المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

دراسة للقاعدة التفسيرية تحمل ألفاظ القرآن وتراكيبه على الأشهر في لغة العرب دراسة نظرية تطبيقية

عبد الرحمن بن معاضة الشهري

صفحة ٢ من ٣

دراسة قاعدةتُحْؿَلح ألػاظ الؼرآن وتراكقبه عذ الأشفر في لغة العرب ) أ.د. عبدالرحمن بن معاضة الشفري 81 والخصقمِ: ٕنَّ الغال مـفؿ الحقػُ ، وهق ك قرٌ في الشريعةِ ٓ يُ حصك ك رةً ). وقوووال العوووز بوووـ طبدالسووولام(ت 661هوووو : (فصوووؾٌ في الحَ ؿوووؾِ طؾوووك الغا لووو وإَ غؾ ِ ). ومـ الصقغ التل تشقر لفذه الؼاطدة وخصقصاً طـود الػؼفواء: (العوبرة لؾغال الشائع ٓ لؾـادر)، وققلفؿ: (للأك ر حؽؿ الؽؾ)، وقوقلفؿ: (إصوؾ إلحوا الػرد بإطؿ إغؾ دون الـادر)، وققلفؿ: (إقؾ يتبع إك ور)، وقوقلفؿ: (الحؽوؿ للأغؾوو )، وقووقلفؿ: (إذا دار الشوولء بووقـ الغالوو والـووادر فنكووف يؾحووؼ بالغالوو )، وققلفؿ: (إصؾ اطتبوار الغالو وتؼديؿوف طؾوك الـوادر)، وقوقلفؿ: (العوبرة بالغالو الشائع، ٓ بالؼؾقؾ الـادر). وصاغفا الإمام محؿود بوـ طؾول الشوقكاني(ت4251هوو) بؼقلوف: (الحؿوؾ طؾوك إطؿ إغؾ دون الؼؾقؾ الـادر متعق ـٌ) . وقال الإمام الشاصبل(ت795هوو: (الغالو ُ إك وريُّ معتوبر في الشوريعة اطتبوارَ العامّ الؼطعل) . وصاغفا الجصاص الحـػل(ت371هو) بؼقلف: (إحؽام إكؿا تتعؾؼ في إشوقاء بإَ طؿ إك رِ وٓ حُ ؽؿَ لؾشاذ الـَّ ادر) . وقال ابـ الؼقؿ(ت754هو: (إحؽام إكؿا هل لؾغال ِ الؽ قرِ ، والـَّ ادرُ في حُ ؽوؿِ الؿعدوم) . وقال شفاب الديـ الؼرافي(ت682هو : (الـادرُ مؾحؼٌ بالغال في الشَّو رعِ ) . (4) الػرو لؾؼرا4/254 (2) الؼقاطد الؽبرى لؾعز بـ طبدالسلام4/245 (3) الؼقاطد الػؼفقة وتطبقؼاتها في الؿذاه إربعة لؿحؿد الزحقؾل4/325 (4) إرشاد الػحقل4/57. (5) الؿقافؼات2/53. (6) أحؽام الؼرآن لؾجصاص4/432. (7) زاد الؿعاد5/424. (8 )هق شفاب الديـ أحؿد بـ إدريس الؼرافي إصقلل الػؼقف الؿجتفد، الؿتوقا سوـة682هوو، لوف مملػوات ك قرة تدل طؾك إمامتف كتـؼق الػصوقل، والػورو ، والوذخقرة في موذه مالوؽ وغقرهوا. اكظور: الوقافي بالقفقات لؾصػدي 6/446

عدد الصفحات ١٧

مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (32 )7321هـ 82 الشرعِ ) . وقال كذلؽ: (إذا دار الشلء بقـ الـادر والغال فنكف يُ ؾحؼُ بالغال ) . وقال ابـ دققؼ العقد(ت712هوو : (الؾػوظ إذا ك ورَ اسوتعؿالفُ في مع ـوكً وتؽورَّرَ طؾك إلسـةِ ، فنِكَّف طـد آسترسالِ يُرادُ بف ذلؽ الؿعـك ضاهراً وإن كوان بعودَ ذلوؽ لوق سُئِؾَ الؿتؽؾؿُ هؾ تستحضرُ أَكَّؽَ أردتَ بوف هوذا الؿعـوك أو ٓ؟ لوؿ يوذكر أَكَّوفُ حضورتفُ الـقةُ بعقـفا) . وقووال ابووـ العربوول الؿووالؽل(ت 543هووو : (خووروجُ مطؾووؼِ الؽوولامِ طؾووك غالوو ِ إحقالِ ك قرٌ في الشريعةِ ، وفي كلامِ العربِ وأشعارها) . ومووـ أك وور الؿػسووريـ الووذيـ ذكووروا هووذه الؼاطوودة الإمووام محؿوود بووـ جريوور الطوبري(ت341هوو) في تػسووقره ، حقوث طبَّوور طـفوا بصووقغ مختؾػوة. ومووـ ذلوؽ ققلووف: (وتقجقف كلام الله إلك إفص إشفر مـ كلام مـ كزل بؾسواكف كتابوف، أولوك بـوا موـ تقجقفف إلك إكؽر مـ كلامفؿ). وقال أيضاً: (وتقجقف تلويؾ الؼرآن إلك إشفر مـ الؾغوات، أولوك موـ تقجقفوف إلك إكؽر ما وجد إلك ذلؽ سوبقؾ). وقوال: (غقور أن الؽولام إذا تـوقزع في تلويؾوف، فحؿؾف طؾك إغؾ إشفر مـ معـاه أحؼ وأولك مـ غقره، ما لؿ تولت حجوةٌ ماكعوةٌ مـ ذلؽ يج التسؾقؿ لفا). وقال: (كتاب الله -طز وجؾ- ٓ تقجف معاكقف وما فقف مـ البقان إلوك الشوقاذ موـ الؽلام والؿعواني، ولوف في الػصوق موـ الؿـطوؼ والظواهر موـ الؿعواني الؿػفوقم وجوفٌ (4) الذخقرة لؾؼرا4/426. (2) الػرو لؾؼرا4/444. (3 )هق العلامة محؿد بـ طؾل بـ وه الؿشفقر بابـ دققؼ العقود، تخورج طؾوك يديوف الطولاب،كوان إمامواً متػــاً محدحاً مجقداً فؼقفاً مودقؼاً أصوقلقاً أديبواً شواطراً كحقيواً، ذكقواً، لوف مملػوات م وؾ الإلؿوام في شرح طؿدة إحؽام وغقره. اكظر: فقات القفقات ٓبـ شاكر 3/442 (4) شرح الإلؿام بلحاديث إحؽام ص299. (5) أحؽام الؼرآن ٓبـ العربل4/378. (6) تػسقر الطبري (شاكر) 8/357 (7) تػسقر الطبري (شاكر5/337 (8) تػسقر الطبري (شاكر44/448

عدد الصفحات ١٨

دراسة قاعدةتُحْؿَلح ألػاظ الؼرآن وتراكقبه عذ الأشفر في لغة العرب ) أ.د. عبدالرحمن بن معاضة الشفري 83 صحق ٌ مقجقدٌ وقال: (وذلؽ أن كتاب الله جؾ حـاؤه كزل بلفص لغات العرب، وغقور جووائزٍ تقجقووف شوولء مـووف إلووك الشواذ مووـ لغاتهووا ، ولووف في إفصوو إشووفر معـووكً مػفقمٌ ، ووجفٌ معرو ٌ). وغقر ذلؽ مؿا كرره في تػسقره. ومؿـ ذكرها أبق جعػر الـحاس (ت338هو) قال: (والقاج أن يُحؿوؾ تػسوقر كتاب الله – طز وجؾ- طؾك الظاهر والؿعرو مـ الؿعاني إٓ أن يؼع دلقؾ طؾك غقور ذلؽ). و وكووذلؽ الؼاضوول الؿػسوور طبوودالحؼ بووـ ططقووة(ت 542هووو ، فؼوود اطتؿوود هووذه الؼاطدة في معرض رده لؼقل ابـ زيد في تػسقر الس ـَةِ في ققلوف تعوالك : ( (ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ)[ :255]. قال ابـ زيد: القسـان الذي يؼوقم موـ الـوقم وهوق ٓ يعؼوؾ. قال أبق محؿد: وهذا فقف كظر ولقس ذلؽ بؿػفقم مـ كلام العرب). ومؿـ اطتؿدها الإمام العز بـ طبدالسلام(ت661هو قوال – مؼورراً مضوؿقن هذه الؼاطدة: (وطؾك الجؿؾة فالؼاطدة في ذلؽ أن يحؿؾ الؼرآن طؾوك أصو الؿعواني، وأفص إققال، فلا يحؿؾ طؾك معـك ضعقػٍ ، وٓ طؾك لػظٍ رك قؽٍ). ومـفؿ العلامة محؿد بـ إبوراهقؿ بوـ الوقزير(ت841هوو فػول معورض بقاكوف (4) تػسقر الطبري (شاكر7/411 (2) تػسقر الطبري (شاكر42/322 (3 )اكظوورتػسووقر الطووبري (شوواكر) 8/357،5/337،44/448،7/411،8/445،44/241،19، 6/347،365،7/519،9/552،44/236،42/322،44/87،44/428،44/244، 45/324 (4) إطراب الؼرآن لؾـحاس5/432 (5) الؿحرر القجقز ٓبـ ططقة2/275،8/246 (6 )هق العلامة إصقلل الػؼقف طز الديـ بـ طبدالعزيز بـ طبدالسلام الؿتقا سـة661هوو، اشوتفر بسوؾطان بسؾطان العؾؿاء لجلالتف وسعة طؾؿف وإمامتف في طؾقم ك قرة، وكان ققياً في الحؼ لف هقبوة طظقؿوة، ولوف مملػات م ؾ ققاطد إحؽام في إصلاح إكام، والإشوارة إلوك الإيجواز في بعوض أكوقاع الؿجواز اكظور: صبؼات الشافعقة لؾسبؽل 8/219 (7) الإشارة إلك الإيجاز لؾعز بـ طبدالسلام221 (8 )هق العلامة الؿجتفد محؿد بـ إبراهقؿ القزير القؿاني الؿتقا سـة841هو، ذكر الشوقكاني في ترجؿتوف أن أن القؿـ لؿ تـج م ؾف، ولف مملػات تدل طؾك إمامتف م ؾ العقاصؿ والؼقاصؿ في الذب طـ سوـة أبول الؼاسؿ، وإي ار الحؼ طؾك الخؾؼ وغقرها. اكظر: البدر الطالع لؾشقكاني 2/92، إكباء الغؿر ٓبـ حجر =

عدد الصفحات ١٩

مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (32 )7321هـ 84 لؾتػسقر بالؾغوة قوال: (ويـبغول التـبوف في هوذا الـوقع لتؼوديؿ الؿعورو الؿشوفقر طؾوك الشاذ). وقال الإمام ابـ الؼقؿ(ت754هو) في سقا رده طؾك بعض إققال الؿبـقوة طؾوك إطوورابٍ ضووعقػٍ : (فؽؿووا أَنَّ ألػاضَووف مؾووقكُ إلػوواظِ وأجؾُّفووا وأفصووحُفا ، ولفووا مووـ الػصاحة أطؾك مراتبفا التل يعجوز طـفوا قودر العوالؿقـ، كوذلؽ معاكقوف أجوؾُّ الؿعواني وأطظؿفا وأفخؿفا، فلا يجقز تػسقره بغقرها مـ الؿعاني التول ٓ تؾقوؼ بوف، بوؾ غقرهوا أطظؿ مـفا وأجؾ وأفخؿ، فلا يجقز حؿؾف طؾوك الؿعواني الؼاصورة بؿجورد آحتؿوال الـحقي الإطرابل. فتدبر هذه الؼاطدة، ولتؽـ مـؽ طؾك بال، فنكؽ تـتػع بهوا بؿعرفوة ضعػ ك قر موـ أقوقال الؿػسوريـ وزيػفوا، وتؼطوع أنهوا لقسوت موراد الؿوتؽؾؿ تعوالك بؽلامف). وهوذه الـؼووقل تمكوود أن هووذه الؼاطوودة محووؾ إجؿوواعٍ لوودى الؿػسووريـ والؾغووقيقـ والـحقيقـ مؿـ يعتؿد ققلف ويحتج بؿذهبف. ويلاحظ الؼارئ أكف في أغؾ مقاضع ذكر هذه الؼاطدة طـد العؾؿواء الوذيـ كؼؾـوا أققالفؿ في اطتؿاد هذه الؼاطدة يذيؾقن الؼاطدة بؼقلفؿ: (ما وجد إلك ذلوؽ سوبقؾ) أو: (ما لؿ تلت حجةٌ ماكعةٌ مـ ذلؽ يج التسؾقؿ لفا) أو: (إٓ أَن تؼقم حجةٌ طؾك طؾك شلء مـفُ بخلا ِ ذلؽ ، فقُسؾَّؿُ لفا). وكحق هذه آستدراكات التل تقحل بلن هـاك حآت است ـائقة تهؿؾ فقفا هذه الؼاطدة لدلقؾ أققى يج التسؾقؿ لف طؾك حَود ققلِ الإمام الطبري ، الذي يعتبر أشفر مـ أطؿؾ هذه الؼاطدة وكرَّر ذكرها في التػسقر. قال الإمام السققصل(ت944هو: (وكؾ لػظٍ احتؿؾ معـققـ فصاطداً ففوق الوذي ٓ يجقز لغقر العؾؿاء آجتفاد فقوف، وطؾوقفؿ اطتؿواد الشوقاهد والودٓئؾ دون مجورد = 7/372 (4) إي ار الحؼ طؾك الخؾؼ ٓبـ القزير454 (2 )بدائع الػقائد ٓبـ الؼقؿ3/538 (3) تػسقر الطبري (شاكر5/337 (4) تػسقر الطبري (شاكر44/448 (5) تػسقر الطبري (شاكر42/41

عدد الصفحات ٢٠

دراسة قاعدةتُحْؿَلح ألػاظ الؼرآن وتراكقبه عذ الأشفر في لغة العرب ) أ.د. عبدالرحمن بن معاضة الشفري 85 الرأي، فنن كان أحد الؿعـوقـ أضفور وجو الحؿوؾُ طؾقوف ، إٓ أن يؼوقمَ دلقوؾٌ طؾوك أنَّ الؿرادَ هق الخػل). وهـا مسللةٌ جديرة بالبحث والـظور، وهول تؼوديؿ الشوفرة الشورطقة في دٓلوة الؿػردة الؼرآكقة طؾك الشفرة الؾغقية، ومـ أم ؾوة حؿوؾ الؾػظوة طؾوك الؿعـوك الخػول دون إشفر تػسقر الصولاة في ققلوف تعوالك: (ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ)[ : 413] بالدطاء، حقث إن الؿشفقر في تػسقر الصلاة في الؼرآن هق الؿعـك الشرطل لفا وهل الصلاة الؿعفقدة، وسب حؿؾفا طؾك الدطاء ورود الحديث بذلؽ مـ حوديث طبد الله بـ أبول أوا رضول الله طـوف -وكوان موـ أصوحاب الشوجرة-قوال: كوان الـبول صؾك الله طؾقف وسؾؿ إذا أتاه ققمف بصدقة قال: (الؾفؿ صؾ طؾقفؿ)، فلتاه أبل بصدقتف فؼال: (الؾفؿ صؾ طؾك آل أبل أوا). والحؿؾُ طؾك إشفر قود يؽوقن في الؿودلقل الؾػظول لؾؽؾؿوة أو التركقو ، وقود يؽوقن في التراكقوو الـحقيووة ، وقوود يؽووقن في اسووتعؿال الحوور في أحوود إوجووف التوول يستعؿؾ لفا، وقد يؽقن في الؿجازات والؽـايات كلن يؽقن بعضفا أشوفر موـ بعوض في استعؿال العرب. والحؿؾ طؾك إشفر يؽقن طـد وجقد آحتؿال وطودم التعوقـ بحقث يؽقن الخطاب محتؿلاً ٕك ر مـ معـك يؿؽـ أن يقجف ٕحدها فقؾجول الـواضر إلك الؿرجحات الخارجقة لحؿؾ خطاب الؿتؽؾؿ طؾوك أحود الؿعواني بحقوث يحؽوؿ بعد ذلؽ بلن هذا هق مراد الؿتؽؾؿ مـ كلامف، ومـ الؿرجحات كقن هذا الؿعـك هق إشفر وإغؾ : ٕن هذا مؼتضوك الحؽؿوة، وقود يؽوقن في تقجقوف أقاويوؾ العؾؿواء وترجق بعضفا طؾك بعض بولن هوذا التقجقوف جوارٍ طؾوك إشوفر ولوقس طؾوك الـوادر الضعقػ. وفي تطبقؼ هذه الؼاطدة هـاك مجال معواني الؿػوردات الؾغقيوة، ومجوال الؿعواني الـحقية التل تمديفا الؿػردات أو ما يؼقم مؼامفا موـ الجؿوؾ. فلموا معواني الؿػوردات الؾغقية فقج أن تحؿؾ طؾك الظواهر الشوائع ك قور آسوتعؿال بوقـ العورب، ٓ طؾوك (4) الإتؼان في طؾقم الؼرآن لؾسققصل2/484 (2 )تػسقر البغقي4/94 وهذه الؿسللة جديرة بالبحث والتتبع في صـقع الؿػسوريـ بولك ر موـ هوذا الؿ وال، واكظر: الإتؼان لؾسققصل 6/2311

عدد الصفحات ٢١

مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (32 )7321هـ 86 الباصـ الخػل، أو الـادر الغري الذي ٓ يعر إٓ بلخبار مـ خارج الـص، كؿا فسر بعضفؿ معـك (تحؿؾف) في ققلف تعالك طوـ التوابقت الوذي جعؾوف آيوة لؿؾوؽ صوالقت: (ﯱ ﯲ ﯳ)[ :248] فسوروه أن التوابقت كوانمحؿوقًٓ طؾوك طَجولا ت تجرهوو ا بؼرتووان وتسووققفؿا الؿلائؽووة ، ففووذا معـووك ٓ يُ عوورَ مووـ كؾؿووة (تحؿووؾ) ، والظاهر أن الؿلائؽة باشرت حؿؾَ التابقت بلكػسفا. وأما ما يتعؾؼ بالؿعـك الـحقي، والقجف الإطرابل فنِ نَّ الؽؾؿة قد تحتؿؾ معـقوقـ كحقيقـ أو أك ر في أية فقختار الؿعـك الذي يؼقى في الؼقاس وآستعؿال، فؿو لا في ققلوووووووف تعوووووووالك: (ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ)[ :462] يجووقز أن يقجووف إطووراب (ﯿ) طؾووك أنهووا كصووبت طؾووك الؿدح، ويجقز أن تجعؾ معطقفةً طؾوك الضوؿقر في موـفؿ، وهوذا ضوعقػ في الؼقواس وآستعؿال: ٕكف ٓ يعطػ طؾك الضؿقر الؿجرور دون إطادة الجار، فضلا طؿا كان مـ الػصؾ بقـ الؿعطق والؿعطق طؾقف، فلا يقجف إطرابها هذا التقجقف لؽووـ إذا وردت الؼووراءة مخالػووةً لؾؼقوواس وآسووتعؿال فتتبووع وٓ يُ ؼوواس طؾقفووا كؼراءة حؿزة (تساءلقنَ بفِ وإرحامِ ) طـد مواكعل العطوػ طؾوك الضوؿقر الؿجورور بدون إطادة الجار. ومجلءُ قراءةٍ مـ الؼراءات مخالػةً لؾؼقاس وآستعؿال ٓ يؼدحُ في كقن الؼرآنِ أفص كلامٍ : ٕن الؼقاطد التل بُ ـقت طؾك إطؿ إغؾ ٓ يؿؽـفا أن تسوتقط كوؾَّ الػصق ، فلا بدَّ أن يشذ بعض الػصق لطبقعة الؾغة واتساطفا، وهذا الػصوق يحػوظ وٓ يُ حؽؿُ طؾقف بالخطل والؾحـ ، ولؽـ ٓ يُ ؼاسُ طؾقف لوئلا تبؼوك الؼقاطود بولا فائودة، وهل إكؿا وضعت لضبط الؾغة وصقاكتفا مـ آختلال. ففذه صقغٌ مختؾػةٌ في إلػاظ ، ولؽـفا متػؼةٌ في الؿعـك الذي تدل طؾقف ، وهق أن (4) اكظوور: تػسووقر الؿـووار لرشووقد رضووا 2/384، تػسووقر الؿراغوول 2/222، التحريوور والتـووقير ٓبووـ طاشووقر 2/492 (2) اكظر: الدر الؿصقن لؾسؿقـ الحؾبل4/452 وما بعدها (3) اكظر: معجؿ الؼراءات لعبدالؾطقػ الخطق2/442

عدد الصفحات ٢٢

دراسة قاعدةتُحْؿَلح ألػاظ الؼرآن وتراكقبه عذ الأشفر في لغة العرب ) أ.د. عبدالرحمن بن معاضة الشفري 87 تػسقر الؼرآن الؽريؿ ٓ يؽقن إٓ طؾوك إشوفر موـ لغوة العورب ولسوانها، وٓ يجوقز حؿؾ شلء مـ معاني الؼورآن طؾوك الـوادر الشواذ الؼؾقوؾ آسوتعؿال ولوف في الؿشوفقر الؿعرو الؿستعؿؾ وجفٌ صحق ٌ مؼبقلُ. مؿا يقج طؾك الؿػسر أن يحؿوؾ معواني ألػاظ الؼرآن وتراكقبف وإطراباتف طؾك الؿشفقر الغال دون الشاذ الـادر. * * *

عدد الصفحات ٢٣

مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (32 )7321هـ 88 المبحث الثالث: أدلة القاعدة والقواعد المتصلة بها. وفقف مطؾبان: المطلب الأول: أدلة القاعدة. صر آستدٓل وإحبات الؼقاطد في التػسقر وفي غقره تتـقع، فؿـفا ما يؽوقن كصواً موـ الؽتاب أو السوـة وهوذا قؾقوؾٌ ، ومـفوا موا يؽوقن بدٓلوة الإجؿواع أو آسوتؼراء أو آجتفواد. وقاطدتـا هـا يؿؽـ آستدٓل طؾك إحباتها مـ حلاث جفات: الجفة إولك: الدلقؾ الؽؾل لصحة هذه الؼاطدة. الجفة ال اكقة: إدلة الجزئقة مـ الؼرآن. الجفة ال ال ة: الدٓلة العؼؾقة. فلما الجفة الأولى: فالدلقؾ طؾك صحة هذه الؼاطدة هق آستؼراء . حقث إن طؿؾ الؿػسريـ وغقرهؿ مـ العؾؿاء مـ أهؾ الؾغة، والػؼف، وإصوقل وغقرها مضك طؾك اطتؿاد هذه الؼاطدة والعؿؾ بها، في آسوتدٓل والترجوق . وهوذا الدلقؾ كا ٍ في اطتبار هذه الؼاطدة. ذلؽ أن معقار تؼرير إققال والؿسائؾ والترجق بالشووفرة مـتشوور في تطبقؼووات جؿوواهقر العؾؿوواء مووـ الصووحابة والتووابعقـ والؿػسووريـ والؾغقيقـ وإصوقلققـ والػؼفواء، كؿوا في الـؼوقل التول كؼؾتفوا طوـ مختؾوػ صبؼوات العؾؿاء، وكؿا في تطبقؼاتهؿ في التػسقر والػؼف وإصقل والؾغة. الجفة الثاكقة: أدلة جزئقة من الؼرآن. وهذه إدلة مؿا يسوتلكس بوف لصوحة هوذه الؼاطودة، وقود اسوتدل ببعضوفا بعوض الباح قـ طؾك صحة هذه الؼاطدة، وإدلة الجزئقة قد يـوازع في بعضوفا ، وموـ هوذه إدلة ما يؾل: 4- يستدل لفذه الؼاطدة بأيات التل أمورت بتودبر الؼورآن، والتلموؾ في معاكقوف، والإشارة إلك تقسقر ففؿوف وذكور الله بوف. كؼقلوف تعوالك: (ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ (4 )آستؼراء هق تصػ الجزئقوات لق بوت موـ جفتفوا حؽوؿٌ طوام إموا قطعول وإموا ضـول. اكظور: الؿقافؼوات لؾشاصبل 3/298، الؿستصػك لؾغزالل64 (2 )ذكر د.حسقـ بـ طؾل الحربل إدلة ال لاحة إولك، وأشار إلك أكف قد أفاد بعض هوذه إدلوة موـ كتواب (مـفج آستدٓل طؾك مسائؾ آطتؼاد طـد أهؾ السـة والجؿاطة) لع ؿان طؾل حسـ (2/457 )

عدد الصفحات ٢٤

دراسة قاعدةتُحْؿَلح ألػاظ الؼرآن وتراكقبه عذ الأشفر في لغة العرب ) أ.د. عبدالرحمن بن معاضة الشفري 89 ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ)[ :82]،وققلووووف : (ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ)[ :29]،وققلوووووووووف : (ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ) [ :24]،وققلف: (ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ) [ : 47]،وققلف: (ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ) [ : 97]. حقث إنَّ التدبر ٓ يؽقنُ إٓ بعد ففؿ معاكقف ، ومـ تقسقر الله تعالك لوف أن تػفؿوف إمة حؿ تعؿؾ بف، وففؿف والعؿؾ بف ٓ بد لفؿا مـ العؾؿ بؿعاكقف التول يحؿوؾ طؾقفوا، وهذا خطاب طام للأمة جؿقعاً، وٓ يؽقن لجؿفقر إمة تدبر وتػفؿ لؿعاكقوف إٓ إذا كاكت تؾؽ الؿعاني هل الؿعروفة والؿشفقرة مـ لغتفؿ ولسانهؿ، ٓ ما قوؾ اسوتعؿالف وكدر. وحؿؾف طؾك الغري ، أو الـادر، أو قؾقؾ آستعؿال يـافي التقسقر وقد قوال الشواصبل مميوداً هوذا الؿعـوك: (إكؿوا يصو في مسوؾؽ إففوام والػفوؿ مايؽقن طاماً لجؿقع العرب، فلا يتؽؾػ فقف فوق مايؼودرون طؾقوف بحسو إلػواظ والؿعوواني: فوونِنَّ الـوواس في الػفووؿِ وتوولَتي التؽؾقووػِ فقووف لقسووقا طؾووك و زانٍ واحوودٍ وٓ متؼارب، إٓ أنهؿ يتؼواربقن في إموقر الجؿفقريوة وموا وآهوا...فقؾزم أن يـوزل ففوؿ الؽتاب والسـة، بحقث تؽوقن معاكقوف مشوتركة لجؿقوع العورب. ولوذلؽ أكوزل الؼورآن طؾووك سووبعة أحوور ، واشووتركت فقووف الؾغووات حتووك كاكووت قبائووؾ العوورب تػفؿووف... فالحاصؾ أن القاج في هوذا الؿؼوام إجوراء الػفوؿ في الشوريعة طؾوك وزان آشوتراك الجؿفقري الذي يسع إمققـ كؿا يسع غقرهؿ) 2- مـ أدلة اطتبار هذه الؼاطدة أن الله تعالك أخبر أكف أكوزل الؼورآن بؾسوانٍ طربول مبوووقـ فؼوووال: (ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ)[ :495]،وقوووال: (ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ) [ :2]،وقووال : (ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ) [ :413]، ففق كزل طؾك أفصو الؾغوات وأكؿؾفوا وأضفرهوا وأبقـفوا، وحؿؾوف طؾوك خولا دون حجةٍ يج التسؾقؿ لفا مخالػةٌ لإباكتفِ ، وخروج بف طـ حؽؿة الله تعالك في إكزالف طؾك (4) اكظر: ققاطد الترجق طـد الؿػسريـ لحسقـ الحربل4/374 (2) الؿقافؼات لؾشاصبل2/85،87

عدد الصفحات ٢٥

مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (32 )7321هـ 92 هذه الػصاحة 3- ومـفووا أن الله تعووالك وصووػ هووذا الؼوورآن بالبقووان والفوودى والرحؿووة ، فؼووال سووووووووووبحاكف: (ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ) [ :89] مؿوا يودل طؾوك أكووف بَوقّـٌ واضو ٌ في ألػاضوف ومعاكقووف ، فقوف الفودى والرحؿوة لؾؿسووؾؿقـ جؿقعاً، فلا يحتاج في إدراك معاكقف تؽؾػ وطـواء، ومطواردة شوقاذ وغرائو الؿعواني وهووذا ٓ يؽووقن إٓ بحؿؾووف طؾووك أفصوو القجووقه وأشووفرها، وأغؾبفووا في اسووتعؿال الؿخاصبقـ. الجفة الثالثة: الدلالة العؼؾقة: 4- مـ إدلة العؼؾقة طؾك صحة هذه الؼاطدة، أَكـا أمام احتؿآت حلاحة: إموا أن كحؿؾ الؿعـك طؾك إشفر، وإما الـادر، وإما إلغاؤهؿا، فتعقـ إشفر. 2- أنَّ الغرض مـ الؾ غة هوق الإباكوة والإففوام بؿوا يعرفوف جؿفوقر أهوؾ الؾسوان، وهذا هق إشفر وإغؾو في لسوانهؿ دون الشواذ الـوادر الوذي ٓ يعرفوف إٓ الخاصوة مـفؿ، فؾزم حؿؾ معاني الؼرآن الذي كزل لؾعامة دون الخاصوة طؾوك إشوفر في الؾغوة وإك ر في آستعؿال. * * * (4) اكظر: كؼض ط ؿان بـ سعقد طؾك الؿريسل2/856

عدد الصفحات ٢٦

دراسة قاعدةتُحْؿَلح ألػاظ الؼرآن وتراكقبه عذ الأشفر في لغة العرب ) أ.د. عبدالرحمن بن معاضة الشفري 91 المطلب الثاني: القواعد المتصلة بها. يتعؾؼ بهذه الؼاطدة ققاطد وضقابط متػرقة، وبعض هوذه الؼقاطود تودخؾ تحوت هذه الؼاطدة الرئقسة التل هل مدار البحث. وسلذكر هذه الؼقاطد وأحقؾ إلك أم ؾتفوا لضقؼ مساحة البحث، حقث قد تـاولفا بعض الباح قـ بدراسات مستؼؾة. ومن هذه الؼواعد التي ،ؿؽن دخولفا تحت هذه الؼاعدة: 4- قاطدة (يج حؿؾ كتاب الله طؾك إوجف الإطرابقة الؼقية والؿشفقرة دون الضعقػة والشاذة والغريبة)، وهل قاطدة تـدرج تحوت قاطودتـا في حالوة كوان الؿعـوك إشفر مبـقاً طؾك الإطراب طؾك القجف إشفر دون غقره، وأما إذا ترت طؾقف ضفقر معـك دون غقره في الشفرة فننها ٓ تدخؾ معـا في هذه الؼاطدة، حقث إن الإطراب فرعٌ طـ الؿعـك، وقد ذكورت أم ؾتفوا ضوؿـ أم ؾوة الؼاطودة الرئقسوة. ولؽــول ذكرتهوا هـوا لؾتـبقووف ، حقووث إن بعووض البوواح قـ يػوورد هووذه الؼاطوودة ببحووث مسووتؼؾ ، ويخصصووفا ٓرتباصفا بالإطراب خصقصاً. 2- إذا دار الؽلامُ بقـ الإضؿارِ والزيادةِ ، فنلإضؿار أولك. وذلوؽ إذا اختؾوػ الؿػسرون في تػسقر آية، فؿـفؿ مـ يؼقل بالإضؿار فقفا، وموـفؿ موـ يؼوقل بالزيوادة، والؽلام محتؿوؾٌ للأموريـ ، فـُؼود م الؼوقلَ بالإضوؿار: َٕكَّوف في كولام العورب أك ور موـ الزيادة، كؿا ذه إلك ذلؽ بعض إصقلققـ، وإذا ص هذا آستؼراء فـعؿ. 3- إذا دار إمر بقـ آشتراك والؿجاز قدم الؿجاز وذلؽ إذا وقع التعارض بقـ آشتراك والؿجاز، فالؿجاز أولك: ٕكف أك ر استعؿآً مـ الؿشترك بآستؼراء – طـد الؼائؾقـ بف -، والحؿؾ طؾك إك ر أولك. 4- إذا دار إمر بقـ الؿجاز والإضؿار، قدم الؿجاز. وسب تؼديؿف أكف أك ر في (4) اكظر: ققاطد الترجق طـد الؿػسريـ لحسقـ الحربل2/274 (2) أشار لفذه الؼاطدة بعض إصقلققـ كؿا التؿفقد للإسوـقي ص 216، وشورح الؽقكو الؿـقور ٓبوـ الـجار 4/496، وقد اطتؿودها في الترجوق إخػوش في معواني الؼورآن2/497، والطوبري في تػسوقره 24/36، وابـ الؼقؿ كؿا في التػسقر الؼقؿ 424-425،وابـ ك قر في تػسقره 3/387 (3) اكظر: البحر الؿحوقط في أصوقل الػؼوف لؾزركشول2/244، الؿحصوقل لؾورازي4/4/492، التعوارض والترجق لؾبرزكجل 2/433

عدد الصفحات ٢٧

مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (32 )7321هـ 92 الؾسان، والإضؿار أقؾ مـف، والؽ رة تدل طؾك الرجحان 5- إذا دار إمور بووقـ آخوتلا والتؼوودير كوان التؼوودير أولوك وذلووؽ إذا دار إمر بقـ اختلا الجُؿَؾ في العطػ ، بلن تعطػ جؿؾوة اسوؿقة طؾوك فعؾقوة، وتؼودير فعؾ، بحقث تعطػ جؿؾة فعؾقة طؾك جؿؾة فعؾقة، فالتؼدير أولك وذلؽ لؽ رة التؼدير في كلام العرب، وقؾة آختلا في تعاصػ الجُؿَؾ ، والحؿؾ طؾك إك ر أولك. وهووذه الؼقاطوود تشووترك مووع الؼاطوودة إم في كووقن هووذه إسووالق أك وور شووفرةً في آستعؿال، ومبـك ذلؽ طؾك صحة آستؼراء لؽلام العرب الؿحتج بؽلامفؿ، وهذا يمخذ طـ أهؾ الؾغة الذيـ سؿعقا مـ العرب. * * * (4) اكظر: شورح تـؼوق الػصوقل لؾؼورا424-424، البحور الؿحوقط لؾزركشول2/245، شورح الؽقكو الؿـقر ٓبـ الـجار 4/666، التعارض والترجق لؾبرزكجل2/461 (2) اكظر: إشباه والـظائر في الـحق لؾسققصل4/228، أوض الؿسالؽ ٓبوـ هشوام 2/468، شورح ابوـ طؼقووؾ طؾووك ألػقووة ابووـ مالووؽ 4/446، الإتؼووان في طؾووقم الؼوورآن لؾسووققصل 2/322، معووترك إقووران لؾسققصل 3/497

عدد الصفحات ٢٨

دراسة قاعدةتُحْؿَلح ألػاظ الؼرآن وتراكقبه عذ الأشفر في لغة العرب ) أ.د. عبدالرحمن بن معاضة الشفري 93 المبحث الخامس: تطبيقات القاعدة واستعمالاتها. هذه الؼاطدة تبؼل الؿػسر متقؼظاً لؾؿعاني والدٓٓت في العربقوة، بحقوث يؽوقن طؾك معرفةٍ بالدٓلة الؿشفقرة مـ غقرها، ويتؼصك في معرفة ذلؽ غاية التؼصل حتك ٓ يحؿؾ معواني الؼورآن طؾوك غقرهوا. وهوذه الؼاطودة الؽوبرى تورد ك قوراً موـ إقوقال الخاصئة التل حؿؾت معاني الؼرآن طؾك الؿعاني قؾقؾة آستعؿال. وهذه الؼاطودة هول مـطؾؼ البصريقـ في تؼعقد الؼقاطد الـحقية وبـائفا طؾك الشقاهد العربقة: حقوث إنهوؿ ٓ يؼعدون الؼاطدة إٓ بعد أن تستػقض شقاهدها وتبؾغ مـ الؽ رة ما يدل طؾك صحة الؼاطدة. وحقث إكف ٓ يؼتصر تطبقوؼ هوذه الؼاطودة طؾوك التػسوقر والترجوق بوقـ إقوقال الؿختؾػة فقف، وإكؿا تطبؼ في التػسقر ابتداءً ، وفي الترجق بوقـ إقوقال في بقوان معواني أيووة وتػسووقرها وهووق إغؾوو في اسووتعؿالفا، وأيضوواً في آختقووار والترجووق بووقـ الإطرابات الـحقيوة التول يترتو طؾقفوا اخوتلا في الؿعواني الؿشوفقرة وغقرهوا، وفي آختقار بقـ الؼراءات في صـقع بعض الؿػسريـ. وفقؿا يؾل أبرز استعؿآت وتطبقؼات هذه الؼاطدة: أقوال المفسرين المخالفة للقاعدة: إصؾ في هذا الـقع أن يؽقن ذلؽ القجوف الوذي تضوعػف الؼاطودة وتخالػوف، هوق ماكان ضعقػاً، أو كادراً ، أو قؾقؾ آستعؿال في لغة العرب. وأم ؾة هذا الـقع ك قرة في كت التػسقر وسلذكر بعضفا: 4- مـفوووووا ماجووووواء في تػسوووووقر ققلوووووف تعوووووالك : (ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ) [ : 27] حقث اختؾػ الؿػسورون في الؿوراد بؼقلوف تعوالك: (ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳). فؼال بعضفؿ معـاها أن الله يخرج الحل مـ الـطػة الؿقتة، ويخرج الـطػة الؿقتوة (4) اكظرالؿدارس الـحقية لشققل ضقػ 47، الؿدارس الـحقية لإبراهقؿ السامرائل47

عدد الصفحات ٢٩

مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (32 )7321هـ 94 مـ الحل. وقال آخرون: يخرج الـخؾة مـ الـوقاة، والـوقاة موـ الـخؾوة، والسوـبؾ موـ الح ، والح مـ السـبؾ، والبقض مـ الدجاج، والدجاج مـ البقض. وقال آخرون: أكف يخرج الؿممـ مـ الؽافر، والؽافر مـ الؿممـ. وبعد أن ذكر الإمام الطبري هذه إققال، ذكر اختقاره فؼال: (وأولك التولويلات التل ذكركاها في هذه أية بالصقاب تلويؾ موـ قوال: يخورج الإكسوانَ الحولّ وإكعوامَ والبفائؿَ إ حقاءَ مـ الـُّطَػِ الؿقتة ، وذلؽ إخراجُ الحلّ موـ الؿقوت ، ويخورجُ الـطػوة الؿقتة مـ الإكسان الحلّ وإكعام والبفائؿ إحقاء ، وذلؽ إخراج الؿقت موـ الحولّ ، وذلؽ أنَّ كؾَّ حلّ فارقف شلءٌ مـ جسدهِ ، فذلؽ الذي فارقف مـوف مقوت، فالـطػوة مقتوة لؿػارقتفا جسد مـ خرجت مـف، حؿ يـشئ الله مـفا إكساكاً حقاً وبهائؿ وأكعاماً أحقاء، وكذلؽ حؽؿ كؾ شلء حلّ زايؾف شلء مـف ، فالذي زايؾف مـف مقوت، وذلوؽ هوق كظقور ققلوووف : (ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ) [ :28] . وأما تلويؾ مـ تلوّلف بؿعـك الحبة مـ السـبؾة ، والسـبؾة مـ الحبة، والبقضوة موـ الدجاجة، والدجاجة موـ البقضوة، والؿوممـ موـ الؽوافر، والؽوافر موـ الؿوممـ، فونِنَّ ذلووؽ وإن كووان لووف وجووفٌ مػفووقمٌ فؾووقس ذلووؽ إغؾوو الظوواهر في اسووتعؿال الـوواس في الؽلام، وتقجقف معاني كتاب الله طزّ وجؾّ إلك الظاهر الؿستعؿؾ في الـاس ، أولك موـ تقجقففا إلك الخػل الؼؾقؾ في آستعؿال). 2- ومووووـ أم ؾووووة هووووذا الـووووقع أيضوووواً مووووا جوووواء في تػسووووقر ققلووووف تعووووالك: (ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ) [ :41]،حقووث اختؾووػ الؿػسوورون في معـك (ﭵ ﭶ)، فؼال بعضفؿ: اكبجس الؿاء مـ وجف إرض، وفار التـقر، وهق وجف إرض. وقال آخرون: هق تـقير الصب مـ ققلفؿ: كقر الصب تـقيراً . وقال آخرون: معـك ذلؽ: وفار طؾك إرض وأشر مؽانٍ فقفوا بالؿواء وقوال التـوقر: (4) تػسقر الطبري (شاكر3/226

عدد الصفحات ٣٠

دراسة قاعدةتُحْؿَلح ألػاظ الؼرآن وتراكقبه عذ الأشفر في لغة العرب ) أ.د. عبدالرحمن بن معاضة الشفري 95 أشر إرض. وقال آخرون: هق التـقر الذي يختبز فقف. قال الإموام أبوق جعػور الطوبري بعود أن أورد هوذه إقوقال التول ققؾوت في تػسوقر التـقر: (وأولك هذه إققال طـدكا بتلويؾ ققلوف: ( ﭶ) قوقل موـ قوال: هوق التـوقر الذي يُخبز فقف: ٕنَّ ذلؽ هق الؿعرو مـ كلام العرب ، وكلامُ الله ٓ يُقجَّوفُ إٓ إلوك إغؾ إشفر مـ معاكقوف طـود العورب، إٓ أَن تؼوقم حجوةٌ طؾوك شولء مـوفُ بخولا ِ ذلؽ، فقُسؾَّؿُ لفا ، وذلؽ أكف – جؾ حـواؤه- إكؿوا خواصبفؿ بؿوا خواصبفؿ بوف، لإففوامفؿ معـك ما خاصبفؿ بف) 3- ذكر بعض الؿػسريـ طـود ققلوف تعوالك: (ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ) [ :46] أن معـك (الخرصوقم) في أيوة أي الخَؿْور. حقوث قوال الـضور بوـ شوؿقؾ : (الخرصوقم الخؿرُ ، ومعـوك أيوة سوـحده طؾوك شوربها). والصوقاب أن الخرصوقم في أيوة هوق إكػ، وهق إشفر في كلام الؿػسريـ مـ السؾػ والخؾػ، كذلؽ موـ كولام أهوؾ الؾغة، وقد وصػف الزمخشري بالتعسػ 4- وطـد تػسوقر ابوـ جوزي الؽؾبول لؼقلوف تعوالك: ( ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ)[ :42] قووال في بقووان معـووك (البـووان : (هوول الؿػاصووؾ ، وققؾ: إصابع وهق إشفر في الؾغة) رد تأويلات أهل الكلام والفلسفة: استعؿؾت هذه الؼاطودة في رد تولويلات بعوض أهوؾ الؽولام والػؾسوػة : حقوث كان مقؾ بعض الؿػسريـ لؿذه أو معتؼد مـ أطظؿ الدوافع التل جعؾتفؿ يعودلقن طـ اختقار الؿعـك إشفر إلك ما سقاه مؿوا يقافوؼ معتؼوداتهؿ وآراءهوؿ، وقود ك ورت هذه الؿذاه الباصؾة في مرحؾة متؼدمة موـ تواريفي الإسولام، وتشوعبت بهوؿ إهوقاء والتقارات الػؽرية، فحرفوقا معواني الؼورآن الؽوريؿ لتقافوؼ أهوقاءهؿ، وصورفقها طوـ (4) تػسقر الطبري(شاكر) 42/41 (2) الؽشا لؾزمخشري4/443، التػسقر الؽبقر لؾرازي31/86، تػسقر الؼرصبل48/238 (3) اكظر: الؽشا لؾزمخشري4/443، إققال الشاذة وأحرها في التػسقر لعبدالرحؿـ الدهش444 (4) التسفقؾ في طؾقم التـزيؾ ٓبـ جزي 4/323، لسان العرب (بــ4/362 (5 )اكظر: ققاطد الترجق طـد الؿػسريـ لؾدكتقر حسقـ الحربل 4/377

عدد الصفحات ٣١

مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (32 )7321هـ 96 معاكقفا التل وضعتفا لفا العرب. ولذلؽ ففذه الؼاطدة تؼػ سوداً مـقعواً أموام هومٓء الؿحرفقـ لؿعاني الؼرآن الؽريؿ، اطتؿدها العؾؿاء في تػاسقرهؿ لؾحػواظ طؾوك معواني الؼرآن مـ التحريػ والتلويؾ. ومـ أم ؾة هذه التلويلات الػؾسػقة ما ذكره ابـ سقـا طـود تػسوقر ققلوف تعوالك: (ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ)[ :47] حقووث قووال: (إن الؽووولام الؿسوووتػقض في اسوووتقاء الله طؾوووك العووورش موووـ أوضووواطف أنَّ العووورش نهايوووةُ الؿقجووقدات الؿبدطووة الجسووؿاكقة، وتوودطل الؿشووبفة مووـ الؿتشوورطقـ أن الله طؾووك العوورش ٓ طؾووك سووبقؾ الحؾووقل ، هووذا وأمووا في الؽوولام الػؾسووػل فووننهؿ جعؾووقا نهايووة الؿقجووقدات الجسووؿاكقة الػؾوووؽ التاسووع الووذي هوووق فؾووؽ إفوولاك... والحؽؿووواء والؿتشرطقن اجتؿعقا طؾك أن الؿعـلَّ بالعرش هق هذا الجِرم... حؿ بقـقا أن إفولاك ٓ تػـك وٓ تتغقر أبد الدهر، وقد ذاع في الشرطقات أن الؿلائؽة أحقواء قطعواً... فونذا ققووؾ إن إفوولاك أحقوواء كاصؼووة ٓ تؿووقت والحوول الـوواصؼ الغقوور الؿقووت يسووؿك مؾؽوواً فإفلاك تسؿك ملائؽة فونذا تؼودم هوذه الؿؼودمات وَضَو َ أنَّ العورشَ محؿوقلٌ طؾوك حؿاكقةٍ ووضَ َ تػس قرُ الؿػسريـ أنها حؿاكقة أفلاك). ففذا الذي قالف ابـ سقـا ٓ يؼبؾف ضاهر الؼرآن وٓ لغتف، وإكؿا هق كلام مخالػ لؽؾ ذلؽ، وهق فسر العورش هـوا بلكوف الػؾؽ التاسع، والؿلائؽة الحامؾقـ لف بلنهؿ إفلاك ال ؿاكقة، وهوذا قوقل باصوؾ بعقود طوووـ موووراد الله ورسوووقلف صوووؾك الله طؾقوووف وسوووؾؿ ، وهوووذا ٕن الػلاسوووػة ٓ يعترفوووقن بالؿلائؽة. ومووـ أم ؾووة هووذا التػسووقر مووا فسوورت بووف صائػووة مووـ الجفؿقووة والؿعتزلووة قووقل الله تعوووالك (ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ)[ :76] حقوووث فسوووروا إفوووقل بالحركة وآكتؼال، لؽل يقافؼ ذلؽ معتؼداتهؿ. وقد تقلك شقفي الإسلام ابـ تقؿقوة – (4) ابوـ سوقـا هووق أبوق طؾوول الحسوقـ بووـ طبودالله أحوود الػلاسوػة الؿـتسووبقـ للإسولام، يؾؼوو بوالرئقس. ولوود ببخارى وكان أبقه موـ دطواة الإسوؿاطقؾقة، صوـػ الؽ قور موـ الؽتو كالشوػاء في الحؽؿوة، والـجواة، والإشوارات، والؼواكقن في الطوو ، وغقرهوا. تووقفي بهؿوذان طوام 428هووو. اكظور: شووذرات الوذه ٓبووـ العؿاد 3/393 (2) رسائؾ ابـ سقـا428-429، الؿطبعة الفـدية4918م

عدد الصفحات ٣٢