المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تحقيق روايات حديث النساء ناقصات عقل ودين ولن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة

خالد كبير علال

صفحة ٣ من ٦

33 قوهوأصدقمنهذا)).فواضحمنقولهأنالرجللميكنقليلالتشيع كماذكرالعجلي.وقولههذاشاهددامغعلىأنهؤلاءوأمثالهمكانوا مارسونُيالتقيةبإظهارالكلامالمعسول،ومخالفتهبمايظهرمنسلوكياتهم ورواياتهمالمذمومة. كماأنوصفيحيىبنسعيدلمنصوربنالمعتمربأنهمنالخشبية هودليلدامغعلىأنالرجللميكنقليلالتشيع،ولاكانمنشيعةأهل السنة،وإنماكانمنالشيعةالإمامية،وهمرافضة،وكانواسمونُي بالخشبية،لأنهمقالوا:لانقاتلبالسيفإلامعإماممعصوم،ودعواإلى القتالبالخشب.فواضحمنذلكأنالرجلكانإماميا،والإماميٍمغال بالضرورة،وإناختلفتدرجةغلوطوائفالإمامية-الرافضة،السبئية- ،لكنهالاتخرجعنالغلو،وعليهفإنرواياتهمضعيفةمنأساسها،لأن مذهبهميقومعلىالتحريف،واختلاقالأخبار،وممارسةالتقيةباستحلال الكذب.ومنهذاحالهلاقبلُترواياته،حتىوإنصدقفيبعضها. وأماالشيعةالإماميةفقدجعلوامنصوربنالمعتمرمنأصحابإمامهم ــاقرـالب،ــمـلكنهــمـلــوهـيلحقــائفتهم،ـبطوــاـإنمــوهـجعلــنـمــةـالزيدي البترية.وخلاصةحالالرجلأنهضعيف،ويزيدهضعفاعنعنتهونكارة متنالحديث،وعلىأقلتقديرأنتوثيقهلميثبت،فالإسنادلميصحمن طريقه. ومنهم:ذربنعبدالله،ووائلبنمهانة،لميصحالإسنادمنطريقهما كمابيناهسابقا. الطريقالسادس:فيمسندالحارثبنأبيأسامة:"حدثنايزيد، حدثناشعبةوالحجاج،عنالحكمعنذرعنوائلبنمهانة،عنعبدالله ،عنالنبيصلىاللهعليهوسلمأنهقالللنساء:تصدقنفإنكنأكثرأهل النار،فقامتامرأةليستمنعليةالنساءأوليستبأعقلهنفقالت:بميا رسولاللهأولمأوفيمقال:إنكنتكثرناللعنوتكفرنالعشير.قالعبدالله: مارأيتمنناقصاتعقلودينأغلبللرجالذويالعقولمنهنقيل:وما نقصاندينها؟قال:تمكثكذاوكذايومالاتصليقيلومانقصانعقلها قالجعلتشهادةامرأتينبشهادةرجل".

عدد الصفحات ٣٣

34 إسنادهلايصح،لأنمنرجاله:يزيدبنهارونبنزاذانبنثابت السلميأبوخالد(118-206هـقارب90سنة)،قيلفيه:ثقة،صدوق، ثبت،دلس،ُيلاميزُيولاباليُيعمنروى،فيهضعف.واضحمنذلكأن الرجل،فيهضعفواضحمنجهةضبطه. ومنهم:الحكمبنعتيبةالكنديأومحمدالكوفي(50-114هـ)،قيل فيه:ثقة،ثبت،دلسُم،كانيرسل،حدثعنأقواملميسمعمنهم، كزيدبنأرقم،لميلقابنمسعود،قالأحمدالعجلي:((وكانفيهتشيع إلاأنذلكلميظهرمنهإلابعدموته)).وهذادليلدامغعلىأنشيعة محدثيالكوفةكانوامندسينبينأهلالحديث،وكانواحريصينعلى إخفاءحقيقتهم،ولهذالمتفطنُيلكثيرمنهؤلاء،وبعضهملميظهرحاله إلابعدموته،كهذاالرجل.فمامصيرمروياتهبعدانكشافأمره؟؟!!. وقدجعلهابنقتيبةمنرجالالشيعة،وعدهالشيعةمنرجالهمومنرواة أخبارهمالإماميةعنبعضأئمتهم،وجعلهبعضهممنالشيعةالزيدية البترية.فالإسنادلايصحمنجهتهلأنهليسبثقة،ويرسلدلسُوي،وهنا قدعنعن. ومنهم:ذربنعبداللهبنزرارةالمرهبيالهمدانيأبوعمرالكوفي: ثقة،صدوق،ميُ ربالإرجاء،رسلُي.وبماأنهيرسلوهناقدعنعنفالإسناد لميصحمنطريقه. ومنهم:وائلبنمهانةالتيميالكوفي:قالالذهبي:لاعرف،ُيلهحديث واحد؛ولالّ عوُيعلىتوثيقابنحبانلهلأنهمعروفبتساهلهوغلوهفي التوثيق،وليتهتشددفيالنقدوالتمحيصبدلامنغلوهفيالتساهلفي الوثيق.فالرجلمجهولالحال،ويزيدهضعفاإرسالهونكارةمتنالحديث. الطريقالسابع:قالأبومحمدعبداللهالدارمي:"أخبرناأبوزيد سعيدبنالربيعحدثناشعبةعنالحكمقالسمعتذراعنوائلبنمهانة عنعبداللهعنالنبي-صلىاللهعليهوسلم-قالللنساء:«تصدقنفإنكن أكثرأهلالنار».فقالتامرأةليستمنعليةالنساء:لمأوبمأوفيمقال: «إنكنتكثرناللعنوتكفرنالعشير».قال:وقالعبداللهمامنناقصي الدينوالعقلأغلبللرجالذوىالأمرعلىأمرهممنالنساءقالرجل

عدد الصفحات ٣٤

35 لعبدالله:مانقصانعقلهاقال:جعلتشهادةامرأتينبشهادةرجل.قال سئلمانقصاندينهاقالتمكثكذاوكذامنيوموليلةلاتصلىللهصلاة. ". إسنادهلايصح،لأنمنرجاله:الحكمبنعتيبة،وذربنعبدالله، ووائلبنمهانة،لميصحالإسنادمنطريقهمكمابيناهفيالطريقالسابق. الطريقالثامن:قالأبوبكرعبداللهالحميدي:"حدثناالحميديثنا سفيانثنامنصورناذرالهمدانيعنوائلبنمهانةعنعبداللهبنمسعود قالقال:رسولاللهصلىاللهعليهوسلم"تصدقنيامعشرالنساءولومن حليكنفإنكنأكثرأهلالنار"فقامتامرأةليستمنعليةالنساءفقالت"لم يارسولالله"قال:لأنكنتكثرناللعنوتكفرنالعشير"؛ثمقالعبدالله:" ماوجدمنناقصالعقلوالدينأغلبللرجالذويالرأيعلىأمورهممن النساء"قال:فقيلياأباعبدالرحمنومانقصانعقلهاودينها"قال:أما نقصانعقلهافجعلاللهشهادةامرأتينبشهادةرجل،وأمانقصاندينها فإنهاتمكثكذايومالاتصليللهسجدة". إسنادلايصح،لأنمنرجاله:منصوربنالمعتمرالكوفي،وذربن عبداللهالهمداني،ووائلبنمهانة،سبقبيانأحوالهم،وتبينأنالإسنادلم يصحمنطريقهم. الطريقالتاسع:قالأبوبكربنأبيشيبة:"حدثناأبومعاويةعن الأعمشعنذرعنوائلبنمهانةقال:قالعبدالله:مارأيتمنناقص الدينوالرأيأغلبللرجالذويالأمرعلىأمرهممنالنساء،قالوا:يا أباعبدالرحمن"ومانقصاندينها؟قال:تركهاالصلاةأيامحيضها، قالوا:فمانقصانعقلها،قال:لاتجوزشهادةامرأتينإلابشهادةرجل.". إسنادهلايصح،لأنمنرجاله:أبومعاويةمحمدبنخازمالضرير ـريـالمنقـيـالتيمـيـالكوف(113-195هـ ): ـالـقـدـأحمـنـبـلـحنب:ـوـه مضطربالحديثعنغيرالأعمشلايحفظحفظاجيدا.وقاليحيىبن

عدد الصفحات ٣٥

36 معين:لهعنعبداللهبنعمرأحاديثمناكير.قالأبوداود:قلتلأحمدبن حنبل:كيفحديثأبيمعاويةعنهشامبنعروة؟،قالفيهاأحاديث مضطربةيرفعأحاديثمنهاإلىالنبي-صلىاللهعليهوسلم-..وقال النسائي:محمدبنحازمثقةفيالأعمش.وقالمحمدبنالحسن:سألت أباداود:هلكانمحمدبنحازممنالحفاظالثقات؟،قال:سألتيحيىبن معينعنهذهالمسألةفقال:نعمهومنالمعدودين)).وكاندلسُيأيضا. هّوعدالشيعةمنرجالهم،ومروياتهعنالأعمشفيكتبهمالإمامية، ذكرطرفامنهاعندماتكلمناعنسليمانبنمهرانالأعمش.فالرجل ضعيفمنجهةضبطهوعدالته،ومضطرب،كماأنهروىمناكير،وهو هناقدعنعن،وقدرفعأحاديثليستبمرفوعة،فالإسنادلايصحمن جهته.وأماالقولبأنهثقةعنالأعمشفهذاغيرصحيح،لأنالسبب الأساسيفيضعفههوتشيعهالإمامي،والأعمشمثلهشيعيإمامي، فروايتههيروايةضعيفعنضعيف.ويزيدفيضعفهإرسالهونكارة المتن. ومنهم:سليمانبنمهرانالأعمش،وذربنعبدالله،ووائلبنمهانة، سبقبيانحالهموتبينعدمصحةالإسنادمنطريقهم. الطريقالعاشر:قالأبوبكرالخلال:"قال:ثناأبوعبدالله،قال: ثناسفيانبنعيينة،عنمنصور،عنذر،عنوائلبنمهانة،قال: قالعبدالله:«مارأيتمنناقصالعقلوالدينأغلبللرجالذويالرأي منالنساء.وقيل:مانقصانعقلها؟قال:جعلشهادةامرأتينبرجل. قيل:مانقصاندينها؟قال:تمكثكذاوكذايومالاتصليللهسجدة». إسنادهلايصح،لأنمنرجاله:منصوربنالمعتمربنعبدالله السلميالكوفي(ت132هـ)قيلفيه:ثقة،ثبت،لادلسُي،كانفيهتشيع قليلمندونغلوحسبالعجلي.وقالأبونعيمالملائي:((سمعتحماد بنزيديقول:رأيتمنصوربنالمعتمرصاحبكم،وكانمنهذهالخشبية، وماأراهكانيكذب.قلت:الخشبية:همالشيعة)).وهذاعندالذهبيتشيع حبوولاءفقط.وجعلهابنقتيبةمنرجالالشيعة،وذكرهالجوزجاني منبينشيعةكبارمحدثيالكوفةالذينلميحمدالناسمذاهبهم،فجمعوا بينمذمومالمذهبوصدقاللسان.ثمرّحذمنهمبقوله:((فماروى

عدد الصفحات ٣٦

37 هؤلاءممايقويمذهبهمعنمشايخهمالمغموزينوغيرالثقاتالمعروفين فلاينبغيأنيغتربهمالضنينبدينهالصائنلمذهبهخيفةأنيختلطالحق المبينعندهبالباطلالملتبسفلاأجدلهؤلاءقولاهوأصدقمنهذا)). فواضحمنقولهأنالرجللميكنقليلالتشيعكماذكرالعجلي.وقوله هذاشاهددامغعلىأنهؤلاءوأمثالهمكانوامارسونُيالتقيةبإظهارالكلام المعسول،ومخالفتهبمايظهرمنسلوكياتهمورواياتهمالمذمومة. كماأنوصفيحيىبنسعيدلمنصوربنالمعتمربأنهمنالخشبية هودليلدامغعلىأنالرجللميكنقليلالتشيع،ولاكانمنشيعةأهل السنة،وإنماكانمنالشيعةالإمامية،وهمرافضة،وكانواسمونُي بالخشبية،لأنهمقالوا:لانقاتلبالسيفإلامعإماممعصوم،ودعواإلى القتالبالخشب.فواضحمنذلكأنالرجلكانإماميا،والإماميٍمغال بالضرورة،وإناختلفتدرجةغلوطوائفالإمامية-الرافضة،السبئية- ،لكنهالاتخرجعنالغلو،وعليهفإنرواياتهمضعيفةمنأساسها،لأن مذهبهميقومعلىالتحريف،واختلاقالأخبار،وممارسةالتقيةباستحلال الكذب.ومنهذاحالهلاقبلُترواياته،حتىوإنصدقفيبعضها. وأماالشيعةالإماميةفقدجعلوامنصوربنالمعتمرمنأصحابإمامهم ــاقرـالب،ــمـلكنهــمـلــوهـيلحقــائفتهم،ـبطوــاـإنمــوهـجعلــنـمــةـالزيدي البترية.وخلاصةحالالرجلأنهضعيف،ويزيدهضعفاعنعنتهونكارة متنالحديث،وعلىأقلتقديرأنتوثيقهلميثبت،فالإسنادلميصحمن طريقه. ومنهم:ذربنعبداللهبنزرارةالمرهبيالهمدانيأبوعمرالكوفي: ثقة،صدوق،ميُ ربالإرجاء،رسلُي.وبماأنهيرسلوهناقدعنعنفالإسناد لميصحمنطريقه. ومنهم:وائلبنمهانةالتيميالكوفي:قالالذهبي:لاعرف،ُيلهحديث واحد؛ولالّ عوُيعلىتوثيقابنحبانلهلأنهمعروفبتساهلهوغلوهفي التوثيق،وليتهتشددفيالنقدوالتمحيصبدلامنغلوهفيالتساهلفي الوثيق،لّعدَفالضعفاءوأدخلهمبرواياتهمفيدائرةالتوثيق،وهذاباطل شرعاوعلما!!.فالرجلمجهولالحال،ويزيدهضعفاإرسالهونكارةمتن الحديث.

عدد الصفحات ٣٧

38 الطريقالحاديعشر:قالابنبطةالعكبريالحنبلي:"حدثناجعفر القافلائي،قال:حدثناعباسالدوري،قال:حدثنامحاضربنالمورع، قال:حدثناالأعمش،عنذر،عنمهانة،قال:قالعبدالله:«مارأيت ناقصالدينوالرأيأغلبللرجالذويالأمرعلىأمورهممنالنساء» قالوا:ياأباعبدالرحمنومانقصاندينها؟قال:«تدعالصلاةفيأيام حيضها(1)»قالوا:فمانقصانرأيها؟قال:«لاتجوزشهادةامرأتين إلابشهادةرجل». إسنادهلايصح،لأنمنرجاله:محاضربنالمورعأبوالمورعالكوفي الهمداني:قيلفيه:صدوق،و"قالأبوحاتمليسبالمتين،وقالأحمد كانمغفلاجدالميكنمنأصحابالحديث".واضحمنذلكأنالرجل ضعيف. ومنهم:سليمانبنمهرانالأعمش،وذربنعبدالله،ووائلبنمهانة، سبقبيانحالهموتبينعدمصحةالإسنادمنطريقهم. الطريقالأخير-الثانيعشر-:قالأبوالحجاجالمزيفيتهذيب الكمال:{"أخبرنابهأبوالحسنبنالبخاري،قال:أنبأناأبومحمدبدَع اللهبندهبلبنكارهالحريميكتابةمنبغداد،قال:أخبرناالقاضيأبو بكرمحمدبنعبدالباقيبنمحمدّيِ صارْنَالأ،قال:أخبرناالقاضي الشريفأبوالحسينمحمدبنعليبنمحمدابنالمهتديبالله،قال: أخبرناأبوالقاسمعيسىبنعليبنعيسىبنداودبنالجراحالوزير، قال:أخبرناأبوالقاسمبدَعاللهبنمحمدابنعبدالعزيزالبغوي،قال: اَنَثيَّدَحداودبنروْمَعالضبي،قال:اَنَثيَّدَحمنصوربنبيَأالأسود،عن الأعمش،عنذر،عنحسان،عنوائلبنمهانة،قال:قالبدَعاللهبن مسعود:يامعشرالنساءتصدقن،فإنكنأكثرأهلانار"،قال:فقامت امرأة،فقالت:لمنحنأكثرأهلالنار؟قال:لأنكنتكثرناللعن، وتكفرنالعشير،ومارأيتمنناقصالعقلوالدينأغلبلذويالعقول علىعقولهممنكن،قيل:ومانقصانعقولهن؟قال:شهادةامرأتين برجل،قيل:ومانقصاندينهن؟قال:تحيضولاتصلي". إسنادهلايصح،لأنمنرجاله:منصوربنأبيالأسود:قيلفيه: صدوق،شيعي،ثقة،منالشيعةالكبار،كتبُيحديثه.وجعلهالشيعة الإماميةمنهمووثقوه.واضحمنذلكأنالرجلشيعيإمامي،فهوضعيف

عدد الصفحات ٣٨

39 لأنالتشيعالإمامييقومعلىمخالفةالشرعوالتاريخالصحيح،وممارسة التقية،ومنهذاحالهفروايتهضعيفةقطعامنجهتهولايصحقبولهاولا وصـفراويها بالصـدقولابالثقـة.وتزيـدهضـعفاعنعنتـهونكارة متـن الرواية. ومنهم:حسان،غيرمنسوب،والظاهرانهمجهولالحالكماهو مجهولالنسب،فلمأجدفيهجرحاولاتعديلا.فالرجلضعيف. ومنهم:سليمانبنمهرانالأعمش،وذربنعبدالله،ووائلبنمهانة، سبقبيانحالهموتبينعدمصحةالإسنادمنطريقهم. وأخيراواضح،منتلكالطرق-12طريقا-المتعلقةبحديث"النساء ناقصاتعقلودين"،والمرويةعنالصحابيعبداللهبنمسعود-رضي اللهعنه-كلهاليستبصحيحة،ولميصحمنهاولاطريقواحد.ومدارها كلهاعلىذربنعبدالله،ووائلبنمهانةأولا،ثمعلىمنصوربنأبي الأسود،ومنصوربنالمعتمرثانيا.وهؤلاءلمتصحأسانيدطرقهمكلها. وبذلكيتبينأنمجموعطرقحديث"النساءناقصاتعقلودين"التي أوردناهاونقدناهابلغ:30طريقا،ولميصحولاطريقواحدمنها؛فهي كلهالمتصح،وتشهدعلىالمتنبعدالصحة،منها:10عنابنعمر،و5 عنأبيهريرة،و3عنأبيسعيدالخدري،و12عنعبداللهبنمسعود- رضياللهعنهم-. 5- نقد عام لطرق الحديث: تبينمننقدنالطرقحديث"النساءناقصاتعقلودين"أنهلميصح ولاطريقواحدمنهامنجهة؛وأظهرمنجهةأخرىأنالحديثهو حديثآحادوليسحديثامتواترا.وهذادليلدامغعلىعدمصحتهإسنادا ومتنا.وتفصيلذلكهوأنرواياتالحديثذكرتأنمناسبةقولهكانت فييومعيدالفطرأوالأضحى،فبعدماوعظالنبي-عليهالصلاةوالسلام– الناستوجهإلىالنساءوهنكثيراتوخصهمبوعظخاصبهم،فحثهم علىالتصدقوخوفهممنالناروأخبرهمبأنالنساءناقصاتعقلودين وفسرلهمذلكحسبماجاءفيالحديث.وبماأنالأمركذلك،فإنهكان منالمفروضأنترويهكثيرمنالنساءقبلالرجال،لكنالخبرلمتروه ـاءـالنسـلاـأصولاـرأةـامـدة،ـواحـاـوإنمويُ رـنـعـةـأربعـنـمـحابةـالص فقـط!!!!.ومن جهة أخـرىكانمنالمفـروضأنذلـكالحـديثالهام

عدد الصفحات ٣٩

40 والخطيروالذيسيكونلهتأثيركبيرعلىالنساءوالرجالمعا،أنيرويه عشراتمنالصحابةوالصحابياتوبطرقصحيحة،ولارويُيإلاعن أربعةمنالصحابة،لميصحمنهاولاطريقواحد!!!!.فعدمروايةذلك الحديثبالتواتر،وعدمصحةأسانيدههودليلدامغعلىعدمصحتها إسناداومتنا. ومنذلكأيضاأنطرقحديث"النساءناقصاتعقلودين"،كلها ـتـرويـةـمرفوعـىـإلـبيـالن-ـهـعليـلاةـالصـلامـوالس-،إلاـةـالمرويـنـع الصحابيعبداللهبنمسعود–رضياللهعنه-وهي12طريقا،منها6 طرقجزءمنالحديثمرفوع،والجزءالثاني"ناقصاتعقلودين"لم رفعُيوإنماسبُنإلىابنمسعود.ومنهاأربعةطرقلمترفعمتونهاأصلا، وإنماسبتُنإلىابنمسعودعلىأنهامنأقوالهواجتهاده!!!!.وهذالا يصح،ودليلقويعلىضعفالحديثإسناداومتنا،وعلىتلاعببعض الرواةبهواختلاقهمله.لايصحذلكلأنحديث"ناقصاتعقلودين- حسبرواياتهقالهالنبي-عليهالصلاةوالسلام-فيجمعكبيرمنالنساء وانتشربينالناس،فكيفيأتيابنمسعودوهويعلمبالأمرحسبتلك الرواياتويتصرففيالحديث،فمرةينسبجزءامنهلنفسه،ومرةينسبه كلهلنفسه؟.هذاالفعلالمزعومهودليلآخرعلىضعفهوعدمصحة الحديثإسناداومتنا،لأنهلامكنُيأنينسبابنمسعودالحديثلنفسهوهو يعلمانهليسكلامهوإنماهوحديثنبويحسبزعمتلكالروايات. وأماإذاقيل:أليستعددطرقحديث"النساءناقصاتعقلودين"– 30طريقا-هودليلعلىصحةالحديث؟.أقول:ليسالأمركذلك،لأن الميزانفيتمييزصحيحالأخبارمنسقيمهاهوصحتهاإسناداومتنا وليسكثرةطرقها؛فإذاتُبَثعدمصحةحديثماإسناداومتنافلامكنُيأن يكونصحيحاحتىولوبلغتطرقهآلافالطرق.وعليهفإنكثرةالطرق مععدمصحتهاإسناداومتنافهيدليلدامغعلىعدمصحةالحديثوليس العكس.وذلك أنالذين اختلقوها تعمدواإكثارطرقهاتضليلاوخداعا وتحايلاعلىالناس،ولايمنعهمأيمانعمنإكثارطرقهابالعشرات.وفي هذهالحالةتكونالطرقالمختلقةباطلةحتىوإنبلغتألفطريق،لأن 1000صفربلاعددصحيحيساويصفرافيالنهاية،وهذانفسهينطبق علىالأسانيدالكثيرةغيرالصحيحة،فهيفيالنهايةلاتختلفعنالإسناد

عدد الصفحات ٤٠

41 الواحدغيرالصحيح.وبماأنالأمركذلك،فحديث"النساءناقصاتعقل ودين"ليسبصحيحإسناداوهوحديثآحاد،وليسبمتواترفكانهذادليلا آخرعلىعدمصحته. ثانيا: تحقيق متون روايات الحديث: بعدماأظهرنقدنالأسانيدطرقحديث"النساءناقصاتعقلودين" عـدمصحتهاكلها وعـددها30طريقـا،فهل متونها صحيحةأمليسـت بصحيحة؟؟.لاتوجدعلاقةاستلزامقطعيبينالأسانيدوالمتونمنجهة صحتهاوضعفها،لكنفيالغالبأنعدمصحةالأسانيديعنيعدمصحة المتون،وعدمصحالمتونيعنيعدمصحةالأسانيد.وبماأنالأمركذلك، فإنهتوجدأدلةوشواهدكثيرةتدلعلىعدمصحةمتونرواياتحديث" ـاءـالنسناقصـاتـلـعقـنـودي"ـتـفتطابقمـعـانيدهاـأسـيـفضـعفهاوعـدم صحتها. منهاأولا:إنمتونطرقذلكالحديثكلهاأكدتعلىأنالدليلعلى نقصانعقلالمرأةهوأنالشرعجعلشهادةالرجلتعدلشهادةامرأتين، منهاروايةالطحاوي"«أمانقصانالعقلفشهادةامرأتينبعدلشهادة رجلفهذامننقصانالعقل...»"؛وهذاليسأصلافيدينالإسلاموليس بصحيح،وإنماهواستثناءاحتياطياحترازيلاغير.وأماالأصلفهو التساوي فيالشهادة بين الرجـلوالمرأةقيالإسلام، بدليلالشاهدين الآتيين: أولهماقولهتعالى:"َينِذيَّالَ وَونُمْ رَيْمُهَاجَ وْ زَأْمَلَ وْنُكَيْمُهَلُاءَدَهُشيَّلاِإ ْمُهُسُفْنَأُةَادَهَشَفْمِهِدَحَأُعَبْ رَأٍاتَادَهَشِيَّ اِبُهيَّنِإَنِمَلَينِقِاديَّالصُةَسِامَخْالَ ويَّنَأ َةَنْعَلِيَّ ဃِهْيَلَعْنِإَانَكَنِمَينِبِاذَكْالُأَ رْدَيَ واَهْنَعَابَذَعْالْنَأَدَهْشَتَعَبْ رَأ ٍاتَادَهَشِيَّ اِبُهيَّنِإَنِمَلَينِبِاذَكْالَةَسِامَخْالَ ويَّنَأَبَضَغِيَّ ဃاَهْيَلَعْنِإَانَكَنِم َينِقِاديَّالص["النور:6-9].هذهالآياتتتعلقباللعان،وقدسوتفي الشهادةبينالرجلوالمرأة،وفيها"تيسيرعلىالأزواج،يناسبدقة الحالةوحرجالموقف.ذلكحينيطلعالزوجعلىفعلةزوجته؛وليسله منشاهدإلانفسه.فعندئذيحلفأربعمراتباللهإنهلصادقفيدعواه عليهابالزنا،ويحلفًيميناخامسةأنلعنةاللهعليهإنكانمنالكاذبين. وتسمىهذهشهاداتلأنهالشاهدالوحيد.فإذافعلأعطاهاقدرمهرها، وطلقتمنهطلقةبائنة،وحقعليهاحدالزناوهوالرجم..ذلكإلاأن ترغبفيدرءالحدعنهافإنهاعندئذتحلفباللهأربعمراتانهكاذب

عدد الصفحات ٤١

42 عليهافيمارماهابه؛وتحلفًيميناخامسةبأنغضباللهعليهاإنكان ًصادقاوهيكاذبه..بذلكيدرأعنهاالحد،وتبينمنزوجهابالملاعنة؛ ولاينسبولدهاإنكانتًحاملاإليهبلإليها.ولايقذفالولدومنيقذفه يحد". الشاهدالثاني،قولهتعالى:{َينِذيَّالَ وَونُمْ رَيِاتَنَصْحُمْاليَّمُثْمَلواُتْأَي ِةَعَبْ رَأِباءَدَهُشْمُوهُدِلْاجَفَينِانَمَثًةَدْلَجَلاَ وواُلَبْقَتْمُهَلًةَادَهَشًداَبَأَكِئَلْ وُأَ وُمُه َونُقِاسَفْال[ـورـالن:4]}،و{َلاْ وَلواُاؤَجِهْيَلَعِةَعَبْ رَأِباءَدَهُشْذِإَفْمَلواُتْأَي اءَدَهشُّالشِبَكِئَلْ وُأَفَندِ عِيَّ ဃُمُهَونُبِاذَكْال[النور:13]}.واضحمنالآيتين أنهمالميفرقابينالرجلوالمرأةفيالمطالبةبأربعةشهود،وإنماطالبتا بهممنالمسلميندونتمييزبينالرجلوالمرأة،لأنحكمهماعاميشمل الرجلوالمرأة،وليسخاصابالرجلدونالمرأة،ولوكانتالشهادة خاصـةـالـبالرجلبينـتالآيتـانهـذاالأمر .ولايصـحولاـقـيحالتـدخل لصرفالآيتينعنمعناهماالواضحدوندليلقطعي،فهماقدعممتاولم خصصاُي.وهذادليلصحيحعلىأنالأصلفيالشهادةهوالتساويبين الرجلوالمرأة،وليسعدمالتساوي. وأماالاستثناءالذيجعلشهادةالرجلتعدلشهادةامرأتين،ولميلغ الأصل،ولاأصبحهوالأصل،فهوالواردفيآيةالمداينة{اَياَهشُّيَأَينِذيَّال ْواُنَآماَذِإمُنتَايَدَتٍنْيَدِبىَلِإٍلَجَأىمًّمَسشُّمُوهُبُتْاكَفبُتْكَيْلَ وْمُكَنْييَّبٌبِاتَكِلْدَعْالِبَلاَ و َبْأَيٌبِاتَكْنَأَبُتْكَياَمَكُهَميَّلَعُّ ဃْبُتْكَيْلَفِلِلْمُيْلَ ويِذيَّالِهْيَلَعشُّقَحْالِقيَّتَيْلَ وَّ ဃ ُهيَّبَ رَلاَ وْسَخْبَيُهْنِمًئاْيَشإنَفَانَكيِذيَّالِهْيَلَعشُّقَحْالًيهاِفَسْوَأًيفاِعَضْوَأَلا ُيعِطَتْسَينَأيَّلِمُيَوُهْلِلْمُيْلَفُهشُّيِلَ وِلْدَعْالِبْواُدِهْشَتْاسَ وِنْيَيدِهَشمنْمُكِالَجِ ّر نِΈَفْملَّلاَونُكَيِنْيَلُجَرٌلُجَرَفِانَتَأَرْامَ ونلَّمِمَنْ وَضْ رَتَنِماءَدَهشُّالشنَألَّلِ ضَت اَمُاهَدْحْإَرِّكَذُتَفاَمُاهَدْحِإىَرْخُالأَلاَ وَبْأَياءَدَهشُّالشاَذِإاَمْواُعُدَلاَ وْاْ وُمَأْسَت نَأُهْ وُبُتْكَتًيراِغَصوَأًيراِبَكىَلِإِهِلَجَأْمُكِلَذُطَسْقَأَـدـنِعِّ ဃُومْقَأَ وِةَادَهيَّلشِل ىَنْدَأَ ويَّلاَأْواُابَتْ رَتيَّلاِإنَأَونُكَتًةَ ارَجِتًةَ رِ اضَحاَهَونُ يرِدُتْمُكَنْيَبَسْيَلَفْمُكْيَلَع ٌاحَنُجيَّلاَأاَوهُبُتْكَتْاْ وُدِهْشَأَ واَذِإْمُتْعَايَبَتَلاَ ويَّآرَضُيٌبِاتَكَلاَ وٌيدِهَشنِإَ وْواُلَعْفَت ُهيَّنِإَفٌوقُسُفْمُكِبْواُقيَّاتَ وَّ ဃُمُكُمِّلَعُيَ وُّ ဃُّ ဃَوِّلُكِبٍءْيَشٌيمِلَع[البقرة:282] }. واضحمنذلكالاستثناءأنهيتعلقبالشهادةعلىالديون،ولايتعلق بالزنامثلاولابأمورالأحوالالشخصيةالأخرى،وهواستثناءاحتياطي

عدد الصفحات ٤٢

43 احترازيخوفامن{نَألَّلِ ضَتاَمُاهَدْحْإَرِّكَذُتَفاَمُاهَدْحِإىَرْخُالأ[البقرة: 282]}.قررتتلكالآيةهذاالحكمفيحقالمرأةدونالرجلرغمأن الرجلهوأيضاقديضلبسببالمرض،أوالخطأ،أوالنسيان،أو السهو.فلماذاقررتذلكالحكم؟؟.قررتهلأنهفيحقالرجلنادروقليل الحدوث،لكنهفيحقالمرأةيحدثدوريا:شهرياوسنويابسببما صـيبُيالمرأة أثنـاءالـدورةالشـهرية،والنفـاس،وسـناليـأسمنقلـق واضطرابوآلام.لذلكلمتقررهفيحقالرجلوقررتهفيحقالمرأة احتياطافيمايتعلقبشهادتهافيالأموال. وتجبالإشارةهناإلىأنتلكالآيةلمتقلأنقولهتعالى:{نَألَّلِ ضَت اَمُاهَدْحْإَرِّكَذُتَفاَمُاهَدْحِإىَرْخُالأ[البقرة:282]}،سببهأنالمرأةناقصة عقل،وإنمااكتفتبالإشارةإلىإمكانيةواحتمالأنتضل،وليسأنها ستضلحتما،وإلاستضلحتىوإنكنعشرنساء.وهذاليسبسببإنها ناقصةعقلوإنمابسببالاضطراباتوالآلامالدوريةالتيتصيبهامن جراءالحيضوالنفاسوسناليأس.والدليلعلىذلكأنهسبقأنبيناأن الأصلفيالشهادةبينالرجلوالمرأةالتساويلاعدمه،وأنآيةالمداينة قالت{نَألَّلِ ضَتاَمُاهَدْحْإَرِّكَذُتَفاَمُاهَدْحِإىَرْخُالأ[البقرة:282]}،فهو أمراحتياطياحترازي احتماليوليسأمراحتميافيحقهاوفيكل أحوالها.فلماكانأمرنّالديوالأمواليتعلقبأموردقيقةوخطيرةكالحساب ورؤوسالأموالوماشابهها،والمرأةتضطربوتضعفنفسهاوقدراتها الذهنيةوسلوكهافيالدورةالشهرية،والنفاس،وسناليأس،فإنالشرعقد احتاطوجعلشهادةالرجلتعدلشهادةامرأتين.فالسببليسهوأن المرأةناقصةعقل،وإنماهوماذكرناه،ولوكانالسببهونقصانعقلها ماساوىالشرعبينشهادةالرجلوالمرأةفياللعانوشهودالزناوما جعلهأصلا،وإنمالوكانكذلكلجعلالحكمواحدافيكلالحالاتشهادة الرجلبشهادةامرأتين.وبماأنهذالميحدث،والشرعقدساوىبينهمافي الشهادةفيأمور،ولميساوبينهمافيأمورأخرى،ّلَدهذاعلىأنالمرأة ليستناقصةعقل،وإنماتصيبهاحالاتدوريةطبيعيةمرضيةتؤثرعلى نفسيتهاوسلوكهاوقدراتهاالذهنية.وهذهالحالاتلوافترضناجدلاأنها تصيبالرجلحدثُفستفيهماأحدثتفيالمرأة!!،فهلنقول:الرجل ناقصعقلودين؟؟!!.

عدد الصفحات ٤٣

44 ثانيا:إنممايدلعلىعدمصحةمتنحديث:النساء"ناقصاتعقل ودين"أنهحديثيلزمناأننتركأونشكفيكلالأحاديثوالأخبارالتي روتهـاـحابياتـالصعامـةوأمهـاتالمـؤمنينـة،ـخاصـالأخصـوبـةـعائش –رضياللهعنهن–.يجبعلينافعلذلكحسبزعمالحديث،لأنهلا يصحولاعقلُيأننأخذأمورالدينوالعلممنالنساءوهنناقصاتعقل ودينحسبزعمالحديث،لأننقصهنؤثرُسيسلبافيروياتهن،وسيروين رواياتناقصةوضعيفةوفيهاالخطأوالصواب. ومنجهةأخرى،فلوكانذلكالحديثصحيحالنهىالشرعالنساء عامةوأمهاتالمؤمنينخاصةمنروايةالأحاديثالنبوية،ونشرالعلم وتعليمالناسأموردينهم.وبماأنالشرعلميأمرنابذلكولانهىالمسلمات منتعليمالناسدينهمونشرالعلمبينهمّلَدهذاعلىأنحديث"النساء ناقصاتعقل"ليسبصحيحلأنهمخالفللشرع. ثالثا:إنممايثبتعدمصحةذلكالحديث،أنهتوجدأدلةشرعية وعلميةتشهدثبتُوتبأنالمرأةليستناقصةعقل؛منهامثلاقولهتعالى عنبلقيسملكةسبأ:{َثَكَمَفَرْيَغٍيدِعَبَالَقَفُتْطَحَأاَمِبْمَلْطِ حُتِهِبَكُتْئِ جَ و ْنِمٍأَبَسٍأَبَنِبٍينِقَييِّنِإُتْدَجَ وًةَأَ رْامْمُهُكِلْمَتْتَيِوتُأَ وْنِمِّلُكٍءْيَشاَهَلَ وٌشْ رَع ٌيمِ ظَع...ْتَالَقاَياَهشُّيَأَُ لأَمْاليِّنِإَيِقْلُأيَّيَلِإٌابَتِكٌيمِ رَكُهيَّنِإْنِمَانَمْيَلُسُهيَّنِإَ و ِمْسِبِيَّ ဃِنَمْحيَّ الرِيمِ حيَّ الريَّلاَأواُلْعَتيَّيَلَعيِونُتْأَ وَينِمِلْسُمْتَالَقاَياَهشُّيَأَُ لأَمْال يِونُتْفَأيِفيِ رْمَأاَمُتْنُكًةَعِاطَقاً رْمَأىيَّتَحِونُدَهْشَتواُالَقُنْحَنوُولُأٍةيَّ وُق وُولُأَ وٍسْأَبٍيدِدَشُرْمَْ الأَ وِكْيَلِإيِ رُظْانَفاَاذَمَينِ رُمْأَتْتَالَقيَّنِإَوكُلُمْالاَذِإ واُلَخَدًةَيْ رَقاَوهُدَسْفَأواُلَعَجَ وَةيَّ زِعَأاَهِلْهَأًةيَّلِذَأَكِلَذَكَ وَونُلَعْفَييِّنِإَ وٌةَلِسْ رُم ْمِهْيَلِإٍةيَّيِدَهِبٌةَ رِاظَنَفَمِبُعِ جْ رَيَونُلَسْ رُمْال... ْتَالَقِّبَ ريِّنِإُتْمَلَظيِسْفَن ُتْمَلْسَأَ وَعَمَانَمْيَلُسِيَّ ِ๡ِّبَ رَينِمَالَعْال[النمل:22-23-29-35-44]}. واضحمنتلكالآياتأنتلكالمرأةكانتشجاعة،وذكية،وحكيمة، وقوية،وتشاوررجالدولهتا،ولهاتأثيركبيرعلىشعبهاورجالمملكتها حتىأنهمسلموالهاأمورهم،وأنهاكانتمنيبةإلىالحقفآمنتبالله واستسلمتله.فهلامرأةتلكصفاتهاقالُيفيهاأنهاناقصةعقل؟؟!! وأليسمنالخطأومنالظلموصفهابأنهاناقصةعقل؟؟!!. ومنهاأنالرسول-عليهالصلاةوالسلام-هونفسهشاورزوجتهأم سلمةوأخذبرأيهافيالحديبيةعندماخالفهأصحابة،وكانرأياسديدا

عدد الصفحات ٤٤

45 صائباناجحا،والقصةهي:"إنالنبيصلىاللهعليهوسلميومالحديبية، لمافرغمنقضيةالكتاب،قاللأصحابه:«قوموافانحرواثماحلقوا»، فلمالميقمأحد،دخلعلىأمسلمة،فذكرلهامالقيمنالناس،قالتأم سلمة:يانبيالله،أتحبذلك؟،اخرج،ثملاتكلمأحدامنهمحتىتنحر بدنك،وتدعوحالقكفيحلقك،فقامفخرج،وفعلذلك...فلميكلمأحدا منهمحتىفعلذلك:نحربدنهودعاحالقهفحلقه،فلمارأواذلكقاموا فنحروا،وجعلبعضهميحلقبعضاحتىكادبعضهميقتلبعضاغما.". فهلأمالمؤمنينأمسلمةناقصةعقلودين؟،وأليسمنالخطأوالظلم وصفهابأنهاناقصةعقلودين؟؟.والحقيقةأنهلوكانتكذلكماشاورها النبي-عليهالصلاةوالسلام–وماأخذبرأيها،وقدكانرأياسليماصائبا سديدا.فمشاورةالنبيلها،واقتراحهارأيهاعليه،وأخذهبرأيهاوتطبيقه، وظهورصوابهكلهذهالمعطياتهيأدلةدامغةعلىعدمصحةذلك الحديثفيوصفهللمرأةبأنهاناقصةعقلودين. ومنهاأيضاأنهيوجدفيالعالماليوممئاتالآلافمنالنساءالعالمات ـاتـالبارعـيـفـاءـالفيزي،ـك،ـوالفلـب،ـوالطـيات،ـوالرياضـاء،ـوالكيمي ـادـوالاقتص،ـاع،ـوالاجتمـارـوالآثـيـوفـفـمختلـومـالعل.ـؤلاءـوهـوةـالنس العالماتلاشكأنهنأذكىعلميامنمئاتالملايينمنالرجال.فهلتلك العالماتناقصاتعقل؟؟!!،وأليسمنالخطأوالظلموصفهنبنقصان العقلوهنيتفوقنعلىعشراتالملايينمنالرجال؟؟!!.ولوقرأنا عليهنذلكالحديثالذيوصفهنبنقصانالعقلفهليقبلنهأميرفضنه؟؟!!. إنهمسيتعجبنويرفضنالحديث،ويحكمنعليهبعدمالصحة.ولاشكأن ـودـوجـاتـمئالآلافـنـمـاءـالنسـاتـالعالمـاتـالبارعـيـفـومـعلـةـالطبيع والإنسانهودليلقطعيعلىأنالمرأةليستناقصةعقل،وهودليلدامغ علىعدمصحةالحديثالذيوصفهنبذلك. ومنهاأنممايثبتعدمصحةمتنحديث"النساءناقصاتعقلودين" أنلهآثارسيئةومدمرةلنفسيةالمرأةوشخصيتهاومكانتهاالعلمية،إنه قزمُملمكانتهاومشاركتهافيبناءالمجتمععلمياوسياسيا،حطمُوملهمهما وتطلعاتهاوقدراتهاويجعلهاتحسبالدونيةوالسلبيةتجاهأخيهاالرجلمن جهة؛ وقد يـدفعنسـاءأخريـاتإلـىالتمرد والتحلـلمنالـدينورفضه ومحاربتهوالكفربهمنجهةثانية؛وقددخلُيأخرياتفيصراعنفسي

عدد الصفحات ٤٥

46 فكريخطير،ويقعنفيشكوكوشبهاتتنغصعليهنحياتهنمنجهة ثالثة.تلكالآثارالسيئةوالمحطمةوالمهينةللمرأةهيأدلةدامغةعلىعدم صحةذلكالحديث. رابعا:إنذلكالحديثتضمنشواهدومعطياتتشهدعليهبعدمالصحة، وردتفيمعظمطرقه،منهاقوله:{عنعبداللهبنعمرعنرسولالله -ـلىـصاللهـهـعليـلمـوس-ـهـأنـالـق:«ـاـيـرـمعشـاءـالنسـدقنـتصـثرنـوأك الاستغفارفإنيرأيتكنأكثرأهلالنار».فقالتامرأةمنهنجزلة:ومالنا يارسولاللهأكثرأهلالنار؟.قال:«تكثرناللعنوتكفرنالعشيروما رأيتمنناقصاتعقلودينأغلبلذيلبمنكن».قالت:...»}. واضحمنذلكالحديثأنهتكلمعنالنساءمطلقابأنهنسيكنأكثرأهل النارعددا،ولايتعلقكلامهبالنساءالمسلماتفقط.ثمعللسببذلكبأنهن يكثرناللعنويكفرناالعشير.وقولههذاتضمنمعطياتتشهدعليهبعدم الصحة،منهاإنهمنالثابتشرعاأنالسببالأولفيدخولالناسالنار هوالكفرباللهودينهوالشركبه.قالتعالى:{نَمَ وِغَتْبَيَرْيَغِمَلاْسِالإًيناِد نَلَفَلَبْقُيُهْنِمَوُهَ ويِفِةَ رِ الآخَنِمَينِ رِاسَخْال[آلعمران:85]،و{اَياَهشُّيَأ َينِذيَّالْواُنَآمْواُنِآمِّ اِبِهِولُسَ رَ وِابَتِكْالَ ويِذيَّالَليَّ زَنىَلَعِهِولُسَ رِابَتِكْالَ و َيِذيَّالَلَ نزَأنِمُلْبَقنَمَ وْرُفْكَيِّ اِبِهِتَكِئَلاَمَ وِهِبُتُكَ وِهِلُسُ رَ وِمْ وَيْالَ وِرِ الآخْدَقَف يَّلَضًلاَلاَضًيداِعَب[النساء:136]}.وبماأنالأمركذلك،وأنأكثرالبشر ليسوابمسلمين،فهممنالكفاروالمشركينوالمنافقين،وهذابشهادةالتاريخ والواقعوالشرع،كقولهتعالى:{ْدَقَلَ واَنْفيَّ رَصِاسيَّلنِليِفاَـذَهِآنْ رُقْالنِمِّلُك ٍلَثَمىَبَأَفُرَثْكَأِاسيَّالنيَّلاِإًوراُفُك[الإسراء:89]}،و{اَمَ وُنِمْ ؤُيْمُهُ رَثْكَأ ِّ اِبيَّلاِإمُهَ وَونُكِ رْششُّم[يوسف:106]}.وبماأنأكثرأهلالنارهممن الكفاروالمشركينوالمنافينبفارقكبيرجدا،وليسوامنصاةُعالمسلمين، فإنهفيهذهالحالةسيكونعددالرجالأكثرمنالنساء،أومتساويا،أو النساءأكثر.فإنكانعددالرجالأكثرأومتساويافهذاشاهدعلىعدم صحةذلكالحديث.وإماإنكانعددالنساءأكثر،فالسببهناليسلأنهن كماذكرالحديث"يكثرناللعنويكفرنالعشير"،وإنماالسببهوكفرهن وكثرةعددهنفيالدنيا.

عدد الصفحات ٤٦

47 ومنهاإنذلكالحديثقالبأنالنبي-عليهالصلاةوالسلام-وجه كلامهلنساءالصحابةوبناتهنبقوله:{«يامعشرالنساءتصدقنوأكثرن الاستغفارفإنيرأيتكنأكثرأهلالنار».فقالتامرأةمنهنجزلة:ومالنا يارسولاللهأكثرأهلالنار؟.قال:«تكثرناللعنوتكفرنالعشيروما رأيتمنناقصاتعقلودينأغلبلذيلبمنكن».قالت:...»}.وهذا لايصحتوجيههلهنبذلكالتعميموالشدةوالتخويف،ولايصدقعليهن. بدليلأنالقرآنالكريمشهدلمجتمعالصحابةبالإيمانوالعملالصالح، وهذاينطبقعليهموعلىزوجاتهموأولادهم،فلاعقلُيولايصحأنيكون ـحابةـالصـةـقمـيـفـانـالإيمـادـوالجهـلـوالعمـالحـالصـونـويكـمـوأولاده ونساؤهمبناتهمخلافحالهم!!!!.مندلكقولهتعالى:{َينِذيَّالَ وْواُنَآم ْواُ رَاجَهَ وْواُدَاهَجَ ويِفِيلِبَسِّ ဃَينِذيَّالَ وْواَ آوْواُ رَصَنيَّ وَكِـئَولُأُمُهَونُنِمْ ؤُمْال ًاّقَحمُهيَّلٌةَ رِفْغيَّمٌقْ زِ رَ وٌيمِ رَك[الأنفال :74]}،و{ْمُنتُكَرْيَخٍةيَّمُأْتَجِ رْخُأ ِاسيَّلنِلَونُ رُمْأَتِوفُ رْعَمْالِبَنْ وَهْنَتَ وِنَعِرَنكُمْالَونُنِمْ ؤُتَ وِّ اِب[آلعمران: 110]}.فذلكالقولكماهومخالفللقرآنوالسنةالصحيحة،فهوأيضا طعنفيالقرآنالكريموالنبيعليهالصلاةوالسلام،بأنهمافشلافيتربية نساءالصحابةوبناتهم.وبماأنهذاباطلدلعلىأنذلكالحديثليس صحيحا. ومنهازعمذلكالحديثبأنالنبي-عليهالصلاةوالسلام-قالللنساء: "لأنكنتكثرناللعن".وهذاليسبصحيحبهذاالحكمالعاموالمطلق،إنه حكميشهدالواقععلىعدمصحتهبذلكالحكمالقطعي.فلمأرفيالواقع، ولاعثرتعلىإحصائياتمنالتاريخولامنالحاضرثبتُتأنالمرأة أكثرمنالرجلإكثاراللعن.وإنماالعكسهوالصحيح،فالذيأعرفهقديما وحديثاأنالرجلهوأكثرمنالمرأةإكثاراللعن.وأماالمؤمنونالأتقياء منالرجالوالنساء،فلايلعنونبعضهم،ولاكثرونُيمناللعنأصلا، وإنلعنواوضعوااللعنفيمكانهالصحيح.وبماأنالأمركذلك،فلاعقلُي ولايصحأنتكننساءالصحابةلاعناتكثراتُ ممناللعن،واللهتعالى يقوللهنولكلالمسلمين:{َينِذيَّالَ وْمُهِنَعِوْغيَّاللَونُضِ رْعُم[المؤمنون: 3]}،و{لُقَ ويِادَبِعِّلْواُولُقَييِتيَّالَيِهُنَسْحَأيَّنِإَانَطْييَّالشُغَ نزَيْمُهَنْيَبيَّنِإ َانَطْييَّالشَانَكِانَسْنِلإِلًاّ وُدَعًيناِبشُّم[الإسراء:53]}،و{َلاَ وْواشُّبُسَتَينِذيَّال َونُعْدَينِمِونُدِّ ဃْواشُّبُسَيَفَّ ဃًواْدَعِرْيَغِبٍمْلِعَكِلَذَكايَّنيَّيَ زِّلُكِلٍةيَّمُأْمُهَلَمَعيَّمُث ىَلِإمِهِّبَ رْمُهُعِ جْ ريَّممُهُئِّبَنُيَفاَمِبْواُانَكَونُلَمْعَي[الأنعام:108]}.

عدد الصفحات ٤٧

48 خامسا:بالنسبةلنقصدينالمرأةبدعوىأنها،حسبالحديث"وتمكث اللياليماتصلي،وتفطرفيرمضانفهذانقصانالدين»"؛فهوشاهد علىعدمصحةالحديثوليسعلىصحته،لأنالدورةالشهريةهيأمر فطريطبيعيفيالمرأة،وجزءأساسيمنأنوثتهاوليسنقصافيها،وإنما عدموجودهاهونقصعطلُويجانباأساسيامنأنوثتها.فوجودالدورة الشهريةفيالمرأةهوكمالوليسنقصا.وأماعدمصومالمرأةوعدم صلاتهاأثناءالدورةالشهرية،فهوأمريتفقمعحالتها،وبأمرمنالشرع فهوالذيأمرهابعدمالصوموالصلاةأثناءالحيض.فهيتفعلذلكعبادة وطاعةلله،وهذاليسنقصاولايصحوصفهبالنقص،لأنالكمالفي طاعةاللهوالالتزامبدينه،وليسفيعصيانه.وهللوأنالمسلمةصامت وصلتأثناءالحيضفهلتكونكاملةأمناقصةعاصيةلله؟؟.لاشكأنها تكونناقصةعاصيةلله،لأنالكمالفيطاعةاللهوالنقصانفيعصيانه. وبماأنالأمركذلك،فلايصحوصفالمرأةبأنهاناقصةدينعندمالا تصومولاتصليأثناءالدورةالشهرية،لأنهافيهذهالحالةهيمنسجمة معطبيعتهاوطائعةلربها.؛ّفدلهذاعلىعدمصحةذلكالحديثمتنا. ـاـسادس:إنممـايثبـتعـدمصـحةمتـونروايـاتـديثـح:ـاءـالنس" ناقصاتعقلودين"،أنهامتونمضطربةومختلفةتشهدبنفسهاعلى ضعفالحديثوتلاعبالرواةبهواختلاقه.منذلكمثلااختلافروايات الحديثفيذكرردفعلالنساءعندماسمعناوصفهنبأنهن"ناقصات عقلودين".منهارواياتذكرتأنامرأةتدخلتوسألتالنبي-عليه الصلاةوالسلام-عنسببنقصعقلودينالمرأة،فقالتبعضتلك الروايات:"قالتامرأةمنهنجزلةمالنايارسولاللهقال(تكثرنمن اللعنوتكفرنالعشيرمارأيتمنناقصاتعقلودينأغلبلذياللب منكن)قالتيارسولاللهومانقصانالعقلوالدينقال(أمانقصانالعقل فشهادةامرأتينتعدلشهادةرجلفهذانقصانالعقلوتمكثاللياليفلا تصليوتفطرفيرمضانفهذانقصانالدين)". ومنهاروايةلمتشرإلىتدخلامرأةمباشرةوإنماأسندتإليهاالضمير دونأنتذكرتدخلأيامرأة،فقال:{"عنابنعمرانرسولاللهصلى اللهعليهوسلمقال:يامعشرالنساءتصدقنوأكثرنفإنيرأيتكنأكثر أهلالنارلكثرةاللعنوكفرالعشيرمارأيتمنناقصاتعقلودينأغلب لذيلبمنكن.قالت:يارسولاللهومانقصانالعقلوالدينقالأما

عدد الصفحات ٤٨