181 أفعاي اهعبار بين اهغوف ٗالمتلوٌين بالخزرج تصطػؼ ألقا ـ مشركات ذا أول شرك ذه إمة والـذي كػسـل بقده لقـتفقـ بهؿ سقء رأيفـؿ حتـك يخرجـقا الله مــ أن يؽـقن قـدّ ر خقـراً كؿـا أخرجقه مـ أن يؽقن قدّ ر شراً ! (1). وقال و ب بـ مـبـف: كظـرت في الؼـدر فتحقـرت ثـؿ كظـرت فقـف فتحقـرت ووجدت أطؾؿ الـاس بالؼدر أكػَّفؿ طـف وأجفؾ الـاس بالؼدر أكطؼفؿ بف (2). قـال الطحـاوي فقيـؾ لؿــ صــار لله تعـالك في الؼـدر خصـقؿ وأحضــر لؾـظر فقف قؾب سؼقؿ لؼد التؿس بق ؿف في فحص الغقب سراً كتقؿـ وطـاد بؿا قال فقف أفاك أثقؿ (3) . فقـبغــل لؾؿــممـ أن يــترك التعؿــؼ في الؼــدر والؿجادلــة فقــف وذلــؽ ٕن الؼدر سر الله في خؾؼف(4) لؿ يطّؾـع طؾـك ذلـؽ مؾَـؽٌ مؼـرب وٓ كبـل مرسـؾ (1 )رواه الإمــام أحؿــد الؿســـد ( 1/331 ح3155) وال لؽــاصل في شــرح أصــقل أ ــؾ الســـة (4/625) وضعػف إركاؤوط في تخريج شرح الطحاوية (ص:322). ومؿا يمكد ضـعػف قـقل ابـ تقؿقة: والؼدرية متػؼقن طؾك أن العبد ق الؿحـدِ ث لؾؿعصـقة كؿـا ـق الؿحـدِ ث لؾطاطـة والله طـد ؿ ما أحدث ٓ ذا وٓ ذا بؾ أمر بهذا ونهل طــ ـذا... ومــ تـق ؿ طــفؿ أو مــ كؼؾ طـفؿ أن الطاطة مـ الله والؿعصقة مـ العبد ففق جا ـؾ بؿـذ بفؿ فـنن ـذا لـؿ يؼؾـف أحـد مـــ طؾؿــاء الؼدريــة وٓ يؿؽـــ أن يؼقلــف فــنن أصــؾ قــقلفؿ أن فعــؾ العبــد لؾطاطــة كػعؾــف لؾؿعصقة ك ؿـا فعؾـف بؼـدرة تحصـؾ لـف مــ غقـر أن يخصـف الله بـنرادة خؾؼفـا فقـف وٓ قـقة جعؾفا فقف تختص بلحد ؿا رسالةأققم ما ققؾ (ضؿـ الػتاوى 8/116). (2) اكظر: التؿفقد ٓبـ طبد البر (6/67.) (3) الطحاوية مع الشرح1168 ط: فقزي أو319 ط5.) (4) معـك سر الله في خؾؼف:كقكف أوجد وأفـك وأفؼـر وأغــك وأمـات وأحقـك وأضـؾ و ـدى =
عدد الصفحات ١٧182 لدوٞ اهزصاعات اهعقزٙٞ والتعؿؼ في ذلؽ ذريعة الخـذٓن وسـؾؿ الحرمـان ودرجـة الطغقـان فالحـذر كؾ الحذر مـ ذلؽ: كظراً: وفؽراً: ووسقسة فنن الله تعالك صقى طؾـؿ الؼـدر طـ أكامف ونها ؿ طـ مرامف كؿـا قـال تعـالك في كتابـف: ﮋﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﮊ[إكبقـاء23] فؿـ سلل: لِؿَ فعؾ ؟ فؼـد رد حؽـؿ الؽتـاب ومــ رد حؽؿ الؽتاب كان مـ الؽافريـ (1). ومع ذا الـفل القارد طـ التعؿؼ في الؼدر كقػ يحؼ لــا إذن البحـث فقـف بهذه الصقرة ؟! والجقاب(2): - أن الإيؿان بالؼدر ركـ مــ أركـان الإيؿـان فؽقـػ يـتؿ إيؿـان مــ لـؿ يعرف ذا الركـ ؟! - أن الؽتاب والسـة مؾق ة بـصقص الؼدر وتػاصـقؾف وكحــ مـلمقرون بتدبر الؼـرآن واتبـاع ســة الـبـل ﷺ ففـؾ يعؼـؾ أن مسـاصؾ الؼـدر مسـتاـاة مــ ذلؽ ؟! - أن السؾػ تؽؾؿقا في ذا الباب بدءاً بالصـحابة والتـابعقـ وأتبـاطفؿ ثؿ مـ ت ؿ مـ إصؿة ولق لؿ يؽـ ذلؽ جاصزاً طـد ؿ لؿا فعؾقه. - أن أصؿة السـة صـػقا في الؼدر الؿصـػات العديـدة وبقبـقا لـف في كتـب = (اكظر: شرح الطحاوية ص:321 ت: التركل (1) متــ الطحاوية (ص321 مع الشرح ت: التركل (2) اكظــر: الؼضــاء والؼــدر د. طبــد الــرحؿـ الؿحؿــقد ص 18 والإيؿــان بالؼضــاء والؼــدر د محؿد الحؿد ص 19.
عدد الصفحات ١٨183 أفعاي اهعبار بين اهغوف ٗالمتلوٌين الحديث أبقاب مستؼؾة ثؿ جاء مـ بعد ؿ مـ الشراح فشرحق ا فـدل ذلـؽ طؾك أن تعؾؿ مساصؾ الؼدر مباح بؾ مطؾقب(1). - أن الؿؼصقد بـصقص الـفل طـ الخقض في الؼدر إكؿا ـق الخـقض فقفا بالباصؾ كضـرب بعضـفا بـبعض وإخـذ ببعضـفا ورد بعضـفا أخـر ومحاولة آطتؿـاد في ففؿفـا طؾـك العؼـؾ وحـده و ـذا شـلء ٓ يجـقز وفي الـصقص الـا قة طـ الخقض في الؼدر ما يبقـ أن الؿعــك ـق الخـقض فقفـا بالباصؾ فػل ققلف ﷺ: إذا ذكر أصحابل فلمسؽقا لقس الؿؼصـقد الإمسـاك طـ ذكر فضاصؾفؿ ومحاسـفؿ وإكؿا الإمساك طؿا شجر بقـفؿ وكذلؽ يؼـال في الؼدر. (1) يـظر الؽتب التـل تحـدثت طــ تـاريخ تـدويـ العؼقـدة ماـؾ كتـاب تـاريخ تـدويـ العؼقـدة السؾػقة لعبد الس م البرجس وكتاب مـفج أ ؾ السـة والجؿاطة في تدويـ طؾـؿ العؼقـدة لـاصر الحـقـل وغقر ا.
عدد الصفحات ١٩184 لدوٞ اهزصاعات اهعقزٙٞ المبحح الأول ىظطية العـسل كظرية العدل ل الـظرية التل تـسب أفعال العباد إلـقفؿ وأنهـؿ مسـتؼؾقن بنيجاد ا وإحداثفا دون تـدخؾ مــ الؼـدرة الإلفقـة وأصـحاب ـذه الـظريـة ؿ الؼدرية إواصؾ ثؿ الؿعتزلة ومـ تابعفؿ طؾك ذلؽ مــ الشـقعة والزيديـة وبعض الؿـتؿقـ لؾتقار العؼ ي الإس مل الؿعاصر(1). المطوب الأٗي: عضض اهِظضٙٞ العــدل في الؾغــة (2): مصــدر طَــدَل يعــدِل طَــدًْٓ وطِــدًْٓ و ــق في إصــؾ لؾؿساواة والؿؿاثؾة فنن كان في الؿعـقيات فتحـت طقــف (طَـدْل) وإن كاكـت في الؿحسقسات كسرت (طِدْل). وقد جاء في الؼرآن طؾك وجقه مـفا(3): 1) الػــداء قــال تعــالك: ﮋﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﮊ[إكعــام71] (1) سقلل تقثقؼ أققالفؿ بعد قؾقؾ وأما أصحاب آتجاه العؼـ ي ففـؿ غقـر داخؾـقـ في خطـة البحث ولؿعرفة بعـض أقـقالفؿ يؿؽــ الرجـقع إلـك كتـاب: قاضـل الؼضـاة طبـد الجبـار الفؿــذاي لعبــد الؽــريؿ طاؿــان ومؼدمتــف لتحؼقــؼ شــرح إصــقل الخؿســة (35-36 ) ومؼدمة طدكان زرزور لتحؼقـؼ متشـابف الؼـرآن (4) وبعـض كتابـات محؿـد طبـده ومحؿـد طؿارة ومؼدمة محؿقد قاسؿ لؽتاب مـا ج إدلة ٓبــ رشـد (116) فنكـف يؿقـؾ إلـقفؿ واكظر كتاب: الؼضاء والؼدر د. طبدالرحؿـ بـ صالح (152.) (2) اكظر: ذيب الؾغة للأز ري2/123) ومؼايقس الؾغة ٓبـ فارس4/246) ومػـردات الؼرآن لؾراغب (551.) (3) اكظركز ة إطقـ الـقاضر في طؾؿ القجقه والـظاصر ٓبـ الجقزي ص: (441.)
عدد الصفحات ٢٠185 أفعاي اهعبار بين اهغوف ٗالمتلوٌين أي وإن تػدِ كؾَّ فداء ققؾ لؾػداء: طَـدْلٌ ٕكـف ماـؾٌ لؾشـلء(1) روى ابــ جريـر بسـده طــ رجـؾ مــ بــل أمقـة.. قـال: ققـؾ يـا رسـقل الله مـا العـدل ؟ قـال: العدل: الػدية (2). وققلــف ﮋﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮊ[البؼرة123].قال الطبري: وإكؿا ققؾ لؾػدية مـ الشلء والبدل مـف: طدل: لؿعادلتف إياه و ق مـ غقر جـسف: ومصقره لف ما ً مــ وجـف الجـزاء ٓ مـ وجف الؿشابهة في الصقرة والخؾؼة (3). 2) الشرك قـال تعـالك: ﮋﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﮊ[إكعـام1] أي يشركقن روي ذلؽ طـ مجا د وقتادة.(4) 3) الإكصــاف(5) و ــق كؼــقض الجــقر قــال تعــالك: ﮋﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮊ[الـحؾ91](6) . فالعــدل الإكصــاف والإحســان التػضــؾ كؿــا ر وي ذلــؽ طـــ طؾــل بـــ (1) غريب الؼرآن ٓبـ قتقبة48 ) (2) جامع البقان1/639.) (3) جامع البقان1/639.) (4) قال في الدر الؿـاقر6/14( :)وأخرج ابـ أبل شقبة وطَبد بـ حُؿَقد وَابــ جَ رِيـر وَابــ الؿـذر وَابـ أبل حاتؿ وأبق الشقخ طـ مجا د... فذكره) واكظر: تػسقر مجا د ( 93.) (5) اكظر: تػسقر ابـ جرير14/334.) (6) وورد طـ ابـ طباس أكف كؾؿة التقحقد اكظـر تػسـقر ابــ أبـل حـاتؿ13494) وابــ جريـر 14/335. قــال في الــدر الؿـاــقر وأخــرج ابـــ جريــر وَابــ ـ الؿـــذر وَابـــ أبــل حــاتؿ والبقفؼل في إسؿاء والصػات طـ ابـ طباس... .
عدد الصفحات ٢١186 لدوٞ اهزصاعات اهعقزٙٞ أبل صالب(1). ومـف ققلف تعالكﮋﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮊ[الـساء3] وأما معــاهاصـطلاح الؼـائؾقن بـه فقعـبر طــف طبـد الجبـار الفؿـداي بؼقلـف: وكحـ إذا وصػـا الؼديؿ تعالك بلكف طدل حؽقؿ: فالؿراد بـف أكـف ٓ يػعـؾ الؼبـقح أو ٓ يختاره وٓ يخؾ بؿا ق واجب طؾقف وأن أفعالف كؾفا حسـة (2) . ذا التعريػ يشـقر إلـك جؿؾـة مــ الؼضـايا تـدخؾ في مػفـقم العـدل طــد الؿعتزلة (3) والذي يفؿـا مـفا قضقة خؾـؼ العبـاد ٕفعـالفؿ آختقاريـة وقـد صرح الؿعتزلة باستؼ ل العباد بنيجاد أفعالفؿ يؼـقل الؼاضـل طبـد الجبـار: فصؾٌ: في خؾؼ إفعال والغرض بف الؽ م في أن أفعال العبـاد غقـر مخؾققـة فقفؿ وأن العباد محدثقن لفا (4). بؾ حؽك اتػاقفؿ طؾك ذا الؿعـك فؼال اتػؼ أ ؾ العدل طؾك أن أفعـال العباد: مـ تصـرففؿ وققـامفؿ وقعـقد ؿ حادثـة مــ جفـتفؿ وأن الله -جـؾ وطز- أقدر ؿ طؾك ذلؽ وٓ فاطؾ لفـا وٓ محـدث سـقا ؿ وأن مــ قـال: (1) اكظر: الدر الؿـاقر9/114.) (2) شرح إصقل الخؿسة311) واكظر مـف132.) (3) مؿا يدخؾ في مػفقم العدل طـد ؿ1- العبـاد خـالؼقن ٕفعـالفؿ 2- الله تعـالك ٓ يػعـؾ الؼبقح. 3- الله تعالك يػعؾ لغرض. 4- الله تعالك يجب طؾقف الؾطػ 5- الله تعالك يجـب طؾقــف طــقض أٓم. اكظــر: شــرح إصــقل الخؿســة لؾؼاضــل (أصــؾ العــدل كــام ً ) (ص 299-618.) (4) شرح إصقل الخؿسة253 )
عدد الصفحات ٢٢187 أفعاي اهعبار بين اهغوف ٗالمتلوٌين إن الله سبحاكف خالؼفا ومحدثفا فؼد طظؿ خطمه وأحالقا حـدوث فعـؾ مــ فاطؾقـ (1). ومع اتػاقفؿ طؾك ذلؽ في الؿعـك إٓ أنهؿ اختؾػقا في التعبقر الؾػظـل طــف يؼقل إشعري: واختؾػت الؿعتزلة ؾ يؼال: إن الإكسان يخؾؼ فعؾـف أم ٓ؟ طؾك ث ث مؼآت: فــزطؿ بعضــفؿ: أن معـــك فاطــؾ وخــالؼ واحــد وأكّــا ٓ كطؾــؼ ذلــؽ في الإكسان ٕكا مُـعـا مـف. وقال بعضفؿ: [ ق الػعؾ ٓ بآلة وٓ بجارحة و ذا يستحقؾ مــف [. وقال بعضفؿ: معـك خالؼ: أكف وقع مـف الػعؾ مؼدّراً فؽؾ مــ وقـع فعؾـف مؼدّراً ففق خالؼ لف قديؿ كان أو محدث (2). وكان أواصؾ الؿعتزلة يتقرطقن طـ التعبقر في ذه الؿسـللة بـالخؾؼ وإكؿـا يعبرون بالحدوث والإيجاد وكحقه وٓ يتجاسرون طؾك إص ق اسؿ الخالؼ طؾــك العبــاد حتــك كشــل أبــق طؾــل الجبــاصل فــرأى أن ٓ فــرق بــقـ الخــالؼ والؿقجِ د فزطؿ أن كؾ ما دبَّ ودرج خالؼ لػعؾف آختقاري. (3) وٓ يفؿـا الققـقف طــد ـذا آخـت ف الؾػظـل بقــفؿ إذا طرفــا اتػـاقفؿ (1) الؿغـل(8/ 3.) (2) مؼآت الإس مققـ (ص228ت: ريتر) وما بقـ الؿعؽقفات زيادة مـل ل يضاح. (3) اكظر: تبصرة إدلة ٕبل الؿعقـ الـسػل539 594-595) ومـفـاج الســة ٓبــ تقؿقـة (3/294.)
عدد الصفحات ٢٣188 لدوٞ اهزصاعات اهعقزٙٞ طؾك الؿعـك الذي يريدوكف أٓ و ق: إخراج أفعال العباد آختقارية طن قدرة الله ومشقئته وخؾؼه؛ ٕكه -بزطؿفؿ- لو خؾؼفا فقفم، ثم طذبـّفم طؾقفا؛ لؽـان موصوفاً بـؼقض العدل، وﻫو الظؾم والجور ! وأن ذا الؿعـك مــ جؿؾـة مـا يعـقف العدل طـد ؿ(1). وقــد ضفــرت كــقاة ــذه البدطــة أواخــر طفــد الصــحابة طؾــك يــد الؼدريــة إواصــؾ كؿ عبــد الجفـــل بالبصــرة (2) ثــؿ غــق ن الدمشــؼل (3) حقــث أكؽــرا (1 )اكظر: شرح إصقل343-353) واكظر مؼدمة إبرا قؿ مدكقر لؾجزء الاامـ مــ كتـاب الؿغــل لؾؼاضل طبد الجبار ومؼدمة محؿقد قاسؿ لؽتاب: الؽشػ طـ مـا ج إدلة ٓبـ رشد. (2) ذا قالؿشفور ويؽاد يتػؼ كؾ مـ ترجؿ لؿعبد طؾـك ذلـؽ ويميـده مـا ورد في صـحقح مسؾؿ طـ يحقك بـ يعؿر: أول مـ قال في الؼـدر بالبصـرة معبـد الجفــل . وققـل: إن أول ما ضفر طؾك يد رجؾ مجقسـل مــ أ ـؾ البصـرة اسـؿف (سقسـقيف أو سـسـقيف) أو كصـراي اسؿف (سقسـ) وأن معبـداً أخـذ طــ أحـد ؿا. اكظـر: الإباكـة ٓبــ بطـة (4/297-299 ) والػفرست ٓبـ الـديؿ (مج1 ج2 ص557 )وققل: أول مـا ضفـر بالحجـاز لؿـا احترقـت الؽعبة أيام حصـار ابــ الزبقـر فؼـال أكـاس: احترقـت بؼـدر الله وقـال آخـرون:لؿ يؼـدر الله ذلؽ. اكظر: الإيؿان ٓبـ تقؿقة (368 )وققل غقـر ذلـؽ لؽــ الؿشـفقر إول. ولؾزيـادة اكظر: الؼضاء والؼدر د. طبد الرحؿـ الؿحؿقد (117-121.) (3 )غق ن بـ مسـؾؿ الدمشـؼل الؼـدري أبـق مـروان كاتـب تـسـب إلقـف فرقـة (الغقلاكقـة) مــ الؼدريــة. و ــق ثــاي مـــ تؽؾــؿ في الؼــدر ودطــا إلقــف لؿ يســبؼف ســقى معبــد الجفـــل طؾــك الؿشفقر. ولف رساصؾ قال ابـ الـديؿ: إنها في كحق ألػل ورقة. وا ؿ بلكف كـان في صـباه مــ أتباع الحـارث بــ سـعقد الؿعـروف بالؽـذاب. وققـؾ: تـاب طــ الؼـقل بالؼـدر طؾـك يـد طؿر بـ طبد العزيز فؾؿا مات طؿر جا ر بؿذ بف فطؾبف شام بـ طبـد الؿؾـؽ وأحضـر إوزاطل لؿـاضرتف فلفتك إوزاطل بؼتؾف فصؾب طؾك باب كقسان بدمشؼ بعد 115 =
عدد الصفحات ٢٤189 أفعاي اهعبار بين اهغوف ٗالمتلوٌين الؼدر وزطؿا أن إمر أكػ. وقد أكؽر الصـحابة ـذه البدطـة طؾـك معبـد أول مـا ضفـرت وأغؾظـقا لـف الؼقل في ذلؽ وكػّروا الؼاصؾ بهذه الؿؼالة(1). ثؿ مع مرور الزمـ وبتـلثقر طقامـؾ مختؾػـة ورث الؿعتزلـة ـذه البدطـة وخػَّػــقا مـــ غؾقاصفــا واســتؼرّ أمــر ؿ طؾــك الإقــرار بؿرتبــة العؾــؿ الســابؼ والاــقاب والعؼــاب وإكؽــار طؿــق م الؿشــق ة والخؾــؼ بعــد أن كاكــت الؼدريــة إواصؾ تـؽر ذلؽ(2) وأصؾؼ طؾك كظريتفؿ في أفعال العباد: (كظريـة العـدل وأصؾؼ طؾك أصحابها: (العدلقة). والؿعتزلة يػتخرون بهذه التسؿقة كؿا ق ضا ر في كتبفؿ ويزطؿـقن أنهـؿ قد راطقا جاكب العدل الإلفل(3). = اكظــر ففرســت ابـــ الـــديؿ (الػـــ الاــاي مـــ الؿؼالــة الاالاــة ) وطقــقن إخبــار ٓبـــ قتقبــة (2/345 346) وصبؼــــات الؿعتزلــــة ٓبـــــ الؿرتضــــك ( 25-27) والؿؾــــؾ والـحــــؾ لؾشفرستاي ومقـزان آطتـدال لؾـذ بل (13/338 )ومػتـاح السـعادةلطـاش كـبري زاده (2/35) وإط م لؾزركؾل (5/124 . ) (1) كؿا في مققػ ابــ طؿـر لؿـا سـ ؾ طــفؿ فؼال(والـذي يحؾـػ بـف طبـد الله بــ طؿـر لـق أن ٕحد ؿ ماؾ أحد ذ ب فلكػؼف ما قبؾ الله مـف حتك يممـ بالؼدر) أخرجـف مسـؾؿ (1/36 ) واكظر الشـريعة لمجـري2/698) فؼـد كبـف طؾـك مـققػفؿ الؼـقي مــفؿ. كؿـا سـاق مــ (837-975) كاقراً مـ الـصقص الؿروية طـ الصحابة والتابعقـ تقضح مققػفؿ الصارم مـ ذه البدطة. (2) اكظر: الإيؿان ٓبـ تقؿقة368.) (3) اكظر ما ً: مؼدمـة الؽشـاف لؾزمخشـري (ص3) وقـد سـؿّك الؼاضـل طبـد الجبـار أكـبر =
عدد الصفحات ٢٥190 لدوٞ اهزصاعات اهعقزٙٞ وإلقؽ بعض كصقصفؿ في إيضاح ذه الؿسللة: 1) يؼقل الؼاسؿ الرسل (ت246 ـ (1) : طؾك العبـد أن يعؾـؿ... أن ا جؾ ثـاؤه طالؿ بؿا العباد طـامؾقن وإلـك مـا ـؿ صـاصرون (2) ويؼـقل وٓ كؼــقل كؿــا قــال الؼــدريقن الؿػــترون: إن الله جــؾ ثـــاؤه قــدّر الؿعاصــل طؾــك العباد لقعؿؾقا بها وأدخؾفؿ فقفا وأراد ا مـفؿ وقؾّبفؿ فقفا... (3) 2) يؼقل الخقاط (ت291 ـ(4) : كؼقل[: إن الله تعـالك جؾّ ذكره لؿ يزل طالؿ بؽؾ ما يؽقن مـ أفعالف وأفعال خؾؼف ٓ تخػك طؾقـف خافقة في إرض وٓ في السؿاء ثؿ يسـتؿر في الـرد طؾـك مخـالػقفؿ مبقــ أن الؿعتزلة لؿ يـؽروا العؾؿ إزلل وأن الله لؿ يزل طالؿ بؿـ يممـ ومــ يؽػـر = كتبف: الؿغـل في أبقاب التقحقد والعدل واكظر: صبؼات الؿعتزلة ٓبـ الؿرتضك في وصـػف ٕصحابف بالعدلقة وأصـحاب العـدل (2 121 132 138). والتسـؿقة محتؿؾـة لؾؿـدح -كؿا يؼقلقن- ومحتؿؾة لؾؼدح ففؿ أ ـؾ العـدل أي: الشـرك في الربقبقـة طؾـك حـد ققلـف تعالك: ﮋﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﮊ [1]. والله أطؾؿ (1) ق أبق محؿد الؼاسؿ بـ إبـرا قؿ بــ إسـؿاطقؾ الحســل العؾـقي الرسـل كسـبة إلـك جبـؾ الرس قرب الؿديـة (ت:246 ـ) معتزلل آطتؼـاد وأحـد أصؿـة العؾقيـة الزيديـة الاـاصريـ طؾك العباسققـ لف طدد مـ الؿملػات. اكظر: رساصؾ العـدل والتقحقـد (1/21) وإطـ م لؾزركؾل (5/171.) (2) كتاب العدل والتقحقد1/141 ضؿـ رساصؾ العدل والتقحقد (3) كتــاب العــدل والتقحقــد1/145 ضــؿـ رســاصؾ العــدل والتقحقــد) ويريــد بالؼدريــة الجبرية الؿابتة لؾؼدر: إذ لؼب الؼدرية يشؿؾفؿ لؽـف غؾب طؾك الـػاة. (4 ) ق: طبد الرحقؿ بـ محؿد الخقاط الؿعتزلل صاحب كتاب آكتصـار والـرد طؾـك ابــ الروكـدي الؿؾحد مـ الػرع البغدادي لؾؿعتزلة ت: 291 ـ. اكظر: إط م لؾزركؾل3/ 347).
عدد الصفحات ٢٦191 أفعاي اهعبار بين اهغوف ٗالمتلوٌين أو يعصل مــ خؾؼـف(1). وإثبـات العؾـؿ السـابؼ أ ـؿ مـا يؿقـز ؿ طــ الؼدريـة إواصؾ كؿا يػترققن طـ الجبرية في مسللة العؾؿ السابؼ إذ يرون أن طؾـؿ الله سابؼ بقـؿا يرى الجبرية أن طؾؿ الله ساصؼ(2). 3) قــال الإمــام الفــادي الزيــدي الؿعتزلــل (ت: 298 ـــ (3): ثــؿ يعؾــؿ أكف طدل في جؿقع أفعالف كاضر لخؾؼف رحقؿ ٓ يؽؾػفـؿ مـا ٓ يطقؼـقن وٓ يســـللفؿ مـــا ٓ يجـــدون ﮋﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮊ[الـســاء 41] وأكــه لــم يخؾــق الؽػــر وٓ الجــور و ٓ الظؾــم ، وٓ يــلمر بهــا وٓ يرضــك لعبــاده الؽػــر وٓ يظؾــؿ العبــاد وٓ يــلمر بالػحشاء وذلؽ أكف مـ فعـؾ شـق مــ ذلـؽ أو أراده أو رضـل بـف فؾـقس بحؽقؿ وٓ رحقؿ وأن الله لرءوف رحقؿ جقاد كريؿ متػضؾ وأكف لؿ يحؾ بقــفؿ وبـقـ الإيؿـان بـؾ أمـر ؿ بالطاطـة ونهـا ؿ طــ الؿعصـقة وأبـان لفـؿ صريؼ الطاطة والؿعصقة و دا ؿ الـجديـ ومؽـفؿ مـ العؿؾقـ... والله بريء من أفعال العباد...وقـال في فعؾـف ـقﮋﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮊ[الزمر62] يؼقل: ق خالؼ كؾ شلء يؽقن ولؿ يؼؾ إكف خؾؼ فعؾفـؿ بـؾ (1) آكتصار118ط: كقبرج (2) اكظر: شرح إساس الؽبقـر لؾشـرفي (زيـدي معتزلـل2/49-51) ومعــك أي: أن طؾـؿ الله بلفعال العباد ؾ ق مجرد السبؼ والتؼدم ب تلثقر ومعـك ساصؼ أكف ممثر فقفا. (3) ق الإمام الفادي إلك الحؼ أبق الحسـ يحقـك بــ الحسـقـ بــ الؼاسـؿ الرسـل الحســل العؾــقي (ت: 298 ـــ) ممســس دولــة الزيديــة في الــقؿـ ســـة 284ه لــف طــدد مـــ الؽتــب والرساصؾ وإلقف يـتسب زيدية القؿـ فقؼـال لفـؿ الفادويـة. اكظـر: رسـاصؾ العـدل (2/19 ) وإط م لؾزركؾل8/141.)
عدد الصفحات ٢٧192 لدوٞ اهزصاعات اهعقزٙٞ قال: ﮋﭭ ﭮ ﮊ[العـؽبقت17] يؼقل: تصـعقن وتؼقلقن إفؽ... (1). 4) ويؼقل البؾخل (ت319 ــ(2) : وأجؿعـقا أن الله ٓ يحـب الػسـاد وٓ يخؾق أطؿال العباد (3). 5) يؼــقل الؼاضــل طبــد الجبــار (ت: 415 ـــ : اتػــق أﻫــل العــدل طؾــى أن أفعال العباد من تصرففم وققامفم وقعودﻫم حادثة من جفتفم وأن الله جؾ وطـز أقــدر ؿ طؾــك ذلــؽ وٓ فاطــل لفــا وٓ محــدث ســواﻫم وأن مـــ قــال: إن الله سبحاكف خالؼفا ومحدثفا فؼد طظؿ خطمه وأحالقا حدوث فعؾ مــ فـاطؾقـ (4). ويؼقل أيض أفعال العباد حادثة من قبؾفم، ولقس من خؾؼه تعالى (5). ويؼــقل فــنن قــال(6) :أتؼولــون في أفعــال العبــاد: إن الله جــل وطــز لــم يخؾؼفا؟ ققل له: كعم، بل ﻫي من جفتفم واقعة حادثة (7). و ذا آتػاق بقـ الؿعتزلة إكؿا ق في إفعال الؿباشرة أما غقر الؿباشـرة و ل الؿسؿاة بلفعال التقلد الؿعروفـة طــد ؿ بلنهـا: كـؾ فعـؾٍ يتفقـل وققطـف (1 )كتاب فقف معرفة الله مـ العدل والتقحقد... (2/65 ضؿـ رساصؾ العدل والتقحقد). (2) ق طبد الله بـ أحؿد البؾخل الؿشفقر بلبل الؼاسـؿ الؽعبـل أحـد أقطـاب مدرسـة بغـداد آطتزالقة وتؾؿقذ الخقاط مــ كتبـف الؿؼـآت. اكظـر: صبؼـات الؿعتزلـة ٓبــ الؿرتضـك ص: (88) وإط ملؾزركؾل (4/65.) (3) الؿؼآت لؾبؾخل63 ضؿـ فضؾ آطتزال وصبؼات الؿعتزلة (4) الؿغـللؾؼاضل (8/ 3.) (5) الؿختصر في أصقل الديـ لؾؼاضل1/232 ضؿـ رساصؾ العدل (6) أي: الؿخالػ أو الؿجادل (7) الؿختصر في أصقل الديـ1/238 ضؿـ رساصؾ العدل
عدد الصفحات ٢٨193 أفعاي اهعبار بين اهغوف ٗالمتلوٌين طؾك الخطل دون الؼصد إلقف والإرادة لف ففق متقلد وكؾّ فعؾ ٓ يتفقـل وققطـف إٓ بؼصد ويحتاج كؾ جزء مــف إلـك تجديـد وطـزم وقصـد إلقـف وإرادة لـف ففق خارج مـ حد التقلد داخؾ في حد الؿباشر (1) ماؾ إلؿ الحـادث طــد الضرب ومؼتؾ الإكسان بسفؿ طؾك وجف الخطل. ففذه الؿتقلدات قد ذ ب الؿعتزلة إلك التػريؼ فقفا بقـ ما تقلـد مــ فعـؾ الإكسان الحل وبقـ ما تقلد مـ فعؾ غقر الحل فلما مـا تقلـد مــ فعـؾ الحـل ففق فعؾف وإلقف ذ ب بشر بـ الؿعتؿر والؼاضل طبـد الجبـار وغقر ؿـا ومـا كان متقلداً مـ فعؾ غقر الحل فؼد اختؾػـقا فقـف فـذ ب ثؿامـة بــ إشـرس إلك أنها أفعال ٓ فاطؾ لفا وذ ب الجاحظ إلـك أنهـا حادثـة بـالطبع وذ ـب الـظام ومعؿر إلك أنها مـ فعؾ الله بنيجاب الخؾؼة ولفؿ تػاصقؾ أخرى.(2) أدنح أصحاب وظزيح انؼدل ػهّ مذٌثٍم: أبــرز مـــ حؿــؾ رايــة ــذه الـظريــة واســتدل لفــا ودافــع طـفــا ــؿ الؿعتزلــة وغقر ؿ تبع لفؿ وغـل طــ البقـان الؼـقل بـلن مــفج الؿعتزلـة في إثبـات العؼاصـد قــاصؿ طؾــك تؼــديؿ العؼــؾ طؾــك الـؼــؾ ومــا مســللة أفعــال العبــاد إٓ واحــدة مـــ الؿساصؾ التل صبؼقا طؾقفا ذا الؿــفج فؼـد أقـامقا إدلـة العؼؾقـة طؾقفـا أصـالةً ثؿ يذكرون بعد ذلؽ إدلة الـؼؾقة التل تابت قدرة العبـاد ومشـق تفؿ تبعـ للأدلـة (1) مؼآت الإسمققـ للأشعري (ص: 419) حاكق لف طـ الإسؽافي الؿعتزلل (2) اكظــر: الؿحــقط بــالتؽؾقػ لؾؼاضــل399-411) وشــرح إصــقل لــف387 388 ) والؿغـــل لــف9/11 الؿجؾــد كؾــف طـــ التقلقــد) واكظــر: قضــقة التقلــد طـــد الؼاضــل طبد الجبار لؿحؿد طبد العاصل طباس.
عدد الصفحات ٢٩194 لدوٞ اهزصاعات اهعقزٙٞ العؼؾقة ٓ استؼ ًٓ طـفا ثؿ لبقان أن الشرع قد دل طؾـك مـا دلـت طؾقـف طؼـقلفؿ وإلزام لخصقمفؿ الذيـ يحتجقن بالسؿع في ذا الؿؼام وقد طؿـدوا إلـك أدلـة خصقمفؿ السؿعقة فلولق ا أو ردو ا حتك يسؾؿ لفؿ استدٓلفؿ. يؼقل ابـ تقؿقة: الدٓلة السـؿعقة لـؿ يردَّ ـا مَــ رد ـا لضـعػٍ فقفـا وفي مؼدما ا لؽـ ٓطتؼاده أنها تخالػ العؼؾ بؾ كاقرٌ مـ إدلة السـؿعقة التـل يردُّ ونها تؽقن أققى بؽاقرٍ مـ إدلة السؿعقة التـل يؼبؾقنهـا وذلـؽ ٕن تؾـؽ لــؿ يؼبؾق ــا لؽــقن الســؿع جــاء بهــا لؽـــ ٓطتؼــاد ؿ أن العؼــؾ دلّ طؾقفــا والســؿع جعؾــقه طاضــداً لؾعؼــؾ وحجــة طؾــك مـــ يـــازطفؿ مـــ الؿصــدققـ بالسؿع لؿ يؽـ ق طؿد ؿ وٓ أصؾ طؾؿفؿ كؿا صرح بذلؽ أصؿـة ـمٓء الؿعارضقـ لؽتاب الله -تعالك- وسـة رسقلف ﷺ بآراصفؿ .(1) وفي مسللة أفعال العباد طؾك الخصقصيؼـقل طبـد الجبـار: آسـتدٓل بالسؿع طؾك ذه الؿسللة متعـذر: ٕكـا مـا لـؿ كعؾـؿ الؼـديؿ تعـالك وأكـف طـدل حؽقؿ ٓ يظفر الؿعجز طؾك الؽذابقـ ٓ يؿؽــا آسـتدٓل بـالؼرآن وصـحة ذه الؿساصؾ كؾفا مبـقة طؾك ذه الؿسللة … الخ (2). أساس شثٍتٍم في ٌذي انمسأنح وشبفة الؿعتزلة التل ٕجؾفا كػقا تعؾؼ قدرة الله ومشـق تف بلفعـال العبـاد - في إساس- طؼؾقة فبـاء طؾـك مػفـقم العـدل - طــد ؿ- فـنن مــ الؼـبح أن يخؾؼ الله أفعال العباد آختقارية بؿا فقفا مـ خقر وشـر ثـؿ يحاسـبفؿ طؾقفـا: (1) درء التعارض1/175). (2 )شرح إصقل(355.)
عدد الصفحات ٣٠195 أفعاي اهعبار بين اهغوف ٗالمتلوٌين ٕن ذا خ ف العدل وما جاء خ ف العدل ففق قبـقح والله مـــزه طــ فعـؾ الؼبقح وطـ اختقاره لذلؽ لؿ يخؾؼ أفعال العباد بؾ مــحفؿ الحريـة الؿطؾؼـة في إيجاد أفعالفؿ حتك يتحؼؼ الجزاء طؾك تؾؽ إفعال الصـادرة مــفؿ بعـدل ٓ ضؾؿ فقف. و ــذه الؿســللة – أطـــل كػــل خؾــؼ الله ٕفعــال طبــا ده- مـباؼــة طـــ أحــد أصقلفؿ الخؿسة التل ٓ يعتبر معتزلق مــ لـؿ يجؿـع الؼـقل بهـا(1) أٓ و ـق العدل والذي يعدُّ ثاي أصؾ مـ أصقلفؿ بؾ ويعدوكف – أحقاك – مع التقحقد أ ــؿ أصــؾقـ والبؼقــة ترجــع إلقفؿــا ويػضــؾقن أن يؼــال لفــؿ العدلقــة أو أ ــؾ العدل والتقحقد كسبة إلك العدل أو إلقف وإلك التقحقد.(2) فؿسللة أفعال العباد فرع طــ مػفـقم العـدل– طــد ؿ – لـذا كـان لزامـ تقضقح رأيفؿ أوًٓ في مػفقم العدل. بادئ ذي بدء يؼال: ٓ خ ف بقـ الؿسؾؿقـ في كقن الله تعالك مقصـقف بالعدل والحؽؿة وٓ قاصؾ بخ ف ذا الؼقل مـ أ ـؾ الؼبؾـة (3) فـالله طـادل بآتػاق لؽـ الخ ف ق في مػفقم العـدل فؿعــاه طــد الؿعتزلـة ومــ كحـا (1) يؼــقل الخقــاط: (.. ولــقس يســتحؼ أحــد.. اســؿ آطتــزال حتــك يجؿــع الؼــقل بإصــقل الخؿســة – ثــؿ ذكر ــا – فــنذا كؿؾــت في الإكســان ــذه الخصــال الخؿــس ففــق معتزلــل ) آكتصار (ص:188-189) و ذا ما استؼر طؾقف الؿـذ ب وإٓ فـنن أواصؾفـؿ كقاصـؾ بــ ططاء وطؿرو بـ طبقد لؿ يؼقلقا بهذه إصقل كؾفا ! مع الإجؿـاع طؾـك أن واصـ ً وطؿـراً مـ الؿعتزلة. اكظر: أرباب الؽ م لسعقد السرحان ص 23-49 (2 )اكظر: صبؼات الؿعتزلة (ص:3.) (3) شرح إساس الؽبقر لؾشرفي (زيدي معتزلل2/142-143.)
عدد الصفحات ٣١196 لدوٞ اهزصاعات اهعقزٙٞ كحق ؿ في ذه الؿسللة يختؾػ طـ معـاه طــد غقـر ؿ يؼـقل طبـد الجبـار: الؿراد بف [ أكف ٓ يػعؾ الؼبقح أو ٓ يختاره وٓ يخؾ بؿـا ـق واجـب طؾقف وأن أفعالف كؾفا حسـة (1). ويؼــقلالؼاســؿ الرس ــ ل و ــق زيــدي معتزلــل: ولــق كــان ــق الػاطــؾ ٕطؿالفؿ الخالؼ لفـا لـؿ يخـاصبفؿ ولـؿ يعظفـؿ ولـؿ يؾؿفـؿ طؾـك مـا كـان مـفؿ مـ تؼصقر ولؿ يؿدحفؿ طؾك ما كان فقفؿ مـ جؿقـؾ وحســ .(2) ٕن ذلؽ يعدّ في كظره خ ف العدل. فؾؿــا كــان مػفــقم العــدل طـــد ؿ كــذلؽ كــان مـــ الؼــبح - طـــد ؿ – أن يخؾؼ الله أفعال العباد آختقارية بؿا فقفا مـ خقر وشـر ثـؿ يحاسـبفؿ طؾقفـا ٕن ذا خ ف العدل وما جاء خ ف العدل ففق قبـقح والله مـــزه طــ فعـؾ الؼبــقح وطـــ اختقــاره : لــذ لؽ لــؿ يخؾــؼ أفعــال العبــاد بــؾ مـــحفؿ الحريــة الؿطؾؼة في إيجاد أفعـالفؿ حتـك يتحؼـؼ الجـزاء طؾـك تؾـؽ إفعـال الصـادرة مـفؿ بعدل ٓ ضؾؿ فقف. ويؿؽـ تؾخقص شبفتفؿ فقؿا مر مـ ك مفؿ طؾك الـحق التالل: 1) أرادوا كػل الظؾؿ طـ ا ومـ الظؾـؿ أن يحاسـب الله الؿـرء طؾـك مـا لؿ يُرِد ولؿ يػعؾ ! 2) ورامقا تػسقر التؽؾقػ والقطد والقطقد وأسـاس التؽؾقـػ أن ياـاب الؿحسـ طؾك إحساكف والؿسلء طؾك إساءتف. (1 )شرح إصقلالخؿسة (ص:311.) (2 )اكظر كتاب العدل وكػل التشبقف لؾرسل (ضؿـ رساصؾ العدل والتقحقد 1/145.)
عدد الصفحات ٣٢