققلقـ: الؼووقل إول: مووـ قووال ب بووقت الؼصووة وتصووحقحفا، وقوود اكؼسووؿ هوومٓء إلووك صائػتقـ: الطائػة إولك: أن الشقطان ألؼوك طؾوك لسوان رسوقل الله صوؾك الله طؾقوف وسوؾؿ تؾؽ الؽؾؿات، حؿ إن الله أحؽؿ آياتف ودحر الشقطان ولؼّـ كبقف حجتف. ومؿـ صحت طـف الرواية مؿـ قال بهذا الؼقل مـ الؿػسوريـ: سوعقد بوـ جبقور، وقتادة، وأبل العالقة، وابـ شفاب، والسدي . وتبعفؿ في ذلؽ صائػة مـ الؿػسريـ الؿتؼدمقـ مـفؿ والؿتلخريـ، فذكروا هوذه الؼصة وحشقا تػاسقرهؿ بها دون كؽقر لفا، مـفؿ الطبري وابـ أبول حواتؿ، وابوـ أبول زمـقـ، وال عؾبل، والقاحدي، والزمخشري، وابـ طجقبة الحسـل . وقال إلقسل بعد أن حؽك هذا الؼقل: وذه إلك صحة الؼصة أيضاً خاتؿوة الؿتلخريـ الشقفي إبراهقؿ الؽقراني حؿ الؿدني . الطائػة ال اكقة: قالقا بلن الؼصوة حابتوة، لؽوـ فقفوا موا يسوتـؽر، وهوق ققلوف: ألؼوك الشقطان طؾك لساكف... فتعقـ تلويؾف، وقال بهذا الؼقل ابـ حجر في فت البواري ، والؿـاوي في الػت السؿاوي . قال إلقسل: وتقسط جؿع في أمر هذه الؼصة فؾؿ ي بتقها كؿا أحبتفوا الؽوقراني طػا الله تعالك طـف مـ أكف صؾك الله طؾقف وسؾؿ كطؼ بؿا كطؼ طؿداً معتؼداً لؾتؾبقس أكف وحل حاملاً لف طؾك خلا ضاهره ولؿ يـػقها بالؽؾقوة، كؿوا فعوؾ أجؾوة أحبوات وإلقوف أمقووؾ ، بووؾ أحبتقهووا طؾووك وجووف غقوور القجوو ف الووذي أحبتووف الؽووقراني ، واختؾػووقا فقووف طؾووك ( ) اكظر: تػسقر الطبري (46/618)، وابـ أبل حاتؿ8/2512.) ( ) اكظر في تػسقر كؾٍ مـ: الطبري46/618)، وابـ أبل حاتؿ8/2512)، وابـ أبل زمـقـ3/486)، وال عؾبووول ( 7/31)، والقاحووودي في البسوووقط 45/453)، والزمخشوووري 3/466)، وابوووـ طجقبوووة (4/425). ( ) اكظر: تػسقره47/234). ( ) (8/439.) ( ) 2/483-847).
عدد الصفحات ١٦