(00 090 9 ابنِ حَمْدَانَ، ح وأَخْبَرَتْنَ إبْرَاهِيمَ بنِ ال عَنِ الأَْعْمَشِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: سَـمِعْتُ رَسُـولَ اللهِ ﷺ يَقُـولُ: إِنَّ مِنْكُمْ مَنْ يُقَاتِلُ عَلَـى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ كَمَـا قَاتَلْتُ عَلَـى تَنْزِيلِهِ، فَقَالَ أَبُـو بَكْرٍ: أَنَا - زَادَ ابـنُ الـمُقْرِئ:هُوَ- وقال: يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: لَ، قَالَ عُمَرُ: أَنَا - زَادَ ابنُ الـمُقْرِئ: هُوَ-؟ وقَالَ ابنُ الـمُقْرِئ: وَلَكِنْ- خَاصِفُ –قَالَ: رَسُـولَ اللهِ ﷺ: لَ، وَلَكِنَّهُ . (1(النَّعْلِ، وَكَانَ أَعْطَى عَلِيًّا نَعْلَهُ يَخْصِفُهَا 09( 9 وقد س= 37/رجاء هو الذي يروي عن أبي سعيد، قال ابن حبان في الثقات الزبيدي يروي عن أبي سعيد الخدري والبراء بن عازب عداده في أهل الكوفة روى عنه ابنه إس المناكير. 34(/ إسناده صحيح، رواه أبو يعلى الموصلي في المسند ((( 385/ورواه ابن حبان في الصحيح 37/466/ورواه النس بإسنادهما إلى جرير ابن عبدالحميد به. وف يَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُسِرُّهُ إِلَيَّ).
عدد الصفحات ١٠٠(0( الْحَافِ عَبْدِالْجَب عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: سَـمِعْتُ رَسُـولَ اللهِ ﷺ يَقُـولُ: إِنَّ مِنْكُمْ مَنْ يُقَاتِلُ عَلَـى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ كَمَا قَاتَلْتُ عَلَى تَنْزِيلِهِ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَنَا هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: لَ، قَالَ عُمَرُ: فَأَنَا هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: لَ، وَلَكِنْ خَاصِفُ النَّعْلِ، قَالَ: وَكَانَ .(1(أَعْطَى عَلِيًّا نَعْلَهُ يَخْصِفُهَا قَالَ البَيْهَقِيُّ: وَرُوِيَ أَيْضًا عَنْ عَبْدِالْمَلِكِ بْنِ أَبِي غَنِيَّةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ. قَالَ البَيْهَقِيُّ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ الْحُرْفِيُّ بِبَغْدَادَ، أَخْبَرَنَ الْحَسَ ابْنِ رَجَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًـا نَنْتَظِرُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا مِنْ بَعْضِ بِيُوتِ نِسَائهِ، فَقُمْنَـا مَعَهُ نَمْشِـي، فَانْقَطَعَ شِسْـعُ نَعْلِهِ، فَأَخَذَهَا عَلِـيٌّ، فَتَخَلَّفَ عَلَيْهَا لِيُصْلِحَهَـا، فَقَـامَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ فَقُمْنَا مَعَـهُ نَنْتَظِرُهُ، وَنَحْـنُ قِيَامٌ، وَفِي الْقَـوْمِ يَوْمَئِـذٍ أَبُو بَكْـرٍ وَعُمَرُ، فَقَـالَ: إِنَّ مِنْكُمْ مَـنْ يُقَاتِلُ عَلَـى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ كَمَا قَاتَلْتُ عَلَى تَنْزِيلِهِ، فَاسْتَشْـرَفَ لَهَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ/، فَقَالَ: 4369435/ إسناده صحيح، رواه البيهقي في دلائل النبوة ((( 33/ورواه البغوي في شرح السنة 5[ حَدِيثُ النَّعْلِ - رِوَايَةُ أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِي
عدد الصفحات ١٠١(0( لَ وَلَكِنَّهُ صَاحِبُ النَّعْلِ (.((فَأَتَيْتُهُ لأُِبَشِّرَهُ قَبْلُ بِهَا، فَكَأَنَّهُ لَمْ يَرْفَعْ بِهِ رَأْسًا، كَأَنَّهُ شَيْءٌ قَدْ سَمِعَهُ 09( 9 أَحْمَ حَدَّثَنَا فِطْرٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: قَـالَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ: إِنَّ مِنْكُمْ مَنْ يُقَاتِلُ عَلَى تَأْوِيلِـهِ، كَمَا قَاتَلْتُ عَلَى تَنْزِيلِهِ، قَالَ: فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، فَقَالَ: لَ وَلَكِنَّهُ خَاصِفُ النَّعْلِ، قَالَ: . (2(وَعَلِيٌّ يَخْصِفُ نَعْلَهُ قَالَ: وحَدَّثَنَا أَبي، حَدَّثَنَا حُسَ ابْنِ رَجَاءٍ الزُّبَيْدِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَقُولُ: كُنَّا جُلُوسًـا نَنْتَظِرُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا مِنْ بَعْضِ بُيُوتِ نِسَائِهِ، 435/ إس((( عبيد الله الحرفي به، ورواه عبدالرحمن بن عبيد الله الحَرْبي الحُرْفِي في الفوائد الصحاح 44( البغدادي الحربي به 99/ورواه أحم الفضل بن دكين به. 38/360/ورواه أحم 6(7/097/بك 67/3(/والحاك 59/تهذيب الكمال 390/ إسناده صحيح، رواه أحمد في المسند (((
عدد الصفحات ١٠٢(03 قَالَ: فَقُمْنَا مَعَهُ، فَانْقَطَعَتْ نَعْلُهُ، فَتَخَلَّفَ عَلَيْهَا عَلِيٌّ يَخْصِفُهَا، فَمَضَى رَسُـولُ اللهِ ﷺ وَمَضَيْنَا مَعَهُ، ثُمَّ قَامَ يَنْتَظِـرُهُ وَقُمْنَا مَعَهُ، فَقَالَ: إِنَّ مِنْكُمْ مَـنْ يُقَاتِلُ عَلَى تَأْوِيلِ هَذَا الْقُرْآنِ، كَمَا قَاتَلْتُ عَلَى تَنْزِيلِهِ، فَاسْتَشْـرَفْنَا وَفِينَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَقَالَ: لَ، وَلَكِنَّهُ خَاصِفُ النَّعْلِ. . (1(قَالَ: فَجِئْنَا نُبَشِّرُهُ، قَالَ: وَكَأَنَّهُ قَدْ سَمِعَهُ 093 9 أَخْبَرنَا أَبو عُمَرَ الفَارِسيُّ، أَخْبَرنَا أَبو العبَّاسِ بنُ عُقْدَةَ، حَدَّثَنا يَعْقُوبُ بْنُ يُوسُفَ بنِ زِيَادٍ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ حَمَّادٍ الْهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنا فِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ، وَبُرَيْ سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: خَـرَجَ إِلَيْنَا رَسُـولُ اللهِ ﷺ وَقَـدِ انْقَطَعَ شِسْـعُ نَعْلِهِ، فَدَفَعَهَـا إِلَى عَلِيٍّ يُصْلِحُهَـا، ثُمَّ جَلَسَ وَجَلَسْـنَا حَوْلَهُ كَأَنَّمَا عَلَى رُؤُوسِـنَا الطَّيْرُ، فَقَالَ: إِنَّ مِنْكُـمْ مَنْ يُقَاتِلُ عَلَـى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ كَمَا قَاتَلْتُ عَلَى تَنْزِيلِهِ، قَالَ أَبُو بَكْـرٍ: أنـا هُوَ يَا رَسُـولَ اللهِ؟ قَالَ: ل، فَقَالَ عُمَرُ: أنا هُوَ يَا رَسُـولَ اللهِ؟ قَالَ: ل، وَلَكِنَّهُ خَاصِفُ النَّعْلِ. قَـالَ: فَأَتَيْنَـا عَلِيًّا نُبَشِّـرُهُ بِذَلِكَ، فَكَأَنَّهُ لَـنْ يَرْفَعَ بِهِ رَأْسًـا، كَأَنَّهُ قَدْ سَمِعَهُ قَبْلُ. قَ 95/ إسناده صحيح، رواه أحمد في المسند ((( حَدِيثُ النَّعْلِ - رِوَايَةُ أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ
عدد الصفحات ١٠٣(04 :(((زُهَيْرٍ أَنَّـهُ كَانَ عِنْدَ عَلِيٍّ فِـي الرَّحَبَةِ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، هَلْ كَانَ فِي النَّعْلِ حَدِيثٌ؟ قَالَ: اللهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَ مِمَّا يُسِرُّهُ إِلَيَّ . (2(رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ وَرَفَعَهَا 094 9 إبْرَاهِي مَالِكٍ إمْلاءً، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يُونُسَ بنِ مُوسَ الْحَنَفِيُّ، حَدَّثَنَا فِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: كُنَّا نَمْشِـي مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَانْقَطَعَ شِسْـعُ نَعْلِهِ، فَتَنَاوَلَهَا عَلِيٌّ ليُصْلِحَهَا، ثُمَّ مَشَـى، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّـاسُ، إِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ يُقَاتِلُ عَلَى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ كَمَا قَاتَلْتُ عَلَى تَنْزِيلِهِ. 4(5/ ق ((( أمه، قال: كنت عند علي رضي الله عنه، حديث النعل، روى بريد بن معاوية العجلي عن إسماعيل بن رجاء، قال: حدثني أبي، عن جدي أبي أمي). : 94/ إس((( (ع 5(0/تلخيص المتش مهدي الفارسي عن أبي العباس أحمد بن محمد بن سعد بن عقدة الكوفي به. 7(/وبري العجلي، عن إسماعيل بن رجاء، عن أبيه، عن أبي سعيد، عن النَّبيّ ﷺ حديث خاصف النع الهمداني، حدَّثنا فطر وبريد بن معاوية العجلي، عن إسماعيل بن رجاء).
عدد الصفحات ١٠٤(05 قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: فَخَرَجْتُ فَبَشَّرْتُهُ بِمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَلَمْ يَكْتَرِثْ بِهِ .(1(فَرِحًا، كَأَنَّهُ شَيءٌ قَدْ سَمِعَهُ 095 9 أَخْبَرنَ ابنُ أَبي شَ قَالَ: سَمِعْتُ قَيْساً يَقُولُ: سَمِعْتُ الأَعْمَشَ يَقُولُ: لِمَّا حَدَّثَ إسْـمَاعِيلُ بـنُ رَجَاءٍ عَنْ أَبِيـه بِحَدِيثِ النَّعْلِ، قُلْـتُ لَهُ: أَمَّا أَنْتَ فَقَدْ عَرَفْنَاكَ/، فأَسْأَلُكَ باللهِ، كَيْفَ كَانَ أَبُوكَ؟ فَقَالَ: اللهُمَّ إنِّي لَ . (2(أَعْلَمُهُ إلَّ خَيْراً 096 9 عَبْدُالرَّحْمَ بِهَ الحَ أَبِي عَبد اللهِ الش الْخُدْرِيِّ قَالَ: 6(7/ إس((( 67/ابن يونس الكديمي به، ورواه من طريقه: أبو نعيم في حلية الأولياء .59/تهذيب الكمال أب 097/ورواه أب عبدالمجيد الحنفي به. رواه أبو جعفر محمد بن عثمان بن أبي شيبة في مسائله عن شيوخه في مسائل في الجرح ((( والتعديل 6[ حَدِيثُ النَّعْلِ - رِوَايَةُ أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِي
عدد الصفحات ١٠٥(06 كُنَّـا مَعَ النِّبِـيِّ ﷺ، فَانْقَطَعَتْ نَعْلُـهُ، فَدَفَعَهَا إِلَى عَلِـيِّ يَصْلِحَهَا، فَقَالَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ: إِنَّ مِنْكُمْ مَنْ يُقَاتِلُ عَلَى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ كَمَا قَاتَلْتُ عَلَى تَنْزِيلِهِ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَنَا هُو يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَال: لَ، قَالَ عُمَر: أَنَا هُو يَا رَسُـولَ اللهِ؟ قال: ل، وَلَكِن خَاصِفُ النَّعْلِ فِي الْحُجْرَةِ، يَعْنِي عَلِيَّ بنَ . (1(أَبي طَالِبٍ (.(([ 097 9 القَاسِمِ بنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ، قَالاَ: أَخْبَرنَا عَبْدُاللهِ بنُ الحَسَنِ الخَلاَّلُ، أَخْبَرنَا أَبو مُحَمَّدٍ الحَسَ مُحَمَّدُ بنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ يَزِيدَ الصُّدَائِيُّ، عَنْ فُضَيْلِ بنِ مَرْزُوقٍ، ِيَّةَ العَوْفيِّ، عَنْ أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ قَالَ: عَنْ عَط انْقَطَـعَ شِسْـعُ رَسُـولِ اللهِ ﷺ، فَتَخَلَّـفَ عَلَيْهِ عَلِـيٌّ يَخْصِفُهَا لِشِسْـعٍ، فَقَالَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ: إِنَّ مِنْكُمْ مَنْ يُقَاتِلُ عَلَى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ كَمَّا قَاتَلْتُ عَلَى تَنْزِيلِهِ، فَاسْتَشْـرفَ النَّاسُ أَبا بَكْرٍ وَعُمَرَ، فَقَالَ: لَيْسَ بِهِمَا، وَلَكِنْ خَاصِفُ النَّعْلِ. فَذَهَبْنَا إلى عَلِيٍّ، فَبَشَّـرْنَاهُ بِمَا قَالَ، فَلَمْ يَرْفَعْ بِقَوْلِنا رَأْسـاً، كأَنُّه شَـيءٌ . (3(قَدْ سَمِعَهُ 363/ إس ((( الملائي عن أبي عبدالله سلمة بن تمام الشَّقَري به. ما بين المعقوفتين ورد في الأصل قبل الحديث السابق، وحقه في هذا الموضع. ((( = إس(3(
عدد الصفحات ١٠٦(07 098 9 عَلِيٍّ، أَخْبَرنَا أَبو عَبْدِاللهِ بنُ مَنْدَه، أَخْبَرنَا أَبو الحَسَ عُقْبَةَ بالكُوْفَةِ، وَمُحَمَّدُ بنُ سَ ابْ مُحَمَّدٍ، عَنِ الس ابْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: كُنَّـا جُلُوسًـا عِنْدَ رَسُـولِ اللهِ ﷺ إِذْ قَـالَ: لَيَضْرِبَنَّكُمْ رَجُلٌ عَلَـى تَأْوِيلِ الْقُـرْآنِ، كَمَا ضَرَبْتُكُـمْ عَلَى تَنْزِيلِهِ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَنَا هُوَ يَا رَسُـولَ اللهِ، قَالَ: لَ، قَالَ عُمَرُ: أَنَا هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: لَ، وَلَكِنْ خَاصِفُ النَّعْلِ. قَالَ: فَانْطَلَقْنَا، فَإِذَا عَلِيٌّ يَخْصِفُ نَعْلَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي حُجْرَةِ عَائِشَةَ، .(1(فَبَشَّرْنَاهُ [ الخُرُوجِ مِنَ المَدِينَةِ ذكرت= يخطئ، روى له النسائي في مسند علي. إس ((( إس حديث الأول الترمذي، وروى حديث الثاني ابن ماجه. 84(/رواه أبو نعيم في معرفة الصحابة وق وقيل: هو الأنصاري روى عنه الش منده. نَصِيحَةُ الحَسَنِ لِوَالِدهِ بِعَدَمِ الخُرُوجِ مِنَ المَدِينَةِ
عدد الصفحات ١٠٧(08 099 9(((أَخْبَرَنَا أَبو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بنُ ، حَدَّثَنَا أَب (((وأَب إبْرَاهِي الْحَكِيمِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَ الحَرَّانيُّ، حَدَّثَنَا عِيْسَى بنُ يُونُسَ، عَن إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ، قَالَ: قَالَ الْحَسَـنُ لأَبِيه: يا أَبَـتِ أَتَأْذَنُ؟ قَالَ نَعَمْ، ولَ تَخِـنُّ خَنِينَ الْجَارِيَةِ، قَـالَ: ذَرِّ العَـرَبَ حَتَّى يَرْجِعَ إليهَا عَـوَازِبُ عُقُولـِها، فَو اللهِ، لَئِنْ كُنْتَ .(3(فِي وِجَارِ ضَبْعٍ لَيَسْتَخْرِجُنَّكَ مِنْهُ 00 9 الحُسَ اب جاء في الأصل: (عبدالله) وهو خطأ، وهو: محمد بن عبدالملك بن الحسن بن خيرون ((( أبو منصور البغدادي. جاء في الأصل: (الحسين) وهو خطأ، وهو: أبو الحسن علي بن الحسن بن سعيد الدمشقي. ((( 380/ إس (3( ابن جعفر الباقرحي به قول م .4(/العرب قول .7/ينظر: النهاية قوله: (وجار ضبع)، كذا جاءت الرواية في اصل، وفي تاريخ بغداد، ويبدو أن الصحيح (وجار ضب)، لأن الوِجار- بكسر الواو وفتحها- الجحر الذي يأوي إليه الضب، وإنما .56/ذكر ذلك للمبالغة، لأنه إذا حفر أمعن، كما قال ابن الأثير في النهاية
عدد الصفحات ١٠٨(09 عَبْدُالرَّحْمَنِ بنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا ال عَنْ قَيْسِ بنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بنِ شِهَابٍ، قَالَ: ، (1(لَمَّـا قُتِلَ عُثْمَانُ خَـرَجَ عَلِيٌّ مِنَ الرَّبَذَةِ في نَحْوٍ مِـنْ ثَاَثِمَائةِ رَاكِبٍ فَقَامَ الحَسَنُ، وأَرَادَ /أَنْ يَتَكَلَّمَ فَخَنَقَتْهُ العَبْرَةُ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: تَكَلَّمْ، ول تَخِنُّ خَنِينَ الجَارِيةِ، فَقَالَ الحَسَنُ: إنِّي قَدْ كُنْتُ أَمَرْتُكَ، أَو نَهَيْتُكَ، أَو أَشَرْتُ عَلَيْكَ، أَنَّ لِلْعَرَبِ جَوْلَةً، وَلَوْ قَدْ رَجَعَتْ إليهَا عَوَازِبُ أَحْاَمِهَا لأَتَتْكَ، وَلَو كُنْتَ في مِثْلِ وِجَارِ الضَّبْعِ، فَقَالَ: لَ أَباً لَكَ، أَفَتُرَاني كُنْتُ . (2(أَنْتَظِرُكَ كَمَا يَنْتَظِرُ الضَّبُعُ 0( 9 الرب((( الح شرق المؤمنين عثمان رضي الله عنهما، خربها القرامطة سنة بلدة الحناكيِّة التي تبعد عن المدينة قرابة مائة كيل، ينظر: المعالم الأثير في السنة والسيرة .ص 395/ إس ((( مهدي به. 56/478/ورواه ابن أبي ش 49/وابن أبي خيثمة في التاريخ الكبير 455/في التاريخ ول الأجزاء الساقطة التي لم تصلنا. ملحوظة: جاء في الأصل: (الذئب)، وهو خطأ، ووضع الناسخ أو غيره علامة تمريض، والصواب ما أثبته، واللدم: اللطم والضرب بش يج .539/فيأخذها، أراد أنه لا يخدع كما تخدع الضبع باللدم، ينظر: لسان العرب 6[ نَصِيحَةُ الحَسَنِ لِوَالِدهِ بِعَدَمِ الخُرُوجِ مِنَ المَدِينَةِ
عدد الصفحات ١٠٩((0 أَخْبَرنَا أَبو عُمَرَ بنُ حَيُّويةَ، أَخْبَرنَا أَحْمَدُ بنُ مَعْرُوفٍ، حدَّثنا الحُسَيْنُ بنُ الفَهْ سَبْرَةَ، عَنْ دَاوُدَ بنِ الحُصَيْنِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: خَرَجْنَـا مَـعَ عَلِيٍّ إِلَـى الجَمَلِ سِـتَّمائَةِ رَجُـلٍ، فَسَـلَكْنَا عَلَـى الرَّبَذَةِ، فَنَزَلْنَاهَـا، فَقَامَ إليهِ ابْنُهُ الحَسَـنُ بنُ عَلِيٍّ، فَبَكَى بَيْـنَ يَدَيْهِ، وَقَالَ: ائْذَنْ لِي فَأَتَكَلَّمُ، فَقَالَ عَلِيٌّ: تَكلَّمْ، وَدَعْ عَنْكَ أَنْ تَخِنَّ خَنِينَ الجَارِيَةِ، فَقَالَ حَسَـنٌ: إِنِّيْ كُنْتُ أَشَرْتُ عَلَيْكَ بِالمقَامِ، وَأَنَا أُشيْرُ به الآنَ، إِنَّ لِلْعَرَبِ جَولَـةً، وَلَوْ قَدْ رَجَعَـتْ إِلَيْهَا عَوَازِبُ أَحاَمِهَا، قَـدْ ضَرَبُوا إِلَيْكَ آبَاطَ الإِبِـلِ حَتَّى يَسْـتَخْرِجُوكَ، وَلَوْ كُنْتَ فِي مِثْـلِ جُحْرِ ضَبٍّ، فقَالَ علي: . (1(أَتُرَانِي - لَ أَبًا لَكَ - كُنْتُ مُنتَظراً كَمَا يَنتَظرُ الضَّبُعُ اللَّدْمَ 0( 9(((أَخْبَرنَا أَبو القَاسِمِ الشَّحَّامِيُّ، أَخْبَرنَا أَبو بَكْرٍ العُمَرِي وأَخْبَرَنَا أَبو الفَتْحِ ال وأَبو مُحَمَّدٍ حَفِيدُ العَمِيريُّ، وأَبو القَاسِمِ مَنْصُورُ بنُ ثَابِتٍ، وأَبو مَعْصُومِ ، (3(ابنُ صَاعِدٍ، وأَبو ال إسناده ضعيف جدا، فيه أبو بكر بن عبدالله بن أبي سبرة، وفيه الواقدي، وهما متروكان، ((( 75/رواه اب محمد بن عمر الواقدي به. أبو بكر العمري هو: محمد بن عبدالله بن عمر الهروي. ((( أبو الفتح المضري هو محمد بن علي بن عبدالله الواعظ الهروي، وأبو نصر هو: عبيد الله (3( ابن أبي عاصم بن أبي الفضل الصوفي، وأبو علي الفُضَيْلي هو: عبدالحميد بن إسماعيل ال = معصوم هو: مس
عدد الصفحات ١١٠((( ، قَالاَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ (((قَالُ ابنُ أَحْمَدَ بنِ أَبي شُرَيْحٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُاللهِ بنُ مُحَمَّدٍ البَغَوِيُّ، حَدَّثَنَا العَلاَءُ ابْنُ مُوسَ ، قَالَ: ((([ أَقَـامَ عَلِيُّ بنُ أَبي طَالِـبٍ بِالرَّبَذَةِ، فَقَالَ: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَلْحَقَنَا فَلْيَلْحَقْنَا، وَمَـنْ أَحَـبَّ أَنْ يَرْجِعَ فَلْيَرْجِعْ، مَأْذُونٌ لَهُ غَيْرُ حَرِجٍ، فَقَامَ عَلِـيٍّ، فَقَـالَ: يَا أَبَـهْ لِلْعَـرَبِ فِيـكَ حَاجَةٌ الَّذِي يَبْتَلِي مَنْ يَشَـاءُ بِمَا يَشَـاءُ، وَيُعَافِي مَنْ يَشَـاءُ مِمَّا يَشَـاءُ، أَمَا وَاللهِ [ لَهُ إِلَّ الْقِتَالَ أَوِ الْكُفْرَ بِاللهِ، . (3(عَلَيَّ خَنِينَ الْجَارِيَةِ عبدالمنعم بن عبدالكريم بن هوزان بن عبدالملك القشيري، وأبو محمد خالد بن محمد = هو: ابن عبدالرحمن الزغرتاني، وكلهم جاءت ترجمتهم في معجم شيوخ المصنف. ج((( ابن محمد الفقيه الفارس .344/تاريخ السلام ج ((( 498/( عُثْمان بن المُغِيرَة الثَّقَفِي، يقال: هو خال سَلَمة بن كهيل، وقيل مالك بن جُوَيْن إس(3( 8/مت 83( وما بين المعقوفات أصابه تشقق فلم يظهر، واستدركته من جزء أبي الجهم نَصِيحَةُ الحَسَنِ لِوَالِدهِ بِعَدَمِ الخُرُوجِ مِنَ المَدِينَةِ
عدد الصفحات ١١١((( (1([ أورد المصن((( نش أعيان الصحابة آنذاك، فنقول: لما قتل المنافقون من عصابة ابن سبأ عثمان رضي الله عنه، وبُويع علي رضي الله عنه بالخلافة، باتت ظلال المصيبة مخيمة على الأجواء، واختلطت مشاعر الحزن بمشاعر الغضب حتى استحالتا إلى رغبة في الانتقام ثم عزيمة على الثأر، باعتباره الخليفة بع–وأل الح ولعنهم، ولكنه طلب التمهل حتى تس المدينة بعد أن توافدوا إليها من الأمصار، فأراد أن يداريهم حتى يتمكن منهم. وكان كان على طلبها، وبعد مش التقوِّي والاستعداد، فتكون لهم شوكة يقاتلون بها أهل الشوكة في المدينة من الخوارج الذي فأرس أنه حتى تستتب الأحوال، وأن السراع بقتلهم سيترتب عليه مفسدة كبيرة، فاستحسن أهل البص والزبير وعائش إب واجتم فيه 45(/-وهو الأشتر النخعي- كما في البداية والنهاية فِينَا، وَأَمَّا رَأْيُ عَلِيٍّ فَلَمْ نَعْرِفْهُ إِلَى الْيَوْمِ، فَإِنْ كَانَ قَدِ اصْطَلَحَ مَعَهُمْ فَإِنَّمَا اصْطَلَحُوا عَلَى دِمَائِنَ الس وَخَمْسِمِائَةٍ، وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ وَأَصْحَابُهُمَا فِي خَمْسَةِ آلاَفٍ، وَلاَ طَاقَةَ لَكُمْ بِهِمْ، وَهُمْ إِنَّمَا = يُرِيدُونَكُمْ) فرفض خطة قتل علي، فسألوه: ماذا ترى إذن؟ فقال: (يَا قَوْمِ إِنَّ عِزَّكُمْ فِي
عدد الصفحات ١١٢((3 03 9 ، حَدَّثَنَ (((اب عَبْدِالْعَزِيزِ، رَجُلٌ قَدْ سَمَّاهُ، قَالَ: /، حَدَّثَنِي سَيَّارٌ أَبو الْحَكَمِ، حَدَّثَنِي (((السُّلَمِي خُلْطَ = يَجِدُ بُدًّا مِنْ أَنْ يَمْتَنِعَ، وَيَشْغَلُ الله طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرَ وَمَنْ مَعَهُمَا عَمَّا تَكْرَهُونَ)، فرضوا رأيه، واجتمعوا عليه منصرفين إلى مسعى بث الفرقة والاختلاف عن طريق الاختلاط بالناس كما أش الأشرار، ثم عزموا على إثارة الحرب بينهما مع طلوع الفجر، فنهضوا قبل الفجر بعد أن رتب والزبي يحدث، ولم يكن هناك متسع للتأني والنظر في حقيقة ما يحدث، بل سرعان ما خوَّن كل فريق الآخر، وتقاذف الجيش وازداد س المس كما سيرويه المصنف- لما رأى القتل يستحرُّ في أمة –يرى ذلك، فقد قال لابنه الحسن : (يا حسﷺمحمد يزي نفسه سبباً كبيراً من أسباب تطور الأحداث حتى وصلت إلى موقعة صفين وما تلاها. ونختم تعليقنا هذا بقول خاتمة الحفاظ المام ابن حجر وهو يبين القصد الذي خرجت 08/م عائش وأخذ القصاص من قتلة عثمان رضي الله عنهم أجمعين، وكان رأي علي الاجتماع على الطاعة، وطلب أولياء المقتول القصاص ممن يثبت عليه القتل بشروطه). م((( الخبر، بسبب ما أصابه من تشقق، واستدركته من إسناد سابق. م((( 456/43 7[ مَعْركَةُ الجَمَلِ وأَحْدَاثُهَا
عدد الصفحات ١١٣((4 قَالَتْ قَـالَ: آمُرُكُمْ أَنْ تَلْزَمُوا عَمَّاراً، قَالُوا: إن الحَسَـدَ هُوَ أَهْلَكُ اللهِ، لَعَلِيٌّ أَفْضَلُ مِنْ عَمَّارٍ، أَبْعَدَ مَا بَيْنَ .(1(لَمِنَ الأَخْيَارِ، وَهُوَ : 04 9(((قَالَ أَبو شُرَيْحٍ كُنَّا عِنْدَ حُذَيْفَةَ بِالْمَدَائِنِ، فَأَتَاهُ الخَبَرُ أَنَّ عَمَّاراً وَالحَسَـنَ بنَ عَلِيٍّ قَدِمَا الْكُوفَةَ يَسْـتَنْفِرَانِ النَّـاسَ إِلَى أَمِيـرِ الـمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ، فَقَـالَ حُذَيْفَةُ: إِنَّ الْحَسَـنَ بنَ عَلِيٍّ قَدِمَ يَسْتَنْفِرُ النَّاسَ إلى عَدُّوِ اللهِ وَعَدُّوكُم، فَمَنْ أَحَبَّ . (3(أَنْ يَلْقَى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ حَقًّا حَقًّا فَلْيَأْتِ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ إس((( 43/الزوائد المبهم). وما بين المعقوفات في متن الحديث س 47/دمشق ملحوظ الم المجلد.... الخميس، س .... المسلمين، وهو آخر المجلد ﷺالعالمين، وصلاته وس الخامس والعش الورقة، وقد أثبت البرزالي بعد هذا السماعات التي وجدها على نسخة الأصل التي نقل منها، وسيكون الاعتماد في تحقيق ما تبقى من الترجمة على نسخة الظاهرية. هو: عمرو، وقيل: خويلد بن عمرو الخزاعي، وهو صحابي. ((( 6/ إسناده ضعيف جدا، رواه البلاذري في أنساب الأشراف (3( =الناقد، حدثنا عبيد الله بن موس
عدد الصفحات ١١٤((5 1105 - تَطْعَنُوا بِرُمْحٍ، وَلَ تَضْرِبُوا بِسَـيْفٍ، .(1(مَنْ قَـالَ: فَتَوَافَقْنَـا حَتَّى أَتَانَا حَـرُّ الحَدِيدِ، ثُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ نَـادَوْا بِأَجْمَعِهم: يَا ، مَعَـهُ اللِّوَاءُ، قَالَ: (2(لثَـارَاتِ عُثْمَانَ، قَالَ: وَابْـنُ الْحَنَفِيَّـةِ أَمَامَنَا رَتْوَةً فَنَـادَاهُ عَلِيٌّ قَالَ: فَأَقْبَـلَ عَلَيْنَا يَعْرِضُ وَجْهَهُ، فَقَالَ: يَـا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، يَقُولُـونَ: يَـا ثَـارَاتِ عُثْمَانَ، فَمَدَّ عَلِـيٌّ يَدَيْهِ، وَقَـالَ: اللهُمَّ أَكِـبَّ قَتَلَةَ ، قَالَ: (3(عُثْمَانَ الْيَوْمَ بِوُجُوهِهِمْ، ثُمَّ إِنَّ الزُّبَيْرَ قَالَ لِلأَْسَـاوِرَةِ كَانُوا مَعَهُ ارْمُوهُمْ بِرِشْـقٍ، وَكَأَنَّهُ إنما أَرَادَ أَنْ يَنْشَـبَ الْقِتَـالُ، فَلَمَّا نَظَرَ أَصْحَابُنا إِلَى الِنْتِشَابِ لَمْ يَنْتَظِرُوا أَنْ يَقَعَ عَلَى الأَرْضِ، وَحَمَلُوا، قَالَ: فَهَزَمَهُمُ اللهُ، وَرَمَى مَرْوَانُ طَلْحَةَ بِسَـهْمٍ، فَشَكَّ سَـاقَهُ بِجَنْبِ فَرَسِهِ، فَقَمَصَ بِهِ ، حَتَّـى لَحِقَهُ فَذَبَحَهُ، فَالْتَفَتَ مَرْوَانُ إِلَى أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ وَهُوَ (4(الْفَرَسُ .(5(مَعَهُ، فَقَالَ: قَدْ كَفَيْتُكَ أَحَدَ قَتَلَةِ أَبِيكَ أزاذ، عن أبي شريح، قال: فذكره)، وهذا إسناد لا يصح، لأن بشير بن أزاذ مجهول = 3((/لا يع لم أعرفه. هكذا جاء هذا الخبر بدون إسناد، وكأنه تكملة للخبر السابق، وأرى أنه خبر مستقل عن ((( الخبر الماضي، بدليل التخريج المتعلق بالخبرين. .95/ قوله: (رتوة) أي خطوة، ينظر: النهاية في غريب الحديث والأثر ((( بالضم والكس– قوله: (الأس (3( .القاموس المحيط ص قوله: (قمص الفرس) هو أن يرفع يديه ويطرحهما معا، ويعجن برجليه، ينظر: القاموس (4( .المحيط ص = 67/ إس (5( مَعْركَةُ الجَمَلِ وأَحْدَاثُهَا
عدد الصفحات ١١٥