المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

رد السهام عن خير الأنام ملالصلاة والسلام في دفع شبهات المنصرين عن النبي الأمين

أكرم حسن مرسي

صفحة ٤١ من ٤٩

49 6- المزي قال - ﷲُ رحمه- :"ﺣ ﻳﺎوﻛﻞ ﻓﻴﻪ ﺪﻳﺚ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﻋﻨﺪ ﺣﺪﻳﺜﺎ إﻻ ﻣﻮﺿﻮع ﻓﻬﻮ ﲪﲑاء " المصنوع212. أھـ 7- صاحب الأحوذيقال تحفة -ﷲُ رحمه- ) ج9 / ص326 ( وَأَﻣﱠﺎ ﺣَﺪِﻳﺚُ: " ﺧُﺬُوا ﺷَﻄْﺮَ دِﻳﻨِﻜُﻢْ ﻋَﻦْ اﳊُْﻤَﻴـْﺮَاءِ" ﻳـَﻌْﲏِ ﻋَﺎﺋِﺸَﺔَ ، ﻓـَﻘَﺎلَ اﳊَْﺎﻓِﻆُ اِﺑْﻦُ ﺣَﺠَﺮٍ اﻟْﻌَﺴْﻘَﻼَﱐِﱡ : ﻻَ أَﻋْﺮِفُ ﻟَﻪُ إِﺳْﻨَﺎدًا ، وَﻻَ رِوَاﻳَﺔً ﰲِ ﺷَﻲْءٍ ﻣِﻦْ ﻛُﺘُﺐِ اﳊَْﺪِﻳﺚِ إِﻻﱠ ﰲِ اﻟﻨـﱢﻬَﺎﻳَﺔِ ﻻِﺑْﻦِ اﻷَْﺛِﲑِ ، وَﱂَْ ﻳَﺬْﻛُﺮْ ﻣَﻦْ ﺧَﺮﱠﺟَﻪُ ، وَذَﻛَﺮَ اﳊَْﺎﻓِﻆُ ﻋِﻤَﺎدُ اﻟﺪﱢﻳﻦِ ﺑْﻦُ ﻛَﺜِﲑٍ : أَﻧﱠﻪُ ﺳَﺄَلَ اﻟْﻤَﺰﱢيﱠ وَاﻟﺬﱠﻫَﱯِﱠ ﻋَﻨْﻪُ ﻓـَﻠَﻢْ ﻳـَﻌْﺮِﻓَﺎﻩُ ، وَﻗَﺎلَ اﻟﺴﱠﺨَﺎوِيﱡ : ذَﻛَﺮَﻩُ ﰲِ اﻟْﻔِﺮْدَوْسِ ﺑِﻐَﲑِْ إِﺳْﻨَﺎدٍ ، وَﺑِﻐَﲑِْ ﻫَﺬَا اﻟﻠﱠﻔْﻆِ وَﻟَﻔْﻈُﻪُ" ﺧُﺬُوا ﺛـُﻠُﺚَ دِﻳﻨِﻜُﻢْ ﻣِﻦْ ﺑـَﻴْﺖِ اﳊُْﻤَﻴـْﺮَاءِ" ، وَﺑـَﻴﱠﺾَ ﻟَﻪُ ﺻَﺎﺣِﺐُ ﻣُﺴْﻨَﺪِ اﻟْﻔِﺮْدَوْسِ ، وَﱂَْ ﳜُْ ﺮِجْ ﻟَﻪُ إِﺳْﻨَﺎدًا . وَﻗَﺎلَ اﻟﺴﱡﻴُﻮﻃِﻲﱡ : ﱂَْ أَﻗِﻒْ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻛَﺬَا ﰲِ اﻟْﻤِﺮْﻗَﺎةِ . أھـ ثانيًا : سبً ليست حميراء كلمة معنى إن ھكذا حمرة إلى تميل التي البيضاء معناھا ؛وإنما قبيحة كلمة أو ا علماءُ فھم المعترضين فھم بخلاف المسلمين.... الحميراءف رتصغي حمراء بمعنى بيضاء اللون مشرب بياضھا بحمرة، والعرب تسمي الرجل الأبيض: أحمر والمرأة حمراء .تصغير ،وإما حمار فھو وزن على حمير على تصغر حمار فإن وعليه فعيل على تصغر وفعال فعال أريد إن أما مذكر بھا المراد كان إن ھذا حُ على فتصغر مؤنث ميرةبھا.. ما ذلك على الآتييدلل في جاء: 1- قال الألباني للشيخ الزفاف آداب: ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ- رﺿﻲ اﷲ ﻋﻨﻬﺎ -ﻗﺎﻟﺖ: ) دﻋﺎﱐ رﺳﻮل اﷲ  ]واﳊﺒﺸﺔ ﻳﻠﻌﺒﻮن ﲝﺮا ﰲ اﳌﺴﺠﺪ] [ﰲ ﻳﻮم ﻋﻴﺪ[ﻓﻘﺎل ﱄ] :ﻳﺎ ﲪﲑاء 1 (أﲢﺒﲔ أن ﺗﻨﻈﺮي إﻟﻴﻬﻢ ؟ ﻓﻘﻠﺖ: ﻧﻌﻢ[2 ( )1 (ﺗﺼﻐﲑ اﳊﻤﺮاء ﻳﺮﻳﺪ اﻟﺒﻴﺎض ﻛﺬا ﰲ" اﻟﻨﻬﺎﻳﺔ " 2 (ﻫﺬﻩ اﻟﺰﻳﺎدة رواﻫﺎ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﰲ" ﻋﺸﺮة اﻟﻨﺴﺎء" وﻗﺎل اﳊﺎﻓﻆ ﰲ" اﻟﻔﺘﺢ " : " إﺳﻨﺎدﻩ ﺻﺤﻴﺢ وﱂ أر ﰲ ﺣﺪﻳﺚ ﺻﺤﻴﺢ ذﻛﺮ اﳊﻤﲑاء إﻻ ﰲ ﻫﺬا" أھـ 2- العرب لسان )ج4 ص211 (: البياض شديدة المرأة على يطلق ،اسم بحمرة يختلط بياضھا لأن وذلك فيخفيفة وجھھا. أھـ 3- فيالنھاية الأثرغريب )ج ص ا438 :(الحميراء:البيضاء. أھـ 4- العروس تاج )ج11 ص73(: حميراء حمراء أيتصغير :البيضاء. أھـ عقل له لمن نفسه يطرح سؤال ويبقى ھو: ؟ العلم منه يُطلب من على ينطبق ألحماره لقب ھل ! ثانيًا: الك في المرأة الأجربإن ،الكلب البھيمة ، بالحمار ؛مشبھة بالحيوانات مشبھة المقدس تاب ...يدلل الآتي في جاء ما ذلك على : 1- سفرِ إصحاح أيوب11 عدد12 الإِنْسَانُ يُولَدُ الْفَرَا وَكَجَحْشِ الْفَھْمِ، عَدِيمُ فَفَارِغٌ الرﱠجُلُ أَمﱠا . الذكرِ على تطلق كلمة والإنسان والأثنى ؛فلا لفظة العربية اللغة في يوجد)إنسانة ( مشبھة ،والإنسان قط المقدس الكتاب بحسب المرأة ؛إذن الصغير الحمار وھو بالجحش ميرةحُ صغيره حمارة ...! 2- الجامع س الإص ف3 ع18قَلْبِ فِ قُلْ» يَمْتَحِ ﷲَ إِنﱠ الْبَشَ بَنِ أُمُ جِھَ مِ لِ ھُمْ ھكَذَا الْبَھِيمَةِ كَمَا أَنﱠهُ يُرِيَھُمْ« .19 لَھُ وَاحِ وَحَادِثَةٌ لِلْبَھِيمَةِ، يَحْدُثُ الْبَشَرِ لِبَنِي يَحْدُثُ مَا لأَنﱠ . ھ مَ

عدد الصفحات ٤٦٨

50 لِلْكُلﱢ وَاحِدَةٌ وَنَسَمَةٌ ذَاكَ، كَمَوْتِ . الْبَھِيمَ عَلَى مَزِيﱠةٌ لِلإِنْسَانِ فَلَيْسَ بَاطِ كِلَيْھِمَ لأَنﱠ ،20 إِلَ كِلاَھُمَ يَ وَاحِدٍ مَكَانٍ. كِلاَھُمَا يَعُودُ التﱡرَابِ وَإِلَى التﱡرَابِ، مِنَ كِلاَھُمَا كَانَ . النصِ من نلاحظ له ليس الإنسانَ أن الْبَھِيمَةِ عَلَى مَزِيﱠةٌ فالإنسانُ ؛ الكتابِ في كالبھيمةِ ؛إذنالمقدس المرأة بھيمة الكتابِ المقدس بحسب....! 3- سفر في ينالآويﱢ إصحاح15 عدد25» وَقْتِ غَيْرِ فِي كَثِيرَةً أَيﱠامًا دَمِھَا سَيْلُ يَسِيلُ امْرَأَةٌ كَانَتِ وَإِذَا نَجَاسَتِھَا سَيَلاَنِ أَيﱠامِ كُلﱠ فَتَكُونُ طَمْثِھَا، بَعْدَ سَالَ إِذَا أَوْ طَمْثِھَا، طَمْثِھَا أَيﱠامِ فِي كَمَا . نَجِسَةٌ إِنﱠھَا. 26 فِرَاشٍ كُلﱡ طَمْثِھَا كَفِرَاشِ لَھَا يَكُونُ سَيْلِھَا أَيﱠامِ كُلﱠ عَلَيْهِ تَضْطَجِعُ . كَنَجَاسَةِ نَجِسَةً تَكُونُ عَلَيْھَا تَجْلِسُ الﱠتِي الأَمْتِعَةِ وَكُلﱡ طَمْثِھَا. 27 مَسﱠھُ مَنْ وَكُلﱡ الْمَسَاءِ إِلَى نَجِسًا وَيَكُونُ بِمَاءٍ، وَيَسْتَحِمﱡ ثِيَابَهُ فَيَغْسِلُ نَجِسًا، يَكُونُ نﱠ . قلت ◌ : كالمرأةِ الأجرب الكلب يعامل ھكذا تمامًا الكتابِ في المقدس ! ... 4 - إصحاح القضاة سفر14 عدد 18 السَّابعِ الْيَوْمِ فِي الْمَدِينَةِ رِجَالُ لَهُ فَقَالَ الشَّمْسِ غُرُوبِ قَبْلَ» أَي الأَسَدِ؟ مِنَ أَجْفَى وَمَا الْعَسَلِ، مِنَ أَحْلَى شَيْءٍ « لَھُمْ فَقَالَ» وَجَدْتُمْ لَمَا عِجْلَتِي، عَلَى تَحْرُثُوا لَمْ لَوْ أُحْجِيَّتِي «. الملاحظ عجلة عليھا يطلق المقدس الكتابِ في المرأةَ أن ! .... ا السؤال ھوويبقى نفسه يطرح لذي :بھا يؤمنون التي النصوص ھذه على المعترضين رد ھو ما....؟! زوجته يأمر نبيﱞ)عائشة ( الأخرى زوجته تسب أن)زينب ( ! قالوا: نبيﱡ زوجتَ أمر زوجتهالإسلام تسب أن عائشة ه زينب ....بُ التي الأخلاق مكارم ھي ھذه فھل بھا عث نب كميﱡ..... برقم داود أبي سنن في جاء بما ذلك على اعتمدوا4252 ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﻋُﺒـَﻴْﺪُ اﻟﻠﱠﻪِ ﺑْﻦُ ﻣُﻌَﺎذٍ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ أَﰊِ ح و ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﻋُﺒـَﻴْﺪُ اﻟﻠﱠﻪِ ﺑْﻦُ ﻋُﻤَﺮَ ﺑْﻦِ ﻣَﻴْﺴَﺮَةَ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﻣُﻌَﺎذُ ﺑْﻦُ ﻣُﻌَﺎذٍ اﻟْﻤَﻌْﲎَ وَاﺣِﺪٌ ﻗَﺎلَ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ اﺑْﻦُ ﻋَ ﻮْنٍ ﻗَﺎلَ :ﻛُﻨْﺖُ أَﺳْﺄَلُ ﻋَﻦْ اﻻِﻧْﺘِﺼَﺎرِ } وَﻟَﻤَﻦْ اﻧـْﺘَﺼَﺮَ ﺑـَﻌْﺪَ ﻇُﻠْﻤِﻪِ ﻓَﺄُوﻟَﺌِﻚَ ﻣَﺎ ﻋَﻠَﻴْﻬِﻢْ ﻣِﻦْ ﺳَﺒِﻴﻞٍ{ ﻓَﺤَﺪﱠﺛَﲏِ ﻋَﻠِﻲﱡ ﺑْﻦُ زَﻳْﺪِ ﺑْﻦِ ﺟُﺪْﻋَﺎنَ ﻋَﻦْ أُمﱢ ﳏَُﻤﱠﺪٍ اﻣْﺮَأَةِ أَﺑِﻴﻪِ ﻗَﺎلَ اﺑْﻦُ ﻋَﻮْنٍ وَزَﻋَﻤُﻮا أَﻧـﱠﻬَﺎ ﻛَﺎﻧَ ﺖْ ﺗَﺪْﺧُﻞُ ﻋَﻠَﻰ أُمﱢ اﻟْﻤُﺆْﻣِﻨِﲔَ ﻗَﺎﻟَﺖْ :ﻗَﺎﻟَﺖْ - أُمﱡ اﻟْﻤُﺆْﻣِﻨِﲔَ " - دَﺧَﻞَ ﻋَﻠَﻲﱠ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ  وَﻋِﻨْﺪَﻧَﺎ زَﻳـْﻨَﺐُ ﺑِﻨْﺖُ ﺟَﺤْﺶٍ ﻓَﺠَﻌَﻞَ ﻳَﺼْﻨَﻊُ ﺷَﻴْﺌًﺎ ﺑِﻴَﺪِﻩِ ﻓـَﻘُﻠْﺖُ ﺑِﻴَﺪِﻩِ ﺣَﱴﱠ ﻓَﻄﱠﻨْﺘُﻪُ ﳍََﺎ ﻓَﺄَﻣْﺴَﻚَ ، وَأَﻗـْﺒـَﻠَﺖْ زَﻳـْ ﻨَﺐُ ﺗـَﻘَﺤﱠﻢُ ﻟِﻌَﺎﺋِﺸَﺔَ - رَﺿِﻲَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻨـْﻬَﺎ -ﻓـَﻨـَﻬَﺎﻫَﺎ ﻓَﺄَﺑَﺖْ أَنْ ﺗـَﻨْﺘَﻬِﻲَ ﻓـَﻘَﺎلَ ﻟِﻌَﺎﺋِﺸَﺔَ:" ﺳُﺒﱢﻴﻬَﺎ ﻓَﺴَﺒﱠﺘـْﻬَﺎ ﻓـَﻐَﻠَﺒَﺘـْﻬَﺎ " ﻓَﺎﻧْﻄَﻠَﻘَﺖْ زَﻳـْﻨَﺐُ إِﱃَ ﻋَﻠِﻲﱟ -رَﺿِﻲَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻨْﻪُ -ﻓـَﻘَﺎﻟَﺖْ :إِنﱠ ﻋَﺎﺋِﺸَﺔَ - رَﺿِﻲَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻨـْﻬَﺎﻋَ -وَﻗـَﻌَﺖْ ﺑِﻜُﻢْ وَﻓـَﻌَﻠَﺖْ . ﻓَﺠَﺎءَتْ ﻓَﺎﻃِﻤَﺔُ ﻓـَﻘَﺎلَ ﳍََﺎ :إِﻧـﱠﻬَﺎ ﺣِﺒﱠﺔُ أَﺑِﻴﻚِ وَرَبﱢ اﻟْﻜَﻌْﺒَﺔِ ﻓَﺎﻧْﺼَﺮَﻓَﺖْ .ﻓـَﻘَﺎﻟَﺖْ ﳍَُﻢْ :أَﱐﱢ ﻗـُﻠْﺖُ ﻟَﻪُ ﻛَﺬَا وَﻛَﺬَا ﻓـَﻘَﺎلَ ﱄِ :ﻛَﺬَا وَﻛَﺬَا ، ﻗَﺎلَ :وَﺟَﺎءَ ﻋَﻠِﻲﱞ رَﺿِﻲَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻨْﻪُ إِ ﱃَ اﻟﻨﱠﱯِﱢ  ﻓَﻜَﻠﱠﻤَﻪُ ﰲِ ذَﻟِﻚَ . الشبھة على الرد

عدد الصفحات ٤٦٩

51 أولاً: محمدًا إن وخُلقا خَلقا الخلقِ المعترضونأعظم إليه نسب ما حقه في يصح فلا ، .... على يدلل يلي ما ذلك: 1- ﷲ أن قائلاً خُلقِه في زكاه  : لَعَلى وَإِنﱠكَ عَظِيمٍ خُلُقٍ  )القلم4 .( 2- أنه الأرضِ على يمشي قرآنًا كان...و برقم أحمدَ مسندِ في ذلك24139 ﻋَﻦْ ﺳَﻌْﺪِ ﺑْﻦِ ﻫِﺸَﺎمٍ ﻗَﺎلَ :ﺳَﺄَﻟْﺖُ ﻋَﺎﺋِﺸَﺔَ ﻓـَﻘُﻠْﺖُ :أَﺧْﱪِِﻳﲏِ ﻋَﻦْ ﺧُﻠُﻖِ رَﺳُﻮلِ اﻟﻠﱠﻪِ؟ ﻓـَﻘَﺎﻟَﺖْ : ﻛَﺎنَ ﺧُﻠُﻘُﻪُ اﻟْﻘُﺮْآنَ . 3- قط أف كلمة يومًا لخادمه يقل لم.....و ذلك البخاري صحيح ﺑﺮﻗﻢ5578 ﻋﻦ أَﻧَﺲٍ  ﻗَﺎلَ :ﺧَﺪَﻣْﺖُ اﻟﻨﱠﱯِﱠ  ﻋَﺸْﺮَ ﺳِﻨِﲔَ ﻓَﻤَﺎ ﻗَﺎلَ ﱄِ أُفﱟ وَﻻَ ﱂَِ ﺻَﻨـَﻌْﺖَ وَﻻَ أَﻻﱠ ﺻَﻨـَﻌْﺖَ. 4 - متفحشًا ولا فاحشًا يكن لم أنه... و في ذلك ﻣﺴﻨﺪِ ﺑﺮﻗﻢ أﲪﺪَ24247 ﻋَﻦْ ﻋَﺎﺋِﺸَﺔَ أَﻧـﱠﻬَﺎ ﻗَﺎﻟَﺖْ :ﱂَْ ﻳَﻜُ ﻦْ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ  ،ﻓَﺎﺣِﺸًﺎ وَﻻَ ﻣُﺘـَﻔَﺤﱢﺸًﺎ ، وَﻻَ ﺻَﺨﱠﺎﺑًﺎ ﰲِ اﻷَْﺳْﻮَاقِ ، وَﻻَ ﳚُْﺰِي ﺑِﺎﻟﺴﱠﻴﱢﺌَﺔِ ﻣِﺜـْﻠَﻬَﺎ وَﻟَﻜِﻦْ ﻳـَﻌْﻔُﻮ وَﻳَﺼْﻔَﺢُ . 5- أنه خُلقا أحسنھم منه ويقرب ، الخلقِ لحسنِ أصحابَه يدعو كان...منھا أحاديث عده في وذلك : أ -أ مسند حمدَ برقم6526 ﻋَﻦْ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﻠﱠﻪِ ﺑْﻦِ ﻋَﻤْﺮٍو ﻗَﺎلَ :ﱂَْ ﻳَﻜُﻦْ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ  ﻓَﺎﺣِﺸًﺎ وَﻻَ ﻣُﺘـَﻔَﺤﱢﺸًﺎ وَﻛَﺎنَ ﻳـَﻘُﻮلُ :ﻣِﻦْ ﺧِﻴَﺎرِﻛُﻢْ أَﺣَﺎﺳِﻨُﻜُﻢْ أَﺧْﻼَﻗًﺎ . ب -داودَ أبي سنن برقم3562 النبيﱠ أن له قائلاً لرجلٍ نصح: "ﻻَ ﺗَﺴُﱭﱠﱠ ﺪًاأَﺣَ ". ﻗَﺎلَ :ﻓَﻤَﺎ ﺳَﺒَﺒْﺖُ ﺑـَﻌْﺪَﻩُ ﺣُﺮًّا وَﻻَ ﻋَﺒْﺪًا وَﻻَ ﺑَﻌِﲑًا وَﻻَ ﺷَﺎةً . ﻗَﺎلَ :"وَﻻَ ﲢَْﻘِﺮَنﱠ ﺷَﻴْﺌًﺎ ﻣِﻦْ اﻟْﻤَﻌْﺮُوفِ وَأَنْ ﺗُﻜَﻠﱢﻢَ أَﺧَﺎكَ وَأَﻧْﺖَ ﻣُﻨْﺒَﺴِﻂٌ إِﻟَﻴْﻪِ وَﺟْﻬُﻚَ إِنﱠ ذَﻟِﻚَ ﻣِﻦْ اﻟْﻤَﻌْﺮُوفِ وَارْﻓَﻊْ إِزَارَكَ إِﱃَ ﻧِﺼْﻒِ اﻟﺴﱠﺎقِ ﻓَﺈِنْ أَﺑـَﻴْﺖَ ﻓَﺈِﱃَ اﻟْﻜَﻌْﺒـَﲔِْ وَإِﻳﱠﺎكَ وَإِﺳْﺒَﺎلَ اﻹِْزَارِ ﻓَﺈِﻧـﱠﻬَﺎ ﻣِﻦْ اﻟْﻤَﺨِﻴﻠَﺔِ وَإِنﱠ اﻟﻠﱠﻪَ ﻻَ ﳛُِﺐﱡ اﻟْﻤَﺨِﻴﻠَﺔَ وَإِنْ اﻣْﺮُؤٌ ﺷَﺘَﻤَﻚَ وَﻋَﻴـﱠﺮَكَ ﲟَِﺎ ﻳـَﻌْﻠَﻢُ ﻓِﻴﻚَ ﻓَﻼَ ﺗـُﻌَﻴـﱢﺮْﻩُ ﲟَِﺎ ﺗـَﻌْﻠَﻢُ ﻓِﻴﻪِ ﻓَﺈِﳕﱠَﺎ وَﺑَﺎلُ ذَﻟِﻚَ ﻋَﻠَﻴْﻪ ◌. " ج -الجامع صحيح رﻗﻢ1176 ﻗﺎل ": أﻗﺮﺑﻜﻢ ﻣﲏ ﺎﳎﻠﺴً ﻳﻮمَ اﻟﻘﻴﺎﻣﺔِ أﺣﺴﻨﻜﻢ ﺧﻠﻘﺎ ." ﲣﺮﻳﺞ اﻟﺴﻴﻮﻃﻲ) اﺑﻦ اﻟﻨﺠﺎر( ﻋﻦ ﻋﻠﻲ . ﻗﺎل اﻷﻟﺒﺎﱐ) :ﺣﺴﻦ ( د -المستدرك في الحاكم ﺑﺮﻗﻢ29 ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﷲ ﻣﺴﻌﻮد، ﺑﻦ ﻋﻦ اﻟﻨﱯ  ﻗﺎل ": ﺲﻟﻴ اﳌﺆﻣﻦ ﺑﺎﻟﻄﻌﺎن و ﻻ اﻟﻠﻌﺎن و ﻻ اﻟﻔﺎﺣﺶ و ﻻ اﻟﺒﺬيء " ﻗﺎل اﻟﺸﻴﺦ اﻷﻟﺒﺎﱐ: ) ﺻﺤﻴﺢ( اﻧﻈﺮ ﺣﺪﻳﺚ رﻗﻢ5381 ﰲ ﺻﺤﻴﺢ اﳉﺎﻣﻊ يسبق ما فان وعليهظنھم وسوء المريضة عقولھم عن غاب ما للمعترضين يثبت .....حال بخلاف ھذا يأنب المقدس كتابھم في ائھم.... اثانيً : ھذا إن الطريق ھذا من ھو الأحاديث كتب من الرواية فمدار داود، أبي سنن في إلا يأت لم الحديث ر الذي وفقط داود أبو اه ...على يدل أوھذا مشھورً ليس نه ا ...فھذا منه لينالوا الأحاديث بغرائب يأتون فھم

عدد الصفحات ٤٧٠

52 ورسولهاو با ظن وسوء كبير حقد على يدل دل ن.... يقول  :  جَ وَكَذَلِكَ مّنَ عَدُوّاً نبي لِكُلّ عَلْنَا الْمُجْرِمِين وَكَفَى ◌ وَنَصِيرًا ھَادِياً بِرَبّكَ )الفرقان31(. اثالثً :؛حكم يصح لا ،وإسناده داود أبي سنن في جاء الحديث ھذا إن عليه الشيخُ بذلك الألباني -ﷲ رحمه - داود أبي ضعيف و صحيح في) ج10 / ص398 ( برقم4898 قائلاً: " ﺿﻌﻴﻒ اﻹﺳﻨﺎد " سبق ما فعلى : لنا الشبھةيتبين لأبطال كاف ،وھذا به جاء ما نصدق ،و حجة به تقام لا الحديث إن ..... رابعًا :ھو ما لنا يذكر المقدس الكتاب أإن أخرى تسب أن زوجته يأمر نبيًا أن من خطر .... يذكر فالكتاب أنبيائِه بسبِ الناس أمر الربﱠ أن لنا.. ...الأتي في وذلك : 1- قبيحًا سبًا داود أباه سب داود ابن ....في وذلكالثاني صموئيل سفر الإصحاح16 عدد9 فَقَالَ لِلْمَلِكِ صَرُويَةَ؟ ابْنُ أَبِيشَايُ» رَأْسَهُ فَأَقْطَعَ أَعْبُرْ دَعْنِي الْمَلِكَ؟ سَيِّدِي الْمَيْتُ الْكَلْبُ ھذَا يَسُبُّ لِمَاذَا« . 10 فَقَالَ الْمَلِكُ» صَرُويَةَ بَنِي يَا وَلَكُمْ لِي مَا ! لَهُ قَالَ الرَّبَّ لأَنَّ يَسُبَّ دَعُوهُ : دَاوُدَ سُبَّ . يَقُولُ وَمَنْ : لِمَاذَا ھكَذَا؟ تَفْعَلُ«11 عَبِيدِهِ وَلِجَمِيعِ لأَبِيشَايَ دَاوُدُ وَقَالَ » يَ أَحْشَائِي مِنْ خَرَجَ الَّذِي ابْنِي ھُوَذَا نَفْسِي، طْلُبُ لَهُ قَالَ الرَّبَّ لأَنَّ يَسُبَّ دَعُوهُ بَنْيَامِينِيٌّ؟ الآنَ بِالْحَرِيِّ فَكَمْ. 12 الرَّب وَيُكَافِئُنِي مَذَلَّتِي إِلَى يَنْظُرُ الرَّبَّ لَعَلَّ الْيَوْمِ بِھذَا مَسَبَّتِهِ عِوَضَ خَيْرًا «. 2- ھوشع سفر إصحاح4 عدد5فِي فَتَتَعَثَّرُ أُمَّكَ أُخْرِبُ وَأَنَا اللَّيْلِ، فِي مَعَكَ النَّبِيُّ أَيْضًا وَيَتَعَثَّرُ النَّھَارِ. على يدل ففيهأمما الأول العدد الرب كلام نه 1 إِسْرَائِيلَ بَنِي يَا الرَّبِّ قَوْلَ اِسْمَعُوا » مَعَ مُحَاكَمَةً لِلرَّبِّ إِنَّ أَ لاَ لأَنَّهُ الأَرْضِ، سُكَّانِ الأَرْضِ فِي ﷲِ مَعْرِفَةَ وَلاَ إِحْسَانَ وَلاَ مَانَةَ. 3- لوقا إنجيل إصحاح12 عدد20 ﷲُ لَهُ فَقَالَ : يَاغَبِيُّ ! الَّتِي فَھذِهِ مِنْكَ، نَفْسُكَ تُطْلَبُ اللَّيْلَةَ ھذِهِ تَكُونُ؟ لِمَنْ أَعْدَدْتَھَا زواجُ ال نﱠبِيﱢ  زينبَ من جحش بنت -رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْھَا - ادعوا أن امحمدً زوجةَ تزوج ابنِ بالتبني ،ه ر لما آوذلك وأعجبتهھا ، قالف :القلوب مقلب سبحان ، فأمر زيدً وبتطليقِ تزوجھاھا ھو .... ﷲُ فأنزل  : عَلَيْهِ ﷲﱠُ أَنْعَمَ لِلﱠذِي تَقُولُ وَإِذْ عَلَيْكَ أَمْسِكْ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ فَ تَخْشَاهُ أَنْ أَحَقﱡ وَﷲﱠُ النﱠاسَ وَتَخْشَى مُبْدِيهِ ﷲﱠُ مَا نَفْسِكَ فِي وَتُخْفِي ﷲﱠَ وَاتﱠقِ زَوْجَكَ مِنْھَا زَيْدٌ قَضَى لَمﱠا الْمُؤْمِنِينَ عَلَى يَكُونَ لاَ لِكَيْ زَوﱠجْنَاكَھَا وَطَرًا ﷲﱠِ أَمْرُ وَكَانَ وَطَرًا مِنْھُنﱠ قَضَوْا إِذَا أَدْعِيَائِھِمْ أَزْوَاجِ فِي حَرَجٌ مَفْعُولاً37 أَ وَكَانَ قَبْلُ مِنْ خَلَوْا الﱠذِينَ فِي ﷲﱠِ سُنﱠةَ لَهُ ﷲﱠُ فَرَضَ فِيمَا حَرَجٍ مِنْ النﱠبِيﱢ عَلَى كَانَ مَا ﷲﱠِ مْرُ قَدَرًا مَقْدُورًا38 حَسِيبًا بِا وَكَفَى ﷲﱠَ إِلاﱠ أَحَدًا يَخْشَوْنَ وَلاَ وَيَخْشَوْنَهُ ﷲﱠِ رِسَالاَتِ يُبَلﱢغُونَ الﱠذِينَ39   )الأحزاب . ( • على الشبھةالرد أولاً : إن ھذه الآياتِ من الآيات التي على أنتدل آالقر نَ كلامالكريم عند من ﷲِ  بخلافِ ما يقوله عترضونالم: الإسلام رسول تأليف من القران إن ....لوجھين :

عدد الصفحات ٤٧١

53 الأول: لو كتب محمدٌ  آالقر نَ الكريم يكتب كان ما بيده مثل ھذه الآياتِ لأ؛ ﷲِ من له عتاب فيھا ن له يظھر كان بل  في أ حسنِ ،مظھر نفسَ يعاتب مرولا ةه ةواحد جاء فيكما الآھذه ياتِ وغيرھا .... الثاني: إن الآياتھذه الآياتمن التي لتد على أنل النبيﱠ  أخفىما آيةً واحدةً ﷲ كتاب من  أدى بل الرسالةَ على أتمِ وجهٍ .... ذلك على يليوالدليل ما : 1- مسلم صحيح برقم259 ﻗَﺎﻟَﺖْ) ﻋﺎﺋﺸﺔ :(وَﻟَﻮْ ﻛَﺎنَ ﳏَُﻤﱠﺪٌ ﻛَﺎﲤًِﺎ ﺷَﻴْﺌًﺎ ﺎﳑِﱠ أُﻧْﺰِلَ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻟَﻜَﺘَﻢَ ﻫَﺬِﻩِ اﻵْﻳَﺔَ } وَإِذْ ﺗـَﻘُﻮلُ ﻟِﻠﱠﺬِي أَﻧـْﻌَﻢَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ وَأَﻧـْﻌَﻤْﺖَ ﻋَﻠَﻴْﻪِ أَﻣْﺴِﻚْ ﻋَﻠَﻴْﻚَ زَوْﺟَﻚَ وَاﺗﱠﻖِ اﻟﻠﱠﻪَ وَﲣُْﻔِﻲ ﰲِ ﻧـَﻔْﺴِﻚَ ﻣَﺎ اﻟﻠﱠﻪُ ﻣُﺒْﺪِﻳﻪِ وَﲣَْﺸَﻰ اﻟﻨﱠﺎسَ وَاﻟﻠﱠﻪُ أَﺣَﻖﱡ أَنْ ﲣَْﺸَ ﺎﻩُ{." 2- الطبري تفسير )ج20 / ص274 ( :ﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ، ﻗﺎﻟﺖ: ﻟﻮ ﻛﺘﻢ رﺳﻮلُ اﷲ  ﺷﻴﺌﺎ ﳑﺎ أوﺣﻲ إﻟﻴﻪ ﻣﻦ ﻛﺘﺎب اﷲ ﻟﻜﺘﻢ) وَﲣُْﻔِﻲ ﰲِ ﻧـَﻔْﺴِﻚَ ﻣَﺎ اﻟﻠﱠﻪُ ﻣُﺒْﺪِﻳﻪِ وَﲣَْﺸَﻰ اﻟﻨﱠﺎسَ وَاﻟﻠﱠﻪُ أَﺣَﻖﱡ أَنْ ﲣَْﺸَﺎﻩُ( . ثانيًا : إن الشبھةھذه وھأ بيتِ من ن العنكبوتِ يعلم ك لو لأ؛ تالرواي بھ يس الت للطع النبيﱢ في خلالِ من ھا تصح لا عليھا، حكم بھذا أجلاءٌ علماءٌ يلي كما: 1- قال ابنُ كثيرٍ في هتفسير بعد أن ذكر الروايات الصحيحة: ذﻛﺮ اﺑﻦ أﰊ ﺣﺎﰎ واﻟﻄﱪي ﻫﺎ ﻫﻨﺎ آﺛﺎراً ﻋﻦ ﺑﻌﺾ اﻟﺴﻠﻒ - رﺿﻲ اﷲُ ﻋﻨﻬﻢ - أﺣﺒﺒﻨﺎ أن ﻧﻀﺮب ﻋﻨﻬﺎ ﺻﻔﺤﺎً ﻟﻌﺪم ﺻﺤﺘﻬﺎ ﻓﻼ ﻧﻮردﻫﺎ. ﻳﺮﻳﺪ ﺑﺬﻟﻚ أﻣﺜﺎل: " ﻓﻮﻗﻌﺖ ﰲ ﻗﻠﺒﻪ " و " ﺳﺒﺤﺎن ﻣﻘﻠﺐ اﻟﻘﻠﻮب. " ﻓﻬﺬﻩ ﻛﻠﻬﺎ آﺛﺎر ﱂ ﺗﺜﺒﺖ ﺻﺤﺘﻬﺎ. أھـ 2- قال القرطبيﱡ بعد أن ذكر التفسير الصحيح لما كان يخفيه  ، وما الذي كان يخشاه من الناس: وﻫﺬا اﻟﻘﻮل ﺣﺴﻦأ ﻣﺎ ﻗﻴﻞ ﰲ ﺗﺄوﻳﻞ ﻫﺬﻩ اﻵﻳﺔ، وﻫﻮ اﻟﺬي ﻋﻠﻴﻪ أﻫﻞ اﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻣﻦ اﳌﻔﺴﺮﻳﻦ واﻟﻌﻠﻤﺎء اﻟﺮاﺳﺨﲔ، ﻛﺎﻟﺰﻫﺮي واﻟﻘﺎﺿﻲ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ اﻟﻌﻼء اﻟﻘﺸﲑي واﻟﻘﺎﺿﻲ أﰊ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ اﻟﻌﺮﰊ وﻏﲑﻫﻢ . ﻓﺄﻣﺎ ﻣﺎ روي أن اﻟﻨﱯﱠ  ﻫﻮى زﻳﻨﺐ اﻣﺮأة زﻳﺪ ورﲟﺎ أﻃﻠﻖ ﺑﻌﺾ اﳌُﺠّﺎن ﻟﻔﻆ ﻋﺸﻖ ﻓﻬﺬا إﳕﺎ ﺻﺪر ﻋﻦ ﻞﺟﺎﻫ ﺑﻌﺼﻤﺔ اﻟﻨﱯﱢ  ﻋﻦ ﻣﺜﻞ ﻫﺬا، أو ﻣﺴﺘﺨﻒ ﲝﺮﻣﺘﻪ.أھـ 3- قال ابنُ العربي القرآن أحكام كتابه في بعد أن ذكر ملخص ھذه الروايات، و بين عصمة النبي  : ﻫﺬﻩ اﻟﺮواﻳﺎت ﻛﻠﻬﺎ ﺳﺎﻗﻄﺔ اﻷﺳﺎﻧﻴﺪ. أھـ 4- قال ابنُ حجرٍ الفتحِ في بعد أن ذكر الروايات الصحيحة: و وردت آﺛﺎر أﺧﺮى أﺧﺮﺟﻬﺎ اﺑﻦ أﰊ ﺣﺎﰎ واﻟﻄﱪي و ﻧﻘﻠﻬﺎ ﻛﺜﲑ ﻣﻦ اﳌﻔﺴﺮﻳﻦ ﻻ ﻳﻨﺒﻐﻲ اﻟﺘﺸﺎﻏﻞ ĸ. أھـ 5- قال الشيخُ محمد رشيد رضا: وﻟﻠﻘﺼﺎص ﰲ ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺼﺔ ﻛﻼم ﻻ ﻳﻨﺒﻐﻲ أن ﳚﻌﻞ ﰲ ﺣﻴﺰ اﻟﻘﺒﻮل، و ﳚﺐ ﺻﻴﺎﻧﺔ اﻟﻨﱯﱢ ﻋﻦ ﻫﺬﻩ اﻟﱰﻫﺎت اﻟﱵ ﻧُ ﺒﺖﺴِ إﻟﻴﻪ ازورً و ﺎ. ﳏﻤﺪ رﺳﻮل اﷲ . ھـأ ثالثً ا: تفسيرِ في جاء الطبري )ج20 / ص271 ( وتفسير ، كثير ابن )ج6 /ص421( تيا: }وَﻣَﺎ ﻛَﺎنَ ﻟِﻤُﺆْﻣِﻦٍ وَﻻ ﻣُﺆْﻣِﻨَﺔٍ إِذَا ﻗَﻀَﻰ اﻟﻠﱠﻪُ وَرَﺳُﻮﻟُﻪُ أَﻣْﺮًا أَنْ ﻳَﻜُﻮنَ ﳍَُﻢُ اﳋِْﻴـَﺮَةُ ﻣِﻦْ أَﻣْﺮِﻫِﻢْ وَﻣَﻦْ ﻳـَﻌْﺺِ اﻟﻠﱠﻪَ وَرَﺳُﻮﻟَﻪُ ﻓـَ ﻘَﺪْ ﺿَﻞﱠ ﺿَﻼﻻ

عدد الصفحات ٤٧٢

54 ﻣُﺒِﻴﻨًﺎ36 ( {. ﻗﺎل اﻟﻌﻮﰲ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎس: ﻗﻮﻟﻪ}وَﻣَﺎ ﻛَﺎنَ ﻟِﻤُﺆْﻣِﻦٍ وَﻻ ﻣُﺆْﻣِﻨَﺔٍ{اﻵﻳﺔ، وذﻟﻚ أن رﺳﻮل اﷲ  اﻧﻄﻠﻖ ﻟﻴﺨﻄﺐ ﻋﻠﻰ ﻓﺘﺎﻩ زﻳﺪ ﺑﻦ ﺣﺎرﺛﺔ، ﻓﺪﺧﻞ ﻋﻠﻰ زﻳﻨﺐ ﺑﻨﺖ ﺟﺤﺶ اﻷﺳﺪﻳﺔ ﻓﺨﻄﺒﻬﺎ، ﻓﻘﺎﻟﺖ: ﻟﺴﺖ ﺑﻨﺎﻛﺤﺘﻪ، ﻓﻘﺎل رﺳﻮل اﷲ " :ﺑﻞ ﻜﺤﻴﻪﻓﺎﻧ". ﻗﺎﻟﺖ: ﻳﺎ رﺳﻮل اﷲ، أؤاﻣﺮ ﰲ ﻧﻔﺴﻲ. ﻓﺒﻴﻨﻤﺎ ﳘﺎ ﻳﺘﺤﺪﺛﺎن أﻧﺰل اﷲ ﻫﺬﻩ اﻵﻳﺔ ﻋﻠﻰ رﺳﻮﻟﻪ  : } وَﻣَﺎ ﻛَﺎنَ ﻟِﻤُﺆْﻣِﻦٍ وَﻻ ﻣُﺆْﻣِﻨَﺔٍ إِذَا ﻗَﻀَﻰ اﻟﻠﱠﻪُ وَرَﺳُﻮﻟُﻪُ أَﻣْﺮًا{اﻵﻳﺔ، ﻗﺎﻟﺖ: ﻗﺪ رﺿﻴﺘﻪ ﱄ ﻣﻨﻜﺤﺎ ﻳﺎ رﺳﻮل اﷲ؟ ﻗﺎل: "ﻧﻌﻢ". ﻗﺎﻟﺖ: إذًا ﻻ أﻋﺼﻲ ﻮلرﺳ اﷲ  ، ﻗﺪ أﻧﻜﺤﺘﻪ ﻧﻔﺲ. أھـ اإذً رسولُ كان لو ﷲ  زينبَ يريد ؛ له لأخذھازوجة أنقبل زيد يزوجھا ، عائلته من كانت فقد ، أمامه وتكبر الأيام مدار على شاب، صارت ،حتى ة لزيد ليخطبھا قام وبعدھا  .....تبو ھذا بطل الشبھة ! ارابعً : قيل إن :ذُ لماذا كرت الأخبارھذا في كتبِ التفاسيرِ ضعيفةبالرُ أنھا من غم ؟ ! قلت ◌ :إن الثراء باب من العلميھذا إنھم؛ - ﷲُ رحمھم - يجمعون عن قيل ما الآيةكل ، ذلك وبعد يحققون ، اوأحيانً من المسلمين يحذرون ھذه مثل االرو الباطلةيات شبھة على الرد في معنا تقدم كما ،الغرانيق مو ثل : قاله اما بنُ كثير في الآيات التي معنا :عن آثاراً ھنا ھا والطبري حاتم أبي ابن ذكر السلف بعض أحببنا نوردھا فلا صحتھا لعدم صفحاً عنھا نضرب أن ـأھ .بذلك يريد أمثال " : فوقعت قلب هفي " و " القلوب مقلب سبحان ". تثبُ لم آثار كلھا صحتھافھذه ت ، ھذا و من المحققون إليه ذھب ما كالزھري المفسرين بنو، بكر القاضي القشيري العلاء و، القاضي العربي بن بكر أبي ، القاضي و الشفاء في عياض . اخامسً :قيل إن: ما الصحيح التفسير ھو لآياتل و، ما ھي زواج قصه ﷲ رسول جحش بنت زينب من ؟ قلتُ: الجواب إن ذلك على يكون التاليف التفصيل ي : 1- زيدزواج حارثة بن زينب من - عنھا ﷲ رضي: - بنت زينب زوجات إحدى ھي جحش النﱠبِيﱢ  الرسول، بھا تزوج قد و ، الھجرة من الخامسة السنة في ھي و عمة المطلب عبد بنت أمية بنت النﱠبِيﱢ  زوجة تصبح أن قبل حارثة بن لزيد زوجة كانت و لر سول ﷲ .  حارثة بن زيد أما  زوج الرسول قبل زينب  لم لكنه محمد بن بزيد الإسلام قبل يُدعى فكان أولاد من يكن الرسول  خديج اشترته غلاما كان بل ة، من زواجھا بعد النﱠبِيﱢ  ثم إلى أھدته النﱠبِيﱢ  فأعتقه تبنّاه ثم ، ﷲ سبيل في على اعتباريا تبنياً عامله بعدما الاجتماعية مكانته لرفع العرب عادة و ، الطرد و بالھجران قومه و والده الرسول منحه فقد ھكذا  من رفع و عظيما شرفا و كبيرا احتراما صار حتى الناس بين شأنه الناس بين يُدعى محمدزيد بن . النبيﱡ أحس عندما و  بحاجة الزواج إلى زيد ز عمته بنت بخطبة ينبأمره جحش بنت لكن ، و الأيام تلك في السائدة للتقاليد تبعا ذلك رفضت زينب من الزواج من الحرة لاستنكاف و خاصة ، المعتق والعبد حسب ذات عائلة من كانت زينب وإن نسب شأن الكريمة الآية فنزلت ، التالية كَانَ وَمَا وَرَ ﷲﱠُ قَضَى إِذَا مُؤْمِنَةٍ وَلاَ لِمُؤْمِنٍ يَكُونَ أَن أَمْرًا سُولُهُ الْخِيَرَةُ لَھُمُ ضَلﱠ فَقَدْ وَرَسُولَهُ ﷲﱠَ يَعْصِ وَمَن أَمْرِھِمْ مِنْ مﱡبِينًا ضَلاَلاً  )الأحزاب36( زينبُ فأخبرت ، النبيﱠ  نزولاً ، زينب برضا الزواج تم فقد ھكذا و ، الزواج بھذا بقبولھا رسولِ رغبة عند ﷲ و خ ضوعً لحكم ا ﷲ .

عدد الصفحات ٤٧٣

55 2 - زينب طلاق :العلاقة تأثرت ذلك بعد زيد و زينب ـ الزوجين بين عنھماالزوجية ﷲ رضي - آل و و الطلاق إلى الانفصالأمرھما رغم النبيﱡ بھا قام التي الحثيثة المحاولات  لم و ، الطلاق وقوع لمنع نصائح تؤثر النﱠبِيﱢ  في زيد ، في يفلح الطلاقولم فوقع زيد قرار تغيير . 3- النبي زواج  زينب من : طلاقِ على مضى أن بعد و النبيﱡ قرر فترة زينب  تعويضً زينب عمته ابنة يتزوج حصلأن لما ا لھا ﷲ من بأمر النبيﱠ أن غير ،  زوجة من الرجل زواج تُحرم التي التقاليد و العادات يخشى كان ابنه لا التبني من اعتباره حقيقيً ،بناً ا فا أقد لهأعلمه زوجة ستكون زينب ن ، طلاقھا قبل ذلك يخفي وكان نفسه في ، لزيد ويقول " : ﷲﱠَ وَاتﱠقِ زَوْجَكَ عَلَيْكَ أَمْسِكْ " ربه عاتبه ثم  ذلك قائلافي :  لِلﱠذِي تَقُولُ وَإِذْ عَلَيْهِ ﷲﱠُ أَنْعَمَ عَ فِيوَأَنْعَمْتَ وَتُخْفِي ﷲﱠَ وَاتﱠقِ زَوْجَكَ عَلَيْكَ أَمْسِكْ لَيْهِ وَﷲﱠُ النﱠاسَ وَتَخْشَى مُبْدِيهِ ﷲﱠُ مَا نَفْسِكَ أَن أَحَقﱡ تَخْشَاهُ  )الأحزاب37(. ثم النبي زواج إن ﷲ من بأمر كان إنما زينب من بذلك تشھد كما ، الآية تتمة ؛السابقة قولي  :  مﱢنْھَا زَيْدٌ قَضَى فَلَمﱠا حَرَجٌ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى يَكُونَ لاَ لِكَيْ زَوﱠجْنَاكَھَا وَطَرًا فِي ﷲﱠِ أَمْرُ وَكَانَ وَطَرًا مِنْھُنﱠ قَضَوْا إِذَا أَدْعِيَائِھِمْ أَزْوَاجِ مَفْعُولاً37 فِيمَا حَرَجٍ مِنْ النﱠبِيﱢ عَلَى كَانَ مﱠا فَ لَهُ ﷲﱠُ رَضَ قَدَرًا ﷲﱠِ أَمْرُ وَكَانَ قَبْلُ مِن خَلَوْا الﱠذِينَ فِي ﷲﱠِ سُنﱠةَ مﱠقْدُورًا 38  )الأحزاب . ( قيل فإن : معنى ما هقولِ : " فِي وَتُخْفِي أَن أَحَقﱡ وَﷲﱠُ النﱠاسَ وَتَخْشَى مُبْدِيهِ ﷲﱠُ مَا نَفْسِكَ تَخْشَاهُ ." قلت ◌ : إ ن ﷲَ  أقد النبيﱠ علم  زيد من تطلق سوف زينب أن زوج، تكون ةوسوف ،له النبيﱡ وكان  خشية ذلك أنيخفى الناسُ يقول :ابنه زوجة من تزوج . ربﱡ عاتبه هلذلك قائلاً له " :النﱠاسَ وَتَخْشَى أَن أَحَقﱡ وَﷲﱠُ تَخْشَاهُ ." جا كما المعنى الرواياوليس في تء المكذوبة :قال زينب رأى لما أنه :"سبحان القلوب مقلب ذلك يخفى وكان نفسه في فعلقت" ....كانتف - رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْھَا - لزوجات تقول النﱠبِيﱢ  : أزوجكن ھلكن سم، سبع فوق من ربى واتاوزوجني . الخلاصة في أمر النبيﱢ زواج  عدمن ةزينب أسباب : 1- تعديل بالطلاق تضررھا و عمته لابنة حصل ما ؛ إنھا حيث و ﷲ من بأمر زيد من بالزواج رضيت رسوله الرسول فأراد ،  لھا حصل ما عن يعوضھا و يكرمھا أن ﷲِ من بأمر وذلك ، تعالى . 2- الخاطئ التقاليد و العادات ةكسر من الابن زوجة من الزواج تمنع التي رغ ، التبنّي كونه ام بنً اعتباريً ا ا غير لا عملية صورة في تشريع ؛ الإسلام إن حيث من الذي بالتبني الاعتراف رفض الكريم القرآن خلال الجاھلية، في العرب بين سائداً كان والأنسابيفالتبني الأحساب ،ھدم فقد إلى حارثة بن زيد ينسبون كانوا ﷲ رسول محمد بن زيد فيقولون وجاء ، ال حاسمً القرآني ارفض خلالِ من قولِ ه  : جَعَلَ وَمَا بِأَفْوَاھِكُمْ قَوْلُكُم ذَلِكُمْ أَبْنَاءكُمْ أَدْعِيَاءكُمْ يَھْدِي وَھُوَ الْحَقﱠ يَقُولُ وَﷲﱠُ السﱠبِيلَ 4  أَقْسَطُ ھُوَ لآِبَائِھِمْ ادْعُوھُمْ آبَاءھُمْ تَعْلَمُوا لﱠمْ فَإِن ﷲﱠِ عِندَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي وَمَوَالِيكُم الدﱢينِ ◌ 5 )   سورة الأحزاب(.و قوله :  مﱠا النﱠبِيﱢينَ وَخَاتَمَ ﷲﱠِ رﱠسُولَ وَلَكِن رﱢجَالِكُمْ مﱢن أَحَدٍ أَبَا مُحَمﱠدٌ كَانَ شَيْءٍ بِكُلﱢ ﷲﱠُ وَكَانَ عَلِيماً ) الأحزاب40.( ال التوجيه قرآنيوكان للرسول مطلﱠقة من بالزواج)حارثة بن زيد ( المشرع تجاھل تأكيد لأجل الإسلامي للعرف الرسول ممارسة لتكون ، الجاھلي  في عالقاً يبقى قد التباس لكل رافعة ،الأذھان علماً الرسول تزويج أن المرأة ھذه تكن فلم حارثة بن زيد جانب من تطليقھا بعد كان ربأكثمرتبطة من رجل .

عدد الصفحات ٤٧٤

عرف الرسول ممارسة لتكون ، الجاھلي  في عالقاً يبقى قد التباس لكل رافعة ،الأذھان علماً الرسول تزويج أن المرأة ھذه تكن فلم حارثة بن زيد جانب من تطليقھا بعد كان ربأكثمرتبطة من رجل . ثم مھامإن من الخاطئة العادات إزالة الأنبياء ، الظالمة والسنن ، النبيﱡ فعله ما وھذا  كان كما

عدد الصفحات ٤٧٤

56 مشابھ قضايا في قبل من الأنبياء جميع ةيفعل ف ، التعلل تقبل لا الأنبياء مھمة ، والخوف ، فھم ، والمجاملة رسالةَ عواتقھم على يحملون سماويةَ ربُ إياھا حمّلھم العالمين الكريمة الآية تشير الحقيقة ھذه إلى و ،  : عَلَى كَانَ مﱠا الﱠذِينَ فِي ﷲﱠِ سُنﱠةَ لَهُ ﷲﱠُ فَرَضَ فِيمَا حَرَجٍ مِنْ النﱠبِيﱢ قَدَرًا ﷲﱠِ أَمْرُ وَكَانَ قَبْلُ مِن خَلَوْا مﱠقْدُورًا ) الأحزاب38( . اسادسً :إنني ا فترض جدلاً أ الروايات التين ذكرھا المعترضون صحيحة ... أتساءل :ھذهھل الروايات ت فيقدح هنبوتِ بحسبِ م عاييرِ النبوةِ في ال كتابِ المقدس؟ الجواب :تلا فيقدح نبو هتِ  ؛ لوأبدًا لأننا اقارنّ بين فعلِ النﱠبِيﱢ محمد المكذوبة الروايات تلك بحسب ، رأىلما زينبَ جح بنت وأعجبتهش ، داودَ وبين  يذكركما القديم فيالعھد الثﱠانِي صَمُوئِيلَ سفر11 عدد1-27 النبيﱠ أن الحثي أوريا بزوجة زنى داود ، غدرً اوقتله وحيلة ، لما ھاآروذلك تستحم وھي فأعجبته ...سويا نقرأ1 الْمُلُوكِ خُرُوجِ وَقْتِ فِي السﱠنَةِ، تَمَامِ عِنْدَ وَكَانَ مَعَهُ وَعَبِيدَهُ يُوآبَ أَرْسَلَ دَاوُدَ أَنﱠ ، رِبﱠةَ وَحَاصَرُوا عَمﱡونَ بَنِي فَأَخْرَبُوا إِسْرَائِيلَ، وَجَمِيعَ . أُورُشَلِيمَ فِي فَأَقَامَ دَاوُدُ وَأَمﱠا2 الْمَسَاءِ وَقْتِ فِي وَكَانَ سَطْ عَلَى وَتَمَشﱠى سَرِيرِهِ عَنْ قَامَ دَاوُدَ أَنﱠ تَسْتَحِمﱡ امْرَأَةً السﱠطْحِ عَلَى مِنْ فَرَأَى الْمَلِكِ، بَيْتِ حِ . الْمَرْأَةُ وَكَانَتِ جِدًّا الْمَنْظَرِ جَمِيلَةَ3 وَاحِدٌ فَقَالَ الْمَرْأَةِ، عَنِ وَسَأَلَ دَاوُدُ فَأَرْسَلَ » أُورِيﱠا امْرَأَةَ أَلِيعَامَ بِنْتَ بَثْشَبَعَ ھذِهِ أَلَيْسَتْ الْحِثﱢيﱢ؟ « .4طَمْثِھَا مِنْ مُطَھﱠرَةٌ وَھِيَ مَعَھَا فَاضْطَجَعَ إِلَيْهِ، فَدَخَلَتْ وَأَخَذَھَا، رُسُلاً دَاوُدُ فَأَرْسَلَ . إِلَى رَجَعَتْ ثُمﱠ بَيْتِھَا5 وَقَالَتْ دَاوُدَ وَأَخْبَرَتْ فَأَرْسَلَتْ الْمَرْأَةُ، وَحَبِلَتِ»حُبْلَى إِنﱢي« .6 فَأَ يَقُولُ يُوآبَ إِلَى دَاوُدُ رْسَلَ » أَرْسِلْ الْحِثﱢيﱠ أُورِيﱠا إِلَيﱠ« . دَاوُدَ إِلَى أُورِيﱠا يُوآبُ فَأَرْسَلَ 7 وَسَلاَمَةِ يُوآبَ سَلاَمَةِ عَنْ دَاوُدُ فَسَأَلَ إِلَيْهِ، أُورِيﱠا فَأَتَى الْحَرْبِ وَنَجَاحِ الشﱠعْبِ8 لأُورِ دَاوُدُ يﱠاوَقَالَ» رِجْلَيْكَ وَاغْسِلْ بَيْتِكَ إِلَى انْزِلْ« . الْمَلِكِ، بَيْتِ مِنْ أُورِيﱠا فَخَرَجَ الْمَلِكِ عِنْدِ مِنْ حِصﱠةٌ وَرَاءَهُ وَخَرَجَتْ9 إِلَى يَنْزِلْ وَلَمْ سَيﱢدِهِ، عَبِيدِ جَمِيعِ مَعَ الْمَلِكِ بَيْتِ بَابِ عَلَى أُورِيﱠا وَنَامَ بَيْتِ هِ10 قَائِلِينَ دَاوُدَ فأَخْبَرُوا » بَيْتِهِ إِلَى أُورِيﱠا يَنْزِلْ لَمْ« .لأُورِيﱠا دَاوُدُ فَقَالَ» لَمْ فَلِمَاذَا السﱠفَرِ؟ مِنَ جِئْتَ أَمَا بَيْتِكَ؟ إِلَى تَنْزِلْ«11 لِدَاوُدَ أُورِيﱠا فَقَالَ» وَيَھُوذَا وَإِسْرَائِيلَ التﱠابُوتَ إِنﱠ يُوآبُ وَسَيﱢدِي الْخِيَامِ، فِي سَاكِنُونَ امْرَأَ مَعَ وَأَضْطَجعَ وَأَشْرَبَ لآكُلَ بَيْتِي إِلَى آتِي وَأَنَا الصﱠحْرَاءِ، وَجْهِ عَلَى نَازِلُونَ سَيﱢدِي وَعَبِيدُ وَحَيَاتِكَ تِي؟ الأَمْرَ ھذَا أَفْعَلُ لاَ نَفْسِكَ، وَحَيَاةِ« .12 لأُ دَاوُدُ ورِيﱠافَقَالَ» أُطْلِقُكَ وَغَدًا أَيْضًا، الْيَوْمَ ھُنَا أَقِمْ« . فِي أُورِيﱠا فَأَقَامَ وَغَدَهُ الْيَوْمَ ذلِكَ أُورُشَلِيمَ13 وَأَسْكَرَهُ وَشَرِبَ أَمَامَهُ فَأَكَلَ دَاوُدُ وَدَعَاهُ . فِي لِيَضْطَجِعَ الْمَسَاءِ عِنْدَ وَخَرَجَ عَبِيدِ مَعَ مَضْجَعِهِ يَنْزِلْ لَمْ بَيْتِهِ وَإِلَى سَيﱢدِهِ،14أُورِيﱠا بِيَدِ وَأَرْسَلَهُ يُوآبَ إِلَى مَكْتُوبًا دَاوُدُ كَتَبَ الصﱠبَاحِ وَفِي. 15 يَقُولُ الْمَكْتُوبِ فِي وَكَتَبَ» فَ وَرَائِهِ مِنْ وَارْجِعُوا الشﱠدِيدَةِ، الْحَرْبِ وَجْهِ فِي أُورِيﱠا اجْعَلُوا يُضْرَبَ وَيَمُوتَ« .

عدد الصفحات ٤٧٥

ًا دَاوُدُ كَتَبَ الصﱠبَاحِ وَفِي. 15 يَقُولُ الْمَكْتُوبِ فِي وَكَتَبَ» فَ وَرَائِهِ مِنْ وَارْجِعُوا الشﱠدِيدَةِ، الْحَرْبِ وَجْهِ فِي أُورِيﱠا اجْعَلُوا يُضْرَبَ وَيَمُوتَ« .16 فِ الْبَأْسِ رِجَالَ أَنﱠ عَلِمَ الﱠذِي الْمَوْضِعِ فِي أُورِيﱠا جَعَلَ أَنﱠهُ الْمَدِينَةَ يُوآبَ مُحَاصَرَةِ فِي وَكَانَ يهِ. 17 وَ دَاوُدَ، عَبِيدِ مِنْ الشﱠعْبِ بَعْضُ فَسَقَطَ يُوآبَ، وَحَارَبُوا الْمَدِينَةِ رِجَالُ أَيْضًافَخَرَجَ الْحِثﱢيﱡ أُورِيﱠا مَاتَ. 18 الْحَرْبِ أُمُورِ بِجَمِيعِ دَاوُدَ وَأَخْبَرَ يُوآبُ فَأَرْسَلَ 19 قَائِلاً الرﱠسُولَ وَأَوْصَى » مَعَ الْكَلاَمِ مِنَ تَفْرَغُ عِنْدَمَا الْحَرْبِ، أُمُورِ جَمِيعِ عَنْ الْمَلِكِ20 الْمَلِكِ غَضَبُ اشْتَعَلَ فَإِنِ لَكَ وَقَالَ ، : أَمَا لِلْقِتَالِ؟ الْمَدِينَةِ مِنَ دَنَوْتُمْ لِمَاذَا عَلَى مِنْ يَرْمُونَ أَنﱠھُمْ عَلِمْتُمْ21 السﱡورِ عَلَى مِنْ رَحًى بِقِطْعَةِ امْرَأَةٌ تَرْمِهِ أَلَمْ يَرُبﱡوشَثَ؟ بْنَ أَبِيمَالِكَ قَتَلَ مَنْ دَ لِمَاذَا تَابَاصَ؟ فِي فَمَاتَ فَقُلْ السﱡورِ؟ مِنَ نَوْتُمْ : أَيْضًا الْحِثﱢيﱡ أُورِيﱠا عَبْدُكَ مَاتَ قَدْ« . . اإذً رأىلما النبيﱡ  زينبَ وأعجبته الروايات بحسب المكذوبة داودُ زنى كما بھا يزن لم بزوج ةِ أوريا يالحث بالغدر زوجھا والحيلةوقتل ....بزعم المقدس الكتاب .

عدد الصفحات ٤٧٥

57 وعليه ال فإن شبھة الممحلھا عترضينعند ، عندنا وليست فتلك تعلم ناالنصوص نبي ﷲأن قدوة داود لنا ؛ نزني كيف جميلةيعلمنا بامرأة تستحم وھي نراھا حينما ذلك، بعد زوجھا نقتل وكيف غدرً ا. ............ وأتساءل : ھمھل ھؤلاء الأنبياء عن دالأفاضل المعترضين إن؟ فأن كذلك كانوا بھم أكفر ا ! أميمة النعمان بنت الإسلام لنبي قالت قَالَتْ الإسلام لنبي :"وَھَلْ تَھَبُ الْمَلِكَةُ نَفْسَھَا لِلسُّوقَةِ ". قالوا : ،فقالت له نفسھا تھب أن له زوجةً ليست امرأةً أمر الإسلام نبيﱠ إن: "وَﻫَﻞْ ﺗـَﻬَﺐُ اﻟْﻤَﻠِﻜَﺔُ ﻧـَﻔْﺴَﻬَﺎ ﻟِﻠﺴﱡﻮﻗَﺔِ ؟ "وﻗﺎﻟﺖ ، : أَﻋُﻮذُ ﺑِﺎﻟﻠﱠﻪِ ﻣِﻨْﻚَ ! الشبھة على الرد أولاً :النعمانإن بنت أميمة النبي من متزوجة كانت خيالھم خلال من المعترضون فھم كما ،وليس المريض...الآتي في جاء ما ذلك على يدلل : 1- برقم البخاري صحيح 4853 ﻋَﻦْ ﲪَْﺰَةَ ﺑْﻦِ أَﰊِ أُﺳَﻴْﺪٍ ﻋَﻦْ أَﰊِ أُﺳَﻴْﺪٍ - رَﺿِﻲَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻨْﻪُ ﻗَﺎلَ :-ﺧَﺮَﺟْﻨَﺎ ﻣَﻊَ اﻟﻨﱠﱯِﱢ  ﺣَﱴﱠ اﻧْﻄَﻠَﻘْﻨَﺎ إِﱃَ ﺣَﺎﺋِﻂٍ ﻳـُﻘَﺎلُ ﻟَﻪُ : اﻟﺸﱠﻮْطُ ﺣَﱴﱠ اﻧـْﺘـَﻬَﻴـْﻨَﺎ إِﱃَ ﺣَﺎﺋِﻄَﲔِْ ﻓَﺠَﻠَﺴْﻨَﺎ ﺑـَﻴـْﻨـَﻬُﻤَﺎ ﻓـَﻘَﺎلَ اﻟﻨﱠﱯِﱡ : اﺟْﻠِﺴُﻮا ﻫَﺎ ﻫُﻨَﺎ وَدَﺧَﻞَ وَﻗَﺪْ أُﰐَِ ﺑِﺎﳉَْﻮْﻧِﻴﱠﺔِ ﻓَﺄُﻧْﺰِﻟَﺖْ ﰲِ ﺑـَﻴْﺖٍ ﰲِ ﳔَْﻞٍ ﰲِ ﺑـَﻴْﺖِ أُﻣَﻴْﻤَﺔَ ﺑِﻨْﺖِ اﻟﻨـﱡﻌْﻤَﺎنِ ﺑْﻦِ ﺷَﺮَاﺣِﻴﻞَ وَﻣَﻌَﻬَﺎ دَاﻳـَﺘـُﻬَﺎ ﺣَﺎﺿِﻨَﺔٌ ﳍََﺎ ﻓـَﻠَﻤﱠﺎ دَﺧَﻞَ ﻋَﻠَﻴـْﻬَﺎ اﻟﻨﱠﱯِﱡ  ﻗَﺎلَ ﻫَﱯِ ﻧـَﻔْﺴَﻚِ ﱄِ :ﻗَﺎﻟَﺖْ :وَﻫَﻞْ ﺗـَﻬَﺐُ اﻟْﻤَﻠِﻜَﺔُ ﻧـَﻔْﺴَﻬَﺎ ﻟِﻠﺴﱡﻮﻗَﺔِ ؟ ﻗَﺎلَ :ﻓَﺄَﻫْﻮَى ﺑِﻴَﺪِﻩِ ﻳَﻀَﻊُ ﻳَﺪَﻩُ ﻋَﻠَﻴـْﻬَﺎ ﻟِﺘَﺴْﻜُﻦَ . ﻓـَﻘَﺎﻟَﺖْ :أَﻋُﻮذُ ﺑِﺎﻟﻠﱠﻪِ ﻣِﻨْﻚَ ! ﻓـَﻘَﺎلَ :ﻗَﺪْ ﻋُﺬْتِ ﲟَِﻌَﺎذٍ ﰒُﱠ ﺧَﺮَجَ ،ﻋَﻠَﻴـْﻨَﺎ ﻓـَﻘَﺎلَ :ﻳَﺎ أَﺑَﺎ أُﺳَﻴْﺪٍ اﻛْﺴُﻬَﺎ رَازِﻗِﻴﱠﺘـَﲔِْ وَأَﳊِْﻘْﻬَﺎ ﺑِﺄَﻫْﻠِﻬَﺎ . وَﻗَ ﺎلَ اﳊُْﺴَﲔُْ ﺑْﻦُ اﻟْﻮَﻟِﻴﺪِ اﻟﻨـﱠﻴْﺴَﺎﺑُﻮرِيﱡ ﻋَﻦْ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﺮﱠﲪَْﻦِ ﻋَﻦْ ﻋَﺒﱠﺎسِ ﺑْﻦِ ﺳَﻬْﻞٍ ﻋَﻦْ أَﺑِﻴﻪِ وَأَﰊِ أُﺳَﻴْﺪٍ ﻗَﺎﻻَ :ﺗـَﺰَوﱠجَ اﻟﻨﱠﱯِﱡ  أُﻣَﻴْﻤَﺔَ ﺑِﻨْﺖَ ﺷَﺮَاﺣِﻴﻞَ ﻓـَﻠَﻤﱠﺎ أُدْﺧِﻠَﺖْ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﺑَﺴَﻂَ ﻳَﺪَﻩُ إِﻟَﻴـْﻬَﺎ ﻓَﻜَﺄَﻧـﱠﻬَﺎ ﻛَﺮِﻫَﺖْ ذَﻟِﻚَ ﻓَﺄَﻣَﺮَ أَﺑَﺎ أُﺳَﻴْﺪٍ أَنْ ﳚَُﻬﱢﺰَﻫَﺎ وَﻳَﻜْﺴُﻮَﻫَﺎ ﺛـَﻮْﺑـَﲔِْ رَازِﻗِﻴـﱠﲔِْ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﻋَﺒْﺪُ اﻟﻠﱠﻪِ ﺑْﻦُ ﳏَُﻤﱠﺪٍ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ إِﺑـْﺮَاﻫِﻴﻢُ ﺑْﻦُ أَﰊِ اﻟْﻮَزِﻳﺮِ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﻋَﺒْﺪُ اﻟﺮﱠﲪَْﻦِ ﻋَﻦْ ﲪَْﺰَةَ ﻋَﻦْ أَﺑِﻴﻪِ وَﻋَﻦْ ﻋَﺒﱠﺎ سِ ﺑْﻦِ ﺳَﻬْﻞِ ﺑْﻦِ ﺳَﻌْﺪٍ ﻋَﻦْ أَﺑِﻴﻪِ ĸ 2- ابنُ قال الفتح في حجر: ﺗـَﺰَوﱠجَ رَﺳُﻮل اﻟﻠﱠﻪ  أُﻣَﻴْﻤَﺔ ﺑِﻨْﺖ ﺷَﺮَاﺣِﻴﻞَ ... وَاﻋْﺘـَﺮَضَ ﺑـَﻌْﻀﻬﻢْ ﺑِﺄَﻧﱠﻪُ ﱂَْ ﻳـَﺘـَﺰَوﱠﺟﻬَﺎ إِذْ ﱂَْ ﳚَْﺮِ ذِﻛْﺮ ﺻُﻮرَة اﻟْﻌَﻘْﺪ ، وَاﻣْﺘـَﻨـَﻌَﺖْ أَنْ ﺗـَﻬَﺐ ﻟَﻪُ ﻔْﺴﻬَﺎﻧـَ ﻓَﻜَﻴْﻒ ﻳُﻄَﻠﱢﻘﻬَﺎ ؟ وَاﳉَْﻮَاب أَﻧﱠﻪُ  ﻛَﺎنَ ﻟَﻪُ أَنْ ﻳـُﺰَوﱢجَ ﻣِﻦْ ﻧـَﻔْﺴﻪ ﺑِﻐَﲑِْ إِذْن اﻟْﻤَﺮْأَة وَﺑِﻐَﲑِْ إِذْن وَﻟِﻴـّﻬَﺎ ، ﻓَﻜَﺎنَ ﳎَُﺮﱠد إِرْﺳَﺎﻟﻪ إِﻟَﻴـْﻬَﺎ وَإِﺣْﻀَﺎرﻫَﺎ وَرَﻏْﺒَﺘﻪ ﻓِﻴﻬَﺎ ﻛَﺎﻓِﻴًﺎ ﰲِ ذَﻟِﻚَ ، وَﻳَﻜُﻮن ﻗـَﻮْﻟﻪ " ﻫَ ﱯِ ﱄِ ﻧـَﻔْﺴﻚ" ﺗَﻄْﻴِﻴﺒًﺎ ﳋَِﺎﻃِﺮِﻫَﺎ وَاﺳْﺘِﻤَﺎﻟَﺔ ﻟِﻘَﻠْﺒِﻬَﺎ ، وَﻳـُﺆَﻳﱢﺪﻩُ ﻗـَﻮْﻟﻪ ﰲِ رِوَاﻳَﺔ ﻻِﺑْﻦِ ﺳَﻌْﺪ " إِﻧﱠﻪُ اِﺗـﱠﻔَﻖَ ﻣَﻊَ أَﺑِﻴﻬَﺎ ﻋَﻠَﻰ ﻣِﻘْﺪَار ﺻَﺪَاﻗﻬَﺎ ، وَأَنﱠ أَﺑَﺎﻫَﺎ ﻗَﺎلَ ﻟَﻪُ: إِﻧـﱠﻬَﺎ رَﻏِﺒَﺖْ ﻓِﻴﻚ وَﺧَﻄَﺒَﺖْ إِﻟَﻴْﻚ " .

عدد الصفحات ٤٧٦

58 إذ معنى قَوْلهن " ھَبِي لِي نَفْسك" النبيﱡ قصد  تَطْيِيب خَاطِرِھَا وَاسْتِمَالَة، قَلْبِھَا ،ومدعبتھا ...ولم كم منه تتزوج أن منھا ايطلب النبيﱠ أن إذ المعترضون زعم  متزوج بالفعلھكان ا ... اثانيً :أما عن النعمانقول بنت أميمة: "وَھَلْ تَھَبُ الْمَلِكَةُ نَفْسَھَا لِلسﱡوقَةِ ؟ "فليس ھذا اسبً للنبيﱢ  كما توھمي ف السﱡوقَةالمعترضون معناھا ،كملة : ملكً وليس الناس عوام امن ... قال ابنُ الفتح في حجر: اﻟﺴﱡﻮﻗَﺔ ﺑِﻀَﻢﱢ اﻟﺴﱢﲔ اﻟْﻤُﻬْﻤَﻠَﺔ ﻳـُﻘَﺎل ﻟِﻠْﻮَاﺣِﺪِ ﻣِﻦْ اﻟﺮﱠﻋِﻴﱠﺔ وَاﳉَْﻤْﻊ ، ﻗِﻴﻞَ ﳍَُﻢْ ذَﻟِﻚَ ﻷَِ نﱠ اﻟْﻤَﻠِﻚَ ﻳَﺴُﻮﻗﻬُﻢْ ﻓـَﻴُﺴَﺎﻗُﻮنَ إِﻟَﻴْﻪِ وَﻳَﺼْﺮِﻓﻬُﻢْ ﻋَﻠَﻰ ﻣُﺮَادﻩ ، وَأَﻣﱠﺎ أَﻫْﻞ اﻟﺴﱡﻮق ﻓَﺎﻟْﻮَاﺣِﺪ ﻣِﻨـْﻬُﻢْ ﺳُﻮﻗِﻲّ ، ﻗَﺎلَ اِﺑْﻦ اﻟْﻤُﻨـَﲑﱢِ : ﻫَﺬَا ﻣِﻦْ ﺑَﻘِﻴﱠﺔ ﻣَﺎ ﻛَﺎنَ ﻓِﻴﻬَﺎ ﻣِﻦْ اﳉَْﺎﻫِﻠِﻴﱠﺔ ، وَاﻟﺴﱡﻮﻗَﺔ ﻋِﻨْﺪﻫﻢْ ﻣَﻦْ ﻟَﻴْﺲَ ﲟَِ ﻠِﻚٍ ﻛَﺎﺋِﻨًﺎ ﻣَﻦْ ﻛَﺎنَ ، ﻓَﻜَﺄَﻧـﱠﻬَﺎ اِﺳْﺘَﺒـْﻌَﺪَتْ أَنْ ﻳـَﺘـَﺰَوﱠجَ اﻟْﻤَﻠِﻜَﺔَ ﻣَﻦْ ﻟَﻴْﺲَ ﲟَِﻠِﻚٍ .... قولھا وأما " :أَﻋُﻮذُ ﺑِﺎﻟﻠﱠﻪِ ﻣِﻨْﻚَ ! " نلاحظ النبيﱠ أن  يُ ،ولم يضربھا يھلم نُ ھا....ﷲ ذكر عند المتوقف الناس أرحم قال ولكن: ﻗَﺪْ ﻋُﺬْت ﲟَِ ،ﻌَﺎذٍ وَﰲِ أُﺧْﺮَى ﻟَﻪُ " ﻓـَﻘَﺎلَ آﻣَﻦُ ﻋَﺎﺋِﺬٍ اﻟﻠﱠﻪُ " . أخلاقة وسعة ولطفه رحمته من ،وھذا دون بأھلھا تلحق أن أمر ثم أذى.... ثالثا :حياةِ في حدث موقف على يعترضون المعترضين إن النبيﱢ  أن اوھو ﷲ نبي حق في أخطأت مرأة محمد...للمعترضين سؤالان ويبقى: الأول السؤال : لوماذا النبي أھانھا السب أو بالضرب ....عنه تقولون كنت ماذا...؟ ! الثاني السؤال:كتابك في يرد مألم داود ﷲ نبي زوجة أن المقدس داودَ أھانت ،بالسب إياه واصفة بالسفيه....فيه تطعنوا لم لماذا...؟ ! في ھو ذكرتُ ما دليل الث ص سفر إص6 ع20 بَيْتَ لِيُبَ دَاوُدُ وَرَجَ . مِيكَ فَخَرَجَ بِنْتُ وَقَالَ دَاوُدَ، لاسْ شَاوُلَ» إِمَ أَعْ فِ الْيَ تَكَشﱠ حَيْ الْيَ إِسْ مَلِ أَكْ كَ مَ السﱡفَ أَحَدُ يَتَكَشﱠفُ كَمَا عَبِيدِهِ ھَاءِ«.تعليق لا! يتزوج نبيﱞ-ميمونة -محرم وھو ! لوااءتس قائلين : رسولُ يتزوج كيف ميمونةَ الإسلام ؟ محرم وھو! واستشھدوا ذلك على في جاء بما الآتي :

عدد الصفحات ٤٧٧

59 1- البخاري صحيح ﻛِﺘَﺎب ) اﳊَْﺞﱢ ( ﺑﺎب ) اﶈﺮم ﺗﺰوﻳﺞ( ﺑﺮﻗﻢ 1706 ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ أَﺑُﻮ اﻟْﻤُﻐِﲑَةِ ﻋَﺒْﺪُ اﻟْﻘُﺪﱡوسِ ﺑْﻦُ اﳊَْﺠﱠﺎجِ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ اﻷَْوْزَاﻋِﻲﱡ ﺣَﺪﱠﺛَﲏِ ﻋَﻄَﺎءُ ﺑْﻦُ أَﰊِ رَﺑَﺎحٍ ﻋَﻦْ اﺑْﻦِ ﻋَﺒﱠﺎسٍ - رَﺿِﻲَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻨـْﻬُﻤَﺎ - أَنﱠ اﻟﻨﱠﱯِﱠ  ﺗـَﺰَوﱠجَ ﻣَﻴْﻤُﻮﻧَﺔَ وَﻫُﻮَ ﳏُْﺮِمٌ . 2- مسلم صحيح ﻛِﺘَﺎب ) اﻟﻨﱢﻜَﺎحِ ( ﺑﺎب ) اﶈﺮم زواج ﲢﺮﱘ ( ﺑﺮﻗﻢ2527 و ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ أَﺑُﻮ ﺑَﻜْﺮِ ﺑْﻦُ أَﰊِ ﺷَﻴْﺒَﺔَ وَاﺑْﻦُ ﳕَُﲑٍْ وَإِﺳْﺤَﻖُ اﳊَْﻨْﻈَﻠِﻲﱡ ﲨَِﻴﻌًﺎ ﻋَﻦْ اﺑْﻦِ ﻋُﻴـَﻴـْﻨَﺔَ ﻗَﺎلَ :اﺑْﻦُ ﳕَُﲑٍْ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﺳُﻔْﻴَﺎنُ ﺑْﻦُ ﻋُﻴـَﻴـْﻨَﺔَ ﻋَﻦْ ﻋَﻤْﺮِو ﺑْﻦِ دِﻳﻨَﺎرٍ ﻋَﻦْ أَﰊِ اﻟﺸﱠﻌْﺜَﺎءِ أَنﱠ اﺑْﻦَ ﻋَﺒﱠﺎسٍ أَﺧْﺒـَﺮَﻩُ أَنﱠ اﻟﻨﱠﱯِﱠ  ﺗـَﺰَوﱠجَ ﻣَﻴْﻤُﻮﻧَﺔَ وَﻫُﻮَ ﳏُْﺮِمٌ. 3- داود أبي سنن ﻛِﺘَﺎب ) اﻟْﻤَﻨَﺎﺳِﻚِ ( ﺑﺎب )ﻳﺘﺰوج اﶈﺮم ( ﺑﺮﻗﻢ1571 ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﻣُﺴَﺪﱠدٌ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﲪَﱠﺎدُ ﺑْﻦُ زَﻳْﺪٍ ﻋَﻦْ أَﻳﱡﻮبَ ﻋَﻦْ ﻋِﻜْﺮِﻣَﺔَ ﻋَﻦْ اﺑْﻦِ ﻋَﺒﱠﺎسٍ أَنﱠ اﻟﻨﱠﱯِﱠ  ﺗـَﺰَوﱠجَ ﻣَﻴْﻤُﻮﻧَﺔَ وَﻫُﻮَ ﳏُْﺮِمٌ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ اﺑْﻦُ ﺑَﺸﱠﺎرٍ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﻋَﺒْﺪُ اﻟﺮﱠﲪَْﻦِ ﺑْﻦُ ﻣَﻬْﺪِيﱟ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﺳُﻔْﻴَﺎنُ ﻋَﻦْ إِﲰَْﻌِﻴﻞَ ﺑْﻦِ أُﻣَﻴﱠﺔَ ﻋَﻦْ رَﺟُﻞٍ ﻋَﻦْ ﺳَﻌِﻴﺪِ ﺑْﻦِ اﻟْﻤُﺴَﻴﱠﺐِ ﻗَﺎلَ :وَﻫِﻢَ اﺑْﻦُ ﻋَﺒﱠﺎسٍ ﰲِ ﺗـَﺰْوِﻳﺞِ ﻣَﻴْﻤُﻮﻧَﺔَ وَﻫُﻮَ ﳏُْﺮِمٌ . • الشبھة على الرد شرحِ في جاء برقم داود أبي سنن 1571 قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ: ) ﺗـَﺰَوﱠجَ ﻣَﻴْﻤُﻮﻧَﺔ وَﻫُﻮَ ﳏُْﺮِم( ﻗَﺎلَ اﻟْﻌَﻴْﲏِّ : وَاﺣْﺘَﺞﱠ ĸ ﳊَْﺪِﻳﺚا إِﺑـْﺮَاﻫِﻴﻢ اﻟﻨﱠﺨَﻌِﻲﱡ وَاﻟﺜـﱠﻮْرِيﱡ وَﻋَﻄَﺎء ﺑْﻦ أَﰊِ رَﺑَﺎح وَﲪَﱠﺎد ﺑْﻦ أَﰊِ ﺳُﻠَﻴْﻤَﺎن وَﻋِﻜْﺮِﻣَﺔ وَﻣَﺴْﺮُوق وَأَﺑُﻮ ﺣَﻨِﻴﻔَﺔ وَﺻَﺎﺣِﺒَﺎﻩُ وَﻗَﺎﻟُﻮا : ﻻَ ﺑَﺄْس ﻟِﻠْﻤُﺤْﺮِمِ أَنْ ﻳـَﻨْﻜِﺢ وَﻟَﻜِﻨﱠﻪُ ﻻَ ﻳَﺪْﺧُﻞ ĸ ﺣَﱴﱠ ﳛَِﻞّ ، وَﻫُ ﻮَ ﻗـَﻮْل اِﺑْﻦ ﻋَﺒﱠﺎس وَاﺑْﻦ ﻣَﺴْﻌُﻮد . وَﻗَﺎلَ ﺳَﻌِﻴﺪ ﺑْﻦ اﻟْﻤُﺴَﻴﱢﺐ وَﺳَﺎﱂِ وَاﻟْﻘَﺎﺳِﻢ وَﺳُﻠَﻴْﻤَﺎن ﺑْﻦ ﻳَﺴَﺎر وَاﻟﻠﱠﻴْﺚ وَاﻷَْوْزَاﻋِﻲﱡ وَﻣَﺎﻟِﻚ وَاﻟﺸﱠﺎﻓِﻌِﻲّ وَأَﲪَْﺪ وَإِﺳْﺤَﺎق : ﻻَ ﳚَُﻮز ﻟِﻠْﻤُﺤْﺮِمِ أَنْ ﻳـَﻨْﻜِﺢ وَﻻَ ﻳـُﻨْﻜِﺢ ﻏَﲑْﻩ ﻓَﺈِ نْ ﻓـَﻌَﻞَ ذَﻟِﻚَ ، ﻓَﺎﻟﻨﱢﻜَﺎح ﺑَﺎﻃِﻞ ، وَﻫُﻮَ ﻗـَﻮْل ﻋُﻤَﺮ وَﻋَﻠِﻲّ. اِﻧـْﺘـَﻬَﻰ . ﻗـُﻠْﺖ : ﻻَ ﺣُﺠﱠﺔ ﳍَُﻢْ ﺑِﺮِوَاﻳَﺔِ اِﺑْﻦ ﻋَﺒﱠﺎس ﻫَﺬِﻩِ ﻷَِﻧـﱠﻬَﺎ ﳐَُﺎﻟِﻔَﺔ ﻟِﺮِوَاﻳَﺔِ أَﻛْﺜَﺮ اﻟﺼﱠﺤَﺎﺑَﺔ وَﱂَْ ﻳـَﺮْوِﻩِ ﻛَﺬَﻟِﻚَ إِﻻﱠ اِﺑْﻦ ﻋَﺒﱠﺎس وَﺣْﺪﻩ وَاﻧـْﻔَﺮَ دَ ﺑِﻪِ ، ﻗَﺎﻟَﻪُ اﻟْﻘَﺎﺿِﻲ ﻋِﻴَﺎض ، وَﻷَِنﱠ ﺳَﻌِﻴﺪ ﺑْﻦ اﻟْﻤُﺴَﻴﱢﺐ وَﻏَﲑْﻩ وَﳘﱠُﻮﻩُ ﰲِ ذَﻟِﻚَ وَﺧَﺎﻟَﻔَﺘْﻪُ ﻣَﻴْﻤُﻮﻧَﺔ وَأَﺑُﻮ رَاﻓِﻊ ﻓـَﺮَوَﻳَﺎ أَﻧﱠﻪُ ﻧَﻜَﺤَﻬَﺎ وَﻫُﻮَ ﺣَﻼَل وَﻫُﻮَ أَوْﱃَ ﺑِﺎﻟْﻘَﺒُﻮلِ ﻷَِنﱠ ﻣَﻴْﻤُﻮﻧَﺔ ﻫِﻲَ اﻟﺰﱠوْﺟَﺔ وَأَﺑُﻮ اﻓِﻊرَ ﻫُﻮَ اﻟﺴﱠﻔِﲑ ﺑـَﻴْﻨﻬﻤَﺎ ﻓـَﻬُﻤَﺎ أَﻋْﺮَف ﺑِﺎﻟْﻮَاﻗِﻌَﺔِ ﻣِﻦْ اِﺑْﻦ ﻋَﺒﱠﺎس ﻷَِﻧﱠﻪُ ﻟَﻴْﺲَ ﻟَﻪُ ﻣِﻦْ اﻟﺘـﱠﻌَﻠﱡﻖ ﺑِﺎﻟْﻘِﺼﱠﺔِ ﻣَﺎ ﳍَُﻤَﺎ وَﻟِﺼِﻐَﺮِﻩِ ﺣِﻴﻨَﺌِﺬٍ ﻋَﻨـْﻬُﻤَﺎ إِذْ ﱂَْ ﻳَﻜُﻦْ ﰲِ ﺳِﻨّﻬﻤَﺎ وَﻻَ ﻳـَﻘْﺮَب ﻣِﻨْﻪُ ﻓَﺈِنْ ﱂَْ ﻳَﻜُﻦْ وَﳘًْﺎ ﻓـَﻬُﻮَ ﻗَﺎﺑِﻞ ﻟِﻠﺘﱠﺄْوِﻳﻞِ ﺑِﺄَﻧﱠﻪُ ﺗـَﺰَوﱠﺟَﻬَﺎ ﰲِ أَرْض اﳊَْﺮَم وَﻫُﻮَ ﺣَﻼَل ﻓَﺄَﻃْﻠَﻖَ اِﺑْﻦ ﻋَﺒﱠﺎس ﻋَﻠَﻰ ﻣَﻦْ ﰲِ اﳊَْﺮَم أَﻧﱠﻪُ ﳏُْﺮِم ﻟَﻜِﻦْ ﻫُﻮَ ﺑَﻌِﻴﺪ ، وَأُﺟِﻴﺐَ ﻋَﻦْ اﻟﺘـﱠﻔَﺮﱡد ﺑِﺄَﻧﱠﻪُ ﻗَﺪْ ﺻَﺢﱠ ﻣِﻦْ رِوَاﻳَﺔ ﻋَﺎﺋِﺸَﺔ وَأَﰊِ ةﻫُﺮَﻳـْﺮَ ﳓَْﻮﻩ ﻛَﻤَﺎ ﻗَﺎﻟَﻪُ اﳊَْﺎﻓِﻆ ﰲِ اﻟْﻔَﺘْﺢ ، وَﻗـَﻮْل ﺳَﻌِﻴﺪ ﺑْﻦ اﻟْﻤُﺴَﻴﱢﺐ أَﺧْﺮَﺟَﻪُ أَﺑُﻮ دَاوُدَ وَﺳَﻜَﺖَ ﻋَﻨْﻪُ ﻫُﻮَ ﰒُﱠ اﻟْﻤُﻨْﺬِرِيﱡ ، وَﰲِ إِﺳْﻨَﺎدﻩ رَﺟُﻞ ﳎَْﻬُﻮل ﻓَﺎﻟْﻘَﻮْل اﻟْﻤُﺤَﻘﱠﻖ ﰲِ ﺟَﻮَاﺑﻪ ﺑِﺄَنﱠ رِوَاﻳَﺔ ﺻَﺎﺣِﺐ اﻟْﻘِﺼﱠﺔ ﻔِﲑوَاﻟﺴﱠ ﻓِﻴﻬَﺎ أَوْﱃَ ﻷَِﻧﱠﻪُ أَﺧْﱪَ وَأَﻋْﺮَف ĸ وَاَﻟﻠﱠﻪ أَﻋْﻠَﻢ .

عدد الصفحات ٤٧٨

اﻟْﻤُﻨْﺬِرِيﱡ ، وَﰲِ إِﺳْﻨَﺎدﻩ رَﺟُﻞ ﳎَْﻬُﻮل ﻓَﺎﻟْﻘَﻮْل اﻟْﻤُﺤَﻘﱠﻖ ﰲِ ﺟَﻮَاﺑﻪ ﺑِﺄَنﱠ رِوَاﻳَﺔ ﺻَﺎﺣِﺐ اﻟْﻘِﺼﱠﺔ ﻔِﲑوَاﻟﺴﱠ ﻓِﻴﻬَﺎ أَوْﱃَ ﻷَِﻧﱠﻪُ أَﺧْﱪَ وَأَﻋْﺮَف ĸ وَاَﻟﻠﱠﻪ أَﻋْﻠَﻢ . وَﻗَﺎلَ اﳊَْﺎﻓِﻆ ﰲِ اﻟْﻔَﺘْﺢ : وَأَﺟَﺎﺑُﻮا ﻋَﻦْ ﺣَﺪِﻳﺚ ﻣَﻴْﻤُﻮﻧَﺔ ﺑِﺄَﻧﱠﻪُ اُﺧْﺘُﻠِﻒَ ﰲِ اﻟْﻮَاﻗِﻌَﺔ ﻛَﻴْﻒ ﻛَﺎﻧَﺖْ وَﻻَ ﺗـَﻘُﻮم ĸ اﳊُْﺠﱠﺔ وَﻷَِﻧـﱠﻬَﺎ ﲢَْﺘَﻤِﻞ ﺔاﳋُْﺼُﻮﺻِﻴﱠ ﻓَﻜَﺎنَ اﳊَْﺪِﻳﺚ ﰲِ اﻟﻨـﱠﻬْﻲ ﻋَﻦْ ذَﻟِﻚَ أَوْﱃَ ﺑِﺄَنْ ﻳـُﺆْﺧَﺬ ﺑِﻪِ . وَﻗَﺎلَ ﻋَﻄَﺎء وَﻋِﻜْﺮِﻣَﺔ وَأَﻫْﻞ اﻟْﻜُﻮﻓَﺔ ﳚَُﻮز ﻟِﻠْﻤُﺤْﺮِمِ أَنْ ﻳـَﺘـَﺰَوﱠج ﻛَﻤَﺎ ﳚَُﻮز ﻟَﻪُ أَنْ ﻳَﺸْﱰَِي اﳉَْﺎرِﻳَﺔ ﻟِﻠْﻮَطْءِ ، وَﺗـُﻌُﻘﱢﺐَ ﺑِﺄَﻧﱠﻪُ ﻗِﻴَﺎس ﰲِ ﺿَﺔﻣُﻌَﺎرَ اﻟﺴﱡﻨﱠﺔ ﻓَﻼَ ﻳـُﻌْﺘَﱪَ ﺑِﻪِ . وَأَﻣﱠﺎ ﺗَﺄْوِﻳﻠﻬﻢْ ﺣَﺪِﻳﺚ ﻋُﺜْﻤَﺎن ﺑِﺄَنﱠ اﻟْﻤُﺮَاد ﺑِﻪِ اﻟْﻮَطْء ، ﻓَﻤُﺘـَﻌَﻘﱠﺐ ﺑِﺎﻟﺘﱠﺼْﺮِﻳﺢِ ﻓِﻴﻪِ ﺑِﻘَﻮْﻟِﻪِ وَﻻَ ﻳـُﻨْﻜِﺢ ﺑِﻀَﻢﱢ أَوﱠﻟﻪ وَﺑِﻘَﻮْﻟِﻪِ ﻓِﻴﻪِ وَﻻَ ﳜَْﻄُﺐ اِﻧـْﺘـَﻬَﻰ .

عدد الصفحات ٤٧٨

60 ﻗَﺎلَ اﻟْﻤُﻨْﺬِرِيﱡ : وَأَﺧْ ﺮَﺟَﻪُ اﻟْﺒُﺨَﺎرِيّ وَاﻟﺘـﱢﺮْﻣِﺬِيّ وَاﻟﻨﱠﺴَﺎﺋِﻲﱡ ﺑِﻨَﺤْﻮِﻩِ . ) وَﻫِﻢَ اِﺑْﻦ ﻋَﺒﱠﺎس إِﱁَْ: ( ﻫَﺬَا ﻫُﻮَ أَﺣَﺪ اﻷَْﺟْﻮِﺑَﺔ اﻟﱠﱵِ أَﺟَﺎبَ ĸ اﳉُْﻤْﻬُﻮر ﻋَﻦْ ﺣَﺪِﻳﺚ اِﺑْﻦ ﻋَﺒﱠﺎس. أھـ سبقأ ما لخص وجھين على : الأول الوجه: إ المقصودَ ن كلامِ من ا بنِ عباسِ -ﷲُ رضي عنھما -قولِ هفي " :تزوجھا" أي :خطبھا ، محرم وھو بھا يدخل ولم ، بھا دخل بل التحللِ بعد من الإحرامِ. يتضح ذلك من خلالِ الجمعِ بين الرواياتِ ، ف في ﺑﺮﻗﻢ اﻟﺒﺨﺎري ﺻﺤﻴﺢ3926 ﻋَﻦْ اﺑْﻦِ ﻋَﺒﱠﺎسٍ - رَﺿِﻲَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻨـْﻬُﻤَﺎ -ﻗَﺎلَ :"ﺗـَﺰَوﱠ جَ اﻟﻨﱠﱯِﱡ  ﻣَﻴْﻤُﻮﻧَﺔَ وَﻫُﻮَ ﳏُْﺮِمٌ وَﺑـَﲎَ ĸ وَﻫُﻮَ ﺣَﻼَلٌ وَﻣَﺎﺗَﺖْ ﺑِﺴَﺮِفَ ". الثاني الوجه: إ ان بنَ عباسٍ - رَﺿِﻲَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻨـْﻬُﻤَﺎ ) - وَھِمَ( َ ؛ خَالَفَتْهُ مَيْمُونَة وَأَبُو رَافِع فَرَوَيَا أَنﱠهُ نَكَحَھَا ﷲ رسول وَھُوَ لاَلحَ وَھُوَ أَوْلَى بِالْقَبُولِ ؛ لأَِنﱠ مَيْمُونَة ھِيَ الزﱠوْجَة وَأَبُو رَافِع ھُوَ السﱠفِير بَيْنھمَا فَھُمَا أَعْرَف بِالْوَاقِعَةِ مِنْ اِبْن عَبﱠاس لأَِنﱠهُ لَيْسَ لَهُ مِنْ التﱠعَلﱡق بِالْقِصﱠةِ مَا لَھُمَا ، وَلِصِغَرِهِ حِينَئِذٍ مَاعَنْھُ إِذْ لَمْ يَكُنْ فِي سِنّھمَا ، حقيقته على الأمر جيدًا يدرك فلم ، ذلكويو ضح ) سنه صغر (صاحبُ ذكره ما تھذيب كتاب الأسماء) ج1 /ص378 ( قائلاً: وﻟﺪ اﺑﻦ ﻋﺒﺎس ﻋﺎم اﻟﺸﻌﺐ ﰲ اﻟﺸﻌﺐ ﻗﺒﻞ اﳍﺠﺮة ﺑﺜﻼث ﺳﻨﲔ، ﻓﺘﻮﰱ رﺳﻮل اﷲ  وﻫﻮ اﺑﻦ ﺛﻼث ﻋﺸﺮة ،ﺳﻨﺔ وﻗﻴﻞ: اﺑﻦ ،ﻋﺸﺮ وﻫﻮ ﺿﻌﻴﻒ، وﻗﻴﻞ: اﺑﻦ ﲬﺲ ﻋﺸﺮة، ورﺟﺤﻪ أﲪﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ وﻏﲑﻩ . وﺛﺒﺖ ﰲ اﻟﺼﺤﻴﺤﲔ ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎس أﻧﻪ ﻗﺎل: ﻣﺮرت ﰲ ﺣﺠﺔ اﻟﻮداع ﻋﻠﻰ أﺗﺎن ﺑﲔ ﻳﺪي اﻟﺼﻒ واﻟﻨﱯ  ﻳﺼﻠﻰ ﺑﺎﻟﻨﺎس ﲟﲎ وأﻧﺎ ﻏﻼم ﻗﺪ ﻧﺎﻫﺰت اﻻﺣﺘﻼم . أيضً اونلاحظ نهأ - رَﺿِﻲَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻨـْﻬُﻤَﺎ -أصحابِ من الوحيد ھو النﱠبِيﱢ  الرو بھذه تفرد االذي ية:" أَنﱠ اﻟﻨﱠﱯِﱠ  ﺗـَﺰَوﱠجَ ﻣَﻴْﻤُﻮﻧَﺔَ وَﻫُﻮَ ﳏُْﺮِمٌ." صا قول نقدم حوبالتالي الشأن بة) ﻣَﻴْﻤُﻮﻧَﺔ( الزواج وسفير ) أَﰊِ رَاﻓِﻊٍ ( في جاء كما ﺻﺤﻴﺢ ﺑﺮﻗﻢ ﻣﺴﻠﻢ2529 ﻋَﻦْ ﻳَﺰِﻳﺪَ ﺑْﻦِ اﻷَْﺻَﻢﱢ ﺣَﺪﱠﺛـَﺘْﲏِ ﻣَﻴْ ﻤُﻮﻧَﺔُ ﺑِﻨْﺖُ اﳊَْﺎرِثِ أَنﱠ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ  ﺗـَﺰَوﱠﺟَﻬَﺎ وَﻫُﻮَ ﺣَﻼَلٌ ﻗَﺎلَ وَﻛَﺎﻧَﺖْ ﺧَﺎﻟَﱵِ وَﺧَﺎﻟَﺔَ اﺑْﻦِ ﻋَﺒﱠﺎسٍ . وفي ﺑﺮﻗﻢ اﻟﱰﻣﺬي ﺳﻨﻦ770 ﻋَﻦْ أَﰊِ رَاﻓِﻊٍ  ﻗَﺎلَ : ﺗـَﺰَوﱠجَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ - ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ وَﺳَﻠﱠﻢَ - ﻣَﻴْﻤُﻮﻧَ ﺔَ وَﻫُﻮَ ﺣَﻼَلٌ وَﺑـَﲎَ ĸ وَﻫُﻮَ ﺣَﻼَلٌ وَﻛُﻨْﺖُ أَﻧَﺎ اﻟﺮﱠﺳُﻮلَ ﻓِﻴﻤَﺎ ﺑـَﻴـْﻨـَﻬُﻤَﺎ .ﺻﺤﺤﻪ ﺑﺮﻗﻢ اﳌﺼﺎﺑﻴﺢ ﻣﺸﻜﺎة ﰲ اﻷﻟﺒﺎﱐ2695 . محرم وھو تزوجھا -وَسَلَّمَ عَلَيْهِ ﷲَُّ صَلَّى - النبيﱠ أن ثبت ولو ، الثاني الوجه عندي الراجح إن : ◌قلت لكذلصار لنا شرعا ، معروفً ذلك لكان و لدىا الجميع ، مباحً اويصير للمسلم أن وھو يتزوج محرم ، إ لا خصائصه من ذلك كان إذا - صَلَّى ﷲَُّ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عليه دليل لا وھذا . نبيﱡ ي من امرأةتزوج انقضاءِ قبل ھاعدتِ )صفية -رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْھَا(- !

عدد الصفحات ٤٧٩

61 أثار وا شبھةً للطعنِ أخلاقِ في نبيﱢ نا مفادھا نھمأ قالوا عن زواجِ النﱠبِيﱢ  صفيةَ من - رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْھَا - :إ نه انقضاءِ قبل تزوجھا ھاعدتِ !... قالواثم : عدةٍ دون بھا يدخل كيف سبيھا منبعد غزوةِ رخيب ..؟! وتعلقوا ذلك على في جاء بما ﺻﺤﻴﺢِ اﻟﺒﺨﺎري ﻛِﺘَﺎب) اﻟْﻤَﻐَﺎزِي ( ﺑَﺎب ) ﻏَﺰْوَةِ ﺧَﻴْﺒـَﺮَ ( برقم3889 ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﻋَﺒْﺪُ اﻟْﻐَﻔﱠﺎرِ ﺑْﻦُ دَاوُدَ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﻳـَﻌْﻘُﻮبُ ﺑْﻦُ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﺮﱠﲪَْﻦِ ح و ﺣَﺪﱠﺛَﲏِ أَﲪَْﺪُ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ اﺑْﻦُ وَﻫْﺐٍ ﻗَﺎلَ : أَﺧْﺒـَ ﺮَﱐِ ﻳـَﻌْﻘُﻮبُ ﺑْﻦُ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﺮﱠﲪَْﻦِ اﻟﺰﱡﻫْﺮِيﱡ ﻋَﻦْ ﻋَﻤْﺮٍو ﻣَﻮْﱃَ اﻟْﻤُﻄﱠﻠِﺐِ ﻋَﻦْ أَﻧَﺲِ ﺑْﻦِ ﻣَﺎﻟِﻚٍ  ﻗَﺎلَ: ﻗَﺪِﻣْﻨَﺎ ﺧَﻴْﺒـَﺮَ ﻓـَﻠَﻤﱠﺎ ﻓـَﺘَﺢَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ اﳊِْﺼْﻦَ ذُﻛِﺮَ ﻟَﻪُ ﲨََﺎلُ ﺻَﻔِﻴﱠﺔَ ﺑِﻨْﺖِ ﺣُﻴَﻲﱢ ﺑْﻦِ أَﺧْﻄَﺐَ وَﻗَﺪْ ﻗُﺘِﻞَ زَوْﺟُﻬَﺎ وَﻛَﺎﻧَﺖْ ﻋَﺮُوﺳًﺎ ﻓَﺎﺻْﻄَﻔَﺎﻫَﺎ اﻟﻨﱠﱯِﱡ  ﻟِﻨـَﻔْﺴِﻪِ ﻓَﺨَﺮَجَ ĸ ﺣَﱴﱠ ﺑـَﻠَﻐْﻨَﺎ ﺳَﺪﱠ اﻟﺼﱠﻬْﺒَﺎءِ ﺣَﻠﱠﺖْ ﻓـَﺒـَﲎَ ĸ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ  ﰒُﱠ ﺻَﻨَﻊَ ﺣَﻴْﺴًﺎ ﰲِ ﻧِﻄَﻊٍ ﺻَﻐِﲑٍ ﰒُﱠ ﻗَﺎلَ ﱄِ :آذِنْ ﻣَﻦْ ﺣَﻮْﻟَﻚَ ﻓَﻜَﺎﻧَﺖْ ﺗِﻠْﻚَ وَﻟِ ﻴﻤَﺘَﻪُ ﻋَﻠَﻰ ﺻَﻔِﻴﱠﺔَ ﰒُﱠ ﺧَﺮَﺟْﻨَﺎ إِﱃَ اﻟْﻤَﺪِﻳﻨَﺔِ ﻓـَﺮَأَﻳْﺖُ اﻟﻨﱠﱯِﱠ  ﳛَُﻮﱢي ﳍََﺎ وَرَاءَﻩُ ﺑِﻌَﺒَﺎءَةٍ ﰒُﱠ ﳚَْﻠِﺲُ ﻋِﻨْﺪَ ﺑَﻌِﲑِﻩِ ﻓـَﻴَﻀَﻊُ رُﻛْﺒَﺘَﻪُ وَﺗَﻀَﻊُ ﺻَﻔِﻴﱠﺔُ رِﺟْﻠَﻬَﺎ ﻋَﻠَﻰ رُﻛْﺒَﺘِﻪِ ﺣَﱴﱠ ﺗـَﺮْﻛَﺐَ . • الشبھة على الرد أو لاً :إن جھلِ على تدل الشبھة ھذه رھايثم ، أبصارِ في عمى وعلى أيضً اھم ؛ الواضحلأن من لي لا أنھم الفرقَ يعرفون عدةِ بين المرأةِ المسبية ، غيرِ ھاوبين من فھذا ھمجھلِ ! المسبية المرأة فعدة:تستبرئ أن ھي بحيضةٍ واحدةٍ لدلت؛ ذلك على منھا أدلة عدة : 1- أ برقممسند حمد11396 ، سنن برقموفي داود أبي1843 و، اﻷﻟﺒﺎﱐﱡ ﺻﺤﺤﻪ ﺳﻨﻦِ ﰲ ﺑﺮﻗﻢ داود أﰊ 2157 ﻋَﻦْ أَﰊِ ﺳَﻌِﻴﺪٍ اﳋُْﺪْرِيﱢ  وَرَﻓـَﻌَﻪُ أَﻧﱠﻪُ ﻗَﺎلَ ﰲِ ﺳَﺒَﺎﻳَﺎ أَوْﻃَﺎسَ :" ﻻَ ﺗُﻮﻃَﺄُ ﺣَﺎﻣِﻞٌ ﺣَﱴﱠ ﺗَﻀَﻊَ وَﻻَ ﻏَﻴـْﺮُ ذَاتِ ﲪَْﻞٍ ﺣَﱴﱠ ﲢَِﻴﺾَ ﺣَﻴْ ﻀَﺔً . " 2- أمسند برقم حمد16383 سننو في برقم داود أبي 1844 ﻋَﻦْ رُوَﻳْﻔِﻊِ ﺑْﻦِ ﺛَﺎﺑِﺖٍ اﻷَْﻧْﺼَﺎرِيﱢ  ﻗَﺎلَ :ﻗَﺎمَ ﻓِﻴﻨَﺎ ﺧَﻄِﻴﺒًﺎ ﻗَﺎلَ :أَﻣَﺎ إِﱐﱢ ﻻَ أَﻗُﻮلُ ﻟَﻜُﻢْ إِﻻﱠ ﻣَﺎ ﲰَِﻌْﺖُ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ  ﻳـَﻘُﻮلُ ﻳـَﻮْمَ ﺣُﻨـَﲔٍْ ﻗَﺎلَ :"ﻻَ ﳛَِ ﻞﱡ ﻻِﻣْﺮِئٍ ﻳـُﺆْﻣِﻦُ ﺑِﺎﻟﻠﱠﻪِ وَاﻟْﻴـَﻮْمِ اﻵْﺧِﺮِ أَنْ ﻳَﺴْﻘِﻲَ ﻣَﺎءَﻩُ زَرْعَ ﻏَﲑِْﻩِ ﻳـَﻌْﲏِ إِﺗـْﻴَﺎنَ اﳊَْﺒَﺎﱃَ وَﻻَ ﳛَِﻞﱡ ﻻِﻣْﺮِئٍ ﻳـُﺆْﻣِﻦُ ﺑِﺎﻟﻠﱠﻪِ وَاﻟْﻴـَﻮْمِ اﻵْﺧِﺮِ أَنْ ﻳـَﻘَﻊَ ﻋَﻠَﻰ اﻣْﺮَأَةٍ ﻣِﻦْ اﻟﺴﱠﱯِْ ﺣَﱴﱠ ﻳَﺴْﺘَﱪِْﺋـَﻬَﺎ وَﻻَ ﳛَِﻞﱡ ﻻِﻣْﺮِئٍ ﻳـُﺆْﻣِﻦُ ﺑِﺎﻟﻠﱠﻪِ وَاﻟْﻴـَﻮْمِ اﻵْﺧِﺮِ أَنْ ﻳَﺒِﻴﻊَ ﻣَﻐْﻨَﻤًﺎ ﺣَﱴﱠ ﻳـُﻘْﺴَﻢَ. " اﻷﻟﺒﺎﱐﱡ ﺣﺴﻨﻪ ﺑﺮﻗﻢ داود أﰊ ﺳﻨﻦ ﺻﺤﻴﺢ ﰲ 2158 . إذن سبق مما نفھم :حملھا تضع أن ھي الحامل المسبية عدة أن ، حيضةً تحيض أن الحامل غير وعدة واحدة. عمعوأما أبصارھمن ى أقول : الحديثِ في جاء به استشھدوا الذي نصه ما ": ﻓَﺎﺻْﻄَﻔَﺎﻫَﺎ اﻟﻨﱠﱯِﱡ  ﻟِﻨـَﻔْﺴِﻪِ ﻓَﺨَﺮَجَ ĸ ﺣَﱴﱠ ﺑـَﻠَﻐْﻨَﺎ ﺳَﺪﱠ اﻟﺼﱠﻬْﺒَﺎءِ ﺣَﻠﱠﺖْ ﻓـَﺒـَﲎَ ĸ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ ....". نلاحظ كلمة) ﺣَﻠﱠﺖْ ( أي :حلا،طھرت وأصبحت لاً له. قال ا بنُ حجرٍ في هشرحِ: ﻗـَﻮْﻟﻪ : ) ﺣَﻠﱠﺖْ ( أَيْ :ﻃَﻬُﺮَتْ ﻣِﻦْ اﳊَْﻴْﺾ . شبھتھم تسقط وعليه -ﷲ بفضل -.

عدد الصفحات ٤٨٠