المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه ج 02

ابن عساكر

صفحة ٩ من ٥٠

(3( خَرَجَ عَبْدُاللهِ بْنُ شَـدَّادِ بنِ الْهَادِ، جُلُـوسٌ مَرْجِعُهُ مِـنَ الْعِـرَاقِ لَيَالِيَ قَتْلُ عَلِـيٍّ، فَقَالَتْ: يَا عَبْـدَاللهِ شَـدَّادِ بْنِ الْهَادِ أَصْدُقُـكِ؟!، قَالَتْ: حَدِّثْنِي عَـنْ هَؤُلَءِ قَالَـتْ: فَحَدِّثْنِـي عَـنْ قِصَّتِهِم؟، قَالَ: فَـإِنَّ عَلِيًّـا لَمَّا كَاتَـبَ وَحَكَـمَ الْحَكَمَانِ، خَرَجَ عَلَيْهِ ثَمَانِيَةُ آلَفٍ مِنْ قُرَّاءِ النَّاسِ، حَتَّى نَزَلُوا بِـأَرْضٍ وَقَالُوا: انْسَـلَخْتَ مِنْ قَمِيصٍ أَلْبسَـكَ اللهُ، انْطَلَقْـتَ فَحَكَّمْـتَ فِي دِيـنِ اللهِ الرِّجَالَ، فَـاَ حُكْـمَ إِلَّ للهِِ، فَلَمَّا عَلِيًّـا مَـا الْمُؤْمِنِيـنَ إِلَّ رَجُـلٌ قَدْ قَرأَ الْقُرْآنَ، فَلَمَّا امْتَلأََتِ الـدَّارُ مِنْ قُرَّاءِ النَّاسِ دَعَا بالـمُصْحَفِ، إِمَاماً عَظِيمـاً، فَوَضَعَهُ عَلِيٌّ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَطَفِقَ يَحركه بِيَـدِهِ، وَيَقُولُ: أَيُّهَـا الْمُصْحَفُ، حَدِّثِ النَّاسَ، فَنَادَاهُ النَّاسُ: مَا تَسْـأَلُ عَنْـهُ، إِنَّمَا هُوَ مِـدَادٌ ووَرَقٌ، وَنَحْنُ نَتَكَلَّـمُ بِمَا رَوَيْنَا مِنْـهُ، فَمَاذَا تُرِيدُ؟ فقَـالَ: أَصْحَابُكُمْ الَّذِيـنَ خَرَجُوا بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ كِتَـابُ اللهِ، يَقُولُ اللهُ فِي ﱫﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ كِتَابِـهِ فِي امْرَأَةٍ وَرَجُـلٍ: [ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎﱪ ]35 أَنِّـي كَاتَبْتُ مُعَاوِيَةَ، كَتَبْـتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، وَقَدْ جَاءَنَا سُـهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو وَنَحْنُ مَعَ رَسُـولِ اللهِ ﷺ بالحُدَيْبِيَةِ حِيْنَ/صَالَحَ قَوْمَهُ قُرَيْشـاً، فَكَتَبَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، قَالَ سُهَيْلٌ: لَ تَكْتُبْ 9[

عدد الصفحات ١٣٢

(33 بِسْـمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، قَالَ: وَكَيْفَ نَكْتُبُ؟، فَقَالَ: بِاسْمِكَ اللهُمَّ، فَقَـالَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ: اكْتُبْ: مُحَمَّدٌ رَسُـولُ اللهِ، فَقَالَ: لَـوْ نعْلَمُ أَنَّكَ رَسُـولُ اللهِ مَا خَالَفْنَـاكَ، فَكَتَبَ: هَذَا مَا صَالَحَ عَلَيْـهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللهِ ﱫﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ قُرَيْشًـا، يَقُـولُ اللهُ فِي كِتَابِـهِ: [ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼﱪ فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ عَبْدَاللهِ بْنَ عَبَّاسٍ، فَخَرَجْتُ مَعَهُ حَتَّى تَوَسَّطْنَا عَسْكَرَهُمْ، فَقَالَ عَبْدُاللهِ بنُ شَـدَّادٍ: فَقَامَ ابْنُ الْكَوَّاءِ فَخَطَبَ النَّاسَ، فَقَالَ: يَا حَمَلَةَ الْقُرْآنِ، هَذَا عَبْدُاللهِ بْنُ عَبَّاسٍ، فَمَنْ لَمْ يَكُنْ يَعْرِفُهُ فَأنا أَعْرِفُهُ مِنْ كِتَابِ [ ﱫﯬ ﯭ ﯮ ﯯﱪاللهِ، هُـوَ الَّذِي نَـزَلَ فِيهِ وَفِي قَوْمِـهِ ]58 فَقَالُـوا: بَلَى واللهِ لَنُوَاضِعَنَّهُ كِتَابَ الله، فَإِنْ جَـاءَ بحق وَإِنَّ جَاءَ بِبَاطِلٍ لَنُبَكِّتَنَّـهُ بِبَاطِلٍ، وَلَنَرُدَّنَّهُ إِلَى صَاحِبِهِ، فَوَاضَعُوا عَبْدَاللهِ الْكِتَابَ ثَاَثَةَ أَيَّامٍ، قَالُوا: كَيْفَ قُلْتَ يَا ابنَ عَبَّاسٍ؟ قَالَ: قُلْتُ: مَا الَّذِي تَتَكَلَّمُونَ عَلَى صِهْرِ رَسُـولِ اللهِ ﷺ، وابنِ عَمِّه؟ قَالُوا: ثَاَثَ خِصَالٍ، قَـالَ: فَمَا هُنَّ؟ قَالُـوا: أَمَّا وَاحِدَةٌ، فإنَّهُ قَاتَلَ ولَم يَسْـبِ ولَم يَغْنَمْ، فإنْ كَانَ القَوْمُ كُفَّاراً فَقَدْ أَحَلَّ اللهُ دِمَاءَهُم وَنِسَـاءَهُم، وإنْ كَانُوا غَيْرَ ذَلِكَ فَقَـد اسْـتَحَلَّ مَا صَنَعَ بِهم، وأَمَّا الثَّانِيةُ، فَإنَّـهُ حَكَّمَ الرِّجَالَ في أَمْرِ اللهِ، ﱫﮮ ﮯ وفـي دِيْـنِ اللهِ، فَمَا للرِّجَالِ والحُكْمِ في دِيْنِ اللهِ بَعْدَ قَوْلهِ: [ ﮰ ﮱﱪ وَهُو أَمِيرُ الـمُؤْمِنِينَ، فإنْ لَم يَكُنْ أَمِيرَ الـمُؤْمِنِينَ فَهُو أَمِيرُ الكَافِرينَ. حَدِيثُ ابنِ عبَّاسٍ مَعَ الخَوَارِجِ

عدد الصفحات ١٣٣

(34 قَـالَ ابنُ عبَّـاسٍ: هَلْ عِنْدَكُـم غَيْرَ هَذَا؟ قَالَ: حَسْـبُنَا خَصْلَـةً مِنْ هَذِه الخِصَـالِ، قَـالَ: فأَنَـا أُنَبِّئُكُـمْ مِـنْ كِتَـابِ اللهِ مَا يَنْقُـضُ قَوْلَكُـمْ هَذا، أَفَتَرْجِعُونَ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: فَإنَّ اللهَ قَدْ صَيَّرَ مَعَ حُكْمِهِ حُكْمَ الرِّجَالِ ﱫﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡﯢ فـي كِتَابـهِ مَا لَ يَقْبَـلُ غَيْـرُهُ: ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱﱪ ﱫﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ [ ،ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎﱪ أَخَرَجْتُ لَكُمْ مِنْ هَذِه؟ قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: وأَمَّا قَوْلُكُمْ قَاتَلَ ولَم يَسْـبِ ولَم يَغْنَمْ، فَإيُّكُمْ كَانَ يَسْـبِي عَائِشَةَ، فَـإنْ قُلْتُـمْ: إنَّما يُسْـتَحَلُّ مِنْهَا مَا يُسْـتَحَلُّ مِنَ الـمُشْـرِكَاتِ بَعْـدَ قَوْلِ فَقَـدْ خَرَجْتُـمْ مِن الإسْـاَمِ، فأَنْتُمْ بَيْنَ ﱫﯞ ﯟﱪاللهِ تَعَالَـى: ضَاَلَتَيْنِ، فَاخْرُجُوا مِنْ إحْدَاهُمَا إنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ، قَالَ: أَخَرَجْتُ مِنْ هَذِه؟ قَالُوا: نَعْمْ. وأَمَّـا قَوْلُكُـم إنَّهُ مَحَى اسْـمَهُ وَهُوَ أَمِيـرُ الـمُؤْمِنِينَ، فإنْ لَـمْ يَكُنْ أَمِيرَ الـمُؤْمِنِيـنَ فَهُوَ أَمِيرُ الكَافِرِيـنَ، قَالَ: آتِيْكُمْ بِرِجَالٍ مِمَّـنْ تَرْضَوْنَ، إنَّ رَسُـولَ اللهِ ﷺ يَـوْمَ الـمُوَادَعةِ كَتَبَ: هَذَا مَا اصْطَلَحَ عَلَيْهِ رَسُـولُ اللهِ ﷺ، وأَبـو سُـفْيَانَ، وَسُـهَيْلُ بنُ عَمْـرو، فَمَحْوُ أَنَّ رَسُـولَ اللهِ ﷺ بَعْدَ الوَحْي والنُّبُّوةِ أَعْظَمُ أَو مَحْوُ عَلِيِّ بنِ أَبي طَالِبٍ نَفْسَهُ يَوْمَ الحَكَمَيْنِ؟ قَالُوا: بلْ مَحْوُ رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالَ: وَأَخَرَجْتُ مِنْ هَذِه؟، قَالُوا: نَعَمْ. قَـالَ عَبْدُاللهِ بنُ شَـدَّادٍ: فَرَجَعَ مِنْهُـمْ أَرْبَعَةُ آلَفٍ، فِيهِـمُ ابْنُ الْكَوَّاءِ، حَتَّـى أَدْخَلْنَاهُمْ عَلَى عَلِـيٍّ بالْكُوفَةِ، فَبَعَثَ عَلِيٌّ إِلَـى بَقِيَّتِهِمْ، فقَالَ:

عدد الصفحات ١٣٤

(35 قَدْ كَانَ مِنْ أَمْرِنَا وَأَمَرِ النَّاسِ مَا قَدْ رَأَيْتُمْ، فَاعْتَزِلُوا حَيْثُ شِئْتُمْ حَتَّى تَجْتَمِعَ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ ﷺ، فَتَرْحَلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِـئْتُمْ، بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ/أَلَّ تَسْـفِكُوا دَمًـا حَرَامًا، أَوْ تَقَطَعُوا سَـبِياً، أَوْ تَظْلِمُوا الأُمَّـةَ، فَإِنَّكُمْ إِنْ ﱫ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫﱪفَعَلْتُمْ فَقَدْ نَبَذْنَا إِلَيْكُمُ الْحَرْبَ عَلَى سَوَاءٍ [ فَقَالَتْ عَائِشَـةُ: يَا ابْنَ شَـدَّادٍ، فِلَمَ قَتَلَهُمْ؟، قَالَ: فَوَاللهِ، مَا بَعَثَ إِلَيْهِمْ حَتَّى قَطَعُوا السَّبِيلَ، وَسَفَكُوا الدِّمَاءَ، وَاسْتَحَلُّوا أهل الذِّمَّةِ، قَالَتْ: اللهُ الَّذِي لَ إِلَهَ إِلَّ هُوَ لَقَدْ كَانَ؟. قَالَتْ: فَمَا شَـيْءٌ بَلَغَنِي عَنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ يَتَحَدَّثُونَهُ يَقُولُونَ: ذُو الثُّدَيَّةِ، قَـالَ: قَـدْ رَأَيْتُهُ، وَقُمْتُ عَلَيْهِ مَـعَ عَلِيٍّ فِي الْقَتْلَى، فَدَعَـا النَّاسَ، فَقَالَ: هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا؟ فَمَا أَكْثَرَ مَنْ قَالَ: رَأَيْتُهُ فِي مَسْـجِدِ بَنِي فُاَنٍ يُصَلِّي، ورَأَيْتُهُ فِي مَسْجِدِ بَنِي فُاَنٍ يُصَلِّي، ورَأَيْتُهُ فِي مَسْجِدِ بَنِي فُاَنٍ يُصَلِّي، قَالَـتْ: فَمَا قَوْلُ عَلِيٍّ حِيـنَ قَامَ عَلَيْهِ، كَمَا يَزْعُمُ، أَهْـلُ الْعِرَاقِ؟، قَالَ: سَـمِعْتُهُ، يَقُولُ: صَدَقَ اللهُ وَرَسُـولُهُ، قَالَتْ: نَعَمْ، صَدَقَ اللهُ وَرَسُـولُهُ، رَحِمَ اللهُ عَلِيًّا، لَئِنْ كَانَ مِنْ قَوْلهِ إذا رأَى شَيْئاً عَجَباً يُعْجِبُهُ قَالَ: صَدَقَ اللهُ وَرَسُـولُهُ، قال: فَذَهَبَ أَهْلُ الْعِرَاقِ فَيَكْذِبُـونَ عَلَيْهِ، وَيَزِيدُونَ عَلَيْهِ .(1(الْحَدِيثَ 35/ إس ((( 84/زاه 367/الموصلي في المسند ملحوظة: ما كان بين المعقوفات س .5(/ومن مختصر تاريخ دمشق 30[ حَدِيثُ ابنِ عبَّاسٍ مَعَ الخَوَارِجِ

عدد الصفحات ١٣٥

(36 [ (1(وَالْمَارِقِينَ، وَالْقَاسِطِينَ [ 6 9 أَبو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ الحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ الصُّوْفيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَمْرو البَاهِليُّ، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا أَبو عَوَانةَ، عَ أورد المصن((( الناكثي 480/الس 633/الب وع وبالقاسطين أهل الشام، والقاسط هو الجائر الظالم، وبالمارقين الخوارج، لأنهم مرقوا من الدين، وأما الناكثون فهم أصحاب الجمل الذين عقدوا البيعة له ثم نكثوا). وقد ذكرنا سابقا بأن خروج أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ومن معها من الصحابة من مك الصلاح بين المسلمين فحسب وأخذ الثأر من قتلة أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه، وهو القصد نفس 496/ولذلك بعث إلى طلحة والزبير يقول لهم كما في تاريخ الطبري مَا فَارَقْتُمْ عَلَيْهِ الْقَعْقَاعَ بن عَمْرٍو فَكُفُّوا، وَأَقِرُّونَا نَنْزِلُ وَنَنْظُرُ فِي هَذَا الأَمْرِ). ث بس أتباعه س المنافقين لا يذكرون الله إلاَّ قليلا، قيل: فما هم؟ قال: إخواننا بغوا علينا، فقاتلناهم).

عدد الصفحات ١٣٦

(37 جَدِّهِ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ .(1(أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ بِقِتَالِ النَّاكِثِينَ، وَالْمَارِقِينَ، وَالْقَاسِطِينَ 7 9 وأَحْمَدُ بنُ مَحْمُودٍ، قَالاَ: أَخْبَرنَا أَبو بَكْرِ بنُ ال ابنُ عَبَّادٍ البَصْرِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا عبَّادُ بنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بنُ سَهْلٍ الفَ يَقُولُ: .(2(عَهِدَ إِلَيَّ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاكِثِينَ، وَالْقَاسِطِينَ، وَالْمَارِقِينَ 8 9 أَبو عَمْرو بنُ حَمْدَانَ، ح وأَخْبَرنَا أَبو سَهْلِ بنُ سَعْدَوَيْهِ، أَخْبَرنَا إبْرَاهِيمَ بنِ مَنْصُورٍ سِبْطُ بَحْرَوَيْهِ، أَخْبَرنَ إِسْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا عَلَى مِنْبَرِكُمْ هَذَا يَقُولُ: إس((( بالك .484/ضعيف الحديث كما في لسان الميزان إس ((( 446/المي 6/به، ورواه البزار في المسند وقال البزار: (وهذا الحديث لا نعلمه يروى من حديث علي بن ربيعة، عن علي، إلاَّ بهذا السناد، ولم نسمعه إلاَّ من عباد بن يعقوب). حَدِيثُ الأَمْرِ بِقِتَالِ النَّاكِثِينَ، وَالْمَارِقِينَ، وَالْقَاسِطِينَ - رِوَايَةُ عَلِيٍّ

عدد الصفحات ١٣٧

(38 .(1(عَهِدَ إِلَيَّ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاكِثِينَ، وَالْقَاسِطِينَ، وَالْمَارِقِينَ 9 9 أَحْمَ عَلِ أَبُو الْحُسَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَ ِيَّةَ بْنِ سَ ِيَّةَ بْنِ سَ عَم حَدَّثَنِي جَدِّي سَعْدُ بْنُ جُنَادَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: أُمِرْتُ بِقِتَالِ ثَاَثَةٍ: الْقَاسِـطِينَ، وَالنَّاكِثِينَ، وَالْمَارِقِينَ، فَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَأَهْلُ الشَّـامِ، وَأَمَّا النَّاكِثُونَ فَذَكَرَهُمْ، وَأَمَّا الْمَارِقُـونَ فَأَهْلُ النَّهْرَوَانِ، . (2(يَعْنِي الْحَرُورِيَّةَ 397/ إس ((( 5(/اب (الأس 86/وذك أعرفه، وبقية رجاله ثقات)، قلت: الربيع بن سهل معروف، وقد ضعيف جمع من النقاد، كما في لسان الميزان. 394/ إسناده ضعيف جدا، رواه الجورقاني في كتاب الأباطيل والمناكير ((( 634/الحاكم، وذكره ابن كثير في البداية والنهاية وقال الجورقاني: (هذا حديث منكر، ش أب وسعد بن الحسن العوفي، قال أحمد بن حنبل: هو جهمي، ومحمد بن سعد بن الحسن ابن عطية هذا، قال أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد: كان ليِّنا في الحديث). وما بين المعقوفتين لحقه مسح، واستدركته من هذين المصدرين.

عدد الصفحات ١٣٨

(39 0 9 اب حَدَّثَنَ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ، عَنْ جَعْفَرٍ - أَحْسَبُهُ الأَْحْمَرَ - عَنْ عَبْدِالْجَبَّارِ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: .(1(أُمِرْتُ بِقِتَالِ ثَاَثَةٍ/: الْمَارِقِينَ، وَالْقَاسِطِينَ، وَالنَّاكِثِينَ ((((أَخْبَرنَا أَبو القَاسِ 9 عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحمَدَ، أَخْبَرنَا أَبو الحَسَنِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُوسَى، أَخْبَرنَا أَبو العبَّاسِ بنُ عُقْدَةَ، حَدَّثَنَا الحَسَ ، حَدَّثَنَا بَكَّارُ بنُ بِشْ (((الكِنْ عَنِ إبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلِيٍّ، وَعَنْ أَبي سَعِيدٍ التَّيْمِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: .(3(أُمِرْتُ بِقِتَالِ ثَاثَةٍ: النَّاكِثِينَ، وَالْقَاسِطِينَ، وَالْمَارِقِينَ إس ((( 469/الميزان وعبدالجب ه إسماعيل النهدي مولاهم الكوفي الحافظ. ج((( 306/الموض (.373/7 إس (3( لا يعرف 433/ويلق .80/و 30[ حَدِيثُ الأَمْرِ بِقِتَالِ النَّاكِثِينَ، وَالْمَارِقِينَ، وَالْقَاسِطِينَ - رِوَايَةُ عَلِي

عدد الصفحات ١٣٩

(40 ((((أَخْبَرنَا أَبو القَاسِ 9 حَمْزَةُ بنُ يُوسُفَ، أَخْبَرنَا عَبْدُاللهِ بنُ عَدِيٍّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِي بِحَلَبَ، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ سَيْفٍ، حَدَّثَنا عُبَيد الله بْن مُوسَى، أَخْبَرنَا فِطْرٌ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: .(1(أُمِرْتُ بِقِتَالِ النَّاكِثِينَ، وَالْقَاسِطِينَ،وَالْمَارِقِينَ 3 9 وأَبو النَّجْمِ بَدْرُ بنُ عَبْدِاللهِ الشِّيْحِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ عَلِيِّ بنِ ثَابِتٍ، أَخْبَرَن ثَابِ الْحَسَ خُلَيْدٍ الْعَصَرِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيًّا يَقُولُ يَوْمَ النَّهْرَوَانِ: .(2(أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ بِقِتَالِ النَّاكِثِينَ، وَالْمَارِقِينَ، وَالْقَاسِطِينَ إس((( 5(0/الأربع 439/البغ 5/38/الأش 39( .(45/البانة الكبرى وق إلاَّ حكيم بن جبير، وحكيم ليس بالقوي، وقد حدث عنه الأعمش، والثوري، وغيرهما). 48/ورج يعني أن الخبر منقطع، لأن إبراهيم لم يلق عليا. = إس (((

عدد الصفحات ١٤٠

(4( [ 4 9 ابنُ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ إسْمَاعِيلَ، قَالاَ: أَخْبَرنَا أَبو بَكْرِ بنُ خَلَفٍ، أَخْبَرنَا الحَاكِ حَدَّثَنَا الْحَسَ ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، (((إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبَّادٍ عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِاللهِ، قَالَ: خَرَجَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ فَأَتَى مَنْزِلَ أُمِّ سَـلَمَةَ، فَجَاءَ عَلِيٌّ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: يَا أُمَّ سَـلَمَةَ، هَذَا وَاللهِ قَاتِلُ الْقَاسِـطِينَ، وَالنَّاكِثِيـنَ وَالْمَارِقِينَ مِنْ .(2(بَعْدِي اب= 336/تاريخ بغداد وخلي .59/عن علي رضي الله عنه منقطعة، كما في تهذيب التهذيب .3/ جاء في الأصل: (المقرئ) وهو خطأ، والتصويب من كتاب المجروحين ((( إس((( 5/لا يج : 54/وفي 34/(يغ 65/الحاكم النيسابوري به، ورواه الطبراني في المعجم الأوسط 4(/الملائي عن إبراهيم به، ورواه الهيثم بن كليب الشاش 9(/في المعجم الكبير 9(/في المعجم الكبير = 48/ورجح الدارقطني في العلل حَدِيثُ الأَمْرِ بِقِتَالِ النَّاكِثِينَ، وَالْمَارِقِينَ، وَالْقَاسِطِينَ - رِوَايَةُ ابنِ مَسْعُودٍ

عدد الصفحات ١٤١

(4( 5 9 ، أَخْبَرنَا أَبو عَلِيٍّ الحَسَ ((([ أَحْمَ ابنِ شَ الخَزَّازُ ال عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِاللهِ: خَرَجَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ مِنْ بَيْتِ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ وَأَتَى بَيْتَ أُمِّ سَـلَمَةَ، فَـكَانَ يَوْمهَا من رَسُـول الله ﷺ، فَلَـمْ يَلْبَثْ أَنْ جَاءَ عَلِـيٌّ، فَدَقَّ الْبَابَ دَقًّـا خَفِيفًـا، فَانْتَبَهَ النَّبِيُّ ﷺ لِلدَّقِّ، وَأَنْكَرَتْهُ أُمُّ سَـلَمَةَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: قُومِـي فَافْتَحِـي لَهُ، قَالَتْ: يَا رَسُـولَ اللهِ، مَنْ هَذَا الَّـذِي بَلَغَ مِنْ خَطَرِهِ مَـا يُفْتَحُ لَهُ الْبَـابُ أَتَلَقَّاهُ بِمَعَاصِمِـي، وَقَدْ نَزَلَتْ فِيَّ آيَـةٌ مِنْ كِتَابِ اللهِ بِالأَمْسِ؟! فَقَالَ لَهَا كَهَيْئَةِ الْمُغْضَبِ: إِنَّ طَاعَةَ الرَّسُولِ طَاعَةُ اللهِ، وَمَنْ عَصَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَدْ عَصَى اللهَ، إِنَّ بِالْبَابِ رَجُا لَيْسَ ، لَمْ يَكُنْ لِيَدْخُلَ (3(، يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ، (2(غَلِقٍ حَتَّـى يَنْقَطِعَ الْوَطْءُ، قَالَتْ: فَقُمْتُ وَأَنَا أَخْتَالُ فِي مَشْـيَتِي، وَأَنَا أَقُولُ: يعني أن الخبر منقطع، لأن إبراهيم لم يلق عليا، وظاهر كلامه أن رواية علقمة عن ابن = مسعود لا تصح. 93(/والحس عنه هو أبو بكر الصِّبَغي الفقيه المشهور. م((( .7(5/السلام جاء في الأصل: (بِفرِقٍ وَلا عَلِقٍ)، وهو خطأ، ومعنى قوله (خرق) أي الأحمق، كما في ((( .380/468/لسان العرب ما بين المعقوفتين زيادة من نسخة (ت)، ومن مصادر تخريج الخبر، ومن السياق. (3(

عدد الصفحات ١٤٢

(43 بَخٍ بَخٍ، مَنْ ذَا الَّذِي يُحِبُّ اللهَ وَرَسُـولَهُ، وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُـولُهُ، فَفَتَحْتُ الْبَـابَ، فَأَخَـذَ بِعُضَادَتَيِ الْبَابِ، حَتَّى إِذَا لَمْ يَسْـمَعْ حِسًّـا، وَل حَرَكَةً، وَصِرْتُ فِي خِدْرِي، اسْـتَأْذَنَ فَدَخَلَ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: يَا أُمَّ سَلَمَةَ، أَتَعْرِفِينَـهُ؟ قَالَـتْ: نَعَمْ يَا رَسُـولَ اللهِ، هَذَا عَليُّ بنُ أَبـي طَالِبٍ، قَالَ/: صَدَقْتِ، سَـيِّدٌ أُحِبُّهُ، لَحْمُهُ مِنْ لَحْمِي، وَدَمُهُ مِنْ دَمِي، وَهُوَ عَيْبَةُ بَيْتِي، اسْـمَعِي وَاشْـهَدِي، وَهُوَ قَاتل النَّاكِثِيـنَ، والقَاسِـطِينَ، وَالْمَارِقِينَ مِنْ بَعْدِي، فَاسْـمَعِي وَاشْـهَدِي، وَهُوَ قَاضِي عِدَاتِي، فَاسْمَعِي وَاشْهَدِي، وَهُوَ وَاللهِ يُحْيِي سُـنَّتِي، فَاسْـمَعِي وَاشْـهَدِي، لَوْ أَنَّ عَبْدًا عَبَدَ اللهَ أَلْفَ عَـامٍ، بَعْدَ أَلْـفِ عَامٍ، وَأَلْفَ عَامٍ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَـامِ ثُمَّ لَقِيَ اللهَ مُبْغِضًا لِعَلِـيِّ بْـنِ أَبِي طَالِبٍ وَعِتْرَتِي كَبَّـهُ اللهُ عَلَى مِنْخَرَيْهِ يَـوْمَ الْقِيَامَةِ فِي نَارِ .(1( جَهَنَّمَ [ 6 9 ، قَالا: أَخْبَرنَا أَحْمَدُ ب (((اب عَبْ ، حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ بنُ أَبَانَ، حَدَّثَنَا (3(حَدَّثَنَا 88/ الحدي((( 470/أبي الحس يحيى به. جاء في الأصل، و(ت): (أبو منصور)، وهو خطأ، وهو أبو نصر أحمد بن علي بن محمد ((( ابن إسماعيل بن العراقي الطوسي الصوفي. = جاء في الأصل: (الحس (3( 3([ حَدِيثُ الأَمْرِ بِقِتَالِ النَّاكِثِينَ، وَالْمَارِقِينَ، وَالْقَاسِطِينَ - رِوَايَةُ أَبي سَعِيدٍ

عدد الصفحات ١٤٣

(44 إسْ الْخُدْرِيِّ قَالَ: أَمَرَنَا رَسُـولُ اللهِ ﷺ بِقِتَالِ النَّاكِثِينَ، وَالْقَاسِطِينَ، وَالْمَارِقِينَ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَمَرْتَنَا بِقِتَالِ هَؤُلَءِ فَمَعَ مَنْ؟ فَقَالَ: مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، .(1(مَعَهُ يُقْتَلُ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ [ : وَأَخْبَرنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِاللهِ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَ (((قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دِيزِيلَ، حَدَّثَنَا عَبْدُالْعَزِيزِ بْنُ الْخَطَّابِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ ، (3(ابْ قَالَ: وتق= 954/المؤتل البخاري وغيره. إسناد متروك، فيه أبو هارون هو عمارة بن جُوين العبدي، وهو متروك الحديث، ومنهم ((( من كذبه، وفيه إس 34(/كم 6((/374/اللالئ المصنوعة جاءت الروايات التالية في هذه المصادر. القائل هو: أحمد بن علي بن عبد الله بن عمر بن خلف الشيرازي الأديب، وهو الراوي ((( ع السابق. ج(3( الغامدي، روى عن النبي ﷺ حديثا واحدا، وروى حديثه الأربعة

عدد الصفحات ١٤٤

(45 أَتَيْنَا أَبَا أَيُّوبَ، فَقُلْنَا: قَاتَلْتَ بِسَـيْفِكَ الْمُشْـرِكِينَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، ثُمَّ جِئْتَ تُقَاتِـلُ الْمُسْـلِمِينَ؟ فَقَـالَ: أَمَرَنِـي رَسُـولُ اللهِ ﷺ بِقِتَـالِ النَّاكِثِيـنَ، وَالْمَارِقِينَ، . (1(وَالْقَاسِطِينَ قَالَ: وَأَخْبَرنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِاللهِ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالَوَيْهِ، حَدَّثَنَا الْحَسَ الْفَضْلِ، حَدَّثَنِي أَبُو زَيْدٍ الأَْحْوَلُ، عَنْ عَتَّابِ بْنِ ثَعْلَبَةَ، حَدَّثَنِي أَبُو أَيُّوبَ الأَْنْصَارِيُّ فِي خِلاَفَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ بِقِتَالِ النَّاكِثِينَ، وَالْقَاسِطِينَ، وَالْمَارِقِينَ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي .(2(طَالِبٍ 7 9 وأَب عَلِ ِيرِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِاللهِ الْمُؤَدِّبُ، بِسُ مُحَم إسناده ضعيف جدا، فيه أبو النعمان الحارث بن حصيرة الأزدي الكوفي، وهو ضعيف، ((( وفي .35(/5 إس((( أصحاب الس 7/4 50/والس الحسن بن علي بن شبيب المعمري به. .460/وأبو زيد هو ثابت بن يزيد الأحول، وهو ثقة، كما في الجرح والتعديل حَدِيثُ الأَمْرِ بِقِتَالِ النَّاكِثِينَ، وَالْمَارِقِينَ، وَالْقَاسِطِينَ - رِوَايَةُ أَبي أَيُّوبَ

عدد الصفحات ١٤٥

(46 رَأَى، حَدَّثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ عَبْدِالرَّحْمَنِ، بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ سُلَيْمَانَ ابْنِ مِهْرَانَ الأَعْمَشِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، عَنْ عَلْقَمَةَ وَالأَسْوَدِ، قَالا: أَتَيْنَا أَبَا أَيُّوبَ الأَنْصَارِيَّ عِنْدَ مُنْصَرَفِهِ مِنْ صِفِّينَ، فَقُلْنَا لَهُ: يَا أَبَا أَيُّوبَ، إِنَّ اللهَ أَكْرَمَكَ بِنُزُولِ مُحَمَّدٍ ﷺ، وَبِمَجِيءِ نَاقَتِهِ تَفَضُّا مِنَ اللهِ وَإِكْرَامًا لَـكَ، حَتَّى أَنَاخَتْ بِبَابِـكَ دُونَ النَّاسِ، ثُمَّ جِئْتَ بِسَـيْفِكَ عَلَى عَاتِقِكَ تَضْـرِبُ بِـهِ أَهْـلَ ل إِلَـهَ إِل اللهُ؟! فَقَـالَ: يَا هَـذَا، إِنَّ الرَّائِـدَ ل يَكْذِبُ أَهْلَـهُ، وَإِنَّ رَسُـولَ اللهِ ﷺ أَمَرَنَـا بِقِتَالِ ثَاثَةٍ مَعَ عَلِـيٍّ: بِقِتَالِ النَّاكِثِينَ، وَالْقَاسِـطِينَ، وَالْمَارِقِيـنَ، فَأَمَّـا النَّاكِثُونَ، فَقَـدْ قَاتَلْنَاهُمْ أَهْـلُ الْجَمَلِ طَلْحَـةُ وَالزُّبَيْـرُ، وَأَمَّا الْقَاسِـطُونَ، فَهَـذَا مُنْصَرَفُنَا مِنْ عِنْدِهِـمْ، يَعْنِي: مُعَاوِيَـةَ وَعَمْـرًا، وَأَمَّا الْمَارِقُونَ، أَهْـلُ الطَّرْفَاوَاتِ، وَأَهْلُ الشُّـعُفَاتِ، وَأَهْـلُ النُّخَيْاتِ، وَأَهْلُ النَّهْرَوَانَـاتِ، وَاللهِ مَا أَدْرِي أَيْنَ هُمْ، وَلَكِنْ ل بُدَّ مِنْ قِتَالِهِمْ إِنْ شَـاءَ اللهُ، قَالَ: وَسَـمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ لِعَمَّارٍ: يَـا عَمَّارُ، تَقْتُلُـكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ، وَأَنْتَ إِذْ ذَاكَ مَـعَ الْحَقِّ، وَالْحَقُّ مَعَكَ، يَـا عَمَّارَ بْنَ يَاسِـرٍ، إِنْ رَأَيْتَ عَلِيًّا قَدْ سَـلَكَ وَادِيًا وَسَـلَكَ النَّاسُ وَادِيًا غَيْرَهُ/، فَاسْـلُكْ مَعَ عَلِيٍّ، فَإِنَّهُ لَنْ يُدْلِيَـكَ فِي رَدًى، وَلَنْ يُخْرِجَكَ مِنْ هُـدًى، يَا عَمَّارُ، مَنْ تَقَلَّدَ سَـيْفًا أَعَانَ بِـهِ عَلِيًّا عَلَى عَـدُوِّهِ قَلَّدَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِشَـاحَيْنِ مِنْ دُرٍّ، وَمَنْ تَقَلَّدَ سَـيْفًا أَعَانَ بِهِ عَدُوَّ عَلِيٍّ عَلَيْهِ قَلَّدَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِشَاحَيْنِ مِنْ نَارٍ. . (1(قُلْنَا: يَا هَذَا، حَسْبُكَ رَحِمَكَ اللهُ، حَسْبُكَ رَحِمَكَ اللهُ 88/ الأثر موضوع، رواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ((( 3(8/اب .=9(/((، وابن العديم في بغية الطلب/وابن الجوزي في الموضوعات ( 3([

عدد الصفحات ١٤٦

(47 مُعَلَّى بنُ عَبْدِالرَّحْمَنِ ضَعِيفٌ ذَاهِبُ الحَدِيثِ 8 9 حَمْ ، وَعَلِيُّ بنُ مُسْلِمٍ، قَالاَ: (((بَشِيرٍ، حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ الصبَّاحِ حَدَّثَن مِخْنَفِ بْنِ سُلَيْمٍ، قَالَ: أَتَيْنَـا أَبَا أَيُّـوبَ الأَنْصَارِيَّ، وَهُو يَعْلِفُ خَيْاً لَهُ بِصِفِّيـنَ، فَقُلْنَا: قَاتَلْتَ الْمُشْـرِكِينَ بِسَـيْفِكَ مَعَ رَسُـولِ اللهِ ﷺ، ثُمَّ جِئْتَ تُقَاتِلُ الْمُسْلِمِينَ؟! قَـالَ: إنَّ رسُـولَ اللهِ ﷺ أَمَرَنِـي بِقِتَـالِ ثَاثَـةٍ: النَّاكِثِينَ، وَالْقَاسِـطِينَ، ق= المديني: س كان يض فق يق الدارقطني: أحمد بن عبدالله بن يزيد المؤدب يعرف بالهشيمي، يحدث، عن عبدالرزاق وغي الفوارس في روايته عن المطيري، فطُعِن عليه، وقال شعبة: قلت للحكم بن عيينة: شهد أبو أيوب مع علي صفين؟ قال: لا، ولكن شهد معه قتال أهل النهر). 638/قال ابن كثير في البداية والنهاية جهة المعلى بن عبدالرحمن، فإنه متروك الحديث)، جاء ف ((( الس 70/وواس داود وابن ماجه وغيرهما، وعلي بن مس البخاري وأبي داود والنسائي. حَدِيثُ الأَمْرِ بِقِتَالِ النَّاكِثِينَ، وَالْمَارِقِينَ، وَالْقَاسِطِينَ - رِوَايَةُ أَبي أَيُّوبَ

عدد الصفحات ١٤٧