28 أستارِ على معلقين الكعبةِ.... ثبت صحيحهذلك في البخاري عند ﺑﺮﻗﻢ101 ﻋَﻦْ أَﰊِ أَﻧﱠﻪُ ﺷُﺮَﻳْﺢٍ ﻗَﺎلَ ﻟِﻌَﻤْﺮِو ﺑْﻦِ ﺳَﻌِﻴﺪٍ وَﻫُﻮَ ﻳـَﺒـْﻌَﺚُ اﻟْﺒـُﻌُ ﻮثَ إِﱃَ ﻣَﻜﱠﺔَ : اﺋْﺬَنْ ﱄِ أَﻳـﱡﻬَﺎ اﻷَْﻣِﲑُ أُﺣَﺪﱢﺛْﻚَ ﻗـَﻮْﻻً ﻗَﺎمَ ﺑِﻪِ اﻟﻨﱠﱯِﱡ اﻟْﻐَﺪَ ﻣِﻦْ ﻳـَﻮْمِ اﻟْﻔَﺘْﺢِ ﲰَِﻌَﺘْﻪُ أُذُﻧَﺎيَ وَوَﻋَﺎﻩُ ﻗـَﻠْﱯِ وَأَﺑْﺼَﺮَﺗْﻪُ ﻋَﻴـْﻨَﺎيَ ﺣِﲔَ ﺗَﻜَﻠﱠﻢَ ﺑِﻪِ ﲪَِﺪَ اﻟﻠﱠﻪَ وَأَﺛـْﲎَ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﰒُﱠ ﻗَﺎلَ : إِنﱠ ﻣَﻜﱠﺔَ ﺣَﺮﱠﻣَﻬَﺎ اﻟﻠﱠﻪُ وَﱂَْ ﳛَُﺮﱢﻣْﻬَﺎ اﻟﻨﱠﺎسُ ﻓَﻼَ ﳛَِﻞﱡ ﻻِﻣْﺮِئٍ ﻳـُﺆْﻣِﻦُ ﺑِﺎﻟﻠﱠﻪِ وَاﻟْﻴـَﻮْمِ اﻵْﺧِﺮِ أَنْ ﻳَﺴْﻔِﻚَ ĸ دَﻣًﺎ وَﻻَ ﻳـَﻌْﻀِﺪَ ĸ ﺷَﺠَﺮَةً ﻓَﺈِنْ أَﺣَﺪٌ ﺗـَﺮَﺧﱠﺺَ ﻟِﻘِﺘَﺎلِ رَﺳُﻮلِ اﻟﻠﱠﻪِ ﻓِﻴﻬَﺎ ﻓـَﻘُﻮﻟُﻮا : إِ نﱠ اﻟﻠﱠﻪَ ﻗَﺪْ أَذِنَ ﻟِﺮَﺳُﻮﻟِﻪِ وَﱂَْ ﻳَﺄْذَنْ ﻟَﻜُﻢْ وَإِﳕﱠَﺎ أَذِنَ ﱄِ ﻓِﻴﻬَﺎ ﺳَﺎﻋَﺔً ﻣِﻦْ ﻧـَﻬَﺎرٍ ﰒُﱠ ﻋَﺎدَتْ ﺣُﺮْﻣَﺘـُﻬَﺎ اﻟْﻴـَﻮْمَ ﻛَﺤُﺮْﻣَﺘِﻬَﺎ ﺑِﺎﻷَْﻣْﺲِ وَﻟْﻴُﺒـَﻠﱢﻎْ اﻟﺸﱠﺎﻫِﺪُ اﻟْﻐَﺎﺋِﺐَ ﻓَﻘِﻴﻞَ ﻷَِﰊِ ﺷُﺮَﻳْﺢٍ ﻣَﺎ ﻗَﺎلَ ﻋَﻤْﺮٌو : ﻗَﺎلَ :أَﻧَﺎ أَﻋْﻠَﻢُ ﻣِﻨْﻚَ ﻳَﺎ أَﺑَﺎ ﺷُﺮَﻳْﺢٍ ﻻَ ﻳُﻌِﻴﺬُ ﻋَﺎﺻِﻴًﺎ وَﻻَ ﻓَﺎرًّا ﺑِﺪَمٍ وَﻻَ ﻓَﺎرًّا ﲞَِﺮْﺑَﺔٍ . عليهو عندنا شبھة لا -بفضلِ ﷲِ - . اثالثً : إن سؤاھناك لاً على نفسه المعترضينيفرض ھو : يماذا مجموعةٌ قامت لو فعلون مسلحة إرھابية وھعليبالھجوم ھمم مقدسة أماكن في جالسين) كنيسة ( يماذا ھل دافعونيفعلون أنفس ھعن ھونسائ،م م ، ھوأطفال م ھوكنيست، م ... أم نقاومويلا الشر عملاً بقول بحسب يسوع نَ ما سَ بَ إليه متىإكاتب نجيل في صحاحالإ الخامس عدد39 لَكُمْ فَأَقُولُ أَنَا وَأَمﱠا : ا تُقَاوِمُوا لاَ لَهُ فَحَوﱢلْ الأَيْمَنِ خَدﱢكَ عَلَى لَطَمَكَ مَنْ بَلْ لشﱠرﱠ، أَيْضًا الآخَرَ ؟ ! تعليق لا! يأنبيٌّ مر بقتلِ النساءِ والصبيان ! قالوا :نبيﱢ رحمة من ھل النساءَ يقتل أن كم ؟ والأطفال ! استدلوا شبھتھم بمعلى في جاء ا ﻣﺴﻠﻢ ﻛِﺘَﺎبﺻﺤﻴﺢ ) اﳉِْﻬَﺎدِ وَاﻟﺴﱢﲑَِ( ﺑَﺎب ) ﺟَﻮَازِ ﻗـَﺘْﻞِ اﻟﻨﱢﺴَﺎءِ وَاﻟﺼﱢﺒـْﻴَﺎنِ ﰲِ اﻟْﺒـَﻴَﺎتِ ﻣِﻦْ ﻏَﲑِْ ﺗـَﻌَﻤﱡﺪٍ ( ﺑﺮﻗﻢ3281 و ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﳛَْﲕَ ﺑْﻦُ ﳛَْﲕَ وَﺳَﻌِﻴﺪُ ﺑْﻦُ ﻣَﻨْﺼُﻮرٍ وَﻋَﻤْﺮٌو اﻟﻨﱠﺎﻗِﺪُ ﲨَِﻴﻌًﺎ ﻋَﻦْ اﺑْﻦِ ﻋُﻴـَﻴـْ ﻨَﺔَ ﻗَﺎلَ ﳛَْﲕَ :أَﺧْﺒـَﺮَﻧَﺎ ﺳُﻔْﻴَﺎنُ ﺑْﻦُ ﻋُﻴـَﻴـْﻨَﺔَ ﻋَﻦْ اﻟﺰﱡﻫْﺮِيﱢ ﻋَﻦْ ﻋُﺒـَﻴْﺪِ اﻟﻠﱠﻪِ ﻋَﻦْ اﺑْﻦِ ﻋَﺒﱠﺎسٍ ﻋَﻦْ اﻟﺼﱠﻌْﺐِ ﺑْﻦِ ﺟَﺜﱠﺎﻣَﺔَ ﻗَﺎلَ :ﺳُﺌِﻞَ اﻟﻨﱠﱯِﱡ ﻋَﻦْ اﻟﺬﱠرَارِيﱢ ﻣِﻦْ اﻟْﻤُﺸْﺮِﻛِﲔَ ﻳـُﺒـَﻴﱠﺘُﻮنَ ﻓـَﻴُﺼِﻴﺒُﻮنَ ﻣِﻦْ ﻧِﺴَﺎﺋِﻬِﻢْ وَذَرَارِﻳﱢﻬِﻢْ ﻓـَﻘَﺎلَ :"ﻫُﻢْ ﻣِﻨـْﻬُﻢْ ." • الشبھة على الرد أولاً : رحمإن من هتِ قتلِ عن نھي أنه النساءِ والأطفالِ زعم كما المعترضونلا جاء؛ أحاديث في ذلك بذكرِ أكتفي كثيرة حديثٍ واحدٍ ھو فقط في ﻣﺴﻠﻢ ﻛِﺘَﺎبﺻﺤﻴﺢ ) اﳉِْﻬَﺎدِ وَاﻟﺴﱢﲑَِ( ﺑَﺎب ) ﲢَْ ﺮِﱘِ ﻗـَﺘْﻞِ اﻟﻨﱢﺴَﺎءِ وَاﻟﺼﱢﺒـْﻴَﺎنِ ﰲِ اﳊَْﺮْبِ ( ﺑﺮﻗﻢ3280 ﻋَﻦْ اﺑْﻦِ ﻋُﻤَﺮَ ﻗَﺎلَ :وُﺟِﺪَتْ اﻣْﺮَأَةٌ ﻣَﻘْﺘُﻮﻟَﺔً ﰲِ ﺑـَﻌْﺾِ ﺗِﻠْﻚَ اﻟْﻤَﻐَﺎزِي ﻓـَﻨـَﻬَﻰ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ ﻋَﻦْ ﻗـَﺘْﻞِ اﻟﻨﱢﺴَﺎءِ وَاﻟﺼﱢﺒـْﻴَﺎنِ. الحديثُ واضح ◌ عينانِ له لمن بھميُ ابصر" :ﻧـَﻬَﻰ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ ﻋَﻦْ ﻗـَﺘْﻞِ اﻟﻨﱢﺴَﺎءِ وَاﻟﺼﱢﺒـْﻴَﺎنِ ". نلاحظو الإمامَ أن النووي بوّ بَ مسلم صحيح في الحديث فيھذا بابِ ) ﲢَْﺮِﱘِ ﻗـَﺘْﻞِ اﻟﻨﱢﺴَﺎءِ وَاﻟﺼﱢﺒـْﻴَﺎنِ ﰲِ اﳊَْﺮْبِ( . النوويﱡ قال - ﷲُ رحمه - شرحِ هفي: ﻗـَﻮْﻟﻪ: ) ﻧـَﻬَﻰ ﻮلرَﺳُ اﻟﻠﱠﻪ ﻋَﻦْ ﻗـَﺘْﻞ اﻟﻨﱢﺴَﺎء وَاﻟﺼﱢﺒـْﻴَﺎن ( أَﲨَْﻊَ اﻟْﻌُﻠَﻤَﺎء ﻋَﻠَﻰ اﻟْﻌَﻤَﻞ ĸ اﳊَْﺪِﻳﺚ ، وَﲢَْﺮِﱘ ﻗـَﺘْﻞ اﻟﻨﱢﺴَﺎء وَاﻟﺼﱢﺒـْﻴَﺎن إِذَا ﱂَْ ﻳـُﻘَﺎﺗِﻠُﻮا ، ﻓَﺈِنْ ﻗَﺎﺗـَﻠُﻮا ﻗَﺎلَ ﲨََﺎﻫِﲑ اﻟْﻌُﻠَﻤَﺎء : ﻳـُﻘْﺘـَﻠُﻮنَ. أھـ وعليه تسقط اشبھتھم تقول لتي : رحمةِ من ھل نبيﱢ يقتلَ أن كم النساءَ والأطفالَ ؟ !
عدد الصفحات ١٥٧29 اثانيً : بإن يخداستدلالھم لا الحديث مھذا ممصالحھ قط ...فالحديث في جاء ﺻﺤﻴﺢِ ﻣﺴﻠﻢ ﻋَﻦْ اﻟﺼﱠﻌْﺐِ ﺑْﻦِ ﺟَﺜﱠﺎﻣَﺔَ ﻗَﺎلَ " :ﺳُﺌِﻞَ اﻟﻨﱠﱯِﱡ ﻋَﻦْ اﻟﺬﱠرَارِيﱢ ﻣِﻦْ اﻟْﻤُﺸْﺮِﻛِﲔَ ﻳـُﺒـَﻴﱠﺘُﻮنَ ﻓـَﻴُﺼِﻴﺒُﻮنَ ﻣِﻦْ ﻧِﺴَﺎﺋِﻬِﻢْ وَذَرَارِﻳﱢﻬِﻢْ ﻓـَﻘَﺎلَ ﻫُﻢْ ﻣِﻨـْﻬُﻢْ . " قال النوويﱡ -ﷲُ رحمه -شرحِ في للحديثِ ه: ﻗـَﻮْﻟﻪ : ) ﺳُﺌِﻞَ رَﺳُﻮل اﻟﻠﱠﻪ ﻋَﻦْ اﻟﺬﱠرَارِيّ ﻣِﻦْ اﻟْﻤُﺸْﺮِﻛِﲔَ ﻳَﺒِﻴﺘُﻮنَ ﻓـَﻴُﺼِﻴﺒُﻮنَ ﻣِﻦْ ﻧِﺴَﺎﺋِﻬِﻢْ وَذَرَارِﻳّﻬﻢْ ﻓـَﻘَﺎلَ :ﻫُﻢْ ﻣِﻨـْﻬُﻢْ ( ﺳُﺌِﻞَ ﻋَﻦْ ﺣُﻜْﻢ ﺻِﺒـْﻴَﺎن اﻟْﻤُﺸْﺮِﻛِﲔَ اﻟﱠﺬِﻳﻦَ ﻳَﺒِﻴﺘُﻮنَ ﻓـَﻴُﺼَﺎب ﻣِﻦْ ﻧِﺴَﺎﺋِﻬِﻢْ وَﺻِﺒـْﻴَﺎ ﺑِﺎﻟْﻘَﺘْﻞِ ، ﻓـَﻘَﺎلَ : ﻫُﻢْ ﻣِﻦْ آﺑَﺎﺋِﻬِﻢْ أَيْ ﻻَ ﺑَﺄْس ﺑِﺬَﻟِﻚَ ؛ ﻷَِنﱠ أَﺣْﻜَﺎم آﺑَﺎﺋِﻬِﻢْ ﺟَﺎرِﻳَﺔ ﻋَﻠَﻴْﻬِﻢْ ﰲِ اﻟْﻤِﲑَاث وَ ﰲِ اﻟﻨﱢﻜَﺎح وَﰲِ اﻟْﻘِﺼَﺎص وَاﻟﺪﱢﻳَﺎت وَﻏَﲑْ ذَﻟِﻚَ ، وَاﻟْﻤُﺮَاد إِذَا ﱂَْ ﻳـَﺘـَﻌَﻤﱠﺪُوا ﻣِﻦْ ﻏَﲑْ ﺿَﺮُورَة . وَأَﻣﱠﺎ اﳊَْﺪِﻳﺚ اﻟﺴﱠﺎﺑِﻖ ﰲِ اﻟﻨـﱠﻬْﻲ ﻋَﻦْ ﻗـَﺘْﻞ اﻟﻨﱢﺴَﺎء وَاﻟﺼﱢﺒـْﻴَﺎن ، ﻓَﺎﻟْﻤُﺮَاد ﺑِﻪِ إِذَا ﲤََﻴـﱠﺰُوا،وَﻫَﺬَا اﳊَْﺪِﻳﺚ ياﻟﱠﺬِ ذَﻛَﺮْﻧَﺎﻩُ ﻣِﻦْ ﺟَﻮَاز ﺑـَﻴَﺎ وَﻗـَﺘْﻞ اﻟﻨﱢﺴَﺎء وَاﻟﺼﱢﺒـْﻴَﺎن ﰲِ اﻟْﺒـَﻴَﺎت ، ﻫُﻮَ ﻣَﺬْﻫَﺒﻨَﺎ وَﻣَﺬْﻫَﺐ ﻣَﺎﻟِﻚ وَأَﰊِ ﺣَﻨِﻴﻔَﺔ وَاﳉُْﻤْﻬُﻮر . وَﻣَﻌْﲎَ) اﻟْﺒـَﻴَﺎت ، وَﻳَﺒِﻴﺘُﻮنَ ( أَنْ ﻳـُﻐَﺎر ﻋَﻠَﻴْﻬِﻢْ ﺑِﺎﻟﻠﱠﻴْﻞِ ﲝَِﻴْﺚُ ﻻَ ﻳـُﻌْﺮَف اﻟﺮﱠﺟُﻞ ﻣِ ﻦْ اﻟْﻤَﺮْأَة وَاﻟﺼﱠﱯِّ . وَأَﻣﱠﺎ ) اﻟﺬﱠرَارِيّ ( ﻓَﺒِﺘَﺸْﺪِﻳﺪِ اﻟْﻴَﺎء وَﲣَْﻔِﻴﻔﻬَﺎ ﻟُﻐَﺘَﺎنِ ، اﻟﺘﱠﺸْﺪِﻳﺪ أَﻓْﺼَﺢ وَأَﺷْﻬَﺮ ، وَاﻟْﻤُﺮَاد ﺑِﺎﻟﺬﱠرَارِيﱢ ﻫُﻨَﺎ اﻟﻨﱢﺴَﺎء و اﻟﺼﱢﺒـْﻴَﺎن . وَﰲِ ﻫَﺬَا اﳊَْﺪِﻳﺚ دَﻟِﻴﻞ ﳉَِﻮَازِ اﻟْﺒـَﻴَﺎت ، وَﺟَﻮَاز ﻏَﺎرَةاﻹِْ ﻋَﻠَﻰ ﻣَﻦْ ﺑـَﻠَﻐَﺘـْﻬُﻢْ اﻟﺪﱠﻋْﻮَة ﻣِﻦْ ﻏَﲑْ إِﻋْﻼَﻣﻬﻢْ ﺑِﺬَﻟِﻚَ . وَﻓِﻴﻪِ : أَنﱠ أَوْﻻَد اﻟْﻜُﻔﱠﺎر ﺣُﻜْﻤﻬﻢْ ﰲِ اﻟﺪﱡﻧـْﻴَﺎ ﺣُﻜْﻢ آﺑَﺎﺋِﻬِﻢْ ، وَأَﻣﱠﺎ ﰲِ اﻵْﺧِﺮَة ﻓَﻔِﻴﻬِﻢْ إِذَا ﻣَﺎﺗُﻮا ﻗـَﺒْﻞ اﻟْﺒـُﻠُﻮغ ﺛَﻼَﺛَﺔ ﻣَﺬَاﻫِﺐ : اﻟﺼﱠﺤِﻴﺢ : أَﻧـﱠ ﻬُﻢْ ﰲِ اﳉَْﻨﱠﺔ . وَاﻟﺜﱠﺎﱐِ : ﰲِ اﻟﻨﱠﺎر . وَاﻟﺜﱠﺎﻟِﺚ : ﻻَ ﳚُْﺰَم ﻓِﻴﻬِﻢْ ﺑِﺸَﻲْءٍ . وَاَﻟﻠﱠﻪ أَﻋْﻠَﻢ. أھـ ثم إن الحديثَ ھذا) محل الشبھة (الإمامُ ذكره النووي في ﺑﺎبِ ) ﺟَﻮَازِ ﻗـَﺘْﻞِ اﻟﻨﱢﺴَﺎءِ وَاﻟﺼﱢﺒـْﻴَﺎنِ ﰲِ اﻟْﺒـَﻴَﺎتِ ﻣِﻦْ ﻏَﲑِْ ﺗـَﻌَﻤﱡﺪٍ( نلاحظ " غيرِ من تعمدٍ . " سبقأ ما لخص في الإضافة مامع يلي : النبيﱡ نھى قتلِ عن النساءِ والأطفالِ كثيرة أحاديث في الأصل، ھو وھذا شرعنا ؛في قتل جواز عدم والأطفالالنساء ىاستثنلكن العلماءُ ذلك من حالتين : الحالةٌ الأولى :إذا ف اشتركوا ي الحربِ بالق تالِ أو الرأيفي أووالمشورة ونحو ذلكالتحريض . الحالةٌ الثانية :إذا أراد مثلاً المسلمون ما قبيلة على بالمنجنيق حرب شن القذففھذ ا ب لا يضالمنجنيق من أن طفلا يصيب أولا امرأة بعد ،الإنذارھذا تعمدٍ غير من ھذا يكون قتلوا وأن ھذ في الشارع افرخص ، القن نظير الذروھو يابل ة والعنقودية، ، عصرنا في والنووية التي طفلٍ بين تفرق و،ألا شيخٍ ، رجلٍ أو و،أ امرأةٍ .... اثالثً : الكتابَ إن ينسبالمقدس ىإل ا لربﱢ نهأ أيأمر هنبياءَ وغيرَ بقتلِ ھم النساءِ والصبيانِ ، وذلك في عدةِ مواضعٍ منھا : 1- سفر حزقيال إصحاح9 عدد6 اَلشﱠ لِلْھَلاَكِ اقْتُلُوا وَالنﱢسَاءَ، وَالطﱢفْلَ وَالْعَذْرَاءَ وَالشﱠابﱠ يْخَ . مِنْ تَقْرُبُوا وَلاَ مَقْدِسِي مِنْ وَابْتَدِئُوا السﱢمَةُ، عَلَيْهِ إِنْسَانٍ« . الْبَيْتِ أَمَامَ الﱠذِينَ الشﱡيُوخِ بِالرﱢجَالِ فَابْتَدَأُوا 2- سفر الأول صموئيل حإصحا15 عدد3 عَنْھُمْ تَعْفُ وَلاَ لَهُ مَا كُلﱠ وَحَرﱢمُوا عَمَالِيقَ، وَاضْرِبْ اذْھَبْ فَالآنَ وَحِمَارًا جَمَلاً وَغَنَمًا، بَقَرًا وَرَضِيعًا، طِفْلاً وَامْرَأَةً، رَجُلاً اقْتُلْ بَلِ«.
عدد الصفحات ١٥٨عَنْھُمْ تَعْفُ وَلاَ لَهُ مَا كُلﱠ وَحَرﱢمُوا عَمَالِيقَ، وَاضْرِبْ اذْھَبْ فَالآنَ وَحِمَارًا جَمَلاً وَغَنَمًا، بَقَرًا وَرَضِيعًا، طِفْلاً وَامْرَأَةً، رَجُلاً اقْتُلْ بَلِ«. 3- سفر ھوشع إصحاح13 عدد16 تَ قَدْ لأَنﱠھَا السﱠامِرَةُ إِلھِھَاتُجَازَى عَلَى مَرﱠدَتْ . يَسْقُطُونَ بِالسﱠيْفِ . تُحَطﱠمُ تُشَقﱡ وَالْحَوَامِلُ أَطْفَالُھُمْ، .
عدد الصفحات ١٥٨30 4- مزمور إصحاح137 عدد8جَازَيْتِنَا الﱠذِي جَزَاءَكِ يُجَازِيكِ لِمَنْ طُوبَى الْمُخْرَبَةَ، بَابِلَ بِنْتَ يَا9 طُوبَى وَيَضْ أَطْفَالَكِ يُمْسِكُ لِمَنْ الصﱠخْرَةَ بِھِمُ رِبُ ! 5- نحمياسفر إصحاح4 عدد14 الشﱠعْبِ وَلِبَقِيﱠةِ وَالْوُلاَةِ لِلْعُظَمَاءِ وَقُلْتُ وَقُمْتُ وَنَظَرْتُ » بَلِ تَخَافُوھُمْ لاَ وَبَ وَبَنِيكُمْ إِخْوَتِكُمْ أَجْلِ مِنْ وَحَارِبُوا الْمَرْھُوبَ، الْعَظِيمَ السﱠيﱢدَ اذْكُرُوا وَبُيُوتِكُمْ وَنِسَائِكُمْ نَاتِكُمْ« ! ق لتُ :ذلك لھم قال والنساء؛ الصبيان يقتلون أنھم يعلم لأنه ! ... ق لتُ :وجهِ على كتاب يوجد لا الأرضِ بقتلِ يأمر النساءِ والأطفالِ ، وشقِ بطونِ الحواملِ .....الكتاب إلا توج لا الكريم القرآن وأما ، دالمقدس واحدآفيه ية لقتلِ تدعو ة النساءِ والأطفالِ ..... امرأةً يقتل نبيﱞ )قرفة أم !( واقال مقالتِ في ھموكتبوا ): ﻗﺮ أم ﻳﺸﻖ ﲨﻠﲔﳏﻤﺪ ﺑﲔ ﻓﺔ ( دليلھم وھذا : 1_ أ ﻗﺮﻓﺔ اﻟﻔﺰارﻳﺔم ﻋﻤﺮو ﺑﻦ ﺑﺪر ﺑﻦ رﺑﻴﻌﺔ ﺑﻨﺖ ﻓﺎﻃﻤﺔ ﻫﻲ . ﺛﻼﺛﺔ ﻟﻪ ووﻟﺪت ﺑﺪر ﺑﻦ ﺣﺬﻳﻔﺔ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻜﺎ ﺗﺰوﺟﺖ ﻗﺮﻓﺔ أم أوﳍﻢ وﻟﺪا ﻋﺸﺮ)ﻗﺮﻓﺔ( ﺗﻜﲎ وﺑﻪ, ﻗﻮﻣﻬﻢ ﰲ اﻟﺮؤﺳﺎء ﻣﻦ ﻛﺎﻧﻮا أوﻻدﻫﺎ وﻛﻞ . اﻟﻌﺮب أﻋﺰ ﻣﻦ ﻛﺎﻧﺖ , ﰲ اﳌﺜﻞ ﻳﻀﺮب وﻓﻴﻬﺎ وا ﻓﻴﻘﺎلاﻟﻌﺰة ﳌﻨﻌﺔ: ﻓﻴﺼﻄﻠﺤﻮن ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻓﻴﻨﺼﺐ رﻣﺢ ﻋﻠﻰ ﲬﺎرﻫﺎ ﺑﻌﺜﺖ ﻏﻄﻔﺎن ﺗﺸﺎﺟﺮت إذا وﻛﺎﻧﺖ ﻗﺮﻓﺔ أم ﻣﻦ أﻋﺰ . ﻛﺎﻧﺖ اﷲ رﺳﻮل ﻋﻠﻰ ﺗﺆﻟﺐ ﻋﻨﻴﻔﺎ ﻗﺘﻼ ﻓﻘﺘﻠﻬﺎ ﺳﺮﻳﺔ ﰲ ﺣﺎرﺛﺔ ﺑﻦ زﻳﺪ ﻟﻠﻬﺠﺮة اﻟﺴﺎدﺳﺔ اﻟﺴﻨﺔ ﰲ ﻓﺄرﺳﻞ, ﺣﺒﻼ ﺑﺮﺟﻠﻴﻬﺎ رﺑﻂ ﻓﻘﺪ, ﺷﻘﺎ ﺷﻘﻬﺎ ﺣﱴ ﺑﻌﲑﻳﻦ ﺑﲔ رﺑﻄﻪ ﰒ . ﻋﺠﻮزا ﻛﺒﲑةوﻛﺎﻧﺖ , ﻗﺘﻠﻬﺎ ﻟﻴﻌﻠﻢ ﻓﻴﻬﺎ وﻧﺼﺐ اﳌﺪﻳﻨﺔ إﱃ رأﺳﻬﺎ وﲪﻞ . اﻷﻋﻼم ﺗﺮاﺟﻢ راﺟﻊ .. ﺳﻨﺔ وﻓﻴﺎت ﻣﻦ ﺑﺎب6 . 2 _ إﺳﺤﺎق اﺑﻦ ﻗﺎل : ﻣﻦ اﺳﺘﺒﻞ ﻓﻠﻤﺎ ، ﻓﺰارة ﺑﲏ ﻳﻐﺰو ﺣﱴ ﺟﻨﺎﺑﺔ ﻣﻦ ﻏﺴﻞ رأﺳﻪ ﳝﺲ ﻻ أن إﱃ ﺣﺎرﺛﺔ ﺑﻦ زﻳﺪ ﻗﺪم ﻓﻠﻤﺎ اﷲ رﺳﻮل ﺑﻌﺜﻪ ﺟﺮاﺣﺘﻪ ﻓﻘﺘﻠﻬﻢ ﺟﻴﺶ ﰲ ﻓﺰارة ﺑﲏ إﱃ اﻟﻴﻌﻤﺮي اﳌﺴﺤﺮ ﺑﻦ ﻗﻴﺲ وﻗﺘﻞ ﻓﻴﻬﻢ وأﺻﺎب ، اﻟﻘﺮى ﺑﻮادي ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ ﻋﻨﺪ ﻛﺒﲑة ﻋﺠﻮزا ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺪر ﺑﻦ رﺑﻴﻌﺔ ﺑﻨﺖ ﻓﺎﻃﻤﺔ ﻗﺮﻓﺔ أم وأﺳﺮت ، ﺑﺪر ﺑﻦ ﺣﺬﻳﻔﺔ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ ﺑﻦ ﺣﻜﻤﺔ ﺑﻦ ﻣﺴﻌﺪة ﻓﻘ ﻗﺮﻓﺔ أم ﻳﻘﺘﻞ أن اﳌﺴﺤﺮ ﺑﻦ ﻗﻴﺲ ﺣﺎرﺛﺔ ﺑﻦ زﻳﺪ ﻓﺄﻣﺮ ، ﻣﺴﻌﺪة ﺑﻦ اﷲ وﻋﺒﺪ ، ﳍﺎ وﺑﻨﺖ ، ﺑﺪر ﺑﻦ ﺣﺬﻳﻔﺔ ﻋﻨﻴﻔﺎ ﻗﺘﻼ ﺘﻠﻬﺎ; اﷲ رﺳﻮل ﻋﻠﻰ ﻗﺪﻣﻮا ﰒ ﻣﺴﻌﺪة وﺑﺎﺑﻦ ﻗﺮﻓﺔ أم ﺑﺎﺑﻨﺔ . ﻫﺸﺎم ﻻﺑﻦ اﻟﻨﺒﻮﻳﺔ اﻟﺴﲑة راﺟﻊ .. ﺑﲎ ﺣﺎرﺛﺔ ﺑﻦ زﻳﺪ ﻏﺰوة ﺑﺎب ﻗﺮﻓﺔ أم ﻣﺼﺎب و ﻓﺰارة 3 _ ﻣﻦ ﺳﺖ ﺳﻨﺔ رﻣﻀﺎن ﺷﻬﺮ ﰲ اﳌﺪﻳﻨﺔ ﻣﻦ ﻟﻴﺎل ﺳﺒﻊ ﻋﻠﻰ اﻟﻘﺮى ﺑﻮادي ﺑﻨﺎﺣﻴﺔ ﻗﺮﻓﺔ أم إﱃ ﺣﺎرﺛﺔ ﺑﻦ زﻳﺪ ﺳﺮﻳﺔ ﰒ ﻣﻬﺎﺟﺮ اﷲ رﺳﻮل اﻟﻨﱯ ﻷﺻﺤﺎب ﺑﻀﺎﺋﻊ وﻣﻌﻪ اﻟﺸﺎم إﱃ ﲡﺎرة ﰲ ﺣﺎرﺛﺔ ﺑﻦ زﻳﺪ ﺧﺮج ﻗﺎﻟﻮا ﻟﻘﻴﻪ اﻟﻘﺮى وادي دون ﻛﺎن ﻓﻠﻤﺎ اﷲ رﺳﻮل ﻋﻠﻰ وﻗﺪم زﻳﺪ اﺳﺘﺒﻞ ﰒ ﻣﻌﻬﻢ ﻛﺎن ﻣﺎ وأﺧﺬوا أﺻﺤﺎﺑﻪ وﺿﺮﺑﻮا ﻓﻀﺮﺑﻮﻩ ﺑﺪر ﺑﲏ ﻣﻦ ﻓﺰارة ﻣﻦ ﻧﺎس ﻓﺒﻌﺜﻪ ﻓﺄﺧﱪﻩ اﷲ رﺳﻮل اﻟﻨﻬﺎ ﻓﻜﻤﻨﻮا إﻟﻴﻬﻢ ﺑﺎﳊﺎﺿﺮ وأﺣﺎﻃﻮا ﻓﻜﱪوا وأﺻﺤﺎﺑﻪ زﻳﺪ ﺻﺒﺤﻬﻢ ﰒ ﺑﺪر ﺑﻨﻮ ĸ وﻧﺬرت اﻟﻠﻴﻞ وﺳﺎروا ر ﻣﺴﻠﻤﺔ اﳉﺎرﻳﺔ أﺧﺬ اﻟﺬي ﻓﻜﺎن ﺑﺪر ﺑﻦ ﺣﺬﻳﻔﺔ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ ﺑﻨﺖ ﺟﺎرﻳﺔ واﺑﻨﺘﻬﺎ ﺑﺪر ﺑﻦ رﺑﻴﻌﺔ ﺑﻨﺖ ﻓﺎﻃﻤﺔ وﻫﻲ ﻗﺮﻓﺔ أم وأﺧﺬوا اﷲ ﻟﺮﺳﻮل ﻓﻮﻫﺒﻬﺎ اﻷﻛﻮع ﺑﻦ وﻫﺐ أﰊ ﺑﻦ ﳊﺰن ذﻟﻚ ﺑﻌﺪ اﷲ رﺳﻮل ﻓﻮﻫﺒﻬﺎ وﻫﻲ ﻗﺮﻓﺔ أم إﱃ اﶈﺴﺮ ﺑﻦ ﻗﻴﺲ وﻋﻤﺪ
عدد الصفحات ١٥٩31 ﻓﻘﻄﻌﺎﻫﺎ ﻓﺬﻫﺒﺎ زﺟﺮﳘﺎ ﰒ ﺑﻌﲑﻳﻦ ﺑﲔ رﺑﻄﻬﺎ ﰒ ﺣﺒﻼ رﺟﻠﻴﻬﺎ ﺑﲔ رﺑﻂ ﻋﻨﻴﻔﺎ ﻗﺘﻼ ﻓﻘﺘﻠﻬﺎ ﻛﺒﲑة ﻋﺠﻮز .اﻟﻜﱪى اﻟﻄﺒﻘﺎت راﺟﻊ ﺳﻌﺪ ﻻﺑﻦ.. اﻟﻘﺮى ﺑﻮادي ﻗﺮﻓﺔ أم إﱃ ﺣﺎرﺛﺔ ﺑﻦ زﻳﺪ ﺳﺮﻳﺔ ﺑﺎب . • الشبھة على الرد أولاً : إن النبيﱠ نھى قتلِ عن النساءِ ھديه من ھذا فكان .... ذلك على تدلل دلةأ منھا : 1- البخاري صحيح ﺑﺮﻗﻢ2792 ﻋَﻦْ اﺑْﻦِ ﻋُﻤَﺮَ - رَﺿِﻲَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻨـْﻬُﻤَﺎ – ﻗَﺎلَ :وُﺟِﺪَتْ اﻣْﺮَأَةٌ ﻣَﻘْﺘُﻮﻟَﺔً ﰲِ ﺑـَﻌْﺾِ ﻣَﻐَﺎزِي رَﺳُﻮلِ اﻟﻠﱠﻪِ ﻓـَﻨـَﻬَﻰ، رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ ﻋَﻦْ ﻗـَﺘْﻞِ اﻟﻨﱢﺴَﺎءِ وَاﻟﺼﱢﺒـْﻴَﺎنِ . 2- داود أبي سنن ﺑﺮﻗﻢ2295 ﻋَﻦْ ﺟَﺪﱢﻩِ رَﺑَﺎحِ ﺑْﻦِ رَﺑِﻴﻊٍ ﻗَﺎلَ: ﻛُﻨﱠﺎ ﻣَﻊَ رَﺳُﻮلِ اﻟﻠﱠﻪِ ﰲِ ﻏَﺰْوَةٍ ﻓـَﺮَأَى اﻟﻨﱠﺎسَ ﳎُْﺘَﻤِﻌِﲔَ ﻋَﻠَﻰ ﺷَﻲْءٍ ﻓـَﺒـَﻌَﺚَ رَﺟُﻼً ﻓـَﻘَﺎلَ : اﻧْﻈُﺮْ ﻋَﻼَمَ اﺟْﺘَﻤَﻊَ ﻫَﺆُﻻَءِ ﻓَﺠَﺎءَ ﻓـَ ﻘَﺎلَ :ﻋَﻠَﻰ اﻣْﺮَأَةٍ ﻗَﺘِﻴﻞٍ ﻓـَﻘَﺎلَ :"ﻣَﺎ ﻛَﺎﻧَﺖْ ﻫَﺬِﻩِ ﻟِﺘـُﻘَﺎﺗِﻞَ "ﻗَﺎلَ وَﻋَﻠَﻰ اﻟْﻤُﻘَﺪﱢﻣَﺔِ ﺧَﺎﻟِﺪُ ﺑْﻦُ اﻟْﻮَﻟِﻴﺪِ ﻓـَﺒـَﻌَﺚَ رَﺟُﻼً ﻓـَﻘَﺎلَ :ﻗُﻞْ ﳋَِﺎﻟِﺪٍ :ﻻَ ﻳـَﻘْﺘـُﻠَﻦﱠ اﻣْﺮَأَةً وَﻻَ ﻋَﺴِﻴﻔًﺎ .ﺑﺮﻗﻢ اﻟﺼﺤﻴﺤﺔ اﻟﺴﻠﺴﻠﺔ701 )العسيف( : يخ الذي الجھو في دم النبيُّ نھى قتال في يشارك ولا يشِ قتلِه عن. 3- ماجةاسنن بن ﺑﺮﻗﻢ2832 ﻋَﻦْ ﺣَﻨْﻈَﻠَﺔَ اﻟْﻜَﺎﺗِﺐِ ﻗَﺎلَ :ﻏَﺰَوْﻧَﺎ ﻣَﻊَ رَﺳُﻮلِ اﻟﻠﱠﻪِ ﻓَﻤَﺮَرْﻧَﺎ ﻋَﻠَﻰ اﻣْﺮَأَةٍ ﻣَﻘْﺘُﻮﻟَﺔٍ ﻗَﺪْ اﺟْﺘَﻤَﻊَ ﻋَﻠَﻴـْﻬَﺎ اﻟﻨﱠﺎسُ ﻓَﺄَﻓـْﺮَﺟُﻮا ﻟَﻪُ ﻓـَﻘَﺎلَ :"ﻣَﺎ ﻛَ ﺎﻧَﺖْ ﻫَﺬِﻩِ ﺗـُﻘَﺎﺗِﻞُ ﻓِﻴﻤَﻦْ ﻳـُﻘَﺎﺗِﻞُ "ﰒُﱠ ﻗَﺎلَ ﻟِﺮَﺟُﻞٍ : اﻧْﻄَﻠِﻖْ إِﱃَ ﺧَﺎﻟِﺪِ ﺑْﻦِ اﻟْﻮَﻟِﻴﺪِ ﻓـَﻘُﻞْ ﻟَﻪُ :"إِنﱠ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ ﻳَﺄْﻣُﺮُكَ ﻳـَﻘُﻮلُ :ﻻَ ﺗـَﻘْﺘـُﻠَﻦﱠ ذُرﱢﻳﱠﺔً وَﻻَ ﻋَﺴِﻴﻔًﺎ ." 4-داود أبي سنن ﺑﺮﻗﻢ2247 أﻧﺲِ ﻋﻦ ﺑﻦِ ﻣَﺎﻟِﻚٍ أَنﱠ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ ﻗَﺎلَ :"اﻧْﻄَﻠِﻘُﻮا ﺑِﺎﺳْﻢِ اﻟﻠﱠﻪِ وَﺑِﺎﻟﻠﱠﻪِ وَﻋَﻠَﻰ ﻣِﻠﱠﺔِ رَﺳُﻮلِ اﻟﻠﱠﻪِ وَﻻَ ﺗـَﻘْﺘـُﻠُﻮا ﺷَﻴْﺨًﺎ ﻓَﺎﻧِﻴًﺎ وَﻻَ ﻃِﻔْﻼً وَﻻَ ﺻَﻐِﲑًا وَﻻَ اﻣْﺮَأَةً وَﻻَ ﺗـَﻐُﻠﱡﻮا وَﺿُﻤﱡﻮا ﻏَﻨَﺎﺋِﻤَﻜُﻢْ وَأَﺻْﻠِﺤُﻮا وَأَﺣْﺴِﻨُﻮا إِنﱠ اﻟﻠﱠ ﻪَ ﳛُِﺐﱡ اﻟْﻤُﺤْﺴِﻨِﲔَ ." ﲣﺮﳚﻪ ﺳﺒﻖ اثانيً : إن الباحثَ بحثِ في المنصف نفسَ يسأل ه ه أولاً الروايا؛ صحة مدى تما أم مقتل في جاءت قرفةالتي ؟ قلت ◌:إنھا تروايا تص حلا مروية عفھي ؛ الواقدي طرق ن التالي النحوي على فتخرجھا: طبقاتِ في الرواية جاءت و سعد ابن عمر بن محمد على الرواية ومدار المنتظم كتابه في الجوزي ابن عنه الواقدي شخص وھو بالكذب متھم أوردھا والقصة ، الحديث علماء لدى مختصرة والنھاية البداية في كثير ابن عليھا يعلق بشيءولم في، ھشام ابن وذكرھا اسحق،السيرة ابن محمد عن وكلاھما سند يذكر لم الذي الرواية بھا الاحتجاج يجوز فلا تصح لم الرواية أن فالحاصل ؛، التراجم كتب النظر خلال من ذلك يتضح يلي كما : محمدُ بنُ الأسلم الواقدي واقد بن يعمر البخاري عنه قال: نمير وابن أحمد تركه الحديث متروك بغداد سكن مديني الواقدي وإسماعيل المبارك وابن زكريا بن) الكما تھذيب مجلد ل26 ص185-186 (الصفحة نفس وفي أحمد قال:ھو ،كذاب يحيى وقال : ضعيف آخر موضع وفي بشيء ليس ،داود أبو وقال: يقول المديني بن علي من سمع من أخبرني :روى
عدد الصفحات ١٦٠32 الواقدي :ألف ثلاثين غريب حديث ،خيثمة بن بكر أبو وقال: معين بن يحيى سمعت يقول :حديث يكتب لا ليس الواقدي بشيء ،حاتم أبي بن الرحمن عبد وقال: بن علي عنه ألمدينيسألت فقال :الحديث متروك ، وقال حنبل بن أحمد :الواقدي كان الأحاديث يقلب قال ذا معمر على الزھري أخي ابن حديث يلقي بن إسحاق وأشد وصف كما ؛راھويه والتعديل الجرح الحديث يضع ممن عندي لأنه8/الترجمة92 ،ع وقال بن لي ألمديني يقول حنبل بن أحمد سمعت :الأسانيد يركب الواقدي بغداد تاريخ3/13-16،وقال مسلم الإمام :متروك الحديث ،النسائي وقال :قال بثقة ليس )النسائي (في" والمتروكين الضعفاء :"رسول على بالكذب المعروفون أربعة ﷲ بالمدينة الواقدي سعيد بن ومحمد بخراسان ومقاتل بالشام ،الحاكم وقال : ذاھب الحديث ، وقال الذھبي: على مجمع تركه الضعفاء مغني في ھذا وذكر2 / الترجمة5861 . ثانيً ا :أإنني جدلاً فترض القصةَ أن صحيحة ....الرواياف في جاء ما بحسب القتل قرفة أم تستحق تھل أم لا ؟ق لتُ : نھاإ القتل تستحق الروايات بحسب أ منھالعدة سباب : 1- الإسلامِ عن ،ردتھا قال وقد : " دﻳﻨَ ﺑﺪل ﻓﻘﺘﻠﻮﻩﻣﻦ ﻪ. " اﻟﺒﺨﺎري ﺻﺤﻴﺢ . 2- القبائلَ تقلب كانت رسولِ قتل على ﷲِ و ، تَ سُ بهُ شِ في ھاعرِ . 3- فرق أعدت ةً مسلحة هلقتلِ . ثالثً ا :إن القتلَ الروايا في جاء الذي تالعنيف للنبيﱢ ليس دنىأ بذن فيه القتلة، ھذه قتلھا فالذي - التي الروايات بحسبأصلا تصح لا -حارث بن زيد ةھو ، النبيﱡ وليس ؛ الشبھ ةفعنوان من باطل أساسه . ... كلﱟ وعلى أقول :بفرضِ صحةِ الرواية للمعترضيننعتذر ؛لأن)المحمول( أو ) صناعية ألأقمار ....(تكن لم ةوجدم زمانِ في النبيﱢ العنيفة القتلة بھذه قرفة أم يقتل ألا زيد يخبر حتى !! إثم محمد تعاليم ن واضحةٌ سيرةالفي : بالقتلى التمثيل عن نھى بوحشيةأنه ،والقتل ....و ذلك في صحيح مسلمﺑﺮﻗﻢ3261 ﺑﺮﻳﺪةَ ﻋﻦ ﻛَﺎنَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ إِذَا أَﻣﱠﺮَ أَﻣِﲑًا ﻋَﻠَﻰ ﺟَﻴْﺶٍ أَوْ ﺳَﺮِﻳﱠﺔٍ أَ وْﺻَﺎﻩُ ﰲِ ﺧَﺎﺻﱠﺘِﻪِ ﺑِﺘـَﻘْﻮَى اﻟﻠﱠﻪِ وَﻣَﻦْ ﻣَﻌَﻪُ ﻣِﻦْ اﻟْﻤُﺴْﻠِﻤِﲔَ ﺧَﻴـْﺮًا ﰒُﱠ ﻗَﺎلَ :"اﻏْﺰُوا ﺑِﺎﺳْﻢِ اﻟﻠﱠﻪِ ﰲِ ﺳَﺒِﻴﻞِ اﻟﻠﱠﻪِ ﻗَﺎﺗِﻠُﻮا ﻣَﻦْ ﻛَﻔَﺮَ ﺑِﺎﻟﻠﱠﻪِ اﻏْﺰُوا وَﻻَ ﺗـَﻐُﻠﱡﻮا وَﻻَ ﺗـَﻐْﺪِرُوا وَﻻَ ﲤَْﺜـُﻠُﻮا وَﻻَ ﺗـَﻘْﺘـُﻠُﻮا وَﻟِﻴﺪًا ".... من ذكرھاوغيره سبق التي الأحاديث . الحديثالف من واضح النبيﱠ أن السريةَ يوصى كان والجيشَ ﷲ بتقوى موعد للعدو الظلم مثل، : الغدرِ ، والتمثيِ به ل ، وقتلِ قتلاً ه عنيفا ...ف رحمتِ على يدل ھذا ه. رابعً ا : الكتابَ إن ينسب المقدس ىإل ا لربﱢ بأنه بشقِ يأمر بطونِ الحوامل في، وذلك سفر ھوش إصحاح ع 13 عدد16إِلھِھَا عَلَى تَمَرﱠدَتْ قَدْ لأَنﱠھَا السﱠامِرَةُ تُجَازَى . يَسْقُطُونَ بِالسﱠيْفِ . تُشَقﱡ وَالْحَوَامِلُ أَطْفَالُھُمْ، تُحَطﱠمُ . ويأمرُ بالصخرة الأطفال بضرب ، و ذلك المزاميرفي سفر مزمور137 عدد8 طُوبَى الْمُخْرَبَةَ، بَابِلَ بِنْتَ يَا جَازَيْتِنَا الﱠذِي جَزَاءَكِ يُجَازِيكِ لِمَنْ9 الصﱠخْرَةَ بِھِمُ وَيَضْرِبُ أَطْفَالَكِ يُمْسِكُ لِمَنْ طُوبَى ! ينسبو) المقدس الكتابُ (ىإل داودَ النبيﱢ أ نه قتلاً قتل عنيفً ا )بالجثثمثّ ل (، وذلك في سفر صموئيل إصحاح الثاني4 عدد12فِي الْبِرْكَةِ عَلَى وَعَلﱠقُوھُمَا وَأَرْجُلَھُمَا، أَيْدِيَھُمَا وَقَطَعُوا فَقَتَلُوھُمَا، الْغِلْمَانَ دَاوُدُ وَأَمَرَ حَبْرُونَ . حَبْرُونَ فِي أَبْنَيْرَ قَبْرِ فِي وَدَفَنُوهُ فَأَخَذُوهُ إِيشْبُوشَثَ رَأْسُ وَأَمﱠا .
عدد الصفحات ١٦١33 ويذكر ذلك السفر نفسه الإ صحاحفي12 عدد30 مَعَ الذﱠھَبِ مِنَ وَزْنَةٌ وَوَزْنُهُ رَأْسِهِ، عَنْ مَلِكِھِمْ تَاجَ وَأَخَذَ دَاوُدَ رَأْسِ عَلَى وَكَانَ كَرِيمٍ، حَجَرٍ. جِدًّا كَثِيرَةً الْمَدِينَةِ غَنِيمَةَ وَأَخْرَجَ 31 فِ الﱠذِي الشﱠعْبَ وَأَخْرَجَ وَوَضَعَھُمْ يھَا مُدُنِ بِجَمِيعِ صَنَعَ وَھكَذَا الآجُرﱢ، أَتُونِ فِي وَأَمَرﱠھُمْ حَدِيدٍ وَفُؤُوسِ حَدِيدٍ وَنَوَارِجِ مَنَاشِيرَ تَحْتَ عَمﱡونَ بَنِي . ثُمﱠ أُورُشَلِيمَ إِلَى الشﱠعْبِ وَجَمِيعُ دَاوُدُ رَجَعَ .. ق لتُ: اإذ كان داو دُ )بالجث مثّل ثِ ( بزعمِ النصوص تلك حيث الناسَ نشر بالمناشير .... أحدُ يقدح ولم نبوته في ! عل المعترضون يعترض حديثفلماذا ) قرفة أم(، و نبوتِ في هيطعنوا سبق ما مع خلاله من صحته بعدم بيانه ، بيانُ سبق وما نصوصِ من ه كتابھم ....؟ ! نب امرأةً يقتل يﱞ ) مروان بنت عصماء (! شبھتم ملخص في قالوا: أرسل النبيﱡ اعميرً مروان بنت عصماء إلى عدّي بن وأمره بقتلھا ذمﱠته لأنھا. أعمى وكان ليلاً، فجاءھا من نفر وحولھا بيتھا، عليھا فدخل ، ترضعه مَن ومنھم نيام ولدھا .عمير فجسﱠھا بيده، من سيفه وأنفذ عنھا، الصبي ونحﱠى ظھرھا إلى صدرھا . فصلى، المسجد فأتى رجع النبثم يوأخبر الرسول فقال حصل، بما :عنزان فيھا ينتطح لا ..... التھكم سبيل علي قالوا ثم : نبيكم رحمة أعظم ما وصحابته !.... • الشبھة على الرد ھذه إن صحيحةً ليست القصة مو ھي بل ضوعهٌ ؛ النبيﱢ من لينالوا الزنادقة وضعھا هوأصحابِ ... الألباني قال - ﷲُ رحمه- في سلسلةِ والموضوعة الضعيفة الأحاديث13/33 ( اﳊﺪﻳﺚ رﻗﻢ6013 ) ﻻ ﻳـَﻨْﺘَﻄِﺢُ ﻓﻴﻬﺎ ﻋَﻨْﺰانِ( ﻣﻮﺿﻮع . أﺧﺮﺟﻪ اﻟﻘﻀﺎﻋﻲ ﰲ"ﻣﺴﻨﺪ اﻟﺸﻬﺎب2/46/856 (، وﻛﺬا اﺑﻦ ﻋﺪي6/2156 (، وﻣﻦ ﻃﺮﻳﻘﻪ اﺑﻦ اﳉﻮزي ﰲ" اﻟﻌﻠﻞ" 1/175 (، واﺑﻦ ﻋﺴﺎﻛﺮ ﰲ" ﺗﺎرﻳﺦ دﻣﺸﻖ14/768 - اﳌﺪﻳﻨﺔ( ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﳏﻤﺪ ﺑﻦ إﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ اﻟﻌﻼء اﻟﺸﺎﻣﻲ : ﺣﺪﺛﻨﺎ ﳏﻤﺪ ﺑﻦ اﳊﺠﺎج اﻟﻠﱠﺨﻤﻲ أﺑﻮ إﺑﺮاﻫﻴﻢ اﻟﻮاﺳﻄﻲ ﻋﻦ ﳎﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﺸﻌﱯ ﻋَﻦْ اِﺑْﻦِ ﻋَﺒﱠﺎسٍ ﻗﺎل : ﻫﺠﺖ اﻣﺮأة ﻣﻦ ﺑﲏ ﺧﻄﻤﺔ اﻟﻨﱯ ĸ ﳍﺎ ، ﻗﺎل: ﻓﺒﻠﻎ ذﻟﻚ اﻟﻨﱯﱠ ، ﻓﺎﺷﺘﺪ ﻋﻠﻴﻪ ذﻟﻚ ، وﻗﺎل» ﻣﻦ ﱄ ĸ ؛« ، ﻓﻘﺎل رﺟﻞ ﻣﻦ ﻗﻮﻣﻬﺎ: أﻧﺎ رﺳﻮل ﻳﺎ اﷲ! وﻛﺎﻧﺖ ﲤّﺎرة ؛ ﺗﺒﻴﻊ اﻟﺘﻤﺮ، ﻗﺎل: ﻓﺄﺗﺎﻫﺎ ، ﻓﻘﺎل ﳍﺎ: ﻋﻨﺪك ﲤﺮ ؛ ﻓﻘﺎﻟﺖ : ﻧﻌﻢ. ﻓﺄرﺗﻪ ﲤﺮاً ، ﻓﻘﺎل أردتُ أﺟﻮد ﻣﻦ ﻫﺬا. ﻗﺎل: ﻓﺪﺧﻠﺖ ﻟﱰﻳﻪ. ﻗﺎل: ﺧﻠﻔﻬﺎ ﻓﺪﺧﻞ وﻧﻈﺮ ﳝﻴﻨﺎً وﴰﺎﻻً ، ﻓﻠﻢ ﻳﺮ إﻻ ﺧِﻮاﻧﺎً ، ﻓﻌﻼ ﺑﻪ رأﺳﻬﺎ ﺣﱴ دﻣﻐﻬﺎ ﺑﻪ ، ﻗﺎل : ﰒ أﺗﻰ اﻟﻨﱯﱠ ﻓﻘﺎل: ﻳﺎ رﺳﻮل اﷲ! ﻗﺪ ﻛﻔﻴﺘُﻜَﻬﺎ. ﻗﺎل: ﻓﻘﺎل اﻟﻨﱯ : » إﻧﻪ ﻻ ﻳﻨﺘﻄﺢ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻨﺰان« ، ﻓﺄرﺳﻠﻬﺎ ﻣﺜﻼً . وﻗﺎل اﺑﻦ ﻋﺪي - وﺗﺒﻌﻪ اﺑﻦ ﻮزياﳉ: " - ﻫﺬا ﳑﺎ ﻳﺘﻬﻢ ﺑﻮﺿﻌﻪ ﳏﻤﺪ ﺑﻦ اﳊﺠﺎج " ﻗﻠﺖ: وﻫﻮ ﻛﺬاب ﺧﺒﻴﺚ ؛ ﻛﻤﺎ ﻗﺎل اﺑﻦ ﻣﻌﲔ ، وﻫﻮ واﺿﻊ ﺣﺪﻳﺚ اﳍﺮﻳﺴﺔ ، وﻗﺪ ﺗﻘﺪم690 (، وﻗﺒﻠﻪ ﺣﺪﻳﺚ آﺧﺮ ﻟﻪ ﻣﻮﺿﻮع واﻟﺮاوي ﻋﻨﻪ ﳏﻤﺪ ﺑﻦ إﺑﺮاﻫﻴﻢ اﻟﺸﺎﻣﻲ ؛ ﻛﺬاب أﻳﻀﺎً ؛ ﻛﻤﺎ ﺗﻘﺪم ﺑﻴﺎﻧﻪ ﰲ اﳊﺪﻳﺚ اﻟﺬي ﻗﺒﻠﻪ ؛ وﻟﻜﻨﻪ ﻗﺪ ﺗﻮﺑﻊ: ﺮﺟﻪأﺧ اﳋﻄﻴﺐ ﰲ" اﻟﺘﺎرﻳﺦ13/99 (ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻣﺴﻠﻢ ﺑﻦ ﻋﻴﺴﻰ - ﺟﺎر أﰊ ﻣﺴﻠﻢ اﳌُﺴْﺘَﻤْﻠﻲ: - ﺣﺪﺛﻨﺎ ﳏﻤﺪ ﺑﻦ اﳊﺠﺎج اﻟﻠﺨﻤﻲ ... ﺑﻪ . ذﻛﺮﻩ ﰲ ﺗﺮﲨﺔ اﺑﻦ ﻋﻴﺴﻰ ﻫﺬا ، وﱂ ﻳﺰد ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ أن ﺳﺎق ﻟﻪ ﻫﺬا اﳊﺪﻳﺚ ، ﻓﻬﻮ ﳎﻬﻮل اﻟﻌﲔ. واﷲ أﻋﻠﻢ .
عدد الصفحات ١٦٢34 واﳊﺪﻳﺚ ؛ ﻋﻠﻘﻪ اﺑﻦ ﺳﻌﺪ ﰲ" اﻟﻄﺒﻘﺎت2/27 - 28 ( ﺑﺄﰎﱢ ﳑﺎ ﻫﻨﺎ ، أﻧﻪ واﻟﻈﺎﻫﺮ ﳑﺎ ﺗﻠﻘﺎﻩ ﻋﻦ ﺷﻴﺨﻪ اﻟﻮاﻗﺪي ، وﻗﺪ وﺻﻠﻪ اﻟﻘﻀﺎﻋﻲ2/48/858 (ﻣﻦ ﺑﺴﻨﺪ ﻃﺮﻳﻘﻪ آﺧﺮ ﳓﻮﻩ . ﻟﻜﻦ اﻟﻮاﻗﺪي ﻣﺘﻬﻢ ﺑﺎﻟﻜﺬب ؛ ﻓﻼ ﻳﻌﺘﺪﱡ ﺑﻪ. وأورد ﻣﻨﻪ اﻟﺸﻴﺦ اﻟﻌﺠﻠﻮﱐ ﰲ "ﻛﺸﻒ اﳋﻔﺎء2/375/3137 (اﻟﱰﲨﺔ ﺣﺪﻳﺚ ﻓﻘﻂ ﻣﻦ رواﻳﺔ اﺑﻦ ﻋﺪي ، ﻜﺖوﺳ ﻋﻨﻪ ؛ ﻓﺄﺳﺎء ! نبيﱞ ي رجلٍ بقتل أمر متھمًا ولد هبأم بينةٍ دون ! قالوا :رسولُ أمر لقد يتھم كان رجل بقتل الإسلام ولد بأم أو بينة دون مارية قرارإه ...رسولُ يأمر كيف ﷲ رجلٍ بقتل ؟ برھان أو دليل بلا !استدلوا على شبھتھم جاء فيبما ﺻﺤﻴﺢِ ﻣﺴﻠﻢٍ ﻛِﺘَﺎب ) اﻟﺘـﱠﻮْﺑَﺔِ (ﺑَﺎب )ﺑـَﺮَاءَةِ ﺣَﺮَمِ اﻟﻨﱠﱯِﱢ ﻣِﻦْ اﻟﺮﱢﻳﺒَﺔِ ( ﺑﺮﻗﻢ4975 ﺣَﺪﱠﺛَﲏِ زُﻫَﻴـْﺮُ ﺑْﻦُ ﺣَﺮْبٍ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﻋَﻔﱠﺎنُ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﲪَﱠﺎدُ ﺑْﻦُ ﺳَﻠَﻤَﺔَ أَﺧْﺒـَﺮَﻧَﺎ ﺛَﺎﺑِﺖٌ ﻋَﻦْ أَﻧَﺲٍ أَنﱠ رَﺟُﻼً ﻛَﺎنَ ﻳـُ ﺘـﱠﻬَﻢُ ﺑِﺄُمﱢ وَﻟَﺪِ رَﺳُﻮلِ اﻟﻠﱠﻪِ ﻓـَﻘَﺎلَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ ﻟِﻌَﻠِﻲﱟ : اذْﻫَﺐْ ﻓَﺎﺿْﺮِبْ ﻋُﻨـُﻘَﻪُ ﻓَﺄَﺗَﺎﻩُ ﻋَﻠِﻲﱞ ﻓَﺈِذَا ﻫُﻮَ ﰲِ رَﻛِﻲﱟ ﻳـَﺘَﺒـَﺮﱠدُ ﻓِﻴﻬَﺎ ﻓـَﻘَﺎلَ ﻟَﻪُ ﻋَﻠِﻲﱞ :اﺧْﺮُجْ ﻓـَﻨَﺎوَﻟَﻪُ ﻳَﺪَﻩُ ﻓَﺄَﺧْﺮَﺟَﻪُ ﻓَﺈِذَا ﻫُﻮَ ﳎَْﺒُﻮبٌ ﻟَﻴْ ﺲَ ﻟَﻪُ ذَﻛَﺮٌ ﻓَﻜَﻒﱠ ﻋَﻠِﻲﱞ ﻋَﻨْﻪُ ﰒُﱠ أَﺗَﻰ اﻟﻨﱠﱯِﱠ ﻓـَﻘَﺎلَ ﻳَﺎ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ :إِﻧﱠﻪُ ﻟَﻤَﺠْﺒُﻮبٌ ﻣَﺎ ﻟَﻪُ ذَﻛَﺮٌ . • الشبھة على الرد أولاً : أھلَ إن العلمِ - ﷲ رحمھم -أقولاً ذكروا أولاً أذكرھا و أرجح أثم نسفُ الشبھةَ جذورھا من نسفً ا -إ ن ﷲ شاء - يلي كما : 1- النوويﱡ قال - ﷲُ رحمه - شرحه في : ذَﻛَﺮَ ﰲِ اﻟْﺒَﺎب ﺣَﺪِﻳﺚ أَﻧَﺲ أَنﱠ رَﺟُﻼً ﻛَﺎنَ ﻳـُﺘـﱠﻬَﻢ ﺑِﺄُمﱢ وَﻟَﺪﻩ ، ﻓَﺄَﻣَﺮَ ﻋَﻠِﻴًّﺎ - أَنْ ﻳَﺬْﻫَﺐ ﻳَﻀْﺮِب ﻋُﻨُﻘﻪ ، ﻓَﺬَﻫَﺐَ ﻓـَﻮَﺟَﺪَﻩُ ﻳـَﻐْﺘَﺴِﻞ ﰲِ رَﻛِﻲّ ، وَﻫُﻮَ اﻟْﺒِﺌْﺮ ، ﻓـَﺮَآﻩُ ﳎَْﺒُﻮﺑًﺎ ﻓـَﺘـَﺮَﻛَﻪُ ، ﻗِﻴﻞَ : ﻟَﻌَﻠﱠﻪُ ﻛَﺎنَ ﻣُﻨَﺎﻓِﻘًﺎ وَﻣُﺴْﺘَﺤِﻘًّﺎ ﻟِﻠْﻘَﺘْﻞِ ﺑِﻄَﺮِﻳﻖٍ آﺧَﺮ ، وَﺟَﻌَﻞَ ﻫَﺬَا ﳏَُﺮﱢﻛًﺎ ﻟِﻘَﺘْﻠِﻪِ ﺑِﻨِﻔَﺎﻗِﻪِ وَﻏَﲑْﻩ ﻻَ ﺑِﺎﻟﺰﱢﻧَﺎ ، وَﻛَﻒﱠ ﻋَﻨْﻪُ ﻋَﻠِﻲّ اِﻋْﺘِﻤَﺎدًا ﻋَﻠَﻰ أَنﱠ اﻟْﻘَﺘْﻞ ﺑِﺎﻟﺰﱢﻧَﺎ ، وَﻗَﺪْ ﻋَﻠِﻢَ اِﻧْﺘِﻔَﺎء اﻟﺰﱢﻧَﺎ. وَاَﻟﻠﱠﻪ أَﻋْﻠَﻢ. أھـ 2 - ابنُ قال تيميةَ - ﷲُ رحمه - المسلول الصارم في الرسول شاتم على: إنﰒ ﻧﻜﺢ أزواﺟﻪﻣﻦ أو رﻳ ﻪﺳﺮا ﻓﺎن ﻟﻪ ﻓﺎﻟﺸﺎﰎ ﺣﺮﻣﺘﻪ ﻣﻦ اﻧﺘﻬﻚ ﲟﺎ ﻟﻪ ﺟﺰاء اﻟﻘﺘﻞ أوﱃﻋﻘﻮﺑﺘﻪ روى ﻣﺎ ذﻟﻚ ﻋﻠﻰ واﻟﺪﻟﻴﻞ ﺻ ﰲ ﻣﺴﻠﻢ اﻧﺲ ﻋﻦ ﺛﺎﺑﺖ ﻋﻦ ﲪﺎد ﻋﻦ ﻋﻔﺎن ﻋﻦ زﻫﲑ ﻋﻦ أنﺤﻴﺤﻪ ﻳﺘﻬﻢ ﻛﺎن ﺑﺄمرﺟﻼ وﻟﺪ اﷲ رﺳﻮل ﻓﻘﺎل اﻟﻨﱯ ﻟﻌﻠﻲ ﻋﻨﻘﻪ ﻓﺎﺿﺮب ﻓﺄﺗﺎﻩاذﻫﺐ ﻓﺈذاﻋﻠﻲ ﻫﻮ رﻛﻲ ﻳﺪﻩ ﻓﻨﺎوﻟﻪ اﺧﺮج ﻋﻠﻲ ﻟﻪ ﻓﻘﺎل ﻓﺄﺧﺮﺟﻪﻳﺘﱪد ﻓﺈذا ﻓﻜﻒ ذﻛﺮ ﻟﻪ ﻟﻴﺲ ﳎﺒﻮب ﻫﻮ ﰒ ﻋﻠﻲ أﺗﻰ ﻳﺎ ﻓﻘﺎل اﻟﻨﱯ ﻣﺎﻟﻪ ﻟﻤﺠﺒﻮب اﻧﻪ اﷲ ذﻛﺮرﺳﻮل اﻟﺮﺟﻞ أﻣﺮﻓﻬﺬا رﺳﻮل اﷲ ﺣﺮﻣﺘﻪ ﻣﻦ اﺳﺘﺤﻞ ﻗﺪ ﳌﺎ ﻋﻨﻘﻪ ﺑﻀﺮب ﻳﺄﻣﺮوﱂ ﺑﺈﻗﺎﻣﺔ اﻟﺰﻧﺎﺣﺪ ﺣﺪﻷ ن اﻟﺰﱏ ﺑﻞ اﻟﺮﻗﺒﺔ ﺿﺮب ﻫﻮ إنﻟﻴﺲ ﳏﺼﻨً ﻛﺎن و رﺟﻢ ﻳﻘﺎمإﺎ وﻻ ﺟﻠﺪ ﳏﺼﻦ ﻏﲑ ﻛﺎن ن اﳊﺪ ﻋﻠﻴﻪ إﻻ ﺑﺄرﺑﻌﺔ أوﺷﻬﺪاء ﺑﺎﻹﻗﺮار ﻓﻠﻤﺎ أﻣﺮاﳌﻌﺘﱪ اﷲ رﺳﻮل اﻟﻨﱯ ﻣﻦ ﻋﻨﻘﻪ ﺑﻀﺮب ﺑﲔ ﺗﻔﺼﻴﻞ أنﻏﲑ ﳏﺼﻨﺎ أوﻳﻜﻮن ﳏﺼﻦ ﻏﲑ أنﻋﻠﻢ ﻗﺘﻠﻪ ﺣﺮﻣﺘﻪ ﻣﻦ اﻧﺘﻬﻜﻪ ﳌﺎ ، ﺷﺎﻫﺪان ﻋﻨﺪﻩ ﺷﻬﺪ ﻗﺪ أ رأﻳﺎﻩ اﳌ ﻫﺬﻩ ﺮأﻳﺒﺎﺷﺮ أوة ذﻟﻚ ﺑﻨﺤﻮ ﻓﺄﻣﺮﺷﻬﺪا ﺑﻘﺘﻠﻪ ﳎﺒﻮﺑً ﻛﺎن اﻧﻪ ﺗﺒﲔ ﻓﻠﻤﺎ ﻋﻠﻢ أنﺎ ﻣﺄﻣﻮﻧﺔاﳌﻔﺴﺪة أوﻣﻨﻪ ﻋﻠﻴً ﺑﻌﺚ اﻧﻪ ﺑﻠﻐﻪ ﻣﺎ ﻛﺎن ﻓﺎن اﻟﻘﺼﺔ ﻟﻴﺴﺘﱪى ﺎ ﻗﺘﻠﻪ ﺣﻘﺎ ،ﻋﻨﻪ ﻗﺎل وﳍﺬا اﻟﻘﺼﺔ ﻫﺬﻩ ﰲ أو أﻛﻮنﻏﲑﻫﺎ اﶈﻤﺎة أمﻛﺎﻟﺴﻜﺔ ﻻ ﻣﺎ ﻳﺮى اﻟﺸﺎﻫﺪ ﻳﺮى اﻟﺸﺎﻫﺪ ﺑﻞ ﻓﻘﺎل اﻟﻐﺎﺋﺐ ﻳﺮى اﻟﻐﺎﺋﺐ ﻳﺮى ﻣﺎﻻ .أھـ
عدد الصفحات ١٦٣35 3- ابنُ قال جريرٍ : أنﳚﻮز ﻣﺎرﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﻳﺪﺧﻞ ﻻ أن ﻋﻬﺪﻩ وﰲ ، اﻟﻌﻬﺪ أﻫﻞ ﻣﻦ اﳌﺬﻛﻮر ﻳﻜﻮن ، ﻓﻘﺎل: رﺳﻮل ﻓﺄﻣﺮ ، ﻋﻠﻴﻬﺎ ودﺧﻞ اﷲ ﻋﻬﺪﻩ ﻟﻨﻘﺾ ﺑﻘﺘﻠﻪ. أھـ 4- فيقال حزم بن محمد أبو كتابه) الإيصال إلى الخصال كتاب فھم:( أﻧﻪ ﻇﻦ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﺔ ﺑﻐﲑ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺑﻘﺘﻠﻪ أﻣﺮ إﻗﺮاروﻻ ، ﺟﻬﻞ وإﳕﺎﻓﻘﺪ اﻟﻨﱯ ﻛﺎن ، ﻛﺬب إﻟﻴﻪ ﻳﻨﺴﺐ اﻟﺬي وان ، ﺑﻪ ورﻣﻲ إﻟﻴﻪ ﻧﺴﺐ ﳑﺎ ﺑﺮئ أﻧﻪ ﻳﻌﻠﻢ ﻓﺄراد إﻇﻬﺎر ﻋﻠﻰ اﻟﻨﺎس ﻓﺒﻌﺚ ، ﻣﺸﺎﻫﺪة ذﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﻳﻮﻗﻔﻬﻢ ﺑﺮاءﺗﻪ ﳎﺒﻮﺑﺎ ﻓﺸﺎﻫﺪوﻩ ﻣﻌﻪ وﻣﻦ ﻋﻠﻴﺎ -اﻟﺬﻛﺮ ﻣﻘﻄﻮع أي - ﻗﺘﻠﻪ ﳝﻜﻨﻪ ﻓﻠﻢ ﻧﺴﺐ ﳑﺎ ﻟﱪاءﺗﻪ ﻓﻄﻠﺐ ، اﻟﻮﻟﺪ ﰲ اﳌﺨﺘﻠﻔﺘﲔ اﳌﺮأﺗﲔ ﺑﲔ ﺣﻜﻤﻪ ﰲ ﺳﻠﻴﻤﺎن ﻗﺼﺔ ﻧﻈﲑ ﻫﺬا وﺟﻌﻞ ، إﻟﻴﻪ ﻧﺼﻔﲔ ﻟﻴﺸﻘﻪ اﻟﺴﻜﲔ إﳍﺎﻣﺎ ﺣﺴﻦ وﻫﺬا ، اﳊﻖ وﻟﻈﻬﻮر ،. ﻛﻼ اﻧﺘﻬﻰ اﳊﻀﲑ يم. أھـ ثانيً ا :اقوالأإن التي ل بعرضھا قمت الصحة عن بعيد ھو ما منھا رأيتُ... الصحيحو منھا ھو ما ذكره في الطحاوي الإمام كتابِ ه الآثار مشكل )ج11 /ص116 ( برقم4334 ﺣﺪﺛﻨﺎ أﺑﻮ اﻟﻘﺎﺳﻢ ﻫﺸﺎم ﺑﻦ ﳏﻤﺪ ﺑﻦ ﻗﺮة ﺑﻦ ﲪﻴﺪ ﺑﻦ أﰊ ﺧﻠﻴﻔﺔ ﻗﺎل: ﺣﺪﺛﻨﺎ أﺑﻮ ﺮﺟﻌﻔ أﲪﺪ ﺑﻦ ﳏﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻼﻣﺔ ﺑﻦ ﻪﺳﻠﻤ اﻷزدي ﻗﺎل: ﺣﺪﺛﻨﺎ أﲪﺪ ﺑﻦ داود ﻗﺎل: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﲪﻦ ﺑﻦ ﺻﺎﱀ اﻷزدي اﻟﻜﻮﰲ ﻗﺎل: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﻮﻧﺲ ﺑﻦ ﺑﻜﲑ ، ﻋﻦ ﳏﻤﺪ ﺑﻦ إﺳﺤﺎق ، ﻋﻦ إﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﳏﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ أﰊ ﻃﺎﻟﺐ - ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺴﻼم -، ﻋﻦ أﺑﻴﻪ ﻋﻦ ﺟﺪﻩ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ أﰊ ﻃﺎﻟﺐ - ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺴﻼم -ﻗﺎل: ﻛﺎن ﻗﺪ ﲡﺮؤوا ﻋﻠﻰ ﻣﺎرﻳﺔ ﰲ ﻗﺒﻄﻲ ﻛﺎن ﳜﺘﻠﻒ إﻟﻴﻬﺎ ، ﻓﻘﺎل ﱄ رﺳﻮل اﷲ :» اﻧﻄﻠﻖ ، ﻓﺈن وﺟﺪﺗﻪ ﻋﻨﺪﻩ ﻓﺎﻗﺘﻠﻪ« ، ﻓﻘﻠﺖ: ﻳﺎ رﺳﻮل اﷲ ، أﻛﻮن ﰲ أﻣﺮك ﻛﺎﻟﺴﻜﺔ اﶈﻤﺎة1 (، وأﻣﻀﻲ ﳌﺎ أﻣﺮﺗﲏ ﻻ ﻳﺜﻨﻴﲏ ﺷﻲء أم اﻟﺸﺎﻫﺪ ﻳﺮى ﻣﺎ ﻻ ﻳﺮى اﻟﻐﺎﺋﺐ ؟ ﻗﺎل» اﻟﺸﺎﻫﺪ ﻳﺮى ﻣﺎ ﻻ ﻳﺮى اﻟﻐﺎﺋﺐ« ، ﻓﺘﻮﺷﺤﺖ ﺳﻴﻔﻲ ، ﰒ اﻧﻄﻠﻘﺖ ، ﻓﻮﺟﺪﺗﻪ ﺧﺎرﺟﺎ ﻣﻦ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﻋﻨﻘﻪ ﺟﺮة ، ﻓﻠﻤﺎ رأﻳﺘﻪ اﺧﱰﻃﺖ ﺳﻴﻔﻲ ، ﻓﻠﻤﺎ رآﱐ إﻳﺎﻩ أرﻳﺪ ، أﻟﻘﻰ اﳉﺮة 2 (، واﻧﻄﻠﻖ ﻫﺎرﺑﺎ ، ﻓﺮﻗﻲ ﰲ ﳔﻠﺔ ، ﻓﻠﻤﺎ ﻛﺎن ﰲ ﻧﺼﻔﻬﺎ ، وﻗﻊ ﻣﺴﺘﻠﻘﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﻗﻔﺎﻩ ، واﻧﻜﺸﻒ ﺛﻮﺑﻪ ﻋﻨﻪ ، ﻓﺈذا أﻧﺎ ﺑﻪ أﺟﺐ ﺢأﻣﺴ ﻟﻴﺲ ﻟﻪ ﺷﻲء ﳑﺎ ﺧﻠﻖ اﷲ ﻋﺰ وﺟﻞ ﻟﻠﺮﺟﺎل ، ﻓﻐﻤﺪت ﺳﻴﻔﻲ ، وﻗﻠﺖ: ﻣﻪ ﻗﺎل: ﺧﲑا ، رﺟﻞ ﻣﻦ اﻟﻘﺒﻂ وﻫﻲ اﻣﺮأة ﻣﻦ اﻟﻘﺒﻂ ، وزوﺟﺔ رﺳﻮل اﷲ أﺣﺘﻄﺐ ﳍﺎ ، وأﺳﺘﻌﺬب ﳍﺎ ، ﻓﺮﺟﻌﺖ إﱃ رﺳﻮل اﷲ ، ﻓﺄﺧﱪﺗﻪ ، ﻓﻘﺎل» اﳊﻤﺪ ﷲ اﻟﺬي ﻳﺼﺮف ﻋﻨﺎ اﻟﺴﻮء أﻫﻞ اﻟﺒﻴﺖ« ، ﻓﻘﺎل ﻗﺎﺋﻞ : ﻛﻴﻒو ﺗﻘﺒﻠﻮن ﻣﺜﻞ ﻫﺬا ﻋﻦ رﺳﻮل اﷲ ﻣﻦ أﻣﺮﻩ ﻋﻠﻴﺎ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺴﻼم ﺑﻘﺘﻞ ﻣﻦ ﱂ ﻳﻜﻦ ﻣﻨﻪ ﻣﺎ ﻳﻮﺟﺐ ﻗﺘﻠﻪ ، وأﻧﺘﻢ ﺗﺮوون ﻋﻨﻪ ﻗﺎل: ﻓﺬﻛﺮ ﻣﺎ ﻗﺪ ﺗﻘﺪم ذﻛﺮﻧﺎ ﻟﻪ ﰲ ﻛﺘﺎﺑﻨﺎ ﻫﺬا ﻣﻦ ﻗﻮﻟﻪ» ﻻ ﳛﻞ دم اﻣﺮئ إﻻ ﺑﺈﺣﺪى ﺛﻼث: زﻧﺎ ﺑﻌﺪ إﺣﺼﺎن ، أو ﻛﻔﺮ ﺑﻌﺪ إﳝﺎن ، أو ﻧﻔﺲ ﺑﻨﻔﺲ« وﻫﺎ ﱂ ﻳﻘﻢ ﻋﻠﻴﻪ ﺣﺠﺔ ﺑﺄﻧﻪ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻨﻪ واﺣﺪة ﻣﻦ ﻫﺬﻩ اﻟﺜﻼث ﺧﺼﺎل ﻓﻜﺎن ﺟﻮاﺑﻨﺎ ﻟﻪ ﰲ ذﻟﻚ ﺑﺘﻮﻓﻴﻖ اﷲ ﻋﺰ وﺟﻞ وﻋﻮﻧﻪ: أن اﳊﺪﻳﺚ اﻟﺬي اﺣﺘﺞ ﺑﻪ ﻳﻮﺟﺐ ﻣﺎ ﻗﺎل ﻟﻮ ﺑﻘﻴﺖ اﳊﻜﺎم ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﰲ اﻟﻮﻗﺖ اﻟﺬي ﻗﺎل ﻓﻴﻪ رﺳﻮل اﷲ ﻫﺬا اﻟﻘﻮل ، وﻟﻜﻨﻪ ﻗﺪ ﻛﺎﻧﺖ أﺷﻴﺎء ﲢﻞ ĸ اﻟﺪﻣﺎء ﺳﻮى ﻫﺬﻩ اﻟﺜﻼﺛﺔ اﻷﺷﻴﺎء ﻓﻤﻨﻬﺎ: ﻣﻦ ﺷﻬﺮ ﺳﻴﻔﻪ ﻋﻠﻰ رﺟﻞ ﻟﻴﻘﺘﻠﻪ ، ﻓﻘﺪ ﺣﻞ ﻟﻪ ﺑﻪ ﻗﺘﻠﻪ وﻣﻨﻬﺎ : ﻣﻦ أرﻳﺪ ﻣﺎﻟﻪ ، ﻓﻘﺪ ﺣﻞ ﻟﻪ ﻗﺘﻞ ﻣﻦ أرادﻩ ، وﻛﺎﻧﺖ ﻫﺬﻩ اﻷﺷﻴﺎء ﻗﺪ ﳛﺘﻤﻞ أن ﻳﻜﻮن ﻛﺎﻧﺖ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﰲ اﳊﺪﻳﺚ اﻟﺬي ﺣﻈﺮ أن ﻻ ﲢﻞ ﻧﻔﺲ إﻻ ﺑﻮاﺣﺪة ﻣﻦ اﻟﺜﻼﺛﺔ اﻷﺷﻴﺎء اﳌﺬﻛﻮرة ﻓﻴﻪ ، ﻓﻴﻜﻮن ذﻟﻚ ذاإ ﻛﺎن ﺑﻌﺪﻩ ﻻﺣﻘﺎ ﺑﺎﻟﺜﻼﺛﺔ اﻷﺷﻴﺎء اﳌﺬﻛﻮرة ﻓﻴﻪ ، وﻳﻜﻮن اﳊﻈﺮ ﰲ اﻷﻧﻔﺲ ﳑﺎ ﺳﻮاﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻟﻪ وﻛﺎن ﰲ ﺣﺪﻳﺚ اﻟﻘﺒﻄﻲ اﻟﺬي ذﻛﺮﻧﺎ أﻣﺮ رﺳﻮل اﷲ ﻋﻠﻴﺎ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺴﻼم ، إن وﺟﺪ ذﻟﻚ اﻟﻘﺒﻄﻲ ﻋﻨﺪ ﻣﺎرﻳﺔ ، ﻗﺘﻠﻪ ، ﻳﺮﻳﺪ: إن وﺟﺪﻩ ﰲ ﺑﻴﺘﻪ ، ﻓﻠﻢ ﳚﺪﻩ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﰲ ﺑﻴﺘﻪ ، ﻓﻠﻤﺎ ﱂ ﳚﺪﻩ ﰲ ﺑﻴﺘﻪ ، ﱂ ﻳﻘﺘﻠﻪ ، وﻟﻮ وﺟﺪﻩ ﻓﻴﻪ ﻟﻘﺘﻠﻪ ﻛﻤﺎ أﻣﺮﻩ اﻟﻨﱯ ﺑﻪ ﻓﻜﺎن ﻣﻦ اﻷﺷﻴﺎء اﻟﱵ ذﻛﺮﻧﺎ ﻣﻨﻬﺎ اﻟﺸﻴﺌﲔ اﻟﻠﺬﻳﻦ ذﻛﺮﻧﺎﳘﺎ ﳑﺎ ﰲ ﺷﺮﻳﻌﺘﻪ :أن ﻣﻦ
عدد الصفحات ١٦٤36 وﺟﺪ رﺟﻼ ﰲ ﺑﻴﺘﻪ ﻗﺪ دﺧﻠﻪ ﺑﻐﲑ إذﻧﻪ ﺣﻼل ﻟﻪ ﻗﺘﻠﻪ ، وﻛﺬﻟﻚ ﻣﻨﻬﺎ: ﻣﻦ أدﺧﻞ ﻋﻴﻨﻪ ﰲ ﻣﻨﺰل رﺟﻞ ﺑﻐﲑ أﻣﺮﻩ ﻟﲑى ﻣﺎ ﰲ ﻣﻨﺰﻟﻪ ، ﺣﻞ ﻟﻪ ﻓﻖء ﻋﻴﻨﻪ ، وﻛﺬﻟﻚ روي ﻋﻨﻪ ﰲ اﻟﺬي اﻃﻠﻊ ﰲ ﺑﻴﺘﻪ ﻣﻦ ﺟﺤﺮ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ ﻗﻮﻟﻪ ﻟﻪ» ﻟﻮ أﻋﻠﻢ أﻧﻚ ﺗﻨﻈﺮ ، ﻟﻄﻌﻨﺖ ﺑﻪ ﻳﺮﻳﺪ ﻣﺪرى ﻛﺎن ﰲ ﻳﺪﻩ ﰲ ﻋﻴﻨﻚ« وﻣﻦ ﻗﻮﻟﻪ» ﻣﻦ اﻃﻠﻊ ﻋﻠﻰ رﺟﻞ ﰲ ﺑﻴﺘﻪ ، ﻓﺤﺬﻓﻪ ، ﻓﻔﻘﺄ ﻋﻴﻨﻪ ، ﻓﻼ ﺟﻨﺎح ﻋﻠﻴﻪ« وﻣﻦ ﻗﻮﻟﻪ» ﻣﻦ اﻃﻠﻊ ﻋﻠﻰ ﻗﻮم ﻓﻔﻘﺌﻮا ﻋﻴﻨﻪ ، ﻓﻼ ﻗﺼﺎص ﻟﻪ وﻻ دﻳﺔ« وﻗﺪ ذﻛﺮﻧﺎ ذﻟﻚ ﻛﻠﻪ ﻓﻴﻤﺎ ﺗﻘﺪم ﰲ ﻛﺘﺎﺑﻨﺎ ﻫﺬا ، وﻛﺎن ﻣﺜﻞ ذﻟﻚ: ﻣﻦ دﺧﻞ ﺑﺒﺪﻧﻪ ﺑﻴﺖ رﺟﻞ ﺑﻐﲑ إذﻧﻪ ، ﺣﻞ ﻟﻪ ﻗﺘﻠﻪ ، ﻓﺒﺎن ﲝﻤﺪ اﷲ ﻋﺰ وﺟﻞ وﻧﻌﻤﺘﻪ أن ﻻ ﺗﻀﺎد ﰲ ﺷﻲء ﻣﻦ آﺛﺎر رﺳﻮل اﷲ ، وﻻ ﺧﺮوج ﻟﺒﻌﻀﻬﺎ ﻋﻦ ﺑﻌﺾ ، واﷲ ﻧﺴﺄﻟﻪ اﻟﺘﻮﻓﻴﻖ __________ )1 (اﻟﺴﻜﺔ اﶈﻤﺎة: اﳊﺪﻳﺪة اﳌﻠﺘﻬﺒﺔ ﻣﻦ ﺣﺮارة اﻟﻨﺎر 2 ( اﳉﺮﱡ واﳉِﺮَار: ﲨﻊ ﺟَﺮﱠة، وﻫﻮ إﻧﺎء ﻣﻦ اﻟﻔَﺨﱠﺎر أو اﳋﺰف . منلاحظ خلال سبقن ما النبيﱠ أن عليًّ يرسل لم ا أقرار أو بينة دون لقتله من مارية ولده بأم المتھم - رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْھَا - ، أمر ولكن بريئً يكون فقد قتله قبل يتثبت أن ه ،ا من واضح ذلك قولِ عليﱟ " : أَﻛُﻮنُ ﻛَﺎﻟﺴﱢﻜﱠﺔِ اﻟْﻤُﺤْﻤَﺎةِ أَمْ اﻟﺸﱠﺎﻫِﺪُ ﻳـَﺮَى ﻣَﺎ ﻻَ ﻳـَﺮَى اﻟْﻐَﺎﺋِﺐُ ؟ ﻗَﺎلَ " :اﻟﺸﱠﺎﻫِﺪُ ﻳـَﺮَى ﻣَﺎ ﻻَ ﻳـَﺮَى اﻟْﻐَﺎﺋِﺐُ ." جاء ذلك فيأيضً ا الآتي : 1- الإمامِ مسند أحمدَ برقم 594 ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﳛَْﲕَ ﺑْﻦُ ﺳَﻌِﻴﺪٍ ﻋَﻦْ ﺳُﻔْﻴَﺎنَ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﳏَُﻤﱠﺪُ ﺑْﻦُ ﻋُﻤَﺮَ ﺑْﻦِ ﻋَﻠِﻲﱢ ﺑْﻦِ أَﰊِ ﻃَﺎﻟِﺐٍ ﻋَﻦْ ﻋَﻠِﻲﱟ ﻗَﺎلَ :ﻗـُﻠْﺖُ: ﻳَﺎ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ إِذَا ﺑـَﻌَﺜْﺘَﲏِ أَﻛُﻮنُ ﻛَﺎﻟﺴﱢﻜﱠﺔِ اﻟْﻤُﺤْﻤَﺎةِ أَمْ اﻟﺸﱠﺎﻫِﺪُ ﻳـَﺮَى ﻣَﺎ ﻻَ ﻳـَﺮَى ا ﻟْﻐَﺎﺋِﺐُ ﻗَﺎلَ :"اﻟﺸﱠﺎﻫِﺪُ ﻳـَﺮَى ﻣَﺎ ﻻَ ﻳـَﺮَى اﻟْﻐَﺎﺋِﺐُ ." 2- البزار مسند ﺑﺮﻗﻢ634 ﺣﺪﺛﻨﺎ أﺑﻮ ﻛﺮﻳﺐ ﻗﺎل: ﻨﺎﺣﺪﺛ ﻳﻮﻧﺲ ﺑﻦ ﺑﻜﲑ ﻋﻦ ﳏﻤﺪ ﺑﻦ إﺳﺤﺎق ﻋﻦ إﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﳏﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ أﰊ ﻃﺎﻟﺐ ﻋﻦ أﺑﻴﻪ ﻋﻦ ﺟﺪﻩ ﻋﻠﻲ ﻗﺎل: ﻛﺜﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﺎرﻳﺔ أم إﺑﺮاﻫﻴﻢ ﰲ ﻗﺒﻄﻲ اﺑﻦ ﻋﻢ ﳍﺎ ﺎنﻛ ﻳﺰورﻫﺎ وﳜﺘﻠﻒ إﻟﻴﻬﺎ ﻓﻘﺎل ﱄ رﺳﻮل اﷲ ) :ﺧﺬ ﻫﺬا اﻟﺴﻴﻒ ﻓﺎﻧﻄﻠﻖ ﻓﺈن وﺟﺪﺗﻪ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻓﺎﻗﺘﻠﻪ ﻗﺎل : ﻗﻠﺖ: ﻳﺎ رﺳﻮل اﷲ أﻛﻮن ﰲ أﻣﺮك إذا أرﺳﻠﺘﲏ ﻛﺎﻟﺴﻜﺔ اﶈﻤﺎة ﻻ ﻳﺜﻨﻴﲏ ﺷﻲء ﺣﱴ أﻣﻀﻲ ﳌﺎ أﻣﺮﺗﲏ ﺑﻪ أم اﻟﺸﺎﻫﺪ ﻳﺮى ﻣﺎ ﻻ ﻳﺮى اﻟﻐﺎﺋﺐ ؟ ﻗﺎل ": ﺑﻞ اﻟﺸﺎﻫﺪ ﻳﺮى ﻣﺎ ﻻ ﻳﺮى اﻟﻐﺎﺋﺐ " ﻓﺄﻗﺒﻠﺖ ﻣﺘﻮﺷﺢ اﻟﺴﻴﻒ ﻓﻮﺟﺪﺗﻪ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻓﺎﺧﱰﻃﺖ اﻟﺴﻴﻒ ﻓﻠﻤﺎ رآﱐ أﻗﺒﻠﺖ ﳓﻮﻩ ﲣﻮف أﻧﲏ أرﻳﺪﻩ ﻓﺄﺗﻰ ﳔﻠﺔ ﻓﺮﻗﻰ ﻓﻴﻬﺎ ﰒ رﻣﻰ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﻋﻠﻰ ﻗﻔﺎﻩ ﰒ ﺷﻐﺮ ﺑﺮﺟﻠﻪ ﻓﺈذا ﺑﻪ أﺟﺐ أﻣﺴﺢ ﻣﺎ ﻟﻪ ﻗﻠﻴﻞ وﻻ ﻛﺜﲑ ﻓﻐﻤﺪت اﻟﺴﻴﻒ ﰒ أﺗﻴﺖ رﺳﻮل اﷲ وأﺧﱪﺗﻪ ﻓﻘﺎل" : اﳊﻤﺪ ﷲ اﻟﺬي ﻳﺼﺮف ﻋﻨﺎ أﻫﻞ اﻟﺒﻴﺖ ." و عليه نسفً شبھتھم تنسف ،ا خلالِ من وذلك الجمعِ بين رواياتِ الحديثِ - بفضلِ ﷲِ - . ثالثً ا :ھو نفسه يطرح سؤالاً ھناك إن : النبيﱡ قتل لو ھل بريئاً رجلاً -ذلك وحاشاه -في يقدح ھذا ھل حالِ بحسب نبوته بعضِ الأنبياءِ الكتابِ في المقدس ...؟ الجواب :يقدح لا ذلك نبوتِ هفي قط لأن ؛ الكتابَ المقدس ينسب لبعضِ أ نبياءِ ﷲِ تيا : 1- داودُ رج يقتل لاً ئًابري )أُورِيﱠا( بزوج زنا أن تهبعد ....سفرو في ذلك صموئيل الثاني إصحاح11 عدد1 الْمُلُوكِ خُرُوجِ وَقْتِ فِي السﱠنَةِ، تَمَامِ عِنْدَ وَكَانَ إِسْرَائِيلَ، وَجَمِيعَ مَعَهُ وَعَبِيدَهُ يُوآبَ أَرْسَلَ دَاوُدَ أَنﱠ ، رِبﱠةَ وَحَاصَرُوا عَمﱡونَ بَنِي فَأَخْرَبُوا . أُورُشَلِيمَ فِي فَأَقَامَ دَاوُدُ وَأَمﱠا2 عَنْ قَامَ دَاوُدَ أَنﱠ الْمَسَاءِ وَقْتِ فِي وَكَانَ سَطْ عَلَى وَتَمَشﱠى سَرِيرِهِ تَسْتَحِمﱡ امْرَأَةً السﱠطْحِ عَلَى مِنْ فَرَأَى الْمَلِكِ، بَيْتِ حِ. جِدًّا الْمَنْظَرِ جَمِيلَةَ الْمَرْأَةُ وَكَانَتِ. 3 وَاحِدٌ فَقَالَ الْمَرْأَةِ، عَنِ وَسَأَلَ دَاوُدُ فَأَرْسَلَ »أُورِيﱠا امْرَأَةَ أَلِيعَامَ بِنْتَ بَثْشَبَعَ ھذِهِ أَلَيْسَتْ الْحِثﱢيﱢ؟ « .4 فَأَرْسَلَ
عدد الصفحات ١٦٥37 طَمْثِھَا مِنْ مُطَھﱠرَةٌ وَھِيَ مَعَھَا فَاضْطَجَعَ إِلَيْهِ، فَدَخَلَتْ وَأَخَذَھَا، رُسُلاً دَاوُدُ. بَيْتِھَا إِلَى رَجَعَتْ ثُمﱠ5 وَحَبِلَتِ وَقَالَتْ دَاوُدَ وَأَخْبَرَتْ فَأَرْسَلَتْ الْمَرْأَةُ، »حُبْلَى إِنﱢي« .6 فَ يَقُولُ يُوآبَ إِلَى دَاوُدُ أَرْسَلَ » أُورِيﱠا إِلَيﱠ أَرْسِلْ الْحِثﱢيﱠ « . دَاوُدَ إِلَى أُورِيﱠا يُوآبُ فَأَرْسَلَ 7 وَنَجَاحِ الشﱠعْبِ وَسَلاَمَةِ يُوآبَ سَلاَمَةِ عَنْ دَاوُدُ فَسَأَلَ إِلَيْهِ، أُورِيﱠا فَأَتَى الْحَرْبِ 8لأُو دَاوُدُ رِيﱠاوَقَالَ» رِجْلَيْكَ وَاغْسِلْ بَيْتِكَ إِلَى انْزِلْ« . وَرَاءَهُ وَخَرَجَتْ الْمَلِكِ، بَيْتِ مِنْ أُورِيﱠا فَخَرَجَ الْمَلِكِ عِنْدِ مِنْ حِصﱠةٌ 9 بَيْتِ إِلَى يَنْزِلْ وَلَمْ سَيﱢدِهِ، عَبِيدِ جَمِيعِ مَعَ الْمَلِكِ بَيْتِ بَابِ عَلَى أُورِيﱠا وَنَامَ هِ10 فأَخْبَرُوا قَائِلِينَ دَاوُدَ» بَيْتِهِ إِلَى أُورِيﱠا يَنْزِلْ لَمْ« .لأُورِيﱠا دَاوُدُ فَقَالَ»بَيْتِكَ؟ إِلَى تَنْزِلْ لَمْ فَلِمَاذَا السﱠفَرِ؟ مِنَ جِئْتَ أَمَا« 11 لِدَاوُدَ أُورِيﱠا فَقَالَ»وَيَھُوذَا وَإِسْرَائِيلَ التﱠابُوتَ إِنﱠ نَازِلُونَ سَيﱢدِي وَعَبِيدُ يُوآبُ وَسَيﱢدِي الْخِيَامِ، فِي سَاكِنُونَ نَ وَحَيَاةِ وَحَيَاتِكَ امْرَأَتِي؟ مَعَ وَأَضْطَجعَ وَأَشْرَبَ لآكُلَ بَيْتِي إِلَى آتِي وَأَنَا الصﱠحْرَاءِ، وَجْهِ عَلَى أَفْعَلُ لاَ فْسِكَ، الأَمْرَ ھذَا« .12 دَاوُدُ لأُورِيﱠافَقَالَ» أُطْلِقُكَ وَغَدًا أَيْضًا، الْيَوْمَ ھُنَا أَقِمْ« . الْيَوْمَ ذلِكَ أُورُشَلِيمَ فِي أُورِيﱠا فَأَقَامَ وَغَدَهُ13 وَأَسْكَرَهُ وَشَرِبَ أَمَامَهُ فَأَكَلَ دَاوُدُ وَدَعَاهُ. عَبِي مَعَ مَضْجَعِهِ فِي لِيَضْطَجِعَ الْمَسَاءِ عِنْدَ وَخَرَجَ سَيﱢدِهِ، دِ يَنْزِلْ لَمْ بَيْتِهِ وَإِلَى14أُورِيﱠا بِيَدِ وَأَرْسَلَهُ يُوآبَ إِلَى مَكْتُوبًا دَاوُدُ كَتَبَ الصﱠبَاحِ وَفِي15 يَقُولُ الْمَكْتُوبِ فِي وَكَتَبَ: » فَ وَرَائِهِ مِنْ وَارْجِعُوا الشﱠدِيدَةِ، الْحَرْبِ وَجْهِ فِي أُورِيﱠا اجْعَلُوا وَيَمُوتَ يُضْرَبَ « .16 يُوآبَ مُحَاصَرَةِ فِي وَكَانَ فِيهِ الْبَأْسِ رِجَالَ أَنﱠ عَلِمَ الﱠذِي الْمَوْضِعِ فِي أُورِيﱠا جَعَلَ أَنﱠهُ الْمَدِينَةَ17 يُوآبَ، وَحَارَبُوا الْمَدِينَةِ رِجَالُ فَخَرَجَ وَ دَاوُدَ، عَبِيدِ مِنْ الشﱠعْبِ بَعْضُ أَيْضًافَسَقَطَ الْحِثﱢيﱡ أُورِيﱠا مَاتَ . 2- رج يقتل موسى لاً بريء )المصري ( متعمدً ا العلمِ مع ظالمً كان الإسرائيلي اأن... فيو ذلك سفر إصحاح الخروج2 عدد11 أَثْ فِي لِيَنْظُرَ إِخْوَتِهِ إِلَى خَرَجَ أَنﱠهُ مُوسَى كَبِرَ لَمﱠا الأَيﱠامِ تِلْكَ فِي وَحَدَثَ فَرَأَى قَالِھِمْ، إِخْوَتِهِ، مِنْ عِبْرَانِيًّا رَجُلاً يَضْرِبُ مِصْرِيًّا رَجُلاً12 الْمِصْرِيﱠ فَقَتَلَ أَحَدٌ، لَيْسَ أَنْ وَرَأَى وَھُنَاكَ ھُنَا إِلَى فَالْتَفَتَ الرﱠمْلِ فِي وَطَمَرَهُ .تعليق لا! غدرًا يقتل نبيﱞ )بن كعب الأَْشْرَفِ ( ! قالوا :رسولُ كان لقد الإسلامِ يقتل هءأعدا اغدرً ....الرحمة أين ، اوأين الكريمة ؟لأخلاق ! الأشر بن كعب مقتل بقصة فتعلقوا صحيحِ في جاءت التي البخاري كتاب )المغازي ( باب )بن كعب قتل فالأشر ( برقم3731 ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﻋَﻠِﻲﱡ ﺑْﻦُ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﻠﱠﻪِ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﺳُﻔْﻴَﺎنُ ﻗَﺎلَ ﻋَﻤْﺮٌو : ﲰَِﻌْﺖُ ﺟَﺎﺑِﺮَ ﺑْﻦَ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﻠﱠﻪِ - رَﺿِﻲَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻨـْﻬُﻤَﺎ - ﻳـَﻘُﻮلُ :ﻗَﺎلَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ " : ﻣَﻦْ ﻟِﻜَﻌْﺐِ ﺑْﻦِ اﻷَْﺷْﺮَفِ ﻓَﺈِﻧﱠﻪُ ﻗَﺪْ آذَى اﻟﻠﱠﻪَ وَرَﺳُﻮﻟَﻪُ "ﻓـَﻘَﺎمَ ﳏَُﻤﱠﺪُ ﺑْﻦُ ﻣَﺴْﻠَﻤَﺔَ ﻓـَﻘَﺎلَ :ﻳَﺎ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ أَﲢُِﺐﱡ
عدد الصفحات ١٦٦- ﻳـَﻘُﻮلُ :ﻗَﺎلَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ " : ﻣَﻦْ ﻟِﻜَﻌْﺐِ ﺑْﻦِ اﻷَْﺷْﺮَفِ ﻓَﺈِﻧﱠﻪُ ﻗَﺪْ آذَى اﻟﻠﱠﻪَ وَرَﺳُﻮﻟَﻪُ "ﻓـَﻘَﺎمَ ﳏَُﻤﱠﺪُ ﺑْﻦُ ﻣَﺴْﻠَﻤَﺔَ ﻓـَﻘَﺎلَ :ﻳَﺎ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ أَﲢُِﺐﱡ أَنْ أَﻗـْﺘـُﻠَﻪُ ﻗَﺎلَ : ﻧـَﻌَﻢْ ﻗَﺎلَ :ﻓَﺄْذَنْ ﱄِ أَنْ أَﻗُﻮلَ ﺷَﻴْﺌًﺎ ﻗَﺎلَ :ﻗُﻞْ ﻓَﺄَﺗَﺎﻩُ ﳏَُﻤﱠﺪُ ﺑْﻦُ ﻣَﺴْﻠَﻤَﺔَ ﻓـَﻘَﺎلَ :إِنﱠ ﻫَﺬَا اﻟﺮﱠﺟُﻞَ ﻗَﺪْ ﻨَﺎﺳَﺄَﻟَ ﺻَﺪَﻗَﺔً وَإِﻧﱠﻪُ ﻗَﺪْ ﻋَﻨﱠﺎﻧَﺎ وَإِﱐﱢ ﻗَﺪْ أَﺗـَﻴْﺘُﻚَ أَﺳْﺘَﺴْﻠِﻔُﻚَ ﻗَﺎلَ: وَأَﻳْﻀًﺎ وَاﻟﻠﱠﻪِ ﻟَﺘَﻤَﻠﱡﻨﱠﻪُ ﻗَﺎلَ :إِﻧﱠﺎ ﻗَﺪْ اﺗـﱠﺒـَﻌْﻨَﺎﻩُ ﻓَﻼَ ﳓُِﺐﱡ أَنْ ﻧَﺪَﻋَﻪُ ﺣَﱴﱠ ﻧـَﻨْﻈُﺮَ إِﱃَ أَيﱢ ﺷَﻲْءٍ ﻳَﺼِﲑُ ﺷَﺄْﻧُﻪُ وَﻗَﺪْ أَرَدْﻧَﺎ أَنْ ﺗُﺴْﻠِﻔَﻨَﺎ وَﺳْﻘًﺎ أَوْ وَﺳْﻘَﲔِْ و ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﻋَﻤْﺮٌو ﻏَﻴـْﺮَ ﻣَﺮﱠةٍ ﻓـَﻠَﻢْ ﻳَﺬْﻛُﺮْ وَﺳْﻘًﺎ أَوْ وَﺳْﻘَﲔِْ أَوْ ﻓـَﻘُﻠْﺖُ ﻟَﻪُ ﻓِﻴﻪِ وَﺳْﻘًﺎ أَوْ وَﺳْﻘَﲔِْ ﻓـَﻘَﺎلَ :أُرَى ﻓِﻴﻪِ وَﺳْﻘًﺎ أَوْ وَﺳْﻘَﲔِْ ﻓـَﻘَﺎلَ :ﻧـَﻌَﻢِ ارْﻫَﻨُﻮﱐِ ﻗَﺎﻟُﻮا :أَيﱠ ﺷَﻲْءٍ ﺗُ ﺮِﻳﺪُ ﻗَﺎلَ :ارْﻫَﻨُﻮﱐِ ﻧِﺴَﺎءَﻛُﻢْ ﻗَﺎﻟُﻮا :ﻛَﻴْﻒَ ﻧـَﺮْﻫَﻨُﻚَ ﻧِﺴَﺎءَﻧَﺎ وَأَﻧْﺖَ أَﲨَْﻞُ اﻟْﻌَﺮَبِ ﻗَﺎلَ :ﻓَﺎرْﻫَﻨُﻮﱐِ أَﺑـْﻨَﺎءَﻛُﻢْ ﻗَﺎﻟُﻮا :ﻛَﻴْﻒَ ﻧـَﺮْﻫَﻨُﻚَ أَﺑـْﻨَﺎءَﻧَﺎ ﻓـَﻴُﺴَﺐﱡ أَﺣَﺪُﻫُﻢْ ﻓـَﻴـُﻘَﺎلُ :رُﻫِﻦَ ﺑِﻮَﺳْﻖٍ أَوْ وَﺳْﻘَﲔِْ ﻫَﺬَا ﻋَﺎرٌ ﻠَﻴـْﻨَﺎﻋَ وَﻟَﻜِﻨﱠﺎ ﻧـَﺮْﻫَﻨُﻚَ اﻟﻸﱠْﻣَﺔَ ﻗَﺎلَ :ﺳُﻔْﻴَﺎنُ ﻳـَﻌْﲏِ اﻟﺴﱢﻼَحَ ﻓـَﻮَاﻋَﺪَﻩُ أَنْ ﻳَﺄْﺗِﻴَﻪُ ﻓَﺠَﺎءَﻩُ ﻟَﻴْﻼً وَﻣَﻌَﻪُ أَﺑُﻮ ﻧَﺎﺋِﻠَﺔَ وَﻫُﻮَ أَﺧُﻮ ﻛَﻌْﺐٍ ﻣِﻦْ اﻟﺮﱠﺿَﺎﻋَﺔِ ﻓَﺪَﻋَﺎﻫُﻢْ إِﱃَ اﳊِْﺼْﻦِ ﻓـَﻨـَﺰَلَ إِﻟَﻴْﻬِﻢْ ﻓـَﻘَﺎﻟَﺖْ ﻟَﻪُ اﻣْﺮَ أَﺗُﻪُ :أَﻳْﻦَ ﲣَْﺮُجُ ﻫَﺬِﻩِ اﻟﺴﱠﺎﻋَﺔَ ﻓـَﻘَﺎلَ :إِﳕﱠَﺎ ﻫُﻮَ ﳏَُﻤﱠﺪُ ﺑْﻦُ ﻣَﺴْﻠَﻤَﺔَ وَأَﺧِﻲ أَﺑُﻮ ﻧَﺎﺋِﻠَﺔَ وَﻗَﺎلَ ﻏَﻴـْﺮُ ﻋَﻤْﺮٍو ﻗَﺎﻟَﺖْ :أَﲰَْﻊُ ﺻَﻮْﺗًﺎ ﻛَﺄَﻧﱠﻪُ ﻳـَﻘْﻄُﺮُ ﻣِﻨْﻪُ اﻟﺪﱠمُ ﻗَﺎلَ :إِﳕﱠَﺎ ﻫُﻮَ أَﺧِﻲ ﳏَُﻤﱠﺪُ ﺑْﻦُ ﻣَﺴْﻠَﻤَﺔَ ﻴﻌِﻲوَرَﺿِ أَﺑُﻮ ﻧَﺎﺋِﻠَﺔَ إِنﱠ اﻟْﻜَﺮِﱘَ ﻟَﻮْ دُﻋِﻲَ إِﱃَ ﻃَﻌْﻨَﺔٍ ﺑِﻠَﻴْﻞٍ ﻷََﺟَﺎبَ ﻗَﺎلَ : وَﻳُﺪْﺧِﻞُ ﳏَُﻤﱠﺪُ ﺑْﻦُ ﻣَﺴْﻠَﻤَﺔَ ﻣَﻌَﻪُ
عدد الصفحات ١٦٦38 رَﺟُﻠَﲔِْ ﻗِﻴﻞَ ﻟِﺴُﻔْﻴَﺎنَ ﲰَﱠﺎﻫُﻢْ ﻋَﻤْﺮٌو ﻗَﺎلَ :ﲰَﱠﻰ ﺑـَﻌْﻀَﻬُﻢْ ﻗَﺎلَ ﻋَﻤْﺮٌو : ﺟَﺎءَ ﻣَﻌَﻪُ ﺑِﺮَﺟُﻠَﲔِْ وَﻗَﺎلَ :ﻏَﻴـْﺮُ ﻋَﻤْﺮٍو أَﺑُﻮ ﻋَﺒْﺲِ ﺑْﻦُ ﺟَﱪٍْ وَاﳊَْﺎرِثُ ﺑْﻦُ أَوْسٍ وَﻋَﺒﱠﺎدُ ﺑْﻦُ ﺑِﺸْﺮٍ ﻗَﺎلَ ﻋَﻤْﺮٌو : ﺟَﺎءَ ﻣَﻌَﻪُ ﺑِﺮَﺟُﻠَﲔِْ ﻓـَﻘَﺎلَ :إِذَا ﻣَﺎ ﺟَﺎءَ ﻓَﺈِﱐﱢ ﻗَﺎﺋِﻞٌ ﺑِﺸَﻌَﺮِﻩِ ﻓَﺄَﴰَﱡﻪُ ﻓَﺈِذَا رَأَﻳـْﺘُﻤُﻮﱐِ اﺳْﺘَﻤْﻜَﻨْﺖُ ﻣِﻦْ رَأْﺳِﻪِ ﻓَﺪُوﻧَﻜُ ﻢْ ﻓَﺎﺿْﺮِﺑُﻮﻩُ وَﻗَﺎلَ ﻣَﺮﱠةً ﰒُﱠ أُﴰِﱡﻜُﻢْ ﻓـَﻨـَﺰَلَ إِﻟَﻴْﻬِﻢْ ﻣُﺘـَﻮَﺷﱢﺤًﺎ وَﻫُﻮَ ﻳـَﻨـْﻔَﺢُ ﻣِﻨْﻪُ رِﻳﺢُ اﻟﻄﱢﻴﺐِ ﻓـَﻘَﺎلَ ﻣَﺎ رَأَﻳْﺖُ ﻛَﺎﻟْﻴـَﻮْمِ رِﳛًﺎ أَيْ أَﻃْﻴَﺐَ وَﻗَﺎلَ ﻏَﻴـْﺮُ ﻋَﻤْﺮٍو ﻗَﺎلَ ﻋِﻨْﺪِي أَﻋْﻄَﺮُ ﻧِﺴَﺎءِ اﻟْﻌَﺮَبِ وَأَﻛْﻤَﻞُ اﻟْﻌَ ﺮَبِ ﻗَﺎلَ ﻋَﻤْﺮٌو : ﻓـَﻘَﺎلَ :أَﺗَﺄْذَنُ ﱄِ أَنْ أَﺷُﻢﱠ رَأْﺳَﻚَ ﻗَﺎلَ :ﻧـَﻌَﻢْ ﻓَﺸَﻤﱠﻪُ ﰒُﱠ أَﺷَﻢﱠ أَﺻْﺤَﺎﺑَﻪُ ﰒُﱠ ﻗَﺎلَ :أَﺗَﺄْذَنُ ﱄِ ﻗَﺎلَ :ﻧـَﻌَﻢْ ﻓـَﻠَﻤﱠﺎ اﺳْﺘَﻤْﻜَﻦَ ﻣِﻨْﻪُ ﻗَﺎلَ :دُوﻧَﻜُﻢْ ﻓـَﻘَﺘـَﻠُﻮﻩُ ﰒُﱠ أَﺗـَﻮْا اﻟﻨﱠﱯِﱠ ﻓَﺄَﺧْﺒـَﺮُوﻩُ . • الشبھة على الرد أولاً : إن الإسلام أمر المؤمنين بالوفاءِ دوبالعھ الغدر عن ،ونھى...منھا أدلة ذلك على تدلل : 1- قوله : مَسْؤُولاً كَانَ الْعَھْدَ إِنﱠ بِالْعَھْدِ وَأَوْفُواْ )الإسراء34 . ( 2- مسلمصحيح ﺑﺮﻗﻢ3261 ﻋﻦ ﺑﺮﻳﺪةَ ﻛَﺎنَ رَﺳُﻮلُ اﻟ ﻠﱠﻪِ إِذَا أَﻣﱠﺮَ أَﻣِﲑًا ﻋَﻠَﻰ ﺟَﻴْﺶٍ أَوْ ﺳَﺮِﻳﱠﺔٍ أَوْﺻَﺎﻩُ ﰲِ ﺧَﺎﺻﱠﺘِﻪِ ﺑِﺘـَﻘْﻮَى اﻟﻠﱠﻪِ وَﻣَﻦْ ﻣَﻌَﻪُ ﻣِﻦْ اﻟْﻤُﺴْﻠِﻤِﲔَ ﺧَﻴـْﺮًا ﰒُﱠ ﻗَﺎلَ :"اﻏْﺰُوا ﺑِﺎﺳْﻢِ اﻟﻠﱠﻪِ ﰲِ ﺳَﺒِﻴﻞِ اﻟﻠﱠﻪِ ﻗَﺎﺗِﻠُﻮا ﻣَﻦْ ﻛَﻔَﺮَ ﺑِﺎﻟﻠﱠﻪِ اﻏْﺰُوا وَﻻَ اﺗـَﻐُﻠﱡﻮ وَﻻَ ﺗـَﻐْﺪِرُوا وَﻻَ ﲤَْﺜـُﻠُﻮا وَﻻَ ﺗـَﻘْﺘـُﻠُﻮا وَﻟِﻴﺪًا ."...النبيﱡ كان عن ينھى الغدرٍ ... 3- داود أبي سنن ﺑﺮﻗﻢ3068 ﻋَﻦْ أَﰊِ ﻫُﺮَﻳـْﺮَةَ ﻗَﺎلَ :ﻗَﺎلَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ " : أَدﱢ اﻷَْﻣَﺎﻧَﺔَ إِﱃَ ﻣَﻦْ اﺋـْﺘَﻤَﻨَﻚَ وَﻻَ ﲣَُﻦْ ﻣَﻦْ ﺧَﺎﻧَﻚَ ." إذن النبيﱡ كان ينھى الخيانةِ عن ..... 4- الجامعِ صحيح ﺑﺮﻗﻢ9301 ﺳ أﰊ ﻋﻦ ﻌﻴﺪٍ ﻗﺎل " :ﻟﻜﻞ ﻏﺎدرٍ ﻟﻮاء ﻳﻮم اﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﻳﺮﻓﻊ ﻟﻪ ﺑﻘﺪر ﻏﺪرﺗﻪ أﻻ و ﻻ ﻏﺎدر أﻋﻈﻢ ﻏﺪرا ﻣﻦ أﻣﲑ ﻋﺎﻣﺔ." إذن بيّن النبيﱡ الغادرَ أن بقدرِ القيامة يوم يفضح هغدرِ ... ثانيً ا :ا ءدعاإن ھم كعب مقتل الأبأن فشربن قُ تِ لَ اغدرً ادعاءٌ ﷲَ أذي لأنه ؟ لماذا باطل ورسولَ كما ه النبيﱡ أخبر قال لما بذلك : " ﻣَﻦْ ﻟِﻜَﻌْﺐِ ﺑْﻦِ اﻷَْﺷْﺮَفِ ﻓَﺈِﻧﱠﻪُ ﻗَﺪْ آذَى اﻟﻠﱠﻪَ وَرَﺳُﻮﻟَﻪُ" ؟ . و عليهالأشرف بن كعب فإن كان حالةِ في رسولِ مع حرب ﷲِ ، والحربُ يحرمُ مع الصدق فيھا فالعدو، خدعة الحرب ...يلي ما ذلك على يدلل: 1- البخاري صحيح برقم2805 ﺟﺎﺑﺮِ ﻋﻦ ﺑﻦِ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﻠﱠﻪِ - رَﺿِﻲَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻨـْﻬُﻤَﺎ -ﻗَﺎلَ :ﻗَﺎلَ اﻟﻨﱠﱯِﱡ :" اﳊَْﺮْبُ ﺧَﺪْﻋَﺔٌ " وبالتالي بغدرٍ ليس الصنديد ھذا فقتل في لأنه ؛ حالةِ حربٍ نبيﱢ مع نا.... 2- البخاريُ ذكر قصةَ الأ بن كعب فشرمقتل في ﺑﺎب ) اﳊﺮب ﰲ اﻟﻜﺬب( . وبالتالي مسلمة بن محمد فإن قتلِ في أصاب قتله لما غدرً ھذا يسمى ولا ه ا . و نفسهيبقى يطرح الذي السؤال ھو :؟ باطل أم حق الأشراف بن كعب قتل ھل الجواب : قتله ؛حق لأنه "آذَى اﻟﻠﱠﻪَ وَرَﺳُﻮﻟَﻪُ" يلي، كما ذلك عن ربنا نھى وقد : 1- قوله : وَالﱠذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ ﷲﱠِ لَھُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ6( )التوبة (. 2- قوله : إِنﱠ الﱠذِينَ يُؤْذُونَ ﷲﱠَ وَرَسُولَهُ لَعَنَھُمُ ﷲﱠُ فِي الدﱡنْيَا وَالآَْ خِرَةِ وَأَعَدﱠ لَھُمْ عَذَابًا مُھِينًا57( )الأحزاب . ( وعليه ف كعبُ كان بنُ يھوديً الأشرف الشعرَ يكتب ا النبيﱠ فيه ويسب ، ويُ ، خلالِ من عليه حرض شعره أعراضِ في يطعن وكان ، وكلامه المسلمات .....
عدد الصفحات ١٦٧39 .. إن ثم ﷲَ قتلِ عن نھى بالحق إلا ؛النفس قال : ذَلِكُمْ بِالْحَقﱢ إِلاﱠ ﷲُّ حَرﱠمَ الﱠتِي النﱠفْسَ تَقْتُلُواْ وَلاَ بِهِ وَصﱠاكُمْ تَعْقِلُونَ لَعَلﱠكُمْ )الأنعام151 . ( وعليه محمدٌ يأمر فلا بقتلِ نفسٍ بالحقِ إلا الناس أعدل فھو وأصبرھم وأرحمھم ... المشركي من أحدًا نسمع لم إننا ثم النبيﱢ زمانِ في ن قال :محمدًاإ ن كعبَ قتل غدرً الأشراف بن ، ا من ذلك نسمع المعترضينولكن اليوم !!.... ثالثً ا :إن قيل :إ كعبَ ن بنَ يھودِ من كان الأشرف المدينةِ عھ علي كانوا واليھود م النب ي فكي معاھد وھو بقتله ...؟ ق لتُ : جدلاً أفترض ا أن ليھودَ النب وب بينھم كانت الوقت ذلك في معاھ أق :علما ق ان الأوائل:نإ النبيﱢ ساب ليُ سبه بسبب عھده نقض لنﱠبِيﱢ أيضً الذمي على اوھكذا .... رابعً ا :قيلإ ن :النبيﱡ يعفو لم لماذا وأذوه قبل من سبوه الذين عن عفا كما عنه ...؟ ق لتُ: إن من الجائز ﷲَ أن أ نبيﱠ علم ه كعبَ أن ﷲُ خ ال من الأشرف بن قل عل يك فل السبِ عن والإيذاءِ عليه الناس وتحريض ، ب فأمر أم كم راف أب فبقت رس يُ ك ﷲ أمر كما عليه، ويُعين بقتل الك م يُؤذون ك مم جماعة الح ب كالنض ويس ف معيط أبي بن وعقبة وغيرھم .... ف سبق مثلماما مع حدث نوحٍ أعلمه لما ربﱢه قال قومه بخبر : عِبَادَكَ يُضِلﱡوا تَذَرْھُمْ إِن إِنﱠكَ كَفﱠاراً فَاجِراً إِلاﱠ يَلِدُوا وَلاَ )نوح27.( اخامسً :إ الكتابَ ن المقدسِ إل ىينسب داودَ النبيﱢ أنه قائده بزوجة زنا لما الْحِثﱢيﱡ أُورِيﱠا غدرً بقتله اأمر .... و فيذلك سفر الثﱠانِي صَمُوئِيلَ إصحاح11 عدد1 دَاوُدَ أَنﱠ الْمُلُوكِ، خُرُوجِ وَقْتِ فِي السﱠنَةِ، تَمَامِ عِنْدَ وَكَانَ إِسْ وَجَمِيعَ مَعَهُ وَعَبِيدَهُ يُوآبَ أَرْسَلَ رِبﱠةَ وَحَاصَرُوا عَمﱡونَ بَنِي فَأَخْرَبُوا رَائِيلَ، . أُورُشَلِيمَ فِي فَأَقَامَ دَاوُدُ وَأَمﱠا. 2عَلَى مِنْ فَرَأَى الْمَلِكِ، بَيْتِ سَطْحِ عَلَى وَتَمَشﱠى سَرِيرِهِ عَنْ قَامَ دَاوُدَ أَنﱠ الْمَسَاءِ وَقْتِ فِي وَكَانَ امْرَأَةً السﱠطْحِ تَسْ تَحِمﱡ . جِدًّا الْمَنْظَرِ جَمِيلَةَ الْمَرْأَةُ وَكَانَتِ3 وَاحِدٌ فَقَالَ الْمَرْأَةِ، عَنِ وَسَأَلَ دَاوُدُ فَأَرْسَلَ » بِنْتَ بَثْشَبَعَ ھذِهِ أَلَيْسَتْ الْحِثﱢيﱢ؟ أُورِيﱠا امْرَأَةَ أَلِيعَامَ« .4 فَدَخَلَ وَأَخَذَھَا، رُسُلاً دَاوُدُ فَأَرْسَلَ مِنْ مُطَھﱠرَةٌ وَھِيَ مَعَھَا فَاضْطَجَعَ إِلَيْهِ، تْ طَمْثِھَا. بَيْتِھَا إِلَى رَجَعَتْ ثُمﱠ5 وَقَالَتْ دَاوُدَ وَأَخْبَرَتْ فَأَرْسَلَتْ الْمَرْأَةُ، وَحَبِلَتِ»حُبْلَى إِنﱢي« .6 إِلَى دَاوُدُ فَأَرْسَلَ يَقُولُ يُوآبَ» أُورِيﱠ إِلَيﱠ أَرْسِلْ الْحِثﱢيﱠ ا« . دَاوُدَ إِلَى أُورِيﱠا يُوآبُ فَأَرْسَلَ 7 سَلاَمَةِ عَنْ دَاوُدُ فَسَأَلَ إِلَيْهِ، أُورِيﱠا فَأَتَى الْحَرْبِ وَنَجَاحِ الشﱠعْبِ وَسَلاَمَةِ يُوآبَ8لأُورِيﱠا دَاوُدُ وَقَالَ» رِجْلَيْكَ وَاغْسِلْ بَيْتِكَ إِلَى انْزِلْ« . أُ فَخَرَجَ مِنْ ورِيﱠا الْمَلِكِ عِنْدِ مِنْ حِصﱠةٌ وَرَاءَهُ وَخَرَجَتْ الْمَلِكِ، بَيْتِ9 وَلَمْ سَيﱢدِهِ، عَبِيدِ جَمِيعِ مَعَ الْمَلِكِ بَيْتِ بَابِ عَلَى أُورِيﱠا وَنَامَ بَيْتِهِ إِلَى يَنْزِلْ10 قَائِلِينَ دَاوُدَ فأَخْبَرُوا » إِ أُورِيﱠا يَنْزِلْ لَمْ بَيْتِهِ لَى« .لأُورِيﱠا دَاوُدُ فَقَالَ» السﱠفَرِ؟ مِنَ جِئْتَ أَمَا بَيْتِكَ؟ إِلَى تَنْزِلْ لَمْ فَلِمَاذَا«11 لِدَاوُدَ أُورِيﱠا فَقَالَ» وَسَيﱢدِي الْخِيَامِ، فِي سَاكِنُونَ وَيَھُوذَا وَإِسْرَائِيلَ التﱠابُوتَ إِنﱠ سَيﱢدِي وَعَبِيدُ يُوآبُ امْرَأَتِي؟ مَعَ وَأَضْطَجعَ وَأَشْرَبَ لآكُلَ بَيْتِي إِلَى آتِي وَأَنَا الصﱠحْرَاءِ، وَجْهِ عَلَى نَازِلُونَ الأَمْرَ ھذَا أَفْعَلُ لاَ نَفْسِكَ، وَحَيَاةِ وَحَيَاتِكَ« .
عدد الصفحات ١٦٨يُوآبُ امْرَأَتِي؟ مَعَ وَأَضْطَجعَ وَأَشْرَبَ لآكُلَ بَيْتِي إِلَى آتِي وَأَنَا الصﱠحْرَاءِ، وَجْهِ عَلَى نَازِلُونَ الأَمْرَ ھذَا أَفْعَلُ لاَ نَفْسِكَ، وَحَيَاةِ وَحَيَاتِكَ« .12لأُورِيﱠا دَاوُدُ فَقَالَ» أُطْلِقُكَ وَغَدًا أَيْضًا، الْيَوْمَ ھُنَا أَقِمْ«. فَأَقَامَ وَغَدَهُ الْيَوْمَ ذلِكَ أُورُشَلِيمَ فِي أُورِيﱠا13 وَأَسْكَرَهُ وَشَرِبَ أَمَامَهُ فَأَكَلَ دَاوُدُ وَدَعَاهُ . لِيَضْطَجِعَ الْمَسَاءِ عِنْدَ وَخَرَجَ يَنْزِلْ لَمْ بَيْتِهِ وَإِلَى سَيﱢدِهِ، عَبِيدِ مَعَ مَضْجَعِهِ فِي14 الصﱠبَاحِ أُورِيﱠاوَفِي بِيَدِ وَأَرْسَلَهُ يُوآبَ إِلَى مَكْتُوبًا دَاوُدُ كَتَبَ. 15 يَقُولُ الْمَكْتُوبِ فِي وَكَتَبَ» وَيَمُوتَ فَيُضْرَبَ وَرَائِهِ مِنْ وَارْجِعُوا الشﱠدِيدَةِ، الْحَرْبِ وَجْهِ فِي أُورِيﱠا اجْعَلُوا « . 16 الْمَدِينَ يُوآبَ مُحَاصَرَةِ فِي وَكَانَ فِيهِ الْبَأْسِ رِجَالَ أَنﱠ عَلِمَ الﱠذِي الْمَوْضِعِ فِي أُورِيﱠا جَعَلَ أَنﱠهُ ةَ17 رِجَالُ فَخَرَجَ أَيْضًا الْحِثﱢيﱡ أُورِيﱠا وَمَاتَ دَاوُدَ، عَبِيدِ مِنْ الشﱠعْبِ بَعْضُ فَسَقَطَ يُوآبَ، وَحَارَبُوا الْمَدِينَةِ . وأتساءل: لم لماذا ال معترضونيسقط النبوةَ داودَ عن قتل لأنه ؛ الْحِثﱢيﱡ أُورِيﱠا اغدرً ....مع حالوا كما جعلو الذي منهالحديث ا فأبطلناھاشبھة -ﷲ بفضل - ؟ ! تعليق لا!
عدد الصفحات ١٦٨40 نبيﱞ أعينسمّ ل نَاسًا مِنْ عُرَيْنَةَ ، وَأَرْجُلَھُمْ أَيْدِيَھُمْ قَطَعَ و !.. قالوا :سمّ الإسلام رسول أعين نَاسًال مِنْ عُرَيْنَةَ ، وَأَرْجُلَھُمْ أَيْدِيَھُمْ وقَطَعَ وجه دون حق ... من ھذا ھل الإسلام؟ رسول رحمة صحيح في جاء ما على ذلك في البخارياستندوا ﻛِﺘَﺎب )اﳊُْﺪُودِ( ﺑَﺎب ) ﲰَْﺮِ اﻟﻨﱠﱯِﱢ أَﻋْﲔَُ اﻟْﻤُﺤَﺎرِﺑِﲔَ ( ﺑﺮﻗ ﻢ 6307 ﻋَﻦْ أَﻧَﺲِ ﺑْﻦِ ﻣَﺎﻟِﻚٍ أَنﱠ رَﻫْﻄًﺎ ﻣِﻦْ ﻋُﻜْﻞٍ أَوْ ﻗَﺎلَ ﻋُﺮَﻳـْﻨَﺔَ وَﻻَ أَﻋْﻠَﻤُﻪُ إِﻻﱠ ﻗَﺎلَ ﻣِﻦْ ﻋُﻜْﻞٍ ﻗَﺪِﻣُﻮا اﻟْﻤَﺪِﻳﻨَﺔَ ﻓَﺄَﻣَﺮَ ﳍَُﻢْ اﻟﻨﱠﱯِﱡ ﺑِﻠِﻘَﺎحٍ وَأَﻣَﺮَﻫُﻢْ أَنْ ﳜَْﺮُﺟُﻮا ﻓـَﻴَﺸْﺮَﺑُﻮا ﻣِﻦْ أَﺑـْﻮَاﳍَِﺎ ﺎوَأَﻟْﺒَﺎ ﻓَﺸَﺮِﺑُﻮا ﺣَﱴﱠ إِذَا ﺑَﺮِﺋُﻮا ﻗـَﺘـَﻠُﻮا اﻟﺮﱠاﻋِﻲَ وَاﺳْﺘَﺎﻗُﻮا اﻟﻨـﱠﻌَﻢَ ﻓـَﺒـَﻠَﻎَ ذَﻟِﻚَ اﻟﻨﱠﱯِﱠ ﻏُﺪْوَةً ﻓـَﺒـَﻌَﺚَ اﻟﻄﱠﻠَﺐَ ﰲِ إِﺛْﺮِﻫِﻢْ ﻓَﻤَﺎ ارْﺗـَﻔَﻊَ اﻟﻨـﱠﻬَﺎرُ ﺣَﱴﱠ ﺟِﻲءَ ĸ ﻓَﺄَﻣَﺮَ ĸ ﻓـَﻘَﻄَﻊَ أَﻳْﺪِﻳـَﻬُﻢْ وَأَرْﺟُﻠَﻬُﻢْ وَﲰََ ﺮَ أَﻋْﻴـُﻨـَﻬُﻢْ ﻓَﺄُﻟْﻘُﻮا ﺑِﺎﳊَْﺮﱠةِ ﻳَﺴْﺘَﺴْﻘُﻮنَ ﻓَﻼَ ﻳُﺴْﻘَﻮْنَ ﻗَﺎلَ أَﺑُﻮ ﻗِﻼَﺑَﺔَ :"ﻫَﺆُﻻَءِ ﻗـَﻮْمٌ ﺳَﺮَﻗُﻮا وَﻗـَﺘـَﻠُﻮا وَﻛَﻔَﺮُوا ﺑـَﻌْﺪَ إِﳝَﺎ وَﺣَﺎرَﺑُﻮا اﻟﻠﱠﻪَ وَرَﺳُﻮﻟَﻪُ ". الشبھة على الرد أولاً: إن وأبو الإبل ألبان شبھة على الرد شفاءالھا فيھا ...السادسسيأتي الباب في مفصلاً –ﷲُ شاء إن - فيه،ف نبوةِ صدقِ على واضحة دلالة النﱠبِيﱢ معجزاتِه من وھو ، نصح ؛الأعراب ألبانِ بشربِ وأبوالِھا الإبلِ ف، لھا اعتراضًا يبدوا ولم ، الوصفة ھذه تناول بعد بالفعل شفاؤھم تم ...يقو الحديث ل : " أَﺑْﺪَاﻧـُﻬُﻢْ ﺻَﻠَﺤَﺖْ ﺣَﱴﱠ" راوﻳﺔ وﰲ ﺑﺮﻗﻢ اﻟﺒﺨﺎري ﺻﺤﻴﺢِ ﰲ 226 "ﻓﻠﻤّﺎ ﺻﺤﻮا ". وعليه ھو وإنما ؛ الأحوالِ من بحالٍ مصالحھم يخدم لا الحديثَ إثباتفإن دليل نبيﱢنا لنبوة معجزاتِه ومن ...و أبو و الإبلِ ألبانِ من يشربوا أن للمسلمين إلزام فيه الِھاليس ... ثانيًا :النبيﱠ بأن قولھم إن أعين نَاسًاسمل مِنْ ،عُرَيْنَةَ وَأَرْجُلَھُمْ أَيْدِيَھُمْ قَطَعَ و حق وجه دون ؛ھذا قول كذبھ على يدل مباطل وتدليسھم...لأتيل : 1-يقول نفسه الحديث: ﻗـَﺘـَﻠُﻮا ،اﻟﺮﱠاﻋِﻲَ وَاﺳْﺘَﺎﻗُﻮا اﻟﻨـﱠﻌَﻢَ ﻓـَﺒـَﻠَﻎَ ذَﻟِﻚَ اﻟﻨﱠﱯِﱠ ﻏُﺪْوَةً ﻓـَﺒـَﻌَﺚَ اﻟﻄﱠﻠَﺐَ ﰲِ إِﺛْﺮِﻫِﻢْ ﻓَﻤَﺎ ارْﺗـَﻔَﻊَ اﻟﻨـﱠﻬَﺎرُ ﺣَﱴﱠ ﺟِﻲءَ ĸ ﻓَﺄَﻣَﺮَ ĸ ﻓـَﻘَﻄَﻊَ أَﻳْﺪِﻳـَﻬُﻢْ وَأَرْﺟُﻠَﻬُﻢْ وَﲰََﺮَ أَﻋْﻴـُﻨـَﻬُﻢْ ﻓَﺄُﻟْﻘُﻮا ﺑِﺎﳊَْﺮﱠةِ ﻳَﺴْﺘَﺴْﻘُﻮنَ ﻓَﻼَ ﻳُﺴْﻘَﻮْنَ . 2- يقول نفسه الحديث : ﻗَﺎلَ ﺑُﻮأَ ﻗِﻼَﺑَﺔَ :"ﻫَﺆُﻻَءِ ﻗـَﻮْمٌ ،ﺳَﺮَﻗُﻮا وَﻗـَﺘـَﻠُﻮا وَﻛَﻔَﺮُوا، ﺑـَﻌْﺪَ إِﳝَﺎ وَﺣَﺎرَﺑُﻮا، اﻟﻠﱠﻪَ وَرَﺳُﻮﻟَﻪُ ". 3- أخرىرواية البخاري صحيح من2795 برقمﻗـَﺘـَﻠُﻮا اﻟﺮﱠاﻋِﻲَ وَاﺳْﺘَﺎﻗُﻮا، ،اﻟﺬﱠوْدَ وَﻛَﻔَﺮُوا ﺑـَﻌْﺪَ إِﺳْﻼَﻣِﻬِﻢْ ﻓَﺄَﺗَﻰ اﻟﺼﱠﺮِﻳ ﺦُ اﻟﻨﱠﱯِﱠ ﻓـَﺒـَﻌَﺚَ اﻟﻄﱠﻠَﺐَ ﻓَﻤَﺎ ﺗـَﺮَﺟﱠﻞَ اﻟﻨـﱠﻬَﺎرُ ﺣَﱴﱠ أُﰐَِ ĸ ﻓـَﻘَﻄﱠﻊَ أَﻳْﺪِﻳـَﻬُﻢْ وَأَرْﺟُﻠَﻬُﻢْ ﰒُﱠ أَﻣَﺮَ ﲟَِﺴَﺎﻣِﲑَ ﻓَﺄُﲪِْﻴَﺖْ ﻓَﻜَﺤَﻠَﻬُﻢْ ĸ وَﻃَﺮَﺣَﻬُﻢْ ﺑِﺎﳊَْﺮﱠةِ ﻳَﺴْﺘَﺴْﻘُﻮنَ ﻓَﻤَﺎ ﻳُﺴْﻘَﻮْنَ ﺣَﱴﱠ ﻣَﺎﺗُﻮا . إذن لنا يتضح سبق ما خلال من : النبيﱠ إن سببً كان الإبل بول لھم بوصف إسلامھم بعد شفائھم في ا ،و الإبل وسرقوا ، الراعي قتلوا ،ثم فصحوا تدراوألبانھا الغدرِ على يدل ،فھذا الإسلام عن وا والفساد ... السؤال ويبقى :قتل المعترضونھؤلاء زعم كما حق غير أم حق..؟! ھو ھذا
عدد الصفحات ١٦٩