المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

السلسبيل في شرح الدليل الجزء الثالث

سعيد مصطفى دياب

صفحة ٩ من ١١

129 والقول الثاني أو ق َوْل الْم صَنِّ فِ رَحمَِه اللَّه : (فعن الغلام شاتان وعن الجارية شاة). انِ، عَنِ الْغ لاَمِ شَاتَانِ م كَافِئَتَ َتَانِ َتَانِ أَوْ م قَارِب ». 1 ق َوْل الْم صَنِّ فِ رَحمَِه اللَّه : (وَلاَ ت ج ز ئ بَدَنَة وَلاَ ب َقَرَة إلاَّ كَام لَة ) ن النب نص عليه، لأنه لم يرد ع صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولا عن أحد أصحابه ولا عن التابعين أنه يجزئ فيها الشرك، بِلاف الْدي. ق َوْل الْم صَنِّ فِ رَحمَِه اللَّه : (والسنة: ذبحها في سابع يوم ولادته). ك ل غ لاَم م رْت َهَن بِعَقِيقَتِهِ ت ذْبَح عَنْه ي َوْمَ » .2 ق َوْل الْم صَنِّ فِ رَحمَِه اللَّه : (فإن فات ففي أربع عشرة، فإن فات ففي إحد وعشرين). ةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: الْعَقِيقَة ت ذْبَح لِسَبْع ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ ب رَيْدَ لما ورد َ ، وَلإِِحْدَى وَعِشْرِينَ .وَلأَِرْبَعَ عَشْرَة 3 ق َوْل الْم صَنِّ فِ رَحمَِه اللَّه : (ولا تعتبر الأسابيع بعد ذلك). قق سببها.فيعق أي يوم أراد، لأنه قد تَ ق َوْل الْم صَنِّ فِ رَحمَِه اللَّه : (وكره لطخه من دمها ). عَنْ مح َمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، فالأَذَى ، وليس تلويثه بالأَذَى عَنْه والواجب إماطة لأنه من فعل أهل الجاهلية؛ مَعَ الغ لاَمِ عَقِيقَة ، » .4 1 -اه أبو داودرو -، بسند صحيح 2 -تقدم تخريجه 3 -رواه الطبِاني ف الأوسط-، البيهقي-جمَِاع أَب ْوَابِ الْعَقِيقَةِ، بَاب مَا جَاءَ فِ وَقْتِ الْعَقِيقَةِ ، 4 -رواه البخاري -1401

عدد الصفحات ١٣٠

130 ضبط لفظ من ألفاظ حديث وإنَّا قال من قال يلطخ المولود بدم العقيقة، بسبب وهم بعض الرواة ف ك ل غ لاَم رَهِينَة بِعَقِيقَتِهِ ت ذْبَح عَنْه ي َوْمَ إِذَا ذَبَِْتَ الْعَقِيقَةَ مِثْلَ ذْتَ مِن ْهَا ص وفَةً، وَاسْت َقْب َلْتَ بِهِ أَوْدَاجَهَا، ثُ َّ ت وضَع عَلَى يَاف وخِ الصَّبِِّ حَتََّّ يَسِيلَ عَلَى رَأْسِهِ أَخَ لَ أَب و دَاو دَ: وَي دَمَّى قَا قَالَ أَب و » .1 ق َوْل الْم صَنِّ فِ رَحمَِه اللَّه : (ويسن الأذان في أذن المولود اليمنى حين يولد). عَنْ أَبِِ رَافِع لما ثبت أَذَّنَ فِ أ ذ نِ الحَْسَنِ ».2 ق َوْل الْم صَنِّ فِ ه اللَّه رَحمَِ : (والإقامة في اليسرى). مَنْ و لِدَ لَه مَوْل ود فَأَذَّنَ فِ أ ذ نِهِ » .3 » .4 عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ فوالعمل على هذا عند أهل العلم قديما وحديثًا، على ضعف الحديث الوارد ف ذلك ا ه وَ فِ خِرْقَتِهِ، فَأَذَّنَ فِ أ ذ نِهِ الْي مْنَِ، كَانَ إِذَا و لِدَ لَه وَلَد أَخَذَه كَمَ » .1 ق َوْل الْم صَنِّ فِ رَحمَِه اللَّه : (ويسن: أن يحلق رأس الغلام في اليوم السابع). 1 -رواه أبو داود-صححه الألباني دون قوله ويدمى وقال ، و ويسمى. والمحفوظ 2 -رواه أحمد-، وأبو داود-أَب ْوَاب الن َّوْمِ، بَاب فِ الصَّبِِّ ي ولَد ف َي ؤَذَّن فِ أ ذ نِهِ، حديث رقم: ، والترمذي-الْمَوْل ودِ، حديث رقم: أَب ْوَاب الأَضَاحِيِّ عَنْ رَس ولِ اللهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بَاب الأَذَانِ فِ أ ذ نِ ، بسند حسن 3 -رواه أبو القاسم ابن بشْران -488 4 -رواه أبو يعلى-، وابن الس-، بسند يصح 1 -رواه عبد الرزاق ف مصنفه -0381

عدد الصفحات ١٣١

131 ك ل غ لاَم رَهِينَة بِعَقِيقَتِهِ ت ذْبَح » .1 ق َوْل الْم صَنِّ فِ رَحمَِه اللَّه : (ويتصدق بوزنه فضة ويسمى فيه). يَا َعْضَ دِرْهَم .، قَالَ: ف َوَزَن َتْه فَكَانَ وَزْن ه دِرْهمًَا أَوْ ب 2 ق َوْل الْم صَنِّ فِ ه اللَّه رَحمَِ : (وَ أَحَبُّ الأ َس مَاء : عَب د اللَّه ، وَعَب د الرَّح مَن ). أَحَب الأَْسََْاءِ إِلىَ اللَّهِ ت َعَالىَ عَبْد » .3 ق َوْل الْم صَنِّ فِ رَحمَِه اللَّه : (وتحرم: التسمية بعبد غير الله كعبد النبي وعبد المسيح ). كَعَبْدِ الْع زَّى وَعَبْدِ عَمْر و وَعَبْدِ عَلِيٍّ وَعَبْدِ سْم م عَبَّد لِغَيرِْ اللَّهِ ت َعَالىَ قَالَ ابْن حَزْم : ات َّفَق وا عَلَى تََْرِيمِ ك لِّ ا .وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ الْكَعْبَةِ 4 ق َوْل الْم صَنِّ فِ رَحمَِه اللَّه : (وَ ت ك رَ ه التَس م يَة ب حَر بٍ وَيَسَارٍ وَم بَارَكٍ وَم ف ل حٍ وَخَي رٍ وَس ر ورٍ ). تَسْمِيَة ال ه رَ كْ ت وَ مَا فِيهِ ت َزْكِيَة ك لِّ ب لككَذَ أَف ْلَحَ وَب َرَكَةَ كَ للم سَمى الزَّكِيِّ وَالأَْشْرَفِ وَالأَْفْضَلِ وَب َرَّةَ، التَّقِيِّ وَ وَ }1 : الْكَلاَمِ إِلىَ اللهِ أَرْبَع أَحَب يَسَارًا، . لاَ يَض ر كَ بِأَيِّهِنَّ بَدَأْتَ وَلاَ ت سَمِّينََّ غ لاَمَكَ اللَّه ، وَاللَّه أَكْب َر ، وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ انَ اللهِ، وَالحَْمْد لِلَّهِ س بْحَ » .2 ق َوْل الْم صَنِّ فِ رَحمَِه اللَّه : (ولا بأس ب أَس مَاء ال مَلاَئ كَة ). 1 - رواه أحمد-، وأبو داود-، وصححه الألباني 2 - رواه الترمذي-، لألبانيوحسنه ا 3 - رواه أبو داود-، والترمذي-أَب ْوَاب الأَدَبِ عَنْ رَس ولِ ، بسند صحيح 4 -114) 1 - سورة النَّجْمِ: الآية 32 2 - رواه مسلم-2130

عدد الصفحات ١٣٢

132 .ك؛ لعدم النهي عن ذلجِبِِْيلَ وَمِيكَالَ لاَ ت كْرَه التَّسْمِيَة بِأَسََْاءِ الْمَلاَئِكَةِ كَ ق َوْل الْم صَنِّ فِ رَحمَِه اللَّه : (وَ الأَن ب يَاء ). باب مَنْ قال البخاري: سَى ابنه على اسم نب الله إبراهيم عليه السلام؛ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ اللَّه صَلَّى النَّبَِِّ لأن . ي َعْنِِ اب ْنَه .إِب ْرَاهِيمَ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ ه اللَّ صَلَّىالَ أَنَس ق َبَّلَ النَّبِِ سَََّى بِأَسََْاءِ الأَنْبِيَاءِ. وَقَ ق َوْل الْم صَنِّ فِ رَحمَِه اللَّه : (وإن اتفق وقت عقيقة وأضحية أجزأت إحداهما عن الأخرى). ف َعَقَّ أَجْزَأَ عَنْ ،حْرِ أَيَّامِ النَّ للولادة أَحَد السَّابِع اليوم بِأَنْ يَك ونَ ضْحِيَّةِ الأ وَ عَقِيقَةِ الإِنْ ات َّفَقَ وَقْت إحداهما ف الأخرى. تدخل؛ لأنهما عبادتان من جنس واحد، فعَقِيقَةِ الأَوْ ضَحَّى أَجْزَأَ عَنْ ،ضْحِيَّةِ الأ َوْمَ أَوْ قَارِن تِّع م تَمَ حَ ذَبَ إذا وَكَذَا ،خْرِ أَجْزَأَ عَنْ الآْ ،لَوْ ات َّفَقَ ي َوْم عِيد وَجم عَة فَاغْتَسَلَ لأَِحَدِهمَِا وَكَذَا شَاةً ي : أَنَّه لاَ تَضْحِيَةَ بَِِكَّةَ، وَإِنَََّّا ه وَ الإسلاميْخ وَاخْتَارَ شَ ، النَّحْرِ، ف َت جْزِئ عَنْ الَْْدْيِ الْوَاجِبِ وَعَنْ الأْ ضْحِيَّةَ الَْْدْي . للقاعدة الفقهية: إذَا اجْتَمَعَ أَمْرَانِ مِنْ جِنْس وَاحِد ، وَلمَْ يَُْتَلِفْ مَقْص ود هم َا،دَخَلَ أَ حَد هم َا فِ الآْخَرِ غَالِبًا 1 قال صاحب القواعد الفقهية ...................................... ***** وَ ك ل أَ مْ رَ ي ْ نِ مَ تََّ أ قِ ي مَ ا ب َي ْن َه مَ ا اتَََ اد جِنْ س وف قِدَ ***** ب َي ْن َه مَ ا اخْ تِلاَف مَقْص ود يَ رِد فَ ادْخِلَنَّ وَاحِ دَاً فِ الآخَ رِ ***** وَغَ ي ْر هَ ذَا ع دَّه فِ ي الْن َادِرِ 1 -122)

عدد الصفحات ١٣٣

133 اد ك تَاب الج هَ :تعريف الج هاد لغةً: الاجْتِهاد فَّ غَيرِْ ت َقْصِير . الجِهاد وقيل اسْتِفراغ ما فَّ الو سْعِ والطّاقَةِ. قال أبو العَلاء المَعَرّىّ: إذا اق ْت َرَنَ تْ بِِسْ مِ الم رءِ ر وح ***** فتِلْ كَ وذَاكَ فَّ حَ الىَ جِه ادِ وشَرْعًا: قِتال مَنْ لَيْسَ لْم ذِمَّة من الك فّار. فَض ل الج هاد : الجهاد أعظم ت جَارَةٍ مع الله تعالى: يتقرب بِا إلى الله تعالى مثل ما ورد ف فضل الجهاد، حتَّ عده لم يرد ف فضل عمل من الأعمال التي بعض العلماء من أركان الإسلام، وعده بعضهم من العبادات، وعده بعضهم من الحدود، ومُا ورد ف فضل الجهاد والمجاهدين ق َوْل ه ت َعَالىَنْجِيك مْ مِنْ عَذَاب أَلِيم (17 ؤْمِن ونَ بِاللَّهِ وَرَس ولِهِ وَتج َاهِد ونَ فِ سَبِيلِ اللهِ بِأَمْوَالِك مْ وَأَن ْف سِك مْ ذَلِك مْ خَي ْر لَك مْ إِ ) ت نْ ك نْت مْ ت َعْلَم ونَ (11) ي َغْفِرْ لَك مْ ذ ن وبَك مْ وَي دْخِلْك مْ جَنَّات تجَْرِي مِنْ تََْ تِهَا الأَن ْهَار وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِ جَنَّاتِ عَدْن ذَلِكَ الْفَوْز الْعَظِيم1 قول الله تعا{جَاهَد وا فِينَا َن َّه مْ س ب لَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْم حْسِنِينَ لَن َهْدِي 2 قول الله تعا{سِقَايَةَ الحَْا جِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الحَْرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْي َوْمِ الآخِرِ وَجَاهَدَ فِ سَبِيلِ اللَّهِ لاَ يَسْت َو ونَ عِندَ اللَّهِ وَاللَّه لاَ ي َهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ( 13) الَّذِينَ آمَن واْ وَهَاجَر واْ وَجَاهَد واْ فِ سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِِْمْ وَأَنف سِهِمْ أَعْظَم دَرَجَةً عِندَ اللَّهِ وَأ وْلَئِكَ ه م الْفَائِز ونَ ( 27) ي بَشِّر ه مْ رَب ه م بِرَحمَْة مِّنْه وَرِضْوَان وَجَنَّات لَّْ مْ فِيهَا نَعِيم م قِيم ( 21) خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا إِنَّ اللَّهَ عِندَه أَجْر عَظِيم }3 1 -17-12 2 -23 3 -13 :22

عدد الصفحات ١٣٤

134 ال ج هَاد أَف ضَل الأعمال عَنْ عَائِشَةَ أ مِّ الْم ؤْمِنِينَ رَضِيَ الله عَن ْهَا أَن َّهَا قَالَتْ يَا رَس ولَ اللَّهِ، ن َرَى الجِْهَادَ أَفْضَلَ الْعَمَلِ، أَفَلاَ نُ َاهِد قَالَ: «لاَ، لَكِنَّ أَفْضَلَ الجِْهَادِ حَجٌّ مَب ْر ور»1 ال ج هَاد لاَ ي َع د ل ه شيء من الأعمال مَ ف َقَالَ د لَّنِِ وعن أَبِِ ه رَي ْرَةَ، رَضِيَ اللَّه عَنْه ، حَدَّثَه قَالَ جَاءَ رَج ل إِلىَ رَس ولِ اللهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّ تَطِيع إِذَا خَرَجَ الْم جَاهِد أَنْ تَدْخ لَ مَسْجِدَكَ ف َت َق ومَ، عَلَى عَمَل ي َعْدِل الجِْهَادَ قَالَ: لاَ أَجِد ه قَالَ: هَلْ تَسْ قَالَ، وَمَنْ يَسْتَطِيع ذَلِكَ قَالَ أَب و ه رَي ْرَةَ إِنَّ ف َرَسَ الْم جَاهِدِ لَيَسْتنَ فِ طِوَلِهِ ف َي كْتَب لَه حَسَنَات . 2 أَف ضَل اه د ال م جَ النَّاس : اللهِ لَ رَس ول وعن أَبِِ سَعِيد الخْ دْرِيَّ، رَضِيَ اللَّه عَنْه ، حَدَّثَه قَالَ قِيلَ يَا رَس ولَ اللهِ أَي النَّاسِ أَفْضَل ، ف َقَا هِ قَال وا ثُ َّ مَنْ قَالَ م ؤْمِن فِ شِعْب مِنَ م ؤْمِن يج َاهِد فِ سَبِيلِ اللهِ بِن َفْسِهِ وَمَالِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ »3 ي ال جَنَّة م ئَةَ دَرَجَةٍ أَعَدَّهَا اللَّه ل ل م جَاه د ينَ ف ي سَب يل ا :ف : مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَبِرَس ولِهِ وَأَقَامَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ رَس ول اللهِ وَعَنْ أَبِِ ه رَي ْرَةَ رَضِيَ اللَّه عَنْه ، قَالَ: رْضِهِ الَّتيِ الصَّلاَةَ وَصَامَ رَمَضَانَ كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ ي دْخِلَه الجَْنَّةَ جَاهَدَ فِ سَبِيلِ اللهِ، أَوْ جَلَسَ فِ أَ دِينَ فِ سَبِيلِ قَال وا يَا رَس ولَ اللهِ أَفَلاَ ن بَشِّر النَّاسَ قَالَ إِنَّ فِ الجَْنَّةِ مِئَةَ دَرَجَة أَعَدَّهَا اللَّه لِلْم جَاهِ فِيهَا ف َ و لِدَ َينَْ الدَّرَجَت َينِْ كَمَا ب َينَْ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ فَإِذَا سَأَلْت م اللَّهَ فَاسْأَل وه الْ فِرْدَوْسَ فَإِنَّه أَوْسَط الجَْنَّةِ وَأَعْلَى اللهِ مَا ب » 4 1 - رَوَاه الْب خَارِي-وتقدم تخريجه 2 -رَوَاه الْب خَارِي-، وَم سْلِم-كِتَاب الإِْمَارَةِ، 1808 3 -رَوَاه الْب خَارِي-حديث رقم: كِتَاب الجِْهَادِ وَالسِّيرَِ، بَاب أَفْضَل النَّاسِ م ؤْمِن مُ َاهِد بِن َفْسِهِ وَمَالِهِ فِ سَبِيلِ اللَّهِ، ، وَم سْلِم-1888 4 -رَوَاه الْب خَارِي-2037

عدد الصفحات ١٣٥

135 كَمَثَل الصَّائ م ال قَائ م : مَثَل ال م جَاه د ف ي سَب يل ا مَثَل الْم جَاهِدِ فِ سَبِيلِ اللهِ -وَاللَّه أَعْلَم بَِِنْ يج َاهِد فِ سَبِيلِهِ -ائِمِ الْقَائِمِ وَت َوَكَّلَ اللَّه لِلْم جَاهِدِ فِ سَبِيلِهِ بِأَنْ كَمَثَلِ الصَّ َت َوَفَّاه أَنْ ي دْخِلَه الجَْنَّةَ، أَوْ ي َرْجِعَه سَالِمًا مَعَ أَجْر ، أَوْ غَنِيمَة » 1 لَغَدْوَة أَوْ رَوْحَة فَِّ سَبِيلِ اللَّهِ خَي ْر »2 عَنْ وَ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ قَالَ أَدْرَكَنِِ أَب و عَبْس ه وَ عَبْد الرَّحمَْنِ بْن جَبِْ وَأَنَا أَذْهَب إِلىَ الجْ م عَةِ ف َ قَالَ: «سََِعْت َق ول مَنْ اغْب َرَّتْ قَدَمَاه فِ سَبِيلِ اللَّهِ حَرَّمَه اللَّه عَلَى ال النَّبَِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ي نَّارِ »3 يْهِ عَبْد اللَّهِ بْن أَبِِ أَوْفََّ رَضِيَ اللَّه عَنْ سَالمِ أَبِِ النَّضْرِ مَوْلىَ ع مَرَ بْنِ ع ب َيْدِ اللَّهِ وَكَانَ كَاتِبَه قَالَ كَتَبَ إِلَ وَ .عَن ْه مَا أَنَّ رَس ولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ وَاعْلَم وا أَنَّ الجَْنَّةَ تََْتَ ظِلاَلِ الس ي وفِ 4 :ال ج هَاد ك ر ت َ ر طَ خَ لعز والرفعة للمسلمين، وتركه والإعراض عنه من أعظم أسباب فِ سَبِيلِ اللهِ من أعظم أسباب ا الجِْهَاد الذل والْوان، وذم الجهاد والقدح فيه كفر مَرج من الملة، يستتاب فاعله فإن تاب وإلا قتل. ومُا يدل على خطر الإعراض عن الجهاد، ما ثبت عَنِ ابْنِ ع مَرَ قَالَ سََِعْت رَس ولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ َق ول : َعْت مْ بِالْعِينَةِ وَأَخَذْتم ْ أَذْنَابَ الْب َقَرِ وَرَضِيت مْ بِالزَّرْعِ وَت َرَكْت م الجِْهَادَ سَلَّطَ الل ه عَلَيْك مْ إِذَا ت َبَاي َنْزِع ه حَتََّّ ت َرْجِع وا إِلىَ دِينِك مْ » 1 مَنْ مَاتَ وَلمَْ ي َغْز وَلمَْ يَ َدِّثْ بِهِ ن َفْسَه مَاتَ »1 1 -رَوَاه الْب خَارِى-هِد بِن َفْسِهِ وَمَالِهِ فِ سَبِيلِ اللَّهِ، حديث رقم: كِتَاب الجِْهَادِ وَالسِّيرَِ، بَاب : أَفْضَل النَّاسِ م ؤْمِن مُ َا ، وَم سْلِم-1808 2 -رَوَاه الْب خَارِى- سَبِيلِ اللَّهِ، وَقَاب ق َوْسِ أَحَدِك مْ مِنَ الجَْنَّةِ، حديث كِتَاب الجِْهَادِ وَالسِّيرَِ، باب الْغَدْوَةِ وَالرَّوْحَةِ فَِّ 2033 3 -رَوَاه الْب خَارِى-2277 4 -رَوَاه الْب خَارِى-، وَم سْلِم-كِتَاب 4247 1 -رواه أَب و دَاو دَ-، وصححه الألبا

عدد الصفحات ١٣٦

136 ق َوْل الْم صَنِّفِ رَحمَِه اللَّه : (وَه وَ ف َر ض ك فَايَةٍ). ال ج هَاد : م ك ح لقولِ اللهِ تعا خَي ْر لَك مْ2 يَت َفَقَّه وا فِ لِ مع قولِ اللهِ تعا الدِّينِ وَلِي نْذِر وا ق َوْمَه مْ إِذَا رَجَع وا إِلَيْهِمْ لَعَلَّه مْ يََْذَر ونَ3 ق َوْل الْم صَنِّفِ رَحمَِه اللَّه : (ويسن مع قيام من يكفي به). ف َرْض الكِفَايَةِ إذا قام به البعض سقط عن الباقين، وإن لم يقم به أحد أثُ الجميع، مع ما سبق من الأدلة؛ قول الله تعا اللَّهِ بِأَمْوَالِِْمْ وَأَن ْف سِهِمْ فَضَّلَ اللَّه الْم جَاهِدِينَ بِأَمْوَالِِْمْ وَأَن ْف سِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِ ينَ دَرَجَةً وَك لاًّ وَعَدَ اللَّه الحْ سْنَِ وَفَضَّلَ اللَّه الْم جَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا4 لَوْلاَ أَنْ وَالَّذِى ن َفْس مح َمَّد فَِّ يَدِهِ مْ وَلاَ يجَِد ونَ أَش قَّ عَلَى الْم ؤْمِنِينَ مَا ق َعَدْت خَلْفَ سَرِيَّة ت َغْز و فَِّ سَبِيلِ اللَّهِ وَلَكِنْ لاَ أَجِد سَعَةً فَأَحمِْلَه َقْع د وا ب َعْدِى » 1 ك لِّ إِلاَّ تَنفِر واْ ي عَذِّبْك مْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ ق َوْمًا غَي ْرَك مْ وَلاَ تَض ر وه شَيْئًا وَاللَّه عَلَى وأما قوله تعا شَيْء قَدِير2 َتَخَلَّف وا عَنْ رَس ولِ اللَّهِ 0 فهما منسوختان ف قول طائفة من أهل العلم بقوله تعا عَلَّه مْ يََْذَر ونَ 1 -رَوَاه م سْلِم-1747 2 -212 3 -122 4 -31 1 -رَوَاه الْب خَارِي-، وَم سْلِم-كِتَاب الإِْمَارَةِ، بَاب فَضْلِ 1802 2 -33 0 -127

عدد الصفحات ١٣٧

137 ينَةِ ي َنْفِر وا كَافَّةً 1 ق َوْل الْم صَنِّفِ رَحمَِه اللَّه : (وَ لاَ يَج ب إلاَّ عَلَى ذَكَرٍ). على النساء لما ثبت عَنْ عَائِشَةَ أ مِّ الْم ؤْمِنِينَ الجِْهَاد يجَِب لاَ رَضِيَ الله عَن ْهَا أَن َّهَا قَالَتْ يَا رَس ولَ اللَّهِ، ن َرَى الجِْهَادَ أَفْضَ لَ الْعَمَلِ، أَفَلاَ نُ َاهِد قَالَ: «لاَ، لَكِنَّ أَفْضَلَ الجِْهَادِ حَجٌّ مَب ْر ور»2 وَعَنْ عَائِشَةَ أ مِّ الْم ؤْمِنِينَرَضِيَ الله عَن ْهَا َغْز وا وَنُ َاهِد مَعَك مْ ف َقَالَ: قَالَتْ ق لْت يَا رَس ولَ اللَّهِ أَلاَ ن «لَك ن أَحْسَن الجِْهَ ادِ وَأَجمَْل ه الحَْج ، حَجٌّ مَب ْر ور »ف َقَالَتْ عَائِشَة فَلاَ أَدَع الحَْجَّ ب َعْدَ إِذْ سََِعْت هَذَا مِنْ رَس ولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .3 ذَلِكَ لاَ ي سْهَم لََْا.وَلأَِنَّ الْمَرْأَةَ لَيْسَتْ مِنْ أَهْلِ الْقِتَالِ لِضَعْفِهَا وَخَوْفِهَا، وَلِ 4 ق َوْل الْم صَنِّفِ رَحمَِه اللَّه (ح رٍّ). يجَِب لاَ وَ على العبد جهاد لما ثبت عَنِ الحَْارِثِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِِ رَبِيعَةَ، أَنَّ رَس ولَ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِ ب َعْضِ مَغَازِيهِ، فَ َعْضِ الطَّرِيقِ مَرَّ بِأ نَاس مِنْ م زَي ْنَةَ فَات َّب َعَه عَبْد لاِمْرَأَة مِن ْه مْ ف َلَمَّا كَانَ فِ ب سَلَّمَ عَلَيْهِ ف َقَالَ: «ف لاَن ؟ »قَالَ: ن َعَمْ، قَالَ «مَا شَأْن كَ؟ »قَالَ: أ جَاهِد مَعَكَ قَالَ «أَذِنَتْ لَكَ سَيِّدَت كَ؟ »قَالَ: لاَ قَالَ: «ارْجِعْ إِلَي ْهَا فَأَخْبِِْهَا فَإِنَّ مَث َلَكَ مَثَل عَبْد لاَ ي صَلِّي، إِنْ م تَّ ق َبْلَ أَنْ ت َرْجِعَ إِلَي ْهَا وَاق ْرَأْ عَلَي ْهَا السَّلاَمَ »ف َرَجَعَ إِلَي ْهَا فَأَخْب َرَهَا الخَْب َرَ، ف َقَالَتْ: آللَّهِ ه وَ أَمَرَ أَنْ ت َقْرَأَ عَلَي السَّلاَمَ؟ قَالَ: َعَمْ. قَالَتِ: ارْجِعْ فَجَاهِدْ مَعَه . ن 1 بْدَ عَلَى الإِْسْلاَمِ د ونَ وَلأَِنَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ ي بَايِع الحْ رَّ عَلَى الإِْسْلاَمِ وَالِْْجْرَةِ وَالجِْهَادِ، وَالْعَ ر ، قَالَ: جَاءَ عَبْد ف َبَايَعَ النَّبَِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الِْْجْرَةِ، وَلمَْ يَشْع رْ أَنَّه الِْْجْرَةِ والجِْهَادِ؛ ف َعَنْ جَابِ سْوَدَيْنِ، ثُ َّ لمَْ ، فَاشْت َرَاه بِعَبْدَيْنِ أَ »2 1 -رواه أبو داود-2071 2 - رَوَاه الْب خَارِى-وتقدم تخريجه 3 - رَوَاه الْب خَارِى-وتقدم تخريجه 4 -3 /281) 1 -الحاكم رواه -، والبيهقي ف السنن-كتاب السيرِ، باب مَنْ لاَ يجَِب عَلَيْهِ الجِْهَاد ، حديث رقم: 18223 2 -رواه مسلم-1272

عدد الصفحات ١٣٨

138 ق َوْل الْم صَنِّفِ رَحمَِه اللَّه (م س ل مٍ). فلا يجب الجهاد على كافر كسائر فروع الإسلام، وَلأن الْكَافِرَ غَي ْر مَأْم ون عَلَى الجِْهَادِ؛ لما ثبت عَنْ بَلَ بَدْر ، ف َلَمَّا ، زَوْجِ النَّبِِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَن َّهَا قَالَتْ: خَرَجَ رَس ول اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِ عَائِشَةَ اب رَس ولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ كَانَ بَِِرَّةِ الْوَب َرَةِ أَدْرَكَه رَج ل قَدْ كَانَ ي ذْكَر مِنْه ج رْأَة وَنَُْدَة ، ف َفَرِحَ أَصْحَ أ صِيبَ مَعَكَ، قَالَ وَسَلَّمَ حِينَ رَأَوْه ، ف َلَمَّا أَدْرَكَه قَالَ لِرَس ولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: جِئْت لأَِتَّبِعَكَ، وَ فَارْجِعْ، ف َلَنْ أَسْتَعِينَ الَ لَه النَّبِ ، قَالَتْ: ثُ َّ مَضَى حَتََّّ إِذَا ك نَّا بِالشَّجَرَةِ أَدْرَكَه الرَّج ل ، ف َقَالَ لَه كَمَا قَالَ أَوَّلَ مَرَّة ، ف َقَ ، قَالَ: ثُ َّ رَجَعَ فَأَدْرَكَه ؤْمِن بِاللهِ وَرَس ولِهِ؟ لَيْهِ قَالَ: ن َعَمْ، ف َقَالَ لَه رَس ول اللهِ صَلَّى الله عَ » 1 ق َوْل الْم صَنِّفِ رَحمَِه اللَّه (م كَلَّفٍ). قدمنا أن التكليف يجمع وصفين: العقل والبلوغ، فلا يجب الجهاد على مُنون، ولا يجب على صغير دون البلوغ؛ لما ثبت عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّه عَنْه ، قَالَ: قَالَ: رَس ول اللَّ هِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «ر فِعَ الْقَلَم عَنْ َب ْل غَ، وَعَنِ النَّائِمِ حَتََّّ يَسْت َيْقِظَ، وَعَنِ المَعْت وهِ حَتََّّ ي َب ْرَأَ ثَلاَثَة ، عَنِ الصَّبِِّ حَتََّّ ي »2 َتَأَتَّى مِن ْه مَا الجِْهَاد ، ع رِضْت عَلَى َوْمَ رَس ولِ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ي َوْمَ أ ح د ، وَأَنَا ابْن أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً، ف َلَمْ يج ِزْنيِ، وَع رِضْت عَلَيْهِ ي ، قَالَ نَافِع : فَحَدَّثْت بِهِ ع مَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِ خِلاَفَتِهِ َينَْ الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ » 3 ق َوْل الْم صَنِّفِ رَحمَِه اللَّه (صَح يحٍ). رَجِ؛ لِقَوْلِهِ ت َعَالىَ وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَج 4 1 -لمرواه مس-1810 2 - تقدم تخريجه 3 - رواه الترمذي-أَب ْوَاب الأَحْكَامِ عَنْ رَس ولِ اللهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بَاب مَا جَاءَ فِ حَدِّ ب ل وغِ الرَّ ج لِ وَالمَرْأَةِ، حديث رقم: 1321، وابن ماجه- كِتَاب الحْ د ودِ، بَاب مَنْ لاَ يجَِب عَلَيْهِ الحَْد ، حديث رقم: 2143، بسند صحيح 4 -10

عدد الصفحات ١٣٩

139 هَذِهِ هي الأَْعْذَار التي تمَْن َع ه مِنَ الجِْهَادِ، ويسقط عنه الوجوب بِا أولْا الْعَمَى وهو ظَاهِر ديدًا يمَْنَع الْمَشْيَ الجَْيِّدَ، وَيمنع الر ك وبَ فهو مانع من الوجوب، لاَ يمَْن َع ه الْمَشْيَ وَالثاني: الْعَرَج فإن كان ش وَلاَ يمَْنَع الر ك وبَ فلاَ يمَْنَع الْو ج وبَ. وَالثالث: الجِْهَادَ كَوَجَعِ الْمَرَض فإن كان مَرِيضًا مَرَضًا شَدِيدًا فلا يجب الجهاد، وَإِنْ كَانَ يَسِيرًا لاَ يمَْنَع الضِّرْسِ، وَالص دَاعِ الخَْفِيفِ فَلاَ يمَْنَع الْو ج وبَ. ق َوْل الْم صَنِّفِ رَحمَِه اللَّه : (واجد من المال ما يكفيه ويكفي أهله في غيبته). ي وَالشَّيْخ تَقِي الدِّينِ كَحَجِّ مَعْض وب من كان عَاجِزًا عَنِ الجِْهَادِ بِبَدَنِهِ لزمه الجِْهَاد بَِالِهِ، اخْتَارَه الآْج رِّ فِق ونَ حَرَج إِذَا وَأَوْلىَ؛ لِقَوْلِهِ ت َعَالىَ نَصَح وا لِلَّهِ وَرَس ولِهِ1 ه اللَّه :ق َوْل الْم صَنِّفِ رَحمَِ (ويجد مع مسافة قصر ما يحمله). لَّوْا وَأَعْي ن ه مْ تَفِيض لِقَوْلِهِ ت َعَالىَ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلاَّ يجَِد وا مَا ي نْفِق ونَ 2 وَلاَ ي عْتَب َر ذَلِكَ مَعَ ق رْبِ الْمَسَافَةِ، لأنها مشقة تَتمل بِلاف السفر البعيد ق َوْل الْم صَنِّفِ رَحمَِه اللَّه : (وَس نُّ تَش ي يع الغَاز ي). شيع النَّبَِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى عَنْه اللَّه رَضِيَ لما ثبت أَنَّ عَلِيًّا نِيَّةِ الْوَدَاعِ ف غزوة تبوك؛ فعَنْ عَائِشَةَ ثَ وَدَاعِ، وَعَلِيٌّ ي َبْكِي بِنْتِ سَعْد ، عَنْ أَبِيهَا، أَنَّ عَلِيًّا خَرَجَ مَعَ النَّبِِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتََّّ جَاءَ ثَنِيَّةَ الْ »3 وشيع أَب و بَكْر الصِّدِّيق رَضِيَ اللَّه عَنْه يَزِيدَ بْنَ أَبِِ س فْيَانَ رَضِيَ اللَّه عَنْه حين بعثه إلى الشام؛ فعَنْ يََْيََ بْنِ سَعِيد ، أَنَّ أَبَا بَ كْر الصِّدِّيقَ ب َعَثَ ج ي وشًا إِلىَ الشَّامِ، فَخَرَجَ يمَْشِي مَعَ يَزِيدَ بْنِ أَبِِ س فْيَانَ ، وَكَانَ أَمِيرَ ر بْع مِنْ تِلْكَ الأَرْبَاعِ، ف َزَعَم وا أَنَّ يَزِيدَ قَالَ لأَبِِ بَكْر : إِمَّا أَنْ ت َرْكَبَ، وَإِمَّا أَنْ أَنْزِلَ، ف َ قَالَ أَب و بَكْر : مَا أَنْتَ بِنَازِل ، وَمَا أَنَا بِرَاكِب ، إِنيِّ أَحْتَسِب خ طَايَ هَذِهِ فِ سَبِيلِ اللهِ، ثُ َّ قَالَ أَب و بَكْر : إِنَّكَ سَتَجِد ق َوْمًا زَعَم وا أَن َّه مْ حَبَّس وا أَن ْف سَه مْ لِلَّهِ، فَدعه مْ وَمَا زَعَم وا أَن َّه مْ حَبَّس وا أَن ْف سَه مْ لَه ، وَسَتَجِد ق َوْمًا فَحَص وا عَنْ 1 -31 2 -32 3 -رواه أحمد-، والترمذي-ب ْوَاب الْمَنَاقِبِ عَنْ رَس ولِ اللهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بَاب مَنَاقِبِ أَ ، بسند صحيح

عدد الصفحات ١٤٠

140 امْرَأَةً، وَلاَ أَوْسَاطِ ر ؤ وسِهِمْ مِنَ الشَّعَرِ، فَاضْرِبْ مَا فَحَص وا عَنْه بِالسَّيْفِ، وَإِنيِّ م وصِيكَ بِعَشْر : لاَ ت َقْت لَن ً، وَلاَ بَعِيرًا، إِلاَّ لِمَأْكَلَة ، صَبِيًّا، وَلاَ كَبِيرًا هَرِمًا، وَلاَ ت َقْطَعَنَّ شَجَرًا م ثْمِرً ا، وَلاَ تخ َرِّبَنَّ عَامِرًا، وَلاَ ت َعْقِرَنَّ شَاة وَلاَ ت غَرِّقَنَّ نََْلاً وَلاَ تََْرِق َنَّه، وَلاَ ت َغْل لْ ، وَلاَ تجَْبَ ْ. 1 ق َوْل الْم صَنِّفِ رَحمَِه اللَّه (لاَ ت َلَقِّيه ). عر بتهنئته بالسلامة من الشهادة، لأَِنَّ عَلِيًّا رضي الله عنه شَيَّعَ رَس ولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه نَصَّ عَلَيْهِ، لأنه يش عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِ غَزْوَةِ ت َب وكَ وَلمَْ ي َت َلَقَّه . للَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ ت َب وكَ خَرَجَ لَمَّا قَدِمَ رَس ول اللَّهِ صَلَّى ا َت َلَقَّوْنَه إِلىَ ثَنِيَّةِ الوَدَاعِ ، قَالَ السَّائِب : فَخَرَجْت مَعَ النَّاسِ وَأَنَا غ لاَم 2 دليل الجواز وهو الراجح. وَسَلَّمَ عَلَيْهِ اللَّه صَلَّىوإقرار النب الت َّهْنِئَة بِالْق د ومِ لِلْم سَافِرِ، كَالْمَرْضَى تََْس ن ت َهْنِئَة ك لٍّ مِن ْه مْ بِسَلاَمَتِهِ.وقال ابن عقيل: تََْس ن 3 ق َوْل الْم صَنِّفِ رَحمَِه اللَّه : (وأفضل متطوع به الجهاد). أَى النَّاسِ أَفْضَل ف َقَالَ رَس ول اللَّهِ لما ثبت عَنِ أَبِِ سَعِيد الخْ دْرِىَّ رضى الله عنه قَالَ: قِيلَ يَا رَس ولَ اللَّهِ، م ؤْمِن فَِّ شِعْب َتَّقِى اللَّهَ » 4 َعْدَ الْفَرَائِضِ أَفْضَلَ مِنْ الجِْهَادِ قَالَ أَب و عَبْدِ اللَّهِ: لاَ أَعْلَم شَيْئًا مِنْ الْعَمَلِ ب 1 َع م الْم سْلِمِينَ ك لَّه مْ صَغِيرَه ه مْ، مْ وَكَبِيرَ قال ف شرح المنتهى: وَلأَِنَّ الجِْهَادَ بَذْل الْم هْجَةِ وَالْمَالِ. وَن َفْع ه ي ضْلِهِ.قَوِي َّه مْ وَضَعِيفَه مْ ذَكَرَه مْ وَأ ن ْثَاه مْ، وَغَي ْر ه لاَ ي سَاوِيهِ فِ ن َفْعِهِ وَخَطَرِهِ. فَلاَ ي سَاوِيهِ فِ فَ 2 1 -رواه مالك-1220 2 -رواه الترمذي-مَ، أَب ْوَاب الجِْهَادِ عَنْ رَس ولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بَاب مَا جَاءَ فِ ت َلَقِّي الغَائِبِ إِذَا قَدِ بسند صحيح 3 -17 /231) 4 -رواه البخاري - كِ تَاب الجِهَادِ وَالسِّيرَِ، بَاب : أَفْضَل النَّاسِ م ؤْمِن مُ َاهِد بِن َفْسِهِ وَمَالِهِ فِ سَبِيلِ اللَّهِ، حديث رقم: 2082 1 -138) 2 -1 /213)

عدد الصفحات ١٤١

141 ق َو ل ال م صَنِّف رَح مَه اللَّه : (وغزو البحر أفضل الْمَائِد فِ الْبَحْرِ الَّذِي ي صِيب ه الْقَيْء لَه »1 ولأن غزو البحر أعظم خطراً فكان أعظم أجرًا ق َوْل الْم صَنِّفِ رَحمَِه اللَّه : (وتكفر الشهادة جميع الذنوب سوى الدين). لَ: لما ثبت عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رضي الله عنهما، أَنَّ رَس ولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَا »2 س ول اللهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لِلشَّهِيدِ عِنْدَ اللهِ سِت خِصَال : وَعَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ قَالَ: قَالَ رَ عِ الأَكْبَِِ، وَي وضَع ي غْفَر لَه فِ أَوَّلِ دَف ْعَة ، وَي َرَى مَقْعَدَه مِنَ الجَنَّةِ، وَيج َار مِنْ عَذَابِ القَبِِْ، وَيَأْمَن مِنَ الفَزَ ورِ اج الوَقَارِ، اليَاق وتَة مِن ْهَا خَي ْر مِنَ الد ن ْيَا وَمَا فِيهَا، وَي زَوَّج اث ْنَت َينِْ وَسَبْعِينَ زَوْجَةً مِنَ الح عَلَى رَأْسِهِ تَ العِينِ، وَي شَفَّع فِ سَبْعِينَ مِنْ أَقَارِبِهِ. 3 ق َوْل الْم صَنِّفِ رَحمَِه اللَّه : (ولا يتطوع: به مدين لا وفاء له إ لا بإذن غريمه). رعاية لحقوق العباد، لأن الجهاد سبب من أسباب الشهادة، وبفوات النفس تفوت الحقوق؛ فعَنْ أَبِِ سَبِيلِ مْ أَنَّ الجِْهَادَ فِ ق َتَادَةَ، أَنَّه سََِعَه ، يَ َدِّث عَنْ رَس ولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّه قَامَ فِيهِمْ فَذَكَرَ لَْ سَبِيلِ اللهِ، ت كَفَّر اللهِ، وَالإِْيمَانَ بِاللهِ أَفْضَل الأَْعْمَالِ، ف َقَامَ رَج ل ، ف َقَالَ: يَا رَس ولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ ق تِلْت فِ لْتَ فِ سَبِيلِ اللهِ، وَأَنْتَ صَابِر ن َعَمْ، إِنْ ق تِ قَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ َعَمْ، وَأَنْتَ صَابِر ن » 4 1 -رواه أبو داود-بسند حسن 2 -رواه مسلم-1882 3 -رواه أحمد-، وابن ماجه-يلِ اللَّهِ، حديث رقم: كِتَاب الجِْهَادِ، بَاب فَضْلِ الشَّهَادَةِ فِ سَبِ 2033 4 -رواه مسلم-1881

عدد الصفحات ١٤٢

142 ق َو ل ال م صَنِّف رَح مَه اللَّه : (ولا من أحد أبويه حر مسلم إلا بإذنه فِ الجِْهَادِ ف َقَالَ: لما ثبت عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْر و، قَالَ: جَاءَ رَج ل إِلىَ النَّبِِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَسْتَأْذِن ه »1 الَ: جَاءَ رَج ل إِلىَ رَس ولِ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ف َقَالَ: جِئْت أ بَايِع كَ عَلَى وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْر و قَ َوَيَّ ي َبْكِيَانِ، ف َقَالَ: » 2 التطوع؛ فعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مسعود ، قَالَ: سَأَلْت النَّبَِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ ولأن بر الوالدين مقدم على جهاد قَالَ قَالَ: حَدَّثَنِِ بِِِنَّ، وَلَوِ اسْت َزَدْت ه لَزَادَنيِ 3 ق َوْل الْم صَنِّفِ رَحمَِه اللَّه : (ويسن الرباط). حكم الرباط وفضله: دِيِّ لما ثبت عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْد السَّاعِ الرباط من أجل الطاعات، ومن أفضل القربات وهو مستحب؛ َوْم فِ سَبِيلِ اللَّهِ خَي ْر مِنَ الد ن ْيَا وَمَا رِبَاط ي َر وح هَا العَبْد فِ سَبِيلِ اللَّهِ، عَلَي ْهَا، وَمَوْضِع سَوْطِ أَحَدِك مْ مِنَ الجَنَّةِ خَي ْر مِنَ الد ن ْيَا وَمَا عَلَي ْهَا، وَال رَّوْحَة ي » 4 َق ول َوْم وَلَي ْلَة خَي ْر مِنْ صِيَامِ شَهْر رِبَاط ي َعْمَل ه ، وَأ جْرِيَ عَلَيْهِ رِزْق ه ، وَأَمِنَ الْفَتَّانَ وَقِ » 1 َق ول تَم عَلَى ك ل مَيِّت يُ ْ َوْمِ الْقِيَامَةِ، وَيَأْمَن َنْم و عَمَل ه إِلىَ ي » 1 1 - رواه البخاري -، ومسلم-كتاب الْبِِِّ وَالصِّلَةِ 2143 2 -رواه أحمد-، أبو داود-كِتَاب الجِْهَادِ، بَاب فِ الرَّج لِ ي َغْز و، وَأَب َوَاه كَارِهَانِ، حديث رقم: ، والنسائي-، وابن ماجه-كِتَاب الجِْهَادِ، بَاب الرَّج لِ ، بسند صحيح 3 - رواه البخاري ومسلم ، وتقدم تخريجه 4 - رواه البخاري -2832 1 - رواه مسلم-1313

عدد الصفحات ١٤٣

143 ق َوْل الْم صَنِّفِ رَحمَِه اللَّه (وهو لزوم الثغر للجهاد). تعريف الرِّبَاط : : الشَد وَالثَبَات ، يقال: رَبَطَ الشَّيْءَ ي َرْبِط ه رَبْطًا إذا شَدَّه ، وفلان رَابِط الجَْأْشِ، أَيْ ثَابِت الرِّبَاط لغةً الْقَلْبِ وَالن َّفْسِ. الرِّبَاط شرعًا: م لاَزَمَة ث َغْرِ الْعَد وِّ للجِهَادِ. َرْبِط ونَ خ ي ولَْ مْ، وَهَؤ لاَءِ ي َرْبِط ونَ خ ي ولَْ مْ، ك لٌّ ي عِد لِصَاحِبِهِ، وَأَصْل الرِّبَاطِ مِنْ رِبَاطِ الخَْيْلِ؛ لأَِنَّ هَؤ لاَ ءِ ي فَس مِّيَ الْم قَام بِالث َّغْرِ رِبَاطًا وَإِنْ لمَْ يَك نْ فِيهِ خَيْل . قال ابن فارس: 2 دٍّ وَث َبَات . مِنْ ذَلِكَ رَبَطْت الشَّيْءَ أَرْبِط ه رَبْطًا؛ وَالَّذِي (رَبَطَ) الرَّاء وَالْبَاء وَالطَّاء أَصْل وَاحِد يَد ل عَلَى شَ ي شَد بِهِ رِبَاط . َغْرِ الْعَد وِّ، كَأَن َّه مْ قَدْ ر بِط وا ه نَاكَ ف َثَبَت وا بِهِ وَلاَزَم وه . وَمِنَ الْبَابِ الرِّبَاط : م لاَزَمَة ث دِيد الْقَلْبِ وَالن َّفْسِ. وَرَج ل رَابِط الجَْأْشِ، أَيْ شَ قَالَ لَبِيد : رَابِ ط الجَْ أْشِ عَلَ ى ف َ رْجِهِم ***** أَعْطِ ف الجَْ وْنَ بَِِرْب وع مِتَ لِّ وَقَالَ ابْن أَحمَْرَ: أَرْبَ ط جَأْشً ا عَ نْ ذ رَى ق َوْمِ هِ ***** إِذَا ق َلَّصَ تْ عَمَّ ا ت وَارِي الأْ ز رْ وْل الْم صَنِّفِ رَحمَِه اللَّه :ق َ (وأقله ساعة). قَالَ أَحمَْد : ي َوْم رِبَاط ، وَلَي ْلَة رِبَاط ، وَسَاعَة رِبَاط . ).ي َو م ا أَر ب َع ونَ ه تَمَام وَ ق َو ل ال م صَنِّف رَح مَه اللَّه : ( 1 - رواه أحمد-، والترمذي- أَب ْوَاب فَضَائِلِ الجِْهَادِ عَ نْ رَس ولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بَاب مَا جَاءَ فِ فَضْلِ مَنْ مَاتَ م رَابِطًا، حديث رقم: 1221، بسند صحيح 2 -2 /408)

عدد الصفحات ١٤٤

144 َع ونَ ي َوْمًا، وَمَنْ رَابَطَ تمََام الرِّبَاطِ أَرْب َوْمًا لمَْ يَبِعْ، وَلمَْ يَشْترَِ، وَلمَْ يَ ْدِثْ حَدَثًا، خَرَجَ مِنْ ذ ن وبِهِ كَي َوْمِ وَلَدَتْه أ م ه » 1 قَالَ »2 »3 ق َوْل الْم صَنِّفِ رَحمَِه اللَّه وهو أفضل من المقام بمكة). ذَكَرَه شَيْخ الإسلامِ تَقِي الدِّينِ ابن تيمية إجمَْاعًا؛ لأنه نفعه متعد ونفع الاعتكاف قاصر؛ ولما فيه من رِبَاط لَي ْلَة إِلىَ جَانِبِ الْبَحْرِ دِ الْكَعْبَةِ أَوْ مِنْ وَرَاءِ عَوْرَةِ الْم سْلِمِينَ، أَحَب إِليََّ مِنْ أَنْ أ وافِقَ لَي ْلَةِ الْقَدْرِ فِ أَحَدِ الْمَسْجِدَيْنِ مَسْجِ »4 ق َوْل الْم صَنِّفِ رَحمَِه اللَّه (وَأَف ضَل ه مَا كَانَ أَشَدَّ خَو ف ا). قَام بِأَشَدِّ الث غ ورِ خَوْفًا؛ وأكثر البلدان تعرضًا للعدوِ؛ لأَِن َّه مْ أَحْوَج لذلك، وَم قَام أَفْضَل الرِّبَاطِ الْم المرابطين بِهِ أَن ْفَع . قَالَ أَحمَْد : أَفْضَل الرِّبَاطِ أَشَد ه مْ كَلَبًا. 1 ق َوْل الْم صَنِّفِ رَحمَِه اللَّه : (ولا يجوز للمسلمين الفرار من مثليهم ولو واحدا من اثنين). َغْ لِب وا مِائ َت َينِْ لقول الله تعا َغْلِب وا أَلْفَينِْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّه مَعَ ا لصَّابِرِينَ 2 غْلِب وا ولما ثبت عَنِ ابْنِ عَبَّاس رَضِيَ اللَّه عَن ْه مَا، قَالَ: لَمَّا ن َزَلَتْ شَرَة ، فَجَاءَ التَّخْفِيف ، شَقَّ ذَلِكَ عَلَى الم سْلِمِينَ، حِينَ ف رِضَ عَلَيْهِمْ أَنْ لاَ يَفِرَّ وَاحِد مِنْ عَ ،مِائ َت َينِْ 1 - رواه الطبِاني ف الكب-، وفيه أَي وب بْن م دْرِك وهو متروك 2 - رواه عبد الرزاق ف مصنفه -3211 3 -رواه عبد الرزاق ف مصنفه -كِتَاب الجِْهَادِ، بَاب الرِّبَاطِ، حديث رقم: 3214 4 -رواه عبد الرزاق ف مصنفه -3212 1 - المغنِ لابن قدامة(3 /274) 2 - سورة الأنفال: الآية 21،22

عدد الصفحات ١٤٥