المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

رد السهام عن خير الأنام ملالصلاة والسلام في دفع شبهات المنصرين عن النبي الأمين

أكرم حسن مرسي

صفحة ١٢ من ٤٩

ﻣْﺘـَﻨَﻊَ ﻣِﻦْ أَدَاء اﳉِْﺰْﻳَﺔ ﺑِﺪَﻟِﻴﻞِ ﻵْﻳَﺔا . أھـ قلتُ: لعله يقصد - ﷲُ رحمه - بالآيةِ قولَ ﷲِ  :  وَلاَ الآخِرِ بِالْيَوْمِ وَلاَ بِا يُؤْمِنُونَ لاَ الَّذِينَ قَاتِلُواْ الْكِتَ أُوتُواْ الَّذِينَ مِنَ الْحَقِّ دِينَ يَدِينُونَ وَلاَ وَرَسُولُهُ ﷲُّ حَرَّمَ مَا يُحَرِّمُونَ وَھُمْ يَدٍ عَن الْجِزْيَةَ يُعْطُواْ حَتَّى ابَ صَاغِرُونَ  )التوبة29 .(

عدد الصفحات ١٣٧

9 وعليه فھو المشركين كل يقاتل لا يحدث لم ھذا لأن ،؛ أئمةَ يقاتل ولكن الكفرِ يعذبون الذين منھم وي ، حاربونالصالحين دين ربﱢ دعوتِه بين و بينه عائقًا ويكونون ، العالمين ﷲِ لدينِ  الضعفاء ينقذ حتى نارِ من الجحيمِ ىإل جنةِ النعيمِ .... ثالثً ا :بيّ أن نبعد تُ -ﷲِ بفضل - النبيﱡ إليھم أشار الذين الناس ھم من  الحديثِ في بقتالِ ھم ... يبقى نفسهال يطرح الذي سؤال ھو :النبيﱡ يقاتلھم لماذا ؟ ق لتُ: إن الجواب يكون ذلك على تك في ملةِ الحديثِ " ﺣَﱴﱠ ﻳَﺸْﻬَﺪُوا أَنْ ﻻَ إِﻟَﻪَ إِﻻﱠ اﻟﻠﱠﻪُ وَأَنﱠ ﳏَُﻤﱠﺪًا رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ وَﻳُﻘِﻴﻤُﻮا اﻟﺼﱠﻼَةَ وَﻳـُﺆْﺗُﻮا اﻟﺰﱠﻛَﺎةَ ﻓَﺈِذَا ﻓـَﻌَﻠُﻮا ذَﻟِﻚَ ﻋَﺼَﻤُﻮا ﻣِﲏﱢ دِﻣَﺎءَﻫُﻢْ وَأَﻣْﻮَاﳍَُﻢْ إِﻻﱠ ﲝَِﻖﱢ اﻹِْﺳْﻼَمِ وَﺣِﺴَﺎﺑـُﻬُﻢْ ﻠَﻰﻋَ اﻟﻠﱠﻪ ِ" . اإذً يقاتلھم لم إلا دعوتِ هبعد بالحسنى لھم ؛ كي يمتثلوا ﷲِ لأمر  ، ثم الإسلامِ بين تخيرھم و، الجزيةِ إن أھلِ من كانوا الكتابِ ، القتال ثم إف؛ القتالَ اختاروا ن ذلك كان ارھكُ لمسلمينل ؛ قال :  الْقِتَالُ عَلَيْكُمُ كُتِبَ كُرْ وَھُوَ لﱠكُمْ هٌ  )البقرة216( . فھو رؤوسَ يقاتل الكفرِ يُ حتى الناسَ عبد ل ربﱢ الناس ، جھنم نار من أتباعھم وينقذ ، دمائه ذلك وتكلفة أتباعِ وأشلاء ودماء ه .... وعليه يقاتل وءرفلم سَ الكفرِ أجلِ من دنيا ،يصيبھا مثل :مالٍ ، منصبٍ أو ر، ئأو اسةٍ ..... بل يقاتلھم " ﺣَﱴﱠ ﻳَﺸْﻬَﺪُوا أَنْ ﻻَ إِﻟَﻪَ إِﻻﱠ اﻟﻠﱠﻪُ وَأَنﱠ ﳏَُﻤﱠﺪًا رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ وَﻳُﻘِﻴﻤُﻮا اﻟﺼﱠﻼَةَ وَﻳـُﺆْﺗُﻮا اﻟﺰﱠﻛَﺎةَ " ف إوبالتالي ھذا دليلن على قمةِ رحم هتِ بالمشركين بذلك فھو ؛  نارِ من ينقذھم بالإسلامِ جھنم تخير بعد الشركءر وس وا أسلفنھا التي الثلاثة بالأمور لكفر .....شبھة فلا عندنا ذلك في - ﷲ بفضل -. إنه ثم  رؤوس يقاتل الكفرلما ﷲ بأمر بل نفسِه تلقاءِ من بذلك... قال ابنُ حجرٍ الفتحِ في : في هقَوْلِ : ) أُﻣِﺮْت( أَيْ : أَﻣَﺮَﱐِ اﻟﻠﱠﻪ ؛ ﻷَِﻧﱠﻪُ ﻻَ آﻣِﺮ ﻟِﺮَﺳُﻮلِ ﻪاﻟﻠﱠ إِﻻﱠ اﻟﻠﱠﻪ ، وَﻗِﻴَﺎﺳﻪ ﰲِ اﻟﺼﱠﺤَﺎﰊِّ إِذَا ﻗَﺎلَ أُﻣِﺮْت ﻓَﺎﻟْﻤَﻌْﲎَ أَﻣَﺮَﱐِ رَﺳُﻮل اﻟﻠﱠﻪ  ،وَﻻَ ﳛُْﺘَﻤَﻞ أَنْ ﻳُﺮِﻳﺪ أَﻣَﺮَﱐِ ﺻَﺤَﺎﰊِّ آﺧَﺮ ﻷَِﻧـﱠﻬُﻢْ ﻣِﻦْ ﺣَﻴْﺚُ إِﻧـﱠﻬُﻢْ ﳎُْﺘَﻬِﺪُونَ ﻻَ ﳛَْﺘَﺠﱡﻮنَ ﺑِﺄَﻣْﺮ ﳎُْﺘَﻬِﺪ آﺧَﺮ ، اوَإِذَ ﻗَﺎﻟَﻪُ اﻟﺘﱠﺎﺑِﻌِﻲّ اُﺣْﺘُﻤِﻞَ. وَاﳊَْﺎﺻِﻞ أَنﱠ ﻣَﻦْ اِﺷْﺘـَﻬَﺮَ ﺑِﻄَﺎﻋَﺔِ رَﺋِﻴﺲ إِذَا ﻗَﺎلَ ذَﻟِﻚَ ﻓُﻬِﻢَ ﻣِﻨْﻪُ أَنﱠ اﻵْﻣِﺮ ﻟَﻪُ ﻫُﻮَ ذَﻟِﻚَ اﻟﺮﱠﺋِﻴﺲ. أھـ وعليه ربﱢ من له تكليف هفھذا ؛ ﷲَ لأن  عَ لِ مَ بعلمِ فأطلع يؤمنون لا أنھم القديم ه هنبيﱠ ذلكعلى ، ھو وليس  من بقتالِ يأمر أئمة الكفر نفسه تلقاء من فھم المعترضونكما .... رابعً ا :فارقً ھناك اإن اكبيرً لا المعترضونيعرفه كلمتين بين:الأولى : أقاتل ،الثانيةو : أقتل . الأوليفمعنى القتال من : عن العدو صرف في الجھد بذل الإيذاءوھو . الثانية ومعنى القتل من :و العدو على القضاء ،إومعناه بادته شك أنولا يذكر الأولالحديث ىالكلمة . اخامسً: إن القادر عبد المھدي عبد الدكتور جميلاً ردً ذكر كتابه في): والرسول السنة عن الشبھات دفع ص153- 154 (: إن اﳊﺪﻳﺚَ إرﻫﺎبﻻ ، ﺗﻄﺮف وﻻ ﻓﻴﻪ وإﳕﺎ ﳝﻨﻊ اﻟﻘﺴﺎة ĸ ﻢواراﻫﺎ اﻟﻨﺎس ﻳﺴﻠﻤﻮا أن. إ ﺣﺪﻳﺚ ﻧﻪ ﰲ اﻟﺪﺧﻮل ﻣﻦ اﻟﻨﺎس ﳛﺮﻣﻮا أن اﻟﻘﺴﺎة اﻹﺳﻼمﳝﻨﻊ . إ اﻟﻨﺎس ﻟﻜﻞ اﻟﺪﻳﻨﻴﺔ اﳊﺮﻳﺔ ﻳﻮﻓﺮ ﻧﻪ.و ﻣﻦ اﻟﺘﻄﺮف ﻳﻌﺎﰿ اﳊﺪﻳﺚ ﻫﺬا ﺑ اﻵﺧﺮﻳﻦ ﺗﻜﻔﲑ ﻋﻦ ﻳﻨﻬﻰ إﻧﻪ ﺑﺎﻟﺸﻬﺎدﺗﲔ، ﻧﻄﻖ ﻣﻦ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﺪوان ﻋﻦ اﳌﺴﻠﻢ ﻳﻨﻬﻰ ﻓﻬﻮ ، أﺧﺮى زاوﻳﺔ وﻳﻌﱰف ، ﺑﺎﻃﻨﺔ ﺄﻣﻮر اﻟﻈﺎﻫﺮة اﻷﻣﻮر ﻋﻠﻰ ﺑﻨﺎء ﺑﺎﻹﺳﻼم . زﻳﺪ ﺑﻦ أﺳﺎﻣﺔ ﺣﺪﻳﺚ ﻣﻊ اﳊﺪﻳﺚ ﻫﺬا اﻟﻌﻠﻤﺎء ذﻛﺮ وﻟﺬﻟﻚ ﻗَﺎلَ :ﺑـَﻌَﺜـَﻨَﺎ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ 

عدد الصفحات ١٣٨

ﻠﻰ اﻟﻌﺪوان ﻋﻦ اﳌﺴﻠﻢ ﻳﻨﻬﻰ ﻓﻬﻮ ، أﺧﺮى زاوﻳﺔ وﻳﻌﱰف ، ﺑﺎﻃﻨﺔ ﺄﻣﻮر اﻟﻈﺎﻫﺮة اﻷﻣﻮر ﻋﻠﻰ ﺑﻨﺎء ﺑﺎﻹﺳﻼم . زﻳﺪ ﺑﻦ أﺳﺎﻣﺔ ﺣﺪﻳﺚ ﻣﻊ اﳊﺪﻳﺚ ﻫﺬا اﻟﻌﻠﻤﺎء ذﻛﺮ وﻟﺬﻟﻚ ﻗَﺎلَ :ﺑـَﻌَﺜـَﻨَﺎ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ  ﺳَﺮِﻳﱠﺔً إِﱃَ اﳊُْﺮَﻗَﺎتِ ﻓـَﻨَﺬِرُوا ﺑِﻨَﺎ ﻓـَﻬَﺮَﺑُﻮا ﻓَﺄَدْرَﻛْﻨَﺎ رَﺟُﻼً ﻓـَﻠَﻤﱠﺎ ﻏَﺸَﻴـْﻨَﺎﻩُ ﻗَﺎلَ :ﻻَ إِﻟَ ﻪَ إِﻻﱠ اﻟﻠﱠﻪُ ﻓَﻀَﺮَﺑـْﻨَﺎﻩُ ﺣَﱴﱠ ﻗـَﺘـَﻠْﻨَﺎﻩُ ﻓَﺬَﻛَﺮْﺗُﻪُ ﻟﻠﻨﱯﱢ  ﻓـَﻘَﺎلَ :

عدد الصفحات ١٣٨

10 " ﻣَﻦْ ﻟَﻚَ ﺑِﻼَ إِﻟَﻪَ إِﻻﱠ اﻟﻠﱠﻪُ ﻳـَﻮْمَ اﻟْﻘِﻴَﺎﻣَﺔِ . " ﻓـَﻘُﻠْﺖُ ﻳَﺎ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ :إِﳕﱠَﺎ ﻗَﺎﳍََﺎ ﳐََﺎﻓَﺔَ اﻟﺴﱢﻼَحِ . ﻗَﺎلَ " :أَﻓَﻼَ ﺷَﻘَﻘْﺖَ ﻋَﻦْ ﻗـَﻠْﺒِﻪِ ﺣَﱴﱠ ﺗـَﻌْﻠَﻢَ ﻣِﻦْ أَﺟْﻞِ ذَﻟِﻚَ ﻗَﺎﳍََﺎ أَمْ ﻻَ ﻣَﻦْ ﻟَﻚَ ﺑِﻼَ إِﻟَﻪَ إِﻻﱠ اﻟﻠﱠﻪُ ﻳـَﻮْمَ اﻟْﻘِﻴَﺎﻣَﺔِ . " ﻓَﻤَﺎ زَالَ ﻳـَﻘُﻮﳍَُﺎ ﺣَﱴﱠ وَدِدْتُ أَﱏﱢ ﱂَْ أُﺳْﻠِﻢْ إِﻻﱠ ﻳـَﻮْﻣَﺌِﺬٍ .داود أﺑﻮ رواﻩ ﺳﻨﻨﻪ ﰲ . ﺣﺪﻳﺚَ إن )اﻟﻨﺎس أﻗﺎﺗﻞ أن أﻣﺮت ( وﺣﺪﻳﺚ )ﻗﻠﺒﻪ ﻋﻦ ﺷﻘﻘﺖ أﻓﻼ ( ﻳﺪل ﳑﺎ ، واﺣﺪ ﺑﺎب ﰲ ﻣﺎﺟﺔ واﺑﻦ داود أﺑﻮ ذﻛﺮﳘﺎ ﺑﺎﻟﺸﻬﺎدﺗﲔ وﻟﻮ اﻹﺳﻼم أﻇﻬﺮ ﻣﻦ أن ﻋﻠﻰ ﻳﺼﺢ ،ﻻ أﻇﻬﺮﻩ اﻟﺬي اﻟﻘﺪر ﳍﺬا ﻳﺘﻨﻜﺮ أن ﻳﺼﺢ وﻻ ، اﳌﺴﻠﻢ ﻣﻌﺎﻣﻠﺔ ﻳﻌﺎﻣﻞ ﻓﻘﻂ اﻟﻈﺎﻫﺮ ﻋﻠﻰ اﻷﺣﻜﺎم وإﳕﺎ ، ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ اﷲ إﱃ ﻣﻮﻛﻮﻟﺔ ﻓﻬﻲ اﻟﺴﺮاﺋﺮ ﻋﻦ ﻧﺒﺤﺚ أن إن وﺗﺘﻮﻓﺮ اﻟﻨﺎس ﻛﻞ أﻣﺎم اﳊﻖ ﻳﻈﻬﺮ ﺣﱴ ﻳﻘﺎﺗﻠﻮن اﳋﻠﻖ ﻛﻞ إﱃ اﳊﻖ دﻋﻮة وﺻﻮل ﳝﻨﻌﻮن اﻟﺬﻳﻦ ﻗﺘﺎل ﻋﻠﻰ ﳛﺚ اﳊﺪﻳﺚ اﻟﺒﺸﺮ ﻟﻜﻞ اﻟﺪﻳﻨﻴﺔ اﳊﺮﻳﺔ. يسير بتصرف أھـ. قلت ◌ : الدكتور إن -ﷲُ حفظه - بالبابِ يقصد باب ھو )عَلَى مَا يُقَاتَلُ الْمُشْرِكُونَ( . سادسً ا :الكتابَ إن ي والجديد القديم بعھديه خبرناالمقدس عن أ مرٍ ﷲِ من  اقتب لِ الناسِ نبيﱢ من كان ناكما  معنا سيتقدم كما -شاء أن ﷲ- . ف عترضينالمليت يخبرونني: ھل النبيﱡ قال  يومًا يسوعُ قال كما نسب ما تبحسب في الأناجيل إليه مواضع عدةِ منھا : 1- لوقاإ نجيل إصحاح19 عدد27 أَمْلِكَ أَنْ يُرِيدُوا لَمْ الَّذِينَ أُولئِكَ أَعْدَائِي، أَمَّا ھُنَا إِلَى بِھِمْ فَأْتُوا عَلَيْھِمْ، قُدَّامِي وَاذْبَحُوھُمْ « ! 2- إ متىنجيل إصحاح10عدد34» الأَرْضِ عَلَى سَلاَمًا لأُلْقِيَ جِئْتُ أَنﱢي تَظُنﱡوا لاَ . سَلاَمً لأُلْقِيَ جِئْتُ سَيْفًامَا بَلْ ا« ! 3- لوقاإ نجيل إصحاح12ﻋدد49يسوع يقول» اضْطَرَمَتْ لَوِ أُرِيدُ فَمَاذَا الأَرْضِ، عَلَى نَارًا لأُلْقِيَ جِئْتُ « ! وأتساءل :ضدما ھو كلمة )السلام( ؟ يسوع ذكرھا التي الجواب :الحرب . سؤالاليبقى : زمنِ في الحرب كانت كيف يسوع بالسي؟ ؟ھل والرشاشات بالبنادق أم والنار ف الجواب: كانت والنار بالسيف . ... اإذً يفھم أن أراد لمن واضح يسوع كلام ...ذلك يوبعد نبيِّ علي ناعيبون  ؛ ﷲَ لأن الأشرار ل بقتا أمره الناس من ، يولا عيبون نصوصِ على التي تقولكتبھم: إ يسوعن مخالفيهي بذبح ،أمر وقتالھم بالسيف ، والنار !.................. ويذكر العھدُ القديم لنا الربُّ أباح كيف قتلَ الرجالِ والنساءِ والأطفالِ ستِ من التدمير مع كاملة قبائل الكامل ....جا ما بحسب ذلك ءو التثنيةفي سفر إصحاح20 عدد: 10» تُحَارِبَھَا لِكَيْ مَدِينَةٍ مِنْ تَقْرُبُ حِينَ اسْتَدْ الصﱡلْحِ، إِلَى عِھَا11 لِلتﱠسْخِيرِ لَكَ يَكُونُ فِيھَا الْمَوْجُودِ الشﱠعْبِ فَكُلﱡ لَكَ، وَفَتَحَتْ الصﱡلْحِ إِلَى أَجَابَتْكَ فَإِنْ لَكَ وَيُسْتَعْبَدُ. 12فَحَاصِرْھَا حَرْبًا، مَعَكَ عَمِلَتْ بَلْ تُسَالِمْكَ، لَمْ وَإِنْ. 13ا دَفَعَھَا وَإِذَا فَاضْرِبْ يَدِكَ إِلَى إِلھُكَ لرﱠبﱡ السﱠيْفِ بِحَدﱢ ذُكُورِھَا جَمِيعَ. 14 فَتَغْتَنِمُھَا غَنِيمَتِھَا، كُلﱡ الْمَدِينَةِ، فِي مَا وَكُلﱡ وَالْبَھَائِمُ وَالأَطْفَالُ النﱢسَاءُ وَأَمﱠا أَعْطَاكَ الﱠتِي أَعْدَائِكَ غَنِيمَةَ وَتَأْكُلُ لِنَفْسِكَ، إِلھُكَ الرﱠبﱡ. 15 لَيْسَتْ الﱠتِي جِدًّا مِنْكَ الْبَعِيدَةِ الْمُدُنِ بِجَمِيعِ تَفْعَلُ ھكَذَا ھُنَا الأُمَمِ ھؤُلاَءِ مُدُنِ مِنْ. 16 نَسَمَةً مِنْھَا تَسْتَبْقِ فَلاَ نَصِيبًا إِلھُكَ الرﱠبﱡ يُعْطِيكَ الﱠتِي الشﱡعُوبِ ھؤُلاَءِ مُدُنُ وَأَمﱠا مﱠ ا،17تَحْرِيمًا تُحَرﱢمُھَا بَلْ : أَمَرَكَ كَمَا وَالْيَبُوسِيﱢينَ، وَالْحِوﱢيﱢينَ وَالْفِرِزﱢيﱢينَ وَالْكَنْعَانِيﱢينَ وَالأَمُورِيﱢينَ الْحِثﱢيﱢينَ الرﱠبﱡ

عدد الصفحات ١٣٩

َءِ مُدُنُ وَأَمﱠا مﱠ ا،17تَحْرِيمًا تُحَرﱢمُھَا بَلْ : أَمَرَكَ كَمَا وَالْيَبُوسِيﱢينَ، وَالْحِوﱢيﱢينَ وَالْفِرِزﱢيﱢينَ وَالْكَنْعَانِيﱢينَ وَالأَمُورِيﱢينَ الْحِثﱢيﱢينَ الرﱠبﱡ إِلھُكَ،18 الﱠ أَرْجَاسِھِمِ جَمِيعِ حَسَبَ تَعْمَلُوا أَنْ يُعَلﱢمُوكُمْ لاَ لِكَيْ إِلھِكُمْ الرﱠبﱢ إِلَى فَتُخْطِئُوا لآلِھَتِھِمْ، عَمِلُوا تِي.

عدد الصفحات ١٣٩

11 نلاحظ النصوصِ من :تخييرِ عند الرب تعاليم قتاله قبل العدو ، قتالِ ،وهوبعد القسوةُ وصلت كيف والوحشيةُ منتھاھا إلي فيھا.... وبين بينھا ولنقارن نبيﱡ قاله ناما  وصاياه في هلأصحابِ  لقاء العدوعند ...في وذلك الآتي : 1- مسلم صحيح برقم3261 ﻋﻦ ﺑﺮﻳﺪةَ  ﻗﺎل :ﻛَﺎنَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ  إِذَا أَﻣﱠﺮَ أَﻣِﲑًا ﻋَﻠَﻰ ﺟَﻴْﺶٍ أَوْ ﺳَﺮِﻳﱠﺔٍ أَوْﺻَﺎﻩُ ﰲِ ﺧَﺎﺻﱠﺘِﻪِ ﺑِﺘـَﻘْﻮَى اﻟﻠﱠﻪِ وَﻣَﻦْ ﻣَﻌَﻪُ ﻣِﻦْ اﻟْﻤُﺴْﻠِﻤِﲔَ ﺧَﻴـْﺮًا ﰒُﱠ ﻗَﺎلَ:" اﻏْﺰُوا ﺑِﺎﺳْﻢِ ا ﻟﻠﱠﻪِ ﰲِ ﺳَﺒِﻴﻞِ اﻟﻠﱠﻪِ ﻗَﺎﺗِﻠُﻮا ﻣَﻦْ ﻛَﻔَﺮَ ﺑِﺎﻟﻠﱠﻪِ اﻏْﺰُوا وَﻻَ ﺗـَﻐُﻠﱡﻮا وَﻻَ ﺗـَﻐْﺪِرُوا وَﻻَ ﲤَْﺜـُﻠُﻮا وَﻻَ ﺗـَﻘْﺘـُﻠُﻮا وَﻟِﻴﺪًا وَإِذَا ﻟَﻘِﻴﺖَ ﻋَﺪُوﱠكَ ﻣِﻦْ اﻟْﻤُﺸْﺮِﻛِﲔَ ﻓَﺎدْﻋُﻬُﻢْ إِﱃَ ﺛَﻼَثِ ﺧِﺼَﺎلٍ أَوْ ﺧِﻼَلٍ ﻓَﺄَﻳـﱠﺘـُﻬُﻦﱠ ﻣَﺎ أَ ﺟَﺎﺑُﻮكَ ﻓَﺎﻗـْﺒَﻞْ ﻣِﻨـْﻬُﻢْ وَﻛُﻒﱠ ﻋَﻨـْﻬُﻢْ ﰒُﱠ ادْﻋُﻬُﻢْ إِﱃَ اﻹِْﺳْﻼَمِ ﻓَﺈِنْ أَﺟَﺎﺑُﻮكَ ﻓَﺎﻗـْﺒَﻞْ ﻣِﻨـْﻬُﻢْ وَﻛُﻒﱠ ﻋَﻨـْﻬُﻢْ ﰒُﱠ ادْﻋُﻬُﻢْ إِﱃَ اﻟﺘﱠﺤَﻮﱡلِ ﻣِﻦْ دَارِﻫِﻢْ إِﱃَ دَارِ اﻟْﻤُﻬَﺎﺟِﺮِﻳﻦَ وَأَﺧْﱪِْﻫُﻢْ أَﻧـﱠﻬُﻢْ إِنْ ﻓـَﻌَﻠُﻮا ذَﻟِ ﻚَ ﻓـَﻠَﻬُﻢْ ﻣَﺎ ﻟِﻠْﻤُﻬَﺎﺟِﺮِﻳﻦَ وَﻋَﻠَﻴْﻬِﻢْ ﻣَﺎ ﻋَﻠَﻰ اﻟْﻤُﻬَﺎﺟِﺮِﻳﻦَ ﻓَﺈِنْ أَﺑـَﻮْا أَنْ ﻳـَﺘَﺤَﻮﱠﻟُﻮا ﻣِﻨـْﻬَﺎ ﻓَﺄَﺧْﱪِْﻫُﻢْ أَﻧـﱠﻬُﻢْ ﻳَﻜُﻮﻧُﻮنَ ﻛَﺄَﻋْﺮَابِ اﻟْﻤُﺴْﻠِﻤِﲔَ ﳚَْﺮِي ﻋَﻠَﻴْﻬِﻢْ ﺣُﻜْﻢُ اﻟﻠﱠﻪِ اﻟﱠﺬِي ﳚَْﺮِي ﻋَﻠَﻰ اﻟْﻤُﺆْﻣِﻨِﲔَ وَﻻَ ﻳَ ﻜُﻮنُ ﳍَُﻢْ ﰲِ اﻟْﻐَﻨِﻴﻤَﺔِ وَاﻟْﻔَﻲْءِ ﺷَﻲْءٌ إِﻻﱠ أَنْ ﳚَُﺎﻫِﺪُوا ﻣَﻊَ اﻟْﻤُﺴْﻠِﻤِﲔَ ﻓَﺈِنْ ﻫُﻢْ أَﺑـَﻮْا ﻓَﺴَﻠْﻬُﻢْ اﳉِْﺰْﻳَﺔَ ﻓَﺈِنْ ﻫُﻢْ أَﺟَﺎﺑُﻮكَ ﻓَﺎﻗـْﺒَﻞْ ﻣِﻨـْﻬُﻢْ وَﻛُﻒﱠ ﻋَﻨـْﻬُﻢْ ﻓَﺈِنْ ﻫُﻢْ أَﺑـَﻮْا ﻓَﺎﺳْﺘَﻌِﻦْ ﺑِﺎﻟﻠﱠﻪِ وَﻗَﺎﺗِﻠْﻬُﻢْ اوَإِذَ ﺣَﺎﺻَﺮْتَ أَﻫْﻞَ ﺣِﺼْﻦٍ ﻓَﺄَرَادُوكَ أَنْ ﲡَْﻌَﻞَ ﳍَُﻢْ ذِﻣﱠﺔَ اﻟﻠﱠﻪِ وَذِﻣﱠﺔَ ﻧَﺒِﻴﱢﻪِ ﻓَﻼَ ﲡَْﻌَﻞْ ﳍَُﻢْ ذِﻣﱠﺔَ اﻟﻠﱠﻪِ وَﻻَ ذِﻣﱠﺔَ ﻧَﺒِﻴﱢﻪِ وَﻟَﻜِﻦْ اﺟْﻌَﻞْ ﳍَُﻢْ ذِﻣﱠﺘَﻚَ وَذِﻣﱠﺔَ أَﺻْﺤَﺎﺑِﻚَ ﻓَﺈِﻧﱠﻜُﻢْ أَنْ ﲣُْﻔِﺮُوا ذِﳑََﻜُﻢْ وَ ذِﻣَﻢَ أَﺻْﺤَﺎﺑِﻜُﻢْ أَﻫْﻮَنُ ﻣِﻦْ أَنْ ﲣُْﻔِﺮُوا ذِﻣﱠﺔَ اﻟﻠﱠﻪِ وَذِﻣﱠﺔَ رَﺳُﻮﻟِﻪِ وَإِذَا ﺣَﺎﺻَﺮْتَ أَﻫْﻞَ ﺣِﺼْﻦٍ ﻓَﺄَرَادُوكَ أَنْ ﺗـُﻨْﺰِﳍَُﻢْ ﻋَﻠَﻰ ﺣُﻜْﻢِ اﻟﻠﱠﻪِ ﻓَﻼَ ﺗـُﻨْﺰِﳍُْﻢْ ﻋَﻠَﻰ ﺣُﻜْﻢِ اﻟﻠﱠﻪِ وَﻟَﻜِﻦْ أَﻧْﺰِﳍُْﻢْ ﻋَﻠَﻰ ﺣُﻜْﻤِﻚَ ﻓَﺈِﻧﱠﻚَ ﻻَ ﺗَﺪْرِي أَﺗُﺼِﻴﺐُ ﺣُﻜْﻢَ اﻟﻠﱠﻪِ ﻓِﻴﻬِﻢْ أَمْ ﻻَ ." 2- أبي سنن داود ﺑﺮﻗﻢ2247 أﻧﺲٍ ﻋﻦ أَنﱠ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ ﻗَﺎلَ :"اﻧْﻄَﻠِﻘُﻮا ﺑِﺎﺳْﻢِ اﻟﻠﱠﻪِ وَﺑِﺎﻟﻠﱠﻪِ وَﻋَﻠَﻰ ﻣِﻠﱠﺔِ رَﺳُﻮلِ اﻟﻠﱠﻪِ وَﻻَ ﺗـَﻘْﺘـُﻠُﻮا ﺷَﻴْﺨًﺎ ﻓَﺎﻧِﻴًﺎ وَﻻَ ﻃِﻔْﻼً وَﻻَ ﻐِﲑًاﺻَ وَﻻَ اﻣْﺮَأَةً وَﻻَ ﺗـَﻐُﻠﱡﻮا وَﺿُﻤﱡﻮا ﻏَﻨَﺎﺋِﻤَﻜُﻢْ وَأَﺻْﻠِﺤُﻮا وَأَﺣْﺴِﻨُﻮا إِنﱠ اﻟﻠﱠﻪَ ﳛُِﺐﱡ اﻟْﻤُﺤْﺴِﻨِﲔَ ." ﲢﻘﻴﻖ اﻷﻟﺒﺎﱐ : ﺿﻌﻴﻒ ، ﺿﻌﻴﻒ اﳉﺎﻣﻊ اﻟﺼﻐﲑ1346 (، اﳌﺸﻜﺎة3956 (. 3- مسلم صحيحﻛِﺘَﺎب ) اﳉِْﻬَﺎدِ وَاﻟﺴﱢﲑَِ( ﺑَﺎب ) ﲢَْﺮِﱘِ ﻗـَﺘْﻞِ اﻟﻨﱢﺴَﺎءِ وَاﻟﺼﱢﺒـْﻴَﺎنِ ﰲِ اﳊَْﺮْبِ ( ﺑﺮﻗﻢ3280 ﻋَﻦْ اﺑْﻦِ ﻋُﻤَﺮَ ﻗَﺎلَ : وُﺟِﺪَتْ اﻣْﺮَأَةٌ ﻣَﻘْﺘُﻮﻟَﺔً ﰲِ ﺑـَﻌْﺾِ ﺗِﻠْﻚَ اﻟْﻤَﻐَﺎزِي ﻓـَﻨـَﻬَﻰ، رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ  ﻋَﻦْ ﻗـَﺘْﻞِ اﻟﻨﱢﺴَﺎءِ وَاﻟﺼﱢﺒـْﻴَﺎنِ. 4- داود أبي سنن ﺑﺮﻗﻢ2295 ﻋَﻦْ ﺟَ ﺪﱢﻩِ رَﺑَﺎحِ ﺑْﻦِ رَﺑِﻴﻊٍ ﻗَﺎلَ: ﻛُﻨﱠﺎ ﻣَﻊَ رَﺳُﻮلِ اﻟﻠﱠﻪِ  ﰲِ ﻏَﺰْوَةٍ ﻓـَﺮَأَى اﻟﻨﱠﺎسَ ﳎُْﺘَﻤِﻌِﲔَ ﻋَﻠَﻰ ﺷَﻲْءٍ ﻓـَﺒـَﻌَﺚَ رَﺟُﻼً ﻓـَﻘَﺎلَ : اﻧْﻈُﺮْ ﻋَﻼَمَ اﺟْﺘَﻤَﻊَ ﻫَﺆُﻻَءِ ﻓَﺠَﺎءَ ﻓـَﻘَﺎلَ :ﻋَﻠَﻰ اﻣْﺮَأَةٍ ﻗَﺘِﻴﻞٍ ﻓـَﻘَﺎلَ :"ﻣَﺎ ﻛَﺎﻧَﺖْ ﻫَﺬِﻩِ ﻟِﺘـُﻘَﺎﺗِﻞَ "ﻗَﺎلَ وَﻋَﻠَﻰ اﻟْﻤُﻘَﺪﱢﻣَﺔِ ﺧَﺎﻟِﺪُ ﺑْﻦُ اﻟْﻮَﻟِﻴﺪِ ﻓـَﺒـَﻌَﺚَ رَﺟُﻼً ﻓـَﻘَﺎلَ :ﻗُﻞْ ﳋَِﺎﻟِﺪٍ :ﻻَ ﻳـَﻘْﺘـُﻠَﻦﱠ اﻣْﺮَأَةً وَﻻَ ﻋَﺴِﻴﻔًﺎ .اﻟﺼﺤﻴﺤﺔ اﻟﺴﻠﺴﻠﺔ ﻟﻸﻟﺒﺎﱐ ﺑﺮﻗﻢ701 . )العسيف( : النبيُّ نھى قتال في يشارك ولا الجيشِ في يخدم الذي ھو قتلِهعن.

عدد الصفحات ١٤٠

ُﻼً ﻓـَﻘَﺎلَ :ﻗُﻞْ ﳋَِﺎﻟِﺪٍ :ﻻَ ﻳـَﻘْﺘـُﻠَﻦﱠ اﻣْﺮَأَةً وَﻻَ ﻋَﺴِﻴﻔًﺎ .اﻟﺼﺤﻴﺤﺔ اﻟﺴﻠﺴﻠﺔ ﻟﻸﻟﺒﺎﱐ ﺑﺮﻗﻢ701 . )العسيف( : النبيُّ نھى قتال في يشارك ولا الجيشِ في يخدم الذي ھو قتلِهعن. 5- ماجة ابن سنن ﺑﺮﻗﻢ2832 ﻋَﻦْ ﺣَﻨْﻈَﻠَﺔَ اﻟْﻜَﺎﺗِﺐِ ﻗَﺎلَ :ﻏَﺰَوْﻧَﺎ ﻣَﻊَ رَﺳُﻮلِ اﻟﻠﱠﻪِ  ﻓَﻤَﺮَرْﻧَﺎ ﻋَﻠَﻰ اﻣْﺮَأَةٍ ﻣَﻘْﺘُﻮﻟَﺔٍ ﻗَﺪْ اﺟْﺘَﻤَﻊَ ﻋَﻠَﻴـْﻬَﺎ اﻟﻨﱠﺎسُ ﻓَﺄَﻓـْﺮَﺟُﻮا ﻟَﻪُ ﻓـَﻘَﺎلَ :"ﻣَﺎ ﻛَﺎﻧَﺖْ ﻫَﺬِﻩِ ﺗـُﻘَﺎﺗِﻞُ ﻓِﻴﻤَﻦْ ﻳـُﻘَﺎﺗِﻞُ "ﰒُﱠ ﻗَﺎلَ ﻟِﺮَﺟُﻞٍ : اﻧْﻄَﻠِﻖْ إِﱃَ ﺧَﺎﻟِﺪِ ﺑْﻦِ اﻟْﻮَﻟِﻴﺪِ ﻓـَﻘُﻞْ ﻟَﻪُ :"إِنﱠ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ  ﻳَﺄْﻣُﺮُكَ ﻳـَﻘُﻮلُ :ﻻَ ﺗـَﻘْﺘـُﻠَﻦﱠ ذُرﱢﻳﱠﺔً وَﻻَ ﻋَﺴِﻴﻔًﺎ ". نلاحظ أنه  والرھبانكان ، والشيوخِ والأطفالِ، ، النساءِ قتلِ عن ينھى ... او أدعو لقارئ ينظرأن الإنصافبعين إلى الآتي في جاء ما :

عدد الصفحات ١٤٠

12 1- طردِ أمم سبع بأكملھاوإبادة قبولِ وعدم ، العھدِ والصلحِ منھم....وذلك بحسبِ قولِ الربﱢ لموسى  في سفر إصحاح التثنية7 عدد 1 » لِتَمْتَلِ إِلَيْھَا دَاخِلٌ أَنْتَ الﱠتِي الأَرْضِ إِلَى إِلھُكَ الرﱠبﱡ بِكَ أَتَى مَتَى وَطَرَدَ كَھَا، أَمَامِكَ مِنْ كَثِيرَةً شُعُوبًا : وَالْيَبُوسِيﱢ وَالْحِوﱢيﱢينَ وَالْفِرِزﱢيﱢينَ وَالْكَنْعَانِيﱢينَ وَالأَمُورِيﱢينَ وَالْجِرْجَاشِيﱢينَ الْحِثﱢيﱢينَ سَبْعَ ينَ، مِنْكَ، وَأَعْظَمَ أَكْثَرَ شُعُوبٍ2 إِلھُكَ الرﱠبﱡ وَدَفَعَھُمُ وَضَرَبْتَ أَمَامَكَ، تُحَرﱢمُھُمْ فَإِنﱠكَ ھُمْ، .تُشْفِقْ وَلاَ عَھْدًا، لَھُمْ تَقْطَعْ لاَ عَلَيْھِمْ،3 تُصَاھِرْھُمْ وَلاَ . لابْنِكَ تَأْخُذْ لاَ وَبِنتْهُ لابْنِهِ، تُعْطِ لاَ بْنَتَكَ4 أُخْ آلِھَةً فَيَعْبُدُ وَرَائِي مِنْ ابْنَكَ يَرُدﱡ لأَنﱠهُ رَى، سَرِيعًا وَيُھْلِكُكُمْ عَلَيْكُمْ الرﱠبﱢ غَضَبُ فَيَحْمَى 5 بِھِمْ تَفْعَلُونَ ھكَذَا وَلكِنْ : أَنْصَابَھُمْ، وَتُكَسﱢرُونَ مَذَابِحَھُمْ، تَھْدِمُونَ بِالنﱠارِ تَمَاثِيلَھُمْ وَتُحْرِقُونَ سَوَارِيَھُمْ، وَتُقَطﱢعُونَ . 2- داود النبيﱡ وقواتُ ه أربعينيقتلون فارس ألف .... وﻓﻲ ذﻟك ﺳﻔر إصحاح الثاني صموئيل 10 ﻋدد18 فَارِ أَلْفَ وَأَرْبَعِينَ مَرْكَبَةٍ مِئَةِ سَبْعَ أَرَامَ مِنْ دَاوُدُ وَقَتَلَ إِسْرَائِيلَ، أَمَامِ مِنْ أَرَامُ وَھَرَبَ شُوبَكَ وَضَرَبَ سٍ، ھُنَاكَ فَمَاتَ جَيْشِهِ رَئِيسَ. نلاحظ داودُ قتل كم الناسِ من ؟ " فَارِسٍ أَلْفَ ◌ " النبيﱡ قتل كم و فقط واحد رجل ؟ ؛ قتله خلف بن أبي ھو بيده. 3- داود النبيﱡ يقتلون وقواتُه المناشير تحت الأعداء يضعون....سفر في الثاني صموئيل إصحاح 12عدد 26 عَمﱡ بَنِي رِبﱠةَ يُوآبُ وَحَارَبَ الْمَمْلَكَةِ مَدِينَةَ وَأَخَذَ ونَ27 يَقُولُ دَاوُدَ إِلَى رُسُلاً يُوآبُ وَأَرْسَلَ » رِبﱠةَ حَارَبْتُ قَدْ الْمِيَاهِ مَدِينَةَ أَيْضًا وَأَخَذْتُ28 الْمَ أَنَا آخُذَ لِئَلاﱠ وَخُذْھَا الْمَدِينَةِ عَلَى وَانْزِلْ الشﱠعْبِ بَقِيﱠةَ اجْمَعْ فَالآنَ فَيُدْعَى دِينَةَ عَلَيْھَا بِاسْمِي« .29وَأَخَذَھَا وَحَارَبَھَا رِبﱠةَ إِلَى وَذَھَبَ الشﱠعْبِ كُلﱠ دَاوُدُ فَجَمَعَ30 رَأْسِهِ، عَنْ مَلِكِھِمْ تَاجَ وَأَخَذَ دَاوُدَ رَأْسِ عَلَى وَكَانَ كَرِيمٍ، حَجَرٍ مَعَ الذﱠھَبِ مِنَ وَزْنَةٌ وَوَزْنُهُ . جِدًّاوَأَ كَثِيرَةً الْمَدِينَةِ غَنِيمَةَ خْرَجَ 31 وَأَخْرَجَ الآجُ أَتُونِ فِي وَأَمَرﱠھُمْ حَدِيدٍ وَفُؤُوسِ حَدِيدٍ وَنَوَارِجِ مَنَاشِيرَ تَحْتَ وَوَضَعَھُمْ فِيھَا الﱠذِي الشﱠعْبَ صَنَعَ وَھكَذَا رﱢ، عَمﱡونَ بَنِي مُدُنِ بِجَمِيعِ . دَ رَجَعَ ثُمﱠ أُورُشَلِيمَ إِلَى الشﱠعْبِ وَجَمِيعُ اوُدُ . عين له كان من يقرأ لكي بذلك انوأكتفي ، عقل له كان من وليفھم ، كلامً يردد ولا كالببغاواتِ ا العجمواتِ ، التفكرف نعمة على Ϳ الحمد.... يقول نبيٌّ :الجنةُ السيوف ظلال تحت ! قالوا : رسولُ حث لقد الإسلامِ أتباعَ قتالِ على ه الآخرين ...يدعو الذي الحديث ھذا بدعوى للإرھابِ ... ﰲ ﻛﺘﺎب اﻟﺒﺨﺎري ﺻﺤﻴﺢ)اﻟﺴﲑ و اﳉﻬﺎد (ﺑﺎب )ﺑﺎرﻗﺔِ ﲢﺖ اﳉﻨﺔ اﻟﺴﻴﻮف ( ﺑﺮﻗﻢ2607 ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﳏَُﻤﱠﺪٍ ﺑْﻦُ اﻟﻠﱠﻪِ ﻋَﺒْﺪُ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﻋَﻤْﺮٍو ﺑْﻦُ ﻣُﻌَﺎوِﻳَﺔُ ﻋَﻦْ ﻋُﻘْﺒَﺔَ ﺑْﻦِ ﻣُﻮﺳَﻰ ﻋَﻦْ إِﺳْﺤَﺎقَ أَﺑُﻮ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﻗَﺎلَ ﻛَﺎﺗِﺒَﻪُ وَﻛَﺎنَ اﻟﻠﱠﻪِ ﻋُﺒـَﻴْﺪِ ﺑْﻦِ ﻋُﻤَﺮَ ﻣَﻮْﱃَ اﻟﻨﱠﻀْﺮِ أَﰊِ ﺳَﺎﱂٍِ :إِﻟَﻴْﻪِ ﻛَﺘَﺐَ أَوْﰱَ أَﰊِ ﺑْﻦُ اﻟﻠﱠﻪِ ﻋَﺒْﺪُ -ﻋَﻨـْﻬُﻤَﺎ اﻟﻠﱠﻪُ رَﺿِﻲَ -اﻟﻠﱠﻪ رَﺳُﻮلَ أَنﱠ ◌ ﻗَﺎلَ :"اﻟﺴﱡﻴُﻮفِ ﻇِﻼَلِ ﲢَْﺖَ اﳉَْﻨﱠﺔَ أَنﱠ وَاﻋْﻠَﻤُﻮا ".اﻷُْوَﻳْﺴِﻲﱡ ﺗَﺎﺑـَﻌَﻪُ ﻋُﻘْﺒَﺔَ ﺑْﻦِ ﻣُﻮﺳَﻰ ﻋَﻦْ اﻟﺰﱢﻧَﺎدِ أَﰊِ اﺑْﻦِ ﻋَﻦْ . • الشبھة على الرد أولاً: سؤال لي يإن للمعترضينن خلالھما أمن نسفً الشبھة نسف ا -ﷲ شاء إن - :

عدد الصفحات ١٤١

.اﻷُْوَﻳْﺴِﻲﱡ ﺗَﺎﺑـَﻌَﻪُ ﻋُﻘْﺒَﺔَ ﺑْﻦِ ﻣُﻮﺳَﻰ ﻋَﻦْ اﻟﺰﱢﻧَﺎدِ أَﰊِ اﺑْﻦِ ﻋَﻦْ . • الشبھة على الرد أولاً: سؤال لي يإن للمعترضينن خلالھما أمن نسفً الشبھة نسف ا -ﷲ شاء إن - : الأول :وأينمتى قال النبيُّ  الحديث ھذا " اﻟﺴﱡﻴُﻮفِ ﻇِﻼَلِ ﲢَْﺖَ اﳉَْﻨﱠﺔَ أَنﱠ وَاﻋْﻠَﻤُﻮا" ؟ الجواب : قاله النبيُّ  غزوةِ في الأحزاب )الخندق. ( الثاني :غزوة الأحزابھل كانت غيرھم على المسلمين من أماعتداء العكس ...؟

عدد الصفحات ١٤١

13 الجواب : صحيحالعكس ؛ الغزوة دفاعً منكانت ا أنفسھم عن المسلمين ... إ اذً الحديث في اليس الاعتدالحث ءعلى الآخرينعلى ، استخدامَ أن يتفق والكل المعتد لدفع يالسيف يعتبر منقبة مذمةوليس ... على يحث فالحديث ھذا وعلى الصبرِ اعتداءِ على الكفارِ المسلمين على ...ذلك يدعم دليلان : الأول: داود أبي سنن ﺑﺮﻗﻢ3748 ﻗﺎل " :دَﻋُﻮا اﳊَْﺒَﺸَﺔَ ﻣَﺎ وَدَﻋُﻮﻛُﻢْ وَاﺗـْﺮُﻛُﻮا اﻟﺘـﱡﺮْكَ ﻣَﺎ ﺗـَﺮَﻛُﻮﻛُﻢْ ." ﲢﻘﻴﻖ اﻷﻟﺒﺎﱐ) :ﺣﺴﻦ( اﻧﻈﺮ ﺣﺪﻳﺚ رﻗﻢ3384 ﰲ ﺻﺤﻴﺢ اﳉﺎﻣﻊ . والمعنى :إذا عليھم تعتدوا فلا عليكم يعتدوا لم ... الثاني :قوله  :  ال ﷲِّ سَبِيلِ فِي وَقَاتِلُواْ إِنَّ تَعْتَدُواْ وَلاَ يُقَاتِلُونَكُمْ ذِينَ الْمُعْتَدِينَ يُحِبِّ لاَ ﷲَّ  ) ا لبقرة190.( إن ثم الحديثَ أن النبفيه يَّ  نھى لقاءِ تمنى عن قاالعدو ئلاً : "ﻓَﺈِذَا اﻟْﻌَﺎﻓِﻴَﺔَ اﻟﻠﱠﻪَ وَﺳَﻠُﻮا اﻟْﻌَﺪُوﱢ ﻟِﻘَﺎءَ ﲤََﻨـﱠﻮْا ﻻَ ﻓَﺎ ﺻْﱪُِواﻟَﻘِﻴﺘُﻤُﻮﻫُﻢْ ... " وأتساءل:تعام ىھل المعترضون رؤيةِ عن الكلمات تلك ! .... ثانيً ا: عل ك المعترض ي أن ف البح عرض مقب ...جي بحث افل الرواي ف والشروحِ لوجدوا تالروايا التي جعلوالأخرى التي الرواية منھاتوضح ا شبھة ... البخارف صحيح يفي ﺑﺮﻗﻢ2744 أَﺑُﻮ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﻋَﻤْﺮٍو ﺑْﻦُ ﻣُﻌَﺎوِﻳَﺔُ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﳏَُﻤﱠﺪٍ ﺑْﻦُ اﻟﻠﱠﻪِ ﻋَﺒْﺪُ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﻋُﻘْﺒَـﺔَ ﺑْﻦِ ﻣُﻮﺳَﻰ ﻋَﻦْ إِﺳْﺤَﺎقَ ﻗَﺎلَ ﻟَﻪُ ﻛَﺎﺗِﺒًﺎ وَﻛَﺎنَ اﻟﻠﱠﻪِ ﻋُﺒـَﻴْﺪِ ﺑْﻦِ ﻋُﻤَﺮَ ﻣَﻮْﱃَ اﻟﻨﱠﻀْﺮِ أَﰊِ ﺳَﺎﱂٍِ ﻋَﻦْ :ﻋَﺒْـ إِﻟَﻴْـﻪِ ﻛَﺘَـﺐَ أَوْﰱَ أَﰊِ ﺑْـﻦُ اﻟﻠﱠـﻪِ ﺪُ -ﻋَﻨـْﻬُﻤَـﺎ اﻟﻠﱠـﻪُ رَﺿِـﻲَ -ﻓـَﻘَﺮَأْﺗُـﻪُ اﻟﻠﱠــﻪ رَﺳُــﻮلَ إِنﱠ ◌ ﻗَــﺎلَ ﺧَﻄِﻴﺒًــﺎ اﻟﻨﱠــﺎسِ ﰲِ ﻗَــﺎمَ ﰒُﱠ اﻟﺸﱠــﻤْﺲُ ﻣَﺎﻟَــﺖْ ﺣَــﱴﱠ اﻧـْﺘَﻈَــﺮَ ﻓِﻴﻬَــﺎ ﻟَﻘِــﻲَ اﻟﱠــﱵِ أَﻳﱠﺎﻣِــﻪِ ﺑـَﻌْــﺾِ ﰲِ :"ﻻَ اﻟﻨﱠــﺎسُ أَﻳـﱡﻬَــﺎ ﻟِﻘَــﺎ اﻟﺗـَﺘَﻤَﻨـﱠــﻮْا ﻇِــﻼَلِ ﲢَْــﺖَ اﳉَْﻨﱠــﺔَ أَنﱠ وَاﻋْﻠَﻤُــﻮا ﻓَﺎﺻْــﱪُِوا ﻟَﻘِﻴﺘُﻤُــﻮﻫُﻢْ ﻓَــﺈِذَا اﻟْﻌَﺎﻓِﻴَــﺔَ اﻟﻠﱠــﻪَ وَﺳَــﻠُﻮا اﻟْﻌَــﺪُوﱢ ءَ ﻗَــﺎلَ ﰒُﱠ ﺴﱡــﻴُﻮفِ :ﻣُﻨْــﺰِلَ اﻟﻠﱠﻬُــﻢﱠ ﻋَﻠَﻴْﻬِ وَاﻧْﺼُﺮْﻧَﺎ اﻫْﺰِﻣْﻬُﻢْ اﻷَْﺣْﺰَابِ وَﻫَﺎزِمَ اﻟﺴﱠﺤَﺎبِ وَﳎُْﺮِيَ اﻟْﻜِﺘَﺎبِ ﻢْ ". اقال بنُ حجرٍ في الفتحِ : ﻗـَﻮْﻟﻪ : ) ﻓَﺎﺻْﱪُِوا ﻟَﻘِﻴﺘُﻤُﻮﻫُﻢْ ﻓَﺈِذَا اﻟْﻌَﺎﻓِﻴَﺔ اﻟﻠﱠﻪ وَﺳَﻠُﻮا اﻟْﻌَﺪُوّ ﻟِﻘَﺎء ﲤََﻨـﱠﻮْا ﻻَ( اﻗَﺎلَ ﺑْﻦُ ﺑَﻄﱠﺎل:ﺳُﺆَال ﻧَﻈِﲑ وَﻫُﻮَ ، اﻷَْﻣْﺮ إِﻟَﻴْﻪِ ﻳـَﺌُﻮل ﻣَﺎ ﻳـَﻌْﻠَﻢ ﻻَ اﻟْﻤَﺮْء أَنﱠ اﻟﻨـﱠﻬْﻲ ﺣِﻜْﻤَﺔ اﻟﺼﱢﺪﱢﻳﻖُ ﻗَﺎلَ وَﻗَﺪْ ، اﻟْﻔِﱳَ ﻣِﻦْ اﻟْﻌَﺎﻓِﻴَﺔ " :ﻷََنْ ﻓَﺄَﺻْﱪِ أُﺑـْﺘـَﻠَﻰ أَنْ ﻣِﻦْ إِﱄَﱠ أَﺣَﺐّ ﻓَﺄَﺷْﻜُﺮ أُﻋَﺎﰱَ " ﻏَﲑْﻩ وَﻗَﺎلَ : وَاﻹِْﺗْﻜَﺎل اﻹِْﻋْﺠَﺎب ﺻُﻮرَة ﻣِﻦْ ﻓِﻴﻪِ ﻟِﻤَﺎ اﻟْﻌَﺪُوّ ﻟِﻘَﺎء ﲤَﱠﲏِ ﻋَﻦْ ﻧـَﻬَﻰ إِﳕﱠَﺎ اﻟﻨـﱡﻔُ ﻋَﻠَﻰ ﺑِﺎﳊَْﺰْمِ وَاﻷَْﺧْﺬ اﻻِﺣْﺘِﻴَﺎط ﻳـُﺒَﺎﻳِﻦ ذَﻟِﻚَ وَﻛُﻞّ ، ﺑِﺎﻟْﻌَﺪُوﱢ اﻻِﻫْﺘِﻤَﺎم وَﻗِﻠﱠﺔ ﺑِﺎﻟْﻘُﻮﱠةِ وَاﻟْﻮُﺛُﻮق ﻮس . إِذَا ﻣَﺎ ﻋَﻠَﻰ اﻟﻨـﱠﻬْﻲ ﳛُْﻤَﻞ وَﻗِﻴﻞَ وَﻃَ ﻓَﻀِﻴﻠَﺔ ﻓَﺎﻟْﻘِﺘَﺎل وَإِﻻﱠ ، اﻟﻀﱠﺮَر ﺣُﺼُﻮل أَوْ اﻟْﻤَﺼْﻠَﺤَﺔ ﰲِ اﻟﺸﱠﻚّ وَﻗَﻊَ ﺎﻋَﺔ . ﺑِﻘَﻮْﻟِﻪِ اﻟﻨـﱠﻬْﻲ ﺗـَﻌْﻘِﻴﺐ اﻷَْوﱠل وَﻳـُﺆَﻳﱢﺪ " اﻟْﻌَﺎﻓِﻴَﺔ اﻟﻠﱠﻪ وَﺳَﻠُﻮا . ......."اﳊَْﺪِﻳﺚِ ĸ وَاﺳْﺘُﺪِلﱠ ﻃَﻠَﺐِ ﻣَﻨْﻊ ﻋَﻠَﻰ ﻋَﻠِﻲﱞ وَﻛَﺎنَ ، اﻟْﺒَﺼْﺮِيّ اﳊَْﺴَﻦ رَأْي وَﻫُﻮَ ، اﻟْﻤُﺒَﺎرزَة ﻳـَﻘُﻮل : اﻟْﻤُﺒَﺎرَزَةِ إِﱃَ ﺗَﺪْعُ ﻻَ ، ﺑَﺎغٍ اﻟﺪﱠاﻋِﻲ ﻷَِنﱠ ، ﺗـُﻨْﺼَﺮ ﻓَﺄَﺟِﺐ دُﻋِﻴﺖ ﻓَﺈِذَا . ذَﻟِﻚَ ﰲِ ﻋَﻠِﻲّ ﻗـَﻮْل ﺗـَﻘَﺪﱠمَ وَﻗَﺪْ . ﻗـَﻮْﻟﻪ : ) اﻟْﻜِﺘَﺎب ﻣُﻨْﺰِل اﻟﻠﱠﻬُﻢﱠ ﻗَﺎلَ ﰒُﱠ إِﱁَْ (ﻗـَﻮْﻟِ إِﱃَ ﻓَﺒِﺎﻟْﻜِﺘَﺎبِ ، ﻋَﻠَﻴْﻬِﻢْ اﻟﻨﱠﺼْﺮ وُﺟُﻮﻩ إِﱃَ اﻟﺪﱡﻋَﺎء ĸ أَﺷَﺎرَ ﻪ : ﻳـُﻌَﺬﱢ ﻗَﺎﺗِﻠُﻮﻫُﻢْ ﺑِﺄَﻳْﺪِﻳﻜُﻢْ اﻟﻠﱠﻪ )اﻟﺘﻮﺑﺔ14 .

عدد الصفحات ١٤٢

ِﺘَﺎب ﻣُﻨْﺰِل اﻟﻠﱠﻬُﻢﱠ ﻗَﺎلَ ﰒُﱠ إِﱁَْ (ﻗـَﻮْﻟِ إِﱃَ ﻓَﺒِﺎﻟْﻜِﺘَﺎبِ ، ﻋَﻠَﻴْﻬِﻢْ اﻟﻨﱠﺼْﺮ وُﺟُﻮﻩ إِﱃَ اﻟﺪﱡﻋَﺎء ĸ أَﺷَﺎرَ ﻪ : ﻳـُﻌَﺬﱢ ﻗَﺎﺗِﻠُﻮﻫُﻢْ ﺑِﺄَﻳْﺪِﻳﻜُﻢْ اﻟﻠﱠﻪ )اﻟﺘﻮﺑﺔ14 .( اﻟﻠﱠﻪ ﲟَِﺸِﻴﺌَﺔِ اﻟﺮﱢﻳﺢ ﳛَُﺮﱢك ﺣَﻴْﺚُ اﻟﺴﱠﺤَﺎب ﺗَﺴْﺨِﲑ ﰲِ اﻟﻈﱠﺎﻫِﺮَة اﻟْﻘُﺪْرَة إِﱃَ اﻟﺴﱠﺤَﺎب وَﲟُِﺠْﺮِيَ ، ﲤُْﻄِ وَﺣَﻴْﺚُ ، اﻟﺮﱢﻳﺢ ﻫُﺒُﻮب ﻣَﻊَ ﻣَﻜَﺎﻧﻪ ﰲِ ﻳَﺴْﺘَﻤِﺮّ وَﺣَﻴْﺚُ ﰲِ ﺣَﺮَﻛَﺘﻬﻢْ ﰲِ اﻟْﻤُﺠَﺎﻫِﺪِﻳﻦَ إِﻋَﺎﻧَﺔ إِﱃَ ﲝَِﺮَﻛَﺘِﻪِ ﻓَﺄَﺷَﺎرَ ، ﲤُْﻄِﺮ ﻻَ وَأُﺧْﺮَى ﺗَﺎرَة ﺮ ﺣَﻴْ ﻣَﻌَﻬُﻢْ ﻣَﺎ ﻏَﻨِﻴﻤَﺔ إِﱃَ اﻟْﻤَﻄَﺮ وَﺑِﺈِﻧـْﺰَالِ ، ﻋَﻨـْﻬُﻢْ اﻟْﻜُﻔﱠﺎر أَﻳْﺪِي إِﻣْﺴَﺎك إِﱃَ وَﺑِﻮُﻗُﻮﻓِﻪِ ، اﻟْﻘِﺘَﺎل ، ﻗـَﺘْﻠﻬﻢْ ﻳـَﺘﱠﻔِﻖ ﺚُ ﻫَﺰِﳝَﺘﻬﻢْ إِﱃَ وَﺑِﻌَﺪَﻣِﻪِ اﻟﻈﱡﻔْﺮ ﳛَْﺼُﻞ ﻻَ ﺑﺸﻲءﺣَﻴْﺚُ ﻟِﻠْﻤُﺴْﻠِﻤِﲔَ ﺻَﺎﳊَِﺔ أَﺣْﻮَال وَﻛُﻠّﻬَﺎ ، ﻣِﻨـْﻬُﻢْ . وَإِﱃَ ، اﻟﺴﱠﺎﺑِﻘَﺔ ﺑِﺎﻟﻨـﱢﻌْﻤَﺔِ اﻟﺘـﱠﻮَﺳﱡﻞ إِﱃَ اﻷَْﺣْﺰَاب ĸ وَأَﺷَﺎرَ اﻟﻠﱠﻪ أَنﱠ وَاﻋْﺘِﻘَﺎد ، اﻟﺘـﱠﻮَﻛﱡﻞ ﲡَْﺮِﻳﺪ  ﺑِﺎﻟْﻔِﻌْﻞِ اﻟْﻤُﻨـْﻔَﺮِد ﻫُﻮَ . ﺣَﺼَﻠَﺖْ اﻟْﻜِﺘَﺎب ﺑِﺈِﻧـْﺰَالِ ﻓَﺈِنﱠ ، اﻟﺜﱠﻼَث اﻟﻨـﱢﻌَﻢ ﻫَﺬِﻩِ ﻋِﻈَﻢ ﻋَﻠَﻰ اﻟﺘـﱠﻨْﺒِﻴﻪ وَﻓِﻴﻪِ

عدد الصفحات ١٤٢

14 اﻟﺮﱢزْق وَﻫِﻲَ اﻟﺪﱡﻧـْﻴَﻮِﻳﱠﺔ اﻟﻨـﱢﻌْﻤَﺔ ﺣَﺼَﻠَﺖْ اﻟﺴﱠﺤَﺎب وَﺑِﺈِﺟْﺮَاءِ ، اﻹِْﺳْﻼَم وَﻫِﻲَ اﻷُْﺧْﺮَوِﻳﱠﺔ اﻟﻨـﱢﻌْﻤَﺔ اﻟﻨـﱢﻌْﻤَﺘـَﲔِْ ﺣِﻔْﻆ ﺣَﺼَﻞَ اﻷَْﺣْﺰَاب وَ ، ﻗَﺎلَ وَﻛَﺄَﻧﱠﻪُ ، : ﻓَﺄَﺑْﻘِﻬِﻤَﺎ وَﺣَﻔِﻈْﺘﻬﻤَﺎ وَاﻟﺪﱡﻧـْﻴَﻮِﻳﱠﺔ اﻷُْﺧْﺮَوِﻳﱠﺔ اﻟﻨـﱢﻌْﻤَﺘـَﲔِْ ﺑِﻌَﻈِﻴﻢِ أَﻧـْﻌَﻤْﺖ ﻛَﻤَﺎ اﻟﻠﱠﻬُﻢﱠ .ﻣِﻦْ اﳊَْﺪِﻳﺚ ﻫَﺬَا ﰲِ اﻹِْﲰَْﺎﻋِﻴﻠِﻲّ وَرَوَى آﺧَ وَﺟْﻪ أَﻧﱠﻪُ ﺮ ﻓـَﻘَﺎلَ أَﻳْﻀًﺎ دَﻋَﺎ " ﻓَﺎﻫْﺰِﻣْﻬُﻢْ ، ﺑِﻴَﺪِك وَﻧـَﻮَاﺻِﻴﻬﻢْ ﻧـَﻮَاﺻِﻴﻨَﺎ ﻋَﺒِﻴﺪك وَﻫُﻢْ ﻋَﺒِﻴﺪك وَﳓَْﻦُ ، وَرَ رَﺑـّﻨَﺎ أَﻧْﺖَ اﻟﻠﱠﻬُﻢﱠ ﻋَﻠَﻴْﻬِﻢْ وَاﻧْﺼُﺮْﻧَﺎ " ﻋَ اﳊُْﺒُﻠِﻲﱢ اﻟﺮﱠﲪَْﻦ ﻋَﺒْﺪ أَﰊِ ﻃَﺮِﻳﻖ ﻣِﻦْ ﻣَﻨْﺼُﻮر ﺑْﻦ وَﻟِﺴَﻌِﻴﺪِ اﻟﻨﱠﱯِﱢ ﻦْ  ﻗـَﻮْﻟﻪ ﻋَﻠَﻰ ﻋَﻄْﻔًﺎ اﻷَْﻣْﺮ ﺑِﺼِﻴﻐَﺔِ ﻟَﻜِﻦْ ﳓَْﻮﻩ ﻣُﺮْﺳَﻼً ) اﻟْﻌَﺎﻓِﻴَﺔ اﻟﻠﱠﻪ وَﺳَﻠُﻮا : اﻟﻠﱠﻬُﻢﱠ ﻓـَﻘُﻮﻟُﻮا ĸ ﺑُﻠِﻴﺘُﻢْ ﻓَﺈِنْ ( وَزَادَ ﻓَﺬَﻛَﺮَﻩُ ) اﻟﻠﱠﻪ ﺑـَﺮَﻛَﺔ ﻋَﻠَﻰ ﻋَﻠَﻴْﻬِﻢْ وَاﲪِْﻠُﻮا أَﺑْﺼَﺎرﻛُﻢْ وَﻏُﻀﱡﻮا(. أھـ ثالثًا : إن قيل: ما ھو قولِ معنى هما  " : اﻟﺴﱡﻴُﻮفِ ﻇِﻼَلِ ﲢَْﺖَ اﳉَْﻨﱠﺔَ أَنﱠ وَاﻋْﻠَﻤُﻮا" ؟ ق لتُ :إن المجاھدَ يجاھدُ الذي سبيلِ في ﷲِ بالسيفِ البندقيةِ أو ....إن قُ من أتل جلِ كلمةِ ومن التوحيد أ جل دفاعِ عن ه جھادً المستضعفين سبيلِ في ا ﷲ ؛ شھيدً صار الجنة أھل من صار ثم ا . قال: يُرْزَقُونَ رَبِّھِمْ عِندَ أَحْيَاء بَلْ أَمْوَاتاً ﷲِّ سَبِيلِ فِي قُتِلُواْ الَّذِينَ تَحْسَبَنَّ وَلاَ  )عمران آل169 .( الصحابةِ من كان وقد  ﷲُ فتح من حتى استشھاده قبل الدنيا في تشامسامه رائحةَ م الجنة أك نسِ بنِ النضر  ،البخاريو صحيح في ذلك ﺑﺮﻗﻢ3742 ﻋَﻦْ أَﻧَﺲٍ  أَنﱠ ﻋَﻤﱠﻪُ ﻏَﺎبَ ﻋَﻦْ ﺑَﺪْرٍ ﻓـَﻘَﺎلَ :ﻏِﺒْﺖُ ﻋَﻦْ أَوﱠلِ ﻗِﺘَﺎلِ اﻟﻨﱠﱯِﱢ  ﻟَﺌِﻦْ أَﺷْﻬَﺪَﱐِ اﻟﻠﱠﻪُ ﻣَﻊَ اﻟﻨﱠﱯِﱢ  ﻟَﻴـَﺮَﻳَﻦﱠ اﻟﻠﱠﻪُ ﻣَﺎ أُﺟِﺪﱡ ﻓـَﻠَﻘِﻲَ ﻳـَﻮْمَ أُﺣُﺪٍ ﻓـَﻬُﺰِ مَ اﻟﻨﱠﺎسُ ﻓـَﻘَﺎلَ :اﻟﻠﱠﻬُﻢﱠ إِﱐﱢ أَﻋْﺘَﺬِرُ إِﻟَﻴْﻚَ ﳑِﱠﺎ ﺻَﻨَﻊَ ﻫَﺆُﻻَءِ ﻳـَﻌْﲏِ اﻟْﻤُﺴْﻠِﻤِﲔَ وَأَﺑـْﺮَأُ إِﻟَﻴْﻚَ ﳑِﱠﺎ ﺟَﺎءَ ﺑِﻪِ اﻟْﻤُﺸْﺮِﻛُﻮنَ ﻓـَﺘـَﻘَﺪﱠمَ ﺑِﺴَﻴْﻔِﻪِ ﻓـَﻠَﻘِﻲَ ﺳَﻌْﺪَ ﺑْﻦَ ﻣُﻌَﺎذٍ ﻓـَﻘَﺎلَ :أَﻳْﻦَ ﻳَﺎ ﺳَﻌْﺪُ إِﱐﱢ أَﺟِﺪُ رِﻳﺢَ اﳉَْﻨﱠﺔِ دُونَ أُﺣُﺪٍ ﻓَﻤَﻀَﻰ ﻓـَﻘُﺘِﻞَ ﻓَﻤَﺎ ﻋُﺮِفَ ﺣَﱴﱠ ﻋَﺮَﻓـَﺘْﻪُ أُﺧْﺘُﻪُ ﺑِﺸَﺎﻣَﺔٍ أَوْ ﺑِﺒـَﻨَﺎﻧِﻪِ وَﺑِﻪِ ﺑِﻀْﻊٌ وَﲦََﺎﻧُﻮنَ ﻣِﻦْ ﻃَﻌْﻨَﺔٍ وَﺿَﺮْﺑَﺔٍ وَرَﻣْﻴَﺔٍ ﺑِﺴَﻬْﻢٍ . قال لھذا النبيﱡ  " : اﻟﺴﱡ ﻇِﻼَلِ ﲢَْﺖَ اﳉَْﻨﱠﺔَ أَنﱠ وَاﻋْﻠَﻤُﻮا ﻴُﻮفِ" . وأقول: إن الجھادَ كل هليس بالسيفِ الجھاد؛ فمن الجھادأيضً ا آبالقر نِ الكريم .... قال  :  تُطِعِ فَلاَ كَبِيراً جِھَاداً بِهِ وَجَاھِدْھُم الْكَافِرِينَ  )الفرقان52.( أ الجھادَ أن المفسرون جمع ھذه في الآيةِ ھو الكريمآبالقر ن . وعن أﻧﺲٍ  اﻟﻋﻦ ﻨﱠﱯِﱢ  ﻗﺎل : " اﳌﺸﺮﻛﲔَ ﺟﺎﻫﺪوا ﺑﺄﻣﻮاﻟِ وأﻧﻔﺴِ ﻜﻢ وأﻟﺴﻨﺘِ ﻜﻢ ﻜُ ﻢ " . واﻟﻨﺴﺎﺋﻲﱡ داود أﺑﻮ رواﻩ ﻣ ﻲواﻟﺪار و اﻷﻟﺒﺎﱐﺻﺤﺤﻪ اﳌﺼﺎﺑﻴﺢ ﻣﺸﻜﺎة ﰲ ﺑﺮﻗﻢ3821. والقتالو السيوف عن نتكلم حينما نفرق أن لابد أولاً قتالٍ بين أجلِ من الباطل ، دفعً عنوقتال ا الدينِ و الن فسِ ، والعرضِ و، الضعفاءِ والنساءِ الولدان من.... ؛ أي :أمن جلِ الحقِ ... قال :  يَ الَّذِينَ وَالْوِلْدَانِ وَالنِّسَاء الرِّجَالِ مِنَ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ ﷲِّ سَبِيلِ فِي تُقَاتِلُونَ لاَ لَكُمْ وَمَا رَبَّنَا قُولُونَ الْ ھَـذِهِ مِنْ أَخْرِجْنَا لَّدُنكَ مِن لَّنَا وَاجْعَل وَلِيّاً لَّدُنكَ مِن لَّنَا وَاجْعَل أَھْلُھَا الظَّالِمِ قَرْيَةِ نَصِيراً )النساء75 .( ءجا الميسر التفسير في : ﳝﻨﻌﻜﻢ اﻟﺬي وﻣﺎ -اﳌﺆﻣﻨﻮن أﻳﻬﺎ -اﷲ دﻳﻦ ﻧﺼﺮة ﺳﺒﻴﻞ ﰲ اﳉﻬﺎد ﻋﻦ , ﻋﺒﺎدﻩ وﻧﺼﺮة واﻟﺼﻐ واﻟﻨﺴﺎء اﻟﺮﺟﺎل ﻣﻦ ﻋﻠﻴﻬﻢاﳌﺴﺘﻀﻌﻔﲔ اﻋﺘُﺪي اﻟﺬﻳﻦ ﺎر, ﺑﺮ اﻻﺳﺘﻐﺎﺛﺔ إﻻ ﻟﺪﻳﻬﻢ وﺳﻴﻠﺔ وﻻ ﳍﻢ ﺣﻴﻠﺔ وﻻ, ﻗﺎﺋﻠﲔ ﻳﺪﻋﻮﻧﻪ

عدد الصفحات ١٤٣

اﻟﺬي وﻣﺎ -اﳌﺆﻣﻨﻮن أﻳﻬﺎ -اﷲ دﻳﻦ ﻧﺼﺮة ﺳﺒﻴﻞ ﰲ اﳉﻬﺎد ﻋﻦ , ﻋﺒﺎدﻩ وﻧﺼﺮة واﻟﺼﻐ واﻟﻨﺴﺎء اﻟﺮﺟﺎل ﻣﻦ ﻋﻠﻴﻬﻢاﳌﺴﺘﻀﻌﻔﲔ اﻋﺘُﺪي اﻟﺬﻳﻦ ﺎر, ﺑﺮ اﻻﺳﺘﻐﺎﺛﺔ إﻻ ﻟﺪﻳﻬﻢ وﺳﻴﻠﺔ وﻻ ﳍﻢ ﺣﻴﻠﺔ وﻻ, ﻗﺎﺋﻠﲔ ﻳﺪﻋﻮﻧﻪ : اﻟﻘﺮﻳﺔ ﻫﺬﻩ ﻣﻦ أﺧﺮﺟﻨﺎ رﺑﻨﺎ -ﻳﻌﲏ "ﻣﻜﺔ - "ﺑﺎﻷذى واﳌﺆﻣﻨﲔ ﺑﺎﻟﻜﻔﺮ أﻧﻔﺴﻬﻢ أﻫﻠﻬﺎ ﻇَﻠَﻢ اﻟﱵ , ﻳﺘﻮﱃ وﻟﻴّﺎً ﻋﻨﺪك ﻣﻦ ﻟﻨﺎ واﺟﻌﻞ أﻣﻮرﻧﺎ, اﻟﻈﺎﳌﲔ ﻋﻠﻰ ﻳﻨﺼﺮﻧﺎ وﻧﺼﲑًا.أھـ ءلوأتسا ؟ الباطل أجل من قتال ھذا ھل! ھو ھذا . الجواب :إن الحديثِ في وقع ما الذي معنا الأحزابَ أن تكالبت رسولِ على ﷲ -صَلَّى ﷲَُّ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - والمسلمين غزوةِ في الأحزاب ) الخندق(، و عشرة من أكثر عددھم آكان مقاتل ،لاف من ثلاثمائة أمام أن بعد المسلمين نبينا المنافقون فارق ، معه ومن و حُ صِ رَ النبيُّ  هوأصحابُ  والنساءُ والأطفالُ فخطب فيھم ﻗﺎﺋﻼً :" وَاﻋْﻠَ ﻓَﺎﺻْﱪُِوا ﻟَﻘِﻴﺘُﻤُﻮﻫُﻢْ ﻓَﺈِذَا اﻟْﻌَﺎﻓِﻴَﺔَ اﻟﻠﱠﻪَ وَﺳَﻠُﻮا اﻟْﻌَﺪُوﱢ ﻟِﻘَﺎءَ ﺗـَﺘَﻤَﻨـﱠﻮْا ﻻَ اﻟﻨﱠﺎسُ أَﻳـﱡﻬَﺎ ﲢَْ اﳉَْﻨﱠﺔَ أَنﱠ ﻤُﻮا ﻇِﻼَلِ ﺖَ

عدد الصفحات ١٤٣

15 ﻗَﺎلَ ﰒُﱠ اﻟﺴﱡﻴُﻮفِ :ﻋَﻠَﻴْﻬِﻢْ وَاﻧْﺼُﺮْﻧَﺎ اﻫْﺰِﻣْﻬُﻢْ اﻷَْﺣْﺰَابِ وَﻫَﺎزِمَ اﻟﺴﱠﺤَﺎبِ وَﳎُْﺮِيَ اﻟْﻜِﺘَﺎبِ ﻣُﻨْﺰِلَ اﻟﻠﱠﻬُﻢﱠ. " النصرُ حدث وبعدھا من ﷲ عند بإرسالِ ريحٍ دمرت حصونَ ھم ، خيامَ ھموأقلعت ، يروھا لم وجنود ؛ ﷲُ أرسلھا للمؤمنين نصرة الملائكھم ة ؛ قال :  رِيحاً عَلَيْھِمْ فَأَرْسَلْنَا جُنُودٌ جَاءتْكُمْ إِذْ عَلَيْكُمْ ﷲَِّ نِعْمَةَ اذْكُرُوا آمَنُوا الَّذِينَ أَيُّھَا يَا تَعْمَلُونَ بِمَا ﷲَُّ وَكَانَ تَرَوْھَا لَّمْ وَجُنُوداً بَصِيراً )الأحزاب9.( ال في الميسرجاء تفسير: ﰲ ﻋﻠﻴﻜﻢ أﻧﻌﻤﻬﺎ اﻟﱵ اﷲ ﻧﻌﻤﺔ اذﻛﺮوا اﳌﺆﻣﻨﲔ ﻣﻌﺸﺮ ﻳﺎ"اﳌﺪﻳﻨﺔ " ﻏﺰوة وﻫﻲ اﻷﺣﺰاب ﻏﺰوة أﻳﺎم اﳋﻨﺪق , ﺧﺎرج ﻣﻦ اﳌﺸﺮﻛﻮن ﻋﻠﻴﻜﻢ اﺟﺘﻤﻊ ﺣﲔ"اﳌﺪﻳﻨﺔ , "ﻣﻦ واﳌﻨﺎﻓﻘﻮن واﻟﻴﻬﻮد"اﳌﺪﻳﻨﺔ" ﺣﻮﳍﺎ وﻣﺎ, ﺑﻜﻢ ﻓﺄﺣﺎﻃﻮا , ﻓﺄرﺳﻠﻨﺎ ﺧﻴ اﻗﺘﻠﻌﺖ ﺷﺪﻳﺪة رﳛًﺎ اﻷﺣﺰاب ﻗﺪورﻫﻢﻋﻠﻰ ورﻣﺖ ﺎﻣﻬﻢ, ﺗﺮوﻫﺎ ﱂ اﻟﺴﻤﺎء ﻣﻦ ﻣﻼﺋﻜﺔ وأرﺳﻠﻨﺎ, ﻗﻠﻮ ﰲ اﻟﺮﻋﺐ ﻓﻮﻗﻊ . وﻛﺎن ﺑﺼﲑًا ﺗﻌﻤﻠﻮن ﲟﺎ اﷲ, ﺷﻲء ذﻟﻚ ﻣﻦ ﻋﻠﻴﻪ ﳜﻔﻰ ﻻ. أھـ رابعًا : أنبعد نبيّ تُ - ﷲ بفضل - أن الحديثَ ليس فيه شبھة ؛ ھو بل أعظم من أحاديثِ النبيِّ  ، معجز ةوفيه معجزاتِ همن  دعا لما المسلمون انتصر حيث أصحابَ ه ىإل عدمِ العدو لقاء تمني ، و اللقاء عند الصبر ، ﷲَ دعا ثم المددُ فجاء السماءِ من بالنصرِ والتمكينِ غيرِ من حولٍ قوة ولا منه ؛ ﷲُ نصره تعالى إراقةِ دون دماءٍ ، قِ ودون تالٍ ؛ قال : الَّذِ ﷲَُّ وَرَدَّ خَيْراً يَنَالُوا لَمْ بِغَيْظِھِمْ كَفَرُوا ينَ عَزِيزاً قَوِيّاً ﷲَُّ وَكَانَ الْقِتَالَ الْمُؤْمِنِينَ ﷲَُّ وَكَفَى  ) زابالأح25 (. وبعد بيّ نأن تُ للمعترضين الحق عن، غاب مھوما .. ... أتساءل : يذكر لوقا إنجيل إن المحبةأن إله يسوع اعتقادكم بحسب .... تلاميذَ يأمر به سيوفً يشتروا أن لماذا ا ؟؟ ھو إأليس الھً اقويً ؟ ﷲِ عند من رسول أنه أم ...؟ ! ذلك جاء في الإصحاح22 عدد36 لَھُمْ فَقَالَ» كَذلِكَ وَمِزْوَدٌ فَلْيَأْخُذْهُ كِيسٌ لَهُ مَنْ الآنَ، لكِنِ . لَهُ لَيْسَ وَمَنْ وَيَشْ ثَوْبَهُ سَيْفًافَلْيَبِعْ تَرِ37 لَكُمْ أَقُولُ لأَنِّي : الْمَكْتُوبُ ھذَا أَيْضًا فِيَّ يَتِمَّ أَنْ يَنْبَغِي إِنَّهُ : أَثَمَةٍ مَعَ وَأُحْصِيَ . مَا لأَنَّ انْقِضَاءٌ لَهُ جِھَتِي مِنْ ھُوَ«.38فَقَالُوا» سَيْفَانِ ھُنَا ھُوَذَا يَارَبُّ، « . لَھُمْ فَقَالَ»يَكْفِي «. 39 وَ كَالْعَادَةِ وَمَضَى خَرَجَ تَلاَمِيذُهُ أَيْضًا وَتَبِعَهُ الزَّيْتُونِ، جَبَلِ إِلَى40 لَھُمْ قَالَ الْمَكَانِ إِلَى صَارَ وَلَمَّا » تَجْرِبَةٍ فِي تَدْخُلُوا لاَ لِكَيْ صَلُّوا « . 41 رُكْبَتَيْهِ عَلَى وَجَثَا حَجَرٍ رَمْيَةِ نَحْوَ عَنْھُمْ وَانْفَصَلَ وَصَلَّى 42 قَائِلاً» ھذِهِ عَنِّي تُجِيزَ أَنْ شِئْتَ إِنْ أَبَتَاهُ، يَا الْكَأْسَ . إِرَادَتُكَ بَلْ إِرَادَتِي لاَ لِتَكُنْ وَلكِنْ « .43 يُقَوِّيهِ السَّمَاءِ مِنَ مَلاَكٌ لَهُ وَظَھَرَ 44 كَانَ جِھَادٍ فِي كَانَ وَإِذْ وَصَا لَجَاجَةٍ، بِأَشَدِّ يُصَلِّي الأَرْضِ عَلَى نَازِلَةٍ دَمٍ كَقَطَرَاتِ عَرَقُهُ رَ45 تَلاَمِيذِهِ، إِلَى وَجَاءَ الصَّلاَةِ مِنَ قَامَ ثُمَّ الْحُزْنِ مِنَ نِيَامًا فَوَجَدَھُمْ 46 لَھُمْ فَقَالَ» تَجْرِبَةٍ فِي تَدْخُلُوا لِئَلاَّ وَصَلُّوا قُومُوا نِيَامٌ؟ أَنْتُمْ لِمَاذَا «. نفسهيبقى يطرح الذي السؤال: ذالما يسوعُ أمر تلاميذه سيوفً ويشتروا ملابسھم يبيعوا أن ؟ا كان ھل المعنى)الجنة السيف ظلال تحت (، يدعوھم كان إلىأم بحيرةِ الكبريت ...؟ ! إن ثم السيف لفظ جاء الفي كتابِ المرات مئات ،المقدس القرآنِ في يرد ولم الكريمِ واحد ةمرة ، أفلا ي ؟عقلون ! قلتُ :إن مرت التي الظروف نفس تشبه النصوص بھذه النَّبِيِّ  عزوةِ في الأحزابٍ كما الذي الحديث في معنا وتلاميذه، ھو اليھود حاصره حين يسوع مع حدث وما....

عدد الصفحات ١٤٤

د ةمرة ، أفلا ي ؟عقلون ! قلتُ :إن مرت التي الظروف نفس تشبه النصوص بھذه النَّبِيِّ  عزوةِ في الأحزابٍ كما الذي الحديث في معنا وتلاميذه، ھو اليھود حاصره حين يسوع مع حدث وما.... نلاحظ كلامِ من يسوع " تَجْرِبَةٍ فِي تَدْخُلُوا لاَ لِكَيْ صَلُّوا " وأتساءل :ھو ھذا أليس كلامِ نفس النبيﱢ  " ﻓَﺎﺻْﱪُِوا ﻟَﻘِﻴﺘُﻤُﻮﻫُﻢْ ﻓَﺈِذَا اﻟْﻌَﺎﻓِﻴَﺔ اﻟﻠﱠﻪ وَﺳَﻠُﻮا اﻟْﻌَﺪُوّ ﻟِﻘَﺎء ﲤََﻨـﱠﻮْا ﻻَ" أي :لا القتال؟ تجربة في تدخلوا أن تتمنوا! -ﷲ سبحان -إ السنن نھا. ونلاحظ النصوصِ من يسوعفعل41 رَمْيَ نَحْوَ عَنْھُمْ وَانْفَصَلَ وَصَلَّى رُكْبَتَيْهِ عَلَى وَجَثَا حَجَرٍ ةِ 42 قَائِلاً» الْكَأْسَ ھذِهِ عَنِّي تُجِيزَ أَنْ شِئْتَ إِنْ أَبَتَاهُ، يَا . بَلْ إِرَادَتِي لاَ لِتَكُنْ وَلكِنْ إِرَادَتُكَ " أي :ربَ دعا أنه ه

عدد الصفحات ١٤٤

16 مكرِ من ويخلصه ينصره أن اليھود ، النبيِّ كفعل وھو  ﳌﺎ ﻗَﺎلَ :" وَﻫَﺎزِمَ اﻟﺴﱠﺤَﺎبِ وَﳎُْﺮِيَ اﻟْﻜِﺘَﺎبِ ﻣُﻨْﺰِلَ اﻟﻠﱠﻬُﻢﱠ ﻋَﻠَﻴْﻬِﻢْ وَاﻧْﺼُﺮْﻧَﺎ اﻫْﺰِﻣْﻬُﻢْ اﻷَْﺣْﺰَابِ " . ونلاحظ من النصوصِ43 يُقَوِّيهِ السَّمَاءِ مِنَ مَلاَكٌ لَهُ وَظَھَرَ ." الملائكةُ ونزلت النبيِّ دعاء بعد  وھي ال يروھا لم التي جنود قا؛ ل :  عَلَيْھِمْ فَأَرْسَلْنَا جُنُودٌ جَاءتْكُمْ إِذْ عَلَيْكُمْ ﷲَِّ نِعْمَةَ اذْكُرُوا آمَنُوا الَّذِينَ أَيُّھَا يَا بَصِيراً تَعْمَلُونَ بِمَا ﷲَُّ وَكَانَ تَرَوْھَا لَّمْ وَجُنُوداً رِيحاً  )الأحزاب9 .( ق لتُ:إ تتبدل لا التي السنن ،نھا التي الابتلاء ؛منھا اليھودُ حاصر المسيحَ  بيّ كما نت النصوصُ التي اذكرن ھا وحاصر، النبيَّ المشركون  اليھود وفيھم اليھود من بتحريض ، المسيح فعل وكان قريب جدً فعل من ا النَّبِيِّ  . أتساءلو عليه :للمعترضين كيف نبيِّ على يحكموا إن نا من للإرھاب يدعوا بأنه خلالِ الذي حديثه أُ سيء ، فھمه و قد إيضاحه تم -ﷲ بفضل- المسيح يسوع على الحكم بذلك يحكموا ولم  واحدة فالظروف ؛ بيّ كما نتُ - هبفضل  - ؟ ! يقول نبيٌّ: لَقَدْ جِ ئْتُكُمْ بِالذﱠبْحِ ! واقال : إن رسولَ الإسلامِ أصل اھو عنوانِ تحت وغيرھم ألأمريكان ذبح من العراق في نراه الذي لإرھاب ) أكبر ﷲ !! ..........(مستندين ذلك في على جاء ماﲟ ﺴﻨﺪِ أﲪﺪَ ﻣُﺴْﻨَﺪُ اﻟْﻤُﻜْﺜِﺮِﻳﻦَ ﻣِﻦَ اﻟﺼﱠﺤَﺎﺑَﺔِ ﺑﺎب ) ﻣُﺴْﻨَﺪُ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﻠﱠﻪِ ﺑْﻦِ ﻋَﻤْﺮِو ﺑْﻦِ اﻟْﻌَﺎصِ - رَﺿِﻲَ اﻟﻠﱠﻪُ ﺗـَﻌَﺎﱃَ - ﻋَﻨـْﻬُﻤَﺎ برقم6739 ﻗَﺎلَ :ﻳـَﻌْﻘُﻮبُ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ أَﰊِ ﻋَﻦِ اﺑْﻦِ إِﺳْﺤَﺎقَ ﻗَﺎلَ :وَﺣَﺪﱠﺛَﲏِ ﳛَْﲕَ ﺑْﻦُ ﻋُﺮْوَةَ ﺑْﻦِ اﻟﺰﱡﺑـَﲑِْ ﻋَﻦْ أَﺑِﻴﻪِ ﻋُﺮْوَةَ ﻋَﻦْ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﻠﱠﻪِ ﺑْﻦِ ﻋَﻤْﺮِو ﺑْﻦِ اﻟْﻌَ ﺎصِ ﻗَﺎلَ :ﻗـُﻠْﺖُ ﻟَﻪُ: ﻣَﺎ أَﻛْﺜـَﺮَ ﻣَﺎ رَأَﻳْﺖَ ﻗـُﺮَﻳْﺸًﺎ أَﺻَﺎﺑَﺖْ ﻣِﻦْ رَﺳُﻮلِ اﻟﻠﱠﻪِ ﻓِﻴﻤَﺎ ﻛَﺎﻧَﺖْ ﺗُﻈْﻬِﺮُ ﻣِﻦْ ﻋَﺪَاوَﺗِﻪِ ﻗَﺎلَ :ﺣَﻀَﺮْﺗـُﻬُﻢْ وَﻗَﺪْ اﺟْﺘَﻤَﻊَ أَﺷْﺮَاﻓـُﻬُﻢْ ﻳـَﻮْﻣًﺎ ﰲِ اﳊِْﺠْﺮِ ﻓَﺬَﻛَﺮُوا رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ  ﻓـَﻘَﺎﻟُﻮا: ﻣَﺎ ﻨَﺎرَأَﻳـْ ﻣِﺜْﻞَ ﻣَﺎ ﺻَﺒـَﺮْﻧَﺎ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻣِﻦْ ﻫَﺬَا اﻟﺮﱠﺟُﻞِ ﻗَﻂﱡ ﺳَﻔﱠﻪَ أَﺣْﻼَﻣَﻨَﺎ ، وَﺷَﺘَﻢَ ،آﺑَﺎءَﻧَﺎ وَﻋَﺎبَ دِﻳﻨـَﻨَﺎ ، وَﻓـَﺮﱠقَ ،ﲨََﺎﻋَﺘـَﻨَﺎ وَﺳَﺐﱠ آﳍَِﺘـَﻨَﺎ ﻟَﻘَﺪْ ﺻَﺒـَﺮْﻧَﺎ ﻣِﻨْﻪُ ﻋَﻠَﻰ أَﻣْﺮٍ ﻋَﻈِﻴﻢٍ أَوْ ﻛَﻤَﺎ ﻗَﺎﻟُﻮا . ﻗَﺎلَ :ﻓـَﺒـَﻴـْﻨَﻤَﺎ ﻫُﻢْ ﻛَ ﺬَﻟِﻚَ إِذْ ﻃَﻠَﻊَ ﻋَﻠَﻴْﻬِﻢْ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪ ◌ ﻓَﺄَﻗـْﺒَﻞَ ﳝَْﺸِﻲ ﺣَﱴﱠ اﺳْﺘـَﻠَﻢَ اﻟﺮﱡﻛْﻦَ ﰒُﱠ ﻣَﺮﱠ ĸ ﻃَﺎﺋِﻔًﺎ ﺑِﺎﻟْﺒـَﻴْﺖِ ﻓـَﻠَﻤﱠﺎ أَنْ ﻣَﺮﱠ ĸ ﻏَﻤَﺰُوﻩُ ﺑِﺒـَﻌْﺾِ ﻣَﺎ ﻳـَﻘُﻮلُ ﻗَﺎلَ :ﻓـَﻌَﺮَﻓْﺖُ ذَﻟِﻚَ ﰲِ وَﺟْﻬِﻪِ ﰒُﱠ ﻣَﻀَﻰ ﻓـَﻠَﻤﱠﺎ ﻣَﺮﱠ ĸ اﻟﺜﱠﺎﻧِﻴَﺔَ ﻏَﻤَﺰُوﻩُ ﲟِِﺜْﻠِﻬَﺎ ﻓـَﻌَﺮَﻓْﺖُ ذَﻟِﻚَ ﰲِ وَﺟْﻬِﻪِ ﰒُﱠ ﻣَﻀَﻰ ﰒُﱠ ﻣَﺮﱠ ĸ اﻟﺜﱠﺎﻟِﺜَﺔَ ﻓـَﻐَﻤَﺰُوﻩُ ﲟِِﺜْﻠِﻬَﺎ ﻓـَﻘَﺎلَ :ﺗَﺴْﻤَﻌُﻮنَ ﻳَﺎ ﻣَﻌْﺸَﺮَ ﻗـُﺮَﻳْﺶٍ أَﻣَﺎ وَاﻟﱠﺬِي ﻧـَﻔْﺲُ ﳏَُﻤﱠﺪٍ ﺑِﻴَﺪِﻩِ ﻟَﻘَﺪْ ﺟِﺌْﺘُﻜُﻢْ ﺑِﺎﻟﺬﱠﺑْﺢِ ﻓَﺄَﺧَﺬَتْ اﻟْﻘَﻮْمَ ﻛَﻠِﻤَﺘُﻪُ ﺣَﱴﱠ ﻣَﺎ ﻣِﻨـْﻬُﻢْ رَﺟُﻞٌ إِﻻﱠ ﻛَﺄَﳕﱠَﺎ ﻋَﻠَﻰ رَأْﺳِﻪِ ﻃَﺎﺋِﺮٌ وَاﻗِﻊٌ ﺣَﱴﱠ إِنﱠ أَﺷَﺪﱠﻫُﻢْ ﻓِﻴﻪِ وَﺻَﺎةً ﻗـَﺒْﻞَ ذَﻟِﻚَ ﻟَﻴـَﺮْﻓـَﺆُﻩُ ﺑِﺄَﺣْﺴَﻦِ ﻣَﺎ ﳚَِﺪُ ﻣِﻦْ اﻟْﻘَﻮْلِ ﺣَﱴﱠ إِﻧﱠﻪُ ﻟَﻴـَﻘُﻮلُ :اﻧْﺼَﺮِفْ ﻳَﺎ ﺎأَﺑَ اﻟْﻘَﺎﺳِﻢِ اﻧْﺼَﺮِفْ رَاﺷِﺪًا ﻓـَﻮَاﻟﻠﱠﻪِ ﻣَﺎ ﻛُﻨْﺖَ ﺟَﻬُﻮﻻً ﻗَﺎلَ :ﻓَﺎﻧْﺼَﺮَفَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ  ﺣَﱴﱠ إِذَا ﻛَﺎنَ اﻟْﻐَﺪُ اﺟْﺘَﻤَﻌُﻮا ﰲِ اﳊِْﺠْﺮِ وَأَﻧَﺎ ﻣَﻌَﻬُﻢْ ﻓـَﻘَﺎلَ ﺑـَﻌْﻀُﻬُﻢْ ﻟِﺒـَﻌْﺾٍ :ذَﻛَﺮْﰎُْ ﻣَﺎ ﺑـَﻠَﻎَ ﻣِﻨْﻜُﻢْ وَﻣَﺎ ﺑـَﻠَﻐَﻜُﻢْ ﻋَﻨْﻪُ ﺣَ ﱴﱠ

عدد الصفحات ١٤٥