المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

التوجيه اللغوي لقراءة الكسائي في سورة آل عمران

نبيلة شكر خورشيد

صفحة ٣ من ٥

أ الِِفرة ، أو مَّلي أنفسوهأ ) لٓ) . ويحتمول أن يِوون الضومير فوي ل تَورَوْنَهُأ ) للمسولمين ، وفوـي ل مَّليهأ ) للماـرِين ، أ : ترون أيهِ المسلمون المارِين مَّلي المسلمين لٔ) . أمِّ قراءة ابن عبِس ل ت8هوـ ) تُورَوْنَهُأ ﴾ مبنيوًِ للمفعوول فلوأ نجودهِ فوي ِتوب القوراءات ؼيور موِ أاِر إليه ابن جني ل تٕهـ ) من ل أن رَأيْتُ وأرد أقود قي اليقين من أُريتُ وأُرَد أن سويِون ِوـذا ، أ : هـذا ؼِلـب ظني ، وأَرد أن سيِون ِذا ، أ أعلمه وأتحققه ) لٕ) . وأاِر أبو جعفور إلوى هوذه القراءة دون أن ينسبهِ وذِر أن ل مَّليهأ ) على هذه القراءة تِون خبراً لهِ وليست حِلاً ِمِ في قوراءة تَرَوْنَهُأ ﴾ لٖ) .

عدد الصفحات ٢٣

مجـــلة جـــامعــــة كــركوك للدراسات الإنسانية 011 العدد : 1 / المجلد : 4 / السنةالرابعة 2002 قوله تعِلىزُيِّنَ لِلنَِّسِ حُب الاَّهَوَاتِ ﴾ٗٔ] قرأ الِسِيي زُيَّنَ ﴾ مبنيوًِ للمفعوول ورفوع ل حُوب لٗ) ، وقـوـرأ الضوحِك ومجِهود زَيَّونَ ﴾ مبنيوًِ على للفِعل ونصب ل حُبَّ ) ل٘) . الحجة لمن قرأ زُيَّن ﴾ مبنيًِ للمفعوول عنود الزمخاور ل ت8هوـ ) أنّ الفِعول محوذوؾ وهوو تعِلى فهو المزين والذ خلق حب الاهوات في القلوب للابتلاء لٙ) . أمِّ الحجة لمن قرأ زَيَّنَ ﴾ مبنيًِ للفِعول ونصوب ل حُوبَّ ) فعنود ابون جنوي ل ت ٕهوـ ) أنّ الموزين هووـو إبليووـس ، ودّل عليووه قولووه تعووِلى فووي سووورةٕٓٔ ]يَعِوودُهُأْ وَيُمَنِّوويهِأْ ﴾ ل11) .ونُقِوول عوون الحسن البصر ل تٓٔٔهـ ) أنّه ل يصحَّ إسنِد التزيين إلى الله تعِلى بِلإيجِد والتهيية للانتفِع ، ونسبته إلى الايطِن بِلوسوسة ، وتحصيلهِ من ؼير وجههِ ) ل18) . قوله تعِلىإِنَّ الَّذِينَ يَِْفُرُونَ بِآيَِتِ اللهِّ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِؽَيْرِ حَقي وَ يَقْتُلُونَ ل11) ﴾ٕٔ] قرأ الِسِيي ويُقَِتِلُون ﴾ بضأ اليِء وفتح القِؾ وألؾ بعودهِ وِسور التوِء ، وقورأ البوِقون والِسوِيي من ؼير روايوة نصوير يَقْتُلُوون﴾ بفوتح اليوِء وإسوِِن القوِؾ وضوـأ التوِء مون ؼيور ألوؾ لٓ) وقورأ أُبَوي﴿ ويَقْتُلُون النبيين والذين يؤمرون ﴾ لٔ) . الحجووة لموون قوورأ ويُقَووِتِلُون﴾ بؤلـووـؾ إِتبِعووًِ لمصحووـؾ عبووـد الله بووـن مسووعود لأنّ فيووه وَقووِتِلُوا الووذين يَؤْمرُونَ ﴾ ليِون الِلاأ على نسق واحد لٓ) .وقيل إِنّه إِخبِرٌ عن اَّنين فعل وفِعل لٖ)، للأن الماهور من أفعِلهأ ِِن المقِتلة لا القتل)لٗ). وذهب ابن عِاور ل تٖهـ ) إلى أنّ المراد من هوذه القوراءة هي الإاِرة إلى المبِلؽة في قتلهأ الأنبيِء وارح عِظأ ذنبهأ ل٘) . أمِّ الحجة لمن قرأ يَقْتلُون ﴾ بؽير ألؾ فقد ذِر الزجِ ل تٖٔٔهـ ) الموراد ل إمّوِ أنّ أهول الِتوِب قتلوا الأنبيِء وأتبِعهأ ، وهأ راضون بقتلهأ . وإمِّ أَنَّهأ قِتلوا النبي ل صلى الله عليه وسلأ ) وهموا بقتله لولا عصمة الله له واستاهد بقوله تعِلى وَإِذْ يَمُِْورُ بِوكَ الَّوذِينَ َِفَورُواْ لِيَُّْبِتُووكَ أَوْ يَقْتُلُووكَ أَوْ يُخْرِجُووكَ ﴾ [ٖٓ ]لٙ) . وقيل أنّه أرادا القتل وهو إخبِرٌ عن واحود ل81) ودليلوه قولوه تعوِلىفَلِوأَ تَقْتُلُوونَ أَنبِيَِءَ اللهِّ ﴾ٔ ]ل88) . وعلل أبو منصور ل تٓهـ ) للقراءتين قِيلاً : ل مون قورأ ل يَقْتُلُوون ) فمعنوِه : أَنَّهُوأْ يقتلوون الوذين يقِتلونهأ ، ومن قرأ ل يُقَِتِلُون ) فمعنِه : أَنّهـأ يقِتلون الذين يخِلفونهأ في ِفرهأ ، والمقِتلوة مون اَّنوين ، والقتل من واحد ) ل81) . أمِّ مِ نُسِب الى أُبِيّ ل تٕٔهـ ) من قرأ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ والِّذِينَ يَؤْمُرُونَ بِِلْقِسْ طِ ﴾ فولا نعورؾ لهوِ وجهًِ في ِتب القراءات والتفِسير . قوله تعِلى قُلْ إِن ُِنتُأْ تُحِب ونَ اللهَّ فَِتَّبِعُونِي يُحْبِبُِْأُ اللهُّ وَيَؽْفِرْ لَُِأْ ذُنُوبَُِأْ وَاللهُّ ؼَفُورٌ رَّحِيأٌ ﴾ [ٖٔ] قرأ الِسِيي ل تَحِب ونَ ، ويُحْبِوبُِْ أْ ) بضوأ اليوِء والتوِء لٓ) ، وقورأ أبوـو رجوِء العُطوِردِ ّ لتَحِب وونَ ، ويَحْبِبُِْأ ) بفتح اليِء والتِء لٔ) . الحجة لمن قرأ ل تُحِب ونَ ، ويُحْبِبُِْأ ) بضأ اليِء أنّه جعله من ل أَحبَّ ) لٕ) . أمِّ حجة من قرأ ليَحِب ون ، ويَحْبِبُِْأْ) بفت ـح اليـِء والـتِء فؤنّـه جعله من لحَبَّه ، يَحِب ه)لٖ) . وعلل الِسِيي ل ت81هـ ) للقراءتين قِيلاً : ل يقِل يَحِب وتَحِب وأَحِبّ ، ويِحَب بِسر اليِء وتِحب ونِحِب وإِحُبّ قِل : وهذه لؽة بعض قيس يعني الِسر قِل : والفتح لؽة تميأ وأسد وقويس وهوي علوى لؽوة من قِل : حَبّ وهي لؽة قد مِتَتْ .

عدد الصفحات ٢٤

يَحِب وتَحِب وأَحِبّ ، ويِحَب بِسر اليِء وتِحب ونِحِب وإِحُبّ قِل : وهذه لؽة بعض قيس يعني الِسر قِل : والفتح لؽة تميأ وأسد وقويس وهوي علوى لؽوة من قِل : حَبّ وهي لؽة قد مِتَتْ .وأناد الِسِيي في حَبَبْتُ : وأُقسِأ لولا تَمْرُهُ مِ حَبَبْتُهُ ولا َِِنَ أَدْنَى من عُبِيْدٍ ومُاْرِقِ ) لٗ)

عدد الصفحات ٢٤

مجـــلة جـــامعــــة كــركوك للدراسات الإنسانية 010 العدد : 1 / المجلد : 4 / السنةالرابعة 2002 وأنِر أبو جعفر ل ت8هـ ) ِسر اليوِء مون ل يحوب ) لَّقول الِسورة فوي اليوِء عنود البصوريين والاوِيع فتحهِ ل٘) . والصحيح أنّ حَبّه وأحَبَّهُ لؽتِن عند الِسِيي لٙ) ،والأفصح والأايع أَحبّه ل11) . قوله تعِلىفَلَمَِّ وَضَعَتْهَِ قَِلَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَِ أُنََّى وَاللهُّ أَعْلَأُ بِمَِ وَضَعَتْ ﴾ٖٙ ] قرأ الِسِيي لوَضَعَتْ) بسِون التِء ل18)، وقرأ عِصوأ فوي روايوة أبوي بِور وابون عوِمر لوَضَوعْتُ بضأ التِء ل11) ، وقرأ ابن عبِس ل وَضَعْتِ ) بِسر التِء لٓٓ٘) . وجّه الفراء ل ت1هـ ) قراءة الِسِيي ل وَضَعتْ ) بسِون التِء على أّنّه مون قوول الله تعوِلى فهوي إِخبِر عن أُ نَّـى ؼِيبـة ل أُأّ مريأ ) لٔٓ٘) فِلتوِء هنوـِ للتؤنيوث وليسـوـت بِسوأ لٕٓ٘).وإليوه ذهوب الطبرسوي لتٕٓ٘هـ) واستدل بمِ تقدأ من قولهِ رَبِّ إِنِّي وِضَعْتُهَِ أنَّى﴾لٖٓ٘) . أمّـِ الحجة لمن قرأ ل وضعْتُ ) بضــأ التِء فعلى أنّه مـن ِلامهِ ، لإنّهِ تخِطب الله تعِلىل ٗٓ٘) أِنّهِ قِلته على سبيل التسوليأ لله والتعظويأ والتنزيوه لوه أن يخفوى عليوه اويء ، ولوأ تقلوه عون طريــوـق الإِخبوِر ل٘ٓ٘). أَمِّ الحجة قي قراءة ابن عبِس ل ت 8هوـ ) ل وَضَوعْتِ ) بِلِسور فعلوى أنّوه ل خطوِب الله تعوِلى لهوِ أ : إِنّكِ لا تعلمين قدر الموهوب ومِ ع لّمه الله من عظأ اؤنه وعلّو قدره ) لٙٓ٘). قوله تعِلى فَتَقَبَّلَهَِ رَب هَِ بِقَبُولٍ حَسَ ـنٍ وَأَنبَتَهَِ نَبَِتًِ حَسَنًِ وََِفَّلَهَِ زََِرِيَِّ ... ﴾1 ] قوورأ الِسووِيي َِفَّلَهووِ ﴾ بتاووديد الفووِء ل1) ،وقوورأ البووِقون َِفلَهووِ ﴾ بتخفيفهووِ ل8)ورود عموورو بوون موسى بن عبد الله بن َِّير وأبو عبد الله المزني َِفِلَهِ ﴾ بِسور الفوِء ل1)، وقورأ مجِهود : فتقبلهوِ ربّهوِ وأنبتهِ وِفلهِ لٓٔ٘). الحجة لمن قرأ َِفَّلَهِ ﴾ بِلتاديد فعلى إسنِد الفعل الى الله تبِرك وتعوِلى وهوو يتعودد إلوى مفعوولين أحدهمِ : مِ أتصل بِلفعل من الِنِية ل هِ ) لمريأ . والَِّني ل زِريِ ) واستدل بمِ تقدأ من قوله تعِلى فَتَقَبَّلَهَِ رَب هَِ ﴾ لٔٔ٘) . وقيل إنّ ل الهِء لمريأ مفعوله الَِّني ، ول زِريِ ) مفعوله الأول ، أ : جعله ِِفلاً لهِ وضِمنًِ لمصِلحهِ ) لٕٔ٘). وأيد الزمخار ل ت8هـ ) هوذه القوراءة بقوراءة أُبوي فوي سوورة :ٖٕ ]لٖٔ٘). والحجة لمن قرأ ل ِفلهِ ) مخففًِ أَنّه أسند الفعل الوى ل زِريوِ ) والهوِء مفعولوه فرفعوه بِلحوديث عنوه واستدل بمِ تؤخر مــن قولــه تعِلــى أيّهأ يِفل مريأ ﴾ٗٗ]لٗٔ٘) بمعنى " ضمهِ زِريِ إليه وضمن القيِأ بهِ " ل٘ٔ٘). أمِّ الحجة لمن قرأ ل َِؾًِِلهِ ) بِسر الفِء فلأ نجودهِ فوي ِتوب القوراءات ولا يعورؾ لهوِ وجهوًِ فوي ِتب التفِسير ؼير مِ سُمِع عن الأخفش من أنّه يقِل ل َِفَ ل يَِْفُلُ وَِفِل يَِْفَلُ ولـأ اسمع َِفُل ) لٙٔ٘) وقوِل أبو حيِن : إنّهِ لؽة ل1) والصحيح أنّ الحجة في هذهِ القراءة هي نفسهِ في قراءة التخفيؾ لا فرق بينهمِ أمِّ الحجة في قراءة مجِهد ل تٗٓٔهـ ) على لفظ الأمر في الأفعِل الَّلاَّة ل تَقَبَّلْهِ وأَنْبِتْهِ وَِفِّلْهِ ) ونصب ل رَبّهِ ) فعلوى ل الطلوب ِؤنّهوِ ِِنوت تودعو الله فقِلوت اقْبَلَهوِ يوِ رَبّهوِ ، وانْبَتْهَوِ يوِ ربّهوِ ، واجْعَول زِريِّ ِِفلاً لهِ ) ل8). قوله تعِلى وَيُعَلِّمُهُ الِِْتَِبَ ﴾8] قرأ الِسِيــي وَنُعَلِّمُهُ﴾ بِ لنـون ل1) ،وقـرأ نِفـع وعِصــأ وَيُعَلِّمُهُ﴾ بِليِء ل ٕٓ٘). الحجة عند الطبر ل تٖٓٔهـ ) لمن قرأ نُعَلِّمُهُ ﴾ بنون العظمة إنّه من إخبِر الله تعِلى عن نفسوه عطفًِ على قوله نُوحِيهِ إِلَيكَ ﴾ٗٗ ]ب نوحيه إليوك ،

عدد الصفحات ٢٥

َيُعَلِّمُهُ﴾ بِليِء ل ٕٓ٘). الحجة عند الطبر ل تٖٓٔهـ ) لمن قرأ نُعَلِّمُهُ ﴾ بنون العظمة إنّه من إخبِر الله تعِلى عن نفسوه عطفًِ على قوله نُوحِيهِ إِلَيكَ ﴾ٗٗ ]ب نوحيه إليوك ، ونعلمه الِتِب ) لٕٔ٘) تِبعه ابن خِلويه ل تٓهـ ) لٕٕ٘) واسوتنِر أبوو حيوِن ل ت٘ٗهوـ ) عليوه ذلوك

عدد الصفحات ٢٥

مجـــلة جـــامعــــة كــركوك للدراسات الإنسانية 011 العدد : 1 / المجلد : 4 / السنةالرابعة 2002 ووصؾ فسِد عطفه على نُوحِيه ﴾ من حيث اللفظ والمعنى قِيلاً : ل أمِّ من حيث اللفظ فمَّله لا يقع في لسِن العرب لبعد الفصل المفرط ، وتعقيد الترِيب ، وتنِفر الِلاأ ، وأمِّ من حيث المعنى فِن المعطوؾ بِلواو اريك المعطوؾ عليه ، فيصير المعنى بقوله ذلوك مون أنبوِء الؽيوب أ : إخبوِرك يوِ محمود بقصوة اموورأة عمووران ، وولادتهووِ مووريأ، وِفِلووة زِريووِ ، وقصووته فووي ولادة يحيووى لووه ، وتباووير الملايِووة لمووريأ بِلاصطفِء والتطهير ، ِل ذلوك مون أخبوِء الؽيوب ، نعلًَِّموه ، أ : نعلوأ عيسوى الِتوِب ، فهوذا ِولاأ لا ينووتظأ معنووِه مووـع معنووى مووِ قبلووه ) لٖٕ٘). وأجووِز الزمخاوور لت8هووـ) عطفووه علووى يُبَاِّوورُك ﴾ عمران : ٘ٗ ]٘ٗ ]1 ] الابتداء به لٕٗ٘). أمِّ الحجة عند الطبر لمن قرأ يُعَلِّمُهُ ﴾ بِليِء ، فِلوجوه فيهوِ أنّهوِ مون إخبوِر الملوك عون الله تعوِلى عِطفًِ به على قوله يَخْلِق مِ ياِء ﴾ 1 ] بِلخبر في ل يَخْلِق ) ليِون ال ِلاأ على نسق واحد لٕ٘٘). واستحسن الطبر ِلتِ القراءتين لاتفِقهمِ على معنى الإخبِر عن الله تعِلى بؤنّه يعلأ عيسى الِتوِب ، وهذا ابتداء خبر من الله عز وجل لمريأ موِ هوو فِعول بِلولود الوذ باورهِ بوهلٕٙ٘) ويورد أبوو منصوور لتٓهـ ) ل نُعَلِّمُهُ )ول يُعَلِّمُهُ ) بمعنى واحد، والتعليأ في الوجهين لله تعِلى عوز وجول ل1) وافقوه أبوو علي الفِرسي ل8) وهو الحقّ قوله تعِلى وَأَمَِّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُواْ الصَِّلِحَِتِ فَيُوَفِّيهِأْ أُجُورَهُأْ وَاللهُّ لاَ يُحِب الظَِّلِمِينَ ﴾ [1] قرأ الِسِيي فَنُوَفِّيهِأْ ﴾ بِلنون ل1) ، وقرأ حفص ورويس فَيُوَفِّيهِأْ ﴾ بِ ليِء لٖٓ٘) . الحجة لمن قرأ فَنُوَفِّيهِأْ ﴾ بِلنون أنّه رَدّه على قوله فَؤُعَذِّبُهُأْ ﴾ ٙ٘ ] علووى نسووق واحوود ويِووون إِخبووِر الله تعووِلى عوون نفسووه متصوولاً بعضووه بووبعضلٖٔ٘).وعضّوود الطبرسووي لت ٕٓ٘هـ ) هذه القراءة بمِ تؤخر من قوله تعِلى ذَلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الآيَِتِ ﴾8 ]لٕٖ٘) أمووِ الحجووة موون قوورأ فَيُوووَفِّيهِأْ ﴾ بِليووِء فعلووى الالتفووِت موون الخطووِب الووى الؽيبووة، وهووو موون ضووروب الفصِحة، لإنّ ذِر الله قد تقدأ في قوله إًِِ ذْ قَِلَ اللهُّ يَِ عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَ رَافِعُكَ إِليّ.. ﴾ : ٘٘ ]لٖٖ٘) واحتج ابن خِلويه ل تٓهـ ) لصحة هذهِ القراءة بمِ تؤخر من قوله تعِلى وَاللهُّ لاَ يُحِب الظَِّلِمِينَ ﴾1 ]لٖٗ٘) . قوله تعِلى بِمَِ ُِنتُأْ تُعَلِّمُونَ الِِْتَِبَ وَبِمَِ ُِنتُأْ تَدْرُسُونَ ﴾11] قرأ الِسِيي تُعَلِّمُونَ ﴾ بضأ التِء وفتح العين وتاديد اللاأ المِسورة لٖٕ٘) ، وقرأ ابن َِّير ، ونِفع وأبو عمرو تَ عْ لَ مُوونَ ﴾ بفوتح التوِء وتسوِين العوين وفوتح الولاأ لٖٙ٘) وقورأ مجِهود تَ عَلّ مُوونَ ﴾ بفوتح التوِء وتاديد اللاأ 1) . قِل الفراء ل ت1هـ ) إنّ الحجة لمون قورأ بِلتاوديد أنّوه يودل علوى العلوأ والتعلويأ أ أنّ العوِلأ يقوع عليه يَعْلأ ويُعَلِّأ ل8.) وقيل إِنّه ل أبلػ في المدح ، لأنّهأ لا يُعلِّموون إِلاّ ّوقود عَلِمووا هوأ ، ولا يِوون العوِلأ عِلمًِ حتى يعمل بعلمه فؤخذ علمه تعليمه ؼيره ) 1) . أمِّ الحجة لمن قرأ ل تَعْلَمُون ) مخففًِ فِنّه أَتى ل تَعْلَمُون ) على نسق ل تَدْرُسُونِ ) وهذا من اوروطه أن يحمل بعض الِلاأ على بعوض للموافقوة لٓٗ٘) . ورجّوح أبوو عمور لت1هوـ) قراءتوه هوذه لسوببين لالأول : اَنّووه قووِل لتَدْرُسُوووْنَ) ولووأ يقـووـل ل تُدَرِّسُووون ) بِلتاووديد ، الَّووِني : أنّ التاووديد يقضووي مفعووولين والمفعول ههنِ واحد لٔٗ٘) .

عدد الصفحات ٢٦

مجـــلة جـــامعــــة كــركوك للدراسات الإنسانية 012 العدد : 1 / المجلد : 4 / السنةالرابعة 2002 أمِّ قراءة مجِهد لٗٓٔهـ ) ل تَعَلّمون ) بفتح التِء وتاديد اللاأ فلأ نجد لهِ وجهًِ في ِتب القراءات والتفِسووير ؼيوور مووِ أاووِر إليــووـه أبـووـو جعفوور ل ت8هووـ) والقرطبـووـي ل تٔهووـ) وأبووو حيــووـِنلت ٘ٗهـ) من أنّ لتَعلّمون) هنِ مضِرع حذفت منه التِء بمعنى : لتَتَعَلَّمُونَ ) لٕٗ٘) . قوله تعِلى وَإِذْ أَخَذَ اللهُّ مِيََِّقَ النَّبِيِّيْنَ لَمَِ آتَيْتُُِأ مِّن ِِتَِبٍ وَحِِْمَةٍ َُّأَّ جَِءُِأْ رَسُولٌ م صَدِّقٌ لِّمَ ِ مَعَُِأْ لَتُإْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ قَِلَ أَأَقْرَرْتُأْ وَأَخَذْتُأْ عَلَى ذَلُِِأْ إِصْرِ قَِلُواْ أَقْرَرْنَِ قَِلَ فَِاْ هَدُواْ وَأَنَِْ مَعَُِأ مِّنَ الاَِّهِدِينَ ﴾ٔ] قرأ الِسِيي ءاتَيْتُُِأْ﴾ بتِء المتِلألٖٗ٘)، وقرأ نِفع وحده ءاتَيْنُِِأْ﴾ بِلنون وألؾ بعدهِ لٗٗ٘). الحجة لمن ءاتَيْتُُِأْ﴾ بتِء أن هُ جعله من إِخبِر الله تعِلى عن نفسه بلفظ الواحد ل٘ٗ٘) . واحتج الــراز ل تٙٓٙهـ ) لصحة هذه القراءة بمِ من قوله تعِلى وإِذ أَخَذَ الله ﴾ وبمِ تؤخر من قوله تعِلى إِصْورِ ﴾ ليِون الِلاأ منسقًِ على وتيرة واحدة ، واستدل بقولوه تعوِلى هُووَ الَّوذِ يُنَوزِّلُ عَلَوى عَبْودِهِ آيَوِتٍ بَيِّنَوِتٍ ﴾ الحديد : 1] الْحَمْدُ للهَِِّ الَّذِ أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الِِْتَِبَ ﴾ٔ]لٙٗ٘) . أمِّ الحجة في قراءة نِفع لت 1هـ ) فهيأنَّ الملك يخبر عن نفسه بلفوظ الجمِعوة للتعظويأ وجريوًِ على سنن العظمة والِبريِء نظيره قوله تعِلى ِ إِ نَِّ نَحْنُ نَزَّلْنَِ الذِِّْرَ ﴾1 ] اريك له وهذا أَِّر هيبة في قلوب السوِمعل1) . وقيول إنّ مون ضوروب الفصوِحة وفنوون البلاؼوة تؽييور العبِرة من الواحد الى الجمع والعِس ونظيره قولوه تعوِلى أَلاَّ تَتَّخِوذُواْ مِون دُونِوي ﴾ٕ ] يقل :من دوننِل8) . قوله تعِلى وَمَِ يَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُِْفَرُوْهُ ﴾٘ٔٔ] قرأ الِسِيي يَفْعَلُوا ﴾ بِليِء على الؽيب ل1) ، وقورأ البوِقون تَؾًْْعَلُووا ﴾ بِلتوِء علوى الخطوِب ، واختلؾ عن الدورد عن أبي عمرو فرو عنه من طريق ابن خر بِلؽيب ورو عنه مون طريوق ابون مجِهد عن أبي الزعراء التخيير بين الؽيب والخطِب فيهمِ لٓ٘٘) . الحجة لمن قرأ يَفْعَلُوا ﴾ بِليِء أَنّ ا لخطِب للؽُيّب ودخل معهأ الحِضورون وعليوه فوِن سوِير الخلوق داخل معهأ في الجملة لٔ٘٘) وهي قراءة ابن عبِس واختِرهِ أبو عبيد لٕ٘٘) . أمِّ من قرأ يَؾًْْعَلُوا ﴾ بِلتِء فِنّه أَراد أَنّ الخطِب موجه لجميع الخلايق الحِضرين والؽُيّب لٖ٘٘) ويإيد هذا مِ تقدأ من قرينة مقِأ الامتنِن في قولوه تعوِلى ُِنوتُأْ خَيْورَ أُمَّوةٍ أُخْرِجَوتْ لِلنَّوِسِ ﴾ ٓٔٔ]لٗ٘٘) وتقديره الِلاأ عـند ابـن عِاور لتٖهـ ) ل ومِ تَفْعَلُوا من خير ويَفْعَلُوا ) ل٘٘٘) . وخيّر أبو عمرو بين القراءتين جميعًِ لٙ٘٘) وصحح هذا الرأ بمِ نُ قل عن من أنّه اختوِر الخطوِب ، لأنّه الأَِّر والأاهر ل1) قوله تعِلىَُّأَّ أَنزَلَ عَلَيُِْأ مِّن بَعْدِ الْؽَأِّ أَمَنَةً ن عَِسًِ يَؽْاَى طَآيِفَةً مِّنُِأْ ﴾ٗ٘ٔ] قرأ الِسِيي تَؽْاَى ﴾ بِلتِء والإمِلةل1) ، وقرأ البِقون يَؽْاَى﴾ بِليِء ل1) . خُرِّجووت قووراءة التووِء حموولاً علووى لفووظل أمنووة ) بِسوونِد الفعوول إلووى مِنووى ل أمنووةلٓٙ٘) . واسووتدل ابوون عِاور ل تٖهـ ) على ذلك بمِ تؤخر مون قولوه تعوِلى مونِأ ﴾ لٔٙ٘) . وردّ أبوو حيوِن ل ت٘ٗهوـ )أنّووه لمووِ أعوورب ل نُعِسووًِ ) بوودلاً موون ل أمنووة ) ِووِن المعهووود أن يحوودث عوون البوودل ل نُعِسووًِ ) دون المبوودل منـــــــه ل أمنة ) لٕٙ٘) .

عدد الصفحات ٢٧

ردّ أبوو حيوِن ل ت٘ٗهوـ )أنّووه لمووِ أعوورب ل نُعِسووًِ ) بوودلاً موون ل أمنووة ) ِووِن المعهووود أن يحوودث عوون البوودل ل نُعِسووًِ ) دون المبوودل منـــــــه ل أمنة ) لٕٙ٘) . والحجة لمن قرأ بِليِء أَنّهُ ردّه على ل النعِس ) لٖٙ٘) وأيد أبو علي الفِرسي هذا التوجيوه قــوـِيلاً : ل أنّ النعِس هو الؽِاي ، ولأن يؽاي أقرب إلى النعِس ، فِسنِد الفعل إليه أولى ، ويقِل ؼاينـي النعِس ، وؼلب عليّ النعِسُ ، ولا يقِل ؼايني الأمنة ُ ) لٗٙ٘) .

عدد الصفحات ٢٧

مجـــلة جـــامعــــة كــركوك للدراسات الإنسانية 013 العدد : 1 / المجلد : 4 / السنةالرابعة 2002 قوله تعِلى وَلَيِن قُتِلْتُأْ فِي سَبِيلِ اللهِّ أَوْ مُت أْ لَمَؽْفِرَةٌ مِّنَ اللهِّ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَِّ يَجْمَعُونَ ﴾ [1] قرأ الِسِيي ل تَجْمَعُونَ ) بِلتِء ل ٘ٙ٘) ، وقرأ حفص عن عِصأ ل يَجْمَعُونَ) بِليِء لٙٙ٘) . الحجة لمن قرأ لتَجْمَعُونَ) بِلتِء جريًِ على قُتِلْتُأْ﴾ فؤلحقوـوا الخطوـِب مـوـن قولوه ل تَجْمَعُوونَ) بنظيوره الخطِب في قوله قُتِلْتُأْ ﴾ ل1) . والحجة لمن قرأ ليَجْمَعُونَ بِلؽيبة أنّه جعله التفِتًِ مون الخطوِب إلوى الؽيبوة أو راجعوًِ للِفوِر ، أ : يجمع الِفِر ل8) . قوله تعِلى فَِِذَا عَزَمْتَ فَتَوََِّلْ عَلَى اللهِّ ﴾1] قوورأ الِسووِيي عَزَمْووتَ ﴾ علووى الخطووِب ل1) ، وقوورأ عِرمووة وجووِبر بوون زيوود وأبووو نهيووك وجعفوور الصِدق عَزَمْتُ ﴾ بضأ التِء لٓ) . الحجة لمن قرأ ل عَزَمْتَ ) على الخطِب بمعنوى لإذا قطعوت الورأ علوى اويء بعود الاوورد فتوِول على الله في إمضِء أمرك على الأراد الأصلح ؛ فِنّ مِ هو أصلح لك لا يعلمه إلا الله ، لا أنـــت ولا من تاِور ) لٔ) أمّ ِ الحجة لمن قرأ عَزَمْتُ ﴾ بضأ التِء فعلى نسبة العزأ الى سبحِنه وتعِلى إذ هو بهدايته وإِراِده وتوفيقه فهو ِقوله تعِلى وَمَِ رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَـِِنَّ اللهَّ رَمَى ﴾1 ] بايء وأرادتك فتوِل علىلٕ) . وقِل أبو حيِن إنّ عود الضمير على سبحِنه وتعِلى إلتفِت إذا لو جرد على نسق الضأ لوجب أن يِونلتًوِّل عليّ) لٖ) . والحق أن الالتفِت ههنِ لتربية المهِبوة وتعليول الأمور والتوِول ، فلموِ أمور الله سوبحِنه رسوول لص) بماِورة أوضح أن مِ صدر من النصر ، أو الهزيمة إنّمِ هو راجع اليه لٗ) . قوله تعِلى سَنَِْتُبُ مَِ قَِلُواْ وَقَتْلَهُأُ الأَنبِيَِءَ بِؽَيْرِ حَقي وَنَقُولُ ﴾ٔ] قرأ الِسِيي سَنَِْتُبُ﴾ بِلنون وفتحهوِ وضوأ التوِء وَقَوتْلَهُأ﴾ بِلنصوب ونَقُوولُ ﴾ بوِلنون ل٘) ، وقورأ حمزة وحده سَيُِْتَبُ ﴾ بيِء مضمومة وفتح تِيه ، و وقَتْلُهُأ ﴾ برفع اللاأ و يَقُول ﴾ بِليوـِء لٙ) ، وقورأ الحسن والأعـر سَيَِْتُبُ ﴾ بِلـيِء وتسمـية الفِعل ل11 ). الحجة لمن قرأ سَنَِْتُبُ ﴾ بِلنون وَقَتْلَهُأ ﴾ بِلنصب ونَقُولُ ﴾ بِلنون على مِ سُمِي فِعله أنّه جعله من إخبِر الله تعِلى عن نفسه ولمِ) في موضع نصب بوه لوقَوتْلَهُأ) منصووب لأنّوه معطووؾ عــوـلى لموِ) ل18) . أمِّ الحجة لمن قرأ سَيُِْتَبُ ﴾ بيِء مضمومة وقَتْلُهُأُ ﴾ برفع اللاأ و يَقُولُ ﴾ بِليِء فعلى اعتبِر لمِ مرفوع مِ لأ يُسأ فِعله و قَتْلُهُأ ﴾ مرفوع لأنّه معطوؾ على لمِ) وهي في موضع رفع، واعتبور حموزة بقراءة ابن مسعود وَنَقُولُ ذُوقُواْ عَذَابَ الْحَرِيقِ ﴾ وَقَتْلَهُأُ الأَنبِيَِءَ بِؽَي ــْ رِ حَ ــــــقي ﴾ل11) . أمِّ قراءة الحسن ل تٓٔٔهـ ) والأعر ل ت1هـ ) سَيَِْتُبُ ﴾بِليِء وتسمية الفِعول فلوأ نجودهِ في ِتب القراءات ولأ يوجهمِ أحد . قوله تعِلى بِِلْبَيِّنَِتِ وَالز بُرِ وَالِِْتَِبِ ﴾ٗ] قرأ الِسِيي والز بُرِ ﴾ بؽير بِء لٓ) ، وقرأ ابن عِمر وَبِِلز بُرِ ﴾ بزيوِدة البوِء بعود الوواو ِرسومه في مصحؾ الاِأ وهاِأ بخلؾ عنه بزيِدتهِ أيضًِ في وبِلِتِب﴾والبِء َِّبتوة فوي الأولوى محذوفوة فــوـي الَِّنية لٔ) . الحجة لمن قرأ والز بُرِ ﴾ بؽير بِء أَنّه اِتفى بحرؾ العطؾ لالواو) عن تِرار العِمل لٕ).

عدد الصفحات ٢٨

مجـــلة جـــامعــــة كــركوك للدراسات الإنسانية 014 العدد : 1 / المجلد : 4 / السنةالرابعة 2002 والحجة لمن قرأ وَبِِلز بُرِ ﴾ بتِ رار البِء أنّه أراد التؤِيد لٖ) . ونُقِل عن الخليل ل ت٘هوـ ) أَنّوه استحسن إَِّبِت البِء وفَرّق بين المعنيين قوِيلاً :لإذا قلوت : مَوررْتُ بزيودٍ وعمورو فِؤنّوك موررت بهموِ فوي مرورٍ واحد، وإذا قلت مررْتُ بزيدٍ وعمرو ، فِؤنّك قد مررت بهمِ في مرورين حتـى يقع الفِي دة بَِّبِت الحرؾ، لأنّه جِء لمعنى ) لٗ) . وسِود أبو منصور لتٓهـ) بين إَّبِت البِء وطرحهِ من حيث المعنى وعــــدّهأ بمنزلوة واحودة ل٘) . قوله تعِلى لَتُبَيِّنُنَّهُ ﴾81] قرأ الِسِيي لَتُبَيِّنُنَّهُ ﴾ بتِء الخطِب لٙ) ، وقرأ ابن َِّير وأبو عمرو وعِصأ فوي روايوة أبوي بِور لَيُبَيّنُنَّه ﴾ بِليِءل81) . قِل الزجِ ل تٖٔٔهـ ) إِنّ الحجة لمن قرأ لَتُبَيِّنُنَّهُ ﴾ بِلتِء أَنّوه ل حِوى المخِطبوة التوي ِِنوت فوي وقت أخذ الميَِّق ، فِلمعنى أن الله أخذ منهأ الميَِّق ليبين أمر نبوة النبي ل صلى الله عليه وسلأ ) ل88) . وأمِّ حجة من قرأ لَيُبَيّنُنَّه﴾ بِليِء فلؤنهّأ ؼُيّبٌ فصِر الخبر عنهأ في هذا المقِأ ِِلخبر عـوـن الؽِيوب ل81) بقي أن ناير إلى قراءة ابن مسعود ل تٕٖهـ ) وهي لَتُبَيِّنُونَهُ ﴾ من ؼير توِيد ولا يُعْ رؾ لهِ وجهٌ في ِتب القراءات والتفِسير ؼير مِ نقله أبو حيِن ل ت ٘ٗهوـ ) عون ابون عطيوة بجوواز عودأ ملازموة هذه النون لاأ التوِيد وهو رأ الِوفيين ، والبصريون يروون بضرورة تعِقب اللاأ والنون لٓ) . الخاتمة لعل من أهأ مِ توصلت إليه من نتِيج : لٔ) قوراءة الِسوِيي قووراءة متوسوطة جمووع فيهوِ بووين قوراءة أسوتِذهِ حمووزة وقوراءة ؼيووره فهوو صووِحب اختيِر ، وِِن أمِأ القراءات في عصره ِموِ ِوِن إمِموًِ فوي علووأ اللؽوة ومرجعوًِ للدارسوين لموِ يتمتع به من قوة العِرضة اللؽوية والنحوية . لٕ) ِِن الِسِيي عِلمًِ بلؽِت العرب ، وقد ِِنت الفصِحة فيه سليفة ، وقد اعتمد عليهِ في بيِن وجوه القراءات المختلفة . لٖ) توجيهِته موجزة ولأ تِن عويصة فهو يميل إلى السهولة. لٗ) ؼلبة طبيعية الدرس اللؽو على قراءاته وتنوع خصِيصهِ الصوتية ، والصرفية ، والنحوية ، والدلالية . الهوامش *ٔينظر وفيِت الأعيِن : ٕ/ٓٗٔ .*ٕينظور المصودر نفسوه ، وينظور معجوأ الموإلفين : 1/ٗ .*ٖينظور السبعة في القراءات : 11 *.ٗينظر المصدر السِبق : 18 *.٘ينظر المصودر السوِبق : 18 *.ٙالبرهوِن في علوأ القرآن : ٔ/8 *.1إتحِؾ فضلاء البار في القراءات الأربع عاورة٘ .*8معوِني القورآن ، الِسووِيي : ٔٓٔ .*1المصوودر السووِبقٔ1 *.ٓٔالمصوودر السووِبق :18 *.ٔٔالمصوودر السووِبق :ٓٓٔ .*ٕٔالمصدر السِبق : 8 *.ٖٔينظر معِني القرآن ، الفراء : ٔ/ٕٕٓ .*ٗٔمعِني القرآن ، الِسوِيي : 11 *.٘ٔينظوور السووبعة فووي القووراءات : ٕٕٕ .*ٙٔوهووي قووراءة ابوون َِّيوور أيضووًِ . ينظوور السووبعة فووي القراءات : 1 ، وإِعراب القراءات : ٗٔٔ-٘٘ٔ ، والتذِرة في القراءات : ٕٕٔ .*1معوِني القورآن : ٔٓٔ-ٕٓٔ، وينظووور الحجوووة فوووي القوووراءات : ٖ٘.*8الحجوووة فوووي القوووراءاتٖ٘ ، وينظووور إعوووراب

عدد الصفحات ٢٩

مجـــلة جـــامعــــة كــركوك للدراسات الإنسانية 015 العدد : 1 / المجلد : 4 / السنةالرابعة 2002 القوووراءات٘ٔٔ .*1إعوووراب القووورآنٔ/ٙٙٔ .*ٕٓالحجوووة فوووي القوووراءات : ٖ٘ ، وينظووور إعوووراب القووراءات :٘ٔٔ .*ٕٔينظوور إعووراب القوورآن :ٔ/ٙٙٔ ، والجووِمع لأحِووِأ القوورآن ٗ/ٗٔٔ ، وفووتح القوودير ٔ/ٖٖٗ .*ٕٕينظر معِني القرآن : ٔ/ٖٕٕ ، والتفسير الِبير : 8/ٖٖٙ .*ٖٕمعِني القرآن : ٔ/ٖٕٕ .*ٕٗمعوووِني القووورآن : ٕٓٔ .*ٕ٘الحجوووة فوووي القوووراءات : ٖ٘ . *ٕٙينظووور البحووور المحووويط :ٕ/ٙ .*1وهي قراءة ابن َِّير ، ونِفع ، وأبي عمرو ، وابن عِمر ، وحمزة ، وحفص عن عِصأ.*8ينظر السبعة في القراءات : ٕٕٓ ، ومعِني القوراءات : 1 ، وإعوراب القوراءات السوبع8 ، والناور فوي القووراءات العاووور : ٕ / 11 ، وإتحووِؾ فضووولاء الباوورٕ.*1الحجوووة فووي القوووراءات السوووبعٓ٘ .*ٖٓينظر البحر المحيط :ٕ /ٔٗٙ .*ٖٔينظر إعراب القراءات السبع : 1 ، والحجة في القوراءات ٓ٘ .*ٕٖمعووِني القووراءات : ٙ .*ٖٖينظوور فِعْوولان مَّوول : ل دًََرَد دِرْيِنووِ ، عصووى عِصْوويِنًِ ، رضووى رِضْوانً ، لقِي لِقْيِنًِ ، وفُعْلان مَّل ل حلا حُلْوانًِ ، سلا سُلْوانًِ ، عَدَا عُدْوانًِ ، قنِ قُنوانًِ ، رِ ضي رُضْوانًِ )*ٖٗوهي قراءة نِفع وحمزة أيضًِ *ٖ٘ينظر السبعة في القراءات : ٖٕٓ ، وإعراب القوراءات : 1 ، ومعِني القوراءات18 ، والتوذِرة فوي القوراءات1 ، وجوِمع البيوِن فوي القوراءات السوبع1 *.ٖٙينظوور الحجووة فووي القووراءات : ٓ٘ ، وإعووراب القووراءات :ٓٔٔ .*1ينظوور معووِني القووراءات : 18 *.8الحجة في القراءاتٓ٘ ، ينظر وإعراب القراءات :ٓٔٔ .*1ينظر لسِن العرب مِدة لموت ٖٔ/1 ، والقووِموس المحوويط مووِدة لموووتٔ/8 ، ومجمووع البيووِنٖ/ٓ ، والتفسووير الِبيوور : /ٔ .*ٓٗينظوور معووِني القووراءات :18-11 *.ٔٗوهووي قووراءات الجمهووور .*ٕٗينظوور جووِمع البيووِن : ٖ/1 ، والتووذِرة فووي القووراءات1 ، وجووِمع البيووِن فووي القووراءات1 ، والناوور فووي القووراءات العاور : ٕ/ٓ ، وإتحوِؾ فضولاء الباور : ٕ .*ٖٗينظور معوِني القوراءات : 11 ، ولسوِن العورب مووووِدة لوقووووى) : ٘ٔ/11 *.ٗٗينظوووور معووووِني القووووراءات : 11 *.٘ٗينظوووور البحوووور المحوووويط :ٕ /18 *.ٙٗمجمووع البيووِن : ٖ/ٗ .*1ينظوور الجووِمع لأحِووِأ القوورآنٗ /ٓٙ .*8ينظوور إعووراب القوورآن ٔ/ٔ٘ٔ .*1ينظر معوِني القوراءات11 *.ٓ٘معوِني القورآن : ٔ/ٕ٘ٓ *ٔ٘معوِني القورآن وإعرابوه : ٔ/ٖٖٗ ، وينظر معِني القراءات : 11 *.ٕ٘وهي قراءة حمزة وحفص عن عِصأ .*ٖ٘ينظور السوبعة في القراءات : ٕٗٓ ، وإعراب القراءات : ٔٔٔ ، ومعِني القراءات : ٓٓٔ ، والتذِرة في القوراءات : 8 ، وجووِمع البيووِن فووي القووراءات8 ، والناوور فووي القووراءات العاوورٕ/ٓ، وإتحووِؾ فضوولاء الباوور : ٖ .*ٗ٘ينظوور معووِني القوورآن : ٔ/8 ، وإعووراب القوورآن ، النحووِس : ٔ/٘٘ٔ ، الجووِمع لأحِووِأ القوورآن : ٗ/ٕ .*٘٘ينظوور إعووراب القوورآن - النحووِس : ٔ/ ٘٘ٔ ، الجووِمع لاحِووِأ القوورآن : ٗ/ٕ وفتح القدير : ٔ/ٖٔٗ .*ٙ٘ينظر معِني القرآن ، الفراء : ٔ/8 ، وإعراب القورآن ، النحوِس ٔ/٘٘ٔ ، الجِمع لأحِِأ القرآن : ٗ/ٕ .*1ينظر الجِمع لأحِوِأ القورآن : ٗ /ٕ .*8ألوؾ التؤنيوث تقوأ مقِأ علتين ، فيُمْنَع مِ فيه ألؾ التؤنيث من الصرؾ مطلقًِ ، سواءٌ ِِن الاسأ معرفةً أو نِرةً ، مفرداً ِووـِن أو جمعووًِ ، اسوومًِ ِووـِن أو صفووـة ، نحووو: ذِِْوورد وسَووِْرد ، وأاوويِء وأصوودقِء وحووـمراء وزِريّووِء . وقيـووـِأ ألفووـي التؤنيووث ، المقصووورة والممووددة ، مقووِأ سووببين ، للزومهووـمِ الِلووـمة ، وبنووِء الِلمووة عليهمووِ ،

عدد الصفحات ٣٠

وسَووِْرد ، وأاوويِء وأصوودقِء وحووـمراء وزِريّووِء . وقيـووـِأ ألفووـي التؤنيووث ، المقصووورة والممووددة ، مقووِأ سووببين ، للزومهووـمِ الِلووـمة ، وبنووِء الِلمووة عليهمووِ ، بخلاؾ تِء التؤنيث ، فِنّ بنِءهِ على العُروض ، ففي المإنث بِلألؾ فرعية في اللفظ ،وهي لزوأ الزيِدة حتى ِؤنّهِ من أصول الاسأ ، فِنّه لا يصح انفِِِهِ عنه ، وفرعيّة في المعنى ،وهي دلالتُهُ على التؤنيوث ،ولا ابهة أَنّه فروع على التذِير لاندرا ِلّ مإنث تحت منِر من ؼير عِس ، ينظر اورح الرضوي : ٔ/ ٕٔٔ . *1ينظر إعراب القرآنٔ/٘٘ٔ .*ٓٙالبحر المحيط : ٕ/ٓ .*ٔٙينظر إعراب القرآن ، النحووِس : ٔ/٘٘ٔ ، والبحوور المحوويط : ٕ/ٓ .*ٕٙإعووراب القوورآن ، النحووِس : ٔ/٘٘ٔ .*ٖٙينظوور معووووِني القوووورآن : ٔ/8 *.ٗٙينظوووور إعووووراب القوووورآن : ٔ/ ٘٘ٔ ، الجووووِمع لأحِووووِأ القوووورآن : ٗ /ٕ.*٘ٙينظوور معووِني القوورآن وإعرابووه : ٔ/1 *.ٙٙوهووي قووراءة حمووزة وخلووؾ والأعمووش أيضووًِ .*1ينظووور السوووبعة فوووي القوووراءاتٕ٘ٓ ، وإعوووراب القوووراءات : ٕٔٔ ، ومعوووِني القوووراءات : ٔٓٔ ، والتذِرة في القراءات : 8 ، والنار فوي القوراءات العاورٕ/ٓ ، وإتحوِؾ فضولاء الباور : ٖ

عدد الصفحات ٣٠

مجـــلة جـــامعــــة كــركوك للدراسات الإنسانية 019 العدد : 1 / المجلد : 4 / السنةالرابعة 2002 *.8ينظووور معوووِني القووورآنٔ/ٕٓٔ .*1ينظووور الحجوووة فوووي القوووراءاتٔ٘ ، وإعوووراب القوووراءات :ٕٔٔ.*ٓينظوور البحوور المحوويط : ٕ/ٔٔ .*ٔينظوور الحجووة فووي القووراءات : ٔ٘ ، وإعووراب القووراءات :ٕٔٔ.*ٕمعِني القراءات : ٔٓٔ .*ٖينظر ارح ابن عقيل : ٔ/1-8 *.ٗينظر تِ العروس مِدة ل ألك) : ٖٔ/ٓٔ٘ . *٘وهي قراءة حمزة أيضًِ .*ٙينظر السبعة في القراءات : ٕ٘ٓ ، ومعِني القووراءات : ٔٓٔ، والتووذِرة فووي القووراءات : 1 ، وجووِمع البيووِن فووي القووراءات 1 ، والناوور فووي القووراءات العاوور :ٕ/ٓ ، وإتحووِؾ فضوولاء الباوور : ٗ .*11ينظوور المحتسووبٔ/ ٔٙٔ، وجووِمع البيِن : ٖ/ٗ ، ومعِني القرآن وإعرابه ، الزجِ : ٔ/ٖٔٗ ، وإعراب القورآن ، النحوِس : ٔ/ٙ٘ٔ ، والجِمع لأحِِأ القرآن : ٗ /ٙ ، والبحر المحيط : ٕ/ٕٔ .*18ينظور معوِني القورآن ، الِسوِيي : 11 *.11ينظوور معوووِني القووورآنٔ/ٕٕٔ .*ٓينظووور جوووِمع البيوووِن : ٖ/ٗ ، ومعوووِني القووورآن وإعرابوووه : ٔ/ٖٔٗ .*ٔينظر الجِمع لأحِِأ القرآن : ٗ / ٙ .*ٕينظر جِمع البيِن : ٖ/ٗ ، والجِمع لإحِِأ القوورآن : ٗ/ ٙ .*ٖجووِمع البيووِن : ٖ/ٗ ، و ينظوور معووِني القووراءات :ٔٓٔ .*ٗينظوور معووِني القراءات :ٔٓٔ ، وإتحِؾ فضلاء الباور : ٗ .*٘ينظور إتحوِؾ فضولاء الباور : ٗ .*ٙينظور الجِمع لأحِِأ القرآن : ٗ / ٙ .*81المحتسبٔ/ٔٙٔ .*88ينظر إعراب القرآن ، النحِسٔ/ٙ٘ٔ ، والجِمع لأحِِأ القورآن : ٗ /ٙ.*81ينظور معوِني القوراءات : ٕٓٔ .*ٓينظور توِ العوروس موِدة ل بَاَر ) : ٙ/ٗ*ٔوهي قراءة الجمهور أيضًِ .*ٕينظر إعراب القرآن ، النحِس : ٔ/1 ، والِاِؾ : ٖ/ٔ ، والبحوور المحوويط : ٕ/ٖٕ .*ٖينظوور معووِني القوورآن : ٓٓٔ ، إعووراب القوورآن ، النحووِس : ٔ/1 ، والجِمع لأحِِأ القورآنٗ/ٔ .*ٗينظور المحتسوب : ٔ/ٔٙٔ – ٕٙٔ .*٘ينظور التبيوِن فووي إعووراب القوورآن : ٔ/ٕٕٔ .*ٙينظوور الِاووِؾ : ٖ/ٔ ، والبحوور المحوويط : ٕ/ٖٕ .*11ينظوور التبيِن في إعراب القرآن : ٔ/ٕٕٔ .*18الِاِؾٔ/ٖ ، وينظر البحر المحيط : ٕ/ٕٗ .*11وهي قراءة الجمهور أيضًِ . *ٓٓٔينظر معِني القرآن ، الِسِيي : ٓٓٔ ، والسبعة في القراءات : ٕٙٓ ، ومعِني القراءات : ٖٓٔ، والتذِرة في القراءات : ٕٕٓ ، وجِمع البيِن في القراءات السبع : ٓ٘ٗ ، والنار في القراءات العار : ٕ/ٓ-ٔ ، وإتحِؾ فضلاء البار : ٘ .*ٔٓٔمعِني القرآن : ٓٓٔ ، وينظر التحرير والتنووير : ٖ/ ٔٓٔ والتفسير الِبير : 8/8 * .ٕٓٔينظر إتحوِؾ فضولاء الباور : ٘ .*ٖٓٔينظور البحور المحيط : ٕ/٘ٗ .*ٗٓٔوهي قراءة حمزة أيضوًِ .*٘ٓٔينظور السوبعة فوي القوراءات : 1 ، وإعوراب القووراءات : ٗٔٔ، ومعووِني القووراءات : ٖٓٔ-ٗٓٔ ، والتووذِرة فووي القووراءات : ٕٕٓ-ٕٕٔ ، وإتحووِؾ فضووولاء الباووور : ٘-ٙ.*ٙٓٔالحجوووة فوووي القوووراءات :ٖ٘ ، وينظووور إعوووراب القوووراءات : ٗٔٔ . *1إعراب القراءاتٗٔٔ ، وينظر البحر المحيط : ٕ/111*.8ينظر إعراب القرآن ، النحوِس ٔ/ٗٙٔ ، والجوووِمع لأحِوووِأ القووورآن : ٗ/8 ، و البحووور المحووويطٕ/111 ، وفوووتح القوووديرٔ/1 *.1ينظوور البحوور المحوويط : ٕ/111 *.ٓٔٔالحجووة فووي القووراءات : ٕ٘ ، وينظوور إعووراب القووراءات : ٗٔٔ .*ٔٔٔالحجة في القراءات : ٕ٘ .*ٕٔٔينظر معِني القراءات : ٗٓٔ .*ٖٔٔينظر مجمع البيِن : ٖ/ٖ٘ٔ-ٖٙٔ ، والبحر المحيط : ٕ/118 ، والتفسير الِبير8/ٕٗ٘ .*ٗٔٔوهي قراءة الجمهور أيضًِ .*٘ٔٔينظر إعراب القرآن ، الِسِيي : ٔ/ٙٙٔ ، ومعِني القراءات : ٘ٓٔ ، والبحر المحيط : ٕ/118 *.ٙٔٔمعِني القرآن وإعرابه ، الزجِ :ٔ/ٖ٘ٙ . *1ينظر المصدر نفسه8ينظر البحر المحيط ٕ/ٗ .*1ينظوور إعووراب القوورآنٔ/ٙٙٔ ، والجووِمع لأحِووِأ القوورآن : ٗ/٘ٔٔ .

عدد الصفحات ٣١

، والبحر المحيط : ٕ/118 *.ٙٔٔمعِني القرآن وإعرابه ، الزجِ :ٔ/ٖ٘ٙ . *1ينظر المصدر نفسه8ينظر البحر المحيط ٕ/ٗ .*1ينظوور إعووراب القوورآنٔ/ٙٙٔ ، والجووِمع لأحِووِأ القوورآن : ٗ/٘ٔٔ .*ٕٓٔينظوور تووِ العووروس مووِدة ل دوأ ) : ٙٔ/ٕٕ٘ .*ٕٔٔوهووي قووراءة الجمهووور أيضووًِ .*ٕٕٔنسووب الزمخاوور هووذه القوووراءة لأهووول المدينوووة ، ينظووور الِاوووِؾ : ٖ/18 *.ٖٕٔينظووور إعوووراب القووورآن ، النحوووِس : ٔ/1 ، والِاووِؾ : ٖ/18 ، والتبيووِن فووي إعووراب القوورآنٔ/ٕٕٗ ، والبحوور المحوويط : ٕ/ٕٓ .*ٕٗٔينظوور البحووووور المحووووويط :ٕ/ٕٓ .*ٕ٘ٔينظووووور إعوووووراب القووووورآن : ٔ/1 *.ٕٙٔينظووووور الِاوووووِؾ : ٖ/18 *.1ينظر تِ العروس مِدة ل لودٕٓ/1 *.8إعراب القرآن ، النحِسٔ/1 ، والِاِؾ

عدد الصفحات ٣١

مجـــلة جـــامعــــة كــركوك للدراسات الإنسانية 019 العدد : 1 / المجلد : 4 / السنةالرابعة 2002 :ٖ/18 ، والتبيِن في إعراب القرآنٔ/ٕٕٗ ، البحر المحيط : ٕ/ٕٓ .*1وهي قوراءة الجمهوور أيضًِ .*ٖٓٔينظر السبعة في القراءات : ٕٗٔ ، ومعِني القراءات : 1 ، والحجة للقراء السوبعةٔ/ ٖٗ-ٖ٘ .*ٖٔٔينظوور الِاووِؾ : ٖ/ٓ ، والبحوور المحوويط : ٕ/٘ٔ .*ٕٖٔينظوور معووِني القووراءات : 1 *ٖٖٔينظوور الحجووة للقووراء السووبعة : ٔ/ ٖ٘ .*ٖٗٔينظوور الِاووِؾ : ٖ/ٓ .*ٖ٘ٔينظوور البحوور المحيط : ٕ/٘ٔ .*ٖٙٔينظر توِ العوروس موِدة ل أصور ) : ٙ/ٕٙ .*1وهوي قوراءة حموزة ، وابون َِّير ، ونِفع ، وابون عوِمر ، وعِصوأ فوي روايوة أبوي بِور .*8ينظور السوبعة فوي القوراءاتٕٗٓ ، وإعراب القراءات : 1، ومعِني القوراءات1، والتوذِرة فوي القوراءاتٕٕٕ ، وجوِمع البيوِن فوووووي القوووووراءات : ٖٙٗ ، والناووووور فوووووي القوووووراءات العاووووور : ٕ/ٔ ، وإتحوووووِؾ فضووووولاء الباووووور : 11*.1الحجة فوي القوراءاتٗ٘ ، وينظور إعوراب القوراءات : 11 ، ومجموع البيوِنٖ/ٖٖ٘ ، والتحرير والتنوير : ٖ/٘ٗٔ ، والتفسير الِبير : 8/11 ، وإتحِؾ فضلاء البار11*.ٓٗٔالحجة في القراءات : ٗ٘ .*ٔٗٔينظر جِمع البيِن : ٖ/ٔ ، ومعِني القرآن ، النحِس : ٔ/1 ، وإعوراب القووراءات : 1 ، ومجمووع البيووِنٖ/ٖٖ٘ ، والتحريوور والتنوووير : ٖ/٘ٗٔ .*ٕٗٔوهووذه قووراءة أبووي عمرو في حين ذِرد الراز إنّ قراءته ل تبؽــون ) بِلتِء ول يرجعون ) بِليِء ، ينظر التفسير الِبيور : 8/11 *.ٖٗٔجِمع البيِن : ٖ/ٔ .*ٗٗٔوهي قراءة حمزة وحفص عن عِصوأ .*٘ٗٔينظور جوِمع البيِن : ٗ/1 ، والسبعة في القراءاتٕٗٔ ، وإعوراب القوراءات : 1 ، ومعوِني القورآن8 ، والتووووذِرة القووووراءات : ٖٕٕ ، والناوووور فووووي القووووراءات العاوووور : ٕ/ٔ ، وإتحووووِؾ فضوووولاء الباوووور : 18*.ٙٗٔينظر الِتِب : ٗ/ٕٙٔ ، ومجمع البيِن : ٗ/ٖ٘ٗ ، والتفسير الِبير : 8/ٖٖٓ .*1ينظور معوووِني القووورآن وإعرابوووه : ٔ/ٙ .*8ينظووور جوووِمع البيوووِنٗ/1 ، ومعوووِني القوووراءات8، والتفسووير الِبيوور : 8/ٖٖٓ ، وإتحووِؾ فضوولاء الباوور : 18*.1ينظوور الحجووة فووي القووراءاتٗ٘ ، وإعووراب القووراءات : 1 ، ومعووِني القووراءات8، ومجمووع البيووِنٗ/ٖ٘ٗ ، والتفسووير الِبيوور : 8/ٖٖٓ .*ٓ٘ٔينظوور جووِمع البيووِن : ٗ/1 ، ومعووِني القووراءات8، والتفسووير الِبيوور8/ٖٖٓ ، وإتحووِؾ فضوولاء الباوور : 18*.ٔ٘ٔينظوور إعووراب القووراءات : 1 *.ٕ٘ٔينظوور معووِني القووراءات : ٓٔ8*ٖ٘ٔينظووور جوووِمع البيوووِن : ٗ/1 *.ٗ٘ٔينظووور التفسوووير الِبيووور : 8/ٖٖٓ . *٘٘ٔوهوووي قوووراءة الجمهور .*ٙ٘ٔينظر الجِمع لأحِِأ القورآن : ٗ/ٔ٘ٔ ، والبحور المحويط : ٖ/ٖٕ .*1ينظور الجوِمع لأحِِأ القرآن : ٗ/ٔ٘ٔ*8ينظر البحر المحيطٖ/ٖٕ .*1ينظر تِ العوروس موِدة ل صودد ٘/ٕ٘ .*ٓٙٔوهووي قووراءة الجمهووور *ٔٙٔينظوور السووبعة فووي القووراءات : ٕ٘ٔ ، وإعووراب القووراءات : 8، ومعِني القراءات1، والتذِرة في القراءاتٕٕٗ ، وجِمع البيِن في القراءات : ٗٙٗ ، والناوور فووي القووراءات العاوور : ٕ/ ٕ ، وإتحووِؾ فضوولاء الباوور : 11*.ٕٙٔينظوور الجووِمع لأحِووِأ القوورآن : ٗ/ٔ ، والبحوور المحوويط : ٖ/ٗ .*ٖٙٔينظوور البحوور المحوويط : ٖ/ٗ .*ٗٙٔالحجووة فووي القووراءات : ٘٘ ، ينظوور وإعووراب القووراءات :8 *.٘ٙٔينظوور المصوودر نفسووه *ٙٙٔينظوور الحجووة فووي القووراءات : ٘٘ ، والتفسووير الِبيوور : 8/ٖٖ٘ ، الجووِمع لأحِووِأ القوورآن : ٗ/ٔ .*1ينظوور معووِني القراءات : 1 ، والتفسير الِبير8/ٖٖ٘ ، وإتحِؾ فضلاء البار : 11*.8ينظر مجمع البيِن : ٗ/18 ، ومفردات ألفوِظ القورآن موِدة ل نوزلٓٓ .*1ينظور الِاوِؾٗ/ٖ .*ٓوهوي قراءة ابون عوِمر وحموزة ونوِفع أيضوًِ .

عدد الصفحات ٣٢

التفسير الِبير8/ٖٖ٘ ، وإتحِؾ فضلاء البار : 11*.8ينظر مجمع البيِن : ٗ/18 ، ومفردات ألفوِظ القورآن موِدة ل نوزلٓٓ .*1ينظور الِاوِؾٗ/ٖ .*ٓوهوي قراءة ابون عوِمر وحموزة ونوِفع أيضوًِ .*ٔينظور السوبعة فوي القوراءات : ٕٙٔ ، وإعوراب القوراءات : 8، ومعِني القراءات1، والتذِرة في القراءاتٕٕٗ ، وجِمع البيِن في القراءات : ٗٙٗ ، والناوور فووي القووراءات العاوور : ٕ/ٕ ، وإتحووِؾ فضوولاء الباوور : 11*.ٕمعووِني القوورآن : 1 *.ٖمعِني القرآن ، النحِس : ٔ/8 *.ٗينظر معوِني القوراءات : ٓٔٔ ، والِاوِؾ : ٗ/ٖ ، والجِمع لأحِِأ القرآن : ٗ/ٔ ، وإتحِؾ فضلاء البار : 11 ، وفتح القديرٔ/ٓٙٗ .*٘معِني القرآن وإعرابه : ٔ/ٕ.*ٙينظر معوِني القورآن ، النحوِس: ٔ/ٕٙٔ ، ومجموع البيوِن : ٖ/ٕٙ٘ ، والِاوِؾ : ٗ/ٖ .*11الحجووة فووي القووراءات٘٘ . *18وهووي قوراءة عِصووأ فووي روايووة أبووي بِوور

عدد الصفحات ٣٢