23 قي إن :الم م وءھ يت أن وي أص نب زوجتَ هليج لم أمام م ام رأى ا وأعجبته ...و لأصحابِ يقول كيف هنأه زوجت هج القائ ،وھ : إِنﱠ ﻣِـﻦْ أَﺷَـﺮﱢ اﻟﻨﱠـﺎسِ ﻋِﻨْـﺪَ اﻟﻠﱠـﻪِ ﻣَﻨْﺰِﻟَـﺔً ﻳـَـﻮْمَ اﻟْﻘِﻴَﺎﻣَـﺔِ اﻟﺮﱠﺟُﻞَ ﻳـُﻔْﻀِﻲ إِﱃَ اﻣْﺮَأَﺗِﻪِ وَﺗـُﻔْﻀِﻲ إِﻟَﻴْﻪِ ﰒُﱠ ﻳـَﻨْﺸُﺮُ ﺳِﺮﱠﻫَﺎ ؟ ! و إليھا ينظر يظل امرأة رأى إن خبث نيته في الذي ،و الخطأ افعل أنا يقول لا الخطأ يفعل الذي إن : ◌قلت ي ولا فيھا كىحيفكر بقدر ذلك وقع ،وقد المعترضون يتصيد ما بخلاف قلبه صفاء على يدل ،وھذا حدث ما محمد الأنام بخير الأمةُ تتأسى حتى ﷲ -صَلَّى ﷲَُّ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إتي الشيطانوھو مكائد ،ودفع الحلال ان .... ثانيًا: يقول الذي سؤالھم تبقى :ھذه مثل فعل الأنبياءِ من ،ومن الأنبياءِ أخلاقِ ھذه ھل...؟ ! الﱠذِي الْقَذَى تَنْظُرُ ◌3عدد7 إصحاح متى إنجيلِ في المسيح يسوعُ قال كما: للسائل قلتُ الْخَ وَأَمﱠا أَخِيكَ، عَيْنِ فِي لَھَا؟ تَفْطَنُ فَلاَ عَيْنِكَ فِي الﱠتِي شَبَةُ4 لأَخِيكَ تَقُولُ كَيْفَ أَمْ : أُخْرِجِ دَعْني عَيْنِكَ؟ فِي الْخَشَبَةُ وَھَا عَيْنِكَ، مِنْ الْقَذَى5 تُبْصِرُ وَحِينَئِذٍ عَيْنِكَ، مِنْ الْخَشَبَةَ أَوﱠلاً أَخْرِجْ يَامُرَائِي، تُخْرِجَ أَنْ جَيﱢدًا أَخِيكَ عَيْنِ مِنْ الْقَذَى ! محمدً إن ا زوجته ،آتى وعلّ أمتَ م سھامَ يدفعوا كي ه الكتابُ ،أما الشيطان المقدس لنا يذكر النبيﱠ أن داود ، وحيلة غدرًا وقتله الحثي، أوريا بزوجة زنى فأعجبته تستحم وھي رآھا لما وذلك .....! جاء سفر في ذلك الثﱠانِي إصحاحصَمُوئِيل11 عدد1 دَاوُدَ أَنﱠ الْمُلُوكِ، خُرُوجِ وَقْتِ فِي السﱠنَةِ، تَمَامِ عِنْدَ وَكَانَ رِبﱠةَ وَحَاصَرُوا عَمﱡونَ بَنِي فَأَخْرَبُوا إِسْرَائِيلَ، وَجَمِيعَ مَعَهُ وَعَبِيدَهُ يُوآبَ أَرْسَلَ . أُورُشَلِيمَ فِي فَأَقَامَ دَاوُدُ وَأَمﱠا. 2 فِ وَكَانَ السﱠطْحِ عَلَى مِنْ فَرَأَى الْمَلِكِ، بَيْتِ سَطْحِ عَلَى وَتَمَشﱠى سَرِيرِهِ عَنْ قَامَ دَاوُدَ أَنﱠ الْمَسَاءِ وَقْتِ ي امْرَأَةً تَسْتَحِمﱡ . جِدًّا الْمَنْظَرِ جَمِيلَةَ الْمَرْأَةُ وَكَانَتِ3 فَقَالَ الْمَرْأَةِ، عَنِ وَسَأَلَ دَاوُدُ فَأَرْسَلَ وَاحِدٌ » بَثْشَبَعَ ھذِهِ أَلَيْسَتْ الْحِثﱢيﱢ؟ أُورِيﱠا امْرَأَةَ أَلِيعَامَ بِنْتَ« .4 مُطَھﱠرَةٌ وَھِيَ مَعَھَا فَاضْطَجَعَ إِلَيْهِ، فَدَخَلَتْ وَأَخَذَھَا، رُسُلاً دَاوُدُ فَأَرْسَلَ طَمْثِھَا مِنْ. بَيْتِھَا إِلَى رَجَعَتْ ثُمﱠ5 الْمَ وَحَبِلَتِ وَقَالَتْ دَاوُدَ وَأَخْبَرَتْ فَأَرْسَلَتْ رْأَةُ، »حُبْلَى إِنﱢي«.6 دَاوُدُ فَأَرْسَلَ يَقُولُ يُوآبَ إِلَى» الْحِثﱢيﱠ أُورِيﱠا إِلَيﱠ أَرْسِلْ « . دَاوُدَ إِلَى أُورِيﱠا يُوآبُ فَأَرْسَلَ 7 عَنْ دَاوُدُ فَسَأَلَ إِلَيْهِ، أُورِيﱠا فَأَتَى سَلاَمَ الْحَرْبِ وَنَجَاحِ الشﱠعْبِ وَسَلاَمَةِ يُوآبَ ةِ8لأُورِيﱠا دَاوُدُ وَقَالَ» رِجْلَيْكَ وَاغْسِلْ بَيْتِكَ إِلَى انْزِلْ« . فَخَرَجَ الْمَلِكِ عِنْدِ مِنْ ُحِصﱠةٌ وَرَاءَه وَخَرَجَتْ الْمَلِكِ، بَيْتِ مِنْ أُورِيﱠا9 بَ بَابِ عَلَى أُورِيﱠا وَنَامَ جَمِيعِ مَعَ الْمَلِكِ يْتِ بَيْتِهِ إِلَى يَنْزِلْ وَلَمْ سَيﱢدِهِ، عَبِيدِ10 قَائِلِينَ دَاوُدَ فأَخْبَرُوا » بَيْتِهِ إِلَى أُورِيﱠا يَنْزِلْ لَمْ« .لأُورِيﱠا دَاوُدُ فَقَالَ» أَمَا بَيْتِكَ؟ إِلَى تَنْزِلْ لَمْ فَلِمَاذَا السﱠفَرِ؟ مِنَ جِئْتَ «11 لِدَاوُدَ أُورِيﱠا فَقَالَ» فِي سَاكِنُونَ وَيَھُوذَا وَإِسْرَائِيلَ التﱠابُوتَ إِنﱠ وَأَ لآكُلَ بَيْتِي إِلَى آتِي وَأَنَا الصﱠحْرَاءِ، وَجْهِ عَلَى نَازِلُونَ سَيﱢدِي وَعَبِيدُ يُوآبُ وَسَيﱢدِي الْخِيَامِ، وَأَضْطَجعَ شْرَبَ وَحَ امْرَأَتِي؟ مَعَ الأَمْرَ ھذَا أَفْعَلُ لاَ نَفْسِكَ، وَحَيَاةِ يَاتِكَ«.
عدد الصفحات ٤٤٢صﱠحْرَاءِ، وَجْهِ عَلَى نَازِلُونَ سَيﱢدِي وَعَبِيدُ يُوآبُ وَسَيﱢدِي الْخِيَامِ، وَأَضْطَجعَ شْرَبَ وَحَ امْرَأَتِي؟ مَعَ الأَمْرَ ھذَا أَفْعَلُ لاَ نَفْسِكَ، وَحَيَاةِ يَاتِكَ«.12لأُورِيﱠا دَاوُدُ فَقَالَ» وَغَدًا أَيْضًا، الْيَوْمَ ھُنَا أَقِمْ أُطْلِقُكَ« . وَغَدَهُ الْيَوْمَ ذلِكَ أُورُشَلِيمَ فِي أُورِيﱠا فَأَقَامَ13 وَأَسْ وَشَرِبَ أَمَامَهُ فَأَكَلَ دَاوُدُ وَدَعَاهُ كَرَهُ . عِنْدَ وَخَرَجَ يَنْزِلْ لَمْ بَيْتِهِ وَإِلَى سَيﱢدِهِ، عَبِيدِ مَعَ مَضْجَعِهِ فِي لِيَضْطَجِعَ الْمَسَاءِ14 إِلَى مَكْتُوبًا دَاوُدُ كَتَبَ الصﱠبَاحِ وَفِي أُورِيﱠا بِيَدِ وَأَرْسَلَهُ يُوآبَ15 يَقُولُ الْمَكْتُوبِ فِي وَكَتَبَ»اجْعَلُوا مِنْ وَارْجِعُوا الشﱠدِيدَةِ، الْحَرْبِ وَجْهِ فِي أُورِيﱠا وَيَمُوتَ فَيُضْرَبَ وَرَائِهِ« .16 أَنﱠ عَلِمَ الﱠذِي الْمَوْضِعِ فِي أُورِيﱠا جَعَلَ أَنﱠهُ الْمَدِينَةَ يُوآبَ مُحَاصَرَةِ فِي وَكَانَ فِيهِ الْبَأْسِ رِجَالَ17الْمَدِي رِجَالُ فَخَرَجَ أُورِيﱠا وَمَاتَ دَاوُدَ، عَبِيدِ مِنْ الشﱠعْبِ بَعْضُ فَسَقَطَ يُوآبَ، وَحَارَبُوا نَةِ أَيْضًا الْحِثﱢيﱡ 18 الْحَرْبِ أُمُورِ بِجَمِيعِ دَاوُدَ وَأَخْبَرَ يُوآبُ فَأَرْسَلَ 19 قَائِلاً الرﱠسُولَ وَأَوْصَى » تَفْرَغُ عِنْدَمَا الْمَلِ مَعَ الْحَرْبِ،الْكَلاَمِ أُمُورِ جَمِيعِ عَنْ كِ20 لَكَ وَقَالَ الْمَلِكِ، غَضَبُ اشْتَعَلَ فَإِنِ : الْمَدِينَةِ مِنَ دَنَوْتُمْ لِمَاذَا
عدد الصفحات ٤٤٢24 عَلَى مِنْ مِنَ يَرْمُونَ أَنﱠھُمْ عَلِمْتُمْ أَمَا لِلْقِتَالِ؟ 21 امْرَ تَرْمِهِ أَلَمْ يَرُبﱡوشَثَ؟ بْنَ أَبِيمَالِكَ قَتَلَ مَنْ مِنْ رَحًى بِقِطْعَةِ أَةٌ فَقُلْ السﱡورِ؟ مِنَ دَنَوْتُمْ لِمَاذَا تَابَاصَ؟ فِي فَمَاتَ السﱡورِ عَلَى: أَيْضًا الْحِثﱢيﱡ أُورِيﱠا عَبْدُكَ مَاتَ قَدْ« . قلت ◌: نبيﱠ أن تعلمنا النصوص ھذه أن ﷲِ داود حي جميلةٍ بامرأةٍ نزني كيف ؛يعلمنا لنا القدوة نما غدرًا ذلك بعد زوجھا نقتل وكيف ، تستحم وھي نراھا ............. وأتساءل: ؟ المعترض بھم يؤمن الذين الأسوة الأنبياء ھم ھل ! بھم أكفر فأنا كذلك كانوا إن ....! جدّ إن ثم بحسبِ يسوع الرب قارعةِ على امرأة رأى لما إيمانھم و بھاأعجالطريق زنا ته يد ،ولم رى أنھا تهكن.... ف وذلك سفي الإصحاح التكوين ر38 عدد12يَھُوذَا امْرَأَةُ شُوعٍ ابْنَةُ مَاتَتِ الزَّمَانُ طَالَ وَلَمَّا . ثُمَّ الْعَدُلاَّمِيُّ صَاحِبُهُ وَحِيرَةُ ھُوَ تِمْنَةَ، إِلَى غَنَمِهِ جُزَّازِ إِلَى فَصَعِدَ يَھُوذَا تَعَزَّى 13وَقِي ثَامَارُ لَھَافَأُخْبِرَتْ لَ: » غَنَمَهُ لِيَجُزَّ تِمْنَةَ إِلَى صَاعِدٌ حَمُوكِ ھُوَذَا « .14 وَتَلَفَّفَتْ، بِبُرْقُعٍ وَتَغَطَّتْ تَرَمُّلِھَا، ثِيَابَ عَنْھَا فَخَلَعَتْ قَدْ شِيلَةَ أَنَّ رَأَتْ لأَنَّھَا تِمْنَةَ، طَرِيقِ عَلَى الَّتِي عَيْنَايِمَ مَدْخَلِ فِي وَجَلَسَتْ زَوْجَةً لَهُ تُعْطَ لَمْ وَھِيَ كَبُرَ. 15وَجْھَھَا غَطَّتْ قَدْ كَانَتْ لأَنَّھَا زَانِيَةً، وَحَسِبَھَا يَھُوذَا فَنَظَرَھَا 16 وَقَالَ الطَّرِيقِ عَلَى إِلَيْھَا فَمَالَ» ھَاتِي عَلَيْكِ أَدْخُلْ « . كَنَّتُهُ أَنَّھَا يَعْلَمْ لَمْ لأَنَّهُ . فَقَالَتْ»عَلَيَّ؟ تَدْخُلَ لِكَيْ تُعْطِينِي مَاذَا «17 فَقَالَ» جَدْيَ أُرْسِلُ إِنِّي الْغَنَمِ مِنَ مِعْزَى « . فَقَالَتْ»تُرْسِلَهُ؟ حَتَّى رَھْنًا تُعْطِينِي ھَلْ« .18 فَقَالَ»أُعْطِيكِ؟ الَّذِي الرَّھْنُ مَا« فَقَالَتْ»ا وَعَصَاكَ وَعِصَابَتُكَ خَاتِمُكَ يَدِكَ فِي لَّتِي« . مِنْهُ فَحَبِلَتْ عَلَيْھَا، وَدَخَلَ فَأَعْطَاھَا 19 قَامَتْ ثُمَّ تَرَمُّلِھَا ثِيَابَ وَلَبِسَتْ بُرْقُعَھَا عَنْھَا وَخَلَعَتْ وَمَضَتْ . 20 الرَّھْنَ لِيَأْخُذَ الْعَدُلاَّمِيِّ صَاحِبِهِ بِيَدِ الْمِعْزَى جَدْيَ يَھُوذَا يَجِدْھَافَأَرْسَلَ فَلَمْ الْمَرْأَةِ، يَدِ مِنْ21 أَھْلَ فَسَأَلَ قَائِلاً مَكَانِھَا»الطَّرِيقِ؟ عَلَى عَيْنَايِمَ فِي كَانَتْ الَّتِي الزَّانِيَةُ أَيْنَ«فَقَالُوا» زَانِيَةٌ ھھُنَا تَكُنْ لَمْ« .22 فَرَجَعَ وَقَالَ يَھُوذَا إِلَى»أَجِدْھَا لَمْ . قَالُواوَأَھْلُ أَيْضًا الْمَكَانِ : زَانِيَةٌ ھھُنَا تَكُنْ لَمْ« .23يَھُوذَا فَقَالَ» لِتَأْخُذْ إِھَانَةً نَصِيرَ لِئَلاَّ لِنَفْسِھَا، . تَجِدْھَا لَمْ وَأَنْتَ الْجَدْيَ ھذَا أَرْسَلْتُ قَدْ إِنِّي«.24 أَشْھُرٍ، ثَلاَثَةِ نَحْوُ كَانَ وَلَمَّا يَھُوذَا أُخْبِرَ لَهُ وَقِيلَ »الزِّنَا مِنَ أَيْضًا حُبْلَى ھِيَ وَھَا كَنَّتُكَ، ثَامَارُ زَنَتْ قَدْ« .يَھُوذَا فَقَالَ» أَخْرِجُوھَا فَتُحْرَقَ « .25 قَائِلَةً حَمِيھَا إِلَى أَرْسَلَتْ أُخْرِجَتْ فَلَمَّا ھِيَ أَمَّا»حُبْلَى أَنَا لَهُ ھذِهِ الَّذِي الرَّجُلِ مِنَ« وَقَالَتْ : » ھذِهِ وَالْعَصَا وَالْعِصَابَةُ الْخَاتِمُ لِمَنِ حَقِّقْ « .26 وَقَالَ يَھُوذَا فَتَحَقَّقَھَا » أُعْطِھَا لَمْ لأَنِّي مِنِّي، أَبَرُّ ھِيَ ابْنِي لِشِيلَةَ « .أَيْضًا يَعْرِفُھَا يَعُدْ فَلَمْ . تعليق لا! ثالثًا:أن لنا يذكر المقدس الكتابَ إن الشيطان من الشرَ أن شك ولا ، شرٌ المراة ...في ذلك جاء سفر إصحاح زكريا5 عدد5لِي وَقَالَ كَلَّمَنِي الَّذِي الْمَلاَكُ خَرَجَ ثُمَّ» الْخَارِجُ ھذَا مَا وَانْظُرْ عَيْنَيْكَ ارْفَعْ « .
عدد الصفحات ٤٤٣ان من الشرَ أن شك ولا ، شرٌ المراة ...في ذلك جاء سفر إصحاح زكريا5 عدد5لِي وَقَالَ كَلَّمَنِي الَّذِي الْمَلاَكُ خَرَجَ ثُمَّ» الْخَارِجُ ھذَا مَا وَانْظُرْ عَيْنَيْكَ ارْفَعْ « . 6 فَقُلْتُ»ھُوَ؟ مَا« فَقَالَ» الْخَارِجَةُ الإِيفَةُ ھِيَ ھذِهِ« . وَ قَالَ» الأَرْضِ كُلِّ فِي عَيْنُھُمْ ھذِهِ« .7 بِوَزْنَةِ وَإِذَا رُفِعَتْ رَصَاصٍ . الإِيفَةِ وَسَطِ فِي جَالِسَةٌ امْرَأَةٌ وَكَانَتِ . 8 فَقَالَ» الشَّر ھِيَ ھذِهِ« . وَسَطِ إِلَى فَطَرَحَھَا فَمِھَا عَلَى الرَّصَاصِ ثِقْلَ وَطَرَحَ الإِيفَةِ، . تعليق لا! يقول نبيﱞ ال عن نساءِ :ناقصاتُ عقلٍ ودين !!
عدد الصفحات ٤٤٣25 قالوا: رسولُ شتم ِ الإسلام النساءَ عنھلمّ قال نا ودين عقل ناقصات بأنھن ، قالوا ثم : ھي ھذه ھل ساخرين ؟ ودين عقل ناقصة الإسلام في المرأة مكانة !تعلقوا ذلك على الصحيحي في نبحديث: 1- البخاريصحيح ﻛِﺘَﺎب ) اﳊَْﻴْﺾِ وَﻗـَﻮْلُ اﻟﻠﱠﻪِ : وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ الْمَحِيضِ قُلْ ھُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النﱢسَاءَ فِي الْمَحِيضِ إِلَى قَوْلِهِ وَيُحِبﱡ الْمُتَطَھﱢرِينَ ﺑَﺎب ) ﺗـَﺮْكِ اﳊَْﺎﺋِﺾِ اﻟﺼﱠﻮْمَ ( برقم293 ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﺳَﻌِﻴﺪُ ﺑْﻦُ أَﰊِ ﻣَﺮْﱘََ ﻗَﺎلَ أَﺧْﺒـَﺮَﻧَﺎ ﳏَُﻤﱠﺪُ ﺑْﻦُ ﺟَﻌْﻔَﺮٍ ﻗَﺎلَ :أَﺧْﺒـَﺮَﱐِ زَﻳْﺪٌ ﻫُﻮَ اﺑْﻦُ أَﺳْﻠَﻢَ ﻋَﻦْ ﻋِﻴَﺎضِ ﺑْﻦِ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﻠﱠﻪِ ﻋَﻦْ أَﰊِ ﺳَﻌِﻴﺪٍ اﳋُْﺪْرِيﱢ ﻗَﺎلَ : ﺧَﺮَجَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ ﰲِ أَﺿْﺤَﻰ أَوْ ﻓِﻄْﺮٍ إِﱃَ اﻟْﻤُﺼَﻠﱠﻰ ﻓَﻤَﺮﱠ ﻋَﻠَﻰ اﻟﻨﱢﺴَﺎءِ ﻓـَﻘَﺎلَ :"ﻳَﺎ ﻣَﻌْﺸَﺮَ اﻟﻨﱢﺴَﺎءِ ﺗَﺼَﺪﱠﻗْﻦَ ﻓَﺈِﱐﱢ أُرِﻳﺘُﻜُﻦﱠ أَﻛْﺜـَﺮَ أَﻫْﻞِ اﻟﻨﱠﺎرِ .ﻓـَﻘُﻠْﻦَ : وَﰈَِ ﻳَﺎ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ ؟ ﻗَﺎلَ :"ﺗُﻜْﺜِﺮْنَ اﻟﻠﱠﻌْﻦَ وَﺗَﻜْﻔُﺮْنَ اﻟْﻌَﺸِﲑَ ﻣَﺎ رَأَﻳْﺖُ ﻣِﻦْ ﻧَﺎﻗِﺼَﺎتِ ﻋَﻘْﻞٍ وَدِﻳﻦٍ أَذْﻫَﺐَ ﻟِﻠُﺐﱢ اﻟﺮﱠﺟُﻞِ اﳊَْﺎزِمِ ﻣِﻦْ إِﺣْﺪَاﻛُﻦﱠ " ﻗـُﻠْﻦَ: وَﻣَﺎ ﻧـُﻘْﺼَﺎنُ دِﻳﻨِﻨَﺎ وَﻋَﻘْﻠِﻨَﺎ ﻳَﺎ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ ﻗَﺎلَ " :أَﻟَﻴْﺲَ ﺷَﻬَﺎدَةُ اﻟْﻤَﺮْأَةِ ﻣِﺜْﻞَ ﻧِﺼْﻒِ ﺷَﻬَﺎدَةِ اﻟﺮﱠﺟُﻞِ" ؟ ﻗـُﻠْﻦَ: ﺑـَﻠَﻰ . ﻗَﺎلَ :" ﻓَﺬَﻟِﻚِ ﻣِﻦْ ﻧـُﻘْﺼَﺎنِ ﻋَﻘْﻠِﻬَﺎ "أَﻟَ ﻴْﺲَ إِذَا ﺣَﺎﺿَﺖْ ﱂَْ ﺗُﺼَﻞﱢ وَﱂَْ ﺗَﺼُﻢْ" ؟ ﻗـُﻠْﻦَ :ﺑـَﻠَﻰ . ﻗَﺎلَ :" ﻓَﺬَﻟِﻚِ ﻣِﻦْ ﻧـُﻘْﺼَﺎنِ دِﻳﻨِﻬَﺎ ". 2- صحيح مسلم ﻛِﺘَﺎب )اﻹِْﳝَﺎنِ( ﺑَﺎب ) ﺑـَﻴَﺎنِ ﻧـُﻘْﺼَﺎنِ اﻹِْﳝَﺎنِ ﺑِﻨـَﻘْﺺِ اﻟﻄﱠﺎﻋَﺎتِ وَﺑـَﻴَﺎنِ إِﻃْﻼَقِ ﻟَﻔْﻆِ اﻟْﻜُﻔْﺮِ ﻋَﻠَﻰ ﻏَﲑِْ اﻟْ ﻜُﻔْﺮِ ﺑِﺎﻟﻠﱠﻪِ ﻛَﻜُﻔْﺮِ اﻟﻨـﱢﻌْﻤَﺔِ وَاﳊُْﻘُﻮقِ ( برقم114 ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﳏَُﻤﱠﺪُ ﺑْﻦُ رُﻣْﺢِ ﺑْﻦِ اﻟْﻤُﻬَﺎﺟِﺮِ اﻟْﻤِﺼْﺮِيﱡ أَﺧْﺒـَﺮَﻧَﺎ اﻟﻠﱠﻴْﺚُ ﻋَﻦْ اﺑْﻦِ اﳍَْﺎدِ ﻋَﻦْ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﻠﱠﻪِ ﺑْﻦِ دِﻳﻨَﺎرٍ ﻋَﻦْ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﻠﱠﻪِ ﺑْﻦِ ﻋُﻤَﺮَ ﻋَﻦْ رَﺳُﻮلِ اﻟﻠﱠﻪِ أَﻧﱠﻪُ ﻗَﺎلَ :"ﻳَﺎ ﻣَﻌْﺸَﺮَ اﻟﻨﱢﺴَﺎءِ ﺗَﺼَﺪﱠﻗْﻦَ وَأَﻛْﺜِﺮْنَ اﻻِﺳْﺘِﻐْﻔَﺎرَ ﻓَﺈِﱐﱢ رَأَﻳـْﺘُﻜُﻦﱠ أَﻛْﺜـَﺮَ أَﻫْﻞِ اﻟﻨﱠﺎرِ " ﻓـَﻘَﺎﻟَﺖْ اﻣْﺮَأَةٌ ﻣِﻨـْﻬُﻦﱠ ﺟَﺰْﻟَﺔٌ وَﻣَﺎ ﻟَﻨَﺎ ﻳَﺎ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ أَﻛْﺜـَﺮَ أَﻫْﻞِ اﻟﻨﱠﺎرِ ﻗَﺎلَ :"ﺗُﻜْﺜِﺮْنَ اﻟﻠﱠﻌْﻦَ وَﺗَﻜْﻔُﺮْنَ اﻟْﻌَﺸِﲑَ وَﻣَﺎ رَأَﻳْﺖُ ﻣِﻦْ ﻧَﺎﻗِﺼَﺎتِ ﻋَﻘْﻞٍ وَدِﻳﻦٍ أَﻏْﻠَﺐَ ﻟِﺬِي ﻟُﺐﱟ ﻣِﻨْﻜُﻦﱠ !"ﻗَﺎﻟَﺖْ :ﻳَﺎ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ وَﻣَﺎ ﻧـُﻘْﺼَﺎنُ اﻟْﻌَﻘْﻞِ ؟وَاﻟﺪﱢﻳﻦِ ﻗَﺎلَ:" أَﻣﱠﺎ ﻧـُﻘْﺼَﺎنُ اﻟْﻌَﻘْﻞِ ﻓَﺸَﻬَﺎدَةُ اﻣْﺮَأَﺗـَﲔِْ ﺗـَﻌْﺪِلُ ﺷَﻬَﺎدَةَ رَﺟُ ﻞٍ ﻓـَﻬَﺬَا ﻧـُﻘْﺼَﺎنُ اﻟْﻌَﻘْﻞِ وَﲤَْﻜُﺚُ اﻟﻠﱠﻴَﺎﱄِ ﻣَﺎ ﺗُﺼَﻠﱢﻲ وَﺗـُﻔْﻄِﺮُ ﰲِ رَﻣَﻀَﺎنَ ﻓـَﻬَﺬَا ﻧـُﻘْﺼَﺎنُ اﻟﺪﱢﻳﻦِ " . • الشبھة على الرد أولاً: نصوصَ إن آالقر نِ الكريم تبيّ والسنة ﷲَ أن ن كرمَ آبني ذكورً دم وإنا ااثً و ، المساو اتبين بين ة الرجلِ وا لمرأةِ قدّر بما ﷲُ...منھا أدلة ذلك على تدلل : 1- هقول : وَلَقَدْ كَرﱠمْنَا بَنِي آَدَمَ وَحَمَلْنَاھُمْ فِي الْبَرﱢ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاھُمْ مِنَ الطﱠيﱢبَاتِ وَفَضﱠلْنَاھُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمﱠنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً 70( )الإسراء( . 2- هقول : وَلَھُنﱠ مِثْلُ الﱠذِي عَلَيْھِنﱠ بِالْمَعْرُوفِ228( ) البقرة.( 3-إ ﷲَ ن نزّ سورةَ ل كاملةَ اسمھا )النساء سورة ( ينّ ولم باسم سورة زل) الرجال سورة (سورة ،ونزل سورة امرأة باسم)مريم .... ( 4- هقولُ : وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُ ھُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْھَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصﱠلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزﱠكَاةَ وَيُطِيعُونَ ﷲﱠَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُھُمُ ﷲﱠُ إِنﱠ ﷲﱠَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ71 ( وَعَدَ
عدد الصفحات ٤٤٤عْرُوفِ وَيَنْھَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصﱠلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزﱠكَاةَ وَيُطِيعُونَ ﷲﱠَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُھُمُ ﷲﱠُ إِنﱠ ﷲﱠَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ71 ( وَعَدَ ﷲﱠُ الْمُؤْمِنِ ينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنﱠاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِھَا الأَْنْھَارُ خَالِدِينَ فِيھَا وَمَسَاكِنَ طَيﱢبَةً فِي جَنﱠاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ ﷲﱠِ أَكْبَرُ ذَلِكَ ھُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ 72( ) التوبة.(
عدد الصفحات ٤٤٤26 5- هقولُ : فَاسْتَجَابَ لَھُمْ رَبﱡھُمْ أَنﱢي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَالﱠذِينَ ھَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِھِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لأَُكَفﱢرَنﱠ عَنْھُمْ سَيﱢئَاتِھِمْ وَلأَُدْخِلَنﱠھُمْ جَنﱠاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِھَا الأَْنْھَارُ ثَوَابًا مِنْ عِنْدِ ﷲﱠِ وَﷲﱠُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثﱠوَابِ195( ) عمران آل( . 6- هقولُ : وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصﱠالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَھُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنﱠةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ نَقِيرًا124( ) النساء.( 7- هقولُ: مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَھُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنﱠهُ حَيَاةً طَيﱢبَةً وَلَنَجْزِيَنﱠھُمْ أَجْرَھُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ97( ) النحل( . 8- هقولُ : وَقَضَى رَبﱡكَ أَلاﱠ تَعْبُدُوا إِلاﱠ إِيﱠاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمﱠا يَبْلُغَنﱠ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُھُمَا أَوْ كِلاَھُمَا فَلاَ تَقُلْ لَھُمَا أُفﱟ وَلاَ تَنْھَرْھُمَا وَقُلْ لَھُمَا قَوْلاً كَرِيمًا23( ) الإسراء( . 9- قولُ النبيﱢ : ف ي ﺑﺮﻗﻢ اﻟﱰﻣﺬي ﺳﻨﻦ105 ﺑﺮﻗﻢ داود أﰊ وﺳﻨﻦ ،204 ﻗَﺎلَ : "إِﳕﱠَﺎ اﻟﻨﱢﺴَﺎءُ ﺷَﻘَﺎﺋِﻖُ اﻟﺮﱢﺟَﺎلِ". ﻗﺎل اﻟﺸﻴﺦ اﻷﻟﺒﺎﱐ: ) ﺻﺤﻴﺢ( اﻧﻈﺮ ﺣﺪﻳﺚ رﻗﻢ2333 ﰲ ﺻﺤﻴﺢ اﳉﺎﻣﻊ . ومعنى الأخير : حكمٌ أتى لو شرعيٌ الرجالِ على أيضً النساء يشمل الحكم افذلك .... وعليه حولوقيسقط سخرية فيه الذي لھم الإسلام في المرأة مكانة وبأنھا ودين عقل ناقصة !... ثانيً ا: سمعتُ من بعضِ الدعاةِ - ﷲُ غفر لھم - نيفسرو الحديثَ ھذا قائلين :النبيﱡ كان يمزحُ معھن ، قصدٍ عن قاله ما وليس ، سبيلِ على كان ولكن المزاحِ ذلأ؛ لن اليوم كك عيدان يوم !! قلت ◌ : كلامٌ ھذا باطلٌ مردودٌ ، الحديثَ أن إلا دليل عليه ليس يومِ في قيل عيدٍ ، ليومِ مناسبة وكلماته العيد النبيﱡ لكن ، يمزح إلالا صدقٍ في ، كانإھذا ن قال قد ذلك مازحً ا -وحاشاه- النساءِ مع يمزح أن . ثالثً ا :إن ءادعا ھم بأنه ال شتم نساءَ جھلِ من ھذا المعروف ھم ، ووقاحتھم أنبياءِ مع ﷲِ - السلام عليھم- ...... قولِ عن وأما ه للنساء :"ﻣَﺎ رَأَﻳْﺖُ ﻣِﻦْ ﻧَﺎﻗِﺼَﺎتِ ﻋَﻘْﻞٍ وَدِﻳﻦٍ أَذْﻫَﺐَ ﻟِﻠُﺐﱢ اﻟﺮﱠﺟُﻞِ اﳊَْﺎزِمِ ﻣِﻦْ إِﺣْﺪَاﻛُﻦﱠ ." النبيﱡ أوضحه ھذا هبنفسِ آفي خرِ الحديثِ لا حتى كلامِ فھم يساء جھلةِ من ه الناسِ حال ھو كما ھمبعضِ اليوم ، سُ لما لئوذلك أجاب قَا ئلاً: أَﻟَﻴْﺲَ ﺷَﻬَﺎدَةُ اﻟْﻤَﺮْأَةِ ﻣِﺜْﻞَ ﻧِﺼْﻒِ ﺷَﻬَﺎدَةِ اﻟﺮﱠﺟُﻞِ ؟ ﻗـُﻠْﻦَ :ﺑـَﻠَﻰ . ﻗَﺎلَ : ﻓَﺬَﻟِﻚِ ﻣِﻦْ ﻧـُﻘْﺼَﺎنِ ﻋَﻘْﻠِﻬَﺎ .أَﻟَﻴْﺲَ إِذَا ﺣَﺎﺿَﺖْ ﱂَْ ﺗُﺼَﻞﱢ وَﱂَْ ﺗَﺼُﻢْ ؟ ﻗـُﻠْﻦَ: ﺑـَﻠَﻰ . ﻗَﺎلَ :ﻓَﺬَﻟِﻚِ ﻣِﻦْ ﻧـُﻘْﺼَﺎنِ دِﻳﻨِﻬَﺎ ." عيد يوم كان فاليوم الخطاب لهمھذا ناسب ...ثم الحديثإن صيغة تقرير يةليست بل يةتعجب. ..لقوله :"وَﻣَﺎ رَأَﻳْﺖُ ﻣِﻦْ ﻧَﺎﻗِﺼَﺎتِ ﻋَﻘْﻞٍ وَدِﻳﻦٍ أَﻏْﻠَﺐَ ﻟِﺬِي ﻟُﺐﱟ ﻣِﻨْﻜُﻦﱠ !" الذي والسؤال نفسه يطرح ھو : اھل أحدٌ عترض قالهعلى ما النبيﱡ ؟ آ خرسؤال: اعترض منھنھل واحدةٌ ت جوابِ بعد ه ؟ الجواب :،لم اعترضًا احدٌ يبدي يو قللم احدٌ :إ نه النساء شتم... لمو اتقل مرأةُ نمنھ: إن نبيّ ﷲِ يزعم كما شتمنا المعترضون..... الحديثِ من الثابت بل النساءَ أن أبدين الحديث فيھن قيل اللواتي كلامِ على التامة الموافقة ه قولِ من ملاحظ ھنوھو : ﻗـُﻠْﻦَ :ﺑـَﻠَﻰ ...
عدد الصفحات ٤٤٥27 كلﱠ إن فيما الحديث اليوم أن يوم في كان عيد فيه النبيﱡ خاطب ناصحً النساء في ﷲ يتقين أن لھن ا الزوج حق... ..لھن مناسبة كلمات قال ثم ھ يومھن في عن حقيقية كلامات نطبيعتھذا ... العقل فنقصان بالشھادةخُ صص الكريمة الآية أوضحت كما أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاھُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاھُمَا الأُْخْرَى منھاو معين نوع ويمس بل الذاكرة يمس نسبي نقص المقصود وھذا موضعه في سيأتي –شاء إن ﷲ . - الدين ونقصان قل ھو قياسً العبادة ة الرجلِ وبين بينھا ا كلَّ تحيض ،فھي شھرٍ فتُ الصلاة من منع والصيام ...ويأتيھا دمُ الولادة بعد النفاس... النوويﱡ الإمامُ قال - ﷲُ رحمه -شرحِه في :"وَأَﻣﱠﺎ وَﺻْﻔُﻪُ اﻟﻨﱢﺴَﺎءَ ﺑِﻨـُﻘْﺼَﺎنِ اﻟﺪﱢﻳﻦ ﻟِﺘـَﺮْﻛِﻬِﻦﱠ اﻟﺼﱠﻼَة وَاﻟﺼﱠﻮْم ﰲِ ﻣَﻦزَ اﳊَْﻴْﺾ ﻓـَﻘَﺪْ ﻳُﺴْﺘَﺸْﻜَﻞ ﻣَﻌْﻨَﺎﻩُ وَﻟَﻴْﺲَ ﲟُِﺸْﻜِﻞٍ ، ﺑَﻞْ ﻫُﻮَ ﻇَﺎﻫِﺮٌ ﻓَﺈِنﱠ اﻟﺪﱢﻳﻦ وَاﻹِْﳝَﺎن وَاﻹِْﺳْﻼَم ﻣُﺸْﱰَِﻛَﺔ ﰲِ ﻣَﻌْﲎَ وَاﺣِﺪٍ ﻛَﻤَﺎ ﻗَﺪﱠﻣْﻨَﺎﻩُ ﰲِ ﻣَﻮَاﺿِﻊ ، وَﻗَﺪْ ﻗَﺪﱠﻣْﻨَﺎ أَﻳْﻀًﺎ ﰲِ ﻣَﻮَاﺿِﻊ أَنﱠ اﻟﻄﱠﺎﻋَﺎت ﺗُﺴَﻤﱠﻰ إِﳝَﺎﻧًﺎ وَدِﻳﻨًﺎ ، وَإِذَا ﺛـَﺒَﺖَ ﻫَﺬَا ﻋَﻠِﻤْﻨَﺎ أَنﱠ ﻣَﻦْ ﻛَﺜـُﺮَتْ ﻋِﺒَﺎدَﺗﻪ زَادَ إِﳝَﺎﻧﻪ وَدِﻳﻨﻪ ، وَﻣَﻦْ ﻧـَﻘَﺼَﺖْ ﻋِﺒَﺎدَﺗﻪ ﻧـَﻘَﺺَ دِﻳﻨﻪ . ﰒُﱠ ﻧـَﻘْﺺُ اﻟﺪﱢﻳﻦ ﻗَﺪْ ﻳَﻜُﻮن ﻋَﻠَﻰ وَﺟْﻪ ﻳَﺄْﰒَ ﺑِﻪِ ﻛَﻤَﻦْ ﺗـَﺮَكَ اﻟﺼﱠﻼَةَ أَوْ اﻟﺼﱠﻮْم أَوْ ﳘَﺎﻏَﲑْ ﻣِﻦْ اﻟْﻌِﺒَﺎدَات اﻟْﻮَاﺟِﺒَﺔ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﺑِﻼَ ﻋُﺬْرٍ ، وَﻗَﺪْ ﻳَﻜُﻮن ﻋَﻠَﻰ وَﺟْﻪ ﻻَ إِﰒْ ﻓِﻴﻪِ ﻛَﻤَﻦْ ﺗـَﺮَك اﳉُْﻤُﻌَﺔ أَوْ اﻟْﻐَﺰْو أَوْ ﻏَﲑْ ذَﻟِﻚَ ﳑِﱠﺎ ﻻَ ﳚَِﺐُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﺑِﻼَ ﻋُﺬْرٍ ، وَﻗَﺪْ ﻳَﻜُﻮن ﻋَﻠَﻰ وَﺟْﻪٍ ﻫُﻮَ ﻣُﻜَﻠﱠﻒ ﺑِﻪِ ﻛَﺘـَﺮْكِ اﳊَْ ﺎﺋِﺾِ اﻟﺼﱠﻼَةَ وَاﻟﺼﱠﻮْم".أھـ قلتُ :المعترضون فھم ما بخلاف الإسلامِ علماءُ فھم ھكذا .... ارابعً: سمير الدكتور بوراسيقول البولية والمسالك الكلى جراحة ،استشاري كلية في مساعد وأستاذ عنالطب ،نقلا الإعجازموقع والسنة القران في العلمي: اﻷ ﻋﻠﻮم ﻋﻠﻤﺎء ﺟﻞ اﻟﻴﻮم ﻳﺘﻔﻘﻮن واﻟﺒﺴﻴﻜﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﻋﺼﺎب اﳌﺮأةﺄﺑ ﻣﻦ ﻋﺎﻃﻔﺔ أﻛﺜﺮ اﻟﺮﺟﻞ ن , ﻳﻘﻮل ﻛﻤﺎ ﻓﻘﻂ اﻟﺮﺟﻞ ﻣﻦ أﻛﺜﺮ وﻋﺎﻃﻔﺘﻬﺎ ﺷﻌﻮرﻫﺎ ﻋﻦ ﺗﻌﱪ اﳌﺮأة أﺑﻴﻨﻤﺎ اﻷﺳﺎﺗﺬة اﻛﱪ ﺣﺪ اﻟﻤﺠﺎل ﻫﺬا ﰲSerge Ginger اﳌﺴ ﻟﺘﻮﺿﻴﺢ ﺷﺨﺼﻴﺎ ﺳﺄﻟﺘﻪ ﻓﻘﺎلوﻗﺪ ﺎﻟﺔ: ﺣﺴﺎﺳﺔ اﳌﺮأة أن)sensible ( أﻛﺜﺮ ﺗﻄﻮرً أﻛﺜﺮ ﺣﻮاﺳﻬﺎ ﻻن اﻟﺮﺟﻞ اﻣﻦ :اﻟﺸﻢ,اﻟﺴﻤﻊ.... ﻋﺎﻃﻔﺔ أﻛﺜﺮ اﻟﺮﺟﻞ وﻟﻜﻦ)émotif : (اﻟﺴﻌﺎدة, اﳊﺰن , اﻟﻐﻀﺐ... اﻟﻀﻌﻴﻒ ﲟﻈﻬﺮ ﻳﻈﻬﺮ ﻻ ﺣﱴ إﺧﻔﺎﺋﻬﺎ ﺗﻌﻠﻢ وﻟﻜﻨﻪ.بتصرف أھـ قلتُ: كون الإحساسإن واظھرأغلب المرأةِ على ال رجلمن ھذ، مكانتِ من يقلل لا ا وقدرِ ھا منقبة ھو بل ھا لطبيعتِ نظرًا لھا عليھا ﷲُ خلقھا التي ھا ...وأوضح ذلك بمثالٍ الناسُ يعرفه : عندنا المسلحة القوات قادة مصرَ في الرُ وعلى ، الجميع عند ومحترمة مرموقة مكانة أصحاب أنھم لاشك أن لھم يحق لا ذلك من غم لانتخابات يتقدموا وغيرِ الشعب ،مجلس ه ين ھذا تفھل مكانتِ من قص وقدرِ ؟ھم ھم! ھو ھذا . خامسً: إ الن كت لقارئِ يب ه الرج أن عق ن فھ الفھ يول الإنس ،وأن كالجحشِ .. ..كان فإذا الرجلُ عقل المرإفناقص أن ةَ أصلاً لھا عقل لا !... جاء فيذلك الآتي : 1- سفرِ إصحاح أيوب11 عدد12 الإِنْسَانُ يُولَدُ الْفَرَا وَكَجَحْشِ الْفَھْمِ، عَدِيمُ فَفَارِغٌ الرﱠجُلُ أَمﱠا !! .
عدد الصفحات ٤٤٦28 2- الإصحاح في الجامعة سفر3 عدد18قَلْبِي فِي قُلْتُ» لِيُ يَمْتَحِ ﷲَ إِنﱠ الْبَشَ بَنِي أُمُورِ جِھَةِ مِنْ كَمَا أَنﱠهُ ھُمْ ھكَذَا الْبَھِيمَةِ« .19 لَھُ وَاحِدَةٌ وَحَادِثَةٌ لِلْبَھِيمَةِ، يَحْدُثُ الْبَشَرِ لِبَنِي يَحْدُثُ مَا لأَنﱠ . كَمَ ھ مَ لِلْكُلﱢ وَاحِدَةٌ وَنَسَمَةٌ ذَاكَ،. بَا كِلَيْھِمَ لأَنﱠ الْبَھِيمَ عَلَ مَزِيﱠ لِلإِنْسَانِ فَلَيْسَ طِ20 مَكَ إِلَ كِلاَھُمَ يَ وَاحِدٍ . كِلاَھُمَا يَعُودُ التﱡرَابِ وَإِلَى التﱡرَابِ، مِنَ كِلاَھُمَا كَانَ . النصِ من نلاحظ الإنسانَ أن له ليس الْبَھِيمَةِ عَلَى مَزِيﱠةٌ ، كالبھيمةِ فالإنسان بحسبِ ن الكت المق لا عقل له معل ھو إنسانه،ومما لفظ العربية اللغة في يوجد ،ولا والأنثى الذكر على تطلق الإنسان أن وم ... إ نثم الكتابَ المقدس الرجلَ أن يذكر المر أرأس ةِ الآتيفي : 1- كُورِنْثُوسَ أَھْلِ إِلَى الأُولَى الرﱠسُولِ بُولُسَ رِسَالَةُ إصحاح11 عدد3 أَنﱠ تَعْلَمُ أَنْ أُرِي وَلكِ كُ رَأْسَ ﷲُ ھُوَ الْمَسِيحِ وَرَأْسُ الرﱠجُلُ، فَھُوَ الْمَرْأَةِ رَأْسُ وَأَمﱠا الْمَسِيحُ، ھُوَ رَجُل . 2- أَفَسُسَ أَھْلِ إِلَى الرﱠسُولِ بُولُسَ رِسَالَةُ إصحاح5 عدد23 الْمَسِيحَ أَنَّ كَمَا الْمَرْأَةِ رَأْسُ ھُوَ الرَّجُلَ لأَنَّ رَأْ أَيْضًا الْجَسَدِ مُخَلِّصُ وَھُوَ الْكَنِيسَةِ، سُ. قلتُ : الرجلُ كان إذا المر أرأس ةِ بحسب تلك ف إالنصوص المرأةَ ن لھا رأس ،لا رأسھا فالرجل أي :عقلھا فالمرأة وعليه لھا عقل لا! نقصانِ عن وأما ھادينِ فسفر الآويﱢين الإصحاح15 عدد19 ىلإ آ خرِ الإصحاحِ نايحدثُ نجاس عن تِ التي ھا تعوقُ نقصانِ إلى يؤدي مما عبادتھا ھادينِ .... فمھم ،فمن صوتية المعاصرين الكنيسة آباء من شھادة دينھمأوھذه...... http://www.youtube.com/watch?v=G8kf53ObJFo المرأ أن يعترف جورج بولس ةالأب عقلاً أقل من ،الرجل منه عاطفة وأكثر .... يقول نبيﱞ :ش الرجل شھادة نصف المرأة ھادة ! قالوا : رسولُ انتقص لقد شأنِ من الإسلام المرأةِ شھادتَ جعل أنه حتى شھادةِ نصف ھا الرجلِ ، وتعلقوا كلامھم على في جاء بما الآتي : 1- صحيحِ البخاري ﻛِﺘَﺎب ) اﳊَْﻴْﺾِ وَﻗـَﻮْلُ اﻟﻠﱠﻪِ : وَيَ سْأَلُونَكَ عَنْ الْمَحِيضِ قُلْ ھُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النﱢسَاءَ فِي الْمَحِيضِ إِلَى قَوْلِهِ وَيُحِبﱡ الْمُتَطَھﱢرِينَ( ﺑَﺎب ) ﺗـَﺮْكِ اﳊَْﺎﺋِﺾِ اﻟﺼﱠﻮْمَ ( برقم293ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﺳَﻌِﻴﺪُ ﺑْﻦُ أَﰊِ ﻣَﺮْﱘََ ﻗَﺎلَ :أَﺧْﺒـَﺮَﻧَﺎ ﳏَُﻤﱠﺪُ ﺑْﻦُ ﺟَﻌْﻔَﺮٍ ﻗَﺎلَ :أَﺧْﺒـَﺮَﱐِ زَﻳْﺪٌ ﻫُﻮَ اﺑْﻦُ أَﺳْﻠَﻢَ ﻋَﻦْ ﻋِﻴَﺎضِ ﺑْﻦِ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﻠﱠﻪِ ﻋَﻦْ أَﰊِ ﺳَﻌِﻴﺪٍ اﳋُْﺪْرِيﱢ ﻗَﺎلَ :ﺧَﺮَجَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ ﰲِ أَﺿْﺤَﻰ أَوْ ﻓِﻄْﺮٍ إِﱃَ اﻟْﻤُﺼَﻠﱠﻰ ﻓَﻤَﺮﱠ ﻋَﻠَﻰ اﻟﻨﱢﺴَﺎءِ ﻓـَﻘَﺎلَ:" ﻳَﺎ ﻣَﻌْﺸَﺮَ اﻟﻨﱢﺴَﺎءِ ﺗَﺼَﺪﱠﻗْﻦَ ﻓَﺈِﱐﱢ أُرِﻳﺘُﻜُﻦﱠ أَﻛْﺜـَﺮَ أَﻫْﻞِ اﻟﻨﱠﺎرِ " ﻓـَﻘُﻠْﻦَ : وَﰈَِ ﻳَﺎ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ ﻗَﺎلَ :" ﺗُﻜْﺜِﺮْنَ اﻟﻠﱠﻌْﻦَ وَﺗَﻜْﻔُﺮْنَ اﻟْﻌَﺸِﲑَ ﻣَﺎ رَأَﻳْﺖُ ﻣِﻦْ ﻧَﺎﻗِﺼَﺎتِ ﻋَﻘْﻞٍ وَدِﻳﻦٍ أَذْﻫَﺐَ ﻟِﻠُﺐﱢ اﻟﺮﱠﺟُﻞِ اﳊَْﺎزِمِ ﻣِﻦْ
عدد الصفحات ٤٤٧29 إِﺣْﺪَاﻛُﻦﱠ " ﻗـُﻠْﻦَ: وَﻣَﺎ ﻧـُﻘْﺼَﺎنُ دِﻳﻨِﻨَﺎ وَﻋَﻘْﻠِﻨَﺎ ﻳَﺎ رَﺳُﻮلَ ؟اﻟﻠﱠﻪِ ﻗَﺎلَ :أَﻟَﻴْﺲَ ﺷَﻬَﺎدَةُ اﻟْﻤَﺮْأَةِ ﻣِﺜْﻞَ ﻧِﺼْﻒِ ﺷَﻬَﺎدَةِ اﻟﺮﱠﺟُﻞِ ؟ ﻗـُﻠْﻦَ :ﺑـَﻠَﻰ...... .الحديث . 2- ق ول ﷲ : فَرَجُ رَجُلَيْنِ يَكُونَا لَمْ فَإِنْ رِجَالِكُمْ مِنْ شَھِيدَيْنِ وَاسْتَشْھِدُوا مِنَ تَرْضَوْنَ مِمﱠنْ وَامْرَأَتَانِ لٌ الأُْخْرَى إِحْدَاھُمَا فَتُذَكﱢرَ إِحْدَاھُمَا تَضِلﱠ أَنْ الشﱡھَدَاءِ ) البقرة282(. • الشبھة على الرد أولاً : سَ بالردِ قمنا أن بق شبھةِ على )ناقصاتِ عقلٍ ودين (ھافيف الحديثِ من جزء معنا ،الذي والآن ندفع الشبھ ةَ معنا التي -ﷲِ بحول هومددِ -، أقول: إن المرأةَ الجرائمِ في تشھد لا الجنائيةِ مثل ، :القتلِ والاغتصابِ ... أعفاھافقد الإسلامُ ذلك من ، يُ وھذا نظرً له حمد لطبيعتھا ،ا ﷲُ فطرھا التي ولفطرتھا عليھا أن من ؛أعفاھا تذھبَ المحاكمِ إلى وتجلس بجانبِ القتلة ،والسفاحين دفأحيانً في يكون اا خلِ المحكمةِ ألفاظ بذيئة ، يصلوأحيانً ا الأمر با لمرأةِ الشاھدةِ ىإل تھديداتٍ الخصومِ من تحتملھ الا بسببِ طبيعتِ فحفظ ، ھا الإسلامُ عاطفتَ ھا ، الحِ ھذا عنھا وخفف ملَ لھا مشقة فيه الذي . رحمةِ من كذلك ب ھاالإسلام وبالمتھمِ أ نه أعفاھاقد الشھادةِ من وغيرھا الجنايات في ؛ أغلبَ لأن النساءِ جريمةً رأت إذا عينِ على يدھا تضع يھا بسببِ التوترِ تتوار، ىأو ، يُ أو سُ فإذا عليھا غشى الواقعةِ عن ئلت الحادثةَ تتذكر لا بالضبطِ أو، لا اتتذكرھ الرجلِ بخلاف بالكلية . وأسأل أحدَ على المعترضين الحديثِ سؤالاً ھو: شعورك ھو ما لو زوجتِك المحكمةُ لطلبت على لشھادةَ قتلٍ جريمةِ صحتِ على يؤثر خوفھا ھل حُبلى زوجتك كانت لو وماذا ؟ وجنينِ ھاھا....؟ قال ما هأقول : الْخَبِيرُ اللﱠطِيفُ وَھُوَ خَلَقَ مَنْ يَعْلَمُ أَلاَ )الملك14 .( ثانيًا : إن أحوھناك لاً فيھاتُ عفى المرأة الشھادةِ من في الحال ھو أكما غلبِ بيّ كما الجنائية الجرائم العلة نا آ نفً وأحيانً ، ا تكون اشھاد بمفردھا تھا قاطعة بعض القضايافي مثل شھادةِ الرجلِ الحال ھو كما شھادةِ اللعان؛ بيّ فقد ن القرآنُ أن المرأةَ للرجلِ مساوية في الشھادة ھذه الزوجين بين تكون التي حينما؛ يقذف زوال جُ زوج هتَ وليس معه شھود على قولِه، لنفسھا المرأةُ تشھد يقول ؛: وَالﱠذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَھُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَھُمْ شُھَدَاءُ إِلاﱠ أَنْفُسُھُمْ فَشَھَادَةُ أَحَدِھِمْ أَرْبَعُ شَھَادَاتٍ بِا إِنﱠهُ لَ مِنَ الصﱠادِقِينَ6 ( وَالْخَامِسَةُ أَنﱠ لَعْنَتَ ﷲﱠِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ7 ( وَيَدْرَأُ عَنْھَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْھَدَ أَرْبَعَ شَھَادَاتٍ بِا إِنﱠهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ8 ( وَالْخَامِسَةَ أَنﱠ غَضَبَ ﷲﱠِ عَلَيْھَا إِنْ كَانَ مِنَ الصﱠادِقِينَ9 ( وَلَوْلاَ فَضْلُ ﷲﱠِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنﱠ ﷲﱠَ تَوﱠابٌ حَكِيمٌ10( )النور .( اوأحيانً شھاد تقدم تھا شھادةِ على الرجلِ بالمرأةِ تتعلق التي القضايا في الحال ھو كما ، مثل :الرضا عِ والولادةِ... با كتفي دليلٍ واحدٍ ، أن فيه النبيﱠ قَ لبِ شھادةَ المرأةِ الواحدة في الرضاعِ شھدت ل ،ھانفسِ ولم يقبل شھادةَ الرجلِ ﰲ ذﻟﻚ ﺛﺒﺖ ؛ اﻟﺒﺨﺎري ﻛِﺘَﺎبﺻﺤﻴﺢ ) اﻟﻨﱢﻜَﺎحِ( ﺑَﺎب ) ﺷَﻬَﺎدَةِ اﻟْﻤُﺮْﺿِﻌَﺔِ ( ﺑﺮﻗﻢ4714 ﻋَﻦْ ﻋُﻘْﺒَﺔَ ﺑْﻦِ اﳊَْﺎرِثِ ﻗﺎلَ :ﺗـَﺰَوﱠﺟْﺖُ اﻣْﺮَ أَةً ﻓَﺠَﺎءَﺗـْﻨَﺎ اﻣْﺮَأَةٌ ﺳَﻮْدَاءُ ﻓـَﻘَﺎﻟَﺖْ :أَرْﺿَﻌْﺘُﻜُﻤَﺎ ﻓَﺄَﺗـَﻴْﺖُ اﻟﻨﱠﱯِﱠ ﻓـَﻘُﻠْﺖُ : ﺗـَﺰَوﱠﺟْﺖُ ﻓُﻼَﻧَﺔَ ﺑِﻨْﺖَ ﻓُﻼَنٍ ﻓَﺠَﺎءَﺗـْﻨَﺎ اﻣْﺮَأَةٌ ﺳَﻮْدَاءُ ﻓـَﻘَﺎﻟَﺖْ ﱄِ :إِﱐﱢ ﻗَﺪْ أَرْﺿَﻌْﺘُﻜُﻤَﺎ وَﻫِﻲَ ﻛَﺎذِﺑَﺔٌ ﻓَﺄَﻋْﺮَضَ ﻋَﲏﱢ ﻓَﺄَﺗـَﻴْ ﺘُﻪُ ﻣِﻦْ ﻗِﺒَﻞِ وَﺟْﻬِﻪِ ﻗـُﻠْﺖُ: إِﻧـﱠﻬَﺎ ﻛَﺎذِﺑَﺔٌ
عدد الصفحات ٤٤٨ﻓُﻼَنٍ ﻓَﺠَﺎءَﺗـْﻨَﺎ اﻣْﺮَأَةٌ ﺳَﻮْدَاءُ ﻓـَﻘَﺎﻟَﺖْ ﱄِ :إِﱐﱢ ﻗَﺪْ أَرْﺿَﻌْﺘُﻜُﻤَﺎ وَﻫِﻲَ ﻛَﺎذِﺑَﺔٌ ﻓَﺄَﻋْﺮَضَ ﻋَﲏﱢ ﻓَﺄَﺗـَﻴْ ﺘُﻪُ ﻣِﻦْ ﻗِﺒَﻞِ وَﺟْﻬِﻪِ ﻗـُﻠْﺖُ: إِﻧـﱠﻬَﺎ ﻛَﺎذِﺑَﺔٌ ﻗَﺎلَ :" ﻛَﻴْﻒَ ĸ وَﻗَﺪْ زَﻋَﻤَﺖْ أَﻧـﱠﻬَﺎ ﻗَﺪْ أَرْﺿَﻌَﺘْﻜُﻤَﺎ دَﻋْﻬَﺎ ﻋَﻨْﻚَ " وَأَﺷَﺎرَ إِﲰَْﺎﻋِﻴﻞُ ﺑِﺈِﺻْﺒـَﻌَﻴْﻪِ اﻟﺴﱠﺒﱠﺎﺑَﺔِ وَاﻟْﻮُﺳْﻄَﻰ ﳛَْﻜِﻲ أَﻳﱡﻮبَ .
عدد الصفحات ٤٤٨30 ثالثًا : عمارة محمد الدكتور أجاب كتابِ في مواجھةِ في الإسلام حقائق المستشرقين شبھات)ص560 الرابعة الطبعة( يلي بما : أما الشبھة الثانية والزائفة التي تثار حول موقف الإسلام من شھادة المرأة.. التي يقول مثيروھا: إن الإسلام قد جعل المرأة نصف إنسان ، وذلك عندما جعل شھادتھا نصف شھادة الرجل ، تدلينمس على ذلك بآية سورة البقرة : يَا أَيُّھَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ وَلاَ يَأْبَ كَاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ ﷲَُّ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ ﷲََّ رَبَّهُ وَلاَ يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئًا فَإِنْ كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيھًا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ لاَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ ھُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ وَاسْتَشْھِدُوا شَھِيدَيْنِ مِنْ رِ جَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّھَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاھُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاھُمَا الأُْخْرَى وَلاَ يَأْبَ الشُّھَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا وَلاَ تَسْأَمُوا أَنْ تَكْتُبُوهُ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا إِلَى أَجَلِهِ ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عِنْدَ ﷲَِّ وَأَقْوَمُ لِلشَّھَادَةِ وَأَدْنَى أَلاَّ تَرْتَابُوا إِلاَّ أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَھَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلاَّ تَكْتُبُوھَا وَأَشْھِدُوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ وَلاَ يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلاَ شَھِيدٌ وَإِنْ تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ وَاتَّقُوا ﷲََّ وَيُعَلِّمُكُمُ ﷲَُّ وَﷲَُّ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ) 282 (. ومصدر الشبھة التي حسب مثيروھا أن الإسلام قد انتقص من أھليةِ المرأة ، بجعل شھادتھا على صفالن من شھادة الرجل: فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ ھو الخلط بين" الشھادة" وبين" الإشھاد" الذي تتحدث عنه ھذه الآية الكريمة.. فالشھادة التي يعتمد عليھا القضاء في اكتشافِ العدل المؤسس على البينة ، واستخلاصه من ثنايا دعاوى مالخصو ، لا تتخذ من الذكورة أو الأنوثة معيارًا لصدقھا أو كذبھا ، ومن ثم قبولھا أو رفضھا.. وإنما معيارھا تحقق اطمئنان القاضي لصدق الشھادة بصرف ع نالنظر جنس الشاھد ، ذكرًا كان أو أنثى ، وبصرف النظر عن عدد الشھود.. فالقاضي إذا اطمأن ضميره إلى ظھور البينة أن يعتمد شھادة رجلين ، أو امرأتين ، أو رجل وامرأة ، أو رجل وامرأتين ، أو امرأة ورجلين ، أو رجل واحد أو امرأة واحدة.. ولا أثر للذكورة أو الأنوثة في الشھادة التي يحكم القضاء بناءً على ما تقدمه له من البينات .. أما آية سورة البقرة ، والتي قالت: وَاسْتَشْھِدُوا شَھِيدَ يْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّھَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاھُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاھُمَا الأُْخْرَى فإنھا تتحدث عن أمر آخر غير" الشھادة" أمام القضاء.. تتحدث عن" الإشھاد" يالذ يقوم به صاحب الدين للاستيثاق من الحفاظ على دَيْنه ، وليس عن" الشھادة" التي يعتمد عليھا القاضي في حكمه بين المتنازعين.. فھي - الآية - موجھة لصاحب الحق الدﱠيْن وليس إلى القاضي الحاكم في النزاع.. بل إن ھذه الآية لا تتوجه إلى كل صاحب حق دَيْن ولا تشترط ما اشترطت من مستويات الإشھاد وعدد الشھود في كل حالات الدﱠيْن.. وإنما توجھت بالنصح والإرشاد فقط النصح والإرشاد إلى دائن خاص ، وفى حالات خاصة من الديون ، لھا ملابسات خاصة نصت عليھا الآية.. فھو دين إلى أجل مسمى.. ولابد من كتابته.. ولابد من عدالة الكاتب. ويحرم امتناع الكاتب عن الكتابة..ولابد من إملاء الذي عليه الحق..
عدد الصفحات ٤٤٩اصة من الديون ، لھا ملابسات خاصة نصت عليھا الآية.. فھو دين إلى أجل مسمى.. ولابد من كتابته.. ولابد من عدالة الكاتب. ويحرم امتناع الكاتب عن الكتابة..ولابد من إملاء الذي عليه الحق.. وإن لم يستطع فليملل وليه بالعدل.. والإشھاد لا بد أن يكون من رجلين من المؤمنين.. أو رجل وامرأتين من المؤمنين.. وأن يكون الشھود ممن ترضى عنھم الجماعة.. ولا يصح امتناع الشھود عن الشھادة.. وليست ھذه روطالش بمطلوبة في التجارة الحاضرة.. ولا في المبايعات ..ثم إن الآية ترى في ھذا المستوى من الإشھاد الوضع الأقسط و الأقوم.. وذلك لا ينفى المستوى الأدنى من القسط ..ولقد فقه ھذه الحقيقة حقيقة أن ھذه الآية إنما تتحدث عن" الإشھاد" في دَيْن خاص ، وليس عن الشھادة.. إنھاو نصيحة وإرشاد لصاحب الدﱠيْن ذي المواصفات
عدد الصفحات ٤٤٩31 والملابسات الخاصة وليست تشريعاً موجھاً إلى القاضي الحاكم في المنازعات.. فقه ذلك العلماء المجتھدون .. فطرق الإشھاد ، في آية سورة البقرة التي تجعل شھادة المرأتين تعدل شھادة رجل واحد ھي نصيحة وإرشاد لصاحب الدﱠين يذ الطبيعة الخاصة.. - وليست التشريع الموجه إلى الحاكم القاضي والجامع لطرق الشھادات والبينات.. وھى أيضاً خاصة بدَيْن له مواصفاته وملابساته ، وليست التشريع العام في البينات التي تُظھر العدل فيحكم به القضاة .. بل لقد ذكر ابن تيمية في حديثه عن الإشھاد الذي تحدثت عنه آية سورة البقرة أن نسيان المرأة ، ومن ثم حاجتھا إلى أخرى تذكرھا أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاھُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاھُمَا الأُْخْرَى ليس طبعًا ولا جبلة في كل النساء ، وليس حتمًا في كل أنواع الشھادات.. وإنما ھو أمر له علاقة بالخبرة والمران ، أي :أنه مما لحقهي التطور والتغيير.. وحكى ذلك عنه ابن القيم فقال" :قال شيخنا ابن تيمية ، - رحمه ﷲ تعالى: - قوله تعالى : فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّھَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاھُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاھُمَا لأُْخْرَىا فيه دليل على أن استشھاد امرأتين مكان رجل واحد إنما ھو لإذكار إحداھما للأخرى ، إذا ضلت ، وھذا إنما يكون فيما فيه الضلال في العادة ، وھو النسيان وعدم الضبط.. فما كان من الشھادات لا يُخافُ فيه الضلال في العادة لم تكن فيه على نصف الرجل.." فحتى في لإشھادا ، يجوز لصاحب الدﱠيْن أن يحفظ دَينه وفق نصيحة وإرشاد آية سورة البقرة بإشھاد رجل وامرأة ، أو امرأتين ، وذلك عند توافر الخبرة للمرأة في موضوع الإشھاد.. فھي في ھذا الإشھاد ليست شھادتھا دائماً على النصف من شھادة الرجل .. وعلل ابن تيمية حكمة كون شھادة رأتينالم في ھذه الحالة تعدلان شھادة الرجل الواحد ، بأن المرأة ليست مما يتحمل عادة مجالس وأنواع ھذه المعاملات.. لكن إذا تطورت خبراتھا وممارساتھا وعاداتھا ، كانت شھادتھا حتى في الإشھاد على حفظ الحقوق والديون مساوية لشھادة الرجل....بتصرف أھـ رابعًا : إن الناظرَ في الكتابِ يالمقدس المرأةَ أن جد ذكرً تلد االتي نجسةً تكون ةمد أسبوع ! أنثى ولدت وإذا نجسة تكون مدة أسبوعين ...ف إوبالتالي من ال نجاس ض الأنث نجاس أن الملاحظ ن ادتھ ، حمل التي المراة أن تكما وتضع تحمل التي المرأة ضعف نجاستھا أنثي ،رالذكوتضع و الطم م ف أيضا !! الآوبمعنى نجاسة المخر دولوذكر الأنثى نجاسة المولدةنصف !! وأتساءل :يُ ھذا ھل المرأةَ رضي بعقيدة تعتقد المعترضينالتي ؟ ! نجدُ ذكرتُ ما سفرفي َ َ ◌ إصحاح12 عدد1 قَائِلاً مُوسَى الرﱠبﱡ وَكَلﱠمَ2»إِسْ بَنِي كَلﱢمْ قَ ئِيلَ : إِذَا أَيﱠامٍ سَبْعَةَ نَجِسَةً تَكُونُ ذَكَرًا، وَوَلَدَتْ امْرَأَةٌ حَبِلَتِ . نَجِسَ تَكُونُ عِلﱠتِھَا طَمْثِ أَيﱠامِ فِي كَمَا3 الثﱠ الْيَ وَفِ غُرْلَتِهِ لَحْمُ يُخْتَنُ 4فِ يَوْمًا وَثَلاَثِينَ ثَلاَثَةً تُقِيمُ تَطْھِيرِھَ دَمِ ي . لاَ الْمَقْ وَإِلَ تَمَ لاَ مُقَ شَ كُ تَطْھِيرِھَا أَيﱠامُ تَكْمُلَ حَتﱠى تَجِئْ 5طَمْثِھَا فِي كَمَا أُسْبُوعَيْنِ نَجِسَةً تَكُونُ أُنْثَى، وَلَدَتْ وَإِنْ . وَسِ سِ تُقِ ثُ تَ دَمِ فِي طْھِيرِھَايَوْمًا . تعليق لا! عددينبيﱞ الزوجات !
عدد الصفحات ٤٥٠32 الشبھاتِ من أثار والتي الزوجاتِ تعدد شبھة ھا للنبيﱢ ، فقالوا :جَ الذي النبي ھذا ما مَ عَ زوجاتٍ بين كُ ثر ياثنت عشرة ةزوج .... ونيستشھد بكثرةِ نساءِ النﱠبِيﱢ ولعِ لإثبات رسولِ ﷲِ بالدنيا -ذلك وحاشاه - • الشبھة على الرد أولاً: إن تعددَ هزوجات و نسائه كثرة تليس بشبھةٍ قطٌ ؛ لأنه حالٌ به أشبه من كثير الأنبياءِ السابقين ، قال : رُسُلاً أَرْسَلْنَا وَلَقَدْ وَذُرﱢيﱠةً أَزْوَاجاً لَھُمْ وَجَعَلْنَا قَبْلِكَ مﱢن )الرعد38( . تفسيرِ في جاء الجلالين:وﻧﺰل ﳌﺎ ﻋﲑﱠوﻩ ﺑﻜﺜﺮة اﻟﻨﺴﺎء} وَﻟَﻘَﺪْ أَرْﺳَﻠْﻨَﺎ رُﺳُﻼً ﻣّﻦ ﻗـَﺒْﻠِﻚَ وَﺟَﻌَﻠْﻨَﺎ ﳍَُﻢْ أزواﺟﺎ وَذُرﱢﻳﱠﺔً{ أوﻻداً وأﻧﺖ ﻣﺜﻠﻬﻢ .أھـ وبالتالي أغل حال فھذا ب الأنبياءِ والرسل معنا سيتقدم كما الزوجات يعددون-إ ﷲُ شاء ن - الكتابِ من المقدس . قيل إن : النبيﱡ عدد لماذا ا أجلِ من ھل لزوجات ولعِ بھن ه للدنيا، وحبه سؤالكما من نلمح المعترضين ؟ قلت ◌ :نإ عددت زوجاتال ل لنﱠبِيﱢ مما أعمق و أبعد لحكمة المصوريكانت عترضونه يكن لم فزواجه ، الجسد لحاجة الزواج دافع كان لو و ، فحسب دنيوي وإشباعلغرض فقط الشھوات ؛ شبابه في ذلك لكان أولى رسولُ تزوج فقد ، ﷲ سنة عشرة بخمس تكبره ھي و ، سنة عشرون و خمس عمره و خديجة من بقيت و إل، وحدھا ىمعه توفيت أن فضائل، يذكر اھوكان ، الأيام مرور مع ينساھا فولم ، قمةِ على يدل ھذا هوفائِ لھ ا؛ ثبت مسند في برقمأذلك حمد23719 ﻋَﻦْ ﻋَﺎﺋِﺸَﺔَ - رَﺿِﻲَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻨـْﻬَﺎ - ﻗَﺎﻟَﺖْ :ﻛَﺎنَ اﻟﻨﱠﱯِﱡ إِذَا ذَﻛَﺮَ ﺧَﺪِﳚَﺔَ أَﺛـْﲎَ ﻋَﻠَﻴـْﻬَﺎ ﻓَﺄَﺣْﺴَﻦَ اﻟﺜـﱠﻨَﺎءَ ﻗَﺎﻟَﺖْ :ﻓَﻐِﺮْتُ ﻳـَﻮْﻣًﺎ ﻓـَ ﻘُﻠْﺖُ ﻣَﺎ أَﻛْﺜـَﺮَ ﻣَﺎ ﺗَﺬْﻛُﺮُﻫَﺎ ﲪَْﺮَاءَ اﻟﺸﱢﺪْقِ ﻗَﺪْ أَﺑْﺪَﻟَﻚَ اﻟﻠﱠﻪُ ĸ ﺧَﻴـْﺮًا ﻣِﻨـْﻬَﺎ ﻗَﺎلَ :"ﻣَﺎ أَﺑْﺪَﻟَﲏِ اﻟﻠﱠﻪُ ﺧَﻴـْﺮًا ﻣِﻨـْﻬَﺎ ﻗَﺪْ آﻣَﻨَﺖْ ﰊِ إِذْ ﻛَﻔَﺮَ ﰊِ اﻟﻨﱠﺎسُ وَﺻَﺪﱠﻗـَﺘْﲏِ إِذْ ﻛَﺬﱠﺑَﲏِ اﻟﻨﱠﺎسُ وَوَاﺳَﺘْﲏِ ﺎﲟَِﺎﳍَِ إِذْ ﺣَﺮَﻣَﲏِ اﻟﻨﱠﺎسُ وَرَزَﻗَﲏِ اﻟﻠﱠﻪُ وَﻟَﺪَﻫَﺎ إِذْ ﺣَﺮَﻣَﲏِ أَوْﻻَدَ اﻟﻨﱢﺴَﺎءِ" . ﺗﻌﻠﻴﻖ ﺷﻌﻴﺐ اﻷرﻧﺆوط: ﺣﺪﻳﺚ ﺻﺤﻴﺢ وﻫﺬا ﺳﻨﺪ ﺣﺴﻦ ﰲ اﳌﺘﺎﺑﻌﺎت . وفاتِ بعد ثم بثلاثِ ھا زمعة بنت سودة من تزوج سنين ثم قد و ، أزواجه بقية ثم الصديق بنت تزوجعائشة م عائشةَ ن سودةَ و س خمسون و ثلاث وعمره ؛ ع ثيب أزواج جمي كان ق و عائش فكان نسائِ في الوحيدة البكر ه كانتو، أصغرھن -ﷲُ رضي عنھن جميعا . - ونلاحظ خلالِ من قراءةِ السير كتب ةِ أن يُ لا م ف بزواجِ رغ ھ ؛ لكب س م ف و ، كس ھا سلمقارب كأم الأربعين ةت ... . وعلي ف الم ك ل الش وراء الج ال م ، الھ م الس أو ، الاس مج أو ،بالنساء كما الدنيا اوحب ؛دعى المعترضون لتزوج في سنِ الش س ف لا الش ولت ، المسنات الأرامل لا الشابات الأبكار... بأن العلم مع بالزوجة الاستمتاع بطرق الناس أعرف ه ؛
عدد الصفحات ٤٥١33 ذلك نجد الحديثِ في رواه الذي ﺑﺮﻗﻢ ﺻﺤﻴﺤﻪ ﰲ اﻟﺒﺨﺎري 2745 أﻧﻪ ﺳـﺄل ﺟـﺎ ﺑﺮَ ﺑـﻦَ اﷲ ﻋﺒـﺪ :"ﻫَـﻞْ ﺗـَﺰَوﱠﺟْـﺖَ ﺑِﻜْـﺮًا أَمْ ﺛـَﻴﱢﺒًﺎ" ﻓﻘﺎل : ﺗـَﺰَوﱠﺟْﺖُ ﺛـَﻴﱢﺒًﺎ ﻓـَﻘَﺎلَ :"ﻫَﻼﱠ ﺗـَﺰَوﱠﺟْﺖَ ﺑِﻜْﺮًا ﺗُﻼَﻋِﺒـُﻬَﺎ وَﺗُﻼَﻋِ ﺒُﻚَ." فالرسول البكر بتزوج عليه ؛أشار إنه حيث طريقَ يعرف الاستمتاع الشھوة، وسبيل ..يُ عقلفھل أن الأبكار ويترك الأرامل يتزوج ، سنِ في ويتزوج الشيخوخة غرضه، كان إذا الصبا سن ويترك الاس والشھوة؟ ! ثانيًا: قيل إن: ما تعدده من ؟لالحكمة لزوجات لتق ◌ : أسبابً العلم أھل لتعددهذكر كثيرة ا للزوجات منه والحكمة ، ؛ فقد في جاءكتاب شبھات الإسلام حول النصارى السقال منقذ رلدكتور - ﷲُ حفظه - قال: ﻋﻠﻤﺎءُ أوﺿﺢ ﻗﺪ و اﻟﻨﱯﱢ زوﺟﺎت ﺗﻌﺪد ﺣﻜﻤﺔ اﻹﺳﻼم ﻧﺴﺎ ﺑﺘﻌﺪد أﻧﻪ ﳚﻤﻠﻬﺎ ﺋﻪواﻟﱵ : 1 - ا أﺣﻮاﻟﻪ ﻣﺸﺎﻫﺪة ﺳﻮاﻩﻳﻜﺜﺮ و ﺳﺤﺮ ﻣﻦ اﳌﺸﺮﻛﻮن ﺑﻪ ﻳﺮﻣﻴﻪ ﻣﺎ ﻳﻨﺘﻔﻲ و ﺻﺪﻗﻪ ﻇﻬﻮر ﻓﻴﺰداد ، ﻟﺒﺎﻃﻨﺔ . إﻃﻼع أن ﻛﻤﺎ ﱂ ﻓﻠﻮ ، ﻋﺪوﻳﻪ اﺑﻨﺘﺎ ﻳﻮﻣﺌﺬ ﻛﻠﺘﺎﳘﺎ و ، ﺻﻔﻴﺔ و ﺣﺒﻴﺒﺔ أم ﻣﻨﻬﻦ أن ﻋﻠﻤﻨﺎ إذا ﻗﻴﻤﺘﻪ ﺗﻈﻬﺮ ﻛﻤﺎﻻﺗﻪ و اﻟﺒﺎﻃﻨﺔ أﺣﻮاﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﻫﺆﻻء أﻛﻤﻞِ ﻳﻜﻦ ﻟﻨﻔﺮﺗَ أﺧﻼﻗﺎً أﺣﺴﻨﻬﻢ و إﳝﺎﻧﺎً اﳋﻠﻖ ﻣﻨُ ﺎ ﻪ ﲢﻘَ ﻗﺪ و ، ﻖَ ﺣﻴﺎ ﰲ ﺧﻼﻓﻪ -رَﺿِﻲَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻨـْﻬَﺎ .- 2 - و ، ﻟﻪ ﲟﺼﺎﻫﺮ اﻟﻌﺮب ﻗﺒﺎﺋﻞ ﺑﻪ ﺗﻟﺘﺘﺸﺮف ﻧﺴﺎﺋﻪ ﺟﻬﺔ ﻣﻦ ﻋﺸﲑﺗﻪ ﺑﺬﻟﻚ ﻳﻜﺜﺮ ﻛﻤﺎ ، اﻹﺳﻼم إﱃ ﺑﺬﻟﻚ ﻗﻠﻮ ﺘﺄﻟﻒ ﲜﻮﻳ زواﺟﻪ ﻛﺎن ﻗﺪ و ، اﻟﻌﺮب ﻋﻨﺪ اﳌﺼﺎﻫﺮة أﳘﻴﺔ ﻋﺮف ﻣﻦ ﻫﺬا ﻳﺪرك و ، ﻋﺪوﻩ ﻋﻠﻰ أﻋﻮاﻧﻪ ﻓﺘﺰداد اﳊﺎرث ﺑﻨﺖ ﺮﻳﺔ ﻗﻮﻣﻬﺎ إﺳﻼم ﰲ ﺳﺒﺒﺎً اﳌﺼﻄﻠﻘﻴﺔ . 3 - ﻧﺴﺎ ﻳﺘﻌﻠﻢ أن ﻛﻤﺎ إﻟﻴﻪ اﻟﻨﺴﺎء أﺣﻮال ﻧﻘﻠﺔ ﻳﻜﺜﺮ أن ﻧﺴﺎﺋﻪ ﺗﻌﺪد ﺣﻜﻢ ﻣﻦ و ؤ ﺳﺎﺋﺮ إﱃ ﻳﺒﻠﻐﻨﻪ ﻣﺎ أﺣﻮاﻟﻪ ﻣﻦ و ﻣﻨﻪ ﻩ ﻋﻨﻬﺎ ﺳﺆاﻟﻪ ﻣﻦ ﻳﺴﺘﺤﻰ و ﺑﺎﻟﻨﺴﺎء ﺧﺎﺻﺔ أﺣﻜﺎم ﻣﻦ اﻟﻨﺴﺎء . 4 - زﻳﻨ زواج ﻗﺼﺔ ﰲ ﺗﻔﺼﻴﻠﻪ ﺳﻴﺄﰐ ﻛﻤﺎ اﻟﺘﺸﺮﻳﻊ ﺿﺮورة ﻛﺜﺮ ﻋﻠﻰ اﻟﻨﺴﺎء ﺑﲔ اﻟﻌﺪل ﰲ أﻣﺘﻪ رﺟﺎل ﺑﻪ ﻟﻴﻘﺘﺪي أﻳﻀﺎً و ، ﺐ ﺗ آﺧﺮ أﻣﺮ ﻋﻦ ĸ اﻻﻧﺸﻐﺎل ﻋﺪم ﻪو ﺑﻪ ﻳﻘﺘﺪى ﻛﻤﺎ ، -اﻟﺴﻼم ﻋﻠﻴﻪ -ﻻ ﻣﻦ إﻋﺎﻟﺔ ﺗﰲ وواﺟﺒﺎ أﻋﺒﺎﺋﻪ ﻛﺜﺮة ﻋﻠﻰ ﳍﺎ ﻣﻌﻴﻞ ﻪ ﻋﻠﻴﻪ . ﻛﺘﺎﺑﻪ ﰲ ﻟﻮﻗﺎ ﻧﻈﻤﻲ أﻧﺼﻒ ﻗﺪ و " ﺣﻴﺎﺗِ ﰲ ﳏﻤﺪ اﳋﺎﺻﺔ ﻪ " ﻗﺎل ﺣﲔ: " ﻫﺆﻻ ﺗﻜﻦ ﱂ ﺑﻴﻨﻬﻦ ﲨﻊ و ĸ ﺑﲎ اﻟﻠﻮاﰐ زوﺟﺎﺗﻪ ء و اﻟﻌﺜﺎر إﻗﺎﻟﺔ و اﻟﺮﲪﺔ ﺑﺎب ﰲ أدﺧﻞ ĸ زواﺟﻪ ﻛﺎن إﻻ ﻣﻨﻬﻦ واﺣﺪة ﻣﻦ ﻣﺎ و ﻳﺰﻋﻤﻮن، ﻛﻤﺎ اﺷﺘﻬﺎء ﻫﺪف ﻣﻨﻬﻦ واﺣﺪة ﺑﺎﳌﺼﺎﻫﺮة ﻗﻠﻮ ﺗﺄﻟﻴﻒ و اﻟﻘﺒﺎﺋﻞ ﻣﻮدة ﻟﻜﺴﺐ أو ، اﻟﻜﺮﳝﺔ اﳌﻮاﺳﺎة ﻫﻲ، و -ﺑﻌﺪ -، اﳉﺪﻳﺪ ﺑﺎﻟﺪﻳﻦ ﻋﻬﺪ ﺣﺪﻳﺜﺔ ﺿﺮﻳﺒﺔ ﻫﻲ زﻋﺎﻣﺔ و ﻣﻜﺎﻧﺔ ﺿﺮﻳﺒﺔ أو إذن واﺟﺒﺔ .. ﲟﺎ أﻋﺒﺎءﻩ ﻳﺰﻳﺪ أن ﳏﺎرﺑﺔ دوﻟﺔ ﺣﺎﻛﻢ و ﺟﻴﺶ ﻗﺎﺋﺪ رﺳﻮل ﻋﻠﻰ اﳍﲔ ﻣﻦ ﻛﺎن ﻣﺎ و
عدد الصفحات ٤٥٢