5( [ (1(لنْتِخَابِ خَلِيفَةٍ مِنْ بَعْدِه 049 9 الأَبَنُوسِيِّ، أَخْبَرنَا أَحْمَدُ بنُ عُبَيْدِ بنِ بِيْرِي إجَازَةً : وأَخْبَرنَا أَبو تَم (((قَ قَالاَ: أَخْبَرنَا مُحَمَّدُ بنُ الحُسَ الوَلِيدِ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، قَالَ: 470/ش= 5(9/356/الجريري به، ورواه ابن أبي ش ابن ش .3/( وقوله: (قَرْنٌ مِنْ حَدِيدٍ) -القَرْن بِفَتْح الْقَاف-: الحَصْن، وجَمْعُه قُرون، ينظر: النهاية في .55/غريب الحديث والأثر لم((( يخت يتق س ثلاث الأجن معه المدينة، فلما اجتمعوا عند منبر رس لعثم التاريخ المعتمدة ومروية في الصحيحين وغيرهما. يعن((( الحسن بن أحمد البغداديان.
عدد الصفحات ٥٢53 شَـهِدْتُ عُمَرَ بـنَ الخَطَّابِ يَوْمَ طُعِـنَ، قَالَ: ادْعُوا لِي عَلِيًّـا، وَعُثْمَانَ، وَطَلْحَةَ، وَالزُّبَيْرَ، وَابْنَ عَوْفٍ، وَسَـعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ، فَلَمْ يُكَلِّمْ أَحَدًا مِنْهُـمْ غَيْـرَ عَلِـيٍّ وَعُثْمَانَ، فَقَـالَ: يَا عَلِيُّ، لَعَـلَّ هَؤُلءِ القـوم يَعْرِفُونَ لَـكَ حَقَّـكَ وقَرَابَتَكَ مِـنْ رَسُـولِ اللهِ ﷺ، وَصِهْرَكَ، وَمَا آتَـاكَ اللهُ مِنَ الْفِقْـهِ وَالْعِلْـمِ، فَإِنَّ وُلِّيتَ هَذَا الأَمْرَ فَاتَّقِ اللهَ فِيـهِ، ثُمَّ دَعَا عُثْمَانَ فَقَالَ: يَـا عُثْمَـانُ، لَعَلَّ هَـؤُلءِ الْقَوْمَ يَعْرِفُـونَ لَكَ صِهْرَكَ مِنْ رَسُـولِ اللهِ ﷺ وَسِـنَّكَ، وَشَـرَفَكَ، فَإِنْ وُلِّيتَ هَذَا الأَمْـرَ فَاتَّقِ اللهَ فيه، ثُـمَّ قَالَ: ادْعُوا لِـي صُهَيْبًـا، فَدُعِيَ، فَقَـالَ: صَـلِّ بِالنَّاسِ/ثَاثًا، وَلْيُخْلَ هَـؤُلءِ القوم فِـي بَيْتٍ، فَـإِذَا اجْتَمَعُوا عَلَى رَجُلٍ، فَمَنْ خَالَـفَ فَاضْرِبُوا رَقَبَتَهُ، فَلَمَّا خَرَجُـوا مِنْ عِنْـدِه، قَالَ: إِنْ يوَلُّوهَا الأَجْلَحَ يَسْـلُكَ بِهِمُ الطَّرِيقَ، فَقَالَ لَـهُ ابْنُهُ ابْنُ عُمَرَ: فَمَا يَمْنَعُكَ يَا أَمِيـرَ الْمُؤْمِنيِنَ؟ قَالَ: أَكْرَهُ أَنْ أَتَحَمَّلَهَا . (1(حَيًّا وَمَيِّتًا 050 9 عَبْدُالرَّحْمَ الحَسَ طَاهِ اب 436/ إس ((( 78/50(/الأش 467/شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة 435/ورواه البخ 59/5(/في البانة الكبرى ابن عبدالرحمن عن عمرو بن ميمون به. 8[ تَعْيِينُ عُمَرَ أَصْحَابَ الشُّوْرَى السِّتَّةَ لنْتِخَابِ خَلِيفَةٍ مِنْ بَعْدِه
عدد الصفحات ٥٣54 مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ عُمَرَ مَوْلَى غُفْرَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ القُرَظِيِّ، عَنِ ابْنِ عُمَر، قَالَ: قَـالَ عُمَـرُ لأَصْحَـابِ الشُّـورَى: للهِِ دَرُّهُـمْ إنْ وَلُّوْهَا الأَصْلَـعَ، كَيْفَ يَحْمِلُهُمْ عَلَى الْحَقِّ، وَإِنْ حَمَلَ عَلَى عُنُقِهِ بالسَّـيْفِ، قَالَ: قُلْتُ: أَتَعْلَمُ ذَلِكَ مِنْهُ، ولَ تُولِّه، فَقَالَ: إِنْ أَسْتَخْلِفْ فَقَدِ اسْتَخْلَفَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي، .(1(وَإِنْ أَتْرُكْ فَقَدْ تَرَكَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي ﷺ 05( 9 أَخْبَرنَا أَبو الحُسَيْنِ بنُ الآبَنُوسِيِّ، أَخْبَرنَا أَحْمَدُ بنُ عُبَيْدِ بن الفضل إجازة، أَخْبَرنَ مُحَمَّدُ ب الْعَلاَءَ بْنَ كَثِيرٍ، وغَيْرَهُ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مِمَّنْ كَانَ يأْتِي السْكَنْدَرِيَّةَ: عَنْ أَسْـلَمَ مَوْلَى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ حِينَ وَقَفَ عُمَرُ لَمْ يُوَلِّ أَحَدًا بَعْدَهُ، قَـالَ: أَلَ تَصْنَعُ كَمَا صَنَعَ أَبُو بَكْرٍ؟ قَالَ: وَيْحَكَ، لَوْ كُنْتَ أَنْتَ غُاَمًا، وكَانَ مَعَكَ غِلْمَانٌ أَتْرَابٌ نَشَـأْتُم حَتَّى بَلَغْتُمْ رِجَالً، أَلَيْسَ كَانَ يَعْرِفُ بَعْضُكُـمْ بَعْضًـا؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ: فإنِّي وَاللهِ وَهَؤُلَءِ نَشَـأْنَا جَمِيعًا، فَاَ أَعْـرِفُ مَكَانَ أَحَـدٍ أَخُصُّهُ بِهَذَا الأَْمْـرِ، ولَكِنِّي جَاعِلُهَا بَيْـنَ نَفَرٍ رَأَيْتُ . (2( رَسُولَ اللهِ ﷺ يُحِبُّهُمْ إس((( 69/والترمذي، رواه ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال الصباح به. = إس (((
عدد الصفحات ٥٤55 05( 9(((أَنْبَأنَا أَبو طَالِبِ بنُ يُوسُفَ وحَدَّثَنِ أَخْبَرنَ العبَّاسِ، أَخْبَرنَا أَبو مُحَمَّدٍ السُّكَّرِيُّ قَالَ: قَـالَ أَبو مُحَمَّدِ بنُ قُتَيْبةَ: في حَدِيثِ عَبْدِالرَّحْمَنِ بنِ عَوْفٍ أَنَّهُ كَانَ فِي كَاَمه فِي أَصْحَابِ الشُّوْرَى: يَا هَؤُلَءِ، إنَّ عِنْدِي رَأْياً، وإنَّ لَكُم نَظَراً، وإنَّ حَابِيـاً خَيْـرٌ مِنْ زَاهِقٍ، وإنَّ جُرْعَةَ شَـرُوبٍ أنفَعُ مِـنْ عَذْبٍ مُوبٍ، وإنَّ الْحِيلَةَ بالْمَنْطِقِ أَبْلَغُ مِنَ السُّـيُوبِ فِـي الْكَلِمِ، فَاَ تُطِيعُوا الأَْعْدَاءَ وإنْ قَرَبُوا، وَلَ تَفُلُّوا الـمُـدَى بالخْتِاَفِ بَيْنَكُمْ، وَلَ تَغْمِدُوا السُّيُوفَ عَـنْ أَعْدَائِكُـمْ، فَتُوتِرُوا ثَأْرَكُـمْ، وَتُؤْلِتُوا أَعْمَالَكُمْ، لِـكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ، وَلِـكُلِّ بَيْتٍ إِمَامٌ لأَمْـرِهِ يَقُومُونَ، وَبِنَهْيِـهِ يَرْعَوْنَ،قَلِّـدُوا أَمْرَكُمْ رَحْبَ الذِّرَاعِ فِيمَا نَزَلَ، مَأْمُونَ الْغَيْبِ عَلَى مَا اسْـتَكَنَّ، يَقْتَرِعُ مِنْكُمْ، وَكُلُّكُمْ .(2(مُنْتَهَى، وَيَرْتَضِي مِنْكُم، وَكُلُّكُمْ رِضًا 885/أسلم، روى له النسائي، رواه عمر بن شبه في أخبار المدينة= 67/ابن إسماعيل به، وذكره ابن حجر في فتح الباري فيه انقطاع). هو: عبدالقادر بن محمد بن عبدالقادر بن محمد بن يوسف بن محمد أبو طالب بن أبي ((( بكر البغدادي، وإبراهيم بن عمر هو: أبو إسحاق البرمكي، وأبو المعمر هو: المبارك بن أحمد ب ومحم ابن عبدالرحمنِ بن محمد. 75/ رواه أبو محمد عبدالله بن مس ((( 34/الطبري في التاريخ ابن عوف بنحوه. تَعْيِينُ عُمَرَ أَصْحَابَ الشُّوْرَى السِّتَّةَ لنْتِخَابِ خَلِيفَةٍ مِنْ بَعْدِه
عدد الصفحات ٥٥56 فَتَكَلَّـمَ عَلِيٌّ، فَقَالَ: الْحَمْدُ للهِِ الَّذِي اتَّخَـذَ مُحَمَّدًا مِنَّا نَبِيًّا، وابْتَعَثَهُ إِلَيْنَا رَسُـولً، فَنَحْنُ بَيْـتُ النُّبُوَّةِ/، وَمَعْدِنُ الْحِكْمَـةِ، وَأَمَانٌ لأهْلِ الأَْرْضِ، وَنَجَـاةٌ لِمَنْ طَلَبَ، لَنَا حَـقٌّ إِنْ نُعْطَهُ نَأْخُـذْهُ، وَإِنْ نُمْنَعْهُ نَرْكَبْ أَعْجَازَ الإِْبِلِ وَلَوْ طَالَ السُّرَى، لَوْ عَهِدَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَهْداً لَجَالَدْنَا عَلَيْهِ حَتَّـى نَمُوتَ، أَو قَالَ لَنَا قَوْلً لأنَفَذْنَا قَوْلَهُ عَلَى رُغْمِنَا، لَنْ يُسْـرِعَ أَحَدٌ قَبْلِي إلى صِلَةِ رَحِمٍ، ودَعْوَةِ حَقٍّ، والأَمْرُ إليكَ يا ابنَ عَوْفٍ عَلَى صِدْقِ اليَقِينِ، وَجَهْدِ النَّصْرِ، اسْتَغْفِرُ اللهَ لي وَلَكُمْ. يَرْوِي (. ((عَنْ عَطَاءِ بنِ أَبي رَبَاحٍ، عَنِ ابنِ عبَّاسٍ قَوْلُهُ: (إنَّ حَابِياً خَيْرٌ مِنْ زَاهِقٍ الحَابِي مِنَ الس الهَ الهَدَفَ فَهُوَ خاسِ فَهُو زَاهِقٌ، يُقَالُ: زَهَقَ الس (:((يَدِي الجَمَلِ وأَزْهَقَتْهَا قَدَّمَتْهَا، والزَّهْقُ التَقَدُّمُ، قَالَ رُؤْبةُ تَكَادُ أَيْدِيهِنَّ تَهْوِي فِي الزَّهْقِ. 399(38/غري( (( عبدالملك بن حميد بن عبدالرحمن بن عوف الزُّهْريّ القرش ص اب الترمذي، ومسلم بن نشيط ذكره المزي في ترجمة ابن أبي ثابت، ولم أجد له ترجمة. ه((( على الوليد بن عبدالملك وهو شاب، ثم طال عمره إلى أن توفي بعد سنة .86(/تاريخ السلام 8[
عدد الصفحات ٥٦57 وأَرَادَ عَبْدُالرَّحْمَ الهَ يُصِبْ وَهُو ضَعِيفٌ، والآخَرُ يَجُوزُ الحَقَّ ويَبْعُدُ مِنْهُ وَهُو قَوِيٌّ. وقَوْلُهُ: (وإنَّ جُرْعَةَ شَ هُو ال ال لِيُقَابِ أَرْفَعُ وأَضَرُّ، والآخَرُ أَدْوَنُ وأَنْفَعُ. وقول القَلِي ولا تَلَطُّفٍ، والس الرَّجُلُ السَّائِبُ. وقَوْلُ بالاخْتِ يُصِيبُ حَدَّهَا. وقَوْلُهُ: (ولاَ تَغْمِدوا سُ الوَتْرَ في أَنْفُسِكُمْ، يُقَالُ: وَتَرْتُ فُلاَناً أَصَبْتُهُ بِوَتْرٍ، وأَوْتَرْتُهُ أَوْجَدْتُهُ ذَلِكَ، أَيْ أَظْفَرْتُهُ بهِ، وَالثَّارُ: العَدُوُّ، لأَنَّهُ مَوْضِعُ الثَّأْرِ. تَعْيِينُ عُمَرَ أَصْحَابَ الشُّوْرَى السِّتَّةَ لنْتِخَابِ خَلِيفَةٍ مِنْ بَعْدِه
عدد الصفحات ٥٧58 وقَوْلُهُ: (وَتُؤْلِتُوا أَعْمَالَكُمْ) أَيْ: تُنْقِصُوهَا، يُرِيدُ: إنَّهُ كَانَتْ لَهُم مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَعْمَالٌ في الجِهَادِ، فَإذَا هُم تَركُوهُ واخْتَلَفُوا نَقَصُوهَا، وفِيه لُغَتَانِ، ﱫﮡ ﮢ ﮣ يُقَ (: (([ ﮤ ﮥﱪ الحَمْ ﱫﮍ ﮎ ﮏ ﮐ الأُخْرَى، أَلاَتَ يَلِيتُ، وبِهَذِه اللُّغَةِ وَرَدَ قَوْلُ اللهِ: [ ﮑ ﮒﱪ يُوْلَتْ، أَو آلَتْ يُؤْلِتُ إنْ كَانَ مَهْمُوزاً، ولَم أَسْ الحَدِيثِ. وقَوْلُهُ: (وَبِنَهْيِهِ يَرْعَوْنَ)، أَي يَكُفُّونَ، يُقَالُ: ورُعْتُ فُلاَنًا عَنْ كَذَا فَتَوَرَّعَ، وَوَرَّعَ: إذا أَنْتَ كَفَفْتَهُ فَكَفَّ، ومِنْهُ الوَرَعُ في الدِّينِ وقَوْلُ الشَّدَائِدِ، يَجُودُ ويُعْطِي، ويَبْسُطُ يَدَيْهِ بالعَطَاءِ، ويَفْتَحُ بهِ بَاعَهُ. (مَأْمُ خَفِيَ عَلَيْكُمْ، فَلاَ يَخُونُكُم، ولاَ يَبْغِيكُم الغَوَائِلَ. ، يُقَالُ: فُلاَنٌ قَرِيعُ قَوْمهِ أَي: ال /(يَقْتَرِعُ مِنْكُمْ) أَي: يَخْتَارُ وقَد اقْتَرَعَتُ مِنَ البلِ فَحْلاً، أَي: اخْتَرْتُهُ. وقَ 05/ كذا جاء في الأصل، وفي غريب الحديث، وجاء في البيان والتبيين ((( السلولية)، ولم أقف على ترجمتها. 9[
عدد الصفحات ٥٨59 وَلَ مَشَ رَحْلٍ ولاَ وِطَاءٍ رَكِبَ عَجُزَهُ، ولَم يَرْكَبْ ظَهْرَهُ مِنْ أَجْلِ الس مَرْكَبٌ صَعْبٌ يَشُ الحَالِ، وَهُو يَسْ الظَّهْرِ، وذَلِكَ مَرْكَبٌ يُطْمَئَنُّ بِهِ وَلاَ يَشُقُّ عَلَيْهِ، وقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ بِرُكُ (.((تَطَاوَلَ بهِ 053 9 عَبْدِال أَبو الحَسَ ابنُ زَكَريَّا بنِ شَ عَنْ سُ وهُبَيْ عَبْدِاللهِ الأَسَدِيِّ، وعَنْ عَامِرِ بنِ وَاثِلةَ، قَالُوا: قَـالَ عَلِيُّ بـنُ أَبي طَالِبٍ يَـوْمَ الشُّـوْرَى: واللهِ لأََحْتَجَّنَّ عَلَيْكُـمْ بِمَا لَ يَسْـتَطِيعُ قُرَشِـيُّهُم، ولَ عَرِبيُّهُم، ولَ عَجَمِيُّهُـم رَدَّهُ، ولَ يَقُولُ خِاَفَهُ، ثُـمَّ قَالَ لِعُثْمَانَ بنِ عَفَّـانَ، ولِعَبْدِالرَّحْمَنِ بنِ عَوْفٍ، والزُّبَيْرِ، ولِطَلْحَةَ، ولِسَـعْدٍ -وَهُـم أَصْحَـابُ الشُّـوْرَى، وكُلُّهُم مِـنْ قُرَيْشٍ - وقَـدْ كَانَ .789399(38/ إلى هنا انتهى كلام ابن قتيبة في غريب الحديث ((( تَعْيِينُ عُمَرَ أَصْحَابَ الشُّوْرَى السِّتَّةَ لنْتِخَابِ خَلِيفَةٍ مِنْ بَعْدِه
عدد الصفحات ٥٩60 قَـدَّمَ طَلْحَـةَ: أَنْشُـدُكُمْ بِاللهِ الَّـذِي لَ إلهَ إلَّ هُـو، أَفِيكُمْ أَحَـدٌ وَحَّدَ اللهَ قَبْلِـي؟ قَالُوا: اللهُمَّ لَ، قَالَ: أَنْشُـدُكُمْ بِاللهِ، أَفِيْكُـمْ أَحَدٌ صَلَّى للهِ قَبْلِي وَصَلَّى القِبْلَتَيْنِ؟ قَالُوا: اللهُمَّ ل، قَالَ: أَنْشُـدُكُمْ بِاللهِ، أَفِيْكُمْ أَحَدٌ أَخُو رَسُـولِ اللهِ ﷺ غَيْرِي، إذْ آخَى بَيْنَ الـمُؤْمِنِينَ، فَآخَى بَيْنِي وَبَيْنَ نَفْسِهِ، وَجَعَلَنِي مِنْهُ بِمَنْزِلةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَـى إلَّ أَنِّي لَسْـتُ بِنَبيٍّ؟، قَالُوا: لَ، قَالَ: أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ، أَفِيْكُمْ مُظْهِرٌ غَيْرِي، إذْ سَدَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَبْوَابَكُمْ، وَفَتَحَ بَابِي، وكُنْتُ مَعَهُ في مَسَـاكِنهِ وَمَسْـجِدِه، فَقَامَ إليهِ عَمُّهُ، فَقَالَ: يا رَسُـولَ اللهِ، غَلَّقْتَ أَبْوَابَنَا، وَفَتَحْتَ بَابَ عَلِيٍّ، قَالَ: نَعَمْ، اللهُ أَمَرَ بِفَتْحِ بَابهِ، وَسَـدِّ أَبْوَابِكُـم؟ قَالُوا: اللهُمَّ ل، قَالَ: نَشَـدْتُكُم باللهِ، أَفِيكُم أَحَدٌ أَحَـبُّ إلـى اللهِ وإلى رَسُـولهِ مِنِّي، إذْ دَفَـعَ الرَّايةَ إليَّ يَوْمَ خَيْبـرَ، فَقَالَ: لأَُعْطِيَـنَّ الرَّايَةَ إلـى مَنْ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُـولَهُ ويُحِبُّهُ اللهُ ورَسُـولُهُ، ويَوْمَ الطَّائِـرِ، إذْ يَقُولُ: اللهُـمَّ ائْتِنِي بأَحَبِّ خَلْقِكَ إليكَ يأْكُلُ مَعِي، فَجِئْتُ، فَقَالَ: اللهُمَّ وَإلِ رَسُولِكَ، اللهُمَّ وَإلِ رَسُولِكَ غَيْرِي؟ قَالُوا: اللهُمَّ لَ، قَالَ: نَشَدْتُكُم باللهِ، أَفِيْكُمْ أَحَدٌ قَدَّمَ بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاهُ صَدَقَةً غَيْرِي، حَتَّى ؟ قَالُوا: اللهُمَّ لَ، قَالَ: نَشَـدْتُكُمْ بـاللهِ، أَفِيْكُمْ مَنْ (1([ قَتَلَ مُشْـرِكي قُرَيْشٍ والعَرَبِ في اللهِ، وفي رَسُولهِ غَيْرِي؟ قَالُوا: اللهُم ل، قَـالَ: نَشَـدْتُكُمْ باللهِ، أَفِيكُمْ أَحَدٌ دَعَا رَسُـولُ اللهِ ﷺ لَـهُ في العِلْمِ، وأنْ تَكُونَ أُذُنهُ الوَاعِيةُ مِثْلَ مَا دَعَا لي؟ قَالُوا: اللهُمَّ ل، قَالَ: نَشَـدْتُكُمْ بـاللهِ، هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ أَقْرَبُ إلى رَسُـولِ اللهِ ﷺ فـي الرَّحِمِ، وَمَنْ جَعَلَهُ ما بين المعقوفتين س((( .84/8
عدد الصفحات ٦٠6( رَسُولُ اللهِ ﷺ نَفْسَهُ، وأَبْنَاءَهُ أَبْنَاءَهُ، ونساءَهُ نِسَاءَهُ غَيْرِي؟ قَالُوا: اللهُم ل، قَـالَ: نَشَـدْتُكُمْ باللهِ، أَفِيكُـمْ أَحَدٌ كَانَ يَأْخُذُ الخُمُـسَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ قَبْـلَ أَنْ يُؤْمِـنَ أَحَدٌ مِنْ قَرَابَتهِ غَيْـرِي وغَيْرُ فَاطِمَةَ؟ قَالُـوا/: اللهُمَّ ل، قَالَ: نَشَدْتُكُمْ باللهِ، أَفِيكُمْ اليومَ أَحَدٌّ لَهُ زَوْجَةٌ مِثْلُ زَوْجَتِي فَاطِمَةَ بنتَ رَسُـولِ اللهِ ﷺ، سَـيِّدَةِ نِسَـاءِ عَالَمِهَا؟ قَالُوا: اللهُمَّ ل، قَالَ: نَشَـدْتُكُمْ بالله، هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ لَهُ ابْنَانِ مِثْلُ ابْنِي الحَسَـنِ والحُسَيْنِ سَيِّدَيْ شَبَابِ أَهْلِ الجنَّةِ، مَا خَاَ النَّبِيِّينَ غَيْرِي؟ قَالُوا: اللهُمَّ ل، قَالَ: نَشَدْتُكُمْ باللهِ، أَفِيْكُـمْ أَحَدٌ لَهُ أَخٌ كأَخِي جَعْفَرٍ الطَّيَّارِ في الجنَّـةِ، الـمُزَيَّنِ بالجَنَاحَيْنِ مَعَ الـمَاَئكةِ غَيْرِي؟ قَالُوا: اللهُمَّ ل، قَالَ: نَشَـدْتُكُمْ باللهِ، أَفِيْكُمْ أَحَدٌ لَهُ عَمٌّ مِثْلُ عَمِّي أَسَـدِ اللهِ، وأَسَدِ رَسُـولهِ، سَيِّدِ الشُّهَدَاءِ حَمْزَةَ غَيْرِي؟ قَالُوا: اللهُمَّ ل، قَالَ: نَشَـدْتُكُمْ باللهِ، أَفِيْكُمْ أَحَدٌ وَلِيَ غَمْضَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَـعَ الـمَاَئكةِ غَيْرِي؟ قَالُوا: اللهُمَّ لَ، قَالَ: نَشَـدْتُكُمْ باللهِ، أَفِيكُمْ أَحَدٌ وَلِيَ غَسْلَ النَّبِيِّ ﷺ مَعَ الـمَاَئكةِ، يُقَلِّبُونَهُ لي كَيْفَ أَشَاءُ غَيْرِي؟ قَالُوا: اللهُمَّ لَ، قَالَ: نَشَدْتُكُمْ باللهِ، أَفِيْكُمْ أَحَدٌ كَانَ آخِرَ عَهْدِه بِرَسُولِ اللهِ ﷺ حَتَّـى وَضَعَهُ في حُفْرَتهِ غَيْرِي؟ قَالُوا: اللهُمَّ لَ، قَالَ: نَشَـدْتُكُمْ باللهِ، أَفِيْكُمْ أَحَدٌ قَضَى عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ بَعْدَهُ دُيُونَهُ، ومَوَاعِيدَهُ غَيْرِي؟ ﱫﯜ ﯝ ﯞ ﯟ قَالُـوا: اللهُمَّ لَ، قَالَ: وَقَدْ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: .(1(][ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣﱪ الأث((( أبو إسحاق السبيعي، وهو مدلس، وقد عنعن. وهبيرة هو ابن يَريِم الش أبو داود وغيره. 9[ تَعْيِينُ عُمَرَ أَصْحَابَ الشُّوْرَى السِّتَّةَ لنْتِخَابِ خَلِيفَةٍ مِنْ بَعْدِه
عدد الصفحات ٦١6( 054 9 أَبو الحَسَنِ العَتِيقيُّ، أَخْبَرنَا يُوسُفُ بنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا أَبو جَعْفَرٍ العُقَيْلِيُّ، حَدَّثَنَ حَدَّثَنَ ابْنِ وَاثِلَةَ الْكِنَانِيِّ، قَالَ أَبُو الطُّفَيْلِ: كُنْـتُ عَلَى الْبَابِ يَوْمَ الشُّـورَى فَارْتَفَعَتِ الأَْصْوَاتُ بَيْنَهُمْ، فَسَـمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ: بَايَعَ النَّاسُ لأَِبِي بَكْرٍ، وَإِنَّا وَاللهِ أَوْلَى بِالأَْمْرِ مِنْهُ وَأَحَقُّ مِنْهُ، فَسَمِعْتُ وَأَطَعْتُ مَخَافَةَ أَنْ يَرْجِعَ النَّاسُ كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُهُمْ رِقَابَ بَعْضٍ بِالسَّـيْفِ، ثُمَّ بَايَعَ النَّاسُ عُمَرَ وَأَنَـا وَاللهِ أَوْلَى بِالأَْمْرِ مِنْهُ، وَأَحَقُ بِهِ مِنْهُ فَسَـمِعْتُ وَأَطَعْتُ مَخَافَةَ أَنْ يَرْجِعَ النَّاسُ كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُهُمْ رِقَابَ بَعْضٍ بِالسَّـيْفِ، ثُـمَّ أَنْتُمْ تُرِيدُونَ أَنْ تُبَايِعُوا عُثْمَانَ، إِذَنْ أَسْـمَعُ وَأُطِيعُ، إِنَّ عُمَرَ جَعَلَنِي فِي خَمْسَـةِ نَفَرٍ أَنَا سَادِسُهُمْ لَ يُعْرَفُ لِي فَضْلٌ عَلَيْهِـمْ فِي الصَّـاَحِ، وَلَ يَعْرِفُوهُ لِي، كُلُّنَا فِيهِ شَـرْعٌ سَـوَاءٌ، وَأَيْمُ اللهِ، لَوْ أَشَـاءُ أَنْ أَتَكَلَّمَ ثُمَّ لَ يَسْـتَطِيعُ عَرَبِيُّهُمْ، وَلَ عَجَمِيُّهُمْ، وَلَ الْمُعَاهَدُ مِنْهُمْ، وَلَ الْمُشْرِكُ يَرُدُّ خَصْلَةً مِنْهَا لَفَعَلْتُ، ثُمَّ قَالَ: نَشَدْتُكُمْ بِاللهِ أَيُّهَا النَّفْرُ جَمِيعًا، أَفِيكُمْ أَحَدٌ آخَى رَسُولُ اللهِ ﷺ غَيْرِي؟ قَالُوا: اللهُمَّ لَ، ثُمَّ قَالَ: نَشَدْتُكُمْ بِاللهِ أَيُّهَا النَّفْرُ جَمِيعًا، أَفِيكُمْ أَحَدٌ لَهُ عَمٌّ مِثْلُ عَمِّي حَمْزَةَ أَسَـدِ اللهِ وَأَسَدِ رَسُـولِهِ وَسَيِّدِ الشُّـهَدَاءِ؟ قَالُوا: اللهُمَّ لَ، فَقَالَ: أَفِيكُمْ أَحَدٌ لَهُ أَخٌ مِثْلُ أَخِي جَعْفَرٍ ذِي الْجَنَاحَيْنِ الْمُوَشَّـى بِالْجَوْهَرِ يَطِيرُ بِهَا فِي الْجَنَّةِ حَيْثُ يَشَـاءُ؟ قَالُوا: اللهُمَّ لَ، قَالَ: أَفِيكُمْ أَحَدٌ لَهُ مِثْلُ سِبْطَيَّ
عدد الصفحات ٦٢63 الْحَسَـنِ وَالْحُسَـيْنِ سَـيِّدَيْ شَـبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ قَالُوا: اللهُمَّ لَ، قَالَ أَفِيكُـمْ أَحَـدٌ لَهُ مِثْلُ زَوْجَتِـي فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُـولِ اللهِ ﷺ؟ قَالُوا: اللهُمَّ لَ، قَـالَ: أَفِيكُمْ أَحَدٌ كَانَ أَقْتَلَ لِمُشْـرِكِي قُرَيْشٍ عِنْدَ كُلِّ شَـدِيدَةٍ تَنْزِلُ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ مِنِّي؟ قَالُوا: اللهُمَّ لَ، قَالَ: أَفِيكُمْ أَحَدٌ كَانَ أَعْظَمَ غِنًى فِي رَسُولِ اللهِ ﷺ/حِينَ اضْطَجَعْتُ عَلَى فِرَاشِهِ وَوَقَيْتُهُ بِنَفْسِي وَبَذَلْتُ لَـهُ مُهْجَةَ دَمِي؟ قَالُوا: اللهُـمَّ لَ، قَالَ: أَفِيكُمْ أَحَـدٌ كَانَ يَأْخُذُ الْخُمُسَ غَيْرِي وَغَيْرُ فَاطِمَةَ؟ قَالُوا: اللهُمَّ لَ، قَالَ: أَفِيكُمْ أَحَدٌ كَانَ لَهُ سَـهْمٌ فِي الْحَاضِرِ، وَسَـهْمٌ فِي الْغَائِبِ الْغَابِرِ غَيْرِي؟ قَالُوا: اللهُمَّ لَ، قَالَ: أَكَانَ أَحَدٌ مُظْهِرٌ فِي كِتَابِ اللهِ غَيْرِي حِينَ سَـدَّ النَّبِيُّ ﷺ أَبْوَابَ الْمُهَاجِرِينَ وَفَتَحَ بَابِي فَقَامَ إِلَيْهِ عَمَّاهُ حَمْزَةُ وَالْعَبَّاسُ فَقَالَ: يَا رَسُـولَ اللهِ: سَدَدْتَ أَبْوَابَنَـا وَفَتَحْتَ بَابَ عَلِيٍّ فَقَالَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ: مَـا أَنَا فَتَحْتُ بَابَهُ، وَلَ سَـدَدْتُ أَبْوَابَكُمْ بَلِ اللهُ فَتْحَ بَابَهُ وَسَدَّ أَبْوَابَكُمْ، قَالُوا: اللهُمَّ نَعَمْ، قَالَ: ﱫﯮ ﯯ ﯰ أَفِيكُمْ أَحَدٌ تَمَّمَ اللهُ نُورَهُ مِنَ السَّمَاءِ غَيْرِي حِينَ قَالَ: [ ﯱﱪ ﱫ ﭑ رَسُـولُ اللهِ ﷺ ثِنْتَا عَشْـرَةَ مَرَّةً غَيْرِي، حِينَ قَـالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: [ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛﱪ ]12 غَيْـرِي؟ قَالُـوا: اللهُمَّ لَ، قَـالَ: أَفِيكُمْ أَحَدٌ آخِرُ عَهْدِهِ بِرَسُـولِ اللهِ ﷺ حَتَّى وَضَعَهُ فِي حُفْرَتِهِ غَيْرِي؟ قَالُوا: اللهُمَّ لَ. قَ 0[ تَعْيِينُ عُمَرَ أَصْحَابَ الشُّوْرَى السِّتَّةَ لنْتِخَابِ خَلِيفَةٍ مِنْ بَعْدِه
عدد الصفحات ٦٣64 الْمُغِي فِي مُحَمَّدٍ. وحَدَّثَنِ حَدَّثَنَ عَنْ عَلِيٍّ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ. وقَ الْحَدِي (.(( وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ أَصْلَ لَهُ عَنْ عَلِيٍّ وف القِبْلَتَيْنِ)، وكُلُّ أَصْحَابِ الشُّوْرَى قَدْ صَلَّى القِبْلَتَيْنِ. وقَوْلُ مَا لَهُ مِنْ هَذِه الفَضِيلَةِ وزِيَادَةٍ. ((( ع/ الأث ((( .378/الوراميني به، ورواه من طريقه: ابن الجوزي في الموضوعات 3(5/وزافر هو ابن س الأخبار، واسع الوهم في الآثار، على صدق فيه، والذي عندي في أمره الاعتبار بروايته الت 06/4 وعامة ما يرويه لا يتابع عليه، ويكتب حديثه مع ضعفه والحارث بن محمد مجهول، ولا يعرف له س .465/83/(
عدد الصفحات ٦٤65 (1([ 055 9 وأَخْبَرَنَا أَبو عَبْدِاللهِ الفُرَاوِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبو بَكْرٍ البَيْهَقِيُّ، وأَخْبَرنَا أَبو القَاسِ أَخْبَرنَا أَبو الحُسَ بويع لسيدنا علي رضي الله عنه بالخلافة يوم قُتِل عثمان، واجتمع على بيعته المهاجرون ((( والأنص (أولئ ((((، وتخلف عن /الح بيعته أيضا معاوية ومن معه في جماعة أهل الشام، فقاتلهم أمير المؤمنين عليّ في معركة صِفِّي بالغفران. وسيذكر علي رضي الله عنه أنه رضي ببيعة الخلفاء الذين تقدّموه، ولذلك لم يكن يفارقهم في خلافتهم في وقت من الأوقات، ولم ينقطع عنهم في جماعة من الجماعات، بل كان يش 367 9نه عل للمهاجري خ 8/غير سبيل المؤمنين، وولاه الله ما تولى)، ورواه المصنف في تاريخ دمشق ترجمة أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه، فهذا نص صريح بأن المامة والخلاف والأنصار بعد وفاة الرسول ﷺ على بيعة أبي بكر ثم عمر ثم عثمان فلم يبقى للشاهد أن يختار ولا للغائب أن يرد كما قال أمير المؤمنين علي رضي الله عنه، وأن من خرج على المام المعين بالشورى وجب قتاله لاتباعه غير سبيل المؤمنين. خَاَفةُ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بنِ أَبي طَالِبٍ
عدد الصفحات ٦٥66 يَعْقُوبُ، حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ أَبِي مَنِيعٍ، حَدَّثَنَا جَدِّي، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ لَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ بَرَزَ عَلِيُّ بنُ أَبي طَالِبٍ بالنَاسِ، فَدَعَاهُم إلى البَيْعَةِ، فَبَايَعَهُ .(1(النَّاسُ، ولَمْ يَعْدِلُوا بهِ طَلْحَةَ ولَ غَيْرَهُ، انْتَهَى حَدِيثُ الفُرَاوِي وَزَادَا: وحَدَّثَنَ حَم وَقَّاصٍ، قَالَ: ، فَقَـالَ أَبُو جَهْمِ بْنُ (2(اجْتَمَعْنَـا فِـي دَارِ مَخْرَمَةَ لِلْبَيْعَةِ بَعْـدَ قَتْلِ عُثْمَانَ حُذَيْفَـةَ: أَمَّـا مَنْ بَايَعْنَا مِنْكُـمْ فَاَ يَحُولُ بَيْنَ قِصَاصٍ، فَقَـالَ عَمَّارٌ: أَمَّا دَمُ عُثْمَانَ فَاَ، فَقَالَ: يَا ابنَ سُـمَيَّةَ، أَتَقْتَـصُّ مِنْ جَلَدَاتٍ جُلِدْتَهُنَّ، وَل .(3(تَقْتَصُّ مِنْ دَمِ عُثْمَانَ! فَتَفَرَّقُوا يَوْمَئِذٍ عَنْ غَيْرِ بَيْعَةٍ 056 9 أَحْمَدَ ال الأثر ضعيف، بسبب انقطاعه، رواه البيهقي في كتاب الاعتقاد ص((( 5/ابن الفضل القطان عن عبدالله بن جعفر به، ورواه البلاذري في أنساب الأشراف بإسناده إلى الزهري به. دار مخرمة هذه ترجع إلى مخرمة بن نوفل الزهري، وكانت تسمى دار الغذاء، أو دار القراء، ((( وتقع في الجهة الش توسعته للمسجد النبوي، ينظر: وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى لأبي الحسن السمهودي .07/( 8(/ إس (3( 5(/حميد الطويل، عن حماد بن سلمة به، وذكره الذهبي في تاريخ السلام 98/الهيثمي في مجمع الزوائد
عدد الصفحات ٦٦67 وأَبو مَنْصُورِ بنُ زُرَيْقٍ، أَخْبَرَنَا أَبو بَكْرٍ الخَطِيبُ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِي ابْ [ وأَخْبَرَنَ عَبْدِالعَزِيزِ، أَخْبَرنَا أَبو الحُسَ الحَسَ هِشَ قَالَ: بُويِـعَ عَلِـيُّ بنُ أَبـي طَالِبِ بـنِ عَبْدِالـمُطَّلِبِ بنِ هَاشِـمِ بـنِ عَبْدِمَنَافٍ بِالْمَدِينَـةِ، يَوْمَ الْجُمُعَةِ، حِينَ قُتِلَ عُثْمَانُ، لثْنَتَيْ عَشْـرَةَ لَيْلَةً بَقِيتْ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ، فَاسْـتَقَبَلَ الْمُحَرَّمَ سَـنَةَ سِـتٍّ وَثَاثِينَ، وقَالَ غَيْرُ عَبَّاسٍ: وَكَانَـتْ بَيْعَتُهُ فِي دَارِ عَمْرِو بْنِ مِحْصَنٍ الأَنْصَارِيِّ، ثُمَّ أَحَدِ بَنِي عَمْرِو ابْنِ مَبْذُولٍ، يَوْمَ الْجُمُعَةِ، ثُمَّ بُويِعَ بَيْعَتَهُ الْعَامَّةَ مِنَ الْغَدِ يَوْمَ السَّـبْتِ فِي مَسْـجِدِ رَسُـولِ اللهِ ﷺ، وزَادَ الـمُزِّكـيُّ وابنُ السَّـمَرْقَنْدِيِّ: ويُكْنَى أَبا . (1(الحَسَنِ إس((( ل التابعي 45/عباس بن هشام به، ورواه من طريقه: الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد .65/الجوزي في المنتظم ملحوظة: وجدت في كتاب المنامات لابن أبي الدنيا الْكَلْبِيُّ، حدثنا عَبَّاسُ بْنُ هِشَ = لأبي الفضل هذا، ويبدو ان هذا هو الصحيح، بمعنى أن ابن أبي الدنيا لم يدرك عباس 0[ خَاَفةُ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بنِ أَبي طَالِبٍ
عدد الصفحات ٦٧