المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

رد السهام عن خير الأنام ملالصلاة والسلام في دفع شبهات المنصرين عن النبي الأمين

أكرم حسن مرسي

صفحة ١١ من ٤٩

124 7-نھج شرح البلاغة)ج9/ ص165: ( وأرز اﳌﺆﻣﻨﻮن ، أي اﻧﻘﺒﻀﻮا ، واﳌﻀﺎرع " ﻳﺄرز" ﺑﺎﻟﻜﺴﺮ أرزا وأروزا ، ورﺟﻞ أروز أي :ﻣﻨﻘﺒﺾ ، وﰱ اﳊﺪﻳﺚ: " إن اﻹﺳﻼم ﻟﻴﺄرز إﱃ اﳌﺪﻳﻨﺔ ﻛﻤﺎ ﺗﺄرز اﳊﻴﺔ إﱃ ﺟﺤﺮﻫﺎ" ، أي :ﻳﻨﻀﻢ إﻟﻴﻬﺎ وﳚﺘﻤﻊ. أھـ الثالث الوجه:قن على قال مكيسموس الأنبا إن حدود بلا برنامج في الجزيرة اة:المسيح يإن تركوا الذي ين من مصر في الإسلام إلى ودخلوا مسيحيتھم80 إلى200 سنة حقبة ،وخلال يوميًا36 مليون من أكثر مصر في الإسلام دخلوا وربع .... الأوربي الصحف على اليوم المعلوم ةومن العالم في انتشارا الأديان أكثر ھو الإسلام أن ....لا تعليق! عن تدافعون لماذا ؟نبيﱢكم ! سأل أحدُ سؤالاً ھم يقول فيه :نبيﱢ عن تدافعون لماذا القرآنَ أن حين في كم يقول:  الْمُسْتَھْزِئِينَ كَفَيْنَاكَ إِنﱠا ) الحجر95 (، ويقول : يَعْصِ وَﷲُّ لاَ ﷲَّ إِنﱠ النﱠاسِ مِنَ مُكَ الْكَافِرِينَ الْقَوْمَ يَھْدِي ) المائدة67. ( إذً عنه تدافعون افلماذا ؟ • الشبھة على الرد أولاً : إننا نبيﱢ عن ناندافع -صَلَّى ﷲَُّ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؛ حبيبنا لأنه عف؛ ما لولاه ﷲَ رفنا ، و ما اھتدينالولاه صلينا ولا تصدقنا ،ولا الھالكينو من لكنا لولاه ﷲ، فضل من وذلك علينا .... إننا عنه ندافع -صَلَّى ﷲَُّ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بدمائن اونفديه وأرواحنا والأسوة؛ القدوة لأنه لنا الخير من يوجد ؛فلا النبيﱡ ودلنا إلا شيء -صَلَّى ﷲَُّ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - النبيﱡ ونھانا إلا شيء الشرِ من وجد ،وما عنه -صَلَّى ﷲَُّ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال عنه؛:  ﷲﱠَ وَذَكَرَ الآْخِرَ وَالْيَوْمَ ﷲﱠَ يَرْجُو كَانَ لﱢمَن حَسَنَةٌ أُسْوَةٌ ﷲﱠِ رَسُولِ فِي لَكُمْ كَانَ لَقَدْ كَثِيرً)الأحزاب21.( إننا عنه ندافع -صَلَّى ﷲَُّ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؛ ﷲِ منة لأنه ؛لنا قال :  ﷲُّ مَنﱠ لَقَدْ بَعَثَ إِذْ الْمُؤمِنِينَ عَلَى وَيُعَلﱢمُھُ وَيُزَكﱢيھِمْ آيَاتِهِ عَلَيْھِمْ يَتْلُو أَنفُسِھِمْ مﱢنْ رَسُولاً فِيھِمْ مﱡبِينٍ ضَلالٍ لَفِي قَبْلُ مِن كَانُواْ وَإِن وَالْحِكْمَةَ الْكِتَابَ مُ  ) عمران آل164 .( إننا عنه ندافع -صَلَّى ﷲَُّ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ﷲ؛ من رحمة لأنه ؛لنا قال :  أَنفُسِكُمْ مﱢنْ رَسُولٌ جَاءكُمْ لَقَدْ عَزِيزٌ عَنِتﱡ مَا عَلَيْهِ رﱠحِيمٌ رَؤُوفٌ بِالْمُؤْمِنِينَ عَلَيْكُم حَرِيصٌ مْ )التوبة128. ( الرُ وعلى غمِ العبارة ھذه يقول من ننكرعلى ذلك من)إلا ﷲ رسول ( العقيدةِ مع تتنافى العبارة فھذه الصحيحةِ ؛ أعداءَ يا منھا الظاھر أن إذ الإسلامِ كلﱠ سبوا ،مثلشيء :القرآنِ الكريم ، و،والأنبياءِ الكتبِ المقدسة.... إلا رسول ﷲ ، نقبله لا أبدًاوھذا ! اثانيً : اإن لأدلةَ ىعل ادف عِ عنه نا -صَلَّى ﷲَُّ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كثيرةً منھاجدا يلي ما : أولاً: من القرآنِ الكريم :

عدد الصفحات ١٢٥

125 1- قوله :  ﷲُّ نَصَرَهُ فَقَدْ تَنصُرُوهُ إِلاﱠ يَقُولُ إِذْ الْغَارِ فِي ھُمَا إِذْ اثْنَيْنِ ثَانِيَ كَفَرُواْ الﱠذِينَ أَخْرَجَهُ إِذْ وَجَ تَرَوْھَا لﱠمْ بِجُنُودٍ وَأَيﱠدَهُ عَلَيْهِ سَكِينَتَهُ ﷲُّ فَأَنزَلَ مَعَنَا ﷲَّ إِنﱠ تَحْزَنْ لاَ الِصَاحِبِهِ كَفَرُواْ الﱠذِينَ كَلِمَةَ عَلَ لسﱡفْلَى حَكِيمٌ عَزِيزٌ وَﷲُّ الْعُلْيَا ھِيَ ﷲِّ وَكَلِمَةُ  )التوبة40 . ( الجلالين تفسير في جاء: } إِﻻﱠ ﺗَﻨﺼُﺮُوﻩُ{أي :اﻟﻨﱯﱠ  } ﻓـَﻘَﺪْ ﻧَﺼَﺮَﻩُ اﷲ إِذْ{ﺣﲔ} أَﺧْﺮَﺟَﻪُ اﻟﺬﻳﻦ ﻛَﻔَﺮُواْ{ﻣﻦ ﻣﻜﺔ أي أﳉَﺄُﻩ إﱃ اﳋﺮوج ﳌﺎ أرادوا ﻗﺘﻠﻪ وأ ﺣﺒﺴﻪ أو ﻧﻔﻴﻪ ﺑﺪار اﻟﻨﺪوة} ﺛَﺎﱐَِ اﺛﻨﲔ{ﺣﺎل أي :أﺣﺪ اﺛﻨﲔ واﻵﺧﺮ أﺑﻮ ﺑﻜﺮ ، اﳌﻌﲎ ﻧﺼﺮﻩ اﷲ ﰲ ﻣﺜﻞ ﺗﻠﻚ اﳊﺎﻟﺔ ﻓﻼ ﳜﺬﻟﻪ ﰲ ﻏﲑﻫﺎ } إِذْ{ﺑﺪل ﻣﻦ»إذ« ﻗﺒﻠﻪ}ﳘَُﺎ ﰲ اﻟﻐﺎر{ﻧﻘﺐ ﰲ ﺟﺒﻞ ﺛﻮر} إِذْ{ﺑﺪل ﺛﺎن} ﻳـَﻘُﻮلُ ﻟِﺼَﺎﺣِﺒِﻪِ {أﰊ ﺑﻜﺮ وﻗﺪ ﻗﺎل ﻟﻪ ﺎﳌ رأى أﻗﺪام اﳌﺸﺮﻛﲔ : ﻟﻮ ﻧﻈﺮ أﺣﺪﻫﻢ ﲢﺖ ﻗﺪﻣﻴﻪ ﻷﺑﺼﺮﻧﺎ} ﻻَ ﲢَْﺰَنْ إِنﱠ اﷲ ﻣَﻌَﻨَﺎ{ ﺑﻨﺼﺮﻩ } ﻓَﺄَﻧﺰَلَ اﷲ ﺳَﻜِﻴﻨَﺘَﻪُ{ﻃﻤﺄﻧﻴﻨﺘﻪ} ﻋَﻠَﻴْﻪِ{ﻗﻴﻞ ﻋﻠﻰ اﻟﻨﱠﱯِﱢ وﻗﻴﻞ ﻋﻠﻰ أﰊ ﺑﻜﺮ} وَأَﻳﱠﺪَﻩُ{أي :اﻟﻨﱯ  } ﲜُِﻨُﻮدٍ ﱂﱠْ ﺗـَﺮَوْﻫَﺎ {ﻣﻼﺋﻜﺔ ﰲ ﻐﺎراﻟ وﻣﻮاﻃﻦ ﻗﺘﺎﻟﻪ} وَﺟَﻌَﻞَ ﻛَﻠِﻤَﺔَ اﻟﺬﻳﻦ ﻛَﻔَﺮُواْ{أي :دﻋﻮة اﻟﺸﺮك}اﻟﺴﻔﻠﻰ{اﳌﻐﻠﻮﺑﺔ} وَﻛَﻠِﻤَﺔُ اﷲ{أي :ﻛﻠﻤﺔ اﻟﺸﻬﺎدة}ﻫﻲ اﻟﻌﻠﻴﺎ{اﻟﻈﺎﻫﺮة اﻟﻐﺎﻟﺒﺔ}واﷲ ﻋَﺰِﻳﺰٌ{ﰲ ﻣﻠﻜﻪ} ﺣَﻜِﻴﻢٌ{ﰲ ﺻﻨﻌﻪ . أھـ 2- قوله  : الرﱠسُولَ يَتﱠبِعُونَ الﱠذِينَ يَأْمُرُھُم وَالإِنْجِيلِ التﱠوْرَاةِ فِي عِندَھُمْ مَكْتُوباً يَجِدُونَهُ الﱠذِي الأُمﱢيﱠ النﱠبِيﱠ عَنْ وَيَضَعُ الْخَبَآئِثَ عَلَيْھِمُ وَيُحَرﱢمُ الطﱠيﱢبَاتِ لَھُمُ وَيُحِلﱡ الْمُنكَرِ عَنِ وَيَنْھَاھُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَالأَغْ إِصْرَھُمْ ھُمْ الﱠتِي لاَلَ وَنَصَرُوهُ وَعَزﱠرُوهُ بِهِ آمَنُواْ فَالﱠذِينَ عَلَيْھِمْ كَانَتْ الْمُفْلِحُونَ ھُمُ أُوْلَـئِكَ مَعَهُ أُنزِلَ الﱠذِيَ النﱡورَ وَاتﱠبَعُواْ  )الأعراف157 . (ربنا يقول الذين ھم الآية في المؤمنين ونصروهعن وعظﱠموه وقروه , واتبعوا القرآن عليه المنزل, و بسنته عملوا , ﷲُ وعد بما الفائزون ھم أولئك المؤمنين عباده به . نصرته فمن - صَلَّى ﷲَُّ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -عنه ندافع أن ، أحدٍ من الإساءة نقبل ،ولا شخصِ في الطعن الكريمولا ه . 3- قوله: يَا أَيﱡھَا الﱠذِينَ آَمَنُوا اتﱠقُوا ﷲﱠَ وَكُونُوا مَعَ الصﱠادِقِينَ119 (مَا كَانَ لأَِھْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَھُمْ مِنَ الأَْعْرَابِ أَنْ يَتَخَلﱠفُوا عَنْ رَسُولِ ﷲﱠِ وَلاَ يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِھِمْ عَنْ نَفْسِهِ ذَلِكَ بِأَنﱠھُمْ لاَ يُصِيبُھُمْ ظَمَأٌ وَلاَ نَصَبٌ وَلاَ مَ خْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ ﷲﱠِ وَلاَ يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفﱠارَ وَلاَ يَنَالُونَ مِنْ عَدُوﱟ نَيْلاً إِلاﱠ كُتِبَ لَھُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنﱠ ﷲﱠَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ 120( ) التوبة .( التفسيرِ في جاء الميسر :ﻳﺎ أﻳﻬﺎ اﻟﺬﻳﻦ ﺻﺪﱠﻗﻮا اﷲ ورﺳﻮﻟﻪ وﻋﻤﻠﻮا ﺑﺸﺮﻋﻪ ، اﻣﺘﺜﻠﻮا أواﻣﺮ اﷲ واﺟﺘﻨﺒﻮا ﻧﻮاﻫﻴﻪ ﰲ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺗﻔﻌﻠﻮن وﺗﱰﻛﻮن، وﻛﻮﻧﻮا ﻣﻊ اﻟﺼﺎدﻗﲔ ﰲ أَﳝﺎ وﻋﻬﻮدﻫﻢ، وﰲ ﻛﻞ ﺷﺄن ﻣﻦ ﺷﺆو .ﻣﺎ ﻛﺎن ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻷﻫﻞ ﻣﺪﻳﻨﺔ رﺳﻮل اﷲ  وﻣَﻦ ﺣﻮﳍﻢ ﻣﻦ ﺳﻜﺎن اﻟﺒﺎدﻳﺔ أن ﻳﺘﺨﻠﱠﻔﻮا ﰲ أﻫﻠﻬﻢ ودورﻫﻢ ﻋﻦ لرﺳﻮ اﷲ  ، وﻻ ﻳﺮﺿﻮا ﻷﻧﻔﺴﻬﻢ ﺑﺎﻟﺮاﺣﺔ واﻟﺮﺳﻮل  ﰲ ﺗﻌﺐ وﻣﺸﻘﺔ; ذﻟﻚ ﺑﺄ ﻻ ﻳﺼﻴﺒﻬﻢ ﰲ ﺳﻔﺮﻫﻢ وﺟﻬﺎدﻫﻢ ﻋﻄﺶ وﻻ ﺗﻌﺐ وﻻ ﳎﺎﻋﺔ ﰲ ﺳﺒﻴﻞ اﷲ، وﻻ ﻳﻄﺆون أرﺿًﺎ ﻳُﻐﻀِﺐُ اﻟﻜﻔﺎرَ وﻃﺆﻫﻢ إﻳﺎﻫﺎ، وﻻ ﻳﺼﻴﺒﻮن ﻣِﻦ ﻋﺪو اﷲ وﻋﺪوﻫﻢ ﻗﺘﻼ أو ﻫﺰﳝﺔً إﻻ ﻛُﺘِﺐ ﳍﻢ ﺑﺬﻟﻚ ﻛﻠﻪ ﺛﻮاب ﻋﻤﻞ ﺻﺎﱀ. إن اﷲ ﻻ ﻳﻀﻴﻊ أﺟﺮ اﶈﺴﻨﲔ.أھـ اثانيً: السنة من المطھرة أدلة جدً منھاكثيرة ا يلي ما: 1- غزوةِ في حدث ما أحد وغيرھا ، الصحابة ووقوف - ﷲُ رضي عنھم -بجانبه - صَلَّى ﷲَُّ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -

عدد الصفحات ١٢٦

ﻀﻴﻊ أﺟﺮ اﶈﺴﻨﲔ.أھـ اثانيً: السنة من المطھرة أدلة جدً منھاكثيرة ا يلي ما: 1- غزوةِ في حدث ما أحد وغيرھا ، الصحابة ووقوف - ﷲُ رضي عنھم -بجانبه - صَلَّى ﷲَُّ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أرواحھم فاضت حتى عنه يدفعون الطيبة -ﷲ رحمھم و، ﷲُ رضي عنھم -، كثيرة أحاديث من واضح وھذا ، كتبِ ومن السير . 2- أبي بكرقول" : ﻓَﺪَﻳـْﻨَﺎكَ ﺑِﺂﺑَﺎﺋِﻨَﺎ وَأُﻣﱠﻬَﺎﺗِﻨَﺎ" وذلك صحيحِ في البخاري ﻛﺘﺎب)ﻣﻨﺎﻗﺐ اﻷﻧﺼﺎر (ﺑﺎب )اﻟﻨﱯﱢ ﻫﺠﺮة  ( ﺑﺮﻗﻢ3615 ﻋَﻦْ أَﰊِ ﺳَﻌِﻴﺪٍ اﳋُْﺪْرِيﱢ  أَنﱠ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠ ﻪِ -صَلَّى ﷲَُّ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ﺟَﻠَﺲَ ﻋَﻠَﻰ اﻟْﻤِﻨْﱪَِ ﻓـَﻘَﺎلَ :إِنﱠ ﻋَﺒْﺪًا ﺧَﻴـﱠﺮَﻩُ اﻟﻠﱠﻪُ ﺑـَﲔَْ أَنْ ﻳـُﺆْﺗِﻴَﻪُ ﻣِﻦْ زَﻫْﺮَةِ اﻟﺪﱡﻧـْﻴَﺎ ﻣَﺎ ﺷَﺎءَ وَﺑـَﲔَْ ﻣَﺎ ﻋِﻨْﺪَﻩُ ﻓَﺎﺧْﺘَﺎرَ ﻣَﺎ ﻋِﻨْﺪَﻩُ ﻓـَﺒَﻜَﻰ أَﺑُﻮ ﺑَﻜْﺮٍ وَﻗَﺎلَ :ﻓَﺪَﻳـْﻨَﺎكَ ﺎﺋِﻨَﺎﺑِﺂﺑَ وَأُﻣﱠﻬَﺎﺗِﻨَﺎ ﻓـَﻌَﺠِﺒـْﻨَﺎ ﻟَﻪُ

عدد الصفحات ١٢٦

126 وَﻗَﺎلَ اﻟﻨﱠﺎسُ :اﻧْﻈُﺮُوا إِﱃَ ﻫَﺬَا اﻟﺸﱠﻴْﺦِ ﳜُْﱪُِ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ  ﻋَﻦْ ﻋَﺒْﺪٍ ﺧَﻴـﱠﺮَﻩُ اﻟﻠﱠﻪُ ﺑـَﲔَْ أَنْ ﻳـُﺆْﺗِﻴَﻪُ ﻣِﻦْ زَﻫْﺮَةِ اﻟﺪﱡﻧـْﻴَﺎ وَﺑـَﲔَْ ﻣَﺎ ﻋِﻨْﺪَﻩُ وَﻫُﻮَ ﻳـَﻘُﻮلُ ﻓَﺪَﻳـْﻨَﺎكَ ﺑِﺂﺑَﺎﺋِﻨَﺎ وَأُﻣﱠﻬَﺎﺗِﻨَﺎ ﻓَﻜَﺎنَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ  ﻫُﻮَ اﻟْﻤُﺨَﻴـﱠﺮَ وَﻛَﺎنَ أَﺑُﻮ ﺑَﻜْﺮٍ ﻫُﻮَ أَﻋْﻠَﻤَﻨَﺎ ﺑِﻪِ وَﻗَﺎلَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ :" إِنﱠ ﻣِﻦْ أَﻣَﻦﱢ اﻟﻨﱠﺎسِ ﻋَﻠَﻲﱠ ﰲِ ﺻُﺤْﺒَﺘِﻪِ وَﻣَﺎﻟِﻪِ أَﺑَﺎ ﺑَﻜْﺮٍ وَﻟَﻮْ ﻛُﻨْﺖُ ﻣُﺘﱠﺨِﺬًا ﺧَﻠِﻴﻼً ﻣِﻦْ أُﻣﱠﱵِ ﻻَ ﲣﱠَﺬْتُ أَﺑَﺎ ﺑَﻜْﺮٍ إِﻻﱠ ﺧُﻠﱠﺔَ اﻹِْﺳْﻼَمِ ﻻَ ﻳـَﺒـْﻘَﲔَﱠ ﰲِ اﻟْﻤَﺴْﺠِﺪِ ﺧَﻮْﺧَﺔٌ إِﻻﱠ ﺧَﻮْﺧَﺔُ أَﰊِ ﺑَﻜْﺮٍ" . النبيﱠ أن الواضح  قولِ على ينكر لم بكرأبي:" ﻓَﺪَﻳـْﻨَﺎكَ ﺑِﺂﺑَﺎﺋِﻨَﺎ وَأُﻣﱠﻬَﺎﺗِﻨَﺎ" .. فضا ذكر ءبل هلَ .... 3- عمرَ فعل منھا موقف من أكثر في : النفاق رأس سلولامع بن ، النبيﱠ سب لما قتله ادفأراد عً ا عن ﷲ رسول .... و مسلمذلك صحيح في ﻛﺘﺎب )ﻟﱪا واﻟﺼﻠﺔ واﻵدب (ﺑﺎب ) ﻧَﺼْﺮِ اﻷَخِ ﻇَﺎﻟِﻤًﺎ أَوْ ﻣَﻈْﻠُﻮﻣًﺎ ( ﺑﺮﻗﻢ4682 ﻋﻦ ﺟَ ﺎﺑِﺮَ ﺑْﻦَ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﻠﱠﻪِ  ﻗﺎل :ﻛُﻨﱠﺎ ﻣَﻊَ ا ﻟﻨﱠﱯِﱢ  ﰲِ ﻏَﺰَاةٍ ﻓَﻜَﺴَﻊَ رَﺟُﻞٌ ﻣِﻦْ اﻟْﻤُﻬَﺎﺟِﺮِﻳﻦَ رَﺟُﻼً ﻣِﻦْ اﻷَْﻧْﺼَﺎرِ ﻓـَﻘَﺎلَ اﻷَْﻧْﺼَﺎرِيﱡ : ﻳَﺎ ﻟَﻸَْﻧْﺼَﺎرِ وَﻗَﺎلَ اﻟْﻤُﻬَﺎﺟِﺮِيﱡ :ﻳَﺎ ﻟَﻠْﻤُﻬَﺎﺟِﺮِﻳﻦَ ﻓـَﻘَﺎلَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ :ﻣَﺎ ﺑَﺎلُ دَﻋْﻮَى اﳉَْﺎﻫِﻠِﻴﱠﺔِ ﻗَﺎﻟُﻮا ﻳَﺎ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ : ﻛَﺴَﻊَ رَﺟُﻞٌ ﻣِﻦْ اﻟْﻤُﻬَﺎﺟِﺮِﻳﻦَ رَﺟُﻼً ﻣِﻦْ اﻷَْﻧْﺼَﺎرِ ﻓـَﻘَﺎلَ :دَﻋُﻮﻫَﺎ ﻓَﺈِﻧـﱠﻬَﺎ ﻣُﻨْﺘِﻨَﺔٌ ﻓَﺴَﻤِﻌَﻬَﺎ ﻋَﺒْﺪُ اﻟﻠﱠﻪِ ﺑْﻦُ أُﰊَﱟ ﻓـَﻘَﺎلَ :ﻗَﺪْ ﻓـَﻌَﻠُﻮﻫَﺎ وَاﻟﻠﱠﻪِ ﻟَﺌِﻦْ رَﺟَﻌْﻨَﺎ إِﱃَ اﻟْﻤَﺪِﻳﻨَﺔِ ﻟَﻴُﺨْﺮِﺟَﻦﱠ اﻷَْﻋَﺰﱡ ﻣِﻨـْﻬَﺎ اﻷَْذَلﱠ ﻗَﺎلَ ﻋُﻤَﺮُ :دَﻋْﲏِ أَﺿْﺮِبُ ﻋُﻨُﻖَ ﻫَﺬَا اﻟْﻤُﻨَﺎﻓِﻖِ ﻓـَﻘَﺎلَ :دَﻋْﻪُ ﻻَ ﻳـَﺘَﺤَﺪﱠثُ اﻟﻨﱠﺎسُ أَنﱠ ﳏَُﻤﱠﺪًا ﻳـَﻘْﺘُﻞُ أَﺻْﺤَﺎﺑَﻪُ . 4- حسانُ بھا دافع التي الرائعة القصيدة بنُ ثابتٍ  عن النﱠبِيﱢ  .... مسلم صحيح في نجدھا ﻛِﺘَﺎب ) ﻓَﻀَﺎﺋِ ﻞِ اﻟﺼﱠﺤَﺎﺑَﺔ ◌ (ﺑَﺎب ) ﻓَﻀَﺎﺋِﻞِ ﺣَﺴﱠﺎنَ ﺑْﻦِ ﺛَﺎﺑِﺖٍ  ( ﺑﺮﻗﻢ4545 ﻋَﻦْ ﻋَﺎﺋِﺸَﺔَ - رَﺿِﻲَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻨـْﻬَﺎ - أَنﱠ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ ﻗَﺎلَ: اﻫْﺠُﻮا ﻗـُﺮَﻳْﺸًﺎ ﻓَﺈِﻧﱠﻪُ أَﺷَﺪﱡ ﻋَﻠَﻴـْﻬَﺎ ﻣِﻦْ رَﺷْﻖٍ ﺑِﺎﻟﻨﱠﺒْﻞِ ﻓَﺄَرْﺳَﻞَ إِﱃَ اﺑْﻦِ رَوَاﺣَﺔَ ﻓـَﻘَﺎلَ :اﻫْﺠُﻬُﻢْ ﻓـَﻬَﺠَﺎﻫُﻢْ ﻓـَﻠَﻢْ ﻳـُﺮْضِ ﻓَﺄَرْﺳَﻞَ إِﱃَ ﻛَﻌْﺐِ ﺑْﻦِ ﻣَﺎﻟِﻚٍ ﰒُﱠ أَرْﺳَﻞَ إِﱃَ ﺣَﺴﱠﺎنَ ﺑْﻦِ ﺛَﺎﺑِﺖٍ ﻓـَﻠَﻤﱠﺎ دَﺧَﻞَ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻗَﺎلَ ﺣَﺴﱠﺎنُ :ﻗَﺪْ آنَ ﻟَﻜُﻢْ أَنْ ﺗـُﺮْﺳِﻠُﻮا إِﱃَ ﻫَﺬَا اﻷَْﺳَﺪِ اﻟﻀﱠﺎرِبِ ﺑِﺬَﻧَﺒِﻪِ ﰒُﱠ أَدْﻟَﻊَ ﻟِﺴَﺎﻧَﻪُ ﻓَﺠَﻌَﻞَ ﳛَُﺮﱢﻛُﻪُ ﻓـَﻘَﺎلَ :وَاﻟﱠﺬِي ﺑـَﻌَﺜَﻚَ ﺑِﺎﳊَْﻖﱢ ﻷََﻓْﺮِﻳـَﻨـﱠﻬُﻢْ ﺑِﻠِﺴَﺎﱐِ ﻓـَﺮْيَ اﻷَْدِﱘِ ﻓـَﻘَﺎلَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ  : ﻻَ ﺗـَﻌْﺠَﻞْ ﻓَﺈِنﱠ أَﺑَﺎ ﺑَﻜْﺮٍ أَﻋْﻠَﻢُ ﻗـُﺮَﻳْﺶٍ ﺑِﺄَﻧْﺴَﺎ وَإِنﱠ ﱄِ ﻓِﻴﻬِﻢْ ﻧَﺴَﺒًﺎ ﺣَﱴﱠ ﻳـُﻠَﺨﱢﺺَ ﻟَﻚَ ﻧَﺴَ ﱯِ ﻓَﺄَﺗَﺎﻩُ ﺣَﺴﱠﺎنُ ﰒُﱠ رَﺟَﻊَ ﻓـَﻘَﺎلَ ﻳَﺎ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ : ﻗَﺪْ ﳋَﱠﺺَ ﱄِ ﻧَﺴَﺒَﻚَ وَاﻟﱠﺬِي ﺑـَﻌَﺜَﻚَ ﺑِﺎﳊَْﻖﱢ ﻷََﺳُﻠﱠﻨﱠﻚَ ﻣِﻨـْﻬُﻢْ ﻛَﻤَﺎ ﺗُﺴَﻞﱡ اﻟﺸﱠﻌْﺮَةُ ﻣِﻦْ اﻟْﻌَﺠِﲔِ ﻗَﺎﻟَﺖْ ﻋَﺎﺋِﺸَﺔُ :ﻓَﺴَﻤِﻌْﺖُ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ  ﻳـَﻘُﻮلُ ﳊَِﺴﱠﺎنَ إِ نﱠ رُوحَ اﻟْﻘُﺪُسِ ﻻَ ﻳـَﺰَالُ ﻳـُﺆَﻳﱢﺪُكَ ﻣَﺎ ﻧَﺎﻓَﺤْﺖَ ﻋَﻦْ اﻟﻠﱠﻪِ وَرَﺳُﻮﻟِﻪِ وَﻗَﺎﻟَﺖْ : ﲰَِﻌْﺖُ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ  ﻳـَﻘُﻮلُ : ﻫَﺠَﺎﻫُﻢْ ﺣَﺴﱠﺎنُ ﻓَﺸَﻔَﻰ وَاﺷْﺘـَﻔَﻰ وَاﺷْﺘـَﻔَﻰ ﻗَﺎلَ ﺣَﺴﱠﺎنُ :ﻫَﺠَﻮْتَ ﳏَُﻤﱠﺪًا ﻓَﺄَﺟَﺒْﺖُ ﻋَﻨْﻪُ وَﻋِﻨْﺪَ اﻟﻠﱠﻪِ ﰲ ذَ اكَ اﳉَْﺰَاءُ ﻫَﺠَﻮْتَ ﳏَُﻤﱠﺪًا ﺑـَﺮًّا ﺗَﻘِﻴًّﺎ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ ﺷِﻴﻤَﺘُﻪُ

عدد الصفحات ١٢٧

ﻓَﺸَﻔَﻰ وَاﺷْﺘـَﻔَﻰ وَاﺷْﺘـَﻔَﻰ ﻗَﺎلَ ﺣَﺴﱠﺎنُ :ﻫَﺠَﻮْتَ ﳏَُﻤﱠﺪًا ﻓَﺄَﺟَﺒْﺖُ ﻋَﻨْﻪُ وَﻋِﻨْﺪَ اﻟﻠﱠﻪِ ﰲ ذَ اكَ اﳉَْﺰَاءُ ﻫَﺠَﻮْتَ ﳏَُﻤﱠﺪًا ﺑـَﺮًّا ﺗَﻘِﻴًّﺎ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ ﺷِﻴﻤَﺘُﻪُ اﻟْﻮَﻓَﺎءُ ﻓَﺈِنﱠ أَﰉِ وَوَاﻟِﺪَﻩُ وَﻋِﺮْﺿِﻰ ﻟِﻌِﺮْضِ ﳏَُﻤﱠﺪٍ ﻣِﻨْﻜُﻢْ وِﻗَﺎءُ ﺛَﻜِﻠْﺖُ ﺑـُﻨـَﻴﱠﱵِ إِنْ ﱂَْ ﺗـَﺮَوْﻫَﺎ ﺗُﺜِﲑُ اﻟﻨـﱠﻘْﻊَ ﻣِﻦْ ﻛَﻨـَﻔَﻰْ ﻛَﺪَاءِ ﻳـُﺒَﺎرِﻳﻦَ اﻷَ ﻋِﻨﱠﺔَ ﻣُﺼْﻌِﺪَاتٍ ﻋَﻠَﻰ أَﻛْﺘَﺎﻓِﻬَﺎ اﻷَﺳَﻞُ اﻟﻈﱢﻤَﺎءُ ﺗَﻈَﻞﱡ ﺟِﻴَﺎدُﻧَﺎ ﻣُﺘَﻤَﻄﱢﺮَاتٍ ﺗـُﻠَﻄﱢﻤُﻬُﻦﱠ ﺑِﺎﳋُْﻤُﺮِ اﻟﻨﱢﺴَﺎءُ ﻓَﺈِنْ أَﻋْﺮَﺿْﺘُﻤُﻮ ﻋَﻨﱠﺎ اﻋْﺘَﻤَﺮْﻧَﺎ وَﻛَﺎنَ اﻟْﻔَﺘْﺢُ وَاﻧْﻜَﺸَﻒَ اﻟْﻐِﻄَﺎءُ وَإِﻻﱠ ﻓَﺎﺻْﱪُِوا ﻟِﻀِﺮَابِ ﻳـَﻮْمٍ ﻳُﻌِﺰﱡ اﻟﻠﱠﻪُ ﻓِﻴﻪِ ﻣَﻦْ ﻳَﺸَﺎءُ وَﻗَﺎلَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻗَﺪْ أَرْﺳَﻠْﺖُ ﻋَﺒْﺪًا ﻳـَﻘُﻮلُ اﳊَْﻖﱠ ﻟَﻴْﺲَ ﺑِﻪِ ﺧَﻔَﺎءُ وَﻗَﺎلَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻗَﺪْ ﻳَﺴﱠﺮْتُ ﺟُﻨْﺪًا ﻫُﻢُ اﻷَﻧْﺼَﺎرُ ﻋُﺮْﺿَﺘـُﻬَﺎ اﻟﻠﱢﻘَﺎءُ ﻟَﻨَﺎ ﰲ ﻛُﻞﱢ ﻳـَﻮْمٍ ﻣِﻦْ ﻣَﻌَﺪﱟ ﺳِﺒَﺎبٌ أَوْ ﻗِﺘَﺎلٌ أَوْ ﻫِﺠَﺎءُ ﻓَ ﻤَﻦْ ﻳـَﻬْﺠُﻮ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ ﻣِﻨْﻜُﻢْ وَﳝَْﺪَﺣُﻪُ وَﻳـَﻨْﺼُﺮُﻩُ ﺳَﻮَاءُ وَﺟِﱪِْﻳﻞٌ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ ﻓِﻴﻨَﺎ وَرُوحُ اﻟْﻘُﺪْسِ ﻟَﻴْﺲَ ﻟَﻪُ ﻛِﻔَﺎءُ .

عدد الصفحات ١٢٧

127 ثالثً ا : بھا استدل التي الآيات المعترضونإن جھلھم على تنم ؛البيّن الواجبَ لأن بمنھجيةٍ كباحثين عليھم صحيح ةٍ يأن النصوصِ بين جمعوا كُ ،ھالِ التفاسيرءقريو وا .....فمثلاً : الأولي الآية:  الْمُسْتَھْزِئِينَ كَفَيْنَاكَ إِنﱠا  )الحجر95. ( الجلالين تفسير في جاء : }إِﻧﱠﺎ ﻛﻔﻴﻨﺎك اﻟْﻤُﺴْﺘـَﻬْﺰِﺋِﲔَ {ﺑﻚ ﺑﺈﻫﻼﻛﻨﺎ ﻛﻼً ﻣﻨﻬﻢ ﺑﺂﻓﺔ وﻫﻢ: اﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ اﳌﻐﲑة واﻟﻌﺎﺻﻲ ﻦﺑ واﺋﻞ وﻋﺪي ﺑﻦ ﻗﻴﺲ واﻷﺳﻮد ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﳌﻄﻠﺐ واﻷﺳﻮد ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﻳﻐﻮث . أھـ الميسر التفسير في وجاء : ﻗﺮﻳﺶ زﻋﻤﺎء ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺧﺮﻳﻦ اﳌﺴﺘﻬﺰﺋﲔ ﻛَﻔَﻴْﻨﺎك إﻧﱠﺎ. أھـ ﷲ من وعد الآية فھذه وعليه النبيﱠ يكفي بأنه من زعماءِ من الساخرين المستھزئين قريشٍ وھذا ، حدث ما ﷲُ أھلكھم حيث  ، لنبيﱢ ومكن ه الأرضِ في . وھنا نجد أسئلةً علينا نفسھا ھيتفرض : السؤال لأولا : قريش زعماء قتل الساخرينكيف المستھزئين ؟الجواب : قتلوا أصحابِ هبأيدي  . السؤال الثاني: ﷲُ يكفي أن المانع ما النبيﱠ  وفاتِ بعد المستھزئين من بنا و،ه جندً انكون جنوده من ؟ دليلٌ ھناك ھل ذلك يمنع ؟ ! الجواب : يمنع دليل يوجد لا ذلك ... الثانية الآية : يقول :  وَﷲُّ رِسَالَتَهُ بَلﱠغْتَ فَمَا تَفْعَلْ لﱠمْ وَإِن رﱠبﱢكَ مِن إِلَيْكَ أُنزِلَ مَا بَلﱢغْ الرﱠسُولُ أَيﱡھَا يَا النﱠ مِنَ يَعْصِمُكَ الْكَافِرِينَ الْقَوْمَ يَھْدِي لاَ ﷲَّ إِنﱠ اسِ )المائدة67. ( في جاء تفسيرِ الجلالين : }ﻳﺎ أﻳﻬﺎ اﻟﺮﺳﻮل ﺑـَﻠّﻎْ{ﲨﻴﻊ}ﻣﱠﺎ أُﻧﺰِلَ إِﻟَﻴْﻚَ ﻣِﻦ رﱠﺑّﻚَ{وﻻ ﺗﻜﺘﻢ ﻣﻨﻪ ﺷﻴﺌﺎً ﺧﻮﻓﺎً أن ﺗﻨﺎل ﲟﻜﺮوﻩ}وَإِن ﱂﱠْ ﺗـَﻔْﻌَﻞْ{أي :ﱂ ﺗﺒﻠﻎ ﲨﻴﻊ ﻣﺎ أُﻧﺰل إﻟﻴﻚ}ﻓَﻤَﺎ ﺑـَﻠﱠﻐْﺖَ رِﺳَﺎﻟَﺘَﻪُ{ﺑﺎﻹﻓﺮاد واﳉﻤﻊ]رﺳﺎﻻﺗﻪ[ ﻷنّ ﻛﺘﻤﺎن ﺑﻌﻀﻬﺎ ﻛﻜﺘﻤﺎن ﻛﻠﻬﺎ}واﷲ ﻳـَﻌْﺼِﻤُﻚَ ﻣِﻦَ اﻟﻨﺎس{أن ﻳﻘﺘﻠﻮك وﻛﺎن  ﳛُﺮس ﺣﱴ ﻧﺰﻟﺖ ﻓﻘﺎل» اﻧﺼﺮﻓﻮا ﻓﻘﺪ ﻋﺼﻤﲏ اﷲ« رواﻩ اﳊﺎﻛﻢ} إِنﱠ اﷲ ﻻَ ﻳـَﻬْﺪِى اﻟﻘﻮم اﻟﻜﺎﻓﺮﻳﻦ{ . أھـ نلا حظملخصه ما التفسير قراءة خلال من : ﷲَ أن عصمَ هنبيﱠ القتلِ من ؛ يُ فلا إلاقتل ابعد لبلاغِ وإتمامِ الرسالةِ ، حدث ما وھذا مع نبيﱢ نا نبيً مات شھيدً ا و،ا ﷲُ جمع  النبوةِ بين له والشھادةِ أثرِ من يمت فلم بخيبر أكل الذي إلاالسم أتمامِ بعد الرسالةِ ، ما عليهأوبعد نزل قوله :  وَأَتْمَمْتُ دِينَكُمْ لَكُمْ أَكْمَلْتُ الْيَوْمَ دِيناً الإِسْلاَمَ لَكُمُ وَرَضِيتُ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ ) المائدة3 (. التفسيرِ في جاء الميسر : اﻟﺸﺮﻳﻌﺔ وإﲤﺎم اﻟﻨﺼﺮ ﺑﺘﺤﻘﻴﻖ اﻹﺳﻼم دﻳﻦ دﻳﻨﻜﻢ ﻟﻜﻢ أﻛﻤﻠﺖ اﻟﻴﻮم, ﻧﻌ ﻋﻠﻴﻜﻢ وأﲤﻤﺖ ﻤﱵ اﻹﳝﺎن ﻧﻮر إﱃ اﳉﺎﻫﻠﻴﺔ ﻇﻠﻤﺎت ﻣﻦ ﺑﺈﺧﺮاﺟﻜﻢ, ﻓﺎﻟﺰﻣﻮﻩ دﻳﻨًﺎ اﻹﺳﻼم ﻟﻜﻢ ورﺿﻴﺖ, ﺗﻔﺎرﻗﻮﻩ وﻻ. أھـ عليهو إف صدقِ علي يدل ھذا ن كلامِ ربﱢ العالمين ، وصدقِ رسالةِ نبيﱢ نا و، أن التي ألآيات ھذه استشھد عترضونالمبھا الدفاعِ عن تنھانا لا عنه ؛ ف يوجد لا دليلٌ واحدٌ قطُ نعينھانا عن ندافع أن نبيﱢ نا . رابعً ا: إن يذكر لوقا أنإنجيل يسوعَ المسيحِ أمر تلاميذَ عنه يدافعوا أن ه ، ربﱡ وھو ال القادر عالمين يالقو اعتقاد المعترضينبحسب ... ويشتر ملابسھم يبيعوا أن واأمرھم سيوفً ا ! المحبة سيوف ھي ھل سيوف أم والدفاع؟ للقتل عنه ؟! جاء فيذلك صحا حإلا22 عدد36 لَھُمْ فَقَالَ» كِيسٌ لَهُ مَنْ الآنَ، لكِنِ كَذلِكَ وَمِزْوَدٌ فَلْيَأْخُذْهُ. سَيْفًا وَيَشْتَرِ ثَوْبَهُ فَلْيَبِعْ لَهُ لَيْسَ وَمَنْ37 لَكُمْ أَقُولُ لأَنﱢي : أَيْ فِيﱠ يَتِمﱠ أَنْ يَنْبَغِي إِنﱠهُ ھذَا ضًا الْمَكْتُوبُ : أَثَمَةٍ مَعَ وَأُحْصِيَ . انْقِضَاءٌ لَهُ جِھَتِي مِنْ ھُوَ مَا لأَنﱠ« .38فَقَالُوا» سَيْفَانِ ھُنَا ھُوَذَا يَارَبﱡ، « . فَقَالَ لَھُمْ»يَكْفِي«.

عدد الصفحات ١٢٨

128 ي نخبرونوليتھم نزل الذي الملاك ھذا عن لا يقوي ) يسوع( الإله إيمانھمبحسب.. ؟! فھل الربﱡ) يسوع( ؟ ويقويه يناصره لمن يحتاج ضعيف ! الجواب : نعم Ϳ بحاجة ويقويه ينصره لمن بحاجة ،إنه ....جاء ذلك إفي نجيلِ الإصحاحلوقا22 عدد 43 يُقَوِّيهِ السَّمَاءِ مِنَ مَلاَكٌ لَهُ وَظَھَرَ 44لَجَا بِأَشَدِّ يُصَلِّي كَانَ جِھَادٍ فِي كَانَ وَإِذْ كَقَطَرَاتِ عَرَقُهُ وَصَارَ جَةٍ، الأَرْضِ عَلَى نَازِلَةٍ دَمٍ . السؤال ويبقى: ھذا إھل لهٌ عبد؟يُ ! ملاكٌ يقويه ؟ ! رسولٌ أنه أم ﷲِ عند من مكرم ◌ يحتاجُ ﷲ من المساعدة يح لا يىفھو ب هإلا  ؟!ھو ھذا. و أسئلةأخيرا نفسھت اطرح للمعترضين يھ : 1- قام لو ذا ما مجموعةٌ ت الشبابِ من المسيحيي غير من نالمتھور كنيسةَ ليدمروا الربﱢ ھل يسوع س أجلِ من عنھا ؟تدافعون ه ! 2- كاتبٌ كتب لو ماذا غيرُ كتابً مسيحي فيه يطعن ا )يسوع (بالردِ ستقومون ھل يطعن تتركوه أم عليه في هويسب شاء ما ؟ ! السؤالُ ويبقى حين إذن :عنه تدافعون لماذا ؟ !

عدد الصفحات ١٢٩

1 محمد الأنام خير عن السھام رد -هعلي والسلام الصلاة - تأليف/ مرسي حسن أكرم الإسلام نبيﱡ ھل رحمة ؟للعالمين ! قالوا : ھناكإن آ يةً في آالقر نِ يذكرھا المسلمون ادائمً نبيﱢ عن ھم تقول : إِلاﱠ نَاكَ أَرْسَلْ وَمَا لﱢلْعَالَمِينَ رَحْمَةً  )الأنبياء107(. يكون كيف رحمةً للعالمين رحمةً يكن لم أنه حين في أمثالنا ؟للكافرين ! • الشبھة على الرد أولاً :ظاھرِ في إن ضبع ھمكلامِ الصحة ؛ حيث الرحمةإ ن الكاملة تم بشرط علقة به الإيمان ھو ... في جاء التفسيرِ الميسر ل قولِ ه :  لﱢلْعَالَمِينَ رَحْمَةً إِلاﱠ أَرْسَلْنَاكَ وَمَا )الأنبياء107(. أرﺳﻠﻨﺎك وﻣﺎ -اﻟﺮﺳﻮل أﻳﻬﺎ -ﳉﻤﻴﻊِ رﲪﺔ إﻻ اﻟﻨﺎسِ , ﺳَﻌِﺪَ ﺑﻚ آﻣﻦ ﻓﻤﻦ وﳒﺎ, وﺧﺴﺮ ﺧﺎب ﻳﺆﻣﻦ ﱂ وﻣﻦ. أھـ خلالِ من التفسيرِ نجد نأ به يؤمن لم من الرحمة ھذه ينال لا ، كانآومن به من  اسببً نجاتِ في من ه النارِ ، وفوزه الغفار العزيز برضا ...ذلك على تدلل منھا أدلة: 1 - قوله  :  يَا أَھْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيﱢنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمﱠا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ ﷲﱠِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ 15 يَھْدِي بِهِ ﷲﱠُ مَنِ اتﱠبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السﱠلاَمِ وَيُخْرِجُھُمْ مِنَ الظﱡلُمَاتِ إِلَى النﱡورِ بِإِذْنِهِ وَيَھْدِيھِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ16 )المائدة .( 2- قوله  لنبيﱢ ه:  وَإِنﱠكَ ھْدِيلَتَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ52 صِرَاطِ ﷲﱠِ الﱠذِي لَهُ مَا فِي السﱠمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَْرْضِ أَلاَ إِلَى ﷲﱠِ تَصِيرُ الأُْمُورُ 53)الشورى .( إذًا رحمتِ من بھم ه إل يھديھم ىأنه به آمنوا لو مستقيم صراط  .... اثانيً : إن النبيﱠ  عذابَ إن حيث للكافرين رحمةً كان الاستئصال أُ خِ رَ بسببِ هعنھم ؛ ف ﷲُ يھلكھم لم بسببِ كان كما به كفرھم حال الأنبياءِ والرسلِ قبله أھلك،من مكذبيھم يقول؛  : وَإِذْ قَالُوا اللﱠھُمﱠ إِنْ كَانَ ھَذَا ھُوَ الْحَقﱠ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السﱠمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ 32 وَمَا كَانَ ﷲﱠُ لِيُعَذﱢبَھُمْ وَأَنْتَ فِيھِمْ وَمَا كَانَ ﷲﱠُ مُعَذﱢبَھُمْ وَھُمْ يَسْتَغْفِرُونَ 33  )الأنفال (. سببُ نزولِ ھا ما ھو في جاء برقمصحيح البخاري4282 ﻋﻦ أَﻧَﺲِ ﺑ ﻦِ ﻣَﺎﻟِﻚٍ  ﻗَﺎلَ : ﻗَﺎلَ أَﺑُﻮ ﺟَﻬْﻞٍ :اﻟﻠﱠﻬُﻢﱠ إِنْ ﻛَﺎنَ ﻫَﺬَا ﻫُﻮَ اﳊَْﻖﱠ ﻣِﻦْ ﻋِﻨْﺪِكَ ﻓَﺄَﻣْﻄِﺮْ ﻋَﻠَﻴـْﻨَﺎ ﺣِﺠَﺎرَةً ﻣِﻦْ اﻟﺴﱠﻤَﺎءِ أَوْ اﺋْﺘِﻨَﺎ ﺑِﻌَﺬَابٍ أَﻟِﻴﻢٍ ﻓـَﻨـَﺰَﻟَﺖْ}وَﻣَﺎ ﻛَﺎنَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻟِﻴـُﻌَﺬﱢﺑـَﻬُﻢْ وَأَﻧْﺖَ ﻓِﻴﻬِﻢْ وَﻣَﺎ ﻛَﺎنَ اﻟﻠﱠ ﻪُ ﻣُﻌَﺬﱢﺑـَﻬُﻢْ وَﻫُﻢْ ﻳَﺴْﺘـَﻐْﻔِﺮُونَ وَﻣَﺎ ﳍَُﻢْ أَنْ ﻻَ ﻳـُﻌَﺬﱢﺑـَﻬُﻢْ اﻟﻠﱠﻪُ وَﻫُﻢْ ﻳَﺼُﺪﱡونَ ﻋَﻦْ اﻟْﻤَﺴْﺠِﺪِ اﳊَْﺮَامِ{. و أتساءلعليه: للعالمين رحمة ھذه أليست فيھم الكافرينبما لأن؛ عذابَ الاتصالِ رُ فِ عَ بسببه عنھم لھم رحمة ذلك ؟فكان ! لأ خصُ سبق ما وأقول :إ ن الرسولَ عامةً رحمةً كان للخلق ،إحيث اتبعوه إن يسعدھم بما جاء نه ومن حقِ في قصر الذي فھو يتبعه لم نفسِ ه نفسه؛ ضيع هونصيبَ من ھذه الرحمةِ ... رحم تهومن أيضً ﷲَ أن ا  لم أھلكَ كما يھلكھم الأممَ السابقةِ كذبت ھاءأنبياالتي. ..

عدد الصفحات ١٣٠

2 ث االثً : المعترضينإن يعتقدون أن ﷲَ ةمحب هوأن، بذل ا الوحيدبنَ ه أي ) :قتله (لأنه ھكذا العالم أحب . .. أتساءل وعليه: ﷲُ كان إذا كما ورحيم محبة نعويدّ ف، لا وأنا لي تصل والرحمة المحبة ھذه أؤمنھل بيسوع المسيح إلھً ا ، بعقيدةِ ولا الفداءِ والصلبِ ؟ ! الجواب :تكملةِ في النصِ في نجيلإ إصحاحيوحنا3 عدد16 ابْنَهُ بَذَلَ حَتﱠى الْعَالَمَ ﷲُ أَحَبﱠ ھكَذَا لأَنﱠهُ الأَبَدِيﱠةُ الْحَيَاةُ لَهُ تَكُونُ بَلْ بِهِ، يُؤْمِنُ مَنْ كُلﱡ يَھْلِكَ لاَ لِكَيْ الْوَحِيدَ، 17 ابْنَ ﷲُ يُرْسِلِ لَمْ لأَنﱠهُ لِيَدِينَ الْعَالَمِ إِلَى هُ الْعَالَمُ بِهِ لِيَخْلُصَ بَلْ الْعَالَمَ،18 ﷲِ ابْنِ بِاسْمِ يُؤْمِنْ لَمْ لأَنﱠهُ دِينَ، قَدْ يُؤْمِنُ لاَ وَالﱠذِي يُدَانُ، لاَ بِهِ يُؤْمِنُ اَلﱠذِي الْوَحِيدِ . إذًا الواضح من خلال قراءةِ النصوص أن والرحمة المحبة تتعلق بالإيمانِ ؛يقولف النص ": يَھْلِكَ لاَ لِكَيْ الأَبَدِيﱠةُ الْحَيَاةُ لَهُ تَكُونُ بَلْ بِهِ، يُؤْمِنُ مَنْ كُلﱡ" المعنى يصبح المخالفة بمفھوم :ولا ، يھلك به يؤمن لا من أبدية حياة له تكون ! ونحن نقولمثلھم: إن رحمة النبيﱢ  تتعلق بالإيمانِ به  العالمَ يخلص ،حتى إف منواآن به نجّ وا أنفسھم من عذابِ ﷲِ ، ﷲِ عند ما ونالوا النعيمِ من المقيمِ .. .... نبيﱞ رحم تهثمار بعده من أصاحبه اقتتال ! الشبھاتِ من طرحوا أنھم بھا تشدقوا التي شبھةً تقول :ثمارِ من ھل رح مةِ نبيﱢ أصحابِ اقتتال كم ه مع بعضھم وفاتِ بعد البعض من أه جلِ السلطةِ ومقتلِ الألوف منھم معركتي في كما :وصفين الجمل.. .؟ ! قالواثم : أجيبونا الحديثين ھذين عن : 1- البخاري صحيحﻛِﺘَﺎب ) اﻹِْﳝَﺎنِ( ﺑَﺎب} وَإِنْ ﻃَﺎﺋِﻔَﺘَﺎنِ ﻣِﻦْ اﻟْﻤُﺆْﻣِﻨِﲔَ ااﻗـْﺘَﺘـَﻠُﻮ ﻓَﺄَﺻْﻠِﺤُﻮا ﺑـَﻴـْﻨـَﻬُﻤَﺎ{ ﻓَﺴَﻤﱠﺎﻫُﻢْ اﻟْﻤُﺆْﻣِﻨِﲔَ .برقم 30ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﻋَﺒْﺪُ اﻟﺮﱠﲪَْﻦِ ﺑْﻦُ اﻟْﻤُﺒَﺎرَكِ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﲪَﱠﺎدُ ﺑْﻦُ زَﻳْﺪٍ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ أَﻳﱡﻮبُ وَﻳُﻮﻧُﺲُ ﻋَﻦْ اﳊَْﺴَﻦِ ﻋَﻦْ اﻷَْﺣْﻨَﻒِ ﺑْﻦِ ﻗـَﻴْﺲٍ ﻗَﺎلَ :ذَﻫَﺒْﺖُ ﻷَِﻧْﺼُﺮَ ﻫَﺬَا اﻟﺮﱠ ﺟُﻞَ ﻓـَﻠَﻘِﻴَﲏِ أَﺑُﻮ ﺑَﻜْﺮَةَ ﻓـَﻘَﺎلَ :أَﻳْﻦَ ﺗُﺮِﻳﺪُ ﻗـُﻠْﺖُ :أَﻧْﺼُﺮُ ﻫَﺬَا اﻟﺮﱠﺟُﻞَ ﻗَﺎلَ : ارْﺟِﻊْ ﻓَﺈِﱐﱢ ﲰَِﻌْﺖُ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ ﻳـَﻘُﻮلُ :"إِذَا اﻟْﺘـَﻘَﻰ اﻟْﻤُﺴْﻠِﻤَﺎنِ ﺑِﺴَﻴـْﻔَﻴْﻬِﻤَﺎ ﻓَﺎﻟْﻘَﺎﺗِﻞُ وَاﻟْﻤَﻘْﺘُﻮلُ ﰲِ اﻟﻨﱠﺎرِ . "ﻓـَﻘُﻠْﺖُ :ﻳَﺎ رَﺳُ ﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ ﻫَﺬَا اﻟْﻘَﺎﺗِﻞُ ﻓَﻤَﺎ ﺑَﺎلُ ؟اﻟْﻤَﻘْﺘُﻮلِ ﻗَﺎلَ :"إِﻧﱠﻪُ ﻛَﺎنَ ﺣَﺮِﻳﺼًﺎ ﻋَﻠَﻰ ﻗـَﺘْﻞِ ﺻَﺎﺣِﺒِﻪِ " . 2- مسلم صحيح ﺑﺮﻗﻢ46 ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﳏَُﻤﱠﺪُ ﺑْﻦُ ﻋَﺮْﻋَﺮَةَ ﻗَﺎلَ :ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﺷُﻌْﺒَﺔُ ﻋَﻦْ زُﺑـَﻴْﺪٍ ﻗَﺎلَ :ﺳَﺄَﻟْﺖُ أَﺑَﺎ وَاﺋِﻞٍ ﻋَﻦْ اﻟْﻤُﺮْﺟِ ﺌَﺔِ ﻓـَﻘَﺎلَ :ﺣَﺪﱠﺛَﲏِ ﻋَﺒْﺪُ اﻟﻠﱠﻪِ أَنﱠ اﻟﻨﱠﱯِﱠ  ﻗَﺎلَ :"ﺳِﺒَﺎبُ اﻟْﻤُﺴْﻠِﻢِ ﻓُﺴُﻮقٌ وَﻗِﺘَﺎﻟُﻪُ ﻛُﻔْﺮٌ" . حدث اقتتاقد لٌ عظيمٌ معركةِ في عليﱟ بين وصفين الجمل ومعاويةَ فيھم، افمن النارِ ،في فيھمأو امن الكافر......؟ ! • الشبھة على الرد أولاً : إن اقتتالٌ فيھا حدث التي الوقائع ھذه المسلمين بين من بعدِ ه صدقِ على تدل نبو هتِ ، وفيھا معجزاتِ من معجزة ه ؛لأنه  أخبر عنھا وقوعِ ھاقبل ..... وذلك عدةِ في مواضعٍ منھا : 1- نبيّ  الصلحَ أن ابنِ يدي على عليسيكون بن الحسن ه ؛ ف أخبر كما حدث ، و في ذلك اﻟﺒﺨﺎري ﺻﺤﻴﺢ ﺑﺮﻗﻢ6576 ﻗَﺎلَ اﻟﻨﱠﱯِﱡ  ": اﺑْﲏِ ﻫَﺬَا ﺳَﻴﱢﺪٌ وَﻟَﻌَﻞﱠ اﻟﻠﱠﻪَ أَنْ ﻳُﺼْﻠِﺢَ ﺑِﻪِ ﺑـَﲔَْ ﻓِﺌَﺘـَﲔِْ ﻣِﻦْ اﻟْﻤُﺴْﻠِﻤِﲔَ ." 2- أخبر أن اعمارً الباغية الفئة تقتله و، في ذلك ﺑﺮﻗﻢ اﻟﺒﺨﺎري ﺻﺤﻴﺢ2601 ﻋَﻦْ ﻋِﻜْ ﺮِﻣَﺔَ أَنﱠ اﺑْﻦَ ﻋَﺒﱠﺎسٍ ﻗَ ﺎلَ ﻟَﻪُ وَﻟِﻌَﻠِﻲﱢ ﺑْﻦِ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﻠﱠﻪِ :اﺋْﺘِﻴَﺎ أَﺑَﺎ ﺳَﻌِﻴﺪٍ ﻓَﺎﲰَْﻌَﺎ ﻣِﻦْ ﺣَﺪِﻳﺜِﻪِ ﻓَﺄَﺗـَﻴـْﻨَﺎﻩُ وَﻫُﻮَ وَأَﺧُﻮﻩُ ﰲِ ﺣَﺎﺋِﻂٍ ﳍَُﻤَﺎ ﻳَﺴْﻘِﻴَﺎﻧِﻪِ ﻓـَﻠَﻤﱠﺎ رَآﻧَﺎ ﺟَﺎءَ ﻓَﺎﺣْﺘَﱮَ وَﺟَﻠَﺲَ

عدد الصفحات ١٣١

3 ﻓـَﻘَﺎلَ :ﻛُﻨﱠﺎ ﻧـَﻨـْﻘُﻞُ ﻟَﱭَِ اﻟْﻤَﺴْﺠِﺪِ ﻟَﺒِﻨَﺔً ﻟَﺒِ ﻨَﺔً وَﻛَﺎنَ ﻋَﻤﱠﺎرٌ ﻳـَﻨـْﻘُﻞُ ﻟَﺒِﻨَﺘـَﲔِْ ﻟَﺒِﻨَﺘـَﲔِْ ﻓَﻤَﺮﱠ ﺑِﻪِ اﻟﻨﱠﱯِﱡ  وَﻣَﺴَﺢَ ﻋَﻦْ رَأْﺳِﻪِ اﻟْﻐُﺒَﺎرَ وَﻗَﺎلَ :"وَﻳْﺢَ ﻋَﻤﱠﺎرٍ ﺗـَﻘْﺘـُﻠُﻪُ اﻟْﻔِﺌَﺔُ اﻟْﺒَﺎﻏِﻴَﺔُ ﻋَﻤﱠﺎرٌ ﻳَﺪْﻋُﻮﻫُﻢْ إِﱃَ اﻟﻠﱠﻪِ وَﻳَﺪْﻋُﻮﻧَﻪُ إِﱃَ اﻟﻨﱠﺎرِ." نلاحظ النأ ن بيﱠ  أ خبرَ الفتنةِ ھذه عن أخبر ما فحدث به .... يبقى نفسه يطرح الذي ھوالسؤال : محمدً أخبر امن  موتِ بعد سيحدث هبما مثل، الأحداثتلك ؟ الجواب: ﷲإ نه ؛ إ اذً محمدٌ  رسولٌ عندِ من ﷲِ ... إ اذً حقِ في معجزة ھذه ه .... وعليه يخدم لم لمعترضينافالحديث جھةٍ من بيّ كما عنھا يغفلون نتُ -بفضلِ ﷲِ - . ثانيً ا :إن النبيﱠ  أصحابِ عن وھو همات  راضٍ و ، جميعً لھم شھد بالإيمانِ ا أو، الفتنةِ عن خبر ، ولم أحدً أن ايخبر أھلِ من منھم جميعً لھم شھد بل النار بالإسلامِ ا ... يلي ما ذلك دليل : 1- الحديثِ معناال سبق ذي" : اﺑْﲏِ ﻫَﺬَا ،ﺳَﻴﱢﺪٌ وَﻟَﻌَﻞﱠ اﻟﻠﱠﻪَ أَنْ ﻳُﺼْﻠِﺢَ ﺑِﻪِ ﺑـَﲔَْ ﻓِﺌَﺘـَﲔِْ ﻣِﻦْ اﻟْﻤُﺴْﻠِﻤِﲔَ ". ن لاحظ " ﻓِﺌَﺘـَﲔِْ ﻣِﻦْ اﻟْﻤُﺴْﻠِﻤِﲔَ " يقل ولم : ﻓِﺌَﺘـَﲔِْ الكافرين من . 2- القرآن الكريم لھم شھد  رُ بالإيمان الاقتتالِ غم ب وقع ينھمالذي ؛ قال :  الْمُؤْمِنِينَ مِنَ طَائِفَتَانِ وَإِن إِ تَفِيءَ حَتﱠى تَبْغِي الﱠتِي فَقَاتِلُوا الأُْخْرَى عَلَى إِحْدَاھُمَا بَغَتْ فَإِن بَيْنَھُمَا فَأَصْلِحُوا اقْتَتَلُوا فَاءتْ فَإِن ﷲﱠِ أَمْرِ لَى وَأَقْسِ بِالْعَدْلِ بَيْنَھُمَا فَأَصْلِحُوا الْمُقْسِطِينَ يُحِبﱡ ﷲﱠَ إِنﱠ طُوا )الحجرات9.( لاحظن قولَ ه: " اقْتَتَلُوا الْمُؤْمِنِينَ مِنَ طَائِفَتَانِ وَإِن " ﷲُ شھد بالإيمانِ لھم .... 3- قوله : " إِذَا اﻟْﺘـَﻘَﻰ اﻟْﻤُﺴْﻠِﻤَﺎنِ ﺑِﺴَﻴـْﻔَﻴْﻬِﻤَﺎ ﻓَﺎﻟْﻘَﺎﺗِﻞُ وَاﻟْﻤَﻘْﺘُﻮلُ ﰲِ اﻟﻨﱠ ﺎرِ " البخاريﱡ ذكره - ﷲُ رحمه - في ﺑَﺎبِ} وَإِنْ ﻃَﺎﺋِﻔَﺘَﺎنِ ﻣِﻦْ اﻟْﻤُﺆْﻣِﻨِﲔَ اﻗـْﺘَﺘـَﻠُﻮا ﻓَﺄَﺻْﻠِﺤُﻮا ﺑـَﻴـْﻨـَﻬُﻤَﺎ{ ﻓَﺴَﻤﱠﺎﻫُﻢْ ا ﻟْﻤُﺆْﻣِﻨِﲔَ . شبھتوعليه تھمسقط التي قولت :حدث اقتتاقد لٌ عظيمٌ معرك تيفي عليٍّ بين وصفين الجمل ومعاويةَ ، افيھمفمن في النارِ ، فيھمأو امن الكافر....؟ ! اثالثً :إ اقتتالَ ن هأصحابِ أجلِ من يكن لم بعده من يصيبو ھاندنيا مثل ، : خلافةٍ ، وأ عرقيةٍ قبأ، لو يةٍ ، وأ حميةٍ .... كان مقتتالھاولكن اجتھادً ا ، وبحثً الحقِ عن ا الث؛ ألأخذ دمِ من ر عثمان قتلة المسلمين خليفة قتله الذي اليھودُ المنافقونو ، لأحدٍ الكفر يستوجب لا القتال فھذا وبالتالي أصحابِ من النبيﱢ  مثل :عليﱢ أو معاويةَ - ﷲُ رضي عنھما -؛ لأميرِ الثائر أخذ كيفية في الحق عن بحثا قتالھم كان وإنما عثمانَ المؤمنين  . المعترضينوأحيل ىإل قراءةِ كتبِ التاريخِ ل ھذا من بأنفسھم الأمريتأكدوا القراءةَ يعرفون كانوا إذا و كانوا إذا أصحابَ منھجيةٍ صحيحةِ البحث في ... تسقط وعليه شبھتھم قولتالتي : ثمارِ من ھل نبيﱢ رحمة أصحابِ اقتتال كم من وفاته بعد البعض بعضھم ه أ جلِ السلطةِ الألوفومقتل منھم وصفين الجمل معركتي في كما...؟ ! رابعً ا :عل ىكان المعترضين طرحھم للشبھةقبل أن يعلموا أن كفران الكفر : كفرٌ أكبر :مُ وھو ملةِ عن خرج الإسلام . وكفرٌ صغرأ :كفرٍ دون كفر ؛وھو ملةِ عن يخرج لا الإسلامِ ، ذنبٌ أنه شك لا والثاني كبيرٌ ...في صاحبه مشيئةِ ﷲ عنه عفا شاء وإن عذبه شاء إن . قوله ففي " : ﺳِﺒَﺎبُ اﻟْﻤُﺴْﻠِﻢِ ﻓُﺴُﻮقٌ وَﻗِﺘَﺎﻟُﻪُ ﻛُﻔْﺮٌ. " انه لنا يظھر كفرٍ دون كفر لا الملة عن ،يخرج إلا إذا القاتلُ استحل القتلَ سواء كانأ لمسلمٍ لغيرِ ،هأو ذافھ الملةِ عن يخرج ؛ يستحل لم وإن القتلَ مشيئةِ في فھو ﷲِ عفا شاء وإن عذبه شاء عنهإن ....

عدد الصفحات ١٣٢

4 خامسً ا :الواجبَ إن المسلمِ عن يقول أن عن الفتنة ھذهقال كما ﷲُ  : وَلَكُم كَسَبَتْ مَا لَھَا خَلَتْ قَدْ أُمﱠةٌ تِلْكَ يَعْمَلُونَ كَانُوا عَمﱠا تُسْأَلُونَ وَلاَ كَسَبْتُمْ مﱠا )البقرة134.( العزيز عبدِ بنُ عمرُ قال كما -ﷲُ رحمه- " : ﷲُ نجا فتن ھذه بألسنتنا فيھا نخوض فلا دمائھم من أيدينا . " اسادسً :المتأملَ إن في الكتابِ المقدس يجد فيه بعضَ أن ،والقديسينالأنبياءِ بعضھم مع يقتتلون ؛ البعض أجلِ من الملكِ والسلطةِ ، أجلِ من أخاه قتل من ومنھم الملكِ والسلطةِ ، مھننزھونحن ذلك عن .. يدلل ذلك على يلي فيما : 1- داود اقتتال النبي مع النبيﱢ شاول في، وذلك الأول صموئيل صحاحإسفر19 عدد1 شَاوُلُ وَكَلﱠمَ دَاوُدَ يَقْتُلُوا أَنْ عَبِيدِهِ وَجَمِيعَ ابْنَهُ يُونَاثَانَ ....... 2- سليمانُ النبيﱡ الأكبر أخاه يقتل )أَدُونِيﱠا( ، من أوذلك جلِ الملك ؛ أَدُونِيﱠالأن وله السن في الأكبر كان فقتله منه بالملك الحق ! في ذلك نجد الأول الملوك إسفر صحاح2 عدد23 قَائِلاً بِالرﱠبﱢ الْمَلِكُ سُلَيْمَانُ وَحَلَفَ: »بِھذَا أَدُونِيﱠا تَكَلﱠمَ قَدْ إِنﱠهُ يَزِيدُ، وَھكَذَا ﷲُ لِيَ يَفْعَلُ ھكَذَا نَفْسِهِ ضِدﱠ الْكَلاَمِ24 ثَبﱠتَنِي الﱠذِي الرﱠبﱡ ھُوَ حَيﱞ وَالآنَ أَدُونِ يُقْتَلُ الْيَوْمَ إِنﱠهُ تَكَلﱠمَ، كَمَا بَيْتًا لِي صَنَعَ وَالﱠذِي أَبِي، دَاوُدَ كُرْسِيﱢ عَلَى يﱠاوَأَجْلَسَنِي « .25 الْمَلِكُ فَأَرْسَلَ بَنَا بِيَدِ سُلَيْمَانُ فَمَاتَ بِهِ فَبَطَشَ يَھُويَادَاعَ، بْنِ يَاھُو . سابعً ا: الناظرَ إن في تاريخِ الكنيسةِ جدي المذابحَ المسيحيي مع قامت نالتي البعض ،بعضھم وقتل الموحدين منھم ....والقارئ سنة أفسوس لمجمع325 يجد م المش أمر في يتكلمون كانوا يأنھم ئتين يوالطب للمسيح عتين ، أصحابُ اختلف وعندما حتى بالأيدي وتضاربوا تلاعنوا أنھم فعلھم رد كان المجمع سقطحدھأأن م قتيلاً أعل كانوا أنھم العلم ممع بالمسيحية الأرض أھل الزمان ذلك في ديني اجتماع وھذا !.... والقارئ التفتيشلمحاكم أحدَ يجدھا دموية الغربي التاريخ فصول أسوأ تجاه نالمسلمي وحشيتھا امتدت ،وقد لت بعدنالمفرطة فيما أيضاً النصارى ال على للحفاظ محاولتھم في القساوسة ارتكبھا ؛ المسيحية خروج بعد الأندلس من ،المسلمين وتم مسلم، مليون نصف من أكثر الغربيين المؤرخين بعض حسب ضحيتھا وراح مرسو صدر ثم بالقوة، المسلمين من الباقية البقية المساجدتنصير جميع بتحويل م إلى كنائس!..... اوأخيرً :رھيبة مذابح الشمالية ايرلندا في والكاثوليك البروتستانت اقتتال !.... الأرثوذكس وتكفير والعكس طائفتھم من ليس لمن . إذن نفسه يطرح الذي السؤال ھويبقى: بھا جاء التي والمحبة الرحمة ثمار ھي ھذه ھل الربﱡ يسوع ال معتقد بحسب المعترضينمسيح ...؟ !ھو ھذا.

عدد الصفحات ١٣٣

5 و دينه الناس يُدخل السﱠلاَسِلنبيﱡ فِي أَعْنَاقھمْ ! قالوا: الناس يُدخل الإسلام رسولُ أعناقھم على بالسلاسل دينه ! ىعلدليلھم ھو ذلك في جاء ما رقم البخاري صحيح4191 ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﳏَُﻤﱠﺪُ ﺑْﻦُ ﻳُﻮﺳُﻒَ ﻋَﻦْ ﺳُﻔْﻴَﺎنَ ﻋَﻦْ ﻣَﻴْﺴَﺮَةَ ﻋَﻦْ أَﰊِ ﺣَﺎزِمٍ ﻋَﻦْ أَﰊِ ﻫُﺮَﻳـْﺮَةَ : } ﻛُﻨْﺘُﻢْ ﺧَﻴـْﺮَ أُﻣﱠﺔٍ أُﺧْﺮِﺟَﺖْ ﻟِﻠﻨﱠﺎسِ{ ﻗَﺎلَ :"ﺧَﻴـْﺮَ اﻟﻨﱠﺎسِ ﻟِﻠﻨﱠﺎسِ ﺗَﺄْﺗُﻮنَ ĸ ﰲِ ا ﻟﺴﱠﻼَﺳِﻞِ ﰲِ أَﻋْﻨَﺎﻗِﻬِﻢْ ﺣَﱴﱠ ﻳَﺪْﺧُﻠُﻮا ﰲِ اﻹِْﺳْﻼَمِ ". الشبھة على الرد أولاً :ھريرة أبي على موقوفٌ الحديث ھذا إن النبيﱢ إلى يرفعه ولم وجھلِ كذبِ على يدل ،وھذا المعترضين .... ثانيًا :النبيﱢ إلى مرفوعُ الحديثَ ھذا أن جدلاً افترضُ إنني .. لاحظتُ يكمنُ إشكالھم أن النبيﱠ أن في والسلاسل ِتقيديھم طريق عن الإسلامَ دخولِھم على الناسَ أجبر أعناقھم في .... قلت ◌: أحدٌ به يقل لم سقيمٌ فھمٌ ھذا إن والعقليبل العلمي البحثِ عن بعيدٍ مريضٍ خيالٍ من نابعٌ ھو ... تتناس جيدةً أقولاً الفتح في حجرٍ ابنُ قالذكر ؛ واحدة إضافة إلا بعده أضيف ولن والنقلِ العقلِ مع بُ - ﷲُ رحمة- : ﻗَﺎلَ اِﺑْﻦ اﳉَْﻮْزِيّ : ﻣَﻌْﻨَﺎﻩُ أَﻧـﱠﻬُﻢْ أُﺳِﺮُوا وَﻗـُﻴﱢﺪُوا ، ﻓـَﻠَﻤﱠﺎ ﻋَﺮَﻓُﻮا ﺻِﺤﱠﺔ اﻹِْﺳْﻼَم دَﺧَﻠُﻮا ﻃَﻮْﻋًﺎ ﻓَﺪَﺧَﻠُﻮا اﳉَْﻨﱠﺔ ، ﻓَﻜَﺎنَ اﻹِْﻛْﺮَاﻩ ﻋَﻠَﻰ اﻷَْﺳْﺮ ﺘـﱠﻘْﻴِﻴﺪوَاﻟ ﻫُﻮَ اﻟﺴﱠﺒَﺐ اﻷَْوﱠل ، وَﻛَﺄَﻧﱠﻪُ أَﻃْﻠَﻖَ ﻋَﻠَﻰ اﻹِْﻛْﺮَاﻩ اﻟﺘﱠﺴَﻠْﺴُﻞ ، وَﻟَﻤﱠﺎ ﻛَﺎنَ ﻫُﻮَ اﻟﺴﱠﺒَﺐ ﰲِ دُﺧُﻮل اﳉَْﻨﱠﺔ أَﻗَﺎمَ اﻟْﻤُﺴَﺒﱠﺐ ﻣَﻘَﺎم اﻟﺴﱠﺒَﺐ . وَﻗَﺎلَ اﻟﻄﱢﻴﱯِﱡ : وَﳛُْﺘَﻤَﻞ أَنْ ﻳَﻜُﻮن اﻟْﻤُﺮَاد ﺑِﺎﻟﺴﱠﻠْﺴَﻠَﺔِ باﳉَْﺬْ اﻟﱠﺬِي ﳚَْﺬِﺑﻪُ اﳊَْﻖّ ﻣَﻦْ ﺧَﻠْﺺِ ﻋِﺒَﺎدﻩ ﻣِﻦْ اﻟﻀﱠﻼَﻟَﺔ إِﱃَ اﳍُْﺪَى وَﻣِﻦْ اﳍُْﺒُﻮط ﰲِ ﻣَﻬَﺎوِي اﻟﻄﱠﺒِﻴﻌَﺔ إِﱃَ اﻟْﻌُﺮُوج ﻟِﻠﺪﱠرَﺟَﺎتِ ، ﻟَﻜِﻦﱠ اﳊَْﺪِﻳﺚ ﰲِ ﺗـَﻔْﺴِﲑ آل ﻋِﻤْﺮَان ﻳَﺪُلّ ﻋَﻠَﻰ أَﻧﱠﻪُ ﻋَﻠَﻰ اﳊَْﻘِﻴﻘَﺔ .... وَﻗَﺎلَ ﻏَﲑْﻩ : ﳛُْﺘَﻤَﻞ أَنْ ﻳَﻜُﻮن اﻟْﻤُﺮَاد اﻟْﻤُﺴْﻠِﻤِﲔَ اﻟْﻤَﺄْﺳُﻮرِﻳﻦَ ﻋِﻨْﺪ أَﻫْﻞ اﻟْﻜُﻔْﺮ ﳝَُﻮﺗُﻮنَ ﻋَﻠَﻰ ذَﻟِﻚَ أَوْ ﻳـُﻘْﺘـَﻠُﻮنَ ﻓـَﻴُﺤْﺸَﺮُونَ ﻛَﺬَﻟِﻚَ ، وَﻋَﺒـﱠﺮَ ﻋَﻦْ اﳊَْﺸْﺮ ﺑِﺪُﺧُﻮلِ اﳉَْﻨﱠﺔ ﻟِﺜُﺒُﻮتِ دُﺧُﻮﳍﻢْ ﻋَﻘِﺒﻪ. أھـ قلت ◌ :دليلان سبق ما يدعم: لأولا: برقم البخاري صحيح2788 ﻋَﻦْ أَﰊِ ﻫُﺮَﻳـْﺮَةَ  ﻋَﻦْ اﻟﻨﱠﱯِﱢ  ﻗَﺎلَ :" ﻋَﺠِﺐَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻣِﻦْ ﻗـَﻮْمٍ ﻳَﺪْﺧُﻠُﻮنَ اﳉَْﻨﱠﺔَ ﰲِ اﻟﺴﱠﻼَﺳِﻞِ ". الثاني: قصة ثُمَامَة بْنِ أُثَالٍ ونبيﱠه الإسلام عظمةّ رأى ،فلما المسجد في ورُبط أُسر أنه فيھا التي دخل ط فيه واعية -الإسلام -الجنةَ فأدخله....البخاري صحيحِ في ذلك ثبت ﻛِﺘَﺎب ) اﻟْﻤَﻐَﺎزِي (ﺑَﺎب )وَﻓْﺪِ ﺑَﲏِ ﺣَﻨِﻴﻔَﺔَ وَﺣَﺪِﻳﺚِ ﲦَُﺎﻣَﺔَ ﺑْﻦِ أُﺛَﺎلٍ( ﺑﺮﻗﻢ4024 أﰊ ﻋﻦ ﻫُﺮَﻳـْﺮَةَ  ﻗَﺎلَ :ﺑـَﻌَﺚَ اﻟﻨﱠﱯِﱡ  ﺧَﻴْﻼً ﻗِﺒَﻞَ ﳒَْﺪٍ ﻓَﺠَﺎءَتْ ﺑِﺮَﺟُﻞٍ ﻣِﻦْ ﺑَﲏِ ﺣَﻨِﻴﻔَﺔَ ﻳـُﻘَﺎلُ ﻟَﻪُ :ﲦَُﺎﻣَﺔُ ﺑْﻦُ أُﺛَﺎلٍ ، ﻓـَﺮَﺑَﻄُﻮﻩُ ﺑِﺴَﺎرِﻳَﺔٍ ﻣِﻦْ ﺳَﻮَارِي اﻟْﻤَﺴْﺠِﺪِ ﻓَﺨَﺮَجَ إِﻟَﻴْﻪِ اﻟﻨﱠﱯِﱡ  ﻓـَﻘَﺎلَ :ﻣَﺎ ﻋِﻨْﺪَكَ ﻳَﺎ ؟ﲦَُﺎﻣَﺔُ ﻓـَﻘَﺎلَ :ﻋِﻨْﺪِي ﺧَﻴـْﺮٌ ﻳَﺎ ﳏَُﻤﱠﺪُ إِنْ ﺗـَﻘْﺘـُﻠْﲏِ ﺗـَﻘْﺘُﻞْ ذَا ،دَمٍ وَإِنْ ﺗـُﻨْﻌِﻢْ ﺗـُﻨْﻌِﻢْ ﻋَﻠَﻰ ،ﺷَﺎﻛِﺮٍ وَإِنْ ﻛُﻨْﺖَ ﺗُﺮِﻳﺪُ اﻟْﻤَﺎلَ ﻓَﺴَﻞْ ﻣِﻨْﻪُ ﻣَﺎ ﺷِﺌْﺖَ . ﻓـَﱰُِكَ ﺣَﱴﱠ ﻛَﺎنَ اﻟْﻐَﺪُ ﰒُﱠ ﻗَﺎلَ ﻟَﻪُ :ﻣَﺎ ﻋِﻨْﺪَكَ ﻳَﺎ ﲦَُﺎﻣَﺔُ ؟ ﻗَﺎلَ :ﻣَﺎ ﻗـُﻠْﺖُ ﻟَﻚَ ، إِنْ ﺗـُﻨْﻌِﻢْ ﺗـُﻨْﻌِﻢْ ﻋَﻠَﻰ ﺷَﺎﻛِﺮٍ .ﻓـَﺘـَﺮَﻛَﻪُ ﺣَﱴﱠ ﻛَﺎنَ ﺑـَﻌْﺪَ ا ﻟْﻐَﺪِ ﻓـَﻘَﺎلَ : ﻣَﺎ ﻋِﻨْﺪَكَ ﻳَﺎ ﲦَُﺎﻣَﺔُ ؟ ﻓـَﻘَﺎلَ: ﻋِﻨْﺪِي ﻣَﺎ ﻗـُﻠْﺖُ ﻟَﻚَ .ﻓـَﻘَﺎلَ :أَﻃْﻠِﻘُﻮا ﲦَُﺎﻣَﺔَ . ﻓَﺎﻧْﻄَﻠَﻖَ إِﱃَ ﳒَْﻞٍ ﻗَﺮِﻳﺐٍ ﻣِﻦْ اﻟْﻤَﺴْﺠِﺪِ ﻓَﺎﻏْﺘَﺴَﻞَ ﰒُﱠ دَﺧَﻞَ

عدد الصفحات ١٣٤

ﻓـَﻘَﺎلَ : ﻣَﺎ ﻋِﻨْﺪَكَ ﻳَﺎ ﲦَُﺎﻣَﺔُ ؟ ﻓـَﻘَﺎلَ: ﻋِﻨْﺪِي ﻣَﺎ ﻗـُﻠْﺖُ ﻟَﻚَ .ﻓـَﻘَﺎلَ :أَﻃْﻠِﻘُﻮا ﲦَُﺎﻣَﺔَ . ﻓَﺎﻧْﻄَﻠَﻖَ إِﱃَ ﳒَْﻞٍ ﻗَﺮِﻳﺐٍ ﻣِﻦْ اﻟْﻤَﺴْﺠِﺪِ ﻓَﺎﻏْﺘَﺴَﻞَ ﰒُﱠ دَﺧَﻞَ اﻟْﻤَﺴْﺠِﺪَ ﻓـَﻘَﺎلَ :"أَﺷْﻬَﺪُ أَنْ ﻻَ إِﻟَﻪَ إِﻻﱠ اﻟﻠﱠﻪُ وَأَﺷْﻬَﺪُ أَنﱠ ﳏَُﻤﱠﺪًا رَﺳُﻮلُ ،اﻟﻠﱠﻪِ ﻳَﺎ ﳏَُﻤﱠﺪُ وَاﻟﻠﱠﻪِ ﻣَﺎ ﻛَﺎنَ ﻋَﻠَﻰ اﻷَْرْضِ وَﺟْﻪٌ أَﺑـْﻐَﺾَ إِﱄَﱠ

عدد الصفحات ١٣٤

6 ﻣِﻦْ وَﺟْﻬِﻚَ ﻓـَﻘَﺪْ أَﺻْﺒَﺢَ وَﺟْﻬُﻚَ أَﺣَﺐﱠ اﻟْﻮُﺟُﻮﻩِ ،إِﱄَﱠ وَاﻟﻠﱠﻪِ ﻣَﺎ ﻛَﺎنَ ﻣِﻦْ دِﻳﻦٍ أَﺑـْﻐَﺾَ إِﱄَﱠ ﻣِﻦْ دِﻳﻨِﻚَ ﻓَﺄَﺻْﺒَﺢَ دِﻳﻨُﻚَ أَﺣَﺐﱠ اﻟﺪﱢﻳﻦِ إِﱄَﱠ ، وَاﻟﻠﱠﻪِ ﻣَﺎ ﻛَﺎنَ ﻣِﻦْ ﺑـَﻠَﺪٍ أَﺑـْﻐَﺾُ إِﱄَﱠ ﻣِﻦْ ﺑـَﻠَﺪِكَ ﻓَﺄَﺻْﺒَﺢَ ﺑـَﻠَﺪُكَ أَﺣَﺐﱠ اﻟْﺒِﻼَدِ إِﱄَﱠ ، وَإِنﱠ ﺧَﻴـْﻠَﻚَ أَﺧَﺬَﺗْﲏِ وَأَﻧَﺎ أُرِﻳﺪُ اﻟْﻌُﻤْﺮَةَ ﻓَﻤَﺎذَا ﺗـَﺮَى"؟ ﻓـَﺒَﺸﱠﺮَﻩُ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ  وَأَﻣَﺮَﻩُ أَنْ ﻳـَﻌْﺘَﻤِﺮَ ﻓـَﻠَﻤﱠﺎ، ﻗَﺪِمَ ﻣَﻜﱠﺔَ ﻗَﺎلَ ﻟَﻪُ ﻗَﺎﺋِﻞٌ :ﺻَﺒـَﻮْتَ ﻗَﺎلَ :ﻻَ وَﻟَﻜِﻦْ أَﺳْﻠَﻤْﺖُ ﻣَﻊَ ﳏَُﻤﱠﺪٍ رَﺳُﻮلِ اﻟﻠﱠﻪِ  ، وَﻻَ وَاﻟﻠﱠﻪِ ﻻَ ﻳَﺄْﺗِﻴﻜُﻢْ ﻣِﻦْ اﻟْﻴَﻤَﺎﻣَﺔِ ﺣَﺒﱠﺔُ ﺣِﻨْﻄَﺔٍ ﺣَﱴﱠ ﻳَﺄْذَنَ ﻓِﻴﻬَﺎ اﻟﻨﱠﱯِﱡ . ثالثًا:ال الكتابَ إن بالرعبِ دينھم لدخلوھم غيرَھم إسرائيل بني أجبارَ لنا يذكر مقدس ... في ذلك جاء سفر إصحاح أستر8 عدد17 وَبَھْجَةٌ فَرَحٌ كَانَ وَأَمْرُهُ، الْمَلِكِ كَلاَمُ إِلَيْهِ وَصَلَ مَكَانٍ كُلﱢ وَمَدِينَةٍ، بِلاَدٍ كُلﱢ وَفِي وَيَوْمٌ وَوَلاَئِمُ الْيَھُودِ عِنْدَ طَيﱢبٌ. تَھَوﱠدُوا الأَرْضِ شُعُوبِ مِنْ ؛وَكَثِيرُونَ عَلَيْھِمْ وَقَعَ الْيَھُودِ رُعْبَ لأَنﱠ . لا تعليق! يقول نبي :أسلم الناس من خوف السيف ! قالوا : محمدٌ قال لقد الإسلام رسول:إن أسلم واالناس من خوفِ السيف ا،و أيھا الأدلة سيد لاعتراف المسلمون .... القرطبي تفسير في جاء ما على قولھم في واستندوا: لقوله :  أَفَغَيْرَ دِينِ ﷲﱠِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السﱠمَاوَاتِ وَالأَْرْضِ طَوْعًا وَكَرْھًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ 83( )عمران آل ( ﻗﺎﻝ ﺗﻔﺳﻳرﻩ ﻓﻲ اﻟﻘرطﺑﻲ : وﻗﺎل ) :ﻻ ﺗﺴﺒﻮا أﺻﺤﺎﰊ ﻓﺈن أﺻﺤﺎﰊ أﺳﻠﻤﻮا ﻣﻦ ﺧﻮف اﷲ وأﺳﻠﻢ، اﻟﻨﺎس ﻣﻦ ﺧﻮف اﻟﺴﻴﻒ(.ھـأ الشبھة على الرد أولاً: الصحة من له أساس لا باطل قولھم إن... وجھين من وذلك : الأول الوجه: كت في يوجد ،ولا إسناد له ليس ؛لأنه أبدًا يصح لا الحديث إن الموضع ھذا في إلا قط السنة بِ فقط . الثاني الوجه : لربﱢ ھدايتھم ،ومحبة الحسنة والموعظة بالدعوة كان الناسِ إسلام إن العالمين ... وأتساءل: ُ الذي ھذا سيف أي وعليﱢ ،عثمانَ ،وعمرَ بكر أبي على سل .......؟ الجواب: ، يوجد لاب ھنا يندليلذكروأكتفي ما بھم أدحض فقط سبق : الأول الدليل: قوله: وَأَلﱠفَ بَيْنَ قُلُوبِھِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الأَْرْضِ جَمِيعًا مَا أَلﱠفْتَ بَيْنَ قُلُوبِھِمْ وَلَكِنﱠ ﷲﱠَ أَلﱠفَ بَيْنَھُمْ إِنﱠهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ63(  )الأنفال( الثاني الدليل:البخاري صحيح ﻛِﺘَﺎب) اﻟْﻤَﻐَﺎ زِي(ﺑَﺎب )وَﻓْﺪِ ﺑَﲏِ ﺣَﻨِﻴﻔَﺔَ وَﺣَﺪِﻳﺚِ ﲦَُﺎﻣَﺔَ ﺑْﻦِ أُﺛَﺎلٍ( ﺑﺮﻗﻢ4024 أﰊ ﻋﻦ ﻫُﺮَﻳـْﺮَةَ  ﻗَﺎلَ :ﺑـَﻌَﺚَ اﻟﻨﱠﱯِﱡ  ﺧَﻴْﻼً ﻗِﺒَﻞَ ﳒَْﺪٍ ﻓَﺠَﺎءَتْ ﺑِﺮَﺟُﻞٍ ﻣِﻦْ ﺑَﲏِ ﺣَﻨِﻴﻔَﺔَ ﻳـُﻘَﺎلُ ﻟَﻪُ :ﲦَُﺎﻣَﺔُ ﺑْﻦُ أُﺛَﺎلٍ ، ﻓـَﺮَﺑَﻄُﻮﻩُ ﺑِﺴَﺎرِﻳَﺔٍ ﻣِﻦْ ﻮَارِيﺳَ اﻟْﻤَﺴْﺠِﺪِ ﻓَﺨَﺮَجَ إِﻟَﻴْﻪِ اﻟﻨﱠﱯِﱡ  ﻓـَﻘَﺎلَ :ﻣَﺎ ﻋِﻨْﺪَكَ ﻳَﺎ ؟ﲦَُﺎﻣَﺔُ ﻓـَﻘَﺎلَ :ﻋِﻨْﺪِي ﺧَﻴـْﺮٌ ﻳَﺎ ﳏَُﻤﱠﺪُ إِنْ ﺗـَﻘْﺘـُﻠْﲏِ ﺗـَﻘْﺘُﻞْ ذَا ،دَمٍ وَإِنْ ﺗـُﻨْﻌِﻢْ ﺗـُﻨْﻌِﻢْ ﻋَﻠَﻰ ،ﺷَﺎﻛِﺮٍ وَإِنْ ﻛُﻨْﺖَ ﺗُﺮِﻳﺪُ اﻟْﻤَﺎلَ ﻓَﺴَﻞْ ﻣِﻨْﻪُ ﻣَﺎ ﺷِﺌْﺖَ . ﻓـَﱰُِكَ ﺣَﱴﱠ ﻛَﺎنَ اﻟْﻐَﺪُ ﰒُﱠ ﻗَﺎلَ ﻟَﻪُ :ﻣَﺎ ﻋِﻨْﺪَكَ ﻳَﺎ ﲦَُﺎﻣَﺔُ ؟ ﻗَﺎلَ :ﻣَﺎ ﻗـُﻠْﺖُ ﻟَﻚَ ، إِنْ ﺗـُﻨْﻌِﻢْ ﺗـُﻨْﻌِﻢْ ﻋَﻠَﻰ ﺷَﺎﻛِﺮٍ .ﻓـَﺘـَﺮَﻛَﻪُ ﺣَﱴﱠ ﻛَﺎنَ ﺑـَﻌْﺪَ اﻟْﻐَﺪِ ﻓـَﻘَﺎلَ :ﻣَﺎ ﻋِﻨْﺪَكَ ﻳَﺎ ﲦَُﺎﻣَﺔُ ؟ ﻓـَﻘَﺎلَ: ﻋِﻨْﺪِي ﻣَﺎ ﻗـُﻠْﺖُ ﻟَﻚَ . ﻓـَ ﻘَﺎلَ :أَﻃْﻠِﻘُﻮا ﲦَُﺎﻣَﺔَ . ﻓَﺎﻧْﻄَﻠَﻖَ إِﱃَ ﳒَْﻞٍ ﻗَﺮِﻳﺐٍ ﻣِﻦْ اﻟْﻤَﺴْﺠِﺪِ ﻓَﺎﻏْﺘَﺴَﻞَ ﰒُﱠ دَﺧَﻞَ اﻟْﻤَﺴْﺠِﺪَ ﻓـَﻘَﺎلَ :"أَﺷْﻬَﺪُ أَنْ ﻻَ إِﻟَﻪَ إِﻻﱠ اﻟﻠﱠﻪُ وَأَﺷْﻬَﺪُ

عدد الصفحات ١٣٥

7 أَنﱠ ﳏَُﻤﱠﺪًا رَﺳُﻮلُ ،اﻟﻠﱠﻪِ ﻳَﺎ ﳏَُﻤﱠﺪُ وَاﻟﻠﱠﻪِ ﻣَﺎ ﻛَﺎنَ ﻋَﻠَﻰ اﻷَْ رْضِ وَﺟْﻪٌ أَﺑـْﻐَﺾَ إِﱄَﱠ ﻣِﻦْ وَﺟْﻬِﻚَ ﻓـَﻘَﺪْ أَﺻْﺒَﺢَ وَﺟْﻬُﻚَ أَﺣَﺐﱠ اﻟْﻮُﺟُﻮﻩِ ،إِﱄَﱠ وَاﻟﻠﱠﻪِ ﻣَﺎ ﻛَﺎنَ ﻣِﻦْ دِﻳﻦٍ أَﺑـْﻐَﺾَ إِﱄَﱠ ﻣِﻦْ دِﻳﻨِﻚَ ﻓَﺄَﺻْﺒَﺢَ دِﻳﻨُﻚَ أَﺣَﺐﱠ اﻟﺪﱢﻳﻦِ إِﱄَﱠ ، وَاﻟﻠﱠﻪِ ﻣَﺎ ﻛَﺎنَ ﻣِﻦْ ﺑـَﻠَﺪٍ أَﺑـْﻐَﺾُ إِﱄَﱠ ﻣِﻦْ ﺑـَﻠَﺪِكَ ﻓَﺄَﺻْﺒَﺢَ ﺑـَﻠَﺪُكَ أَﺣَﺐﱠ اﻟْﺒِﻼَدِ إِﱄَﱠ ، وَإِنﱠ ﺧَﻴـْﻠَﻚَ أَﺧَﺬَﺗْﲏِ وَأَﻧَﺎ أُرِﻳﺪُ اﻟْﻌُﻤْﺮَةَ ﻓَﻤَﺎذَا ﺗـَﺮَى"؟ ﻓـَﺒَﺸﱠﺮَﻩُ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ  وَأَﻣَﺮَﻩُ أَنْ ﻳـَﻌْﺘَﻤِﺮَ ﻓـَﻠَﻤﱠﺎ، ﻗَﺪِمَ ﻣَﻜﱠﺔَ ﻗَﺎلَ ﻟَﻪُ ﻗَﺎﺋِﻞٌ :ﺻَﺒـَﻮْتَ ﻗَﺎلَ :ﻻَ وَﻟَ ﻜِﻦْ أَﺳْﻠَﻤْﺖُ ﻣَﻊَ ﳏَُﻤﱠﺪٍ رَﺳُﻮلِ اﻟﻠﱠﻪِ  ، وَﻻَ وَاﻟﻠﱠﻪِ ﻻَ ﻳَﺄْﺗِﻴﻜُﻢْ ﻣِﻦْ اﻟْﻴَﻤَﺎﻣَﺔِ ﺣَﺒﱠﺔُ ﺣِﻨْﻄَﺔٍ ﺣَﱴﱠ ﻳَﺄْذَنَ ﻓِﻴﻬَﺎ اﻟﻨﱠﱯِﱡ . ثانيًا :كتابھم في المعترضين دين في ھو بل الإسلام دين في ليس والإرھاب بالسيف الناس دخول إن المقدس؛فإن دينھم دخول على الإجبار نجد نا.....نصينأ بذكر ھنا كتفي : القديم العھد في الأول: إصحاح أستر سفر8 عدد17 الْمَلِكِ كَلاَمُ إِلَيْهِ وَصَلَ مَكَانٍ كُلﱢ وَمَدِينَةٍ، بِلاَدٍ كُلﱢ وَفِي وَيَوْ وَوَلاَئِمُ الْيَھُودِ عِنْدَ وَبَھْجَةٌ فَرَحٌ كَانَ وَأَمْرُهُ، طَيﱢبٌ مٌ. تَھَوﱠدُوا الأَرْضِ شُعُوبِ مِنْ ؛وَكَثِيرُونَ رُعْبَ لأَنﱠ عَلَيْھِمْ وَقَعَ الْيَھُودِ . اليھود استخدمه الذي الرعب ھو الناس تھويد سبب نلاحظ: " تَھَوﱠدُوا الأَرْضِ شُعُوبِ مِنْ ؛وَكَثِيرُونَ لأَنﱠ عَلَيْھِمْ وَقَعَ الْيَھُودِ رُعْبَ " ال الجديد العھد في ثاني: إصحاح لوقا إنجيل19 عدد 27 عَلَيْھِمْ، أَمْلِكَ أَنْ يُرِيدُوا لَمْ الﱠذِينَ أُولئِكَ أَعْدَائِي، أَمﱠا قُدﱠامِي وَاذْبَحُوھُمْ ھُنَا إِلَى بِھِمْ فَأْتُوا«. دينيه في يدخل لم ومن العقيدة في مخالفيه يذبح أمر المسيح يسوع أن نلاحظ..!.. لا تعليق!! يقول نبيﱞ :أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النﱠاسَ ! تشدق كبيرُ ھم بعضِ في وسائلِ الإعلامِ ، أتباعُ وكذلك حديثِ حول ه النبيﱢ  " : أُﻣِﺮْتُ أَنْ أُﻗَﺎﺗِﻞَ اﻟﻨﱠﺎسَ "... ا رسولَ أن دعوا ﷲِ  بقتالِ أمر الناسِ اجميعً !! استندوا ادعائھمعلي ب في جاء الصحيحينما: 1- صحيح البخاريِ ﻛﺘﺎب)اﻹﳝﺎن ( ﺑﺎب )ﻓَﺈِنْ ﺗَﺎﺑُﻮا وَأَﻗَﺎﻣُﻮا اﻟﺼﱠﻼَةَ وَآﺗـَﻮْا اﻟﺰﱠﻛَﺎةَ ﻓَﺨَﻠﱡﻮا ﺳَﺒِﻴﻠَﻬُﻢْ( برقم24 ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﻋَﺒْﺪُ اﻟﻠﱠﻪِ ﺑْﻦُ ﳏَُﻤﱠﺪٍ اﻟْﻤُﺴْﻨَﺪِيﱡ ﻗَﺎلَ :ﺪﱠﺛـَﻨَﺎﺣَ أَﺑُﻮ رَوْحٍ اﳊَْﺮَﻣِﻲﱡ ﺑْﻦُ ﻋُﻤَﺎرَةَ ﻗَﺎلَ: ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﺷُﻌْﺒَﺔُ ﻋَﻦْ وَاﻗِﺪِ ﺑْﻦِ ﳏَُﻤﱠﺪٍ ﻗَﺎلَ :ﲰَِﻌْﺖُ أَﰊِ ﳛَُﺪﱢثُ ﻋَﻦْ اﺑْﻦِ أَنﱠ ﻋُﻤَﺮَ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ  ﻗَﺎلَ :"أُﻣِﺮْتُ أَنْ أُﻗَﺎﺗِﻞَ اﻟﻨﱠﺎسَ ﺣَﱴﱠ ﻳَﺸْﻬَﺪُوا أَنْ ﻻَ إِﻟَﻪَ إِ ﻻﱠ اﻟﻠﱠﻪُ وَأَنﱠ ﳏَُﻤﱠﺪًا رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ وَﻳُﻘِﻴﻤُﻮا اﻟﺼﱠﻼَةَ وَﻳـُﺆْﺗُﻮا اﻟﺰﱠﻛَﺎةَ ﻓَﺈِذَا ﻓـَﻌَﻠُﻮا ذَﻟِﻚَ ﻋَﺼَﻤُﻮا ﻣِﲏﱢ دِﻣَﺎءَﻫُﻢْ وَأَﻣْﻮَاﳍَُﻢْ إِﻻﱠ ﲝَِﻖﱢ اﻹِْﺳْﻼَمِ وَﺣِﺴَﺎﺑـُﻬُﻢْ ﻋَﻠَﻰ اﻟﻠﱠﻪِ ." 2- مسلمٍ صحيح ﻛﺘﺎب)اﻹﳝﺎن ( ﺑﺎب )اﻷَْ ﻣْﺮِ ﺑِﻘِﺘَﺎلِ اﻟﻨﱠﺎسِ ﺣَﱴﱠ ﻳـَﻘُﻮﻟُﻮا ﻻَ إِﻟَﻪَ إِﻻﱠ اﻟﻠﱠﻪُ ﳏَُﻤﱠﺪٌ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ ( ﺑﺮﻗﻢ30 وَﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ أَﺑُﻮ اﻟﻄﱠﺎﻫِﺮِ وَﺣَﺮْﻣَﻠَﺔُ ﺑْﻦُ ﳛَْﲕَ وَأَﲪَْﺪُ ﺑْﻦُ ﻋِﻴﺴَﻰ ﻗَﺎلَ : أَﲪَْﺪُ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ وَﻗَﺎلَ اﻵﺧَﺮَانِ أَﺧْﺒـَﺮَﻧَﺎ اﺑْﻦُ وَﻫْﺐٍ ﻗَ ﺎلَ: أﺧﱪﱐ ﻳُﻮﻧُﺲُ ﻋَﻦِ اﺑْﻦِ ﺷِﻬَﺎبٍ ﻗَﺎلَ :ﺣَ ﺛﲏﺪّ ﺳَﻌِﻴﺪُ ﺑْﻦُ اﻟْﻤُﺴَﻴﱠﺐِ أَنﱠ أَﺑَﺎ ﻫُﺮَﻳـْﺮَةَ أَﺧْﺒـَﺮَﻩُ أَنﱠ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ  ﻗَﺎلَ :"أُﻣِﺮْتُ أَنْ أُﻗَﺎﺗِﻞَ اﻟﻨﱠﺎسَ ﺣَﱴﱠ ﻳـَﻘُﻮﻟُﻮا ﻻَ إِﻟَﻪَ إِﻻﱠ اﻟﻠﱠﻪُ ﻓَﻤَﻦْ ﻗَﺎلَ ﻻَ إِﻟَﻪَ إِﻻﱠ اﻟ ﻠﱠﻪُ ﻋَﺼَﻢَ ﻣِﲎﱢ ﻣَﺎﻟَﻪُ وَﻧـَﻔْﺴَﻪُ إِﻻﱠ ﲝَِﻘﱢﻪِ وَﺣِﺴَﺎﺑُﻪُ ﻋَﻠَﻰ اﻟﻠﱠﻪِ." • الشبھة على الرد

عدد الصفحات ١٣٦

8 أولاً :إن الشخصيةَ الحديثِ في تتكلم التي لا تھمُ نا فما؛ الكلاب أكثر ، فالكلابُ والقافلةُ تنبح تمر ، بعد وليس الكفرِ ذنب ؛ ﷲُ قال :  جَعَ وَكَذَلِكَ لِكُلّ نبيلْنَا مّنَ عَدُوّاً وَكَفَى الْمُجْرِمِينَ وَنَصِيرً ھَادِياً ابِرَبّكَ )نالفرقا31(. أقول أتباعه عن وأما محذرً الھم :أئمةً ھناك أن كما إل ىيھدون إل،الخير يدعون أئمة ىھناك ؛النار قال:  وَيَ النﱠارِ إِلَى يَدْعُونَ أَئِمﱠةً وَجَعَلْنَاھُمْ الْقِيَامَةِ وْمَ يُنصَرُونَ لاَ  ) القصص41. ( لأتباعِ فندائي الدجالِ ھذا ب يبحثوا إأن نصافٍ يھلكوا لا حتى ؛ ﷲُ أھلك كما  قبلھم من ؛الذين قال عن أتباعِ فرعونَ وھامانَ جنودھم ھم االذين يقولون ما ينفذون وكانوا تفكرٍ دون : وَھَامَانَ فِرْعَوْنَ إِنﱠ وَجُنُودَھُمَا خَاطِئِينَ كَانُوا  )القصص8. ( في جاء تفسيرِ الجلالين: } إِنﱠ فِرْعَوْنَ وھامان{وزيره}وَجُنُودَھُمَا كَانُواْ خَاطِئِينَ {من الخطيئةِ أي : عاصين فعوقبوا على يديه .أھـ اثانيً :إن ادعاءھم ذال تقول ي :إن رسولَ ﷲِ  بقتاأمر لِ الناسِ اجميعً كاذب أدعاء... ي كذبِ على دل أصحابه ؟لماذا طالعتُ لما لأنني كلَ تالروايا أنه أجد لم  بقتالِ أمر الناسِ اجميعً !.... وأتساءل :لفظة أين )جميعً ا ( روايةٍ أي في الروايا من تِ ؟ ! الجواب: توجد لا قط ، عقولِ في توجد فقطبل المريضة ھم ..... وبالتالي فھذا دليلٌ كذب ھمعلى ھموتدليس يبحثون لا الذين البسطاء على . ... إ قيلن : النبيﱡ يقاتلھم الذين ھم من  كما جاء قولِ في ه :"  أُﻣِﺮْتُ أَنْ أُﻗَﺎﺗِﻞَ اﻟﻨﱠﺎسَ ﺣَﱴﱠ ﻳَﺸْﻬَﺪُوا أَنْ ﻻَ إِﻟَﻪَ إِﻻﱠ اﻟﻠﱠﻪُ وَأَنﱠ ﳏَُﻤﱠﺪًا رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ" .... ؟ قلتُ: إ ن فُ ھِ مَ الحديثِ من أنه  يُ كلﱠ قاتل الناسِ الجھل من ؛فھذا أصحابَ لأن ه م الناسِ ن يقاتلھم ولم ، ولأن زوجاتَ ه - ﷲُ رضي عنھن - من الناسِ يقاتلھن ولم ؛ أبنالأو هءن  الناسِ من يقاتلھم ولم ! . .. سبقأ ما وضح ب من أسئلة قولِ ﷲِ  : قَالَ الﱠذِينَ فَزَادَھُمْ فَاخْشَوْھُمْ لَكُمْ جَمَعُواْ قَدْ النﱠاسَ إِنﱠ النﱠاسُ لَھُمُ وَقَالُواْ إِيمَاناً الْوَكِيلُ وَنِعْمَ ﷲُّ حَسْبُنَا  )عمران آل173. ( " الناسُ لھم قال الذين" ھم من ھؤلاء ھل ؟ الناس ھم ؟ الناس كل الجواب :،لا الناسِ كلَ ؛ليسوا" الناسقا لھم ل " أي :الأشجعي مسعود بن نعيم رجلٌ واحدٌ ﷲُ وسماه ناس " لَكُمْ جَمَعُواْ قَدْ النﱠاسَ إِنﱠ" ھم من ؟ھؤلاء الناس ھل ھم ؟ الناس كل الجواب :،لا الناسِ كلَ ؛ليسوا " الناسَ إن " وأصحابه سفيان أبا "لكم جمعوا قد " صلوكالجموع مليستأ . إ اذً الأشجعي مسعود بن نعيم ، و سفيان أبو وأصحابه الناسِ كل ليسوا . فإن وعليه من المعنى هقولِ  " : أُﻣِﺮْتُ أَنْ أُﻗَﺎﺗِﻞَ اﻟﻨﱠﺎسَ" ... .أي: أقاتل طائفةً معينةً الناسِ من. بيّ ما وھذا بنانه ◌ حجرٍ الفتح في قائلاً : أَنْ ﻳَﻜُﻮن ﻣِﻦْ اﻟْﻌَﺎمّ اﻟﱠﺬِي أُرِﻳﺪَ ﺑِﻪِ اﳋَْﺎصّ ،ﻓـَﻴَﻜُﻮن اﻟْﻤُﺮَاد ﺑِﺎﻟﻨﱠﺎسِ ﰲِ ﻗـَﻮْﻟﻪ" أُﻗَﺎﺗِﻞ اﻟﻨﱠﺎس " أَيْ : اﻟْﻤُﺸْﺮِﻛِﲔَ ﻣِﻦْ ﻏَﲑْ أَﻫْﻞ اﻟْﻜِﺘَﺎب ، وَﻳَﺪُلّ ﻋَﻠَﻴْﻪِ رِوَاﻳَﺔ اﻟﻨﱠﺴَﺎﺋِﻲّ ﺑِﻠَﻔْﻆِ" أُﻣِﺮْت أَنْ أُﻗَﺎﺗِﻞ اﻟْﻤُﺸْﺮِﻛِﲔَ " . ﻓَﺈِنْ ﻗِﻴﻞَ: إِذَا ﰎَﱠ ﻫَﺬَا ﰲِ أَﻫْﻞ اﳉِْﺰْﻳَﺔ ﱂَْ ﻳَﺘِﻢّ ﰲِ اﻟْﻤُﻌَﺎﻫَﺪِﻳﻦَ وَﻻَ ﻓِﻴﻤَﻦْ ﻣَﻨَﻊَ اﳉِْﺰْﻳَﺔ ، أُﺟِﻴﺐَ ﺑِﺄَنﱠ اﻟْﻤُﻤْﺘَﻨِﻊ ﰲِ ﺗـَﺮْك اﻟْﻤُﻘَﺎﺗـَﻠَﺔ رَﻓْﻌﻬَﺎ ﻻَ ﺗَﺄْﺧِﲑﻫَﺎ ﻣُﺪﱠة ﻛَﻤَﺎ ﰲِ اﳍُْﺪْﻧَﺔ ، وَﻣُﻘَﺎﺗـَﻠَﺔ ﻣَﻦْ اِﻣْﺘـَﻨَﻊَ ﻣِﻦْ أَدَاء اﳉِْﺰْﻳَﺔ ﺑِﺪَﻟِﻴﻞِ ﻵْﻳَﺔا . أھـ قلتُ: لعله يقصد - ﷲُ رحمه - بالآيةِ قولَ ﷲِ  :  وَلاَ الآخِرِ بِالْيَوْمِ وَلاَ بِا يُؤْمِنُونَ لاَ الَّذِينَ قَاتِلُواْ

عدد الصفحات ١٣٧