197 أفعاي اهعبار بين اهغوف ٗالمتلوٌين 3) وحتــك يؽــقن لإرســال الرســؾ معـــك وٓ معـــك لإرســال الرســؾ وتقجقف الدطقة لؿـ ق معؾقم مسبؼ أكف ٓ يستجقب وترجك إجابتف. ففذا أساس مذ بفؿ وقاطدتف في ذه الؿسللة. أَلا: أدنتٍم انؼقهيح: لفؿ أدلة طؼؾقة كاقرة وسقف كؼتصر مـفا طؾك ما يمدي الغرض إن شاء الله(1) . 1. يؼــقل طبــد الجبــار بـــ أحؿــد: والــذي يــدل طؾــك ذلــؽ -أي أن أفعــال العباد غقر مخؾققة فقفؿ- أن كػصؾ بقـ الؿحســ والؿسـلء وبـقـ حســ القجـف وقبقحف فـحؿـد الؿحســ طؾـك إحسـاكف وكـذم الؿسـلء طؾـك إسـاءتف وٓ يجـقز ذه الطريؼة في حسـ القجـف وقبقحـف وٓ في صـقل الؼامـة وقصـر ا … فؾـقٓ أن أحــد ؿا متعؾــؼ بـــا ومقجــقد مـــ جفتـــا بخــ ف أخــر وإٓ لؿــا وجــب ــذا الػصؾ (2). 2. يؼقلالؼاسؿ الرسل: فؾـق كـان ـق الػاطـؾ ٕطؿـالفؿ الخـالؼ لفـا لـؿ يخاصبفؿ ولؿ يعظفؿ ولؿ يؾؿفؿ طؾك ما كان مـفؿ مــ تؼصـقر ولـؿ يؿـدحفؿ طؾك ما كان مـفؿ مـ جؿقؾ وحسـ كؿا لؿ يخاصـب الؿرضـك فقؼـقل لفـؿ: لِـؿَ مرضتؿ ؟ ويخاصـب العؿقـان فقؼـقل لفـؿ: لِـؿَ طؿقـتؿ ؟ (3) فـالاقاب والعؼـاب (1) تؽػــؾ الؼاضــل طبــد الجبــار بـــ أحؿــد ببقانهــا في بعــض كتبــف كــالؿغـل والؿحــقط وشــرح إصقل وكذا الإمام الفادي الزيدي في كتابف: الـرد طؾـك الؿجـبرة (2/54 ضـؿـ رسـاصؾ العدل والتقحقد). (2 )شرح إصقل(332.) (3 )كتــاب ا لعــدل والتقحقــد وكػــل التشــبقف طـــ الله الحؿقــد (1/145 ضــؿـ رســاصؾ العــدل والتقحقد ت: محؿد طؿارة) .
عدد الصفحات ٣٣198 لدوٞ اهزصاعات اهعقزٙٞ طؾك أمقر ٓ صـع لؾعبد فقفا مـافٍ لؾعدل والحؽؿة ! ف ؾق كان الله خالؼـ ٕفعـال العباد لبطؾ الاقاب والعؼاب: إذ كقػ يعـاقبفؿ الله طؾـك أمـر خؾؼـف فـقفؿ ؟! والله طدل ٓ يظؾؿ أبداً حؽقؿ يضع إمقر في كصابها. 3. يؼــقل الؼاضــل طبــد الجبــار : لــق كــان تعــالك ــق الخــالؼ لػعؾفــؿ لقجب أن ٓ يستحؼقا الذم طؾك قبقحف والؿدح طؾـك حســف: ٕن اسـتحؼاق الذم والؿدح طؾك فعؾ الغقر ٓ يصح (1). 4. ويؼقل الؼاضل أيض : وأحدُ ما يدل طؾك أكـف تعـالك ٓ يجـقز أن يؽـقن خالؼ ٕفعال العباد ق أكف في أفعال العباد ما ق ضؾؿ وجقر فؾـق كـان الله تعـالك خالؼ لفا لقجب أن يؽقن ضالؿ جاصراً . تعالك الله طـ ذلؽ طؾقاً كبقراً (2). 5. لق كاكت أفعال العباد مخؾققة لله ٓكتػت الحؽؿة مــ إرسـال الرسـؾ لإقامة الحجة طؾك الخؾؼ وكقػ يؽقن حؽقؿ مـ يدطق مـ ٓ يستجقب لـف وٓ ترجك إجابتف(3)؟ إلك غقر ذلؽ مـ إدلة العؼؾقة الؽاقرة التل يزطؿقن أنها تدل طؾك مذ بفؿ. ثاويا: الأدنح انىقهيح: قـــدمـا أن إصـــؾ طــــد ؿ آحتجـــاج بالعؼـــؾ وأن إدلـــة الســـؿع قة ٓ يحتجقن بها إٓ إذا كاكت مقافؼة ٕدلـة العؼـؾ ومؼـررة لفـا وٓ يحتجـقن بهـا (1) الؿغـل8/193.) (2 )شــرح إصــقل لؾؼاضــل ( 345) والؿختصــر في أصــقل الــديـ لــف 1/238 ضــؿـ ســاصؾ العدل) واكظر: تبصرة الـسػل (ص:611.) (3 )اكظر: آكتصار لؾخقاط178) والؿختصر في أصقل الديـ (1/238 ضؿـ رساصؾ العدل.
عدد الصفحات ٣٤199 أفعاي اهعبار بين اهغوف ٗالمتلوٌين طؾك أنها مستؼؾة في الدٓلة(1). وبـاءً طؾك ذلؽ فؼد استدلقا- سؿعاً- بإدلة التل أضاف الله فقفا أفعـال العباد إلقفؿ بلكقاع الإضافة طؾك الـحق التالل(2): 1. أيــات الدالــة طؾــك أن أفعــال ا مـــ ـز ة طـــ أن تؽــقن ماــؾ أفعــال الؿخؾقققـ مــ التػـاوت وآخـت ف كؼقلـف تعـالك: ﮋﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﮊ[الؿؾؽ3] و ذا طام وأفعال العباد فقفا التقحقد والتشبقف والتاؾقـث والؽػر وغقر ذلؽ وٓ تػاوت أطظؿ مـ ذلؽ فقجب أن يدل طؾك أكـف لـقس مـ خؾؼف(3). 2. وقريب مـ ذا القجف استدٓلفؿ بؼقلـف تعـالك: ﮋﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﮊ[الـؿؾ88] ووجـف اسـتدٓلفؿ أن الله بـقـ في ـذه أيـة أن أفعالـف كؾفـا متؼـة والإتؼان يتضؿـ الإحؽام والحسـ جؿقعـا ومعؾـقم أن في أفعـال العبـاد ما يشتؿؾ طؾك التفقد والتـصـر والـتؿجس ولـقس شـلء مــ ذلـؽ متؼــ فـ يجقز أن يؽقن الله تعالك خالؼ لفا(4). (1 )اكظر: بخصقص مققػفؿ في ذه الؿسللة شرح إصقل (345-355.) (2) اكظــر شــرح إصــقل (355-363) ومتشــابف الؼــرآن طـــد أيــات الؿشــار إلقفــا وذكــر الرازي: أن أدلتفؿ الـؼؾقة قد استدلقا بها مـ طشرة أوجف ثؿ سـرد ا. اكظـر محصـؾ أفؽـار الؿتؼدمقـ والؿتـلخريـ (459-468ت: آتـاي) واكظـر كتابـف: الؼضـاء والؼـدر254 ومـا بعد ا) فؼد تقسع جداً في طرض أدلتفؿ. (3 )اكظر: متشابف الؼرآن لعبد الجبار (661 )وشرح إصقل(355-356) واكظر: الؿحصـؾ لؾرازي (461) والؼضاء والؼدر لؾؿحؿقد224.) (4 )اكظر: شرح إصقل (358) ومتشابف الؼرآن(542) وقارن بتبصرة إدلة598.)
عدد الصفحات ٣٥200 لدوٞ اهزصاعات اهعقزٙٞ 3. أيات التل تابت الؿشق ة لؾعباد وتعؾقؼأفعالفؿ طؾقفا كؼقلف: ﮋﭲ ﭳ ﭴ ﭵﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﮊ[الؽفــػ29] وققلــف ﮋﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﮊ[الؿدثر37 ولق لؿ تؽـ أفعآً لفؿ لؿا طؾّ ؼ مشق تفؿ طؾقفا(1). 4. أيات الدالـة طؾـك اطـتراف إكبقـاء بـذكقبهؿ وإضـافتفا إلـك أكػسـفؿ كؼقلــف تعــالك طـــ آدم: ﮋﭒ ﭓ ﭔ ﮊ[إطــراف23] وققلــف طـــ يــقكس: ﮋﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮊ[إكبقاء87]... وكحق ا مؿا يـدل طؾـك أن إكبقاء فاطؾقن ٕفعالفؿ(2). 5. أيــات التــل تبــقـ أن العبــاد ــؿ الــذيـ يممـــقن ويؽػــرون ويطقعــقن ويعصــقن كؼقلــف تعــالك: ﮋﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﮊ[الإســراء94] وققلف ﮋﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﮊ[البؼرة28] وغقر ـا فؽقػ يؽقن الله خالؼ ٕفعال العباد مع أن ذه أيات تــص طؾـك أنهـؿ ـؿ الــذيـ يممـــقن ويؽػــرون ؟! فؾــق لــؿ تؽـــ ــذه أفعــالفؿ حؼقؼــة لؿــا طــاتبفؿ وذمفؿ طؾك ترك الإيؿان وفعؾ الؽػر(3). 6. آيات الجزاء طؾك إطؿال كؼقلـف: ﮋﮩ ﮪ ﮫﮬﮊ [السـجدة17] وققلـــــف ﮋﮏ ﮐ ﮑ ﮒﮊ [التقبـــــة 82] وققلـــــ ف: ﮋﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣﮊ [الـــرحؿـ 61] ولـــق لـــؿ يؽــــ العبـــاد ـــؿ العـــامؾقـ والخـــالؼقـ (1) اكظر: الؿحصؾ لؾرازي463-464) والؼضاء والؼدر لؾؿحؿقد224.) (2) اكظر: محصؾ الرازي466-467) والؼضاء والؼدر لؾؿحؿقد225.) (3) اكظــــر: الؿحصــــؾ لؾــــرازي 461-463) وتبصــــرة إدلــــة 598) والؼضــــاء والؼــــدر لؾؿحؿقد (224.)
عدد الصفحات ٣٦201 أفعاي اهعبار بين اهغوف ٗالمتلوٌين ٕفعالفؿ والصاكعقـ لفا لؽان ذا الؽ م كذب وكان الجزاء طؾك مـا يخؾؼـف فقـا ضعقػ .(1) 7. أن الله رتّــب الجــزاء طؾــك إطؿــال ترتقــب طــقض فؼــال ســبحاكف ﮋﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﮊ [الزخـرف72] فؾـقٓ أن العبــد يخؾؼ فعؾف لؽان ترتقب الجزاء طؾك ما يخؾؼف الله فقـا قبقح (2) . (1 )اكظر: شرح إصقل (361) والؿحصؾ لؾرازي461-461.) (2) اكظر: شرح إصقل الخؿسة361) واكظر: شرح الطحاوية642 ت: التركل
عدد الصفحات ٣٧202 لدوٞ اهزصاعات اهعقزٙٞ المطوب اهجاُٛ: ُقز اهِظضٙٞ ُقلاً ٗعقلاً 1) أصــاب الؿعتزلــة في إثبــا ؿ لؾعبــد قــدرة ومشــق ة طؾــك الحؼقؼــة كؿــا أصابقا في رد ؿ طؾـك الـذيـ كػـقا أن يؽـقن لؾعبـد قـدرة ومشـق ة أصـ ً و ـؿ الجبرية الخالصة أو لف قدرة ومشق ة لؽـفا غقر ممثرة في الػعؾ و ـؿ الجبريـة الؿتقسطة (أصحاب كظرية الؽسب) طؾك تػصـقؾ في أقـقالفؿ لؽــفؿ (أي: الؿعتزلة) أخط قا حقـ جعؾقا العبد مستؼ ً بؼدرتف طـ الله. 2) ٓ يؾزم مـ إثبات خؾؼ اللهِ أفعـالَ العبـاد أن يؽقكـقا مجبـقريـ طؾقفـا بؾ لفؿ قدرة مـمثرة في أفعـالفؿ ولفـؿ مشـق ة لؽــ قـدر ؿ ومشـق تفؿ تحـت قدرة الله ومشق تف(1). 3) ٓ يؾزم مـ خؾؼ الله الظؾؿَ والجقرَ وكحق ذلؽ أن يؽقن متصـػ بهـذه الصـػات: ٕن ــذه الصــػات ـل لؿـــ قامــت بـف دون غقــره و ــل خؾــؼ الله ولقست صػتف(2) وفرق بقـ فعؾ الله ومػعقلـف فلفعـال العبـاد ـل مػعـقل الله ولقست كػس فعؾف. 4) أن اطتؼــاد أن العبــاد خــالؼقن ٕفعــالفؿ شــرك في الربقبقــة: ٕن تؿــام تحؼقؼ تقحقد الربقبقة آطتؼـاد بـلن الله خـالق الـذوات وإفعـال والصـػات والؿعتزلة زطؿقا أن العباد يخؾؼقن أفعـالفؿ والله يخؾـؼ الـذوات والصـػات فؾؿ يحؼؼقا ـذا الــقع مــ التقحقـد تؿـام التحؼقـؼ(3) وقـد ورد في الحـديث (1) كؿا سقلل في شرح مذ ب أ ؾ السـة (2) اكظر: مـفاج السـة1/456-457.) (3) قال ابـ طباس الؼدر كظام التقحقد... وقال - مـؽراً طؾك قدريّ -: ذا أول شرك وقـع =
عدد الصفحات ٣٨203 أفعاي اهعبار بين اهغوف ٗالمتلوٌين الؼدريــة مجــوس ﻫــذه إمــة (1) ومعـــاه أن الؼدريــة- ومـــفؿ الؿعتزلــة- بنثبا ؿ استؼ لقةَ العبد في إيجاد أفعالف وأكف ق الخالؼ لفا قد جعؾقا مـع الله شركاءَ كاقريـ في ربقبقتـف فشـابهقا الؿجـقس الـذيـ يعتؼـدون بقجـقد إلفـقـ اثـقـ فؽقػ بؿـ يابت أكار مـ اثـقـ كؿا ق حال الؼدرية ؟! و ذا الؿذ ب: مذ ب الؼدرية الؼاصؾقـ بالعدل يَـرِ د طؾـك دٓلـة التؿـاكع بالإبطال ويمدي إلك تصحقح مذ ب الاـقية كؿا يؼقل الـسػل(2) إذ التؿاكع يدل طؾك القحداكقة والؼقل بلن العباد مستؼؾقن بلفعالفؿ طـ قدرة الله يمدي إلك الشرك ويبطؾ دٓلة التؿـاكع طؾـك القحداكقـة ويصـحح مـذ ب الؼـاصؾقـ بنلفقـ اثـقـ كؿا ق ققل أصـاف الاـقية ! 5) الؿعتزلة فقؿا ذ بت إلقف ضـقا أن مـ يابت خـ ف مـذ بفؿ فؼـد قـال = في الإس م أخرجف ال لؽـاصل في شـرح أصـقل الســة (4/625) واكظـر: تخـريج إلبـاي طؾك شرح الطحاوية (278 .) (1) أخرجــف أبــق داود في ســــف بــاب في الؼــدر4/222 ح4691( )12/452 مــع طــقن الؿعبــقد) وابـــ ماجــف في ســــف ( 1/35) والحــاكؿ في الؿســت درك (1/85) و ال لؽــاصل (رقؿ 1151) وغقر ؿ ولف شقا د ومتابعات ٓ تخؾق مـ مؼـال لؽــ بؿجؿقطفـا يتؼـقى الحديث وقد صححف إلباي لشقا ده اكظر تعؾقؼف طؾـك الســة ٓبــ أبـك طاصـؿ برقؿ 342 وأخرجف أجري في الشريعة2/811 رقـؿ381) وحسَّــ الؿحؼـؼ إســاده كؿا أخرجف أبق داود في الســـ بؾػـظ آخـر قريـب (4/222 ح4692) وضـعَّػ إلبـاي ـــذه الروايـــة. وقـــال شـــارح الطحاويـــة ص: 358 : كـــؾ أحاديـــث الؼدريـــة الؿرفقطـــة ضعقػة وإكؿا يصح الؿقققف مـفا . (2) في التبصرة (698-699) وكؼؾ ابـ الؼقؿ في بداصع الػقاصد4/1384) طـ ابـ طؼقؾ ماؾَف.
عدد الصفحات ٣٩204 لدوٞ اهزصاعات اهعقزٙٞ بلن الله تعالك يػعؾ الؼبقح أو يخؾ بؿا ق واجب وذلؽ بـاء طؾك تػسـقر ؿ الخاص لؾؼبح والحسـ والقجقب... و ذا إلزام مـفؿ لخصقمفؿ وإٓ فـ لقس في الؿسـؾؿقـ مــ يؼـقل: إن الله تعالك يػعؾ قبقح أو يخؾ بقاجب ولؽـ الؿعتزلة ومـ وافؼفـؿ مــ الشـقعة الـافقـ لؾؼدر يقجبقن طؾك الله مـ جــس مـا يقجبـقن طؾـك العبـاد ويحرمـقن طؾقــف مــا يحرمقكــف طؾــك العبــاد ويضــعقن لــف شــر يعة بؼقاســف طؾــك خؾؼــف ففــؿ مشبفة إفعال وأما الؿابتقن لؾؼدر مـ أ ؾ السـة والشقعة فؿتػؼقن طؾـك أن الله تعــالك ٓ يؼــاس بخؾؼــف في أفعالــف كؿــا ٓ يؼــاس بهــؿ في ذاتــف وصــػاتف... ولقس ما وجـب طؾـك أحـدكا وجـب ماؾـف طؾـك الله تعـالك وٓ مـا حـرم طؾـك أحدكا حرم ماؾف طؾك الله تعالك وٓ ما قبح مـا قبح مـ الله وٓ ما حســ مــ الله تعالك حسـ مـ أحدكا ولقس ٕحد أن يقجـب طؾـك الله تعـالك شـق وٓ يحرم طؾقف شق (1). 6) ذا آطتؼاد مخالػ لإجؿـاع الؿسـؾؿقـ الـذيـ يعتؼـدون أن مـا شـاء الله كان وما لؿ يشل لؿ يؽـ(2). 7) ذا آطتؼـاد يسـتؾزم تعطقـؾ الـصـقص الدالـة طؾـك أن الله خـالؼ أفعـال العباد وكػل ارتباصفا بؿشق ة الله أو تلويؾفا بتعسػ مؼقت وك إمـريـ باصـؾ (1) مـفاج السـة (1/448.) (2) اكظـــر حؽايـــة ـــذا الإجؿـــاع في: الإباكـــة للأشـــعري 163 39 ت: طقـــقن) والتقحقـــد لؾؿاتريدي (291) وتبصـرة الـسـػل714) والتؿفقـد لـف324) وشـػاء العؾقـؾ171 ) وشرح الطحاوية79.)
عدد الصفحات ٤٠205 أفعاي اهعبار بين اهغوف ٗالمتلوٌين فبطؾ ما أدى إلقفؿا. 8) ويؾزم مـ ذا الؿذ ب تـؼص ا- تعالك طـ ذلؽ- بتجقيز أن يؼـع في مؾؽف ما ٓ يريده وٓ يؼدر طؾـك رده كـالؽػر والؼبـاصح جؿقعـ و ـذا فقـف تعجقز لله تعالك الله طـ ذلؽ.(1) 9) ما زطؿقه مـ اكتػاء الحؽؿة مـ إرسال الرسؾ لق كاكـت أفعـال العبـاد مخؾققة لله يؼال لفؿ: ذا ٓزم مذ ب الجبرية ولقس ٓزم مذ ب السؾػ. 11) ٓ يؾزم مـ التػريؼ بقـ مـا يصـدر مــ الإكسـان باختقـاره كالإحسـان (1) اكظر: تبصرة الـسػل698-699) وشرح الطحاوية133 ط: التركل ومـ صريػ مـا يـروى: أن الؼاضـل طبـد الجبـار الؿعتزلـل دخـؾ طؾـك الصـاحب بــ طبـاد وطـده إستاذ أبق إسحاق الإسػرايقـل الشافعل فؾؿا رأى إستاذَ قال: سـبحان مــ تـــزه طـ الػحشاء ! فؼال إستاذُ: سبحان مـ ٓ يؼعُ في مؾؽف إٓ ما يشاء ! فؼال الؼاضل: أيشـاء ربُّـــا أن يُعصــك ؟ فؼــال إســتاذُ: أيُعصــك ربُّـــا قفــراً ؟! فؼــال الؼاضــل: أرأيــت إن مـعـــل الفدى وقضك طؾلّ بالردى أحسـ إللّ أم أساء ؟! فؼال إستاذُ: إن مـعؽ ما ق لـؽ فؼـد أساء وإن مـعؽ ما ق لف ففق يختص برحؿتـف مــ يشـاء فبُفِـت الؼاضـل. اكظـر: صبؼـات الشافعقة 4/261-262 ويُروى قريب مـ ذه الؼصة طـ أبل طصـام الؼسـط ي كؿـا في شرح الطحاوية (323 ت: التركل) وذكر الرازي ذه الؼصـة مختصـرة في لقامـع البقــات (194طـــد تػســقر: الجبــار) وفي الؼضــاء والؼــدر221) حقــث اقتصــر طؾــك الجؿؾتــقـ إولققـ ثؿ طؼب بؼقلف: (تلمؾقا اتقـ الؽؾؿتقـ فنن كؾ واحد مـفؿا جؿع جؿقع دٓصؾ مذ بف في ذه الؽؾؿة). وذكر ا السـؽقي في طقـقن الؿــاضرات (255-256 م119 ت سعقد غراب) وذكر ك م الرازي بـحق مؿا ا ـا دون أن يصـرح باسـؿف. وفي (ص:215 م76) قال: ( قال غق ن الؼدري لربقعة بـ طبد الرحؿـ: أترى الله يريد أن يُعصك ؟ قـال لف ربقعة: أترى الله يُعصك قفراً ؟! فؽلكؿا ألؼؿف حجراً ).
عدد الصفحات ٤١206 لدوٞ اهزصاعات اهعقزٙٞ والإساءة وبـقـ مـا ٓ يـد لـف فقـف كخؾؼتـف التـل خؾؼـف الله طؾقفـا مــ حســ أو قبح.. وكحق ذلؽ: أن الله لؿ يخؾؼ فعؾ العبد وأن العبد خالؼ لػعؾـف فؾـقس في كصقص الشرع ما يميد ذلؽ غاية ما في إمر أن يدرك الإكسـان مسـمولقتف طـ أفعالف آختقارية التل أقدره الله طؾقفا ومـحف الؼدرة والإرادة طؾك فعؾفـا دون ما لقس لف قدرة طؾقف. 11) وٓ يؾزم مـ إثبات خؾؼ الله ٕفعال طباده بط ن الاـقاب والعؼـاب إذ ٓ تعــارض بــقـ إمــريـ فالؽــؾ حــؼ ثابــت بلدلــة يؼقـقــة وجفــة الإضــافة مختؾػــة بــقـ إمــريـ فلفعــال العبــاد خؾــؼ الله والعبــاد مؽؾػــقن ومحاســبقن طؾــك أفعــالفؿ و ــل طؿؾفــؿ وكســبفؿ وبطــ ن الاــقاب والعؼــاب فــرع التعارض وٓ تعارض بـقـ إمـريـ وسـقلل مزيـد إيضـاح لفـذا إمـر طــد طرض مذ ب السؾػ. 12) أمــا الـصــقص التــل اســتدلقا بهــا طؾــك مــذ بفؿ فقــرد طؾــقفؿ فقفــا بؿعارضتفا بالـصقص التل أضافت أفعال العباد إلك الله طؿقم وخصقص . ذا مـ حقث الإجؿال. وأما مـ حقث التػصقؾ فـنن ـذه الـصـقص التـل اسـتدلقا بهـا ٓ تـدل إٓ طؾك الحؼ قطع فالـصقص الؿابتة لؿشـق ة العبـاد حـؼ تـدل طؾـك أن العبـاد فاطؾقن ٕطؿالفؿ حؼقؼة ٓ مجـازاً وٓ تعــل بتاتـ أنهـؿ مسـتؼؾقن بنيجاد ـا بعقداً طـ قدرة الله ومشق تف فنن ذا الػفؿ مؿـا زادوه طؾـك الـصـقص و ـل ٓ تحتؿؾف فؼد دلت الـصقص الؿؼابؾة لفذه الـصقص طؾك أن أفعـال العبـاد ٓ تخرج طـ قـدرة الله ومشـق تف وبهـذا تؾتـ ؿ دٓلـة الـصـقص ويظفـر الحـؼ جؾق لؿـ أراد الله لف ذلؽ.
عدد الصفحات ٤٢207 أفعاي اهعبار بين اهغوف ٗالمتلوٌين وأمــا مــا اســتدلقا بــف مـــ ققلــف: ﮋﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﮊ [الؿؾــؽ3] وققلـــف ﮋﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﮊ [الـؿـــؾ 88] فؼـــد أُتـــقا في ذلـــؽ مــــ طـــدم تػــريؼفؿ بــقـ مــا ــق فعــؾ الله ومــا ــق مػعقلــف فػعؾــف الــذي ــق خؾؼــف مــتؼـ ٓ تػاوت فقف وٓ اخـت ف وأمـا مػعقٓتـف ومخؾققاتـف ففـذه يؼـع فقفـا آخـت ف والتػاوت ومـ ذلؽ أفعال طباده ففل لقسـت فعـ ً لله وإكؿـا ـل مــ مػعقٓتـف وخؾؼف لذا يؼع فقفا التػاوت وآخت ف وٓ يؼع في أفعالف سبحاكف(1) . وأمـا أيــات التــل فقفــا اطــتراف إكبقــاء بــذكقبهؿ فؾــقس فقفــا ســقى أنهــؿ الػاطؾقن لفا ولذا صؾب الؿغػرة مــ ربهـؿ ولـقس فقفـا أنهـا غقـر مخؾققـة لله وأنهؿ مستؼؾقن بنيجاد ا البتة(2). وماؾفا الـصقص التل فقفا أن العباد يممـقن ويؽػرون ويطقعقن ويعصقن. وأما كصقص الجزاء طؾك إطؿـال فؾـقس فقفـا سـقى أن إطؿـال سـبب لحصقل الجزاء ولقست ثؿـ لدخقل الجـة بدلقؾ حـديث لــ يـدخؾ أحـدٌ مـؽؿ الجـة بعؿؾف (3)(4). (1) اكظر: شػاء العؾقؾ الباب الاامـ طشر بتؿامف. (2) اكظر الؼضاء والؼدر د. الؿحؿقد239.) (3) سقلل تخريجف طـد أدلة الجبرية. (4) اكظر: شرح الطحاوية642-643 ت:التركل) ومػتاح دار السعادة ٓبـ الؼـقؿ1/121 ت: طؾــل حســـ. وحــادي إرواح لــف (155) وفــتح البــاري ٓبـــ حجــر11/295 ) ومجؿقع الػتاوى لف8/71.)
عدد الصفحات ٤٣208 لدوٞ اهزصاعات اهعقزٙٞ المبحح الجاىي ىظطية الجبر(1) كظريــة الجــبر ــل الـظريــة الؿؼابؾــة لـظريــة العــدل ضفــرت كــرد فعــؾ طؾقفا(2) و ل كظرية تغؾق في إثبات الؼـدر إلـك درجـة كػـل قـدرة العبـاد طؾـك أفعالفؿ وتجعؾفا لله وحده والعباد ضروف ومحال ٕقدار الله.. المطوب الأٗي: عضض اهِظضٙٞ يطؾؼ الجبر في الؾغة طؾك ث ثة معانٍ:(3) إول: بؿعـك الإص ح سقاء كان حسق أو معـقي (4) . الااي: بؿعـك العزة وآمتـاع والؼقة ومـف كخؾة جبَّارة. الاالث: بؿعـك الؼفر والإكراه وأكار ما يستعؿؾ طؾك أفعؾ: أجبرتف طؾك كذا. اصطلاحاً طـد الؼائؾقن به: طرفف الشفرستاي بلكف: كػل الػعـؾ طــ العبـد حؼقؼةً وإضافتف إلك الرب تعالك (5) وقال الجرجاي الجبر ـق إســاد فعـؾ (1) كظراً لعدم وجقد مراجع خاصة بالجبرية فسـقؽقن رجقطــا إلـك مـا حؽـل طــفؿ في كتـب الؿؼآت والػرق وساصر كتب العؼقدة وطؾؿ الؽ م. (2) اكظر: مجؿقع فتاوى ابـ تقؿقة8/461.) (3) اكظر شػاء العؾقؾ (364-365) ومعجؿ مؼايقس الؾغة1/511) والصحاح لؾجـق ري (2/618ت: ططار) ولسان العرب4/113) وغقر ا (4) تؼقل في الحسل: جبرتُ الؽسر وفي الؿعـقي: جبرتُ الخاصر: أي أصـؾحتف ويسـتخدمف الػؼفــاء كاقــراً بهــذا الؿعـــك كؿــا في ســجقد الســفق وكحــقه. اكظــر: كظريــة الجــبر في الػؼــف الإس مل د. وصػل طاشقر أبق زيد. (5) الؿؾؾ والـحؾ1/85 ت: القكقؾ) واكظر: أبؽار إفؽار لممدي5/91.)
عدد الصفحات ٤٤209 أفعاي اهعبار بين اهغوف ٗالمتلوٌين العبد الك الله تعالك (1) أي أن العبد ٓ فعؾ لف طؾك الحؼقؼة بؾ مجبـر والجبرية: كقطان: خالصة: و ل التل ٓ تابت لؾعبد فع ً وٓ قدرة طؾك الػعؾ أص ً كالجفؿقة. متوسطة: و ل التل تابت لؾعبـد قـدرة غقـر مـمثرة أصـ ً كالـجاريـة (2) وإشاطرة وقد ضفرت بدطة الجبرية في فـترة مبؽـرة مــ التـاريخ الإسـ مل طؾـك يـد الجفؿ بـ صػقان (ت:128 ـ الـذي زطـؿ أن التدبقــر في أفعـال العبـد كؾفـا لله و ــل كؾفــا اضــطرارية لــقس لؾعبــد فقفــا شــلء كحركات الؿــرتعش وحركــات إشــجار في مفــب الــريح وإضــافتفا إلــك الخؾــؼ مجــاز مـــ بــاب إضافة الشلء إلك محؾف ٓ إلك فاطؾف.(3) قال إشعري و ق يعدد ما تػرد بف جفؿ الذي تػرد بف جفـؿ... وأكـف ٓ فعؾ ٕحد في الحؼقؼة إٓ الله وحده وأكف ق الػاطؾ وأن الــاس إكؿـا تـسـب (1) التعريػات111 ت: إبقاري (2) اكظر: الؿؾؾ والـحؾ لؾشفرستاي1/85). والـجارية ؿ أتباع حسقـ بـ محؿد الـجـار وأكار معتزلة الريّ يـتسبقن إلقف وافؼ الؿعتزلة في كػل الصـػات وخؾـؼ الؼـرآن وخـالػفؿ بنثبات خؾؼ إفعال وقال بالؽسب كؼقل إشعري ولفذا طدّه ابن تقؿقة أقرب إلى أﻫـل الســـة ذ ــب إلــك أن آســتطاطة مــع الػعــؾ (ت:221). اكظــر: مؼــآت الإســ مققـ للأشعري (283-285 136) والػرق بقـ الػـرق لؾبغـدادي217-219) والتبصـقر الديـ ل سػرايقـل (61 62) ومـفاج السـة1/154.) (3) اكظر: مؼـآت إشـعري279) والػـرق بـقـ الػـرق لؾبغـدادي194) والؿؾـؾ والـحـؾ لؾشفرستاي (1/87) وشرح الطحاوية1137 ترتقب: فقزي
عدد الصفحات ٤٥210 لدوٞ اهزصاعات اهعقزٙٞ إلقفؿ أفعالفؿ طؾك الؿجاز كؿا يؼـال تحركـت الشـجرة ودار الػؾـؽ وزالـت الشـؿس وإكؿــا فعــؾ ذلــؽ بالشـجرة والػؾــ ؽ والشــؿس الله ســبحاكف إٓ أكــف خؾؼ ل كسان ققة كان بها الػعؾ وخؾؼ لف إرادة لؾػعؾ واختقاراً لف مـػـرداً لـف بذلؽ كؿا خؾؼ لف صقًٓ كان بف صقي ً ولقك كان بف متؾقك ... (1). وقــد استػاضــت كســبة ــذه البدطــة إلــك الجفــؿ في ســاصر كتــب الؿؼــآت والػرق والعؼاصد (2) ولعؾف أول مـ قال بهذه البدطـة في الإسـ م إذ ٓ يقجـد دلقؾ طؾؿل طؾك أن أحداً سبؼف إلقفا. ويبدو أن السبب الذي دفع الجفؿ إلك الؼقل بهذه البدطـة لـقس ـق كظـره في الـصقص الشرطقة ففق لقس مـ أ ؾ العـاية بهـا ولعـؾ السـبب وراء ذلـؽ أحد إمقر التالقة أو كؾفا: إول: مذ بف في الصػات فؼد بالغ في كػل التجسقؿ والتشبقف بـقـ الله وخؾؼـف حتك وصؾ إلك التعطقؾ الؿحض ورأى أكف ٓ يجقز أن يقصـػ البـاري تعـالك بصػة يقصػ بها خؾؼف ٕن ذلؽ يؼتضل تشبقف فـػك كقكف حق طالؿ وأثبـت كقكــف: قــادراً فــاط ً خالؼــ : ٕكــف ٓ يقصــػ شــلء مـــ خؾؼــف بالؼــدر ة والػعــؾ والخؾــؼ (3) فـػــك قــدرة الإكســان وإرادتــف فــراراً مـــ تشــبقفف بــالله فؼــال بــالج (1) اكظر: مؼآت إشعري279 ) (2) اكظر: مؼآت إشعري (589) والػرق بقـ الػرق لؾبغدادي194) والػصؾ ٓبــ حـزم (3/33) والؿؾــؾ والـحــؾ لؾشفرســتاي1/73) واطتؼــادات فــرق الؿســؾؿقـ لؾــرازي (114) واكظــر الؿحــقط لعبــد الجبــار ( 363) والحــقر العــقـ لـشــقان الحؿقــري 256 ) وفتاوى ابـ تقؿقة8/64 13/47) وشػاء العؾقؾ198.) (3) الؿؾؾ والـحؾ لؾشفرستاي (1/86.)
عدد الصفحات ٤٦211 أفعاي اهعبار بين اهغوف ٗالمتلوٌين الخالص وقد ذ ب إلك ذا الرأي الدكتقر فاروق الدسققل.(1) الثا: وربؿا يؽقن السبب ـق ققلـف بقحـدة القجـقد وأن القجـقد شـلء واحد ق الله وٓ وجقد طؾك الحؼقؼة لغقره ف فعؾ إذن ٕحد سقاه و ـذا رأي الشقخ زا د الؽقثري(2). الثالث: وربؿا يؽقن السـبب تـلثره بـبعض الصـاب ة الـذيـ كـان يــاضر ؿ والػ سػة الذيـ كاكقا يذ بقن ذا الؿذ ب.(3) وطؾك كؾ حال فنن كظريتف لؿ تـشل مـ الـص الشرطل وقد أثّرت كظرية الجبر في الػرق التل ضفرت فقؿا بعد بـدرجات متػاوتـة بقد أن أسقأ تلثقر لفا كـان ذلـؽ التـلثقر الـذي حؿـؾ الصـقفقة طؾـك اطتؼـاد أن جؿقع أفعال العبد كؾفا صاطات حتك قال قاصؾفؿ:(4) مـــــل فػعؾــــل كؾــــف صاطــــات أصــبحت مـــػع ً لؿــا يختــاره (1) اكظر كتابف: الؼضاء والؼدر في الإس م2/141.) (2) اكظر كتابف: آستبصار في التحدث طـ الجبر وآختقار (مؾحؼ بؿققػ البشر296.) (3) اكظر: مؼآت الجفؿ لقاسر قاضل2/737) وفتاوى ابـ تقؿقة7/585.) (4) ق كجؿ الديـ محؿد بـ سقار بـ إسراصقؾ بـ الخضر الشقباي (613-677 ــ) الشـاطر صقفي مشفقر مــ الؼـاصؾقـ بقحـدة القجـقد لـف ترجؿـة في العـبر ٓبــ العؿـاد (5/316 ) والبدايـــة ٓبــــ كاقـــر13/331) والـــقافي بالقفقـــات3/143) وشـــذرات الـــذ ب (3/359) واكظر: محؼؼ شػاء العؾقؾ الحػقان47 )وبخصوص الجبـر طــدالصـوفقة يـظر: فتاوى ابـ تقؿقة (8/111) ومـفاج السـة5/251) ومدارج السالؽقـ1/227 ) وشرح القاسطقة لؾفراس1/372) وطؼقدة الصقفقة د. الؼصـقّر517) ووحـدة إديـان د.لطػ الله (46).
عدد الصفحات ٤٧212 لدوٞ اهزصاعات اهعقزٙٞ أدنح انجثزيح ػهّ مذٌثٍم: 1) ٓ تقجــد مصــادر لؾجبريــة يؿؽـــ مـــ خ لفــا معرفــة أدلــتفؿ التــل استدلقا بها طؾك مذ بفؿ وكؾ ما يذكر لفؿ مـ أدلة ق ما ذكره غقر ؿ مؿــ حؽك مذ بفؿ أو رد طؾقفؿ كؿاؾ ما قام بف الإمام الفادي يحقك بــ الحسـقـ (ت:298) حػقد الؼاسؿ الرسـل وممسـس دولـة الزيـقد في الـقؿـ فؼـد ذكـر حجج الجبرية في كتابف الرد طؾك الؿجبرة لؽـف يريد بالجبرية أ ؾ السـة !(1) وقد حاول أبق الػضاصؾ أحؿد بـ محؿـد الؿختـار الـرازي (ت:631) أن يستؼصل حججفؿ الؼرآكقة في كتابف حجج الؼرآن.(2) ويؿؽـ اطتبار مـا ذكـره الرازي في الؿطالب العالقة مـ حجج مطقلة طؾك إثبات أن العبد غقـر مسـتؼؾ بالػعؾ والترك حجج لؾجبرية وإن لؿ يسـؼفا ـق طؾـك ذلـؽ وإكؿـا سـاقفا طؾك أن الله خالؼ أفعال العباد (3) كؿـا ذكـر ابــ الؼـقؿ في شـػاء العؾقـؾ كاقـراً مؿــا يؿؽـــ أن يســتدلقا بــف وقــام بعــض البــاحاقـ الؿعاصــريـ بــذكر أدلــتفؿ اطتؿاداً طؾك مـ سبؼف(4) ومـ تؾؽ إدلةاستدٓلفم بالـصوص الدالـة طؾـى إضافة إطؿال إلى الله وحده، ومـفا: 2) أيات التل فقفا إثبات طؿقم خؾؼ الله لؽؾ شـلء كؼقلـف: ﮋﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮊ [الزمر62] وققلف ﮋﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﮊ [فاصر3] وكظاصر ا (1) الؽتاب مطبقع ضؿـ مجؿقطة رساصؾ العدل والتقحقد2/33-69 ت: طؿارة (2) ص17-34.) (3) اكظر كتابف: الؼضاء والؼدر39-213) وكتابف ذا جزء مػرد مـ الؿطالب العالقة (4 )اكظر: الؼضاء والؼدر لؾؿحؿقد217-221) واكظر: مذا ب الإس مققـ لبدوي1/98).
عدد الصفحات ٤٨