المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه ج 02

ابن عساكر

صفحة ١٠ من ٥٠

(48 وَالْمَارِقِيـنَ، فَقَدْ قَاتَلْتُ النَّاكِثِينَ، وَالْقَاسِـطِينَ، وَأَنَا مُقَاتِلٌ إِنْ شَـاءَ اللهُ .(1(الْمَارِقِينَ بِالشُّعُفَاتِ، بِالطُّرُقَاتِ، بِالنَّهْرَوَانَاتِ، وَمَا أَدْرِي أَيْنَ هُوَ [ 9 9 أَحْمَ أَخْبَرنَا أَبو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ العَسَّالُ، حَدَّثَنَا أَبو يَحْيَى الرَّازِيُّ، وَهُو عَبْدُالرَّحْمَ حَدَّثَنَ قَالَ: سَـمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: يَا عَلِيُّ، سَـتُقَاتِلُكَ الفِئَـةُ البَاغِيةُ، وأَنْتَ عَلَى .(2(الحَقِّ، فَمَنْ لَمْ يَنْصُرْكَ يَوْمِئذٍ فَلَيْسَ مِنِّي إسناده ضعيف جدا، فيه أبو النعمان الحارث بن حصيرة الأزدي الكوفي، وهو ضعيف، ((( 35(/وفيه محمد بن كثير القرشي الكوفي، وهو منكر الحديث، كما في لسان الميزان 453/رواه ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال 7(/به، ورواه الطبراني في المعجم الكبير ملحوظ بالخبر السابق. الحدي((( عبدالله بن جعفر المقدسي، وهو مجهول لا يعرف. وأبو يحيى عبدالرحمن بن محمد بن سالم الأصبهاني، ذكره أبو الشيخ ابن حيان في طبقات 530/المحدثين في أصبهان الجامع، من أهل الري، قدم أصبهان وأقام بها، وتوفي سنة إحدى وتسعين ومائتين). وأبو عُشَّانةَ هو حَيُّ بن يُؤْمِن المصري، تابعي ثقة، روى له أصحاب السنن سوى ابن ماجه.

عدد الصفحات ١٤٨

(49 [ 30 9 قَ أَب البُرِّيُّ، حَدَّثَنَا سَ سَالِمِ بنِ أَبي حَفْصَةَ، عَنْ مَازِنٍ العَائِذِيِّ، قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بنُ أَبي طَالِبٍ: .(1(مَا وَجَدْتُ مِنْ قِتَالِ القَوْمِ بُدًّا، أَو الكُفْرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ 3( 9 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ بِشْرٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ إدْرِيسَ، حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بنُ سَعِيدٍ، ، عَنِ الأَصْبَغِ بنِ نُبَاتَةَ، (((حَدَّثَنَا عَمْرو بنُ ثَابِتٍ، عَنْ قَالَ: مَا سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ: .(3(مَا وَجَدْتُ إِلَّ الْقِتَالَ، أَوِ الْكُفْرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ إس((( 36/539/المغن إلى مازن به، وقال: (وَلا يتابع مازن في حديثه)، ورواه من طريقه: ابن عدي في الكامل . 489/7 36/ورواه البلاذري في أنساب الأشراف 4/688/( إلى طارق بن شهاب عن علي به، وإسناده ضعيف أيضا جاء في الأصول: (هشام)، وهو خطأ، والصواب ما أثبته، وهو كوفي، روى له أصحاب ((( السنن إلا الترمذي. إس(3( الحديث، روى له أبو داود وغيره اضْطِرارُ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ إلى قِتَالِ مُخَالِفِيه

عدد الصفحات ١٤٩

(50 [ مِثْلَ القِتَالِ وَغَيْرِه 3( 9 مَسْعُودٍ، قالاَ: أَخْبَرنَا أَبو مُحَمَّدٍ الصَّرْيَفِينِيُّ، أَخْبَرَتْنَا أُمُّ الفَتْحِ أَمَةُ السَّلاَمِ بن حُمَيْ الحَضْرَمِ جَ عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ زاَذَانَ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: .(1(أَنَا فَقَأْتُ عَيْنَ الْفِتْنَةِ 33 9 ، حَدَّثَنَا أَبو زُرْعَةَ، (((أَخْبَرَنَا أَبو مُحَمَّدِ بنُ أَبي نَصْرٍ، أَخْبَرَنَا أَبو ال إسناده ضعيف، فيه علي بن الحسين بن عيسى بن زيد بن علي بن حسين بن علي بن أبي ((( 60/طال 494/عن حاله، وفيه محمد بن تس 68/أب 86/479/النسائي في السنن الكبرى 6(7/إس اب 568/المنه عن زر بن حبيش، ولذا لم يتبين الصحيح في السناد. أب ((( عبدالرحمن بن عمرو الدمشقي.

عدد الصفحات ١٥٠

(5( حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ مَعِينٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بنُ نُمَيْرٍ، ح وأَخْبَرَنَا أَبو مُحَمَّدِ بنُ طَاوُسٍ، أَخْبَرَنَا أَبو القَاسِ ، ح:((( مُحَمَّدُ بنُ عَوْفٍ ال : وأَخْبَرَنَا أَبو القَاسِمِ، أَخْبَرَنَا أَبو عَبْدِاللهِ مُحَمَّدُ بنُ حَمْزَةَ الحَرَّانيُّ، (((قَالَ قَالَ: قُرِئَ عَلَى/أَبي القَاسِ أَحْمَ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبي صَالِحٍ، قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ لأَبي مُوسَى: .(3(يا أَبا مُوسَى، احْكُمْ عَلَيَّ، وَلَوْ عَلَى حَزِّ عُنُقِي 34 9 وأَب أَبو القَاسِ أَخْبَرنَا أَحْمَدُ بنُ سُلَيْمَانَ الطُّوسِيُّ، حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بنُ بَكَّارٍ، حَدَّثَنِي سُفْيَانُ ابنُ عُيَيْنَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ غَيْرَ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِنا يَقُولُ: إنَّ عَلِيَّ بنَ أَبي طَالِبٍ لَم يَرَ تَحْكِيمَ الحَكَمَيْنِ إلَّ وَهُوَ يَقُولُ: (4( لَقَدْ عَجَزْتُ عَجْزَةً لَ أَعْتَذِرْ سَوْفَ أَكِيسُ بَعْدَهَا وَأَسْتَمِرْ هو: الحسن بن علي بن محمد الخلال الحلواني نزيل مكة الحافظ. ((( القائل هو: ابن طاوس، وأبو القاسم هو: علي بن محمد بن أبي العلاء المصيصي. ((( 333/ إسناده صحيح، رواه البلاذري في أنساب الأشراف (3( 436/ إس (4( .4(4/البداية والنهاية 3([ نَدَمُ عَلِيٍّ عَلَى أُمُورٍ فَعَلَهَا في خِاَفَتهِ مِثْلَ القِتَالِ وَغَيْرِه

عدد الصفحات ١٥١

(5( 35 9((( أَخْبَرنَ أَخْبَرنَ ابْ عُبَادٍ، قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ: .(2(أَنَا أَوَّل مَنْ يَجْثُو لِلْخُصُومَةِ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَة [ 36 9 مُحَم اب حَدَّثَنَا أَبَانُ بنُ قَطَنٍ، عَنِ الحَارِثِ بنِ حَصِيرةَ، عَنْ زَيْدِ بنِ وَهْبٍ، قَال: قَـدِمَ عَلَى عَلِيٍّ وَفْدٌ مِـنَ اليَمَنِ، قَالَ: فَجَمَعَ النَّـاسَ وَحَضَرْتُهُ، فَنَادَى: ه((( المفسر. إسناده صحيح، رواه أبو عروبة الحسين بن محمد الحراني في الأوائل((( 399/ابن عمر بن خالد الرقي به، ورواه البخاري 469/457/وابن أبي شيبة في المصنف 4(6/التميم 73/4(9/المس ابن حميد به، وبعض هذه الطرق من حديث قيس عن علي، وبعضها من رواية قيس عن أبي ذر عن علي. وذكرنا في أول الكتاب أن ابن الجوزي قال في كتاب المشكل من أحاديث الصحيحين 0(/( في أسماء المحدثين نظير

عدد الصفحات ١٥٢

(53 الصَّـاَةَ جَامِعةً، فَقَامَ رَجُـلٌ مِنَ الوَفْدِ الَّذِينَ قَدِمُوا، فَتَكَلَّمَ، فَحَمِدَ اللهَ، وأَثْنَـى عَلَيْهِ، حَتَّى فَرِغَ مِـنْ خُطْبَتهِ، ثُمَّ قَامَ آخَرُ فَتَكَلَّـمَ، فَخَطَبَ نَحْواً مِـنْ خُطْبَـةِ صَاحِبهِ، ثُمَّ قَالَ فـي آخِرِ كَاَمهِ: إنَّ طَاعَةَ هَـذَا طَاعَةُ الرَّبِّ تَعَالَـى، ومَعْصِيتَـهُ مَعْصِيَـةُ الرَّبِّ يَعْنِي عَلِيًّـا - فَقَالَ لَهُ عَلِـيٌّ: كَذَبْتَ، ، ثُمَّ (1(فَمَـا هَزَّهُ قَوْلُ عَلِيٍّ حِيْنَ كَذَّبَـهُ، أَنْ مَضَى في خُطْبَتهِ حَتَّى فَرِغَ قَـامَ الثَّالِثُ فَتَكَلَّمَ، وَخَطَبَ نَحْـواً مِنْ خُطْبَةِ صَاحِبيهِ، غَيْرَ أَنَّهُ لَم يَذْكُرْ شَيْئاً مِنْ ذِكْرِ عَلِيٍّ، ثُمَّ قَامَ عَلِيٌّ، فَحَمِدَ اللهَ، وأَثْنَى عَلَيْهِ، فأَجَابَ الأَوَّلَ فـي خُطْبَتهِ حَتَّى فَرِغَ، ثُمَّ أَجَـابَ الثَّاني، ثُمَّ أَجَابَ الثَّالِثَ، ثُمَّ قَالَ:كُلُّ خُطَبائِكُمْ قَدْ أَحْسَـنَ، إلَّ مَا كَانَ مِـنْ كَاَمِ هَذا الخَطِيبِ الثَّانِي، الَّذِي زَعَمَ أَنَّ طَاعَتِي طَاعَةُ الرَّبِّ تَعَالَى، وأَنَّ مَعْصِيتِي مَعْصِيَةُ الرَّبِّ، وَلَسْتُ كَذَلِـكَ، إنَّما ذَاكَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ، الَّذِي طَاعَتُهُ طَاعَـةُ الرَّبِّ، وَمَعْصِيتُهُ .(2(مَعْصِيةُ الرَّبِّ تَعَالَى [ 37 9 الحَسَ الأَعْرَاب حَدَّثَنَا خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ، عَنْ سَلاَّمِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي ما بين الحاصرتين أضافه أحد الرواة لبيان أن عليا لم يعقب على أحد من الخطباء الثلاثة ((( حتى انتهوا. إسناده ضعيف جداً، فيه أبو النعمان الحارث بن حصيرة الأزدي الكوفي، وهو ضعيف، ((( وكان زائ 96/الكمال تَحْرِيقُ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ لِمَنْ أَلَّهُوهُ

عدد الصفحات ١٥٣

(54 عُثْمَانَ قَالَ جَاءَ أُنَاسٌ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ مِنَ الشِّيعَةِ، فَقَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَنْـتَ هُوَ، قَالَ: مَنْ أَنَـا؟ قَالُوا: أَنْتَ هُوَ، قَالَ: وَيْلَكُـمْ مَنْ أَنَا؟، قَالُوا: أَنْـتَ رَبُّنَـا، أَنْتَ رَبُّنَا، قَالَ: ارْجِعُـوا، فَأَبَوْا، فَضَـرَبَ أَعْنَاقَهُمْ، ثُمَّ خَدَّ لَهُمْ فِي الأَْرْضِ، ثُمَّ قَالَ: يَا قَنْبَرُ، ائْتِنِي بِحُزَمِ الْحَطَبِ، فَأَحْرَقَهُمْ بِالنَّارِ ثُمَّ قَالَ: (1(إِنِّي لَمَّا رَأَيْتُ الأَْمْرَ أَمْرًا مُنْكَرًا أَوْقَدْتُ نَارِي وَدَعَوْتُ قَنْبَرَا [ 38 9 ابنُ رِزْقُوَيه، أَخْبَرنَا أَبو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى بنِ عُمَرَ بنِ عَلِيِّ بنِ حَرْبٍ الطَّائِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ إس ((( الحديث، روى له الترمذي وابن ماجه، وفيه س أح 48/لا أحف 767/56/أبو س يحي 3(7/5((/في الشريعة وتحريق أمير المؤمنين علي لجماعة من الغلاة ثابت من طرق أخرى، فقد روى البخاري 336/30(7( عَلِي ﷺ قَالَ: لاَ تُعَذِّبُوا بِعَذَابِ اللهِ، وَلَقَتَلْتُهُمْ كَمَا قَالَ النَّبِيُّ ﷺ:مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ).

عدد الصفحات ١٥٤

(55 أَبِيهِ، قَالَ قَدِمَ عَلَى عَلِيٍّ مَالٌ مِنْ أَصْبَهَانَ، فَقَسَّمَهُ عَلَى سَبْعَةِ أَسْهُمٍ/، فَوَجَدَ فِيهِ رَغِيفًا فَكَسَـرَهُ عَلَى سَـبْعَةٍ، وَجَعَلَ عَلَى كُلِّ قِسْـمٍ مِنْهَا كِسْـرَةً، ثُمَّ دَعَا .(1(أُمَرَاءَ الأَشْيَاعِ، فَأَقْرَعَ بَيْنَهُمْ لِيَنْظُرَ أَيُّهُمْ يُعْطِي أَوَّل 39 9 أَخْبَرنَ اب السَّمَّانِ، قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيًّا دَخَلَ بَيْتَ الْمَالِ، فَرَأَى فِيهِ شَـيْئًا، فَقَالَ: أَلَ أَرَى هَذَا هَاهُنَا وَبِالنَّاسِ إِلَيْهِ حَاجَةٌ؟ فَأَمَرَ بِهِ فَقُسِمَ، وَأَمَرَ بِالْبَيْتِ فَكُنِسَ وَنُضِحَ، فَصَلَّى .(2(فِيهِ، أَوْ قَالَ فِيهِ، يَعْنِي نَامَ 40 9 ابنِ أَحْمَدَ الكَرَجِيُّ، أَخْبَرنَا الحَسَ ، ح:(3(إسْحَاقَ بنِ الخُرَاسَاني إس((( س 545/ورواه م .300/حلية الأولياء والأشياع هم الأصحاب الذين يتبع بعضهم بعضا. 3(5/ إسناده، رواه البغوي في الجعديات ((( ه (3( الخراس .67/(( 3([ زُهْدُ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ، وقِسْمَتُهُ للأَمْوَالِ

عدد الصفحات ١٥٥

(56 وأَخْبَرنَ ، أَخْبَرنَا أَبُو عَلِيٍّ حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدٍ (((أَحْمَدُ بنُ عَلِيِّ بنِ الرفاء، قَالاَ: أَخْبَرنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِالْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا الْقَاسِ ، عَ(((يَزِي بَكْرَةَ، قَالَ: يَعْنِي بالبَصْرَةِ-حَتَّى فَارَقَنَا، –لَمْ يَرْزَأْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مِنْ بَيْتِ مَالِنَا .(3(غَيْرَ جُبَّةٍ مَحْشُوَّةٍ، أوَخُمَيْصَةٍ دَرابْجِرْدِيَّةٍ قَالَ: وحَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، عَنْ هَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: دَخَلْـتُ عَلَى عَلِـيٍّ بِالـخَوَرْنَقِ، وَعَلَيْهِ سَـمَلُ قَطِيفَةٍ، وَهُـوَ يُرْعِدُ فِيهَا، فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّ اللهَ قَدْ جَعَلَ لَكَ وَلأَِهْلِ بَيْتِكَ فِي هَذَا الْمَالِ نَصِيبًا، وَأَنْتَ تَفْعَلُ هَذَا بِنَفْسِكَ؟ قَالَ: فَقَالَ: إِنِّي وَاللهِ مَا أَرْزَأَكُمْ شَيْئًا، ج((( البغ 408/ ماك وتعرف ولدت أنا وأخي توأما، وخرجت أنا أولا، فس .7/( جاء في الأصل: (عنبس((( الجوشني البصري، وهو ثقة، روى له أصحاب السنن الأربعة. إسناده صحيح، رواه أبو عبيد القاسم بن سلام في الأموال ص (3( 607/به، ورواه من طريقه: ابن زنجويه في الأموال 443/7 .446/دَرابْجِرْديَّةٍ نسبة إلى دَرابْجِرْد كورة بفارس، ينظر: معجم البلدان

عدد الصفحات ١٥٦

(57 .(1(وَمَا هِيَ إِلَّ قَطِيفَتِي الَّتِي أَخْرَجْتُهَا مِنْ بَيْتِي،، أَوْ قَالَ: مِنَ الْمَدِينَةِ ، صَاحِبِ الْحِنَّاءِ، (3(، عَنْ أَبِي (((قَالَ: وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَبِيعَةَ عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ عَلِيًّا أَعْطَى الْعَطَاءَ فِي سَـنَةٍ ثَاَثَ مَـرَّاتٍ، ثُمَّ أَتَاهُ مَالٌ مِنْ أَصْفَهَانَ، فَقَالَ: اغْدُوا إِلَى عَطَاءٍ رَابِعٍ، إِنِّي لَسْتُ لَكُمْ بِخَازِنٍ، قَالَ: وَقَسَمَ الْحِبَالَ .(4( فَأَخَذَهَا قَوْمٌ، وَرَدَّهَا قَوْمٌ قَالَ: وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَبْدِالْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ مُوسَ طَرِيفٍ، قَالَ: دَخَـلَ عَلِـيٌّ بَيْتَ الْمَالِ فَأَضْرَطَ بِهِ، ثُمَّ قَالَ: لَ أُمْسِـي وَفِيكَ دِرْهَمٌ، ثُمَّ إسناده صحيح، رواه أبو عبيد القاسم بن سلام في الأموال ص ((( 344/به، ورواه أبو نعيم في حلية الأولياء وه والنسائي، وأبوه ثقة روى له النسائي. وال .40(/بالكوفة، ينظر: معجم البلدان جاء في الأصل: (محمد بن أبي ربيعة)، وهو خطأ، والتصويب من (ت)، ومن المصادر، ((( وهو: محمد بن ربيعة الكِلابي الرؤاسي أبو عبدالله الكوفي، وهو ثقة، روى له أصحاب السنن الأربعة. جاء في الأصل: (حكيم)، وهو خطأ، وهذا الخطأ ورد في كتاب الأموال أيضا، مما يدل (3( عل ((، وأبوه ذكره ابن حبان /هرم 75/399/ف 98/الجرح والتعديل إس(4( 76(/به، ورواه أبو بكر الآجري في الشريعة زُهْدُ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ، وقِسْمَتُهُ للأَمْوَالِ

عدد الصفحات ١٥٧

(58 أَمَرَ رَجُاً مِنْ بَنِي أَسَدٍ فَقَسَمَهُ، حَتَّى أَمْسَى، فَقِيلَ لَهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ .(1(لَوْ عَوَّضْتَهُ شَيْئًا؟ فَقَالَ: إِنْ شَاءَ، وَلَكِنَّهُ سُحْتٌ قَالَ: وَحَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ هَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: ، وَهَدَايَا، (2(أَتَيْتُ عَلِيًّا بِالرَّحْبَةِ، يَوْمَ نَيْرُوزَ، أَوْ مِهْرَجَانَ، وَعِنْدَهُ دِهَاقِينُ قَـالَ: فَجَاءَ قَنْبَرٌ، فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّكَ رَجُلٌ لَ تَلِيقُ ، وَإِنَّ لأَِهْلِ بَيْتِكَ فِي هَذَا الْمَالِ نَصِيبًا، وَلَقَدْ خَبَّأْتُ لَكَ خَبِيئَةً، (3(شَـيْئًا قَـالَ: وَمَا هِـيَ؟ قَالَ: انْطَلِقْ فَانْظُرْ مَـا هِيَ، قَالَ: فَأَدْخَلَهُ بَيْتًا فِيهِ بَأْسِـنَةٌ ، وَفِضَّةٍ مُمَوَّهَـةً بِالذَّهَبِ، فَلَمَّا رَآهَـا عَلِيٌّ قَالَ: (4(مَمْلُـوءَةٌ آنِيَةَ ذَهَـبٍ إس ((( (((، رواه أبو عبيد القاسم بن سلام في الأموال ص/لسان الميزان 475/88/ابن عياش به، ورواه الش 607/وابن زنجويه في الأموال : 4/37/وق (وهذا إسناد ضعيف، موسى بن طريف غير محتج به) 338/قال الزمخش فأض عن الشافعي: (لا يحل لأحد أن يعطي السحت، كما لا يحل لأحد أن يأخذه، ولا نرى عليا رضي الله عنه يعطي شيئا يراه سحتا إن شاء الله تعالى). 0(/ قوله: (دهاقين) قال أبو العباس الفيومي في المصباح المنير((( يطل لغة تضم، والجمع دهاقين، ودهقن الرجل وتدهقن كثر ماله). قول(3( .((4/ينظر: مقاييس اللغة لابن فارس قال أبو عبيد في الأموال: (الباسنة: الغَرَّارة)، و(الغرارة) وعَاء من الخيش وَنَحْوه، يوضع (4( .5(/فِيهِ الْقَمْح وَنَحْوه وَهُوَ أكبر من الجوالق، جمعها: غَرَائِر، وينظر: لسان العرب

عدد الصفحات ١٥٨

(59 ثَكِلَتْـكَ أُمُّكَ، لَقَـدْ أَرَدْتَ أَنْ تُدْخِلَ بَيْتِي نَارًا عَظِيمَـةً، ثُمَّ جَعَلَ يَزِنُهَا، وَيُعْطِي كُلَّ عَرِيفٍ بِحِصَّتِهِ، ثُمَّ قَالَ: هَذَا جَنَايَ وَخِيَارُهُ فِيهْ وَكُلُّ جَانٍّ يَدُهُ إِلَى فِيهْ (1(لَ تَغُرِّينِي وَغُرِّي غَيْرِي ، (((قَالَ: وَحَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ، عَنْ عَبْدِالْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ عَلِيًّـا أُوْتِـيَ بِالْمَـالِ، فَأَقْعَدَ بَيْـنَ يَدَيْهِ الْـوَزَّانَ وَالنَّقَّادَ، فَكَـوَّمَ كَوْمَةً مِـنْ ذَهَـبٍ، وَكَوْمَةً مِـنْ فِضَّةٍ، فَقَالَ: يَـا حَمْرَاءُ، وَيَا بَيْضَـاءُ، احْمَرِّي، وَابْيَضِّي، وَغُرِّي غَيْرِي (3(هَذَا جَنَايَ وَخِيَارُهُ فِيهْ وَكُلُّ جَانٍّ يَدُهُ إِلَى فِيهْ إس((( الكوفي شيخ البخاري ومسلم، وقد توبع في روايته، رواه أبو عبيد في الأموال ص 458/عن س عن هارون بن عنترة به. 55/جاء في لسان العرب صاحبه بخيار ما عنده، قال أبو عبيد: وذكر ابن الكلبي أن المثل لعمرو بن عدي اللَّخْمِيّ اب الكمأة، فكان بعضهم يستأثر بخير ما يجد، ويأكل طيبها، وعمرو يأتيه بخير ما يجد، ولا ي ويروى: هذا جناي وهجانه فيه...). ما بين المعقوفتين س((( ابن محمد هو الصادق رحمه الله، وأبوه هو الباقر. إس(3( عن معتمر بن سليمان به زُهْدُ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ، وقِسْمَتُهُ للأَمْوَالِ

عدد الصفحات ١٥٩

(60 4( 9أَخْبَرَنَا أَبو القَاسِ ابنُ شَكْرَويه أَخْبَرَنَا أَبو بَكْرِ بنُ مَرْدُويه، أَخْبَرَنَا أبو بَكْرٍ الشَّافِعيُّ، أَخْبَرَنَا ، (((مُعَاذُ بنُ ال عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، قَالَ: أَهْدَى إليَّ دِهْقَانٌ مِنْ دَهَاقِينِ السَّـوَادِ بُرْدًا، وَإِلَى الْحَسَـنِ، أَوِ الْحُسَيْنِ بُـرْدًا مِثْلَهُ، فَقَامَ عَلِيٌّ يَخْطُبُ بِالْمَدَائِنِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَرَآهُ عَلَيْهِمَا، فَبَعَثَ إِلَـيَّ وَإِلَـى الْحُسَـيْنِ، فَقَـالَ: مَا هَـذَانِ الْبُرْدَانِ؟ قَـالَ: بُعِثَ إِلَـيَّ وَإِلَى الْحُسَـيْنِ دِهْقَانٌ مِنْ دَهَاقِينِ السَّوَادِ، قَالَ: فَأَخَذَهُمَا فَجَعَلَهُمَا فِي بَيْتِ .(2(الْمَالِ قَالَ: وحَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا أَبُو حَيَّانَ، حَدَّثَنِي مُجَمِّعٌ، قال: إنَّ عَلِيًّا كَانَ يَكْنِسُ بَيْتَ الْمَالِ، ثُمَّ يُصَلِّي فِيهِ، رَجَاءَ أَنْ يُشْهَدَ لَهُ أَنَّهُ لَمْ .(3(يَحْبِسْ فِيهِ الْمَالَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ ج((( 5((/الجرح والتعديل إس((( 486/للبوصيري 67/عب ع 439/موس عن علي رضي الله عنه قصة ذي الثدية، روى عنه رمح، سمعت أبي يقول: هو مجهول). إس(3( 34/(((، وف/للبوصي 8(/ورواه أبو نعيم في حلية الأولياء =التيمي به. 33[

عدد الصفحات ١٦٠

(6( 4( 9 أَبو عُمَرَ مُحَمَّدُ بنُ العبَّاسِ، أَخْبَرنَا أَحْمَدُ بنُ مَعْرُوفٍ، حَدَّثَنا ، أَخْبَرنَا ابنُ سَعْدٍ،حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بنُ (((ابنُ الفَهْمِ جَعْفَرٍ، عَنْ أُمِّ بَكْرٍ بنتِ ال قَدِمْتُ عَلَى عَلِيٍّ بالكُوْفَةِ، وَهُوَ يُعْطِي النَّاسَ في بَيْتٍ لَهُ بَابَانِ عَلَى غَيْرِ كِتَابٍ، فَقَالَ: يا ابنَ مَخْرَمَةَ: هَذَا جَنَايَ وَخِيَارُهُ فِيهْ إِذْ كُلُّ جَانٍ يَدُهُ إِلَى فِيهْ فَقُلْـتُ: يَـا أَمِيـرَ الـمُؤْمِنِيـنَ، إنَّ النَّاسَ يَتَرَاجَعُـونَ عَلَيْكَ، قَـالَ: أَوَقَدْ .(2(فَعَلُوا؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَاكْتُبُوهُم، فَكَتَبُوا 43 9 أَخْبَرنَ أَحْمَ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى بْنِ سَلَمَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِيهِ عَمْرٍو: ، ثُمَّ اسْتَعْمَلَ (3(كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ اسْتَعْمَلَ يَزِيدَ بْنَ قَيْسٍ عَلَى الرَّي ومجمع هو ابن سمعان التيمي أبو حمزة الكوفي، وهو ثقة، لكنه لم يدرك عليا، وينظر: = .96/الجرح والتعديل جاء في الأصل: (الحسن بن محمد) وهو خطأ، وقد تقدم هذا السناد مرارا. ((( إس((( 55/الطبقات الكبرى جعفر بن عبدالرحمن بن المسور بن مخرمة المدني به. = هو: يزيد بن قيس بن تمام بن مسعود الهمداني الكوفي، له إدراك، وكان مع سيدنا علي(3( زُهْدُ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ، وقِسْمَتُهُ للأَمْوَالِ

عدد الصفحات ١٦١

(6( ، وَاسْـتَعْمَلَ عَلَـى أَصْبَهَانَ عَمْرَو بْنَ (((مِخْنَفَ بْنَ سُـلَيْمٍ عَلَى أَصْبَهَانَ سَلَمَةَ، فَلَمَّا أَقْبَلَ عَمْرُو بْنُ سَلَمَةَ عَرَضَ لَهُ الْخَوَارِجُ، بِحُلْوَانَ، الْخَـرَاجُ وَالْهَدِيَّـةُ، فَلَمَّا انْصَرَفَ عَنْـهُ الْخَوَارِجُ أَقْبَـلَ بِالْهَدِيَّةِ، وَخَلَّفَ الْخَـرَاجَ بِحُلْوَانَ فِي الرَّحَبَةِ، وَيَضَعْ عَلَيْهَا أَبْنَاءَهُ حَتَّى يَقْسِمَهَا بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ، فَبَعَثَتْ إِلَيْهِ أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ عَلِيٍّ: أَرْسِلْ إِلَيْنَا مِنْ هَذَا الْعَسَلِ الَّذِي مَعَكَ، فَبَعَثَ إِلَيْهَا بِزِقَّيْنِ مِنْ عَسَـلٍ، وَزِقَّيْنِ مِنْ سَـمْنٍ، فَلَمَّا خَرَجَ عَلِيٌّ إِلَى الصَّاَةِ عَدَّهَا فَوَجَدَهَـا تَنْقُصُ زِقَّيْنِ، فَدَعَاهُ فَسَـأَلَهُ عَنْهُمَا، فَقَالَ: يَـا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، لَ تَسْـأَلْنِي عَنْهُمَـا، فَإِنَّا نَأْتِي بِزِقَّيْنِ مَكَانَهُمَا، قَـالَ: عَزَمْتُ لَتُخْبِرَنِّي مَا قِصَّتُهُمَا؟، قَالَ: بَعَثَتْ إِلَيَّ أُمُّ كُلْثُومٍ، فَأَرْسَلْتُ بِهِمَا إِلَيْهَا، قَالَ: أَمَرْتُكَ أَنْ تُقْسِـمَ فَيْئَ الْمُسْلِمِينَ بَيْنَهُمْ، ثُمَّ بَعَثَ إِلَى أُمِّ كُلْثُومٍ أَنْ رُدِّي الزِّقَّيْنِ، فَأُتِـيَ بِهِمَا مَـعَ مَا نَقَصَ مِنْهُمَا، فَبَعَـثَ إِلَى التُّجَّـارِ: قَوِّمْهُمَا مَمْلُوءَيْنِ وَنَاقِصَيْنِ، فَوَجَدُوا فِيهِمَا نُقْصَانَ ثَاَثَةِ دَرَاهِمَ، وَشَيْءٍ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا أَنْ . (2(أَرْسِلِي إِلَيْنَا بِالدَّرَاهِمِ، ثُمَّ أَمَرَ بِالزِّقَاقِ فَقُسِمَتْ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ في حروبه، وولاه شرطته، ثم ولاه بعد ذلك الري، وأصبهان، وهمذان، ينظر: الصابة = .55(/في تمييز الصحابة هو: مخلف بن سليم بن الحارث الأزدي، صحابي سكن الكوفة، كان مع أمير المؤمنين ((( عل بأم .87/صُرَد في وقعة عين الوردة، وقتل بها سنة 0(/ إسناده صحيح، رواه أبو نعيم في أخبار أصبهان((( به، ورواه أبو الشيخ عبدالله بن محمد بن جعفر الأصبهاني في طبقات المحدثين بأصبهان 77/( =وعم

عدد الصفحات ١٦٢

(63 44 9 شَكْرَويه أَخْبَرَنَا أَبو بَكْرِ بنُ مَرْدُويه، أَخْبَرَنَا أبو بَكْرٍ الشَّافِعيُّ حَدَّثَنَا مُعَاذُ ابنُ ال عَنْ أَبِيهِ قَالَ: خَطَـبَ عَلِـيٌّ، فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، وَاللهِ الَّذِي لَ إِلَهَ إِلَّ هُوَ، مَا رُزِئْتُ مِنْ مَالِكُـمْ قَلِيـاً وَلَ كَثِيرًا إِلَّ هَذِهِ، وَأَخْـرَجَ قَارُورَةً مِنْ كُـمِّ قَمِيصِهِ فِيهَا .(1(طِيبٌ، فَقَالَ: أَهْدَاهَا إليَّ دِهْقَانٌ 45 9 مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ، أَخْبَرنَا ال الأَسَ : مُعَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَقُولُ: مَا أَصَبْتُ مِنْ فَيْئِكُمْ إِلَّ هَذِهِ الْقَارُورَةَ، أَهْدَاهَا إِلَيَّ الدِّهْقَانُ، ثُمَّ أَتَى إِلَى بَيْتِ الْمَالِ، فَقَالَ: خُذْهُ، وَأَنْشَأَ يَقُولُ: أَفْلَحَ مَنْ كَانَتْ لَهُ قَوْصَرَهْ يَأْكُلُ مِنْهَا كُلَّ يومٍ مَرَّهْ .69/والتعديل= م الخبر، واعتمدت ما جاء في كتاب أبي نعيم موافقة للسياق. والزق: وعَاء من جلد يجز شعره وَلاَ ينتف للشراب وغيره، جمعه: أزقاق وزقاق، ينظر: .396/المعجم الوسيط إس ((( 537/للبوصيري 33[ زُهْدُ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ، وقِسْمَتُهُ للأَمْوَالِ

عدد الصفحات ١٦٣