المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

رد السهام عن خير الأنام ملالصلاة والسلام في دفع شبهات المنصرين عن النبي الأمين

أكرم حسن مرسي

صفحة ١٦ من ٤٩

52 1- الربّ أمري بقتلِ الحيوانات .....وذلك سفر الأَوَّل صَمُوئِيل إصحاح15 عدد3 وَاضْرِبْ اذْھَبْ فَالآنَ وَ بَقَرًا وَرَضِيعًا، طِفْلاً وَامْرَأَةً، رَجُلاً اقْتُلْ بَلِ عَنْھُمْ تَعْفُ وَلاَ لَهُ مَا كُلَّ وَحَرِّمُوا عَمَالِيقَ، جَمَلاً غَنَمًا، وَحِمَارًا « ! وأتساءل : ما ھو ذنبُ ما ،البقر ،والغنم والحمار،والجمل يقتلوا حتى ؟ ! 2- الربّ أمري برجمِ إنسانً ينطح الذي الثور فيقتله ا.... في وذلك إصحاح الخروج سفر21 عدد28» وَإِذَا لَحْمُهُ يُؤْكَلُ وَلاَ الثﱠوْرُ يُرْجَمُ فَمَاتَ، امْرَأَةً أَوِ رَجُلاً ثَوْرٌ نَطَحَ. بَرِيئًا فَيَكُونُ الثﱠوْرِ صَاحِبُ وَأَمﱠا29 كَانَ إِنْ وَلكِنْ فَالثﱠوْرُ امْرَأَةً، أَوِ رَجُلاً فَقَتَلَ يَضْبِطْهُ، وَلَمْ صَاحِبِهِ عَلَى أُشْھِدَ وَقَدْ قَبْلُ، مِنْ نَطﱠاحًا ثَوْرًا أَيْضًا وَصَاحِبُهُ يُرْجَمُ يُقْتَلُ. تعليق لا! 3- الربّ أمري بكسرِ عنقِ الحمار له ذنب لا الذي...في وذلك إصحاح الخروج سفر13 دعد11» الر أَدْخَلَكَ مَتَى وَيَكُونُ إِيَّاھَا، وَأَعْطَاكَ وَلآبَائِكَ، لَكَ حَلَفَ كَمَا الْكَنْعَانِيِّينَ أَرْضَ بُّ 12 لَكَ تَكُونُ الَّتِي الْبَھَائِمِ نِتَاجِ مِنْ بِكْرٍ وَكُلَّ رَحِمٍ، فَاتِحِ كُلَّ لِلرَّبِّ تُقَدِّمُ أَنَّكَ . لِلرَّبِّ الذُّكُورُ . 13 بِشَاةٍ تَفْدِيهِ حِمَارٍ بِكْرِ كُلَّ وَلكِنَّ . عُنُقَهُ فَتَكْسِرُ تَفْدِهِ لَمْ وَإِنْ . تعليق لا! إن ثم العھدَ الجديد ◌ إل ىينسب يسوعَ حيوانا قتل تأنه لھا ذنب لا بريئة) الخنازير( ..... وذلك لما أخرج)يسوع (من الشياطين الرجلِ قطيعِ في فدخلت الخنازي قُ ثم ر تِ جميعً الت اغرقً البحرفي كان تالتي" نَحْوَ أَلْفَيْنِ خنزير ...." أن حين في النﱠبِيﱠ  بقتله يأمر لم رُ حَ أنه غم رَ مَ أكله !! ... جاءت القصةُ كاملةٌ في إ مرقس نجيل إصحاح5 عدد1 الْجَدَرِيِّينَ كُورَةِ إِلَى الْبَحْرِ عَبْرِ إِلَى وَجَاءُوا 2 وَلَ مَّا نَجِسٌ، رُوحٌ بِهِ إِنْسَانٌ الْقُبُورِ مِنَ اسْتَقْبَلَهُ لِلْوَقْتِ السَّفِينَةِ مِنَ خَرَجَ 3 أَنْ أَحَدٌ يَقْدِرْ وَلَمْ الْقُبُورِ، فِي مَسْكَنُهُ كَانَ بِسَلاَسِلَ، وَلاَ يَرْبِطَهُ 4 فَقَطَّعَ وَسَلاَسِلَ بِقُيُودٍ كَثِيرًا رُبِطَ قَدْ لأَنَّهُ يُذَ أَنْ أَحَدٌ يَقْدِرْ فَلَمْ الْقُيُودَ، وَكَسَّرَ السَّلاَسِلَ . 5 بِالْحِجَارَةِ نَفْسَهُ وَيُجَرِّحُ يَصِيحُ الْقُبُورِ، وَفِي الْجِبَالِ فِي وَنَھَارًا لَيْلاً دَائِمًا وَكَانَ 6 بَعِيدٍ مِنْ يَسُوعَ رَأَى فَلَمَّا لَهُ، وَسَجَدَ رَكَضَ 7 وَصَرَ وَقَالَ عَظِيمٍ بِصَوْتٍ خَ» لاَ أَنْ بِا أَسْتَحْلِفُكَ الْعَلِيِّ؟ ﷲِ ابْنَ يَسُوعُ يَا وَلَكَ لِي مَا تُعَذِّبَنِي «8 لَهُ قَالَ لأَنَّهُ» النَّجِسُ الرُّوحُ أَيُّھَا يَا الإِنْسَانِ مِنَ اخْرُجْ « .9 وَسَأَلَهُ »اسْمُكَ؟ مَا« فَأَجَابَ قِائِلاً» كَثِيرُونَ لأَنَّنَا لَجِئُونُ، اسْمِي « .10 الْكُورَةِ خَارِجِ إِلَى يُرْسِلَھُمْ لاَ أَنْ كَثِيرًا إِلَيْهِ وَطَلَبَ 11 ھُنَاكَ وَكَانَ يَرْعَى، الْخَنَازِيرِ مِنَ كَبِيرٌ قَطِيعٌ الْجِبَالِ عِنْدَ 12 قَائِلِينَ الشَّيَاطِينِ كُلُّ إِلَيْهِ فَطَلَبَ » أَرْسِ لِنَدْخُلَ الْخَنَازِيرِ إِلَى لْنَا فِيھَا« .13 لِلْوَقْتِ يَسُوعُ لَھُمْ فَأَذِنَ . عَلَى مِنْ الْقَطِيعُ فَانْدَفَعَ الْخَنَازِيرِ، فِي وَدَخَلَتْ النَّجِسَةُ الأَرْوَاحُ فَخَرَجَتِ الْبَحْرِ إِلَى الْجُرْفِ . الْ فِي فَاخْتَنَقَ أَلْفَيْنِ، نَحْوَ وَكَانَ بَحْرِ !!. وأتساءل: 1 - ما ھو ذنب ھذه يسوعُ قتلھا التي الخنازير كانت التي الْبَحْرِ فِي فَاخْتَنَقَ أَلْفَيْنِ، نَحْوَ ...؟ 2- ھل ا المعترضونعترض فعلِ على حديثِ على اعترضوا كما يسوع النبيﱢ  الذي فھمه عليھم أشكل بتوضيحه فقمت - ﷲ بفضل - ؟ ! يقول نبيﱞ :تغنموا النساءاغزوا !

عدد الصفحات ١٨١

َ أَلْفَيْنِ، نَحْوَ ...؟ 2- ھل ا المعترضونعترض فعلِ على حديثِ على اعترضوا كما يسوع النبيﱢ  الذي فھمه عليھم أشكل بتوضيحه فقمت - ﷲ بفضل - ؟ ! يقول نبيﱞ :تغنموا النساءاغزوا ! قالوا : رسولُ كان الإسلامِ أتباعَ يحرض القتال علي ه أجلِ من ليغنموھ النساء يأخذوا نأن بھنو ،يتمتعوا وكان غزوة في لھم يقولﺗﺑوك:"اﻟﺮوم وﻧﺴﺎء اﻷﺻﻔﺮ ﺑﲏ ﺑﻨﺎت ﺗﻐﻨﻤﻮا أﻏﺰوا."واستدلوا قولِ ھمعلى في جاء بما بعضِ كتبِ تفسيرال ةيلآل49 التوبة سورة من قوله :   جَھَنﱠمَ وَإِنﱠ سَقَطُوا الْفِتْنَةِ فِي وأَلاَ لِي ائْذَنْ يَقُولُ مَنْ وَمِنْھُمْ

عدد الصفحات ١٨١

53 بِالْكَافِرِينَ لَمُحِيطَةٌ  ﷲﱠ رَسُول قَالَ : " اﻷَْ ﺑـَﻨَﺎت ﺗـَﻐْﻨَﻤُﻮا ﺗـَﺒُﻮك اُﻏْﺰُوا اﻟﺮﱡوم وَﻧِﺴَﺎء ﺻْﻔَﺮ " اﳉَْﺪّ ﻓـَﻘَﺎلَ : ﻟَﻨَﺎ اِﺋْﺬَنْ , وَﻻَ ﺑِﺎﻟﻨﱢﺴَﺎءِ ﺗـَﻔْﺘِﻨﱠﺎ ... • الشبھة على الرد أولاً: نإ ءادعا ھم بأن رسولَ الإسلامِ أتباعَ عليحرض ه ى القتالِ أجلِ من ليغنموھ النساء يأخذوا نأن بھنو يتمتعوا ؛ ادعاء باطل نبيﱢ على محض ناوكذب  ؛ فقد النبيﱡ كان  أصحابَ يحرض القتالِ على ه منھا أسباب لعدة : 1- الكافرين أذى كفي لقوله؛  :  أَن ﷲُّ عَسَى الْمُؤْمِنِينَ وَحَرﱢضِ نَفْسَكَ إِلاﱠ تُكَلﱠفُ لاَ ﷲِّ سَبِيلِ فِي فَقَاتِلْ بَأْ أَشَدﱡ وَﷲُّ كَفَرُواْ الﱠذِينَ بَأْسَ يَكُفﱠ تَنكِيلاً وَأَشَدﱡ ساً )النساء84 ( . 2- دفاعًا عن الأنفسِ ةالمظلوم ؛ لقوله  :  أَلاَ تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أَيْمَانَھُمْ وَھَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَھُمْ بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَھُمْ فَا أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِ نْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ) 13( )التوبة( . ولقوله  : وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ ﷲَِّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُوا إِنَّ ﷲََّ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ) 190( ) البقرة( . 3- والولدان النساء من المستضعفين نصرة ؛ لقوله  :  لاَ لَكُمْ وَمَا وَالْمُسْتَضْعَفِينَ ﷲِّ سَبِيلِ فِي تُقَاتِلُونَ أَھْ الظﱠالِمِ الْقَرْيَةِ ھَـذِهِ مِنْ أَخْرِجْنَا رَبﱠنَا يَقُولُونَ الﱠذِينَ وَالْوِلْدَانِ وَالنﱢسَاء الرﱢجَالِ مِنَ لﱠدُنكَ مِن لﱠنَا وَاجْعَل لُھَا نَصِي لﱠدُنكَ مِن لﱠنَا وَاجْعَل وَلِيّاً راً )النساء75(. 4- التوحيدإ كلمة علاء ؛ منھا كثيرة أدلة ذلك على تدلل: 1- قوله  :  يَعْمَلُونَ بِمَا ﷲَّ فَإِنﱠ انتَھَوْاْ فَإِنِ Ϳ كُلﱡهُ الدﱢينُ وَيَكُونَ فِتْنَةٌ تَكُونَ لاَ حَتﱠى بَصِيروَقَاتِلُوھُمْ ◌ )الأنفال39( . 2- داود أبي سنن ﺑﺮ ﻗﻢ2156 ﻋَﻦْ أَﰊِ ﻣُﻮﺳَﻰ أَنﱠ أَﻋْﺮَاﺑِﻴًّﺎ ﺟَﺎءَ إِﱃَ رَﺳُﻮلِ اﻟﻠﱠﻪِ  ﻓـَﻘَﺎلَ :إِنﱠ اﻟﺮﱠﺟُﻞَ ﻳـُﻘَﺎﺗِﻞُ ﻟِﻠﺬﱢﻛْﺮِ وَﻳـُﻘَﺎﺗِﻞُ ﻟِﻴُﺤْﻤَﺪَ وَﻳـُﻘَﺎﺗِﻞُ ﻟِﻴـَﻐْﻨَﻢَ وَﻳـُﻘَﺎﺗِﻞُ ﻟِﲑُِيَ ﻣَﻜَﺎﻧَﻪُ . ﻓـَﻘَﺎلَ رَﺳُﻮلُ " : ﻣَﻦْ ﻗَﺎﺗَﻞَ ﺣَﱴﱠ ﺗَﻜُﻮنَ ﻛَﻠِﻤَﺔُ اﻟﻠﱠﻪِ ﻫِﻲَ أَﻋْﻠَﻰ ﻓـَﻬُﻮَ ﰲِ ﺳَﺒِﻴﻞِ اﻟﻠﱠﻪِ" . 3- داود أبي سنن ﺑﺮﻗﻢ4142 وﺻﺤﺤﻪ، اﻷﻟﺒﺎﱐ ﺑﺮﻗﻢ اﳌﺼﺎﺑﻴﺢ ﻣﺸﻜﺎة3529 ﻋَﻦْ ﺳَﻌِﻴﺪِ ﺑْﻦِ ﻋَﻦْ زَﻳْﺪٍ اﻟﻨﱠﱯِﱢ  ﻗَﺎلَ :" ﻣَﻦْ ﻗُﺘِﻞَ دُونَ ﻣَﺎﻟِﻪِ ﻓـَﻬُﻮَ ﺷَﻬِﻴﺪٌ وَﻣَﻦْ ﻗُﺘِﻞَ دُونَ أَﻫْﻠِﻪِ أَوْ دُونَ دَﻣِﻪِ أَوْ دُونَ دِﻳﻨِﻪِ ﻓـَﻬُﻮَ ﺷَﻬِﻴﺪٌ ". 4- مسلم صحيح برقم3440 ﻋَﻦْ ﺟُﻨْﺪَبِ ﺑْﻦِ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﻠﱠﻪِ اﻟْﺒَﺠَﻠِﻲﱢ ﻗَﺎلَ :ﻗَﺎلَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ  " : ﻣَﻦْ ﻗُﺘِﻞَ ﲢَْﺖَ رَاﻳَﺔٍ ﻋِﻤﱢﻴﱠﺔٍ ﻳَﺪْﻋُﻮ ﻋَﺼَﺒِﻴﱠﺔً أَوْ ﻳـَﻨْﺼُﺮُ ﻋَﺼَﺒِﻴﱠﺔً ﻓَﻘِﺘـْﻠَﺔٌ ﺟَﺎﻫِﻠِﻴﱠﺔٌ " . وعليهفكان النبيﱡ  أصحابَ يدعو ه إلى الأمور معالي ، ويبغضھم عن عصبية من مذموم ھو ما كل وغيرھا الجاھلية ؛ خير من كان لاإفما النبيﱡ دل  عليه ، شر من كان وما نھىوإلا  عنه...... ثانيً ا: إن ءادعا ھم بأنه  كان يقول هلأصحابِ  تبوك غزوة قبل" اﻏﺰوا اﻟﺮوم ﻧﺴﺎء و اﻷﺻﻔﺮ ﺑﻨﺎت ﺗﻐﻨﻤﻮا" ، وﻗﻮﻟﻪ " : اﻟﺮﱡوم وَﻧِﺴَﺎء اﻷَْﺻْﻔَﺮ ﺑـَﻨَﺎت ﺗـَﻐْﻨَﻤُﻮا ﺗـَﺒُﻮك اُﻏْﺰُوا " اﳉَْﺪّ ﻓـَﻘَﺎلَ : ﻟَﻨَﺎ اِﺋْﺬَنْ , ﺑِﺎﻟﻨﱢﺴَﺎءِ ﺗـَﻔْﺘِﻨﱠﺎ وَﻻَ ...

عدد الصفحات ١٨٢

54 دا كاذبعاء أ ايضً ومردود أصحابِ ؛على ه يقبل فلا وال الادعاءات تلك رواياتالمسلمون لأن ؛ النبيﱠ  أبدا ذلك قال ما تالرواياف، استدالتي بھا لوا النبيﱢ في للطعن  خلالھا من : روايات عليھا حكم تصح لا فيھا قال الألباني الشيخ منھم أجلاء علماء الآتيبذلك : 1 - اﳌﻨﺎﻓﻘﲔ ﻣﻦ ﻧﺎس ﻓﻘﺎل اﻷﺻﻔﺮ ﺑﻨﺎت ﺗﻐﻨﻤﻮا اﻏﺰوا :اﷲ ﻓﺄﻧﺰل ﺑﺎﻟﻨﺴﺎء ﻟﻴﻔﺘﻨﻜﻢ إﻧﻪ -وﺟﻞ ﻋﺰ :- ) ﻳﻘﻮل ﻣﻦ وﻣﻨﻬﻢ ﺗﻔﺘﲏ وﻻ ﱄ اﺋﺬن ( اﻟﺮاوي: ﻋﺒﺪ ﻋﺒﺎس ﺑﻦ اﷲ -ﺧﻼﺻﺔ اﻟﺪرﺟﺔ : اﻟﻀﻌﻒ ﺷﺪﻳﺪ إﺳﻨﺎدﻩ -اﶈﺪث : اﻷﻟﺒﺎﱐ -اﳌﺼﺪر : اﻟﺴﻠﺴﻠﺔ اﻟﺼﺤﻴﺤﺔ -اﻟﺼﻔﺤﺔ اﻟﺮﻗﻢ أو: 6/1227 2- اﷲ رﺳﻮل أراد ﳌﺎ -وﺳﻠﻢ ﻋﻠﻴﻪ اﷲ ﺻﻠﻰ -ﻗﺎل ﺗﺒﻮك ﻏﺰوة ﰲ ﻟﻚ ﻫﻞ ﻗﻴﺲ ﺑﻦ ﳉﺪ ﱄ اﺋﺬن ﻓﻘﺎل اﻷﺻﻔﺮ ﺑﻨﺎت اﷲ ﻓﺄﻧﺰل ﺗﻔﺘﲏ وﻻ -وﺟﻞ ﻋﺰ- ) وﻣﻨﻬﻢ ﺗﻔﺘﲏ وﻻ ﱄ اﺋﺬن ﻳﻘﻮل ﻣﻦ ( اﻟﺮاوي: ﻋﺒﺪ ﻋﺒﺎس ﺑﻦ اﷲ -اﻟﺪرﺟﺔ ﺧﻼﺻﺔ] :ﻓﻴﻪ] ﺿﻌﻴﻒ وﻫﻮ ﻋﻤﺎرة ﺑﻦ ﺑﺸﺮ -اﶈﺪث : اﻷﻟﺒﺎﱐ -اﳌﺼﺪر: اﻟﺼﺤﻴﺤﺔ اﻟﺴﻠﺴﻠﺔ -أو اﻟﺼﻔﺤﺔ اﻟﺮﻗﻢ: 6/1226. إذن الألباني الشيخ ض عف كلﱠ الروايات، ھي واحدةً روايةً وحسن "جد يا! جلاد في لك ھل الأصفر بني ؟ في وھذا الصحيحة السلسة "برقم2988 "ﻳﺎ ﺟﺪ ، ﻫﻞ ﻟﻚ ﰲ ﺟﻼد ﺑﲏ اﻷﺻﻔﺮ ؟" . ﻗﺎل اﻷﻟﺒﺎﱐﱡ ﰲ " اﻟﺴﻠﺴﻠﺔِ اﻟﺼﺤﻴﺤﺔ6 /1225 : أﺧﺮﺟﻪ اﺑﻦ أﰊ ﺣﺎﰎ ﰲ" اﻟﺘﻔﺴﲑ4 /51 /1 (ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﳏﻤﺪ ﺑﻦ إﺳﺤﺎق : أﺧﱪﱐ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﲪﻦ ﺑﻦ ﺣﺴﺎن ﺑﻦ ﺛﺎﺑﺖ ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﷲ ﻗﺎل: رﺳﻮل ﲰﻌﺖ اﷲ  ﻳﻘﻮل: ﻓﺬﻛﺮﻩ ، ﻗﺎل ﺟﺪ: أو ﺗﺄذن ﱄ ﻳﺎ رﺳﻮل اﷲ، ﻓﺈﱐ رﺟﻞ أﺣﺐ اﻟﻨﺴﺎء ، و إﱐ أﺧﺸﻰ إن أﻧﺎ رأﻳﺖ ﺑﻨﺎت ﺑﲏ اﻷﺻﻔﺮ أن أﻓﱳ ؟ ﻓﻘﺎل رﺳﻮل اﷲ  - و ﻫﻮ ﻣﻌﺮض ﻨﻪﻋ: " - ﻗﺪ أذﻧﺖ ﻟﻚ" . ﻓﻌﻨﺪ ذﻟﻚ أﻧﺰل اﷲ*) : و ﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻳﻘﻮل اﺋﺬن ﱄ و ﻻ ﺗﻔﺘﲏ أﻻ ﰲ اﻟﻔﺘﻨﺔ ﺳﻘﻄﻮا (* ﻗﻠﺖ: و ﻫﺬا إﺳﻨﺎد ﺣﺴﻦ. أھـ قلتُ : الواضح إن لي الرواية من الصحيحة النبيﱠ أن له يقل لم :ھلمّ النساء أجل من للقتال ؛ لقتال ولكن الرو وھم الأصفر بني م بالجد؛ فإذا قيس بن بحجة يتحجج المنافق ھيھياو ة :هأن ذھب لو النبيﱢ مع  الأللقتال بني نساء يرى فيفتصقد نتفر بھن ، مع الغزو من للھرب حجته ھذه فكانت عاقبيه على وينتكس النبيﱢ النبيﱡ أذن ذلك ومع  ربﱡ فعاتبه ؛ ولغيره له ه قائلاً :  عَ ﷲُّ عَفَا يَتَبَيﱠنَ حَتﱠى لَھُمْ أَذِنتَ لِمَ نكَ الْكَاذِبِينَ وَتَعْلَمَ صَدَقُواْ الﱠذِينَ لَكَ  )التوبة43 . ( أقولُ لذلك المنافق ھذا عن :)وقع الموت وفي الموت من ھرب( أي :سيف أنه بحجة القتال من تھرب تن وقع الموت وفي بالنساء فيه عن بتخلفه النﱠبِيﱢ  فت تهنفھذه ال ؛قالحقيقية  :  لﱢي ائْذَن يَقُولُ مﱠن وَمِنْھُم بِالْكَافِرِينَ لَمُحِيطَةٌ جَھَنﱠمَ وَإِنﱠ سَقَطُواْ الْفِتْنَةِ فِي أَلاَ تَفْتِنﱢي وَلاَ )اﻟﺗوﺑﺔ49.( الجلالين تفسير في جاء: } وَﻣِﻨـْﻬُﻢْ ﻣﱠﻦ ﻳـَﻘُﻮلُ اﺋﺬن ﱄّ{ﰲ اﻟﺘﺨﻠﻒ} وَﻻَ ﺗـَﻔْﺘِﲏّ{وﻫﻮ اﳉﺪّ ﺑﻦ ﻗﻴﺲ ﻗﺎل ﻟﻪ اﻟﻨﱯ  " : ﻫﻞ ﻟﻚ ﰲ ﺟﻼد ﺑﲏ اﻷﺻﻔﺮ؟" ﻓﻘﺎل: إﱐ ﻣﻐﺮم ﺑﺎﻟﻨﺴﺎء ، وأﺧﺸﻰ إن رَأﻳﺖ ﻧﺴﺎء ﺑﲏ اﻷﺻﻔﺮ أن ﻻ أﺻﱪ ﻋﻨﻬﻦّ ﻓﺄُﻓﺘﱳ. ﻗﺎل ﺗﻌﺎﱃ}أَﻻ ﰲ اﻟﻔﺘﻨﺔ ﺳَﻘَﻄُﻮاْ{ﺑﺎﻟﺘﺨﻠﱡﻒ ، ئوﻗﺮ»ﺳﻘﻂ« } وَإِنﱠ ﺟَﻬَﻨﱠﻢَ ﻟَﻤُﺤِﻴﻄَﺔٌ ﻦﺑﺎﻟﻜﺎﻓﺮﻳ{ﻻ ﳏﻴﺺ ﳍﻢ ﻋﻨﻬﺎ. أھـ و عليه تب الشبھة طل -ﷲِ بفضل -.

عدد الصفحات ١٨٣

55 ثالثً ا: إن سؤاھناك لاً ھو نفسه يطرح :العيب من ھل الحُ رمةأو يقاتلَ أن النبيﱡ وأصح ابُ يأخذوا ثم ه السبيﱠ انتصارھمبعد ؟ الجواب: لا ؛ لأن الكتابَ المقدس أھو ﷲِ من الأمر ففيه ذلك على دليل كبر النساءِ بسبي الحروب من ، و منھا مواضع عدة في ذلك : 1- سفر إصحاح التثنية21 عدد10» مِنْھُمْ وَسَبَيْتَ يَدِكَ، إِلَى إِلھُكَ الرﱠبﱡ وَدَفَعَھُمُ أَعْدَائِكَ لِمُحَارَبَةِ خَرَجْتَ إِذَا سَبْيًا،11 الصﱡورَةِ جَمِيلَةَ امْرَأَةً السﱠبْيِ فِي وَرَأَيْتَ زَوْجَةً، لَكَ وَاتﱠخَذْتَھَا بِھَا وَالْتَصَقْتَ ،12 بَيْتِكَ إِلَى تُدْخِلُھَا فَحِينَ أَظْفَارَھَا وَتُقَلﱢمُ رَأْسَھَا تَحْلِقُ 13 ثُمﱠ الزﱠمَانِ، مِنَ شَھْرًا وَأُمﱠھَا أَبَاھَا وَتَبْكِي بَيْتِكَ فِي وَتَقْعُدُ عَنْھَا، سَبْيِھَا ثِيَابَ وَتَنْزِعُ زَوْجَةً لَكَ فَتَكُونُ بِھَا، وَتَتَزَوﱠجُ عَلَيْھَا تَدْخُلُ ذلِكَ بَعْدَ. 14لِنَفْسِھَا فَأَطْلِقْھَا بِھَا تُسَرﱠ لَمْ وَإِنْ . وَلاَ بِفِضﱠةٍ، بَيْعًا تَبِعْھَا لاَ أَذْلَلْتَھَا قَدْ أَنﱠكَ أَجْلِ مِنْ تَسْتَرِقﱠھَا. 2 - إصحاح التثنية سفر20 ع دد13 السﱠيْفِ بِحَدﱢ ذُكُورِھَا جَمِيعَ فَاضْرِبْ يَدِكَ إِلَى إِلھُكَ الرﱠبﱡ دَفَعَھَا وَإِذَا. 14 لِنَفْسِكَ فَتَغْتَنِمُھَا غَنِيمَتِھَا، كُلﱡ الْمَدِينَةِ، فِي مَا وَكُلﱡ وَالْبَھَائِمُ وَالأَطْفَالُ النﱢسَاءُ وَأَمﱠا أَعْدَ غَنِيمَةَ وَتَأْكُلُ ، الﱠتِي ائِكَ إِلھُكَ الرﱠبﱡ أَعْطَاكَ . 3- سفر إصحاح العدد31 عدد17 الأَطْفَالِ مِنَ ذَكَرٍ كُلﱠ اقْتُلُوا فَالآنَ . بِمُضَاجَعَةِ رَجُلاً عَرَفَتْ امْرَأَةٍ وَكُلﱠ اقْتُلُوھَا ذَكَرٍ18 يَعْ لَمْ اللﱠوَاتِي النﱢسَاءِ مِنَ الأَطْفَالِ جَمِيعُ لكِنْ حَيﱠاتٍ لَكُمْ أَبْقُوھُنﱠ ذَكَرٍ مُضَاجَعَةَ رِفْنَ . إل ىوبالنظر كتابِ نقرأ الحياة ترجمة: "رَﺟُﻼً، ﺿَﺎﺟَﻌَتْ اﻣْرَأَةٍ ﻛُﻝﱠ أَﻳْﺿﺎً وَاﻗْﺗُﻠُوا اﻷَطْﻔَﺎﻝِ، ﻣِنَ ذَﻛَرٍ ﻛُﻝﱠ اﻗْﺗُﻠُوا ﻓَﺎﻵنَ18 ﻋَذْرَاءَ ﻛُﻝﱠ ﻟَﻛُمْ اﺳْﺗَﺣْﻳَوْا وَﻟَﻛِنِ ﺗُﺿَ ﻟَمْ رَﺟُﻼً ﺎﺟِﻊْ ". 4- سفر إصحاح الثاني صموئيل5عدد13 مِنْ مَجِيئِهِ بَعْدَ أُورُشَلِيمَ مِنْ وَنِسَاءً سَرَارِيَ أَيْضًا دَاوُدُ وَأَخَذَ وَبَنَاتٌ بَنُونَ لِدَاوُدَ أَيْضًا فَوُلِدَ حَبْرُونَ، . يقول نبيﱞ: اليھودَ تبدءوا لا بالسلام النصارى و ! قالوا : لقد رسولُ دعا الإسلامِ أتباعَ إلىه العنصريةِ في حتى إلقاءِ السلام ! على والدليل قولِ نا في جاء ما ﻣﺴﻠﻢ ﻛِﺘَﺎبﺻﺤﻴﺢ ) اﻟﺴﱠﻼَمِ ( ﺑَﺎب ) اﻟﻨـﱠﻬْﻲِ ﻋَﻦْ اﺑْﺘِﺪَاءِ أَﻫْﻞِ اﻟْﻜِﺘَﺎبِ ﺑِﺎﻟﺴﱠﻼَمِ وَﻛَﻴْﻒَ ﻳـُﺮَدﱡ ﻋَﻠَﻴْﻬِﻢْ( برق م4030 ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﻗـُﺘـَﻴْﺒَﺔُ ﺑْﻦُ ﺳَﻌِﻴﺪٍ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﻋَﺒْﺪُ اﻟْﻌَﺰِﻳﺰِ ﻳـَﻌْﲏِ اﻟﺪﱠرَاوَرْدِيﱠ ﻋَﻦْ ﺳُﻬَﻴْﻞٍ ﻋَﻦْ أَﺑِﻴﻪِ ﻋَﻦْ أَﰊِ أَنﱠ ﻫُﺮَﻳـْﺮَةَ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ  ﻗَﺎلَ :"ﻻَ ﺗـَﺒْﺪَءُوا اﻟْﻴـَﻬُﻮدَ وَﻻَ اﻟﻨﱠﺼَﺎرَى ﺑِﺎﻟﺴﱠﻼَمِ ﻓَﺈِذَا ﻟَﻘِﻴﺘُﻢْ أَ ﺣَﺪَﻫُﻢْ ﰲِ ﻃَﺮِﻳﻖٍ ﻓَﺎﺿْﻄَﺮﱡوﻩُ إِﱃَ أَﺿْﻴَﻘِﻪِ ." و ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﳏَُﻤﱠﺪُ ﺑْﻦُ اﻟْﻤُﺜـَﲎﱠ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﳏَُﻤﱠﺪُ ﺑْﻦُ ﺟَﻌْﻔَﺮٍ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﺷُﻌْﺒَﺔُ ح و ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ أَﺑُﻮ ﺑَﻜْﺮِ ﺑْﻦُ أَﰊِ ﺷَﻴْﺒَﺔَ وَأَﺑُﻮ ﻛُﺮَﻳْﺐٍ ﻗَﺎﻻَ :ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ وَﻛِﻴﻊٌ ﻋَﻦْ ﺳُﻔْﻴَﺎنَ ح و ﺣَﺪﱠﺛَﲏِ زُﻫَﻴـْﺮُ ﺑْﻦُ ﺣَﺮْبٍ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﺟَﺮِﻳﺮٌ ﻛُﻠﱡﻬُﻢْ ﻋَﻦْ ﺳُﻬَﻴْﻞٍ ĸ اﻹِْﺳْﻨَﺎدِ وَﰲِ ﺣَﺪِﻳﺚِ وَﻛِﻴﻊٍ إِذَا ﻟَﻘِﻴﺘُﻢْ اﻟْﻴـَﻬُﻮدَ وَﰲِ ﺣَﺪِﻳﺚِ اﺑْﻦِ ﺟَﻌْﻔَﺮٍ ﻋَﻦْ ﺷُﻌْﺒَﺔَ ﻗَﺎلَ :ﰲِ أَﻫْﻞِ اﻟْﻜِﺘَﺎبِ وَﰲِ ﺣَﺪِﻳﺚِ ﺟَﺮِﻳﺮٍ إِذَا ﻟَﻘِﻴﺘُ ﻤُﻮﻫُﻢْ وَﱂَْ ﻳُﺴَﻢﱢ أَﺣَﺪًا ﻣِﻦْ اﻟْﻤُﺸْﺮِﻛِﲔَ .

عدد الصفحات ١٨٤

56 • الشبھة على الرد أولاً : إن امن محمدً أن ادعى  أتبَ دعا اعه إلى العنصريةِ جھل فقد ، جھله ودليل يلي ما : 1- أنه  بقر آجاء نٍ يقول:  وَجَعَلْ وَأُنثَى ذَكَرٍ مﱢن خَلَقْنَاكُم إِنﱠا النﱠاسُ أَيﱡھَا يَا لِتَعَارَفُوا وَقَبَائِلَ شُعُوباً نَاكُمْ خَبِيرٌ عَلِيمٌ ﷲﱠَ إِنﱠ أَتْقَاكُمْ ﷲﱠِ عِندَ أَكْرَمَكُمْ إِنﱠ )الحجرات13.( 2- قوله " : ﺑﺎﻟﺘﻘﻮى إﻻ أﺑﻴﺾ ﻋﻠﻰ أﺳﻮد وﻻ أﺳﻮد ﻋﻠﻰ أﺑﻴﺾ وﻻ ﻋﺮﰊ ﻋﻠﻰ ﻟﻌﺠﻤﻲ وﻻ أﻋﺠﻤﻲ ﻋﻠﻰ ﻟﻌﺮﰊ ﻓﻀﻞ ﻻ وآدم آدم ﻣﻦ اﻟﻨﺎس ﺗﺮاب ﻣﻦ ". اﻷﻟﺒﺎﱐﺻﺤﺤﻪ ﰲ اﻟﻌﻘﻴﺪةﺷﺮح اﻟﻄﺤﺎوﻳ ﺑﺮﻗﻢﺔ406 . 3- سنن الترمذي ﺑﺮﻗﻢ3193 ﻋَﻦْ اﺑْﻦِ ﻋُﻤَﺮَ -رَﺿِﻲَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻨـْﻬُﻤَﺎ -أَنﱠ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ  ﺧَﻄَﺐَ اﻟﻨﱠﺎسَ ﻳـَﻮْمَ ﻓـَﺘْﺢِ ﻣَﻜﱠﺔَ ﻓـَﻘَﺎلَ : ﻳَﺎ أَﻳـﱡﻬَﺎ اﻟﻨﱠﺎسُ إِنﱠ اﻟﻠﱠﻪَ ﻗَﺪْ أَذْﻫَﺐَ ﻋَ ﻨْﻜُﻢْ ﻋُﺒـﱢﻴﱠﺔَ اﳉَْﺎﻫِﻠِﻴﱠﺔِ وَﺗـَﻌَﺎﻇُﻤَﻬَﺎ ﺑِﺂﺑَﺎﺋِﻬَﺎ ﻓَﺎﻟﻨﱠﺎسُ رَﺟُﻼَنِ ﺑـَﺮﱞ ﺗَﻘِﻲﱞ ﻛَﺮِﱘٌ ﻋَﻠَﻰ اﻟﻠﱠﻪِ وَﻓَﺎﺟِﺮٌ ﺷَﻘِﻲﱞ ﻫَﲔﱢٌ ﻋَﻠَﻰ اﻟﻠﱠﻪِ وَاﻟﻨﱠﺎسُ ﺑـَﻨُﻮ آدَمَ وَﺧَﻠَﻖَ اﻟﻠﱠﻪُ آدَمَ ﻣِﻦْ ﺗـُﺮَابٍ ﻗَﺎلَ اﻟﻠﱠﻪُ}ﻳَﺎ أَﻳـﱡﻬَﺎ اﻟﻨﱠﺎسُ إِﻧﱠﺎ ﺧَﻠَﻘْﻨَﺎﻛُﻢْ ﻣِﻦْ ذَﻛَﺮٍ وَأُﻧـْﺜَﻰ وَﺟَﻌَﻠْﻨَﺎﻛُﻢْ ﺷُﻌُﻮﺑًﺎ وَﻗـَﺒَﺎﺋِﻞَ ﻟِﺘـَﻌَﺎرَﻓُﻮا إِنﱠ أَﻛْﺮَﻣَﻜُﻢْ ﻋِﻨْﺪَ اﻟﻠﱠﻪِ أَﺗـْﻘَﺎﻛُﻢْ إِنﱠ اﻟﻠﱠﻪَ ﻋَﻠِﻴﻢٌ ﺧَﺒِﲑٌ{". ثانيً ا: إ قولھم ن لقد رسولُ دعا الإسلام أتباعه إلى في حتى العنصرية إلقاءِ السلا م !!قولٌ ومردود باطل معليھ ب الآتي في ثبتت أدلة عدة : 1- الصحيحة السلسة ﺑﺮﻗﻢ569 ﻗ ﻪﻟﻮ  " :ﻳﺎ أﻳﻬﺎ اﻟﻨﺎس! أﻓﺸﻮا اﻟﺴﻼم وأﻃﻌﻤﻮا اﻟﻄﻌﺎم وﺻﻠﻮا اﻷرﺣﺎم وﺻﻠﻮا ﺑﺎﻟﻠﻴﻞ واﻟﻨﺎس ﻧﻴﺎم ؛ ﺗﺪﺧﻠﻮا اﳉﻨﺔ ﺑﺴﻼم . " 2- صحيح ماجةسنن ابن ﺑ اﻷﻟﺒﺎﱐ ﺘﺤﻘﻴﻖ ﺑﺮﻗﻢ3692 أ ﻫﺮﻳﺮةﻋﻦ ﰊ  ﻗﺎل : اﷲ رﺳﻮل ﻗﺎل " : ﻧﻔﺴﻲ واﻟﺬي ﺑﻴﻨﻜﻢ اﻟﺴﻼم أﻓﺸﻮا ﲢﺎﺑﺒﺘﻢ ﻓﻌﻠﺘﻤﻮﻩ أﻧﺘﻢ إذا أﻣﺮ ﻋﻠﻰ أدﻟﻜﻢ أﻻ ﲢﺎﺑﻮا ﺣﱴ ﺗﺆﻣﻨﻮا وﻻ ﺗﺆﻣﻨﻮا ﺣﱴ اﳉﻨﺔ ﺗﺪﺧﻠﻮا ﻻ ﺑﻴﺪﻩ ." 3- البخاري صحيح ﺑﺮﻗﻢ11 ﻋَﻦْ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﻠﱠﻪِ ﺑْﻦِ ﻋَﻤْﺮٍو - رَﺿِﻲَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻨـْﻬُﻤَﺎ- أَنﱠ رَﺟُﻼً ﺳَﺄَلَ اﻟﻨﱠﱯِﱠ  أَيﱡ اﻹِْﺳْﻼَمِ ﺧَﻴـْﺮٌ ﻗَﺎلَ :"ﺗُﻄْﻌِﻢُ اﻟﻄﱠﻌَﺎمَ وَﺗـَﻘْﺮَأُ اﻟﺴﱠﻼَمَ ﻋَﻠَﻰ ﻣَﻦْ ﻋَﺮَﻓْﺖَ وَﻣَﻦْ ﱂَْ ﺗـَﻌْﺮِفْ." نلاحظ " وَﺗـَﻘْﺮَأُ اﻟﺴﱠﻼَمَ ﻋَﻠَﻰ ﻣَﻦْ ﻋَﺮَﻓْﺖَ وَﻣَﻦْ ﱂَْ ﺗـَﻌْﺮِفْ ". 4- أمر  بإكرامِ و إنالضيف كان اكافرً ... وذلك ﺻﺤﻴﺢ اﻟﺒﺨﺎريﰲ ﺑﺮﻗﻢ5559 ﻋَﻦْ أَﰊِ ﻫُﺮَﻳـْﺮَةَ  ﻗَﺎلَ :ﻗَﺎلَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ ": ﻣَﻦْ ﻛَﺎنَ ﻳـُﺆْﻣِﻦُ ﺑِﺎﻟﻠﱠﻪِ وَاﻟْﻴـَﻮْمِ اﻵْﺧِﺮِ ﻓَﻼَ ﻳـُﺆْذِ ﺟَﺎرَﻩُ وَﻣَﻦْ ﻛَﺎنَ ﻳـُﺆْﻣِﻦُ ﺑِﺎﻟﻠﱠﻪِ وَاﻟْﻴـَﻮْمِ اﻵْﺧِﺮِ ﻓـَﻠْﻴُﻜْﺮِمْ ﺿَﻴـْﻔَﻪُ وَﻣَﻦْ ﻛَﺎنَ ﻳـُﺆْﻣِﻦُ ﺑِﺎﻟﻠﱠﻪِ وَاﻟْﻴـَﻮْمِ اﻵْﺧِﺮِ ﻓـَﻠْﻴـَﻘُﻞْ ﺧَﻴـْﺮًا أَوْ ﻟِﻴَﺼْﻤُﺖْ." 5- أمر  أصحابَ ه  الناسَ يخالقوا أن جميعً بخلقٍ ا حسنٍ.... وذلك ﺳﻨﻦ ﰲ ﺑﺮﻗﻢ اﻟﱰﻣﺬي1910 ﻋَﻦْ أَﰊِ ذَرﱟ  ﻗَﺎلَ :ﻗَﺎلَ ﱄِ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ ": اﺗﱠﻖِ اﻟﻠﱠﻪِ ﺣَﻴْﺜُﻤَﺎ ﻛُﻨْﺖَ وَأَﺗْﺒِﻊْ اﻟﺴﱠﻴﱢﺌَﺔَ اﳊَْﺴَﻨَﺔَ ﲤَْﺤُﻬَﺎ وَﺧَﺎﻟِﻖِ اﻟﻨﱠﺎسَ ﲞُِﻠُﻖٍ ﺣَﺴَﻦٍ ". ﻗَﺎلَ أَﺑُﻮ ﻋِﻴﺴَﻰ: ﻫَﺬَا ﺣَﺪِﻳﺚٌ ﺣَﺴَﻦٌ ﺻَﺤِﻴﺢٌ . 6- جاء رب من يقولبقرآن ه:  حُسْناً لِلنﱠاسِ وَقُولُواْ  )البقرة83(. أي: لكلﱢ الناسِ وكافر مؤمن وعليه ردي ادعاؤھم الأدلةبھذه وغيرھا . اثانيً :المعترضينإن فھمَ عليھم أشكل حديثِ رسولِ ﷲ  ﻳﻘﻮل اﻟﺬي " : ﻻَ ﺗـَﺒْﺪَءُوا اﻟْﻴـَﻬُﻮدَ وَﻻَ اﻟﻨﱠﺼَﺎرَى ﺑِﺎﻟﺴﱠﻼَمِ ﻓَﺈِذَا ﻟَﻘِﻴﺘُﻢْ أَﺣَﺪَﻫُﻢْ ﰲِ ﻃَﺮِﻳﻖٍ ﻓَﺎﺿْﻄَﺮﱡوﻩُ إِﱃَ أَﺿْﻴَﻘِﻪِ ."

عدد الصفحات ١٨٥

57 الحديثف ليس فيه ةدعو فھم كما للعنصرية معنٍ للحديث ؛ وا خرآ ؛ يتضح خلال من سؤالٍ ھولھم : أنلو رجلاً ھناك آبائكمشتم ؟ معه ستفعلون ماذا الجواب: سوف أحدُ كميقول :نشتمه أو ،نضربه لا القليل أقل عليهن سلم . ... بالك مفما بالذي العالمين رب ھو السب أصابه  الذي من أعظم ھو آبائكم موجود، كل ومن ؟ ! لھذا لانحن نبدأكم بالسلام لأنكم؛ اعتقادنا في مسببت ربﱠ العالمين مبقولك ولدً ﷲ أتخذ ا ال، صوبھذا لاة المسيح صلھا ما التي عرفھا وما ، أ لم ﷲَ تسبوا بعقيدةِ وضربِ التثليث الإله والبصقِ وجھه في .... من وذلك متى إإنجيل صحاح26 عدد67 لَطَمُوهُ وَآخَرُونَ وَلَكَمُوهُ، وَجْھِهِ فِي بَصَقُوا حِينَئِذٍ 68 قَائِلِينَ» لَنَا تَنَبﱠأْ ضَرَبَكَ؟ مَنْ الْمَسِيحُ، أَيﱡھَا«. ھذا Ϳ سب لمعتقدنا بالنسبة  ؛على يدلل الآتي: 1- البخاري صحيح ﺑﺮﻗﻢ6830 ﻋَﻦْ أَﰊِ ﻣُﻮﺳَﻰ اﻷَْﺷْﻌَﺮِيﱢ  َ اﻗَﺎلَ ﻟﻨﱠ ﱯِﱡ - ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ وَﺳَﻠﱠﻢَ :"- ﻣَﺎ أَﺣَﺪٌ أَﺻْﺒـَﺮُ ﻋَﻠَﻰ أَذًى ﲰَِﻌَﻪُ ﻣِﻦْ اﻟﻠﱠﻪِ ﻳَﺪﱠﻋُﻮنَ ﻟَﻪُ اﻟْﻮَﻟَﺪَ ﰒُﱠ ﻳـُﻌَﺎﻓِﻴﻬِﻢْ وَﻳـَﺮْزُﻗـُﻬُﻢْ." 2- أيضً البخاري اصحيح برقم4592 ﻋَﻦْ أَﰉِ ﻫُﺮَﻳـْﺮَةَ  ﻋَﻦِ اﻟﻨﱯﱢ  ﻗَﺎلَ :" ﻗَﺎلَ اﻟﻠﱠ ﻪُ ﻛﺬﺑﲏ اﺑْﻦُ آدَمَ وَﱂَْ ﻳَﻜُﻦْ ﻟَﻪُ ذَﻟِﻚَ ، وﺷﺘﻤﲏ وَﱂَْ ﻳَﻜُﻦْ ﻟَﻪُ ذَﻟِﻚَ ، ﻓَﺄَﻣﱠﺎ ﺗَﻜْﺬِﻳﺒُﻪُ إﻳﺎي ﻓـَﻘَﻮْﻟُﻪُ ﻟَﻦْ ﻳﻌﻴﺪﱐ ﻛَﻤَﺎ ﺑﺪأﱐ ، وَﻟَﻴْﺲَ أَوﱠلُ اﳋَْﻠْﻖِ ﺑِﺄَﻫْﻮَنَ ﻋَﻠَﻰﱠ ﻣِﻦْ إِﻋَﺎدَﺗِﻪِ ، وَأَﻣﱠﺎ ﺷَﺘْﻤُﻪُ إﻳﺎي ﻓـَﻘَﻮْﻟُﻪُ اﲣﱠَﺬَ ا ﻟﻠﱠﻪُ وَﻟَﺪًا ، وَأَﻧَﺎ اﻷَﺣَﺪُ اﻟﺼﱠﻤَﺪُ ﱂَْ أَﻟِﺪْ وَﱂَْ أُوﻟَﺪْ وَﱂَْ ﻳَﻜُﻦْ ﱄ ﻛُﻔْﺄً أَﺣَﺪٌ . " أما سبِ عن ل اليھود ربﱢ العالمين موضعين في جاء : 1- قوله عنھمحاكيً ا : وَلُعِنُ أَيْ غُلﱠ مَغْلُولَ ﷲِّ يَ الْيَھُ وَقَالَتِ مَبْسُ يَ بَ قَ بِمَ يَشَاء كَيْفَ يُنفِقُ  )المائدة64.( 2- قول  ع : وَقَ قَ مَ سَ أَغْنِيَ وَنَحْ فَقِي ﷲَّ إِنﱠ قَ الﱠ قَ ﷲُّ سَ لﱠقَ حَقﱟ بِغَيْرِ الأَنبِيَاءَ ذُوقُواْ وَنَقُولُ الْحَرِيقِ عَذَابَ ) عمران آل181 .( الجلالين تفسير في جاء :} لَّقَدْ سَمِعَ ﷲ قَوْلَ الذين قَالُواْ إِنَّ ﷲ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ {وھم اليھود قالوه لما نزل}مَّن ذَا الذي يُقْرِضُ ﷲ قَرْضًا حَسَنًا {وقالوا لو نكا غنيا ما استقرضنا. أھـ ؟ بالسلام نبدأھم ألا لنا وجب يُ Ϳ سب ھذا أليس: وأتساءل قَوْلُھُم ذَلِكَ ﷲِّ ابْنُ الْمَسِيحُ النﱠصَارَى وَقَالَتْ ﷲِّ ابْنُ عُزَيْرٌ الْيَھُودُ وَقَالَتِ} :تعالى ﷲ يقول وبالجملة الﱠذِ قَوْلَ يُضَاھِؤُونَ بِأَفْوَاھِھِمْ يُؤْفَكُونَ أَنﱠى ﷲُّ قَاتَلَھُمُ قَبْلُ مِن كَفَرُواْ ينَ{ )التوبة30.( ؟.... ربنا في لمعتقدنا بالنسبة Ϳ مسبة ھذا أليست: وأتساءل الجواب :،بلى لو يضركم لا ذلك بدأناكمومع بتحية مثل، :سعيد نھاركم ، الخير مساء ، أزيكم ، بنجور ، وسھلا أھلا .....يضركمھذ لا ا ذلك أبدً ا . لن أنھم حالھم من له ن ه،وتبيّ نبيﱠ ﷲُ اطلع بعدما كان بالسلام والنصارى اليھود بدء عن النھي أن ا أيضً والعلة يكفرو حتى المسلمين عن ايرضوا مثلھم ، جھة من أخرىو المؤمنين صدق من ھذا لأ؛ من اسم ھو السلام ن أسماء ﷲ المتعالى على بهويحل ؤمنين ؛ السلام بدار الجنة سميت ،لذا النبيﱡ كان ولذا -صَلﱠى ﷲﱠُ عَلَيْهِ وَسَلﱠمَ – إذا يقول خاطبھم :السلامُ الھدى اتبع من على .أي :أن فسيشملكم الحق اتبعتم ........ أ ىإلضف ذلكأن تحيتھم عدم يعنى لا بالسلام بدئھم صحتھم،عدم عن والسؤال ....عل لھم حقوقإذ ؛ينا يقول تعالى} تَبَرﱡوھُمْ أَن دِيَارِكُمْ مﱢن يُخْرِجُوكُم وَلَمْ الدﱢينِ فِي يُقَاتِلُوكُمْ لَمْ الﱠذِينَ عَنِ ﷲﱠُ يَنْھَاكُمُ لاَ ﷲﱠَ إِنﱠ إِلَيْھِمْ وَتُقْسِطُوا الْمُقْسِطِينَ يُحِبﱡ {)الممتحنة8(. اثالثً : قيل إن :حديثً ھناك اإن العنصرية مدى يوضح ....

عدد الصفحات ١٨٦

قَاتِلُوكُمْ لَمْ الﱠذِينَ عَنِ ﷲﱠُ يَنْھَاكُمُ لاَ ﷲﱠَ إِنﱠ إِلَيْھِمْ وَتُقْسِطُوا الْمُقْسِطِينَ يُحِبﱡ {)الممتحنة8(. اثالثً : قيل إن :حديثً ھناك اإن العنصرية مدى يوضح ....ر اﻟﺒﺨﺎريو اﻩ ﺻﺤﻴﺤﻪ ﰲ ﺑﺮﻗﻢ5788 ﻋﻦ أَﻧَﺲُ ﺑْﻦُ ﻣَﺎﻟِﻚٍ  ﻗَﺎلَ :ﻗَﺎلَ اﻟﻨﱠﱯِﱡ ": إِذَا ﺳَﻠﱠﻢَ ﻋَﻠَﻴْﻜُﻢْ أَﻫْﻞُ اﻟْﻜِﺘَﺎبِ ﻓـَﻘُﻮﻟُﻮا وَﻋَﻠَﻴْﻜُﻢْ." قلت ◌ : ھذاإن الحديثَ سببٌ له ؛ خاص اليھودُ للنبيﱢ قالوا : " عليك السام ."أي :مال لك والھلاك وت يقولون ذلك أحدھم من سمعوا إذا أصحابه ،فأوصى :" وعليكم ..." ثبت في الآتي:

عدد الصفحات ١٨٦

58 1- البخاري صحيح ﺑﺮﻗﻢ6414 ﻋﻦ أَﻧَﺲَ ﺑْﻦَ ﻣَﺎﻟِﻚٍ  ﻗﺎل: ﻣَﺮﱠ ﻳـَﻬُﻮدِيﱞ ﺑِﺮَﺳُﻮلِ اﻟﻠﱠﻪِ  ﻓـَﻘَﺎلَ : اﻟﺴﱠﺎمُ ﻋَﻠَﻴْﻚَ ﻓـَﻘَﺎلَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ  ": وَﻋَﻠَﻴْﻚَ " ﻓـَﻘَ ﺎلَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ ": أَﺗَﺪْرُونَ ﻣَﺎ ﻳـَﻘُﻮلُ ؟ ﻗَﺎلَ :اﻟﺴﱠﺎمُ ﻋَﻠَﻴْﻚَ. ﻗَﺎﻟُﻮا ﻳَﺎ رَﺳُﻮلَ ِاﻟﻠﱠﻪ :أَﻻَ ﻧـَﻘْﺘـُﻠُﻪُ ؟ ﻗَﺎلَ: " ﻻَ إِذَا ﺳَﻠﱠﻢَ ﻋَﻠَﻴْﻜُﻢْ أَﻫْﻞُ اﻟْﻜِﺘَﺎبِ ﻓـَﻘُﻮﻟُﻮا وَﻋَﻠَﻴْﻜُﻢْ" . 2- ماجة ابن سنن برقم 4530 ﻋَﻦْ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﻠﱠﻪِ ﺑْﻦِ ﻋُﻤَﺮَ أَﻧﱠﻪُ ﻗَﺎلَ :ﻗَﺎلَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ  ": إِنﱠ اﻟْﻴـَﻬُﻮدَ إِذَا ﺳَﻠﱠﻢَ ﻋَﻠَﻴْﻜُﻢْ أَﺣَﺪُﻫُﻢْ ﻓَﺈِﳕﱠَﺎ ﻳـَﻘُﻮلُ اﻟﺴﱠﺎمُ ﻋَﻠَﻴْﻜُﻢْ ﻓـَﻘُﻮﻟُﻮا وَﻋَﻠَﻴْﻜُﻢْ". ﲢﻘﻴﻖ اﻷﻟﺒﺎﱐ : ﺻﺤﻴﺢ ، اﻹرواء5 /112 - 113 ،1275 ( لكلذ أمر أن نرد عليھم إن واسلم المذكورة بطريقتھم بقولنا :"وعليكم "للاحتراز؛ أعن ي : قالوا لو : عليكم السام أو، عليكم سلام لا. ... الرد فيكون )وعليكم ، عليكم أو (وﷲ، يقول :  بِتَحِيﱠةٍ حُيﱢيْتُم وَإِذَا كُ عَلَى كَانَ ﷲَّ إِنﱠ رُدﱡوھَا أَوْ مِنْھَا بِأَحْسَنَ فَحَيﱡواْ حَسِيباً شَيْءٍ لﱢ )النساء86( . تفسيرِ في جاء الطبري :ﺟﻌﻔﺮ أﺑﻮ ﻗﺎل : ﻳﻌﲏ  ﺑﻘﻮﻟﻪ " : ﺑﺘﺤﻴﺔ ﺣﻴﻴﺘﻢ وإذا " واﻟﺒﻘﺎء اﳊﻴﺎة ﺑﻄﻮل ﻟﻜﻢ دﻋﻲ إذا ، واﻟﺴﻼﻣﺔ. ردﱡوﻫﺎ أو ﻣﻨﻬﺎ ﺑﺄﺣﺴﻦ ﻓﺤﻴﻮا" ﻳﻘﻮل ،: ﻟﻜﻢ دﻋﺎ ﳑﺎ ﺑﺄﺣﺴﻦ ﺑﺬﻟﻚ ﻟﻜﻢ دﻋﺎ ﳌﻦ ﻓﺎدﻋﻮا"ردوﻫﺎ أو" ﻳﻘﻮل : ردّ أو وا اﻟﺘﺤﻴﺔ. أھـ القرطبيﱡ قال تفسيره في : اﻟﺴﻼم واﻟﺘﺤﻴﺔ. ﺑﺎﳊﻴﺎة اﻟﺪﻋﺎء اﻟﺘﺤﻴﺔ وأﺻﻞ .وﻏﲑﻩ ﻋﺒﺎس اﺑﻦ ﻗﺎل و: ﺑﺎﻵﻳﺔ اﳌﺮاد : )وإذا ﺑﺘﺤﻴﺔ ﺣﻴﻴﺘﻢ ( ﻣﺆﻣﻦ ﻣﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﺈذا)ﻣﻨﻬﺎ ﺑﺄﺣﺴﻦ ﻓﺤﻴﻮا ( اﷲ رﺳﻮل ﻗﺎل ﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﻓﺮدوا ﻛﺎﻓﺮ ﻣﻦ ﻛﺎﻧﺖ وإن ﳍﻢ ﻳﻘﺎل أن: )وﻋﻠﻴﻜﻢ(. أھـ رابعً ا :إن قيل :معني ما قولِ النبيﱢ  : " اﻟﻄﱠﺮِﻳﻖِ ﰲِ أَﺣَﺪَﻫُﻢْ ﻟَﻘِﻴﺘُﻢْ وَإِذَا أَﺿْﻴَﻘِﻪ إِﱃَ ﻓَﺎﺿْﻄَﺮﱡوﻫُﻢْ" . قلت ◌ :إن ھناك أقوا لاً جليلة العلماءُ ذكرھا منھا يلي ما : 1- الحافظُ نقل ابنُ حجرٍ الفتحِ في القرطب عن يﱢ ما نصه : ﻗَﺎلَ اﻟْﻘُﺮْ ﻃُﱯِﱡ ﰲِ ﻗـَﻮْﻟﻪ" وَإِذَا ﻟَﻘِﻴﺘُﻤُﻮﻫُﻢْ ﰲِ ﻃَﺮِﻳﻖ ﻓَﺎﺿْﻄَﺮﱡوﻫُﻢْ إِﱃَ أَﺿْﻴَﻘﻪ " ﻣَﻌْﻨَﺎﻩُ ﻻَ ﺗـَﺘـَﻨَﺤﱠﻮْا ﳍَُﻢْ ﻋَﻦْ اﻟﻄﱠﺮِﻳﻖ اﻟﻀﱠﻴﱢﻖ إِﻛْﺮَاﻣًﺎ ﳍَُﻢْ وَاﺣْﱰَِاﻣًﺎ ، وَﻋَﻠَﻰ ﻫَﺬَا ﻓـَﺘَﻜُﻮن ﻫَﺬِﻩِ اﳉُْﻤْﻠَﺔ ﻣُﻨَﺎﺳِﺒَﺔ ﻟِﻠْﺠُﻤْﻠَﺔِ اﻷُْوﱃَ ﰲِ اﻟْﻤَﻌْﲎَ ،وَﻟَﻴْﺲَ اﻟْﻤَﻌْﲎَ إِذَا ﻟَﻘِﻴﺘُﻤُﻮﻫُﻢْ ﰲِ ﻃَﺮِﻳﻖ وَاﺳِﻊ ﻓَﺄَﳉِْﺌُﻮﻫُﻢْ إِﱃَ ﺣَﺮْﻓﻪ ﺣَﱴﱠ ﻳَﻀِﻴﻖ ﻋَﻠَﻴْﻬِﻢْ ﻷَِنﱠ ذَﻟِﻚَ أَذًى ﳍَُﻢْ وَﻗَﺪْ Ļ ﻋَﻦْ أَذَاﻫُﻢْ ﺑِﻐَﲑِْ ﺳَﺒَﺐ . ھـأ 2- ُ صاحب المعبودقال عون داود أبي سنن شرح في: ) اﻟﻄﱠﺮِﻳﻖِ أَﺿْﻴَﻖِ إِﱃَ ﻓَﺎﺿْﻄَﺮﱡوﻫُﻢْ ( أَﺿْﻴَﻘِﻪِ إِﱃَ أَﳉِْﺌُﻮﻫُﻢْ أَيْ وَإِﻻﱠ ﺑِﺎﳉِْﺪَارِ ﻳـَﻠْﺘَﺼِﻖ ﺟِﺪَار اﻟﻄﱠﺮِﻳﻖ ﰲِ ﻛَﺎنَ ﻟَﻮْ ﲝَِﻴْﺚُ ﻋَﻦْ ﻟِﻴـَﻌْﺪِلَ ﻓـَﻴَﺄْﻣُﺮُﻩُ ﻃَﺮَﻓـَﻴْﻪِ أَﺣَﺪِ إِﱃَ اﻟﻄﱠﺮِﻳﻖِ وَﺳَﻂِ , ﻗَﺎﻟَﻪُ اﻟْﻘَﺎرِي . وَﻗَﺎ اﻟْﻤَﻠَﻚ اِﺑْﻦ لَ : ﳍَُﻢْ ﺗـَﺘـْﺮُﻛُﻮا ﻻَ ﻳـَﻌْﲏِ إِذَا وَأَﻣﱠﺎ اﻻِزْدِﺣَﺎم ﺻُﻮرَة ﰲِ ﻫَﺬَا اﻟﻄﱠﺮِﻳﻖ ﺻَﺪْر اﻟﻄﱠﺮِﻳﻖ ﺧَﻠَﺖْ ﺣَﺮَج ﻓَﻼَ.ھـأ 3- الشيخُ قال عثيمين بن محمد -ﷲُ رحمه - : ﻗﻮﻟﻪ : " ﻻَ ﺗـَﺒْﺪَءُوا اﻟْﻴـَﻬُﻮدَ وَﻻَ اﻟﻨﱠﺼَﺎرَى ﺑِﺎﻟﺴﱠ ﻼَمِ ﻓَﺈِذَا ﻟَﻘِﻴﺘُﻢْ أَﺣَﺪَﻫُﻢْ ﰲِ ﻃَﺮِﻳﻖٍ ﻓَﺎﺿْﻄَﺮﱡوﻩُ إِﱃَ أَﺿْﻴَﻘِﻪِ " واﳌﻌﲎ : ﳍﻢ ﺗﺘﻮﺳﻌﻮا ﻻ ﺿﻴﻖ ﻫﻨﺎك ﻛﺎن إن اﻟﻀﻴﻖ ،واﺟﻌﻠﻮا وﺳﲑﻛﻢ اﲡﺎﻫﻜﻢ ﰲ اﺳﺘﻤﺮوا ﺑﻞ ﻋﻠﻴﻜﻢ اﻟﻀﻴﻖ وﻳﻜﻮن اﻟﺴﻌﺔ ﳍﻢ ﻳﻜﻮن ﺣﱴ ﻗﺎﺑﻠﻮﻛﻢ إذا اﻟﻨﱯ أن اﳌﻌﻠﻮم وﻣﻦ ﻫﺆﻻء، ﻋﻠﻰ  إ ﻳﻜﻦ اﻟﻜﺎﱂ رأى ذا ﻓﺮ ) اﳌﺪﻳﻨﺔ ﰲ اﻟﺬﻳﻦ ﻛﺎﻟﻴﻬﻮد (ﻋﻠﻰ ﻳﺮﺻﻪ ﺣﱴ اﳉﺪار إﱃ ﻳﺰﲪﻪ ذﻫﺐ ذﻟﻚ ﻳﻔﻌﻞ وﱂ اﳉﺪار اﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﺗﺒﺪ ﻻ ﻛﻤﺎ أﻧﻜﻢ ﻓﺎﳌﻌﲎ اﻷﻣﺼﺎر ﻓﺘﻮح ءﺑﻌﺪ ﻓﻼ ﻟﻘﻮﻛﻢ ﻓﺈذا ﳍﻢ ﺗﻔﺴﺤﻮا ﻻ ﺑﺎﻟﺴﻼم و

عدد الصفحات ١٨٧

59 اﺳﺘﻤﺮواﺗ ﺑﻞ ﻳﻌﱪوا ﺣﱴ ﺘﻔﺮﻗﻮا ﻋﻠﻴﻬﻢ اﻟﻀﻴﻖ واﺟﻌﻠﻮا ﻋﻠﻴﻪ أﻧﺘﻢ ﻣﺎ ﺗﻨﻔﲑﻋﻠﻰ اﳊﺪﻳﺚ ﰲ ﺿﻴﻖ،وﻟﻴﺲ اﻟﻄﺮﻳﻖ ﰲ ﻛﺎن إن ﻣ ﻦ إﻇﻬﺎر،اﻹﺳﻼم ﻓﻴﻪ ﺑﻞ ﻟﺮﺑﻪ إﻻ ﻷﺣﺪ ﻳﺬل ﻻ وأﻧﻪ ، اﳌﺴﻠﻢ ﻟﻌﺰة . أھـ يسير بتصرف )عثيمين ابن فتاوى مجموع 3/38 (. قلت ◌ :المقال يتضح بالمثال: ھناك مسلمٌ يسير على)رصيف مزدحم ( ءافج يھودي نصرانيو أمامه م، والرصيف زدحم المسلمُ ينزل ھل على من ) الرصيف( ؟ الجواب : المسلمُ ينزل لا على من)الرصيف( أجل ھمامن ھما ينزلان بل ؛ العزةٌ تكون حتى للمسلم ولأنھما، با كفرا  .. إذالكن كان) الرصيف ( مزدحمٍ غير اھميضطرلا إلى أضيقه ؛ لھم الظلم من ھذا ،لأن وﷲ  يقول} لاَ وَ تَبَرﱡوھُمْ أَن دِيَارِكُمْ مﱢن يُخْرِجُوكُم وَلَمْ الدﱢينِ فِي يُقَاتِلُوكُمْ لَمْ الﱠذِينَ عَنِ ﷲﱠُ يَنْھَاكُمُ إِنﱠ إِلَيْھِمْ تُقْسِطُوا الْمُقْسِطِينَ يُحِبﱡ ﷲﱠَ {) الممتحنة8 .( خامسً ا: إن ھذا الحديثَ قمة فيه الرحمة لھم نھمإحيث بذلك عزً يجدوا لا ذلاً يجدوا بل كفرھم في ا ؛ افيلتمسو في الإسلامالعزة في الإسلامفيدخلوا نارِ من فينقذھم بهنجھ فينتفعوا م . فأمر معھم حروب ھناك كانت( اليھود )بعينھم لأناسٍ قيل الحديثَ ھذا إن: العلماء بعضُ قال :ھام تنبيه النبيﱡ -صَلﱠى ﷲﱠُ عَلَيْهِ وَ سَلﱠمَ – أصحابَه بعدمِ ئھمبد بالسلام ، عامً ليس اوھذا فتر في كان بل ةٍ الفتراتِ من ، القرضاو يوسف الدكتور قاله ما يوھذا ،وغيره بقيه خلال من ذلك ؛تالرواياويحتمل ابن سنن في جاء ماجة ﻛِﺘَﺎب ) اﻷَْدَبِ (ﺑَﺎب ) رَدﱢ اﻟﺴﱠﻼَمِ ﻋَﻠَﻰ أَﻫْﻞِ ِاﻟﺬﱢﻣﱠﺔ( برقم3689 ﻋَﻦْ أَﰊِ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﺮﱠﲪَْﻦِ اﳉُْﻬَﲏِﱢ ﻗَﺎلَ :ﻗ ﺎلَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ- ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ وَﺳَﻠﱠﻢَ :"-إِﱐﱢ رَاﻛِﺐٌ ﻏَﺪًا إِﱃَ اﻟْﻴـَﻬُﻮدِ ﻓَﻼَ ﺗـَﺒْﺪَءُوﻫُﻢْ ﺑِﺎﻟﺴﱠﻼَمِ ﻓَﺈِذَا ﺳَﻠﱠﻤُﻮا ﻋَﻠَﻴْﻜُ ﻢْ ﻓـَﻘُﻮﻟُﻮا وَﻋَﻠَﻴْﻜُﻢْ". صححه صح في برقمالألباني ماجة ابن سنن يح 3699 سادسً ا: إن الكتابَ المقدس إل ىنسب المسيح يسوع أنه نھى أتباعه عن إلقاءِ السلامِ أتباعه من ليسوا لمن و مخالفيه ، يوحنا الرسولوكذلك ، ينسبو العھدُ القديم ىإل الربﱢ أنه بذلك يوصي ... في وذلك تيالآ: 1- إ نجيل لوقا إصحاح10عدد3اِذْھَبُوا ! ذِئَابٍ بَيْنَ حُمْلاَنٍ مِثْلَ أُرْسِلُكُمْ أَنَا ھَا4 مِزْوَدًا وَلاَ كِيسًا تَحْمِلُوا لاَ الطﱠرِيقِ فِي أَحَدٍ عَلَى تُسَلﱢمُوا وَلاَ أَحْذِيَةً، وَلاَ . 2- الثﱠانِيَةُ الرﱠسُولِ يُوحَنﱠا رِسَالَةُ إصحاح1 عدد10 يَأْ أَحَدٌ كَانَ إِنْ فِي تَقْبَلُوهُ فَلاَ التﱠعْلِيمِ، بِھذَا يَجِيءُ وَلاَ تِيكُمْ، سَلاَمٌ لَهُ تَقُولُوا وَلاَ الْبَيْتِ،11 الشﱢرﱢيرَةِ أَعْمَالِهِ فِي يَشْتَرِكُ عَلَيْهِ يُسَلﱢمُ مَنْ لأَنﱠ .

عدد الصفحات ١٨٨

60 3- إشعياء سفر إصحاح48 عدد22 لاَ لِلأَشْرَارِ الرﱠبﱡ قَالَ سَلاَمَ، . وأتساءل :لأحدٍ يحق ھل الم عترضينمن حديثِ في يطعن أن الطرح ھذا بعد النبيﱢ : " ﻻَ ﺗـَﺒْﺪَءُوا اﻟْﻴـَﻬُﻮدَ وَﻻَ اﻟﻨﱠﺼَﺎرَى ﺑِﺎﻟﺴﱠﻼَمِ ..." .؟ ! ھو ما ثم جوابھم نصوصِ على كتابِ ذكرتُ التي ھاھم ....؟ ھ طعنوال الحديثِ في طعنوا كما فيھا الذي عليھمأ شكل ف سأُ فھمه ،يء بتوضيحه فقمت - ﷲ بفضل -... ؟ ! نبيﱞ يقول :مسلمٌ يقتل لا بكافرٍ ! قالوا :رسولُ الإسلامِ العنصريةِ إلى يدعو ..... خاصة مكانه لھم أتباعه عنعنده بقي ةِ الناسِ في حتى العباد أرواح ؛ ف المسلمُ قتل لو عليه شيء لا الكافر !! على والدليل قولنا جاء ما في اﻟﺒﺨﺎري ﻛِﺘَﺎبﺻﺤﻴﺢ ) اﻟﺪﱢﻳَﺎتِ( ﺑَﺎب ) ﻻَ ﻳـُﻘْﺘَﻞُ اﻟْﻤُﺴْﻠِﻢُ ﺑِﺎﻟْﻜَﺎﻓِﺮِ ( ﺑﺮﻗﻢ6404 ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ أَﲪَْﺪُ ﺑْﻦُ ﻳُﻮﻧُﺲَ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ زُﻫَﻴـْﺮٌ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﻣُﻄَﺮﱢفٌ أَنﱠ ﻋَﺎﻣِﺮًا ﺣَﺪﱠﺛـَﻬُﻢْ ﻋَﻦْ أَﰊِ ﺟُﺤَﻴـْﻔَﺔَ ﻗَﺎلَ :ﻗـُﻠْﺖُ ﻟِﻌَﻠِﻲﱟ :ح ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﺻَﺪَﻗَﺔُ ﺑْﻦُ اﻟْﻔَﻀْﻞِ أَﺧْﺒـَﺮَﻧَﺎ اﺑْﻦُ ﻋُﻴـَﻴـْﻨَﺔَ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﻣُﻄَﺮﱢفٌ ﲰَِﻌْﺖُ اﻟﺸﱠﻌْﱯِﱠ ﳛَُﺪﱢثُ ﻗَﺎلَ : ﲰَِﻌْﺖُ أَﺑَﺎ ﺟُﺤَﻴـْﻔَﺔَ ﻗَﺎلَ :ﺳَﺄَﻟْﺖُ ﻴًّﺎﻋَﻠِ  ﻫَﻞْ ﻋِﻨْﺪَﻛُﻢْ ﺷَﻲْءٌ ﳑِﱠﺎ ﻟَﻴْﺲَ ﰲِ اﻟْﻘُﺮْآنِ وَﻗَﺎلَ اﺑْﻦُ ﻋُﻴـَﻴـْﻨَﺔَ ﻣَﺮﱠةً ﻣَﺎ ﻟَﻴْﺲَ ﻋِﻨْﺪَ اﻟﻨﱠﺎسِ ﻓـَﻘَﺎلَ : وَاﻟﱠﺬِي ﻓـَﻠَﻖَ اﳊَْﺒﱠﺔَ وَﺑـَﺮَأَ اﻟﻨﱠﺴَﻤَﺔَ ﻣَﺎ ﻋِﻨْﺪَﻧَﺎ إِﻻﱠ ﻣَﺎ ﰲِ اﻟْﻘُﺮْآنِ إِﻻﱠ ﻓـَﻬْﻤًﺎ ﻳـُﻌْﻄَﻰ رَﺟُﻞٌ ﰲِ ﻛِﺘَ ﺎﺑِﻪِ وَﻣَﺎ ﰲِ اﻟﺼﱠﺤِﻴﻔَﺔِ ﻗـُﻠْﺖُ :وَﻣَﺎ ﰲِ اﻟﺼﱠﺤِﻴﻔَﺔِ ﻗَﺎلَ : اﻟْﻌَﻘْﻞُ وَﻓِﻜَﺎكُ اﻷَْﺳِﲑِ وَأَنْ ﻻَ ﻳـُﻘْﺘَﻞَ ﻣُﺴْﻠِﻢٌ ﺑِﻜَﺎﻓِﺮٍ . • الشبھة على الرد أولاً : إن الاعتراضَ الحديثِ على المعترضين هنلحظمن من هقولِ  " : وَأَنْ ﻻَ ﻳـُﻘْﺘَﻞَ ﻣُﺴْﻠِﻢٌ ﺑِ ﻜَﺎﻓِﺮٍ ." أأبد في جاء ما بنقل على السندي احاشية بنِ ماجة: قوله ) : وَأَنْ ﻻَ ﻳـُﻘْﺘَﻞَ ﻣُﺴْﻠِﻢ ﺑِﻜَﺎﻓِﺮٍ ( أ ◌: فِي مُقَابَلَته قِيلَ بِعُمُومِهِ وَقِيلَ مَخْصُوص بِالْحَرْبِيﱢ الْمُسْتَأْمَن وَأَمﱠا الذﱢمﱢيّ فَلَيْسَ كَذَلِكَ لِحِدﱢيثِ :"لَھُمْ امَ لَنَا وَعَلَيْھِمْ مَا عَلَيْنَا ". ﻗـَﻮْﻟﻪ ) : وَﻻَ ذُو ﻋَﻬْﺪ ﰲِ ﻋَﻬْﺪﻩ ( أَيْ: ﻛَﺎﻓِﺮ ذُو ﻋَﻬْﺪ أَيْ ذُو ذِﻣﱠﺔ وَأَﻣَﺎن ﻗِﻴﻞَ ذَﻛَﺮَﻩُ ﺗَﺄْﻛِﻴﺪًا ﻟِﺘَﺤْﺮِﱘِ دَﻣﻪ إِذْ ﻗـَﻮْﻟﻪ وَﻻَ ﻳـُﻘْﺘَﻞ إِﱃَ آﺧِﺮﻩ رُﲟﱠَﺎ ﻳُﻮﻫِﻢُ ﺿَﻌْﻔًﺎ ﰲِ أَﻣْﺮﻩ وَاَﻟﻠﱠﻪ ﻠَﻢأَﻋْ .أھـ ق لتُ:إن يظھر ليالذي وجھان الحديث معاني من : الأولالوجه :الكافر أن فقط المحارب الكافر ھو الحديث في المقصود... فالكافر أصنافي أربعة إلى صنف : 1- كافر محارب : لديننا مخالف علينا حربه ويعلن ... 2- معاھد كافر : عھد عندنا أمانله, السائح مثل مثله وھذا دخل أرضنالو مع عھده على بناء بسوء يمس لا المسئول أو الحاكم.... 3- ذميكافر : من أھلھو الذمة لھم الذين رسوله وذمه ﷲ ذمه علينا ما وعليه لنا ما له... 4- مستأمن كافر: فأمن الأمن الحكمطلب ه نفسه على ...تعالى قوله من وھو :"الْمُشْرِ مِنَ أَحَدٌ وَإِنْ كِينَ حَتَّى فَأَجِرْهُ اسْتَجَارَكَ قَوْمٌ بِأَنَّھُمْ ذَلِكَ مَأْمَنَهُ أَبْلِغْهُ ثُمَّ ﷲَِّ كَلاَمَ يَسْمَعَ يَعْلَمُونَ لاَ)6(" )التوبة (

عدد الصفحات ١٨٩

61 وعليه ھو الحديث من المراد المعنى فإن : وجد ،أينما فقط محارب بكافر يُقتل لا المسلم أن.... ف عن صح قد ع بن العزيزعمر بد: إلى كتب أنه مسلمٍ في أمرائه بعض قتله، شاء فإن وليه، إلى يدفعه أن فأمره ذميًّا، قتل شاء وإن عنه عفا . ..عنقه فضرب إليه فدُفِعَ . )ـ ج الرزاق لعبد المصنف10 ص101 ( معنا يتقدم ،وسوف أخرى أدلة - ﷲ شاء إن - الثاني الوجه : الروايةبعد بين الجمع ) وَ أَنْ ﻻَ ﻳـُﻘْﺘَﻞَ ﻣُﺴْﻠِﻢ ﺑِﻜَﺎﻓِﺮٍ ( ورواية ) :وَﻻَ ذُو ﻋَﻬْﺪ ﰲِ ﻋَﻬْﺪﻩ( :لي يظھر أن لكافرا ذميال حكمله المسلم فإن حقن دمه مثل حقنِ دماءِ المسلم ....فصار شرح الحديث:" لا يقتل مسلم وأ ذمي منبد لاً كافر حربي... " ذلك يقوي الآتيما في جاء : 1- قال الإمام لطحاويا:إن مرادھا أن لا يقتل ذو عھد في عھده بدل كافر فصار حاصل الحديث :لا يقتل مسلم بحربي أقول:يتمشى على معنى ما قاله الشافعية أي):لا يقتل ذو عھد في عھده (وأما لو تصدى أحد قتلل ذي عھد فيقتص منه فإن المعاھد محقون الدم اإجماعً . 2- عمر كان ◌ عليه الوافدين يسأل م قد المسلمين من أحد يكون أن خشية الذمة، أھل حال عن الأقاليم ن بأذى، إليھم أفضى له فيقولون : " وفاءً إلا نعلم ما " )ـ ج الطبري تاريخ4 ص218) أي:العھد بمقتضى بما وفَّى الطرفين من كلاً أن يقتضي وھذا المسلمين، وبين بينھم الذي والعقد عليه . 3- طالبقال أبي بن عليٌّ  يقول: "أموالھم لتكون الجزية بذلوا إنما كدمائنا ودماؤھم كأموالنا، " )ـ ج المغني 8 ص445 ـ ج البدائع ،7 ص111 عن نقلاً ص والمستأمنين الذميين أحكام89( إذن قولِ من يفھم أنه الذمي دماء الحماية حق لھا دمائنا مثل والمستأمن والمعاھد والحرمة .... ثانيً ا: ھن إن تاك نفسھأسئلة اطرح ھي : 1-معامل ةھل الجنسيةالسلطات صاحب للأمريكي الأمريكية)المواطن ( المقيم كالشخص )الوافد ( ؟ والواجبات الحقوق في الجواب :احقوق الوافد حقوق عن تختلف المواطن الجنسية صاحب البلد بن الأعراف كل في عليه متعارف وھذا السل قبل من ھنا التميز فھل أم العنصرية و الظلم قبيل من ھو حقأطات نه ؟ الدولة لھذه متاح الجواب : لھا متاح حق ؛ فيھا ونشأ تربى الذي الموطن لأن عن حاله يختلف الوافدحال . 2- ﷲُ ميز أم سواء المسلمون ھل ؟ بعض على بعضھم الجواب :إ ليسوا سواءنھم منھا أدلة لعدة : 1- قوله  : يَ لاﱠ بِأَمْوَالِھِمْ ﷲِّ سَبِيلِ فِي وَالْمُجَاھِدُونَ الضﱠرَرِ أُوْلِي غَيْرُ الْمُؤْمِنِينَ مِنَ الْقَاعِدُونَ سْتَوِي ﷲُّ وَعَدَ وَكُـلاًّ دَرَجَةً الْقَاعِدِينَ عَلَى وَأَنفُسِھِمْ بِأَمْوَالِھِمْ الْمُجَاھِدِينَ ﷲُّ فَضﱠلَ وَأَنفُسِھِمْ الْحُسْنَ ﷲُّ وَفَضﱠلَ ى عَظِيماً أَجْراً الْقَاعِدِينَ عَلَى الْمُجَاھِدِينَ  )النساء95. ( 2- قوله  :  سَ فِي وَجَاھَدَ الآخِرِ وَالْيَوْمِ بِا آمَنَ كَمَنْ الْحَرَامِ الْمَسْجِدِ وَعِمَارَةَ الْحَاجﱢ سِقَايَةَ أَجَعَلْتُمْ بِيلِ يَسْتَوُونَ لاَ ﷲِّ الظﱠالِمِينَ الْقَوْمَ يَھْدِي لاَ وَﷲُّ ﷲِّ عِندَ )التوبة19. ( وأتساءل:العنصرية أو الظلم من ھذا ھل ؟ الجواب :لا . 3- الصحابة ھل ﷲُ فضل أم سواء بعض؟بعضَ على ھم

عدد الصفحات ١٩٠

62 الجواب : ﷲُ فضل بكر أبو فأفضلھم بعض على بعضھم ، عمر ثم ، عثمان ثم ، عل يثم ... قال عن أصحابِ النبيﱢ  : أَن مﱠنْ مِنكُم يَسْتَوِي لاَ وَالأَْرْضِ السﱠمَاوَاتِ مِيرَاثُ وَ ﷲﱠِ سَبِيلِ فِي تُنفِقُوا أَلاﱠ لَكُمْ وَمَا فَقَ الﱠذِينَ مﱢنَ دَرَجَةً أَعْظَمُ أُوْلَئِكَ وَقَاتَلَ الْفَتْحِ قَبْلِ مِن بَ مِن أَنفَقُوا خَبِيرٌ تَعْمَلُونَ بِمَا وَﷲﱠُ الْحُسْنَى ﷲﱠُ وَعَدَ وَكُلاًّ وَقَاتَلُوا عْدُ )الحديد10. ( 4 - إن ال لأبنائھاأعطت حقوق واليھودية نصرانية ظلم ھذا ھل لغيرھم ليست للآخرين وعنصرية ؟ الجواب: ذلك في ظلم لا عنصرية ؛ولا كذلك الإسلامُ ميز غيرِ عن هالمسلم:  النﱠارِ أَصْحَابُ يَسْتَوِي لاَ الْفَائِزُونَ ھُمُ الْجَنﱠةِ أَصْحَابُ الْجَنﱠةِ وَأَصْحَابُ  )الحشر20. ( ثالثً ا : إن قولَ ه" : لاَ يُقْتَلَ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ " معناه ليس قتلَ أن حلال إِذَافالكافر كَانَ لاَ يُقْتَل بِالْكَافِرِ فَلَيْسَ لَهُ قَتْل كُلّ كَافِر ، بَلْ يَحْرُم عَلَيْهِ قَتْل الذﱢمﱢيّ وَالْمُعَاھَد والمستأمن فنعم؛ يحارب الذي الحربي ؛أما تدل على ل منھا أدلة : 1- قوله : قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ حْسَانًاإِ وَلاَ تَقْتُلُوا أَوْلاَدَكُمْ مِنْ إِمْلاَقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاھُمْ وَلاَ تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَھَرَ مِنْھَا وَمَا بَطَنَ وَلاَ تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ ﷲَُّ إِلاَّ بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ) 151(  )الأنعام ( 2- البخاري صحيح)ﻛِﺘَﺎب اﳉِْﺰْﻳَﺔِ( ﺑَﺎب ) إِﰒِْ ﻣَﻦْ ﻗـَﺘَﻞَ ﻣُﻌَﺎﻫَﺪًا ﺑِﻐَﲑِْ ﺟُﺮْمٍ ( برقم2930 ﻋَﻦْ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﻠﱠﻪِ ﺑْﻦِ ﻋَﻤْﺮٍو - رَﺿِﻲَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻨـْﻬُﻤَﺎ -ﻋَﻦْ اﻟﻨﱠﱯِ  ﻗَﺎلَ :"ﻣَﻦْ ﻗـَﺘَﻞَ ﻣُﻌَﺎﻫَﺪًا ﱂَْ ﻳَﺮِحْ رَا ﺋِﺤَﺔَ اﳉَْﻨﱠﺔِ وَإِنﱠ رِﳛَﻬَﺎ ﺗُﻮﺟَﺪُ ﻣِﻦْ ﻣَﺴِﲑَةِ أَرْﺑَﻌِﲔَ ﻋَﺎﻣًﺎ ." 3- العمال كنز برقم10913 ابنِ عن مسعودٍ قال :"من آذى اذميً فأنا خصمه، ومن كنت خصمه خصمته يوم القيامة " 4- العمال كنز برقم10909 عن سليمانَ بنِ صرد قال : "إذا أمنك الرجلُ على هدمِ فلا تقتله " ثم إن قولَ ه " : لاَ يُقْتَلَ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ ." يُ هشبِ قوله في الحديثِ رواهالذي ابنُ ماج ةَ ، وصححه في الألباني الغليلإ رواء عن عمرَ وابنِ عباسٍ امرفوعً ﻗﺎل: "ﻻ ﻘﺘﻞﻳُ واﻟﺪ ﻩﺑﻮﻟﺪِ ." وأتساءل:لا الوالد قتل أباحه ذلك معنى ھل هبنِ ...؟ الجواب :؛لا قال : أَوْلاَدَكُم تَقْتُلُواْ وَلاَ )الأنعام151( ، قوله كذلك : " ﻻَ ﻳـُﻘْﺘَﻞَ ﻣُﺴْﻠِﻢٌ ﺑِﻜَﺎﻓِﺮٍ" المسلمُ يعاقب لا أنه فيه ليس للكافر قتله على الذمي ... فقد ذھب البعضُ العلماء الكافر قتل من أنه إلى غِيلَة أي :غدارً وخيانةً ا مذھبإف وھو يقتل نه ﻣﺎﻟﻚ واﻟﻠﻴﺚ، ﺳﻌﺪ ﺑﻦ ﻗﺎﻻ: إن ﻗﺘﻠﻪ ﻏﻴﻠﺔ ﻗﺘﻞ ﺑﻪ، وﻗﺘﻞ اﻟﻐﻴﻠﺔ ﻋﻨﺪﻫﻢ أن ﻳﻘﺘﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺎﻟﻪ ﻛﻤﺎ ﻳﺼﻨﻊ ﻗﺎﻃﻊ اﻟﻄﺮﻳﻖ . وَرَوَى ﻋَﺒْﺪُ اﻟﺮﱠزﱠاقِ ﻋَﻦْ ﻣَﻌْﻤَﺮٍ ﻋَﻦْ اﻟﺰﱡﻫْﺮِيﱢ ﻋَﻦْ ﺳَﺎﱂٍِ ﻋَﻦْ أَﺑِﻴﻪِ أَنﱠ ﻣُﺴْﻠِﻤًﺎ ﻗـَﺘَﻞَ رَﺟُﻼً ﻣِﻦْ أَﻫْﻞِ اﻟﺬﱢﻣﱠﺔِ ﻓـَﺮُﻓِﻊَ إِﱃَ ﻋُﺜْﻤَﺎنَ ﻓـَﻠَﻢْ ﻳـَﻘْﺘـُﻠْﻪُ وَﻏَﻠﱠﻆَ ﻋَﻠَﻴْﻪِ اﻟﺪﱢﻳَﺔَ. والليث مالك وقال :ﺑﻪ ﻳُﻘﺘﻞ ﱂ وإﻻ ﺑﻪ ﻳُﻘﺘﻞ ﻏﻴﻠﺔ اﻟﺬﻣﻲ اﳌﺴﻠﻢ ﻗﺘﻞ إذا . ) ج الأوطار نيل 7 /ص154( عثمان بن أبَان فعله الذي وھو مسلم رجل وقتل المدينة، على أميرًا كان حين غيلة، قتله القبط، من رجلاً المدينة فقھاء من معدود وأبَان به، فقتله . )ـ ج الكبرى السنن مع النقي الجوھر8 ص34(. ليلى أبي وابن والنخعي الشعبي وذھب وأصحابه حنيفة وأبو البتي وعثمان بالذمي، يُقتل المسلم أن إلى الموجبة النصوص لعموم ولاست والسنة، الكتاب من للقصاص أن روي ولما المؤبدة، الدم عصمة في وائھا النبي بمعاھد مسلمًا قتل.

عدد الصفحات ١٩١

ھب وأصحابه حنيفة وأبو البتي وعثمان بالذمي، يُقتل المسلم أن إلى الموجبة النصوص لعموم ولاست والسنة، الكتاب من للقصاص أن روي ولما المؤبدة، الدم عصمة في وائھا النبي بمعاھد مسلمًا قتل. وقال: "بذمته وفَّى من أكرم أنا" )رواه والبيھقي الرزاق عبد( أھل من رجلاً قتل المسلمين من برجل أُتي عليًّا أن روي الذمة ،ﻓﻘﺎل أﺧﻮﻩ ﻓﺠﺎء ﺑﻘﺘﻠﻪ، ﻓﺄﻣﺮ اﻟﺒﻴﱢﻨﺔ، ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻘﺎﻣﺖ:

عدد الصفحات ١٩١

63 ﻗﺎل ﻋﻔﻮت، ﻗﺪ إﱐ: ﻬﻢﻓﻠﻌﻠ ﻗﺎل وﻓﺮﻗﻮك، ﻫﺪدوك : ورﺿﻴﺖُ ﱄ وﻋﻮﱠﺿﻮا أﺧﻲ، ﻋﻠَﻲﱠ ﻳﺮد ﻻ ﻗﺘﻠﻪ وﻟﻜﻦ ﻻ،. ﻗﺎل : أﻋﻠﻢ؛ أﻧﺖ ﻛﺪﻳﺘﻨﺎ ودﻳﺘﻪ ﻛﺪﻣﻨﺎ، ﻓﺪﻣﻪ ذﻣﺘﻨﺎ ﻟﻪ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻦ. )الطبراني ،أخرجه والبيھقي في ـ ج الكبرى السنن8 ص34 ( ثالثً ا :إ ان لكتابَ ينسب إلىالمقدس موسى  متعمدً المصري قتل أنه ا الإسرائيلي؛ مع تعارك لأنه ... في ذلك و إصحاح الخروج سفر2 عدد11 لِيَنْظُرَ إِخْوَتِهِ إِلَى خَرَجَ أَنﱠهُ مُوسَى كَبِرَ لَمﱠا الأَيﱠامِ تِلْكَ فِي وَحَدَثَ إِخْوَتِهِ، مِنْ عِبْرَانِيًّا رَجُلاً يَضْرِبُ مِصْرِيًّا رَجُلاً فَرَأَى أَثْقَالِھِمْ، فِي12 لَيْسَ أَنْ وَرَأَى وَھُنَاكَ ھُنَا إِلَى فَالْتَفَتَ الرﱠمْلِ فِي وَطَمَرَهُ الْمِصْرِيﱠ فَقَتَلَ أَحَدٌ، . أتساءلو: موسي قتل لما ھل المصري النصُ يذكر كما المعني كان )بكافر مسلم يقتل لا (؟ ! المعترضينوليت نيخبرو ني محاكمِ عن التفتيشال دخل نصليبيوعندما بكرة على فيھا من وقتلوا الأندلس أبيھا ؟، ماذا أم عنصريه ھذه ھل بمسلم نصراني يقتل ولم القدس سقطت لما و أيدي الصليبينعلى وقُ تِ لَ ألفً سبعون يومٍ في ا واحدٍ المسلمين من بغيرِ ذنبٍ لم محاربين يكونوا ماذا؟ أم عنصرية الصل أمريكا في حدث ما نسوا ھل أم يبيةوغيرھا منذُ زمنٍ ؛قريبٍ البيض لسودلقتل دبروا البيض أن حتى اغتيالَ فقٌ كينج لوثر مارتين السود تحرير زعيم تِ سنة ل1968 ؟م! والمسلمين العرب ضد والعنصريةالمسيحي الغرب بلاد في مضطھد النصراني العربي حتى .... أم عنصرية ماذا...؟ ! يقول نبيﱞ :ظالمً أخاك أنصر مظلومً أو اا ! قالوا :نبيﱢ رحمة البعضمن بعضكم تنصروا أن أوصاكم أنه بكم كم ، وتظلموا الآخرين ....نبيﱡ قال كمفقد لرجلٍ : "اﻧْﺼُﺮْ أَﺧَﺎكَ ﻇَﺎﻟِﻤًﺎ أَوْ ﻣَﻈْﻠُﻮﻣًﺎ " في الحديثاﻟﺒﺨﺎري ﺻﺤﻴﺢ ﻛِﺘَﺎب) ﻛِﺘَﺎب اﻟْﻤَﻈَﺎﱂِِ وَاﻟْﻐَﺼْﺐِ وَﻗـَﻮْلِ اﻟﻠﱠﻪِ ﺗـَﻌَﺎﱃَ} وَﻻَ ﲢَْﺴَﱭَﱠ اﻟﻠﱠﻪَ ﻏَﺎﻓِﻼً ﻋَﻤﱠﺎ ﻳـَﻌْﻤَﻞُ اﻟﻈﱠﺎﻟِﻤُﻮنَ إِﳕﱠَﺎ ﻳـُﺆَﺧﱢﺮُﻫُﻢْ ﻟِﻴـَﻮْمٍ ﺗَﺸْﺨَﺺُ ﻓِﻴﻪِ اﻷَْﺑْﺼَﺎرُ ﻣُﻬْﻄِﻌِﲔَ ﻣُﻘْﻨِﻌِﻲ رُءُوﺳِﻬِﻢْ { (ﺑَﺎب ) أَﻋِﻦْ أَﺧَﺎكَ ﻇَﺎﻟِﻤًﺎ أَوْ ﻣَ ﻠُﻮﻣًﺎﻈْ ( برقم2263 ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﻋُﺜْﻤَﺎنُ ﺑْﻦُ أَﰊِ ﺷَﻴْﺒَﺔَ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﻫُﺸَﻴْﻢٌ أَﺧْﺒـَﺮَﻧَﺎ ﻋُﺒـَﻴْﺪُ اﻟﻠﱠﻪِ ﺑْﻦُ أَﰊِ ﺑَﻜْﺮِ ﺑْﻦِ أَﻧَﺲٍ وَﲪَُﻴْﺪٌ اﻟﻄﱠﻮِﻳﻞُ ﲰَِﻊَ أَﻧَﺲَ ﺑْﻦَ ﻣَﺎﻟِﻚٍ  ﻳـَﻘُﻮلُ :ﻗَﺎلَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ  ": اﻧْﺼُﺮْ أَﺧَﺎكَ ﻇَﺎﻟِﻤًﺎ أَوْ ﻣَﻈْﻠُﻮﻣًﺎ ." • الشبھة على الرد أولاً : إن به جاء الذي الإسلام محمدٌ  ي ظلمِ عن نھي غيرھم للمسلمين...منھا أدلة ذلك على تدلل : 1- قوله : الأَ فِيهِ تَشْخَصُ لِيَوْمٍ يُؤَخﱢرُھُمْ إِنﱠمَا الظﱠالِمُونَ يَعْمَلُ عَمﱠا غَافِلاً ﷲَّ تَحْسَبَنﱠ وَلاَ بْصَارُ )إبراھيم42.( 2- قوله :   أَ عَلَى قَوْمٍ شَنَآنُ يَجْرِمَنﱠكُمْ وَلاَ بِالْقِسْطِ شُھَدَاء Ϳ قَوﱠامِينَ كُونُواْ آمَنُواْ الﱠذِينَ أَيﱡھَا يَا تَعْدِلُواْ لاﱠ خَبِيرٌ ﷲَّ إِنﱠ ﷲَّ وَاتﱠقُواْ لِلتﱠقْوَى أَقْرَبُ ھُوَ اعْدِلُواْ تَعْمَلُونَ بِمَا )المائدة8 .( 3- الصحيحةِ السلسلة ﺑﺮﻗﻢ767 ﻗﺎل:" اﺗﻘﻮا دﻋﻮةَ اﳌﻈﻠﻮم وإن ﻛﺎن اﻛﺎﻓﺮً ؛ ﻓﺈﻧﻪ ﻟﻴﺲ دو ﺣﺠﺎب . " نلاحظ من هقولِ  :" وإن ﻛﺎن اﻛﺎﻓﺮً ".

عدد الصفحات ١٩٢

64 4- الصحابةٌ ضرب  لھم المخالفين مع العدل في الأمثلة أروع، كتبِ في ثابت وھذا السير ةِ والتاريخِ الماضية الشبھةِ في ذكره سبق ما ؛منھا . وعليه ي سقط ؤادعا الباطل ھم نبيﱠ بأن نا اأوص بعضً بعضنا ننصر أن نا ا ، ونظلم الآخرين من المخالفين . ... ثانيً ا :إن الحديثَ به استدل الذي المعترضون عدةِ من جاء طرقٍ وغيره البخاري صحيح ؛في لم لكنھم الب يدققوا أحسنتُ إن ھذا حث بھم الظن .. ... وأذكر تلك تُ التي الرواية فصّ الروايةَ ل استدلواالتي بھا على شبھتھم ف خلالِ من الجمعِ الروايتين يتضحبين المعنى، ففي ﺑﺮﻗﻢ اﻟﺒﺨﺎري ﺻﺤﻴﺢ6438 ﻋَﻦْ أَﻧَﺲٍ  ﻗَﺎلَ :ﻗَﺎلَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ  ": اﻧْﺼُﺮْ أَﺧَﺎكَ ﻇَﺎﻟِﻤًﺎ أَوْ ﻣًﺎﻣَﻈْﻠُﻮ " ﻓـَﻘَﺎلَ رَﺟُﻞٌ :ﻳَﺎ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ أَﻧْﺼُﺮُﻩُ إِذَا ﻛَﺎنَ ﻣَﻈْﻠُﻮﻣًﺎ أَﻓـَﺮَأَﻳْﺖَ إِذَا ﻛَﺎنَ ﻇَﺎﻟِﻤًﺎ ﻛَﻴْﻒَ أَﻧْﺼُﺮُﻩُ ؟ ﻗَﺎلَ :"ﲢَْﺠُﺰُﻩُ أَوْ ﲤَْﻨـَﻌُﻪُ ﻣِﻦْ اﻟﻈﱡﻠْﻢِ ﻓَﺈِنﱠ ذَﻟِﻚَ ﻧَﺼْﺮُﻩُ . " نلاحظ تٌ الرواية ھذه أن فصّ ل الروايةَ التي الأولي بھا استدلوا ، النصرة معنى وتوضح ، سألوذلك لما أحدٌ الصحابة النبيَ  فقال: " ﻳَﺎ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ أَﻧْﺼُﺮُﻩُ إِذَا ﻛَﺎنَ ﻣَﻈْﻠُﻮﻣًﺎ أَﻓـَﺮَأَﻳْﺖَ إِذَا ﻛَﺎنَ ﻇَﺎﻟِﻤًﺎ ﻛَﻴْﻒَ أَﻧْﺼُﺮُﻩُ ﻗَﺎلَ ﲢَْﺠُﺰُﻩُ أَوْ ﲤَْﻨـَﻌُﻪُ ﻣِﻦْ اﻟﻈﱡﻠْﻢِ ﻓَﺈِنﱠ ذَﻟِﻚَ ﻧَﺼْﺮُﻩُ". قلت ◌: المقال يتضح بالمثال: رج ھناك أن لو لاً امسلمً ي سيركان اسمه العمل إلى طريقه في )خالد (ووجد امسلمً نصراني مع يتعارك ؛ بعنفٍ النصراني يضرب المسلم وبقسوةٍ ، الظالم المسلم فأخذ خالد فتدخل ل بالنسبة الظاھر للنصراني ظلمه عن ليدفعه هوعنفه)خالد (إف؛ ن حيث له نصرة الظالم للمسلم بالنسبة ذلك ظلمِ عن منع المظلوم للنصراني ه ؛ نبيﱢ وصايا من والرحمة العدل قمة أم للآخرين ظلم ھذا نافھل  ؟! الجواب :الحديثَ ھذا أن شك لا أروعِ من العدلِ على تدل التي ألأحاديث والرحمةِ غيرِ مع المسلمين . خرآمثال :ذھاب طريق في)مدأح (وجد للمسجد)إسماعيل (يدخن له مسلم أخ وھو ، عن ليمنعه أحمد فقام الفعل أو بالنصيحة التدخين .. .حيث لإسماعيل نصرة ذلك إكان لنفسِ ظالم إسماعيل ن بالتدخين ؛ه ھو فھذا حديثِ معني النبيﱢ  :" اﻧْﺼُﺮْ أَﺧَﺎكَ ﻇَﺎﻟِﻤًﺎ أَوْ ﻣَﻈْﻠُﻮﻣًﺎ. " فھم كما وليس المعترضون - الحمد و . - تنبيه : مصر في عندنا الألسن على المشھورة الأمثال من) و وأنا عمي بن على وأخويا اأنا على عمي بن الغريب (. قلتُ :إن العنصريةِ إلى يدعو المثل ھذا ﷲُ عنھا نھى التي البغيضة ورسولُ ه... ثالثً ا :والذمي المعاھد ظلم عن نھى النبيﱠ إن.... ي وھذا النبيﱠ بأن ادعاءھم بطل بظلمِ أمر الآخرين.... منھا أدلة ذلك على تدلل : 1- أبيسنن داودﻛِﺘَﺎب ) اﳋَْﺮَاجِ وَاﻹِْﻣَﺎرَةِ وَاﻟْﻔَﻲْءِ ( ﺑَﺎب )ﰲِ ﺗـَﻌْﺸِﲑِ أَﻫْﻞِ اﻟﺬﱢﻣﱠﺔِ إِذَا اﺧْﺘـَﻠَﻔُﻮا ﺑِﺎﻟﺘﱢﺠَﺎرَاتِ ( برقم 2654 ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﺳُﻠَﻴْﻤَﺎنُ ﺑْﻦُ دَاوُ دَ اﻟْﻤَﻬْﺮِيﱡ أَﺧْﺒـَﺮَﻧَﺎ اﺑْﻦُ وَﻫْﺐٍ ﺣَﺪﱠﺛَﲏِ أَﺑُﻮ ﺻَﺨْﺮٍ اﻟْﻤَﺪِﻳﲏِﱡ أَنﱠ ﺻَﻔْﻮَانَ ﺑْﻦَ ﺳُﻠَﻴْﻢٍ أَﺧْﺒـَﺮَﻩُ ﻋَﻦْ ﻋِﺪﱠةٍ ﻣِﻦْ أَﺑـْﻨَﺎءِ أَﺻْﺤَﺎبِ رَﺳُﻮلِ اﻟﻠﱠﻪِ  ﻋَﻦْ آﺑَﺎﺋِﻬِﻢْ دِﻧـْﻴَﺔً ﻋَﻦْ رَﺳُﻮلِ اﻟﻠﱠﻪِ  ﻗَﺎلَ :"أَﻻَ ﻣَﻦْ ﻇَﻠَﻢَ ،ﺪًاﻣُﻌَﺎﻫِ أَوْ ،اﻧـْﺘـَﻘَﺼَﻪُ أَوْ ﻛَﻠﱠﻔَﻪُ ﻓـَﻮْقَ ،ﻃَﺎﻗَﺘِﻪِ أَوْ أَﺧَﺬَ ﻣِﻨْﻪُ ﺷَﻴْﺌًﺎ ﺑِﻐَﲑِْ ﻃِﻴﺐِ ﻧـَﻔْﺲٍ ﻓَﺄَﻧَﺎ ﺣَﺠِﻴﺠُﻪُ ﻳـَﻮْمَ اﻟْﻘِﻴَﺎﻣَﺔِ ". 2- البخاري صحيح ﻛِﺘَﺎب ) اﳉِْﺰْﻳَﺔِ( ﺑَﺎب )إِﰒِْ ﻣَﻦْ ﻗـَﺘَﻞَ ﻣُﻌَﺎﻫَﺪًا ﺑِﻐَﲑِْ ﺟُﺮْمٍ( برقم2930 ﻋَﻦْ ﻋَﺒْ ﺪِ اﻟﻠﱠﻪِ ﺑْﻦِ ﻋَﻤْﺮٍو -رَﺿِﻲَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻨـْﻬُﻤَﺎ - ﻋَﻦْ اﻟﻨﱠﱯِﱢ  ﻗَﺎلَ :"ﻣَﻦْ ﻗـَﺘَﻞَ ﻣُﻌَﺎﻫَﺪًا ﱂَْ ﻳَﺮِحْ رَاﺋِﺤَﺔَ اﳉَْﻨﱠﺔِ وَإِنﱠ رِﳛَﻬَﺎ ﺗُﻮﺟَﺪُ ﻣِﻦْ ﻣَﺴِﲑَةِ أَرْﺑَﻌِﲔَ ﻋَﺎﻣًﺎ ".

عدد الصفحات ١٩٣