المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه ج 02

ابن عساكر

صفحة ٦ من ٥٠

84 07( 9 حَمْ سُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ يَعْمُرٍ الهَمْدَانيِّ: .(1( أَنَّ نَقْشَ خَاتَمِ عَلِيِّ بنِ أَبي طَالِبٍ: اللهُ وَلِيُّ عَلِي 073 9 اب حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ خَاتَمَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ كَانَ مِنْ وَرِقٍ، نَقْشُهُ: نِعْمَ الْقَادِرُ اللهُ، وَكَانَ .(2(عَلَى خَاتَمِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ: عَقَلْتَ فَاعْمَلْ 3(/في الطبقات الكبرى= 30/نقش خاتم علي: الله الملك)، وروى أيضا في 86/( فِي صُلْحِ أَهْلِ الشَّامِ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ : 64/أم (وَاخْتُلِفَ فِي نَقْشِ خَاتَمِهِ، فَقِيلَ: آمَنْتُ بِاللهِ مُخْلِصًا، وَقِيلَ: آمَنْتُ بِالَّذِي خَلَقَ فَسَ وَقِيلَ: لَتُبْصِرُنَّ أَوْ لَتَنْدَمُنَّ). وزكريا بن يحيى هو ابن خلاد، أبو يعلى المنقري الساجي البصري، روى عن عبدالملك .85/ابن قُرَيْب الأصمعي كثيراً، توفي بعد سنة 549/ إس((( الموصلي به، ثم قال: (وقوله شيخ من أهل المدينة، غلط، لأن داود كوفي، ولداود شيء يس أعرفه، ولم أجد أحداً ذكره. = إس(((

عدد الصفحات ٨٤

85 [ تُزِنْهُ الْخِاَفَةُ، وَلَكِنْ عَلِيٌّ زَانَهَا : وأَخْبَرنَا أَحْمَ (((قَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنِ الْمَدَائِنِيِّ، قَالَ: لَمَّـا دَخَلَ عَلِيُّ بْـنُ أَبي طَالِـبٍ الْكُوفَةَ دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِـنْ حُكَمَاءِ الْعَرَبِ، فَقَالَ: وَاللهِ يَا أَمِيرَ المؤمنين، لَقَدْ زِنْتَ الْخِاَفَةَ وَمَا زَانَتْكَ، وَرَفَعْتَهَا وَمَا رَفَعَتْكَ، .(2(وَهِيَ كَانَتْ أَحْوَجَ إليكَ مِنْكَ إِلَيْهَا 074 9 وأَبو مَنْصُورِ ب القُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ الزَّاهِدُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالوَاحِدِ، أَخْبَرَنِي السَّيَّاريُّ، أَخْبَرَنِي أَبُو الْعَبَّاسِ/بْنُ مَسْرُوقٍ الطُّوسِيُّ، أَخْبَرَنِي عَبْدُاللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: 306/7= اتهم بالكذب، روى له الترمذي، رواه أبو بكر أحمد بن مروان الدينوري في المجالس 39/4((/( القائل هو: الحسن بن إسماعيل الضراب، وهذا السناد متصل بالسناد السابق ((( إس ((( 39/أب 3(5/6(0/طريق بإسناده إلى المجالد عن الشعبي قال: فذكره. والمدائن 400/أع (.والمغازي والشعر، صدوقا في ذلك)، توفي سنة 3[ قَوْلُ أَحْمَدَ: إِنَّ عَلِيًّا لَمْ تُزِنْهُ الْخِاَفَةُ، وَلَكِنْ عَلِيٌّ زَانَهَا

عدد الصفحات ٨٥

86 ،(1(كُنْتُ بَيْنَ يَدِي أَبِي جَالِسـاً ذَاتَ يَوْمٍ، فَجَاءَتْ طَائِفَةٌ مِنَ الكَرْخِيِّينِ فَذَكَـرُوا خِاَفةَ أَبي بَكْـرٍ، وَعُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ، وخِاَفةَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ فأَكْثَرُوا، وذَكَرُوا خِاَفـةَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَزَادُوا فأَطَالُوا، فَرَفَعَ أَبِي رَأْسَـهُ إليهِـم، فَقَالَ: يَا هَـؤُلَءِ، قَـدْ أَكْثَرْتُم القَوْلَ في عَلِـيٍّ والخِاَفةِ، والخِاَفةِ وَعَلِيٍّ، إنَّ الخِاَفةَ لم تُزَيِّنْ عَلِيًّا، بلْ عَلِيٌّ زَيَّنَهَا. قَالَ السَّيَّارِيُّ: فَحَدَّثْتُ بِهَذا بَعْضَ الشِّيعةِ، فَقَالَ لي: قَدْ أَخْرَجْتَ نِصْفَ (.((مَا كَانَ في قَلْبِي عَلَى أَحْمَد بْنِ حَنْبَلٍ مِنَ البُغْضِ 075 9 أَبو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ الحُسَيْنِ البَيْهَقِيُّ قَالَ: وفِيما أَنْبأَني مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ السُّلَمِيُّ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ عُمَرَ الزَّاهِدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ القَاسِمِ، حَدَّثَنَا ، حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ (3(عِيْسَى بنُ مُحَمَّدِ بنِ عِيْسَى، ابنُ ابْنَةِ إبْرَاهِيمَ بنِ طَهْمَانَ ابنُ عَلِيٍّ الطَّبَرِيُّ، قَالَ: الكرخيين، نسبة إلى الكرخ -بفتح الكاف، وسكون الراء، وفي آخرها الخاء المعجمة- ((( ه 447/4 كرخ الرقة، كرخ س منها على حدة. إس((( 3(/الزاه 33/المي 86/القرش عمر محمد بن عبدالواحد الزاهد به. هو: عيس(3( .99(/أهل اللغة في زمانه، توفي بعد سنة

عدد الصفحات ٨٦

87 صِرْتُ إلى أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ رَحِمَهُ اللهُ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ خِاَفةِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: هَلْ تَثْبُتُ؟ فَقَالَ: مَا سُؤَالُكَ عَنْ هَذَا؟! فَقُلْتُ: إنَّ النَّاسَ يَزْعُمُونَ أَنَّكَ لَ تُثْبِتْ خِاَفَتَهُ، فَاسْـتَنْكَرَ ذَلِكَ، وقَالَ: أَنَا أَقُولُ، وسَـالَتْ عَيْنَاهُ، ثُـمَّ قَالَ: يَـا هَذَا، قُبِضَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ وَقَـدْ صَلَّى خَلْفَـهُ ثَاَثُونَ أَلْفَ رَجُلٍ، فَجَاؤُوا بِجَمَاعَتِهِم، فَقَدَّمُوا أَبا بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فأَقُولُ: أَخْطَأَ القَـوْمُ وأَصَبْتَ؟! ثُمَّ فَشَـا الإسْـاَمُ بَعْدَهُ، فَجَاؤُوا إلـى عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فَقَدَّمُوهُ، فأَقُولُ: أَخْطَأَ القَوْمُ وأَصَبْتَ؟! ثُمَّ فُتِحَتِ الفُتُوحَ، وَفَشَـا الإسْـاَمُ، فَصَـارَ الـمُسْـلِمُونَ أَضْعَافَ هَذِه العِـدَّةِ مُضَاعَفَـةً، فَقَدَّمُوا عُثْمَـانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فأَقُولُ: أَخْطَأَ القَوْمُ وأَصَبْتَ؟! ثُمَّ زَادَ الإسْـاَمُ وَفَشَـا، ثُمَّ قَدَّمُوا عَلِيَّ بنَ أَبي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فأَقُولُ: أَخْطَأَ القَوْمُ . (1(وأَصَبْتَ؟ [ 076 9 إبْرَاهِيمَ، قَالاَ: أَخْبَرنَا عَبْدُاللهِ بنُ الحَسَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ، أَخْبَرنَا أَبو مُحَمَّدٍ الحَسَنُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ عَلِيٍّ النُّوْبَخْتِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبْدِاللهِ بنِ مُبَش إسناده ضعيف جداً، فيه محمد بن القاسم بن سليمان المؤدب يعرف بابن أخي سوس، ((( .405/وهو كما قال الدارقطني: (ما كان بشيء) ينظر: تاريخ بغداد ويوس 587/توف عبدالرحمن الس (.توفي سنة حَدِيثُ عَلِيٍّ مَرْفُوعاً: أَنَّ الأُمَّةَ سَتَغْدِرُ بهِ

عدد الصفحات ٨٧

88 عَنْ حَكِيمِ بنِ جُبَيْرٍ، عَنِ إبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ: قَالَ عَلِي .(1(عَهِدَ إليَّ النَّبِيُّ ﷺ: أَنَّ الأُْمَّةَ سَتَغْدِرُ بِكَ بَعْدِي 077 9 مُحَم أَخْبَرنَا عُمَرُ بنُ الحَسَنِ القَاضِي، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ الحَسَنِ الخَرَّازُ، حَدَّثَنَا أَب أَبي ثَابِتٍ عَنْ ثَعْلَبةَ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: إنَّ القَرْيـةَ لتَكُـونُ فِيهَا الشِّـيعَةُ فَيُدْفَعُ بِهِم عَنْهَـا، ثُمَّ قَـالَ: أَبَيْتُم إلَّ أَنْ .(2(أَقُولَها، فَوَ اللهِ لَعَهِدَ إليَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنَّ الأُمَّةَ سَتَغْدِرُ بِي إس((( الأربع 34/علي، رواه الذهبي في تذكرة الحفاظ ثم نقل عن الدارقطني قوله: (تفرد به حكيم، وتفرد به عنه فطر بن خليفة، وتفرد به علي الصدائي عن فطر، ولا نعلم حدث به غير محمد بن حرب النشابي...)، ورواه أحمد بن ملاعب في حديثه 96/53/ورواه الحاكم في المستدرك بإسناده إلى محمد بن عمر بن هياج، ثنا يحيى بن عبدالرحمن، ثنا يونس بن أبي يعفور، عن أبيه، حيان الأسدي، عن علي به. إس((( 9(/3((/ق 8/78/والعقيلي في الضعفاء أيض .3(9 الميزان وأحمد بن الحسن هو: ابن سعيد بن عثمان أبو عبدالله الخزاز لم أجد له ولا لأبيه ترجمة.

عدد الصفحات ٨٨

89 078 9 بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ دُحَيْمٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، (((ابْنُ حَازِمِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَثَابِتُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ فِطْرِ بْنِ خَلِيفَةَ، ح: قَالَ: وحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ، حَدَّثَنَا عَبْدُالْعَزِيزِ بْنُ سِيَاهٍ، قَالاَ جَمِيعًا: عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ ثَعْلَبَةَ الْحِمَّانِيِّ، قَالَ: سَ عَلِيًّا عَلَى الْمِنْبَرِ وَهُوَ يَقُولُ: وَاللهِ إِنَّهُ لَعَهْدُ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ إِلَيَّ أَنَّ الأُْمَّةَ سَتَغْدِرُ بِكَ بَعْدِي. لَفْ يُتَابَعُ عَلَيْهِ فِي حَدِيثِهِ هَذَا. قَالَ البَيْهَقِيُّ: كَذَا قَالَ الْبُخَارِيُّ، وَقَدْ رُوِّينَاهُ بِإِسْنَادٍ آخَرَ عَنْ عَلِيٍّ، إِنْ كَانَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ شَ (((مَحْفُوظً الْوَاسِ هُشَيْمٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الأَْزْدِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: إِنَّ مِمَّا عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَنَّ الأُْمَّةَ سَتَغْدِرُ بِكَ بَعْدِي. قَ (.3(فِي خُرُوجِ مَنْ خَرَجَ عَلَيْهِ فِي إِمَارَتِهِ ثُمَّ فِي قَتْلِهِ ثابت بن محمد هو: أبو محمد العابد الشيباني، وأبو نعيم هو: الفضل بن دكين، وعبيدالله ((( هو: ابن موسى العبسي، وهم كوفيون ثقات. هو: أحمد بن عطاء الصوفي، وابن شوذب هو: عبدالله بن عمرو بن أحمد المقرئ. ((( = 440/ إس (3( 4[ حَدِيثُ عَلِيٍّ مَرْفُوعاً: أَنَّ الأُمَّةَ سَتَغْدِرُ بهِ

عدد الصفحات ٨٩

90 [ 079 9 عَمْرو بنُ حَمْدانَ، ح وأَخْبَرنَا أَبو مَنْصُورٍ الحُسَ مَنْصُورٍ، أَخْبَرنَا أَبو بَكْرِ مُحَمَّدُ بنُ إبْرَاهِيمَ بنِ ال يَعْلَى، حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَ أَبُو عَتَّابٍ الدَّلاَّلُ، حَدَّثَنَا مُخْتَارُ بْنُ نَافِعٍ التَّيْمِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو حَيَّانَ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ: رَحِمَ اللهُ أَبَـا بَكْرٍ زَوَّجَنِي ابْنَتَـهُ، وَحَمَلَنِي إِلَى دَارِ الْهِجْرَةِ، وَأَعْتَقَ بِاَلً مِنْ مَالِهِ، رَحِمَ اللهُ عُمَرَ يَقُولُ الْحَقَّ وَإِنْ كَانَ مُرًّا، تَرَكَهُ الْحَقُّ وَمَالَهُ مِنْ صَدِيقٍ، رَحِمَ اللهُ عُثْمَانَ تَسْتَحْيِيهِ الْمَاَئِكَةُ، رَحِمَ 50/إدريس الأزدي عن علي، رواه الحاكم في المس= 3(8/عون به، ورواه الدُّولابي في الكنى وأب 96/ف 6/الكبير 8(/ورواه البخاري في التاريخ الكبير 6/905/بغي هشيم به. ملحوظ نس علي، ويقال إبراهيم بن أبي حديد، قال لي ابن زرارة أخبرنا هش ابن سالم عن أبي إدريس: نظرت إلى علي).

عدد الصفحات ٩٠

9( اللهُ عَلِيًّـا، اللهُـمَّ أَدِرِ الْحَـقَّ مَعَهُ حَيْـثُ دَارَ - وَقَالَ ابنُ حَمْـدَانَ: كَيْفَ .(1( دَارَ 080 9 ال وأَخْبَرنَا أَبو القَاسِمِ بنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ، أَخْبَرنَا أَبو الحُسَيْنِ بنُ النَّقُّورِ، قَالاَ: أَخْبَرنَا أَبو الحَسَ اب ال عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: قَـالَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ: رَحِـمَ اللهُ أَبَا بَكْرٍ زَوَّجَنِـي ابْنَتَهُ، وَنقلنـي إِلَى دَارِ الْهِجْرَةِ، وَأَعْتَقَ بِاَلً مِنْ مَالِهِ، رَحِمَ اللهُ عُمَرَ يَقُولُ الْحَقَّ وَإِنْ كَانَ مُرًّا، إس ((( 4(8/الترمذي، رواه أبو يعلى الموصلي في المس الزَّمن به، ورواه من طريقه: عبدالرحمن بن محمد بن عساكر في كتاب الأربعين في مناقب 5(/أمهات المؤمنين ص 0/ورواه الترم 99/95/0/3 34/والحاكم في المستدرك 9(/معرف مجلسين من أماليه 54/وق البخ يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لذلك). وأبو حيان هو: يحيى بن سعيد بن حيان التيمي الكوفي. حَدِيثُ: أنَّ عَلِيًّا مَعَ الْحَقِّ، وَالْحَقُّ مَعَ عَلِيٍّ

عدد الصفحات ٩١

9( تَرَكَهُ الْحَقُّ وَمَالَهُ مِنْ صَدِيقٍ، رَحِمَ اللهُ عُثْمَانَ تَسْتَحْيِيهِ الْمَاَئِكَةُ، رَحِمَ .(1( اللهُ عَلِيًّا، اللهُمَّ أَدِرِ الْحَقَّ مَعَهُ حَيْثُ دَارَ 08( 9 حَمْدَانَ، ح وأَخْبَرَتْنَ بَكْرٍ، قَالاَ: أَخْبَرنَا أَبو يَعْلَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ، حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، عَنْ -وق عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنْتُ -وقَالَ ابنُ حَمْدَانَ: كُنَّا- عِنْدَ بَيْتِ النَّبِيِّ ﷺ فِي نَفَرٍ مِنَ المهاجرين زَادَ أَبو بَكْرٍ: رَسُولُ اللهِ ﷺ- وقَالَ: يُقَالُ: أَلَ –والأنصار، فَخَرَجَ عَلَيْنَا أُخْبِرُكُمْ بِخِيَارِكُمْ؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: خِيَارُكُمُ الْمُوفُونَ، الْمُطَيَّبُونَ، إنَّ اللهَ يُحِـبُّ الحَفِيَّ التَّقِيَّ، قَالَ: وَمَرَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، فَقَالَ:الْحَقُّ مَعَ . (2(ذَا، الْحَقُّ مَعَ ذَا 40(/ إس ((( 78/43/تذك أحمد بن محمد بن موسى بن الصلت به. 579ورواه ابن بلبان في تحفة الصديق في فضائل أبي بكر الصديق ص محمد بن يونس الكديمي به. 3(8/ إسناده ضعيف، رواه أبو يعلى الموصلي في المسند ((( 09(/عن أبي س المغازلي في مناقب علي قل = 433/له ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل

عدد الصفحات ٩٢

93 08( 9 وأَبو الحَسَ عَلِ أَخْبَرَنَا يُوسُ مِائَةٍ، حَدَّثَنَا الْحَسَ ابْ ، عَنْ أَبِي ثَابِتٍ مَوْلَى أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: ((([ دَخَلْـتُ عَلَـى أُمِّ سَـلَمَةَ فَرَأَيْتُهَا تَبْكِـي، وَتَذْكُرُ عَلِيًّا، وَقَالَتْ: سَـمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: عَلِيٌّ مَعَ الْحَقِّ، وَالْحَقُّ مَعَ عَلِيٍّ، وَلَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى . (2(يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ 56/3(9/الثقات= التوثيق أحد من المتقدمين. ولا ش وذهب أئمة الس تجب له الطاعة، ولا أظن أن أحدا يختلف على هذا. ج((( دين .80/433/( الحديث موضوع، رواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد في ترجمة يوسف بن محمد((( 3((/اب 8/35/منك 34/في المستدرك في ف الحديث، واتهم بالكذب، روى له ابن ماجه، وسبق ذكره مرارا. 4[ حَدِيثُ: أنَّ عَلِيًّا مَعَ الْحَقِّ، وَالْحَقُّ مَعَ عَلِي

عدد الصفحات ٩٣

94 083 9 أَخْبَرَنَا أَبو الحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ، حَدَّثَنَا أَبو صَالِحٍ الأَصْبَهَانيُّ عَبْدُالرَّحْمَنِ اب الحَسَ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ جَعْوَنَةَ، (((عَنْ سَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: وَاللهِ إِنَّ عَلِيًّـا عَلَى الحَقِّ قَبْلَ اليَوْمِ، وَبَعْدَ اليَوْمِ، عَهْداً مَعْهُوداً، وقَضَاءً مَقْضِيًّا. قُلْـتُ: أَنْتَ سَـمِعْتَهُ مِـنْ أُمِّ الـمُؤْمِنِينَ؟ فَقَـالَ: إِيْ واللهِ الَّذِي لَ إلهَ إلَّ هُوَ، ثَاَثَ مَرَّاتٍ، فَسَأَلْتُ عَنْهُ، فَإذَا هُمْ يُحْسِنُونَ عَلَيْهِ الثَّنَاءَ. قَ (.((سَلَمَةَ بنِ كُهَيْلٍ، تَفَرَّدَ بهِ عَمْرو بنُ أَبي قَيْسٍ عَنْهُ ما بين المعقوفتين س((( وف 409/الج 54(/7(/93 .(76/و إس ((( .394/الدارقطني في الغرائب والأفراد كما في أطرافه 3(9/93(/ورواه الدولابي في الكنى والأسماء و

عدد الصفحات ٩٤

95 [ سَتَكُونُ مِنْ بَعْدِي فِتْنَةٌ، فَالْزَمُوا عَلِيًّا 084 9 أَب إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُ خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ عَوْفٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي لَيْلَى الْغِفَارِيِّ، قَالَ: سَـمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: سَـتَكُونُ مِنْ بَعْدِي فِتْنَةٌ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ، فَالْزَمُـوا عَلِـيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، فَإِنَّهُ أَوَّلُ مَنْ يَرَانِـي، وَأَوَّلُ مَنْ يُصَافِحُنِي يَـوْمَ الْقِيَامَـةِ، وَهُـوَ مَعِي فِي السَّـمَاءِ الأَْعْلَـى، وَهُوَ الْفَـارِقُ بَيْنَ الْحَقِّ .(1(وَالْبَاطِلِ [ القَائِدَ لَهَا، وَالآْخِذَ بِزِمَامِهَا 085 9 الحدي((( 3003/98/الأحاديث الموضوعة للسيوطي 744/محمد بن يعقوب بن يوس ثم قال: (وإسحاق بن بشر ممن لا يحتج بنقله إذا انفرد لضعفه، ونكارة حديثه). 37/وق يصح حديثه في علي، مداره على إسحاق بن بشر الكوفي)، قلت وفيه خالد بن الحارث وهو مجهول لا يعرف. حَدِيثُ أَبي لَيْلَى مَرْفُوعاً: سَتَكُونُ مِنْ بَعْدِي فِتْنَةٌ، فَالْزَمُوا عَلِيًّا

عدد الصفحات ٩٥

96 وأَب ال الحَرْب حَدَّثَنا حُسَ الدَّالاَنِيِّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: بَلَغَنِـي أَنَّ النَّبِـيَّ ﷺ ذَكَـرَ فِتْنَـةً فَقَرَّبَهَا، قَـالَ: فَأَتَيْتُهُ بِالْبَقِيـعِ وَعِنْدَهُ أَبُو بَكْـرٍ، وَعُمَرُ، وَعَلِـيٌّ، وَطَلْحَةُ، والزُّبَيْـرُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُـولَ اللهِ: بَلَغَنِي أَنَّـكَ ذَكَرْتَ فِتْنَةً، قَالَ: نَعَمْ، كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا اقْتَتَلْتُمْ فِئَتَانِ دِينُهُمَا وَاحِدٌ؟ وَصَاَتُهُمَـا وَاحِـدَةٌ؟ وَحُجَّتُهُمَا وَاحِدَةٌ؟ قَالَ: قَالَ أَبُـو بَكْرٍ: أُدْرِكُهَا يَا رَسُـولَ اللهِ؟ قَالَ: لَ، قَـالَ: اللهُ أَكْبَرُ، قَالَ عُمَرُ: أُدْرِكُهَا يَا رَسُـولَ اللهِ؟ قَالَ: لَ، قَالَ: الْحَمْدُ للهِِ، قَالَ عُثْمَانُ: أُدْرِكُهَا يَا رَسُـولَ اللهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَبِكَ يَقْتَتِلُونَ، قَالَ عَلِيٌّ: أُدْرِكُهَا يَا رَسُـولَ اللهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، تَقُودُ الْخَيْلَ . (1(بِأَزِمَّتِهَا 086 9 أَخْبَرَنَا أَبو نُعَيْمٍ الحَافِظُ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بنُ أَحْمَدَ اللَّخْمِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ اب إسناده ضعيف، فيه الحسين بن الحسن الأشقر الفزاري الكوفي، وهو ضعيف الحديث، ((( روى له النسائي، رواه أبو الحسن علي بن عمر السكري الحربي في الفوائد المنتقاة عن الشيوخ العوالي ابن عبدة بن موسى الضبي البصري به. 86/ورواه الخطي الملائي به. أبو خالد الأسدي الكوفي، يقال اسمه يزيد بن عبدالرحمن، صدوق، روى له الأربعة.

عدد الصفحات ٩٦

97 ابنُ عَمْرو، حَدَّثَنَا مَاعِزٌ التَّمِيمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِاللهِ، يَقُولُ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي جَنَازَةِ رَجُلٍ مِنَ الأَْنْصَارِ وَهُوَ يَنْتَظِرُهَا:كَيْفَ لَـوْ رَأَيْتُمْ حَيَّيْـنِ مِنَ الْمُسْـلِمِينَ يَقْتَتِـاَنِ دَعْوَاهُمَا وَاحِـدةٌ، وَأَصْلُهُمَا وَاحِـدٌ؟ قَالُـوا: أَيَكُونُ هَـذَا؟ قَالَ: نَعَمْ، قَـالَ أَبُو بَكْرٍ: أَفَـأُدْرِكُ ذَلِكَ يَا رَسُـولَ اللهِ؟ قَالَ: لَ، قَالَ عُمَرُ: أَفَأُدْرِكُ أَنَا ذَلِكَ؟ قَالَ: لَ، قَالَ عُثْمَانُ: أَفَأُدْرِكُ أَنَا ذَلِكَ يَا رَسُـولَ اللهِ؟ قَالَ: بِكَ يُبْتَلُونَ، قَالَ: عَلِيٌّ: أَفَأُدْرِكُ أَنَا . (1(ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: أَنْتَ الْقَائِدُ لَهَا، وَالآْخِذُ بِزِمَامِهَا [ 087 9 اب الغِطْرِيف ابْنُ إِسْ مُجَاهِدٍ/، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ فِي خُطْبَةٍ خَطَبَهَا فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ: لأَقْتُلَنَّ الْعَمَالِقَةَ .(2(فِي كَتِيبَةٍ، فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ: أَوْ عَلِيٌّ، فَقَالَ: أَوْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ إسناده ضعيف، فيه ماعز التميمي وهو مجهول، ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ((( 3/39(/8 عبدالوهاب به 89/رواه البزار في المسند كما في كشف الأستار ابن الحجاج الحمصي به. = إسناده ضعيف جداً، فيه إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل وهو ضعيف، ((( 5[ حَدِيثُ ابنِ عبَّاسٍ مَرْفُوعاً: لأَقْتُلَنَّ الْعَمَالِقَةَ فِي كَتِيبَةٍ

عدد الصفحات ٩٧

98 [ [ 088 9 مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ لُؤلُؤ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ الشَّطَوِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ ابنُ يَحْيَى بنِ ضُرَيْسٍ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عَبْدِاللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ ، قَالَ: (((ابنِ أَبي طَالِبٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ: إنَّ مِنْكُمْ مَنْ يُقَاتِلُ عَلَى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ، كَمَا قَاتَلْتُ عَلَى تَنْزِيلِهِ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَنَا هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: لَ، وَلَكِنَّهُ خَاصِفُ .(2(النَّعْلِ، وفي يَدِ عَلِيٍّ نَعْلٌ يَخْصِفُهَا وأبوه، وجدُّه متروكان، رواه أبو أحمد محمد بن أحمد الغِطْريفي الجُرْجَاني في حديثه = 33( ورواه أب 36/74/المعجم الكبير (( من طريق يحيى بن سلمة به./الكُهَيلي به، ورواه ابن عدي في الكامل 30(/وقال ابن الأثير في النهاية في غريب الحديث بالش عملاق...). م((( ترجمته. إس((( (((: (يروي عن أبيه عن آبائه أشياء موضوعة /الكوفي، قال ابن حبان في المجروحين ( لا يح : 430/أس =(وعامة ما يرويه لا يتابع عليه).

عدد الصفحات ٩٨

99 [ 089 9 ، حَدَّثَنَا سِنَانُ (((ابنُ حَمْدَانَ، أَخْبَرنَا أَبو يَعْلَى ال ابنُ هَارُونَ، عَنِ الأَْعْمَشِ، عَنْ رَجَاءٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: خَـرَجَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ مِنْ بَابِ بِيُـوتِ أَزْوَاجهِ، فَانْقَطَعَ مِنْ نَعْلهِ شِسْـعٌ أَو غَيْـرُهُ، قَـالَ: فَرَمَى بهِ إلى عَلِيِّ بـنِ أَبي طَالِبٍ، وقَـالَ: إِنَّ مِنْكُمْ مَنْ سَـيَضْرِبُ عَلَـى تَأْوِيلِه كَمَا ضَرَبْـتُ عَلَى تَنْزِيلِهِ، قَـالَ: فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ: أَنا هُوَ؟ قَالَ: لَ، هُوَ صَاحِبُ النَّعْلِ. قَالَ أَبو سَـعِيدٍ: أَنَا بَشَّـرْتُ بِهـا عَلِيًّا، فَمَا رَأَيْتُهُ اكْتَـرَثَ لِذَلِكَ، كأَنَّهُ قَدْ عَلِمَ بهِ قَبْلَ ذَلِكَ. (.((قَالَ: وإنَّما هُو إسْمَاعِيلُ بنُ رَجَاءٍ ولكن الحديث صحيح من حديث أبي سعيد الخدري، وسيأتي.= قوله: (مَنْ يُقَاتِلُ عَلَى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ)، أي: يقاتل البغاة معتمداً فيه على تأويل القرآن، وهو [ ﱫﮦ ﮧ ﮨﱪقول القتال يحتاج إلى التأمل والفهم، فجعل قتال أولئك مبنياً على التأويل. قوله: (قَاتَلْتُ عَلَى تَنْزِيلِهِ)، أي: قاتل المش [ ﱫﯢ ﯣﱪالقرآن بقوله: والمشركين، وفي هذا الحديث معجزة له ﷺ، فقد أخبر قبل الوقوع، فوقع كما أخبر. قوله: (خَاصِفُ النَّعْلِ): الخصف: الجمع والضم، يقال: خصف نعله، أي: خرزها. ه((( .55(/8(3/سنة إس((( =الترمذي. حَدِيثُ النَّعْلِ - رِوَايَةُ أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ

عدد الصفحات ٩٩