المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مجلة حوليات التراث العدد 15 2015 مستغانم

Med Alg

صفحة ٧ من ١٦

الجزائري الجنوب أقصى في العلمي المخطوط 97 - اﻟ ﻌﺪد15 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ،2015 الـكبير، ونجحت نسبيا في ذلك، غير أن مأساة العلم والتعليم التي خلفها الاحتلال كانت أقوى من جهودها، وأكبر من إمكاناتها، لذا بات من الضروري أن لإخراجه للناس قصد إلى إرث الأجداد - وقد بدئ في ذلك فعلا -يلتفت ، ويعود بعضها إلى د بعضها على بعضنعرف تراكمية يزي، فالعلوم كما تعميم الفائدة بعض، كما أن العلوم القديمة في بعض حقول العلم والمعرفة كعلوم الدين واللغة ها أصولا ومصادر لا يستغنى عنها.أولى بالاهتمام، لـكون هوامش:ال الشيخ الأمين عوض الله: تجارة القوافل بين المغرب والسودان الغربي وآثارها الحضارية القرن السادس عشر الميلادي، ضمن مجموعة أبحاث بعنوان: تجارة القوافل ودورها حتى ، 87. 135. فاق علمية انظر، عز الدين كشنيط: قراءة في بعض الخصائص العلمية لحاضرة توات، مجلة آ 222-223. 16. هذا المركب في اللغة الترقية يعني أهل السوك، وتنطق بالقاف بدل الكاف أيضا فيقال )كَلْ( معناها أهل، وكلمة )السوك( اسم )أهل السوق(، وينسب إليها بقولهم )سوقي(، فكلمة لمدينة تقع شمال غرب مدينة كدال، وهي المعروفة في كتب التاريخ بتادمكة، وقد قامت فيها ب، وكانت ممرا تجاريا بين الشمال والجنوب، وسكانها كتاحضارة أشاد بها المؤرخون وال جري.الأصليون هم البربر، وصل إليها الإسلام في القرن الأول اله هذا التعريف بقبائل )كل السوك( مأخوذ بتصرف بسيط من ورقة قدمت في الملتقى في تناهما بمالي، حصلت عليها من أحد المدعوين في الملتقى وهو الشيخ المحمود صديقي بن حما السوقي، الساكن فقيه وخطاط ومهتم بتراث كل السوك.بتمنراست، وهو دليل في نسخة مزيدة أعدته مديرية الشؤون الدينية والأوقاف لولاية تامنغست، 2005. وفر عليها الخزانة، مع ملاحظة أن بعضها يوجد في ٺتالمقصود هنا هو عدد العناوين التي

عدد الصفحات ٩٧

حينوني رمضان. د 98 - اﻟﺘﺮاثﻣﺠﻠ ﺣﻮﻟﻴﺎت ﺔ خزانات أخرى. ثيرا من المخطوطات ضاعت من أصحابها ولم تر ومع ذلك فإنه يلتمس لهم العذر، لأن ك النور بعد ذلك لا مخطوطة ولا مطبوعة أو محققة. محمد الدغوغي السوقي: أحد أفراد قبائل )كل السوك( في مكة المكرمة محمد باي بن عمر الـكنتي: السنن المبين من كلام سيد المرسلين، مخطوط، )خزانة السيد 6. 7. نفسه نفسه 8. 6. References: 1 - Al-Kantī, Mohammad Bey ben Omar: As-sunan al-mubīn min kalā m Sayyid al-Mursalīn, Manuscript, Persona l library of Sayed ‘Aissa Iqmam ah in Abalessa, Tamanrasset. 2 - Al-Sa‘dī, ‘Abderraḥmān ibn ‘Abd Allah: Tārīkh es-Soudān, éd ité et traduit par O. Houdas, Paris 1981. 3 - Awaḍ Allah, Shaykh al-Amīn: Tijārat al-qawāfil bayna al-Mag hrib wa as- Sūdān, Institute for Arab Research and Studies, Baghdad 1984. 4 - Kachnit, Azzeddine: Qirā’a fī ba’ḍ al-khaṣā’iṣ al-‘ilmiyya li-ḥaḍirat Touāt, Majallat Afāq ‘Ilmiyya, N° 5, Tamanrasset 2011. o

عدد الصفحات ٩٨

التراث حوليات ،مجلة العدد15،2015 ص ،99 - 114 ISSN 1112-5020 اﻟﻨﺸﺮﺗﺎرﻳﺦ15/9/2015 kebiramel07@gmail.com © الجزائر مستغانم، جامعة2015 أيام العرب في الجاهلية بانوراما شعورية مرعبة أمال كبير ، الجزائرتبسةمعة جا الملخص: ظلَّ الشعر الجاهلي يمثل نوعا من أنواع الحركة الدقيقة التي كان الشاعر الجاهلي يوظفها في شعره لرصد واقعه إما عن طريق الوصف التقريري أو عن طريق الخيال المبدع. وكانت تعكس صراعه مع بيئته الطبيعية الصحراوية، وصراعه مع أخيه الإنسان. لذلك محاولته تلك انساق وراء قوى الدمار والخراب لامتلاك الحياة. ومن خلال الشعر حاول الجاهلي تقمص الأفعال على مستوى الكلمة بدافع من الانفعال المثير للرغبة في البناء، وإعادة التوازن لعناصر مل النواميس الـكونية المختلفة على الإخلال بتوازنها. وهو ما يجعل القصيدة الحياة التي قد تع الشعرية تمثل الوجود المستقل عن الذات الإنسانية الواعية لما تكنُّه من حقائق تخرج إلى الوجود بالفعل من اللاوعي الإنساني الذي يخـتزن مجموعة من الرؤى القابلة للصياغة، وإعادة م، والتي يمكنها التجلي من خلال العمل الإبداعي، لتمثل "أيام العرب" رصيدا التناسق والانسجا ثقافيا وإنسانيا ضخما، حملت جذور التراث الشعري الجاهلي في جميع مراحله، وكونت صورة حقيقية عن الواقع الجاهلي. الكلمات الدالة: .أيام العرب، العصر الجاهلي، الشعر، الصحراء، التراث o The Arabs Days in the pre-Islamic a panorama of a terrifying consciousness Amel Kebir University of Tebessa, Algeria Abstract: The shadow of pre-Islamic poetry represents a type of subtle mo vement t h a t t h e p r e - I s l a m i c p o e t u s e d t o e m p l o y i n h i s p o e t r y t o m o n i tor his reality, either by means of a reportable d e s c r i p t i o n o r b y c r e a t i v e i m a gination. His attempt reflected his struggle wi t h h i s n a t u r a l d e s e r t e n v i r o n me n t , a n d h i s struggle with his fellow man. Therefore, he went after the forc es of destruction

عدد الصفحات ٩٩

كبير أمال 100 - اﻟﺘﺮاث ﺣﻮﻟﻴﺎت ﻣﺠﻠﺔ and devastation to own life. Through poetry, the Jahili tried t o imitate actions at the level of the word, motivated by the excitement of the desir e to build, and to restore the equilibrium to the e lements of life that the variou s cosmic laws may work to disturb their equilibrium. This makes the poem represen t the existence i n d e p e n d e n t o f t h e c o n s c i o u s h u m a n s u b j e c t b e c a u s e o f t h e f a c t s that actually come into being from the human subconscious that stores a set o f visions that c a n b e f o r m u l a t e d , a n d r e s t o r e h a r m o n y , w h i c h c a n b e m a n i f e s t e d t h r o u g h creative work, for the "Arab days" represent a cultural asset a nd a huge human being, it bore the roots of the pre-Islamic poetic heritage in all its stages, and formed a true image of pre-Islamic reality. Keywords: Arab days, pre-Islamic era, poetry, desert, heritage. o "أيام العرب" في الجاهلية مادة تاريخية وأدبية خصبة، ولا يكاد يعدّ شعر تلميحا أو تصريحا، مباشرة أو "أيام العرب" من ذكر لأخبار يخلو نص جاهلي الشعر أرجاء فييجول يجد نفسه شعر أيام العرب ل دارسرمزا، لذلك فإن ال ءت ذكر بعضها في التي جا الأيامأخبار وحوادث تلك الجاهلي ليكشف أصداء ضمن أغراض الشعر العربي المعروفة؛ ذلك أن قصائد طوال في وأأبيات متناثرة أن يفخر أو يمدح أو يهجو أو يرثي إلا وهو يستند يستطيعيكن لم الشاعر الجاهلي ، وما أحدثته في تصرفاته تهوذاكر هفي روحمن آثار "الأيام" تلك إلى ما خلّفته .وطريقة تفكيره لحياة الاقتصادية والنزوع إلى الحرب:ا ت به الحياة العربية قبل الإسلام، نعتأبشع ما من"أيام العرب" يعد وصف تستمر في نزق وطيش ما غالبا و ،كانت تقوم لأتفه الأسباب الحرب ذلك أن حتى ، حقه في السلم والأمانالإنسان لعشرات السنين، تحصد الأرواح، وتحرم تجرد من كل قيم رهيبة للجاهلي الذي صورة شف عن تكالأيام تلكأصبحت وهو في القلب واستهانة بالأرواح، في لما أملته عليه الحرب من قسوة الإنسانية ، يحمي ذماره وجوارهو تهوعزّ تهيدافع عن كرامعتقد أنه نزوعه إلى الحرب كان ي

عدد الصفحات ١٠٠

مرعبة شعورية بانوراما الجاهلية في العرب أيام 101 - اﻟ ﻌﺪد15 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ،2015 نت العرب التي كا نتيجة لنفسيات صورة للحربجاهلية ال ةحياالغدت حتى صف بالبداوة في الأخذ بقيم الأشياء وتقديرها، فهم شديدو العنف تنزو بهم ٺت" ، فيسرفون في تقدير القيم كما يسرفون في انتهاكها ، 2(: ى ضبَابوكُنَّ إذا أغرْنَ علَ ٌحيثُ كَاناوأعوَزهنَّ نهب ُولغرْنَ من الضبابِ علَى حأ لحَان حَاناوضبَّة إنَّه من وَأحيَانا ى أخِيناعلَ ٍ بكرْنجِدْ إلاَّ أخَاناإذَا لم ترحالا كانت حياته فإن لم يكن يعرف الاستقرار البيئي ولأن الجاهلي يقتفي فيها أثر الحياة، ويودع في كل محطة من محطاتها الـكبيرة والمتعاقبة مستمرا لذهاب والإياب يستمر السباق والاستيلاء، وينشأ في حياة وذكريات، وبين ا تسل فيه الأسياف من أغمادها لتحطب فوق "صراع حيان بين القبائل أأغلب ال كنتيجة حتمية تدفع إليها الرغبة في البقاء، والحاجة في ، 4(: وَأنَّا الآخِذُونَ لَمَّا رَضِينَا ا سَخِطْناأنَّا التَّاركُونَ لَمَّ اءَوَنَشْرَبُ إنْ وَرَدَنا الم ًوَيَشْرَبُ غَيرنَا كَدِراً وَطِينَا صَفْوا نَمْلؤُهُ سَفيِنَاوَظَهْرُ البَحْرِ البَرَّ حتَّى ضَاقَ عنَّا مَلأْنَا في ةتداخلمالباطل حدود الحق و القيم الجاهلية المتناقضةجعلت لقد التي تهوقبيلالجاهلي بين الفرد تبكةرالمالعلاقة تلك بفعل الجاهلية الحياة تفاصيل كانت كل قبيلة تفرض عليه الذوبان في قيمها وتحرمه حريته الفردية؛ لأن تستقل بذاتها وبحماها وبرئيسها الذي تدين له القبيلة كلها بالطاعة والولاء، وكانت " مح في توسيع حماها ليعظم سلطانها وتصير أكثر غنى وجدا وشرفا، كل قبيلة تط بسبب الظروف ، إلى ةالاستمرار، لتتحول الحياة الجاهليدافع الحفاظ على ب وأالاقتصادية القاسية،

عدد الصفحات ١٠١

كبير أمال 102 - اﻟﺘﺮاث ﺣﻮﻟﻴﺎت ﻣﺠﻠﺔ وكأنها عدو للحياة، بل و تبدصور الشقاء الإنساني الذي جعل البيئة الجاهلية أفظع وكأنه لم يكن يكفي هذه البيئة الطبيعة ما عاناه الإنسان الجاهلي من الحروب، ، وتذيق الجاهلي بعض بأسها، الذي تجلى في كثير من الصور الطبيعية المقترنة بالسأم والانتظار تُطْبِق على أفق الجاهلي حتى يتمنى الموت.والقلق التي كانت الصراع من أجل الحياة فطرة إنسانية جسدت مبدأ القوة والتحدي، إنَّ ثم ،الضارية هاصراعه مع وحوشومرورا ب ،الجاهلي الصحراء القاسيةبداية بمجابهة لذلك فإن القوة ؛ ينافسه في البقاءكان الإنسان الذي أخيه صراعه مع انتهاء إلى فكل جماعة قد تفاجأ وتؤخذ على حين "التي كان يعتد بها الجاهلي لم تكن متفردة غرة فتغلب، هكذا يطبع الغزو والغزو المضاد تلك الحياة استقرار الجو والأرض ، في آخرإلا لتبدأ في مكان وقف الحرب ٺتولا ، تحول إلى يد غيره في حالة من حالات يراه يو ه إلا يولا ينعم الجاهلي بما في يد ويظل صدى الحياة " التبادل والتوازي والتصادم لأدوار الهزيمة والنصر، الاقتصادية واضحا أيضا في دوافع الشعراء للفخر القبلي، إذ يصور بعضهم قدرة قومه أو قدرته على الرعي وسط الأعداء مما يرمز إلى الشجاعة والاعتراف ؛ لأن هذه الشجاعة لا تفتأ أن تتحول إلى هزيمة وذلكن لـ، و تأخذ منه ما كسبه وما كان من قوته يفاجأ بقوة أعنف وأشرس قد جاهليال يملـكه، خاصة وأن الصحراء لا يمكنها أن تجود باستمرار أو تجود بما يكفي الجميع ويتقلد نته، أو يحمل رمحهكنايتنكب قوسه، ويعلق "لهذا يضطر الجاهلي إلى أن سيفه، ثم يضرب في الأرض باحثا عن قوته بين حيوان الصحراء، وقد يؤوب بصيد سمين، وقد يكون هو الصيد، أو يفوته ما أمل، فلا يجد له بدا من أن يجعل فهو لا يملك سوى هذا الطريق ، ، هلك فسوف تستمر الحياة بآخرينإن نجا منه فقد يعيش سنوات لاحقة، وإن 10(: وبَدلتُ المسَاكنَ من ٍبعدَما كانُوا القطيِنَا إيَّاد

عدد الصفحات ١٠٢

مرعبة شعورية بانوراما الجاهلية في العرب أيام 103 - اﻟ ﻌﺪد15 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ،2015 نسِير بمعشَر قَوم ٍ لقَومٍآخرِينَاوندْخلُ دارَ قوم تحول قلق وفي ظل الظروف البيئية القاسية والظروف الاقتصادية الصعبة يرى إجحاف الطبيعة مجسدا في فهو رغها في كل من حوله؛ الجاهلي إلى عداوة أف هذه البيئة الطبيعية أن بل إنه يرى ،هؤلاء المتميزين بامتلاك عناصر الحياة صورة حين أوجدت في جوار المناطق المجدبة مناطق خصبة، مما "غير عادلة في عطائها كما حرمتهم، وإنما أشعر أبناء المناطق المجدبة بأن الحياة لم تحرم الناس جميعا أغدقت على طائفة ماء لا ينضب، وكلأ لا يجف، وثروة لا تهددها الطبيعة في كل لحظة بالفناء، بقدر ما سلطت عليهم من سياط الحرمان جفافا وجدبا وفقرا، والنتيجة النفسية لهذا... نشأة "عقدة الفقر" في نفوسهم، ولو أن الطبيعة سوّت بين لما نشأت أحاسيس التمرد، ولما احتاج البدوي إلى ، .واستمرار الحياة الغزو كي يحقق لنفسه الطمأنينة أيام العرب وقلق امتلاك الحياة إلى حذر عدواني قد تحول قلق الجاهلي على حياته أمام الصحراء يبدو أن و دو متربص لا يعطي تملك عليه نفسه الظامئة إلى الاستقرار والشبع، فالصحراء ع صار ، وفي صراع مستمر معها هدون مقابل يدفعه الجاهلي من روحه، فكان علي فالمكان "مؤقتة، بها لأن الإقامة ؛الانفصالالصحراء على أنها مكان ينظر إلى يتراجع عن نهريته ويدخل في رماد يقذف بالإنسان من جديد إلى الـكفاح المرير رى قد يجد فيها من سبقه إليها، الحاجة تلح عليه ضد الرماد، فيظعن إلى جنة أخ فهو رهين هذه الثنائية المتداخلة ، الأبعاد والأطراف بين جنة الحياة وجحيمها، يواجه قدرا محتوما بطريقة لم يخـترها، 13(: دَعَوْتُ لِحتْفِهَاجَ ٍ أيْسَار ٍوَنِيَ زُور ق مٍُ ِرَةِ أخَافُ ضَلاَلهَااط ف رفَعْتُ لِعَرْضِها ٍطَرْفِي لأِقْدِرَ بَيْنَهَا أمْيَالَهَا يَهْمَاءَ مُوحِشَة جعله يشعر سعة اشوسط صحراء الجاهليفالفراغ الـكوني الهائل الذي يلف

عدد الصفحات ١٠٣

كبير أمال 104 - اﻟﺘﺮاث ﺣﻮﻟﻴﺎت ﻣﺠﻠﺔ جلده باستمرار حتى لا يتمكن أحد من معرفة أنه أمام وحش فتاك يغير ملامحه و ملأ أوقات فراغه بأي يبد من أن للجاهلي يكن ، فلمحقيقته أو مجابهته بأي سلاح حتى لا تستحيل الحياة معها فراغا باردا لا إحساس بالوجود فيه، وشعورا "شيء عالم بالضياع في هذه الصحراء المترامية الأطراف التي يخيل للإنسان أنه يعيش في ولـكنه في محاولته الفاشلة أمعن في ، تضييع نفسه، وجعله قلقه يغترف من العبث بمصيره حتى الارتواء رغبة منه في التعطش والظمأ نحو مزيد من "كسر عبثية الحياة والوجود كنوع من أنواع ثم أصبحت شيئا فشيئا ، به القبائل القوية على القبائل الضعيفة، وتحولت الرغبة في غىاستعراضا للقوى تط 16(: ل مَعَاطِسُناإنَّا بنو تَغ ٌّم شُ ٍ بِيضُ الوُجوه إذَا مَا أفزَع البَلدُ ب إذا عاهدُوا ٌوا وَإنْ عقدُواقَوْم ُوا وإنْ شَهِدُوا يَومَ الوغَى اجتهَدُوا وفّ ُ شدّ حقيقة واقعة، تفسر التضاد بين البيئة البشرية هي ""أيام العرب" ولأن المتجهة، وبين توقعات الإنسان اتجاهها واتجاه نفسه، متخذة في الظاهر شكل الدم التي تصب في صراع دموي رهيب وفي الباطن نزفا روحيا يجري في أنهار لم يتمكن من الجاهلي فإن ، الإفصاح عنه في مقطوعاته، ومطولاته، ولـكنه كان يسكن نفسه متخذا منها مسرحا لصراعات عنيفة وقاسية تجسد قلقا تجاه الحياة السائرة نحو مصير غير آمن عيش دون أن ينظر إلى كل ما حوله من القوى لم يعرف فيه الجاهلي كيف ي الماثلة في الفراغ المحيط به من كل جانب، فاختار أن يكون واحدا من هذه القبائل "رفعت ت الحياة والموت بشراسة وجنون، فلقدالقوى تتجاذبه معطيا رايات الحرب وعاشت لها، يتقاذفها دهر أصم غضوض فعزّ مفهوم القوة في ى بذّ كل مفهوم آخر. ونهض الشعر يعبر عن روح عصره لا النفوس وعلا، حت .. ."المغتر جانبها" عن أحداثه فحسب، فيعمق الوعي والإحساس بهذه القوة

عدد الصفحات ١٠٤

مرعبة شعورية بانوراما الجاهلية في العرب أيام 105 - اﻟ ﻌﺪد15 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ،2015 ويحتفل بمجدها الباذخ المؤثل، وقد كانت هذه القوة ضريرة عمياء في مجتمع مضطرب الرؤية يؤرقه الواقع وتساوره الأحلام وتشتبه عليه المقاصد إلى أن مؤرقا تجتذبه مناظر القسوة، فينغمس فيها، صنع فردافت ، يصرون على القتال أحيانا في نزق وتحد "فقد كان الجاهليون ، إلى الفناءي نتهي وعدم معرفة، يدفعهم إلى ذلك حمق يسمونه إباء، وجهل يسمونه قوة، ولقد كان اء سببا في إطالة مدة هذا الحمق وهذا الإسراف في التشبث بالتقاليد العرج حياة لتتحول ، يقول ، الجاهلي إلى انهزام وجودي في صراعه مع الطبيعة ومع أخيه الإنسان 20(: غَارُ علينا واتِرين فيشتفَى يصِبنَا أوْ ُِ بنا إنْ أ ر نغَيرُ علَى وتْ فمَا ينقضِي إلاَّ ونحنُ عَلى شَطرِ منا الدَّهرَ شطرَينِ قسْمةًبذَاكَ قسَ في كثير من أخبارها إلى ملاحم أسطورية تشيرأيام العرب تحولت لقد ، في كثير من شعره "ه نجد، ولهذا ينهزم أمامهاوالى عليه قوى الطبيعة، فٺتحيث مولعا "بالنفي والهدم والتدمير" فكأن هذه السبل هي القادرة على تحقيق "الذات" وتعميق الإحساس بها، وتبدو فكرة "النمو والبناء" غريبة على "العقل" بعض الغرابة في مجتمع يبدو فيه مفهوم الحق مفهوما غامضا متلبسا، فهو يشتبه بمفهوم "القوة" ويتداخل فيه، حتى يوشك أن يتلاشى في هذا المفهوم ويفنى، فكل ما ويختلط به ولهذا السبب علت قيمة !تناله يد القوي في هذا المجتمع يصبح حقا له لا شبهة فيه القوة في الشعر الجاهلي علوا كبيرا بغض النظر عن وظيفتها، وقد كانت هذه لب والسبي والظلم الصريح، الوظيفة في أغلب الأحيان تتجلى في العنف والقتل والس ، وكانت الطبيعة.انهزامه أمام قوة التعويض الوحيد للضعف الذي يعانيه الجاهلي أمام

عدد الصفحات ١٠٥

كبير أمال 106 - اﻟﺘﺮاث ﺣﻮﻟﻴﺎت ﻣﺠﻠﺔ :ليأس والتشظي والإحباطصورة لأيام العرب ولـكنها كانت محاولة محاولة لإثبات الذات،في الجاهلية أيام العرب كانت ، بل كانت محض انفعال وثورة أراد أو منطق اشلة لأنها لم تكن تحتكم إلى عقلف بها الجاهلي أن يقول للطبيعة التي تسيّره أنه يستطيع أن يكون أقوى منها تدميرا، من أخلاق البشر "لأن ؛ فكانت النتيجة أنه دمّر نفسه وشارك الطبيعة قسوتها عليه العدوان بعض على بعض، فمن امتدّت عينه إلى متاع أخيه امتدّت فيهم الظلم و يده إلى أخذه إلا أن يصدّه وازع... وما جعل الله في قلوب عباده من الشفقة ، ولـكن التي القيم الإنسانية هدما كل المتتبّع "لأيام العرب" يجد أن الظلم والعدوان قد ،صلة الرحمبفصم عرى بداية حلم الجاهلي بتشييد صرحها في مجتمعه القبلي؛ 24(: مجرِّبينَا وشِيبًا في الحرُوبِ وَفتيانا يَروْنَ القتلَ مجدًا في العشِيرة وأنّا الحامِلُون إذَا أناختْ ٌ تبتلينا خُطوب وهو يبذل جهده لتحقيق ذلك على لقد كان الجاهلي يعيش وهم القوة، سواء أكانت هذه و ،في صميمه تعزيزا لشعوره بذاته جدهايمستوى الواقع، بل إنه ه حلما شاقا ينازع نفوسبالقوة ظل هذا الشعور فإن الذات فردية أم اجتماعية، وم، يحاول أن يستمد يقينه من ويستعصي عليها في مجتمع قلق، مضطرب، مأز" ذاته فيخفق، ويزيده جرح الإخفاق ضراوة كمحارب جريح، فيوغل في مطاردة ، ولـكن هذه القوة ، جعلته يستبدلها بقوة عمياء حمقاء صنعت من الحياة لنفسهالجاهلي التي أرادها ورة للأس، التشظي بغير داع، فما عادت حياته إلا ص مسرحا للموت المستمر بأن الحرب هي المظهر الوحيد الذي "فهو يشعر والإحباط الذي سيطر عليه، يستطيع أن يؤكد فيه لذاته قوتها واحترامها، وهو كذلك المظهر الوحيد الذي يجمع حرب أحد ال، على الرغم من يقينه بأن

عدد الصفحات ١٠٦

مرعبة شعورية بانوراما الجاهلية في العرب أيام 107 - اﻟ ﻌﺪد15 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ،2015 27(: ولـَكنْ متَى يسْترفدُ القوْمُ أرْفدِ مخافَةًالتلاعبحلاَّلولَسْتُ لتمسنيوإنْ في حَلقة القَوْمِ تلقَنيتبغنيفَإنْ تصْطدِ في الحَوانيتِ ت ن لها أن يؤسس لها في مجتمعه ما كاالجاهلي أن ويبدو أن القيم التي حاول احتمى بشعار القوة والبطولة والسيادة، ف ه،هزيمة واقعتتحقق في ظل حلمه ب وخيِّل إليه أن الانتصار هو ضربة سيف أو والفارس الأسطوري الذي لا يهزم، المجتمع وصل أن رمية رمح، أو أخا يقتل وعشيرة تنتهك حرمتها، وكان نتيجة العربي في تلك الفترة يلتمس مهربا إلى درجة من الصراع والقلق جعلت"الجاهلي بعد أن سدّت جميع المنافذ للهروب في وجهه، وأحكم إغلاقها سواء من الناحية الدينية والوجودية، أو من الناحية الاقتصادية والاجتماعية، ولـكنه كان يدرك ، ولـكنه لم يكن ا إلى درجة الفهم الصحيح، بقدر ما كان إدراكا انفعاليا بسبب إدراكا واعي ، أما ما كان مخبوءا خلف تلك المثيرات من جابة المباشرة للمثيرات الخارجيةالاست أسباب فلم يكن يصل إلى حدود إدراكه إلا لماما، وهو لا يطيل فيه التفكير ولا يقابله إلا بلهفة السؤال. كي الحرب المدمرة التي لا تنتظر أحدا، ولم يهتم ارتمى الجاهلي بين ف لكلذ ، ولو أنه كان ر له الـكثير من الإجابات المقنعةببناء الحضارة التي كانت ستوف يدرك أزمته فعلا لأدرك أن بناء الإنسان لا ينتهي عند توفير دواعي الحياة الآنية وأول ما يلفت "التي لم يستطع تجاوزها فظلت تنزلق من بين يديه بمختلف الأشكال نظرنا من أمر... الحضارة الجاهلية الأخيرة، أنها حضارة ظاهرية، تأثرية )سلبية(، لم تبلغ من العمق أولا ومن القوة ثانيا ما يجعل لها طابعها الخاص سم به، وما يبعث في حناياها الحياة القوية حتى تندفق على الحضارات ٺتالذي من اهتم بالهدم الذي ، لأن الجاهلي ولعل هذا من بين أسباب معتقدا أنه يقوم بفعل البناء، خلال فعل الحرب ظل

عدد الصفحات ١٠٧

كبير أمال 108 - اﻟﺘﺮاث ﺣﻮﻟﻴﺎت ﻣﺠﻠﺔ تأخر الركب الحضاري عن الأمم المجاورة كالفرس مثلا. :مراوغة الزمن المتلاشيو أيام العرب تبېن اللثام عن إنَّ التأسيس لقيم البطولة والفروسية الجاهلية جعل "الأيام" قيم ظل المجتمع الجاهلي يعتقد بها كقيمة الـكرم، وقيمة الثأر، اللتان كان الفتى كانت أيام العرب الجاهلي يحاول من خلالهما أن يوجه الحياة وجهتها الإيجابية، ف ضرورة لتصفية القيم، ولاكتمال النظام القبلي بكل مآثره؛ لأن القبائل العربية " تعرض ما لديها في زحمة التنافس، وفي غمرة هذا التنافس وقفت وجها لوجه تبلورت تلك القيم وأخذت شكلها النهائي، الذي عرفت به واشتهرت بعد أن استهلـكت سنوات طويلة ضيعت فيها كل معاني الإنسانية ، ط الـكرم اارتب، لذلك نجد قبل أن تكتشف معنى القيم وكيفية الحفاظ عليها ويتضح لمن يتأمل شعر الفخر بالـكرم أنه يتصل اتصالا وثيقا بشعر "ة، بالفروسي الفخر الفروسية القتالية، بل ربما كان كل منهما وجها للآخر، ذلك أن معظم شعر الفروسية إنما يستمد مادته من البراعة والبطولة في المنازعات القبلية، وهذه حياة الرعوية في العصر الصراعات منشؤها في الأصل اقتصادي متصل بنمط ال ، وهذا ما كان يساهم في الاعتقاد السائد بأن القوة والغزو وسفك ، فهومتلك الحياة فعلايأنه ظن ؛ لأن الجاهليالدماء هو قيمة أخلاقية قائمة بذاتها ويأخذها بيد الحرب، ولـكن هذا لم يكن امتلاكا بقدر ،يعطيها للآخر بيد الـكرم في واجية أخلاقية، وارتباكا إنسانيا زاد في تشتيت نفسه وأمعن ما كان ازد متعلقات الـكرم وكثرة العقر، تكرار مناظر الدماء حتى اتخذت "من لأن؛ ضياعها لها في أنفسهم مكانة خاصة، وقد يكون سببه هذه المشاهد المتكررة للوقائع معه الحياة، والغزوات والحروب، وهو السائل العجيب الذي إذا أريق أريقت فطقوسه عندهم باقية ما دام باقيا يجري في الجسد أنهارا في قنوات لا تحصى، ثم كان بعد ذلك المنظم الحقيقي للروابط الإنسانية، والعلاقات الاجتماعية من ، فالأزمة النفسية الحادة التي كان الإنسان تيجة الحتمية من الانفجارات الدموية القوية، الجاهلي يعيشها أدّت إلى تلك الن

عدد الصفحات ١٠٨

مرعبة شعورية بانوراما الجاهلية في العرب أيام 109 - اﻟ ﻌﺪد15 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ،2015 33(: عُمْرِيي ُ خُذِ العهدَ الأكيدَ علَ ر بتركِي كلَّ ما حَوت ِ الدّيا وهَجرِي الغانياتِ وَشرْبَ ٍُ كأسر لا تسْتعَا ٍ ولبْسَ جبَّة يُ إلى أنْ يخلعَ ولستُ بخالعٍ دِرعي وسَيفِ ر الليْلُ النها َ ّ أن تبيدَ وإلا ٍُ فَلا يبقَى لها أبدًا سَراة بَكر ر أثَا إن الإنسان الجاهلي إنسان كريم إلى درجة أنه قد يجود بنفسه في سبيل مبدأ أو قيمة يؤمن بها، ولـكنه بالمقابل لا يترك نفسه تذهب هباء إذا ما سلبت تقوم "اهليين منه قيمة أو اعتُدي له على مبدإ غصبا وظلما، ولهذا كانت حياة الج على الغزو، وكان الغزو سبب حروب ومناوشات تؤدي إلى الثارات، ولا ترضى القبيلتان العربيتان المتعاديتان بالدّية بدلا من القصاص إلا بعد أن ينهكهما الجهد ، فالثأر ينافي تماما صفة الـكرم، ولـكنه أيضا كان قيمة مثلى فاظ على كرامته وتعميق إحساسه بقيمة حياته التي لم يكن آمن بها الجاهلي للح حياته لهذا القلق المسمى ثأرا، قد كرَّس الجاهلي ؛ لذلك نجد يرغب في إهدارها ويصبح الثأر جزءا أساسا لتكيف الفرد مع مجتمعه، وضرورة لتحقيق الحاجات 35(: َّن معاطسُناإٌ ّم شُ ٍ بيضُ الوجُوه إذَا ما أفزَع البلدُ ا بنُو تغلب وا، وإنْ عقدُوا ُ إذا عاهدُوا وفّ ٌوا، وإن شَهدوا يَوم الوغَى اجتهَدُوا قوم ُ شدّ ٍ جاؤُوا سِراعًا، وإن قامَ الخنَى قعَدُوا وإنْ دعوتهُم يومًا لمكرُمة يكون لهمْ ٍ وإنْ يكُن عندَهُم وِترُ العدَى رقَدُوا لا يرْقدونَ علَى وتَر يرونها ذلا ما بعده ذل أن يستبدل بالدم الإبل "فهم لا يرضون بالدّية و وألبانها، فالدم لا شفيهم منه إلا الدم، فكأنما أصبح سفكه غريزة من غرائزهم يحملونه بداخلهم ، رفضا وقلقا، وانتظارا يضاف إلى قائمة المجهولات المبهمة التي ينتظرونها في رحلة

عدد الصفحات ١٠٩

كبير أمال 110 - اﻟﺘﺮاث ﺣﻮﻟﻴﺎت ﻣﺠﻠﺔ قيمة الثأر منحى مناقضا لما تأخذ ،البحث عن الحياة، أو في رحلة انتظار الموت ؛ لذلك كان أراد الجاهلي أن يشيعه، حيث يدفع البريء ثمن إجرام المجرم كان يلزمون العامة جناية الخاصة، ولوحين الإغارة يخلطون بينهما و "الجاهليون سم بعدم الاستقرار ٺتالسبب يسيرا تافها، هكذا كانت الحياة في هذا العصر فلقد كان ، أجج لأتفه الأسباب، وتستمر لمدى ٺتقلق الثأر يلاحق الجميع، وأصبحت نار الفتن 38(: َّ أجمعَا قتَلنَا بعبدِ اللهِ خير لدَانه م وخيرِ شبَابِ الناسِ لو ضُ أوضَعَاإليهَا ومَنيتُه أجرَى قاَربذؤَاب بن الأسماءِ بن دُريد بن للندىُ فتَى مثل متنِ السَّيف يهتزّ ُ محِ الرديني أروَعَاكعَالية الرّ يتساقطون في ساحات الذين كانواوحال الشاعر هو حال الجاهليين الحرب شبابا يافعين، يقبرون حينا ويتركون في العراء تأكل الطيور من لحومهم حينا آخر ولا يسلم الباقي من أهلهم فتبعات الموت لا تقف عند الصبر الموسوم لبكاء شفاء ولـكن الذي أذنب وقتل لابد أن بالبكاء، وليس الصبر مطلبا ولا ا والى عليه الأيام متشابهة لا تقف على جديد، ٺتيدفع الثمن، يظل هاربا مطلوبا فالشاعر وغيره يقتسمون لحظاتها بينهم قسمة عادلة شنيعة، يتناوبون في تقمص دورين لا ثالث لهما، فإما أن الرجل قاتل ينتظر من سيثأر منه وإما هو مقتول .خلف من يبحث عن دمه بين الرجالي يستطيع يكن كان يبغضه، ولـكنه لم الذي هوبهذا بالغ الجاهلي في ثأر التنازل عنه، وكان قلقه على حياته لا يعرف غير القوة قانونا، فكان سببا في شيوع ظاهرة الثأر، وشيوع القتل بل صار جزءا من الحياة، ولـكنه كان أيضا مولدا فإذا ما غدا الإنسان موتورا كان عليه أن يجد واتره المجرم " ،اجتماعياضطراب ل ويثأر منه للقتيل من أهله، وإذا قصّر في ذلك ركبه العار واحتقار الناس له، ولـكي يفعل كان عليه أن يتأثر واتره في تنقلاته حتى يصيب منه غفلة فينفرد به

عدد الصفحات ١١٠

مرعبة شعورية بانوراما الجاهلية في العرب أيام 111 - اﻟ ﻌﺪد15 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ،2015 أن يجوب الجزيرة من بعيدا عن قومه أو رفاقه، وفي سبيل ذلك كان عليه أحيانا أقصاها إلى أقصاها متتبعا أثرا يكون أحيانا سرابا، ومتى نال بغيته وقتل طلبته ، محملا بالقلق ، والخوف على حياته التي كانت ملـكه فصارت وفق شريعة القوة ملكا لسواه مر، مراوغا الزمن المتلاشي من حياته إلى أن يتوفاه ويظل الجاهلي في هروبه المست أجله. الهوامش: ،حنا الفاخوري: الموجز في الأدب العربي وتاريخه، الأدب العربي القديم، دار الجيل 42. 125. لي بين الرواية والتدوين، الدار المصرية اللبنانية، الطبعة علي أحمد الخطيب: الشعر الجاه 61. ، 25. ، ناهد أحمد السيد الشعراوي: عناصر الإبداع الفني في شعر عنترة، دار المعرفة الجامعية 113. ثناء أنس الوجود: دراسات تحليلية في الشعر القديم، دار قباء، الطبعة الأولى، 131. ب العربي، الطبعة كتاالسليك بن السلـكة: الديوان، تقديم وشرح سعدي الضناوي، دار ال 15. عبد الفتاح عبد المحسن الشطي: شعراء إمارة الحـيرة في العصر الجاهلي، دار قباء، 44. ناصر الدين الأسد: مصادر الشعر الجاهلي وقيمتها التاريخية، دار الجيل، الطبعة الثامنة، 4. لعرب في الجاهلية والإسلام، تحقيق أبو زيد محمد بن أبي الخطاب القرشي: جمهرة أشعار ا لأولى، المملـكة العربية وتعليق وشرح محمد علي الهاشمي، لجنة البحوث والترجمة والنشر، الطبعة ا 242.

عدد الصفحات ١١١

كبير أمال 112 - اﻟﺘﺮاث ﺣﻮﻟﻴﺎت ﻣﺠﻠﺔ ، مكتبة الدراسات الأدبية، دار عراء الصعاليك في العصر الجاهلييوسف خليف: الش 74. ة الطللية مظهرا للرؤية دراسة في الظاهر ،سعيد حسن كموني: الطلل في النص العربي 20. 151. 110. 255. 77 - 78. عادل معمر بن المثنى التميمي: أيام العرب قبل الإسلام، جمع وتحقيق ودراسة ،أبو عبيدة ، 154. ، المجلس 224. ي: النابغة الذبياني، مع دراسة للقصيدة في الجاهلية، دار النهضة محمد زكي العشماو 61. محمد خير البقاعي، دريد بن الصمة: الديوان، تقديم شاكر الفحام، جمع وتحقيق وشرح 63-65. 83. 222. - ، صيدايةعبد الرحمن بن خلدون: المقدمة، تحقيق درويش جويدي، المكتبة العصر 120-121. 240-241. 224-225. 63. 29-30. 140. 11-12. ، الطبعة الأولى، ية في الشعر الجاهلي، عالم الـكتبنوري حمودي القيسي: الفروس

عدد الصفحات ١١٢