مَجؾّة الدِّرَاسَاتِ العَؼَدِيَّة مجؾّةٌ طِؾْؿقّةٌ محؽَّؿَة مُتخَصِّصَة العدد 14- السَّـة السابعة - محرم 1441ﻫ كلوةىالدصوةىوأصولىالدون الجمعوةىالعلموةىالسعودوة لعلومىالعقودةىوالأدوانىوالفرقىوالمذاهب
عدد الصفحات ١ردمك×611-1161 رقم الإيداع7117/1441 جميع حقوق الطبع محفوظة لمجلة الدراسات العقدية
عدد الصفحات ٢
عدد الصفحات ٣مجؾّة الدّرَاسَاتِ العَؼَدِيّة َق ة التَّحْرير رئيص التحزيز: أ.د. محؿقد بـ طبد الرحؿـ قدح مديز التحزيز: أ.د. سؾقؿان بـ سالؿ السحقؿل الأعضاء: أ.د. طبد الؼادر بـ محؿد ططا صقفي أ.د. سامل بـ طؾل الؼؾقطل د. محؿد با كريؿ محؿد با طبد الله د. مـصقر بـ طبد العزيز الحجقؾل سكزتير التحزيز: أبصار الإسلام بن وقار الإسلام
عدد الصفحات ٤أفعال العثاد تين السلف والمتكلوين ز. صالح بً زضباش بً موغى العٍطاىي أكاريمٛ عع٘رٜ، أعتاس ًؾاصن في قغٍ اهعقٚزٝ ظاًعٞ أَ اهقض٠
عدد الصفحات ٥170 لدوٞ اهزصاعات اهعقزٙٞ
عدد الصفحات ٦171 أفعاي اهعبار بين اهغوف ٗالمتلوٌين ملدط البحح يتحدث ذا البحث طـ مسللة مـ أ ؿ وأدق مساصؾ الؼدر و ـل مسـللة أفعال العباد وط قتفا بالؼدرة الإلفقة و ل مسللة دققؼـة وطقيصـة تعـددت فقفا إققال والـظريات بقـ إفراط وتػريط وكار الحديث طـفـا وتعؿـؼ مـع ورود الـفل طـ الخقض في الؼدر فؽان ٓبـد مــ البـدء بتؿفقـد يبـقـ أ ؿقـة الؿسللة وحؽؿ البحث في الؼدر . ثــؿ بعــد ذلــؽ تــؿ طــرض الؿــذا ب والـظريــات في ــذه الؿســللة حســب ضفقر ا التلريخل بدءًا بـظرية العدل ثؿ كظرية الجبر ثؿ كظرية الؽسـب وفؼ صريؼة تبدأ بعرض الـظرية وبقان مػفقمفا كؿا يراه أصحابها مع ذكر أبرز استدٓٓ ؿ طؾقفا ثؿ كؼد ا كؼداً طؾؿق . ثؿ كاكت نهاية البحث بعـرض مـذ ب السـؾػ مؾخصـ مركـزاً وقـد تـؿ تلخقره إلك آخر البحث لقؽقن تصقر الؿقضقع كام ً ومـ باب: ٓ يعرف الإس م مـ ٓ يعرف الجا ؾقة ثؿ ختؿ البحث بخاتؿة فقفا خ صة الـتـاصج التل تؿ التقصؾ إلقفا.
عدد الصفحات ٧172 لدوٞ اهزصاعات اهعقزٙٞ Abstract The present study r esearches one of the most important and precise issues pertinent to belief in the divine decree, namely human actions and their relationship to divine ability. This is a delicate, intricate issue with numerous opinions and theories on all sides of the spec trum. There have been extensive discussions about this issue despite the prohibition of delving into matters related to divine decree. Hence, it was necessary to commence with an introduction explaining the importance of this issue and the ruling of resear ching matters pertinent to belief in the divine decree. Following the introduction, the various theories and views concerning this matter were discussed in chronological order, beginning with the adl (justice) theory, followed by the jabr (compulsion) the ory, and then the kasb (acquisition) theory. Each theory was explained in its proponents' words, and the most prominent evidences in support of their theory were mentioned. Each theory was then academically critiqued. The study ends with a succinct, summarized presentation of the Salaf's creed regarding this issue. Their creed was mentioned after the opposing views with the hope of giving the reader a complete understanding of the topic, and in accordance with the axiom "he who does not know jahiliyya does not know Islam". The conclusion provides a brief summary of the study's most significant findings.
عدد الصفحات ٨173 أفعاي اهعبار بين اهغوف ٗالمتلوٌين المكسمة الحؿد لله والص ة والس م طؾك رسقل الله وطؾك آلف وصحبف ومـ وآه. وبعد فنن الإيؿان بالله تعالك أساس السعادة في الدكقا والػـ ح في أخـرة قــــال تعــــالك: ﮋﮉ ﮊﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮊ [الـحؾ97]. و ذا الإيؿان يؼقمطؾك أصقل طؾؿقة وأسس إيؿاكقة ٓ بد مـ الإتقان بها جؿقع و ل ستة أصقل: الإيؿان بالله م صؽتف وكتبف ورسـؾف والقـقم أخـر والؼدر . ومـ أ ؿ أصقلف وأركاكف الإيؿان بالؼدر وأن ما شاء الله كان ومـا لـؿ يشـل لـؿ يؽـ وقد تضافرت كصقص الشرع في الحديث طـ ذا الركـ وطـ أ ؿقتف. والؼــدر ســر الله في خؾؼــف بؿعـــك: أن التػــاوت الــذي بــقـ البشــر : دايــة وإيؿاك وصحة ومرض وغـك وفؼراً... كؾ ذلؽ سـر الله في خؾؼـف لـؿ يطؾـع طؾقف أحد مـ خؾؼف. ومـ دقاصؼ الؼدر وغقامضف مسللة أفعال العباد وارتباصفـا بؼـدرة الله ـؾ يؿؽـــ ففــ ؿ الع قــة بقـفؿــ ا أم ٓ يؿؽـــ وإذا لــؿ يؿؽـــ ففؿفــا ففــؾ يؿؽــ ـ تؼريبفا لؾػفؿ طؾك إقؾ ؟ أم تبؼك سراً إلفق ٓ يجقز الخقض فقف ؟! لؼد خاض الـاس فقفا ووقعقا فقؿا نهك الله ورسقلف طــف مــ الخـقض في الؼــدر وذ بــقا مــذا ب شــتك في ففــؿ ــذه الؿســللة طؾــك وجــف الخصــقص وتؽؾػ كؾ فريؼ في آستدٓل لفـا وتعسـػ في رد الـصـقص التـل ٓ تتػـؼ
عدد الصفحات ٩174 لدوٞ اهزصاعات اهعقزٙٞ مع ما ذ ب إلقف فؽـان لزامـ طؾـك أ ـؾ الحـؼ بقـان مـا لـديفؿ مــ حـؼ ورد الباصؾ طؾك أصحابف ووضع إمـقر في كصـابها الصـحقح مسترشـديـ بهـدي الؽتاب والسـة وفؼ صريؼة السؾػ الصالح في التعاصل مع ماؾ ذه الؼضايا. ولؼد جاء ذا البحث لقحؼؼ ذه الغاية بنذن الله وٓ يـدطل أكـف أتـك بؿـا لؿ يسبؼ إلقف بؾ قـد كتـب فقـف إواصـؾ والؿحـدثقن كاقـراً ففـق مــ معقــفؿ يستؼل ومـ بحر ؿ يغـترف فؼـد تـقطـت كتابـا ؿ فقـف مـا بـقـ الإجـادة فؿـا دونهـا ولؽـؾ وجفـة ـق مقلقفـا وكتـب آخـرون فتبــقا بعـض مـذا ب أ ــؾ الباصؾ ضـ مـفؿ أنها الحؼ ! وتجؾقة لؾحؼ وإيضاح وإبـرازاً لجفـقد طؾؿـاء إمـة في ذلـؽ جـاء ـذا البحــث مـتظؿــ في مؼدمــة وتؿفقــد وأربعــة مباحــث وخاتؿــة وففــارس وقــد التزم كاتبف الؿعايقر العؾؿقة الؿتعارف طؾقفا لدى الباحاقـ آم ً أن يؽـقن قـد وفؼ فقؿا قصد وما تقفقؼل إٓ بالله طؾقف تقكؾت و ق رب العرش العظقؿ د. صالح بن درباش بن موسى الزهـراني
عدد الصفحات ١٠175 أفعاي اهعبار بين اهغوف ٗالمتلوٌين التنَيس مػألة أفعال العباز وصلتَا بكسضة الله وحكه البحح في الكسض عنوماً مـ أصقل الإيؿان وأركاكف الإيؿان بؼضاء الله وقدره وأن ما شاء الله كـان ومــا لــؿ يشــل لــؿ يؽـــ وقــد دل طؾــك ذلــؽ كصــقص شــرطقة كاقــرة واكعؼــ د طؾقفا الإجؿاع. ومـ أدق مساصؾ الؼـدر وأغؿضـفا مسـللة أفعـال العبـاد وط قتفـا بؿشـق ة الله وقدرتف ؾ ـل داخؾـة تحـت طؿـقم مشـق ة الله وقدرتـف أم غقـر داخؾـة ؟ وإذا كاكت داخؾة تحـت مشـق ة الله وقدرتـف ففـؾ العبـاد مجبـقرون طؾقفـا وٓ قدرة لفؿ طؾقفا ؟ أم أن لفؿ قدرة طؾقفا ؟ وإذا كان لفؿ قدرة طؾقفا فؿا ط قـة ذلــ ؽ بؼــدرة الله ؟ وبؿعـــك آخــر: كقــػ كقفّــؼ بــقـ كــقن أفعــال العبــاد داخؾــة تحت طؿقم قدرة الله ومشق تف وبقـ كقن العباد قادريـ طؾقفا ؟ أم أن أفعال العباد مسـتاـاة مــ طؿـقم مشـق ة الله وقدرتـف ؟ بؿعــك أكـف: ٓ ط قة ٕفعال العباد بخؾؼ الله ومشق تف! والجقاب طؾك ذه التساؤٓت مـ أصـعب إمـقر وأشـؼفا إٓ طؾـك مــ وفؼف الله لسؾقك الطريؼ الؼقيؿ وإطؿـال جؿقـع الـصـقص الـقاردة في ذلـؽ مع التسؾقؿ لله في قدره: إذ الؼـدر سـر الله في خؾؼـف والققـقف طــد ـذا الحـد دون إقحام العؼؾ فقؿا ق خارج طـ كطاق قدرتف. ولؼد حاول كاقر مـ الـاس الإجابة طـ تؾؽ التسـاؤٓت فـذ بقا مـذا ب شتك فؿـفؿ مــ غؾّـب الـظـر إلـك طـدل الله تعـالك وامتــاع الظؾـؿ مــف وأكـف
عدد الصفحات ١١176 لدوٞ اهزصاعات اهعقزٙٞ يستحقؾ طؾقف أن يؼدّر طؾك طبـده شـق بؿعــك: جـبره طؾقـف ثـؿ يحاسـبف طؾقـف يقم الؼقامة: ٕن ذلؽ مـ الظؾؿ الذي يــزه الله طــف فؼـالقا –رطايـة لـذلؽ-: إن أفعــال العبــاد غقــر مخؾققــة لله بــؾ العبــاد ــؿ الــذيـ يقجــدون أفعــالفؿ بؿحــض اختقــار ؿ وقــدر ؿ ومـــ ثَــؿَّ يحاســبقن طؾقفــا وســؿّك ــمٓء أكػسفؿ: أصحاب العدل أو العدلقة واشتفروا طـد غقر ؿ بالؼدرية. و ـاك مـ غؾّب الـظر إلك وحداكقة الله تعالك وأكـف ٓ شـريؽ لـف في فعؾـف فـػك –رطاية لفذا- أن يؽقن لغقره فعؾ أص ً بؾ كؾ ما في الؽـقن ففـق فعـؾ الله تعالك والعباد مجبقرون طؾـك أطؿـالفؿ لـقس لفـؿ فقفـا اختقـار وٓ قـدرة طؾقفا ويعرف مٓء بالجبرية. ولػظ الؼدرية لؼـب يطؾـؼ طؾـك كؾتـا الطـاصػتقـ لؽــ غؾـب ـذا آسـؿ طؾـك الـػــاة: ٕنهــ ؿ إســبؼ ضفــقراً فــ نذ أصؾــؼ ٓ يؽــاد يـصــر ف إٓ إلــقفؿ (1) وأمــا إذا استخدم لؾدٓلة طؾك الؿابتقـ الغ ة فقؼقد بعبارة: الؼدرية أو الجبرية (2). وطـد الـظر في الـصقص الشرطقة لؾق ؾة إولك كجد فقفا ما قد يميد كؾتا الطاصػتقـ الؿتؼابؾتقـ ففـاك كصقص تدل طؾك كسبة أفعال العباد إلك الله إما طؾك سبقؾ العؿقم دون تحديد فعؾ معقّـ كؼقلف: ﮋﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮊ [الرطـد 16] وققلـــفﮋﰅ ﰆ ﰇ ﮊ [إكعـــام111] و ـــذا العؿـــقم يشـــؿؾ الـــذات (1) اكظر طؾك سبقؾ الؿاال كتابالشريعة لمجري: (811-975) فؼد اسـتخدمف طؾؿـ طؾـك الـػاة وبقب وساق الـصقص في الرد طؾك ذه الطاصػة. (2) كؿا فعؾ شقخ الإس م ابــ تقؿقـة في كاقـر مــ الؿقاضـع في كتبـف. اكظـرمجؿـقع الػتـاوى 8/353 16/499 17/214 مـفاج السـة3/228 5/213 251 6/221 جـامع الؿساصؾ 3/91 وغقر ا
عدد الصفحات ١٢177 أفعاي اهعبار بين اهغوف ٗالمتلوٌين الإكساكقة وصػا ا وأفعالفا. وإمــا طؾــك ســبقؾ ال خصــقص أي: كســبة أطؿــال مخصقصــة إلقــف كؼقلــف: ﮋﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﮊ [الصافات96 ] وققلف ﮋﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﮊ[إكػــال17]. فـصــت ــذه إدلــة طؾــك كسبة أفعال العباد إلك الله. وﻫـاك كصقص تدل طؾك كسبة أفعال العباد إلقفؿ إما طؾك سبقؾ العؿقم كؼقلـــف تعـــالك: ﮋﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﮊ[آل طؿـــران98] وققلـــفﮋﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮊ[الؿاصدة62]. فؼــد دلــت ــذه الـصــقص طؾــك كســبة إفعــال إلــك العبــد دون تحديــد فعؾ معقـ. وإما طؾـك سـبقؾ الخصـقص كؼقلـف: ﮋﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﮊ[الؿاصـدة55] وققلــــفﮋﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮊ[الؿاصــــدة54] وققلــــفﮋﯔ ﯕ ﯖ ﯗﮊ [الـحؾ51] وأماالفا مـ الـصقص الدالة طؾك كسبة أفعال معقـة إلك العباد فلخذت كؾ صاصػة مـ الطاصػتقـ السابؼتقـ مــ ـذه إدلـة بطـرف فلخـذت بعض الحؼ وردت بعضـف –وإدلـة الشـرطقة كؾفـا حـؼ- لؽــ أحـداً مــفؿ لـؿ يقفّؼ للأخذ بالحؼ كؾف وقبقل جؿقع إدلة كؿا أخذ ا سؾػ إمة وقبؾق ا ! ثؿ بعد فترة مـ الزمـ جاءت صاصػة أخـرى فرامـت الجؿـع بـقـ إمـريـ والتقسط في الؿسللة بقـ الرأيقـ لؽـ بطريؼـة غقـر صريؼـة السـؾػ وففؿفـؿ فخرجت بتؾػقؼ غقر مؼبقل وتػسقر مردود فلثبتت لؾعبـد قـدرة طؾـك الػعـؾ لؽـفا غقر ممثرة فقف وإن بدا أنها كذلؽ ! بؿعــك أن الػاطـؾ الحؼقؼـل ـق الله
عدد الصفحات ١٣178 لدوٞ اهزصاعات اهعقزٙٞ والعبد ٓ تلثقر لؼدرتف في فعؾف وإكؿا يـسب إلقـف الػعـؾ طؾـك سـبقؾ الؽسـب فالله فاطؾ حؼقؼة والعبد كاسب بؿعـك أكف محؾ لػعؾ الله والػعؾ يـسب إلقـف كسب ٓ إيجاداً وقدرتف غقر ممثرة وإكؿا مؼاركة لؼدرة الله! وتعرف ذه الـظرية بـظرية الؽسب التل قال بها إشاطرة وغقر ؿ (1). وقد كار الـزاع بقـ الطقاصػ واتسع الؽ م فقفا غاية آتساع حتـك غـدت ذه الؿسللة أكبر الؿسائل التي وقع فقفا الخـلاف بـقن إمـة (2). ولـؿ يؽــ الحؼ متؿحض فقفا لطرف طؾك صرف بسبب الـظرة التجزي قة لؾـصقص أو التعضقة طؾك حد ققلف تعالك: ﮋﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﮊ[الحجر91] فؽـؾ أخــذ بجــزء مـــ الـصــقص الشــرطقة وتعســػ في رد مــا خالػــف ولــق كــان ماــؾ الشؿس في القضقح. يؼقل الرازي: إن الجبرية تؿسؽقا بآيات كاقرة ققية الدٓلة طؾـك الجـبر والؼدرية أيض تؿسؽقا بآيات كاقرة ققية الدٓلة طؾك الؼدر فترى كؾ واحـد مـ ذيـ الخصؿقـ إذا حاول الجـقاب طــ دٓصـؾ خصـؿف فنكـف يحتـاج إلـك تلوي ت مستؽر ة ووجقه متعسػة (3). والذي يبدو أن أساس مشؽؾةذه الطقاصػ أتـت مــ محاولـة تؽققـػ (أي: حؽاية كقػقة) الع قة بقـ الؼدرة الإلفقة والؼدرة البشرية فققعقا في ـذه الؿـآزق وآكحرافـات وكــان القاجــب في ـذا الؿؼــام التػــقيض لله تعـالك والتســؾقؿ لــف (1) كالإباضقة والـجارية كؿا سقلل في الؿبحث الخاص بذلؽ (2) كؿا يؼقل شارح الطحاوية: ابـ أبل العز الحـػل341 ط3 ت:التركل (3) الؼضاء والؼدر لؾرازي ص114) (وأصؾف جزء مـ كتابف: الؿطالب العالقة
عدد الصفحات ١٤179 أفعاي اهعبار بين اهغوف ٗالمتلوٌين دون الــدخقل في محاولــة تؽققــػ الع قــة بــقـ الؼــدرة الإلفقــة والؼــدرة البشــرية وبقـ الإرادة الإلفقة والإرادة البشرية و ذا ما تؿقزت بف صريؼة السؾػ طــ بؼقـة الطــرق إذ أخــذت بجؿقــع الـصــقص الــقاردة في البــاب ووفّؼــت بقـفــا تقفقؼــ ســؾقؿ دون تعســػ لفــا وٓ اصّــراح مــع التػــقيض والتســؾقؿ لله تعــالك ودون محاولة تؽققػ الع قـة بـقـ الؼـدرتقـ والإرادتـقـ: الإلفقـة والبشـرية وابتعـدت طـ الخقض في الؼدر امتاآً لؾـفل القارد في ذلؽ. فعـ طؿرو بـ شعقب طـ أبقف طـ جـده قـال: خـرج رسـقل الله ﷺ طؾـك أصحابف و ـؿ يختصـؿقن في الؼـدر فؽلكؿـا تػؼّـل في وجفـف حـب الرمـان مــ الغضــب فؼــال: بهــذا أمــرتؿ ؟ أو لفــذا خؾؼــتؿ ؟ تضــربقن الؼــرآن بعضــف ببعض؟ بهذا ؾؽت إمؿ مـ قبؾؽؿ فؼال طبـد الله بــ طؿـرو: مـا غبطـت كػســل بؿجؾــس تخؾػــت فقــف طـــ رســقل الله ﷺ مــا غبطــت كػســل بــذلؽ الؿجؾس وتخؾػل طـف (1). وطـ أبل الدرداء طـ الـبلﷺ قال: ٓ يـدخؾ الجــة طـاق وٓ مدمـ خؿر وٓ مؽذب بؼدر (2). (1 )رواه ابـ ماجف في مؼدمـة ســـف بـاب في الؼـدر1/33ح85 طبـد البـاقل) وقـال إلبـاي: حســ صــحقح (الؿشــؽاة 98 99) وفي ضــ ل الجـــة 416) وأخرجــف أحؿــد في مســـده 2/178 181 185 195 ح6668 6845) وحســـ إســـاده الشــقخ شــعقب إركــا ؤوط في تعؾقؼــف طؾك الؿسـد. قال السـدي في حاشقتف طؾك ســ ابـ ماجـف: ققلـف: مـا غبطـت كػسـل مِــْ غَـبَطَ كَضَرَبَ وَسَؿِعَ إِذَا تَؿَـَّك مَا لَفُ وَالْؿُرَاد: مَا اِسْتَحْسَـْت فِعْؾ كَػْسِل . (2 )أخرجف الطقالسل في مســد1/154 ح1131) ورواه أحؿـد طــ أبـل الـدرداءح/ 28129 (ط: الؿؽـز) وورد ذا القطقد في الؿؽذب بالؼـدر في طـدد مــ إحاديـث حسّــ بعضـفا =
عدد الصفحات ١٥180 لدوٞ اهزصاعات اهعقزٙٞ وطـ ثقبان طـ الـبل ﷺ قال: إذا ذُكر أصحابل فلمسـؽقا وإذا ذكـرت الـجقم فلمسؽقا وإذا ذكر الؼدر فلمسؽوا (1). وجاء رجؾ إلك طؾـل فؼـال يـا أبـا الحســ ما تؼـقل في الؼـدر ؟ فؼال: صريؼ مظؾؿ ف تسؾؽف.فؼال: يا أبا الحسـ ما تؼـقل في الؼدر ؟ فؼـال: بحر طظقؿ ف تؾجف فؼال: يا أبا الحسـ ما تؼـقل في الؼـدر ؟ فؼـال: سـر الله ف تَ ؽَ ؾَّ ػْ فُ (2). ولؿاققؾ ٓبـ طباس: إن رج ً قدم طؾقـا يؽذّ ب بالؼدر! قال: دلقي طؾقـف -و ق يقم ذ قد طَ ؿِ لَ - قالقا: وما تصـع بف يا أبا طباس ؟ قـال: والـذي كػسـل بقده: ل ـ استؿؽـت مـف ٕطضـّ أكػف حتك أقطعف ول ـ وقعت رقبتـف في يـدي ٕدقـفــا فــني ســؿعت رســقل الله ﷺ يؼــقل : كــلي بـســاء بـــل ففــر يطػـــ = إلباي كؿا في ض ل الجـة في تخريج السـة ٓبـ أبل طاصؿ ص 141 وما بعد ا (1) رواه الطبراي في الؽبقر2/93 ح1427 ت: حؿـدي السـؾػل) ورواه أيضـ مــ روايـة ابـ مسعقد وصححف إلباي في الصحقحة (ح/34) وصحقح الجامع1/219 ) (2) أخرجــف ال لؽــاصل في شــرح اطتؼــاد أ ــؾ الســـة4/629) وأبــق الؿظػــر الســؿعاي آكتصــار ٕ ــؾ الحــديث (ص19) وابـــ بطــة في الإباكــة2/141 314) وأجــري الشريعة (2/844) وضعػ الؿحؼؼ إسـاده واكظر: تاريخ دمشؼ (51/182 )وجاء في نهج الب غة452- بشـرح محؿـد طبـده): (وسـ ؾ [ تؽؾػقه) ويروى مرفقطـ بؾػـظ ٓ تؽؾؿـقا بشـلء مــ الؼـدر فنكـف سـر الله فـ تػشـقا سـر الله اكظر: شرح اطتؼاد أ ؾ الســة ل لؽـاصل (4/629) والؽَؾَـػ : القُلُـقع بالشـلء مـع شُـغْؾ قَؾـبٍ ومَشَؼَّة ؟ وفي الحديث: (اكؾػقا مـ العؿؾ ما تطقؼقن) اكظر: الـفاية ٓبـ إثقر 4/352 .
عدد الصفحات ١٦