ﺑْﻦِ ﻋَﻤْﺮٍو -رَﺿِﻲَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻨـْﻬُﻤَﺎ - ﻋَﻦْ اﻟﻨﱠﱯِﱢ ﻗَﺎلَ :"ﻣَﻦْ ﻗـَﺘَﻞَ ﻣُﻌَﺎﻫَﺪًا ﱂَْ ﻳَﺮِحْ رَاﺋِﺤَﺔَ اﳉَْﻨﱠﺔِ وَإِنﱠ رِﳛَﻬَﺎ ﺗُﻮﺟَﺪُ ﻣِﻦْ ﻣَﺴِﲑَةِ أَرْﺑَﻌِﲔَ ﻋَﺎﻣًﺎ ". ربعًا :المتأملَ إن في الكتابِ يجدالمقدس فيه المثلَ مصرالشائع في عندنا)و وأنا عمي بن على وأخويا اأنا بن الغريب على عمي(. لما وذلك موسى قتل البريء الرجل )المصري ( أخيه مع تعارك الذي
عدد الصفحات ١٩٣65 )الإسرائيلي ( يذكر إصحاحكما الخروج سفر2عدد11 إِخْوَتِهِ إِلَى خَرَجَ أَنﱠهُ مُوسَى كَبِرَ لَمﱠا الأَيﱠامِ تِلْكَ فِي وَحَدَثَ لِ إِخْوَتِهِ، مِنْ عِبْرَانِيًّا رَجُلاً يَضْرِبُ مِصْرِيًّا رَجُلاً فَرَأَى أَثْقَالِھِمْ، فِي يَنْظُرَ12 أَنْ وَرَأَى وَھُنَاكَ ھُنَا إِلَى فَالْتَفَتَ الرﱠمْلِ فِي وَطَمَرَهُ الْمِصْرِيﱠ فَقَتَلَ أَحَدٌ، لَيْسَ . قيلإف ن: إن القرآنِ في ذلك الكريم! ق لتُ : إن القرآنَ الكريم يقول : مِن ھَذَا يَقْتَتِلاَنِ رَجُلَيْنِ فِيھَا فَوَجَدَ أَھْلِھَا مﱢنْ غَفْلَةٍ حِينِ عَلَى الْمَدِينَةَ وَدَخَلَ مُوسَ فَوَكَزَهُ عَدُوﱢهِ مِنْ الﱠذِي عَلَى شِيعَتِهِ مِن الﱠذِي فَاسْتَغَاثَهُ عَدُوﱢهِ مِنْ وَھَذَا شِيعَتِهِ مِنْ ھَذَا قَالَ عَلَيْهِ فَقَضَى ى مﱡبِينٌ مﱡضِلﱞ عَدُوﱞ إِنﱠهُ الشﱠيْطَانِ عَمَلِ )القصص15(. نلاحظ " عَلَيْهِ فَقَضَى مُوسَى فَوَكَزَهُ . " ومعنىَ ) وَكَزَهُ( أي :دفعه . وعليه موسىف يكن لم متعمدً لا قتلِ ،المصري وﷲُ يقول : عَلَيْ وَلَيْسَ مﱠا وَلَكِن بِهِ أَخْطَأْتُم فِيمَا جُنَاحٌ كُمْ رﱠحِيماً غَفُوراً ﷲﱠُ وَكَانَ قُلُوبُكُمْ تَعَمﱠدَتْ ) الأحزاب5 .( إل بالنظر ىلكن نصِ الكتابِ موسى أن نجد المقدس متعمدً كان المصري لقتل ا ؛ ھنا يلتفت كان لأنه يراه ھل ليرى للمصأوھناك قتله قبل ،ريحد وذلك لموسى المقدس الكتاب نص ينسب ما بحسب يقول؛ النصُ ":الرﱠمْلِ فِي وَطَمَرَهُ الْمِصْرِيﱠ فَقَتَلَ أَحَدٌ، لَيْسَ أَنْ وَرَأَى وَھُنَاكَ ھُنَا إِلَى فَالْتَفَتَ !!" يقول نبيﱞ:ذ يضع النصارىﷲ و اليھود على المسلمين نوب ! سبيلِ على قالوا الاستھزاءِ: لقد نبيِّ رحمة كموصلت بنا قال أنه إلى " : ﳚَِﻲءُ ﻳـَﻮْمَ اﻟْﻘِﻴَﺎﻣَﺔِ ﻧَﺎسٌ ﻣِﻦْ اﻟْﻤُﺴْﻠِﻤِﲔَ ﺑِﺬُﻧُﻮبٍ أَﻣْﺜَﺎلِ اﳉِْﺒَﺎلِ ﻓـَﻴـَﻐْﻔِﺮُﻫَﺎ اﻟﻠﱠﻪُ ﳍَُﻢْ وَﻳَﻀَﻌُﻬَﺎ ﻋَﻠَﻰ اﻟْﻴـَﻬُﻮدِ ﺼَﺎرَىوَاﻟﻨﱠ ". ؟ الرحمة ھي ھذا فھل ! الحديث في ﻛﺘﺎب ﻣﺴﻠﻢ ﺻﺤﻴﺢ)اﻟﺘﻮﺑﺔ (ﺑﺎب )ﻗـَﺒُﻮلِ ﺗـَﻮْﺑَﺔِ اﻟْﻘَﺎﺗِﻞِ وَإِنْ ﻛَﺜـُﺮَ ﻗـَﺘـْﻠُﻪُ ( ﺑﺮﻗﻢ 4971 ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﳏَُﻤﱠﺪُ ﺑْﻦُ ﻋَﻤْﺮِو ﺑْﻦِ ﻋَﺒﱠﺎدِ ﺑْﻦِ ﺟَﺒـَﻠَﺔَ ﺑْﻦِ أَﰊِ رَوﱠادٍ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﺣَﺮَﻣِﻲﱡ ﺑْﻦُ ﻋُﻤَﺎرَةَ ﺪﱠﺛـَﻨَﺎﺣَ ﺷَﺪﱠادٌ أَﺑُﻮ ﻃَﻠْﺤَﺔَ اﻟﺮﱠاﺳِﱯِﱡ ﻋَﻦْ ﻏَﻴْﻼَنَ ﺑْﻦِ ﺟَﺮِﻳﺮٍ ﻋَﻦْ أَﰊِ ﺑـُﺮْدَةَ ﻋَﻦْ أَﺑِﻴﻪِ ﻋَﻦْ اﻟﻨﱠﱯِﱢ ﻗَﺎلَ :"ﳚَِﻲءُ ﻳـَﻮْمَ اﻟْﻘِﻴَﺎﻣَﺔِ ﻧَﺎسٌ ﻣِﻦْ اﻟْﻤُﺴْﻠِﻤِﲔَ ﺑِﺬُﻧُﻮبٍ أَﻣْﺜَﺎلِ اﳉِْﺒَﺎلِ ﻓـَﻴـَﻐْﻔِﺮُﻫَﺎ اﻟﻠﱠﻪُ ﳍَُﻢْ ﻬَﺎوَﻳَﻀَﻌُ ﻋَﻠَﻰ اﻟْﻴـَﻬُﻮدِ وَاﻟﻨﱠﺼَﺎرَى". ﻓِﻴﻤَﺎ أَﺣْﺴِﺐُ أَﻧَﺎ ﻗَﺎلَ أَﺑُﻮ رَوْحٍ :ﻻَ أَدْرِي ﳑِﱠﻦْ اﻟﺸﱠﻚﱡ . ﻗَﺎلَ أَﺑُﻮ ﺑـُﺮْدَةَ : ﻓَﺤَﺪﱠﺛْﺖُ ﺑِﻪِ ﻋُﻤَﺮَ ﺑْﻦَ ﻋَﺒْﺪِ اﻟْﻌَﺰِﻳﺰِ ﻓـَﻘَﺎلَ :أَﺑُﻮكَ ﺣَﺪﱠﺛَﻚَ ﻫَﺬَا ﻋَﻦْ اﻟﻨﱠﱯِﱢ ﻗـُﻠْﺖُ : ﻧـَﻌَﻢْ . • عل الشبھةالرد ى أولاً :ﷲَ إن بظلامٍ ليس للعبيد ..... منھا أدلة ذلك على تدلل: 1- قوله: وَأَن أَيْدِيكُمْ قَدَّمَتْ بِمَا ذَلِكَ لِّلْعَبِيد بِظَلاَّمٍ لَيْسَ ﷲَّ ◌)عمران آل (. 2- قوله : إِن ﷲََّ لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَ سَنَةً يُضَاعِفْھَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا ) 40( )النساء .( 3- قوله : أَسَاء وَمَنْ فَلِنَفْسِهِ صَالِحاً عَمِلَ مَنْ لِّلْعَبِيدِ بِظَلاَّمٍ رَبُّكَ وَمَا فَعَلَيْھَا )فصلت46( . 4-قوله : ظَلَمُواْ وَلَـكِن ظَلَمْنَاھُمْ وَمَا أَ مِن ﷲِّ دُونِ مِن يَدْعُونَ الَّتِي آلِھَتُھُمُ عَنْھُمْ أَغْنَتْ فَمَا نفُسَھُمْ أَمْرُ جَاء لِّمَّا شَيْءٍ تَتْبِيبٍ غَيْرَ زَادُوھُمْ وَمَا رَبِّكَ )ھود101( . 5- قوله هلنبي : فِ مِمَّا مُشْفِقِينَ الْمُجْرِمِينَ فَتَرَى الْكِتَابُ وَوُضِعَ الْكِتَابِ ھَذَا مَالِ وَيْلَتَنَا يَا وَيَقُولُونَ يهِ
عدد الصفحات ١٩٤ادُوھُمْ وَمَا رَبِّكَ )ھود101( . 5- قوله هلنبي : فِ مِمَّا مُشْفِقِينَ الْمُجْرِمِينَ فَتَرَى الْكِتَابُ وَوُضِعَ الْكِتَابِ ھَذَا مَالِ وَيْلَتَنَا يَا وَيَقُولُونَ يهِ أَحَداً رَبُّكَ يَظْلِمُ وَلاَ حَاضِراً عَمِلُوا مَا وَوَجَدُوا أَحْصَاھَا إِلاَّ كَبِيرَةً وَلاَ صَغِيرَةً يُغَادِرُ لاَ )الكھف49 (.
عدد الصفحات ١٩٤66 وعليهف ﷲُ كان إذا بظلامٍ ليس للعبيد ؛ عدلهِ على يدل فھذا .... معنا الذي الحديث وأما لھم إھانة ظاھره في يكون قد لأن؛ غيرھم ذنوب عليھم تطرح أن العذاب من ، والظاھر فيھم تؤثر لا الذنوب ھذه ؛أن لأنھم أصلاً النار في ، فضلِ من وھذا ﷲِ يشفى حيث المؤمنين على صدورھم نِ ،ويظھر عَ مَ هُ عليھم.... تحقيرھم باب من ذلك إلافيكون ليس عليھم الحسرة زيادة و. قلت ◌ :المقال يتضح بالمثال: طالبٌ ھناك مادةٍ في يمتحن ةمعين ورق؛ ةفي يختارالامتحان أسئلة خمسة عليھا ليجيب ثلاثة ،منھا الثلاثِ عن الطالب ةأجاب أسئلة ، سؤالٍ على وأجاب الاختيارية الأسئلة ،من وكانت في رسب أنه الأسئلةالنتيجة الثلاثة تصحيح ھابعد الإضافي، السؤال يصحح بالمصحح وإذا )الاختياري ( الطالب أختاره الذي راسبا فيجده ،فيه به ضيفيفإذا لنتيجته الراسب لطالب ؛ أصلاً ھو فراسب إليه أضاف نجح فما الاختياري السؤال أيضًانتيجة . نعتقدفھكذا النار في والنصارى اليھود أن على ماتوا إن ؛شركھم قال : وَصَدُّوا كَفَرُوا الَّذِينَ إِنَّ يَغْفِرَ فَلَن كُفَّارٌ وَھُمْ مَاتُوا ثُمَّ ﷲَِّ سَبِيلِ عَن لَھُمْ ﷲَُّ )محمد34 .(ظاھره على الحديث حملنا إن ھذا . وذھب شرارِ على ذلك أن الشراح بعض اليھودِ والنصارىلأن؛ والنصارى إاليھود يحاولون فساد والمخدرات والجنس الإعلام طرق عن المسلمين ....ذنوبً سببت المنكرات اھذه للمسلمين الذنوبف، ھذه ﷲ بعف المس عن تسقط وبفض, الك عل ينفراوض ؛مثلھ س لك الش ا للمس ؛يقوي يليذلك ما: 1- قوله : عَن وَصَدُّواْ كَفَرُواْ الَّذِينَ ﷲِّ سَبِيلِ يُفْسِدُونَ كَانُواْ بِمَا الْعَذَابِ فَوْقَ عَذَاباً زِدْنَاھُمْ )النحل88 ( الميسر التفسيرِ في جاء: وﻧﺒﻮﺗﻚ اﷲ وﺣﺪاﻧﻴﺔ ﺟﺤﺪوا اﻟﺬﻳﻦ -اﻟﺮﺳﻮل أﻳﻬﺎ - وﻛﺬﱠﺑﻮك , ﺑﺎﷲ اﻹﳝﺎن ﻋﻦ ﻏﲑﻫﻢ وﻣﻨﻌﻮا ورﺳﻮﻟﻪ , ﻋﺬاﺑً زدﻧﺎﻫﻢ ﺻﺪﱢ ﻋﻠﻰ وﻋﺬاﺑًﺎ ﻛﻔﺮﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﺎ ﻋﻦ اﻟﻨﺎس إﺗﺒﺎعﻫﻢ اﳊﻖ ; اﻟﻌﺒﺎد وإﺿﻼل اﻹﻓﺴﺎد ﺗﻌﻤﱡﺪﻫﻢ ﺑﺴﺒﺐ وﻫﺬا واﳌﻌﺼﻴﺔ ﺑﺎﻟﻜﻔﺮ . أھـ 2- قوله : وَلَيَحْمِلُن أَثْقَالَھُمْ وَأَثْقَالاً مَعَ أَثْقَالِھِمْ وَلَيُسْأَلُنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَمَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ) 13( ) العنكبوت ( ا في الميسرجاء لتفسيرِ : وﻟﻴﺤﻤﻠَﻦﱠ ﻫﺆﻻء اﳌﺸﺮﻛﻮن أوزار أﻧﻔﺴﻬﻢ وآﺛﺎﻣﻬﺎ، وأوزار ﻣَﻦ أﺿﻠﻮا وﺻﺪﱡوا ﻋـﻦ ﺳـﺒﻴﻞ اﷲ ﻣـﻊ أوزارﻫﻢ، دون أن ﻳﻨﻘﺺ ﻣﻦ أوزار ﺗﺎﺑﻌﻴﻬﻢ ﺷﻲء، وﻟﻴُﺴﺄﻟُﻦﱠ ﻳﻮم اﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﻋﻤﺎ ﻛﺎﻧﻮا ﳜﺘﻠﻘﻮﻧﻪ ﻣﻦ اﻷﻛﺎذﻳﺐ. أھـ 3- مسلم صحيح ﺑﺮﻗﻢ1691 ﻗَﺎلَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ:" ﻣَﻦْ ﺳَﻦﱠ ﰲِ اﻹِْﺳْﻼَمِ ﺳُﻨﱠﺔً ﺣَﺴَﻨَﺔً ﻓـَﻠَﻪُ أَﺟْﺮُﻫَﺎ وَأَﺟْﺮُ ﻣَﻦْ ﻋَﻤِﻞَ ĸ ﺑـَﻌْـﺪَﻩُ ﻣِﻦْ ﻏَﲑِْ أَنْ ﻳـَﻨـْﻘُﺺَ ﻣِﻦْ أُﺟُﻮرِﻫِﻢْ ﺷَﻲْءٌ وَﻣَﻦْ ﺳَﻦﱠ ﰲِ اﻹِْﺳْﻼَمِ ﺳُﻨﱠﺔً ﺳَﻴﱢﺌَﺔً ﻛَﺎنَ ﻋَﻠَﻴْﻪِ وِزْرُﻫَﺎ وَوِزْرُ ﻣَﻦْ ﻋَﻤِﻞَ ĸ ﻣِـﻦْ ﺑـَﻌْـﺪِﻩِ ﻣِـﻦْ ﻏَـﲑِْ أَنْ ﻳـَﻨـْﻘُﺺَ ﻣِﻦْ أَوْزَارِﻫِﻢْ ﺷَﻲْءٌ ." 4- قال الإمامُ النوويُّ - ﷲُ رحمه - شرحه في : قَوْﻟﻪ) : ﳚَِﻲء ﻳـَﻮْم اﻟْﻘِﻴَﺎﻣَﺔ ﻧَﺎس ﻣِﻦْ اﻟْﻤُﺴْﻠِﻤِﲔَ ﺑِﺬُﻧُﻮبٍ ( ﻓَﻤَﻌْﻨَﺎﻩُ : أَنﱠ اﻟﻠﱠﻪ ﻳـَﻐْﻔِﺮ ﺗِﻠْﻚَ اﻟﺬﱡﻧُﻮب ﻟِﻠْﻤُﺴْﻠِﻤِﲔَ ، وَﻳُﺴْﻘِﻄﻬَﺎ ﻋَﻨـْﻬُﻢْ ، وَﻳَﻀَﻊ ﻋَﻠَﻰ اﻟْﻴـَﻬُﻮد وَاﻟﻨﱠﺼَﺎرَى ﻣِﺜْﻠﻬَﺎ ﺑِﻜُﻔْﺮِﻫِﻢْ وَذُﻧُﻮ ، ﻓـَﻴُﺪْﺧِﻠﻪُ اﻟﻨﱠﺎر ﺑِﺄَﻋْﻤَﺎﳍِِﻢْ ﻻَ ﺑِﺬُﻧُﻮبِ اﻟْﻤُﺴْﻠِﻤِﲔَ ، وَﻻَ ﺑُﺪّ ﻣِﻦْ ﻫَﺬَا اﻟﺘﱠﺄْوِﻳﻞ ﻟِﻘَﻮْﻟِﻪِ : وَلاَ تَزِر وَازِرَة وِزْر أُخْرَى )ﻷﻧﻌﺎما164.( وَﻗـَﻮْﻟﻪ: ) وَﻳَﻀَﻌﻬَﺎ ( ﳎََﺎز وَاﻟْﻤُﺮَاد : ﻳَﻀَﻊ ﻋَﻠَﻴْﻬِﻢْ ﻣِﺜْﻠﻬَﺎ ﺑِﺬُﻧُﻮ ﻛَﻤَﺎ ذَﻛَﺮْﻧَﺎﻩُ ﻟَﻜِﻦْ ﻟَﻤﱠﺎ أَﺳْﻘَﻂَ ﺳُﺒْﺤَﺎﻧﻪ وَﺗـَﻌَﺎﱃَ ﻋَﻦْ اﻟْﻤُﺴْﻠِﻤِﲔَ ﺳَﻴﱢﺌَﺎ ، وَأَﺑـْﻘَﻰ ﻋَﻠَﻰ اﻟْﻜُﻔﱠﺎر ﺳَﻴﱢﺌَﺎ ، ﺻَﺎرُوا ﰲِ ﻣَﻌْﲎَ ﻣَﻦْ ﲪََﻞَ إِﰒْ اﻟْﻔَﺮِﻳﻘَﲔِْ ﻟِﻜَﻮْ ﲪََﻠُﻮا اﻹِْﰒْ اﻟْﺒَﺎﻗِﻲ ، وَﻫُﻮَ إِﲦْﻬﻢْ ، وَﳛَْﺘَﻤِﻞ أَنْ ﻳَﻜُﻮن اﻟْﻤُﺮَاد آﺛَﺎﻣًﺎ ﻛَﺎنَ ﻟِﻠْﻜُﻔﱠﺎرِ
عدد الصفحات ١٩٥67 ﺳَﺒَﺐ ﻓِﻴﻬَﺎ ، ﺑِﺄَنْ ﺳَﻨﱡﻮﻫَﺎ ﻓـَﺘَﺴْﻘُﻂ ﻋَﻦْ اﻟْﻤُﺴْﻠِﻤِﲔَ ﺑِﻌَﻔْﻮِ اﻟﻠﱠﻪ ،وَﻳُﻮﺿَﻊ ﻋَﻠَﻰ ﻜُﻔﱠﺎراﻟْ ﻣِﺜْﻠﻬَﺎ، ﻟِﻜَﻮْ ﺳَﻨﱡﻮﻫَﺎ ،وَﻣَﻦْ ﺳَﻦﱠ ﺳُﻨﱠﺔ ﺳَﻴﱢﺌَﺔ ﻛَﺎنَ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻣِﺜْﻞ وِزْر ﻛُﻞّ ﻣَﻦْ ﻳـَﻌْﻤَﻞ ĸ.وَاَﻟﻠﱠﻪ و أَﻋْﻠَﻢأﻋﻠﻰ .أھـ اثانيً :الحديثَ ھذا إن ) الشبھة محل (ضعيفٌ بعضِ عند العلماءِ ؛ حجة به تقام ،فلا فقد الألبانيُّ ضعفه- رحمه ﷲُ -السلسلةِ في الضعيفةِ برقم1316 - )منكر( . قيل إن :؟ ضعيف حديث مسلم صحيح في يكون كيف قلت ◌ : ﷲ كتابِ بعد كتابين أصحا ھما ومسلم البخاري صحيحي إن جاء ما كل أن ذلك معنى ،وليس الكريم كالقرآن صحيح فيھما....المتخ العالمون إلا يعلمھا لا مسائل فقطففيھما المجال ھذا في صصون ... ثالثًا:نفسه يطرح سؤلاً ھناك إن الرواية صحة فرض ھوعلى: يلقي ھل ﷲُ على المسلمِ ذنوبَ ؟ أيضًا المسلم على أم فقط والنصراني اليھودي الجواب: يلقي ذنوبَ زعموا كما فقط والنصراني اليھودي ،وليس أيضًا المسلمِ على المسلم… تدلل ذل منھاعلى أدلة ك : 1- البخاري صحيح برقم2269 ﻋَﻦْ أَﰊِ ﻫُﺮَﻳـْﺮَةَ ﻗَﺎلَ :ﻗَﺎلَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ ": ﻣَﻦْ ﻛَﺎﻧَﺖْ ﻟَﻪُ ﻣَﻈْﻠَﻤَﺔٌ ﻷَِﺧِﻴﻪِ ﻣِﻦْ ﻋِﺮْﺿِﻪِ أَوْ ﺷَﻲْءٍ ﻓـَﻠْﻴَﺘَﺤَﻠﱠﻠْﻪُ ﻣِﻨْﻪُ اﻟْﻴـَﻮْمَ ﻗـَﺒْﻞَ أَنْ ﻻَ ﻳَﻜُﻮنَ دِﻳﻨَﺎرٌ وَﻻَ دِرْﻫَﻢٌ إِنْ ﻛَﺎنَ ﻟَ ﻪُ ﻋَﻤَﻞٌ ﺻَﺎﻟِﺢٌ أُﺧِﺬَ ﻣِﻨْﻪُ ﺑِﻘَﺪْرِ ﻣَﻈْﻠَﻤَﺘِﻪِ وَإِنْ ﱂَْ ﺗَﻜُﻦْ ﻟَﻪُ ﺣَﺴَﻨَﺎتٌ أُﺧِﺬَ ﻣِﻦْ ﺳَﻴﱢﺌَﺎتِ ﺻَﺎﺣِﺒِﻪِ ﻓَﺤُﻤِﻞَ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ". 2- مسلم صحيح برقم4678 ﻋَﻦْ أَﰊِ ﻫُﺮَﻳـْﺮَةَ أَنﱠ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ ﻗَﺎلَ :أَﺗَﺪْرُونَ ﻣَﺎ اﻟْﻤُﻔْﻠِﺲُ ؟ ﻗَﺎﻟُﻮا : اﻟْﻤُﻔْﻠِﺲُ ﻓِﻴﻨَﺎ ﻣَﻦْ ﻻَ دِرْﻫَﻢَ ﻟَﻪُ وَﻻَ ﻣَﺘَﺎعَ ، ﻓـَﻘَﺎلَ :"إِنﱠ اﻟْﻤُﻔْﻠِﺲَ ﻣِﻦْ أُﻣﱠﱵِ ﻳَﺄْﰐِ ﻳـَﻮْمَ اﻟْﻘِﻴَﺎﻣَﺔِ ﺑِﺼَﻼَةٍ وَﺻِﻴَﺎمٍ وَزَﻛَﺎةٍ وَﻳَﺄْﰐِ ﻗَﺪْ ﺷَﺘَﻢَ ﻫَﺬَا ، وَﻗَﺬَفَ ﻫَﺬَا ، وَأَﻛَﻞَ ﻣَﺎلَ ﻫَﺬَا ، وَﺳَﻔَﻚَ دَمَ ﻫَﺬَا ، وَﺿَﺮَبَ ﻫَﺬَا ﻓـَﻴـُﻌْﻄَﻰ ﻫَﺬَا ﻣِﻦْ ﺣَﺴَﻨَﺎﺗِﻪِ وَﻫَﺬَا ﻣِﻦْ ﺣَﺴَﻨَﺎﺗِﻪِ ﻓَﺈِنْ ﻓَﻨِﻴَﺖْ ﺣَﺴَﻨَﺎﺗُﻪُ ﻗـَﺒْﻞَ أَنْ ﻳـُﻘْﻀَﻰ ﻣَﺎ ﻋَﻠَﻴْﻪِ أُﺧِﺬَ ﻣِﻦْ ﺧَﻄَﺎﻳَﺎﻫُﻢْ ﻓَﻄُﺮِﺣَﺖْ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﰒُﱠ ﻃُﺮِحَ ﰲِ اﻟﻨﱠﺎرِ ". إذن: الباطل زعمھم ،ويھدم عنصرية لا.... ارابعً :إن المتأ ملَ الكتابِ في ينسب يجده إلىالمقدس الربِّ أنه الأنبياءَ يضل والبشرَ ، ويخدعھم الدنيا في الآخرة قبل أي :ذنوبً يضع اأنه ھمعلي.... ذلك نجد في عدةِ مواضعٍ منھا : 1- حزقيالسفر إصحاح14 عدد9 أَ قَدْ الرﱠبﱠ فَأَنَا كَلاَمًا، وَتَكَلﱠمَ النﱠبِيﱡ ضَلﱠ فَإِذَا يَدِي وَسَأَمُدﱡ النﱠبِيﱠ، ذلِكَ ضْلَلْتُ إِسْرَائِيلَ شَعْبِي وَسْطِ مِنْ وَأُبِيدُهُ عَلَيْهِ10 إِثْمَھُمْ وَيَحْمِلُونَ . النﱠبِيﱢ إِثْمُ يَكُونُ السﱠائِلِ كَإِثْمِ !!. 2- حزقيالسفر إصحاح20عدد24 رَفَضُ بَلْ أَحْكَامِي، يَصْنَعُوا لَمْ لأَنﱠھُمْ وَكَانَتْ سُبُوتِي، وَنَجﱠسُوا فَرَائِضِي، وا آبَائِھِمْ أَصْنَامِ وَرَاءَ عُيُونُھُمْ25 بِھَا، يَحْيَوْنَ لاَ وَأَحْكَامًا صَالِحَةٍ، غَيْرَ فَرَائِضَ أَيْضًا وَأَعْطَيْتُھُمْ26 وَنَجﱠسْتُھُمْ رَ فَاتِحِ كُلﱠ النﱠارِ فِي أَجَازُوا إِذْ بِعَطَايَاھُمْ الرﱠبﱡ أَنَا أَنﱢي يَعْلَمُوا حَتﱠى لأُبِيدَھُمْ، حْمٍ، . 3- رسالة بولس تسالونيكي إصحاح الثانية2 عدد10 الْحَقﱢ مَحَبﱠةَ يَقْبَلُوا لَمْ لأَنﱠھُمْ الْھَالِكِينَ، فِي الإِثْمِ، خَدِيعَةِ وَبِكُلﱢ يَخْلُصُوا حَتﱠى11 إِلَيْ سَيُرْسِلُ ھذَا وَلأَجْلِ الْكَذِبَ، يُصَدﱢقُوا حَتﱠى الضﱠلاَلِ، عَمَلَ ﷲُ ھِمُ12 لَمْ الﱠذِينَ جَمِيعُ يُدَانَ لِكَيْ بِالإِثْمِ سُرﱡوا بَلْ الْحَقﱠ، يُصَدﱢقُوا. 4- إر سفر إصحاحميا16عدد13وَلاَآبَا أَنْتُمْ تَعْرِفُوھَا لَمْ أَرْضٍ إِلَى الأَرْضِ ھذِهِ مِنْ فَأَطْرُدُكُمْ ؤُكُمْ،فَتَعْبُدُونَ
عدد الصفحات ١٩٦ْ بِالإِثْمِ سُرﱡوا بَلْ الْحَقﱠ، يُصَدﱢقُوا. 4- إر سفر إصحاحميا16عدد13وَلاَآبَا أَنْتُمْ تَعْرِفُوھَا لَمْ أَرْضٍ إِلَى الأَرْضِ ھذِهِ مِنْ فَأَطْرُدُكُمْ ؤُكُمْ،فَتَعْبُدُونَ نِعْمَةً أُعْطِيكُمْ لاَ حَيْثُ وَلَيْلاً نَھَارًا أُخْرَى آلِھَةً ھُنَاكَ .
عدد الصفحات ١٩٦68 5- إشعياء إصحاح63 عدد17 أَجْلِ مِنْ ارْجعْ مَخَافَتِكَ؟ عَنْ قُلُوبَنَا قَسﱠيْتَ طُرُقِكَ، عَنْ رَبﱡ يَا أَضْلَلْتَنَا لِمَاذَا مِيرَاثِ أَسْبَاطِ عَبِيدِكَ، كَ . هويجد) المقدس الكتاب( ينسب إلى الربِّ أنه ينتبهُ لا للظلم! في وذلك أيوبسفر اصحاح24عدد12 مِنَ الظﱡلْمِ إِلَى يَنْتَبِهُ لاَ وَﷲُ تَسْتَغِيثُ، الْجَرْحَى وَنَفْسُ يَئِنﱡونَ، أُنَاسٌ الْوَجَعِ . قلت ◌ : ﷲُ صدق يقول إذ: حَ ﷲﱠَ قَدَرُوا وَمَا وَالسﱠماوَاتُ الْقِيَامَةِ يَوْمَ قَبْضَتُهُ جَمِيعاً وَالأَْرْضُ قَدْرِهِ قﱠ يُشْرِكُونَ عَمﱠا وَتَعَالَى سُبْحَانَهُ بِيَمِينِهِ مَطْوِيﱠاتٌ ) الزمر67. ( يقول نبيﱞ:والنصراني اليھودي فِكَاكُكَ النار أيھامن سلممال ! واتحدث عن العنصريةِ أردواثم الطعنَ في النبيﱢ خلالِ من بعضِ الأحاديث فقالوا :إ تدعوا للعنصريةنھا فيحتى دخولِ الجنةِ النار أو ، في جاءﻛﺘﺎب ﻣﺴﻠﻢ ﺻﺤﻴﺢ )اﻟﺘﻮﺑﺔ ( ﺑﺎب )ﻗـَﺒُﻮلِ ﺗـَﻮْﺑَﺔِ اﻟْﻘَﺎﺗِﻞِ وَإِنْ ﻛَﺜـُﺮَ ﻗـَﺘـْﻠُﻪُ (ﺑﺮﻗﻢ 4969 ﺑَ أَﺑُﻮ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﻗَﺎلَ ﻣُﻮﺳَﻰ أَﰊِ ﻋَﻦْ ﺑـُﺮْدَةَ أَﰊِ ﻋَﻦْ ﳛَْﲕَ ﺑْﻦِ ﻃَﻠْﺤَﺔَ ﻋَﻦْ أُﺳَﺎﻣَﺔَ أَﺑُﻮ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﺷَﻴْﺒَﺔَ أَﰊِ ﺑْﻦُ ﻜْﺮِ :اﻟﻠﱠﻪِ رَﺳُﻮلُ ﻗَﺎلَ": اﻟﻠﱠﻪُ دَﻓَﻊَ اﻟْﻘِﻴَﺎﻣَﺔِ ﻳـَﻮْمُ ﻛَﺎنَ إِذَا ﻓـَﻴـَﻘُ ﻧَﺼْﺮَاﻧِﻴًّﺎ أَوْ ﻳـَﻬُﻮدِﻳًّﺎ ﻣُﺴْﻠِﻢٍ ﻛُﻞﱢ إِﱃَ ﻮلُ :اﻟﻨﱠﺎرِ ﻣِﻦْ ﻓِﻜَﺎﻛُﻚَ ﻫَﺬَا ". • الشبھة على الرد أولاً : إن ﷲَ يدخل لا اأحدً النارَ إلا إذا الحقَ رأى عنه وكابر ، ووجحدَ ه إ لو ألا الحقَ واتبع سلم فلن النار يدخل اأبدً ....ف إكذلك اليھودين وأ النصراني كفره بسبب النار يدخل ، وعناده و، هجحود لدين ﷲُ ذكره أمر وھذا الحق منھافي كتابه من مواضع عدة : 1- قوله : ﷲُّ وَلَعَنَھُمُ حَسْبُھُمْ ھِيَ فِيھَا خَالِدِينَ جَھَنﱠمَ نَارَ وَالْكُفﱠارَ وَالْمُنَافِقَاتِ الْمُنَافِقِينَ ﷲ وَعَدَ وَلَھُمْ مﱡقِيمٌ عَذَابٌ )التوبة68. ( 2 - قوله : بِإِذْنِ فِيھَا خَالِدِينَ الأَنْھَارُ تَحْتِھَا مِن تَجْرِي جَنﱠاتٍ الصﱠالِحَاتِ وَعَمِلُواْ آمَنُواْ الﱠذِينَ وَأُدْخِلَ سَلاَمٌ فِيھَا تَحِيﱠتُھُمْ رَبﱢھِمْ )إبراھيم23(. 3- قوله : تُجْ وَلاَ شَيْئاً نَفْسٌ تُظْلَمُ لاَ فَالْيَوْمَ تَعْمَلُونَ كُنتُمْ مَا إِلاﱠ زَوْنَ ) يس54( . اثانيً: إن قولھم ذكره عليھمالسابق مردود باطل توجد؛ فلا عنصرية في دخولِ الجنةِ والنارِ من ورد فيما أحاديثِ النبيﱢ .يقولون ھم :نإ الحديثھذ ا عنصرية فيه ! قلت ◌ :نإ دليلٌ قولھم على قلةِ ھمفھمِ أ إن حسنتُ الظنَ بھم ؛ السنةلأن يليدلت ما على: 1- أن النارَ يدخلون من أول المسلمين من ؛ أخبر وقد فقال بذلك :النار بھم تسعر من قارئأول للقران ، ومجاھد ، وجواد ؛ ھذه فعلوا لأنھمالعبادات رِئَاءَ النَّاسِ ؛أعني :أن أجل من وسمعة رياء العبادات فعلوا يُ الناسحمدوا بين Ϳ عملھم ،فليس ....ثبت برقم الترمذي سنن في2304 ﻋﻦ ﻗﺎل ﻫﺮﻳﺮة أﰊ ﺣَﺪﱠﺛَﲏِ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ ﻓَﺄَوﱠلُ ﻣَﻦْ ﻳَﺪْﻋُﻮ ﺑِﻪِ رَﺟُﻞٌ ﲨََﻊَ اﻟْﻘُﺮْآنَ وَرَﺟُﻞٌ ﻳـَﻘْﺘَﺘِﻞُ ﰲِ ﺳَﺒِﻴﻞِ اﻟﻠﱠﻪِ وَرَﺟُﻞٌ ﻛَﺜِﲑُ اﻟْﻤَﺎلِ ﻓـَﻴـَﻘُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪُ ﻟِﻠْﻘَﺎرِئِ :أَﱂَْ أُﻋَﻠﱢﻤْﻚَ ﻣَﺎ أَﻧـْﺰَﻟْﺖُ ﻋَﻠَﻰ رَﺳُﻮﱄِ ﻗَﺎلَ :ﺑـَﻠَﻰ ﻳَﺎ رَبﱢ ﻗَﺎلَ: ﻓَﻤَﺎذَا ﻋَﻤِﻠْﺖَ ﻓِﻴﻤَﺎ ﻋُﻠﱢﻤْﺖَ ﻗَﺎلَ :ﻛُﻨْﺖُ أَﻗُﻮمُ ﺑِﻪِ آﻧَﺎءَ اﻟﻠﱠﻴْﻞِ وَآﻧَﺎءَ اﻟﻨـﱠﻬَﺎرِ ﻓـَﻴـَﻘُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪُ ﻟَﻪُ : ﻛَﺬَﺑْﺖَ وَﺗـَﻘُﻮلُ ﻟَﻪُ اﻟْﻤَﻼَﺋِﻜَﺔُ :ﻛَﺬَﺑْﺖَ وَ ﻳـَﻘُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪُ : ﺑَﻞْ أَرَدْتَ أَنْ ﻳـُﻘَﺎلَ :إِنﱠ ﻓُﻼَﻧًﺎ ﻗَﺎرِئٌ ﻓـَﻘَﺪْ ﻗِﻴﻞَ ذَاكَ وَﻳـُﺆْﺗَﻰ ﺑِﺼَﺎﺣِﺐِ اﻟْﻤَﺎلِ ﻓـَﻴـَﻘُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪُ ﻟَﻪُ : أَﱂَْ أُوَﺳﱢﻊْ ﻋَﻠَﻴْﻚَ ﺣَﱴﱠ ﱂَْ أَدَﻋْﻚَ ﲢَْﺘَﺎجُ إِﱃَ أَﺣَﺪٍ ﻗَﺎلَ :ﺑـَﻠَﻰ ﻳَﺎ رَبﱢ .
عدد الصفحات ١٩٧ُﻼَﻧًﺎ ﻗَﺎرِئٌ ﻓـَﻘَﺪْ ﻗِﻴﻞَ ذَاكَ وَﻳـُﺆْﺗَﻰ ﺑِﺼَﺎﺣِﺐِ اﻟْﻤَﺎلِ ﻓـَﻴـَﻘُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪُ ﻟَﻪُ : أَﱂَْ أُوَﺳﱢﻊْ ﻋَﻠَﻴْﻚَ ﺣَﱴﱠ ﱂَْ أَدَﻋْﻚَ ﲢَْﺘَﺎجُ إِﱃَ أَﺣَﺪٍ ﻗَﺎلَ :ﺑـَﻠَﻰ ﻳَﺎ رَبﱢ .ﻗَﺎلَ: ﻓَﻤَﺎذَا ﻋَﻤِﻠْﺖَ ﻓِﻴﻤَﺎ آﺗـَﻴْﺘُﻚَ ﻗَﺎلَ : ﻛُﻨْﺖُ أَﺻِﻞُ اﻟﺮﱠﺣِﻢَ
عدد الصفحات ١٩٧69 وَأَﺗَﺼَﺪﱠقُ ﻓـَﻴـَﻘُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪُ ﻟَﻪُ :ﻛَﺬَﺑْﺖَ وَﺗـَﻘُﻮلُ ﻟَﻪُ اﻟْﻤَﻼَﺋِﻜَﺔُ :ﻛَﺬَﺑْﺖَ وَﻳـَﻘُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪُ ﺗـَﻌَﺎﱃَ :ﺑَﻞْ أَرَدْتَ أَنْ ﻳـُﻘَﺎلَ ﻓُﻼَنٌ ﺟَﻮَادٌ ﻓـَﻘَﺪْ ﻗِﻴﻞَ ذَاكَ وَﻳـُﺆْﺗَﻰ ﺑِﺎﻟﱠﺬِي ﻗُﺘِﻞَ ﰲِ ﺳَﺒِﻴﻞِ اﻟﻠﱠﻪِ ﻓـَﻴـَﻘُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪُ ﻟَﻪُ :ﰲِ ﻣَﺎذَا ﻗُﺘِﻠْﺖَ ﻓـَﻴـَﻘُﻮلُ :أُﻣِﺮْتُ ﺑِﺎﳉِْﻬَﺎدِ ﰲِ ﺳَﺒِﻴﻠِﻚَ ﻓـَﻘَﺎﺗـَﻠْﺖُ ﺣَﱴﱠ ﻗُﺘِﻠْﺖُ ﻓـَﻴـَﻘُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪُ ﺗـَﻌَﺎﱃَ ﻟَﻪُ :ﻛَﺬَﺑْﺖَ وَﺗـَﻘُﻮلُ ﻟَﻪُ اﻟْﻤَﻼَﺋِﻜَﺔُ : ﻛَﺬَﺑْﺖَ وَﻳـَﻘُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪُ : ﺑَﻞْ أَرَدْتَ أَنْ ﻳـُﻘَﺎلَ ﻓُﻼَنٌ ﺟَﺮِيءٌ ﻓـَﻘَﺪْ ﻗِﻴﻞَ ذَاكَ ﰒُﱠ ﺿَﺮَبَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ ﻋَﻠَﻰ رُﻛْﺒَﱵِ ﻓـَﻘَﺎلَ:" ﻳَﺎ أَﺑَﺎ ﻫُﺮَﻳـْﺮَةَ أُوﻟَﺌِﻚَ اﻟﺜﱠﻼَﺛَﺔُ أَوﱠلُ ﺧَﻠْﻖِ اﻟﻠﱠﻪِ ﺗُﺴَﻌﱠﺮُ ĸ اﻟﻨﱠﺎرُ ﻳـَﻮْمَ اﻟْﻘِﻴَﺎﻣَﺔِ ". ﲢﻘﻴﻖ اﻷﻟﺒﺎﱐ : ﺻﺤﻴﺢ ، اﻟﺘﻌﻠﻴﻖ ﺐاﻟﺮﻏﻴ 1 /29 - 30 (، اﻟﺘﻌﻠﻴﻖ ﻋﻠﻰ ﺑﻦ ﺧﺰﳝﺔ2482 ( 2- موسى أن لسيدخوقومه الجنةً منھم جدً عظيم اسواد... و برقم البخاري صحيح في ذلك5270 اﺑْﻦﻋﻦ ﻋَﺒﱠﺎسٍ ﻗَﺎلَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ : ﻋُﺮِﺿَﺖْ ﻋَﻠَﻰﱠ اﻷُﻣَﻢُ ، ﻓَﺠَﻌَﻞَ اﻟﻨﱯ وَاﻟﻨﱠﺒِﻴﱠﺎنِ ﳝَُﺮﱡونَ ﻣَﻌَﻬُ ﻢُ اﻟﺮﱠﻫْﻂُ ، وَاﻟﻨﱠﱯِﱡ ﻟَﻴْﺲَ ﻣَﻌَﻪُ أَﺣَﺪٌ ، ﺣَﱴﱠ رُﻓِﻊَ ﱄ ﺳَﻮَادٌ ﻋَﻈِﻴﻢٌ ، ﻗـُﻠْﺖُ: ﻣَﺎ ﻫَﺬَا أﻣﱵ ﻫَﺬِﻩِ ﻗِﻴﻞَ ﻫَﺬَا ﻣُﻮﺳَﻰ وَﻗـَﻮْﻣُﻪُ . ﻗِﻴﻞَ : اﻧْﻈُﺮْ إِﱃَ اﻷُﻓُﻖِ. ﻓَﺈِذَا ﺳَﻮَادٌ ﳝَْﻸُ اﻷُﻓُﻖَ ، ﰒُﱠ ﻗِﻴﻞَ ﱄ :اﻧْﻈُﺮْ ﻫَﺎ ﻫُﻨَﺎ وَﻫَﺎ ﻨَﺎﻫُ ﰲ آﻓَﺎقِ اﻟﺴﱠﻤَﺎءِ ﻓَﺈِذَا ﺳَﻮَادٌ ﻗَﺪْ ﻣَﻸَ اﻷُﻓُﻖَ ﻗِﻴﻞَ ﻫَﺬِﻩِ أُﻣﱠﺘُﻚَ وَﻳَﺪْﺧُﻞُ اﳉَْﻨﱠﺔَ ﻣِﻦْ ﻫَﺆُﻻَءِ ﺳَﺒـْﻌُﻮنَ أَﻟْﻔًﺎ ﺑِﻐَﲑِْ ﺣِﺴَﺎبٍ ، ﰒُﱠ دَﺧَﻞَ وَﱂَْ ﻳـُﺒـَﲔﱢْ ﳍَُﻢْ ﻓَﺄَﻓَﺎضَ اﻟْﻘَﻮْمُ وَﻗَﺎﻟُﻮا :ﳓَْﻦُ اﻟﱠﺬِﻳﻦَ آﻣَﻨﱠﺎ ﺑِﺎﻟ ﻠﱠﻪِ ، وَاﺗـﱠﺒـَﻌْﻨَﺎ رَﺳُﻮﻟَﻪُ ، ﻓـَﻨَﺤْﻦُ ﻫُﻢْ أَوْ أَوْﻻَدُﻧَﺎ اﻟﱠﺬِﻳﻦَ وُﻟِﺪُوا ﰲ اﻹِﺳْﻼَمِ ﻓَﺈِﻧﱠﺎ وُﻟِﺪْﻧَﺎ ﰲ اﳉَْﺎﻫِﻠِﻴﱠﺔِ . ﻓـَﺒـَﻠَﻎَ اﻟﻨﱠﱯِﱠ ﻓَﺨَﺮَجَ ﻓـَﻘَﺎلَ :ﻫُﻢُ اﻟﱠﺬِﻳﻦَ ﻻَ ﻳَﺴْﺘـَﺮْﻗُﻮنَ ، وَﻻَ ﻳـَﺘَﻄَﻴـﱠﺮُونَ ، وَﻻَ ﻳَﻜْﺘـَﻮُونَ وَﻋَﻠَﻰ رَ ﻳـَﺘـَﻮَﻛﱠﻠُﻮنَ« . ﻓـَﻘَﺎلَ ﻋُﻜﱠﺎﺷَﺔُ ﺑْﻦُ ﳏِْﺼَﻦٍ : أَﻣِﻨـْﻬُﻢْ أَﻧَﺎ ﻳَﺎ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ ﻗَﺎلَ» ﻧـَﻌَﻢْ« . ﻓـَﻘَﺎمَ آﺧَﺮُ ﻓـَﻘَﺎلَ :أَﻣِﻨـْﻬُﻢْ أَﻧَﺎ ﻗَﺎلَ» ﺳَﺒـَﻘَﻚَ ﻋُﻜﱠﺎﺷَﺔُ«. 3- محمدٍ أتباع المسلمين أن أھلِ نصف الجنة أھ، كل وليسوا ھالِ... و ذلك في ﺑﺮﻗﻢ ﻣﺴﻠﻢ ﺻﺤﻴﺢ324 ﻋَﻦْ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﻠﱠﻪ ◌ ﻣﺴﻌﻮدٍ ﺑﻦِ ﻗَﺎلَ :ﻗَﺎلَ ﻟَﻨَﺎ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ " : أَﻣَﺎ ﺗـَﺮْﺿَﻮْنَ أَنْ ﺗَﻜُﻮﻧُﻮا رُﺑُﻊَ أَﻫْﻞِ اﳉَْﻨﱠﺔِ " ؟ ﻗَﺎلَ :ﻓَﻜَﺒـﱠﺮْﻧَﺎ ﰒُﱠ ﻗَﺎلَ :"أَﻣَﺎ ﺗـَﺮْﺿَﻮْنَ أَنْ ﺗَﻜُﻮﻧُﻮا ﺛـُﻠُﺚَ أَﻫْﻞِ اﳉَْ ﻨﱠﺔِ "؟ ﻗَﺎلَ :ﻓَﻜَﺒـﱠﺮْﻧَﺎ ﰒُﱠ ﻗَﺎلَ :"إِﱐﱢ ﻷََرْﺟُﻮ أَنْ ﺗَﻜُﻮﻧُﻮا ﺷَﻄْﺮَ أَﻫْﻞِ اﳉَْﻨﱠﺔِ وَﺳَﺄُﺧْﱪُِﻛُﻢْ ﻋَﻦْ ذَﻟِﻚَ ﻣَﺎ اﻟْﻤُﺴْﻠِﻤُﻮنَ ﰲِ اﻟْﻜُﻔﱠﺎرِ إِﻻﱠ ﻛَﺸَﻌْﺮَةٍ ﺑـَﻴْﻀَﺎءَ ﰲِ ﺛـَﻮْرٍ أَﺳْﻮَدَ أَوْ ﻛَﺸَﻌْﺮَةٍ ﺳَﻮْدَاءَ ﰲِ ﺛـَﻮْرٍ أَﺑـْﻴَﺾَ" . وأتساءل: أين لأالعنصرية تباعِ محمدٍ دخولِ في ھم عظيم سواد فيھا وقومه وموسى ، ،الجنة و أھلِ كل ليس الجنةِ أتباعِ من محمدٍ اكما وفھم المعترضوندعى بقولھم : عنصرية!... اثالثً :إن على الرد الشبھةبقية ھذه معنا تقدم شبھةفي على الرد ) :ذن يضع ﷲ اليھود على المسلمين وب النصارى و (ف ھذه ، أجبكتلك وقد تُ باستفاضةٍ - الحمد و -، رجع ولو المعترضون الحديث ھذا لشرح للإمامِ النووي لوجدوا مسلم لصحيح شرحه في الإجابةَ الشافيةَ الوافيةَ هعندَ ، قال -ﷲُ رحمه: - قَوْله : ) اﻟْﻘِﻴَﺎﻣَ ﻳـَﻮْم ﻛَﺎنَ ﻓـَﻴـَﻘُﻮلإِذَا ﻧَﺼْﺮَاﻧِﻴًّﺎ أَوْ ﻳـَﻬُﻮدِﻳًّﺎ ﻣُﺴْﻠِﻢ ﻛُﻞّ إِﱃَ ﺗـَﻌَﺎﱃَ اﻟﻠﱠﻪ دَﻓَﻊَ ﺔ :اﻟﻨﱠﺎر ﻣِﻦْ ﻓَﻜَﺎﻛُﻚَ ﻫَﺬَا (
عدد الصفحات ١٩٨َ ، قال -ﷲُ رحمه: - قَوْله : ) اﻟْﻘِﻴَﺎﻣَ ﻳـَﻮْم ﻛَﺎنَ ﻓـَﻴـَﻘُﻮلإِذَا ﻧَﺼْﺮَاﻧِﻴًّﺎ أَوْ ﻳـَﻬُﻮدِﻳًّﺎ ﻣُﺴْﻠِﻢ ﻛُﻞّ إِﱃَ ﺗـَﻌَﺎﱃَ اﻟﻠﱠﻪ دَﻓَﻊَ ﺔ :اﻟﻨﱠﺎر ﻣِﻦْ ﻓَﻜَﺎﻛُﻚَ ﻫَﺬَا ( رِوَاﻳَﺔ وَﰲِ :) ﻧَﺼْﺮَاﻧِﻴًّﺎ أَوْ ﻳـَﻬُﻮدِﻳًّﺎ اﻟﻨﱠﺎر ﻣَﻜَﺎﻧﻪ اﻟﻠﱠﻪ أَدْﺧَﻞَ إِﻻﱠ ﻣُﺴْﻠِﻢ رَﺟُﻞ ﳝَُﻮت ﻻَ( رِوَاﻳَﺔ وَﰲِ ) ﻳـَ ﳚَِﻲء اﻟْﻤُﺴْﻠِﻤِﲔَ ﻣِﻦْ ﻧَﺎس اﻟْﻘِﻴَﺎﻣَﺔ ﻮْم وَاﻟﻨﱠﺼَﺎرَى اﻟْﻴـَﻬُﻮد ﻋَﻠَﻰ وَﻳَﻀَﻌﻬَﺎ ﳍَُﻢْ اﻟﻠﱠﻪ ﻓـَﻴـَﻐْﻔِﺮﻫَﺎ اﳉِْﺒَﺎل أَﻣْﺜَﺎل ﺑِﺬُﻧُﻮبٍ (. ) اﻟْﻔَﻜَﺎك ( ، وَأَﺷْﻬَﺮ أَﻓْﺼَﺢ اﻟْﻔَﺘْﺢ وَﻛَﺴْﺮﻫَﺎ اﻟْﻔَﺎء ﺑِﻔَﺘْﺢِ وَﻫُﻮَ : وَاﻟْﻔِﺪَاء اﳋَْﻼَص . ﻫَ وَﻣَﻌْﲎَ اﻟﻨﱠﺎر ﰲِ وَﻣَﻨْﺰِل اﳉَْﻨﱠﺔ ﰲِ ﻣَﻨْﺰِل أَﺣَﺪ ﻟِﻜُﻞﱢ ﻫُﺮَﻳـْﺮَة أَﰊِ ﺣَﺪِﻳﺚ ﰲِ ﺟَﺎءَ ﻣَﺎ اﳊَْﺪِﻳﺚ ﺬَا . إِذَا ﻓَﺎﻟْﻤُﺆْﻣِﻦ ﺑِﻜُﻔْﺮِﻩِ ذَﻟِﻚَ ﻻِﺳْﺘِﺤْﻘَﺎﻗِﻪِ اﻟﻨﱠﺎر ﰲِ اﻟْﻜَﺎﻓِﺮ ﺧَﻠَﻔَﻪ اﳉَْﻨﱠﺔ دَﺧَﻞَ . ﻣَﻌْﲎَ ) اﻟﻨﱠﺎر ﻣِﻦْ ﻓَﻜَﺎﻛﻚ ( ﻛُ أَﻧﱠﻚ وَﻫَﺬَا ، اﻟﻨﱠﺎر ﻟِﺪُﺧُﻮلِ ﻣُﻌَﺮﱠﺿًﺎ ﻨْﺖ ﺻَ وَذُﻧُﻮ ﺑِﻜُﻔْﺮِﻫِﻢْ اﻟْﻜُﻔﱠﺎر دَﺧَﻠَﻬَﺎ ﻓَﺈِذَا ، ﳝَْﻠَﺆُﻫَﺎ ﻋَﺪَدًا ﳍََﺎ ﻗَﺪﱠرَ ﺗـَﻌَﺎﱃَ اﻟﻠﱠﻪ ﻷَِنﱠ ؛ ﻓَﻜَﺎﻛﻚ ﻟِﻠْﻤُﺴْﻠِﻤِﲔَ اﻟْﻔَﻜَﺎك ﻣَﻌْﲎَ ﰲِ ﺎرُوا. أھـ رابعا : اإن لكتابَ المقدس اينسب لعنصريةَ الدينيةَ والربﱢ والرسل لأنبياء .....يلي كما :
عدد الصفحات ١٩٨70 1- ينسب )المقدس الكتاب( الدينيةَ العنصريةَ الرسول بولس ،إلى وذلك ذبحسب ما الأناجيلُ كرت عنه أنه قال في رسالته ىإِلَ غَلاَطِيﱠةَ أَھْلِ إصحاح2 عدد15 الأُ مِنَ وَلَسْنَا يَھُودٌ بِالطﱠبِيعَةِ نَحْنُ خُطَاةً مَمِ !!. ،وفي الرسالة نفس إصحاح4 عدد22 أَنﱠهُ مَكْتُوبٌ فَإِنﱠهُ ابْنَانِ، لإِبْرَاھِيمَ كَانَ الْحُرﱠةِ مِنَ وَالآخَرُ الْجَارِيَةِ مِنَ وَاحِدٌ . 23فَبِا الْحُرﱠةِ مِنَ الﱠذِي وَأَمﱠا الْجَسَدِ، حَسَبَ وُلِدَ الْجَارِيَةِ مِنَ الﱠذِي لكِنﱠ لْمَوْعِدِ 28 فَنَظِيرُ الإِخْوَةُ أَيﱡھَا نَحْنُ وَأَمﱠا الْمَوْعِدِ أَوْلاَدُ إِسْحَاقَ،29 الآنَ ھكَذَا الرﱡوحِ، حَسَبَ الﱠذِي يَضْطَھِدُ الْجَسَدِ حَسَبَ وُلِدَ الﱠذِي حِينَئِذٍ كَانَ كَمَا وَلكِنْ أَيْضًا30 الْكِتَابُ؟ يَقُولُ مَاذَا لكِنْ» الْحُرﱠةِ ابْنِ مَعَ الْجَارِيَةِ ابْنُ يَرِثُ لاَ لأَنﱠهُ وَابْنَھَا، الْجَارِيَةَ اطْرُدِ« .31 أَيﱡھَا إِذًا الْحُرﱠةِ أَوْلاَدُ بَلْ جَارِيَةٍ أَوْلاَدَ لَسْنَا الإِخْوَةُ . 2- ينسبُ )المقدس الكتاب( يسوعَ إلى الدينية العنصرية المسيح ، بحسب جاءوذلك ما في إ متى نجيل إصحاح7 عدد 6 وَتَ بِأَرْجُلِھَا تَدُوسَھَا لِئَلاﱠ الْخَنَازِيرِ، قُدﱠامَ دُرَرَكُمْ تَطْرَحُوا وَلاَ لِلْكِلاَب، الْقُدْسَ تُعْطُوا لاَ لْتَفِتَ فَتُمَزﱢقَكُمْ . 3- ينسبُ)المقدس الكتاب( الربﱢ إلى أفعال العنصريةَ يلي كما إسرائيل بني لصالح : أ -بالربا الآخرين يقرضوا أن إسرائيل لبني أباح المحرمة ، لااخولإولكن تھم !! جاء في ذلك التثنية سفر إصحاح23 عدد19» بِرِبًا، يُقْرَضُ مِمﱠا مﱠا شَيْءٍ رِبَا أَوْ طَعَامٍ، رِبَا أَوْ فِضﱠةٍ، رِبَا بِرِبًا، أَخَاكَ تُقْرِضْ لاَ 20 بِ تُقْرِضُ لِلأَجْنَبِيﱢ الأَ فِي يَدُكَ إِلَيْهِ تَمْتَدﱡ مَا كُلﱢ فِي إِلھُكَ الرﱠبﱡ لِيُبَارِكَكَ بِرِبًا، تُقْرِضْ لاَ لأَخِيكَ وَلكِنْ رِبًا، رْضِ لِتَمْتَلِكَھَا إِلَيْھَا دَاخِلٌ أَنْتَ الﱠتِي . ب -أباح إسرائيل لبني أرضِ من خروجھم عند المصرين يسرقوا أن حرمتھا رغم مصر) سرقةال! (جاء في ذلك إصحاح الخروج سفر3 عدد21 الْمِصْرِيِّينَ عُ فِي الشَّعْبِ لِھذَا نِعْمَةً وَأُعْطِي . حِينَمَا فَيَكُونُ فَارِغِينَ تَمْضُونَ لاَ أَنَّكُمْ تَمْضُونَ . 22 أَمْتِعَ بَيْتِھَا نَزِيلَةِ وَمِنْ جَارَتِھَا مِنْ امْرَأَةٍ كُلُّ تَطْلُبُ بَلْ وَأَمْتِعَةَ فِضَّةٍ ةَ وَبَنَاتِكُمْ بَنِيكُمْ عَلَى وَتَضَعُونَھَا وَثِيَابًا، ذَھَبٍ . الْمِصْرِيِّينَ فَتسْلِبُونَ «. 4- ينسبُ )المقدس الكتاب( إلى نوحٍ أنه العنصريّةَ عھد ينشئ والعبوديّةَ! في وذلك سفرالتكوين إصحاح9عدد18الﱠذِي نُوحٍ بَنُو وَكَانَ وَيَافَثَ وَحَامًا سَامًا الْفُلْكِ مِنَ خَرَجُوا نَ . كَنْعَانَ أَبُو ھُوَ وَحَامٌ19 الثﱠلاَثَةُ ھؤُلاَءِ نُوحٍ بَنُو ھُمْ . الأَرْضِ كُلﱡ تَشَعﱠبَتْ ھؤُلاَءِ وَمِنْ20كَرْمًا وَغَرَسَ فَلاﱠحًا يَكُونُ نُوحٌ وَابْتَدَأَ21 الْخَمْرِ مِنَ وَشَرِبَ فَسَ خِبَائِهِ دَاخِلَ وَتَعَرﱠى كِرَ22خَارِجًا أَخَوَيْهِ وَأَخْبَرَ أَبِيهِ، عَوْرَةَ كَنْعَانَ أَبُو حَامٌ فَأَبْصَرَ23 وَيَافَثُ سَامٌ فَأَخَذَ وَوَجْھَ أَبِيھِمَا عَوْرَةَ وَسَتَرَا الْوَرَاءِ، إِلَى وَمَشَيَا أَكْتَافِھِمَا عَلَى وَوَضَعَاهُ الرﱢدَاءَ الْوَرَاءِ إِلَى اھُمَا . عَوْرَةَ يُبْصِرَا فَلَمْ أَبِيھِمَا24 الصﱠغِيرُ، ابْنُهُ بِهِ فَعَلَ مَا عَلِمَ خَمْرِهِ، مِنْ نُوحٌ اسْتَيْقَظَ فَلَمﱠا25 فَقَالَ» كَنْعَانُ مَلْعُونٌ ! يَكُونُ الْعَبِيدِ عَبْدَ لإِخْوَتِهِ « .26 وَقَالَ» إِ الرﱠبﱡ مُبَارَكٌ سَامٍ لهُ . وَلْيَ لَھُمْ عَبْدًا كَنْعَانُ كُنْ27 سَامٍ، مَسَاكِنِ فِي فَيَسْكُنَ لِيَافَثَ ﷲُ لِيَفْتَحِ لَھُمْ عَبْدًا كَنْعَانُ وَلْيَكُنْ« !
عدد الصفحات ١٩٩26 وَقَالَ» إِ الرﱠبﱡ مُبَارَكٌ سَامٍ لهُ . وَلْيَ لَھُمْ عَبْدًا كَنْعَانُ كُنْ27 سَامٍ، مَسَاكِنِ فِي فَيَسْكُنَ لِيَافَثَ ﷲُ لِيَفْتَحِ لَھُمْ عَبْدًا كَنْعَانُ وَلْيَكُنْ« ! ق لتُ : تعليق لا ذكره سبق ما على ،مني علىو يحكم أن للقارئ تلك النصوصِ ف إبنفسه ﷲَ ن الأعطنا عقلَ لنتفك به ر ...والفھم التدبر نعمة أعظم فما ! لكن يحيرني الذي السؤال ھوكثيرً ا :نوحٌ لعن لماذا كنعان ؟الذي بعد يولد لم ربما ! ؟ نوحٍ من يُلعن حتى كنعان فعله الذي ما عريانًا نوحًا أبصر حام أباه أن ذنبه ھل)العورة مكشوف( ل إخوته إلى فذھب شيئًا يفعل أن يستطع فلم يضعوا المتعري السكير النبيﱢ ھذا على الرداءَ.....؟ ! سبق ما تلكبزعم تُ التي لنبالنصوص نسب يﱢ مثل كريم نوحٍ ! يقول نبي :آدمُ جحد ذريته فجحدت !
عدد الصفحات ١٩٩71 المسلمين لبعضِ المعترضون قال: ا الخطيئةِ توارثِ في عقيدتنا علينا تنكرون لأصليةِ )آدم خطيئة ( ولا الخطيئةِ توارث يؤكدُ الذي نبيﱢكم كلام تنكرون:" ﻓَﺠَﺤَﺪَ آدَمُ ﻓَﺠَﺤَﺪَتْ ذُرﱢﻳـﱠﺘُﻪُ وَﻧَﺴِﻰَ آدَمُ ﻓـَﻨَﺴِﻴَﺖْ ذُرﱢﻳـﱠﺘُﻪُ وَﺧَﻄِﺊَ آدَمُ ﻓَﺨَﻄِﺌَﺖْ ذُرﱢﻳـﱠﺘُﻪُ ". جاء ذلك على تعلقوا الترمذي سننِ في ثبت كتاب )ﺗـَﻔْﺴِﲑِ اﻟْﻘُﺮْ آنِ ﻋَﻦْ رَﺳُﻮلِ اﻟﻠﱠﻪِ (ﺑﺎب ) وَﻣِﻦْ ﺳُﻮرَةِ اﻷَْﻋْﺮَافِ . ( برقم3002ﻋﻦ أَﰊِ ﻫُﺮَﻳـْﺮَةَ ﻗَﺎلَ :ﻗَﺎلَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ ": ﻟَﻤﱠﺎ ﺧَﻠَﻖَ اﻟﻠﱠﻪُ آدَمَ ﻣَﺴَﺢَ ﻇَﻬْﺮَﻩُ ﻓَﺴَﻘَﻂَ ﻣِﻦْ ﻇَﻬْﺮِﻩِ ﻛُﻞﱡ ﻧَﺴَﻤَﺔٍ ﻫُﻮَ ﺧَﺎﻟِﻘُﻬَﺎ ﻣِﻦْ ذُرﱢﻳﱠﺘِﻪِ إِﱃَ ﻳـَﻮْ مِ اﻟْﻘِﻴَﺎﻣَﺔِ وَﺟَﻌَﻞَ ﺑـَﲔَْ ﻋَﻴـْﲏَْ ﻛُﻞﱢ إِﻧْﺴَﺎنٍ ﻣِﻨـْﻬُﻢْ وَﺑِﻴﺼًﺎ ﻣِﻦْ ﻧُﻮرٍ ﰒُﱠ ﻋَﺮَﺿَﻬُﻢْ ﻋَﻠَﻰ آدَمَ ﻓـَﻘَﺎلَ :أَيْ رَبﱢ ﻣَﻦْ ﻫَﺆُﻻَءِ ﻗَﺎلَ ﻫَﺆُﻻَءِ ذُرﱢﻳـﱠﺘُﻚَ ﻓـَﺮَأَى رَﺟُﻼً ﻣِﻨـْﻬُﻢْ ﻓَﺄَﻋْﺠَﺒَﻪُ وَﺑِﻴﺺُ ﻣَﺎ ﺑـَﲔَْ ﻋَﻴـْﻨـَﻴْﻪِ ﻓـَﻘَﺎلَ أَ يْ رَبﱢ ﻣَﻦْ ﻫَﺬَا ﻓـَﻘَﺎلَ ﻫَﺬَا رَﺟُﻞٌ ﻣِﻦْ آﺧِﺮِ اﻷُْﻣَﻢِ ﻣِﻦْ ذُرﱢﻳﱠﺘِﻚَ ﻳـُﻘَﺎلُ ﻟَﻪُ دَاوُدُ .ﻓـَﻘَﺎلَ :رَبﱢ ﻛَﻢْ ﺟَﻌَﻠْﺖَ ﻋُﻤْﺮَﻩُ ؟ ﻗَﺎلَ :ﺳِﺘﱢﲔَ ﺳَﻨَﺔً . ﻗَﺎلَ :أَيْ رَبﱢ زِدْﻩُ ﻣِﻦْ ﻋُﻤْﺮِي أَرْﺑَﻌِﲔَ ﺳَﻨَﺔً . ﻓـَﻠَﻤﱠﺎ ﻗُﻀِﻲَ ﻋُﻤْﺮُ آدَمَ ﺟَ ﺎءَﻩُ ﻣَﻠَﻚُ اﻟْﻤَﻮْتِ ﻓـَﻘَﺎلَ :أَوَﱂَْ ﻳـَﺒْﻖَ ﻣِﻦْ ﻋُﻤْﺮِي أَرْﺑـَﻌُﻮنَ ؟ﺳَﻨَﺔً ﻗَﺎلَ :أَوَﱂَْ ﺗـُﻌْﻄِﻬَﺎ اﺑـْﻨَﻚَ دَاوُدَ ؟ ﻗَﺎلَ :ﻓَﺠَﺤَﺪَ آدَمُ ﻓَﺠَﺤَﺪَتْ ذُرﱢﻳـﱠﺘُﻪُ ، وَﻧُﺴﱢﻲَ آدَمُ ﻓـَﻨُﺴﱢﻴَﺖْ ذُرﱢﻳـﱠﺘُﻪُ وَﺧَﻄِﺊَ آدَمُ ﻓَﺨَﻄِﺌَﺖْ ذُرﱢﻳـﱠﺘُﻪُ ". ﻗَ ﺎلَ أَﺑُﻮ ﻋِﻴﺴَﻰ :ﻫَﺬَا ﺣَﺪِﻳﺚٌ ﺣَﺴَﻦٌ ﺻَﺤِﻴﺢٌ وَﻗَﺪْ رُوِيَ ﻣِﻦْ ﻏَﲑِْ وَﺟْﻪٍ ﻋَﻦْ أَﰊِ ﻫُﺮَﻳـْﺮَةَ ﻋَﻦْ اﻟﻨﱠﱯِﱢ . الشبھة على الرد أولاً : ﷲَ إن أبيه أو أخيه خطيئة يحمل أن الإنسانِ على يكتب لم ....عملِه على يحاسب إنسانٍ كل بل اھذ؛ رحمته من غيرناأ بذنوب يعذبنا لا نه....منھا أدلة ذلك على تدلل: 1- قوله : أَلاﱠ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى 38 ( وَأَنْ لَيْسَ لِلإِْنْسَانِ إِلاﱠ مَا سَعَى39 ( وَأَنﱠ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى40 ( ثُمﱠ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الأَْوْفَى 41( )النجم .( 2- لهقو :) فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرﱠةٍ خَيْرًا يَرَهُ7 ( وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرﱠةٍ شَرًّا يَرَهُ8( )الزلزلة .( 3- قوله : وَكُلﱠ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ امَنْشُورً13 ( اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا 14 ( مَنِ اھْتَدَى فَإِنﱠمَا يَھْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلﱠ فَإِنﱠمَا يَضِلﱡ عَلَيْھَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنﱠا مُعَذﱢبِينَ حَتﱠى نَبْعَثَ رَسُولاً15( )الإسراء . ( 4-قوله : مِثْلُ الْوَارِثِ وَعَلَى بِوَلَدِهِ لَهُ مَوْلُودٌ وَلا بِوَلَدِھَا وَالِدَةٌ تُضَارﱠ لا وُسْعَھَا إِلاﱠ نَفْسٌ لاتُكَلﱠفُ ذَلِكَ 232) )البقرة .( 5- قوله : وَ نَفْسِهِ عَلَى يَكْسِبُهُ فَإِنﱠمَا إِثْماً يَكْسِبْ وَمَنْ حَكِيماً عَلِيماً ﷲﱠُ كَانَ111( أَوْ خَطِيئَةً يَكْسِبْ وَمَنْ مُبِيناً وَإِثْماً بُھْتَاناً احْتَمَلَ فَقَدِ بَرِيئاً بِهِ يَرْمِ ثُمﱠ إِثْماً112() النساء .( 6- قوله : مِنْ يُقْبَلُ وَلا شَيْئاً نَفْسٍ عَنْ نَفْسٌ تَجْزِي لا يَوْماً وَاتﱠقُوا ھُمْ وَلا عَدْلٌ مِنْھَا يُؤْخَذُ وَلا شَفَاعَةٌ ھَا يُنْصَرُونَ48( )البقرة .( 7- قوله : وَبَيْنَ بَيْنَھَا أَنﱠ لَوْ تَوَدﱡ سُوءٍ مِنْ عَمِلَتْ وَمَا مُحْضَراً خَيْرٍ مِنْ عَمِلَتْ مَا نَفْسٍ كُلﱡ تَجِدُ يَوْمَ أَمَداً هُ وَيُحَذﱢرُكُمُ بَعِيداً بِالْعِبَادِ رَؤُوفٌ وَﷲﱠُ نَفْسَهُ ﷲﱠُ 30( )عمران آل .(
عدد الصفحات ٢٠٠ءٍ مِنْ عَمِلَتْ وَمَا مُحْضَراً خَيْرٍ مِنْ عَمِلَتْ مَا نَفْسٍ كُلﱡ تَجِدُ يَوْمَ أَمَداً هُ وَيُحَذﱢرُكُمُ بَعِيداً بِالْعِبَادِ رَؤُوفٌ وَﷲﱠُ نَفْسَهُ ﷲﱠُ 30( )عمران آل .( 8- قوله : وَازِرَ تَزِرُ وَلا عَلَيْھَا إِلاﱠ نَفْسٍ كُلﱡ تَكْسِبُ وَلا شَيْءٍ كُلﱢ رَبﱡ وَھُوَ رَبّاً أَبْغِي ﷲﱠِ أَغَيْرَ قُلْ وِزْرَ ةٌ مَرْجِعُ رَبﱢكُمْ إِلَى ثُمﱠ أُخْرَى تَخْتَلِفُونَ فِيهِ كُنْتُمْ بِمَا فَيُنَبﱢئُكُمْ كُمْ164( ) الأنعام (. نبيﱡنا وبّين كلﱠ أن ﷲِ إلى يتوب من خيرھم ولكن ، بشر لأنھم يخطئون الناسِ على يحاسبُ ﷲ وأن ، ؛ الدنيا حياته في الإنسان يعملھا التي الأعمالِالآتي في ذلك ثبت:
عدد الصفحات ٢٠٠72 1- التر مذيسنن ﺑﺮﻗﻢ2423 ﻋَﻦْ أَﻧَﺲٍ أَنﱠ اﻟﻨﱯﱠ ﻗ ﺎلَ -صَلَّى ﷲَُّ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " :ﻛُﻞﱡ اﺑْﻦِ آدَمَ ﺧَﻄﱠﺎءٌ وَﺧَﻴـْﺮُ اﳋَْﻄﱠﺎﺋِﲔَ اﻟﺘـﱠﻮﱠاﺑُﻮنَ " ﺑﺮﻗﻢ اﻟﺼﺤﻴﺤﺔِ اﻟﺴﻠﺴﺔِ ﰲ اﻷﻟﺒﺎﱐﱡ ﺻﺤﺤﻪ2984 2- البخاري صحيح ﺑﺮﻗﻢ3264 ﻋَﻦْ أَﰉِ ﻫُﺮَﻳـْﺮَةَ أَنﱠ اﻟﻨﱠﱯِﱠ ﻗَﺎلَ " :ﻳَﺎ ﺑَﲏِ ﻋَﺒْﺪِ ﻣَﻨَﺎفٍ ، اﺷْﺘـَﺮُوا أَﻧـْﻔُﺴَﻜُﻢْ ﻣِﻦَ اﻟﻠﱠﻪِ ، ﻳَﺎ ﺑَﲏِ ﻋَﺒْﺪِ اﻟْﻤُﻄﱠﻠِﺐِ اﺷْﺘـَﺮُوا أَﻧـْﻔُﺴَﻜُﻢْ ﻣِﻦَ اﻟﻠﱠﻪِ ، ﻳَﺎ أُمﱠ اﻟﺰﱡﺑـَﲑِْ ﺑْﻦِ اﻟْﻌَﻮﱠامِ ﻋَﻤﱠﺔَ رَﺳُﻮلِ اﻟﻠﱠﻪِ ، ﻳَﺎ ﻓَﺎﻃِﻤَﺔُ ﺑِﻨْﺖَ ﳏَُﻤﱠﺪٍ ، ﱰَِﻳَﺎاﺷْ أَﻧـْﻔُﺴَﻜُﻤَﺎ ﻣِﻦَ اﻟﻠﱠﻪِ ، ﻻَ أَﻣْﻠِﻚُ ﻟَﻜُﻤَﺎ ﻣِﻦَ اﻟﻠﱠﻪِ ﺷَﻴْﺌًﺎ ، ﺳَﻼَﱐِ ﻣِﻦْ ﻣَﺎﱄِ ﻣَﺎ ﺷِﺌْﺘُﻤَﺎ ". السابق لالحديثُ بيان قولِه: لَنْ تَنْفَعَكُمْ أَرْحَامُكُمْ وَلاَ أَوْلاَدُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ وَﷲﱠُ ابِمَ تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ 3( )الممتحنة ( وعليه الخطيئة توارث فيه الإسلامَ بأن ادعاؤھم يسقط .... ثانيًا : حديثٌ به تعلقوا الذي الحديثَ حسنإن حسنه الألبانيﱡ في برقم الصحيحة السلسة118 .... ولكن أ الذي ھو الحديث المعترضينمعنى على شكل .... شبھتھمن لحظ قو من لِه ": ﻓَﺠَﺤَﺪَ آدَمُ ﻓَﺠَﺤَﺪَتْ ذُرﱢﻳـﱠﺘُﻪُ وَﻧَﺴِﻰَ آدَمُ ﻓـَﻨَﺴِﻴَﺖْ ذُرﱢﻳـﱠﺘُﻪُ وَﺧَﻄِﺊَ آدَمُ ﻓَﺨَﻄِﺌَﺖْ ذُرﱢﻳـﱠﺘُﻪُ " ، الطباعِ توارثِ عن يتحدث الحديثَ لأن باطل وھذا ؛ الخطيئة توارث يفيد الحديثَ ھذا أن ظنھم في الإن عليھا جُبِل التي فوالصفات ؛ سان كلﱡ يخطئون ،و يجحدون ،و ينسون الناسِ....لأنھم لا ضعافاً خلقوا عندھم عزم... منھا أدلة ذلك على تدلل: 1- قوله: يُرِيدُ ﷲﱠُ أَنْ يُخَفﱢفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الإِْنْسَانُ ضَعِيفًا28( )النساء .( 2- قوله : وَلَقَدْ عَھِدْنَا إِلَى آَدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا 115( ) طه .( 3- قوله : وَقَالَ لِلﱠذِي ظَنﱠ أَنﱠهُ نَاجٍ مِنْھُمَا اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبﱢكَ فَأَنْسَاهُ الشﱠيْطَانُ ذِكْرَ رَبﱢهِ فَلَبِثَ فِي السﱢجْنِ بِضْعَ سِنِينَ 42( ) يوسف .( 4-قوله : قَالَ لاَ تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلاَ تُرْھِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا73( )الكھف .( 5-قوله محمد لنبيﱢه : وَلاَ تَقُولَنﱠ لِشَيْءٍ إِنﱢي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا23 ( إِلاﱠ أَنْ يَشَاءَ ﷲﱠُ وَاذْكُرْ رَبﱠكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَى أَنْ يَھْدِيَنِ رَبﱢي لأَِقْرَبَ مِنْ ھَذَا رَشَدًا24( )الكھف .( 6- قوله الصالحين عن : رَبﱠنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ) البقرة (. 7- قوله ك ماجة ابن سننِ في ماﺑﺮﻗﻢ2033 ﻋَﻦْ أَﰊِ ذَرﱟ اﻟْﻐِﻔَﺎرِيﱢ ﻗَﺎلَ :ﻗَﺎلَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ ": إِنﱠ اﻟﻠﱠﻪَ ﲡََﺎوَزَ ﻋَﻦْ أُﻣﱠﱵِ اﳋَْﻄَﺄَ وَاﻟﻨﱢﺴْﻴَﺎنَ وَﻣَﺎ اﺳْﺘُﻜْﺮِﻫُﻮا ﻋَﻠَﻴْﻪِ ". ﲢﻘﻴﻖ اﻷﻟﺒﺎﱐ : ﺻﺤﻴﺢ ، اﳌﺸﻜﺎة6284 (، اﻹرواء82 (. إذًا آدم طباعِ عن المتوارث النسيانِ كثيرَ لأنه إلا أنسانًا سمي ما الإنسانَ-السلام عليه : - وَلَقَدْ ھِدْنَاعَ إِلَى آَدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا 115( ) طه .( بيانه سبق ما يدعم في معنا الذي الحديث شرحِ في جاء ما صاحبُھا قال الأحوزي تحفةِ: ) ﻓَﺠَﺤَﺪَ آدَمُ ( أَيْ :ذَﻟِﻚَ ﻷَِنْ ﻛَﺎنَ ﰲِ ﻋَﺎﱂَِ اﻟﺬﱠرﱢ ﻓـَﻠَﻢْ ﻳَﺴْﺘَﺤْﻀِﺮْﻩُ ﺣَﺎ ﻟَﺔَ ﳎَِﻲءِ ﻣَﻠَﻚِ اﻟْﻤَﻮْتِ ﻟَﻪُ ) ﻓَﺠَﺤَﺪَ آدَمُ ( أَيْ أَﻧْﻜَﺮَ آدَمُ ) ﻓَﺠَﺤَﺪَتْ ذُرﱢﻳـﱠﺘُﻪُ ( ﻷَِنﱠ اﻟْﻮَﻟَﺪَ ﺳِﺮﱡ أَﺑِﻴﻪِ . ) ﻓـَﻨَﺴِﻲَ آدَمُ ﻓـَﻨَﺴِﻴَﺖْ ذُرﱢﻳـﱠﺘُﻪُ ( ﻷَِنﱠ اﻟْﻮَﻟَﺪَ ﻣِﻦْ ﻃِﻴﻨَﺔِ أَﺑِﻴﻪِ وَاﻟﻈﱠﺎﻫِﺮُ أَنﱠ ﻣَﻌْﻨَﺎﻩُ أَنﱠ آدَمَ ﻧَﺴِﻲَ ﻫَﺬِﻩِ اﻟْﻘَﻀِﻴﱠﺔَ ﻓَﺠَﺤَﺪَ ﻓـَﻴَﻜُﻮنُ اِﻋْﺘِﺬَارًا ﻟَﻪُ إِذْ ﻳـَﺒـْﻌُﺪُ ﻣِﻨْﻪُ - ﻋَﻠَﻴْﻪِ اﻟﺴﱠﻼَمُ - أَنْ ﻳـُﻨْﻜِﺮَ ﻣَﻊَ اﻟﺘﱠﺬَﻛﱡﺮِ.أھـ
عدد الصفحات ٢٠١73 ثالثًا :فيه يجد المقدسِ الكتابِ في الناظرَ إن أحدٍ ذنبَ يحمل أن لأحدٍ ليس أنه ،بل الخطيئة توارث فيه ليس ؛ ا إن لمسيحَ خطيئة عن تكلم ما المسيحَ بأن يفيد وھذا الأناجيل، في جاء ما بحسب قط آدم اسم يذكر لم قط آدم)الأصلية الخطيئة ....(الذي الرسول بولسِ ھو العقيدة ھذه مؤسس يقولبل في رسالتِ إلى ه العبرانيين]9 :22 [ : "ا حَسَبَ يَتَطَھﱠرُ تَقْرِيباً شَيْءٍ وَكُلﱡ تَحْصُلُ لاَ دَمٍ سَفْكِ وَبِدُونِ بِالدﱠمِ، لنﱠامُوسِ مَغْفِرَةٌ ".! إصحاح غلاطية إلى رسالته وفي3 عدد13 لأَنﱠهُ لأَجْلِنَا، لَعْنَةً صَارَ إِذْ النﱠامُوسِ، لَعْنَةِ مِنْ افْتَدَانَا اَلْمَسِيحُ مَكْتُوبٌ» خَشَبَةٍ عَلَى عُلﱢقَ مَنْ كُلﱡ مَلْعُونٌ«. المسيحَ يجد المدقق إن بل بالصلاةِ يتضرع Ϳ والصراخ الموت كأس عنه يبعد كي... في وذلك ال عبرانيينرسالة إصحاح5 عدد7 ِصُرَاخٍ قَدﱠمَ إذ مِنَ يُخَلﱢصَهُ أَنْ لِلْقَادِرِ وَتَضَرﱡعَاتٍ طِلْبَاتٍ وَدُمُوعٍ شَدِيدٍ أَجْلِ مِنْ لَهُ وَسُمِعَ تَقْوَاهالْمَوْتِ، ." السؤل ويبقى: 1- المسيحُ ھل معلونٌ)ﷲ رحمةِ من مطرود (؟ الرسول بولس كلامِ بحسب ! 2-؟ ملعون إله ھناك ھل 3- يعبد أن ملعون لإلهٍ ؟كيف! التثنية سفر في جاء إصحاح21 عدد22» فَقُتِلَ الْمَوْتُ، حَقﱡھَا خَطِيﱠةٌ إِنْسَانٍ عَلَى كَانَ وَإِذَا خَشَبَةٍ، عَلَى وَعَلﱠقْتَهُ 23 ﷲِ مِنَ مَلْعُونٌ الْمُعَلﱠقَ لأَنﱠ الْيَوْمِ، ذلِكَ فِي تَدْفِنُهُ بَلْ الْخَشَبَةِ، عَلَى جُثﱠتُهُ تَبِتْ فَلاَ ... يبقى نفسهال يطرح سؤال: ملعون مجرم أنه معلوم خشبةٍ على يعلق الذي إن... المقدس الكتاب بحسب : فما الذ ؟ھو المسيحُ اقترفه الذي نب قلتُ : نحن -المسلمين -المكرم النبيﱠ ھذا كرمنا بل ملعونًا نجعله ولم ، الصلبِ من المسيحَ برئنا ..... للقارئ وأقول : نفسه المقدس الكتابِ من الخطيئة توارث تمامًا تنفى كثيرةً نصوصًا ھناك إن .... أترك ، نفسِھا عن تتحدث للنصوصِ السبيلالمجال سواء إلى والھادي الموفق وﷲ .. 1- التثنية سفر إصحاح24 عدد16 : " لا الآبَاءِ عَنِ الأَوْلادُ يُقْتَلُ وَلا الأَوْلادِ عَنِ الآبَاءُ يُقْتَلُ . كُلﱡ إِنْسَانٍ يُقْتَلُ بِخَطِيﱠتِهِ ." 2- الأمثال سفر إصحاح18 عدد20 كفارةً يكونوا الأشرار إن رللأبرا " : فِدْيَةُ اَلشﱢرﱢيرُ الصﱢدﱢيقِ ." أتسأل: ؟ الأبرار من العصاة البشر و الأشرار من المسيحُ كان ھل ! 3- أخبارسفر الأيام الثاني إصحاح7 عدد14 " : وَصَلﱡوا عَلَيْھِمْ اسْمِي دُعِيَ الﱠذِينَ شَعْبِي تَوَاضَعَ فَإِذَا عَ وَرَجَعُوا وَجْھِي وَطَلَبُوا أَرْضَھُمْ وَأُبْرِئُ خَطِيﱠتَھُمْ وَأَغْفِرُ السﱠمَاءِ مِنَ أَسْمَعُ فَإِنﱢي الرﱠدِيئَةِ طُرُقِھِمِ نْ ". أتسأل: ﷲ قانون ھو ھذا أليس العقل يقبله الذي ﷲِ عدلِ على ،ويدل؟ والفداء الصلب فلماذا ؟ 4- التكوين سفر إصحاح3 عدد21 : " الرﱠ وَصَنَعَ جِلْدٍ مِنْ أَقْمِصَةً وَامْرَأَتِهِ لآِدَمَ الإِلَهُ بﱡ وَأَلْبَسَھُمَا ." أتسأل : الربﱡ ھذه بنفسه لھما صنع الأقمصة ! ذلكأليس دليل غفران على ؟ لذنبھما ﷲ إن ھيثم للمعترضين الكبرى المفاجئة يبيّ المسيح أن المھالك من ينجي الصالح العمل أن للجميع ن ،ويدخ ﷲ ملكوت العبدَ ل ...الآتي في ذلك نجد : 1- إصحاح لوقا إنجيل18 عدد18 قِائِلاً رَئِيسٌ وَسَأَلَهُ» الْحَيَاةَ لأَرِثَ أَعْمَلُ مَاذَا الصﱠالِحُ، الْمُعَلﱢمُ أَيﱡھَا الأَبَدِيﱠةَ؟«19 يَسُوعُ لَهُ فَقَالَ»صَا أَحَدٌ لَيْسَ صَالِحًا؟ تَدْعُونِي لِمَاذَا ﷲُ وَھُوَ وَاحِدٌ إِلاﱠ لِحًا20 تَعْرِفُ أَنْتَ الْوَصَايَا : تَزْنِ لاَ . تَقْتُلْ لاَ . تَسْرِقْ لاَ . بِالزﱡورِ تَشْھَدْ لاَ . وَأُمﱠكَ أَبَاكَ أَكْرِمْ« .21 فَقَالَ» مُنْذُ حَفِظْتُھَا كُلﱡھَا ھذِهِ حَدَاثَتِي« .
عدد الصفحات ٢٠٢