المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه ج 02

ابن عساكر

صفحة ٣ من ٥٠

36 [ (1(وأَنَّ جَمِيعَهُم يَصْلُحُونَ للخِاَفةِ 033 9 وأَخْبَرَنَا أَبو مَنْصُورِ بنُ زُرَيْقٍ، أَخْبَرَنَا أَبو بَكْرٍ الخَطِيبُ، أَخْبَرَنَا الْبَرْقَانِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُاللهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ بَيَانٍ الزَّبِيبِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلُّوَيْهِ الْقَطَّانُ، حَدَّثَنَا أَبُو الصَّلْتِ الْهَرَوِيُّ عَبْدُالس عَبْدُاللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ زَيْدِ ابْنِ يُثَيْعٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: ذَكَـرْتُ الإِمَـارَةَ أَوِ الْخِافَـةَ عِنْـدَ النَّبِـيِّ ﷺ، فَقَـالَ: إِنْ وَلَّيْتُمُوهَـا أَبَا بَكْـرٍ وَجَدْتُمُوهُ ضَعِيفًا فِي بَدَنِـهِ، قَوِيًّا فِي أَمْـرِ اللهِ، وَإِنْ وَلَّيْتُمُوهَا عُمَرَ وَجَدْتُمُوهُ قَوِيًّا فِي أَمْرِ اللهِ، قَوِيًّا فِي بَدَنِهِ، وَإِنْ وَلَّيْتُمُوهَا عَلِيًّا وَجَدْتُمُوهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا، يَسْلُكُ بِكُمْ عَلَى الطَّرِيقِ الْمُسْتَقِيمِ. قَ (.((شَرِيكًا وردت أحادي((( المس المس ثبت ذكرها أبو محمد بن حزم في الفصل، أما بقية الخلفاء الراش ورضا أهل الحل والعقد بهم، واستتب الأمر بذلك، واتفق الناس بالجماع. = إس(((

عدد الصفحات ٣٦

37 034 9 الحَسَ حَدَّثَنَا الْحَسَ ابْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا سُ إِسْحَاقَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ يُثَيْعٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: ذَكَرْتُ الإمَارَةَ أَو الخِاَفَةَ عِنْدَهُ، فَقَالَ: قَالَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ: إنْ تُؤَمِّرُوا أَبـا بَكْـرٍ تَجِـدُوهُ ضَعِيفاً في بَدَنـهِ، قَوِيًّا في أَمْـرِ اللهِ، وإنْ تُؤَمِّـرُوا عُمَرَ تَجِـدُوهُ قَوِيًّا فـي بَدَنهِ، قَوِيًّا في أَمْرِ اللهِ، وإنْ تُؤَمِّـرُوا عَلِيًّا تَجِدُوهُ هَادِيًا .(1(مَهْدِيًّا، يَسْلُكُ بِكُمْ عَلَى الطَّرِيقِ الْمُسْتَقِيمِ كَذَا فِيه، وذِكْرُ شَرِيكٍ زِيَادَةٌ، لأَنَّ الثَّوْرِيَّ يَرْويهِ عَنْ أَبي إسْحَاقَ . 035 9 محمد أَخْبَرنَا الحَسَ تق= ابن يثيع، وهو مجهول، لم يرو عنه سوى أبي إسحاق كما قال الذهبي في ميزان الاعتدال 07/( 6/اضط أش شريك بن عبدالله النخعي، وهو صدوق يخطئ كثيراً، رواه الخطيب البغدادي في تاريخ 48/بغداد وابن هراس .379/كما في لسان الميزان إسناده متروك كسابقه، رواه الحاكم في معرفة علوم الحديث ص((( ابن محمد بن أبي دارم الحافظ الكوفي به. حَدِيثٌ فِي فَضْلِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ

عدد الصفحات ٣٧

38 ابنُ الشَّرْقيِّ، حَدَّثَنَا أَبو الأَزْهَرِ أَحْمَدُ بنُ الأَزْهَرِ، حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّزَّاقِ،أَخْبَرنَا يَحْيَى بنُ العَلاَءِ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، ح: وقَ أَخْبَرنَا النُّعْمَانُ بْنُ أَبِي شَ زَيْدِ بْنِ يُثَيْعٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: قَـالَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ: إِنْ وَلَّيْتُمُوهَا أَبَا بَكْرٍ فَزَاهِدٌ فـي الدُّنيَا، رَاغِبٌ في الآخِرَةِ، وفي جِسْمهِ ضَعْفٌ، وَإِنْ وَلَّيْتُمُوهَا عُمَرَ فَقَوِيٌّ أَمِينٌ، لَ تَأْخُذُهُ .(1(في اللهِ لَوْمَةُ لَئِمٍ، وإنْ وَلَّيْتُمُوهَا عَلِيًّا يُقِيمُكُمْ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ 036 9 وأَخْبَرَنا أَبو القَاسِ أَخْبَرنَ أَسْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ يُثَيْعٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: 54(/ إس ((( 53/الشرقي الحافظ به، ورواه الحاكم في المستدرك 484/الراش 5(/العل جماع عنهم ضعفاء، منهم يحيى بن العلاء الرازي). وحمدان الس النيس راويا لعبدالرزاق ثبتا فيه.

عدد الصفحات ٣٨

39 قِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ نُؤَمِّرُ بَعْدَكَ؟ قَالَ: إِنْ تُؤَمِّرُوا أَبَا بَكْرٍ تَجِدُوهُ أَمِينًا، زَاهِـدًا فِي الدُّنْيَا، رَاغِبًا فِي الآْخِرَةِ، وَإِنْ تُؤَمِّرُوا عُمَرَ تَجِدُوهُ قَوِيًّا أَمِينًا، لَ يَخَـافُ فِـي اللهِ لَوْمَةَ لَئِـمٍ، وَإِنْ تُؤَمِّرُوا عَلِيًّـا - وَلَ أُرَاكُمْ فَاعِلِينَ - .(1( تَجِدُوهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا، يَأْخُذُ بِكُمُ الطَّرِيقَ الْمُسْتَقِيمَ 037 9أَخْبَرنَ القَاسِ عَلِيِّ بنِ عَفَّانَ العَامِريُّ، حَدَّثَنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ الأَغَرُّ الرَّقَّاشِيُّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ يُثَيْعٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ: إِنْ تُوَلُّوا أَبَا بَكْرٍ تَجِدُوهُ زَاهِدًا فِي الدُّنْيَا، رَاغِبًا فِي الآخِـرَةِ، وَإِنْ تُوَلُّوا عُمَرَ تَجِدُوهُ قَوِيًّـا أَمِينًا،ل تَأْخُذُهُ فِي اللهِ لَوْمَةُ لئِمٍ، .(2(وَإِنْ تُوَلُّوا عَلِيًّا تَجِدُوهُ هَادِيًّا مَهْدِيًّا، يَسْلُكُ بِكُمُ الطَّرِيقَ 4/ إسناده ضعيف، بسبب الانقطاع، كما قال الدارقطني، رواه أحمد في المسند((( 3(/54(/وفي كتاب الس ب 4/المكتب 5(/المتناهية (.86/في المختارة وذكرن إسحاق، عن زيد بن يثيع مرسلا، لم يذكر عليا ولا حذيفة،والمرسل أشبه بالصواب)، 468/وأما قول ابن حجر في الصابة ف 7/المعتبري (شيخ كوفي)، وهي عبارة لا تفيد جرحاً ولا تعديلاً. = 73/ إس ((( 6[ حَدِيثٌ فِي فَضْلِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ

عدد الصفحات ٣٩

40 [ في اسْتِخْافِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِي 038 9 ال أَب حَدَّثَنَا إِسْ أَبِيهِ، عَنْ مِينَا، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كُنَّـا مَـعَ النَّبِيِّ ﷺ لَيْلَةَ وَفَـدِ الْجِنِّ، قَـالَ: فَتَنَفَّسَ، فَقُلْتُ: مَا شَـأْنُكَ يَا ، قُلْتُ: فَاسْـتَخْلِفْ، قَالَ: مَنْ؟ (1(رَسُـولَ اللهِ؟ قَـالَ: نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِـي قُلْـتُ: أَبَا بَكْرٍ، قَالَ: فَسَـكَتَ، ثُمَّ مَضَى سَـاعَةً، ثُمَّ تَنَفَّـسَ، فَقُلْتُ: مَا شَـأْنُكَ بأَبـي أَنْـتَ وأُمِّي يَا رَسُـولَ اللهِ؟ قَـالَ: نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِـي يَا ابْنَ مَسْـعُودٍ، قُلْتُ: فَاسْـتَخْلِفْ، قَالَ: مَنْ؟ قُلْتُ: عُمَرَ، قَالَ: فَسَكَتَ، ثُمَّ مَضَى سَاعَةً، ثُمَّ تَنَفَّسَ، فَقُلْتُ: مَا شَأْنُكَ؟ قَالَ: نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي يَا ابْنَ مَسْـعُودٍ، قُلْتُ: فَاسْتَخْلِفْ، قَالَ: مَنْ؟ قُلْتُ: عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: 3(/عف= 34(/( 09(09/وأورده اب 363 9 36(/أورده الذهبي في الميزان 6/في تذكرة الحفاظ ابن معين: فضيل ضعيف). (نعيت إلي نفسي) بصيغة المجهول المؤنث، أي: أُخبرت بأني أموت. (((

عدد الصفحات ٤٠

4( .(1(أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَئِنْ أَطَاعُوهُ لَيَدْخُلُنَّ الْجَنَّةَ أَجْمَعِينَ أَكْتَعِينَ مِينَا مَجْهُولٌ. [ 039 9 القَاضِ عَبْدِالوَاحِدِ، قَالاَ: أَخْبَرنَا عَلِيُّ بنُ عُمَرَ الحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَبو العبَّاسِ أَحْمَدُ ابنُ مُحَمَّدِ بنِ سَ عُبَيْسُ بنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بنُ يُونُسَ، عَنْ عَبْدِال عَنِ الحَارِثِ بنِ حَصِيرةَ، عَنِ القَاسِمِ بنِ جُنْدُبٍ، عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِعَلِيٍّ: إنَّكَ لَنْ تَمُوتَ حَتَّى تُؤَمَّرَ، وتَمَلأَ غَيْظاً، وتُوجَدَ .(2(مِنْ بَعْدِي صَابِراً الحديث موضوع، فيه مينا بن أبي مينا الخراز، وهو كذاب، رواه عبدالرزاق بن همام بن ((( 3((/3(7/نافع في المصنف 53/563/واب 76/67/المعج .345/في الموضوعات وق عبدالرحمن بن عوف، قال العباس بن محمد: س عبدالرحمن ابن عوف، الذي روى عنه همام، أبو عبدالرزاق، ليس بثقة. وقال عبدالرحمن بن أبي حاتم الرازي: سألت أبي عن مينا مولى عبدالرحمن بن عوف؟ فق يكذب)، وقال ابن الجوزي: (هذا حديث موضوع والحمل فيه على مينا...). = الحدي((( حَدِيثُ أَنَّ عَلِيًّا لَنْ يَمُوتَ حَتَّى يَمْلأَ غَيْظاً

عدد الصفحات ٤١

4( بالبَاءِ- وَهُو مِنْ أَهْلِ الكُوْفَةِ، مِنْ –قَالَ عَلِيُّ بنُ عُمَرَ: هُوَ عُبَيْسُ بنُ هِشَامٍ شُيُوخِ الشِّيْعَةِ، يُحَدِّثُ ابنُ الحِمَّانيِّ في الفَضَائِلِ الَّتي خَرَّجَهَا بأَحَادِيثَ مِنْ حَدِيثهِ، فَقَالَ فِيهَا: عَنْبَسُ بنُ هِشَامٍ -بالنُونِ والبَاءِ- وإنَّما هُوَ عُبَيْسٌ (.((بالبَاءِ واليَاءِ 040 9 ابنِ إبْرَاهِيمَ، أَخْبَرنَا إبْرَاهِيمُ بنُ عَبْدِاللهِ بنِ خُرَّشِ الحَسَ حَدَّثَنَ عَطِيَّةَ، يَعْنِي العَوْفيَّ، عَنْ أَبِيه، عَنْ عِمْرانَ بنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: مَـرِضَ عَلِيٌّ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ، فَعَـادَهُ النَّبِيُّ ﷺ، وعُدْنَاهُ مَعَهُ، فَقَالَ: ، فَقَالَ: والَّذِي نَفْسِي بِيَدِه، لَ (2(يَا رَسُولَ اللهِ، مَا أَرَى عَلِيًّا إِل .(3(يَمُوتُ حَتَّى يـَمْلأََ غَيْظًا، ويُوْجَدُ مِنْ بَعْدِي صَابِراً وكله= 9(/3 وقول الذي بعده، ولم أجد لها معنى ظاهرا. 3(8/80/ نقل ((( أبي الحسن الدارقطني، وابن الحماني هو: يحيى بن عبدالحميد بن عبدالرحمن الكوفي. ج((( تخريج الخبر الآتي. الحدي (3( 6(/((، و/تذهي وأبوه ضعيفان.

عدد الصفحات ٤٢

43 قَ ال الْمُحَلَّمِيُّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: مَـرِضَ عَلِـيُّ بنُ أَبـي طَالِـبٍ، فَدَخَـلَ عَلَيْـهِ النَّبِـيُّ ﷺ، فَتَحَوَّلْتُ عَنْ مَجْلِسـي، فَجَلَسَ النَّبِـيُّ ﷺ حَيْثُ كُنْتُ جَالِسـاً، وذَكَرَ كَاَمـاً، فَقَالَ رَسُـولُ اللهِ ﷺ:إِنَّ هَـذَا ل يَمُـوتُ حَتَّى يـَمْـلأََ غَيْظًا، وَلَـنْ يَمُوتَ إِلَّ . (1(مَقْتُول [ (2(الخِاَفةِ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ الحديث موضوع، فيه أبو يعلى محمد بن شداد بن عيسى المسمعي، المتكلم المعتزلي، ((( 609/المع ناص 3/50/المستدرك 350/الخط 6(8/وكنز العمال أورد المصن((( وسيأتي – يوص إلى ذلك أحدا، وهذه الروايات رواها أيضا الجم الغفير من المحدثين ذكرهم- فقد شعر العباس بأن ابن أخيه رسول الله ﷺ في مرض الموت، وخبرته بأقاربه حين يحتضرون جعلته صادق الحدس، مصيب الظنِّ في تبين مصائرهم، ولما كان عميد بني هاشم، فقد أهمه أن يعرف لمن ستكون سيادة الناس بعد رسول الله ﷺ، فاتجه إلى س من رس النبي ﷺ في ذلك، وأثر ترك الأمر لجمهور المسلمين، وكان رسول الله ﷺ نفسه قد همَّ بكتابة عهد يمنع شغب الطامعين في الحكم، فقال كما في حديث ابن عباس الذي رواه = أن البخ خَبَرُ العبَّاسِ لبنِ أَخِيهِ عَلِيٍّ حَوْلَ الخِاَفةِ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ

عدد الصفحات ٤٣

44 04( 9أَخْبَرنَا أَبو القَاسِ ابنُ عَلِيِّ بنِ عَبْدِالوَاحِدِ بنِ البُرِّيِّ، وأَبو الفَضْلِ أَحْمَدُ بنُ عَلِيِّ بنِ الفَضْلِ ابنِ طَاهِرِ بنِ الفُرَاتِ، وأَخْبَرنَ مُحَمَّدٍ الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ البُرِّيِّ بِدِمَشْقَ، ح: وأَخْبَرنَ ، وأَبو نَصْرٍ غَالِبُ بنُ أَحْمَدَ بنِ ال (((عُوَيْنَ أَخْبَرنَ عُثْمَانَ بنِ القَاسِمِ بنِ أَبي نَصْرٍ،أَخْبَرنَا أَبو يَعْقُوبَ إسْحَاقُ بنُ إبْرَاهِيمَ بنِ هَاشِمٍ الأَذْرَعِيُّ، حَدَّثَنَا أَبو زُرْعَةَ عَبْدُالرَّحْمَنِ بنُ عَمْرو، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا إِسْ ابْنِ مَالِكٍ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ: أَنَّ عَلِـيَّ بْـنَ أَبِي طَالِبٍ رِضْـوَانُ اللهِ عَنْهُ خَرَجَ مِنْ عِنْدِ رَسُـولِ اللهِ ﷺ فِـي وَجَعِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ، فَقَالَ له النَّاسُ: يَا أَبَا الْحَسَـنِ، كَيْفَ أَصْبَحَ يدع المسلمين وشأنهم ينتخبون لحكمهم من يحبون، قال المام الحافظ إسماعيل بن = 99/كثي لا كان يحت تنفي فهو خائن، والخائن الفاسق مسلوب منزوع عن المارة، وإن لم يعلم بوجود النص فهو جاه (.تعليق آخر على هذا الموضوع برقم مس((( 70/المدارس للنعيمي 6[

عدد الصفحات ٤٤

45 رَسُولُ اللهِ ﷺ؟ قَالَ: أَصْبَحَ بِحَمْدِ اللهِ بَارِئًا، قَالَ: فَأَخَذَ بِيَدِهِ عَبَّاسُ بْنُ ، وَإِنِّي (1(عَبْدِالْمُطَّلِبِ، فَقَالَ: أَرَأَيْتُكَ؟ فَإِنَّك وَاللهِ بَعْدَ ثَاَثٍ عَبْدُالْعَصَا وَاللهِ لأََرَى رَسُـولَ اللهِ ﷺ سـيُتَوَفَّى فِي مَرَضِهِ هَذَا، إِنِّـي أَعْرِفُ وُجُوهَ بَنِـي عَبْدِالْمُطَّلِـبِ عِنْدَ الْمَوْتِ، فَاذْهَبْ بِنَا إِلَى رَسُـولِ اللهِ ﷺ فَسَـلْهُ، فِيمَـنْ هَذَا الأَْمْرُ؟ فَإِنْ كَانَ فِينَا عَلِمْنَا ذَلِـكَ، وَإِنْ كَانَ فِي غَيْرِنَا كَلَّمْنَاهُ فَأَوْصَـى بِنَـا، فَقَالَ عَلِيٌّ: إِنَّا وَاللهِ إِنْ سَـأَلْنَا رسـول الله ﷺ فَمَنَعَنَاهَا لَ . (2(يُعْطِينَاهَا النَّاسُ بَعْدَهُ أَبَدًا، وَاللهِ لَ أَسْأَلُهَا رَسُولَ اللهِ ﷺ أَبَدًا 04( 9 بَكْ مُحَم بِشْ ابْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ الأَْنْصَارِيُّ - وَكَانَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ أَحَدَ الثَّلاَثَةِ الَّذِينَ 69/ قول((( لغيره، والمعنى: أن النبي ﷺ يموت بعد ثلاثة أيام وتصير أنت مأمورا عليك بلا عز ولا حرمة بين الناس، هذا من قوة فراسة العباس رضي الله عنه). الحدي((( 654/الوحاظ 05/45/وابن س 565/78/ف 407/378/سفيان في المعرفة والتاريخ ( 366/ش بإس قال البيهقي في الس بالنص عليه). خَبَرُ العبَّاسِ لبنِ أَخِيهِ عَلِيٍّ حَوْلَ الخِاَفةِ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ

عدد الصفحات ٤٥

46 تِيبَ عَلَيْهِمْ- فَأَخْبَرَنِي عَبْدُاللهِ بْنُ كَعْبٍ، أَنَّ عَبْدَاللهِ بْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَـرَهُ أَنَّ عَلِيَّ بْـنَ أَبِي طَالِبٍ خَرَجَ مِنْ عِنْدِ رَسُـولِ اللهِ ﷺ فِي وَجَعِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ، فَقَالَ النَّاسُ: يَا أَبَا الْحَسَنِ،كَيْفَ أَصْبَحَ رَسُولُ اللهِ ﷺ؟ فَقَـالَ: أَصْبَحَ بِحَمْدِ اللهِ بَارِئًا، قَالَ: فَأَخَذَ بِيَدِهِ عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِالْمُطَّلِبِ، فَقَـالَ: أَنْـتَ وَاللهِ بَعْـدَ ثَـاَثٍ عَبْدُالْعَصَـا، وَإِنِّي لأََرَى رَسُـولَ اللهِ ﷺ سَوْفَ يَتَوَفَّاهُ اللهُ مِنْ وَجَعِهِ هَذَا، إِنِّي أَعْرِفُ وُجُوهَ بَنِي عَبْدِالْمُطَّلِبِ عِنْدَ الْمَوْتِ، فَاذْهَبْ بِنَا إِلَى رَسُـولِ اللهِ ﷺ، فَلْنَسْـأَلْهُ فِيمَنْ هَذَا الأَْمْرُ،فَإِنْ كَانَ فِينَا عَلِمْنَا ذَلِكَ، وَإِنْ كَانَ فِي غَيْرِنَا كَلَّمْنَاهُ، فَأَوْصَى بِنَا، قَالَ عَلِيٌّ: إِنَّا وَاللهِ لَئِنْ سَـأَلْنَاهَا رَسُـولَ اللهِ ﷺ فَمَنَعَنَاهَـا لَ يُعْطِينَاهَا النَّاسُ بَعْدَهُ . (1(أَبَدًا، وَإِنِّي وَاللهِ لَ أَسْأَلُهَا رَسُولَ اللهِ ﷺ (.((رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ إِسْحَاقَ، 043 9 عَبْ ابْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي ابْنُ كَعْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: 3/57/ الحديث صحيح، رواه البيهقي في الس ((( بإس وفيما قبله دلالة على أن النبي ﷺ لم يستخلف أحدا بالنص عليه). صحيح البخاري ((( 54/وقيل: بل هو إس الأول. ملحوظة: جاء في الأصل: (بن)، وهو خطأ.

عدد الصفحات ٤٦

47 خَرَجَ الْعَبَّاسُ، وَعَلِيٌّ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، فَلَقِيَهُمَا رَجُلٌ، فَقَالَ: كَيْفَ أَصْبَحَ رَسُولُ اللهِ ﷺ/يَا أَبَا الْحَسَنِ؟ فَقَالَ: أَصْبَحَ بَارِئًا، قَالَ: فَقَالَ الْعَبَّاسُ لِعَلِيٍّ: أَنْتَ بَعْدَ ثَاَثٍ عَبْدُالْعَصَا، قَالَ: ثُمَّ خَاَ بِهِ، فَقَالَ: إِنَّهُ يُخَيَّلُ إِلَيَّ أَنِّي أَعْرِفُ وُجُوهَ بَنِي عَبْدِالْمُطَّلِبِ عِنْدَ الْمَوْتِ، وَإِنِّي خَائِفٌ أَنْ لَ يَقُومَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ وَجَعِهِ هَذَا، فَاذْهَبْ بِنَـا إليـهِ فَلْنَسْـأَلْهُ، فَإِنْ كَانَ هَـذَا الأَْمْرُ إِلَيْنَـا عَلِمْنَاهُ، وَإِنْ لَ يَكُـنْ إِلَيْنَا، أَخبرناه أَنْ يَسْـتَوصِيَ بِنَا، قَالَ: فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: أَرَأَيْتَ إِنْ جِئْنَاهُ فَسَـأَلْنَاهُ فَلَمْ يُعْطِنَاهَا؟ أَتَرَى النَّاسَ يُعْطُونَاهَا؟ وَاللهِ لَ أَسْأَلُهَا إِيَّاهُ أَبَدًا. قَ فَنَقُولُ: الْعَبَّاسُ، فَيَأْبَى، ثُمَّ قَالَ: لَوْ أَنَّ عَلِيًّا سَأَلَهُ عَنْهَا فَأَعْطَاهُ إِيَّاهَا فَمَنَعَهُ النَّاسُ كَانُوا قَدْ كَفَرُوا. قَ (.((سَأَلَهُ عَنْهَا كَانَ خَيْرًا لَهُ مِنْ مَالِهِ وَوَلَدِهِ 044 9 بَكْ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي ابنُ لَهِيْعَةَ، عَنْ أَبي الأَسْ قَالَ: 4/ الحديث صحيح، رواه البيهقي في دلائل النبوة ((( ( 435/ابن عبدالجبار الس ((/عن معمر بن راشد به، ورواه من طريقه: الدولابي في الكنى ( ملحوظة: كتب الناس الفرع). 7[ خَبَرُ العبَّاسِ لبنِ أَخِيهِ عَلِيٍّ حَوْلَ الخِاَفةِ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ

عدد الصفحات ٤٧

48 لـَمَّا نَزَلَ بِرَسُـولِ اللهِ ﷺ الـمَوْتُ لَقِيَ العبَّاسُ عَلِيًّا، فَقَالَ لَهُ: يَا عَلِيُّ، إنِّـي وَاللهِ قَدْ أَعْرِفُ في وُجُـوهِ بَنِي عَبْدِالـمُطَّلِبِ الـمَوْتَ إذَا نَزَلَ بِهِم، وَقَدْ رأَيْتُ الـمَوْتَ قَدْ نَزَلَ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَانْطَلِقْ بِنَا إليهِ فَنَسْأَلَهُ فِيْمَنْ هَذا الأَمْرُ، فإنْ كَانَ فِيْنَا فَذَلِكَ الأَمْرُ الَّذِي نُرِيدُ، وإنْ سَمَّى غَيْرَنَا سَأَلْنَاهُ أَنْ يُوصِيـه بِنَا، فَقَالَ عَلِيٌّ: لَم أَكُنْ لأَفْعَلْ أَبَداً واللهِ، إنْ سَـمَّى غَيْرَنَا لَم يُعْطِنَاهَـا العَرَبُ أَبَداً، قَالَ: فَقَالَ لَهُ العبَّاسُ: إنَّكَ يَا عَلِيُّ، . (2(، وكأَنِّي بِكَ بَعْدَ ثَاَثٍ عَبْدُالْعَصَا (1(بالهِجْرَةِ 045 9 أَخْبَرنَا أَبو عُمَرَ بنُ حَيُّويةَ، أَخْبَرنَا أَحْمَدُ بنُ مَعْرُوفٍ، حدَّثنا الحَارِثُ بنُ أَبي أُسَ ابْنُ عُقْبَةَ اللَّيْثِيُّ، عَنْ شُعْبَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: أَرْسَـلَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِالْمُطَّلِبِ إِلَى بَنِي عَبْدِالْمُطَّلِبِ، فَجَمَعَهُمْ عِنْدَهُ، قَـالَ: وَكَانَ عَلِـيٌّ عِنْدَهُ بِمَنْزِلَةٍ لَـمْ يَكُنْ أَحَدٌ بِهَا، فَقَـالَ الْعَبَّاسُ: يَا ابْنَ أَخِـي، إِنِّـي قَدْ رَأَيْتُ رَأْيًا لَمْ أُحِبَّ أَنْ أَقْطَعَ فِيهِ شَـيْئًا حَتَّى أَسْتَشِـيرَكَ، فَقَـالَ عَلِيٌّ: وَمَا هُـوَ؟، قَالَ: نَدْخُلُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَنَسْـأَلَهُ إِلَى مَنْ هَذَا الأَْمْـرُ مِـنْ بَعْـدِهِ، فَـإِنْ كَانَ فِينَا لَمْ نُسَـلِّمْهُ وَاللهِ مَا بَقِيَ مِنَّـا فِي الأَْرْضِ ج((( .34/دمشق إس((( وهو أحد العبادلة الأربعة الذين يروون عنه- من أمثل الروايات عنه.–وهب وأبو الأس رواة الستة.

عدد الصفحات ٤٨

49 طَـارِفٌ، وَإِنْ كَانَ فِـي غَيْرِنَـا لَـمْ نَطْلُبْهَا بَعْدَهُ أَبَـدًا فَقَالَ عَلِـيٌّ: يَا عَمِّ، وَهَـلْ هَذَا الأَْمْرُ إِلَّ إِلَيْكَ، وَهَلْ مِنْ أَحَدٍ يُنَازِعُكُمْ فِي هَذَا الأَْمْرِ؟ قَالَ: .(1(فَتَفَرَّقُوا، وَلَمْ يَدْخُلُوا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ 046 9 ، ح(((أَحْمَدَ بنِ إبْرَاهِيمَ، قَالاَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُحَمَّدٍ وأَخْبَرَنَا أَبو مُحَمَّدٍ عَبْدُالرَّحْمَنِ بنُ أَبي الحَسَنِ بنِ إبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا سَهْلُ ابنُ بِشْ ابنِ عَبْدِاللهِ الذُّهْلِيُّ، حَدَّثَنَا أَبو أَحْمَدَ بنُ عَبْدُوسٍ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بنُ خَلَفٍ، ، قَالاَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الْيَمَانِ، حَدَّثَنَا أَبو بَكْرِ بْنُ (3( وأَحْمَدُ بنُ الدَّوْرَقِي أَبِي عَوْنٍ، أنه س ، قَالَ: سَ /أَبِي أَبي طَالِبٍ يَقُولُ: إسناده ضعيف، فيه الواقدي وهو محمد بن عمر، وهو متروك الحديث، وشيخه عمر بن ((( 46/عقبة مجهول لا يعرف ، رواه محمد بن س ابن عمر الواقدي به. وشعبة هو ابن دينار الهاشمي مولى ابن عباس، روى له أبو داود. هو: مس((( .664/بابن الطَّفَّال، ينظر: تاريخ السلام اب(3( 85/ترجم واب مسلم وغيره، وهو صاحب كتاب مسند سعد بن أبي وقاص الذي حققته قبل ثلاثين سنة تقريبا، والحمد لله على توفيقه. 7[ خَبَرُ العبَّاسِ لبنِ أَخِيهِ عَلِيٍّ حَوْلَ الخِاَفةِ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ

عدد الصفحات ٤٩

50 لَقِينِـي العَبَّاسُ، فَقَالَ: يا عَلِيُّ، انْطَلِقْ بِنَا إلى النَّبِيِّ ﷺ، فإنْ كَانَ لَنَا مِنَ الأَمْـرِ شَـيءٌ، وإلَّ أَوْصَى بِنَا النَّـاسَ، فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ، وَهُـو مُغْمَى عَلَيْهِ، فَرَفَعَ رَأْسَـهُ، فَقَالَ: لَعَـنَ اللهُ الْيَهُودَ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَـاجِدَ، ثُمَّ قَـالَ: وفي حَدِيثِ ابنِ الطَّفَّالِ: ثُـمَّ قَالَها الثَّالِثةَ، فَلَمَّا رأَيْنَا مَا بهِ خَرَجْنَا ولم نَسْـأَلْهُ عَنْ شَيءٍ، قَالَ فَسَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ: يَا لَيْتَنِي أَطَعْتُ عَبَّاسًا، . (1(يَا لَيْتَنِي أَطَعْتُ عَبَّاسًا، وهَذَا لَفْظُ بَكْرٍ 047 9 البَيْهَقِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِاللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللهِ ، أَخْبَرَنَ (((الس إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: قَالَ الْعَبَّاسُ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ حِينَ مَرِضَ النَّبِيُّ ﷺ: إِنِّي أَكَادُ أَعْرِفُ فِي وَجْهِ رَسُـولِ اللهِ ﷺ الْمَوْتَ، فَانْطَلِقْ بِنَا إِلَيْهِ لِنَسْـأَلْهُ مَنْ يَسْتَخْلِفُ، فَـإِنْ اسْـتَخْلَفَ مِنَّا فَـذَاكَ، وَإِلَّ أَوْصَـى بِنَا، قَـالَ: فَقَالَ عَلِـيٌّ لِلْعَبَّاسِ كَلِمَـةً فِيهَـا جَفَاءٌ، فَلَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ ﷺ قَالَ الْعَبَّاسُ لِعَلِيٍّ: ابْسُـطْ يَدَكَ فَلْنُبَايِعْكَ، قَالَ: فَقَبَضَ يَدَهُ. فَقَـالَ عَامِـرٌ: لَوْ أَنَّ عَلِيًّـا أَطَاعَ الْعَبَّاسَ فِـي أَحَدِ الرَّأْيَيْـنِ كَانَ خَيْرًا مِنْ 8/ إسناده حسن، رواه محمد بن سعد في الطبقات الكبرى ((( ه 43/الباري أبو المُوَجِّه هو: محمد بن عمرو بن المُوَجِّه، وعبدان هو عبدالله بن عثمان بن جبلة، شيخ ((( البخاري وغيره، وأبو حمزة هو: محمد بن ميمون الس وغيره.

عدد الصفحات ٥٠

5( حُمْرِ النَّعَمِ قَـالَ عَامِرٌ: لَوْ أَنَّ الْعَبَّاسَ شَـهِدَ بَدْرًا مَا فَضَلَهُ أَحَدٌ مِـنَ النَّاسِ رَأْيًا وَلَ .(1(عَقْا [ 048 9 أَخْبَرنَ أَي حَدَّثَنَ الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ الأَقْرَعِ مُؤَذِّنِ عُمَرَ: أَنَّ عُمَـرَ مَرَّ عَلَى الأَسْـقُفِ، فَقَـالَ: هَلْ تَجِدُونَ فِي شَـيءٍ مِنْ كُتُبِكُمْ؟ قَـالَ: ونَجِـدُ صِفَتَكُـمْ وَأَعْمَالَكُـمْ، وَل نَجِـدُ أَسْـمَاءَكُمْ، قَـالَ: كَيْفَ تَجِدُونِي؟ قَالَ: قَرْنٌ مِنْ حَدِيدٍ، قَالَ عُمَرُ: قَرْنٌ مِنْ حَدِيدٍ، ومَاذَا؟ قَالَ: أَمِيرٌ شَدِيدٌ، قَالَ عُمَرُ: اللهُ أَكْبَرُ، والحَمْدُ للهِ، قَالَ: وَالَّذِي بَعْدِي؟ قَالَ: رَجُـلٌ صَالِحٌ يُؤْثِرُ أَقْرِبَاءَهُ، قَالَ عُمَرُ: يَرْحَمُ اللهُ ابْنَ عَفَّانَ، قَالَ: وَالَّذِي مِـنْ بَعْدِهِ؟ قَالَ: مَهْاً يَا أَمِيـرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّهُ رَجُلٌ صَالِحٌ، وَلَكِنَّ إمَارَتَهُ . (2(تَكُونُ خِافُتُه فِي هِرَاقَةٍ مِنَ الدِّمَاءِ، والسَّيْفُ مَسْلُولٌ 5/ إس ((( محمد بن عبدالله الحاكم به. ملحوظة: جاء هذا الخبر بعد الخبر الآتي، وحقه في هذا الموضع. إس((( = بإس وَصْفُ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ في التَّوْرَاةِ

عدد الصفحات ٥١