25 الميسر التفسير في جاء :إن ﻳﻜﻔﺮ ﺑﻚ اﻟﻴﻬﻮد وﻏﲑﻫﻢ - أﻳﻬﺎ اﻟﺮﺳﻮل -ﻓﺎﷲ ﻳﺸﻬﺪ ﻟﻚ ﺑﺄﻧﻚ رﺳﻮﻟﻪ اﻟﺬي أَﻧـْﺰَلَ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﻘﺮآن اﻟﻌﻈﻴﻢ، أﻧﺰﻟﻪ ﺑﻌﻠﻤﻪ، وﻛﺬﻟﻚ ﳌﻼﺋﻜﺔا ﻳﺸﻬﺪون ﺑﺼﺪق ﻣﺎ أوﺣﻲ إﻟﻴﻚ، وﺷﻬﺎدة اﷲ وﺣﺪﻫﺎ ﻛﺎﻓﻴﺔ.أھـ 8 - قوله : وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلاَ تَخُطﱡهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لاَرْتَابَ الْمُبْطِلُونَ 48 ( بَلْ ھُوَ آَيَاتٌ بَيﱢنَاتٌ فِي صُدُورِ الﱠذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآَيَاتِنَا إِلاﱠ الظﱠالِمُونَ49( ) العنكبوت (. الميسر التفسير في جاء :}وَﻣَﺎ ﻛُﻨْﺖَ ﺗـَﺘـْﻠُﻮ ﻣِﻦْ ﻗـَﺒْﻠِﻪِ ﻣِﻦْ ﻛِﺘَﺎبٍ وَﻻ ﲣَُﻄﱡﻪُ ﺑِﻴَﻤِﻴﻨِﻚَ إِذًا ﻻرْﺗَﺎبَ اﻟْﻤُﺒْﻄِﻠُﻮنَ 48 ({ ﻣﻦ ﻣﻌﺠﺰاﺗﻚ اﻟﺒﻴﻨﺔ- أﻳﻬﺎ اﻟﺮﺳﻮل -أﻧﻚ ﱂ ﺗﻘﺮأ ﺎﻛﺘﺎﺑً وﱂ ﺗﻜﺘﺐ ﺣﺮوﻓًﺎ ﺑﻴﻤﻴﻨﻚ ﻗﺒﻞ ﻧﺰول اﻟﻘﺮآن ﻋﻠﻴﻚ، وﻫﻢ ﻳﻌﺮﻓﻮن ذﻟﻚ، وﻟﻮ ﻛﻨﺖ ﻗﺎرﺋًﺎ أو ﻛﺎﺗﺒًﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ أن ﻳﻮﺣﻰ إﻟﻴﻚ ﻟﺸﻚ ﰲ ذﻟﻚ اﳌﺒﻄﻠﻮن، وﻗﺎﻟﻮا: ﺗﻌﻠﱠﻤﻪ ﻣﻦ اﻟﻜﺘﺐ اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ أو اﺳﺘﻨﺴﺨﻪ ﻣﻨﻬﺎ} ﺑَﻞْ ﻫُﻮَ آﻳَﺎتٌ ﺑـَﻴـﱢﻨَﺎتٌ ﰲِ ﺻُﺪُورِ اﻟﱠﺬِﻳﻦَ أُوﺗُﻮا اﻟْﻌِﻠْﻢَ وَﻣَﺎ ﳚَْﺤَﺪُ ﺑِﺂﻳَﺎﺗِﻨَﺎ إِﻻ اﻟﻈﱠﺎﻟِﻤُﻮنَ49 ({ ﺑﻞ اﻟﻘﺮآن آﻳﺎت ﺑﻴﻨﺎت واﺿﺤﺔ ﰲ اﻟﺪﻻﻟﺔ ﻋﻠﻰ اﳊﻖ ﳛﻔﻈﻪ اﻟﻌﻠﻤﺎء، وﻣﺎ ﻳﻜﺬﱢب ﺑﺂﻳﺎﺗﻨﺎ وﻳﺮدﻫﺎ إﻻ اﻟﻈﺎﳌﻮن اﳌﻌﺎﻧﺪون اﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﻠﻤﻮن اﳊﻖ وﳛﻴﺪون ﻋﻨﻪ.أھـ ثانيا : جاء موقعِ في المسيحية أم صاحبهالإسلام يقول طيب ردٌ : Islam or christianity : أولاً : فيكفينا بحيرة النصراني للراھب بالنسبة بأن بالقول الرد النبيﱠ حياته في واحدة مرة إلا يقابله لم و عمرهكان إلى له تجارة في صحبه عندما طالب أبي عمه مع سنة عشرة بصرياثنتا الشام بلاد في جدً قصيرة فترة في ذلك معھوكان يستحيل الثابتا ومن علم من إليه نسب ما منه يأخذ أن ا يأخذ لم أنه يقينا عن وعلمه عقله في عاجز بحيرا أن عن فضلا العلوم من شيئا منه جاء التي العلوم من القليل بأقل الإحاطة الروايات وتؤيده ھنالك ما وكل القرآن بھا للرسول تنبأ بحيرا الراھب أن ال النبوة وھي العظيم تيبالشأن فيه أمراتھا شاھد طالب لأبي بحيرا قال حيث" : عظيم شأن له سيكون الغلام ھذا إن يھود من وحذره " للرسول حجة القصة وھذه نبوته في عليه، حجة وليست أن لإثبات بھا استدل من على كذلك حجة وھي الرسول القرآن أخذ قد بحيرا من . اثانيً : للغلامِ بالنسبة أما الأعجم اختُ فقد قالي تعيينه، في لف الإمامُ أضواءِ في الشنقيطي البيانِ تفسير عند قوله : نَعْلَمُ وَلَقَدْ يُلْحِدُونَ الﱠذِي لﱢسَانُ بَشَرٌ يُعَلﱢمُهُ إِنﱠمَا يَقُولُونَ أَنﱠھُمْ مﱡبِينٌ عَرَبِيﱞ لِسَانٌ وَھَـذَا أَعْجَمِيﱞ إِلَيْهِ )النحل103( . اختلفوقد العلماءُ ھذا تعيين في الن يعلم أنه زعموا الذي البشر بيﱠ وقد ، أعجمي بأنه القرآن صرح اللسان . فقيل: ، جبر واسمه ، المغيرة بن الفاكة غلام ھو نصرانيً اوكان فاسلم . وقيل : عبد يعيش اسمه الكتب يقرأ وكان ، الحضرمي لبني الأعجمية . وقيل: ب عامر لبني غلام لؤي ن . وقيل : اسم غلامان ھما ،ا يسار حدھما لھم كتاباً يقرآن وكانا ، السيوف يعملان صيقليين وكانا ، جبر الآخر واسم. وقيل : كانا الأقوال من ذلك غير إلى ، والإنجيل التوراة يقرآن. بالقول الرد ويكفينا الرس أن ادعاؤھم يقبل فكيف بالعربية ملم وغير أعجميا كان ولبأنه القرآن أخذ قد منه ﷲُ رد وقد قولِ بقولهعلى ھذا ھم : أَنﱠھُمْ نَعْلَمُ وَلَقَدْ يُلْحِدُونَ الﱠذِي لﱢسَانُ بَشَرٌ يُعَلﱢمُهُ إِنﱠمَا يَقُولُونَ إِلَيْهِ مﱡبِينٌ عَرَبِيﱞ لِسَانٌ وَھَـذَا أَعْجَمِيﱞ )النحل103( . اثالثً: بالنسبة أما لل الرسولَ إن نقول بأن الرد فيكفينا نوفل بن ورقة المكي ناسك لم الوثيقة العلاقة له تكن صحبته حيث عليه الوحي نزول بعد إلا يقابله ولم الناسك بذلك خديجة -رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْھَا - له فشھد إليه
عدد الصفحات ٣٩٩26 قال حيث يعلمه ولم ورقة": كان الذي الناموس ھذا لي يا موسى، على نتينزل جذعً فيھا ليتنى يا، حيا، أكون فقال قومك، يخرجك إذ :فقال ؟، ھم مخرجي أو: إلا به جئت ما بمثل أحد يأت لم نعم، وإن عودي، مؤزرا نصرا أنصرك يومك يدركني". أيضً الثابت ومن ورقةَ أن ا يملك لا الرواية في ورد وكما الكريم القرآن بھا جاء التي والمعرفة العلم " : ثم لم ورقة ينشب توفى أن". لحوادث نزلت آيات القرآن في يوجد أنه نقول بأن نرد أن ونستطيع لا حدثت ومنھا ورقة أو الأعجمي الغلام أو بحيرا وحي من تكون أن يمكن : وَلَقَدْ لَعَلﱠكُمْ ﷲَّ فَاتﱠقُواْ أَذِلﱠةٌ وَأَنتُمْ بِبَدْرٍ ﷲُّ نَصَرَكُمُ تَشْكُرُونَ ) آل عمران123( . أربعين قرابة قبل بحيرا يتنبأ أن يعقل فكيف بدر بغزوة سنة ، للنبيﱢ ورقة أوحى كيف وكذلك الآية بھذه على ينطبق والأمر قبره في وھو قولِ ه : لاَ مﱢنكُمْ عُصْبَةٌ بِالإِْفْكِ جَاؤُوا الﱠذِينَ إِنﱠ بَلْ لﱠكُم شَرّاً تَحْسَبُوهُ لﱠ خَيْرٌ مﱠاھُوَ مﱢنْھُم امْرِئٍ لِكُلﱢ كُمْ عَذَابٌ لَهُ مِنْھُمْ كِبْرَهُ تَوَلﱠى وَالﱠذِي الإِْثْمِ مِنَ اكْتَسَبَ عَظِيمٌ )النور11.( ورقة استطاع كيف الآيات، من وغيرھا ، بحيرا أو الغلام، أو الأعج على الروم بظھور يتنبأ أن الفرسمي : الرﱡومُ غُلِبَتِ 2 أَدْنَىفِ ي سَيَغْلِبُونَ غَلَبِھِمْ بَعْدِ مﱢن وَھُم الأَْرْضِ 3 سِنِينَ بِضْعِ فِي قَبْلُ مِن الأَْمْرُ Ϳ يَفْرَحُ وَيَوْمَئِذٍ بَعْدُ وَمِن الْمُؤْمِنُونَ 4 ) الروم سورة (.فاتحين مكة سيدخلون المسلمين بأن يتنبأ أن أو: صَدَقَ لَقَدْ ﷲﱠُ إِن الْحَرَامَ الْمَسْجِدَ لَتَدْخُلُنﱠ بِالْحَقﱢ الرﱡؤْيَا رَسُولَهُ لاَ وَمُقَصﱢرِينَ رُؤُوسَكُمْ مُحَلﱢقِينَ آمِنِينَ ﷲﱠُ شَاء تَخَافُونَ قَرِيباً فَتْحاً ذَلِكَ دُونِ مِن فَجَعَلَ تَعْلَمُوا لَمْ مَا فَعَلِمَ )الفتح27( . وكلهالوغيره كثير أن على يدل القرآنَ عندِ من ﷲ. أھـ يسير بتصرف كان ھل الإسلام نبيﱡ كان والكتابة القراءة ؟يعرف ! الطعنَ أرادوا صدقِ في رسال هتِ ، ربﱢ عند من به جاء وبما ه من خلالِ معجزاتٍ كتابِ في جاءت ﷲِ فقال ، واالمجيد :إ محمدً ان القراءةَ يعرف كان والكتابةَ ، أميً يكن اولم المسلمون يزعم كما !... فيواستندوا ذلك بعدّ ةِ منھا روايات : 1- البخاري صحيحﻛِﺘَﺎب ) اﻟْﻤَﻐَﺎزِي ( ﺑَﺎب ) ﻣَﺮَضِ اﻟﻨﱠﱯِﱢ وَوَﻓَﺎﺗِﻪِ ..(ﺑﺮﻗﻢ4079 ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﻋَﻠِﻲﱡ ﺑْﻦُ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﻠﱠﻪِ ﻨَﺎﺣَﺪﱠﺛـَ ﻋَﺒْﺪُ اﻟﺮﱠزﱠاقِ أَﺧْﺒـَﺮَﻧَﺎ ﻣَﻌْﻤَﺮٌ ﻋَﻦْ اﻟﺰﱡﻫْﺮِيﱢ ﻋَﻦْ ﻋُﺒـَﻴْﺪِ اﻟﻠﱠﻪِ ﺑْﻦِ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﻠﱠﻪِ ﺑْﻦِ ﻋُﺘْﺒَﺔَ ﻋَﻦْ اﺑْﻦِ ﻋَﺒﱠﺎسٍ - رَﺿِﻲَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻨـْﻬُﻤَﺎ - ﻗَﺎلَ :ﻟَﻤﱠﺎ ﺣُﻀِﺮَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ وَﰲِ اﻟْﺒـَﻴْﺖِ رِﺟَﺎلٌ ﻓـَﻘَﺎلَ اﻟﻨﱠﱯِﱡ :" ﻤﱡﻮاﻫَﻠُ أَﻛْﺘُﺐْ ﻟَﻜُﻢْ ﻛِﺘَﺎﺑًﺎ ﻻَ ﺗَﻀِﻠﱡﻮا ﺑـَﻌْﺪَﻩُ " ﻓـَﻘَﺎلَ ﺑـَﻌْﻀُﻬُﻢْ :إِنﱠ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ ﻗَﺪْ ﻏَﻠَﺒَﻪُ اﻟْﻮَﺟَﻊُ وَﻋِﻨْﺪَﻛُﻢْ اﻟْﻘُﺮْآنُ ﺣَﺴْﺒـُﻨَﺎ ﻛِﺘَﺎبُ اﻟﻠﱠﻪِ ﻓَﺎﺧْﺘـَﻠَﻒَ أَﻫْﻞُ اﻟْﺒـَﻴْﺖِ وَاﺧْﺘَﺼَﻤُﻮا ﻓَﻤِﻨـْﻬُﻢْ ﻣَﻦْ ﻳـَﻘُﻮلُ :ﻗـَﺮﱢﺑُﻮا ﻳَﻜْ ﺘُﺐُ ﻟَﻜُﻢْ ﻛِﺘَﺎﺑًﺎ ﻻَ ﺗَﻀِﻠﱡﻮا ﺑـَﻌْﺪَﻩُ وَﻣِﻨـْﻬُﻢْ ﻣَﻦْ ﻳـَﻘُﻮلُ ﻏَﻴـْﺮَ ذَﻟِﻚَ ﻓـَﻠَﻤﱠﺎ أَﻛْﺜـَﺮُوا اﻟﻠﱠﻐْﻮَ وَاﻻِﺧْﺘِﻼَفَ ﻗَﺎلَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ ":ﻗُﻮﻣُﻮا " ﻗَﺎلَ ﻋُﺒـَﻴْﺪُ اﻟﻠﱠﻪِ : ﻓَﻜَﺎنَ ﻳـَﻘُﻮلُ اﺑْﻦُ ﻋَﺒﱠﺎسٍ :إِنﱠ اﻟﺮﱠزِﻳﱠﺔَ ﻛُﻞﱠ اﻟﺮﱠزِﻳﱠ ﺔِ ﻣَﺎ ﺣَﺎلَ ﺑـَﲔَْ رَﺳُﻮلِ اﻟﻠﱠﻪِ وَﺑـَﲔَْ أَنْ ﻳَﻜْﺘُﺐَ ﳍَُﻢْ ذَﻟِﻚَ اﻟْﻜِﺘَﺎبَ ﻻِﺧْﺘِﻼَﻓِﻬِﻢْ وَﻟَﻐَﻄِﻬِﻢْ . 2- مسلم صحيحﻛِﺘَﺎب ) اﳉِْﻬَﺎدِ وَاﻟﺴﱢﲑَِ( ﺑَﺎب ) ﺻُﻠْﺢِ اﳊُْﺪَﻳْﺒِﻴَﺔِ ﰲِ اﳊُْﺪَﻳْﺒِﻴَﺔِ ( ﺑﺮﻗﻢ3336 ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ إِﺳْﺤَﻖُ ﺑْﻦُ إِ ﺑـْﺮَاﻫِﻴﻢَ
عدد الصفحات ٤٠٠ﺘَﺎبَ ﻻِﺧْﺘِﻼَﻓِﻬِﻢْ وَﻟَﻐَﻄِﻬِﻢْ . 2- مسلم صحيحﻛِﺘَﺎب ) اﳉِْﻬَﺎدِ وَاﻟﺴﱢﲑَِ( ﺑَﺎب ) ﺻُﻠْﺢِ اﳊُْﺪَﻳْﺒِﻴَﺔِ ﰲِ اﳊُْﺪَﻳْﺒِﻴَﺔِ ( ﺑﺮﻗﻢ3336 ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ إِﺳْﺤَﻖُ ﺑْﻦُ إِ ﺑـْﺮَاﻫِﻴﻢَ اﳊَْﻨْﻈَﻠِﻲﱡ وَأَﲪَْﺪُ ﺑْﻦُ ﺟَﻨَﺎبٍ اﻟْﻤِﺼﱢﻴﺼِﻲﱡ ﲨَِﻴﻌًﺎ ﻋَﻦْ ﻋِﻴﺴَﻰ ﺑْﻦِ ﻳُﻮﻧُﺲَ وَاﻟﻠﱠﻔْﻆُ ﻹِِﺳْﺤَﻖَ أَﺧْﺒـَﺮَﻧَﺎ ﻋِﻴﺴَﻰ ﺑْﻦُ ﻳُﻮﻧُﺲَ أَﺧْﺒـَﺮَﻧَﺎ زَﻛَﺮِﻳﱠﺎءُ ﻋَﻦْ أَﰊِ إِﺳْﺤَﻖَ ﻋَﻦْ اﻟْﺒـَﺮَاءِ ﻗَﺎلَ :ﻟَﻤﱠﺎ أُﺣْﺼِﺮَ اﻟﻨﱠﱯِﱡ ﻋِﻨْﺪَ اﻟْﺒـَﻴْﺖِ ﺻَﺎﳊََﻪُ أَﻫْﻞُ ﻣَﻜﱠﺔَ ﻋَﻠَﻰ أَنْ ﻳَﺪْﺧُﻠَﻬَﺎ ﻓـَﻴُﻘِﻴﻢَ ĸ ﺛَﻼَﺛًﺎ وَﻻَ ﻳَﺪْﺧُﻠَﻬَﺎ إِﻻﱠ ﲜُِﻠُﺒﱠﺎنِ اﻟﺴﱢﻼَحِ اﻟﺴﱠﻴْﻒِ وَﻗِﺮَاﺑِﻪِ وَﻻَ ﳜَْﺮُجَ ﺑِﺄَﺣَﺪٍ ﻣَﻌَﻪُ ﻣِﻦْ أَﻫْﻠِﻬَﺎ وَﻻَ ﳝَْﻨَﻊَ أَﺣَﺪًا ﳝَْﻜُﺚُ ĸ ﳑِﱠﻦْ ﻛَﺎنَ ﻣَ ﻌَﻪُ ﻗَﺎلَ ﻟِﻌَﻠِﻲﱟ : " اﻛْﺘُﺐْ اﻟﺸﱠﺮْطَ ﺑـَﻴـْﻨـَﻨَﺎ
عدد الصفحات ٤٠٠27 ﺑِﺴْﻢِ اﻟﻠﱠﻪِ اﻟﺮﱠﲪَْﻦِ اﻟﺮﱠﺣِﻴﻢِ ﻫَﺬَا ﻣَﺎ ﻗَﺎﺿَﻰ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﳏَُﻤﱠﺪٌ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ " ﻓـَﻘَﺎلَ ﻟَﻪُ اﻟْﻤُﺸْﺮِﻛُﻮنَ : ﻟَﻮْ ﻧـَﻌْﻠَﻢُ أَﻧﱠﻚَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ ،ﺗَﺎﺑـَﻌْﻨَﺎكَ وَﻟَﻜِﻦْ اﻛْﺘُﺐْ ﳏَُﻤﱠﺪُ ﺑْ ﻦُ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﻠﱠﻪِ ﻓَﺄَﻣَﺮَ ﻋَﻠِﻴًّﺎ أَنْ ﳝَْﺤَﺎﻫَﺎ ﻓـَﻘَﺎلَ ﻋَﻠِﻲﱞ :ﻻَ وَاﻟﻠﱠﻪِ ﻻَ أَﳏَْﺎﻫَﺎ ﻓـَﻘَﺎلَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ ": أَرِﱐِ ﻣَﻜَﺎﻧـَﻬَﺎ " ﻓَﺄَرَاﻩُ ﻣَﻜَﺎﻧـَﻬَﺎ ﻓَﻤَﺤَﺎﻫَﺎ وَﻛَﺘَﺐَ اﺑْﻦُ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﻠﱠﻪِ ﻓَﺄَﻗَﺎمَ ĸ ﺛَﻼَﺛَﺔَ أَﻳﱠﺎمٍ ﻓـَﻠَﻤﱠﺎ أَنْ ﻛَﺎنَ ﻳـَﻮْمُ اﻟﺜﱠﺎﻟِﺚِ ﻗَﺎﻟُﻮا ﻟِﻌَﻠِﻲﱟ :ﻫَﺬَا آﺧِﺮُ ﻳـَﻮْمٍ ﻣِﻦْ ﺷَﺮْطِ ﺻَﺎﺣِﺒِﻚَ ﻓَﺄْﻣُﺮْﻩُ ﻓـَﻠْﻴَﺨْﺮُجْ ﻓَﺄَﺧْﺒـَﺮَﻩُ ﺑِﺬَﻟِﻚَ ﻓـَﻘَﺎلَ :ﻧـَﻌَﻢْ ﻓَﺨَﺮَجَ و ﻗَﺎلَ اﺑْﻦُ ﺟَﻨَﺎبٍ ﰲِ رِوَاﻳَﺘِﻪِ ﻣَﻜَﺎنَ ﺗَﺎﺑـَﻌْﻨَﺎكَ ﺑَﺎﻳـَﻌْﻨَﺎكَ . • الشبھة على الرد أولاً : آالقرإن نَ الكريم أخبرنا محمدً اأن النبي الأميھو التوراةِ في عنه المخبر والإنجيل , النبيﱡ وليس كان الذي اأميً منھا، أدلة عدة ذلك على تدلل : 1- هلوق : الﱠذِينَ يَتﱠبِعُونَ الرﱠسُولَ النﱠبِيﱠ الأُْمﱢيﱠ الﱠذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَھُمْ فِي التﱠوْرَاةِ وَالإِْنْجِيلِ يَأْمُرُھُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْھَاھُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلﱡ لَھُمُ الطﱠيﱢبَاتِ وَيُحَرﱢمُ عَلَيْھِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْھُمْ إِصْرَھُمْ وَالأَْغْلاَلَ الﱠتِي كَانَتْ عَلَيْھِمْ فَالﱠذِينَ آَمَنُوا بِهِ وَعَزﱠرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتﱠبَعُوا النﱡورَ الﱠذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ ھُمُ الْمُفْلِحُونَ 157( ) الأعراف (. 2- قوله: قُلْ يَا أَيﱡھَا النﱠاسُ إِنﱢي رَسُولُ ﷲﱠِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الﱠذِي لَهُ مُلْكُ السﱠمَاوَاتِ وَالأَْرْضِ لاَ إِ لَهَ إِلاﱠ ھُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآَمِنُوا بِا وَرَسُولِهِ النﱠبِيﱢ الأُْمﱢيﱢ الﱠذِي يُؤْمِنُ بِا وَكَلِمَاتِهِ وَاتﱠبِعُوهُ لَعَلﱠكُمْ تَھْتَدُونَ158(( ) الأعراف ( 3- قوله : الﱠذِينَ آَتَيْنَاھُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ اكَمَ يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَھُمْ وَإِنﱠ فَرِيقًا مِنْھُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقﱠ وَھُمْ يَعْلَمُونَ146( ) البقرة (.وصف هنبيﱠ بالأميةِ التي يعرفه بھا أبنائھم يعرفون كما والنصارى اليھودُ ،وقد معنا تقدم ذلك به البشارات في ةباستفاض - الحمد و . - ثا نيً ا :إن ﷲَ أ خبرنا كتابهِ في المجيدِ أن أميةَ النبيﱢ كانت سببً كافيً ا لدحضِ ا الذين المشككين شبه هاتھمو بأ القرأنه آخذ نَ الكتبِ من السابقةِ كالتوراةِ وملحقاتھا ؛والأناجيل قال: وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلاَ تَخُطﱡهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لاَرْتَابَ الْمُبْطِلُونَ 48 ( بَلْ ھُوَ آَيَاتٌ بَيﱢنَاتٌ فِي صُدُورِ الﱠذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآَيَاتِنَا إِلاﱠ الظﱠالِمُونَ49( ) العنكبوت (. الميسر التفسير في جاء :}وَﻣَﺎ ﻛُﻨْﺖَ ﺗـَﺘـْﻠُﻮ ﻣِﻦْ ﻗـَﺒْﻠِﻪِ ﻣِﻦْ ﻛِﺘَ ﺎبٍ وَﻻ ﲣَُﻄﱡﻪُ ﺑِﻴَﻤِﻴﻨِﻚَ إِذًا ﻻرْﺗَﺎبَ اﻟْﻤُﺒْﻄِﻠُﻮنَ 48 ({ ﻣﻦ ﻣﻌﺠﺰاﺗﻚ اﻟﺒﻴﻨﺔ- أﻳﻬﺎ اﻟﺮﺳﻮل -أﻧﻚ ﱂ ﺗﻘﺮأ ﻛﺘﺎﺑًﺎ وﱂ ﺗﻜﺘﺐ ﺣﺮوﻓًﺎ ﺑﻴﻤﻴﻨﻚ ﻗﺒﻞ ﻧﺰول اﻟﻘﺮآن ﻋﻠﻴﻚ، وﻫﻢ ﻳﻌﺮﻓﻮن ذﻟﻚ، وﻟﻮ ﻛﻨﺖ ﻗﺎرﺋًﺎ أو ﻛﺎﺗﺒًﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ أن ﻳﻮﺣﻰ إﻟﻴﻚ ﻟﺸﻚ ﰲ ذﻟﻚ اﳌﺒﻄﻠﻮن، وﻗﺎﻟﻮا: ﺗﻌﻠﱠﻤﻪ ﻣﻦ اﻟﻜﺘﺐ اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ أو اﺳﺘﻨﺴﺨﻪ ﻣﻨﻬﺎ . } ﺑَﻞْ ﻫُﻮَ آﻳَﺎتٌ ﺑـَﻴـﱢﻨَﺎتٌ ﰲِ ﺻُﺪُورِ اﻟﱠﺬِﻳﻦَ أُوﺗُﻮا اﻟْﻌِﻠْﻢَ وَﻣَﺎ ﳚَْﺤَﺪُ ﺑِﺂﻳَﺎﺗِﻨَﺎ إِﻻ اﻟﻈﱠﺎﻟِﻤُﻮنَ49 ({ ﺑﻞ اﻟﻘﺮآن آﻳﺎت ﺑﻴﻨﺎت واﺿﺤﺔ ﰲ اﻟﺪﻻﻟﺔ ﻋﻠﻰ اﳊﻖ ﳛﻔﻈﻪ اﻟﻌﻠﻤﺎء، وﻣﺎ ﻳﻜﺬﱢب ﺑﺂﻳﺎﺗﻨﺎ وﻳﺮدﻫﺎ إﻻ اﻟﻈﺎﳌﻮن اﳌﻌﺎﻧﺪون اﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﻠﻤﻮن اﳊﻖ وﳛﻴﺪون ﻋﻨﻪ.أھـ ثالثً ا :أميةإ ن النبيﱠ دليو كانت إن لاً على إعجازِ القرآنِ قائم الإعجاز أن فيإلا كلِ الأحوالِ أسواء كان
عدد الصفحات ٤٠١ب ﺑﺂﻳﺎﺗﻨﺎ وﻳﺮدﻫﺎ إﻻ اﻟﻈﺎﳌﻮن اﳌﻌﺎﻧﺪون اﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﻠﻤﻮن اﳊﻖ وﳛﻴﺪون ﻋﻨﻪ.أھـ ثالثً ا :أميةإ ن النبيﱠ دليو كانت إن لاً على إعجازِ القرآنِ قائم الإعجاز أن فيإلا كلِ الأحوالِ أسواء كان ال رسول اأميً لا أم فالقرآن؛ فئةَ يتحد لم معينةَ البشرِ من ؛ البشرِ كل تحدى وإنما يأتواأن بسورةِ مثلِ من ه ، له شھد أعتيوقد عتاةِ العربِ في زمنِ النبيﱢ ، الناسِ أفصح وكانوا ، و بيانً اأبلغھم ، العصور مر على
عدد الصفحات ٤٠١28 له شھد كما أھلُ اللغةِ و فيالبيان سائرِ العصورِ الإنسانَ إن بل ازدادكلما بالعجز شعوره ازداد كلما علمه أمام معجزةِ القرآنِ الكريم . رابعً ا :النبيﱠ إن لسانَ يحرك كان ه بالقرآنِ ، نفسَ ويرھق فيه ترديده يثح؛ الملك يسابق كان) جبريل ( أنقبل وحيه إليه ؛يقضى أنخشية ينسى منه شيئاً فيطمأنه، ﷲ ويخبره حفظً أن إليه موكول ه ، سيجمعه فيوأنه وسيعلمه صدره هأيقركيف لوف، كان النبيﱡ يع الرف كتابةَ وقتِ إليه يوحى ما لكتب وحيِ مباشرة بعده أو كيه إرھاقِ من بدلاً ينسى لا هنفسِ وحرصً حفظ على ا حرفٍ كل حماية كتابِ من ﷲِ ؛ قال : لاَ تُحَرﱢكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ16 ( إِنﱠ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآَنَهُ 17 (فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتﱠبِعْ قُرْآَنَهُ 18 ( ثُمﱠ إِنﱠ عَلَيْنَا بَيَانَهُ19( )القيامة . ( الوق : زِدْنِ رﱠبﱢ وَقُل وَحْيُهُ إِلَيْكَ يُقْضَى أَن قَبْلِ مِن بِالْقُرْآنِ تَعْجَلْ وَلاَ الْحَقﱡ الْمَلِكُ ﷲﱠُ فَتَعَالَى عِلْماً ي )طه114 .( وعليه كانف لو الن بيﱡ الكتابةَ يعلم الأولىلكان به يكتبَ أن القرآنَ الكريم ؛ كبارِ من كتبة له كان ولكن صحابتِ ه الوحييكتبون .... اخامسً :أثب اتبعد أميةِ نانبيﱢ - ﷲِ بفضل - على الدور جاء تالرواياتوضيح آتو االتي بھا يلي كما : أولاً :بالنسبةالأولى للرواية :النوويﱡ قال فيﺑَﺎب ) ﺗـَﺮْكِ اﻟْﻮَﺻِﻴﱠﺔِ ﻟِﻤَﻦْ ﻟَﻴْﺲَ ﻟَﻪُ ﺷَﻲْءٌ ﻳُﻮﺻِﻲ ﻓِﻴﻪِ: ( الحديث ھذا في فوائد عدة ....وَمِنْھَا: جَوَاز اِسْتِعْمَال الْمَجَاز ﻟِﻘَﻮْﻟِﻪِ : )أَﻛْﺘُﺐ ﻟَﻜُﻢْ ( أَيْ :آﻣُﺮ ﺑِﺎﻟْﻜِﺘَﺎﺑَﺔِ .أھـ ثانيًا: الثانية الرواية :ﻗـَﻮْﻟﻪ : ) أَرِﱐِ ﻣَﻜَﺎ ﻓَﺄَرَاﻩُ ﻣَﻜَﺎ ﻓَﻤَﺤَﺎﻫَﺎ وَﻛَﺘَﺐَ اِﺑْﻦ ﻋَﺒْﺪ اﻟﻠﱠﻪ( التوھم عن نشأ الإشكال ظاھرِ من الحاصل النصِ وكأن، النبيﱠ الكتابَ أخذ علىﱢ من بنِ أبى طالبٍ بنفسِ كتب ثم وليس ، ه الأمرُ كذلك ، الروايةِ فھم يتضح ولكي معنا التي صحيفھمً ا حً نجمعا بقيةَ الروايا تِ يلي كما : 1- مسلم صحيح ﻛﺘﺎب)اﻟﺴﲑ و اﳉﻬﺎد (ﺑﺎب ) اﳊﺪﻳﺒﻴﺔ ﰲﺻﻠﺢ اﳊﺪﻳﺒﻴﺔ ( ﺑﺮﻗﻢ3337 ﻋَﻦْ أَﻧَﺲٍ أَنﱠ ﻗـُﺮَﻳْﺸًﺎ ﺻَﺎﳊَُﻮا اﻟﻨﱠﱯِﱠ ﻓِﻴﻬِﻢْ ﺳُﻬَﻴْﻞُ ﺑْﻦُ ﻋَﻤْﺮٍو ﻓـَﻘَﺎلَ اﻟﻨﱠﱯِﱡ ﻟِﻌَﻠِﻲﱟ :"اﻛْﺘُﺐْ ﺑِﺴْﻢِ اﻟﻠﱠﻪِ اﻟﺮﱠ ﲪَْﻦِ اﻟﺮﱠﺣِﻴﻢِ " ﻗَﺎلَ ﺳُﻬَﻴْﻞٌ :أَﻣﱠﺎ ﺑِﺎﺳْﻢِ اﻟﻠﱠﻪِ ﻓَﻤَﺎ ﻧَﺪْرِي ﻣَﺎ ﺑِﺴْﻢِ اﻟﻠﱠﻪِ اﻟﺮﱠﲪَْﻦِ اﻟﺮﱠﺣِﻴﻢِ وَﻟَﻜِﻦْ اﻛْﺘُﺐْ ﻣَﺎ ﻧـَﻌْﺮِفُ ﺑِﺎﲰِْﻚَ اﻟﻠﱠﻬُﻢﱠ ﻓـَﻘَﺎلَ :" اﻛْﺘُﺐْ ﻣِﻦْ ﳏَُﻤﱠﺪٍ رَﺳُﻮلِ اﻟﻠﱠﻪِ" ﻗَﺎﻟُﻮا : ﻟَﻮْ ﻋَﻠِﻤْﻨَﺎ أَﻧﱠﻚَ رَﺳُ ﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ ﻻَﺗـﱠﺒـَﻌْﻨَﺎكَ وَﻟَﻜِﻦْ اﻛْﺘُﺐْ اﲰَْﻚَ وَاﺳْﻢَ أَﺑِﻴﻚَ ﻓـَﻘَﺎلَ اﻟﻨﱠﱯِﱡ ": اﻛْﺘُﺐْ ﻣِﻦْ ﳏَُﻤﱠﺪِ ﺑْﻦِ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﻠﱠﻪِ" ﻓَﺎﺷْﺘـَﺮَﻃُﻮا ﻋَﻠَﻰ اﻟﻨﱠﱯِﱢ أَنْ ﻣَﻦْ ﺟَﺎءَ ﻣِﻨْﻜُﻢْ ﱂَْ ﻧـَﺮُدﱠﻩُ ﻋَﻠَﻴْﻜُﻢْ وَﻣَﻦْ ﺟَﺎءَﻛُﻢْ ﻣِﻨﱠﺎ رَدَدْﲤُُ ﻮﻩُ ﻋَﻠَﻴـْﻨَﺎ ﻓـَﻘَﺎﻟُﻮا :ﻳَﺎ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ أَﻧَﻜْﺘُﺐُ ﻫَﺬَا ؟ !ﻗَﺎلَ :ﻧـَﻌَﻢْ إِﻧﱠﻪُ ﻣَﻦْ ذَﻫَﺐَ ﻣِﻨﱠﺎ إِﻟَﻴْﻬِﻢْ ﻓَﺄَﺑـْﻌَﺪَﻩُ اﻟﻠﱠﻪُ وَﻣَﻦْ ﺟَﺎءَﻧَﺎ ﻣِﻨـْﻬُﻢْ ﺳَﻴَﺠْﻌَﻞُ اﻟﻠﱠﻪُ ﻟَﻪُ ﻓـَﺮَﺟًﺎ وَﳐَْﺮَﺟًﺎ . 2- مسلم صحيح ﻛﺘﺎب)اﻟﺴﲑ و اﳉﻬﺎد (ﺑﺎب)اﳊ ﺻﻠﺢ ﰲﺪﻳﺒﻴﺔ اﳊﺪﻳﺒﻴﺔ3335 اﻟْﺒـَﺮَاءﻋﻦ ﺑْﻦ ﻋَﺎزِبٍ ﻗﺎل :ﻛَﺘَﺐَ ﻋَﻠِﻲﱡ ﺑْﻦُ أَﰊِ ﻃَﺎﻟِﺐٍ اﻟﺼﱡﻠْﺢَ ﺑـَﲔَْ اﻟﻨﱠﱯِﱢ وَﺑـَﲔَْ اﻟْﻤُﺸْﺮِﻛِﲔَ ﻳـَﻮْمَ اﳊُْﺪَﻳْﺒِﻴَﺔِ ﻓَﻜَﺘَﺐَ ﻫَﺬَا ﻣَﺎ ﻛَﺎﺗَﺐَ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﳏَُﻤﱠﺪٌ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ ﻓـَﻘَﺎﻟُﻮا :ﻻَ ﺗَﻜْﺘُﺐْ رَﺳُ ﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ ﻓـَﻠَﻮْ ﻧـَﻌْﻠَﻢُ أَﻧﱠﻚَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ ﱂَْ ﻧـُﻘَﺎﺗِﻠْﻚَ ﻓـَﻘَﺎلَ اﻟﻨﱠﱯِﱡ ﻟِﻌَﻠِﻲﱟ :"اﳏُْﻪُ " ﻓـَﻘَﺎلَ: ﻣَﺎ أَﻧَﺎ ﺑِﺎﻟﱠﺬِي أَﳏَْﺎﻩُ ﻓَﻤَﺤَﺎﻩُ اﻟﻨﱠﱯِﱡ ﺑِﻴَﺪِﻩِ
عدد الصفحات ٤٠٢رَﺳُ ﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ ﻓـَﻠَﻮْ ﻧـَﻌْﻠَﻢُ أَﻧﱠﻚَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ ﱂَْ ﻧـُﻘَﺎﺗِﻠْﻚَ ﻓـَﻘَﺎلَ اﻟﻨﱠﱯِﱡ ﻟِﻌَﻠِﻲﱟ :"اﳏُْﻪُ " ﻓـَﻘَﺎلَ: ﻣَﺎ أَﻧَﺎ ﺑِﺎﻟﱠﺬِي أَﳏَْﺎﻩُ ﻓَﻤَﺤَﺎﻩُ اﻟﻨﱠﱯِﱡ ﺑِﻴَﺪِﻩِ ﻗَﺎلَ :وَﻛَﺎنَ ﻓِﻴﻤَﺎ اﺷْﺘـَﺮَﻃُﻮا أَنْ ﻳَﺪْﺧُﻠُﻮا ﻣَﻜﱠﺔَ ﻓـَﻴُﻘِﻴﻤُﻮا ﺎ ﺛَﻼَﺛًﺎ وَﻻَ ﻳَﺪْﺧُﻠُﻬَﺎ ﺑِﺴِﻼَحٍ إِﻻﱠ ﺟُﻠُﺒﱠﺎنَ اﻟﺴﱢﻼَحِ ﻗـُﻠْﺖُ ﻷَِﰊِ إِﺳْﺤَﻖَ :وَﻣَﺎ ﺟُﻠُﺒﱠﺎنُ اﻟﺴﱢﻼَحِ ؟ ﻗَﺎلَ :اﻟْﻘِﺮَابُ وَﻣَﺎ ﻓِﻴﻪِ
عدد الصفحات ٤٠٢29 ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﳏَُﻤﱠﺪُ ﺑْﻦُ اﻟْﻤُﺜـَﲎﱠ وَاﺑْﻦُ ﺑَﺸﱠﺎرٍ ﻗَﺎﻻَ :ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﳏَُﻤﱠﺪُ ﺑْﻦُ ﺟَﻌْﻔَﺮٍ ﺪﱠﺛـَﻨَﺎﺣَ ﺷُﻌْﺒَﺔُ ﻋَﻦْ أَﰊِ إِﺳْﺤَﻖَ ﻗَﺎلَ :ﲰَِﻌْﺖُ اﻟْﺒـَﺮَاءَ ﺑْﻦَ ﻋَﺎزِبٍ ﻳـَﻘُﻮﻻُ : ﻟَﻤﱠﺎ ﺻَﺎﱀََ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ أَﻫْﻞَ اﳊُْﺪَﻳْﺒِﻴَﺔِ ﻛَﺘَﺐَ ﻋَﻠِﻲﱞ ﻛِﺘَﺎﺑًﺎ ﺑـَﻴـْﻨـَﻬُﻢْ ﻗَﺎلَ : ﻓَﻜَﺘَﺐَ ﳏَُﻤﱠﺪٌ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ ﰒُﱠ ذَﻛَﺮَ ﺑِﻨَﺤْﻮِ ﺣَﺪِﻳﺚِ ﻣُﻌَ ﺎذٍ ﻏَﻴـْﺮَ أَﻧﱠﻪُ ﱂَْ ﻳَﺬْﻛُﺮْ ﰲِ اﳊَْﺪِﻳﺚِ ﻫَﺬَا ﻣَﺎ ﻛَﺎﺗَﺐَ ﻋَﻠَﻴْﻪِ 3- مسلم صحيح ﻛﺘﺎب)اﻟﺴﲑ و اﳉﻬﺎد ( ﺑﺎب )اﳊﺪﻳﺒﻴﺔ ﰲﺻﻠﺢ اﳊﺪﻳﺒﻴﺔ3336 ﻋَﻦْ اﻟْﺒـَﺮَاءِ ﻗَﺎلَ :ﻟَﻤﱠﺎ أُﺣْﺼِﺮَ اﻟﻨﱠﱯِﱡ ﻋِﻨْﺪَ اﻟْﺒـَﻴْﺖِ ﺻَﺎﳊََﻪُ أَﻫْﻞُ ﻣَﻜﱠﺔَ ﻋَﻠَﻰ أَنْ ﺪْﺧُﻠَﻬَﺎﻳَ ﻓـَﻴُﻘِﻴﻢَ ĸ ﺛَﻼَﺛًﺎ وَﻻَ ﻳَﺪْﺧُﻠَﻬَﺎ إِﻻﱠ ﲜُِﻠُﺒﱠﺎنِ اﻟﺴﱢﻼَحِ اﻟﺴﱠﻴْﻒِ وَﻗِﺮَاﺑِﻪِ وَﻻَ ﳜَْﺮُجَ ﺑِﺄَﺣَﺪٍ ﻣَﻌَﻪُ ﻣِﻦْ أَﻫْﻠِﻬَﺎ وَﻻَ ﳝَْﻨَﻊَ أَﺣَﺪًا ﳝَْﻜُﺚُ ĸ ﳑِﱠﻦْ ﻛَﺎنَ ﻣَﻌَﻪُ ﻗَﺎلَ ﻟِﻌَﻠِﻲﱟ :"اﻛْﺘُﺐْ اﻟﺸﱠﺮْطَ ﺑـَﻴـْﻨـَﻨَﺎ ﺑِﺴْﻢِ اﻟﻠﱠﻪِ اﻟﺮﱠﲪَْﻦِ اﻟﺮﱠﺣِﻴﻢِ ﻫَﺬَا ﻣَﺎ ﻗَﺎﺿَﻰ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﳏَُﻤﱠﺪٌ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ "ﻓـَﻘَﺎلَ ﻟَﻪُ اﻟْﻤُﺸْﺮِﻛُﻮنَ : ﻟَﻮْ ﻧـَﻌْﻠَﻢُ أَﻧﱠﻚَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ ﺗَﺎﺑـَﻌْﻨَﺎكَ وَﻟَﻜِﻦْ اﻛْﺘُﺐْ ﳏَُﻤﱠﺪُ ﺑْﻦُ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﻠﱠﻪِ ﻓَﺄَﻣَﺮَ ﻋَﻠِﻴًّﺎ أَنْ ﳝَْﺤَﺎﻫَﺎ ﻓـَ ﻘَﺎلَ ﻋَﻠِﻲﱞ :ﻻَ وَاﻟﻠﱠﻪِ ﻻَ أَﳏَْﺎﻫَﺎ ﻓـَﻘَﺎلَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ ": أَرِﱐِ ﻣَﻜَﺎﻧـَﻬَﺎ " ﻓَﺄَرَاﻩُ ﻣَﻜَﺎﻧـَﻬَﺎ ﻓَﻤَﺤَﺎﻫَﺎ وَﻛَﺘَﺐَ اﺑْﻦُ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﻠﱠﻪِ ﻓَﺄَﻗَﺎمَ ĸ ﺛَﻼَﺛَﺔَ أَﻳﱠﺎمٍ ﻓـَﻠَﻤﱠﺎ أَنْ ﻛَﺎنَ ﻳـَﻮْمُ اﻟﺜﱠﺎﻟِﺚِ ﻗَﺎﻟُﻮا ﻟِﻌَﻠِﻲﱟ :ﻫَﺬَا آﺧِ ﺮُ ﻳـَﻮْمٍ ﻣِﻦْ ﺷَﺮْطِ ﺻَﺎﺣِﺒِﻚَ ﻓَﺄْﻣُﺮْﻩُ ﻓـَﻠْﻴَﺨْﺮُجْ ﻓَﺄَﺧْﺒـَﺮَﻩُ ﺑِﺬَﻟِﻚَ ﻓـَﻘَﺎلَ :ﻧـَﻌَﻢْ ﻓَﺨَﺮَجَ . و ﻗَﺎلَ اﺑْﻦُ ﺟَﻨَﺎبٍ ﰲِ رِوَاﻳَﺘِﻪِ ﻣَﻜَﺎنَ ﺗَﺎﺑـَﻌْﻨَﺎكَ ﺑَﺎﻳـَﻌْﻨَﺎكَ . خلالِ من نلاحظ الجمعِ رواياالبين تِ أ ن النبيﱠ أمر اعليًّ يمحو أن جملةَ) ﷲمحم رسول د( عل فأبى يﱡ نفسه تطاوعه لم ،و فأخذ النبيﱡ الكتابَ عل وسأل يًّ مكانھا يريه أن ،وھذا أن يدل النبيﱠ يكن لم يقيناً الكتابة ،يعرف مكانِ عن سأل ليمحوإنما وھا لمّ فقط علھا رفض ا يﱡ أن ذلك يفعل ، أمر ثم النبيﱡ عل ايًّ ذلك بعد يكتب أن )محمدٍ من ﷲِ رسول ( له فقال: ا محمدٍ من كتب بنِ عبدِ ﷲِ ..... أنه المعنى وليس كتب ھو بنفسِ ه . سبقأو ما لخص : كلمة) و كَتَبَ( امَعْنَاھ : أنه أَمَرَ بِالْكِتَابَةِ ، كَمَا يُقَال : رَجَمَ مَاعِزًا أي :أَمَرَ هبرجمِ ؛ أصحابِ من وقع فالرجم ه أنهوليس المعنى رجمَ بنفسه . تساءلوأ: ما النبيﱡ يكون أن المانع اكتب سمَ بنفسِ ه كما ه ھو من ظاھر معنا التي الروايات إنف؛ ننا عرف أميين كُ ثُ رٌ القراءةَ يعرفون لا و لا الكتابةَ ، أسمائِ كتابة يعرفون ولكن جيدً اھم ! سادسً ا : الباجي الوليد أبو ذھب -ﷲُ رحمه - إلوغيرُ ىه النبيﱠ أن في وكتب آقرأ خرِ هحياتِ ، واستشھد بعدةِ ذلك على أدلةِ منھا : 1- قولُ ﷲِ : وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلاَ تَخُطﱡهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لاَرْتَابَ الْمُبْطِلُونَ 48 ( بَلْ ھُوَ آَيَاتٌ بَيﱢنَاتٌ فِي صُدُ ورِ الﱠذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآَيَاتِنَا إِلاﱠ الظﱠالِمُونَ49( ) العنكبوت (. 2- الأدلة أست التي شھد الم عترضونبھا وغيرھا . وأتساءل : يكونما أن المانع النبيﱡ وكتبَ قرأ آفي خرِ هحياتِ ) موته قبل (؛ ف أغلبه نزل المعجز القرآن وھوعليه لم أمي القريكن اءيعرف ةَ الكتابة ولا ؛ أبدً يقدح لا الإعجازفھذا في ا يحاول الذي الم إسقاطهعترضون .... و نلاحظ ﷲَ أن لنبيﱢ يقول ه: وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلاَ تَخُطﱡهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لاَرْتَابَ الْمُبْطِلُونَ 48( )العنكبوت(. أي :أميً كنت تعرف لا ا القراءةَ و لا الكتابةَ نزولِ قبل القرآنَ عليك ...
عدد الصفحات ٤٠٣نْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلاَ تَخُطﱡهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لاَرْتَابَ الْمُبْطِلُونَ 48( )العنكبوت(. أي :أميً كنت تعرف لا ا القراءةَ و لا الكتابةَ نزولِ قبل القرآنَ عليك ... سلمنا لو ھذا أنه بنفسِ الروايكتب في جاء كما ه ةِ " أﻛﺘﺐُ ﻟﻜﻢ ." قلت ◌: في وقرأ آكتب خرِ هحياتِ ، يدل لومما أن ذلك الأولىعلى الرواية فيھا التي ﻗﻮﻟﻪ :" اﺋـْﺘُﻮﱐِ ﺑِﻜِﺘَﺎبٍ أَﻛْﺘُﺐْ ﻟَﻜُﻢْ ﻛِﺘَﺎﺑًﺎ ﻻَ ﺗَﻀِﻠﱡﻮا ﺑـَﻌْﺪَﻩُ" .. كان ذلك مرضِ الأخيرفي ه أي؛ :وفاتِ قبل مباشرة ه ، البخاريﱡ ذكر وقد
عدد الصفحات ٤٠٣30 - ﷲُ رحمه - الحديثَ ھذا في ﺑَﺎبِ ﻣَﺮَضِ اﻟﻨﱠﱯِﱢ وَوَﻓَﺎﺗِﻪِ ، وَﻗـَﻮْلِ اﻟﻠﱠﻪِ ﺗـَﻌَﺎﱃَ} إِﻧﱠﻚَ ﻣَﻴﱢﺖٌ وَإِﻧـﱠﻬُ ﻢْ ﻣَﻴﱢﺘُﻮنَ ﰒُﱠ إِﻧﱠﻜُﻢْ ﻳـَﻮْمَ اﻟْﻘِﻴَﺎﻣَﺔِ ﻋِﻨْﺪَ رَﺑﱢﻜُﻢْ ﲣَْﺘَﺼِﻤُﻮنَ .. إھذا بفھمِ سلمنا أنهن ھم القراءةَ يعرف كان والكتابةَ . اسابعً: ا على عترضينلمكان لا اطرحويأن تلك يالشبھة بل بمحمدٍ ؤمنوا ؛ لأ مكتوبً انه ھعند الأمي أنه م القر يعرف لا الذي اءة ، أن أتوقع يوكنت كما أبنايعرفوه ھءعرفون القرآنُ أخبر كما م الكريم ! أن آمل كنت ي به ؤمنوا و، أن حقَ يعرفوه ِ المعرفة الأحبارُ عرفه كما والرھبانُ قبل من ھالذين فم به أمنوا ، أنه ولكن الحق معرفة عن والتكبر العناد ...كلﱟ وعلى ھو المذكور في سفرِ إشعياء إصحاح29 عدد12 يُدْفَعُ أَوْ لَهُ وَيُقَالُ الْكِتَابَةَ يَعْرِفُ لاَ لِمَنْ الْكِتَابُ»ھَذَا اقْرَأْ« فَيَقُولُ» الْكِتَابَةَ أَعْرِفُ لاَ« ( . التراجمِ في والنص الإنجليزية" له يقال :اقرأ فيقول :القراءة أعرف لا " أو" القراءة أتعلم لم " وھذا الأق ربُ للصحةِ غيرِ فمن المعقولِ أحدٍ من تطلب أن القراءةَ لكفيقول " :الكتابةأنا أعرف لا , " ولكن لمفترضا يقول أن " : أنا أعرفُ لا القراءةَ " أو" متعلم غير أنا ! " النصُ يتضح أكثر خلالِ من الحياةترجمة كتاب ؛ نصه ما ففيه : إشعياء29 :12 يُنَاوِ وَعِنْدَمَا لِمَنْ لُونَهُ قَائِلِينَ الْقِرَاءَةَ يَجْھَلُ : يُجِيبُ ھَذَا، اقْرَأْ : الْقِرَاءَةَ أَسْتَطِيعُ لاَ . و الثابتھذا ھو في ﺻﺤﻴﺢِ اﻟﺒﺨﺎري :ﺑﺎب )اﻟﻮﺣﻲ ﺑﺪء (ﺑ ﺮﻗﻢ3 ﻋَﺎﺋِﺸَﺔَ ﻋَﻦْ -اﻟْﻤُﺆْﻣِﻨِﲔَ أُمﱢ - ﻗَﺎﻟَﺖْ أَﻧـﱠﻬَﺎ ، :ﺑِﻪِ ﺑُﺪِئَ ﻣَﺎ أَوﱠلُ اﻟﻠﱠﻪِ رَﺳُﻮلُ ﰲِ اﻟﺼﱠﺎﳊَِﺔُ اﻟﺮﱡؤْﻳَﺎ اﻟْﻮَﺣْﻰِ ﻣِﻦَ ﻳـَﺮَى ﻻَ ﻓَﻜَﺎنَ اﻟﻨـﱠﻮْمِ، اﻟﺼﱡﺒْﺢِ، ﻓـَﻠَﻖِ ﻣِﺜْﻞَ ﺟَﺎءَتْ إِﻻﱠ رُؤْﻳَﺎ ﻓـَﻴَﺘَﺤَﻨﱠﺚُ ﺣِﺮَاءٍ ﺑِﻐَﺎرِ ﳜَْﻠُﻮ وَﻛَﺎنَ اﳋَْﻼَءُ، إِﻟَﻴْﻪِ ﺣُﺒﱢﺐَ ﰒُﱠ ذَوَاتِ اﻟﻠﱠﻴَﺎﱄَِ ـ اﻟﺘـﱠﻌَﺒﱡﺪُ وَﻫُﻮَ ـ ﻓِﻴﻪِ اﻟْﻌَﺪَدِ أَنْ ﻗـَﺒْﻞَ ﺧَﺪِﳚَﺔَ، إِﱃَ ﻳـَﺮْﺟِﻊُ ﰒُﱠ ﻟِﺬَﻟِﻚَ، وَﻳـَﺘـَﺰَوﱠدُ أَﻫْﻠِﻪِ، إِﱃَ ﻳـَﻨْﺰِعَ ﺣِﺮَاءٍ، ﻏَﺎرِ ﰲِ وَﻫُﻮَ اﳊَْﻖﱡ ﺟَﺎءَﻩُ ﺣَﱴﱠ ﻟِﻤِﺜْﻠِﻬَﺎ، ﻓـَﻴَﺘـَﺰَوﱠدُ اﻟْﻤَﻠَﻚُ ﻓَﺠَﺎءَﻩُ ﻓـَﻘَﺎلَ :اﻗـْﺮَأْ ﻗَﺎلَ " ﺑِﻘَﺎرِئٍ أَﻧَﺎ ﻣَﺎ " ﻗَﺎلَ " :ﰒُﱠ اﳉَْﻬْﺪَ، ﻣِﲏﱢ ﺑـَﻠَﻎَ ﺣَﱴﱠ ﻓـَﻐَﻄﱠﲏِ ﻓَﺄَﺧَﺬَﱐِ ﻓـَﻘَﺎلَ أَرْﺳَﻠَﲏِ :اﻗـْﺮَأْ ﻗـُﻠْﺖُ :ﺑِﻘَﺎرِئٍ أَﻧَﺎ ﻣَﺎ ﻓَﺄَﺧَﺬَﱐِ أَرْﺳَﻠَﲏِ ﰒُﱠ اﳉَْﻬْﺪَ، ﻣِﲏﱢ ﺑـَﻠَﻎَ ﺣَﱴﱠ اﻟﺜﱠﺎﻧِﻴَﺔَ ﻓـَﻐَﻄﱠﲏِ ﻓـَﻘَﺎلَ : اﻗـْﺮَأْ ﻓـَﻘُﻠْﺖُ : أَ ﻣَﺎ ﺑِﻘَﺎرِئٍ ﻧَﺎ ﻓـَﻐَﻄﱠﲏِ ﻓَﺄَﺧَﺬَﱐِ ﰒُﱠ اﻟﺜﱠﺎﻟِﺜَﺔَ، أَرْﺳَﻠَﲏِ ﻓـَﻘَﺎلَ : رَبﱢكَ بِاسْمِ اقْرَأْ خَلَقَ الﱠذِي * عَلَقٍ مِنْ الإِنْسَانَ خَلَقَ * وَرَبﱡكَ اقْرَأْ الأَكْرَمُ , ﻓـَﺮَ اﻟﻠﱠﻪِ رَﺳُﻮلُ ĸ ﺟَﻊَ ﻓـُﺆَادُﻩُ ﻳـَﺮْﺟُﻒُ... . وأتساءل :محمد ھو أليس ؟ ؟يأفلا بصرون !! قصة حول شبھات والمعراج الإسراء ! شبھةٌ أثيرت حول معجزةِ الإسراءِ والمعراجِ ؛ ايشككول في ھحدوثِ ا ... قالوا :م أيستطيع حمدٌ يذھبَ أن بيتِ إلى المقدسِ ، السماءِ إلى ويصعد وقتٍ في بسيطٍ الليلِ من ... ؟ ! كان وھل المعراجُ بالجسدِ معً اوالروح ؟ ! بما تعلقوا في قولهجاء : مﱢنَ لَيْلاً بِعَبْدِهِ أَسْرَى الﱠذِي سُبْحَانَ ا الأَقْصَى الْمَسْجِدِ إِلَى الْحَرَامِ الْمَسْجِدِ لﱠذِي حَوْلَهُ بَارَكْنَا البَصِيرُ السﱠمِيعُ ھُوَ إِنﱠهُ آيَاتِنَا مِنْ لِنُرِيَهُ )الإسراء1.( • الشبھة على الرد
عدد الصفحات ٤٠٤31 أولاً: إن سؤالَ الأول ھم يقول الذي : محمدٌ أيستطيع بيتِ إلى يذھب أن المقدسِ ، السماءِ إلى ويصعد وقتٍ في بسيطٍ الليلِ من ...سؤالٌ باط ؛ل لأ ن امحمدً من ذلك يفعل أن يستطيع لا تلقاءِ نفسه ﷲ بإذن بل ؛يفعل إله أنه نعتقد لا ؛لأننا رسو بشر ھو وإنما لٌ منھا؛ أدلة عدة في ذلك جاء : 1- قوله : ﷲِّ بِإِذْنِ إِلاﱠ بِآيَةٍ يَأْتِيَ أَن لِرَسُولٍ كَانَ وَمَا )الرعد38 (. 2- قوله : وَمَ الرﱡسُلُ قَبْلِهِ مِن خَلَتْ قَدْ رَسُولٌ إِلاﱠ مُحَمﱠدٌ ا )عمران144 .( 3- قوله : بِعَبْدِهِ أَسْرَى الﱠذِي سُبْحَانَ أي؛ :أن ﷲَ ربﱠ ھو أسرالعالمين ىالذي به لنا، يقل ولم : نإ امحمدً بذاتِ المعجزة بھذه قام الذي هھو ، أن كما ﷲَ الكون لقوانين يخضع لا لأنه؛ خالق الكونَ بحكمتِ ومسيره ،، ه و كمثلِ شيءليس ه .... ثم الأمر ھذا إن مستنكرً اكان منذُ زمنٍ بعيدٍ ؛ الآنلكن الإنسانَ نجد يصعدُ السماءِ إلى بالروحِ والجسدِ ا طريق عن ؛وذلك لطائرات ....اوأحي بنً الكواكب إلى الا مركباتِ ئيالفضا ةِ ... وعليه ف مجال لإنكارلا لنبيﱢ المعجزة ھذه نا الزمان ذلك في لاسيما . ثانيّا : العروجَ إن بالجسدِ كان السماء إلى ف ؛ معًا والروح بالروحِ كان لو المشرك أنكره ما فقط قديمً ون ا الم، عترضونولا حديثا ...لاو فيإشكال ذلك ونقلاً عقلاً المقدس الكتابَ لأن ؛ الأنبياءِ لبعضِ ينسب والجسدِ بالروحِ السماءِ إلى الصعودَ ،والرسلِ ذكره ما العلامةوأنقل :رحمتُ ﷲِ الھندي كتابِ في ه)الحق إظھار( ما على الإضافات بعض مع كتب -ﷲُ رحمه - قال : عقلاً أما : بمحمدٍ يسري أن على قادر العالم خالق فلأن السرعةِ بھذه وغ في ما اية الأمرِ أن المعجزة خلاَ تمت العادةِ ف ، كذلك تكون كلھا والمعجزات . نقلاً أما : صعود الأجسامفلأن السماءِ إلى بقدرةِ ﷲِ أھلِ عند ممتنع ليس الكتابِ للآتي : أ - أخنوخ ) إدريس ( وليم القسيس قال وقد كتابه في إسمت ) الأولياء طريق (رُ السأنه إلى فع ماء في واردة أخنوخ وقصة حياً بجسده التكوين سفر5/24 ھكذا ) ﷲَ لأن يوجد ولم ﷲ مع أخنوخ وسار أخذه ( ب - إيليا في وارده وقصته السماء إلى صعد الثاني الملوك سفر2/10- 12 الفقرة ھذه بنقل أكتفي ھكذا منھا11 من مركبة إذا ويتكلمان يسيران ھما وفيما في إيليا فصعد بينھما ففصلت نار من وخيل نار السماء إلى العاصفة . .حياً السماء إلى رفع إيليا أن شك لا تفسيره في كلارك آدم وقال . ت - عيسى يقول كما السماء إلى صعد مرقس16/19 ھكذا ": إلى ارتفع كلمھم بعدما الرب إن ثم ﷲ يمين عن وجلس السماء. "بين شك ولا النصارى طوائف أكل ھو كما بجسده ارتفع نه . ث - بولس ىدعا السماءأنه إلى صعد ، في واردة وقصته كرونثوس أھل إلى الثانية الرسالة12/2-4 ھكذا2 أ عرفُ إنسانً لست الجسد أفي سنة عشرة أربع قبل المسيح في أا علمُ لست الجسد خارج أم علمأ.يعلم ﷲ.إلى ھذا اختطف الثالثة السماء3( أو لست الجسد خارج أم الجسد أفي الإنسان ھذا عرف علمأ.يعلم ﷲ4 (إ لإنسان يسوغ ولا بھا ينطق لا كلمات وسمع الفردوس إلى اختطف أننه بھا يتكلم . . ج - يوحنا في كلامه من يُفھم كما السماء إلى صعد الرؤيا سفر4/1-2 ھكذا فأنقل1 ( بعد ھذا فأريك ھنا إلى اصعد قائلا معي يتكلم كبوق سمعته الذي الأول والصوت السماء في مفتوح باب وإذا نظرت ھذا بعد يصير أن بدّ لا ما2( العرش وعلى السماء في موضوع عرش وإذا الروح في صرت وللوقت جالس .
عدد الصفحات ٤٠٥32 نلاحظ أن عند مسلمة الأمور الكتاب عأھل يعترضوا أن لھم مجال فلا معراجِ لى النبيﱢ والجسد بالروح معنا .يتذكر ثم -ﷲُ رحمه - قائلاً : قسيسً أن الأحباء بعض اونقل في يقول كان الھند بلاد من بلدة في تشويشاً المجامع بعض لجھّ المسلمين ال : في تعتقدون كيف الإسراءِ المعراجِ فأجابه ؟ مستبعد أمر وھو من مجوسي الھند مجوس : لإسراءاإن غير من تحمل العذراء كون من استبعاداً بأشد ليس والمعراج زوج! القسيس فبھت .بتصرف أھـ. علىكان ردًا سبق ما الذي الثاني سؤالھم يقول : كان ھل المعراجُ معً والروح ابالجسد ؟ ثالثًا : فيإن المعجزات كتال ابِ المقدس لھا سندليس متصل واحد , أخبارِ من وكلھا الآحادِ تثبت لا التي بھا ، يوجد ولا يثبتَ واحد دليل ايقينً حدثت قد المعجزات تلك أن, ھلكن يم تلكؤمنون بحدوث المعجزات في وردت لأنھا فقط الكتابِ المقدس له سند لا الذي ، يُ ولا كتبه من عرف ... أتساءل وعليه :سند أين المقدس الكتاب , أن نثق وكيف فيكل هما صحيح ؟ و ھذ لنا نقل الذي امن الكت اب والجديد القديم ؟بعھديه !ما أن نجد بينما بالفعل مَتﱠى إنجيل كاتب ھو الحواري مَتﱠى أن مثلاً نثبت وكيف في ينفي مَتﱠى إنجيل يكون أن تماما كاتبه ھو مَتﱠى الحواري! الإنجيل؟ كاتب لمتى الثلاثي الاسم ھو وما الجواب: عندھم سند لا ولا شيئًا عنھم نعرف لا الذين الناسِ بعضِ عن الكتبةُ يتناقلھا أخبار مجرد ھي بل ؛ أمانتِھم عن .... ذلك مثال : مثلاً نقرأ :في جاء لوقاإنجيل صحا الإ حفي1 عدد1 فِي قِصﱠةٍ بِتَأْلِيفِ أَخَذُوا قَدْ كَثِيرُونَ كَانَ إِذْ عِنْدَنَا، الْمُتَيَقﱠنَةِ الأُمُورِ2 لِلْكَلِمَةِ، وَخُدﱠامًا مُعَايِنِينَ الْبَدْءِ مُنْذُ كَانُوا الﱠذِينَ إِلَيْنَا سَلﱠمَھَا كَمَا3 قَدْ إِذْ أَيْضًا أَنَا رَأَيْتُ ثَاوُفِي الْعَزِيزُ أَيﱡھَا إِلَيْكَ التﱠوَالِي عَلَى أَكْتُبَ أَنْ بِتَدْقِيق، الأَوﱠلِ مِنَ شَيْءٍ كُلﱠ تَتَبﱠعْتُ لُسُ، 4 الْكَلاَمِ صِحﱠةَ لِتَعْرِفَ بِهِ عُلﱢمْتَ الﱠذِي تعليق لا!! أما المعجزة ھذه عن) والمعراج الإسراء قصة (متواتر ؛سندھا ھانجد كاملةً قراءةِ في تفاسيرال تحت هقولِ : مﱢنَ لَيْلاً بِعَبْدِهِ أَسْرَى الﱠذِي سُبْحَانَ إِ الْحَرَامِ الْمَسْجِدِ حَوْلَهُ بَارَكْنَا الﱠذِي الأَقْصَى الْمَسْجِدِ لَى لِنُرِيَهُ البَصِيرُ السﱠمِيعُ ھُوَ إِنﱠهُ آيَاتِنَا مِنْ )الإسراء1.( و عدةِ في الإسناد صحيحة نجدھا مواضعٍ منھا :البخاري صحيح, مسلم و , الترمذي و ھشام، بن وسيرة ، للبيھق النبوة يودلائل والشفا، لل عياض قاضي , والنھاية والبداية, للذھبي النبوية والسيرة ، مغيرھو ،الكثير الأخرى المراجع من وكثير.... بالتواترال إلينا وصلت قصة يف تالذي المعترضونقده صحةِ لإثبات الكتابِ المقدسِ به يؤمنون الذي ! الأقصى المسجد بناء عام مئة بعد! سألوا سؤالاً ھو ظنِ ھمفي أنه معجزةَ يبطل الإسراءِ والمعراجِ ، قائلين: كيف أُ سرى برسولِ الإسلامِ ىإل ا لمسجدِ الأقصى وقد، بُ نيﱠ عام مئة بنحو بعده ؟ !
عدد الصفحات ٤٠٦33 • الشب على ھةالرد أولاً :أن لي الواضح المعترضينإن يعرفون معنىلا كلمة ) المسجد(أقول كلﱟ ،وعلى : إن المسجدَ مكانٍ كل ھو يسجدُ Ϳ فيه ؛ السجودُ جاء ةكعباد كلِ في االرس لاتِ أدلة عدة ذلك على ؛تدلل منھا : 1- قوله : وَارْكَ وَاسْجُدِي لِرَبﱢكِ اقْنُتِي مَرْيَمُ يَا الرﱠاكِعِينَ مَعَ عِي )عمران آل43 .( 2- قوله إسرائيل بني عن : الْبَابَ وَادْخُلُواْ رَغَداً شِئْتُمْ حَيْثُ مِنْھَا فَكُلُواْ الْقَرْيَةَ ھَـذِهِ ادْخُلُواْ قُلْنَا وَإِذْ وَسَنَزِيدُ خَطَايَاكُمْ لَكُمْ نﱠغْفِرْ حِطﱠةٌ وَقُولُواْ سُجﱠداً الْمُ حْسِنِينَ )البقرة58. ( ، 3- قوله أھلِ عن الكھفِ : مﱠسْجِداً عَلَيْھِم لَنَتﱠخِذَنﱠ أَمْرِھِمْ عَلَى غَلَبُوا الﱠذِينَ قَالَ )الكھف21.( 4- قال الأنبياءِ عن : ذُرﱢيﱠةِ مِن النﱠبِيﱢينَ مﱢنَ عَلَيْھِم ﷲﱠُ أَنْعَمَ الﱠذِينَ أُوْلَئِكَ وَمِن نُوحٍ مَعَ حَمَلْنَا وَمِمﱠنْ آدَمَ خَرﱡوا الرﱠحْمَن آيَاتُ عَلَيْھِمْ تُتْلَى إِذَا وَاجْتَبَيْنَا ھَدَيْنَا وَمِمﱠنْ وَإِسْرَائِيلَ إِبْرَاھِيمَ ذُرﱢيﱠةِ وَبُكِيّاً سُجﱠداً )مريم58.( وعليه إف المسجدَ ن ھو يُ مكان Ϳ فيه سجد ؛ ودالسجھذا كان معروفًا في معظمِ الأزمنةِ الماضيةِ . اثانيً : الواضحَ إن ابتداءً تأت لم المسجد كلمة أن سبق مما الإسلام مع لقولِ ه : عَلَى غَلَبُوا الﱠذِينَ قَالَ مﱠسْجِداً عَلَيْھِم لَنَتﱠخِذَنﱠ أَمْرِھِمْ )الكھف21 .( الكلمة استعمال شاع إنما)المسجد ( للعبادةعند كمكان ،المسلمين أو أصبح حتى ﷲ بيت انه علمٍ سم .... وعليه مكان لآنافكل يُ مسجدً يكون Ϳ فيه اسجد حادثةُ حدثت فعندما ، بھذا يكن لم الإسراء المكان بناء يُ عرُ فُ بالمسجدِ ؛الأقصى كان وإنما المكان مكانً بالقدس الشريف الحرم أسوار بين الموجود مخصصً اا لعبادةِ ﷲِ ، مسجدً يكن ولم حاليً المفھوم بالمعنى اا ؛ بالمسجد سمي وإنما لأنه؛ عبادة مكان يُ كان سجد Ϳ فيه ، خاليً فضاءً الھيكل مكان ظل اوقد بناءٍ أي من طيلة عھدِ و النصارى، لماالرومان الإسراء حدث بالنبيﱢ والمعراج كان المكانُ خاليً زال اما أ من بناءٍ محاطي أنه إلا ، أبواب فيه وبسور ، ساحات داخله الأقصى بالمسجد المقصودة ھي واسعة ، قولِ في جاء ما هوھذا : مٌ لّيًلاْ بٌعّبًدٌهٌ أّسًرّى الذٌي سٍبًحّانّ المّسًجٌدٌ مٌنً لٌنٍرٌيّهٍ حّوًلّهٍ بّارّكًنّا الذٌي الأّقًصّا المّسًجٌدٌ إلّى الحّرّامٌ آيّاتٌ البّصٌيرٍ السﱠمٌيعٍ ھٍوّ إنﱠهٍ نّا )الإسراء1(. يدل لومما أكثر موجودً كان الأقصى المسجد أن على بعثةِ قبل ا النبيﱢ ؛ الحديث الذيأخرجه مسلمٌ في صحيحه ﺑﺮﻗﻢ808 ﻋَﻦْ أَﰊِ ذَرﱟ ﻗَﺎلَ :ﻳَﺎ ﻗـُﻠْﺖُ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ :أَيﱡ ﻣَﺴْﺠِﺪٍ وُﺿِﻊَ ﰲِ اﻷَْرْضِ أَوﱠلُ ؟ ﻗَﺎلَ :" اﻟْﻤَﺴْﺠِﺪُ اﳊَْﺮَامُ" ﻗـُﻠْﺖُ :ﰒُﱠ أَيﱞ ؟ ﻗَﺎلَ :" اﻟْﻤَﺴْﺠِﺪُ اﻷَْﻗْﺼَﻰ "ﻗـُﻠْﺖُ : ﻛَﻢْ ﺑـَﻴـْﻨـَﻬُﻤَﺎ ؟ ﻗَﺎلَ :"أَرْﺑـَﻌُﻮنَ ﺳَﻨَﺔً وَأَﻳـْﻨَﻤَﺎ، أَدْرَﻛَﺘْﻚَ اﻟﺼﱠﻼَةُ ﻓَﺼَﻞﱢ ﻓـَﻬُﻮَ ﻣَﺴْﺠِﺪٌ ." يدل لومما صدقِ على أسلفناه ما وأك ثرأكثر ھو عمرَ أن بنَ الخطابِ فلسطينَ دخل لما فاتحً نظف ا مكانَ القمامة من الأقصى المسجد ، وبنى بناءً ، وصلىﱠ وأصحابُ ھو هفيه كان ذلك النبيﱢ وفاة بعد بسنواتٍ قليلةٍ توليس، م نأكثر مئة عام بنا، هؤوتطور ذلك بعد . .. من لنا يتضح كما الآيةِ الكريمةِ إشارة أنه إلى خفية)الأقصى المسجد (مسجدً اسيكون المساجد حقيقة بأكمل المعھودة المسلمين عند ، كافٍ وھذا لأبطالِ الشبھةِ - ﷲ بفضل -
عدد الصفحات ٤٠٧34 سبقأو ما لخص ب اأن المسجدِ سم مكانٍ كل ھو يُ Ϳ فيه سجد المسلمين عند أصبح احتى علمٍ سم لمكان ھمعبادتِ عُ في رفِ ،ھم اليوم أ معنكما محراب كلمة ھاان : يُ للعبادة مكان كل الشيطان فيه حارب ؛ قديمً ھذا و ا بعثةِ قبل النبيﱢ منھا؛ أدلة عدة ذلك على تدلل : 1- قوله عن حالِ مريمَ تتعبدُ وھي Ϳ زكريا عليھا دخل لما : الْمِحْرَابَ زَكَرِيﱠا عَلَيْھَا دَخَلَ كُلﱠمَا رِزْق عِندَھَا وَجَدَ حِسَابٍ بِغَيْرِ يَشَاءُ مَن يَرْزُقُ ﷲَّ إنﱠ ﷲِّ عِندِ مِنْ ھُوَ قَالَتْ ھَـذَا لَكِ أَنﱠى مَرْيَمُ يَا قَالَ اً ) آل عمران37(، 2- قوله زكريا عن : يُبَشﱢرُكَ ﷲَّ أَنﱠ الْمِحْرَابِ فِي يُصَلﱢي قَائِمٌ وَھُوَ الْمَلآئِكَةُ فَنَادَتْهُ مُصَدﱢقاً بِيَحْيَـى الصﱠالِحِينَ مﱢنَ وَنَبِيّاً وَحَصُوراً وَسَيﱢداً ﷲِّ مﱢنَ بِكَلِمَةٍ )عمران آل39(. 3- قوله داودَ عن : الْمِحْرَابَ تَسَوﱠرُوا إِذْ الْخَصْمِ نَبَأُ أَتَاكَ وَھَلْ )ص21( عندنا والمحراب المسلمين نحن للإ الصلاة مكان ھو مام . ويهتن ھام : اليھودُ يقوم وناليوم بعرضِ صورةِ مسجدِ الصخرة قبة وسائلِ في الإعلامِ المسجد أنه على الأقصى ، جھّالُ ويتناقل ذلك المسلمين الصور طريق ؛عن حتى إذا اليھودُ أسقط المسجدَ يعرف لا هالأقصى المسلمون ..... ثالثً ا :أنبعد قم تُ بتعريفِ المسجدِ ذكرو، أن تُ السجودَ Ϳ الأزمنة معظم في سائدًا كان حتى أن الأناجيل صلاتِ في يسجد وھو المسيح يسوع لنا تصف الأنبياءِ كل دأب فھذا ه أنه العلم مع )المسيح (بحسب عقيدة المبعض عترضين إله !! جاء إفي لوقا إصحاحنجيل22عدد41 حَجَ رَمْيَةِ نَحْوَ عَنْھُمْ وَانْفَصَلَ وَصَلَّى رُكْبَتَيْهِ عَلَى وَجَثَا رٍ42 قَائِلاً» يَا الْكَأْسَ ھذِهِ عَنِّي تُجِيزَ أَنْ شِئْتَ إِنْ أَبَتَاهُ، . إِرَادَتُكَ بَلْ إِرَادَتِي لاَ لِتَكُنْ وَلكِنْ «. وأتساءل يسجد كان لهلمن يسوع ويصلي، وھو الإلهله معتقدھم ؟بحسب ! كان ھل الإله لنفس لنفسهيصلي ويسجد ؟ ه ؟ ! أنه أم كان اعبدً عبادِ من لربه يسجد ﷲ ؛ لأنه حاجة في كبقيةِ إليه ؟البشرِ ! ونجد في التاليالنص43 يُقَوِّيهِ السَّمَاءِ مِنَ مَلاَكٌ لَهُ وَظَھَرَ . وأتساءل الربﱡ ھل يحتاج إلىضعيف تقوية أم أ؟ رسولٌ نه مكرمٌ ربﱠ دعا هلما ﷲُ بعث ملاكً له ليقويه ا ؟ ! إن ثم متى انجيل كاتب يذكر المسيح يسوع قول الإصحاح في6 عدد6 إِلَى فَادْخُلْ صَلَّيْتَ فَمَتَى أَنْتَ وَأَمَّا الْخَفَاءِ فِي الَّذِي أَبِيكَ إِلَى وَصَلِّ بَابَكَ، وَأَغْلِقْ مِخْدَعِكَ . يُجَازِيكَ الْخَفَاءِ فِي يَرَى الَّذِي فَأَبُوكَ عَلاَنِيَةً .لاحظ النص من:" الْخَفَاءِ فِي الَّذِي أَبِيكَ إِلَى وَصَلِّ ."
عدد الصفحات ٤٠٨35 نلاحظ أ لم يأمرنه بالصلا ةِ له ، للروحِ ولا القدوسِ ، لمإنه بالصلاةِ يأمر الم بھا يصلي عترضونالتي اليوم ؛ التثليث فيھا التي :اب سم الأبِ ، والابنِ ، والروحِ والقد س ..." وَصَلِّ فِي الَّذِي أَبِيكَ إِلَى الْخَفَاءِ ." أي :أحدٌ يره لم الذي موضعين في ذلك ؛جاء : الأول :إصحاح يوحنا إنجيل1 عدد18 قَط أَحَدٌ يَرَهُ لَمْ ﷲَُ . خَبَّرَ ھُوَ الآبِ حِضْنِ فِي ھُوَ الَّذِي الْوَحِيدُ اَلابْنُ . الثاني :إصحاح يوحنا إنجيل5 عدد37 لِيوَالآبُ يَشْھَدُ أَرْسَلَنِي الَّذِي نَفْسُهُ . وَلاَ قَطُّ، صَوْتَهُ تَسْمَعُوا لَمْ ھَيْئَتَهُ أَبْصَرْتُمْ حول القمرشبھات انشقاق معجزة ! الطعنَ حاولوا معجزةِ في النبيﱢ فقالوا :لمحمدٍ يشھد من رسولِ الإسلامِ على معجزةِ انشقاقِ القمرِ غير القرآنِ والأحاديثِ ؟ ! • الشبھة على الرد أو لاً :إن المسلمين يكفيھم القرآنِ في القمر انشقاق خبر يأتي أن الكريمِ ، السنةِ أو المطھرةِ مسألةفھذه إيمانية لأن؛ ھم واريلم ھمبأنفس ذلك المشھد ، ولكنّ ﷲَ كتابِ في به المجيدأخبر ه قائ لاً: السﱠاعَةُ اقْتَرَبَتِ الْقَمَرُ وَانشَقﱠ1 مﱡسْتَمِرﱞ سِحْرٌ وَيَقُولُوا يُعْرِضُوا آيَةً يَرَوْا وَإِن2 ) القمر (. الميسر التفسير في جاء : دﻧﺖ اﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ، واﻧﻔﻠﻖ اﻟﻘﻤﺮ ﻓﻠﻘﺘﲔ، ﺣﲔ ﺳﺄل ﻛﻔﺎر" ﻣﻜﺔ " اﻟﻨﱯﱠ أن ﻳﺮﻳﻬﻢ آﻳﺔ، ﻓﺪﻋﺎ اﷲ، ﻓﺄراﻫﻢ ﺗﻠﻚ اﻵﻳﺔ .وإن ﻳﺮ اﳌﺸﺮﻛﻮن دﻟﻴﻼً وﺑﺮﻫﺎﻧًﺎ ﻋﻠﻰ ﺻﺪقِ اﻟﺮﺳﻮلِ ﳏﻤﺪ ، ﻳُﻌﺮﺿﻮا ﻋﻦ اﻹﳝﺎن ﺑﻪ وﺗﺼﺪﻳﻘﻪ ﻣﻜﺬﺑﲔ ﻣﻨﻜﺮﻳﻦ، وﻳﻘﻮﻟﻮا ﺑﻌﺪ ﻇﻬﻮر اﻟﺪﻟﻴﻞ: ﻫﺬا ﺳﺤﺮ ﺑﺎﻃﻞ ذاﻫﺐ ﻣﻀﻤﺤﻞ ﻻ دوام ﻟﻪ.ـأھ إذن بالنسبةِ يكفي ھذا للمسلمِ - الحمد و .- اثانيً : إن ا لردَ سؤالِ ھمعلى ا يقول لذي : لمحمدٍ يشھد من معجزةِ على انشقاقِ القمرِ القرآنِ غير ؟والأحاديثِ !يكون عدةِ على أوجه : الأول : أتساءل : النبيﱡ كان ھل القرآنَ يقرأ أمامَ أ هصحابِ فقط أمام، أم أيضً ؟المشركين ا الجواب :أما قرأ مَ أيضً المشركين ا . نإذً نيبقى يطرح الذي سؤال ھوفسه :واحدٌ قال ھل الآيةَ سمع لما المشركين من الكريمة:إ انشقاقَ ن القمر يحد ؟لم ث ! الجواب :أحدٌ يقل لم بذلك ، القمرقط انشقاق رأوا لما قالوا بل :مﱡسْتَمِرﱞ سِحْرٌ ھذا . اإذً زمانِ في أنفسھم المشركون النبيﱢ له يشھدون المعجزة بھذه ، وبوقوعِ ھا يؤلكن؛ وھم بأنھا لونھا سحٌ مستمرٌ ر ، الحادثةَ ينفوا ولم ثبت ؛ في ﺻﺤﻴﺢِ اﻟﺒﺨﺎري 3365 ﻋَﻦْ أَﻧَﺲِ ﺑْﻦِ ﻣَﺎﻟِﻚٍ أَنﱠ أَﻫْﻞَ ﻣَﻜﱠﺔَ ﺳَﺄَﻟُﻮا رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ أَنْ ﻳُﺮِﻳـَﻬُﻢْ آﻳَﺔً ﻓَﺄَرَاﻫُﻢْ اﻧْﺸِﻘَﺎقَ اﻟْﻘَﻤَﺮِ . قوللاوألخص: بالنسبة لمعجز ةِ انشقاقِ القمر تساءلأ: النبيﱡ كان ھل القرآنَ يقرأ مكانٍ في سريﱟ لا أيسمعه حدٌ أم، مسامعِ على يقرأ كان الكفارِ في صلاةِ الجمعة يندلعيوا... ؟
عدد الصفحات ٤٠٩36 الجواب : يقرأ كان مسامعِ على الكفار الجمعةفي صلاة والعيدين ...التاريخُ يذكر لم ذلك ومع ضااعترأي أحدٍ من آعلى يةِ انشقاقِ ال قمرِ ! الثاني :لمحمدٍ تشھد معجزةِ على انشقاقِ القرآنِ غير القمر الكريمِ ، والأحاديثِ ، الفضائية ناسا وكالة ، الحدث مصوّروھذا فيه القمر انشقاق آثار ،بقايا يثبتف ناسا موقع اقشقنا جاء كما القمر الخبرُ في القرآنِ ،الكريم أدعوو المعترضين للزيارتِ شاھديه بأنفسِ مھوا ذلك التالي الموقع في http://apod.nasa.gov/apod/ap021029.html وأنبه أب يقل ولن لم الأمريكي ناسا موقع ن:ي ؛وإنما الكريم القرآن في جاء كما انشق القمر ذكرإن حقيقة لنا تشققات مثل حدثت. ...حت أحدٌ يقل لا ى : قالت ناسا وكالة إن :القرآن قال كما انشق القمرَ إن ..من وھذه الإسلام نبي معجزات ... يحدث ولن يحدث لم ھذا .... الثالث : لمحمدٍ يشھد معجزةِ على انشقاقِ القمرِ القرآنِ غير الكريمِ ، والأحاديث ؛ بعضُ المعابدِ الھنديةِ عليھ مكتوب االبوذية ) بُ ليلةِ في ني القمر انشقاق ( ،وفي الھندي فرشتـه تاريخ من عشـرة الحادية المقالة وأن ، الحادثـة ھذه بحدوث تصريح بتاريخھا الأبنيـة بعض وأرخوا ذلك شاھدوا مليبار أھل . نصه ما ألاخوان أحدُ كتب:إن ملكً اھناك أحد في جاءت كما والرواية فرماس جاكرواني يدعي ا لھنديةالمخطوطات القديمة " جبارً ما ملك شاھد" مالابار " بالھند)فرماس جاكرواني( الذي ؛ القمر انشقاق لمحمد وقع ب القمر انشقاق عن استفساره عند وعلم أ، رسولٍ مجيء عن نبوة ھناك ن جزيرة من العرب، لملاقاته وانطلق ، له خليفة ابنه عين وحينھا. يد على الإسلام أعتنق وقد النبيﱢ وطنه إلى عاد وعندما ، – النبي توجيھات على بناءً ميناء في وتوفي ظفار " رقم تحمل التي بلندن الھند دائرة مكتب مكتبة في موجودة الھندية المخطوطة المرجع : عربي2807 ، 152 إلى173 ﷲ رسول محمد كتابه في ﷲ حميد اقتبسھا وقد ج ھندي ملك ھناك أن السنة في ورد وقد اء النبيﱢ عند إسلامه وأشھر لموطنه عاد ؛ثم الحاكم مستدرك فِفي : "الخدري سعيد أبي عن –عنه ﷲ رضي –قال: أھدى ثم ﷲ رسول إلى الھند ملكقطعة أصحابه فأطعم زنجبيل، فيھا جرة منھا وأطعمني قطعة، قطعة . ﷲ رسول أكل في أحفظ ولم الحاكم قال سواه الزنجبيل .كمست الحاكم درك/ ج الأطعمة4 ص150. المراجع حفظت وقد الھند من قدم الذي الصحابي ھذا قصة ،الإسلامية في العسقلاني حجر ابن الإمام فذكره الميزان لسان وفي ، الإصابة5 (وقال :أسمه إن)سَرْبَانَك ( عرف الذي الإسم ھو وھذا العرب عند به إل محكمه تبدو وھي رواية ىھذه حدٍ ب عيدٍ.أھـ اثالثً : الأناجيلَ إن الأرضَ أن تذكر يسوعُ كان لما أظلمت كلھا الصليبِ على... وأسألھم نفسَ سؤالِ ھم الأناجيلِ غير ليسوع يشھد من الأرضَ أن كلھا السادسةِ من ساعات ثلاث أظلمت التاسعةِ إلي كان لما يسوعُ الصليب على ؛ يكالمفترض أن لابد عظيم حدث أنه رأوهون قد اليھود فيھم بما الجميع ؟ ! الجواب : الأرضَ أن يذكر أحد لا يسوعُ كان لما ساعات ثلاث أظلمت كلھا ب الصليب زعمعلى مھقدتعم سوى فقط ؛الأناجيل سب ما قجاء في تيالآ : 1- إ إصحاح متى نجيل27 عدد45 كُلﱢ عَلَى ظُلْمَةٌ كَانَتْ السﱠادِسَةِ السﱠاعَةِ وَمِنَ التﱠاسِعَةِ السﱠاعَةِ إِلَى الأَرْضِ . 46 قَائِلاً عَظِيمٍ بِصَوْتٍ يَسُوعُ صَرَخَ التﱠاسِعَةِ السﱠاعَةِ وَنَحْوَ »شَبَقْتَنِي؟ لِمَا إِيلِي، إِيلِي،« أَيْ : إِلھِي، إِلھِي، تَرَكْتَنِي؟ لِمَاذَا
عدد الصفحات ٤١٠