المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

رد السهام عن خير الأنام ملالصلاة والسلام في دفع شبهات المنصرين عن النبي الأمين

أكرم حسن مرسي

صفحة ١٣ من ٤٩

رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ  ﺣَﱴﱠ إِذَا ﻛَﺎنَ اﻟْﻐَﺪُ اﺟْﺘَﻤَﻌُﻮا ﰲِ اﳊِْﺠْﺮِ وَأَﻧَﺎ ﻣَﻌَﻬُﻢْ ﻓـَﻘَﺎلَ ﺑـَﻌْﻀُﻬُﻢْ ﻟِﺒـَﻌْﺾٍ :ذَﻛَﺮْﰎُْ ﻣَﺎ ﺑـَﻠَﻎَ ﻣِﻨْﻜُﻢْ وَﻣَﺎ ﺑـَﻠَﻐَﻜُﻢْ ﻋَﻨْﻪُ ﺣَ ﱴﱠ إِذَا ﺑَﺎدَأَﻛُﻢْ ﲟَِﺎ ﺗَﻜْﺮَﻫُﻮنَ ﺗـَﺮَﻛْﺘُﻤُﻮﻩُ ﻓـَﺒـَﻴـْﻨَﻤَﺎ ﻫُﻢْ ﰲِ ذَﻟِﻚَ إِذْ ﻃَﻠَﻊَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ  ﻓـَﻮَﺛـَﺒُﻮا إِﻟَﻴْﻪِ وَﺛـْﺒَﺔَ رَﺟُﻞٍ وَاﺣِﺪٍ ﻓَﺄَﺣَﺎﻃُﻮا ﺑِﻪِ ﻳـَﻘُﻮﻟُﻮنَ ﻟَﻪُ : أَﻧْﺖَ اﻟﱠﺬِي ﺗـَﻘُﻮلُ ﻛَﺬَا وَﻛَﺬَا ﻟِﻤَﺎ ﻛَﺎنَ ﻳـَﺒـْﻠُﻐُﻬُﻢْ ﻋَ ﻨْﻪُ ﻣِﻦْ ﻋَﻴْﺐِ آﳍَِﺘِﻬِﻢْ وَدِﻳﻨِﻬِﻢْ ﻗَﺎلَ :ﻓـَﻴـَﻘُﻮلُ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ  : ﻧـَﻌَﻢْ أَﻧَﺎ اﻟﱠﺬِي أَﻗُﻮلُ ذَﻟِﻚَ ﻗَﺎلَ :ﻓـَﻠَﻘَﺪْ رَأَﻳْﺖُ رَﺟُﻼً ﻣِﻨـْﻬُﻢْ أَﺧَﺬَ ﲟَِﺠْﻤَﻊِ رِدَاﺋِﻪِ ﻗَﺎلَ :وَﻗَﺎمَ أَﺑُﻮ ﺑَﻜْﺮٍ اﻟﺼﱢﺪﱢﻳﻖُ  دُوﻧَﻪُ ﻳـَﻘُﻮلُ وَﻫُﻮَ ﻳـَﺒْﻜِﻲ} أَﺗـَﻘْﺘـُﻠُﻮنَ رَﺟُﻼً أَنْ ﻳـَﻘُﻮلَ رَﰊﱢَ اﻟﻠﱠﻪُ{ ﰒُﱠ اﻧْﺼَﺮَﻓُﻮا ؛ﻋَﻨْﻪُ ﻓَﺈِنﱠ ذَﻟِﻚَ ﻷََﺷَﺪﱡ ﻣَﺎ رَأَﻳْﺖُ ﻗـُﺮَﻳْﺸًﺎ ﺑـَﻠَﻐَﺖْ ﻣِﻨْﻪُ ﻗَﻂّ ◌. • الشبھة على الرد

عدد الصفحات ١٤٥

17 أولاً : نبيﱠ ناإن  عن نھانا المُثْلةِ: وھي جدع الأطراف أو، قطعھا أو، تشويه الجسد تنكيلا، وقد تطلق على النذرِ بما يرھق النفس أو يشوھھاذلك على ؛تدلل منھا أدلة: 1- أحمدَ مسند برقم17450 ﻋَﻦِ اﻟْﻤُﻐِﲑَةِ ﺑْﻦِ ﺷُﻌْﺒَﺔَ  ﻗَﺎلَ :ﻧـَﻬَﻰ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ  ﻋَﻦْ اﻟْﻤُﺜـْﻠَﺔِ . اﻧﻈﺮ ﺣﺪﻳﺚ رﻗﻢ6899 ﰲ ﺻﺤﻴﺢ اﳉﺎﻣﻊ . 2 - أ حمدمسند برقم19012 ﻋَﻦْ ﻋِ ﻤْﺮَانَ ﺑْﻦِ ﺣُﺼَﲔٍْ ﻗَﺎلَ:ﻣَﺎ ﺧَﻄَﺒـَﻨَﺎ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ  ﺧُﻄْﺒَﺔً إِﻻﱠ أَﻣَﺮَﻧَﺎ ﺑِﺎﻟﺼﱠﺪَﻗَﺔِ وَﻧـَﻬَﺎﻧَﺎ ﻋَﻦْ اﻟْﻤُﺜـْﻠَﺔِ . 3- نھى المثلةِ عن البھائمبحتى صحيحو، في ذلك ﺳﻨﻦ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﺑﺮﻗﻢ ﻟﻸﻟﺒﺎﱐ4440 ، و اﻟﺴﻠﺴﺔ ﰲ اﻟﺼﺤﻴﺤﺔ ﺑﺮﻗﻢ2431 ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﷲ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ ﻗﺎل :ﻣﺮ رﺳﻮلُ اﷲِ  ﻋﻠﻰ أﻧﺎسٍ وﻫﻢ ﻳﺮﻣﻮن ﺎﻛﺒﺸً ﺑﺎﻟﻨﺒﻞِ ﻓﻜﺮﻩ ذﻟﻚ وﻗﺎل :" ﻻ ﲤﺜﻠﻮا ﺑﺎﻟﺒﻬﺎﺋﻢ ." 4- كان  أصحابَ هيأمر بعدمِ التمثيلِ بجسدِ العدوِ ، أبي سنن برقمففي داود2246 ﻋَﻦْ ﺑـُﺮَﻳْﺪَةَ أَنﱠ اﻟﻨﱯﱠ  ﻗَﺎلَ :" اﻏْﺰُوا ﺑِﺎﺳْﻢِ اﻟﻠﱠﻪِ وَﰱِ ﺳَﺒِ ﻴﻞِ اﻟﻠﱠﻪِ وَﻗَﺎﺗِﻠُﻮا ﻣَﻦْ ﻛَﻔَﺮَ ﺑِﺎﻟﻠﱠﻪِ اﻏْﺰُوا وَﻻَ ﺗـَﻐْﺪِرُوا وَﻻَ ﺗـَﻐُﻠﱡﻮا وَﻻَ ﲤَُﺜـﱢﻠُﻮا وَﻻَ ﺗـَﻘْﺘـُﻠُﻮا وَﻟِﻴﺪًا ." ﺻﺤﺤﻪ داود أﰊ ﺳﻨﻦ ﺻﺤﻴﺢ ﰲ اﻷﻟﺒﺎﱐ ﺑﺮﻗﻢ2613 . 5- الحديثِ في الشأن ذلك في وصاياه جملة مسلمٌ رواه الذي صحيحة في ﺑﺮﻗﻢ3615 ﻋَ ﻦْ ﺷَﺪﱠادِ ﺑْﻦِ أَوْسٍ ﻗَﺎلَ :ﺛِﻨْﺘَﺎنِ ﺣَﻔِﻈْﺘـُﻬُﻤَﺎ ﻋَﻦْ رَﺳُﻮلِ اﻟﻠﱠﻪِ  ﻗَﺎلَ :"إِنﱠ اﻟﻠﱠﻪَ ﻛَﺘَﺐَ اﻹِْﺣْﺴَﺎنَ ﻋَﻠَﻰ ﻛُﻞﱢ ﺷَﻲْءٍ ﻓَﺈِذَا ﻗـَﺘـَﻠْﺘُﻢْ ﻓَﺄَﺣْﺴِﻨُﻮا اﻟْﻘِﺘـْﻠَﺔَ وَإِذَا ذَﲝَْﺘُﻢْ ﻓَﺄَﺣْﺴِﻨُﻮا اﻟﺬﱠﺑْﺢَ وَﻟْﻴُﺤِﺪﱠ أَﺣَﺪُﻛُﻢْ ﺷَﻔْﺮَ ﺗَﻪُ ﻓـَﻠْﲑُِحْ ذَﺑِﻴﺤَﺘَﻪُ ." بالتاليو ف إن نبيﱢ سنة ھي نھذه ا ، بووصياه التمثيلِ عدم بالحيواناتِ ، وبالأعداءِ . .. .. وعليه تسقط تقول التي فريتھم : رسولَ إن الإسلامِ أصل اھو لإرھاب ......بكافرٍ ليس الكفر ناقل إن ثم وليس ، الكفرِ بعد ذنب . .... ثانيً ا :نإ ھناك سؤا لاً نفسَ يطرح الذي ھوه :النبيﱠ قال متي " : ◌ جِئْتُكُمْ بِالذﱠبْحِ " ؟ الجواب : الحديث قراءة خلال من لنا يتضح النبيﱠ أن  الھجرةِ قبل قاله إن ينالمشرك،حيث هاضطھدو  خنق، هوحاولوا .... سبيلِ على لھم فقال التوعدِ عنه يبتعدوا حتى وتخويفھم :" ◌ ﺟِﺌْﺘُﻜُﻢْ ﺑِﺎﻟﺬﱠﺑْﺢِ ." دعميُ ما ذكرتُ ما جاء صحيحِ في بنِ حبان ﺑﺮﻗﻢ6689 ﻋﻦ ﻋﻤﺮو ﺑﻦِ اﻟﻌﺎص  ﻗﺎل: ﻣﺎ رأﻳﺖ ﻗﺮﻳﺸﺎ أرادوا ﻗﺘﻞ رﺳﻮل اﷲ  إﻻ ﻳﻮﻣﺎ رأﻳﺘﻬﻢ وﻫﻢ ﺟﻠﻮس ﰲ ﻇﻞ اﻟﻜﻌﺒﺔ ورﺳﻮل اﷲ  ﻳﺼﻠﻲ ﻋﻨﺪ اﳌﻘﺎم،ﻓﻘﺎم إﻟﻴﻪ ﻋﻘﺒﺔ ﺑﻦ أﰊ ﻣﻌﻴﻂ ، ﻓﺠﻌﻞ ﻩرداء ﰲ ﻋﻨﻘﻪ ، ﰒ ﺟﺬﺑﻪ ﺣﱴ وﺟﺐ ﻟﺮﻛﺒﺘﻴﻪ  ، وﺗﺼﺎﻳﺢ اﻟﻨﺎس ، ﻓﻈﻨﻮا أﻧﻪ ﻣﻘﺘﻮل. ﻗﺎل: وأﻗﺒﻞ أﺑﻮ ﺑﻜﺮ  ﻳﺸﺘﺪ ﺣﱴ أﺧﺬ ﺑﻀﺒﻌﻲ رﺳﻮل اﷲ  ﻣﻦ وراﺋﻪ ، وﻫﻮ ﻳﻘﻮل: أﺗﻘﺘﻠﻮن رﺟﻼ أن ﻳﻘﻮل رﰊ اﷲ ، ﰒ اﻧﺼﺮﻓﻮا ﻋﻦ اﻟﻨﱯ  ، ﻓﻘﺎم رﺳﻮل اﷲ  ، ﻓﻠﻤﺎ ﻗﻀﻰ ﺻﻼﺗﻪ ﻣﺮ ĸ وﻫﻢ ﺟﻠﻮس ﰲ ﻇﻞ اﻟﻜﻌﺒﺔ ،ﻓﻘﺎل» ﻳﺎ ﻣﻌﺸﺮ ﻗﺮﻳﺶ أﻣﺎ واﻟﺬي ﻧﻔﺴﻲ ﺑﻴﺪﻩ ، ﻣﺎ أرﺳﻠﺖ إﻟﻴﻜﻢ إﻻ ﺑﺎﻟﺬﺑﺢ« ، وأﺷﺎر ﺑﻴﺪﻩ إﱃ ﺣﻠﻘﻪ ، ﻓﻘﺎل ﻟﻪ أﺑﻮ ﺟﻬﻞ: ﻳﺎ ﳏﻤﺪ ، ﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﺟﻬﻮﻻ ، ﻓﻘﺎل رﺳﻮل اﷲ  :» أﻧﺖ ﻣﻨﻬﻢ«. نلاحظ خلالِ من سبقما أنه أُ أشد ،لإيذاءاوذي وخُ نِ قَ  ، وضُ برِ ...يخوفھم حتى ذلك لھم فقال عنھم ويبتعدوا ، كُ التي لدعوته بويتركوه لف ھا ، قولوھذا من واضح ينالمشرك النبيﱢ عن  ": ﺳَﻔﱠﻪَ أَﺣْﻼَﻣَﻨَﺎ وَﺷَﺘَﻢَ آﺑَﺎءَﻧَﺎ وَﻋَﺎبَ دِﻳﻨـَﻨَﺎ وَﻓـَﺮﱠقَ ﲨََﺎﻋَﺘـَﻨَﺎ وَﺳَﺐﱠ آﳍَِﺘـَﻨَﺎ "....خنقه حاولوا ذلك وبعد .... ثالثً ا :إن قيل : ما كلمة معني )بحالذ( ؟ الحديث في جاءت التي

عدد الصفحات ١٤٦

18 ق لتُ :أُ بھربما اريد القتل ، فمثلا: قلتَ لو أنت لإنسانٍ سأذبحك تسكت لم أن يضايقك !بمعنى الذبح تقصد ھل ؟ النحر ! ؟ القتل تقصد أنك أم ھو ھذا. ضربِ عن وأما العنقِ اللغةِ في العربية فھو القتيُ على طلق لِ ةعام ، الخلفِ من يكون العنق ضرب وأما للمقتول أريح فھو ؛ المرادُ وليس يُ ذبحأن الإنسانُ بطريقةٍ وحشيةٍ .... ارابعً: إن ھذا الحديثَ معجزاتِ من معجزة فيه النﱠبِيﱢ  ، دلالة وفيه واضحة صدقِ على نبوتِ ه حيث الرواياإ في نجد تننا التي ذكرھا أنسبق النبيﱠ  قال لما أذوه للذين : " ◌ ﺟِﺌْﺘُﻜُﻢْ ﺑِﺎﻟﺬﱠﺑْﺢِ "ذلك وكان النبيﱡ قاله ما حدث والتخويف الوعيد سبيل على  حيث، قُ غزوةِ في جھل أبو تل مذبوحً بدر ،ا عقبةوقتل بن أبي معيط قتل حاول الذي النبيﱢ  خنقً وغيرھما ا ... قولُ وتحقق نبيﱢ نا فيھم " ◌ ﺟِﺌْ ﺘُﻜُﻢْ ﺑِﺎﻟﺬﱠﺑْﺢِ " ثمقوله إن ثم : " ◌ ﺟِﺌْﺘُﻜُﻢْ ﺑِﺎﻟﺬﱠﺑْﺢِ " ليس المشركين لكل نبيﱠ آذوا الذي المجرمين لھؤلاء بل نا خاصة ...شبھة ولا ذلك في ﷲ بفضل الحديثِ في فليس ؛ ىندأ الم يحلم كما ترضونشبھة أثبات فيه بل نبوتِ لصدق أسلفتُ كما ه ..... خامسً ا :إن لبعض ينسب المقدس أنبيائهالكتاب انه مروأورسله ا بالذبح ، مخالفيھم بالفعل وذبحوا .... في الأتيوذلك : 1- يسوع المسيح بذبحِ أتباعه يأمر تح يكن لم سلطانهمن ت ...وذلك في لوقا إنجيل الإصحاح19 عدد 27 يُرِيدُ لَمْ الﱠذِينَ أُولئِكَ أَعْدَائِي، قُدﱠامِيأَمﱠا وَاذْبَحُوھُمْ ھُنَا إِلَى بِھِمْ فَأْتُوا عَلَيْھِمْ، أَمْلِكَ أَنْ وا«. ! وأتساءل :الم قرأ عترضونھل " قُدﱠامِي اذْبَحُوھُمْ" ؟ ! محبة ذبح ھذا ھل ؟ ؟ حقيقي ذبح أم !! وھل واعترضا النص ھذا على ، الحديثِ على اعترضوا كما عندھم شبھة وجعلوه ق الوالما :رسول إن أصل ھو لإرھاباالإسلام.....؟ ! محمدٌ ھو النص لھذا القائل كان لو وماذا : "قُدﱠامِي اذْبَحُوھُمْ " عليه ردھم يكون ،ماذا...؟ ! 2- داودَ النﱠبِيﱢ مثّل الفلسطينيينبأنه من بأعدائه الرأس، قطع و... سفر في وذلك سفر إصحاح الأول صموئيل17 عدد46 رَأْسَكَ وَأَقْطَعُ فَأَقْتُلُكَ يَدِي، فِي الرﱠبﱡ يَحْبِسُكَ الْيَوْمَ ھذَا . وَأُعْطِي أَنﱠ الأَرْضِ كُلﱡ فَتَعْلَمُ الأَرْضِ، وَحَيَوَانَاتِ السﱠمَاءِ لِطُيُورِ الْيَوْمَ ھذَا الْفِلِسْطِينِيﱢينَ جَيْشِ جُثَثَ إِلهٌ يُوجَدُ هُ لإِسْرَائِيلَ 51 بِهِ وَقَطَعَ وَقَتَلَهُ غِمْدِهِ مِنْ وَاخْتَرَطَهُ سَيْفَهُ وَأَخَذَ الْفِلِسْطِينِيﱢ عَلَى وَوَقَفَ دَاوُدُ فَرَكَضَ رَأْسَهُ. ھَرَبُوا مَاتَ قَدْ جَبﱠارَھُمْ أَنﱠ الْفِلِسْطِينِيﱡونَ رَأَى فَلَمﱠا52وَيَھُوذَا إِسْرَائِيلَ رِجَالُ فَقَامَ وَلَحِقُوا وَھَتَفُوا عَقْرُونَ أَبْوَابِ وَحَتﱠى الْوَادِي، إِلَى مَجِيئِكَ حَتﱠى الْفِلِسْطِينِيﱢينَ . شَعَرَايِمَ طَرِيقِ فِي الْفِلِسْطِينِيﱢينَ قَتْلَى فَسَقَطَتْ عَقْرُونَ وَإِلَى جَتﱠ إِلَى53 وَ الاحْتِمَاءِ مِنْ إِسْرَائِيلَ بَنُو رَجَعَ ثُمﱠ مَحَلﱠتَھُمْ وَنَھَبُوا الْفِلِسْطِينِيﱢينَ رَاءَ54 دَاوُدُ وَأَخَذَ خَيْمَتِهِ فِي أَدَوَاتِهِ وَوَضَعَ أُورُشَلِيمَ، إِلَى بِهِ وَأَتَى الْفِلِسْطِينِيﱢ رَأْسَ !!. 3- يإ ليا النبي قيشون وادي في ذبح450 من رجلاً البعل نبوة يدعون كانوا الذين.... وذلك ، في سفر الأول إصحاحالملوك 18 عدد 22 لِلشﱠعْبِ إِيلِيﱠا قَالَ ثُمﱠ» مِئَةٍ أَرْبَعُ الْبَعْلِ وَأَنْبِيَاءُ وَحْدِي، لِلرﱠبﱢ نَبِيًّا بَقِيتُ أَنَا رَجُلاً وَخَمْسُونَ40إِيلِيﱠا لَھُمْ فَقَالَ» يُفْلِ وَلاَ الْبَعْلِ أَنْبِيَاءَ أَمْسِكُوا رَجُلٌ مِنْھُمْ تْ« . بِھِمْ فَنَزَلَ فَأَمْسَكُوھُمْ، ھُنَاكَ وَذَبَحَھُمْ قِيشُونَ نَھْرِ إِلَى إِيلِيﱠا . يطرح الذي السؤال ھوويبقى نفسه :من وأفغانستان العراق في نراه الذي الحقيقي الإرھاب مؤسس ھو اوغيرھم الأمريكان يدي أ علي ....؟ !

عدد الصفحات ١٤٧

19 يقول نبيٌّ: نُ صرتُ بالرعبِ ! قالو :إن محمدً الإرھاب نبي يا رعبُ الناسَ ويرھبھم !... وكتبوا مواقعِ في ھم " نبيﱞ مرعب "دين هينشر بالإرھاب ,سيد الأدلةوالاعتراف ؛ بذلك اعترف قال لما فيالحديث الصحيح في البخاري صحيح ﻛِﺘَﺎب )اﻟﺼﱠﻼَةِ (ﺎبﺑ ) ﻗـَﻮْلِ اﻟﻨﱠﱯِﱢ  ﺟُﻌِﻠَﺖْ ﱄِ اﻷَْرْضُ ﻣَﺴْﺠِﺪًا وَﻃَﻬُﻮرًا ( ﺑﺮﻗﻢ419 ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﳏَُﻤﱠﺪُ ﺑْﻦُ ﺳِﻨَﺎنٍ ﻗَﺎلَ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﻫُﺸَﻴْﻢٌ ﻗَﺎلَ : ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﺳَﻴﱠﺎرٌ ﻫُﻮَ أَﺑُﻮ اﳊَْﻜَﻢِ ﻗَﺎلَ :ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﻳَﺰِﻳﺪُ اﻟْﻔَﻘِﲑُ ﻗَﺎلَ :ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﺟَﺎﺑِﺮُ ﺑْﻦُ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﻠﱠﻪِ ﻗَﺎلَ :ﻗَﺎلَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ ": أُﻋْﻄِﻴﺖُ ﲬَْﺴًﺎ ﱂَْ ﻳـُﻌْﻄَﻬُﻦﱠ أَﺣَﺪٌ ﻣِﻦْ اﻷَْﻧْﺒِﻴَﺎءِ ﻗـَﺒْﻠِﻲ ﻧُﺼِﺮْتُ ﺑِﺎﻟﺮﱡﻋْﺐِ ﻣَﺴِﲑَةَ ﺷَﻬْﺮٍ وَﺟُﻌِﻠَﺖْ ﱄِ اﻷَْرْضُ ﻣَﺴْﺠِﺪًا ﻬُﻮرًاوَﻃَ وَأَﳝﱡَﺎ رَﺟُﻞٍ ﻣِﻦْ أُﻣﱠﱵِ أَدْرَﻛَﺘْﻪُ اﻟﺼﱠﻼَةُ ﻓـَﻠْﻴُﺼَﻞﱢ وَأُﺣِﻠﱠﺖْ ﱄِ اﻟْﻐَﻨَﺎﺋِﻢُ وَﻛَﺎنَ اﻟﻨﱠﱯِﱡ ﻳـُﺒـْﻌَﺚُ إِﱃَ ﻗـَﻮْﻣِﻪِ ﺧَﺎﺻﱠﺔً وَﺑُﻌِﺜْﺖُ إِﱃَ اﻟﻨﱠﺎسِ ﻛَﺎﻓﱠﺔً وَأُﻋْﻄِﻴﺖُ اﻟﺸﱠﻔَﺎﻋَﺔَ . " • الشبھة على الرد أولاً : إن السؤ ال خلالِ من الذي هطرحِ أ نسفً الشبھة به نسف ھوا :النبيﱡ قال متى  ؟ الحديث ھذاالجواب : هقال ا بنُ حجرٍ الفتح في: و ﻟﻪﻗﻮْ) : أُﻋْﻄِﻴﺖ ﲬَْﺴًﺎ( ﺑـَﲔﱠَ ﰲِ رِوَاﻳَﺔ ﻋَﻤْﺮو ﺑْﻦ ﺷُﻌَﻴْﺐ أَنﱠ ذَﻟِﻚَ ﻛَﺎنَ ﰲِ) ﻏَﺰْوَة ﺗـَﺒُﻮك (وَﻫِﻲَ آﺧِﺮ ﻏَﺰَوَات رَﺳُﻮل اﻟﻠﱠﻪ ....أھـ. نلاحظ أنه غزوةِ من رجع لما الحديث ھذا قال منتصرً تبوك بالرعبِ ا إراقةِ دون دماءٍ نهإحيث سافر لملاقاتھم الروم إلي ؛ الإسلامِ على للقضاء تستعد الروم أن إليه الأنباء ترامت لما دارھموأھلِ عقر في ه ؛ إليه ھم يأتوا أن قبل إليھم فخرج أنت؛ وھربوفلما الأدبار ولوا إليھم اھي الرعبِ من النبيﱡ فقال : " ﻧﺼﺮت ﻣﺴﲑ ةﺑﺎﻟﺮﻋﺐ ﺷﻬﺮ . " وأتساءل: أين ھو المذموم الإرھاب ؟ وأين الدين بالإرھابنشر كما الحديث من المعترضونزعم ؟ ! النبيإن ھذا المكرم  ﷲ نصره ﷲ وصدق أعدائه قلوب في الرعب بإلقاء  يقول إذ :  سَنُلْقِي النﱠارُ وَمَأْوَاھُمُ سُلْطَاناً بِهِ يُنَزﱢلْ لَمْ مَا بِا أَشْرَكُواْ بِمَا الرﱡعْبَ كَفَرُواْ الﱠذِينَ قُلُوبِ فِي الظﱠالِمِينَ مَثْوَى وَبِئْسَ  ) عمران آل151( . بوّ وقد البخاريﱡ ب - ﷲُ رحمه -بابً بعنوانِ ﺑَﺎب ) ﻗـَﻮْلِ ا ﻟﻨﱠﱯِﱢ  ﻧُﺼِﺮْتُ ﺑِﺎﻟﺮﱡﻋْﺐِ ﻣَﺴِﲑَةَ ﺷَﻬْﺮٍ وَﻗـَﻮْﻟِﻪِ  : }ﺳَﻨـُﻠْﻘِﻲ ﰲِ ﻗـُﻠُﻮبِ اﻟﱠﺬِﻳﻦَ ﻛَﻔَﺮُوا اﻟﺮﱡﻋْﺐَ ﲟَِﺎ أَﺷْﺮَﻛُﻮا ﺑِﺎﻟﻠﱠﻪِ{ ﻗَﺎﻟَﻪُ ﺟَﺎﺑِﺮٌ ﻋَﻦْ اﻟﻨﱠﱯِﱢ . وعليه ﷲَ فإن أعدائھم قلوب في الرعب بإلقاء أتباعه ينصر من .... و سوءمن يقولأخلاقھم واإن نبيﱢ على الأنبياءِ من )مرعب نبي (على ينم فھذا سوء مدى ،أخلاقھم حقدھم ومدى ..... اقال بنُ حجرٍ في الفتح: ﻗـَﻮْﻟﻪ:) ﻧُﺼِﺮْت ﺑِﺎﻟﺮﱡﻋْﺐِ ( زَادَ أَﺑُﻮ أُﻣَﺎﻣَﺔَ " ﻳـُﻘْﺬَفُ ﰲِ ﻗـُﻠُﻮب أَﻋْﺪَاﺋِﻲ " أَﺧْﺮَﺟَﻪُ أَﲪَْﺪُ . ﻗـَﻮْﻟﻪ) :ﻣَﺴِﲑَة ﺷَﻬْﺮ ( ﻣَﻔْﻬُﻮﻣﻪ أَﻧﱠﻪُ ﱂَْ ﻳُﻮﺟَﺪ ﻟِﻐَﲑِْﻩِ اﻟﻨﱠﺼْﺮ ﺑِﺎﻟﺮﱡﻋْﺐِ ﰲِ ﻫَﺬِﻩِ اﻟْﻤُﺪﱠة وَﻻَ ﰲِ أَﻛْﺜَﺮ ﻣِﻨـْﻬَﺎ ، أَﻣﱠﺎ ﻣَﺎ دُو ﻓَﻼَ ، ﻟَﻜِﻦﱠ ﻟَﻔْﻆ رِوَاﻳَﺔ ﻋَﻤْﺮو ﺑْﻦ ﺷُﻌَﻴْﺐ" وَﻧُﺼِﺮْت ﻋَﻠَﻰ اﻟْﻌَﺪُوّ ﺑِﺎﻟﺮﱡﻋْﺐِ وَﻟَﻮْ ﻛَﺎنَ ﺑـَﻴْﲏِ وَﺑـَﻴْﻨ ﻬﻢْ ﻣَﺴِﲑَة ﺷَﻬْﺮ" ﻓَﺎﻟﻈﱠﺎﻫِﺮ اِﺧْﺘِﺼَﺎﺻﻪ ﺑِﻪِ ﻣُﻄْﻠَﻘًﺎ ، وَإِﳕﱠَﺎ ﺟَﻌَﻞَ اﻟْﻐَﺎﻳَﺔ ﺷَﻬْﺮًا ؛ ﻷَِﻧﱠﻪُ ﱂَْ ﻳَﻜُﻦْ ﺑـَﲔْ ﺑـَﻠَﺪﻩ وَﺑـَﲔْ أَﺣَﺪٍ ﻣِﻦْ أَﻋْﺪَاﺋِﻪِ أَﻛْﺜَﺮ ﻣِﻨْﻪُ..... أھـ ثانيً ا :إن النبيﱠ  تبوالما غزوة في الروم من أعدائه على قتالنتصر دون ك ﷲ؛ نصره بالرعب قلوبِ في قذفه الذي أعدائِ النبيﱡ قال ه  حيث الحديث إھذا ذكّ نه بنعمِ ر ﷲ تعالى الحديثِ في جاء كما عليه

عدد الصفحات ١٤٨

20 ف وفاءِ على يدل ھذا النﱠبِيﱢ  ربﱢ همع ، بابِ من وھذا قوله  :  فَحَدﱢثْ رَبﱢكَ بِنِعْمَةِ وَأَمﱠا )ضحىال11 ( ﷲن صره على بالرعب قتالٍ دون أعدائه ولا إراقةِ دماء ، وطھوراوجُ مسجد الأرض له علت وأحلت ، الغنائم له إل وأرسل ، كثيرة معاني يحمل الذي القليل الكلام أي الكلم جوامع وأعطى ى، عام ةالناس وفى الخلقِ إلى أرسل أنه الروايات بعض ةكاف ؛ يدل الحديث ھذا أن شك عظمفلا على ةِ النبي ھذا ، وعلى نبوته صدق ، وتأييدِ ﷲِ  له . ثالثا :الكتابَ إن يذكر المقدس ﷲَ أن  أتباعَ ينصر بإلقاءِ ه الرعبِ قلوبِ في أعدائِ نبيﱢ من كان كما ناھم  ،وذلك عدةِ في مواضعٍ منھا : 1- التثنية سفر إصحاح11 عدد25 إِنْسَانٌ يَقِفُ لاَ وَجْھِكُمْ فِي . كُلﱢ عَلَى وَرُعْبَكُمْ خَشْيَتَكُمْ يَجْعَلُ إِلھُكُمْ اَلرﱠبﱡ كَلﱠمَكُمْ كَمَا تَدُوسُونَھَا الﱠتِي الأَرْضِ . 2- الثانية الأيام أخبار سفر إصحاح14 عدد11 وَقَالَ إِلھَهُ الرﱠبﱠ آسَا وَدَعَا» عِنْدَكَ فَرْقًا لَيْسَ الرﱠبﱡ، أَيﱡھَا أَنْ قُوﱠةٌ لَھُمْ لَيْسَ وَمَنْ الْكَثِيرِينَ تُسَاعِدَ . ھذَا عَلَى قَدُمْنَا وَبِاسْمِكَ اتﱠكَلْنَا عَلَيْكَ لأَنﱠنَا إِلھُنَا الرﱠبﱡ أَيﱡھَا فَسَاعِدْنَا الْجَيْشِ. إِلھُنَا أَنْتَ الرﱠبﱡ أَيﱡھَا . إِنْسَانٌ عَلَيْكَ يَقْوَ لاَ« .12ال فَضَرَبَ فَھَرَبَ يَھُوذَا، وَأَمَامَ آسَا أَمَامَ الْكُوشِيﱢينَ رﱠبﱡ الْكُوشِيﱡونَ 13 لأَنﱠ حَيﱞ لَھُمْ يَكُنْ لَمْ حَتﱠى الْكُوشِيﱢينَ مِنَ وَسَقَطَ جَرَارَ، إِلَى مَعَهُ الﱠذِي وَالشﱠعْبُ آسَا وَطَرَدَھُمْ ھُمُ جَيْ وَأَمَامَ الرﱠبﱢ أَمَامَ انْكَسَرُوا شِهِ . جِدًّا كَثِيرَةً غَنِيمَةً فَحَمَلُوا14 لأَنﱠ جَرَارَ، حَوْلَ الﱠتِي الْمُدُنِ جَمِيعَ وَضَرَبُوا كَثِيرٌ نَھْبٌ فِيھَا كَانَ لأَنﱠهُ الْمُدُنِ كُلﱠ وَنَھَبُوا عَلَيْھِمْ، كَانَ الرﱠبﱢ رُعْبَ15 وَسَاقُ الْمَاشِيَةِ خِيَامَ أَيْضًا وَضَرَبُوا وا أُورُشَلِيمَ إِلَى رَجَعُوا ثُمﱠ وَجِمَالاً، كَثِيرًا غَنَمًا . 3- أستر سفر إصحاح8 عدد17 فَرَحٌ كَانَ وَأَمْرُهُ، الْمَلِكِ كَلاَمُ إِلَيْهِ وَصَلَ مَكَانٍ كُلﱢ وَمَدِينَةٍ، بِلاَدٍ كُلﱢ وَفِي طَيﱢبٌ وَيَوْمٌ وَوَلاَئِمُ الْيَھُودِ عِنْدَ وَبَھْجَةٌ . عَلَيْھِمْ وَقَعَ الْيَھُودِ رُعْبَ لأَنﱠ تَھَوﱠدُوا الأَرْضِ شُعُوبِ مِنْ وَكَثِيرُونَ . ق لتُ :يطعن لم المعترضونلماذا على الحديثِ في طعنوا كما النصوص ھذه بقولھم .....يعرفوا لم أنھم أم جيدً المقدس اكتابھم ؟ ! يقو لنبيٌّ: ظلِ تحت رزقي جعل ،رمحي يو لغنائماأخذ ! الشبهِ من التي وأثار بھدفِ ھا شخص تشويه ﷲ رسول، منه الناس وتنفير وا، دعوته في لطعن......... با أنهدعوا صاحبَ كان بدايةِ في يظھرھا يكن لم ، دنيوية مطامع دعوتِ مكة في ،ه ھجرتِ بعد ولكنه إلى ه المدينةِ ع يعمل بدأ جمعِ لى الأموالِ والغنائم والسريا خلالِ من الحروبِ وأصحابُ ھو خاضھا التي ؛ه ابتغاء معنوية وفوائد مادية مكاسب تحصيل فقال بذلك صرح أنه حتى" : وَﺟُﻌِﻞَ رِزْﻗِﻲ ﲢَْﺖ ﻇِﻞّ رُﳏِْﻲ . " • الشبھة على الرد أولاً: الادعاءَ إن ب النبيﱠ أن  يح ، دنيوية مطامع صاحب عليھاكان رص تحصيلھا في ويسعى ، ...ادعاء باطل ؛ دعو وإنما ته في متبعيھا على بالخير تعود ، نافعة صالحة والآخرة الدنيا سيرتهف، في الناظر  ، تاريخِ في والمتأمل دعوتِ علمَ يعلم ه، اليقين أنه دنيوي مكسب أي تحقيق إلى يسعى يكن لم حال ھو كما الدنيا طلاب ف، عليھوبالتالي يوجد لا الشبھة اھذه دليلٌ من رسولِ حياة واقع ﷲِ  كلام على والدليل ي، عدم كلامھم علي الدليل ؛وجود المشرف كلام لالأوائكين عنه حت الأمين الصادق بأنه البعثة بعد ى ، يثبت والتاريخ ادع ما عكس المعترضونى . وأقول : لو كان ق الواكما عيشَ لعاش ، الملوك والبيوت القصور الفارعةفي ولأتخذ، الخدمِ من

عدد الصفحات ١٤٩

لالأوائكين عنه حت الأمين الصادق بأنه البعثة بعد ى ، يثبت والتاريخ ادع ما عكس المعترضونى . وأقول : لو كان ق الواكما عيشَ لعاش ، الملوك والبيوت القصور الفارعةفي ولأتخذ، الخدمِ من والحراسِ المزعومة المطامع تلك مع المتناسب المستوى على يكون ما ؛والحشم بينما بخلاف يشھد الواقع

عدد الصفحات ١٤٩

21 ذلك ، العيش من شظف في كان إذ الحياة أود يقيم بما مكتفياً ؛، تكانف حاله ھذه الحياة نور رأى أن منذ بال التحق أن رفيقإلى الأعلى  ، و بيوته أنّ لھذا يشھد لا بسيطة غرف عن عبارة كانت له تتسع تكاد ،ولزوجاته عليه يمر كان فقد ، وشرابه لطعامه بالنسبة الحال وكذلك والشھران والشھر بيته في نارٌ توقد لا الأسودان إلا الطعام من له يكن ولم ، -التمر والماء- ... البخاري صحيح ففي ﺑ ﺮﻗﻢ5977 ﻋَﻦْ ﻋَﺎﺋِﺸَﺔَ - رَﺿِﻲَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻨـْﻬَﺎ -ﻗَﺎﻟَﺖْ :ﻛَﺎنَ ﻳَﺄْﰐِ ﻋَﻠَﻴـْﻨَﺎ اﻟﺸﱠﻬْﺮُ ﻣَﺎ ﻧُﻮﻗِﺪُ ﻓِﻴﻪِ ﻧَﺎرًا إِﳕﱠَﺎ ﻫُﻮَ اﻟﺘﱠﻤْﺮُ وَاﻟْﻤَﺎءُ إِﻻﱠ أَنْ ﻧـُﺆْﺗَﻰ ﺑِﺎﻟﻠﱡﺤَﻴْﻢِ . ومات يھودي عند مرھونة ودرعه ، فقط دنانير ست بيته وفي ومات ، أم وقد ر بالتصدقِ قبل بھا موته....الآتي في ذلك جاء : 1- البخاري صحيح ﺑﺮﻗﻢ 2700 ﻋَﻦْ ﻋَﺎﺋِﺸَﺔَ - رﺿﻲ اﷲُ ﻋﻨﻬﺎ – ﻗَﺎﻟَﺖْ :ﺗـُﻮُﰱﱢَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ  وَدِرْﻋُﻪُ ﻣَﺮْﻫُﻮﻧَﺔٌ ﻋِﻨْﺪَ ﻳـَﻬُﻮدِىﱟ ﺑِﺜَﻼَﺛِﲔَ ﺻَﺎﻋًﺎ ﻣِﻦْ ﺷَﻌِﲑٍ . 2- صحيح البخاري ﺑﺮﻗﻢ2534 ﻋَﻦْ ﻤْﺮِوﻋَ ﺑْﻦِ اﳊَْﺎرِثِ  ﻗﺎل :ﻣَﺎ ﺗـَﺮَكَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ  ﻋِﻨْﺪَ ﻣَﻮْﺗِﻪِ دِرْﳘًَﺎ وَﻻَ دِﻳﻨَﺎرًا وَﻻَ ﻋَﺒْﺪًا وَﻻَ أَﻣَﺔً وَﻻَ ﺷَﻴْﺌًﺎ إِﻻﱠ ﺑـَﻐْﻠَﺘَﻪُ اﻟْﺒـَﻴْﻀَﺎءَ وَﺳِﻼَﺣَﻪُ وَأَرْﺿًﺎ ﺟَﻌَﻠَﻬَﺎ ﺻَﺪَﻗَﺔً . 3- البخاريصحيح ﺑﺮﻗﻢ2866 ﻋَﻦْ ﻋَﺎﺋِﺸَﺔَ - رَﺿِﻲَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻨـْﻬَﺎ – ﻗَﺎﻟَﺖْ :ﺗـُﻮُﰲﱢَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ  وَﻣَﺎ ﰲِ ﺑـَﻴْﱵِ ﻣِﻦْ ﺷَﻲْءٍ ﻳَﺄْﻛُﻠُﻪُ ذُو ﻛَﺒِﺪٍ إِﻻﱠ ﺷَﻄْﺮُ ﺷَﻌِﲑٍ ﰲِ رَفﱟ ﱄِ ﻓَﺄَﻛَﻠْﺖُ ﻣِﻨْﻪُ ﺣَﱴﱠ ﻃَﺎلَ ﻋَﻠَﻲﱠ ﻓَﻜِﻠْﺘُﻪُ ﻓـَﻔَﲏَِ . إذًا سيرته  ي ما خلاف على يدل بما دعيحافلة المدعونه عطاءَ يعطي فكان و الفقر يخشي لا يظلمن بيتِ في الجوع ه  ملازمً ولأھلِ له ا ، ه وأحيانً بطنِ على الحجارة يربط ا شدةِ من ه الجوعِ  ؛ لكي يُ طعم غيره .... البخاري صحيح في ذلك ثبت برقم1376 ﻋَﻦْ أَﰉِ ﺳَﻌِﻴﺪٍ اﳋُْﺪْرِ يﱠ أَنﱠ ﻧَﺎﺳًﺎ ﻣِﻦَ اﻷَﻧْﺼَﺎرِ ﺄَﻟُﻮاﺳَ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪ ◌ ﻓَﺄَﻋْﻄَﺎﻫُﻢْ ﰒُﱠ ﺳَﺄَﻟُﻮﻩُ ﻓَﺄَﻋْﻄَﺎﻫُﻢْ ﺣَﱴﱠ ﻧَﻔِﺪَ ﻣَﺎ ﻋِﻨْﺪَﻩُ ﰒُﱠ ﻗَﺎلَ :" ﻣَﺎ ﻳَﻜُﻮنُ ﻋﻨﺪي ﻣِﻦْ ﺧَﲑٍْ ﻓـَﻠَﻦْ أَدﱠﺧِﺮَﻩُ ﻋَﻨْﻜُﻢْ وَﻣَﻦْ ﻳَﺴْﺘـَﻌْﻔِﻒْ ﻳُﻌِﻔﱠﻪُ اﻟﻠﱠﻪُ وَﻣَﻦْ ﻳَﺴْﺘـَﻐْﻦِ ﻳـُﻐْﻨِﻪِ اﻟﻠﱠﻪُ وَﻣَﻦْ ﻳـَﺘَﺼَ ﺒـﱠﺮْ ﻳُﺼَﺒـﱢﺮْﻩُ اﻟﻠﱠﻪُ وَﻣَﺎ أُﻋْﻄِﻰَ أَﺣَﺪٌ ﻋَﻄَﺎءً ﻫُﻮَ ﺧَﻴـْﺮٌ وَأَوْﺳَﻊُ ﻣِﻦَ اﻟﺼﱠﱪِْ." ثانيً ا: إن شبھتھم ھذه زھده مع تتناقض حتى الجميع علمه الذي هؤعداأ  ... ذلك على يدلل جاء ما الآتي في : 1- الصحيحة السلسة ﺑﺮﻗﻢ439 اﺑﻦِ ﻋﻦ ﻋﺒﺎسٍ - رَﺿِﻲَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻨـْﻬُﻤَﺎ - :رﺳﻮلَ أن اﷲِ  ﻋﻠﻰ وﻫﻮ ﻋﻤﺮ ﻋﻠﻴﻪ دﺧﻞ ﺟﻨﺒﻪ ﰲ أﺛﺮ ﻗﺪ ﻓﻘﺎلﺣﺼﲑ :اﷲ ﻧﱯ ﻳﺎ ! ﻓﺮاﺷﺎً اﲣﺬت ﻟﻮ أو ؟ ﻫﺬا ﻣﻦ ﻓﻘﺎلﺛﺮ" :ﻣﺎ ؟ وﻟﻠﺪﻧﻴﺎ ﱄ ! وﻣﺜﻞ ﻣﺜﻠﻲ اﻟﺪﻧﻴﺎ؛ﻣﺎ إﻻ وﺗﺮﻛﻬﺎ راح ﰒ Ļ ﻣﻦ ﺳﺎﻋﺔ ﺷﺠﺮة ﲢﺖ ﻓﺎﺳﺘﻈﻞ ﺻﺎﺋﻒ ﻳﻮم ﰲ ﺳﺎر ﻛﺮاﻛﺐ ." 2- ص حيح البخاريﺑﺮﻗﻢ3615 ﻋَﻦْ أَﰊِ ﺳَﻌِﻴﺪٍ اﳋُْﺪْرِيﱢ  أَنﱠ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ  ﺟَﻠَﺲَ ﻋَﻠَﻰ اﻟْﻤِﻨْﱪَِ ﻓـَﻘَﺎلَ :"إِنﱠ ﻋَﺒْﺪًا ﺧَﻴـﱠﺮَﻩُ اﻟﻠﱠﻪُ ﺑـَﲔَْ أَنْ ﻳـُﺆْﺗِﻴَﻪُ ﻣِﻦْ زَﻫْﺮَةِ اﻟﺪﱡﻧـْﻴَﺎ ﻣَﺎ ﺷَﺎءَ وَﺑـَﲔَْ ﻣَﺎ ﻋِﻨْﺪَﻩُ ﻓَﺎﺧْﺘَﺎرَ ﻣَﺎ ﻋِﻨْﺪَﻩُ " ﺒَﻜَﻰﻓـَ أَﺑُﻮ ﺑَﻜْﺮٍ وَﻗَﺎلَ :ﻓَﺪَﻳـْﻨَﺎكَ ﺑِﺂﺑَﺎﺋِﻨَﺎ وَأُﻣﱠﻬَﺎﺗِﻨَﺎ ﻓـَﻌَﺠِﺒـْﻨَﺎ ﻟَﻪُ وَﻗَﺎلَ اﻟﻨﱠﺎسُ :اﻧْﻈُﺮُوا إِﱃَ ﻫَﺬَا اﻟﺸﱠﻴْﺦِ ﳜُْﱪُِ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ  ﻋَﻦْ ﻋَﺒْﺪٍ ﺧَﻴـﱠﺮَﻩُ اﻟﻠﱠﻪُ ﺑـَﲔَْ أَنْ ﻳـُﺆْﺗِﻴَﻪُ ﻣِﻦْ زَﻫْﺮَةِ اﻟﺪﱡﻧـْﻴَﺎ وَﺑـَﲔَْ ﻣَﺎ ﻋِﻨْ ﺪَﻩُ وَﻫُﻮَ ﻳـَﻘُﻮلُ :ﻓَﺪَﻳـْﻨَﺎكَ ﺑِﺂﺑَﺎﺋِﻨَﺎ وَأُﻣﱠﻬَﺎﺗِﻨَﺎ ﻓَﻜَﺎنَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ  ﻫُﻮَ اﻟْﻤُﺨَﻴـﱠﺮَ وَﻛَﺎنَ أَﺑُﻮ ﺑَﻜْﺮٍ ﻫُﻮَ أَﻋْﻠَﻤَﻨَﺎ ﺑِﻪِ وَﻗَﺎلَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ ":

عدد الصفحات ١٥٠

22 إِنﱠ ﻣِﻦْ أَﻣَﻦﱢ اﻟﻨﱠﺎسِ ﻋَﻠَﻲﱠ ﰲِ ﺻُﺤْﺒَﺘِﻪِ وَﻣَﺎﻟِﻪِ أَﺑَﺎ ﺑَﻜْﺮٍ وَﻟَﻮْ ﻛُﻨْﺖُ ﻣُﺘﱠﺨِﺬًا ﺧَﻠِﻴﻼً ﻣِﻦْ أُﻣﱠﱵِ ﻻَﲣﱠَﺬْتُ أَﺑَﺎ ﺑَﻜْﺮٍ إِﻻﱠ ﺧُﻠﱠﺔَ اﻹِْﺳْﻼَمِ ﻻَ ﻳـَﺒـْﻘَﲔَﱠ ﰲِ اﻟْﻤَﺴْﺠِﺪِ ﺧَﻮْﺧَﺔٌ إِﻻﱠ ﺧَﻮْﺧَﺔُ أَﰊِ ﺑَﻜْﺮ ٍ" . 3- كان ي أصحابَ هحث  الزھد على... في وذلك ﺑﺮﻗﻢ اﻟﺒﺨﺎري ﺻﺤﻴﺢ1372 أﰊ ﻋﻦ ﺳَﻌِﻴﺪٍ اﳋُْ ﺪْرِيﱠ  ﳛَُﺪﱢثُ أَنﱠ اﻟﻨﱠﱯِﱠ  ﺟَﻠَﺲَ ذَاتَ ﻳـَﻮْمٍ ﻋَﻠَﻰ اﻟْﻤِﻨْﱪَِ وَﺟَﻠَﺴْﻨَﺎ ﺣَﻮْﻟَﻪُ ﻓـَﻘَﺎلَ :"إِﱐﱢ ﳑِﱠﺎ أَﺧَﺎفُ ﻋَﻠَﻴْﻜُﻢْ ﻣِﻦْ ﺑـَﻌْﺪِي ﻣَﺎ ﻳـُﻔْﺘَﺢُ ﻋَﻠَﻴْﻜُﻢْ ﻣِﻦْ زَﻫْﺮَةِ اﻟﺪﱡﻧـْﻴَﺎ وَزِﻳﻨَﺘِﻬَﺎ . " 4- قرن  الدنيا فتنة بين التحذير في النساء وفتنة ...وذﻟﻚ ﺻﺤﻴﺢِ ﺑﺮﻗﻢ ﻣﺴﻠﻢ4925 ﻋَﻦْ أَﰊِ ﺳَﻌِﻴﺪٍ اﳋُْﺪْرِيﱢ  ﻋَﻦْ اﻟﻨﱠﱯِﱢ  ﻗَﺎلَ :"إِنﱠ اﻟﺪﱡﻧـْﻴَﺎ ﺣُﻠْﻮَةٌ ﺧَﻀِﺮَةٌ وَإِنﱠ اﻟﻠﱠﻪَ ﻣُﺴْﺘَﺨْﻠِﻔُﻜُﻢْ ﻓِﻴﻬَﺎ ﻓـَﻴـَﻨْﻈُﺮُ ﻛَﻴْﻒَ ﺗـَﻌْﻤَﻠُﻮنَ ﻓَﺎﺗـﱠﻘُﻮا اﻟﺪﱡﻧـْﻴَﺎ وَاﺗـﱠﻘُﻮا اﻟﻨﱢﺴَﺎءَ ﻓَ ﺈِنﱠ أَوﱠلَ ﻓِﺘـْﻨَﺔِ ﺑَﲏِ إِﺳْﺮَاﺋِﻴﻞَ ﻛَﺎﻧَﺖْ ﰲِ اﻟﻨﱢﺴَﺎءِ ." ثالثً ا :ھمءادعاإن شبھتِ من الواضح ھم عنه تقول التي صاحببأنه كان يظھرھا يكن لم ، دنيوية مطامع المدينة إلى ھجرته بعد ولكنه ، مكة في دعوته بداية في من والغنائم الأموال جمع على يعمل بدأ خلال ابتغاء ، وأصحابه ھو خاضھا التي الحروب معنوية وفوائد مادية مكاسب تحصيل!! ا كاذبدعاء باطل ؛ ما عكس االصحيح دعوا لأن؛ رسولِ على عرضوا مكة أھل ﷲ أن أجل من والجاه والملك المال يتخلى دعوته ؛عن ف الاستمرار مع العيش شظف على يبقى أن وفضل ، كله ذلك دعوتهفرفض ي ف، من كان لو عناء غير من أتته وقد رفضھا لما الدنيا في الراغبين...ما ذلك على يدلل في جاء الآتي: 1- كتبِ ةالسيرِ  ﻗﺎل: " ﻳﺎ ﻋﻤﺎﻩ ﻟﻮ وﺿﻌﻮا اﻟﺸﻤﺲَ ﰲ ﳝﻴﲏ واﻟﻘﻤﺮ ﰲ ﻳﺴﺎري ﻋﻠﻰ أن أﺗﺮك ﻫﺬا اﻷﻣﺮ ﺣﱴ ﻳﻈﻬﺮﻩ اﷲ أو أﻫﻠﻚ ﻓﻴﻪ ﻣﺎ ﺗﺮﻛﺘﻪ ". ﻟﻸﻟﺒﺎ اﻟﺴﲑة ﻓﻘﻪ ﱐ) ﺿﻌﻴﻒ( برقم109 2- داود أبي سنن ﺑﺮﻗﻢ1351 ﻋَﻦْ اﺑْﻦِ ﻋَﺒﱠﺎسٍ - رَﺿِﻲَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻨـْﻬُﻤَﺎ -أَنﱠ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ  ﺑـَﻌَﺚَ ﻣُﻌَﺎذًا إِﱃَ اﻟْﻴَﻤَﻦِ ﻓـَﻘَﺎلَ :" إِﻧﱠﻚَ ﺗَﺄْﰐِ ﻗـَﻮْﻣًﺎ أَﻫْﻞَ ﻛِﺘَﺎبٍ ﻓَﺎدْﻋُﻬُﻢْ إِﱃَ ﺷَﻬَﺎدَةِ أَنْ ﻻَ إِﻟَﻪَ إِﻻﱠ اﻟﻠﱠ ﻪُ وَأَﱐﱢ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ ﻓَﺈِنْ ﻫُﻢْ أَﻃَﺎﻋُﻮكَ ﻟِﺬَﻟِﻚَ ﻓَﺄَﻋْﻠِﻤْﻬُﻢْ أَنﱠ اﻟﻠﱠﻪَ اﻓـْﺘـَﺮَضَ ﻋَﻠَﻴْﻬِﻢْ ﲬَْﺲَ ﺻَﻠَﻮَاتٍ ﰲِ ﻛُﻞﱢ ﻳـَﻮْمٍ وَﻟَﻴـْﻠَﺔٍ ﻓَﺈِنْ ﻫُﻢْ أَﻃَﺎﻋُﻮكَ ﻟِﺬَﻟِﻚَ ﻓَﺄَﻋْﻠِﻤْﻬُﻢْ أَنﱠ اﻟﻠﱠﻪَ اﻓـْﺘـَﺮَضَ ﻋَﻠَﻴْﻬِﻢْ ﺻَﺪَﻗَﺔً ﰲِ أَﻣْﻮَ اﳍِِﻢْ ﺗـُﺆْﺧَﺬُ ﻣِﻦْ أَﻏْﻨِﻴَﺎﺋِﻬِﻢْ وَﺗـُﺮَدﱡ ﻋَﻠَﻰ ﻓـُﻘَﺮَاﺋِﻬِﻢْ ﻓَﺈِنْ ﻫُﻢْ أَﻃَﺎﻋُﻮكَ ﻟِﺬَﻟِﻚَ ﻓَﺈِﻳﱠﺎكَ وَﻛَﺮَاﺋِﻢَ أَﻣْﻮَاﳍِِﻢْ وَاﺗﱠﻖِ دَﻋْﻮَةَ اﻟْﻤَﻈْﻠُﻮمِ ﻓَﺈِﻧـﱠﻬَﺎ ﻟَﻴْﺲَ ﺑـَﻴـْﻨـَﻬَﺎ وَﺑـَﲔَْ اﻟﻠﱠﻪِ ﺣِﺠَﺎبٌ " . اﻷﻟﺒﺎﱐ ﺻﺤﺤﻪ ﺑﺮ داود أﰊ ﺳﻨﻦ ﰲ ﻗﻢ1584. نلاحظ أن وصاياه من ترك أن هبعد مكةَ أصحابَ يوصي كان ه وقوادَ جيشِ بأخذِ ه أموالِ الزكاةِ الأغنياءِ من إلىوردھا أجلِ من الفقراء التكافلِ الاجتماعي... .. رابعً ا: إن فھمَ ال ھذا حديث فھمً صحيحً ا يُ ا فھم فھمھم بخلاف له ؛ ف الحديث البخاريُّ رواه ﰲ ﺑَﺎب ) ﻣَﺎ ﻗِﻴﻞَ ﰲِ اﻟﺮﱢﻣَﺎحِ وَﻳُﺬْﻛَﺮُ ﻋَﻦْ اﺑْﻦِ ﻋُﻤَﺮَ ﻋَﻦْ اﻟﻨﱠﱯِﱢ  ﺟُﻌِﻞَ رِزْﻗِﻲ ﲢَْﺖَ ﻇِﻞﱢ رُﳏِْﻲ وَﺟُﻌِﻞَ اﻟﺬﱢﻟﱠﺔُ وَاﻟﺼﱠﻐَﺎرُ ﻋَﻠَﻰ ﻣَﻦْ ﺧَﺎﻟَﻒَ أَﻣْﺮِي (. رواه و الإِْمَام أَحْمَد ﰲِ ﺑﺮﻗﻢ ﻣﺴﻨﺪﻩ4868 ﻋَﻦِ اﺑْﻦِ ﻋُﻤَﺮَ - رَﺿِﻲَ اﻟﻠﱠ ﻪُ ﻋَﻨـْﻬُﻤَﺎ - ﻗَﺎلَ :ﻗَﺎلَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ :  " ﺑُﻌِﺜْﺖُ ﺑِﺎﻟﺴﱠﻴْﻒِ ﺣَﱴﱠ ﻳـُﻌْﺒَﺪَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻻَ ﺷَﺮِﻳﻚَ ﻟَﻪُ وَﺟُﻌِﻞَ رِزْﻗِﻲ ﲢَْﺖَ ﻇِﻞﱢ رُﳏِْﻲ وَﺟُﻌِﻞَ اﻟﺬﱢﻟﱠﺔُ وَاﻟﺼﱠﻐَﺎرُ ﻋَﻠَﻰ ﻣَﻦْ ﺧَﺎﻟَﻒَ أَﻣْﺮِي وَﻣَﻦْ ﺗَﺸَﺒﱠﻪَ ﺑِﻘَﻮْمٍ ﻓـَﻬُﻮَ ﻣِﻨـْﻬُﻢْ ." اﻧﻈﺮ ﺣﺪﻳﺚ رﻗﻢ2831 ﰲ ﺻﺤﻴﺢ اﳉﺎﻣﻊ .

عدد الصفحات ١٥١

ﻟَﻪُ وَﺟُﻌِﻞَ رِزْﻗِﻲ ﲢَْﺖَ ﻇِﻞﱢ رُﳏِْﻲ وَﺟُﻌِﻞَ اﻟﺬﱢﻟﱠﺔُ وَاﻟﺼﱠﻐَﺎرُ ﻋَﻠَﻰ ﻣَﻦْ ﺧَﺎﻟَﻒَ أَﻣْﺮِي وَﻣَﻦْ ﺗَﺸَﺒﱠﻪَ ﺑِﻘَﻮْمٍ ﻓـَﻬُﻮَ ﻣِﻨـْﻬُﻢْ ." اﻧﻈﺮ ﺣﺪﻳﺚ رﻗﻢ2831 ﰲ ﺻﺤﻴﺢ اﳉﺎﻣﻊ . قلت ◌: قولِ هفي  "ﺑُﻌِﺜْﺖ ﺑِﺎﻟﺴﱠﻴْﻒِ ﺑـَﲔْ ﻳَﺪَيْ اﻟﺴﱠﺎﻋَﺔ ﺣَﱴﱠ ﻳـُﻌْﺒَﺪ اﻟﻠﱠﻪ وَﺣْﺪﻩ ﻻَ ﺷَﺮِﻳﻚ ﻟَﻪ ."

عدد الصفحات ١٥١

23 قد معاذ حديث معنا تقدم النبيﱡ أرسله لما  إلى ،تبيناليمن أنه غيره ومن منه قبل ، أحداً يقاتل لم إل دعوته الإسلامِ ى ، التي الدماء به تصان و الحرمات... .. قوله وأما  " : وَﺟُﻌِﻞَ رِزْﻗِﻲ ﲢَْﺖ ﻇِﻞّ رُﳏِْﻲ." قلت ◌: الرزقَ إن النبيﱡ عنه يتحدث الذي  لأنه ؛ الجنة ھو موضعٍ في أشار آ خر قائلاً : "اﳉَْﻨﱠﺔُ ﲢَْﺖَ ﻇِﻼَلِ اﻟﺴﱡﻴُﻮفِ" . ابنُ قال حجرٍ الفت في حِ: ﻗـَﻮْﻟِﻪِ " ﲢَْﺖَ ﻇِﻞّ رُﳏِْﻲ " إِﺷَﺎرَةٌ إِﱃَ أَنﱠ ﻇِﻠﱠﻪُ ﳑَْﺪُودٌ إِﱃَ أَﺑَﺪِ اﻵْﺑَﺎدِ وَاﳊِْﻜْﻤَﺔِ ﰲِ اﻻِﻗْﺘِﺼَﺎرِ ﻋَﻠَﻰ ذِﻛْﺮِ اﻟﺮﱡﻣْﺢِ دُونَ ﻏَﲑِْﻩِ ﻣِﻦْ آﻻَتِ اﳊَْﺮْبِ ﻛَﺎﻟﺴﱠﻴْﻒِ أَنﱠ ﻋَﺎدَﺗـَﻬُﻢْ ﺟَﺮَتْ ﲜَِﻌْﻞِ اﻟﺮﱠاﻳَﺎتِ ﰲِ أَ ﻃْﺮَافِ اﻟﺮﱡﻣْﺢِ ﻓـَﻠَﻤﱠﺎ ﻛَﺎنَ ﻇِﻞّ اﻟﺮﱡﻣْﺢ أَﺳْﺒَﻎَ ﻛَﺎنَ ﻧِﺴْﺒَﺔُ اﻟﺮﱢزْقِ إِﻟَﻴْﻪِ أَﻟْﻴَﻖَ وَﻗَﺪْ ﺗـَﻌَﺮﱠضَ ﰲِ اﳊَْﺪِﻳﺚِ اﻵْﺧَﺮِ ﻟِﻈِﻞﱢ اﻟﺴﱠﻴْﻒِ ﻛَﻤَﺎ ﺳَﻴَﺄْﰐِ ﻗَﺮِﻳﺒًﺎ ﻣِﻦْ ﻗـَﻮْﻟِﻪِ  " اﳉَْﻨﱠﺔُ ﲢَْﺖَ ﻇِﻼَلِ اﻟﺴﱡﻴُﻮفِ" ﻓـَﻨُﺴِﺐَ اﻟﺮﱢزْ قُ إِﱃَ ﻇِﻞّ اﻟﺮﱡﻣْﺢ ﻟِﻤَﺎ ذَﻛَﺮْﺗُﻪُ أَنﱠ اﻟْﻤَﻘْﺼُﻮدَ ﺑِﺬِﻛْﺮِ اﻟﺮﱡﻣْﺢِ اﻟﺮﱠاﻳَﺔُ وَﻧُﺴِﺒَﺖْ اﳉَْﻨﱠﺔ إِﱃَ ﻇِﻞﱢ اﻟﺴﱠﻴْﻒِ ﻷَِنﱠ اﻟﺸﱠﻬَﺎدَةَ ﺗـَﻘَﻊُ ﺑِﻪِ ﻏَﺎﻟِﺒًﺎ وَﻷَِنﱠ ﻇِﻞّ اﻟﺴﱠﻴْﻒِ ﻳَﻜْﺜـُﺮُ ﻇُﻬُﻮرُﻩُ ﺑِﻜَﺜـْﺮَة ﺣَﺮَﻛَﺔ اﻟﺴﱠﻴْﻒِ ﰲِ ﻳَﺪِ اﻟْﻤُﻘَﺎﺗِﻞِ ؛ وَﻷَِنﱠ ﻇِﻞّ اﻟﺴﱠﻴْﻒ ﻻَ ﻳَﻈْﻬَﺮُ إِﻻﱠ ﺑـَﻌْﺪَ اﻟﻀﱠﺮْبِ ﺑِﻪِ ﻷَِﻧﱠﻪُ ﻗـَﺒْﻞَ ذَﻟِﻚَ ﻳَﻜُﻮنُ ﻣَﻐْﻤُﻮدًا ﻣُﻌَﻠﱠﻘًﺎ أھـ . وبالتالي فإن الحديثَ يبيّ العدوان يدفع الذي ﷲ سبيل في المجاھد أن ن ، المستضعفين ينصر ،أو كلمة يعلي أو التوحيد ، شھيدً ويصبح جھاده بسبب ا الجنةويصير رزقه .لا الذي الشريف الحديث بھذا لھم حجة فلا وعليه معنا تقدم كما الأحوال من بحال مصالحھم يخدم -ﷲِ بفضل - . خامسً ا: إن غيرَ شھدو المنصفين من المسلمين ا نالنبيﱢ اتبشھاد ادعاءات المعترضينتخالف ، قيل وكما: إ ﷲُ أجرى فقد ، الأعداء به شھدت ما الحق ن القوم عقلاء بعض ألسنة على ، الشبھة ھذه تكذب عبارات قاله ما ذلك من كارليل : "وحب الطمع أن الكاذبون أيزعم ، ﷲ وأيـم ،حمق وأثاره محمداً أقام الذي ھو الدنيا وھوس وسخافة . " ويقول : " مسك في متقشفاً زاھداً كان أمورهلقد وسائر ، وملبسه ، ومشربه ، ومأكله ، نه وأحواله ... ..فحبذا قائم ، ﷲ في مجتھد ، الطعام خشن ، اللباس خشن رجل من محمد دين نشر في دائباً ، الليل ساھر ، ﷲ،النھار أصاغر إليه يطمع ما إلى طامع غير أو ذكر إلى متطلع ،غير سلطان ،أو دولة رتبة،أو من ، شھوةالرجال " .أھـ سادسً ا: إن رزقِ من النبيﱢ  فيهالغنائم إشكال لا ھذا البتة ... وأتساءل :ھل لو أخذ النبيﱡ الغنائمَ الحروبِ بعد حرام بحسب الكتابِ ؟ المقدس !وجهِ على كتاب أي في أو الأرض ؟ !عرفٍ أي في أو الأعرافِ من ...؟ ! الجواب : لا لأن ؛ نصوصَ المقد سالكتاب أمرٌ فيھا من الربﱢ لأنبيائِ قتلِ بعد الغنائم بأخذ ه أصحابِ في ھا الحروبِ ، ذلك تيالآدليل : 1- نبيﱡ ﷲِ داود الغنائمكان يأخذ..... الآتي في وذلك : 1- انتصارِ عدوهبعد على ه في، وذلك إصحاح الأول صموئيل سفر30 عدد20 وَالْبَقَرَ الْغَنَمَ دَاوُدُ وَأَخَذَ. وَقَالُوا الْمَاشِيَةِ تِلْكَ أَمَامَ سَاقُوھَا» دَاوُدَ غَنِيمَةُ ھذِهِ«. 2- قلوب أتباعهيؤلف بتوزيعِ الغنائم في، وذلك صموئيل الأولسفر إصحاح30 عدد26 جَاءَ وَلَمﱠا أَصْ إِلَى يَھُوذَا، شُيُوخِ إِلَى الْغَنِيمَةِ مِنَ أَرْسَلَ صِقْلَغَ إِلَى دَاوُدُ قَائِلاً حَابِهِ» أَعْدَاءِ غَنِيمَةِ مِنْ بَرَكَةٌ لَكُمْ ھذِهِ الرﱠبﱢ« .27 يَتﱢيرَ، فِي وَالﱠذِينَ الْجَنُوبِ رَامُوتَ فِي وَالﱠذِينَ إِيل بَيْتِ فِي الﱠذِينَ إِلَى28 عَرُوعِيرَ فِي الﱠذِينَ وَإِلَى أَشْتِ فِي وَالﱠذِينَ سِفْمُوثَ فِي وَالﱠذِينَ مُوعَ،29 فِي وَالﱠذِينَ الْيَرْحَمْئِيلِيﱢينَ مُدُنِ فِي وَالﱠذِينَ رَاخَالَ فِي الﱠذِينَ وَإِلَى

عدد الصفحات ١٥٢

24 الْقِينِيﱢينَ، مُدُنِ30 عَتَاكَ، فِي وَالﱠذِينَ عَاشَانَ كُورِ فِي وَالﱠذِينَ حُرْمَةَ فِي الﱠذِينَ وَإِلَى31 حَبْرُونَ، فِي الﱠذِينَ وَإِلَى وَإِلَ وَرِجَالُهُ دَاوُدُ فِيھَا تَرَدﱠدَ الﱠتِي الأَمَاكِنِ جَمِيعِ ى . 3- الغنائم بعديأخذ قتلِ بجثثھم والتمثل أعدائه ، وذلك في الثاني صموئيل إصحاحسفر12 عدد26 وَحَارَبَ الْمَمْلَكَةِ مَدِينَةَ وَأَخَذَ عَمﱡونَ بَنِي رِبﱠةَ يُوآبُ. 27 رُسُ يُوآبُ وَأَرْسَلَ يَقُولُ دَاوُدَ إِلَى لاً» وَأَخَذْتُ رِبﱠةَ حَارَبْتُ قَدْ الْمِيَاهِ مَدِينَةَ أَيْضًا. 28 بِاسْمِ فَيُدْعَى الْمَدِينَةَ أَنَا آخُذَ لِئَلاﱠ وَخُذْھَا الْمَدِينَةِ عَلَى وَانْزِلْ الشﱠعْبِ بَقِيﱠةَ اجْمَعْ فَالآنَ ي عَلَيْھَا« .29 كُلﱠ دَاوُدُ فَجَمَعَ وَأَخَذَھَا وَحَارَبَھَا رِبﱠةَ إِلَى وَذَھَبَ الشﱠعْبِ. 30 وَزْنَةٌ وَوَزْنُهُ رَأْسِهِ، عَنْ مَلِكِھِمْ تَاجَ وَأَخَذَ دَاوُدَ رَأْسِ عَلَى وَكَانَ كَرِيمٍ، حَجَرٍ مَعَ الذﱠھَبِ مِنَ. جِدًّا كَثِيرَةً الْمَدِينَةِ غَنِيمَةَ وَأَخْرَجَ . 31 وَأَخْرَجَ الﱠذِي الشﱠعْبَ صَنَ وَھكَذَا الآجُرﱢ، أَتُونِ فِي وَأَمَرﱠھُمْ حَدِيدٍ وَفُؤُوسِ حَدِيدٍ وَنَوَارِجِ مَنَاشِيرَ تَحْتَ وَوَضَعَھُمْ فِيھَا بَنِي مُدُنِ بِجَمِيعِ عَ عَمﱡونَ . أُورُشَلِيمَ إِلَى الشﱠعْبِ وَجَمِيعُ دَاوُدُ رَجَعَ ثُمﱠ. 2- ا لربﱡ ن يأمر بيﱠ موسى ه بأخذِ الغنائمِ .... وذلك منھا مواضع عدة في : 1- التثنية سفر إصحاح20 عدد10» الصﱡلْحِ، إِلَى اسْتَدْعِھَا تُحَارِبَھَا لِكَيْ مَدِينَةٍ مِنْ تَقْرُبُ حِينَ 11 أَجَابَتْكَ فَإِنْ فِيھَ الْمَوْجُودِ الشﱠعْبِ فَكُلﱡ لَكَ، وَفَتَحَتْ الصﱡلْحِ إِلَى لَكَ وَيُسْتَعْبَدُ لِلتﱠسْخِيرِ لَكَ يَكُونُ ا12 بَلْ تُسَالِمْكَ، لَمْ وَإِنْ فَحَاصِرْھَا حَرْبًا، مَعَكَ عَمِلَتْ13 السﱠيْفِ بِحَدﱢ ذُكُورِھَا جَمِيعَ فَاضْرِبْ يَدِكَ إِلَى إِلھُكَ الرﱠبﱡ دَفَعَھَا وَإِذَا14 وَأَمﱠا وَ وَالأَطْفَالُ االنﱢسَاءُ أَعْدَائِكَ غَنِيمَةَ وَتَأْكُلُ لِنَفْسِكَ، فَتَغْتَنِمُھَا غَنِيمَتِھَا، كُلﱡ الْمَدِينَةِ، فِي مَا وَكُلﱡ الْبَھَائِمُ لﱠتِي إِلھُكَ الرﱠبﱡ أَعْطَاكَ15ھ مُدُنِ مِنْ لَيْسَتْ الﱠتِي جِدًّا مِنْكَ الْبَعِيدَةِ الْمُدُنِ بِجَمِيعِ تَفْعَلُ ھُنَاھكَذَا الأُمَمِ ؤُلاَءِ. 2- العدد سفر إصحاح31 عدد1 قَائِلاً مُوسَى الرﱠبﱡ وَكَلﱠمَ2» ثُمﱠ الْمِدْيَانِيﱢينَ، مِنَ إِسْرَائِيلَ لِبَنِي نَقْمَةً اِنْتَقِمْ قَوْمِكَ إِلَى تُضَمﱡ« .3 قَائِلاً الشﱠعْبِ مُوسَى فَكَلﱠمَ» لِ رِجَالاً مِنْكُمْ جَرﱢدُوا نَقْمَةَ لِيَجْعَلُوا مِدْيَانَ عَلَى فَيَكُونُوا لْجُنْدِ، مِدْيَانَ عَلَى الرﱠبﱢ4 لِلْحَرْبِ تُرْسِلُونَ إِسْرَائِيلَ أَسْبَاطِ جَمِيعِ مِنْ سِبْطٍ كُلﱢ مِنْ وَاحِدًا أَلْفًا« .5 أُلُوفِ مِنْ فَاخْتِيرَ سِبْطٍ كُلﱢ مِنْ أَلْفٌ إِسْرَائِيلَ . عَ اثْنَا لِلْحَرْبِ مُجَرﱠدُونَ أَلْفًا شَرَ6 الْحَرْبِ، إِلَى سِبْطٍ كُلﱢ مِنْ أَلْفًا مُوسَى فَأَرْسَلَھُمْ يَدِهِ فِي الْھُتَافِ وَأَبْوَاقُ الْقُدْسِ وَأَمْتِعَةُ الْحَرْبِ، إِلَى الْكَاھِنِ أَلِعَازَارَ بْنَ وَفِينْحَاسَ ھُمْ7 مِدْيَانَ عَلَى فَتَجَنﱠدُوا ذَكَرٍ كُلﱠ وَقَتَلُوا الرﱠبﱡ أَمَرَ كَمَا8 قَتْلاَھُمْ فَوْقَ قَتَلُوھُمْ مِدْيَانَ وَمُلُوكُ : وَرَابعَ وَحُورَ وَصُورَ وَرَاقِمَ أَوِيَ . خَمْسَةَ مِدْيَانَ مُلُوكِ . بِالسﱠيْفِ قَتَلُوهُ بَعُورَ بْنَ وَبَلْعَامَ9 نِسَاءَ إِسْرَائِيلَ بَنُو وَسَبَى جَمِيعَ وَنَھَبُوا وَأَطْفَالَھُمْ، مِدْيَانَ أَمْلاَكِھِمْ وَكُلﱠ مَوَاشِيھِمْ وَجَمِيعَ بَھَائِمِھِمْ،10 بِالنﱠارِ حُصُونِھِمْ وَجَمِيعَ بِمَسَاكِنِھِمْ، مُدُنِھِمْ جَمِيعَ وَأَحْرَقُوا .

عدد الصفحات ١٥٣

ھَبُوا وَأَطْفَالَھُمْ، مِدْيَانَ أَمْلاَكِھِمْ وَكُلﱠ مَوَاشِيھِمْ وَجَمِيعَ بَھَائِمِھِمْ،10 بِالنﱠارِ حُصُونِھِمْ وَجَمِيعَ بِمَسَاكِنِھِمْ، مُدُنِھِمْ جَمِيعَ وَأَحْرَقُوا . 11 النﱠاسِ مِنَ النﱠھْبِ وَكُلﱠ الْغَنِيمَةِ كُلﱠ وَأَخَذُوا وَالْبَھَائِمِ، 12 بَنِي جَمَاعَةِ وَإِلَى الْكَاھِنِ وَأَلِعَازَارَ مُوسَى إِلَى وَأَتَوْا أَرِيحَ أُرْدُنﱢ عَلَى الﱠتِي مُوآبَ عَرَبَاتِ إِلَى الْمَحَلﱠةِ إِلَى وَالْغَنِيمَةِ وَالنﱠھْبِ بِالسﱠبْيِ اإِسْرَائِيلَ . 3- العدد سفر إصحاح 31 عدد25 ﻟِﻣُوﺳَﻰوَﻗَﺎﻝَ اﻟرﱠبﱡ: 26» اﻟْﻌَﺷَﺎﺋِرِ وَرُؤَﺳَﺎءُ اﻟْﻛَﺎﻫِنُ وَأَﻟِﻌَﺎزَارُ أَﻧْتَ أَﺣْصِ وَاﻟﺳﱠﺑْﻲَ اﻟْﻐَﻧَﺎﺋِمَ وَاﻟْﺣَﻳَوَانِ، اﻟﻧﱠﺎسِ ﻣِنَ27 ﻛُﻝﱢ وَﺑَﻳْنَ اﻟْﺣَرْبِ ﻓِﻲ اﻟْﻣُﺷْﺗَرِﻛِﻳنَ اﻟْﺟُﻧْدِ ﺑَﻳْنَ ﻣُﻧَﺎﺻَﻔَﺔً اﻟْﻐَﻧَﺎﺋِمَ وَﻗَﺳﱢمِ اﻟْﺟَﻣَﺎﻋَﺔِ . 28 وَاﻟْﺣَ وَاﻟْﺑَﻘَرِ اﻟﻧﱠﺎسِ ﻣِنَ ﻣَﺋَﺔٍ ﺧَﻣْسِ ﻛُﻝﱢ ﻣِنْ وَاﺣِداً اﻟْﺣَرْبِ، أَﻫْﻝِ ﻏَﻧَﺎﺋِمِ ﻣِنْ ﻟِﻠرﱠبﱢ ﻧَﺻِﻳﺑﺎً وَﺧُذْ ﻣِﻳرِ وَاﻟْﻐَﻧَمِ. 29 ﻟِﻠرﱠبﱢ ﺗَﻘْدِﻣَﺔً اﻟْﻛَﺎﻫِنِ ﻷَﻟِﻌَﺎزَارَ وَﺗُﻌْطِﻳﻬَﺎ ﺗَﺄْﺧُذُﻫَﺎ اﻟْﺣَرْبِ أَﻫْﻝِ ﻧِﺻْفِ ﻣِنْ. 30 وَﺗَ ﺑَﻧِﻲ ﻧِﺻْفِ ﻣِنْ ﺄْﺧُذُ وَﺗُﻌْطِ اﻟْﺑَﻬَﺎﺋِمِ، وَﺳَﺎﺋِرِ وَاﻟْﻐَﻧَمِ وَاﻟْﺣَﻣِﻳرِ وَاﻟْﺑَﻘَرِ اﻟﻧﱠﺎسِ ﻣِنَ ﺧَﻣْﺳِﻳنَ ﻛُﻝﱢ ﻣِنْ وَاﺣِداً إِﺳْرَاﺋِﻳﻝَ ﻋَﻠَﻰ اﻟْﻘَﺎﺋِﻣِﻳنَ ﻟِﻼﱠوِﻳﱢﻳنَ ﻳﻬَﺎ اﻻﺟْﺗِﻣَﺎعِ ﺧَﻳْﻣَﺔِ ﺧِدْﻣَﺔِ . 31 وَأَﻟِﻌَﺎزَارُ ﻣُوﺳَﻰ ﻓَﻧَﻔﱠذَ ﻣُوﺳَﻰ اﻟرﱠبﱡ أَﻣَرَ ﻛَﻣَﺎ اﻟْﻛَﺎﻫِنُ. 32 ﻣِنْ اﻟْﻣُﺗَﺑَﻘﱢﻲ اﻟﻧﱠﻬْبُ وَﻛَﺎنَ أَﻟْﻔﺎً، وَﺳَﺑْﻌِﻳنَ وَﺧَﻣْﺳَﺔً ﻣِﺋَﺔٍ ﺳِتﱠ اﻟْﻐَﻧَمِ ﻣِنَ اﻟْﺣَرْبِ رِﺟَﺎﻝِ ﻏَﻧَﺎﺋِمِ33 أَﻟْﻔﺎً، وَﺳَﺑْﻌِﻳنَ اﺛْﻧَﻳْنِ اﻟْﺑَﻘَرِ وَﻣِنَ 34 اﻟْﺣَﻣِﻳرِ وَﻣِنَ وَﺳِﺗﱢ وَاﺣِداً أَﻟْﻔﺎً، ﻳنَ35 أَﻟْﻔﺎً وَﺛَﻼَﺛِﻳنَ اﺛْﻧَﻳْنِ ذَﻛَراً ﻳُﺿَﺎﺟِﻌْنَ ﻟَمْ اﻟﻠﱠوَاﺗِﻲ اﻟْﻌَذَارَى وَﻣِنَ . 36 أَﻫْﻝِ ﻧَﺻِﻳبُ اﻟﻧﱢﺻْفُ ﻓَﻛَﺎنَ ﻣِﺋَﺔٍ وَﺧَﻣْسَ أَﻟْﻔﺎً وَﺛَﻼَﺛِﻳنَ وَﺳَﺑْﻌَﺔً ﻣِﺋَﺔٍ ﺛَﻼَثَ اﻟْﻐَﻧَمِ ﻣِنَ اﻟْﺣَرْبِ، . 37 اﻟرﱠبﱢ زَﻛَﺎةُ وَﻛَﺎﻧَتْ وَﺧَﻣْﺳَﺔً ﻣِﺋَﺔٍ ﺳِتﱠ ﻣِﻧْﻬَﺎ

عدد الصفحات ١٥٣

25 وَﺳَﺑْﻌِﻳنَ، 38 وَﺳَﺑْﻌِﻳنَ، اﺛْﻧَﻳْنِ ﻣِﻧْﻬَﺎ اﻟرﱠبﱢ وَزَﻛَﺎةُ أَﻟْﻔﺎً، وَﺛَﻼَﺛِﻳنَ ﺳِﺗﱠﺔً اﻟْﺑَﻘَرِ وَﻣِنَ 39 وَﺧَﻣْسَ أَﻟْﻔﺎً ﺛَﻼَﺛِﻳنَ اﻟْﺣَﻣِﻳرِ وَﻣِنَ وَﺳِﺗﱢﻳنَ، وَاﺣِداً ﻣِﻧْﻬَﺎ اﻟرﱠبﱢ وَزَﻛَﺎةُ ﻣِﺋَﺔٍ،40 وَﻣِنَ وَﺛَﻼَﺛِﻳنَ اﺛْﻧَﻳْنَ ﻣِﻧْﻬَﺎ اﻟرﱠبﱢ وَزَﻛَﺎةُ أَﻟْﻔﺎً، ﻋَﺷَرَ ﺳِﺗﱠﺔَ اﻟْﻌَذَارَى اﻟﻧﱢﺳَﺎءِ ﻧَﻔْﺳﺎً. 41ﻣُوﺳَﻰ اﻟرﱠبﱡ أَﻣَرَ ﻛَﻣَﺎ اﻟْﻛَﺎﻫِنِ، ﻷَﻟِﻌَﺎزَارَ اﻟرﱠبﱢ ﺗَﻘْدِﻣَﺔَ اﻟزﱠﻛَﺎةَ ﻣُوﺳَﻰ ﻓَﺄَﻋْطَﻰ . 42 ﻏَﻳْرِ ﻧِﺻْفُ أَﻣﱠﺎ ﻣِنَ اﻟْﻣُﺣَﺎرِﺑِﻳنَ اﻟْﺣَرْبِ، أَﻫْﻝِ ﻏَﻧَﺎﺋِمِ ﻛَﺎﻣِﻝِ ﻣِنْ ﻣُوﺳَﻰ ﻗَﺳَﻣَﻪُ اﻟﱠذِي اﻟْﻐَﻧِﻳﻣَﺔِ ﻣِنَ اﻹِﺳْرَاﺋِﻳﻠِﻳﱢﻳنَ 43 اﻟْﻐَﻧَمِ ﻣِنَ ﻓَﻛَﺎنَ ﻣِﺋَﺔٍ، وَﺧَﻣْسَ أَﻟْﻔﺎً وَﺛَﻼَﺛِﻳنَ وَﺳَﺑْﻌَﺔً ﻣِﺋَﺔٍ ﺛَﻼَثَ44 أَﻟْﻔﺎً، وَﺛَﻼَﺛِﻳنَ ﺳِﺗﱠﺔً اﻟْﺑَﻘَرِ وَﻣِنَ 45 اﻟْ وَﻣِنَ وَﺧَﻣْسَ أَﻟْﻔﺎً ﺛَﻼَﺛِﻳنَ ﺣَﻣِﻳرِ ﻣِﺋَﺔٍ،46 أَﻟْﻔﺎً ﻋَﺷَرَ ﺳِﺗﱠﺔَ اﻟْﻌَذَارَى وَﻣِنَ . 47 ﻣِنَ ﺧَﻣْﺳِﻳنَ ﻛُﻝﱢ ﻣِنْ وَاﺣِداً اﻹِﺳْرَاﺋِﻳﻠِﻳﱢﻳنَ ﻧَﺻِﻳبِ ﻣِنْ ﻣُوﺳَﻰ ﻓَﺄَﻓْرَزَ ﻋَﻠَﻰ اﻟْﻘَﺎﺋِﻣِﻳنَ ﻟِﻼﱠوِﻳﱢﻳنَ وَأَﻋْطَﺎﻫَﺎ اﻟْﺑَﻬَﺎﺋِمِ وَﻣِنَ اﻟﻧﱢﺳَﺎءِ ﻣُوﺳَﻰ اﻟرﱠبﱡ أَﻣَرَ ﻛَﻣَﺎ اﻟْﻣَﺳْﻛَنِ، ﺧِدْﻣَﺔِ .)الحياة ترجمة(. 4-التثنية سفر إصحاح 2عدد 35ـ36 : اﻟﻣدن اﻟﺗﻲوﻏﻧﻳﻣﺔ أﺧذﻧﺎ.. أﻣﺎﻣﻧﺎ إﻟﻬﻧﺎ اﻟرب دﻓﻌﻪ اﻟﺟﻣﻳﻊ . 3- النبي الغي أخذ نوشع بأمرٍ ائم الربِّ من ... في وذلك يشوع إصحاحسفر 11عدد 14 غَنِيمَ وَكُلﱡ تِلْكَ ةِ لأَنْفُسِھِمْ إِسْرَائِيلَ بَنُو نَھَبَھَا وَالْبَھَائِمَ الْمُدُنِ . أَبَادُوھُمْ حَتﱠى السﱠيْفِ بِحَدﱢ جَمِيعًا فَضَرَبُوھُمْ الرﱢجَالُ وَأَمﱠا . يُبْقُوا لَمْ نَسَمَةً15 يَشُوعَ، مُوسَى أَمَرَ ھكَذَا عَبْدَهُ مُوسَى الرﱠبﱡ أَمَرَ كَمَا يَشُوعُ فَعَلَ وَھكَذَا . أَمَرَ مَا كُلﱢ مِنْ شَيْئًا يُھْمِلْ لَمْ مُوسَى الرﱠبﱡ بِهِ. 4 نبيﱡ ﷲِ الربﱢ من بأمر الغائم أخذ إبراھيم ، وذلك رسالةِ في العبرانيين إلى إصحاحبولس7 عدد1 الى 4 ( ففيھا نبيﱠ أن ﷲِ وقھرھم الملوك حارب إبراھيم ...ا في و منھم الغنائم أخذ الرابع يليلعدد كما4 ثم ر من أيضا عشرا الإباء رئيس إبراھيم أعطاه الذي ھذا أعظم ما أانظروا سِ الغنائم . أتساءل وعليه: 1- إ كثيرن من قليل ؛ھذا داودُ كان فإذا النبيﱡ الغنائم ،أخذ وموسى ، ويشوع وإبراھيم، - .....السلام عليھم -ما بحسب وذلك الكتابِ في جاء بيّ كما نالمقدس ،تُ المانع فما ، نبيﱡ يأخذ أن العيب ناوما كما الغنائم حال ھو أنبياءِ الكتابِ المقدس ...؟ 2- يطعن لم المعترضونلماذا في أولاً نصوص ابكت ھم..؟ !الخشبةَ أخرجوا ھلا أولاً أعينھم في التي قبل عينِ في التي القشة إلى النظر ؟الآخري ن ! سابعً ا :النبيَّ إن رزق من هكان غيرِ حال ھو كما الغنائم أخذ الأنبياءِ من ه الذي الأمر ،لكن معنا تقدم كما أن ھو للدھشة يدعولوقا إنجيل ي يسوعَ إلى نسب وأصاحبِ المسيح رزقَ أن ه وأكلَ ھم عرقِ من كان ھم النساءِ زانياتمنھن ، مريممثل الْمَجْدَلِيَّةَ ......في الإصحاحوذلك 8 عدد1 وَعَلَى مَدِينَةٍ فِي يَسِيرُ كَانَ ذلِكَ أَثَرِ عَشَرَ الاثْنَا وَمَعَهُ ﷲِ، بِمَلَكُوتِ وَيُبَشِّرُ يَكْرِزُ وَقَرْيَةٍ . 2 شِرِّيرَةٍ أَرْوَاحٍ مِنْ شُفِينَ قَدْ كُنَّ النِّسَاءِ وَبَعْضُ وَأَمْرَاضٍ : الْ تُدْعَى الَّتِي مَرْيَمُ شَيَاطِينَ، سَبْعَةُ مِنْھَا خَرَجَ الَّتِي مَجْدَلِيَّةَ 3 ھِيرُودُسَ، وَكِيلِ خُوزِي امْرَأَةُ وَيُوَنَّا أَمْوَالِھِنَّ مِنْ يَخْدِمْنَهُ كُنَّ كَثِيرَاتٌ وَأُخَرُ وَسُوسَنَّةُ، . تعلي قلا! نبيٌّش في قاتل ھرِ حرامٍ و محرمٍ بلدٍ في !

عدد الصفحات ١٥٤

26 شبھاتِ من قالوا أنھم ھم: نبيﱡ الشھرِ في قاتل كم الحرام يقول، والقرآن:  قِتَالٍ الْحَرَامِ الشﱠھْرِ عَنِ يَسْأَلُونَكَ الْحَ وَالْمَسْجِدِ بِهِ وَكُفْرٌ ﷲِّ سَبِيلِ عَن وَصَدﱞ كَبِيرٌ فِيهِ قِتَالٌ قُلْ فِيهِ أَكْبَرُ وَالْفِتْنَةُ ﷲِّ عِندَ أَكْبَرُ مِنْهُ أَھْلِهِ وَإِخْرَاجُ رَامِ مِنكُ يَرْتَدِدْ وَمَن اسْتَطَاعُواْ إِنِ دِينِكُمْ عَن يَرُدﱡوكُمْ حَتﱠىَ يُقَاتِلُونَكُمْ يَزَالُونَ وَلاَ الْقَتْلِ مِنَ وَھُوَ فَيَمُتْ دِينِهِ عَن مْ فَأُوْلَـئِكَ كَافِرٌ خَالِدُونَ فِيھَا ھُمْ النﱠارِ أَصْحَابُ وَأُوْلَـئِكَ وَالآخِرَةِ الدﱡنْيَا فِي أَعْمَالُھُمْ حَبِطَتْ )البقرة217( . مكةَ في وقاتل ، والقرآنُ عنھا يقول:  حَوْلِھِمْ مِنْ النﱠاسُ وَيُتَخَطﱠفُ آمِناً حَرَماً جَعَلْنَا أَنﱠا يَرَوْا أَوَلَمْ أَفَبِ يَكْفُرُونَ ﷲﱠِ وَبِنِعْمَةِ يُؤْمِنُونَ الْبَاطِلِ  )العنكبوت67( . • الشبھة على الرد أولاً : يعتقدون المسلمين إن بحرمةِ الشھرِ الحرام ، وبحرمةِ فيه الدماء لأ؛ محمدً ان  ھمعلم ذلك فالناظر هسيرتفي  يجده انتھكت إذا يغضب كان محارم ﷲِ يغضب، ولا لنفسِ قط ه....يلي ما ذلك على يدلل: 1- البخاري صحيح ﺑﺮﻗﻢ6288 ﻋَﺎﺋِﺸَﺔَ - رَﺿِﻲَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻨـْﻬَﺎ -ﻗَﺎﻟَﺖْ : "ﻣَﺎ ﺧُﻴـﱢﺮَ اﻟﻨﱠﱯِﱡ  ﺑـَﲔَْ أَﻣْﺮَﻳْﻦِ إِﻻﱠ اﺧْﺘَﺎرَ أَﻳْﺴَﺮَﳘَُﺎ ﻣَﺎ ﱂَْ ﻳَﺄْﰒَْ ﻓَﺈِذَا ﻛَﺎنَ اﻹِْﰒُْ ﻛَﺎنَ أَﺑـْﻌَﺪَﳘَُﺎ ﻣِﻨْﻪُ وَاﻟﻠﱠ ﻪِ ﻣَﺎ اﻧـْﺘـَﻘَﻢَ ﻟِﻨـَﻔْﺴِﻪِ ﰲِ ﺷَﻲْءٍ ﻳـُﺆْﺗَﻰ إِﻟَﻴْﻪِ ﻗَﻂﱡ ﺣَﱴﱠ ﺗـُﻨْﺘـَﻬَﻚَ ﺣُﺮُﻣَﺎتُ اﻟﻠﱠﻪِ ﻓـَﻴـَﻨْﺘَﻘِﻢُ ﻟِﻠﱠﻪِ". 2- مسلم صحيح ﺑﺮﻗﻢ4296 ﻋَﻦْ ﻋَﺎﺋِﺸَﺔَ ﻗَﺎﻟَﺖْ :ﻣَﺎ ﺿَﺮَبَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ  ﺷَﻴْﺌًﺎ ﻗَﻂﱡ ﺑِﻴَﺪِﻩِ وَﻻَ اﻣْﺮَأَةً وَﻻَ ﺧَﺎدِﻣًﺎ إِ ﻻﱠ أَنْ ﳚَُﺎﻫِﺪَ ﰲ ﺳَﺒِﻴﻞِ اﻟﻠﱠﻪِ وَﻣَﺎ ﻧِﻴﻞَ ﻣِﻨْﻪُ ﺷﻲءٌ ﻗَﻂﱡ ﻓـَﻴـَﻨْﺘَﻘِﻢَ ﻣِﻦْ ﺻَﺎﺣِﺒِﻪِ إِﻻﱠ أَنْ ﻳـُﻨْﺘـَﻬَﻚَ ﺷﻲءٌ ﻣِﻦْ ﳏََﺎرِمِ اﻟﻠﱠﻪِ ﻓـَﻴـَﻨْﺘَﻘِﻢَ ﻟِﻠﱠﻪِ ﻋَﺰﱠ وَﺟَﻞﱠ . القرآن خلال ومن الكريم به جاء الذي ﷲِ عند من  أن هنجد ھدي من كان هِ  يق األا أحدً تل الشھرِ في ا الحرامِ بدإ من ألا بالاعتداءِ . ... و السؤالُ نفسه يطرح الذي ھو :يفعل ماذا إذا المسلمون فوجئو المسجدِ من يخرجھم بمن ا الحرامِ و ، في الشھرِ الحرامِ ، أھله وھم من، به أولى وھم ؟غيرِ ھم ذلكالجواب على :قولِ في جاء ه :  الشﱠھْ اعْتَدَى فَمَنِ قِصَاصٌ وَالْحُرُمَاتُ الْحَرَامِ بِالشﱠھْرِ الْحَرَامُ رُ الْمُتﱠقِ مَعَ ﷲَّ أَنﱠ وَاعْلَمُواْ ﷲَّ وَاتﱠقُواْ عَلَيْكُمْ اعْتَدَى مَا بِمِثْلِ عَلَيْهِ فَاعْتَدُواْ عَلَيْكُمْ ينَ )البقرة194. ( جاء الميسر التفسير في : ﻗﺘﺎﻟﻜﻢ-اﳌﺆﻣﻨﻮنأﻳ ﻬﺎ - ﰲ ﻟﻜﻢ ﻟﻘﺘﺎﳍﻢ ﺟﺰاء ﻫﻮ ﻓﻴﻪ اﻟﻘﺘﺎل اﷲ ﺣﺮﱠم اﻟﺬي اﻟﺸﻬﺮ ﰲ ﻟﻠﻤﺸﺮﻛﲔ اﳊﺮام اﻟﺸﻬﺮ. واﻟﺰﻣﺎن اﳌﻜﺎن ﻣﻦ اﷲ ﺣَﺮﱠم ﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﻳﻌﺘﺪي واﻟﺬي, ﻓﻌﻠﻪ ﲟﺜﻞ ﻳﻌﺎﻗﺐ, ﻋﻤﻠﻪ ﺟﻨﺲ وﻣﻦ . ﻋﻠﻴﻜﻢ اﻋﺘﺪى ﻓﻤﻦ ﳉﻨﺎﻳﺘﻪ ﳑﺎﺛﻠﺔ ﻋﻘﻮﺑﺔ ﺑﻪ ﻓﺄﻧﺰﻟﻮا ﻏﲑﻩ أو ﺑﺎﻟﻘﺘﺎل, ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺣﺮج وﻻ ذﻟﻚ ﰲ; ﺑﺎﻟﻌﺪوان اﻟﺒﺎدﺋﻮن ﻫﻢ ﻷ, اﷲ وﺧﺎﻓﻮا ﺗﺘﺠﺎوزوا ﻓﻼ اﻟﻌﻘﻮﺑﺔ ﰲ اﳌﻤﺎﺛﻠﺔ, أن واﻋﻠﻤﻮا اﷲ ﳏﺎرﻣﻪ وﲡﻨﺐ ﻓﺮاﺋﻀﻪ ﺑﺄداء وﻳﻄﻴﻌﻮﻧﻪ ﻳﺘﻘﻮﻧﻪ اﻟﺬﻳﻦ ﻣﻊ. أھـ وبالتاليالشبھة بطلت -ﷲ بفضل - لأ؛ ﷲَ ن  وھذا اعتداء حدث إذا الحرام الشھر في بالقتال أذن لا عاقل ،ينكره فھو تقرره ما) الدفع سنة( أو) الحضاري الدفع قانون( ، لحماية الكريم القرآن يقره الذي إفساد من الكون بيوت لحماية ثم ، والظلمة المتجبرين واليھود والنصارى للمسلمين العبادة الذي و ، أيضًا الكريمتان الآيتان عنه عبرت : لأولىا: قوله :  الﱠذِينَ بَعْضَھُم النﱠاسَ ﷲﱠِ دَفْعُ وَلَوْلاَ ﷲﱠُ رَبﱡنَا يَقُولُوا أَن إِلاﱠ حَقﱟ بِغَيْرِ دِيَارِھِمْ مِن أُخْرِجُوا

عدد الصفحات ١٥٥

و ، أيضًا الكريمتان الآيتان عنه عبرت : لأولىا: قوله :  الﱠذِينَ بَعْضَھُم النﱠاسَ ﷲﱠِ دَفْعُ وَلَوْلاَ ﷲﱠُ رَبﱡنَا يَقُولُوا أَن إِلاﱠ حَقﱟ بِغَيْرِ دِيَارِھِمْ مِن أُخْرِجُوا ﷲﱠُ وَلَيَنصُرَنﱠ كَثِيراً ﷲﱠِ اسْمُ فِيھَا يُذْكَرُ وَمَسَاجِدُ وَصَلَوَاتٌ وَبِيَعٌ صَوَامِعُ لﱠھُدﱢمَتْ بِبَعْضٍ يَ مَن ﷲﱠَ إِنﱠ نصُرُهُ عَزِيزٌ لَقَوِيﱞ )الحج40 ( . الميسر التفسير في جاء: وﻗﺎﻟﻮاا أﺳﻠﻤﻮا ﻷ إﻻ ﻓﻌﻠﻮﻩ ﻟﺸﻲء ﻻ دﻳﺎرﻫﻢ، ﻣﻦ اﳋﺮوج إﱃ أُﳉﺌﻮا ﻟﺬﻳﻦ: وﺣﺪﻩ اﷲ رﺑﻨﺎ. اﷲ ﺷﺮﻋﻪ ﻣﺎ وﻟﻮﻻ و أﻣﺔ ﻛﻞ ﰲ اﳊﻖﱡ ﳍَُﺰِم ﺑﺎﻟﻘﺘﺎل واﻟﺒﺎﻃﻞ اﻟﻈﻠﻢ دَﻓْﻊ ﻣﻦ اﻷ ﳋﺮﺑﺖ ﺻﻮاﻣﻊ ﻣﻦ اﻟﻌﺒﺎدة أﻣﺎﻛﻦ ﻓﻴﻬﺎ وﻫُﺪﱢﻣﺖ رض،

عدد الصفحات ١٥٥

27 اﷲ اﺳﻢ وﻳﺬﻛﺮون ﻓﻴﻬﺎ، ﻳﺼﻠﱡﻮن اﻟﱵ اﳌﺴﻠﻤﲔ وﻣﺴﺎﺟﺪ اﻟﻴﻬﻮد، وﻣﻌﺎﺑﺪ اﻟﻨﺼﺎرى، وﻛﻨﺎﺋﺲ اﻟﺮﻫﺒﺎن، ﻛﺜﲑًا ﻓﻴﻬﺎ . ﰲ اﺟﺘﻬﺪ وﻣﻦ اﷲ دﻳﻦ ﻧﺼﺮة اﷲ ﻓﺈن ، ﻋﺪوﻩ ﻋﻠﻰ ﻧﺎﺻﺮﻩ . اﷲ إن اﳋﻼ ﻗﻬﺮ ﻗﺪ ﻳﺮام، ﻻ ﻋﺰﻳﺰ ﻳﻐﺎﻟَﺐ، ﻻ ﺑﻨﻮاﺻﻴﻬﻢﻟَﻘﻮي وأﺧﺬ ﺋﻖ .أھـ الثانية : قوله : ذُ ﷲَّ وَلَـكِنﱠ الأَرْضُ لﱠفَسَدَتِ بِبَعْضٍ بَعْضَھُمْ النﱠاسَ ﷲِّ دَفْعُ ووَلَوْلاَ عَلَى فَضْلٍ لْعَالَمِينَ )البقرة251. ( الميسر التفسير في جاء : اﷲ ﻳﺪﻓﻊ أن وﻟﻮﻻ اﻟﻨﺎس ﺑﺒﻌﺾ -ﻟﻪ اﻟﻄﺎﻋﺔ أﻫﻞ وﻫﻢ ﺑﻪ واﻹﳝﺎن - ﺑﻌﻀًﺎ , اﳌﻌﺼﻴﺔ أﻫﻞ وﻫﻢ ﷲ ﺑﻪ واﻟﺸﺮك, اﻟﻜﻔﺮ ﺑﻐﻠﺒﺔ اﻷرض ﻟﻔﺴﺪت, اﻟﻄﻐﻴﺎن وﲤﻜﱡﻦ, اﳌﻌﺎﺻﻲ وأﻫﻞ , اﷲ وﻟﻜﻦ ﲨﻴﻌًﺎ اﳌﺨﻠﻮﻗﲔ ﻋﻠﻰ ﻓﻀﻞ ذو. أھـ وبالتالي الدفع إفسادفسنة من والناس الكون تحمى الظالمين وظلم المتجبرين ؛ النبيلة القيم تحمي ، وتحمى والحقا فيه،لعدل ما لكل وتمكن وتدفعكل ، خير عنھم كل حت شر فيه والاستقرارما بالأمن البشرية تنعم ى ... ثانيً ا : إن استشھادھم قولھمعلى : مكة في قاتل.... ... و استشھادھم هبقولِ  :  حَرَماً جَعَلْنَا أَنﱠا يَرَوْا أَوَلَمْ مِنْ النﱠاسُ وَيُتَخَطﱠفُ آمِناً يَكْفُرُونَ ﷲﱠِ وَبِنِعْمَةِ يُؤْمِنُونَ أَفَبِالْبَاطِلِ حَوْلِھِمْ  )العنكبوت67( . قط مصالحھم يخدم لآتيلا : 1- الميسر التفسير في جاء : ﻛﻔﺎر ﻳﺸﺎﻫﺪ أوﱂ"ﻣﻜﺔ " ﺟﻌﻞ اﷲ أن"ﻣﻜﺔ" وأﻣﻮاﳍ أﻧﻔﺴﻬﻢ ﻋﻠﻰ أﻫﻠﻪ ﻓﻴﻪ ﻳﺄﻣﻦ آﻣﻨًﺎ ﺣَﺮَﻣًﺎ ﻢﳍﻢ , ﺧﺎ ﺣﻮﳍﻢ ﻣِﻦ اﳊﺮواﻟﻨﺎسُ رج, آﻣﻨﲔ ﻏﲑ ﻳـُﺘَﺨَﻄﱠﻔﻮن أف ؟ ﻳﺆﻣﻨﻮن ﺑﺎﻟﺸﺮك , اﷲِ وﺑﻨﻌﻤﺔ ﻳﻜﻔﺮون ĸ ﺧﺼﱠﻬﻢ اﻟﱵ , ﻳﻌﺒﺪوﻧﻪ ﻓﻼ ﺳﻮاﻩ؟ دون وﺣﺪﻩ أھـ 2- قال  مكة عن ◌ ﺑﺮﻗﻢ اﻟﺒﺨﺎري ﺻﺤﻴﺢ ﰲ2951 ◌  ﻳـَﻮْمَ ﻓـَﺘْﺢِ ﻣَﻜﱠﺔَ :" إِنﱠ ﻫَﺬَا اﻟْﺒـَﻠَﺪَ ﺣَﺮﱠﻣَﻪُ اﻟﻠﱠﻪُ ﻳـَﻮْمَ ﺧَﻠَﻖَ اﻟﺴﱠ ﻤَﻮَاتِ وَاﻷَْرْضَ ﻓـَﻬُﻮَ ﺣَﺮَامٌ ﲝُِﺮْﻣَﺔِ اﻟﻠﱠﻪِ إِﱃَ ﻳـَﻮْمِ اﻟْﻘِﻴَﺎﻣَﺔِ وَإِﻧﱠﻪُ ﱂَْ ﳛَِﻞﱠ اﻟْﻘِﺘَﺎلُ ﻓِﻴﻪِ ﻷَِﺣَﺪٍ ﻗـَﺒْﻠِﻲ وَﱂَْ ﳛَِﻞﱠ ﱄِ إِﻻﱠ ﺳَﺎﻋَﺔً ﻣِﻦْ ﻧـَﻬَﺎرٍ ﻓـَﻬُﻮَ ﺣَﺮَامٌ ﲝُِﺮْﻣَﺔِ اﻟﻠﱠﻪِ إِﱃَ ﻳـَﻮْمِ اﻟْﻘِﻴَﺎﻣَﺔِ ." قلت ◌ :إ على غاب ما ن وجھينتيالمعترضين من ضح : الأول: أننا مكة بحرمة نعتقد المقدسة، الأرض ھذه في الدماء ؛وبحرمة أعظم المسلم دم حرمة أن نعتقد لكن ﷲ عند حرمتھا من ...يلي ما ذلك على يدلل: 1- الصحيحة السلسة ﺑﺮﻗﻢ3420 ﻗﺎل : " ﺎﻣﺮﺣﺒً ﺑﻚ ﻣﻦ ﺑﻴﺖٍ ﻣﺎ أﻋﻈﻤﻚ وأﻋﻈﻢ ﺘﻚﺣﺮﻣ وﻟﻠﻤﺆﻣﻦ أﻋﻈﻢ ﺣﺮﻣﺔ ﻋﻨﺪ اﷲِ ﻣﻨﻚ إن اﷲ ﺣﺮم ﻣﻨﻚ واﺣﺪة وﺣﺮم ﻣﻦ اﳌﺆﻣﻦ ﺛﻼﺛﺎ: دﻣﻪ وﻣﺎﻟﻪ وأن ﻳﻈﻦ ﺑﻪ ﻇﻦ اﻟﺴﻮء . " 2- الأوسطالمعجم للطبراني برقم5880 ﻋﻦ ﻋﻤﺮو ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ ، ﻋﻦ أﺑﻴﻪ ، ﻋﻦ ﺟﺪﻩ ، ﻋﻦ اﻟﻨﱠﱯِﱢ  ﻧﻈﺮ إﱃ اﻟﻜﻌﺒﺔ ، ﻓﻘﺎل» ﻟﻘﺪ ﺷﺮﻓﻚ اﷲُ ، وﻛﺮﻣﻚ ، وﻋﻈﻤﻚ ، واﳌﺆﻣﻦ أﻋﻈﻢ ﺣﺮﻣﺔ ﻣﻨﻚ« . ﺻﺤﻴﺢ ﺑﺮﻗﻢ ﺣﺴﻦ ﻟﻸﻟﺒﺎﱐ اﳌﺮام ﻏﺎﻳﺔ 435 3- صحيح المرام غاية ﻟﻸﻟﺒﺎﱐ ﺑﺮﻗﻢ439 ﻗﺎل " : ﻟﺰوالُ اﻟﺪﻧﻴﺎ أﻫﻮنُ ﻋﻠﻰ اﷲِ ﻣﻦ ﻗﺘﻞِ رﺟﻞٍ ﻣﺴﻠﻢٍ . " أﺧﺮﺟﻪ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ واﻟﱰﻣﺬي . نلاحظ خلالِ من الجمعِ بين الرواياتِ الكعبةَ أن حرم لھا ﷲِ عند ة  ؛ أعظم المسلم دم حرمة ولكن ﷲِ عند  منھا . ﷲُ أباح لمن فيھا القتال المسلمين من ظُلموا دينھم، في فُتنوا ومن ، ظلمًا ديارھم من وأُخرجوا وعدوانًا .. . الثاني : خصائصهأن من ﷲ أن ◌ مكة في يقاتل أن له أذن هلأن؛  الناس ،أرحم و الناس أعدل .. .. . يقتل فلا اأحدً ب قط ظلم ... كان لذلك أصحابَ يأمر بقتلِ ه كانوا لو حتى والفساد الكفر صناديد

عدد الصفحات ١٥٦