المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه ج 02

ابن عساكر

صفحة ٨ من ٥٠

((6 [ ((06 9 وأب= 4(8/3 3(3/ورواه م جهالة عم يحيى بن سعيد الأنصاري، وما بين المعقوفات زيادة من هذه المصادر. ثم إن هذا الخبر مع كونه منكر الس رض رضي الله عنه حينما اندس وبأن الدائرة ستدور عليهم، ومن نكارة هذا الخبر أن فيه اتهاما لطلحة رضي الله عنه بأنه أو أحدا من الصحابة-– أع أعان أو شجع على قتل أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه. ثم إن اتهام مروان بقتل طلحة يلزم منه أمور خطيرة: منها: أن مروان مجرم، فهو قاتل قتل عمد من غير تأويل، فهو س أن تقبل له رواية، ومع ذلك روى له المحدثون ومنهم أصحاب الكتب الستة إلا مسلماً، واحتج به فقهاء الأمصار، فكيف يحتجون بقاتل أحد العشرة المبشرة؟! ومنها: أن فيها تهمة لأمير المؤمنين عثمان حيث جعله أمين سره وكاتبه، وهو لا يستحق ذلك. ومنه أو ألَّب عليه. ومنها: أن فيها تهمة خطيرة لمعاوية رضي الله عنه، إذ كيف يولي قاتلاً فاس بلاد المسلمين وهي المدينة، ولم يعترض على توليته أحد من الصحابة. : 8(/فلا يصح أن مروان بن الحكم قتل طلحة بن عبيدالله، وقال ابن حجر في الفتح (ج حتى مات) قلت: لقد تتبعت الروايات التي تش متصل خلاف، فلو كان طلحة في صف قتلة عثمان لكان في قتله مبرر، لكن أن يكون واقفاً مع م طلح فكيف لا يطالب أحد منهم أو من غيرهم من المسلمين بدمه، هذا محال.

عدد الصفحات ١١٦

((7 أَبو عَمْرو بنُ حَمْدانَ، ح وأَخْبَرَنَا أَبو سَ أَب إِبْرَاهِي ابْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِالْمَلِكِ بْنِ مُسْ أَبِي جِرْوٍ الْمَازِنِيِّ- قالَ ابنُ ال شَـهِدْتُ عَلِيًّا وَالزُّبَيْـرَ حِينَ تَوَاقَفَا، فَقَـالَ لَهُ عَلَيٌّ: يَا زُبَيْرُ، أَنْشُـدُكَ اللهَ أَسَـمِعْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: إِنَّكَ تُقَاتِلُ وَأَنْتَ ظَالِـمٌ لِي، قَالَ: نَعَمْ، وَلَمْ أَذْكُرْهُ - وفي حَدِيثِ ابنِ حَمْدَانَ: ولَمْ أَذْكُرْ- إِلَّ فِي مَوقِفِي هَذَا، ثُمَّ انْصَرَفَ. (. ((والصَّوَابُ: أَبو جِرْو، كَمَا قَالَ ابنُ حَمْدَانَ، ولاَ نَعْرِفُ اسْمَهُ [ ((07 9 ، حَدَّثَنَ ((( الحُسَ /عَلِيُّ بنُ الحَسَ 9/ إس((( 7(/اب 35/ف البخ ضعيف الحديث، روى له النسائي في مسند علي. 408/هذا الخبر نقلته من موضع آخر من التاريخ في ترجمة الزبير الأصل، وفيه تكملة: (وكذا رواه خالد بن أبي زيد المقرئ، عن جعفر بن س عب .48947/(8 ما بين المعقوفتين سقط من الأصل، واستدركته من إسناد مماثل له ((( 7[ مَعْركَةُ الجَمَلِ وأَحْدَاثُهَا

عدد الصفحات ١١٧

((8 عُمَ يَحْيَ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ: لَمَّا اشْـتَدَّ الْقِتَالُ يَوْمَ الْجَمَلِ، وَرَأَى عَلِيٌّ الرُّؤُوسَ تَنْدُرُ، أَخَذَ الْحَسَـنَ ابْنَـهُ، فَضَمَّـهُ إِلَى صَدْرِهِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّا للهِِ يَا حَسَـنُ، أَيُّ خَيْـرٍ يُرْجَى بَعْدَ .(1(هَذَا 08 9 كِتَابَيْهِمَ أَحْمَ الْقَوَارِيرِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ، قَالَ: قَالَ: عَلِيٌّ يَوْمَ الْجَمَلِ: يَا حَسَـنُ، يَا حَسَنُ، لَيْتَ أَبَاكَ مَاتَ مِنْ عِشْرِينَ سَـنَةً، قَـالَ: يَا أَبَتِ قَدْ كُنْتُ أَنْهَاكَ عَنْ هَذَا، قَـالَ: يَا بُنَيَّ لَمْ أَرَ أن الأَْمْرَ . (2(يَبْلُغُ هَذَا 09 9 أَبو عُمَرَ بنُ حَيَّوَيْهِ،حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ القَاسِمِ الأَنْبَارِيُّ، حَدَّثَنِي أَبي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عِمْرَانَ بنِ زِيَادٍ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِشَرِيكٍ: 463/ إس((( .يحيى بن المنذر الحُجْري به، ورواه من طريقه: الخطابي في كتاب العزلة ص 589/ إسناده صحيح، رواه عبدالله بن أحمد بن حنبل في كتاب السنة((( 474/القواريري به، ورواه أبو بكر الخلال في كتاب السنة

عدد الصفحات ١١٨

((9 خَبِّرنـي عَنْ قَوْلِ عَلِيٍّ لِلْحَسَـنِ يَـوْمَ الجَمَلِ: لَيْتَ أَبَـاكَ كَانَ مَاتَ قَبْلَ هَذا اليومِ بِعِشْـرِينَ سَـنَةً، أَقَالَهُ إلَّ وَهُوَ شَاكٌّ فِي أَمْرِهِ؟ فَقَالَ لَهُ شَرِيكٌ: [ ﱫﯩ ﯪ ﯫ ﯬﱪخَبِّرْني عَنْ قَوْلِ مَرْيمَ: .(1(في عِفَّتِها؟!، فَسَكَتَ الرَّجُلُ (2([ إس ((( . 40/يدرك شريك بن عبدالله النخعي، ينظر: تاريخ السلام ذكرن((( ش في هن دم عثم م من هؤلاء القتلة، وهذا هو جوهر الخلاف وما ترتب عليه من قتال بين أهل الشام وأهل العراق، وكان معاوية يؤكد على هذا المعنى فيقول كما رواه ابن أبي ش 87/6 علي رضي الله عنه يقوم على التريث إلى تس وإقامة الحد الشرعي عليهم بعد إقامة الدعوى،ثم صدور الحكم فيهم كما أمر الله به. 35/وقال المام البغوي في شرح السنة عل الم مظلم المش ناظ ﱫﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟﮠ ﮡ ﮢ طاعته، قال الله سبحانه وتعالى: ][ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭﱪ مَعْرَكَةُ صِفِّينَ وأَحْدَاثُهَا

عدد الصفحات ١١٩

((0 0 9 أَبو طَاهِرٍ ال شَبَّه، حَدَّثَنَا أَبو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ ابْنُ عَمْرٍو، عَنْ رِشْدِينَ، عَنْ حَبَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ: نَحْنُ النُّجَبَاءُ، وَأَفْرَاطُنَا أَفْرَاطُ الأَْنْبِيَاءِ، وَحِزْبُنَا حِزْبُ اللهِ، وَحِزْبُ الْفِئَةِ . (1(الْبَاغِيَةِ حِزْبُ الشَّيْطَانِ، وَمَنْ سَوَّى بَيْنَنَا وَبَيْنَ عَدُوِّنَا فَلَيْسَ مِنَّا ((((، أَخْبَرنَ 9((( أَخْبَرنَا أَبو القَاسِ ، حَدَّثَنِي أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللهِ الْفَقِيهُ الزَّاهِدُ، (3(عَبْدِاللهِ أَخْبَرنَا أَبُو عَمْرٍو أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّحْوِيُّ، بِإِسْنَادٍ لَهُ: أَنَّ يَحْيَى بْنَ خَالِدٍ الْبَرْمَكِيَّ، لَمَّا حُبِسَ كَتَبَ مِنَ الْحَبْسِ إِلَى الرَّشِيدِ: إِنَّ وكذلك عامل أمير المؤمنين علي رضي الله عنه الذين خرجوا عن طاعته معاملة البغاة، = فلم يكفرهم، ومنع جنده من تعقيب فاريهم، والجهاز على جريحهم، ولم يسبهم، ولم 535/يغنم أموالهم، وس 3(5/543/ق صحيح - أمشركون هم؟ قال: من الشرك فروا، قيل: منافقون هم؟ قال: إن المنافقين لا يذكرون الله إلاَّ قليلا، قيل: فما هم؟ قال: إخواننا بغوا علينا، فقاتلناهم). إس ((( النسائي في خصائص علي، وفيه رشدين بن سعد المصري وهو ضعيف الحديث، روى له الترمذي وابن ماجه، رواه أبو طاهر محمد بن عبدالرحمن المخلِّص في المخلِّصيَّات 447/( 679/ورواه أب عمرو الفقيمي به. هو: زاهر بن طاهر الشحامي، وهو ممن يروي عن أبي بكر البيهقي. ((( ج(3( وهو أبو عبدالله محمد بن عبدالله الحاكم النيسابوري الحافظ

عدد الصفحات ١٢٠

((( كُلَّ يَوْمٍ يَمْضِي مِنْ يَوْمِي يَمْضِي مِنْ نِعْمَتِكَ مِثْلُهُ، والْمَوْعِدُ الْمَحْشَـرُ، وَالْحَكَـمُ الدَّيَّانُ، وَقَدْ كَتَبْتُ إِلَيْكَ بِأَبْيَاتٍ كَتَبَ بِهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ ابْنُ أَبِي طَالِبٍ إِلَى مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ: أَمَـا وَاللهِ إِنَّ الظُّلْـمَ شُـــؤْمٌ وَمَا زَالَ الْمُسِيءُ هُوَ الظَّلُـومُ إِلَى دَيَّانِ يَوْمِ الدِّينِ نَمْضِـي وَعِنْـدَ اللهِ تَجْتَمِــعُ الْخُصُومُ تَنَامُ وَلَمْ تَنَمْ عَنْـكَ الْمَنَـايَـا تَنَبَّــهْ لِلْمَنِيَّــــةِ يَـا نَـــؤُومُ (1( لأَِمْرٍ مَا تَصَرَّمَـتِ اللَّيَـــالِي لأَِمْرٍ مَا تَحَـرَّكَـتِ النُّجُومُ ((((أَخْبَرنَا أَبو القَاسِمِ إسْمَاعِيلُ، أَخْبَرنَا أَحْمَدُ بنُ الحَسَنِ بنِ خَيْرُونَ، أَخْبَرنَا 9 أَب حَدَّثَنَ ، عَنْ أَبِيه، عَنِ ابنِ عبَّاسٍ، قَالَ: ((( هِشَامٍ الكَلْبِيِّ عَقَـمَ النِّسَـاءُ أَنْ يَأْتِينَّ بِمِثْلِ أَمِيـرِ الـمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بـنِ أَبي طَالِبٍ، واللهِ مَا رَأَيْتُ ولَ سَـمِعْتُ رَئِيسـاً يُوْزَنُ بهِ، لَرَأَيْتُهُ يَوْمَ صِفِّينَ، وعَلَى رَأْسـهِ عِمَامـةٌ، قَدْ أَرْخَى طَرَفَيْهَا، كأَنَّ عَيْنَيْهِ سِـرَاجٌ سَـلِيطٌ، وَهُـو يَقِفُ عَلَى 548/ رواه البيهقي في شعب اليمان ((( والأبي 38 م((( 30/7( روى عن أحدا من الصحابة. مَعْرَكَةُ صِفِّينَ وأَحْدَاثُهَا

عدد الصفحات ١٢١

((( ، حَتَّى انْتَهَى إلـيَّ وأَنا في (1(شِـرْذِمةٍ شِـرْذِمَةٍ، يَحُضُّهُـم كَثْـفٍ مِـنَ النَّـاسِ، فَقَالَ: مَعَاشِـرَ الـمُسْـلِمِينَ، اسْتَشْـعِرُوا الخَشْـيَةَ، ، وأَعْمِلُوا الأَسِنَّةَ، وأَقْلِقُوا (3(، وتَجَلْبَبُوا السَّكِينَةَ (2([ ، نَافِحُوا بالظُّبَا، (5(، واطْعَنُوا الوَخْزَ (4(السُّـيوفَ صِلُوا السُّيوفَ بالخُطَا، والنِّبَالَ بالرِّمَاحِ، فإنَّكُم بِعَيْنِ اللهِ، وَمَعَ ابنِ عَمِّ نَبِيِّهِ ﷺ، عَاوِدُوا الكَرَّ، واسْـتَحْيُوا مِـنَ الفَرِّ، فَإنَّهُ عَارٌ بَاقٍ في الأَعْقَابِ والأَعْنَاقِ، وَنَارٌ يَوْمَ الحِسَـابِ، وطَيِّبُوا عَنْ أَنْفُسِـكُم أَنْفُسـاً، وامْشُـوا ، وَعَلَيْكُـمْ بِهَـذا السَّـوَادِ الأَعْظَمِ، والـرِّوَاقِ (6(إلـى الـمَـوْتِ سُـجُحاً ، فإنَّ الشَّيْطَانَ راَكِبُ صَعْبهِ، ومُفْتَرِشٌ (8(،/فَاضْرِبُوا ثَبَجَهُ (7(الـمُطَنَّبِ ، (((ذِرَاعَيْهِ، قَدْ قَدَّمَ للوَثْبَةِ يَداً، وأَخَّر للنُّكُوصِ رِجْاً، .49/ ما بين المعقوفتين سقط من الأصل، واستدركته من مختصر تاريخ دمشق ((( 5/ ما بين المعقوفتين سقط من الأصل، واستدركته من غريب الحديث لابن قتيبة((( 3(5/وقال ابن الأثير في النهاية كَأَنَّهُ نَهاهُم عَنِ اللَّغَط ورَفْعِ الأصواتِ). قوله: (تجلببوا)، تجلبب: لبس الجلباب، والمراد: لازموا السكينة. (3( 49/ ما بين المعقوفتين سقط من الأصل، واستدركته من مختصر تاريخ دمشق (4( 03/6/غري فِي أغْمادِها قَبْل أَنْ تَحْتاجوا إِلَى سَلِّها ليَسْهل عند الحاجة إليها). .63/ الوخز: الطعن غير النافذ، كذا في النهاية (5( .475/بضمّتين-: اللّيِّن السَّهْلُ، ينظر: لسان العرب – قوله: (سُجُحا) والسُّجُح (6( قوله: (والرواق المطنب) الرواق: بكسر الراء وضمها الفسطاط، يريد به مضرب معاوية(7( المطنب، أي المشدود بالأطناب -جمع طنب بضمتين-، وهو الحبل، وكان معاوية في مضرب عليه قبة عالية وحوله صناديد أهل الشأم. قوله: (ثبجه)، أي: جانبه. (8( 50/ جاء في الأصل: (يصمد) وما وضعته من مختصر التاريخ (9( 8[

عدد الصفحات ١٢٢

((3 ﱫﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥحَتَّـى يَتَجَلَّـى لَكُمْ عَمُـودُ الدِّيـنِ: [ﮦﱪ 3 9 عُمَرَ، ح وأَخْبَرنَا أَبو ال عَبْدِالجبَّارِ، أَخْبَرنَا إبْرَاهِيمُ بنُ عُمَرَ البَرْمَكِيُّ، وعَلِيُّ بنُ عُمَرَ بنِ الحَسَنِ، قَالاَ: أَخْبَرنَا أَبو عُمَرَ بنُ حَيَّوَيْهِ، أَخْبَرنَا عُبَيْدُ اللهِ بنُ عَبْدِالرَّحْمَنِ السُّكَّرِيُّ، قَالَ: قَالَ أَبو مُحَمَّدٍ عَبْدُاللهِ بنُ مُسْ عبَّاسٍ قَالَ: ، وعَلَى رَأْسِـهِ عِمَامَةٌ (1(مَا رَأَيْتُ رَئِيسًـا مِحْرَباً يُزَنُّ بِهِ لَرَأَيْتُهُ يَوْمَ صِفِّينَ بَيْضَـاءُ، وَكَأن عَيْنَيْـهِ سِـرَاجٌ سَـلِيطٌ، وَهُـوَ يُحْمِـشُ أَصْحَابَـهُ، إلى أَنِ انْتَهَى إليَّ وَأَنا فِي كَثْفٍ، فَقَالَ: مَعْشَـرَ الْمُسْلِمِينَ، اسْتَشْعِرُوا الخَشْيَةَ، وَعَنُّوا الأَصْوَاتِ، وَتَجَلْبَبُوا السَّـكِينَةَ، وأَكْمِلُوا اللُّؤَمَ، وأَخْفُوا الجَنَنَ، وأَقْلِقُـوا السُّـيُوفَ فِـي الغُمُدِ قَبْـلَ السِّـلَّةِ، وَالْحَظُوا الشَّـزْرَ، واطْعَنُوا - نَافِحُوا بالظُّبَا، وصِلُوا (2(الشَّـزْرَ، أَو النَّتْرَ، أَو الْيُسْرَ -كُاًّ قَدْ سُمِعَتْ السُّـيوفَ بالخُطَا، والرِّماحَ بِالنَّبْلِ، وامْشُـوا إلى الـمَوْتِ مَشْيةً سُجُحاً أَو سُـجُحَاءَ، وَعَلَيْكُمُ الرِّوَاقَ الـمُطَنَّبَ، فَاضْرِبُوا ثَبَجَهُ، فَإنَّ الشَّـيْطَانَ رَاكِـدٌ فِي كِسْـرِه، نَافِـخٌ حِضْنَيْه، مُفْتَـرِشٌ ذِرَاعَيْهِ، قَدْ قَـدَّمَ لِلْوَثْبَةِ يَداً، 3(6/ ق ((( بِكَذَا وأَزَنَّهُ إِذَا اتَّهمه بِهِ وظَنَّه فِيهِ). أي كل واحدة من الألفاظ الثلاثة سمعت في هذه الرواية. ((( مَعْرَكَةُ صِفِّينَ وأَحْدَاثُهَا

عدد الصفحات ١٢٣

((4 وَأَخَّرَ للنُكُوصِ رِجْاً قَوْلُهُ ، وَذَكَرَ امْرَأَةً: (((الْجَعْدِيُّ تُضِيءُ كَضَوْءِ سِرَاجِ السَّلِيطِ لَمْ يَجْعَلِ اللهُ فِيهِ نُحَاسَا ﱫﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨﱪ أَي: دُخَان ][ وَقَولُهُ وأَوأبْتُهُ وأَحْفَظْتُه، أَي: أَغْضَبْتُهُ، وَيُقَالُ: أَحْمَشْتُ النَّارَ، إذَا أَلْهَبْتُهَا. « وَقَول وَتَشْ الجعدي هو: النابغة الجعدي الش ((( أبا ليلى، وهو جاهلي، وأتى رسول الله ﷺ وأنشده، فقال: بلغنا السماء مجدُنا وجدُودُنا وإنا لنرجو فوق ذلك مظهرا فقال: أين المظهر يا أبا ليلى؟ قلت: الجنة، قال أجل إن شاء الله، ثم قال: ولا خير في حلم إذا لم يك ولا خير في جهل إذا لم يكن له حليمٌ إذا ما ورد الأمر أصدرا فقال النبي ﷺ: (لا يفضض الله فاك) مرتين. 80/ ويقال: أنه توفي في عهد ابن الزبير في مكة، ينظر: الشعر والشعراء لابن قتيبة .308/والصابة لابن حجر 3(0/والبي وذكر أستاذنا السيد أحمد صقر رحمه الله في حاشية غريب القرآن مصادر أخرى.

عدد الصفحات ١٢٤

((5 نَهَاهُم عَنِ اللَّغَطِ، والتَّعْنِيةُ: الْحَبْسُ، وَمِنْهُ قِيلَ للأَسِيرِ: عَانٍ، وَقد ذَكرْنَاهُ فِي غَيْرِ هَذَا الْمَوْضِعِ بِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا التَّفْسِيرِ. « واللُّؤْمَةُ: الدِّرْعُ « « ذَلِكَ، لِئَلاَّ تَعْسُرُ عَلَيْكُمْ عِنْدَ الْحَاجةِ إليهَا «[ قُلَةٍ وثُبَةٍ، فَتَجْمَعُهَا عَلَى الأَصْلِ وَقَوْلُهُ تَقَدَّمْتُمْ وأَسْرَعْتُمْ حَتَّى تَلْحَقُوا، مِثْلُ قَوْلِ قَيْسِ بنِ الخَطِيمِ: ( ((إِذَا قَصُرَتْ أَسْيَافُنَا كَانَ وَصْلُهَا خُطَانَا إِلَى أَعْدَائِنَا فَنُضَارِبِ وَقَوْلُ يَطْعَنَهُ مِنْكَ رَمْيَتَهُ بِالنَّبلِ. وَقَوْلُ 5/ الشاهد في ديوان قيس بن الخطيم ص((( قيس بن الخطيم: ش يفضِّله على حس .4(7/ابن عمران المرزباني ص ويريد: إذا قصرت أس عليهم حتى تنالهم. مَعْرَكَةُ صِفِّينَ وأَحْدَاثُهَا

عدد الصفحات ١٢٥

((6 ، أَي(((تَتَّكِلُ سَهْلٌ، وَيُقَالُ: خُذْ أَسْجِحْ أَي: سَهْلٌ. وَقَول بالأَطْنَابِ، وَهِيَ حِبَالٌ تُشَ ، وَقَدْ ذَكَرْتُهُ فِي حَدِيثهَا وَفَسَّرْتُهُ. (((رِوَقَةُ، وَمَدَّ طُنُبَهُ وَقَوْلُ ﱫﮇ ﮈ ﮉﱪ ، إِلَﱫﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸﱪ [ رَأَى فُرْصةً، وإنْ رَأَى الأَْمرَ عَلَى مَنْ هُوَ مَعَهُ نَكَصَ وَخَلاَّهُ وَقَوْلُهُ يَقُولُ: أَلْحَظُوهُمْ شَزْراً، وَلاَ تَنْظُرُوا إليهِم نَظَراً يَبِينُ لَهُمْ، فَإنَّ ذَلِكَ أَهْيَبَ لَكُمْ فِي صُدُورِهمْ. « « بِالْحَدِي نَبْ ه ((( . 70/3 الرواق، وهو ما بين يدي البيت، وقيل: رواق البيت سماوته، وهي الشُقَّة التي تَكُونُ دُونَ ((( العُلْيا، ومنه حديث الدجال: (فيضرب رواقه فيخرج إليه كل منافق) أي: فسطاطه وقبته .78/وموضع جلوسه، ينظر: النهاية 8[

عدد الصفحات ١٢٦

((7 كَأَنَّهُ نَارٌ، يُقَالُ: سَعَرْتُ النَّارَ، إذا أَلْهَبْتُهَا وَقَ يُنْشِدُ: (((فَ وَغَيرُهُ يَرْوِيهِ: ثَرَّةً. وَقَالَ الشَّاعِرُ فِي اخْتِلاَسِ الطَّعْنِ: (((يُخَالِسُ الْخَيْلَ طَعْناً وَهِيَ مُحْضَرةٌ كَ قَالَ الْهُذلِيُّ: (.3(وطَعْنةِ خَلْسٍ قَدْ طَعَنْتُ مُرِشَّةٍ (.4(« ج((( 5(/عبيد البكري عبدالقيس، وقيل: إن اسمه ثعلبة بن عمرو). ذكره أبو الحس((( 77 يدى الذئب ما بين المعقوفتين سقط من الأصل، واستدركته من غريب الحديث لابن قتيبة، والهذلي (3( .36(/هو: رَبيعةُ بْنُ الجَحْدَرِ، كما في لسان العرب وقال أبو علي المرزوقي في ش تن خصمه على شدة احترازٍ منه حتى تناول ما تناوله خلساً). 309((5/ غريب الحديث لابن قتيبة (4( واستدركته من كتاب ابن قتيبة، وهو المصدر الذي ينقل منه المصنف مَعْرَكَةُ صِفِّينَ وأَحْدَاثُهَا

عدد الصفحات ١٢٧

((8 (1([ 4 9 ويس– الخوارج ((( أقدمها ظهورا، فقد نش وثلاثي تعالى، فأجابهم عليّ إلى ذلك، وكان من الأمر ما كان، ونتيجة لهذا التحكيم خرج قوم من حزب عليّ عليه، يقرب تعدادهم من اثني عش بالقرب من الكوفة، معلنين س التحكي وأرس عليّ رضي الله عنه لقتالهم في معركة النهروان الشهيرة، وقد بسطت كتب التاريخ حروبه، وحوادثه معهم. وم عنه هم قوم من الأعراب الجفاة الغلاظ. وق والصفري واس وذلك لارتدادهم عندهم، ويرون أنهم مخلدون في النار. ويرى بعض العلماء إلى أن اس خرج 90/ف أصح في النار... فهو خارجي، وإن خالفهم فيما عدا ذلك)، وقال أبو الفتح الشهرس 4/المل يس بعدهم على التابعين بإحسان، والأئمة في كل زمان).

عدد الصفحات ١٢٨

((9 ثَعْلَبُ بنُ جَعْفَرِ بنِ أَحْمَدَ السَّرَّاجُ، قَالاَ: أَخْبَرَنَا أَبو الحَسَنِ عَبْدُالدَّائِمِ بنُ الحَسَنِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ القَطَّانُ، أَخْبَرَنَا أَبو الحُسَيْنِ عَبْدُالوَهَّابِ بنُ الحَسَنِ، أَخْبَرَنَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا عِكْرِمةُ بنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنِي أَبو زُمَيْلٍ، حَدَّثَنِي ابنُ عبَّاسٍ قَالَ: لـَمَّـا اجْتَمَعَتِ الْخَوَارِجُ فِـي دَارِهَا، وَهُمْ سِـتَّةُ آلفٍ أَوْ نَحْوُهَا، قُلْتُ لِعَلِيِّ بنِ أَبي طَالِبٍ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَبْرِدْ بِالصَّاةِ لَعَلِّي أَلْقَى هَؤُلَءِ، فَقَـالَ: إنِّي أَخَافُهُمْ عَلَيْكَ، قَالَ: فَقُلْـتُ: كَاَّ، قَالَ: ثُمَّ لَبِسَ حُلَّتَيْنِ مِنْ أَحْسَنِ الْحُلَلِ، قَالَ: وَكَانَ ابنُ عَبَّاسٍ جَمِياً جَهِيرًا، قَالَ: فَأَتَيْتُ الْقَوْمَ، قَالَ: فَلَمَّا نَظَرُوا إليَّ، قَالُوا: مَرْحَبًا بِابْنِ عَبَّاسٍ، فَمَا هَذِهِ الْحُلَّةُ؟ قُلْتُ: وَمَا تُنْكِرُونَ مِنْ ذَلِكَ؟ لَقَدْ رَأَيْتُ ﱫﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪﱪ الْحُلَلِ، قَالَ: ثُمَّ تَلَوْتُ عَلَيْهِمْ: [ الْمُؤْمِنِيـنَ، وَمِنْ عِنْدِ أَصْحَابِ رَسُـولِ اللهِ ﷺ، وَمِنْ عِنْدِ الـمُهَاجِرِينَ والأَنْصَارِ، وَلَ أَرَى فِيكُمْ أَحَدًا منهم، ولأَبُلْغِنَّكُمْ مَا قَالُوا، وَأُبَلِّغَنَّهُمْ مَا تَقُولُونَ، ﱫﯬ ﯭ فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ، [ ﯮ ﯯﱪ ابْنِ عَمِّ رَسُـول اللهِ ﷺ، وَيَدْعُونَا إِلَى كِتَابِ اللهِ، قَالَ: قَالُوا: نَنْقِمُ عَلَيْهِ ثَاثَ خِالٍ، قَالَ: قُلْتُ فِي أَمْرِ اللهِ، وَمَا لِلرِّجَالِ وَلِحُكْمِ اللهِ، وَأما الثَّانِيَةُ: فَإنَّهُ قَاتَلَ فَلَمْ يَسْـبِ حَدِيثُ ابنِ عبَّاسٍ مَعَ الخَوَارِجِ

عدد الصفحات ١٢٩

(30 وَلَـمْ يَغْنَمْ، فَإِن كَانَ الَّذِي قَاتَلَ قَدْ حَلَّ قِتَالُهُمْ قَدْ حَلَّ قِتَالُهُم، فَقَدْ حَل سَبْيُهُمْ، وإنْ لَمْ يَكُنْ حَلَّ سَبْيُهُمْ فَمَا حَلَّ قِتَالُهُمْ، قَالَ: وَأَمَّا الثَّالِثَةُ: فإنَّهُ مَحَا اسْـمَهُ مِـنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، فَإِنْ لَـمْ يَكُنْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِيـنَ، فَهُوَ أَمِيرُ الْمُشْرِكِينَ، قُلْتُ لَهُم: هَلْ غَيْرُ هَذَا؟ قَالُوا: حَسْبُنَا هَذَا. قَـالَ: قُلْـتُ: أَرَأَيْتُـمْ إِنْ خَرَجْـتُ لَكُـمْ مِـنْ كِتَـابِ اللهِ وَسُـنَّةِ رَسُـولِهِ أَرَاجِعُـونَ أَنْتُمْ؟ قَالُـوا: وَمَا يَمْنَعُنَا، قال: قُلْتُ/: أَمَّـا قَوْلُكُمْ إِنَّهُ حَكَّمَ الرِّجَـالَ فِـي أَمْرِ اللهِ، وَمَا للرِّجَالِ وَلِحُكْمِ اللهِ، فَإِنِّي سَـمِعْتُ اللهَ تَعَالَى [ ﱫﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱﱪيَقُـولُ فِي كِتَابِـهِ: صَيْـدِ أَرْنَـبٍ أَوْ نَحْوِهِ تكـون قِيمَتُهُ رُبْـعَ دِرْهَمٍ، فَـوَّضَ اللهُ الْحُكْمَ فِيهِ ﱫﭾ ﭿ ﮀ إِلَـى الرِّجَالِ، وَلَوْ شَـاءَ أَنْ يُحَكِّمَ لَحَكَّـمَ، وَقَالَ: ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ [ ﮌ ﮍ ﮎﱪ قُلْتُ: وَأَمَّا قَوْلُكُمْ: قَاتَلَ وَلَمْ يَسْـبِ، ولَمْ يَغْنَمْ، فَإِنَّهُ قَاتَلَ أُمَّكُمْ، وقَالَ [ ﱫﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜﯝ ﯞ ﯟﱪاللهُ: ]6 فَمَا حَلَّ سِـبَاؤُهَا، فَأَنْتُمْ بَيْنَ ضَالَتَيْنِ، أَخَرَجْتُ مِنْ هَذِهِ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قال:قُلْتُ: وَأَمَّا قَوْلُكُمْ: فإِنَّهُ مَحَا اسْمَهُ مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَإنَّهُ أَمِيرُ الْمُشْرِكِينَ، فَإِنِّي أُنَبِّئُكُمْ بذَلِكَ عَمَّنْ تَرْضَوْنَ، وأَرَاكُم قَدْ مُنِعْتُمُوهُ: أَمَا تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُـولَ اللهِ ﷺ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ، وقد جَرَى الْكِتَابُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو، فَقَالَ: يَا عَلِيُّ، اكْتُبْ: هَذَا مَا اصْطَلَحَ عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَسُهَيْلُ بنُ عَمْرو، قَالَ: فَقَالُوا: لَوْ 9[

عدد الصفحات ١٣٠

(3( نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ مَا قَاتَلْنَاكَ، وَلَكِنِ اكْتُبِ اسْمَكَ واسْمَ أَبِيكَ، قَالَ فَقَالَ: اللهُمَّ إنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي رَسُـولُكَ، قَالَ: ثُـمَّ أَخَذَ الصَّحِيفَةَ فَمَحَاهَا بِيَـدِهِ، ثُـمَّ قَالَ: يَا عَلِيُّ اكْتُبْ: هَـذَا مَا اصْطَلَحَ عَلَيْهِ مُحَمَّـدُ بْنُ عَبْدِاللهِ وسُـهَيْلُ بْنُ عَمْـرٍو، فَوَاللهِ مَا أَخْرَجَـهُ بذَلِكَ مِنَ النُّبُـوَّةِ، أَخَرَجْتُ مِنْ هَـذِهِ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: فَرَجَعَ ثُلُثُهُمْ، وَانْصَرَفَ ثُلُثُهُمْ، وَقُتِلَ سَـائِرُهُمْ .(1(عَلَى ضَالةٍ 5 9 طَاهِ مُحَمَّدُ بنُ بِشْ حَدَّثَنَ عُبَيْدِاللهِ بنِ عِيَاضٍ، قَالَ: إسناده صحيح، رواه أبو داود((( 0(/64/مختص اليمامي به. .309/ورواه من طريقه: البيهقي في السنن الكبرى 63/57/ ورواه عبدال 480/5((/ويعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ 96(/وابن عبدالبر في جامع بيان العلم وفضله 4/ورواه من طريق يعقوب بن سفيان: ابن الجوزي في المنتظم .3(8/عبدالرزاق: أبو نعيم في حلية الأولياء وأبو زميل هو سماك بن الوليد الحنفي اليمامي، روى له مسلم وأصحاب السنن الأربعة، وعمر بن يونس وهو ابن القاس أبو العباس ابن الزِّفْتِيِّ الدِّمشقي المحدِّث الثقة. ملحوظة: ما بين المعقوفات سقط من الأصل، واستدركته من هذه المصادر. حَدِيثُ ابنِ عبَّاسٍ مَعَ الخَوَارِجِ

عدد الصفحات ١٣١