هـ 16 صىمَّى ا﵀ي ابٍفً عىبَّاسو رىضًيى المَّوي عىنٍييمىا، عىفً النَّبًيّْ يقصد بذلؾ حديث إًفَّ المَّوى كىتىبى الحىسىنىاتً كىالسَّيّْئىاتً ثيـَّ بىيَّفى ذىلًؾى، فىمىفٍ ىىـَّ بًحىسىنىةو فىمىـٍ يىعٍمىمٍيىا كىتىبىيىا المَّوي لىوي فىإًفٍ ىيكى ىىـَّ بًيىا فىعىمًمىيىا كىتىبىيىا المَّوي لىوي عًنٍدىهي عىشٍرى حىسىنىاتو عًنٍدىهي حىسىنىةن كىامًمىةن، ًلىى سىبٍعً مًائىةً ضًعٍؼو إًلىى أىضٍعىاؼو كىثًيرىةو، كىمىفٍ ىىـَّ بًسىيّْئىةو فىمىـٍ يىعٍمىمٍيىا كىتىبىيىا إ يىا فىعىمًمىيىا كىتىبىيىا المَّوي لىوي سىيّْئىةن المَّوي لىوي عًنٍدىهي حىسىنىةن كىامًمىةن، فىإًفٍ ىيكى ىىـَّ بً » .( 8) إذا ف ،ما يستقر في قمبؾ دائمنا كأبدنا إرادة الخير اجعؿكمعنى الكصية نت بخير.أما استقر ذلؾ في قمبؾ ف ساقو ؛ كأنو يريد الخير ، كمتى اطمع ا﵀ عمى قمبؾ كعمـ أنو فيو خيرنا كسخر لؾ مف يعينؾ عميو .، كيسره لؾ ، كأعانؾ عميو ، إليؾ إي ورب الكعبـــة أيػػػاـ النبػػػي صػػػمى ا﵀ عميػػػو كسػػػمـ مػػػف النػػػاس كثيػػػر.... سيؽ إلػييـ الخيػر ؛ كأم خيػر النبػي صػمى ا﵀ عميػو كسػمـ يحػدثيـ كيػدعكىـ ﴿ كىلىػكٍ عىمًػـى المَّػوي فًػييًـٍ خىيٍػرنا ....لكف لـ ينتفعكا بو لعػدـ كجػكد إرادة الخيػر .. .لأىىسٍمىعىييـٍ كىلىكٍ أىسٍمىعىييـٍ لىتىكىلَّكٍا كىىيـٍ ميعٍرًضيكفى ﴾ (2) : كلك عمـ مأ سيد طنطاكم يرحمو ا﵀ تعالى :"محمد قاؿ الدكتكر ا﵀-تعالى -ا للئيماف كرغبة فيما : استعدادن مفي ىؤلاء الصـ البكـ خىيٍران أ : لجعميـ مسماع تفيـ كتدبر، أ ﴾لأىىسٍمىعىييـٍ ﴿ نفكسيـ كقمكبيـيصمح )ُ( أخرجو البخارم ُْٗٔ )ِ( سكرة الأنفاؿ : ِّ. ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٨هـ 17 ، كلكنو ، كمستجيبيف لو سامعيف لمحؽ -سبحانو -ا مف لـ يعمـ فييـ شيئن ذلؾ، فحجب خيره عنيـ بسبب سكء استعدادىـ. كلذا قاؿ-تعالى - ﴾كىلىكٍ أىسٍمىعىييـٍ لىتىكىلَّكٍا كىىيـٍ ميعٍرًضيكفى ﴿بعد ذلؾ: أسمعيـ سماع تفيـ كتدبر، كىـ عمى ىذه الحالة العارية مف كؿ : كلك مأ ا عف قبكلو جحكدن ﴾كىىيـٍ ميعٍرًضيكفى ﴿خير لتكلكا عما سمعكه مف الحؽ ." اكعنادن (8) يسوق الله تعالى لك الخير متى عمم أنك تريده وتحرص عميو فىيىالىيىا مًفٍ كىصًيَّةو مىا أىشىدَّ قاؿ ابف مفمح بعد سكقو ليذه الكصية :" كىقٍعىيىا كىمىا أىعٍظىـى نىفٍعىيىا، فىنىسٍأىؿي المَّوى تىعىالىى لىنىا كىلإًًخٍكىانًنىا الٍميسٍمًمًيفى الٍعىمىؿى بًيىا. ةً كىالتَّكٍفًيؽى لىيىا، كىلًمىا ييحًبُّوي كىيىرٍضىاهي آمًيفى. فىمًثٍؿي ىىذىا تىكيكفي كىصىايىا أىئًمَّ الٍميسٍمًمًيفى، -رىضًيى المَّوي عىنٍييـٍ أىجٍمىعًيفى -. " كىاىلمَّوي سيبٍحىانىوي أىعٍمىـي (2) زىكٍجي النَّبًيّْ رضي ا﵀ عنيا عىفٍ حىفٍصىةي -صىمَّى المَّوي عىمىيٍوً كىسىمَّـى - ًؾى كىكىفىاةن فًي بىمىدً نىبًيّْؾى. أىنَّيىا سىمًعىتٍ أىبىاىىا يىقيكؿي: المَّييـَّ ارٍزيقٍنًي قىتٍلب فًي سىبً يم قىالىتٍ: قيمٍتي كىأىنَّى ذىلًؾى؟ قىاؿى: إًفَّ المَّوى يىأٍتًي بًأىمٍرًهً أىنَّى شىاءى. ( 4) الجيكش التي تجاىد عف دار الخلبفة . دً عٍ كقد أعطاه ذلؾ مع بي عمر بن عبد العزيز مدة خلبفتو سنتاف كخمسة أشير كأربعة أياـ ق . ٗٗتكلى الخلبفة سنة وأبدأ معك من البداية...عبد شمس أنجب أمية ، كأمية أنجب العاص أنجب الخميفة الراشد الحيي كعفاف ، كالعاص أنجب عفاف ، كالحكـ ؛ صير النبي صمى ا﵀ عميو كسمـ عثماف رضي ا﵀ عنو. )ُ( التفسير الكسيط ٔ/ُٕ ،ِٕ )ِ( الِداب الشرعية ُ/َُْ )ّ( الطبقات الكبرل ّ/ِِٓ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ١٩هـ 18 ، كمػػػركاف أنجػػػب عبػػػد الممػػػؾ ، كعبػػػد العزيػػػز، كعبػػػد كالحكػػػـ أنجػػػب مػػػركاف العزيز أنجب عمر . مات الحكـ فكلي الخلبفة عبد الممؾ ، فأرادت حاشيتو نزع عبد العزيز مف كلاية العيد ككضع أحد أبناء عبد الممؾ تقربنا مف عبد الممؾ ، لكف عبد كستر ا﵀ الممؾ لـ يجبيـ إلى ذلؾ ، كبعدىا بأشير قميمة مات عبد العزيز، تعالى عبد الممؾ مع أخيو ؛ كلكف انقطع الخيط الذم كاف مف الممكف أف يككف يكمنا سببنا لكصكؿ عمر لمخلبفة ، نعـ قيطع بحسابات البشر. فكلي الخلبفة بعد عبد الممؾ الكليد ثـ سميماف الذم رزقو ا﵀ تعالى لو ذلؾ، ، كتـ بف عبد العزيزبرجاء بف حيكة حيث دلو عمى كلاية عمر لأف الأمكر كميا بيد ا﵀ تعالى .(8) رسؿ الى سالـ بف عبد ا﵀ بف أعمر بف عبد العزيز لما كلي الخلبفة ك قضيتو فاني عازـ أرسؿ الي بسيرة عمر ككتبو ك أف أعمر رضي ا﵀ عنيـ .عانني ا﵀ عمى ذلؾأف إتبع سيرتو أسير عمى منيجو ك أف أعمى رسل اليو سالمأف مرة المسمميف مف غير إف ا﵀ ابتلبؾ بأبمغني " : نؾ في زماف أفلب يفتؾ ف تسير سيرة عمر ،أنؾ تريد أطمب كلا مشكرة ك كلكف اعمـ ؿ رجاؿ عمر ،ثامنو ليس في رجالؾ مف يأك غير زماف عمر ، ، يقكمكف بو تاح لؾ عمالان أعانؾ ا﵀ عميو ك أردتو أف نكيت الحؽ ك إنؾ أ فمف ف عكف ا﵀ لمعبد عمى قدر نيتو،إف ب،تاؾ بيـ مف حيث لا تحتسأك ف قصرت نيتو نقص مف عكف ا﵀ ا ك ، كانت نيتو في الخير تـ عكف ا﵀ لو "لو بقدر نقص نيتو.(2) َِٕ، َِٔ/ ٗكالنياية )البداية ُ الطبعػة: الناشػر: دار السػراج المؤلػؼ: مجػدم اليلبلػي ُٓ عكدة الركح كيقظة الإيمػاف) انظر ِ( ىػ َُّْالأكلى، -ـ ََِٗ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٠هـ 19 عندما تكلى عمر بف عبد العزيز إمارة المؤمنيف عزـ أف يسير بالأمة بسيرة الخمفاء الراشديف، كيعيدىا إلى ما كانت عميو، كذلؾ بعد سنكات طكيمة مف انقضاء تمؾ الخلبفة الراشدة، كما حدث بعدىا مف بعض الانحرافات، كالمظالـ التي أبعدت الأمة عف النيج القكيـ. ى ىذا كلا يممؾ سكل ىذا العزـ الصادؽ، فالأجكاء لقد عزـ عمر عم المحيطة بو لـ تكف لتشجعو عمى ىذا، كأعكانو لـ يككنكا آنذاؾ كأعكاف أبي بكر كعمر كعثماف كعمي -رضي ا﵀ عنيـ أجمعيف -، لكنو صدؽ في عزمو، كأرسؿ رسالة إلى سالـ بف عبد ا﵀ بف عمر بف الخطاب يطمب منو ده مف سيرة جده عمر بف الخطاب مف أقضية كسنف أف يرسؿ لو كؿ ما عن ....، حتى يسير عمى ىديو فأرسؿ إليو سالـ بف عبد ا﵀ برسالة تؤكد لو المعني الذم تتحدث عنو ىذه الصفحات، بأف الأمر كا ف بدا صعبا إلا أف صدؽ العزـ يذلؿ جميع الصعاب ككيؼ لا كالذم يحرؾ كؿ شيء ىك ا﵀، كا﵀ يريد منا صدؽ العزـ ليحقؽ لنا ما نريد، حسبما تقتضيو حكمتو كعممو المحيط جؿ ....شأنو. كلقد كاف عمر بف العزيز صادقا فيما ادعى، ككاف عزمو أكيدان، فماذا حدث؟ لقد أعاد ا﵀ عز كجؿ بو الأمة إلى ما كانت عميو في السابؽ حتى ي زمف كؿ ذلؾ حدث ف قياسي في نحك سنتيف .. فماذا تقكؿ بعد ذلؾ؟! عمى قدر أىل العزم تأتي العزائم ... وتأتي عمى قدر الكرام المكارم "وتعظم في عين الصغير صغارىا ... وتصغر في عين العظيم العظائم (8) ُٓ عكدة الركح كيقظة الإيماف )ُ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢١هـ 21 وأنقل لك من كتب التاريخ ما يدل عمى أثر النية في بموغ المراد كىافى جىمًيؿى الصُّكرىةً حىسىفى السَّرًيرىةً جىيّْدى السّْيرىةً، "الخميفة المستنصر با﵀ كىثًيرى الصَّدىقىاتً كىالٍبًرّْ كىالصّْلبىتً، ميحٍسًننا إًلىى الرَّعًيَّةً بًكيؿّْ مىا يىقٍدًري عىمىيٍوً، كىافى بركة في دار الٍخًلبىفىةً، جىدُّهي النَّاصًري قىدٍ جىمىعى ما يتحصؿ مف الذىب في فىكىافى يىقًؼي عىمىى حىافَّتًيىا كىيىقيكؿي: أىتيرىل أىعًيشي حىتَّى أىمٍلؤىىىىا، كىكىافى الٍميسٍتىنٍصًري يىقًؼي عىمىى حىافَّتًيىا كىيىقيكؿي أىتيرىل أىعًيشي حىتَّى أينٍفًقىيىا كيمَّيىا. كىالٍقىنىاطًرى فًي الطُّريقىاتً مًفٍ سىائًرً الٍجًيىاتً، فكاف يىبٍنًي الرُّبيطى كىالٍخىانىاتً كىقىدٍ عىمًؿى بًكيؿّْ مىحىمَّةو مًفٍ محاؿ بغداد دار ضيافة لمفقراء، لا سيما في شير رمضاف، ككاف يتقصد الجكارم اللبئي قىدٍ بىمىغٍفى الأٍىرٍبىعًيفى فىييشٍتىرىيٍفى لىوي ييزىكّْجيييفَّ، كىفًي كيؿّْ كىقٍتو ييبٍرًزي صًلبىتًوً أيليكؼه ميتىعىدّْدىةه مًفى فىييعٍتًقيييفَّ كىييجىيّْزيىيفَّ كى الذَّىىبً، تيفىرَّؽي فًي الٍمىحىاؿّْ بًبىغٍدىادى عىمىى ذىكًم الٍحىاجىاتً كىالأٍىرىامًؿً كىالأٍىيٍتىاـً كىضىعى بًبىغٍدىادى الٍمىدٍرىسىةى كىغىيٍرًىًـٍ، تىقىبَّؿى المَّوي تىعىالىى مًنٍوي كىجىزىاهي خىيٍرنا، كىقىدٍ الٍميسٍتىنٍصًرًيَّةى لًمٍمىذىاىًبً الأٍىرٍبىعىةً، كىجىعىؿى فًييىا دار حديث كىحىمَّامنا كىدىارى طًبٍّ، ًميسٍتىحًقّْييىا مًفى الٍجىكىامًؾً كالأطعمة كالحلبكات كالفاكية مىا يىحٍتىاجيكفى كىجىعىؿى ل ًفَّ ثىمىفى التّْبٍفً مًفٍ إًلىيٍوً فًي أىكٍقىاتًوً، كىكى ىؼى عىمىيٍيىا أىكٍقىافنا عىظًيمىةن حىتَّى قًيؿى إ ق غىلبَّتً رًيعًيىا يىكٍفًي الٍمىدٍرىسىةى كىأىىٍمىيىا. ( 8) النَّاصًري لًدًيفً ا﵀ أبك العباس أحمد بف لقد عاش الخميفة الجد سىبٍعنا كىأىرٍبىعًيفى سىنىةن إًلاَّ شىيٍرنا ، كلـ كىكىانىتٍ ميدَّةي خًلبىفىتًوً ، المستض بًأىمٍرً المَّوً يقـ أحد مف الخمفاء العباسييف قبمو فًي الٍخًلبىفىةً ىىذًهً الٍميدَّةى الطَّكًيمىةى، كىلىـٍ تىطيؿٍ )ُ( البداية كالنياية ُّ / ُٖٓ ، ُٖٔ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٢هـ 21 حىاكًمنا ميدَّةي أىحىدو مًفى الٍخيمىفىاءً ميطٍمىقنا أىكٍثىرى مًفى الٍميسٍتىنٍصًرً الٍعيبىيٍدًمّْ، أىقىاـى بًمًصٍرى .سًتّْيفى سىنىةن (8) ككانتنيتو أف يملؤ الحفرة بالماؿ ؛ فعاش حتى ملؤىا ثـ مات . كجاء الخميفة الحفيد أىبً ك جىعٍفىرو مىنٍصيكري بٍفي الظَّاىًرً ميحىمَّدً بٍفً النَّاصًرً أىحٍمىدى كالذم كىانىتٍ ميدَّةي كًلاىيىتًوً سًتَّ عىشٍرىةى سىنىةن كىعىشىرىةى أىشٍييرو كىسىبٍعىةن كىعًشٍرًيفى يىكٍمنا(2)، فكقؼ عمى تمؾ الحفرة كنيتو أف يعيش حتى ينفقيا في سبيؿ ا﵀ تعالى ؛ فعاش حتى أنفقيا ، أجر حصؿ بدكف تعب في الجمع، بمجرد النية يسر ا﵀ لو الخير كمو كساقو إليو مف حيث لا يحتسب. ثر النية في سوق الخير اليكأيتم أر أ . البداية بنية صادقة في استغلبؿ مكسـ الطاعة. كىي دليؿ عمى كجكد الخير فيؾ. نت بخير ما نكيت الخيرأخي الغالي أنعـ . انوف تصكف صكمؾ عف المحرمات كالمكركىات كحتى عف الاكثار أ مف المباحات. انوالحرص عمى الصمكات الخمس في المساجد . انوالقياـ بالميؿ كصحبة الصالحيف . انوكالانفاؽ كالحرص عمى طاعتو كلزكـ بيتو ، القرب منو تعالى ، في كجكه الخير. انو ياتو ،آكتدبر كعرض حالؾ عؿ كتاب ربؾ، اصلبح قمبؾ، كالانتفاع بما فييا مف خير. انوختمات متعددة لكتاب الممؾ تعالى . )ُ( البداية كالنياية ُّ/ ُِٓ 2 ) البداية كالنيايةُّ / ُٖٔ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٣هـ 22 انو.حضكر دركس العمـ كالمكاظبة عمييا انوكعظـ شعائر ا﵀ تعالى كمعنكيا ،اعمار بيكت ا﵀ حسيا . انوكالكقكؼ مع مريض عانة محتاج،ا مساعدة فقير ك . بواب الخير كثيرةأ حسف أك كما عميؾ الا النية ،كعمى ا﵀ تعالى التماـ ، .الظف بالرب الرحيـ تبارؾ كتعالى كعز كجؿ يحب الجكد كالبذؿ كالعطاءى كالإًحساف أىعظـ مما تحب "فا﵀ تعالى أىنت الأىخذ كالانتفاع بما سأىلتو، فإًذا حبسو عنؾ فاعمـ أىف ىناؾ أمريف لا طريؽ مصالحؾ كأنت المعكّْؽ يثالث ليما: أىحدىما أف تككف أنت الكاقؼ ف طريؽ نفسؾ، كىذا ىك الأىغمب عمى يلكصكؿ فضمو إًليؾ كأىنت حجر ف يقة، فإًف ا﵀ سبحانو فيما قضى قضى بو أىف ما عنده لا يناؿ إًلا الخم بطاعتو، كأىنو ما استجمبت نعـ ا﵀ بغير طاعتو، كلا استديمت بغير شكره، كلا عكقت كامتنعت بغير معصيتو، ككذلؾ إًذا أىنعـ عميؾ ثـ سمبؾ النعمة سمبيا يالمسبب ف فإًنو لـ يسمبيا لبخؿ منو كلا استئثار بيا عميؾ كا ًنما أىنت عنؾ، فإًف ا﵀ لا يغير ما بقكـ حتى يغيركا ما بأىنفسيـ: ذىلًؾى بًأىفٌ ا﵀ى لىـٍ ﴿ يىؾي ميغىيٌران نٌعٍمىةن أىنٍعىمىيىا عىمىىى قىكٍـو حىتٌىى ييغىيٌريكاٍ مىا بًأىنٍفيسًيًـٍ كىأىفٌ ا﵀ى سىمًيعه عىمًيـه ﴾(8) . فما أيزيمت نعـ ا﵀ بغير معصيتو تُزِيلُ النِّعَم ينِعْمَةٍ فَارْعَيَا ... فَإِنَّ المعاصِ يإِذا كُنْتَ فِ "(2) )ُ سكرة الأنفاؿ: ّٓ )ِ( طريؽ اليجرتيف كباب السعادتيف ْٔ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٤هـ 23 ًدٍرًيسى بٍفً عىبٍدً المَّوً الٍمىرٍكىزًمّْ قىاؿى: " مىرًضى أىعٍرىابًيّّ، فىقًيؿى لىوي: إًنَّؾى عىفٍ إ تىميكتي. قىاؿى: إًلىى أىيٍفى ييذٍىىبي بًي؟ ًلىى المَّوً. قىاؿى: إ ًلاَّ مًنٍوي؟ "قىاؿى: ًلىى مىفٍ لاى أىرىل الٍخىيٍرى إ .فىمىا كىرىاىىتًي أىفٍ أىذٍىىبى إ ( 8) خذ بالْسـباب التـي تقـود لمخيـرأعيا بنية صالحة صادقة يت ف أفػلب يعقػؿ ، لتصػؿ خذ بالأسباب المتاحػة كابػذؿ مػا فػي كسػعؾ ، نا نكيت كحسب،أيقاؿ ذف ا﵀ تعالىإب . مــن اليــومس أعميػػو حياتػػؾ فػػي رمضػػاف تضػػع عمػػى ر ا تسػػير ضػػع مخططنػػ .مكر التي تتجنبيا في رمضافقائمتو جممة مف الأ اك السير في نافمة تضيع فرضن أالسير في غير طاعة . ف لـ إنيا تضيع منؾ الشير أ، فاقؿ شيء تعممو معؾ رفقة السكء تضمؾ، كسؿ مف ضؿ ما سبب ضلبلؾ ينبئؾ بمساف الحاؿ كالمقاؿ صحبتي. ة كالنميمة محرمة في غير رمضاف، كفي رمضاف تكقعؾ مجالس الغيب يت كيؼ ضاع أر أ لا الجكع كالعطش،إفي رب صائـ ليس لو مف صيامو جرأياد بلب تجاتعب كصكـ ك ك سمعتيا،،،أالصكـ بكممة قمتيا . ؛ كثار مف المباحات مف طعاـ كشراب كخمطة كمناـ فيي مباحات الإ اعظيمن اجرن ألكف كثرتيا اليكـ تفكت عميؾ . )ُ( المحتضػػػريف لأبػػػف أبػػػي الػػػدنيا ّٖ ، إحيػػػاء عمػػػكـ الػػػديف ْ/ ْٔٔ، مػػػكارد الظمئػػػاف لػػػػدركس الزماف ّ/ِّّ . ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٥هـ 24 كاجعؿ مف يراؾ يقتدم ا لميك كالحديث كالمزاح ،لا تجعؿ المسجد مكانن بفعالؾ في المسجد. فيي ليس ليا حد كمتى عذار،ف تقع في فخ المبررات كالأأياؾ إ فتحتيا صعب عميؾ غمقيا. اقتطع مف نماإ؛ فمف تجد ا لديؾ لمعبادة كالذكر،لا تنظر كقتا فارغن .خرتؾآتبقى لؾ في الدنيا ، ك تسعد حياتؾ كدنياؾ ل كقؿ ليا ىذا فراؽ بيني ، الاجتماعيحذر التمفاز كمكاقع التكاصؿ ا خر الشيرآحتى كبينؾ . كقسـ يكمؾ مراحؿ ا اشغؿ كقنؾ مف الصباح الى الصباح،لا تكف فارغن كراقب نفسؾ كحاسبيا عمى كؿ مرحمة ، كضع لكؿ مرحمة زمنا كعملب، ستقيـكعاقبيا بما تستحؽ حتى ت. كلف تجد نبات بذكر الايماف في القمكب ،يمانية لإإرمضاف يمثؿ بيئة يمانية كبيئة إكلف تجد بيئة القمكب بمثؿ ىذه الرقة في غير رمضاف، كجماعة تعينؾ عمى الطاعة كقرآف يتمى ، كدركس ، مكاعظ ، رمضاف، . يماف في قمبؾ في رمضاف فمتى ينبتف لـ ينبت الإإ . قمبؾ في رمضاف فمتى تجده ؟ذا لـ تجد إ والنجاة لي ولك ، حرصأنا والله لك ناصح وعمى سلامتك أخي أ طمبأ . .مثالؾأعرض نفسؾ عميو كانظر ماذا قاؿ ا﵀ في أر كتاب الممؾ ك بتد ملأت نت أف ا﵀ تعالى يخاطبؾ بو أكجد الشعكر بأيات بقمبؾ ك الِ .خاصة لتستقيـ حياتؾ متوالقرآف الكريـ كىك يسكؽ بالعيش في جك،ككجدانؾ قمبؾ كفكرؾ ؾ المكاعظإلي ، كيريؾ نعـ البارم عميؾ ، كيبيف لؾ صفات الإلو الذم تعبده ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٦هـ 25 ، فيزداد حبؾ لو تعالى ؛ حكمة كعدلان عظمة كرحمة كقكة كسمطانا ، ، .كيتعمؽ قمبؾ بو كحده عز كجؿ محروممف لـ يذؽ طعـ القرآف في رمضاف . محروم.تلبكة كتاب الرب الرحيـ كأخشكع عند سماع مف لـ يذؽ لذة ال محرومالخكؼ كالخشية ك ، ه بدمكع التكبة كالندـ مف لـ يسؽ عينو كخد .كالكجؿ محرومم كا﵀ محركـ مف لـ يطمئف قمبو كيسعد بمكعكد ربو حيف إ ، كالكعد بالعز كالظفر كالتمكيف يات البشرل في كتاب ا﵀ تعالىآيسمع كالسيادة كالريادة. .في رمضان اجعل كل ىمك كيف يغفر الله تعالى لك بيذا الكتاب كتاب عجيبتحكية الكممة بكؿ ما . عجيب.كفرائده كفكائده ، كمكاعظو ، وكتركيب ، وكترتيب ،و في نظم عجيبثره في النفكسأفي . عجيب.في ىداية الخمؽ عجيبفي جذب القمكب كالافئدة اليو . عجيبفي مراميو كمقاصده كغاياتو . بمغ قكؿ فيوأك ﴿ إًنَّا سىمًعٍنىا قيرٍآننا عىجىبنا ﴾(8) . كلا تبتعد حيي قمبؾ في رمضاف بو كاسؽ فؤادؾ بماء الخشية فيو،أ فتخسر عنو . كىدايػػة ..عمػػلبن ك ...ملبن أا كتػػلػػيكف القػػرآف شػػغمؾ فػػي رمضػػاف قػػراءة كتػػدبرن .. رب أصػػػػمح فسػػػػاد قمكبنػػػػا بكتابػػػػؾ، ك أرفػػػػع درجتنػػػػا بػػػػو ، ك أقػػػػر أعيننػػػػا بنصػػػػرة ُ) سكرة الجف : ُ( ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٧هـ 26 كاجمعػػو فػػي قمكبنػػا كقمػػكب كلا تحرمنػػا بركتػػو، المتمسػػكيف بػػو كالػػداعيف اليػػو ، ذرياتنا كاحبتنا . ن تعمــم أىــم مــا تســتعد بــو لرمضــان أن مــن أخــي الحبيــب الغــالي أاعمــم مرينأ : الْول :ف أك نػػػؾ تعرفػػػو ،أقػػػد لاح لػػػؾ ك جػػػر المترتػػػب عمػػػى الصػػػكـ ،ف الأأ جػر لػـ نو متى حرمػؾ مػف الأأك ف ا﵀ جكاد كريـ ،أك ر،ثي المنافسيف لؾ فيو كي نت عف الخيرأنما لبعدؾ ا ك يحرمؾ بخلب منو تعالى ، . جروالْ ،كلان أىك المغفرة ثم الزيادة المتمثمة في قكلو تعالى في الحديث القدسي عىفٍ أىبًي ىيرىيٍرىةى رىضًيى المَّوي عىنٍوي، عىفً النَّبًيّْ صىمَّى ا﵀ي عىمىيٍوً كىسىمَّـى كيؿُّ عىمىؿً ابٍفً آدىـى لىوي إًلاَّ الصَّكٍـى، فىإًنَّوي لًي كىأىنىا أىجٍزًم بًوً، كىلىخيميكؼي فىـً ».(8) ذا إكا﵀ تعالى كريـ ، لا ا﵀ تعالىإخر لا يعممو آجر أبعد المغفرة ك رضىأعطى أ . قمقتنا أفقد ،،،كلان أمثالؾ حبيبي الغالي يطمحكف في المغفرة أمثالي ك أك .ثارىاآكننتظر فرصة كيذه لمحك كرب الكعبة ذنكبنا ، حسبؾ أك صحاب اليمـ العالية ،ألا إكلا يحرص عمى الكصكؿ لممغفرة .منيـ قىاؿى: قىاؿى رىسيكؿي المَّوً صىمَّى رضي ا﵀ عنو عىفٍ أىبًي ىيرىيٍرىةى ، مؿ معي كفكرأت ًيمىاننػػا كىاحٍتًسىػابنا، غيفًػػرى لىػوي مىػػا تىقىػدَّـى مًػػ فٍ مىػفٍ صىػػاـى رىمىضىػافى، إ » . ( 2) ِٕٗٓ) أخرجو البخارم ُ ّٖ) أخرجو البخارم ِ( ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٨هـ 27 أىفَّ رىسيكؿى المَّوً صىمَّى ا﵀ي عىمىيٍوً كىسىمَّـى رضي ا﵀ عنو عىفٍ أىبًي ىيرىيٍرىةى » . (8) عىفٍ أىبًي ىيرىيٍرىةى رىسيكؿى ا﵀ً صىمَّى ا﵀ي عىمىيٍوً كىسىمَّـى، أىفَّ رضي ا﵀ عنو ًيمىاننا كىاحٍتًسىابنا، غيفًرى لىوي مىا تىقىدَّـى مًفٍ ذىنٍبًوً، كىمىفٍ مىفٍ صىاـى رىمىضىافى إ ًيمىاننا كىاحٍتًسىابنا، غيفًرى لىوي مىا تىقىدَّـى مًفٍ ذىنٍبًوً » .( 2) ا سبق كمو القيام والصيامفالجامو لم«غُفِرَ لَوُ » . كثر أف ألا لعممو تعالى إجر ما ذكره ىذا الذم ذكره ا﵀ تعالى مف ا .فكضع لو ما يدفعو لمعمؿ؛ يقمؽ المسمـ ىي ذنكبو ما الثاني:الجميع ،عمى البر كالفاجر ىياـ رمضاف تمر عمأف أف تعمـ أ كالمجتيد كالمتكاسؿ ، كالصائـ كالمفطر، ،كالقائـ كالنائـ كالصالح كالطالح ، لكف يمكح الفرؽ عند ختاـ الشير ، ﴿ لاى يىسٍتىكيكفى ﴾(4) ،لا يستكم مف خدـ مع مف ابتعد ك أظير الجفاء، كيظير الفرؽ أكثر حيف تسمع عمى رؤكس الأشياد﴿ ىىاؤيـي اقٍرىءيكا كًتىابًيىوٍ ﴾ (3)،كتسمع ﴿ يىالىيٍتىنًي لىـٍ أيكتى كًتىابًيىوٍ ﴾ (5) ،لكف معرفة الفرؽ ساعتئذ لف تفيد في شي ء. ، كالراحػة لا تنػاؿ بالراحػػة ف النعػيـ لا يػدرؾ بػالنعيـ ،أخػي أكاعمػـ عبػد ا﵀ ك ف العبػػػػادات لا تخمػػػػك مػػػػف أك خػػػػره،آسػػػػتراح فػػػػي اكؿ عمػػػػره أكمػػػػف تعػػػػب فػػػػي كنصػػب شػػقة كعنػػاء كىػػـمتعػػب ك ك ف الانسػػاف دائمػػا فػػي كبػػدأمشػػاؽ، ك . )ُ( أخرجو البخارم ّٕ ، كمسمـ ٕٗٓ )ِ( أخرجو البخارم َُِْ، مسمـ َٕٔ )ّ( سكرة السجدة : ُٖ )ْ( سكرة الحاقة ُٗ )ٓ( سكرة الحاقة: ِٓ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٢٩هـ 28 نمػا خمقنػا ا ك ا،بػدن أفػكا﵀ مػا خمقنػا لمفنػاء ا،بػدن أتعب نفسؾ قمػيلب لتجػد الراحػة أف ما في النار نعكذ با﵀ منياا ك ما في الجنة نساؿ ا﵀ تعالى ذلؾ،إ لمبقاء ، . ﴿ اسْتَعِينُوا بِالمَّوِ وَاصْبِرُوا ﴾ .(8) ف أنؾ لا تستطيع أك لما عمـ ا﵀ عز كجؿ ضعفؾ كفقرؾ كحاجتؾ ، جعمؾ تطمب العكف منو كطمب العكف منو ، ، تعيش بدكف فضمو ككرمو قؿ نفؾ كؿ يكـ سبعة عشر مرة عمى الأأرغـ ﴿كىا ًيَّاؾى نىسٍتىعًيفي ﴾.(2) عظـ لطفؾ بعبادؾأرحمؾ سيدم ك أما !!! ف لـ يعنؾ ا﵀ تعالى عمى الصياـ كالقياـ تيمؾ كلف تصؿ إنعـ حبيبي .مف خير رمضافلى مرادؾ إ ومتطمبات حياة، ومسؤوليات ونيار طويل وليل قصير ، موسم عمل، ، و ....و.. وحظ نفس خوة ،إوحق بيت ، ف الذم يمسح التعب كيذىب الممؿ،أكاعمـ ستعف با﵀ كلا تعجز،إ ىك...ىك ا﵀ تعالى كيقكم البدف، . الحيمة فيما لا حيمة فيو الصبركالزـ الصبر ....ف . خير عيشنا بالصبر دركناأ . الك كاف الصبر رجلب لكاف كريمن . .مف يتصبر يصبره ا﵀ ةالفرؽ بيف الشجاع كالجباف صبر لحظ . كعمى مشقة القياـ كطكلو، كعمى اصبر عمى الجكع كعمى العطش، كعمى كالطاعات ، كعمى لزكـ المساجد كقراءة القرآف تعب البدف ، كالقربات...تجد الخير الكثير )ُ( سكرة الأعراؼ : ُِٖ )ِ( سكرة الفاتحة : ٓ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٣٠هـ 29 ﴿ إًنَّمىا ييكىفَّى الصَّابًريكفى أىجٍرىىيـٍ بًغىيٍرً حًسىابو ﴾.(8) ضع في نياية المطاؼ بيف يديؾ قكؿ الممؾ تعالى:أك ﴿ ًنَّوي مىفٍ يىتَّؽً إكىيىصٍبًرٍ فىإًفَّ المَّوى لاى ييضًيعي أىجٍرى الٍميحٍسًنًيفى ﴾(2)...تقكل كصبر ...تصؿ بيما الى درجات المحسنيف .. )ُ( سكرة الزمر :َُ 2 ) سكرة يكسؼ َٗ ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٣١هـ 31 غير دياتك ف الجمد القديـ لا أنو يجد يغير الثعباف جمده كؿ فترة مف الزمف...لأ يلبئـ حالو بمركر الزمف . كالمسمـ كؿ يكـ يغير مف حياتو الكثير كالكثير ..فيك يتغير مف السيء حكالو حتى أكلا يزاؿ يترقى بتغيير حسف..الى الحسف كمف الحسف الى الأ جيؿ الصحابة كؿ..الامثؿ كيتشبو بالجيؿ الفريد الأ جيصؿ الى النمكذ رضي ا﵀ عنيـ . ا كقديمن الكصكؿ الى ىذه المرحمة يتطمب رغبة شديدة في التغيير،ك مسو فيك مغبكفأمف كاف يكمو مثؿ : قالكا. .ا بالديفذا كاف مرتبطن إخر خاصة آا عؿ لمحياة طعمن جكالتغيير ي ـ أسلبـ ف نغير حياتنا بالإأف الممكف ا ، لنرل ىؿ مكىذا ما نتابعو سكين ؟.لا ا لفت شيئن أذا إالتغيير صعب عمى النفكس خاصة نعمـ جميعنا أف امحظكرن . نساف الذم تعكد عمى نمط معيف مف الحياة كسار عميو طيمة حياتو الإك لؼ كلك كاف الكفرأيصعب عميو فراؽ ما . ومو صعوبة التغيير المستحيؿ فمف ا عف دائرة نو يبقى بعيدن ألا إ يمافيماف كبعد الضلبؿ ترل الإالممكف بعد الكفر ينبت الإ . بشرواأبشروا ...نعم أ ... لى إ ككصؿ شد منؾ ضلبلان أليس بمستحيؿ فقد تغير مف ىك التغيير مرحمة الكفر بؿ كتشبع بو .. عمر بن الخطابعىفٍ عىبٍدً الٍعىزًيزً بٍفً عىبٍدً ا﵀ً، عىفٍ رضي ا﵀ عنو ، عىبٍدً ا﵀ً بٍفً عىامًرً بٍفً رىبًيعىةى، عىفٍ أيمّْوً لىيٍمىى، قىالىتٍ: " كىافى عيمىري بٍفي الٍخىطَّابً ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٣٢هـ 31 رىضًيى ا﵀ي عىنٍوي مًفٍ أىشىدّْ النَّاسً عىمىيٍنىا فًي إًسٍلبىمًنىا، فىمىمَّا تىيىيَّأٍنىا لًمٍخيريكجً إًلىى أىرٍضً الٍحىبىشىةً جىاءىنًي عيمىري بٍفي الٍخىطَّابً، كىأىنىا عىمىى بىعًيرو أيرًيدي أىفٍ أىتىكىجَّوى، فىقىاؿى: أىيٍفى يىا أيـَّ عىبٍدً ا﵀ً؟ فىقيمٍتي: آذىيٍتيميكنىا فًي دًينًنىا، فىنىذٍىىبي فًي أىرٍضً ا﵀ً حىيٍثي لاى نيؤٍذىل فًي عًبىادىةً ا﵀ً، قىا ؿى: صىحًبىكيـي ا﵀ي، ثيـَّ ذىىىبى فىجىاءىنًي زىكٍجًي عىامًره فىأىخٍبىرٍتيوي بًمىا رىأىيٍتي مًفٍ رًقَّةً عيمىرى، فىقىاؿى: تيرىجّْيفى أىفٍ ييسٍمًـى؟ قيمٍتي: نىعىـٍ، فىقىاؿى: كىا﵀ً لاى ًـي ييسٍم حىتَّى ييسٍمًـى حًمىاري الٍخىطَّابً " .(8) حكيم بن حزام (2) رضي ا﵀ تعالى عنو ، الذم عاش ما يزيد عف السبعيف عامان عمى الكفر كالضلبؿ متبعان منيج الِباء كالأجداد كلما أفاؽ )ُ( معرفة الصحابة لأبي نعيـ َّّْٗ ، تاريخ الإسلبـ لمذىبي ُ/ٕٓٓ ، سير أعلبـ النبلبء ُ/ِِٗ.. )ِ( حكيـ بف حزاـ بف خكيمد بف أسد بف عبد العزٌل بف قصيٌ الأسدمٌ، ابف أخي خديجة زكج النبيٌ صمٌى المَّو عميو كسمٌـ. ، كيكنى أبا خالد لو حديث في الكتب السٌتة، كك لد قبؿ عاـ الفيؿ بثلبث عشرة سنة ، كقيؿ بخمس سنيف، ، كلد في الكعبة، كذلؾ أف أمو دخمت الكعبة في نسكة مف قريش، كىي حامؿ فضربيا المخاض، فأتيت بنطع فكلدت حكيـ بف حزاـ عميو ، ككاف مف سادات قريش كأشرافيا ككجكىيا في الجاىمية كالإسلبـ ، ككاف عاقلب سرينا فاضلب تقينا سيدنا بمالو غنينا ، ككاف صديؽ النبيٌ صمٌى المَّو عميو كسمٌـ قبؿ المبعث، ككاف يكدٌه كيحبو بعد البعثة، كتأخر إسلبمو حتى أسمـ عاـ الفتح، ٌـ قاؿ: كثبت في السيرة كفي الصحيح أنو صمٌى المَّو عميو كسم «مف دخؿ دار حكيـ بف حزاـ فيك آمف »،ككاف مف المؤلفة ، كشيد حنينا كأعطي مف غنائميا مائة بعير، ثـ حسف إسلبمو، ، ككانت دار النٌدكة بيده فباعيا بعد مف معاكية بمائة ألؼ درىـ، فلبمو ابف الزبير، فقاؿ لو: يا بف أخي، اشتريت بيا دارا في الجنة، فتصدؽ بالدراىـ كمٌيا، ككاف مف العمماء بأنساب قريش كأخبارىا ، مات بالمدينة سنة خمسيف، كقيؿ سنة أربع، كقيؿ ثماف كخمسيف كقيؿ سنة ستيف كىك ممف عاش مائة كعشريف سنة شطرىا في الجاىمية كشطرىا في الإسلبـ. الإصابة في تمييز الصحابة ِ/ٕٗ ، ٖٗ المؤلؼ: أبك الفضؿ أحمد بف عمي بف محمد بف أحمد بف حجر العسقلبني (المتكفى: ِٖٓىػ) تحقيؽ: عادؿ أحمد عبد المكجكد كعمى محمد معكض الناشر: دار الكتب العممية –ة: الأكلى بيركت الطبع -لابف عبد ّٓٓ الاستيعاب في معرفة الأصحاب، ىػ ُُْٓ البر المؤلؼ: أبك عمر يكسؼ بف عبد ا﵀ بف محمد بف عبد البر بف عاصـ النمرم القرطبي ىػ) المحقؽ: عمي محمد البجاكم الناشر: دار الجيؿ، بيركت الطبعة: الأكلى، ّْٔ(المتكفى: ىػ ُُِْ -ـ ُِٗٗ . ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t
عدد الصفحات ٣٣