المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

التوجيه اللغوي لقراءة الكسائي في سورة آل عمران

نبيلة شكر خورشيد

صفحة ٢ من ٥

مجـــلة جـــامعــــة كــركوك للدراسات الإنسانية 017 العدد : 1 / المجلد : 4 / السنةالرابعة 2002 الحجة لمن قرأ ؼُزًّد﴾ بتاديد الزا أَنّه جعلهل فُعّول ) جموعل فَِعِول ) حمولاً علوى الصوحيح، نحوو: ضَِرِب وضُرَّب، واَِهِد واُهَّد لٕٔ٘) . والقيِس عند ابن الأنبِر ل ت11هـ ) وؼيورهل فُعَلَوة )، لأنّوه مون الأبنية التي يختص بهِ المعتل، نحو: قَِضٍ وقُضَِة، وراأٍ ورُمِة لٕٕ٘) . أمّوِ حجوة موون قرأ ؼُوزَد﴾ بتخفيووؾ الوزا فعنوود العِبور ل تٙٔٙهووـ ) يتحمول وجهين:لأحوودهمِ: أنّ أصله لؼُزَاة)، فتحذؾ الهِء تخفيفًِ؛ لأنّ التِء دليلُ الجمع حصل ذلك من نفوس الصوفة. والَّوِني: أنّوه أراد قراءة الجمِعة، فحذؾ إحدد الزايين ِراهية التضعيؾ) لٖٕ٘) . والحقّ أنّه ليس في الجمع قيِس، ومِ وُضِعَ مون ضووابط يَبْطلوه السومِعُ، وموِداأ قود ور د فوي القورآن ؼُزًًَّد﴾ فقد بطل قيِس النحِة، فهو جِيز لوذلك قوِلوا: نودر جَمْوعُ نحوو لؼوِزٍ) علوى ؼُوزًََّد﴾ فهوو نوِدر وليس ممتنعًِ ِمِ قِل ابن الأَنبِر لٕٗ٘) . قوله تعِلى {... وَاللهُّ بِمَِ تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴾عمران:ٙ٘ٔ ] قرأ الِسوِيي يَعْلَمُوون﴾ بِليوِءلٕ٘٘)،وقورأ نوِفع وعِصوأ وأَبوو عمورو وابون عِمــوـر تَعْلَمُوون﴾ بِلتوـِء لٕٙ٘). الحجة لمن قرأ بِليِء على الؽيبة وهو وعيد للذين ِفروا، والتقدير: ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهأ والله يحيي ويميت والله بمِ يَعلمون بصيرل1) . أمِّ حجة من قرأ بِلتِء فعلى الخطِب للمإمنين وهو ردّ على مِ تقودأ مون قولوه تعوِلىيَوِ أَي هَوِ الَّوذِينَ آمَنُواْ لاَ تََِونواْ ﴾ فيجِزيِأ على أعمِلِأل8) . قوله تعِلىوَلَيِن قُتِلْتُأْ فِي سَبِيلِ اللهِّ أَوْ مُت أْ ﴾1] قرأ الِسِيي مِتّأْ ﴾و مِتْنَِ ﴾ بِسر الميأ في ِل القرآن،ل1) وِذا حفص إِلاًّّ في قوله أَوْمُوت أ ﴾ عمران:1]8] بضأ الميأ في جميع القرآنلٕٓٙ). الحجة لمن قرأ مِتّأْ ﴾ بِسر الميأ عند سيبويهل تٓهـ ) أنّهُ اعتل مـنل فَعِلَ يَفْعُلُ ) ونظيرهِ من الصوووحيحل فَضِووولَ يَفْضُووولُ ) لٕٔٙ) وافقوووه أبوووو علوووي الفِرسووويلت11هوووـلٕٕٙ) وتِبعهموووِ ابووون عِاوووور لتٖهـ) وهي عنده نِتجة عون توداخل اللؽوِت، لأنّهوأ جعلووا مِضويه ل مَوِت ) مِسوورة العوين مَّولل خِؾ يخِؾ ) وجعلوا مضِرعهل يَمُوتُ ) مَّولل قَوِأ يَقُووأ )لٖٕٙ) . ويورد ابون خِلويوهل ت ٓهوـ ) أنّوه يجوور مجووردل خِفْووتُ تَخَووِؾ ونِمْووتُ تنووِأ )لٕٗٙ) . وافقووه ابوون الأنبووِر لت11هووـ) وقووِل إِنّهووِ لؽووة موون يقوللمووِت يَمَووِت) ِووـِن الأصووـل فيووهلمَوِت) َِخوووِؾ فمضووِرعه بفووتح العووين، فووِذا أُسووند الووى تووِء المووتِلأ وأخواتهِ قلتل مِتّ ) فنقلت الِسرة من الواو الى الميأ فبقيت الواو سِِنة، والتِء سِِنة َّأ حـذفت الـواو لالتقِء السِِنينلٕ٘ٙ) والحجة لمن قرأ مُت أْ ﴾ بضأ الميأ أنّوه أجوراه مجوردل قُلْوتَ تَقُوولُ، وجُلْوتَ تَجُوولُ ) علوى أصوله مون ذوات الواولٕٙٙ) وافقه ابن الأنبِر وذِر فيه وجهًِ آخر وهو أن يِوون أصولهل مَووَت ) فعنود إسونِده الوى تِء المتِلأ وأخواتهِ أُبدلت الفتحة ضمة َّأ نقلت الى الفِء فبقيت سِِنة والتِء بعدهِ سِِنة فحذفت لالتقِء السووِِنينل1). وقوود نووص أو جعفوور النحووِسل ت8هووـ ) علووى أنّهووِ لؽووة سُووفْلَى مضوورل8). ورجّووح أبووو منصور قراءة من قرأ بِلضأ لإنّهِ القراءة العِلية، واللؽوة الفصويحة وإن ِِنتلمِوت ) بِسور المويأ فِاوية لِن الضأ أفْاَىل1). وهو الحوق لأنَّ اللؽوة الاوِيعة موِت يمووت مُوت ، علوى فَعَول يَفْعُولُ، وفوي لؽوة: موِت يمِتُ مِت ،على فِعَلَ يفْعَلُ، ولؽة َِّلَّة: مِتَ يمُوتُ، على فَعِلَ يَفْعُلُ، ولؽوة رابعوة: موِتَ يموِتُ مُوت ، علوى فعُلَ يَفْعَلُ لٓ). قوله تعِلى أَن يَؽُلَّ ﴾ٔٙٔ]

عدد الصفحات ١٣

مجـــلة جـــامعــــة كــركوك للدراسات الإنسانية 001 العدد : 1 / المجلد : 4 / السنةالرابعة 2002 قرأ الِسِيييُ ؽَولَّ ﴾ بضون اليوِء وفوتح العوين علوى البنوِء للمفعوول لٔ) وقورأ ابون َِّيور وأبوو عمورو وعِصأ يَؽُ ل ﴾ بفتح اليِء وضأ الؽين على البنِء للفِعللٕ) . الحجة عند الفراءل ت1هـ ) لمون قورأل يُؽَول ) مبنيوًِ للمفعوول أَنّوه مون ؼُولَّ بمعنوى: يُخَوِنُلٖ) أ ليس لأحد أن يخونه أصحِبه في الؽنيمة ولا ؼيره . وذِر أبو جعفر ل ت8هـ ) أنّ هذ ه القراءة تحتمل معنيين، أحدهمِ: أن يِون مــنل أؼللته ) بمعنوى: أن يُلْقوى ؼوِلاً ،أ : خِينوًِ ِقوولهأ:ل أَحْمَودْتُ الرجولَ إذا أصَبْتُه محموداً، وأحْقْتُه إذا أصَبْتُه أحمق ) والمعنى الآخر: أنّه منل ؼل ) بمعنوى: يُؽَولُ منوه، أ : يخونوه ويسرق من ؼنيمته لٗ) . أمِّ الحجة لمن قرأل يَؽُلّ ) مبنيًِ للفِعولل فِنّوه جعلوه مونل الؽُلُوول ) ومعنوِه: أن يَخُوون أصوحِبه بؤخوذ ايء من الؽنيمة خِفية )ل٘). وأعقب أبو منصور قِيلاً:ل وتفسوير ذلوك أنّ النبوي لصولى الله عليوه وسولأ) جمع الؽنِيأ في ؼزاة، فجِء جمِعة فقِلوا له: ألا تَقْسأ بيننوِ ؼنِيمنوِ فقِللصولى الله عليوه وسولأ): لوو أنّ لِأ عند مَّل أحد ذهبًِ مِ منعتِأ دينِراً، أترونِي أؼّلُِأ مؽنِأ!)لٙ) . قوله تعِلى وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ ﴾1] قرأ الِسِيي قُتِلُوا ﴾ مخففًِل11)، وقرأ ابن عِمر وحده قُتلوا ﴾ مادداً ل18) . الحجة لمن قرأ قُتِلُوا ﴾ مخففًِ أنّ ل التخفيؾ يصلح للقليل والَِّير، تقول: قتلتُ القوأ، فيصلح للَِّرة ِمِ تقول: ضَرَبْتُ زيداً ضربة فيصلح للقلة) ل11) . أمِّ الحجة لمن قرأ قُتًَِّلًُُوا ﴾ مادداً فللتَِّير لٓ) . وعلل ابن خِلويهل تٓهـ ) للقراءتين بِنَّ التخفيؾ يِون للقتل مرةً ومراراً، والاديد لا يِوون إلا مراراً ِؤنّهأ قتلوهأ مرةً بعد مرة ل ٔ) . وعليه فِنّ قراءة التاديد أبلػ وآِد لمِ فيه من معنى التَِّير لا ؼير، وليس في التخفيؾ هذه المبِلؽوة وذلك التؤِيد لاحتمِله معنيين، القليل والَِّير، والله أعلأ . قوله تعِلى وَلاَ يَحْزُنكَ ﴾ٙ] قـرأ الِسِيييَحْزُنكَ ﴾ و لِ يَحْزُنكَ ﴾ٓٔ ]حْزُن ني﴾ٖٔ ] وضأ الزا قي ِل القرآنلٕ) ، وقرأ نِفع وحده لا يُحْزِنك﴾ بض أ اليِء وِسر الزا في ِول القورآن ألاّ في سـورةٖٔ]لٖ) ، وقورأ ابون محويص ِلهوـِ يُ حْوزِنهأ ﴾ بضوـأ اليوِء وِسر الزا لٗ) . الحجة لمن قرأ يَحْ زُنك ﴾ بفتـح اليـِء وضـأ الزا أنّه جعله من: حَزَن يَحْزُن حَزْنًِ ل٘) . أمِّ الحجة لمن قرأ يُ حْزِنك﴾ بضأ اليِء وِسر الزا فِنّه جعله من: أَحْزنَ يُحْزِنُ إحْزِانوًِ لٙ). وإليوه ذهب ابون الأنبوِر لت11هوـ) وذِور أنّ حورؾ المضوِرعة مفتوحوة مون الأفعوِل الَّلاَّيوة مضومومة مون الربِعية، وذلك أنّ الَّلاَّي أولى بِلفتح لأنّه أَِّر والربِعي أ ولى بِلضأ لأنّه الأقول فوِعطوا الأخوؾ وهوو الفتح والأقل الأَّقل وهو الضأ ليعِدلوا بينهمِ ل81) . وذِر ابن منظورلتٔٔهـ) عن سيبويهلتٓهـ): ل أَحْزَنته ) بمعنى جعلته حزينوًِ، ول حَزَنتُوهُ ) بمعـنى جعلت فيـه حزنوًِل ِؤفْتَنَوه جعلوه فِتِنوًِ، وفَتَنوـه جعوـل فيوـه فِتْنوةً) ل88) .وقوِل الوراز لتٙٓٙهوـ) : لإنّهمِ لؽتِن يقِل: زَنَ يَحْزُنُ نَصَرَ يَنْصُرُ، وأَحْزَنَ يُحْزِن ِؤِرأ يُِْرِأ) ل81) وأيد ابن خِلويهلتٓهـ) هذا الاختيِر معللاً ذلك بقولـه:ل والاختيِر حَزَن لقولهأ: مَحْوزُون، ولا يقوِل: مُحْوزَن، حَوزِن يَحْوزَنُ حُ زْنوًِ وحَزَنًِ ) لٓ) . وليس بصحيح مِ ذهب إليه ابن خِلويه، لأنّه يقِل: حَزَنهُ الأَمر يَحْزُنُهُ فهو مَحْوزُونٌ، وأَحْزَنَوهُ الأمورُ فهو مُحْزَنٌ، فحَزَنه وأَحْزَنه بمعنى واحد لٔ) والأولى لؽة قريش والَِّنية لؽة تميأ لٕ) .

عدد الصفحات ١٤

ه ابن خِلويه، لأنّه يقِل: حَزَنهُ الأَمر يَحْزُنُهُ فهو مَحْوزُونٌ، وأَحْزَنَوهُ الأمورُ فهو مُحْزَنٌ، فحَزَنه وأَحْزَنه بمعنى واحد لٔ) والأولى لؽة قريش والَِّنية لؽة تميأ لٕ) . وأمِّ المصدر من الفعل اللازألحَزِن) فقط ذِــــر ابن منظور إِنّه لا يقِل فيه ألاّلحَزَنِ) لاؼير لٖ).

عدد الصفحات ١٤

مجـــلة جـــامعــــة كــركوك للدراسات الإنسانية 000 العدد : 1 / المجلد : 4 / السنةالرابعة 2002 أمِّ قراءة ابن محيصل تٖٕٔهـ ) فلأ نجد لهِ وجهًِ في ِتب القراءات والتفِسير. قوله تعِلى مَِّ َِِنَ اللهُّ لِيَذَرَ الْمُإْمِنِينَ عَلَى مَِ أَنتُأْ عَلَيْهِ حَتَّىَ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ ﴾ [11] قرأ الِسِييحَتَّىَ يُ مَيِّزَ ﴾و لِيُمَيَّزَ ﴾1 ]ٗ)، وقرأ ابن َِّير ونِفع وعِصأ وأبو عمرو وابن عِمر حَتَّىَ يَ مِيوز ﴾ و لِيَمِيْوزَ ﴾ بفوتح اليوِء وِسور المويأ وسوِون اليوِء، ل٘) وقرأ ابن َِّير يُمِيزَ﴾ بضأ أوله مع التخفيؾلٙ). الحجوة لموون قورأ يُمَيَّووز ﴾ أَنّ مِضوويهل مَيَّوز يُمَيَّووز مضوِعؾ مووِز ) ل11) وقيـووـل: معنوِه:ل التفرقووة بووين الاووييين )ل18). ويوورد الوووراز ل تٙٓٙهووـ ) أنَّ لفوووظ التميووز ههنوووِ أولووى، لأن التاوووديد يفيوود الَِّووورة والمبِلؽووة، وافوورد تعووِلى لفووظ الخبيووث والطيووب مووع تعوودد مووِ أُريوود بِوول منهمووِ فووِلمراد جميووع المووإمنين والمنِفقين لا اَّنِن منهمِ ل11. ) أمِّ حجة من قرأ يَميز ﴾ بِلتخفيؾ فِنه جعله منلمِز يَمِيز ) لٖٓٓ) وقيل إِنّهمِ بمعنى واحود إِلاّ أنّ لفظل يَميز ) أخؾ في اللفظ منل يُمِ يَّز ) فِِن أولى، وقد رود أبو زيد عن أبي عمرو أنّ التاديد للتَِّيور والمبِلؽة، والتخفيؾ يفيد التفرقة بين اييين، والله تعِلى أفرد الخبيث والطيب فذِر اييين، وهذا ِمِ قِل بعضهأ في الفرق والتفريقلٖٔٓ) . وذهب ؼير واحد إلى أنّ ل مِز، وميّز ) لؽتِن بمعنى واحد ،وهمِ فعلان متعديِن الى مفعول واحود ، ونظيرهمِ عِض، وعَوّض ل ٕٖٓ) . أمِّ قراءة ابن َِّير ل تٕٓٔهـ) يُميز ﴾ بضأ أوله مع التخفيؾ فلأ نجد لهِ وجهًِ في ِتب القراءات والتفِسووير ؼيوور مووِ أاووِر إليووه أبووو حيووِن ل ت٘ٗهووـ ) موون أنّووه مووـن ل أمووِز ) بمعنووى ل ميووز ) المجوورد ، والهمووزة ليسووت للنقوول ،ِمووِ أنّ التضووعيؾ ليـووـس للنقووـل و لفعوول) ول َفْعوول) بمعنووى واحوود ونظيووره لحووزن) ولأحزن) لٖٖٓ). والحق أنّهمِ لؽتِن بمعنى واحد وإن اختلفِ في المبنى لٖٗٓ). المبحث الثالث التوجيه النحوي قوله تعِلى فِيَةٌ تُقَِتِلُ ﴾ٖٔ] قرأ الِسِيي فِيَةٌ ﴾ بِلرفع لٖ٘ٓ) ، وقرأ أبــو الحسن ومجِهـد فِيَ ةٍ ﴾ بِلخفض لٖٙٓ) . الحجة لمن قرأ فِيَةٌ ﴾ بِلرفع عند الفراء ل ت1هوـ ) أنّوه خبور مبتودأ محوذوؾ ، أ : إحوداهمِ فِيوةٌ تقِتل في سبل الله وأخرد ِِفرةٌ على الاستينِؾ ِمِ قِل الاِعر: فَُِنْ تَ َِذِ رِجْلينٍ رِجْلٌ صحيحةٌ ورِجْلٌ رمى فِيَهَِ الزمِن فَاُلَّتِ ل1) ورفعه الطبرسي ل تٕٓ٘هـ ) على الاستينِؾ بتقدير : ل منهأ فِيَوةٌ ِوذا وأخورد ِوذا ) فيِوون مبتودأ محذوؾ الخبر ل8) . والحجة لمن خفض فِيَ ةٍ ﴾ عند الزجِ أنّه جعل لفِيَة) ومِ بعدهِ بدلاً من فيتين ، والمعنى :لقد ِِن لِأ آية في فية تقِتل في سوبيل الله وفوي أُخورد ِوِفرة)ل 1) ووصوؾ العِبور لتٙٔٙهوـ) هوذا التوجيوه بِلاِذلٖٓٔ) وََّوأَّ قوراءة وأخورد وهوي النصوب وقود استحسونهِ الفوراء قوِيلاً : ل ولوو قلوت فِتَوةً تقِتولُ فوي سووبيل الله وأخرد ِِفرةً )ِِن صوابًِ على قولك : التقتِ مختلفتين لٖٔٔ) أ انتصِبهِ على الحِل من الضمير فـــي ل التقتِ ) وافقه الزجِ ، وأجِز النصب أيضًِ على الاختصــِص والتقدير : ل أعني فِيَةً) لٕٖٔ) . قوله تعِلى اَهِدَ اللهُّ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ ﴾8] إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللهِّ الإِسْلاَأ ﴾1]

عدد الصفحات ١٥

مجـــلة جـــامعــــة كــركوك للدراسات الإنسانية 001 العدد : 1 / المجلد : 4 / السنةالرابعة 2002 قرأ الِسِيي بفتحهِ ووافقه الانبوذ ، والبِقون أَنّه﴾ بِلفتـح ، و إِنّ الدين﴾ بِلِسر لٖٖٔ) ، وقرأ ابون عبِس بِسر الأولى وفتح الَِّنية لٖٗٔ) . قِل الِسِيي ل انصبهمِ جميعًِ ، بمعنى : اَ هدِ الله أَنّه ِوـذا ، وأَنّ الديوـن عنوـد الله الإسولاأ ) لٖ٘ٔ) أ على العطؾ عليه ِؤنّه قِل : اَهدِ الله وحدانيته وِون الدين عند الله الإسولاأ. وافقوه الزجوِ لتٖٔٔهوـ) لٖٙٔ) خَر المبرد لت٘هـ) الِلاأ على تقدير حذؾ الجِر فِؤنّه قوِل : لأَاْوهَدُ علوى أَنَّ م حموداً رسـوـول الله )، أو ل أاهد بؤنّ محمداً رسوول الله ) ل1) . وافقوه الزجوِل8) . ونُقِول عون َّعلوب لتٔهوـ) أنّوه فتحهمِ اعتبِراً لقــراءة ابن مسعود لتٕٖهـ ) وابن عبِسل ت8هـ ) من ؼير أنّ يِون عنده فيهِ حجة حِِية عن أحد من السلؾ فِبن مسوعود فوتح الأول وِسور الَّوِني ، وابون عبوِس ِسور الأول وفوتح الَّوِني وهِتِن حجة للِسِيي في الفتح ل1) . ورُوِ عن ابن ِيسِن ل ت11هـ ) أنّه خر الِلاأ علوى البدليوة أ أنّ ل أَنّ ) الَِّنية بدل من الأولى ، لأنّ الإسلاأ يتضمن التوحيد والعدل وهو بدل ااتمِل لٕٖٓ) . أمِّ الحجة لمن قرأ بفتح الأولى وِسر الَِّنية فِنَّهُ أَوقع الاهِدة على الأولى ، وابتـوـدأ بوـ لإنّ) الَِّنيوة لٕٖٔ)، واستحسوون الفووراءلت1هووـ) هووذه القووراءة وعزاهووِ إلووى عبوودلٕٕٖ) ِمووِ وعوودّهِ الزجــووـِ ل تٖٔٔهـ ) الأجودل لأنّ الِلاأ والتوحيـد والنـداء بوِلآذان ااوـهد أنّ لا إلوه إلا الله ، وأَِّور موِ وقوع ااوهد على ذِر التوحيد ) لٖٕٖ) . أمِّ الحجة في قراءة ابن عبِس بِسر الأولى وفتح الَِّنية فقد خرجهِ الفراء على أنّ قوله أَ نّ الودِّينَ عِندَ اللهِّ الإِسْلاَأ ﴾ معمول اَهِدَ ﴾ ويِون قوله إنّه لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ ﴾ جملة اعتراض بين المعطوؾ عليه والمعطوؾ .ونظيره قولك لرجل ل أَاهد – إنّي أعلأ النِس بهذا – أنّك عوِلأ ، ِؤنوك قلوت : أاوهد – إنّوي أعلأ بهذا من ؼير - أنّك عِلأ لٕٖٗ) . قوله تعِلى أَنَّ اللهَّ يُبَاِّرُكَ ﴾1 ] قرأ الِسِيي ل إنّ ) بِسر الهمزة لٕٖ٘) ، وقرأ البِقون ل أَنّ ) بفتح الهمزة لٕٖٙ) . قِل الفراء ل ت1هـ ) الحجة لمون قورأ ل إِنّ ) بِسور الهموزة ل أنَّوهُ أجوراه مجورد القوول ، والقوول حِِية لقوله تعِلى وَنَِدَوْا يَِ مَِلِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَِ رَب كَ ﴾11 ]بّك فهذا مذهب الحِِية.وقِل في موضع آخر وَنَِدَد أَصْحَِبُ النَّوِرِ أَصْوحَِبَ الْجَنَّوةِ أَنْ أَفِيضُوواْ ﴾ ٓ٘]ل1) أ : أَنّوهُ أجورد النوداء مجورد القول على مذهب الِوفيين ،أو أضمر القول على مذهب البصريين . أمِّ الحجة لمن قرأ بفوتح الهموزة فعلوى إِعموِل الفعول ل نِدتوه ) وجعول ل بوؤنّ الله ) المفعوول الَّوِني لوه وإسقِط البِء ، لأنّهِ متعلقة بـ ل فنِدته) فلا يقطع منه ، والتقدير : بــؤنّ الله يُبارك ل8) . قوله تعِلى أَنِّي أَخْلُقُ لَُِأ ﴾ن : 1 ] قرأ الِسِيي أَنِّي ﴾ بفتح الهمزة ل1) وقرأ نِفعلٖٖٓ) وأبو جعفر إِ نِّي﴾ بِسر الهمزة لٖٖٔ) . ل أَنَّي ) بفتح الهموزة عنود أبوي جعفور ل ت8هوـ ) تصولح أن تِوون نصوبًِ علوى البودل مون أنّوي قود جيتِأ﴾ وعليه ابن خِلويه ل تٓهـ ) لٕٖٖ) وأنّ تِون خ فضـًِ على البدل من قوله آية ﴾ وهـذا موذهب الطبرسي ل تٕٓ٘هـ ) لٖٖٖ) ويجـوز أنّ تِـون رفعـًِ على إضمـِر مبــتدأ ، أ : هي أَنِّي أَخْلُقُ لَُِأ مِّنَ الطِّينِ لٖٖٗ) . أمِّ الحجة لمن قرأ ل إِنَّي) بِسر الهمزة فعند ابن خِلويه على إضمِر القوول والتقودير: ورسوولاً يقوول إِنّي أوعلي الاستينِؾ من ؼير إِضمِر لٖٖ٘) .

عدد الصفحات ١٦

مجـــلة جـــامعــــة كــركوك للدراسات الإنسانية 002 العدد : 1 / المجلد : 4 / السنةالرابعة 2002 قوله تعِلىوَلاَ تُإْمِنُواْ إِلاَّ لِمَن تَبِعَ دِينَُِأْ قُلْ إِنَّ الْهُدَد هُدَد اللهِّ أَن يُإْتَى أَحَدٌ مَِّّْلَ مَِ أُوتِيتُأْ أَ وْ يُحَآج وُِأْ عِندَ رَبُِِّأْ ﴾ٖ ] قرأ الِسِيي أَنْ يُإْتَى ﴾ بؽيور مود لٖٖٙ) وقورأ ابون َِّيور ءأَنْ يُوإْتَى ﴾ بِلمود ل1) ، وقورأ سوعيد بون جبير إنْ يُإْتَى ﴾ بِسر الهمزة ل8) ، وقرأ الحسن أَنْ يُإًْْتِي ﴾ بِسر التِء ل1) . الحجة لمن قرأ أَنْ يُوإْتَى ﴾ بؽيور مود عنود الفوراء ل ت 1هوـ ) أنّ ل أن ) هنوِ للنفوي بمعنوى للا) ، وتِون ل أَو ) بمعنى ل حتى ، أو إِلأ ) والمعنى : ل أنّه لا يُإْتَى أحد مَّل مِ أُتي أهل الإسولاأ ) وصولحت لأحد) هنِ للعموأ لتقدأ النفوي عليـوـه ونظيوره قولوه تعوِلى يُبَويِّنُ اللهُّ لَُِوأْ أَن تَضِول واْ ﴾ٙ ] معنِه : لا تَضِلُون لٖٓٗ) . وردّ أبو حيِن ل ت٘ٗهـ ) أنّ مجيء ل أن ) المفتوحوة للنفوي بمعنوى ل لا) لوأ يقأ عليه دليل من ِلاأ العرب ِمِ أنّ الخطِب في ل أوتيتأ ) وفي ل يحِجوِأ ) للطِيفة السوِبقة القِيلوة آمنو بِلذ انزل ﴾ لٖٔٗ) أمِّ الحجة لمن قرأ ءأن يُإتْى ﴾ بِلمد فعند ابن خِلويه أنّه أراد بلفظ الاسوتفهِأ القريور والتووبيخ فمود ملينووًِ للهمووزة الَِّنيووة لٕٖٗ) وافقووه أبووو منصووور لتٓ) وذِوور أن أخبووِر اليهووود قووِلوا لووذويهأ مسووتفهمين منِرين: أيإتى أحد مَّل مِ أوتيتأ بمعنى لا يإتى لٖٖٗ). أمِّ الحجة في قراءة سعيد بن جبير ل ت٘هـ ) بِسر ل إنْ ) فقـد علل لهـِ الزمخار لت 8هوـ بؤنّهِ نِفية ل وهو متصل بِلاأ أهل الِتِب أ : ولا تإمـنوا إلاّ لمن تبع دينِأ ، ، وقولووا لهوأ: موِ يِوإتِى أحد مَّل مِ أوتيتأ ، حتى يحِجوِأ عند ربَِّأ .يعني : مِ يإتون مَّله فلا يحِجونِأ ) لٖٗٗ) وتبعه القرطبي لتٔهـ ) لٖ٘ٗ) . أمّووِ الحجووة فووي قووراءة الحسوون البصوور ل تٓٔٔهووـ ) ل أنْ يُووإْتِى) بِسوور التووِء فقووـد ذِووـر ابوون حنووي لتٕهـ ) أنّهِ على إسنِد الفعل إلى ل أحد) ، والمفعول محوذوؾ تقوديره : أنْ يوإتى أَحودٌ أحوداً مَّول موِ أُوتيتأ) ، والمعنى أن إنعِأ الله لا يقِس بهِ إنعِأ لٖٙٗ) . قوله تعِلى ولا يَؤْمُرَُِأْ ﴾ٓ ] قرأ الِسوِيي وَلاَ يَوؤْمُرُُِأْ ﴾ بوِلرفع ل1) ، وقورأ البوِقون وَلاَ يَوؤْمُرَُِأْ ﴾ بِلنصوب ل8) وسَوِّن أبوو عمرو راءه واختلس ضمتهِ ل1) . الحجة لوأ قورأ وَلاَ يَوؤْمُرُُِأْ ﴾ بوِلرفع فعلوى الاسوتينِؾ ، والقطوع مون الِولاأ الأول ، والفِعول ضومير مسووتِن فووي يووؤمر عِيوود علووى ل الله ) ، أ : ولا يَووؤمُرًَُِأ الله ل ٖٓ٘) فيِووون إخبووِراً موون الله أنّووه لووأ يووؤمر بذلك.وقِل ابن حريج : ولا يؤمرِأ محمد لٖٔ٘) وقيل : ولا يؤمرِأ الأنبيِء لٕٖ٘) . أمِّ حجة من قرأ وَلاَ يَؤمُرَِأ﴾ بِلنصب عند الفراء فعطفًِ عِد قوله أن يإتيه الله الِتِب﴾ لٖٖ٘). أمِّ قراءة وَلاَ يَؤمُرِْأ ﴾ بِسِِن الراء فقد ؼلّطه أبو جَعْفر لٖٗ٘) . قوله تعِلى وَإِذْ أَخَذَ اللهُّ مِيََِّقَ النَّبِيِّيْنَ لَمَِ آتَيْتُُِأ مِّن ِِتَِبٍ وَحِِْمَةٍ ﴾ٔ] قرأ الِسِيي لَمَِ ﴾ بفتح اللاأ لٖ٘٘)، وقرأ حمزة ل لِمَِ ) بِسر اللاأ لٖٙ٘) وقرأ سعيد بون جبيور ل لَمّوِ ) ماددة ل1) . وَجّه الِسِيي قراءته بؤن لمِ) ارطية دخلت عليه لاأ التحقيق ِمِ تدخل علـى لإنّ) ، ومعنِه لمهم ِ آتيتِأ وموضع لمِ) نصب بآتيتِأ ، ول آتيتِأ ) فوي موضوـع جوزأ بوـ لموِ) ، ل َّوأ جوِءِأ ) فوي موضوع جزأ معطوؾ عليه ، واللاأ في قوله لَتُإْمِنُنَّ ﴾ جواب الجزاء ، ِقوله تعِلى وَلَيِن اِيْنَِ لَنَذْهَبَنَّ ﴾ الإسراء : ٙ ] لَتُإْمِنُنَّ به ﴾ معتمـد القسوأ فهوو متصول بوِلِلاأ الأول ، وجوـواب الجوـزاء قولوه

عدد الصفحات ١٧

ي قوله لَتُإْمِنُنَّ ﴾ جواب الجزاء ، ِقوله تعِلى وَلَيِن اِيْنَِ لَنَذْهَبَنَّ ﴾ الإسراء : ٙ ] لَتُإْمِنُنَّ به ﴾ معتمـد القسوأ فهوو متصول بوِلِلاأ الأول ، وجوـواب الجوـزاء قولوه فَمَ ـن تَوَلَّ ـى بَعْ ـدَ ذَلِكَ ﴾ٕ]ل8) . والصحيح أنّ قوله لتإمنن به ﴾ جواب القسأ ، وجواب الارط محذوؾ لدلالة جوواب القــوـسأ عليوه ل1) . فوي حوين قوِل الزمخاور لت8 هوـ) أنّ قولوه لتوإم نن بوه﴾ سوِد مسود جوواب القسوأ ، والاورط

عدد الصفحات ١٧

مجـــلة جـــامعــــة كــركوك للدراسات الإنسانية 003 العدد : 1 / المجلد : 4 / السنةالرابعة 2002 جميعووًِلٖٓٙ) . ورُو عوون سوويبويه لتٓهووـ) بووؤن لمووـِ) موصووولة بمعنووـى لالووـذ ) مبتووـدأه، آتيووتِأ﴾ وصلته، وتقدير ه على قول الخليل ل ت٘هـ ): ل آتيتِمووه ) َّوأ حوذؾ العِيود لطوول الاسوأ ، وخبوره من ِتِب وحِمة ﴾ ول من ) لبيِن الجنس لٖٔٙ) . وقووِل أبووو علووي الفِرسووي ل ت11هووـ ) أنَّ سوويبويه لووأ يوورد بقولووه إنّ ل لَمَووِ ) بمنزلووة ل الووذ ) أنّهووِ موصولة، بل إنّهِ اسأ ِمِ أنّ لالذ ) اسأ وليس بحرؾٍ ِمِ جِءت حرفًِ في قـوله تعِلى : وَإِنَّ ُِـلاًّ لَّمَِّ لَيُوَفِّيَنَّهُأْ ﴾ٔٔٔ]أ سيبويه أن ل مِ ) ارطية وليست موصولة إذ ل ِِنت ِوذلك للزأ أن يِون في الجملة المعطوفة على الصلة عِيد يعود الى الموصول فلمِ لأ يرَد ذلك مظهراً ولأ يجز وضع المظهر موضع المضمر عدل عن القول بؤنّ ل مِ ) موصولة إلى أنّهِ ارطية لٕٖٙ) . أمِّ الحجة لأ قرأ ل لِمَ ِ ) بِسر اللاأ فقد قِل الفراء لت1هـ) إنّه ليريد أخوذ الميَّوِق للوذين آتوِهأ ، َّووأ جعوول قولووه لَتُووإْمِنُنّ بووه﴾ موون الأخووذ؛ ِمووِ تقووول : أخووذْتُ ميَِّقووك لووتعمَلَنّ ؛ لإن أخووذ الميَّووِ ق بمنزلووة الاستحلاؾ)لٖٖٙ). وافقه أبو علي الفِرسي وذِر أنَّ ل مِ ) موصولة ، والعِيد محذوؾ ، و َّوأ جوِءِأ ﴾ معطوؾ على الصلة ، وبمِ أنّ الجملة المعطوفة خِلية من عِيد قِل إِنّ الاخفش أَجِز اقِمة المظهر مقوِأ المضمر ، وهو قوله مِ معِأ ﴾ ، لأنّه بمنزلة مِ أوتوه من الِتِب والحِمة واستدل بقوله تعِلى : إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيِصْبِرْ فَِِنَّ اللهَّ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ﴾ٓ ] لَمَِ آتَيْتُُِأ مِّن ِِتَِبٍ وَحِِْمَةٍ َُّأَّ جَِءُِأْ رَسُولٌ م صَدِّقٌ لِّمَِ مَعَُِأْ ﴾ٔ ] أ : مصدقٌ لِمَِ آتيتُِأ من ِتِب وحِمةٍ ، وأجِز أنّ يِون التقدير : بتصديق مِ آتيتِموه ، فحوذؾ العِيود لطول الاسأ لٖٗٙ) . أمِّ قراءة سعيد بن جبير ل ت٘هـ ) بتاديد ل لَمِّ ) فقد ذِر ابن جني لتٕهـ) أنّ أصولهِ : لمون مِ ول من ) زايدة في الواجب على مذهب الأخفش ، فِستَّقلوا اجتمِع َّلاث ميمِت وهي الميمِن والنوون المنقلبة ميمًِ بِدؼِمهِ في الميـأ فحـذفوا المـيأ الأولى فبقي : لمِ لٖ٘ٙ). وجّوز الزمخار أنّ تِون ل لموِ ) هنِ ظرفية بمعنى ل حين ) والمعنى : ل حين آتيتِأ بعض الِتِب والحِمة َّأ جِءِأ رسول مصودّق لوه وجب عليِأ الإيمِن به ونصرته ) لٖٙٙ). قوله تعِلى إِن تَمْسَسُِْأْ حَسَنَةٌ تَسُإْهُأْ وَإِن تُصِبُِْأْ سَيِّيَةٌ يَفْرَحُواْ بِهَِ وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُر ُِ أْ َِيْدُهُأْ اَيْيًِ ﴾ٕٓٔ ] قرأ الِسِيي لاَ يَضُر ُِأْ ﴾ بتاديد الراء مرفوعة ل1) ، وقرأ ابون َِّيور ،ونوِفع ، وأبوو عمورو لاَ يَضِ رْ ُِأْ ﴾ بتخفيفهِ سِِنةً مع ِسور الضوِد ل8) . وقورأ عِصوأ فيموِ رود أبوو زيود عون المفضول عنوه يَضُوورَّ ُِأْ ﴾ بضووأ الضووِد وفووتح الووراء الماوودّدة ، وقوورأ الضووحِك يَضُوورَّ ُِأْ ﴾ بضووأ الضووِد وِــووـسر الووراء المادّدة ، وقـرأ أُبي لاَ يَضْ رُرُِأ ﴾ بفك الإدؼِأ ل1) . الحجة لمن قرأ لاَ يَضُر ُِأْ ﴾ ماددّة مرفوعة عند سيبويه ل تٓهوـ ) أنّ الِولاأ علوى نيوة التقوديأ والتؤخير وتقديره : لاَ يَضُر ُِأْ إِن تَصْبِرُواْ وأناد الرجز : أِنَّكَ إِنْ يُصْرَعْ أَخُوكَ تُصْرَعُ لٓ) ووجههِ الِسِيي ل ت81هـ ) على أنّهِ مرفوعة على تقدير إضمِر الفِء والمعنى : فلا يَضُر ُِأ ، ومنه قول الاِعر : مَنْ يَفْعَل اِلحَسَنِتِ الله يَاُِْرهِ والار بِلار عِندِ الله مَِّْلان ل ٔ) . ويرد الفراء ل ت1هـ ) أنّه مجزوأ وضمت لالتقِء السِِنين عوـلى إتبوِع ضموـةالضوِد ، وأجوِز

عدد الصفحات ١٨

الاِعر : مَنْ يَفْعَل اِلحَسَنِتِ الله يَاُِْرهِ والار بِلار عِندِ الله مَِّْلان ل ٔ) . ويرد الفراء ل ت1هـ ) أنّه مجزوأ وضمت لالتقِء السِِنين عوـلى إتبوِع ضموـةالضوِد ، وأجوِز فتح الراء على أنّ الفعل مجزوأ ، وفتح لالتقِء السِِنين ، والفتح هو الَِّير المستعمل ، ِمِ أجِز خفوض الراء لالتقِء السِِنين . وخَرَّ الِلاأ أيضًِ على أنّ ل لا ) بمعنى ل ليس ) ورفع على تقدير إضمِر الفِء ، ومنه قول الاِعر : فِن ِِن لا يُرْضِيك حت ى تَردَّني إِلى قَطَرِ ّ لا إخِلك راضِيًِ لٕ) .

عدد الصفحات ١٨

مجـــلة جـــامعــــة كــركوك للدراسات الإنسانية 004 العدد : 1 / المجلد : 4 / السنةالرابعة 2002 وقِل ابن خــِلويه لتٓهـ) إنّه لأخذه مــن لالضّرّ) ضـد النفع ، وأصـله ليَضْرُرُِْأ ) فنقل حرِة الراء إلى الضِد ، وأسِن الراء الأولى ، ودخل الجِزأ ، فؤسوِن الَِّنيوة ، فصوِرتِ راء ماوددة، وحرِوت لالتقِء السِِنين ، فلا علامة للجزأ فيهِ ، واِهد ذلك قول الامِخ : مَتَى مَِ تَقَعْ اَرْسِؼُه مطمينةً على حَجَرٍ يَرْفَض أَو يَتَدَحْرَ ) لٖ) . أمِّ حجة من قرأ لاَ يَضِ رْ ُِأْ ﴾ مخففًِ فقود قوِل أبوو جعفور ل ت8هوـ ) وؼيوره إنّوه مون ل الضَّويْر ، حذفت اليِء لالتقِء السِِنين ، لأنّك لمِ حذفت الضمة من الوراء بقيوت الوراء سوِِنة واليوِء سوِِنة فحوذفت اليِء وِِنت أولى بِلحذؾ لأنّ قبلهِ مِ يدل عليهِ ) لٗ) . وذهب الزجِ ل تٖٔٔهـ ) إلى أنّ ل الضَّيْر ) و ل الضَّر ) بمعنى واحد ل٘) . امِّ الحجة في قراءة من قرأ يَضُرَّ ُِأْ ﴾ بفتح الراء الماددة فقد عللهِ الفراء أيضًِ بؤنّ الفعل مجزوأ ، وفتح لالتقِء السِِنين لخفة الفتح لٙ) . والحجة في قراءة أُبي ل تٕٔهـ ) يَضْ رُ رُِأْ ﴾ بفك الإدؼِأ فقد ذِر الزجِ أنّهِ لؽة أهـل الحجِز ، واستدل بقوله تعِلى إِن تَمْ سَسُِْأْ ﴾ ل11) . قوله تعِلىوَسَِرِعُواْ إِلَى مَؽْفِرَةٍ ﴾ٖٖٔ ] قرأ الِسِييوَسَِرِعُواْ ﴾ بِلواو العِطفة ل18)، وقرأ نِفع ، وابن عِمر، وأبوو جعفورسَوِرِعُواْ ﴾ بؽيور واو قبل السين ل11) . الحجووة لموون قوورأ وَسَووِرِعُواْ ﴾ بووِلواو علووى ل عطووؾ جملووة علووى جملووة) لٓ). واحووتج الزمخاوور لت8هـ) لصحـة هـذه القـراءة بحـرؾ أُبـيّ وعبـدوسِبقوا﴾ لٔ) . وقِل أبو جعفر ل ت8هـ ) الحجة لمن قرأ سَِرِعُواْ ﴾ بؽير الوواو إنّهوِ ِوذا وردت فوي مصوِحؾ أهل المدينة بؽير واو ، لأنّه قد عُرِؾ ا لمعنى لٕ) . ويورد الوراز لتٙٓٙهوـ) أنّ ل مون تورك الوواو ، فلؤنّه جعل قوله سَِرِعُواْ ﴾ وقولــه أطيعوا الله﴾ٕٖٔ] منهمِ من الآخر في المعنى أُسقط العِطؾلٖ). وقيل إنّه على وجه الاستينِؾ والقطع لٗ) . قوله تعِلى وَلَمَِّ يَعْلَأِ اللهُّ الَّذِينَ جَِهَدُواْ مِنُِأْ وَيَعْلَأَ الصَِّبِرِينَ ﴾ ٕٗٔ ] قرأ الِسِيي يَعْلَأُ ﴾ برفع الميأ ل٘) ، وقرأ الحسن وابن يعمر وأبو حيوة وعمرو بن عبيود ليَعْلَوأِ ) بِسر الميممجزومًِ ، وقرأ يحيى بن َِّب والنخعي ل يَعْلَأَ ) بفتح الميأ لٙ) . الحجة لمن يَعْلَأُ﴾ برفع الميأ عند الزمخار ل ت8هـ) لعلى أنّ الواو للحوِل ، ِؤنوهّ قيول : ولموِ تجِهدوا وأنتأ صِبرون ) ل81) . وأنِر أبو حيِن ل ت٘ٗهـ) أن تِون الوواو ههنوِ حِليوة ، لأنّ الحِليوة لا تدخل على المضِرع ، لأن المضِرع واقع موقع اسأ الفِعل ، فِمِ لا يجوز دخول الواو الحِلية علوى اسأ الفِعل ِذلك لا يجوز أن تدخل على المضِرع . والأولوى عنود أبوي حيوِن أن تِوون الجملوة الفعليوة ل يعلأُ ) خبراً لمبتدأ محذوؾ ، التقدير : وهو يعلأ الصِبرين ل88) . أمِّ الحجة لمن قرأ يَعْلَأِ ﴾ بِسر الميأ فعطفًِ على ليَعْلَأ) الأُولى وِسر لالتقِء السِِنين ل81) . والحجة عند الفراء ل ت1هـ يَعْلَأَ ﴾ بفتح الميأ أنّوه منصووب بوواو الصورؾ وهوو ههنوِ بمعنوى الجمع – ِقولك : للأ آته وأُِرِمَهُ إِلاّ استخؾّ بي) لٓ) ، وأجِز أن يِون مجزومًِ بِلعطؾ لِن الميأ لمِ حُرِت لالتقِء السِِنين حُرَِّت بِلفتح تبعًِ لفتحة اللاأ، لأنه نسق في اللفظ لٔ) . قوله تعِلى وََِؤَيِّن مِّن نَّبِيي قَِتَلَ مَعَهُ ﴾ ٙٗٔ ] قرأ الِسِيي قَِتَل ﴾ بؤلؾلٕ) ، وقرأ ابن َِّير ونِفع وأبو عمرو قُتِلَ ﴾ بضأ القِؾ وِسور التوِء من ؼير ألؾ لٖ) ، وقرأ قتِدة قُتًَِّل ﴾ مبنيًِ للمفعول مادداً لٗ) . الحجة لمن قرأ قَِتَلَ ﴾ بؤلؾ أَنَّهُ جعل الفِعل ل ربَّيون ) ، لأن الحديث عنهأ ل٘). وقيل إنّ الفِعل

عدد الصفحات ١٩

ور التوِء من ؼير ألؾ لٖ) ، وقرأ قتِدة قُتًَِّل ﴾ مبنيًِ للمفعول مادداً لٗ) . الحجة لمن قرأ قَِتَلَ ﴾ بؤلؾ أَنَّهُ جعل الفِعل ل ربَّيون ) ، لأن الحديث عنهأ ل٘). وقيل إنّ الفِعل مضمر وجملة معه ربَّيون ﴾ فوي موضوع نصوب علوى الحوِل مون المضومر لٙ). وقيول إِنل قَِتول ) أعوأ

عدد الصفحات ١٩

مجـــلة جـــامعــــة كــركوك للدراسات الإنسانية 005 العدد : 1 / المجلد : 4 / السنةالرابعة 2002 وأمدح من ل قُتِل ) فـي المعنى، لأن الله تـعِلى إذا مـدح مـن لقِتل) ِـِن مون ل قُتِول ) داخولاً فيوه أيضوًِ ، وإذا مدح من ل قُتِل ) لأ يدخل فيه ؼيرهأ ل11) . وهي قراءة ابن مسعود ل تٕٖهـ ) واختِرهِ أبو عبيد ل تٕٕٗهـ ) ل18) . أمِّ الحجة لمن قرأ قُتِلَ ﴾ من ؼير ألؾ فِنَّهُ جعله مبنيًِ للمفعول وفيه الضمير للنبي ، فؤخبر به عن النبي صلى الله عليه وسلأ ، ورفع ل الربيوون ) بِلابتوداء ، ول معوه ) خبور مقودأ ، ودليلوه قولوه تعـوـِلى أَفَِِن مَِّتَ أَوْ قُتِلَ ﴾ [ٗٗٔ ]لٖ11) . وقيل إن معنِه : وِوؤيَّن مون نبوي معوه ربيوون َِّيور قُتِول فمِ وهن الربيون على َِّرتهأ ) أ على التقديأ والتؤخير لٓٓٗ) . أمِّ الحجة في قراءة من قرأ قُتًَِّل﴾ مبنيًِ للمفعول مادداً فقــد علل لهِ ابن جنـي ل تٕهـ)بؤنّه لا ضمير في الفعل لمِ في التضعيؾ من معنى التَِّير الذ ينِفي اسنِده إلى اخص واحد ولأ يجوز إسونِده الى لنبي) مراعِة للفظ لِوأ) وإنّموِ أجوِز إسونِده إليوه مراعوِة لمعنوِه لٔٓٗ). ورَدّ أبوو حيوِن بوؤنّ هوذا لويس بظِهر، لأنّ ل ِؤين ) مَّل ل ِأ ) ، فيجوز مراعِة اللفوظ توِرة ، ومراعوِة المــوـعنى توِرة أخورد واسوتدل بقولووه تعووِلى أَأْ يَقُولُووونَ نَحْوونُ جَمِيووعٌ م نتَصِوورٌ سَوويُهْزَأُ الْجَمْووعُ وَيُوَل ووونَ الوود بُرَ ﴾ ٗٗ-٘ٗ] لمنتصر)، وجمع ل يولونلٕٓٗ) . قوله تعِلى قُلْ إِنَّ الأَمْرَ ُِلَّهُ للهَِِّ ﴾ ٗ٘ٔ ] قرأ الِسِيي ُِلَّهُ ﴾ بِلنصب لٖٓٗ) ، وقرا أبو عمرو وحده ل ُِل هُ ) بِلرفع لٗٓٗ) . قِل الفراءلت1هـ) وأَِّر النحوويين الحجوة لمون قورأ ُِلَّوهُ ﴾ بِلنصوب إنّــوـه أراد توِيود لالأمور المنصوب لأنّه اسأ ل إنّ ) ل ٘ٓٗ) . ونُقِل عن الأخفش ل تٕ٘ٔهـ ) أنّه بدل لٙٓٗ) . أمِّ حجة من قرأ ُِل هُ ﴾ بِلرفع فعلى الابتداء ول لله ) خبره ، والجملة من المبتدأ والخبر في موضوع رفع لأنّهِ خبر ل إِنّ ) ل1) . قوله تعِلى وَأَنَّ اللهَّ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُإْمِنِينَ ﴾ ٔ ] قرأ الِسِيي وحده ل إِنّ ) بِسر الهمزة ، وقرأ البِقون ل وَأَنَّ ) بفتح الهمزة ل8) . وُجِّهت قراءة الِسِيي على الابتداء والاستينِؾ ويإيد هذه القراءة حورؾُ عبود الله بـوـن مسوعود اللهَّ لاَ يُضِوويعُ أَجْوورَ الْمُووإْمِنِينَ ﴾ بؽيوور ل إِنَّ) ل1) . وقيوول معنووِه : ل إِنّ الله لا يضوويع أجوور اوويء موون أَعمووِ ل المإمنين ) لٓٔٗ) . والحجة لمن قرأ ل وأَنّ ) بِلفتح فعلى عطفهِ على مِ تقدأ من قوله تعِلى يَسْتَبْاِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّونَ اللهِّ وَفَضْلٍ ﴾ على معنى : وبؤنّ الله لٔٔٗ) والمعنى : يَسْتَبْاِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللهِّ وَفَضْلٍ و يَسْتَبْاِرُونَ بؤ ن اللهَّ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُإْمِنِينَ لٕٔٗ) قوله تعِلى وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ َِفَرُواْ أَنَّمَِ نُمْلِي لَهُأْ خَيْرٌ لأَِّنفُسِهِأْ إِنَّمَِ نُمْلِي لَهُأْ لِيَزْ دَادُواْ إَِّْمًِ﴾ [18 ] قرأ الِسِيي يَحْسَبَنَّ ﴾ بِلؽيب وفتح الألؾ لٖٔٗ) ، وقرأ حموزة تَحْسَوبَنَّ ﴾ بِلخطوِب وفوتح الألوؾ أيضًِ لٗٔٗ) ، وقرأ يحيى بن وَِّب يَحْسَبَنَّ ﴾ بِلؽيب مع ِسر ألؾ الأولى وفتح الَِّنية ل٘ٔٗ). الحجة لمن قرأ ل يَحْسَبَنَّ ) بِلؽيب أنّه جعله من قبيل الإخبِر منه سوبحِنه وتعوِلى عون حسوبِن الو ذين ِفروا فموضع ل الذين ) رفع بؤنّه فِعل ول ِفروا ) صلتهأ ول أنّ) ومِ عملت فيه سدّت مسد المفعولين ، وذلووك أنّ الحسووِب يحتووِ الووـى مفعوليـووـن لٙٔٗ) . وقيوول لأَنّمووِ) ومووـِ بعووـده سووِد مسووـد أحوودهمِ ، والآخوور محذوؾ عند الأخفش لتٕ٘ٔهـ) ل1) .

عدد الصفحات ٢٠

فيه سدّت مسد المفعولين ، وذلووك أنّ الحسووِب يحتووِ الووـى مفعوليـووـن لٙٔٗ) . وقيوول لأَنّمووِ) ومووـِ بعووـده سووِد مسووـد أحوودهمِ ، والآخوور محذوؾ عند الأخفش لتٕ٘ٔهـ) ل1) . أمِّ حجة من قرأ تَحْسَبَنَّ ﴾ بِلتِء فقِل ابن خِلويوه ل ت ٓهوـ ) إنَّ الخطوِب للرسوول ل صولى الوه عليه وسلأ ) ول الذين ) مفعول، ول ِفروا ) صلته، و ل أنّمِ نملي ) مع مِ بعدهِ مفعول َِّنٍ، وفتحتل أنّ ) لأن الفعل واقعٌ عليهِ و لمِ) اسمهِ و لنُمْلي) صلته و لخيرٌ) خبر لأنّ) ل8) . وردّ أبو علي الفِرسي

عدد الصفحات ٢٠

مجـــلة جـــامعــــة كــركوك للدراسات الإنسانية 009 العدد : 1 / المجلد : 4 / السنةالرابعة 2002 أنّه لا يجوز أن يِون ل أنّمِ نملي) في موضع المفعول الَِّني، لأنّوه ينسوبك منوه مصودر والمفعوول الَّوِني في هذا في حسبت وأخواتهِ هو الأول في المعنى فعلى ذلك لأ يجز فيه إلاِّسر لإِنّ) ل1) . أمِّ الحجة في قراءة يحيى بـن وَِّب ل تٖٓٔهـ ) يَحْ سَوبَنّ﴾ بِليوِء موع ِسـوـر ألوؾ لإِنموِ ) الأولوى وفتح ألؾل أَنّمِ ) الَِّنية فقد خَرّ أبو علي الفِرسي الِلاأ وإنْ لأ يجزهِ علـى أنّ ل الذين ِفروا ) فِعول يَحْسَبَنّ و ل إنّمِ نملي لهأ .. ) قِيأ مقِأ مفعولي الحسبِن ووجه ذلوك عنوده ل أنّ ) لإنّ ) يُتلقوى بهوِ القسوأ ِمووِ يُتلقووى بوولاأ الابتووداء ، ويوودخل ِوول واحوود منهمووِ علووـى الابتووداء والخبوور فِسوور ل إنّ ) بعوود ل يَحْسِووبَنَّ ) وعَلَّق عليهِ الحِسْبِن ِمِ يُعلّق بِللاأ لٕٓٗ) . وأنِر أبوو حيوِن ل ت٘ٗهوـ ) القوراءة قوِيلاً : ل وهوو بعيود لحذؾ اللاأ نظير تعليق الفعل عن العمل، مع حذؾ اللاأ من المبتدأ ِقوله : إنّي وَجَدْتُ ملاك الايمة الأدب أ : لملاك الايمة الأدب ، ولو اعتقِد حذؾ اللاأ لنصب ) لٕٔٗ) . قوله تعِلى وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَِ آتَِهُأُ اللهُّ مِن فَضْلِهِ هُوَ خَيْراً لَّهُأْ ﴾ ٓ] قرأ الِسِيي يَحْسَبَنَّ ﴾ بِلؽيب لٕٕٗ) ، وقرأ حمزة تَحْسَبَنَّ ﴾ بِلخطِب لٖٕٗ) . الحجة لمن قرأ تَحْسَبَنَّ ﴾ بِلؽيبة عند الِسِيي لٕٗٗ) والفراء ل ت1هـ ) أنَّهُ جعل الفعل مسنداً إلى لالذين) وحذؾ المفعول الأول لدلالة الِلاأ عليه فِِتفى بـذِر يبخلوون مون البخول ، ِموِ دلّ السوفيه علوى السفه في قول الاِعر : إِذا نهى السفيه جَرَد إليه وخِلؾَ ، والسفيه إلى خِلاؾ لٕ٘ٗ) . أمِّ حجة من قرأ تَحْسَبَنَّ ﴾ بِلخطِب فعلى إسنِد الفعل الـى النبي ل صلى الله عليه وسلأ ) والمفعول الأول محذوؾ ، والمعنى : ل ولا تَحْ سَبَنَّ يِمحمد بخلَ الذين يبخلون خيراً لهأ ) لٕٙٗ) . قوله تعِلى ذَآيِقَةُ الْمَوْتِ ﴾ ٘] قرأ الِسِيي ذَآيِقَةُ الْمَوْتِ ﴾ بِلإضِفة ل1) ، وقورأ الأعموش ويحيوى بون وَّوِب وابون أبوي إسوحِق ذَآيِقَةٌ الْمَوْتَ ﴾ بِلتنوين ونصب الم وت ل8) . الحجة لمن قرأ ذَآيِقَةُ الْمَوْتِ ﴾ بِلإضِفة أنّ اسأ الفِعل هنوِ بمعنوى المضوي ولويس فيوه إلا الإضوِفة إلى مِ بعده ، ل ِقولك : هذا ضِربُ زيد أمس وقِتلُ بِرٍ أمسِ ) ، وذلك أنّه يجر مجرد الاسأ الجِمد، نحو : ل ؼلاأُ زيدٍ ، وصِحبُ بِرٍ ) ل1) . والحجة لمن قرأ ذايقةٌ الموتَ ﴾ بِلتنوين والنصب أَنّهوِ لوأ توذق المووت بعود ، واسوأ الفِعول بمعنوى الاستقبِل فجِز فيه الجر ، والنصب والتنوين ، لأنّه يجر مجرد الفعل المضِرع . ولعلّ إعمِل ذايقةٌ﴾ على مذهب الِوفيين ، فهأ يعملون اسأ الفِعل وإن ِوِن بمعنوى المضِوي، ِقوول الاِعر : سلِّ الهموأ بُِلِّ مُعْطي رأسه تِ ٍ مُخِلِط صُهْبــةٍ مُتَعيِّس مُؽْتِل أحْبُله مُبيـن عُنْقُــه في مَنِبٍ زَيَنَ المَطِي عَرَنْدسِ والأصل : مُعْط رأسه بِلتنوين والنصب لِن حذؾ التنوين تخفيفًِ ونظيره قولــه تعِلى هَلْ هُنَّ َِِاِفَِتُ ضُرِّهِ ﴾8 ]لٖٓٗ) . قوله تعِلى وَقَِتَلُواْ وَقُتِلُواْ ﴾ ٘] قرأ الِسِيي وَقُتِلُواْ وَقَِتَلُواْ ﴾ لٖٔٗ) وقرأ ابن َِّير وابن عِمر وَقَوِتَلُواْ وَقُتِّلُوواْ ﴾ ماوددة التوِء، وقورأ نِفع وعِصأ وأبو عمرو وَقَِتَلُواْ وَقُتِلًُُواْ ﴾ خفيفة لٕٖٗ) ، وقرأ عمر بن عبد العزيوز وقَتَلُووا وقُتِلُووا ﴾ خفيفة بؽير ألؾ لٖٖٗ) .

عدد الصفحات ٢١

مجـــلة جـــامعــــة كــركوك للدراسات الإنسانية 009 العدد : 1 / المجلد : 4 / السنةالرابعة 2002 الحجة لمن قرأ وَقُتِلُوا وَقَِتَلُوا ﴾ أنّ الواو لمطلق الجمع لا توجب ترتيبًِ فلا تدل على أنّ الَِّني وقع بعد الأول ، فهي تعطؾ متؤخراً في الحِأ ، أو متقدمًِ ، أو مصِحبًِ لٖٗٗ) . أمِّحجة من قرأ وَقَِتَلُواْ وَقُتِّلُواْ﴾ فعند الطبر على المبِلؽة والتَِّير وتِرار القتل فيهأ قتلاً بعــد قتل لٖ٘ٗ) أَمِّ قراءة عمر بن عبد العزيز لتٔٓٔهـ) وقَتَلُوا وقُتِلُوا﴾ بؽير ألؾ خفيفة فلا نعرؾ لهوِ وجهوًِ فوي ِتب القراءات والتفِسير ؼير مِ أاِر إليه أبو حيِن لت٘ٗهـ) من أنّوه لبودأ ببنوِء الأول للفِعول، وبنوِء الَِّني للمفعول ، وهي قراءة حسنة في المعنى ، مستوفية للحِلين على الترتيب المتعِرؾ ) ل ٖٙٗ) . والحقّ أنّ الذين عللوا لقراءة الِسِيي ، وهو أنّ ا لواو لمطلق الجمع ، لا يتفق ومذهب الِسِيي ، لأنّ الِوفيين يرون أنّ الواو للترتيب بخلاؾ البصريين والذ يإيد مذهبهأ قوله تعوِلى : إِنْ هِويَ إِلاَّ حَيَِتُنَوِ الد نْيَِ نَمُوتُ وَنَحْيَِ ﴾ 1 ]ل1) . وأمِّ قراءة عمر بن عبد العزيز فهي توافق قراءة الِسِيي في المعنوى ، فعنود الِسوِيي : قَوِتًََلُوا َّوأ قُتِلُوا وِذلك عند عمر بن عبد العزيز . قوله تعِلى لاَ يَؽُرَّنَّكَ ﴾ٙ] قرأ الِسِيي لاَ يَؽُرَّنَّكَ﴾ بفوتح النوون موع تاوديدهِ وِوذا8]ٙٓ] وَلاَ يَسْووتَخِفَّنَّكَ﴾وفي ٔٗ، ٕٗ ]ل8)، وقوورأ رويـــــووـس يَؽُرَّتْكَ ﴾ ل1) . قوووِل أبوووو جعفووور ل ت8هوووـ ) ل لا يَؽُرنَّوووك ) ل نهوووي مإِووود بوووِلنون الَّقيلوووةلٓٗٗ) . وقوووِل أبوووو منصورلتٓهوـ):لالتاديد أجوود القوراءتين ؛ لأنهوِ أوِود وأفاوى والتخفيوؾ جوِيز) لٔٗٗ) ولِون لا يبلوػ توِيدُهُ توِيد التاديد . قوله تعِلى نُزُلاً مِّنْ عِندِ اللهِّ ﴾ 18] قرأ الِسِيي نُزُلاً﴾ بضأ الزالٕٗٗ) ،وقرأ الحسن والنخعي نُزْلاً ﴾ بتخفيؾ الزا لٖٗٗ) . قِل الِسِيي نُزُلاً﴾ بضمتين مصدر لٗٗٗ) وقيل إنّ الِلاأ عليه بمنزلوة الِولاأ علوى قولوه ََّوَابوًِ مِّون عِندِ اللهِّ ﴾ ٘]ل٘ٗٗ) . وأجوِزوا أن يِوون جموع ل نوِزل ) بمعنوى ل النوِزلين ) فعلوى هوذا يجوز أن يِون حِلاً من الضمير في لخِلدين ) لٗٗٙ) . والحقّ أنّ توجيه المصدر واسأ الفِعل واحد ، فِلأول على مذهب من يجوز مجيء المصودر حوِلاً ، والَِّني على مذهب من لا يجوز بل يإول المصدر بِلماتق ل1) . أمِّ حجة من قرأ لنُزْلاً) بِلتخفيؾ فِنّه استَّقل الضمتين ل8). وقـد نصّ أبو جعفر لت8هـ) علوى أنّ الضأ لؽة تميأ ، وأنّ الضمتين لؽة أهل الحجِز وبني أسد ل1) . قوله تعِلى لَِِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْاْ رَبَّهُأْ ﴾ 18] قرأ الِسِيي ل لِنْ ) هنوِ وفوي الزمور بوِلتخفيؾ فيهموِ لٓ٘ٗ)، وقورأ أبوو جعفور للِونّ) بتاوديد النـوـون فيهمِ لٔ٘ٗ) الحجة لمن قرأ ل لِنْ ) مخففًِ أنّه جعلهِ مهملة ، وهي المخففة من الَّقيلة لٕ٘ٗ) . أمِّ حجة من قرأ ل لِنّ ) بِلتاديد أنّه جعلهِ عِملة عمل ل إنّ ) لٖ٘ٗ) . وعلوول الوودميِطي ل ت1هووـ) للقووراءتين قووِيلاً لل لِوون الووذين اتقوووا ، هنووِ وفووي الزموور فووؤبو جعفوور بتاديد النوون فيهموِ فِلموصوول محلوه نصوب والبوِقون بوِلتخفيؾ فِلموصوول رفوع بِلابتوداء وعنود يوونس يجوز إعمِلهِ مخففة )) ل ٗ٘ٗ) .

عدد الصفحات ٢٢

مجـــلة جـــامعــــة كــركوك للدراسات الإنسانية 007 العدد : 1 / المجلد : 4 / السنةالرابعة 2002 المبحث الرابع التوجيه الدلالي قوله تعِلى سَتُؽْلَبُونَ وَتُحْاَرُونَ ﴾ٕٔ] قرأ الِسِييسَ يُ ؽْلَبُونَ وَ يُ حْاَرُونَ ﴾ بيِء الؽيبة فيهمِ ل٘٘ٗ) وقرأ ابن َِّير وأبو عمرو وعِصأ وابن عِمر بِلتِء لٙ٘ٗ) . وَجّه الفراء ل ت 1هـ ) قراءة الِسِيي على إرادة مخِطبة اليهود ، وأَنّ الؽلبة على المارِين بعود يوأ أُحد ، وذلك أنّ النبي ل صلّى الله عليه وسلّأ ) لموِ ؼلوب الماورِين ببودرٍ ق ِلوت اليهوود : هوذا النبوي لا تُهْزأ له رايوة، فلموِ ؼلوب الماورِون يووأ أُحود ِفوروا جمويعهأ ورجعووا ، فوؤنزل الله تعوِلى يِمحمود قُولْ لليهود: سَيُؽْلَب المارِون، وعلى زعمه فليس في هذا المعنى إلاّ اليِء ل1) . أمِّ حجة من قرأ بِلتِء فقد ذِر الفراء أَنَّه ل جعل اليهود والمارِين داخلين في الخطِب فيجوز فوي هذا المعنى سيؽلبون وستؽلبون ،ِمِ تقول في الِلاأ : قُلْ لعبد الله إِنّه قِيأ وإِنّك قِيأ ) ل8) . وعلل أبو حيِن ل ت٘ٗهـ) للقراءتين بؤنّ من قرأ بِلتِء فِلمعنى ل اخبرهأ بمعنوى موِ اخبور بوه مون أنّهأ سيؽلبون) ومن قرأ بِليِء فِلمعنى ل أخبرهأ بِلفظ الذ أُخبر به أنّهأ سيؽلبون ) ل1) . وقيل إنّ الفوراء وَّعلوب ل ت ٔهوـ ) أَجوِزا عوود الضومير فوي ل سوتؽلبون ) علوى قوريش ، أ : قُولْ لليهود ستؽلب قريش واستبعد أبو حيِن هذا الرأ لٓٙٗ) . قوله تعِلى قَدْ َِِنَ لَُِأْ آيَةٌ فِي فِيَتَيْنِ الْتَقَتَِ فِيَةٌ تُقَِتِلُ فِي سَبِيلِ اللهِّ وَأُخْرَد َِِفِرَةٌ يَرَوْنَهُأ مَِّّْلَيْهِأْ رَأْ َ الْعَيْنِ وَاللهُّ يُإَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَن يَاَِءُ ...﴾ٖٔ] قرأ الِسِيي يَرَوْنَهُأ ﴾ بيِء الؽيبة لٔٙٗ) ، وقرأ البِقون لٕٙٗ) تَرَوْنَهُأ ﴾ بتِء الخطوِب لٖٙٗ) ، وقورأ ابن عبِس تُرَوْنَهُأ ﴾ على الخطِب مبنيًِ للمفعول لٗٙٗ) . الحجووة لموون قوورأ يَوورَوْنَهُأ ﴾ مووِ رواه الفووراء ل ت 1هووـ ) عوون ابوون عبووِس موون أَنّووهُ ل جعوول الرإيووة للمسوولمين ، يوورون الماوورِين مَّلوويهأ ، وِووِن المسوولمون يوووأ بوودر َّلَّمِيووة وأربعووة عاوور ، والماوورِون تسعمِية وخمسين ، فؤر المسلمون المارِين ضعفهأ ، وقد وعدهأ أنّ الرجل مونهأ يؽلوب الورجلين مون المارِين فِِنت تلك آيــة ، أن يـوـروا الاويء علوى خولاؾ صوورته ...) ل٘ٙٗ) وعليوه فوِنّ الضومير فويل مَّلوويهأ ) للماوورِين .وذِوور احتمووِلاً آخوور وهووو أنَّ المسوولمين رأوا الماوورِين سووتمِية وِووِنوا تسووعمِية وخمسين أ أنَّهُ قللهأ في أعين المإمنين ودليله قوله تعِلى : فَِِن يَُِن مِّنُِأ مِّيَةٌ صَِبِرَةٌ يَؽْلِبُواْ مِيَتَويْنِ ﴾ [ٙٙ]لٙٙٗ) وخَ ر الطبر ل تٖٓٔهـ ) الِلاأ أنّ المارِين يرون المسلمين مَّليهأ في العودد رأد أعينهأ وِِنوا َّلَّمِية يزيدون أو ينقصون قليلاً فلمِ وقع القتِل أمدهأ الله بؤلؾ من خوواص الملايِوة ل1) . واستحسن الطبر هذه القراءة على اعتبِر الرإية للمسلمينل8) . أمِّ الحجةلمن قرأ تَرَوْنَهُأ﴾ بِلتِء فقد رود أبو جعفور ل ت 8هوـ) عوـن ابون ِيسوِن لت11هوـ أنّهُ جعل الرإية لليهود فؤعِد الضومير فوي ل تَورَوْنَهُأ ) علوى وأخورد ِوِفرة ﴾ والضومير فوي ل مَّلويهأ ) على فِية تقِتل في سبيل الله ﴾ وأجِز أبو جعفر أن تِون الرإية للمسلمين دون اليهود ل1) . ويرد ابن خِلويه ل تٓهـ ) أنّ الخطِب لمارِي قريش . والتقدير : ل تورون يِماورِي قوريش المسولمين مَّلوي فيتِأ الِِفرة ، أو مَّلي أنفسوهأ ) لٓ) . ويحتمول أن يِوون الضومير فوي ل تَورَوْنَهُأ ) للمسولمين ، وفوـي ل مَّليهأ ) للماـرِين ، أ : ترون أيهِ المسلمون المارِين مَّلي المسلمين لٔ) .

عدد الصفحات ٢٣