مجـــلة جـــامعــــة كــركوك للدراسات الإنسانية 79 العدد : 1 / المجلد : 4 / السنةالرابعة 2002 التَّوْجِيْهُ اللُّغَوِي لِقِرَاءَة الِكِسَائِيِّ فِي سُوْرَةِ آلِ عِمْرَانَ نبِيمة شُكر خُورشيد مُدَرِّسُ ْمُسَاعِدُ جامعة كركوك – كمية التربية مَلْخَصُ الْبَحْثِ إنَّ الْبَحْثَ يَتَضَمَّنُ قِرَاءَاتِ أحَدِ الْقُرَّاءِ السَّبْعَةِ فِي سُوْرَةِ آلِ عِمْرَانَ، وهُووَ الِِْسَوِيِي ، إمَوِأُ أ هْولِ الُِْوْفَوةِ فِي الل ؽَ ةِ والنَّحْوِ، وَقَدْ وَقَفْنَِ عَلَى خَمْسَةِ مَوَاضِعَ انْفَرَدَ بِهَِ الِِْسَِيِي ، وَخَمْسٍ وخَمْسِويْنَ قِورَاءَةٍ اَوِرَ كَ فِيْهَوِ ؼَيْرَهُ مِنَ الْقُرَّاءِ. قَدْ فَرَضَتْ طَبِيْعَةُ الْبَحْثِ تَقْسِيْمَهُ عَلَى مُقَدِّمَةٍ وأرْبَعَةِ مَبَِحِثَ، تَضَمَّنَ الْمَبْحَثُ الأوَّلُ الْجَِنِبَ الصَّووْتِيَّ لِقِرَاءَاتِهِ، والْمَبْحَوثُ الََّّوِنِي الْجَِنِوبَ الصَّورْفِيَّ، ومِونْ ََّوأَّ عَرَضْونَِ فِوي الََِّّلِوثِ لِلْجَِنِوبِ النَّحْووِ ِّ ، وفِوي الرَّابِوعِ الْجَِنِبِ الدَّلالِيِّ، وتَلَتْ هَذِهِ الْمَبَِحِثَ خَِتِ مَةٌ تَضَمَّنَتْ أهَأَّ النَّتِيِجِ الَّتِي تَوَصَّلْنَِ إلَيْهَِ. المقدمة الحمد لله رب العِلمين ، والصلاة والسلاأ على سيد الخلق محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد : فممِ لا ريب فيه أنّ القرآن الِريأ حظي بعنِية علمِء العربية ، بعدَّه مصدراً أصي لاً فوي دراسوة اللؽوة العربية ، وِِن الدافع الأسِس إلى قيِأ الحرِة النحويوة واللؽويوة ، فوِنبرد لدراسوته أيموة َّقوِت ، فقِموت علوووأ عديوودة فووي خدمتووه ، وِووِن لعلووأ القووراءات منهووِ نصوويب ِبيوور موون عنووِيتهأ ، فاووؽلت أذهووِن النحووِة واللؽويين وفتحت أمِمهأ مجِلات التعليول والتؤويول فوي تقريور مسوِيل النحوو ، وعليوه إنّ البحوث يتضومن جهود أحد القراء السبعة ، وراسأ المذهب الِوني في النحو وهو الِسِيي وجوِء عنووان البحوث ل التوجوه اللؽـو لقراءة الِسِيي في سورة آل عمران ) ، وبعد أن استوَّقت من جمع المِدة وجدتهِ تُحتَّأ عليَّ أن أجعلهووِ فووي تمهيوود ، وأربعووة مبِحووث تتلوهووِ الخِتمووة تضوومن التمهيوود نبووذة مختصوورة عوون حيووِة الِسووِيي، وقراءاته ،أمِّ المبحث الأول فقود تضومن التوجيوه الصووتي لقراءاتوه ، والَّوِني تنوِول التوجيوه الصورفي ، ومن َّأّ التوجيه النحو في المبحث الَِّلث ، والأخير ِِن للتوجيه الدَّلالي لقراءاته . وفي الخِتمة عرضت لأهأ النتِيج التي توصلت إليهِ . التمهيد : الكسائي وقراءاته الكسائي :
عدد الصفحات ١مجـــلة جـــامعــــة كــركوك للدراسات الإنسانية 79 العدد : 1 / المجلد : 4 / السنةالرابعة 2002 هو أبو الحسن علي بن حمزة بن عبد الله بن بهمن بن فيروز، الأسد بِلولاءِ الِوفي، لقبه الِسِيي، لقب به، لأنّه دخل الِوفة وجِء إلى حمزة بـن حبيب الزيوِت وهوو ملتوؾ بِسوِء، فقوِل حموزة مون يقورأ فقيل له صِحب الِسِء، فبقي عليه، وقيل: إنّوه أحورأ فوي ِسوِء لٔ). وقود ناوؤ بِلِوفوة وتنقول فوي البلودان، واستوطن بؽداد ، لتوفي سنة 81هـ ) برنبويوه مون أعموِل الور وِوِن قود خور إليهوِ بصوحبة هوِرون الرايد لٕ). وقد أخذ القراءة عن: أبي ليلى ل ت8هـ )، وأبِن بن تؽلوب ل تٔٗٔهوـ )، والحجوِ بون أرطـوـِة لت1هـ )، وعيسى بن عمر الهمدانيل ت1هـ )، وحمزة بن حبيب الزيِتلتٙ٘ٔهـ ) لٖ). ورود عنه القراءة أبو عمرو حفص بن عمر الدور ل تٕٙٗهـ)، وأبو الحِرث الليوث بوـن خِلــوـد لتٕٓٗهـ )، وأبـو عبيـد القِسأ بن سلاأل تٕٕٗهـ )، ونُصيـر بـن يوسـؾل ت ٕٓٗهـ ) لٗ). وِوِن الِسووِيي صووِحب اختيووِر فقوود اخووتط لنفسووه منهجووًِ فووي اختيووِر القووراءة وهووذا مووِ أاووِر إليووه ابوون مجِهـد بقوله:لإِنّه اختِر مون قوراءة حموزة وقوراءة ؼيوره قوراءة متوسوط ؼيور خِرجوة عون آَّوِر مون تقودأ الأيمة ) ل٘) . قراءاته : عرؾ الزرِايل تٗهـ ) القراءات بؤنّهِ:ل اختلاؾ ألفِظ الوحي المذِور في الحوروؾ وِيفيتهوِ من تخفيؾ وتاديد وؼيرهمِ )لٙ). وعرفهِ الدميِطيل ت1هـ ) بؤنّهِل علأ يعرؾ منه اتفِق النِقلين لِتِب الله تعوِلى واخوتلافهأ فوي الحذؾ والإَّبِت، والتحريك والتسِين، والفصل والوصل، وؼير ذلك من هيية النطق والإبدال وؼيره من حيث السمِع ) ل1). فِلقراءات إذاً اختلاؾ ألفِظ الحروؾ من تخفيؾ وتاديد وؼيرهمِ، وهذا مرجعه ؼِلبًِ إلوى اخوتلاؾ اللهجِت أو اللؽِت التي نزل بهِ القرآن الِريأ، للتيسير والتسهيل . وقد ِِن الِسِيي إمِمًِ في القراءات ِمِ ِِن إمِمًِ في النحو واللؽة، فقد علّل وأوّل الأوجوه المختلفوة لقراءات القرآن الِريأ، ومن خلال استقراينِ قراءاته في سورةل آل عمران ) وقفنـِ علىل ستين) موضعًِ تفرّد بخمس قراءات وعودل عون واحودة منهوِ بعــوـد أن قورأ بهوِ دهوراً ووجوهل َّولاث عاورة ) قوراءة مون قراءاته، ووجه قراءة ؼيره في موضع واحود، واتسومت قراءاتوه بتنووع خصِيصوهِ الصووتية والصورفية والنحوية والدلالية، وبعد إمعِن النظر في قراءاته لا حظنِ مِ يؤتي: ٔ. انتفع الِسِيي من لؽِت القبِيل فِتب عنهِ الايء الَِّيور فوي اللؽوة والإعوراب فيوذِر اسوأ القبيلوة التي أخذ عن فصِيحهِ من ذلك مِ نراه في توجيهه قولوه تعوِلى وَمِونْ أَهْولِ الِِْتَوِبِ مَونْ إِن تَؤْمَنْوهُ بِقِنطَوِرٍ يُإَدِّهِ إِلَيْكَ ﴾ [آل عمران :٘ ] بِلجزأ و لربهْ لِنود﴾ بؽير تمِأ و لهْ مِله ﴾و لهُ مِلِ ﴾ وؼير عقيل وِلاب لا يوجد في ِلامهأ اختلاس ولا سِون في له وابهه إلا فــي ضرورة ) ل8). وقد لا يذِر اسأ القبيلة التي انتفع بلؽتهِ من ذلك توجيهه قوله تعِلى قرح﴾ٓٗٔ ] إنّ القُرْح والقَرْحل لؽتـِن مَّل: الض عْؾ والض عْــؾ والفُقْـر والفَقْـر ) ل1) . ٕ. هذا الإدراك الواسع بلؽِت العرب سوِعده أيضوًِ علوى وصوؾ صويؽة بعينهوِ بؤنّهوِ مِتوت ولوأ تعود تسووتعمل موون ذلووك مووِ نووراه فووي توجيهووه قولووه تعووِلى قُوولْ إِن ُِنووتُأْ تُحِب ووونَ اللهَّ فَووِتَّبِعُونِي يُحْبِووبُِْأُ اللهُّ ﴾آل عمران:ٖٔ ] قِل الِسِيي: ل يقـِل يَحِب وتَحِب وأَحِب ، ويِحوب بِسور اليوِء، وتِحوب ويِحِوبّ وإِحِوب قوِل وهذه لؽة بعض قيس قِل: والفتح لؽة تميأ وأسد وقيس وهي علوى لؽوة مون قوِل حَوبَّ وهوي لؽوة قود مِتوت )لٓٔ). ٖ. وجّه وعلّل بعض قراءاته ونلحظ ذلوك فويل َّلاَّوة عاور) موضوعًِ مون ذلوك علوى سوبيل المَّوِل لا
عدد الصفحات ٢تح لؽة تميأ وأسد وقيس وهي علوى لؽوة مون قوِل حَوبَّ وهوي لؽوة قود مِتوت )لٓٔ). ٖ. وجّه وعلّل بعض قراءاته ونلحظ ذلوك فويل َّلاَّوة عاور) موضوعًِ مون ذلوك علوى سوبيل المَّوِل لا الحصر توجيهه قوله تعِلى فَؤَنفُخُ فِيهِ فَيَُِونُ طَيْراً بِوِِذْنِ اللهِّ ﴾آل عموران:1]ر واحد على ِل حِل ، والطير يِون جمعًِ وواحداً ) لٔٔ) ونلاحظ أنّ علله لأ تِن موسعة ولا عويصة.
عدد الصفحات ٢مجـــلة جـــامعــــة كــركوك للدراسات الإنسانية 77 العدد : 1 / المجلد : 4 / السنةالرابعة 2002 ٗ. ومن خلال استقراء توجيهِته في هذه السورة وقفنِ على توجيهه لقراءة حمزة في قوله تعِلى وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ َِفَرُواْ أَنَّمَِ نُمْلِي لَهُأْ خَيْرٌ لأَِّنفُسِوهِأْ ﴾آل عموران:18 ] التِرير أ ولا تحسبنّ الذين ِفروا لا تحسبنّ إنّمـِ ن ملي لهأ ) لٕٔ). ٘. تفرّد الِسِيي بقراءة قوله تعِلى إِنَّ الَّذِينَ يَِْفُرُونَ بِآيَِتِ اللهِّ وَيَقْتُلُوونَ النَّبِيِّوينَ بِؽَيْورِ حَوقي وَيَقْتُلُوونَ ﴾آل عمران : ٕٔ ]لول الفوراء لذلك قِيلاً:ل تقرأ ل وَيَقْتُلُون )، وهي قراءة عبد الله ل وقَِتِلُوا ) فلذلك قرأهِ من قرأهِ ل يُقَِتِلُون )، وقد قرأ بهِ الِسِيي دهراً ل يُقَِتِلُون ) َّأ رجع، وأحسبه رآهِ في بعض مصِحؾ عبد الله ل وقَتَلُووا ) بؽيور الألوؾ فترِهِ ورجع إلى قراءة العِمة، إذ وافق الِتِب في معنى قراءة العِمة ) لٖٔ) . ٙ. وقد يحتج لرأيه باِهد من الاعر من ذلك مِ نراه قي توجيهه لقوله تعِلى: إن الله يُبَاّرك ﴾ عمران:1] وإذا رأيْتُ البِهاين إلـى العلا ؼيـبراً أِفهــأ بقـِعممحـل فؤعِنهأ وابار بمــِ باُروا به وإذا هأ نزلوا بضنك فِنـــزل ) لٗٔ) . 1. يِءات الإضِفة في هذه السورة المختلؾ فيهِ فوي سوتة مواضوع قولوه وَجْهوي ﴾ ٕٓ ]ٖ٘ ]ٖٙ ]ٔٗ]ي ﴾ عمران:1]ٕ٘ ] أبـي بِرل٘ٔ) . المبحث الأول التوجيه الصوتي قوله تعِلى يُإَدِّهِ ﴾٘ ] قرأ الِسِييل يُإَدَّهي ) بِسر الهِء ووصلهِ بيِء، وقرأ عبد الله بـن عِموـر ونِفوـعل يوإدَّه ) بوِختلاس الحرِة، وقرأ حمزة وأبو بِر بن عِصأل يُإَدَّهْ ) بسِون الهِء لٙٔ) . حجة الِسِييل ت 81هـ ) في الِسر والإابِعلأنّ اليِء لموِ سوقطت للجوزأ أَفضوى الِولاأ إلوى هوِء قبلهِ ِسرة فؤابعهِ، ِمِ تقول: مَررْتُ بهوي، وِموـِ قوِل الله تعوـِلى وأُمَّهِي﴾و وصَوِحِبتِهي ﴾ٖ٘ ٖٙ]ل1).وعلل ابن خِلويهلتٓهـ) لهِ بؤنّه رَدّ مِ ِِن يجب في الأصل لهِ بعد إسوقِط اليــوـِء للجوزأ ل8). واستحسن أبو جعفرلت8هـ ) قراءة الِسر والإابِع قِيلاًًً:ل وفي ل يإدَّه ) خمسوة أوجوه قُور منهِ بؤربعة: أجودهـِ قراءة نِفـع والِسِييل يإدهِــي إليك ) بيِء في الإدرا ) ل1). أمِّ حجة مون قورأل يوإدَّه ) بوِختلاس الحرِوةل فوِنَّ الأصول عنودهل يإديوه إليوك ) فزالوت اليوِء للجوزأ، وبقيت الحرِة مختلسة على أصل مِ ِِنت عليه ) لٕٓ). أمِّ حجة من أسِن الهِء ورو ذلك عن أبي عمرو فِنَّ أَِّر النحويين على أنّه لا يجوز وذِور عون أبي جعفر أنّه لا يجوز إلاّ في الاوعر عنود بعوض النحوويين لٕٔ) . وؼلّوط الزجوِ ل ت ٖٔٔهوـ ) الوراو ، والصحيح عن أبي عمرو أنّه ِِن يختلس الِسرة ونظيوره موِ ؼُلِوط عليوه فوي بوِريِأ ﴾ٗ٘ ] حِى عنه أنّه ِِن يحذؾ الهمزة فيهِ. ومون َّوأ اسوتنِر إسوِِن الهوِء فوي الوصول ونسوبه الوى الؽلوط لٕٕ). واستدل الفراءلت 1هـ) على فسِد هذهِ القراءة بؤنّ القووأ توهمووا جوزأ الهوِء والصوحيح هوو فيموِ قبول الهِء، وهذا وإن ِِن توهمًِ فهو خطؤ لٖٕ)، َّأ استدرك وعدّ هذه القوراءة موذهبًِ لوبعض العورب قِيلاً:لفوِنّ من العرب مون يجوزأ الهوِء إذا تحورك موِ قبلهوِ، فيقوول: ضوربته ضوربًِ اوديداً، أو يتورك الهوِء إِذ سوِنهِ وأصلهِ الرفع بمنزلة رأيتهأ وانتأ،ألا ترد أنّ الميأ سِنت وأصلهِ الرفع ) لٕٗ). ورأد ابون خِلويوهل أنّوه لمِ اتصلت الهِء بِلفعل اتصِلاً صِرت معه ِبعض حروفه، ولأ ينفصل منه، وِِن ِِلِلمة الواحدة خففه بِسِِن الهِء ِمِ خفوؾل يَوؤْمرِأ) وليَنْصُورُِأ) ولويس بمجوزوأ ) لٕ٘). وأجِزهوِ أبوو حيوِنل ت٘ٗهوـ )
عدد الصفحات ٣مجـــلة جـــامعــــة كــركوك للدراسات الإنسانية 011 العدد : 1 / المجلد : 4 / السنةالرابعة 2002 لِونهِ قراءة في السبعة متواترة وعدّ رواية أبي عمورو لهوِ– وهوو سوِمع لؽوة وإموِأ فوي النحوو – حجوة على صحتهِلٕٙ). المبحث الثاني التوجيه الصرفي قوله تعِلى ورِضْوَانٌ ﴾ ٘ٔ ] قرأ الِسِيي رِضْوَانٌ﴾ بِسر الوراء ل1)، وقورأ عِصوأ وحوده فوـي روايوـة أبوـي بِر رُضْووانٌ ﴾ بضوأ الراء في ِل القرآن، إلاّ قوله تعِلى في المِيدة مَونِ اتَّبَوعَ رِضْووَانَهُ ﴾ فِنّوه ِسور الوراء هنوِ، وهوذه روايوة يحيى عن أبي بِر، وقِل الأعاىل رُضْوان ) بِلضأ مَّل سِير القرآن ل8). والحجة لمن قرأ رِضْوان ﴾ بِسر الراءل أنّه مصدر، والأصل فيه رَضِيْتُ رِضًى، َّأ زيدت الألؾ والنون، فرُدّت اليِء إلى أَصلهِ، ِمِ ِِن الأصل في ل ُِفْران ): ُِفْرَاً ) ل1)، لأنّوه فوي الأصول مون بنوِت الواو، وقيل إِنّهِ لؽة أهل الحجِز، والضأ لؽة قيس، وتميـأ، وبِر لٖٓ). أمِّ مـن قرأ رُضْوان ﴾ بِلضأ،فقد احتج ابن خِلويه ل تٓهوـ ) لوه بحجتوين إحوداهمِ: أنّ الِسور للاسأ، والضأ للمصدر من ل رَضِيَ يَرْضَى رِضًِ ورُضْوانًِ، وؼَفَر ؼُفْرانًِ ) والحجة الأُخرد أَنَّ مجيء المصدر على ل فُعْلان ) بِلضأ أَِّر من ل فِعْلان ) بِلِسر ِقولك: قُنْعِن، وفُرْقِن لٖٔ). وأًعقب أبو منصورل ت1هـ ) قِيلاًل الر ضْوان والرَّضْوان لؽتوِن فصويحتِن مون رَضِوي يَرْضوى، إِلاّ أَنّ الِسر أَِّر في القراءة وهو الاختيِر ) لٕٖ). والحق أنّ القراءتين صحيحتِن ولهمِ وجه في العربيوة، ذلوك أنّ مجويء المصودر مون الَّلاَّوي علوىل فِعْلان و فُعْلان ) وارد بَِّرة، ولِن ايوع الِسر ههنِ دون الضأ إِنّمِ لَِِوْنِ الِسر لؽة أَهل الحجِز التي اِعت دون لؽة قيس، وتميأ، ولا يُعْتَدَّ بمِ ذِره ابن خِلويه من أنّ مجيء المصودر علوىل فُعْولان ) أَِّور منلؾًِِعْلان)، والحق أنّه يِِد يتسِود مجــيء المصدر منهمِ لٖٖ). قوله تعِلى وَتُخْرِ ُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِ ُ الَمَيَّتَ مِنَ الْحَيِّ ﴾1 ] قرأ الِسِيي الْمَيِّت ﴾ بتاديد اليِءلٖٗ)، والبِقون المَيْت ﴾ بِلتخفيؾ لٖ٘) . والحـجة لمون قرأهوِ بِلتاوديد أَنّهوِ علوى أصول الِلمـــوـة، والأصول عنود سويبويهلتٓهوـ):لمَيْوت) وعند الفراءل ت1هـ ):ل مَوْيِت ) فلمِ اجتمع الواو مع اليِء في ِلمة والسِبق منهمِ سوِِن قلبووا الوواو يِءً وادؼموا اليِءين لٖٙ)، وقِل أبو منصورل تٓهـ ) إِنّ التاديد أصل والتخفيؾ منه ، ِـمِ خَفّفـوال هَويَّن )ول لويَّن ) فقوِلوا فيهموِ:ل هَويْنٌ ) ول لَويْنُ ) ل1). وقيول إِنّ مون قورأ الميْوت﴾ مخففوًِ لِوره الجموع بوين يِءين، والتاديد َّقيل فخفؾ بِختزال إِحدد اليِءين، إذ ِِن اختزالهِ لا يخل بلفظ الاسأ ولا يحيول معنوِه) ل8). ومنهـــأ مَنْ ذهب إلى أَنّل الْمَيْتَ ) مُخففًِ الذ مِت بِلفعول، ول الميَّوتُ ) مُاَودَّدة ولالمِيِوتُ ) الـوـذ لأ يَمُت بَعْدُ، ولِنَّه بصَدد أن يموت ل1). وأنِور هوذا التوجيوه أبوو منصوور ذاِوراً أَنّوه:ل يقوِل للوذ موِت مَيِّتٌ ومَيْتُ، ولِمَِ سيموتُ ولأ يمت: مَيَّتٌ ومَيْتٌ ) واستدل بقوله تعِلى إنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُأ مَّيِّتُونَ ﴾ : ٖٓ ]ن فقِل : ليس مَن مِت فِسْتَرَاحَ بِمَيْتٍ إِنّمِ الميتُ مَيِّتُ الأَحيِءِ لٓٗ) قوله تعِلى إِلاَّ أَ ن تَتَّقُواْ مِنْهُأْ تُقَِةً ﴾آل عمران : 8 ] قرأ الِسِييل تُقَِة ) بضأ التِء وفتح القِؾلٔٗ)، وقرأ يعقوب وحودهل تَقِيّوة ) بفوتح التوِء وِسور القوِؾ وتاديد اليِءلٕٗ). الحجة لمن قرأل تُقَِة ) أنّه مفرد جمعه الت قى ونظيره طُلاة وطُلىَ، ومنه قول الأعاى : متى تسق مِن أَنْيِبِهَِ بَعْد هَجْعَةًًً من الليلِ اربًِ حِين قِلت طُلاتهِ لٖٗ)
عدد الصفحات ٤مجـــلة جـــامعــــة كــركوك للدراسات الإنسانية 010 العدد : 1 / المجلد : 4 / السنةالرابعة 2002 وعند أبي منصورل تٓهـ ) التُقِة مَّل التّقِيّة اسأ يقوأ مقِأ المصدرل الاتِّقِء )لٗٗ) وذهب أبو حيِنلت ٘ٗهـ) إلى أنّ المصدر على ؼير القيِس، إِذ لو جِء على المقوي س لوجـوـب أن يِوون: اتًَِّقوِء ونظيوره قولــه تعــِلى وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِي ــــلاً ﴾8 ]ل٘ٗ) . وقِل الطبرسيل ت ٕٓ٘هـ ):لإِنّ أصله: وُقَِةٌ إِلاّ أَنّ الواو المضمومة أبدلت تِءً استَّقِلاً لهِ، فِنّهأ يفر ون من ضمة الواو إلى الهمزة وإلى التِء ،ف ؤمِّ التِء فلقربهِ من الواو مع أنّهِ من حروؾ الزيِدات وأمِّ الهمزة فلؤنّهِ نظيرتهِ في الطرؾ الآخر من مخوِر الحروؾ مع حسن زيِدتهِ أولاً ) لٙٗ). وقيل إنّ أصلهِل وُقَيَة ) بواو مضمومة ويِء متحرِوة علوى وزنل فُعَلَة )؛ مَّل: تُإَدة، وتُهَمَة، فؤبدلت الواو تِءً وا ليِء ألفًِ لتحرِهِ وانفتِح مِ قبلهِ ل1) . أمِّ حجة من قرأل تَقِيّة ) عند أبي جعفرلت8هـ) فِنّهِ وتُقًََاة مصدران والتِء بدل من الواو ل8) . وعند أبي منصور أنّهِ اسأ من اتَّقَى يَتّقِي اتًَِّقًََاء فِلاتًَِّقِء عنده مصودر حقيقوي، والتَّقيَّوة اسوأ يقووأ مقـِأ المصدر ل1). واستصوب الفراءلت1هـ) ِلتِ القراءتينلٓ٘)، وافقه الزجِ وقِل: إنّهمِ قرأتَِ جميعوًِ ، فؤبوِح الله عز وجل الِفر مع التقية، والتقيوة خووؾ القتول إِلاّ أنّ هوذه الإبِحوة لا تِوون إِلاّ موع سولامة النيوة وخوـوؾ القتل) لٔ٘). قوله تعِلى وََِفَّلَهَِ زَ َِرِيَِّ ﴾آل عمران :1 ] قرأ الِسِييزََِرِيَِّ ﴾ بِلقصر من ؼير همزلٕ٘)، والبِقون زِريِء﴾ بِلهمز والمد لٖ٘). قِل الفوراءل ت 1هوـ ) فوي زِريوِ ﴾ َّولاث لؽوِت :القصور فولا يسوتبين فيوه رفوع ولا نصوب و خفض، وتمد ألفه فينصب ويُرْفَعُ بلا تنوين، لأنّـ ه لا ينصـرؾ، والَِّلَّةلزِر ّ) بيِء ماددة من ؼير ألؾ فيُصرؾ لٗ٘). ونُقِل عن الأخفشل ت ٕ٘ٔهـ ) لؽة رابعة وهيل زِر ) بؽير يِء ل٘٘) . أمّووِ القصوور والموود فيلزِريووِ) فهمـووـِ لؽتووِن لأهـووـل الحـووـجِزلٙ٘)وامتنووـع الطبوور ل تٖٓٔهووـ ) عوون صرفه ممدوداً ومقصوراً، لألؾ التؤنيث والعجمة والتعريوؾ ل1). فوي حوين منوع أبوو جعفور لت8هوـ صرفه، لألؾ التؤنيث ل8). وهو الحقّ لأنّ مِ فيه ألؾ التؤنيث يمنع من الصرؾ معرفة ِِن أو نِرة ل1) . وردّ أبو حيِنل ت٘ٗهـ ) أنَّه ل لو ِِن امتنِعه للعلمية والعجمة انصرؾ نِرة ) لٓٙ). أَمِّ اللؽة الَِّلَّةل زِر ّ ) فهي لؽة أهل نجد لٔٙ)، ونُقِــــل عـن أبـي حِتـأ أنّوـه قوـِل: ل زَِورِ ّ بلا صرؾ لأنّه أعجمي )لٕٙ)، واستنِر عليه الفراء هذا الرأ لٖٙ)، وتِبعوه أبوو جعفور، لاّنّ موِ أُلحوق بوه يِء مَّل هذا صُرؾ لأنّه يابه المنسوب في أسمِء العرب لٗٙ) . ولأ يجوّز الزجِ لت ٖٔٔهـ) القراءة بهِ لمخِلفتهِ المصحؾ على الرؼأ من َِّرتهِ في ِلاأ العرب ل٘ٙ) قوله تعِلى فَنَِدَتْهُ الْمَلآيَِِةُ ﴾آل عمران :1 ] قرأ الِسوِيي فَنَوِداهُ ﴾ بوِلألؾ المُمِلوةلٙٙ)، وقورأ ابون َِّيور ونوِفع وعِصوأ وأبوو عمورو وابون عوِمر فَنَِدَتْ هُ ﴾ بِلتِء ل1). الحجة لمن قرأ فنِداه﴾ بِلتذِير عند الفراءلت1هـ) أنّ الملايِة هنِ يعني جبريلل عليه السولاأ وحده وذِّر الفعل لمعنى التذِير، وإنّمِ قيول الملايِوة، لأنّ الوذ يريوده هوو مون جونس الملايِوة ولا يريود خصوصية الجمع، ِمِ تقول في الِلاأ: ل خَرَ فلانٌ فوي السُوفُن، وإِنّموِ خور فوي سوفينة واحودة، وخور على البؽِل، وإِنّمِ رِب بؽلاً واحداً ) ونظيره قوله تعوـِلى وَإِذَا مَوسَّ ا لنّوِسَ ضُورّ ﴾ ٖٖ ] وَإِذَا مَوسَّ الإِنسَووِنَ ضُوـرّ ﴾ ل8) [يووونس :ٕٔ ]ٓهوـ ) ل1) وتِبعهمووِأبووو حيِن لت٘ٗهـ ) واستدل لصحتهِ بقراءة عبد الله ومصحفه فنِداه جبريل وهو قِيأ ﴾ لٓ).
عدد الصفحات ٥ِسَ ضُورّ ﴾ ٖٖ ] وَإِذَا مَوسَّ الإِنسَووِنَ ضُوـرّ ﴾ ل8) [يووونس :ٕٔ ]ٓهوـ ) ل1) وتِبعهمووِأبووو حيِن لت٘ٗهـ ) واستدل لصحتهِ بقراءة عبد الله ومصحفه فنِداه جبريل وهو قِيأ ﴾ لٓ). والحجة لمن قرأ فَنَِدَتْهُ ﴾ بِلتؤنيث فعلى اعتبِر موِ توؤخر مون قولوه تعوِلى وَإِذْ قَِلَوتِ الْمَلاَيَِِوةُ ﴾آل عمران : ٕٗ]لٔ). وجِء تعضيد أبي منصورل تٓهـ ) للقراءتين بقوله:لمن قــرأل فَنَِدته ) بِلتِء فِؤنّ الملايِة جمِعة مإنَّة. ومن قرأل فَنَوِداه ) نوود جموع الملايِوة فوّحود الفعول، وِوذلك
عدد الصفحات ٥مجـــلة جـــامعــــة كــركوك للدراسات الإنسانية 011 العدد : 1 / المجلد : 4 / السنةالرابعة 2002 ِل فعول جمِعوة تقودأ فلوك فيوه الوجهوِنلٕ). وهوو الصوحيح، لأنّ الملايِوة جموع تِسوير للمَلَوك ، وِول تِسير للمذِر يجوز تذِيره وتؤنيَّهُ، لٖ)، ودخلتهِ التِء لا لعُجْمَةٍ ولا لِنَسَب، وإِنّمِ علوى حودّ دخولهوِ فوي نحـو: القاِعمةِ والصَّيِقِلةِ لٗ). ويستاؾ من ِل مِ سبق أنّ القراءتين صحيحتِن ولهمِ وَجْهٌ في العربية . قوله تعِلى أَنَّ اللهَّ يُبَاِّرُكَ ﴾آل عمران ] : قرأ الِسِيي يَبْاُرُكَ ﴾ بفتح اليِء وإسِِن البِء وتخفيؾ الاين مع ضمهِل٘)، وقرأ ابن َِّيور وأبوو عمرو يُبَاِّرُكَ ﴾ بضأ اليِء وفتح البِء وِسر الاين الماددة لٙ)، وقرأ حُمَيد بن قويس المِوي الأعور يُبْاِرُكَ ﴾ بضأ اليِء وإسِِن البِء وِسر الاين ل11). وجّه الِسِيي قراءته إلى أنّه من بَاَرته أُبْاَرُه أُبْاَرُه وأناد قِيلاً وإذا لَقِيت البَِهِاِين إلى النَّدا ؼُبْراً أَُِفْهُأ بقِع مُمْــحَل فؤعنهأ وابْار بمَِ بَاُرُوا بهِ وإِذا هُأ نزلوا بضنك فِنزل أ إنّه جعله منل بَاَر) المخفؾ مون السورور ل18)، وافقوه الفوراءل11)، وتِبعهموِ الطبور والزجوِلٓ)، وهي قراءة عبد الله بن مسعود ل تٕٖهـ ) لٔ)، وقيل إنّهِ لؽة تهِمة من ِنِنة وؼيرهأ من قريش لٕ). أمِّ حجة من قورأ يُباّورك ﴾ بِلتاوديد فقود ذِور الطبور ل تٖٓٔهوـ ) أنّوه موـن الباوِرةل علوى وجوه تباير الله زَِريِ بِلولد، من قول النِس باّرت فلانًِ البارد بِذا وِذا، أ أتته باوِرات الباورد بوذلك ) لٖ) ويُبَاّر ماتق منل بَشًًًًًًًَّّّّّّّر) المضعؾ لٗ)، وقيل إنّهِ لؽة الحجِز ل٘). واستدل القرطبيل تٔهـ ) لصحتهِ بمِ هو َِّبت في القرآن من تَّقيل الفعل المِضي منوه والأموـر ِقولوـه تعوـِلى فَباَّور عبـــِدِ﴾1]ٔٔ]ٔ) لٙ). بقيت قراءة حُميد بن القيسل تٖٓٔهـ ) يُبْاِورك ﴾ مخففوًِ موع ِسور الاوين والحجوة عنود ابون جنوي لتٕهـ ) بؤنّهُ منقول من بَاِرَ يقِل:ل بَاِرَ الرجلُ بِل خير وأَباَرْتُه وبَاّرتُه وبَاَرْتُهُ خفيفة أيضوًِ ) ل81 ) . ونُقلَ عن الأخفشل تٕ٘ٔهـ ) أنّهِ َّلاث لؽِت بمعنى واحدل88)، وافقه أبو منصورل81). والصووواب مووِ ذهووب إليووه الأخفووش موون أنّ بَاَوورَ وأبْاَوورَ وباّوور بمعنووى ً واحوودٍ لٓ)، وعليووه فووِنّ قووراءة الأعر ليست ضعيفة فهي مع القراءتين السبعيتين سواء والله أعلأ. قوله تعِلى رَمْزاً ﴾ٔٗ ] قرأ الِسِيي رَأًْْزاً ﴾ بفتح الراء وإسِِن الميأ لٔ)، وقرأ علقمة بن قويس رُمُوزاً ﴾ بضومتين، وقورأ الأعمش رَمَزاً ﴾ بفتحتين لٕ). وجّه الِسِيي رَمْزاً﴾ بفتح الراء وإسِِن الميأ على أنّه مصدرلرَمَزَ يَرْمُزُ ويَرْمِزُ رَمْزَاً) لٖ) . أمِّ حجة من قرأ رُمُزاً ﴾ بضومتين فعنود ابون جنويل تٕهوـ ) أنّوه جموعل رُمْوزَة ) ونظيورهل ظُلْمَوة وظُلُمَووة، وجُمْعَووة وجُمُعَووة ) وأجووِز أن يِووونل رُمْووزاً ) مسووِن الموويأ فووي الأصوول، وضووأ إتبِعووًِ لٗ) وافقووه أالعِبوور لتٙٔٙهووـ ) ل٘). ويوورد الزمخاوور لت8هووـ ) أنّووه جمووعل رَمُوووز) َِرسُووول ورُسُووللٙ)، وجوّز العِبر أن يِون مصدراً جِء علىل فُعْل ) َّأ أتبع الضأ الضأ ِِليُسْر والسُرُ ل11). أمِّ من قرأ رَمَزاً ﴾ بفتحتين فعلى أنّهل جمع رامز ِخِدأ وخدأ) ل18). قوله تعِلىأَنِّي أَخْلُقُ لَُِأ مِّنَ الطِّينِ َِهَيْيَةِ الطَّيْرِ فَؤَنفُخُ فِيهِ فَيَُِونُ طَيْراً بِِِذْنِ اللهِّ ﴾آل عمران:1] قرأ الِسِييل طيْراً ) من ؼير أًلؾ، وبيِء سِِنة بعـد الطِءل11)، وقـرأ نِفـع وحـده لطِيِر) بؤلؾ بعد الطِء وهمزة مِسورة بعدهِ ههنِ وفئٔ ]لٓٓٔ).
عدد الصفحات ٦مجـــلة جـــامعــــة كــركوك للدراسات الإنسانية 012 العدد : 1 / المجلد : 4 / السنةالرابعة 2002 وقد وجّه الِسِيي قراءته قِيلاً:لالطِير واحد على ِل حِل، والطير يِـون جمعوًِ وواحودلٔٓٔ)، لأنّ الطير اسأ جنس يراد به جنس الطير فيقع على الواحد وعلى الواحود فموِ فوقوه وعلوى الجموع لٕٓٔ) . وقيول أُريد به طِيراً بعينه وهو الخفِش، لإنّه لأ يخلق سواه لمِ فيه من عجِيب الصنعة، لإنّه يطيور بولا ريوش، وله أسنِن وَّد وآذان ويلد ولا يبيض لٖٓٔ). وقوله تعِلى هَِأَنتُأْ هَإُلاء ﴾آل عمران :ٙٙ ] قوورأ الِسووِييهَِأَنتُأْ ﴾ مموودوداً مهموووزاً لٗٓٔ)، وقوورأ ابوون َِّيوور ل هَووؤَنتُأْ ) لا يموودهِ ويهمووز الألووؾ موون لأَنْتُأ)، وقرأ نِفع وأبو عمرول هَِأَنتُأْ ) ؼير مهموز ممدوداً استفهِمًِ ل٘ٓٔ). والحجة لمن قرألهَِأَنْ تُأْ ) ممدوداً مهموزاً عند ابن خِلويهل تٓهـ):ل أنّه جعل لهِ) تنبيهًِ َّوأ أتوى بعدهِ بقولهل أنتأ ) على طريق الإِخبِر من ؼير استفهِأ، ومدّ حرفًِ لحورؾٍ أو يِوون قود أراد الاسوتفهِأ، والتفرقة بين الهمزتين بمدة، َّأ قلوب مون الهموزة الأولوى هوِء ِموِ قوِلوا: هِيّوِك أردت، وبقوى الِولاأ علوى مِِِن عليه )لٙٓٔ). َّأ عَلَّق ابن خِلويه على الوجه الَِّني من توجيه قِيلاً:لوذلك ضعيؾ، لأنّه إِنّمِ تودخل الألؾ حوِجزاً بوين الهموزتين ِراهيوة لا جتمِعهموِ، فوِذا قلبوت الوواو الأولوى هوِءً فلويس هنوِك موِ يسوتَّقل )ل1). أمِّ حجة من قرأل هَؤَنْتُأ ) ؼير ممدود ومهموز عند الأخفش فعلى أن الأصلل أأنتأ ) بهمزتين فؤبدلت الأولى التي للاستفهِأ هِء ِراهة الجمع بينهمِ وبقيوت هموزةل أنوتأ )ل8). وأنِور أبوو حيوِنلت٘ٗهوـ ) عليهأ ذلك، لأنّه ؼير مقيس في ِلامهأ فلأ يسمع إِبدال همزة الاستفهِأ هِءً إلاّ في بيت نِدر وهو: وأتَت صَواحِبَهَِ وقٌلْنَ هَذَا الذ مَنَحَ المـودّةَ ؼَيْرنــِ وجَفَِنـِ َّأ الفصل بين الهِء المبدلة وهمزةل أنتأ ) ؼير منِسب لأنّه إنّمِ يفصول لاسوتَّقِل اجتموِع الهموزتين، فلموِ أُبدلت الأولى هِءً زال الاستَّقِلل1) . وحجة من قرألهَِأَنتُأْ ) ممدوداً ؼير مهموز عنود ابون خِلويوهل أنّوه أرادل أآنوتأ ) بهموزة ومودة، فقلبوت الهمزة هِء، وبقي المد )لٓٔٔ) تمِينًِ لهِ. َّأ استدرك قِيلاً:ل إِنّمِ جعل الهمزة مدة لاجتمِع الهمزتين، فِذا قلب الأولى فقود زال الَّقول )لٔٔٔ). واستحسون أبوو منصوور هوذه القوراءة وعودّ الهوِء تنبيهوًِ ِقولوك: هوإلاء وهذاك لا استفهِأ فهِ، وِذلك قراءة من قرأهِ بِلمد والهمز لا فرق بينهمِ ؼير تسهيل الهموزة فوي قوراءة نِفعلٕٔٔ). والحووق أنّ موون حقووق فعلووى الأصوول، ولأن الأصوول حرفووِن لهووِ) ولأنووتأ) وموون لووأ يحقووق ولووأ يموود فللتخفيؾلٖٔٔ). قوله تعِلى إِلاَّ مَِ دُمْتَ عَلَيْهِ قَآيِمًِ ﴾آل عمران : ٘ ] قرأ الِسِيي دُمْتَ﴾ بضأ الدّالِ لٗٔٔ)، وقرأ يحيى بن وَِّب والأعمش دِمْتَ﴾ بِسر الدّال ل٘ٔٔ). الحجة لمن قرأ دُمْت﴾ بضأ الدال أنّه جعله منلدُمْتُ أَدُوأ، إذا بقيت على الايء مَّل قُمْتُ أقوأُ)لٙٔٔ) أ أنّه جعله من: دَاأَ يَدُوأ فوزنه فَعَلَ يَفْعُلُ. أمِّ الحجة لمن قرأل دِمْت ) بِسر الدال فِنَّهُ جعله منل دِمْتَ تَدًََاأُ، مَّل قولوك: خِفْو ت تُخَوِؾ، ويقوِل قد دًِِيْأَ بفلان وأُدِيْأَ به بمعنى دِيْرَ به وأُدِيْرَ به وهوو الوذ بوه دُوَاأٌ، ِقوولهأ: بوه دوار ...) ل1)، أ أنّوه جعله من: داأ يَدَاأ، فوزنه فَعِلَ يَفْعَلُ. ونُقِل عن الفراءلت1هوـ) أنّوه علول للقوراءتين بوؤنّ الأولوى لؽوة الحجوِز، وال ِنيوة لؽوة تمويأ وأنّهموِ يجمعِن في المضِرع، فيقِل: يَدُوأل8)، ونسب أبو جعفرل ت8هـ ) هذا الى الأخفشل1)، وهو اِذ
عدد الصفحات ٧فراءلت1هوـ) أنّوه علول للقوراءتين بوؤنّ الأولوى لؽوة الحجوِز، وال ِنيوة لؽوة تمويأ وأنّهموِ يجمعِن في المضِرع، فيقِل: يَدُوأل8)، ونسب أبو جعفرل ت8هـ ) هذا الى الأخفشل1)، وهو اِذ والصحيح أنّ فيلداأ ) بمعنى بقوي علوى الاويء َّولاث لؽـوـِتٍ:ل داأ يودوأ علوى فَعَولَ يَفْعُولَ )، ول دَاأَ يداأُ على فِعَلَ يَفْعَلُ، ِخِؾَ يخِؾ)، ول دَاأَ يَدُوأُ على فِعَلَ يَفْعُلُ )لٕٓٔ).
عدد الصفحات ٧مجـــلة جـــامعــــة كــركوك للدراسات الإنسانية 013 العدد : 1 / المجلد : 4 / السنةالرابعة 2002 قوله تعِلىيَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُأ ﴾آل عمران : 18 ] قرأ الِسِيي يَلْوُونَ ﴾ بِسِِن اللاأ وإَّبِت واوين بعدهِلٕٔٔ)، وقــرأ أبو جعفر وايبـة يُلَو ون﴾ بضوأ اليِء وفتح اللاأ وتاديد الواولٕٕٔ)، وقـرأ حُ مَيْد بن قيس يَلُونَ﴾ بضأ اللاأ وواو واحدة سِِنة لٖٕٔ). الحجة لمن قرأ يَلْوُون ﴾ بِسِِن اللاأ وإَّبِت واوين أنّه مضِرعل لود) الَّلاَّي لٕٗٔ). أمِّ الحجة لمن قرأ يُلَوو ون﴾ بضوأ اليوِء وتاوديد الوواو فعنود أبوي جعفورل ت 8 هوـ) علوى التَِّيور، فِلتضعيؾ ههنِ للمبِلؽة والتَِّير في الفعللٕ٘ٔ). وافقه الزمخار ل ت 8هـ ) واستدل لصوحتهِ بقولوه تعِلى لَوَّوْا رُإُوسَهُأْ ﴾المنِفقون:٘ ]لٕٙٔ)، وهو الصحيح فلَوَد ولَوَّد بمعنًى واحد ل1). أمِّ الحجة لمن قرأ يَلُونَ ﴾ بضوأ الولاأ وواو واحودة سوِِنة فعلوى أنّ أصوله:ل يَلْو وُونَ َّوأ حوذؾ الوواو الأولى وألقى حرِتهِ على مِ قبلهِ )ل8). قوله تعِلى إِصْرِ ﴾ آل عمران : ٔ ] قرأ الِسِيي إِصْرِ ﴾ بِسر الألؾ ل1)، ورود ابن واصل عن ابن سعدان عن أبي بِر عن عِصأ أُصْر ﴾ بضأ الألؾلٖٓٔ). الحجة لمن قرأ إِصْرِ ﴾ بِسر الألؾ أنّه بمعنى العهد وسومي ِوذلك، لأنّوه مموِ يُإصور أ : يعقود بوه ويادلٖٔٔ). أمِّ حجة من قرأ أُصْر ﴾ بضأ الألؾ فقد ذِر أبو منصورل تٓهـ ) أنّوه وهوأ، ولا يُعَورَّ علوى هذه الروايةلٕٖٔ)، ويرد أبو علي الفِرسي أنّه أابه مـوـِ يِوون لؽوـة فيلالإصْورِ) لٖٖٔ). وافقوه الزمخاور لت8هـ ) وأجِز أن يِونل الأُصْور ) جموعل إصوِرلٖٗٔ). وافقوه أبوو حيوِنل ت٘ٗهوـ ) وقوِل ومَّلوه إزار وأُزْر لٖ٘ٔ). والصحيـح مِ ذهـب إليـه الفِرسي فِلإِصْرُ فِلأُصْرُ والأَصْرُ بِلتَّليث ِله بمعنى واحدلٖٙٔ). قوله تعِلىلأَفَؽَيْرَ دِينِ اللهِّ يَبْؽُونَ وَلَ هُ أَسْلَأَ مَن فِي السَّمَِوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًِ وََِرْهًِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ ﴾ [آل عمران : ٖ ] قرأ الِسِيي تَبْؽُونَ ﴾و تُرْجَعُونَ ﴾ بِلتِء فيهمِ ل1)، وقرأ حفص عن عِصأ ويعقوب بِليِء جمعيًِ، إِلاّ أنّ الحضـرمي فتـح اليـِء وضمـهِ حفص مـن قولوـه تُرْجعون﴾، وقورأ أَبوو عمورو يَبْؽُوون ﴾ بِليوِء و تُرْجَعونَ ﴾ بِليِء ل8). الحجة لمن قرأهمِ بِلتوِء علوى الخطوِب أ ل قول لهوأ يوِ محمود مخِطبوًِ : أفؽيور ديوـن الله تبؽوون أ تطلبون، وأنتأ عِلمون أنَِّأ إليه تَرْحِعُون ) ل1). أمِّ حجة من قرأ بِليِء فيهمِ فِنّهل إِخبِرٌ عن الِفوِر ِوؤنَّ الله عوز وجوـل عجوب نبيوهل عليوه السولاأ ) منهأ فقِل له: أَفَؽَيْرَ دِينِ اللهِّ يَبْؽُونَ ﴾ مع علمهأ أنّهأ إليه يرجعون )لٓٗٔ)، وأجمع أهل التؤويل علوـى هوذا لٔٗٔ) أمِّ حجة من قرأل يَبْؽُون ) بِليِء ول تُرْجَعُونَ) بِلتِء لٕٗٔ)ل فِنّهُ فَرّق بين المعنيين فجعل الأول للِفِر وأارك المإمنين في الرجوع معهأ )لٖٗٔ). قوله تعِلى وَللهِِّ عَلَى النَِّسِ حِج الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَِعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً ﴾ آل عمران:11 ] قرأ الِسِيي حِجّ ﴾ بِسر الحِءلٗٗٔ)وقورأ ابون َِّيور ونوِفع وأبوو عمورو وأبوو بِور عون عِصوأ وابون عِمر حَجّ ﴾ بفتح الحِءل٘ٗٔ). أجووِز سوويبويهل تٓهووـ ) أن تِووون المِسووورة مصوودراً ِووـ ل ذِوور ذِِْووراً )لٙٗٔ). وبووه قووِل الزجووِ لتٖٔٔهـ )1 وهي لؽة أهلِ نجدل8).
عدد الصفحات ٨مجـــلة جـــامعــــة كــركوك للدراسات الإنسانية 014 العدد : 1 / المجلد : 4 / السنةالرابعة 2002 أمّووِ حجووة موون قوورأ حَووجّ ﴾ بفووتح الحووِء فِنّووه أراد المصوودرل1)، وهوويلؽووة أهوول العِليووة والحجووِز وأسدلٓ٘ٔ). وقيل همِ لؽتِن بمعنى: القصد. والاختيِر الفتح عند بعض القراء لاجتمِعهأ على الوذ فوي – الآيِت :81 ،ٙ، 11 ]ٔ٘ٔ). ؼير أنّ الِسِيي لأ يفورّق بوين الحورؾ الوذ فوي آل عموران وبوين ؼيوره فوي ِول القورآن ، وطلوب أن يجعل ِله على لؽة الفتح أو على لؽة الِسر فهو يرد أنّهمِ مصدرانِ ولا فرق بينهمِ ِذلك عنـد سيبويه، وهو الحق لٕ٘ٔ)، وافقه الطبر لتٖٓٔهـ)لٖ٘ٔ) وتِبعه الراز لتٙٓٙهـ)لٗ٘ٔ). قوله تعِلى تَصُد ونَ ﴾ آل عمران : 11 ] قرأ الِسِيي تَصُد ونَ﴾ بفت ح التِء وضأ الصِدل٘٘ٔ)، وقرأ الحسنلتُصِدّون﴾ بضأ التِء وِـوـسر الصوِد لٙ٘ٔ). الحجة لمن قرأ تَصُد ونَ ﴾ بفتـح التـِء وضوـأ الصَّوِد أنّوـه مونل صَوـدّ ) الَّلاَّوـي، و تُصِودّون ﴾ مونل أصوودّ ) الربووِعي مَّوول:ل صَوولَّ اللحووأُ وأَصَوولّ )ل1)، ولصَوودّ )ولأصَوودَّ) عنوود أبوويحيووِن لؽتووِنل8) وهووو الصحيح فصَدَّه وأَصَدَّه بمعنًىل1). قوله تعِلى مِّنَ الْمَلآيَِِةِ مُنزَلِينَ ﴾ آل عمران : ٕٗٔ] قـوووـرأ الِسوووِييمُنْ زَلِينَ ﴾ بتخفوووـيؾ الوووـزا لٓٙٔ)علوووى البنوووِء للمفعوووول، وقوووـرأ ابووون عِموووـر مَ نَ زَّلِين﴾ بتاديدهِلٔٙٔ) أيضًِ على البنِء للمفعول. وقرأ ابن حيوة مُنزِ لينَ ﴾ بِسر الزا مبنيًِ للفِعللٕٙٔ)، وقرأ ابن أبي عبلة مُنَ زَّلين ﴾ بتاديد الزا وِسرهِ مبنيًِ للفِعللٖٙٔ). الحجوة لموون قرأ مُنْووزَلِين﴾ مخففوًِ بِلبنووِء للمفعووول أنّوه اسووأ مفعووول مـوـن:لأَنْزَل فهووو مُنْووزِل، والملايِووة مُنْزَلون)لٗٙٔ). أمّووِ الحجووة لموون قوورأ مُنَووزًََّلين ﴾ بِلتاووديد بِلبنووِء للمفعووول فِنّووه جعووـله اسووـأ مفعووـول موون لنَووزَّل ) المضِعؾل٘ٙٔ). وقيل إنّ التاديد ههنِ يفيد التَِّير وتِرار الفعل واسوتمراره أو للتودريج لٙٙٔ). ويورد أبوو منصورل تٓهـ ) البنِيين بمعنى واحد، وهمِ لؽتِنل 1) في حين رأد الطبرسي أنّ الإِنزال أعأّ مون التنزيلل8). وأمِّ قراءة ابن حيوةل مُنْزِلين ) بِسر الزا مخففًِ فلأ نجد لهِ توجيهًِ فوي ِتوب القوراءات والتفِسوير ؼير مِ أاِر إليه الزمخار من أنّه اسأ فِعل منل أنْوزل ) بمعنوى:ل مُنْوزِلين النصور ) ل1) وِوذاقوراءة ابن عبلةل تٖ٘ٔهـ ) لأ نجد لهِ توجيهًِ في ِتب القراءات والتفِسير . قوله تعِلى مُسَوِّمِينَ ﴾ آل عمران : ٕ٘ٔ ] قرأ الِسِيي مُسَوَّ مِينَ ﴾ بفتح الواو على البنِء للمفعوللٓ) وقرأ أبو عمـرو وابوـن َِّيوـر وعِصوـأ مُسَوًِِّمِين﴾ بِسر الواو على ال بنِء للفِعللٔ). ل المسوَّمة ) بِلفتح عند الِسِييل ت 81هـ ) الراعية قِل:ل وتقول العرب: لَنَسُوْمَنِّ فيِأ الخيول أ لنرسلهِ )لٕ).ونُقِل عن الِسِيي أبي عبيودل تٕٕٗهوـ ) والِسوِيي أنـوـّهُل قــوـد تِوون المسووّمة: المُعْلَموة )لٖ). أمِّ حجة من قرأل مسوَّمين ) بِسر الواو فِنَّ جعله اسأ فِعل من لسوّأ) أَبي معلمين أَنفسَوهُأ بعلاموة أو خيلَهألٗ) وقِل الزجِ إنّهأ: لِِنوا يعلَّمون بصـوفه أو بعمِمة أو مِ أابه ذلك)ل٘)، واسوتدلوا علوى صووحة هووـذه القووراءة بقووولل النبووي صوولى الله عليووـه وسلووـأ )، يوووأ بوودر:ل تسوووّموا فووؤَنّ ي رَأَيْووتُ الملايِووةَ قوود سَوَّمَتْ ) أ أنّهِ سومت نفسهِ وخيلهِ لٙ).
عدد الصفحات ٩مجـــلة جـــامعــــة كــركوك للدراسات الإنسانية 015 العدد : 1 / المجلد : 4 / السنةالرابعة 2002 وعلوول ابوون خِلويووهل تٓهووـ ) للقووراءتين قووِيلاً:ل الحجووة لموون ِسوور: أنّووه جعوول التسووويأ للخيوول، والملايِة مسوَّمة لهِ. والحجة لمن فتح أنّه جعل التسويأ للملايِة والله عز وجل فِعل بهِ ) ل11) . قوله تعِلى إِن يَمْسَسُِْأْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْأَ قَرْحٌ مَِّّْلُهُ ﴾آل عمران : ٓٗٔ ] قرأ الِسِيي قُرْحٌ ﴾ بضأ القِؾ وسِون الراء فيهموِ ل18)، وقورأ ابون َِّيور ونوِفع وأبوو عمورو وابون عِمر وحفص على عِصأ قَرْح﴾ بفتح القِؾ فيهمِ ل11)، وقرأ أبو السمِل قَرَحٌ ﴾ بفتحتينلٓ). قوووِل الِسوووِييلت81هوووـ) وأَِّووور النحوووويين علوووى أنّهمِللؽتوووِن مَّووول: الضُوووعْؾ والضَوووعؾ والفُقْووور والفَقْوور)لٔ) وقووِل الفووراءل ت1هووـ ) القَوورح بووِلفتح: الجراحووة، والقُـووـرْح بِلضووأ: ألمهووِ تِبعووـه الزجووِ لتٖٔٔهـ )، وأبو جعفرل ت8هـ )، والراز لتٙٙٓهـ)لٕ). رجّح الطبر ل ت ٖٓٔهـ ) قراءة الفتح، لإجمِع أهل التؤويل على أنّ معنوِه القتول والجوراح، وهوـذا بنِءً علـى أنَّ القَرْحَ الجُورْحُ، والقُورْحَ ألمُـوـهُ لٖ)، وأموـِّ الطبـرسوـيل تٕٓ٘هوـ ) فقود أنِور قوراءة الضوأ، لانعداأ الرواية ومخِلفته القيِسلٗ). ومِ قِله الطبرسي ليس باويء، لأنّوه لا قيوِس فوي مجويء المصودر مون الَّلاَّوي المجورد، وأيضوًِ فقود رُو الضأ، فهمِ لؽتِنل٘)، ِمِ قِل الِسِيي. أمّووِ مِنُسِووب الووى أبووي السوومِل موون قووراءةل قَوورَح ) بفووتح القووِؾ والووـراء فهووـي عنووـد ابوون جنــــــووـيل تٕهـ) لؽة يقرأ بهِ جميعًِ ووجه أن الحِء لِونهِ حرفًِ حلقيًِ ضِرعت الألؾ التي لا يِوون موِ قبلهوِ إِلاَّ مفتوحًِ لٙ). والحق أنّ قراءة أبي السومِل فوي قووة القوراءتين السوِبقتين، لأنّ الفوتح والضوأ مصوـدرلقَرَح )، يقوِل: قَرَحَووهُ يَقْرَحُووهُ قَرْحَووًِ وقُرْحووًِ، وِووذلك القَوورَح فووي قووراءة أبووي السوومِل، يقووِل: قَوورِح يَقْوورَحُ قَرَحووًِ فهووي ليسووت خِرجة عن قيِس العربية ولِنهِ خِرجة عن السنة . قوله تعِلى وََِؤَيَّن ﴾ ٙٗٔ ] قرأ الِسوِيي وََِوؤَيَّن﴾ بهموزة مفتوحوة بعود الِوِؾ وبعودهِ يوِء مِسوورة ماوددة ل81)، وقورأ ابون َِّيور لوَََِِيِن) الهمزة بين الألؾ والنوون علوى وزنل فِعول )ل88)، وقوـرأ ابون محيصونلَِؤ ٍل81) ووقوؾ أبوو عمرو على اليِءل وِؤ ) وِذلك رود سورة بن المبِرك عن الِسِيي ووقؾ البِقون على النونلٓ). الحجة لمن قورأ ِوؤيَّن﴾ موِ رُو عون الخليولل ت ٘ هوـ ) وسويبويهل تٓهوـ ) مون أن أصولهِ لأ ) دخل عليهِ التابيه فصِر لهِ معنىل ِأ ) التي للتَِّيرلٔ). فؤمِّل أ ) عند ابن جني فهو مصودرل أود يؤو ) وأصلهل أوْ ) مَّل طيّ ور ّ مصدر طويت ورويت فِجتمعت الواو واليِء وسبقت إحداهمِ بِلسِون فقلبت وأدؼمت وهو بمعنى اجتمع وانضألٕ). ول ِؤيَّن ) عند الراز ل تٙٓٙهـ ) اسأ لإناِء التَِّيور أ تَِّيور لعودد الأنبيوِء الوذين هوذه صوفتهأ، أ : أنّ التَِّير واقع على تميزهِل نبئ ) ومعنىل ِؤيَّن ) معنىلِأ ) فوي الخبور والاسوتفهِأ ونظيوره قولوه تعِلى َِؤَيِّن مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَِْنَِهَِ ﴾الحج:٘ٗ]وََِوؤَيِّن مِّون قَرْ يَوةٍ أَمْلَيْوتُ لَهَوِ﴾الحج:8] عنده لا معنى للتابيه فيه مَّل ل ِذا ) وهي زيِدة لازمة لا يجوز الاستؽنِء عنهِ ِؤن تقول: لي عليه ِذا وِذا معنِه: لي عليه عدد مِلٖ). والوجه الآخر منل َِوؤيَّن ) عنود ابون ؼلبوونلت 11هوـ ) أنّهوِ بسويطة ؼير مرِبة وضعت ِذلك ابتداءً في أولهِ والنون أصلية فوي آخرهوِ موضووعة للتَِّيورلٗ)، وإليوه ذهوب ابن عِاورل٘). أمِّ الحجة لمن قرأ لِِيِن) فقد نقل عون الخليول أنّ أصولهِ لِوؤ َّ) ل قودمت إحودد اليوِءين مون لِوؤ )
عدد الصفحات ١٠هِ والنون أصلية فوي آخرهوِ موضووعة للتَِّيورلٗ)، وإليوه ذهوب ابن عِاورل٘). أمِّ الحجة لمن قرأ لِِيِن) فقد نقل عون الخليول أنّ أصولهِ لِوؤ َّ) ل قودمت إحودد اليوِءين مون لِوؤ ) على الهمزة فتحرِت بوِلفتح ِموِ ِِنوت الهموزة وصوِرت الهموزة سوِِنة فوي موضوع اليوِء المتقدموة، فلموِ تحرِت وانفتح مِ قبلهِ قلبوهِ ألفًِ، والألؾ سِِنة وبعدهِ همزة سوِِنة فِسورت الهموزة لالتقوِء السوِِنين وبقيت إحدد اليِءين طرفًِ فحذفت للتنوين بعد حوذؾ حرِتهوِ طلبوًِ للتخفيوؾ ِموِ تحوذؾ يوِء قوِضٍ وراأٍ
عدد الصفحات ١٠مجـــلة جـــامعــــة كــركوك للدراسات الإنسانية 019 العدد : 1 / المجلد : 4 / السنةالرابعة 2002 )لٙ). وعوون يووونس بوون حبيووبل تٖهووـ ) أنهووِ اسووأ فِعوول موونل ِووِن )، وهووو بعيوود الصووحة عنوود ابوون جنيلتٕهـ) لبنِيوـه علوى السِوـون والوـواجب إعرابوهل11). وذهوب أبوو جعفورل ت8هوـ ) إلوى إنّهوِ مخففةل ِؤيَّن ) وليست بِسأ فِعلل18) وافقه ابن عِاور وتِبع قِيلاً إِنّهأ أرادوا التخفيؾ قلبوا الهمزة ألفًِ فِلتقى سِِنِن فحذفوا اليِء السِِنة فضِرعت اسأ فِعلل ِِن ) فجعلوهِ همزة ِِليِء التوي تقوع بعود ألوؾ زايدة ل11). وقِل المِيلت1هـ) إنّهِ مقلوب منلِؤ ٍ)، وذلك أنوه أَخّور الهموزة فصوِرت اليــوـِء قبلهوِل ِيّوين فحذفت اليِء الَِّنية ِمِ حوذفت فويل ميْتوًِ، وهنيْوًِ ) فصوِرتل ِيْويِن ) مَّــوـلل فَيْعول ) َّوأ أبودلت مون اليوِء الألؾ، ِمِ أبدلت منل آيةٍ )، وأصلهِل أيَّةٌ )، فصـــــِرتل ِِيِن )، وأصل النون التنوين لٕٓٓ). أمووِ الحجووة فووي قووراءة ابوون محيصوونل تٖٕٔهووـ ) ل َِووؤْ ٍ ) بهمووزة سووِِنة بعوود الِووِؾ ، ويووِء بعوودهِ مِسورة على وزنل َِعْيٍ ) فقد علل لهِ ابن جني بؤنّهِ مقلوبل َِيْءٍ ) حذفت اليِء الَِّنية وسِنت الهمزة لاختلاط الِلمتين، وحرِت اليِء لسِون مِ قبلهِلٕٔٓ). أمِّ حجة من وقوؾ علوى المودؼأ بؽيور نوونل ِوؤ ) فلؤنّهوِ سوِِنة وإنّ احتبوِس اللسوِن مون موضوع الحرؾ المدؼأ أَِّر من احتبِسه في موضع ؼير المدؼألٕٕٓ)، وقيل إنّ حجة الوقوؾ بؽيور نوون أنّ أصول النون التنوينلٖٕٓ). وؼلّط ابن ؼلبونلت11هـ ) مِ رواه سورة عن حمزة والِسوِيي مون أنّوه ِوِن يقوؾ عليهِ بِليِء، لأنّهمِ ؼير معصومينلٕٗٓ). أمِّ حجة من وقؾ عليهِ بِلنون فِتبِعًِ لرسأ المصحؾلٕ٘ٓ). قوله تعِلى رِبَّي ونَ ﴾ [ٙٗٔ ] قرأ الِسِيي رِبِّي ونَ﴾ بِسر الراء لٕٙٓ)، وقرأ الحسن وعِرمة وأبو رجوِء رُبَّي ون﴾ بضوأ الوراء ل1)، وقرأ ابن عبِس فيمِ رود قتِدة عنهُ رَبَّي ون﴾ بفتح الراءل8) . قِل الفراءل ت1هـ ): الرَّبَّي ون الأُلووؾ وعليوه فهوو مونل الرَّبَّوة ) بمعنوى: الجمِعوةل1) ونُقِول عون الاخفشل تٕ٘ٔهوـ ) أنّوه منسووب إلوىل الورَّبَّ ) لٕٓٔ)، وقوِل الزجوِ ل تٖٔٔ هوـ ): ل رِبَّي وون ) بِلِسور والضأ الجمِعة الَِّيرةلٕٔٔ). ونُقِل عن ابن عبِس أنّوه بمعنوى: العلموِء الاتقيوِء الوذين يصوبرون علوـى موِ يصيبهأ ، وعن ابن زيد: إنّه بمعنى: الاتبِع، والربِنيون الولاةلٕٕٔ). أمِ الحجة في ِسر الراء منه فقيل إنّه من تؽير النسب إن ِِن منسوبًِ إلىل الرَّبّ )لٖٕٔ). أمِّ حجة من قرأل رُبَي ون ) بِلضأ فهو أيضًِ من تؽير أ ّ النسب إن ِــِن منسوبًِ الىلالرَّبَّ) ونظيره ل دُهْر ّ) بضأ الدال، منسوب الى الدهر الطويل لٕٗٔ)، وقـِل ابن جنيلت ٕهـ) أنّ الضأ لؽوة تمويأ ، وِلهِ لؽِتلٕ٘ٔ). أمِّ الحجة في قراءة ابن عبِسلت8هـ) لرَبَّي ون) بفتح الراء فقد ذِر ابن جني أنــوـّه جموع لالرَّبَّويّ المنسوب الى المصدرل الرَّبَّ ) لٕٙٔ). وذهب الزماخر لت8هوـ) إلوى أنّ الفوتح علوى القيوِس، والضوأ والِسر من تؽييرات النسبل1) . قوله تعِلى وَهَنُوا﴾ ٙٗٔ ] قرأ الِسِيي وَهَنُوا﴾ بفتح الهِء ل8)، وقورأ الأعموـش، والحسون، وأبوـو السومِللوَهِنُوا) بِسورهِ ل1)، وقرأ عِرمة وأبو السمِل أيضًِ وَهْنوا ﴾ بِسِِن الهِءلٕٕٓ). الوَهْن بمعنىلالضَّعْؾ) وَوَهَنَ بفتح الهِء وِسرهِ لؽتِن يقِل:لوَهَنَ يَهِنُ، ووَهِنَ يَوْهَنُ ) لٕٕٔ). أمِّ الحجة لمن قرأ وَهْنُوا ﴾ بِسِِن الهِء فعند ابون جنويل ت ٕهوـ ):ل يوإنس بفوتح عوين المِضوي ِفَتر فَتْر)لٕٕٕ). قوله تعِلى سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ َِفَرُواْ الر عْبَ ﴾ٔ٘ٔ ]
عدد الصفحات ١١مجـــلة جـــامعــــة كــركوك للدراسات الإنسانية 019 العدد : 1 / المجلد : 4 / السنةالرابعة 2002 قرأ الِسِيي الر عُب ﴾ بضأ العينلٖٕٕ) وأسِنهِ ابن َِّير ونِفع وعِصأ وأبو عمرو وحمزةلٕٕٗ) وجّه ابن خِلويهل تٓهـ ) قراءة الضوأ بوؤنّ الأصول السوِون وضوأ العوين إِنّموِ هوو اتبوِع لح رِوة الراء ليِون اللفظ في موضع واحد، واحتج بقراءة عيسى بن عمر تَبَِرَكَ الَّذِ بِيَدِهِ الْمُلْكُ ﴾ٔ ] بضمتينلٕٕ٘). أو أنّه أَتى بِللفظ على الأصل بضمتينلٕٕٙ). أَمِّ حجة من سِّن فذهب ابن خِلويهل تٓهـ ) إلى أَنّه أراد التخفيؾ، لأن الأصول الضوأ فِسوتَّقل الجمع بين الضمتين فَسِّن العينل1). وأجِز أن يِون السوِون الأصول، لخفتهوِ، إذ ِِنوت العورب تخفوؾ مَّل ذلكل8). وحِى الراز لتٙٓٙهـ) نقلاً عن الواحد أَنّهمِللؽتِن، يقِل: رَعَبْتُه رُعُبوًِ ورُعْبوًِ وهوو مَرْعُوب، ويجوز أن يِون الر عْبُ مصدراً، والر عُبُ اسأ منه)ل1). قوله تعِلى تُصْعِدُونَ ﴾ٖ٘ٔ] قرأ الِسِييتُصْعِدُونَ ﴾ بضأ التِء وِسر العينلٖٕٓ) وقرأ أبوو رجوِء العطوِرد ّ وأبوو عبود الورحمن السلمي والحسن وقتِدة تَصْعَدون﴾ بفتح التِء والعين، وقورأ ابون محويص واِوبْل يَصْوعَدُون﴾ بِليوِء لٕٖٔ)، وقرأ أبو حيوة تَصَّعَّدُون ﴾ بفــتح التِء وتاديد العينلٕٖٕ). الحجة لمن قرأ يُصْعِدُون ﴾ أَنّه جعله منل أَصْعَدَ )، إِذا ابتدأ السيرلٖٖٖ). وذِر الفوراءل ت1هوـ ) أنّ الإصعِد في ابتوداء السوفر والمخور وصَوعِدت والصوعود فوي ارتقوِء السولأ أو الدرجوة لٕٖٗ). ورُو عوون المبووردل ت٘هووـ ) أَنّووه يقووِل:ل أصووعد إَذا أبعوود فووي الووذهِب وأمعوون فيووه، فِووؤن الإصووعِد إِبعووِد فووي الأرض ِِبعِد الارتفِع قِل الاِعر : ألا أيهذا السِيِلي أين أصْعَدت فِنّ لهِ من بَطْن يََّْرب مَوْعداً) لٖٕ٘) . وعضّد الزمخار هذه القراءة بحرؾ أُبي إذ تُصْعِدُون في الواد ﴾لٖٕٙ). والحجة لمنَ قرأ تَصْعَدُون ﴾ بفتح التِء والعين أَنَّهُ جعله من الَّلاَّي، أ صَعِد الجبل ومِ أابهه ل1) أ أنّ القوأ حين انهزموا عن المارِين صعدوا الجبل ل8)، ونُقِل عن المفضل أنّ: صَعِدَ وأَصْعَدَ وصَعّد بمعنى واحدل1)، وهو الحقّ لٕٓٗ). وِذا قراءة ابن محيص لتٖٕٔهـ) تَصْعَدُونَ ﴾ بِليِء لأ نجدهِ في ِتب القراءات ولا يعرؾ لهوِ وجه ؼير مِ أاِر إليه أبو حيِنل ت٘ٗهـ ) من أَنّه التفِت من الخطِب الى الؽيبةلٕٔٗ). بقيت قراءة أبي حيوةل ت ٖٕٓهـ ) وهي يَصَّعَّدُون ﴾ بمعنى تَصْعَدُون في الجبللٕٕٗ) وهوذه القوراءة لا يعرؾ لهِ وجهٌ ؼير مِ ذِر أبو حيِن من أنّ أصله: ل تَتَصَعّدُون ) فحوذفت إحودد التوِءين علوى خولاؾ أهي تِء المضِرعة أأ تِء تفعل ويراد به أنّ صعودهأ في الجبل ِِن بعد إصعِدهأ في الواد لٖٕٗ). قوله تعِلى بِيُوتُِِأْ ﴾آل عمران : ٗ٘ٔ ] قرأ الِسِيي بِيُوتُِِأْ ﴾ بِسر البِءلٕٗٗ)، وقرأ البِقون بُيوتِأ ﴾ بضأ البِءلٕ٘ٗ). الحجة لمن قرأهِ بِلِسر أَنّهل أَبدل من الضمة ِسر لمجِورتهِ اليِء )لٕٙٗ). ويرد الزجِ ل تٖٔٔهـ ):ل الضأ الأَِّر والأجود، والذين ِسروا ل بيوت ) ِسروهِ لمجيء اليِء بعد البِء، ولفِعُول ) ليس بؤصول فوي الِولاأ، ولا مون أمَّلوة الجموع، فِلاختيوِرل بُيُووت ) مَّول قَلْوب قُلُووب، وفلس وفُلُوس )ل1). وفي ِلاأ الزجِ تعسؾٌ ظِهرٌ، لأنّ ِسر فِءل فُعُول ) مع اليِء َِّيرٌ، قِلوا بُيُووت وبِيِووت، وعُيُوون وعِيِون، وبهمِ في المتواتر حيث وقعل8) . قوله تعِلى ؼُزًّد ﴾ٙ٘ٔ] قرأ الِسِيي ؼُزًّد﴾ بتاديد الزال1)،وقرأ الحسن والزهر ؼُزَد﴾ بتخفيؾ الزالٕٓ٘) .
عدد الصفحات ١٢