المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

دراسة للقاعدة التفسيرية تحمل ألفاظ القرآن وتراكيبه على الأشهر في لغة العرب دراسة نظرية تطبيقية

عبد الرحمن بن معاضة الشهري

صفحة ١ من ٣

دراسةقاعدة (تُحْؿَلح ألػاظ الؼرآن وتراكقبه عذ الأشفر في لغة العرب ) أ.د. عبدالرحمن بن معاضة الشفري 65 أستاذ الدراسات الؼرآكقة بجامعة الؿؾؽ سعقد بالرياض

عدد الصفحات ١

مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (32 )7321هـ 66 ملخصالبحث تـاول هذا البحث بالدراسوة بقوان صوقرة هوذه الؼاطودة طـود الؿػسوريـ ومعـاهوا الذي تدل طؾقف وتستعؿؾ مـ أجؾف، حؿ بقان الصوقغ التول وردت بهوا في كتو التػسوقر وغقرها، حؿ بقـ أدلة اطتؿاد هذه الؼاطدة في تػسقر الؼرآن الؽريؿ والترجق بقـ أققال الؿػسريـ طـد آختلا ، موع كؼوؾ أقوقال العؾؿواء في اطتؿواد هوذه الؼاطودة، حوؿ بوقـ البحث صريؼة معرفة الؿشفقر في لغة العرب ٓطتؿواده في التػسوقر، حوؿ خوتؿ البحوث بتطبقؼات هذه الؼاطدة في كت التػسقر. * * *

عدد الصفحات ٢

دراسة قاعدةتُحْؿَلح ألػاظ الؼرآن وتراكقبه عذ الأشفر في لغة العرب ) أ.د. عبدالرحمن بن معاضة الشفري 67 المقدمة كشوووطت البحوووقث في ققاطووود التػسوووقر مووومخراً ، وأخوووذت صريؼفوووا لؿؼوووررات الدراسووات العؾقووا لتؽووقن ضووؿـ مووا يدرسووف الطوولاب في هووذه الؿراحووؾ الدراسووقة الؿتؼدمة. وقد كان لعدد مـ الباح قـ فضؾ الريوادة في خدموة هوذه الؼقاطود، وتؿفقود صريؼ البحث العؾؿول أموام البواح قـ، وخرجوت موـ تؾوؽ الدراسوات بحوقث ك قورة بعضووفا يـحووق كحووق اسووتؽؿال التلصووقؾ والإضووافة في جقاكبووف ، وبعضووفا يـحووق كحووق التطبقؼ، واختبار هذه الؼقاطد، والبحث طوـ الؿزيود موـ إم ؾوة التول تـودرج تحوت هذه الؼاطدة أو تؾؽ. ومـ الؿػقد لؾباح قـ دراسوة هوذه الؼقاطود التول أسوػرت طـفوا هذه الدراسات لتؿحقصفا، والتحؼؼ مـ اصرادها وشؿقلفا. وقد أفردتُ هذا البحث لؾؽلام طـ قاطدةٍ مـ ققاطد التػسقر الؿفؿة ، وهول موـ الؼقاطد الؿتعؾؼة بالؾغة، وإلقفا يحتؽؿ الؿػسرون وغقرهؿ في ترجق ققلٍ طؾك ققل ، وهل قاطدة (تُحْؿَؾُ ألػاظ الؼرآن وتراكقبف طؾك إشفر في لغة العرب) . الدراسات السابقة: 4- كتاب(ققاطد التػسقر: جؿعاً ودراسة) لؾدكتقر خالد السبت، وهول رسوالة دكتقراه صبعت في مجؾديـ طام 4447هو، وقد بحث هذه الؼاطدة ضؿـ ققاطده. 2- كتاب(ققاطد الترجق طـود الؿػسوريـ) لؾودكتقر حسوقـ بوـ طؾول الحربول وصبعت طام 4447هو. وقد بحث هذه الؼاطدة ضؿـ كتابف، وم ؾ لفا، وقد سورت في خطقات بحث الؼاطدة طؾك مـفجف. 3- أشار إلقفا د.مساطد الطقوار في كتابقوف (فصوقل في أصوقل التػسوقر) ص415 و(التػسقر الؾغقي لؾؼرآن الؽريؿ) ص476 وذكر لفا بعض إم ؾة وقد أضػت طؾك ما تػضؾ بوف البواح قن إضوافات في آسوتدٓل طؾوك الؼاطودة، وأققال العؾؿاء في اطتؿادهوا، وفي بعوض إم ؾوة، وأضوػت مبح واً طوـ كقػقوة معرفوة الؿشفقر في لغة العرب لقتؿؽـ الؿػسر مـ إخذ بف دون غقره، موع بعوض الققػوات الـؼدية وآستدراكات وكحق ذلؽ مؿا يراه الؼارئ في مقضعف، وما يسوؿ بوف إيجواز البحث.

عدد الصفحات ٣

مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (32 )7321هـ 68 ومضوووؿقن هوووذه الؼاطووودة معتوووبر في العؾوووقم كؾ فوووا كؿوووا قوووالابوووـ السوووراَّج الـحقي(ت346هو : (فقـبغل أن تعؾؿَ أنَّ الؼقاس إذا اصَّرَدَ في جؿقع الباب لؿ يؽـ بالحر الذي يشذُّ مـف. وهذا مستعؿؾٌ في جؿقعِ العُؾوقمِ ، ولوق اطتُورِضَ بالشواذ طؾوك الؼقاس الؿطَّرِد لَبَطَؾَ أك رُ الصـاطات والعؾقم) . ومشؽؾة البحث الرئقسة هل الرغبة في اختبار هذه الؼاطدة التػسقرية الترجقحقة، حقث إن بعض ققاطد التػسقر قؾقؾة آصوراد وٓ يقجود لفوا تطبقؼوات تمهؾفوا لتؽوقن قاطدة، فرغبت في التحؼؼ مـ هذه الؼاطدة، باطتبارها مـ الؼقاطد التل يؽ ر تؽرارها. أسئلة البحث: 4- ما الؿؼصقد بالشفرة والغؾبة في الؾغة ؟ 2- ما مؼقاس الشفرة في الؿػردات والتراكق الؾغقية؟ وهؾ هل كسبقة؟ 3- ما مسقغ آحتؽام للأشفر في الؾغة طـد آختلا ؟ 4- ما الصقغ التل وردت بها هذه الؼاطدة في كت التػسقر؟ 5- ما التطبقؼات التل يؿؽـ آستػادة مـ هذه الؼاطدة فقفا؟ منهج البحث: أوًٓ : ترسوووؿت الؿوووـفج آسووووتؼرائل في تقحقوووؼ الؼاطوووودة، وتتبوووع صووووقغفا في استعؿآت الؿػسريـ وغقرهؿ. حاكقاً: ترسؿت الؿـفج التلصقؾل في بقان هذه الؼاطدة، واسوتجلاء أدلتفوا، وبقوان طلاقتفا بالتػسقر الؾغقي لؾؼرآن. حال اً: طزوت أيات إلك سقرها، وخرجت إحاديث الـبقية مـ مصادرها. رابعاً: طرفت ببعض إطلام تعريػاً مقجزاً ولؿ أستؼص في ذلؽ. (4) هق أبق بؽر محؿد بـ السري، أحد أئؿة الـحق البصريقـ، أخذ طـ محؿد بـ يزيود الؿوبرد، وإلقوف اكتفوت الرئاسة بعده، تقفي سـة 346هو، مـ مملػاتف كتاب إصقل في الـحقاكظر: كزهة إلباء ٓبـ إكباري 486 (2 )إصقل في الـحق456،الؿزهر لؾسققصل 4/232

عدد الصفحات ٤

دراسة قاعدةتُحْؿَلح ألػاظ الؼرآن وتراكقبه عذ الأشفر في لغة العرب ) أ.د. عبدالرحمن بن معاضة الشفري 69 خطة البحث: الؿؼدمة، بقـت فقفا مقضقع البحث، وخطتف، وأسباب اختقاره، والؿـفج الؿتبع فقف. حؿ أتبعت ذلؽ بلربعة مباحث وخاتؿة طؾك هذا الـحق: الؿبحث إول: صقرة الؼاطدة ومعـاها، وكقػقة معرفة الؿشفقر في الؾغوة، وفقوف مطؾبان: الؿطؾ إول: معـك الؼاطدة وصقرتها. الؿطؾ ال اني: كقػقة معرفة الؿشفقر في لغة العرب. الؿبحث ال اني: صقغ الؼاطدة طـد العؾؿاء وأققالفؿ في اطتؿادها. الؿبحث ال الث: أدلة الؼاطدة والؼقاطد الؿتصؾة بها، وفقف مطؾبان: الؿطؾ إول: أدلة الؼاطدة. الؿطؾ ال اني: الؼقاطد الؿتصؾة بها. الؿبحث الرابع: تطبقؼات الؼاطدة. الخاتؿة. وأسلل الله التقفقؼ والسداد في الؼقل والعؿؾ. * * *

عدد الصفحات ٥

مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (32 )7321هـ 72 المبحث الأول: معنى القاعدة وكيفية معرفة المشهور في اللغة وفقف مطؾبان: المطلب الأول: صورة القاعدة ومعناها. صورة القاعدة: غال مػردات وتراكق الؼرآن الؽريؿ لفا معاني ودٓٓت وحقدة واضحة لقس فقفا اختلا بقـ الؿخاصبقـ: لذا لؿ يؼع فقفا اختلا بوقـ الؿػسوريـ. وحؿوة الؼؾقوؾ مـ الؿػردات والتراكق تحتؿوؾ معواني متعوددة، بعضوفا مشوفقرٌ متوداول، وبعضوفا دون ذلؽ شفرةً وتداوًٓ بقـ العرب. وهذه الؼاطدة يـتػع بها في هذا الـقع ال اني مـ الؿػردات والتراكق ، سوقاءً جواء الؿػسوور لتػسووقرها ابتووداءً ، أم أراد آختقووار والترجووق بووقـ أقاويووؾ الؿػسووريـ، ففوول قاطدةٌ تػسقريةٌ ابتداءً فلا يـبغل لؾؿػسر أن يحؿؾ معاني الؼرآن إٓ طؾك أفص وأشفر الؾغات، وكوذلؽ هول قاطودةٌ ترجقحقوةٌ في حوال وقوع آخوتلا بوقـ الؿػسوريـ، أن كرج الؼقل إشفر وإفص بـاءً طؾقفا. والؿراد بهذه الؼاطدة تخريجُ الؽلامِ طؾك الؿعـوك الوذي يُوراد بوف غالبواً في طُور أهؾِ الخطاب حتك كلَكَّف إصوؾ لؿوا كوان مؼابؾوف كوادراً مفجوقراً ٓ يُوراد إٓ في بعوض إحايقـ طؾك وجف الؼؾة والـدور. وذلؽ ٕكف (يج أن يػسور الؼورآن ويحؿوؾ طؾوك أحسـ الؿحامؾ، وأفص القجقه، فلا يحؿؾ طؾك معـوك ركقوؽ، وٓ لػوظ ضوعقػ، وإكؿا يحؿؾ طؾك الؿعرو طـد العرب مـ إوجف الؿطردة دون الشاذة والضوعقػة، ويحؿؾ طؾك إك ر استعؿآً دون الؼؾقؾ والـوادر، ويحؿوؾ طؾوك الؿعواني والعوادات والعر الذي كزل بف الؼرآن والسـة، دون ما حدث واستجد بعد التـزيؾ: وذلوؽ ٕن الؼرآن أفص الؽلام، وكزل طؾك أفص الؾغات وأشفرها، فلا يعدل بف طـ ذلؽ كؾوف ولف فقفا وجف صحق ). والؾػظة قد تؽقن مشفقرةً ولؽـ غقرها أشفر مـفا. بيان معنى القاعدة: صقغة الؼاطدة: تُحؿَؾُ ألػاظ الؼرآن الؽريؿ وتراكقبف طؾك إشفر في لغة العرب. (4) ققاطد الترجق طـد الؿػسريـ لحسقـ الحربل369

عدد الصفحات ٦

دراسة قاعدةتُحْؿَلح ألػاظ الؼرآن وتراكقبه عذ الأشفر في لغة العرب ) أ.د. عبدالرحمن بن معاضة الشفري 71 الحَؿؾُ صػةٌ لسامع الؽلام ، أو الؿػسر الذي يحؿؾُ الؾػظَ طؾك الؿعـوك أو أحود الؿعاني الؿحتؿؾة، يؼقل شفاب الديـ الؼرافي في التـؼق : (الحؿؾُ : اطتؼوادُ السوامع مُ رادَ الؿوتؽؾؿ موـ لػظوفِ أو موا اشوتؿؾ طؾوك موراده. فوالؿراد كاطتؼوادِ الؿوالؽل أَ نَّ اللهَ سبحاكف وتعالك أرادَ بالؼُ رءِ الطُّ فورَ ، والحـػول أَ نَّ الله تعوالك أرادَ الحوقضَ . والؿشوتؿؾُ كحق حؿؾِ الشوافعل رحؿوف الله الؾػوظَ الؿشوترك طؾوك جُ ؿؾوةِ معاكقوف طـود تجوردهِ طوـ الؼرائـ ٓشتؿالف طؾك مراد الؿتؽؾؿ احتقاصاً) وألػوواظ الؼوورآن وتراكقبووف كؼصوود بهووا الؿػووردات والتراكقوو الـحقيووة. وقوود أشووار الإمام الشاصبل إلك ذلؽ فؼال: (ٓبد في ففؿ الشوريعة موـ اتبواع معفوقد إمقوقـ – وهؿ العرب الذيـ كزل الؼرآن بؾسانهؿ – فنن كوان لؾعورب في لسوانهؿ طور ٌ مسوتؿر ، فلا يص العدول طـف في ففؿ الشريعة. وإن لؿ يؽـ حؿ طر فولا يصو أن يجوري في ففؿفووا طؾووك مآتعرفووف. وهووذا جووار في الؿعوواني، وإلػوواظ وإسووالق .. وإذا كووان كذلؽ، فلا يسوتؼقؿ لؾؿوتؽؾؿ في كتواب الله أو سوـة رسوقل الله أن يتؽؾوػ فقفؿوا فوق مايسعف لسان العرب) فلشار إلك جريان هذا في معاني إلػاظ وإسالق . و(إشفر) صقغة تػضقؾ مـ الشفرة وهول وضوقح إمور وضفوقره واكتشواره وهـاك مصطؾحات تتػؼ مع إشفر في الدٓلة ذكرت في بعض صوقغ الؼاطودة: مـفوا: إغؾ ، والغال ، والظاهر، وإك ر، وإطر ، وكؾفا تدل طؾك القضقح والظفقر والغؾبة في آستعؿال لدى العرب في شعرها وك رها وطؾك ألسـة جؿفقرها. طؾؿاً أن صووقغة التػضووقؾ في الؼاطوودة (إشووفر) تسووتعؿؾ أحقاكوواً طؾووك بابهووا في الؿػاضووؾة بووقـ (4 )هق شفاب الديـ أحؿد بـ إدريس الؼرافي الصـفاجل الؿالؽل، تق سوـة 684هوو بؿصور، ولوف مملػوات فائؼة في أصقل الػؼف والػؼف، م ؾ كتاب الػرو ، وكتاب التـؼوق في أصوقل الػؼوف، والوذخقرة في الػؼوف. اكظر: الديباج الؿذه ٓبـ فرحقن 4/236 (2) شرح تـؼق الػصقل لؾؼرا24 (3) هق إبراهقؿ بـ مقسك بـ محؿد الؾخؿل الغركاصل الشاصبل، الؿتقا سـة 791هو، أصقلل فؼقف كحقي، لف مملػات طظقؿة الـػع، مـفوا الؿقافؼوات في أصوقل الػؼوف، وآطتصوام في العؼقودة، وشورح ألػقوة ابوـ مالؽ في الـحق، وغقرها. اكظر: آطتصام لؾشاصبل، مؼدمة الؿحؼؼ 4/34 (4) الؿقافؼات لؾشاصبل2/82،85 (5 )اكظرمؼايقس الؾغة ٓبـ فارس 3/223، لسان العرب ٓبـ مـظقر 4/2354

عدد الصفحات ٧

مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (32 )7321هـ 72 إشفر والؿشفقر وإغؾ والغال أو ٓ تستعؿؾ طؾك بابها فقؽقن الؿعـك أن تحؿؾ معاني إلػاظ في الؼرآن وكذلؽ التراكق طؾك إضفر في الؾغووة ا لعربقووة الووذي تعرفووف العوورب ، واشووتفر اسووتعؿالف بقووـفؿ في شووعرهؿ وك وورهؿ ومخاصباتهؿ، دون الشاذ والـادر والغري الذي ٓ يعرفف إٓ الؼؾقؾ مـفؿ. وبعض العؾؿاء يعبر بالؿعرو بدل الؿشفقر ومراده بف الؿستعؿؾ في كلامفوؿ، سقاء أكان ذلؽ آستعؿال مطرداً وهوق: الوذي ٓ يتخؾوػ البتوة، وٓ تعور العوربُ غقره. أوغالباً وهق الذي يؽقن أك ر آستعؿال طؾقف: لؽـَّف يتخؾوػ أحقاكواً قؾقؾوة. وطؾك ك رة آستعؿال مدار الػصاحة، فؿا ك ور اسوتعؿالف في ألسوـة العورب الؿقحوق بعربقتفؿ ففق الػصق ، فنن تعارض ققة الؼقاس وك رة آستعؿال، فؽ رة آسوتعؿال هل الؿؼدمة، وقد كص طؾك ذلؽ كؾف غقر واحد مـ أئؿة العربقة وقد فرَّ أبق هولال العسوؽريُّ بوقـ الؿعورو والؿشوفقر فؼوال: (الػور بوقـ الْؿَعْرُو وَالْؿَشْفقر أَن الؿشفقر هوق الؿعورو طـود الجؿاطوة الؽ قورة والؿعورو وإن طرفف واحد يُؼال هذا معرو طـد زيد وٓ يُؼال مشفُقر طـ د زيود ولؽوـ مشوفقر طـد الؼقم) وبعضووفؿ يعووبر طووـ الؼؾقووؾ في الؾغووة الؿؼابووؾ لؾؿشووفقر بالشوواذ أو الضووعقػ أو الؿـؽور ويجؿعفووا جؿقعواً قؾووة آسووتعؿال ، فؼود يؽووقن مسووتعؿلاً في قبقؾوة مووـ قبائووؾ العرب دون سائرها، وقد يؽقن بطبقعتف قؾقؾ آستعؿال طؾوك ألسوـة جؿقوع العورب، وكحق ذلؽ مـ معاني الؼؾة والـدرة. والشاذ: هق الؼؾقؾ غقر الشائع في آستعؿال، أو الخوارج طؿوا لوف صوػة آصوراد (4) اكظر: الؽؾقات لؾؽػقي529 (2) اكظوور: الخصووائص ٓبووـ جـوول4/424-425، الإصووباح شوورح آقووتراح لؾسووققصل394، الؿزهوور لؾسققصل 4/487، ققاطد الترجق طـد الؿػسريـ لحسقـ الحربل4/369-371 (3 )هق أبق هلال الحسـ بـ طبدالله بـ سفؾ العسوؽري، كسوبة إلوك طسوؽر مؽورم موـ بولاد إهوقاز، أديو وكات مـ كبار الؽتاب، لف كتاب الصوـاطتقـ، والػورو الؾغقيوة، والؿصوقن في إدب وغقرهوا، ققوؾ تقفي سـة 382هو وققؾ395هو. اكظر: سقر أطلام الـبلاء لؾذهبل46/443 (4) الػرو لؾعسؽري4/95

عدد الصفحات ٨

دراسة قاعدةتُحْؿَلح ألػاظ الؼرآن وتراكقبه عذ الأشفر في لغة العرب ) أ.د. عبدالرحمن بن معاضة الشفري 73 مـ الؼقاطد الؿعروفة ، فآستعؿال يقصػ بالشذوذ، وكذلؽ الؼقاسُ . والضعقػ: ما اكحط طـ درجة الػصق ويؽقن في حبقتف كلام. والؿـؽور: هوق أضعػ مـ الضعقػ، وأقؾُّ اس تعؿآً بحقث أكؽورهُ بعوض أئؿوة الؾغوة ولوؿ يعرفوف. وم ؾفا في الؿعـك الـادرُ وهق ما قؾَّ وجقده وإن لؿ يؽـ بخلا الؼقاس ، وهق أقؾ مـ الؼؾقؾ. وموا خوالػ إشوفر لوف صوقر مـفوا: الشواذ الـوادر، والؿرجوقح الؿحتؿَوؾ ، وطدم الـظقر. ويدخؾ تحت هذه الؼاطودة موـ بواب أولوك موا لوؿ تسوتعؿؾف العورب مطؾؼواً موـ الؿػردات وإسالق ، ولؿ يرد في لغتفوا وقوت التـزيوؾ، كآصوطلاحات الؿعاصورة الققم، والؿعاني الؿستجدة، فننها تُرَدُّ في تػسقر الؼورآن ، وٓ يُؼبَوؾُ حؿوؾُ معواني ألػواظ الؼرآن طؾقفا: ٕن الله تعالك خاصو َ العَورَبَ بالؾغوةِ والعُور ِ الؿعاصورِ لققوتِ كُو زولِ الؼرآن ٓ بؿا حدث بعد ذلؽ، فؿـ فَسَّرَ الؼرآن بتؾؽ الؿعاني الحادحة فؼد زطؿ أن الله خاص العرب بؿا لؿ يعرفقا مـ لغتفؿ، وهق باصؾ وقوود ذهوو الؽرخوولُّ(ت 341هووو في إطؿووال هووذه الؼاطوودة إلووك الترجووق بووقـ الظواهريـ بتؼووديؿ إضفوور وإشوفر ، فؼووال : (إصووؾ أن الظواهر يـ إذا كووان أحوودهؿا أضفر مـ أخر فإضفر أولك بػضؾ ضفقر). وهق تؼديؿ للأشفر وإك ور ضفوقراً (4) اكظر: كتاب الشقارد لؾصغا32، الؽؾقات لؾؽػقي 528 (2) اكظوور: الخصووائص ٓبووـ جـوول 4/96، الؿزهوور لؾسووققصل 4/226-227، إشووباه والـظووائر في الـحووق لؾسققصل 4/261 (3) اكظوور: الؿزهوور لؾسووققصل 4/244، إشووباه والـظووائر في الـحووق لؾسووققصل 4/263، الؽؾقووات لؾؽػووقي 529،575 (4) اكظر: الؿزهر لؾسققصل4/244، الؽؾقات لؾؽػقي575 (5) اكظر: الؿزهر لؾسققصل4/234، الؽؾقات لؾؽػقي529 (6) اكظر: ققاطد الترجق طـد الؿػسريـ لحسقـ الحربل4/371 (7 )هق أبق الحسـ طبقدالله بـ الحسقـ بـ دٓل الؽرخل الحـػل، الؿتقا سـة341هوو فؼقوف حـػول مشوفقر مـ أكابر الؿجتفديـ في الؿذه ، مـ شققخف إسؿاطقؾ بـ إسحا الؼاضل وموـ تلامقوذه الجصواص الرازي صاح أحؽام الؼرآن، لوف مصوـػات كالؿختصور وشورح الجوامع الؽبقور وغقرهوا. اكظور: سوقر أطلام الـبلاء لؾذهبل 45/426 (8) أصقل الؽرخل368

عدد الصفحات ٩

مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (32 )7321هـ 74 حس الؼاطدة، وإطؿال هذه الؼاطدة مـسجؿٌ مع العؼؾ والؿـطؼ. وٓ يدخؾ تحت هذه الؼاطدة موا كوان كوادر آسوتعؿال في الؾغوة، واسوتعؿؾف الؼرآن كادراً ، حقث ذكر بعض الباح قـ أن (إلػاظ قؾقؾة الوقرود في الؼورآن يستشوفد لفا بشقاهد محػقضة غقر مؽررة، م ؾ لػظة (خَتَّار) في ققلف تعوالك : (ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ)[ :32] وهذا يودل طؾوك أن إلػواظ قؾقؾوة آسوتعؿال في الؼرآن قؾقؾوة آسوتعؿال في شوعر العورب وكلامفوا، ويمكود أن الؼورآن كوزل بالؾغوة الؿستػقضة الؿشوفقرة موـ لغوة العورب دون الشواذ الـوادر مـفوا، وهوذا موا ذهو إلقوف العؾؿاء مـ أكف يج حؿؾ معاني الؼرآن طؾك الؿشفقر الؿعرو مـ لغة العرب دون الـادر الشاذ) ففذا الـادر آستعؿال في الؾغة لف معـوك واحودٌ معورو ، وهوق يػسور بوف في الؼورآن الؽريؿ حقث ورد كؿا في الؿ ال السابؼ، وأما كقػقة معرفة الؿػسر لؾؿشفقر في الؾغة لقحؿؾ الؿعاني طؾقف ففذا ما سـبقـف في الؿطؾ التالل. * * * (4) الشاهد الشعري في تػسقر الؼرآن الؽريؿ لعبدالرحؿـ الشفري915-916

عدد الصفحات ١٠

دراسة قاعدةتُحْؿَلح ألػاظ الؼرآن وتراكقبه عذ الأشفر في لغة العرب ) أ.د. عبدالرحمن بن معاضة الشفري 75 المطلب الـثاني: كيفية معرفة المعنى المشهور في العربية لعؾؿاء الؾغة طـايوة بتؿققوز الؾغوة الؿشوفقرة موـ غقرهوا، وتؿققوز الؾغوقيقـ الوذيـ يحرصقن طؾك رواية الؾغوة الؿشوفقرة موـ غقرهوا، ولوذلؽ قوال أبوق طؾولّ الػارسول: (كان أبق زيد يتَّسع في الؾُّغات حتَّك رُبؿا جاءَ بالشَّلْء الضَّعِقػ فقُجْريف مجرى الؼقي ، وكان إَصؿَعل مُقلعاً بالجقد الْؿشْفُقر ويُضَق ؼ فِقؿَا سقاهُ ). ففق هـا يقض مـفج كؾ واحد مـ همٓء إئؿة الؽبار الذيـ كؼؾقا لـا الؾغة. والؿػسوورون يـصووقن في تػسووقرهؿ طؾووك أن هووذا الؿعـووك أو ذاك آسووتعؿال هووق الؿشفقر طـد أهؾ الؾغة، وهؿ في ذلؽ يعتؿدون طؾك أئؿة الؾغة ورواتها. وموـ ذلوؽ في تػسقر الورازي طـود تػسوقر ققلوف تعوالك: (ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ)[ : 45] حقث قال: (الؿسوللة ال اكقوة: الوذكر وإك وك اسوؿان هؿوا صوػة أو اسوؿان لقسوا بصووػة؟ الؿشووفقر طـوود أهووؾ الؾغووة ال وواني والظوواهر أنهؿووا مووـ إسووؿاء التوول هوول صػات). وطـد تػسوقر أبول حقوان الغركواصل لؼقلوف تعوالك: (ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ)[ :46] وبقوان الؿؼصوقد بالؽفوؾ قوال: (حوؿ موا دام بوقـ ال لاحقـ وإربعقـ: ففق شاب، حؿ هق كفؾ: إلك أن يستقفي الستقـ. هذا هق الؿشفقر طـد أهؾ الؾغة). وأك ر مـ رأيتف مـ أهؾ الؾغة والتػسقر يستعؿؾ مصطؾ الؽ ورة في كتابوف يحقوك بـ زياد الػراء(ت217هو) في كتابف (معاني الؼرآن) حقث وصػ الؽ قر مـ الؿػردات والتراكق بالؽ رة وغؾبة آستعؿال، وهوق مؿوـ سوؿع موـ فصوحاء العورب مباشورة بـػسف. ومـ أم ؾة ذلؽ في كتابف ققلف طـد تقجقفف لؾؼراءات في ققلف تعالك: (ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪﭫ ﭬ ﭭ) [ :24-22] :( فخػض بعضُ الؼراء ، ورفع بعضفؿ (4) الؿخصص ٓبـ سقده4/352 ولؿ أط ر طؾقف في كت أبل طؾل الػارسل الؿطبقطة. (2) التػسقر الؽبقر لؾرازي29/284 (3) البحر الؿحقط في التػسقر ٕبل حقان3/445

عدد الصفحات ١١

مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (32 )7321هـ 76 (الحقر العقـ). قال الوذيـ رفعوقا: الحوقر العوقـ ٓ يُطوا بهوـ، فرفعوقا طؾوك معـوك ققلفؿ: وطـدهؿ حقر طقـ، أو مع ذلؽ حقر طقـ. فؼقوؾ: الػاكفوة والؾحوؿ ٓ يطوا بهؿا إكؿا يطا بالخؿر وحدها - والله أطؾؿ - حؿ أتبع آخر الؽلام أولف، وهق ك قور في كلام العرب وأشعارهؿ، وأكشدني بعض بـل أسد يصػ فرسف: طؾػتفا تبـاً وماءً باردا ** حتك شتت هؿالةً طقـاها) ولووذلؽ فالؿػسوورون في بقووان الؿشووفقر في الؾغووة العربقووة يعتؿوودون طؾووك طؾؿوواء الؾغة، ورواة الشعر في ذلؽ: ٕنهؿ هؿ إطر بهذا مـفؿ. ولؿعرفة إشوفر في كولام العرب، والؿستعؿؾ في مـطؼفؿ، طدة صر : إولك: مـفا أن يـص أحد طؾؿاء الؾغة طؾك أن هذا الؾػظ أو ذاك هق إشوفر أو الؿشفقر أو إطر في كلام العرب. وهذا ك قر في كت الؿعاجؿ الؾغقية الؿقحققوة. ومـ ذلؽ ققل أبل بؽر ابـ إكباري(ت328هو: ( وققلفؿ: قد صَوعِؼَ الرجوؾُ . قوال أبق بؽر: فقف ققٓن: أحدهؿا: قد غُشِلَ طؾقف. والؼقل أخر : قد مات. والؼقل إول هق الؽ قرُ الؿشفقرُ ، قال الله طز وجؾ: ( ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ) [ :443] : مغشقاً طؾقف، ويؼال معـاه: مق تاً. والؼقل إول هق إك ر) وقد ذكر العلامة الؽػقي ضابطاً مفؿاً في العربقة وهق أن طادة العرب أنها تؼدم الؾػظة إشفر في كلامفا، حوؿ إن احتواج ذلوؽ لتلكقود جواء بعود ذلوؽ فؼوال: (التلكقود الؾػظل: هق تؽورار الؾػوظ إموا بؿوراد كحوق: (ﭠ ﭡ)[ :425] الراء، والعرب تؼدم إشفر حؿ تمكده). (4) معوواني الؼوورآن4/44، وإم ؾووة في كتابووف ك قوورة مـفووا4/87،419،443،229،333،344،373، 393،394،398،414،444،444،457،462،474،2 /6،38،69،84،95،96،412، 413،444،424،428،434،435،442،463،468،479،484،487،491،212، 214،222،224 وغقرها ك قر (2) الزاهر في معاني كؾؿات الـاس ٓبـ إكباري2/424 (3) الؽؾقات لؾؽػوقي4/269،391 واكظور الؿزيود موـ إم ؾوة في: الزاهور في معواني كؾؿوات الـواس ٓبوـ إكبواري 2/392، الؿخصوص ٓبوـ سوقده4/213، الـفايوة في غريو الحوديث وإحور ٓبوـ إحقوور 5/21، الؿطؾووع طؾووك أبووقاب الؿؼـووع لؾبعؾوول 4/435، توواج العووروس لؾزبقوودي 4/457،4/318، 21/37،

عدد الصفحات ١٢

دراسة قاعدةتُحْؿَلح ألػاظ الؼرآن وتراكقبه عذ الأشفر في لغة العرب ) أ.د. عبدالرحمن بن معاضة الشفري 77 بؾ إن بعض العؾؿاء تتبع الؿشفقر إذا جواء طؾوك لسوان شواطر موـ الشوعراء دون غقره، كؿا ذكر السققصل طوـ ابوـ جـول(ت395هوو) أكوف قوال: (إذا اجتؿوع في الؽولام الػصق لغتان فصاطداً ، كؼقلف: وأَشربُ الؿاءَ ما بل كحقَهُ طَطَشٌ ** إَِّٓ َٕنَّ طُققكَفْ سالَ واديفا فؼوال: كحوقهُ بالإشووباع، وطققكوف بالإسووؽان. فقـبغول أن يتلموؾ حووال كلاموف ، فوونن كاكت الؾػظتان في كلامف متساويتقـ في آستعؿال، وك رتهؿا واحدةً ، فلَخْؾَؼُ ا ٕمرِ بوفِ أنْ تؽقن قبقؾتف تقاضعت في ذلؽ الؿعـك طؾك ذيـؽ الؾػظوقـ: ٕن العورب قود تػعوؾ ذلؽ لؾحاجة إلقف في أوزان أشعارها، وسعة تصر أققالفا. ويجقز أن تؽقن لغتوف في إصؾ إحداهؿا، حؿ إكوف اسوتػاد إخورى موـ قبقؾوة أخورى، وصوال بهوا طفوده، وك ور استعؿالف لفا، فؾحؼت - لطقل الؿدة، واتساع آستعؿال- بؾغتف إولك، وإن كاكوت إحوودى الؾػظتووقـ أك وور في كلامووف مووـ إخوورى، فوولخؾؼ إموور بووف أن تؽووقن الؼؾقؾووة آستعؿال هل الطارئة طؾقف، والؽ قرة هل إصوؾقة، ويجوقز أن تؽقكوا مخوالػتقـ لوف ولؼبقؾتف، وإكؿا قؾت إحداهؿا في استعؿالف لضعػفا في كػسف وشذوذها طـ ققاسف). ففق يؾوتؿس طؾوةً ٓشوتفار لغوةٍ في شوعر شواطرٍ ، أو كودرتها في لسواكف، وهوذا موـ موـفج الؾغقيقـ في تحديد إشفر في آستعؿال، وكقػ بؾغ حد الشفرة في لسان هذه الؼبقؾة أو تؾؽ. ال اكقة: ومـ صر معرفة الؿشفقر الؿستػقض في كلام العورب البحوث الؿباشور في كلام العرب والؿعاجؿ والشعر الؿحتج بوف طوـ الؽؾؿوة الؿشوفقرة الؿسوتعؿؾة في كلامفؿ مـ غقرها. وهذا يتطؾ سعة معرفة بؿظوان الؿػوردات وإسوالق في كتو التراث. وقوود سووؾؽ بعووض الؿػسووريـ الؿعاصووريـ ذلووؽ فووذه يـؼوو في كتوو الؾغووة ، ودواويووـ الشووعراء الؿحووتج بشووعرهؿ طووـ معوواني بعووض الؿػووردات الؼرآكقووة رغبووةً في التحؼووؼ مووـ اسووتعؿال العوورب لفووا في ذلووؽ الؿعـووك ، كؿووا فعووؾ العلامووة طبدالحؿقوود (4 )شاهد طـد الـحقيقـ لؿ أط ر طؾك قائؾف (2) الؿزهر لؾسققصل4/262، وأصؾ الؽلام الخصائص ٓبـ جـل 4/374-372 وقد كؼؾف السققصل بغقر لػظف.

عدد الصفحات ١٣

مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (32 )7321هـ 78 الػراهوول(ت4349هووو في بعووض تػاسووقره، وتقصووؾ مووـ وراء ذلووؽ إلووك بعووض آستدراكات الؾغقية طؾك الؿػسريـ وأصحاب الغري * * * (4 )هق طبدالحؿقد الػراهل إكصاري الؿتقا سوـة4349هوو بالفـود، موـ طؾؿواء الفـود الؿتولخريـ، متـوقع الؿعووار ، ولووف طوودد مووـ الؿملػووات مـفووا (كظووام الػرقووان وتلويووؾ الػرقووان بالػرقووان) صبووع بعضووف، و(مػووردات الؼوورآن) صبووع كا قصوواً كؿووا تركووف مملػووف. اكظوور: مػووردات الؼوورآن لؾػراهوول بتحؼقووؼ محؿوود الإصلاحل 44 (2 )اكظر: مػردات الؼرآن لؾػراهل65

عدد الصفحات ١٤

دراسة قاعدةتُحْؿَلح ألػاظ الؼرآن وتراكقبه عذ الأشفر في لغة العرب ) أ.د. عبدالرحمن بن معاضة الشفري 79 المبحث الثاني صيغ القاعدة عند العلماء وأقوالهم في اعتمادها مضؿقن هذه الؼاطدة موـ اطتبوار الشوفرةِ والغَؾَبوةِ - سوقاء كاكوت غَؾبوةً لغقيوةً أو فؼفقةً أو أصقلقةً - معقاراً لؾترجق متؼوررٌ طـود الؿػسوريـ والؾغوقيقـ وشوراح الشوعر والػؼفاء وإصقلقـ وغقورهؿ، وكؾفوؿ يبـول طؾوك الغؾبوة والشوفرة حُؽؿَوفُ واختقوا رَه وترجقحف، وٓ شؽ أنَّ الؾغة أولك بذلؽ كؾف ، وسلذكر بعض كصقصوفؿ الدالوة طؾوك اطتؿادهؿ الشفرة والغؾبة في تؼرير الؿسائؾ وترجقحفا. فؿـ ذلؽ ققل الإمام ط ؿان بوـ سوعقد الودارمل (ت281هوو) في رده طؾوك بشور الؿريسل: (وكحـ قد طرفـا بحؿد الله تعالك مـ لغوات العورب هوذه الؿجوازات التول اتخذتؿقها دُلسةً وأغؾقصةً طؾوك الجفوال، تـػوقن بهوا طوـ الله حؼوائؼ الصوػات بعؾوؾ الؿجازات، غقر أكا كؼقل: ٓ يُحؽَؿُ للأغربِ مـ كلام العوربِ طؾوك إغؾو ِ ، ولؽوـ كصوور معاكقفووا إلووك إغؾوو حتووك توولتقا ببرهووان أكووف طـووك بهووا إغوورب. وهووذا هووق الؿوذه الوذي إلووك العودل والإكصووا أقورب، ٓ أن تعووترض صوػات الله الؿعروفووة الؿؼبقلة طـد أهؾ البصر فـصر معاكقفا بعؾة الؿجازات إلك ما هق أكؽر، وكرد طؾوك الله بداحض الحجج وبالتل هل أطقج، وكذلؽ ضاهر الؼرآن وجؿقع ألػاظ الروايات تصر معاكقفا إلك العؿقم، حتك يلتي متلول ببرهان بقـ أكف أريد بها الخصقص. ٕن الله تعووالك قووال: (ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ)[ :495] فلحبتووف طـوود العؾؿوواء: أطؿووف وأشده استػاضة طـد العورب، فؿوـ أدخوؾ مـفوا الخواص طؾوك العوام كوان موـ الوذيـ يتبعقن ما تشوابف مـوف ابتغواء الػتـوة وابتغواء تلويؾوف، ففوق يريود أن يتبوع فقفوا غقور سوبقؾ الؿممـقـ). وهذه قاطدة مطردة في ففؿ كؾ كلامٍ ، فضلاً طوـ كولام الله الوذي هوق كؿوطٌ خواصٌ موـ الؽلام العالل الؿعجز، الذي يـبغل أن يتعامؾ معوف بخصقصوقة تراطول الؿوتؽؾؿ بوف سوبحاكف وتعالك، وتراطل الؿبؾغ لف صؾك الله طؾقف وسؾؿ، وإمة الؿخاصبة بف ابتداءً وهؿ العرب الذيـ كاكت لفؿ لغتفؿ، وطرففؿ الؾغقي الخاص الذي يـبغل مراطاتف في ففؿ الشريعة كؾفا. (4) كؼض ط ؿان بـ سعقد طؾك الؿريسل2/855-856

عدد الصفحات ١٥

مجؾة تبقان لؾدراسات الؼرآكقة العدد (32 )7321هـ 82 وطَبَّرَ طـفا الؽرخلُّ الحـػلُّ(ت 341هو) بؼقلوف: (إصوؾُ أنَّ السومالَ و الخطوابَ يَ ؿضل طؾك ما طَ ؿَّ وغَ ؾَ َ ٓ طؾك ما شَ ذَّ وَ كَ دَ ر) . وقال ابـ السراج(ت346هو: (اطؾؿ أكف ربؿا شذَّ شلءٌ مـ بابف ، فقـبغل أن تعؾؿَ أن الؼقاس إذا اصَّرَدَ في جؿقع الباب لؿ يؽـ بالحر الذي يشذُّ مـوف. وهوذا مسوتعؿؾٌ في جؿقعِ العُؾقمِ ، ولوق اطتُورِضَ بالشواذ طؾوك الؼقواس الؿطَّورِد لبطوؾ أك ورُ الصوـاطات والعؾقم، فؿتك سؿعتَ حرفاً مختؾػاً ٓ شؽَّ في خلاففِ لفذه إُصقلِ فاطؾَؿ أكَّف شذَّ ، فنن كان سُؿِعَ مؿ ـ تُرضك طربقتف، فلا بُدَّ مِـْ أن يؽوقن قود حواولَ بوف موذهباً ، أو كحوا كحقاً مـ القجقه، أو استفقاه أمرٌ غؾَّطف). وقال محؿد بـ يزيود الؿوبرد(ت285هوو: (ولوقس البقوتُ الشواذ ، والؽولام الؿحػوقظ بلدكك إسـادٍ حجةً طؾك إصؾ الؿجؿع طؾقف في كلامٍ وٓ كحقٍ وٓ فؼفٍ ، وإكؿا يرَكـ إلك هوذا ضَعَػَةُ أهؾِ الـحق ، ومَـْ ٓحُجةَ معوف. وتلويوؾ هوذا وموا أشوبفف في الإطوراب كتلويوؾ ضَوعَػَةِ أصحابِ الحديث وأتباع الؼُصَّاص في الػؼف) ففق يشقر إلوك اطتؿواد هوذه الؼاطودة في طودة طؾقم. وطبر طـفا الزركشل(ت794هو) في ققاطده الػؼفقة بؼقلف: (الؿطؾؼ يُ حؿؾُ طؾوك الغال ) . وكؼؾ أيضاً ققل الػؼفاء: (الـادر ٓ حؽؿ لف) ، والػؼفاء لفؿ كلام ك قر في أن الـادر يؾحؼ بالغال ، ولفؿ في ذلؽ مملػات. وقال الؼرافي الؿوالؽل(ت684هوو: (اطؾوؿ أَ نَّ إصوؾ اطتبوارُ الغالو وتؼديؿوف طؾك الـادرِ ، وهق شلن الشريعةِ ، كؿا يُ ؼدَّ مُ الغال ُ في صفارة الؿقاهِ ، وطُ ؼقد الؿسؾؿقـ، ويؼصر في السػر، ويػطر بـاءً طؾك غال الحالِ وهق الؿشؼة، ويُ ؿـوعُ شوفادةُ إطوداء (4) أصقل الؽرخل ص369 (2 )إصقل في الـحق ٓبـ السراج4/56،الؿزهر لؾسققصل 4/232 (3 )كؼؾف تؾؿقذه ابـ السراج في إصقل في الـحق 4/415، واكظر: الؿزهر لؾسوققصل4/232، والؿؼتضو لؾؿبرد 4/482 (4) الؿـ قر3/478. (5) الؿـ قر3/246. (6) مـفا فت الؼادر في أحؽام الـادر لؾقصابل، تحؼقؼ د.طبدالله الطريؼل.

عدد الصفحات ١٦