المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

رد السهام عن خير الأنام ملالصلاة والسلام في دفع شبهات المنصرين عن النبي الأمين

أكرم حسن مرسي

صفحة ١٨ من ٤٩

رِفُ أَنْتَ الْوَصَايَا : تَزْنِ لاَ . تَقْتُلْ لاَ . تَسْرِقْ لاَ . بِالزﱡورِ تَشْھَدْ لاَ . وَأُمﱠكَ أَبَاكَ أَكْرِمْ« .21 فَقَالَ» مُنْذُ حَفِظْتُھَا كُلﱡھَا ھذِهِ حَدَاثَتِي« .22 قَالَ ذلِكَ يَسُوعُ سَمِعَ فَلَمﱠا لَهُ» شَيْءٌ أَيْضًا يُعْوِزُكَ : لَكَ فَيَكُونَ الْفُقَرَاءِ، عَلَى وَوَزﱢعْ لَكَ مَا كُلﱠ بعْ

عدد الصفحات ٢٠٢

74 اتْبَعْنِي وَتَعَالَ السﱠمَاءِ، فِي كَنْزٌ« .23جِدًّا غَنِيًّا كَانَ لأَنﱠهُ حَزِنَ، ذلِكَ سَمِعَ فَلَمﱠا24 حَزِنَ، قَدْ يَسُوعُ رَآهُ فَلَمﱠا قَالَ» مَا ﷲِ مَلَكُوتِ إِلَى الأَمْوَالِ ذَوِي دُخُولَ أَعْسَرَ .....! 2- إصحاح متى انجيلِ19 عدد16 لَهُ وَقَالَ تَقَدﱠمَ وَاحِدٌ وَإِذَا» لِتَكُونَ أَعْمَلُ صَلاَحٍ أَيﱠ الصﱠالِحُ، الْمُعَلﱢمُ أَيﱡھَا الأَبَدِيﱠةُ؟ الْحَيَاةُ لِيَ«17 لَهُ فَقَالَ» لِمَاذَ ﷲُ وَھُوَ وَاحِدٌ إِلاﱠ صَالِحًا أَحَدٌ لَيْسَ صَالِحًا؟ تَدْعُوني ا . أَرَدْتَ إِنْ وَلكِنْ الْوَصَايَا فَاحْفَظِ الْحَيَاةَ تَدْخُلَ أَنْ« .18 لَهُ قَالَ»الْوَصَايَا؟ أَيﱠةَ« يَسُوعُ فَقَالَ» تَقْتُلْ لاَ . تَزْنِ لاَ . تَسْرِقْ لاَ . لاَ بِالزﱡ تَشْھَدْ ورِ19 كَنَفْسِكَ قَرِيبَكَ وَأَحِبﱠ وَأُمﱠكَ، أَبَاكَ أَكْرِمْ« .20 الشﱠابﱡ لَهُ قَالَ»حَدَاثَتِي مُنْذُ حَفِظْتُھَا كُلﱡھَا ھذِهِ. بَعْدُ؟ يُعْوِزُني فَمَاذَا«21 يَسُوعُ لَهُ قَالَ» أَمْلاَكَكَ وَبعْ فَاذْھَبْ كَامِلاً تَكُونَ أَنْ أَرَدْتَ إِنْ فَيَكُونَ الْفُقَرَاءَ، وَأَعْطِ اتْبَعْنِي وَتَعَالَ السﱠمَاءِ، فِي كَنْزٌ لَكَ« .22 كَثِيرَةٍ أَمْوَال ذَا كَانَ لأَنﱠهُ حَزِينًا، مَضَى الْكَلِمَةَ الشﱠابﱡ سَمِعَ فَلَمﱠا ... . خلال من نلاحظ سبق ما أن المسيحَ يقل لم للسائلِ :بعقيدةِ تؤمن ھل الفداءِ و ،الصلبِ لا ؟ بل له قال : أن تشھد ﷲ هوحد الصالح الإله ھو)أي :ﷲ توحﱢد ( ثم، تأتى و موسى، بوصايا بالأعمالِ الصالحةِ . بقولِه القارئ أذكر وأخيرًا  :  بَلْ كَذﱠبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمﱠا يَأْتِھِمْ تَأْوِيلُهُ كَذَلِكَ كَذﱠبَ الﱠ ذِينَ مِنْ قَبْلِھِمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظﱠالِمِينَ39(  )يونس (. نبيﱞ يُ الحريرَ حرم والذھبَ الرجال على! تساءلوا : لماذا رسولُ الإسلامِ الحريرَ يحرم والذھبَ الرجالِ على ....؟ ! واستندوا في ثلاثةِ على ذلك أحاديث : 1- البخاري صحيح ﻛِﺘَﺎب ) اﻟﻠﱢﺒَﺎسِ( ﺑَﺎب ) ﺧَﻮَاﺗِﻴﻢِ اﻟﺬﱠﻫَﺐِ ( ﺑﺮﻗﻢ5414 ﻋﻦُ اﻟْﺒـَﺮَاءَ ﺑْﻦَ ﻋَﺎزِبٍ - رَﺿِﻲَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻨـْﻬُﻤَﺎ - ﻳـَﻘُﻮلُ: ﻧـَﻬَﺎﻧَﺎ اﻟﻨﱠﱯِﱡ  ﻋَﻦْ ﺳَﺒْﻊٍ ﻧـَﻬَﺎﻧَﺎ ﻋَﻦْ ﺧَﺎﰎَِ اﻟﺬﱠﻫَﺐِ أَوْ ﻗَﺎلَ :ﺣَﻠْﻘَﺔِ اﻟﺬﱠ ﻫَﺐِ وَﻋَﻦْ اﳊَْﺮِﻳﺮِ وَاﻹِْﺳْﺘَﺒـْﺮَقِ وَاﻟﺪﱢﻳﺒَﺎجِ وَاﻟْﻤِﻴﺜـَﺮَةِ اﳊَْﻤْﺮَاءِ وَاﻟْﻘَﺴﱢﻲﱢ وَآﻧِﻴَﺔِ اﻟْﻔِﻀﱠﺔِ وَأَﻣَﺮَﻧَﺎ ﺑِﺴَﺒْﻊٍ ﺑِﻌِﻴَﺎدَةِ اﻟْﻤَﺮِﻳﺾِ وَاﺗـﱢﺒَﺎعِ اﳉَْﻨَﺎﺋِﺰِ وَﺗَﺸْﻤِﻴﺖِ اﻟْﻌَﺎﻃِﺲِ وَرَدﱢ اﻟﺴﱠﻼَمِ وَإِﺟَﺎﺑَﺔِ اﻟﺪﱠاﻋِﻲ وَإِ ﺑـْﺮَارِ اﻟْﻤُﻘْﺴِﻢِ وَﻧَﺼْﺮِ اﻟْﻤَﻈْﻠُﻮم . 2- رواه الذي الحديث أحمدُ وأبو داود والنسائي اوصححه مشكاةِ في لألباني المصابيحِ برقم4394 ﻋﻦ ﻋﻠﻲٍ  أن اﻟﻨﱯَ  أﺧﺬ اﺣﺮﻳﺮً ﻓﺠﻌﻠﻪ ﰲ ﳝﻴﻨﻪ وأﺧﺬ ﺎذﻫﺒً ﻓﺠﻌﻠﻪ ﰲ ﴰﺎﻟﻪ ﰒ ﻗﺎل: " إن ﻫﺬﻳﻦ ﺣﺮامٌ ﻋﻠﻰ ذﻛﻮرِ أﻣﱵ" . 3- الترمذي سنن ﻛِﺘَﺎب ) اﻟﻠﱢﺒَﺎسِ ﻋَﻦْ رَﺳُﻮلِ اﻟﻠﱠﻪِ  (ﺑَﺎب) ﻣَﺎ ﺟَﺎءَ ﰲِ اﳊَْﺮِﻳﺮِ وَاﻟﺬﱠﻫَﺐِ( برقم1642ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ إِﺳْﺤَﻖُ ﺑْﻦُ ﻣَﻨْﺼُﻮرٍ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﻋَﺒْﺪُ اﻟﻠﱠﻪِ ﺑْﻦُ ﳕَُﲑٍْ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﻋُﺒـَﻴْﺪُ اﻟﻠﱠﻪِ ﺑْﻦُ ﻋُﻤَﺮَ ﻋَﻦْ ﻧَﺎﻓِﻊٍ ﻋَﻦْ ﺳَﻌِﻴﺪِ ﺑْﻦِ أَﰊِ ﻫِﻨْﺪٍ ﻋَﻦْ أَﰊِ ﻣُﻮﺳَﻰ اﻷَْﺷْﻌَﺮِيﱢ أَنﱠ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ  ﻗَﺎلَ :"ﺣُﺮﱢمَ ﻟِﺒَﺎسُ اﳊَْﺮِﻳﺮِ وَاﻟﺬﱠﻫَﺐِ ﻋَﻠَﻰ ذُﻛُﻮرِ أُﻣﱠﱵِ وَأُﺣِﻞﱠ ﻹِِﻧَﺎﺛِﻬِﻢْ ".ﻗَﺎلَ أَﺑُﻮ ﻋِﻴﺴَﻰ: ﻫَﺬَا ﺣَﺪِﻳﺚٌ ﺣَﺴَﻦٌ ﺻَﺤِﻴﺢٌ . • الشبھة على الرد أولاً :إن امحمدً جا ء بشريعةٍ وتھتم للجنسين الكمال بينھمابتمام الفصل ... منھا أدلة ذلك على تدلل: 1- البخاريصحيح ﺑﺮﻗﻢ5435 ﻋَﻦْ اﺑْﻦِ ﻋَﺒﱠﺎسٍ - رَﺿِﻲَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻨـْﻬُﻤَﺎ - ﻗَﺎلَ : ﻟَﻌَﻦَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ  اﻟْﻤُﺘَﺸَﺒﱢﻬِﲔَ ﻣِﻦْ اﻟﺮﱢﺟَﺎلِ ﺑِﺎﻟﻨﱢﺴَﺎءِ وَاﻟْﻤُﺘَﺸَﺒـﱢﻬَﺎتِ ﻣِ ﻦْ اﻟﻨﱢﺴَﺎءِ ﺑِﺎﻟﺮﱢﺟَﺎلِ.

عدد الصفحات ٢٠٣

5435 ﻋَﻦْ اﺑْﻦِ ﻋَﺒﱠﺎسٍ - رَﺿِﻲَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻨـْﻬُﻤَﺎ - ﻗَﺎلَ : ﻟَﻌَﻦَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ  اﻟْﻤُﺘَﺸَﺒﱢﻬِﲔَ ﻣِﻦْ اﻟﺮﱢﺟَﺎلِ ﺑِﺎﻟﻨﱢﺴَﺎءِ وَاﻟْﻤُﺘَﺸَﺒـﱢﻬَﺎتِ ﻣِ ﻦْ اﻟﻨﱢﺴَﺎءِ ﺑِﺎﻟﺮﱢﺟَﺎلِ. 2- الجامع صحيح ﺑﺮﻗﻢ5103 ﻗﺎل  " :ﻟﻌﻦ اﷲ اﳌﺨﻨﺜﲔ ﻣﻦ اﻟﺮﺟﺎل و اﳌﱰﺟﻼت ﻣﻦ اﻟﻨﺴﺎء ." 3- أمر بإطلاقِ اللحيةِ لعدمِ التشبهِ بالنساءِ... وذﻟﻚ ﺑﺮﻗﻢ ﻣﺴﻠﻢ ﺻﺤﻴﺢ ﰲ381 ﻋَﻦْ اﺑْﻦِ ﻋُﻤَﺮَ - رَﺿِﻲَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻨـْﻬُﻤَﺎ - ﻋَﻦْ اﻟﻨﱠﱯِﱢ  أَﻧﱠﻪُ أَﻣَﺮَ ﺑِﺈِﺣْﻔَﺎءِ اﻟﺸﱠﻮَارِبِ وَإِﻋْﻔَﺎءِ اﻟﻠﱢﺤْﻴَﺔِ .

عدد الصفحات ٢٠٣

75 4- القرآنُ مدح لما أصحابَ النبيِّ  رجا بأنھم وصفھم تبعھم ومن لٌ ؛ قال : رِجَالٌ الْمُؤْمِنِينَ مِنَ مَّ وَمِنْھُم نَحْبَهُ قَضَى مَّن فَمِنْھُم عَلَيْهِ ﷲََّ عَاھَدُوا مَا صَدَقُوا تَبْدِيلاً بَدَّلُوا وَمَا يَنتَظِرُ ن )الأحزاب23 (. وقال : يَوْم يَخَافُونَ الزﱠكَاةِ وَإِيتَاء الصﱠلاَةِ وَإِقَامِ ﷲﱠِ ذِكْرِ عَن بَيْعٌ وَلاَ تِجَارَةٌ تُلْھِيھِمْ لاﱠ رِجَالٌ فِيهِ تَتَقَلﱠبُ اً وَالأَْبْصَارُ الْقُلُوبُ )النور37. ( يقل ولم عنھم :ذكور بأنھم .... 5- النبي كان  أصحابَ هيوصي بالخشونةِ تدومو لا النعمة بأن يعظھم ؛ فخ رّ ج جي لاً تعرف لم جي البشرية لاً أصحاب جيل وھو همثله الأنبياءحتى بعد البشر أفضل صاروا ؛ تدميرھم بعد العالم سادوا والروم الفرس إمبراطورتي ؛ بذفصّ رح لك ﺻﺤﻴﺤﻪ ﰲ اﻟﺒﺨﺎري ﻋﻨﺪ ﻛﻤﺎ ﺑ ﺮﻗﻢ3378 ﻋَﻦْ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﻠﱠﻪِ ﻣﺴﻌﻮدٍ ﺑﻦِ  أَنﱠ اﻟﻨﱠﱯِﱠ  ﻗَﺎلَ " :ﺧَﻴـْﺮُ اﻟﻨﱠﺎسِ ﻗـَﺮْﱐِ ، ﰒُﱠ اﻟﱠﺬِﻳﻦَ ﻳـَﻠُﻮﻧـَﻬُﻢْ ، ﰒُﱠ اﻟﱠﺬِﻳﻦَ ﻳـَﻠُﻮﻧـَﻬُﻢْ ، ﰒُﱠ ﻲﳚَِ ءُ ﻗـَﻮْمٌ ﺗَﺴْﺒِﻖُ ﺷَﻬَﺎدَةُ أَﺣَﺪِﻫِﻢْ ﳝَِﻴﻨَﻪُ وَﳝَِﻴﻨُ ﻪُ ﺷَﻬَﺎدَﺗَﻪُ . " ثانيً ا :سؤالِ على الرد ھمإن يقول الذي :النبيﱡ حرم لماذا  الحرير الذھب و ؟ الرجال على ردٌ بسيطٌ فيه أقول :إ ن امحمدً  يحرم ھمالم من تلقاءِ ؛ وإنمانفسه ھماحرم من بوحي ﷲِ ؛ قال  : وَحْيٌ إِلاﱠ ھُوَ إِنْ يُوحَى  )النجم4( . المعنى: ﷲ من وحي إلا السنة وما القرآن ما نبيﱢ هإلى .... عن وأما علةِ تحريمِ الحريرِ والذھبِ للرجال ھي :والقوة الصلابة الرجل طبيعة من أن ، والإسلا مُ يرب أن ييريد الرجا لَ تربيةً بعيد ةً عن مظاھرِ الضعفِ وبعيد ، ةً مظاھرِ عن أيضًا الترفِ يحاربه الذي ويعده الإسلام الظلم مظاھر من مظھرًا الرجل يكون حتى وذلك ، الاجتماعي المسلم الكفاح على قادرًا الحياة معارك في والانتصار ، وميادين إذا أيضًا ذلكالقتال إلى دعي. ...التزين كان ولما فقد الترف مظاھر من يُعدان الحرير وارتداء بالذھب الرجال على الإسلام حرمھما ؛ ولكنه حب من عليه فطرت وما أنوثتھا لمقتضى مراعاة للمرأة أباحھما للزينة ... الإمامُ ذكر وقد الذھبيﱡ - ﷲُ رحمه - كتابِ الكبائرفي ه الكبائر من للرجال والذھب الحرير لبس أن . ثالثً ا : سؤاإن لاً ھو نفسه يطرح :الرجل لبس لھل مطلقً حرام والذھب لحرير الرجاا على لِ كلﱢ في ؟ الأحوال ق لتُ: إن ھناك عظيمة قاعدة تقول :اإن تبيح الضرورات ؛لمحظورات ف وعليھا في الحرير لبس يجوز معينة حالات ، مثل : جلدية حكة به ،من جرب ،أو الأمراضِ من ذلك غير أو الجلديةِ عند، للمقاتلين أو ئھملقا أثنا بالمقاتل الإمساك عدم يسھل مما قتالهالعدو ء ...ثبت ذلك الآتيفي: 1- البخاريصحيح ﺑﺮﻗﻢ5391 ﻋَﻦْ أَﻧَﺲٍ  ﻗَﺎلَ :رَﺧﱠﺺَ اﻟﻨﱠﱯِﱡ  ﻟِﻠﺰﱡﺑـَﲑِْ وَﻋَﺒْﺪِ اﻟﺮﱠﲪَْﻦِ ﰲِ ﻟُﺒْﺲِ اﳊَْﺮِﻳﺮِ ﳊِِﻜﱠﺔٍ ĸ . 2- صحيح سنن ابنِ ماجة للألباني ﺑﺮﻗﻢ3592 ﻋﻦ أﻧﺲٍ  ﻗﺎل: رﺧﺺ رﺳﻮلُ اﷲِ  ﻟﻌﺒﺪِ اﻟﺮﲪﻦِ ﺑﻦِ ﻋﻮف وﻟﻠﺰﺑﲑ ﺶﺑﻨ اﻟﻌﻮام ﰲ ﻗﻤﺺ اﳊﺮﻳﺮ ﰲ اﻟﺴﻔﺮ ﻣﻦ ﺣﻜﺔ ﻛﺎﻧﺖ ĸ . الذھبِ عن وأما مانع فلا للباسه الضرورة دعت لو .... مع أن العلم العلمية الأبحاث أن يضعف أنه أثبت الرجلِ عند الجنس .... ينھ افلم محمدٌ نا  شيءٍ عن ضرإ وفيه رلا لنا ... في ثبتﺻ ﺑﺮﻗﻢ ﻣﺴﻠﻢ ﺤﻴﺢ 3897 ﻋَﻦْ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﻠﱠﻪِ ﺑْﻦِ ﻋَﺒﱠﺎسٍ - رَﺿِﻲَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻨـْﻬُﻤَﺎ -أَنﱠ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ  رَأَى ﺧَﺎﲤًَﺎ ﻣِﻦْ ذَﻫَﺐٍ ﰲِ ﻳَﺪِ رَﺟُﻞٍ ﻓـَﻨـَﺰَﻋَﻪُ ﻓَﻄَﺮَﺣَﻪُ وَﻗَﺎلَ :" ﻳـَﻌْﻤِﺪُ أَﺣَﺪُﻛُﻢْ إِﱃَ ﲨَْﺮَةٍ ﻣِﻦْ ﻧَﺎرٍ ﻓـَﻴَﺠْﻌَﻠُﻬَﺎ ﰲِ ﻳَﺪِﻩِ " ﻓَ ﻘِﻴﻞَ ﻟِﻠﺮﱠﺟُﻞِ ﺑـَﻌْﺪَ ﻣَﺎ ذَﻫَﺐَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ : ﺧُﺬْ ﺧَﺎﲤَِﻚَ اﻧـْﺘَﻔِﻊْ ﺑِﻪِ ﻗَﺎلَ :ﻻَ وَاﻟﻠﱠﻪِ ﻻَ آﺧُﺬُﻩُ أَﺑَﺪًا وَﻗَﺪْ ﻃَﺮَﺣَﻪُ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ  .

عدد الصفحات ٢٠٤

76 نلاحظ الصحابة من الامتثال قمة  لأمرِ النبيﱢ  مو، له حبتھم ، في أن يوقنون أوامرهوأنھم ال خير الكثير ..... النوويﱡ قال - ﷲُ رحمه -شرحِ هفي : وَأَﻣﱠﺎ ﻗـَﻮْل ﺻَﺎﺣِﺐ ﻫَﺬَا اﳋَْﺎﰎَ ﺣِﲔ ﻗَﺎﻟُﻮا ﻟَﻪُ : ﺧُﺬْﻩُ ﻻَ آﺧُﺬﻩُ ، وَﻗَﺪْ ﻃَﺮَﺣَﻪُ رَﺳُﻮل اﻟﻠﱠﻪ  ، ﻓَﻔِﻴﻪِ اﻟْﻤُﺒَﺎﻟَﻐَﺔ ﰲِ اِﻣْﺘِﺜَﺎل أَﻣْﺮ رَﺳُﻮل اﻟﻠﱠﻪ  ، وَاﺟْﺘِﻨَﺎب ﻧـَﻬْﻴﻪ ، موَﻋَﺪَ اﻟﺘـﱠﺮَﺧﱡﺺ ﻓِﻴﻪِ ﺑِﺎﻟﺘﱠﺄْوِﻳﻼَتِ اﻟﻀﱠﻌِﻴﻔَﺔ . ﰒُﱠ إِنﱠ ﻫَﺬَا اﻟﺮﱠﺟُﻞ إِﳕﱠَﺎ ﺗـَﺮَكَ اﳋَْﺎﰎَ ﻋَﻠَﻰ ﺳَﺒِﻴﻞ اﻹِْﺑَﺎﺣَﺔ ﻟِﻤَﻦْ أَرَادَ أَﺧْﺬﻩ ﻣِﻦْ اﻟْﻔُﻘَﺮَاء وَﻏَﲑْﻫﻢْ ، وَﺣِﻴﻨَﺌِﺬٍ ﳚَُﻮز أَﺧْﺬﻩ ﻟِﻤَﻦْ ﺷَﺎءَ ، ﻓَﺈِذَا أَﺧَﺬَﻩُ ﺟَﺎزَ ﺗَﺼَﺮﱡﻓﻪ ﻓِﻴﻪِ . وَﻟَﻮْ ﻛَﺎنَ ﺻَﺎﺣِﺒﻪ أَﺧَﺬَﻩُ ﱂَْ ﳛَْﺮُم ﻋَﻠَﻴْﻪِ اﻷَْﺧْﺬ وَاﻟﺘﱠﺼَﺮﱡف ﻓِﻴﻪِ ﺑِﺎﻟْﺒـَﻴْﻊِ وَﻏَﲑْﻩ ، وَﻟَﻜِﻦْ ﺗـَﻮَرﱠعَ ﻋَﻦْ أَﺧْﺬﻩ وَأَرَادَ اﻟﺼﱠﺪَﻗَﺔ ﺑِﻪِ ﻋَﻠَﻰ ﻣَﻦْ ﳛَْﺘَﺎج إِﻟَﻴْﻪِ ؛ ﻷَِنﱠ اﻟﻨﱠﱯِّ  ﱂَْ ﻳـَﻨـْﻬَﻪُ ﻋَﻦْ اﻟﺘﱠﺼَﺮﱡف ﻓِﻴﻪِ ﺑِﻜُﻞﱢ وَﺟْﻪ ، وَإِﳕﱠَﺎ ﻧـَﻬَﺎﻩُ ﻋَﻦْ ﻟُﺒْﺴﻪ ، وَﺑَﻘِﻲَ ﻣَﺎ ﺳِﻮَاﻩُ ﻣِﻦْ ﺗَﺼَﺮﱡﻓﻪ ﻋَﻠَﻰ اﻹِْﺑَﺎﺣَﺔ. أھـ ثالثً ا :إ أعجبُ نني كلﱠ العَ جَ بِ المعترضينمن يھم نبيﱟ على نكرون بعدم الرجال من أتباعه يأمر بأنه مكرم لبسِ الحريرِ من بدل للتخشن والذھب )ال نعومة ....( وأتساءل أسئل ةعدة : 1- فطرت انتكست ھھل كيم عتبروني ؟ نقص والتخشن الرجولة كمال ! 2- عند كتابھھل في المقدسھم م مثل تعاليم الحديثِ ھذا في ما رجايحتى كونوا لاً ؟ ! 3- س أنفسھأھل معلوا ھو الذي الفقير شعور ھو ما ھم العملِ في م جيرانِ من ينظھأو لما ونرم ىإل ھأيدي وھي م نةلآم الذھبية بالخواتم ....الرقبةِ على والسلاسل.. ..؟ الكريم الخلق من ھذا فھل ! ﱞ الجزيةنبي يأخذ ! قالوا : رسولُ الإسلامِ بآيةٍ جاء لقتالِ تدعو كلﱢ أھلِ م الجزية أخذ ثم ، الكتاب صاغرون أذلاء ونحن ، نا... ؟ النبوة أخلاق ھي ھذه فھل ! ﷲ قول وذكروا : وَلاَ الآخِرِ بِالْيَوْمِ وَلاَ بِا يُؤْمِنُونَ لاَ الﱠذِينَ قَاتِلُواْ أُوتُواْ الﱠذِينَ مِنَ الْحَقﱢ دِينَ يَدِينُونَ وَلاَ وَرَسُولُهُ ﷲُّ حَرﱠمَ مَا يُحَرﱢمُونَ وَھُمْ يَدٍ عَن الْجِزْيَةَ يُعْطُواْ حَتﱠى الْكِتَابَ صَاغِرُونَ  )التوبة29.( • الشبھة على الرد أولاً : اإن لآيةَ بھا استدل التي المعترضونالكريمة شبھتِ على فھمھا عليھم أشكل ھم ﷲ إن ؛حيث يقول: وَلاَ بِا يُؤْمِنُونَ لاَ الﱠذِينَ قَاتِلُواْ دِينَ يَدِينُونَ وَلاَ وَرَسُولُهُ ﷲُّ حَرﱠمَ مَا يُحَرﱢمُونَ وَلاَ الآخِرِ بِالْيَوْمِ صَاغِرُونَ وَھُمْ يَدٍ عَن الْجِزْيَةَ يُعْطُواْ حَتﱠى الْكِتَابَ أُوتُواْ الﱠذِينَ مِنَ الْحَقﱢ )التوبة29 . ( كلﱢ بقتال تأمر لا الكريمة فالآية أھلِ الك تابِ فھمٌ لھا ولكن ، بفھمِ يتضح معين حرفٍ واحدٍ ھو منھا)من ( قولِه من ملاحظ وھذا  ": الْكِتَابَ أُوتُواْ الﱠذِينَ مِنَ" أي :أھلِ كل ليس الكتابِ لأن ؛) من (تفيد ھنا التبعيض..... المعنى يصبح وبالتالي : فئةً قاتلوا معينةً أھلِ من الكتابِ س من واضح وھذا ، يرةِ النبيﱢ  أھلِ كل يقاتل لم أنه الكتاب وفدَ يقتل لم ؛ حينما نجران بل إليه جاءوا استقبالاً استقبلھم وحسنً ، ا على ما يقتلھمالرغم ولم بالصلاة لھم سمح قالوا .....

عدد الصفحات ٢٠٥

77 ثم محمدًا إن ربﱡه فيه يقول بقرآنٍ جاء يقول:  الﱠذِي عَنِ ﷲﱠُ يَنْھَاكُمُ لاَ وَلَمْ الدﱢينِ فِي يُقَاتِلُوكُمْ لَمْ نَ الْمُقْسِطِينَ يُحِبﱡ ﷲﱠَ إِنﱠ إِلَيْھِمْ وَتُقْسِطُوا تَبَرﱡوھُمْ أَن دِيَارِكُمْ مﱢن يُخْرِجُوكُم  )الممتحنة8 . ( الميسر التفسير في جاء: لا ينھاكم ﷲ - أيھا المؤمنون -عن الذين لم يقاتلوكم من الكفار بسبب الدين، ولم يخرجوكم من دياركم أن تكرموھم بالخير، وتعدلوا فيھم بإحسانكم إليھم وبرِّكم بھم. إن ﷲ يحب الذين يعدلون في أقوالھم وأفعالھم.أھـ وعليه سبقفإن ما ي ادعاء المعترضينبطل فيه الذي الأول : رسولَ أن الإسلامِ لقتالِ تدعو بآية جاء كلِ أھلِ الكتابِ .… اثانيً : الصحابة إن  بعرضِ قاموا حينما الإسلامِ الدولِ على إل تسلم لم ىالتي ﷲِ بأيديھم يأخذوا حتى نارِ من جنةِ إلي جھنم إليهالرحمن يدعون ما وبين بينھم الكفر طواغيت حال ، وبالتالي لازمً كان عليھم ا ثلاثِ بين يخيروھم أن أمور : ، وأالإسلام ، وأالجزية عن تصدھم التي الحكومات يقاتلون فھم ؛ القتال إل ىدعوتھم الرب رضا في سببا ذلك ويكون ، الجحيم من ينقذھم حتى للناس ﷲ دين وتبليغ ، تعالى ﷲ عل الرد في الحديث أسلفنا وقد ، الكريمة الآية في إليه المشار ،وھو الطلب بجھاد يسمى وھذا ، ىالكريم شبھة :)أقت أن الناسأمرت ل ا (كالآية فھو. طويل زمن منذ نفتقده ھذا الطلب وجھاد . وبالتالي إل الدعاة يدخل بأن المتجبرة الحكومات سمحت ىلو و ندعويبلادھم الناسَ ل ﷲ توقفوالدين عمّا سبق ؛ قتالبيانه حدث ما.... في ھو ذكره سبق ما على الدليل وأما ، يحدث لم ھذا ولكن ﺑﺮ ﻣﺴﻠﻢ ﻗﻢﺻﺤﻴﺢ 3261 ﻋﻦ ﺑـُﺮَﻳْﺪَةَ ﻗَﺎلَ :ﻛَﺎنَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ  إِذَا أَﻣﱠﺮَ أَﻣِﲑًا ﻋَﻠَﻰ ﺟَﻴْﺶٍ أَوْ ﺳَﺮِﻳﱠﺔٍ أَوْﺻَﺎﻩُ ﰲِ ﺧَﺎﺻﱠﺘِﻪِ ﺑِﺘـَﻘْﻮَى اﻟﻠﱠﻪِ وَﻣَﻦْ ﻣَﻌَﻪُ ﻣِﻦْ اﻟْﻤُﺴْﻠِﻤِﲔَ ﺧَﻴـْﺮًا ﰒُﱠ ﻗَﺎلَ :"اﻏْﺰُوا ﺑِﺎﺳْﻢِ اﻟﻠﱠﻪِ ﰲِ ﺳَﺒِﻴﻞِ اﻟﻠﱠﻪِ ﻮاﻗَﺎﺗِﻠُ ﻣَﻦْ ﻛَﻔَﺮَ ﺑِﺎﻟﻠﱠﻪِ اﻏْﺰُوا وَﻻَ ﺗـَﻐُﻠﱡﻮا وَﻻَ ﺗـَﻐْﺪِرُوا وَﻻَ ﲤَْﺜـُﻠُﻮا وَﻻَ ﺗـَﻘْﺘـُﻠُﻮا وَﻟِﻴﺪًا وَإِذَا ﻟَﻘِﻴﺖَ ﻋَﺪُوﱠكَ ﻣِﻦْ اﻟْﻤُﺸْﺮِﻛِﲔَ ﻓَﺎدْﻋُﻬُﻢْ إِﱃَ ﺛَﻼَثِ ﺧِﺼَﺎلٍ أَوْ ﺧِﻼَلٍ ﻓَﺄَﻳـﱠﺘـُﻬُﻦﱠ ﻣَﺎ أَﺟَﺎﺑُﻮكَ ﻓَﺎﻗـْﺒَﻞْ ﻣِﻨـْﻬُﻢْ وَﻛُ ﻒﱠ ﻋَﻨـْﻬُﻢْ ﰒُﱠ ادْﻋُﻬُﻢْ إِﱃَ اﻹِْﺳْﻼَمِ ﻓَﺈِنْ أَﺟَﺎﺑُﻮكَ ﻓَﺎﻗـْﺒَﻞْ ﻣِﻨـْﻬُﻢْ وَﻛُﻒﱠ ﻋَﻨـْﻬُﻢْ ﰒُﱠ ادْﻋُﻬُﻢْ إِﱃَ اﻟﺘﱠﺤَﻮﱡلِ ﻣِﻦْ دَارِﻫِﻢْ إِﱃَ دَارِ اﻟْﻤُﻬَﺎﺟِﺮِﻳﻦَ وَأَﺧْﱪِْﻫُﻢْ أَﻧـﱠﻬُﻢْ إِنْ ﻓـَﻌَﻠُﻮا ذَﻟِﻚَ ﻓـَﻠَﻬُﻢْ ﻣَﺎ ﻟِﻠْﻤُﻬَﺎﺟِﺮِﻳﻦَ وَﻋَﻠَﻴْﻬِﻢْ ﻣَﺎ ﻋَﻠَﻰ اﻟْﻤُﻬَﺎﺟِﺮِﻳﻦَ ﻓَﺈِنْ أَﺑـَﻮْا أَنْ ﻳـَﺘَﺤَﻮﱠﻟُﻮا ﻣِﻨـْﻬَﺎ ﻓَﺄَﺧْﱪِْﻫُﻢْ أَﻧـﱠﻬُﻢْ ﻳَﻜُﻮﻧُﻮنَ ﻛَﺄَﻋْﺮَابِ اﻟْﻤُﺴْﻠِﻤِﲔَ ﳚَْﺮِي ﻋَﻠَﻴْﻬِﻢْ ﺣُﻜْﻢُ اﻟﻠﱠﻪِ اﻟﱠﺬِي ﳚَْﺮِي ﻋَﻠَﻰ اﻟْﻤُﺆْﻣِﻨِﲔَ وَﻻَ ﻳَﻜُﻮنُ ﳍَُﻢْ ﰲِ اﻟْﻐَﻨِﻴﻤَﺔِ وَا ﻟْﻔَﻲْءِ ﺷَﻲْءٌ إِﻻﱠ أَنْ ﳚَُﺎﻫِﺪُوا ﻣَﻊَ اﻟْﻤُﺴْﻠِﻤِﲔَ ﻓَﺈِنْ ﻫُﻢْ أَﺑـَﻮْا ﻓَﺴَﻠْﻬُﻢْ اﳉِْﺰْﻳَﺔَ ﻓَﺈِنْ ﻫُﻢْ أَﺟَﺎﺑُﻮكَ ﻓَﺎﻗـْﺒَﻞْ ﻣِﻨـْﻬُﻢْ وَﻛُﻒﱠ ﻋَﻨـْﻬُﻢْ ﻓَﺈِنْ ﻫُﻢْ أَﺑـَﻮْا ﻓَﺎﺳْﺘَﻌِﻦْ ﺑِﺎﻟﻠﱠﻪِ وَﻗَﺎﺗِﻠْﻬُﻢْ وَإِذَا ﺣَﺎﺻَﺮْتَ أَﻫْﻞَ ﺣِﺼْﻦٍ ﻓَﺄَرَ ادُوكَ أَنْ ﲡَْﻌَﻞَ ﳍَُﻢْ ذِﻣﱠﺔَ اﻟﻠﱠﻪِ وَذِﻣﱠﺔَ ﻧَﺒِﻴﱢﻪِ ﻓَﻼَ ﲡَْﻌَﻞْ ﳍَُﻢْ ذِﻣﱠﺔَ اﻟﻠﱠﻪِ وَﻻَ ذِﻣﱠﺔَ ﻧَﺒِﻴﱢﻪِ وَﻟَﻜِﻦْ اﺟْﻌَﻞْ ﳍَُﻢْ ذِﻣﱠﺘَﻚَ وَذِﻣﱠﺔَ أَﺻْﺤَﺎﺑِﻚَ ﻓَﺈِﻧﱠﻜُﻢْ أَنْ ﲣُْﻔِﺮُوا ذِﳑََﻜُﻢْ وَذِﻣَﻢَ أَﺻْﺤَﺎﺑِﻜُﻢْ أَﻫْﻮَنُ ﻣِﻦْ أَنْ ﲣُْﻔِﺮُوا ذِﻣﱠﺔَ اﻟﻠﱠﻪِ وَذِﻣﱠﺔَ رَﺳُﻮﻟِﻪِ وَإِذَا ﺣَﺎﺻَﺮْتَ أَﻫْﻞَ ﺣِﺼْﻦٍ ﻓَﺄَرَادُوكَ أَنْ ﺗـُﻨْﺰِﳍَُﻢْ ﻋَﻠَﻰ ﺣُﻜْﻢِ اﻟﻠﱠﻪِ ﻓَﻼَ ﺗـُﻨْﺰِﳍُْﻢْ ﻋَﻠَﻰ ﺣُﻜْﻢِ اﻟﻠﱠﻪِ وَﻟَﻜِﻦْ أَﻧْﺰِﳍُْﻢْ ﻋَﻠَﻰ ﺣُﻜْﻤِﻚَ ﻓَﺈِﻧﱠﻚَ ﻻَ ﺗَﺪْرِي أَﺗُﺼِﻴﺐُ ﺣُﻜْﻢَ اﻟ ﻠﱠﻪِ ﻓِﻴﻬِﻢْ أَمْ ﻻَ ."

عدد الصفحات ٢٠٦

أَنْ ﺗـُﻨْﺰِﳍَُﻢْ ﻋَﻠَﻰ ﺣُﻜْﻢِ اﻟﻠﱠﻪِ ﻓَﻼَ ﺗـُﻨْﺰِﳍُْﻢْ ﻋَﻠَﻰ ﺣُﻜْﻢِ اﻟﻠﱠﻪِ وَﻟَﻜِﻦْ أَﻧْﺰِﳍُْﻢْ ﻋَﻠَﻰ ﺣُﻜْﻤِﻚَ ﻓَﺈِﻧﱠﻚَ ﻻَ ﺗَﺪْرِي أَﺗُﺼِﻴﺐُ ﺣُﻜْﻢَ اﻟ ﻠﱠﻪِ ﻓِﻴﻬِﻢْ أَمْ ﻻَ ." وعليه نبيﱢ سنة ھي انفھذه  والتشفي القتل الھدف وليس ، وتخيرھم دعوتھم وفي بالأعداء الرحمة فيھا التي أمين ذلك على شاھد فالتاريخ ؛ المسلمين لبلاد واليوم الأمس الاحتلال حال ھو كما للدماء والتعطش... ثالثًا :الجزية معنى الإسلاإن في مِ كليً يختلف خيالِ في عما تفرضا مالية ضريبة ھي ؛ ھم على غير المسلمين الآتية الصفات فيھم اجتمعت الذين : أ ولاً : با يؤمنون لا إيمانً الآخر باليوم ولا صحيحً اا يرتضيه ناربُ . ثانيًا : ﷲُ حرم ما يحرمون لا ورسولُ لا؛ه المحرم تحريم في شرعه اتيتبعون .... ثالثاً: الصحيح بالدين يدينون لا ، محمدٍ دين وھو  الأنبياءِ كل دين الإسلام دين والرسل .

عدد الصفحات ٢٠٦

78 قولِه من السابق التعريف جاء : ﷲُّ حَرﱠمَ مَا يُحَرﱢمُونَ وَلاَ الآخِرِ بِالْيَوْمِ وَلاَ بِا يُؤْمِنُونَ لاَ الﱠذِينَ قَاتِلُواْ وَرَسُولُهُ صَاغِرُونَ وَھُمْ يَدٍ عَن الْجِزْيَةَ يُعْطُواْ حَتﱠى الْكِتَابَ أُوتُواْ الﱠذِينَ مِنَ الْحَقﱢ دِينَ يَدِينُونَ وَلاَ )التوبة29(. عن تسقط الجزية إن ثم الصبي و، المرأةِ و المجنون، ، والأعمى والمريض، ، الكبير والشيخ ، والفقير الذي العبد والمحارب يمل، كلا مالاً .... القرطبيﱡ قال - ﷲُ رحمه –تفسيره في)ج8 /ص112(: ﻋﻠﻤﺎؤﻧﺎ ﻗﺎل -ﻋﻠﻴﻬﻢ اﷲُ رﲪﺔ : -اﻟﻘﺮآن ﻋﻠﻴﻪ دل واﻟﺬي ﻷﻧﻪ ؛ اﳌﻘﺎﺗﻠﲔ اﻟﺮﺟﺎل ﻣﻦ ﺗﺆﺧﺬ اﳉﺰﻳﺔ أن ﻗﺎل ﺗﻌﺎﱃ : " اﻟﺬﻳﻦ ﻗﺎﺗﻠﻮا " ﻗﻮﻟﻪ إﱃ : " اﳉﺰﻳﺔ ﻳﻌﻄﻮا ﺣﱴ" وﺟﻮ ذﻟﻚ ﻓﻴﻘﺘﻀﻲ ﻳ ﻣﻦ ﻋﻠﻰ ﻘﺎﺗﻞ . ﻣﻘﺎﺗﻼ ﻛﺎن وإن اﻟﻌﺒﺪ ﻋﻠﻰ ﻟﻴﺲ أﻧﻪ ﻋﻠﻰ وﻳﺪل, ﻟﻪ ﻣﺎل ﻻ ﻷﻧﻪ , ﻗﺎل ﺗﻌﺎﱃ وﻷﻧﻪ : " ﻳﻌﻄﻮا ﺣﱴ " . ﻳﻘﺎل وﻻ ﻳﻌﻄﻲ ﺣﱴ ﳝﻠﻚ ﻻ ﳌﻦ. ﻣﻦ إﲨﺎع وﻫﺬا اﻟﺒﺎﻟﻐﲔ اﻷﺣﺮار اﻟﺮﺟﺎل ﲨﺎﺟﻢ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﺿﻊ إﳕﺎ اﳉﺰﻳﺔ أن ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻠﻤﺎء, اﻟﺬﻳﻦ وﻫﻢ واﻟ واﻟﺬرﻳﺔ اﻟﻨﺴﺎء دون واﻟﺸﻴﺦﻳﻘﺎﺗﻠﻮن ﻋﻘﻮﳍﻢ ﻋﻠﻰ اﳌﻐﻠﻮﺑﲔ واﻟﻤﺠﺎﻧﲔ ﻌﺒﻴﺪ اﻟﻔﺎﱐ .أھـ قوله سبق ما يوضح : سَبِيلاً عَلَيْھِمْ لَكُمْ ﷲُّ جَعَلَ فَمَا السﱠلَمَ إِلَيْكُمُ وَأَلْقَوْاْ يُقَاتِلُوكُمْ فَلَمْ اعْتَزَلُوكُمْ فَإِنِ )النساء90 .( وعليه ف من إلا تؤخذ لا الجزيةَ أن ، فقط منهالمقاتل تؤخذ لا فقيرٌ مملوكً عبدٌ ھناك كان وإن ..... رابعًا: قيل إن: المقاتلين؟ من المسلمون يأخذھا التي الجزية مقدار ھي ما قلت ◌ : وتقديم ، الكباري وإنشاء ، الموصلات وتسھيل ، الطرق إصلاح مقابل في يدفع العام في واحد دينار ،وكذلك الأخرى فالخدمات ھوحمايته قتال في يشارك . ..... القرطبي تفسيرِ في جاء - ﷲُ رحمه)-ج8 /ص112 (قال: ﱂ ﻳﺬﻛﺮ اﷲ ﰲ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﻣﻘﺪارا ﻟﻠﺠﺰﻳﺔ اﳌﺄﺧﻮذة ﻣﻨﻬﻢ . وﻗﺪ اﺧﺘﻠﻒ اﻟﻌﻠﻤﺎء ﰲ ﻣﻘﺪار اﳉﺰﻳﺔ اﳌﺄﺧﻮذة ﻣﻨﻬﻢ، ﻓﻘﺎل ﻋﻄﺎء ﺑﻦ أﰊ رﺑﺎح: ﻻ ﺗﻮﻗﻴﺖ ﻓﻴﻬﺎ،وإﳕﺎ ﻫﻮ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺻﻮﳊﻮا ﻋﻠﻴﻪ . ﺬﻟﻚوﻛ ﻗﺎل ﳛﲕ ﺑﻦ آدم وأﺑﻮ ﻋﺒﻴﺪ واﻟﻄﱪي، إﻻ أن اﻟﻄﱪي ﻗﺎل: أﻗﻠﻪ دﻳﻨﺎر وأﻛﺜﺮﻩ ﻻ ﺣﺪ ﻟﻪ .واﺣﺘﺠﻮا ﲟﺎ رواﻩ أﻫﻞ اﻟﺼﺤﻴﺢ ﻋﻦ ﻋﻤﺮو ﺑﻦ ﻋﻮف: أن رﺳﻮل اﷲ  ﺻﺎﱀ أﻫﻞ اﻟﺒﺤﺮﻳﻦ ﻋﻠﻰ اﳉﺰﻳﺔ .وﻗﺎل اﻟﺸﺎﻓﻌﻲ: دﻳﻨﺎر ﻋﻠﻰ اﻟﻐﲏ واﻟﻔﻘﲑ ﻣﻦ اﻷﺣﺮار اﻟﺒﺎﻟﻐﲔ ﻻ ﻳﻨﻘﺺ ﻣﻨﻪ ﺷﻲء واﺣﺘﺞ ﺎﲟ رواﻩ أﺑﻮ داود وﻏﲑﻩ ﻋﻦ ﻣﻌﺎذ: أن رﺳﻮل اﷲ  ﺑﻌﺜﻪ إﱃ اﻟﻴﻤﻦ وأﻣﺮﻩ أن ﻳﺄﺧﺬ ﻣﻦ ﻛﻞ دﻳﻨﺎرا ﺣﺎﱂ ﰲ اﳉﺰﻳﺔ . ﻗﺎل اﻟﺸﺎﻓﻌﻲ: وﻫﻮ اﳌﺒﲔ ﻋﻦ اﷲ ﺗﻌﺎﱃ ﻣﺮادﻩ .وﻫﻮ ﻗﻮل أﰊ ﺛﻮر .ﻗﺎل اﻟﺸﺎﻓﻌﻲ: وإن ﺻﻮﳊﻮا ﻋﻠﻰ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ دﻳﻨﺎر ﺟﺎز، وإن زادوا وﻃﺎﺑﺖ ﺑﺬﻟﻚ أﻧﻔﺴﻬﻢ ﻗﺒﻞ ﻣﻨﻬﻢ .وإن ﺻﻮﳊﻮا ﻋﻠﻰ ﺿﻴﺎﻓﺔ ﺛﻼﺛﺔ أﻳﺎم ﺟﺎز، إذا ﻛﺎﻧﺖ اﻟﻀﻴﺎﻓﺔ ﻣﻌﻠﻮﻣﺔ ﰲ اﳋﺒﺰ واﻟﺸﻌﲑ واﻟﺘﱭ واﻻدام ، وذﻛﺮ ﻣﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﻮﺳﻂ ﻣﻦ ذﻟﻚ وﻣﺎ ﻋﻠﻰ اﳌﻮﺳﺮ وذﻛﺮ ﻣﻮﺿﻊ اﻟﻨﺰول واﻟﻜﻦ ﻣﻦ اﻟﱪد واﳊﺮ...أھـ الز يدفع المسلمُ بكثير؛ ھذه من أكثر أموالاً يدفع فھو المسلم لحال بالنسبةِ وأما ، ويتصدق ، عام كل في كاة النذر أموال وكذلك... . نبيﱡ أوصى وقد نا  بأھلِ الذمةِ اخيرً ، و ﺑﺮ داود أﰊ ﺳﻨﻦ ﰲ ﻗﻢذﻟﻚ2654 ﻗَﺎلَ " : أَﻻَ ﻣَﻦْ ﻇَﻠَﻢَ ﻣُﻌَﺎﻫِﺪًا أَوْ اﻧـْﺘـَﻘَﺼَﻪُ أَوْ ﻛَﻠﱠﻔَﻪُ ﻓـَﻮْقَ ﻃَﺎﻗَﺘِﻪِ أَوْ أَﺧَﺬَ ﻣِﻨْﻪُ ﺷَﻴْﺌًﺎ ﺑِﻐَﲑِْ ﻃِﻴﺐِ ﻧـَﻔْ ﺲٍ ﻓَﺄَﻧَﺎ ﺣَﺠِﻴﺠُﻪُ ﻳـَﻮْمَ اﻟْﻘِﻴَﺎﻣَﺔِ " . ﰲ اﻷﻟﺒﺎﱐ ﺻﺤﺤﻪ ﺑﺮﻗﻢ داود أﰊ ﺳﻨﻦ3052.

عدد الصفحات ٢٠٧

79 خامسًا : فھمِ عن يعبر الذي قولھم إن ھم ":صاغرون أذلاء ونحن منا الجزية أخذ ثم " !! للآية معوج فھم ھو فيھا يقول التي الكريمة : "صاغرون وھم " ؛المعنى :أنھم منقادون الإسلامأذلاء لحكم قاله ما وھذا ، وابنُ ، تفسيريھما في الجلالان كثيرٍ تفسيره في ، وغيرھموبالتالي نحن فإننا –المسلمين - لحكم منقادون أذلاء فنَ الشرع فينا يتحكم والإسلام به حكم نُ علينا ما وعليھم لنا ما لھم يكون سوف وعليه ، به حكم . المعنى يكون أو ھو :ھمأن استم مع بعد المستقبل في يسلمون قد المسلمين ومعاشرتھم ، الجزية لدفع رارھم ﷲ بفضل الشبھة تزول وبذلك ، الإسلام لحكم منقادون جميعا فيصبحوا لھم أخوة فيكونوا ذلك . سادسًا :طرحه الذي السؤال على الإجابة إن منهالمعترضون وفھمت : منھم الجزية وأخذ الناس قتال ھل أخلا من قِ النبوةِ ..؟ قلت ◌ : وأقول طرحھم من بالھمز شعوري رغم أجيب : يحث والجديد القديم بعھديه المقدس الكتاب إن ضرورة أعلى الربﱠ لأن ؛ الأنبياء أخلاق من أنھا لنا ويؤكد ، الجزية خذ  أنبيا ءأمر وأخذ الناس بقتال ه المقدس الكتاب من مواضع عدة في وذلك ، الجزية امنھ : أولاً: الجديد العھد : فيه نجد أنعلى يؤكد الرسول بولس ضرورةِ أخذِ ھا ...وذلك أھل إلى رسالته في إصحاح رومية13 عدد7 حُقُوقَھُمُ الْجَمِيعَ فَأَعْطُوا : الْجِزْيَةُ لَهُ لِمَنْ الْجِزْيَةَ . الْجِبَايَةُ لَهُ لِمَنْ الْجِبَايَةَ . وَالْخَوْفَ لَهُ لِمَنْ الْخَوْفُ . الإِكْرَامُ لَهُ لِمَنْ وَالإِكْرَامَ . للقيصر الجزية بدفعِ يوصي يسوع أن ونجد... الآتي في وذلك: 1- إنجيل مرقس إصحاح12 عدد13 بِكِلْمَةٍ يَصْطَادُوهُ لِكَيْ وَالْھِيرُودُسِيﱢينَ الْفَرﱢيسِيﱢينَ مِنَ قَوْمًا إِلَيْهِ أَرْسَلُوا ثُمﱠ. 14 فَلَ لَهُ قَالُوا جَاءُوا مﱠا» بِالْحَقﱢ بَلْ النﱠاسِ، وُجُوهِ إِلَى تَنْظُرُ لاَ لأَنﱠكَ بِأَحَدٍ، تُبَالِي وَلاَ صَادِقٌ أَنﱠكَ نَعْلَمُ مُعَلﱢمُ، يَا ﷲِ طَرِيقَ تُعَلﱢمُ . نُعْطِ لاَ أَمْ نُعْطِي لاَ؟ أَمْ لِقَيْصَرَ جِزْيَةٌ تُعْطَى أَنْ ي؟أَيَجُوزُ«15 لَھُمْ وَقَالَ رِيَاءَھُمْ، فَعَلِمَ» لِمَاذَا لأَنْظُرَهُ بِدِينَارٍ اِيتُونِي تُجَرﱢبُونَنِي؟ «16 بِهِ فَأَتَوْا . لَھُمْ فَقَالَ»وَالْكِتَابَةُ؟ الصﱡورَةُ ھذِهِ لِمَنْ« لَهُ فَقَالُوا» لِقَيْصَرَ« . 17 لَھُمْ وَقَالَ يَسُوعُ فَأَجَابَ» مَ أَعْطُوا Ϳ ِ وَمَا لِقَيْصَرَ لِقَيْصَرَ ا« . مِنْهُ فَتَعَجﱠبُوا . 2- لوقا إنجيل إصحاح20 عدد22لاَ؟ أَمْ لِقَيْصَرَ جِزْيَةً نُعْطِيَ أَنْ لَنَا أَيَجُوزُ«23 وَقَالَ بِمَكْرِھِمْ فَشَعَرَ لَھُمْ» تُجَرﱢبُونَنِي؟ لِمَاذَا24دِينَارًا أَرُونِي . الصﱡ وَالْكِتَابَةُ؟لِمَنِ ورَةُ«وَقَالوُا فَأَجَابُوا» لِقَيْصَرَ« .25 فَقَالَ لَھُمْ» Ϳ ِ وَمَا لِقَيْصَرَ لِقَيْصَرَ مَا إِذًا أَعْطُوا« .26 مِنْ وَتَعَجﱠبُوا الشﱠعْبِ، قُدﱠامَ بِكَلِمَةٍ يُمْسِكُوهُ أَنْ يَقْدِرُوا فَلَمْ وَسَكَتُوا جَوَابِهِ . 3- م تىإنجيل إصحاح22 عدد17لَنَا فَقُلْ: لاَ؟ أَمْ لِقَيْصَرَ جِزْيَةٌ تُعْطَى أَنْ أَيَجُوزُ تَظُنﱡ؟ مَاذَا«18 يَسُوعُ فَعَلِمَ وَقَالَ خُبْثَھُمْ» مُرَاؤُونَ؟ يَا تُجَرﱢبُونَنِي لِمَاذَا19 الْجِزْيَةِ مُعَامَلَةَ أَرُونِي« .دِينَارًا لَهُ فَقَدﱠمُوا. 20 لَ فَقَالَ ھُمْ» ھذِهِ لِمَنْ وَالْكِتَابَةُ؟ الصﱡورَةُ «21 لَهُ قَالُوا» لِقَيْصَرَ« . لَھُمْ فَقَالَ» ِ ِ وَمَا لِقَيْصَرَ لِقَيْصَرَ مَا إِذًا أَعْطُوا« .22 سَمِعُوا فَلَمﱠا وَمَضَوْا وَتَرَكُوهُ تَعَجﱠبُوا . 4- متى إنجيل إصحاح17 عدد24 إِلَ جَاءُوا وَلَمﱠا بُطْرُسَ إِلَى الدﱢرْھَمَيْنِ يَأْخُذُونَ الﱠذِينَ تَقَدﱠمَ كَفْرَنَاحُومَ ى وَقَالُوا»الدﱢرْھَمَيْنِ؟ مُعَلﱢمُكُمُ يُوفِي أَمَا«25 قَالَ»بَلَى« . قَائِلاً يَسُوعُ سَبَقَهُ الْبَيْتَ دَخَلَ فَلَمﱠا» سِمْعَانُ؟ يَا تَظُنﱡ مَاذَا

عدد الصفحات ٢٠٨

نَ تَقَدﱠمَ كَفْرَنَاحُومَ ى وَقَالُوا»الدﱢرْھَمَيْنِ؟ مُعَلﱢمُكُمُ يُوفِي أَمَا«25 قَالَ»بَلَى« . قَائِلاً يَسُوعُ سَبَقَهُ الْبَيْتَ دَخَلَ فَلَمﱠا» سِمْعَانُ؟ يَا تَظُنﱡ مَاذَا مُ يَأْخُذُ الأَجَانِبِ؟مِمﱠنْ مِنَ أَمْ بَنِيھِمْ أَمِنْ الْجِزْيَةَ، أَوِ الْجِبَايَةَ الأَرْضِ لُوكُ« بُطْرُسُ لَهُ قَالَ» الأَجَانِبِ مِنَ« . قَالَ يَسُوعُ لَهُ» أَحْرَارٌ الْبَنُونَ فَإِذًا. 27 صِنﱠارَةً، وَأَلْقِ الْبَحْرِ إِلَى اذْھَبْ نُعْثِرَھُمُ، لِئَلاﱠ وَلكِنْ أَوﱠلاً تَطْلُعُ الﱠتِي وَالسﱠمَكَةُ وَعَنْكَ عَنﱢي وَأَعْطِھِمْ فَخُذْهُ إِسْتَارًا، تَجِدْ فَاھَا فَتَحْتَ وَمَتَى خُذْھَا،«. ثانيًا : القديما لعھد : القتالِ عن تتحدث التي النصوص أكثر ما والجزية ....يلي ما منھا أذكر :

عدد الصفحات ٢٠٨

80 1- الجزية دفع موسى ﷲِ وأخذھانبيُّ في وذلك ، إصحاح الثاني الأيام أخبار سفر24 عدد8 الْمَلِكُ وَأَمَرَ خَارِجًا، الرﱠبﱢ بَيْتِ بَابِ فِي وَجَعَلُوهُ صُنْدُوقًا فَعَمِلُوا9 بِجِزْيَةِ الرﱠبﱢ إِلَى يَأْتُوا بِأَنْ وَأُورُشَلِيمَ يَھُوذَا فِي وَنَادَوْا الْمَفْرُ الرﱠبﱢ عَبْدِ مُوسَى الْبَرﱢيﱠةِ فِي إِسْرَائِيلَ عَلَى وضَةِ10 فِي وَأَلْقَوْا وَأَدْخَلُوا الشﱠعْبِ وَكُلﱡ الرﱡؤَسَاءِ كُلﱡ فَفَرِحَ امْتَلأَ حَتﱠى الصﱡنْدُوقِ . 2- التثنية سفر صحاحإ20 عدد10» الصﱡ إِلَى اسْتَدْعِھَا تُحَارِبَھَا لِكَيْ مَدِينَةٍ مِنْ تَقْرُبُ حِينَ لْحِ،11 فَإِنْ وَيُسْتَعْبَدُ لِلتﱠسْخِيرِ لَكَ يَكُونُ فِيھَا الْمَوْجُودِ الشﱠعْبِ فَكُلﱡ لَكَ، وَفَتَحَتْ الصﱡلْحِ إِلَى أَجَابَتْكَ لَكَ12 تُسَالِمْكَ، لَمْ وَإِنْ فَحَاصِرْھَا حَرْبًا، مَعَكَ عَمِلَتْ بَلْ13 إِ إِلھُكَ الرﱠبﱡ دَفَعَھَا وَإِذَا السﱠيْفِ بِحَدﱢ ذُكُورِھَا جَمِيعَ فَاضْرِبْ يَدِكَ لَى. 14 لِنَفْسِكَ فَتَغْتَنِمُھَا غَنِيمَتِھَا، كُلﱡ الْمَدِينَةِ، فِي مَا وَكُلﱡ وَالْبَھَائِمُ وَالأَطْفَالُ النﱢسَاءُ وَأَمﱠا أَعْدَائِكَ غَنِيمَةَ وَتَأْكُلُ ، إِلھُكَ الرﱠبﱡ أَعْطَاكَ الﱠتِي15ھُنَا الأُمَمِ ھؤُلاَءِ مُدُنِ مِنْ لَيْسَتْ الﱠتِي جِدًّا مِنْكَ الْبَعِيدَةِ الْمُدُنِ بِجَمِيعِ تَفْعَلُ ھكَذَا. 16 مﱠا، نَسَمَةً مِنْھَا تَسْتَبْقِ فَلاَ نَصِيبًا إِلھُكَ الرﱠبﱡ يُعْطِيكَ الﱠتِي الشﱡعُوبِ ھؤُلاَءِ مُدُنُ وَأَمﱠا17 تُحَرﱢ تَحْرِيمًابَلْ مُھَا: أَمَرَكَ كَمَا وَالْيَبُوسِيﱢينَ، وَالْحِوﱢيﱢينَ وَالْفِرِزﱢيﱢينَ وَالْكَنْعَانِيﱢينَ وَالأَمُورِيﱢينَ الْحِثﱢيﱢينَ إِلھُكَ، الرﱠبﱡ18 يُعَلﱢمُوكُمْ لاَ لِكَيْ لآلِھَ عَمِلُوا الﱠتِي أَرْجَاسِھِمِ جَمِيعِ حَسَبَ تَعْمَلُوا أَنْ إِلھِكُمْ الرﱠبﱢ إِلَى فَتُخْطِئُوا تِھِمْ، . الربﱡ قال ھكذا لموسى في يتأمل القاري واترك تلك ملاحظةِ مع النصوص النص ھذا11 أَجَابَتْكَ فَإِنْ وَيُسْتَعْبَ لِلتﱠسْخِيرِ لَكَ يَكُونُ فِيھَا الْمَوْجُودِ الشﱠعْبِ فَكُلﱡ لَكَ، وَفَتَحَتْ الصﱡلْحِ إِلَى لَكَ دُ . 3- يعقوب ﷲِ نبيُّ )إسرائيل( الجزية أخذ في وذلك ، إصحاح القضاة سفر1 عدد28 تَشَدﱠدَ لَمﱠا وَكَانَ طَرْدًا يَطْرُدْھُمْ وَلَمْ الْجِزْيَةِ تَحْتَ الْكَنْعَانِيﱢينَ وَضَعَ أَنﱠهُ إِسْرَائِيلُ . 4- دفعھا يوسف ﷲِ نبيُّ في وذلك ، القضاة إصحاحسفر1 عدد35 جَبَلِ فِي السﱠكَنِ عَلَى الأَمُورِيﱡونَ فَعَزَمَ شَعَلُبﱢيمَ وَفِي أَيﱠلُونَ فِي حَارَسَ . الْجِزْيَةِ تَحْتَ فَكَانُوا يُوسُفَ بَيْتِ يَدُ وَقَوِيَتْ . 5- الجزية دفع ھوشع ﷲِ نبيُّ في وذلك ، إصحاح الثاني الملوك سفر17 عدد3 عَلَيْهِ وَصَعِدَ مَلِكُ شَلْمَنْأَسَرُ جِزْيَةً لَهُ وَدَفَعَ عَبْدًا ھُوشَعُ لَهُ فَصَارَ أَشﱡورَ، . 6- الجزية أخذ يوشع ﷲِ نبيُّ وذلك ، يشوع سفر إصحاح16 عدد10 فِي السﱠاكِنِينَ الْكَنْعَانِيﱢينَ يَطْرُدُوا فَلَمْ جَازَرَ . أَفْ وَسَطِ فِي الْكَنْعَانِيﱡونَ فَسَكَنَ الْجِزْيَةِ تَحْتَ عَبِيدًا وَكَانُوا الْيَوْمِ، ھذَا إِلَى رَايِمَ . نلاحظ إسرائيل بني أن إلى الرب بأمر دخلوا الأرضعندما يشوع نبيھم مع المقدسة ثم من الجزية أخذوا الكنعانيين. 7- نبي الجزيةَ أخذ داود ﷲِ في وذلك ،اﻟﺛﺎﻧﻲ ﺻﻣوﺋﻳﻝ ﺳﻔر إﺻﺣﺎح 8 ﻋدد 1 وﻗﻬر اﻟﻣوآﺑﻳﻳن أﻳﺿﺎً ﺑﺎﻟﺣﺑﻝ وﻗﺎﺳﻬم ﻣﺗراﺻﺔ، ﺻﻔوف ﻓﻲ اﻷرض ﻋﻠﻰ ﻳرﻗدون وﺟﻌﻠﻬم . ﺻﻔﺎً وﻳﺳﺗﺑﻘﻲ ﺻﻔﻳن ﻳﻘﺗﻝ ﻓﻛﺎن. اﻟﺟزﻳﺔ ﻟﻪ ﻳدﻓﻌون ﻟداود ﻋﺑﻳداً اﻟﻣوآﺑﻳﻳن ﻓﺄﺻﺑﺢ. ) الحياة كتاب ترجمة(. البروتستانت ترجمة في نقرأ بينما1 الْفِلِسْطِينِيﱢ دَاوُدُ ضَرَبَ ذلِكَ وَبَعْدَ دَاوُدُ وَأَخَذَ وَذَلﱠلَھُمْ، ينَ» زِمَامَ الْقَصَبَةِ« الْفِلِسْطِينِيﱢينَ يَدِ مِنْ2 بِالْحَبْلِ وَقَاسَھُمْ الْمُوآبِيﱢينَ وَضَرَبَ .

عدد الصفحات ٢٠٩

لِسْطِينِيﱢ دَاوُدُ ضَرَبَ ذلِكَ وَبَعْدَ دَاوُدُ وَأَخَذَ وَذَلﱠلَھُمْ، ينَ» زِمَامَ الْقَصَبَةِ« الْفِلِسْطِينِيﱢينَ يَدِ مِنْ2 بِالْحَبْلِ وَقَاسَھُمْ الْمُوآبِيﱢينَ وَضَرَبَ . بِحَبْلَيْنِ فَقَاسَ الأَرْضِ، عَلَى أَضْجَعَھُمْ لِلاسْتِحْيَاءِ وَبِحَبْل لِلْقَتْلِ . عَبِ الْمُوآبِيﱡونَ ھَدَايَاوَصَارَ يُقَدﱢمُونَ لِدَاوُدَ يدًا. تعليق لا!

عدد الصفحات ٢٠٩

81 8- الجزيةَ أخذ سليمان ﷲِ نبيُّ في وذلك الملوك، سفر إﺻﺣﺎح اﻷوﻝ4 ﻋدد21 النص يقول :" ﻓﻛﺎﻧت اﻟﻣﻣﺎﻟك ﻫذﻩ ﻟﻪ ﺗﻘدم ﺣﻳﺎﺗ أﻳﺎم ﻛﻝ ﻟﻪ وﺗﺧﺿﻊ اﻟﺟزﻳﺔ ﻪ". ) الحياة كتاب ترجمة(. و في نقرأ) الفانديك ترجمة( :"ي قدمونكانوا حياته أيام كل سليمان ويخدمون الھدايا". الحياة ترجمت في جاء ما فبحسب نجد سليمان أن جميعِ على متسلطاً كان الممالكِ النھرِ من إلى أرضِ الجزية له تقدم الممالك ھذه وكانت مصر، تخوم وإلى فلسطين حياته، أيام كل له وتخضع .... الردة حد ! شبھ أثيرت حولات أحاديث في جاء الذي الردة حد النبيﱢ  يلي كما : 1- البخاري صحيح ﻛِﺘَﺎب ) اﺳْﺘِﺘَﺎﺑَﺔِ اﻟْﻤُﺮْﺗَﺪﱢﻳﻦَ وَاﻟْﻤُﻌَﺎﻧِﺪِﻳﻦَ وَﻗِﺘَﺎﳍِِﻢْ ( ﺑﺎب )واﺳﺘﺘﺎﺑﺘﻬﻢ واﳌﺮﺗﺪة اﳌﺮﺗﺪ ﺣﻜﻢ ( ﺑﺮﻗﻢ6411 ﺛـَﻨَﺎﺣَﺪﱠ أَﺑُﻮ اﻟﻨـﱡﻌْﻤَﺎنِ ﳏَُﻤﱠﺪُ ﺑْﻦُ اﻟْﻔَﻀْﻞِ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﲪَﱠﺎدُ ﺑْﻦُ زَﻳْﺪٍ ﻋَﻦْ أَﻳﱡﻮبَ ﻋَﻦْ ﻋِﻜْﺮِﻣَﺔَ ﻗَﺎلَ :أُﰐَِ ﻋَﻠِﻲﱞ  ﺑِﺰَﻧَﺎدِﻗَﺔٍ ﻓَﺄَﺣْﺮَﻗـَﻬُﻢْ ﻓـَﺒـَﻠَﻎَ ذَﻟِﻚَ اﺑْﻦَ ﻋَﺒﱠﺎسٍ ﻓـَﻘَﺎلَ :ﻟَﻮْ ﻛُﻨْﺖُ أَﻧَﺎ ﱂَْ أُﺣْﺮِﻗـْﻬُﻢْ ﻟِﻨـَﻬْﻲِ رَﺳُﻮ لِ اﻟﻠﱠﻪِ : ﻻَ ﺗـُﻌَﺬﱢﺑُﻮا ﺑِﻌَﺬَابِ اﻟﻠﱠﻪِ ، وَﻟَﻘَﺘـَﻠْﺘـُﻬُﻢْ ﻟِﻘَﻮْلِ رَﺳُﻮلِ اﻟﻠﱠﻪِ ": ﻣَﻦْ ﺑَﺪﱠلَ دِﻳﻨَﻪُ ﻓَﺎﻗـْﺘـُﻠُﻮﻩُ " . 2- أيضً البخاري اصحيح ﻛِﺘَﺎب ) اﻟﺪﱢﻳَﺎتِ( ﺑَﺎب ﻗـَﻮْلِ اﻟﻠﱠﻪِ ﺗـَﻌَﺎﱃَ} أَنﱠ اﻟﻨـﱠﻔْﺲَ ﺑِﺎﻟﻨـﱠﻔْﺲِ وَاﻟْﻌَﲔَْ ﺑِﺎﻟْﻌَﲔِْ وَاﻷَْﻧْﻒَ ﺑِﺎﻷَْﻧْﻒِ وَاﻷُْذُنَ ﺑِﺎﻷُْذُنِ وَاﻟﺴﱢﻦﱠ ﺑِﺎﻟﺴﱢﻦﱢ وَاﳉُْﺮُوحَ ﻗِﺼَﺎصٌ ﻓَﻤَﻦْ ﺗَﺼَﺪﱠقَ ﺑِﻪِ ﻓـَﻬُﻮَ ﻛَﻔﱠﺎرَةٌ ﻟَﻪُ وَﻣَﻦْ ﱂَْ ﳛَْﻜُﻢْ ﲟَِﺎ أَﻧـْﺰَلَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻓَﺄُوﻟَﺌِﻚَ ﻫُﻢْ اﻟﻈﱠﺎﻟِﻤُﻮنَ { ﺑﺮﻗﻢ6370 ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﻋُﻤَﺮُ ﺑْﻦُ ﺣَﻔْﺺٍ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ أَﰊِ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ اﻷَْﻋْﻤَﺶُ ﻋَﻦْ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﻠﱠﻪِ ﺑْﻦِ ﻣُﺮﱠةَ ﻋَﻦْ ﻣَﺴْﺮُوقٍ ﻋَﻦْ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﻠﱠﻪِ ﻗَﺎلَ :ﻗَﺎلَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ  ": ﻻَ ﳛَِﻞﱡ دَمُ اﻣْﺮِئٍ ﻣُﺴْﻠِﻢٍ ﻳَﺸْﻬَﺪُ أَنْ ﻻَ إِﻟَﻪَ إِﻻﱠ اﻟﻠﱠﻪُ وَأَﱐﱢ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ إِﻻﱠ ىﺑِﺈِﺣْﺪَ ﺛَﻼَثٍ اﻟﻨـﱠﻔْﺲُ ﺑِﺎﻟﻨـﱠﻔْﺲِ وَاﻟﺜـﱠﻴﱢﺐُ اﻟﺰﱠاﱐِ وَاﻟْﻤَﺎرِقُ ﻣِﻦْ اﻟﺪﱢﻳﻦِ اﻟﺘﱠﺎرِكُ ﻟِﻠْﺠَﻤَﺎﻋَﺔِ " . • الشبھة علي الرد أولاً : إن الإسلامَ نظامٌ متكاملٌ تحكمهُ شريعت ةُ به الخاصة ؛ شريعةُ مسلمٌ أرتد فإذا الراحمين أرحم عن أن شك لا هدينه إلسيدع ىو سيؤدي الذي الجديد النھايةدينه في ىإل يقوم الذي الإسلامي المجمتع تشتيت أساسً العقيدةِ على ا والإيمانِ .... وبالتالي ف إن بنشرِ يقوم سوف المرتد عدوه ودعم أفراده على الشبھات بإلقاء بداخله الفتن ...يھدد مما المجتمع استقرار و أمن .... إثم الردة لن للانتماءتغير وتحويل للھوية وتبديل ؛لولاء من وانتماءه ولاءه ينقل فالمرتد المجتمع ىلإالإسلامي مجتمعٍ كافرٍ نفسَ يخلع فھو من ه المجتمعِ ،الإسلامي دينِ من بعدھا ويمرق وصفهُ كما ه النبيﱡ  قائلاً: " وَاﻟْﻤَﺎرِقُ ﻣِﻦْ اﻟﺪﱢﻳﻦِ اﻟﺘﱠﺎرِكُ ﻟِﻠْﺠَﻤَﺎﻋَﺔِ . " أتساءلو :وصفن التي الردة األيست ھا)عظمي خيانة (؟ الجواب :ىبل .

عدد الصفحات ٢١٠

82 إذن يبقى نفسه يطرح الذي السؤال ھو :كلﱢ في العظمي الخيانة عقوبة ھي ما ا ؟ والقوانين لأعراف الجواب :،القتل أحدٌ عليه يختلف لا وھذا عاقلٌ قط ؛ النبيﱡ صدق لذا  قولِ هفي " : ﻣَﻦْ ﺑَﺪﱠلَ دِﻳﻨَﻪُ ﻓَﺎﻗـْﺘـُﻠُ ﻮﻩُ " . قلت ◌: المقال يتضح بالمثال : مصريً ھناك أن الو ترك الإسرائيلي العدو لصالح وعمل جنسيته ؛ ينقل له مصر أخبار ، الفتنَ وينشر داخلَ المصري المجتمع ، ويھدد و أمنه استقراره و ، اليساعد عدوَ الإسرائيلي على وشعبه قوميته علي للقضاء غزوه ....المإ ھذا يستحق لا بعقوبة القتل مصر عن رتد ؟ العظمي الخيانة الجواب :ىبل المادة في المصري العقوبات قانون في جاء ؛77 : من كل بالإعدام أيعاقب عمدً رتكب فعلاً ا إل ىيؤدي المساسِ باستقلالِ أراضيھا سلامة أو ، وحدتھا أو البلاد... وعليه إف ن فيالتھاون يع لردته المعلن المرتد عقوبة للخطر كله المجتمع رض فتنة، باب عليه ويفتح لا ﷲ إلا عواقبھا يعلم  ؛ ف حروب نجد واليابقد الأخضر تأكل سأھلية.... . ثانيً ا : ھناك إن سؤا لاً ھو نفسه يطرح : يقتلُ ھل الإمامُ الحاكمُ أو المرتدَ أم مباشرة أرتد با ذكره يو، معه دفعيلجلس عنه اتالشبھ أصبحت أن بعد قلبه في وقرت التي ؟عنده عقيدة الجواب :يقتل إلا الاستتابة بعد الشبھات،لا ودفع عنه به أحاطت التي .... علقال يالدكتور جمعه كتابفي :)مواجھة في الإسلام حقائق شبھات المشككين : ( ﺑ ﻓﻴﻪ اﻟﻌﻘﻮﺑﺔ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻗﺒﻞ اﳌﺮﺗﺪ اﺳﺘﺘﺎﺑﺔ ﺑﻮﺟﻮب ﻗﺎﻟﻮا اﻟﻔﻘﻬﺎء ﺷﻴﺦوﲨﻬﻮر ﻗﺎل ﻞ اﻟﺼﺤﺎﺑﺔ إﲨﺎع ﻫﻮ ﺗﻴﻤﻴﺔ اﺑﻦ اﻹﺳﻼم وﺑﻌﺾ ﺑﺜﻼﺛﺔ ﺣﺪدﻫﺎ اﻟﻔﻘﻬﺎء ذﻟﻚ ﻣﻦ واﺳﺘﺜﻨﻮا ، أﺑﺪاً ﻳُﺴﺘﺘﺎب ﻗﺎل ﻣﻦ وﻣﻨﻬﻢ ﺑﺄﻛﺜﺮ وﺑﻌﻀﻬﻢ ﺑﺄﻗﻞ وﺑﻌﻀﻬﻢ أﻳﺎم ﻳﻈﻬﺮ ﻷﻧﻪ ؛ اﻟﺰﻧﺪﻳﻖ اﻟﺮﺳﻮل ﺳﺎبّ وﻛﺬﻟﻚ ﻟﻪ ﺗﻮﺑﺔ ﻓﻼ ﻳﺒﻄﻦ ﻣﺎ ﺧﻼف و ﺗﻮﺑﺔ ﻣﻨﻪ ﺗﻘﺒﻞ ﻓﻼ وﻛﺮاﻣﺘﻪ اﷲ رﺳﻮل ﳊﺮﻣﺔ ﻛﺘﺎﺑﺎً ﺗﻴﻤﻴﺔ اﺑﻦ ﰲأﻟﱠﻒ ذﻟﻚ أﲰﺎﻩ" اﻟﺮﺳﻮل ﺷﺎﰎ ﻋﻠﻰ اﳌﺴﻠﻮل اﻟﺼﺎرم ." ﻓﺮﺻﺔ إﻋﻄﺎؤﻩ اﻻﺳﺘﺘﺎﺑﺔ ĸ واﳌﻘﺼﻮد ﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﻟﺮد اﻟﻌﻠﻤﺎء وﻳﻜﻠﻒ اﳊُﺠﺔ ﻋﻠﻴﻪ وﺗﻘﻮم اﻟﺸﺒﻬﺔ ﻋﻨﻪ ﺗﺰول أن ﻋﺴﻰ ﻧﻔﺴﻪ ﻟﲑاﺟﻊ ﰲ وإن ﺑﺈﺧﻼص اﳊﻘﻴﻘﺔ ﻳﻄﻠﺐ ﻛﺎن إن اﳊُﺠﺔ ﻋﻠﻴﻪ ﺗﻘﻮم ﺣﱴ ﺷﺒﻬﺔ ﻣﻦ ﻫﻮىﻧﻔﺴﻪ ﻟﻪ ﻛﺎن ﻣﺎ اﷲ ﻳﻮﻟﻴﻪ ، آﺧﺮﻳﻦ ﳊﺴﺎب ﻳﻌﻤﻞ أو ﺗﻮﱃ .أھـ قلت ◌ : النبيﱠ إن مرات أربع نبھان استتاب ،وذلك سننِ في البيھقي)ج8/ ص197 ( عن ﻋﺒﺪِ اﷲِ ﺑﻦِ ﻋﺒﻴﺪ ﺑﻦِ ﻋﻤﲑٍ أن رﺳﻮلَ اﷲِ  ﺘﺎباﺳﺘ ﻧﺒﻬﺎن أرﺑﻊ ﻣﺮات وﻛﺎن ﻧﺒﻬﺎن ارﺗﺪ) ﻗﺎل ﺳﻔﻴﺎن :(وﻗﺎل ﻋﻤﺮو ﺑﻦ ﻗﻴﺲ: ﻋﻦ رﺟﻞٍ ﻋﻦ إﺑﺮاﻫﻴﻢَ ﻧﻪأ ﻗﺎل :اﳌﺮﺗﺪ ﻳﺴﺘﺘﺎب اأﺑﺪً ﻛﻠﻤﺎ رﺟﻊ ) ﻗﺎل اﺑﻦُ وﻫﺐ :(وﻗﺎل ﱄ ﻣﺎﻟﻚ ذﻟﻚ اﻧﻪ ﻳﺴﺘﺘﺎب ﻛﻠﻤﺎ رﺟﻊ . وبالتالي إف المرتدُ أختار ن الردةَ لنفسِ الظالم فھو ظلمفه هما ﷲُ  الظالمين من كان ولكن ، تاب إن وأما رحيم غفور وﷲ عنه وعفا عليه ﷲ تاب للتائبين، العيب ويستر التوب يقبل  . لاإثم الحديث ن إطلاقه على ؛يؤخذ عن ارتد من كل فليس الإسلامِ يقتل ، فمثلا: هالمكر ولا يقتل لا الردة على عمارِ من كان كما عليه أثم بنِ سيا ر قصةِ في ؛المعروفة يقول: مَنْ كَفَرَ بِا مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلاﱠ مَ نْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنﱞ بِالإِْيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْھِمْ غَضَبٌ مِنَ ﷲﱠِ وَلَھُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ 106 ( ذَلِكَ بِأَنﱠھُمُ اسْتَحَبﱡوا الْحَيَاةَ الدﱡنْيَا عَلَى الآَْخِرَةِ وَأَنﱠ ﷲﱠَ لاَ يَھْدِي ا لْقَوْمَ الْكَافِرِينَ107 ( أُولَئِكَ الﱠذِينَ طَبَعَ ﷲﱠُ عَلَى قُلُوبِھِمْ وَسَمْعِھِمْ وَأَبْصَارِھِمْ وَأُولَئِكَ ھُمُ الْغَافِلُونَ108 ( لاَ جَرَمَ أَنﱠھُمْ فِي الآَْخِرَةِ ھُمُ الْخَاسِرُونَ 109( ) النحل ( . انفصا بمرض المصاب أو المجنون وكذلك عن يرتد الذي الشخصية الإسلامم لا عليه أثم ولا يقتل ..... منھال أدلة عدة :

عدد الصفحات ٢١١

83 1- داود أبي سنن برقم3825 ﻋَﻦْ ﻋَﻠِﻲﱟ  ﻋَﻦْ اﻟﻨﱠﱯِﱢ  ﻗَﺎلَ :"رُﻓِﻊَ اﻟْﻘَﻠَﻢُ ﻋَﻦْ ﺛَﻼَﺛَﺔٍ ﻋَﻦْ اﻟﻨﱠﺎﺋِﻢِ ﺣَﱴﱠ ﻳَﺴْﺘـَﻴْﻘِﻆَ وَﻋَﻦْ اﻟﺼﱠﱯِﱢ ﺣَﱴﱠ ﳛَْﺘَﻠِﻢَ وَﻋَﻦْ اﻟْﻤَﺠْ ﻨُﻮنِ ﺣَﱴﱠ ﻳـَﻌْﻘِﻞَ" . ﻗﺎل اﻟﺸﻴﺦ اﻷﻟﺒﺎﱐ: ) ﺻﺤﻴﺢ( اﻧﻈﺮ ﺣﺪﻳﺚ رﻗﻢ3513 ﰲ ﺻﺤﻴﺢ اﳉﺎﻣﻊ . 2- بوّ البخاريُّ ب بعنوانبابً ا: ﺎبﺑَ ﻻَ ﻳـُﺮْﺟَﻢُ اﻟْﻤَﺠْﻨُﻮنُ وَاﻟْﻤَﺠْﻨُﻮﻧَﺔُ وَﻗَﺎلَ ﻋَﻠِﻲﱞ :ﻟِﻌُﻤَﺮَ أَﻣَﺎ ﻋَﻠِﻤْﺖَ أَنﱠ اﻟْﻘَﻠَﻢَ رُﻓِﻊَ ﻋَﻦْ اﻟْﻤَﺠْﻨُﻮنِ ﺣَ ﱴﱠ ﻳُﻔِﻴﻖَ وَﻋَﻦْ اﻟﺼﱠﱯِﱢ ﺣَﱴﱠ ﻳُﺪْرِكَ وَﻋَﻦْ اﻟﻨﱠﺎﺋِﻢِ ﺣَﱴﱠ ﻳَﺴْﺘـَﻴْﻘِﻆَ . وعليه ، يقتل دينه بدل من كل فليس يُ وفالذي دينه عن خرج الذي ھو للجميعأقتل خروجه عن علن وعن ، القديم لدينه ھجومه...وأما ىخفأإن يعلنه ولم الجديد دينه ...يقتل لا فھذا ؛ ذلكثبت في الآتي: 1- مسلمحيص ح برقم1763 اﻟﻨﱯﱠ أن  ﻗﺎل : "إِﱐﱢ ﱂَْ أُوﻣَﺮْ أَنْ أَﻧـْﻘُﺐَ ﻋَﻦْ ﻗـُﻠُﻮبِ اﻟﻨﱠﺎسِ وَﻻَ أَﺷُﻖﱠ ﺑُﻄُﻮﻧـَﻬُﻢْ " ھو وما 2- تبويب سننه في للحديثالبيھقي" ﻣَﻦْ ﺑَﺪﱠلَ دِﻳﻨَﻪُ ﻓَﺎﻗـْﺘـُﻠُﻮﻩُ" قال :ﺑﺎب) ﻗﺘﻞ ﻣﻦ ارﺗﺪ ﻋﻦ ماﻹﺳﻼ إذا ﺛﺒﺖ ﻋﻠﻴﻪ رﺟﻼ ﻛﺎن أو اﻣﺮأة. ( ثالثً ا : قيلإن: إن ال بين تعارض حديثينھناك السابق ين )الشبھة محلا (، قوله وبين :  فِي إِكْرَاهَ لاَ اسْتَمْ فَقَدِ بِا وَيُؤْمِن بِالطﱠاغُوتِ يَكْفُرْ فَمَنْ الْغَيﱢ مِنَ الرﱡشْدُ تﱠبَيﱠنَ قَد الدﱢينِ لَھَا انفِصَامَ لاَ الْوُثْقَىَ بِالْعُرْوَةِ سَكَ عَلِيمٌ سَمِيعٌ وَﷲُّ  )لبقرةا256 . ( وقوله :  أَحَ نَ لِلظﱠالِمِينَ أَعْتَدْنَا إِنﱠا فَلْيَكْفُرْ شَاء وَمَن فَلْيُؤْمِن شَاء فَمَن رﱠبﱢكُمْ مِن الْحَقﱡ وَقُلِ بِھِ وَ سُرَادِقُھَا مُرْتَفَق وَسَ الشﱠ بِ الْوُجُوهَ يَشْوِي كَالْمُھْلِ بِمَاء يُغَاثُوا يَسْتَغِيثُوا إِن  )الكھ29 ( .ق لتُ :يوج دلا أبدً تعارض ف ال عل الآخ يك الإس أن فيھم ل الحديثين ھذين فإن ا يأمر ولا انالدين ؛ الآيتانفبذلك ھاتان تتحدث دخول عل الإنسان أكراه عدم عن ان الإس ف ، ف هإكرا الدينفي ، و فليكفر شاء ومن فليؤمن شاء من ربﱢ من الوعيد سبيل هعلى ... تفس ف القرطب روى)ج3 / ص280 ( ع زﻳــﺪِ ﺑــﻦِ أﺳــﻠﻢ ﻋــﻦ أﺑﻴــﻪ ﻗــﺎل: ﲰﻌــﺖ ﻋﻤــﺮَ ﺑــﻦ اﳋﻄــﺎب ﻳﻘــﻮل ﻟﻌﺠــﻮز ﻧﺼــﺮاﻧﻴﺔ: ﺳــﻠﻤﻲأ أﻳﺘﻬــﺎ اﻟﻌﺠــﻮز ﻤﻲ،ﺗﺴــﻠ إن اﷲ ﺑﻌــﺚ اﳏﻤــﺪً ﺑــﺎﳊﻖ .ﻗﺎﻟــﺖ: أﻧــﺎ ﻋﺠــﻮز ﻛﺒــﲑة واﳌــﻮت إﱃ ﻗﺮﻳــﺐ! ﻓﻘﺎل ﻋﻤﺮُ: اﻟﻠﻬﻢ اﺷﻬﺪ، وﺗﻼ" :ﻻ إﻛﺮاﻩ ﰲ اﻟﺪﻳﻦ". أھـ يرإن الذي المسلم شأن عن يتحدثان تالحديثان ويعلن إسلامه عن د ردته عن؛ نقول للإنسانلذا يريد الذي أن يدخل في الإسلام : عليك ھذ الدينبدارسة ا ،جيدً ا توأن عن دخله قناعةٍ تامةٍ كلأن؛ ارتد عنهلو دت بعد عقوب تكون تكدخوله ھي)الردة حد ( القتل . قيل فإن :يقتل ارتدإلماذا ن دخوله الإسلامبعد ؟ ق لتُ: لسببينإنه يقتل : الأول : تكون لا أحتى في ألعوبة الأديان امثأيدي ھؤلاء لأحدھم فيقول: الي أنا مسيحي ووم ھكذاغدً و مسلم ا . الثاني: أقو من ىأن أحدُ يصنع أن المسلمين وتشتيت التنصير طرق مسلسلاً ھم المسلمين به يخدع ؛ يدخل الأخطاء تلوا الأخطاء فيه وجد أنه بحجة عنه يرتد ثم الإسلام في ؛ فيكون دينھم في المسلمون يتشكك حتى سببً اھذا رد في ةِ ؛بعضھم لكنّ ﷲَ  أ يوم كل وفي اليوم به يقومون الذي القديم المسلسل ھذا عن خبرنا قال : وَاكْفُرُو النﱠھَارِ وَجْهَ آمَنُواْ الﱠذِينَ عَلَى أُنزِلَ بِالﱠذِيَ آمِنُواْ الْكِتَابِ أَھْلِ مﱢنْ طﱠآئِفَةٌ وَقَالَت لَعَلﱠھُمْ آخِرَهُ اْ يَرْجِعُونَ  )عمران آل72 . ( ج التفسيرِ في اء الميسر : ﲨﺎﻋﺔُ وﻗﺎﻟﺖ اﻟﻴﻬﻮد ﻣﻦ اﻟﻜﺘﺎب أﻫﻞ ﻣﻦ : اﻟﻨﻬﺎر أول آﻣﻨﻮا اﻟﺬﻳﻦ ﻋﻠﻰ أُﻧﺰل ﺑﺎﻟﺬي ﺻﺪﱢﻗﻮا أﺧﺮﻩواﻛﻔﺮوا ; دﻳﻨﻬﻢ ﰲ ﻳﺘﺸﻜﻜﻮن ﻟﻌﻠﻬﻢ, ﻋﻨﻪ وﻳﺮﺟﻌﻮن. أھـ

عدد الصفحات ٢١٢

84 رابعً ا :أجب أن تبعد - ﷲ بفضل- وبيّ الشبھة نعلى تُ ورحم أفراده حماية في الإسلام تهعظمة لا بأنه المرتد يقتل بعد الاستتابةإلا ... أتساءل :المعترضينليت يخبرونني الحريةِ عن يوجد ألا المرتد بخصوص المقدس الكتاب من العقيدة في ؟فيه الردة حد ! الجواب: إن ثا الردة بحدة بعھديه المقدس الكتاب في ت والجديد القديم ، مباشرة القتل بل استتابة بلا ولكن كما ليي : أولاً: أأبد الجديداب لعھد يلي ما فيه: 1- ليسوع ينسب المسيح العقيدة في مخالفيه بذبح أمر أنه ..... في وذلك لوقا إإنجيل صحاح19 عدد 27 أَمﱠا وَاذْبَحُو ھُنَا إِلَى بِھِمْ فَأْتُوا عَلَيْھِمْ، أَمْلِكَ أَنْ يُرِيدُوا لَمْ الﱠذِينَ أُولئِكَ قُدﱠامِيأَعْدَائِي، ھُمْ«. قلت ◌ : من الواضح إن النصِ أن دينَ يتبع لم من بالذبح يقتل يسوع .... أتساءلو :؟ ماذا أم محبة ذبح ھذا ھل ! قط المسيح يسوع من يحدث لم ھذا لكن بابِ من الأنصاف ) كلام مجرد .( 2- إلىالرسالة نالعبرانيي إصحاح10 عدد28 مَنْ مُوسَى نَامُوسَ خَالَفَ يَمُوتُ شُھُودٍ ثَلاَثَةِ أَوْ شَاھِدَيْنِ فَعَلَى رَأْفَةٍ بِدُونِ . ثانيًا :العھد القديم نجد فيه حدِ عن كثيرة نصوص الردةِ أن اوقبل ذكرُ أقولھا :إن ةعقيد المعترضين أن على تنص الربﱠ ھو الجديد العھد رب يسوع القديمنفسه العھد رب ؛ أذلي إله ؛لأنه جاء حد الردة في الآ تي : 1- التثنية سفر إصحاح 13 عدد6 ىإل10 الربي قول6» أَوِ ابْنُكَ أَوِ أُمﱢكَ، ابْنُ أَخُوكَ سِرًّا أَغْوَاكَ وَإِذَا قَائِلاً نَفْسِكَ مِثْلُ الﱠذِي صَاحِبُكَ أَوْ حِضْنِكَ، امْرَأَةُ أَوِ ابْنَتُكَ : لَ أُخْرَى آلِھَةً وَنَعْبُدُ نَذْھَبُ آبَاؤُكَ وَلاَ أَنْتَ تَعْرِفْھَا مْ 7 أَقْ إِلَى الأَرْضِ أَقْصَاءِ مِنْ عَنْكَ، الْبَعِيدِينَ أَوِ مِنْكَ الْقَرِيبِينَ حَوْلَكَ، الﱠذِينَ الشﱡعُوبِ آلِھَةِ مِنْ صَائِھَا،8 فَلاَ تَ وَلاَ عَلَيْهِ، عَيْنُكَ تُشْفِقْ وَلاَ لَهُ تَسْمَعْ وَلاَ مِنْهُ تَرْضَ تَسْتُرْهُ، وَلاَ لَهُ رِقﱠ9 تَقْتُلُهُ قَتْلاً بَلْ . أَوﱠلاً عَلَيْهِ تَكُونُ يَدُكَ أَخِيرًا الشﱠعْبِ جَمِيعِ أَيْدِي ثُمﱠ لِقَتْلِهِ،10 يَمُوتَ حَتﱠى بِالْحِجَارَةِ تَرْجُمُهُ .... إل ىوبالنظر ترجمة كتاب الحياة نقرأ "وَإِذَا أَخُ سِرّاً أَضَلﱠكَ أَوْ ابْنَتُكَ، أَوِ ابْنُكَ أَوِ أُمﱢكَ، ابْنُ وكَ زَوْجَتُكَ قَائِلاً الْحَمِيمُ صَدِيقُكَ أَوْ الْمَحْبُوبَةُ، : لِنَذْھَبْ آبَائِكَ وَعَنْ عَنْكَ غَرِيبَةً أُخْرَى آلِھَةً وَنَعْبُدْ7 آلِھَةِ مِنْ الشﱡعُوبِ الْبَعِيدَ أَوِ بِكَ الْمُحِيطَةِ أَقْصَىالأُخْرَى مِنْ عَنْكَ ةِ أَقْصَاھَا، إِلَى الأَرْضِ 8 وَلاَ إِلَيْهِ، تُصْغِ وَلاَ لَهُ تَسْتَجِبْ فَلاَ عَلَيْهِ تَتَسَتﱠرْ وَلاَ بِهِ، تَتَرﱠ وَلاَ عَلَيْهِ، قَلْبُكَ يُشْفِقْ .تَقْتُلُهُ حَتْماً بَلْ. قَاتِلِيهِ، أَوﱠلَ أَنْتَ كُنْ يَعْقُبُكَ ثُمﱠ بَقِيﱠةُ الشﱠعْبِ. حَتﱠى بِالْحِجَارَةِ ارْجُمْهُ يَمُوتَ ."..... 2- الخروج سفر إصحاح 32 ﻋدد26 وَقَالَ الْمَحَلﱠةِ، بَابِ فِي مُوسَى وَقَفَ» فَإِلَيﱠ لِلرﱠبﱢ مَنْ« . إِلَيْهِ فَاجْتَمَعَ لاَوِي بَنِي جَمِيعُ27 لَھُمْ فَقَالَ» إِ الرﱠبﱡ قَالَ ھكَذَا إِسْرَائِيلَ لهُ : وَمُرﱡوا فَخْ عَلَى سَيْفَهُ وَاحِدٍ كُلﱡ ضَعُوا وَاحِ وَكُلﱡ صَاحِبَهُ وَاحِدٍ وَكُلﱡ أَخَاهُ وَاحِدٍ كُلﱡ وَاقْتُلُوا الْمَحَلﱠةِ، فِي بَابٍ إِلَى بَابٍ مِنْ وَارْجِعُوا قَرِيبَهُ دٍ« .28 فَفَعَلَ قَوْلِ بِحَسَبِ لاَوِي مُوسَىبَنُو. رَجُل آلاَفِ ثَلاَثَةِ نَحْوُ الْيَوْمِ ذلِكَ فِي الشﱠعْبِ مِنَ وَوَقَعَ29مُوسَى وَقَالَ: » بَرَكَةً الْيَوْمَ فَيُعْطِيَكُمُ وَبِأَخِيهِ، بِابْنِهِ وَاحِدٍ كُلﱡ حَتﱠى لِلرﱠبﱢ، الْيَوْمَ أَيْدِيَكُمُ امْلأُوا«.

عدد الصفحات ٢١٣