المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه ج 02

ابن عساكر

صفحة ٢ من ٥٠

(0 سَـمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيـقَ يَقُولُ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: عِتْرَةُ رَسُـولِ .(1(اللهِ ﷺ (2([ 0(6 9 مُحَمَّدٍ الخَشَّابُ، أَخْبَرنَا الحَسَنُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ ال مُوسَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُاللهِ بنُ عَمْرو، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَ خَيْثَمَةَ، قَالَ: الأث((( العقيل 74/السنن الكبرى 344/به، ورواه العقيلي في الضعفاء 65(/الرس البيهقي بقوله: (في هذا الس قال يوم السقيفة: نحن عترة رسول الله ﷺ). ه ((( القرش أخوال، وهو أحد الس عمر فيهم الش وإني لثلث الس رمى بس بذلك، ولما قتل عثمان اعتزل الفتنة ولزم بيته. توفي سنة وثمانين سنة. وقوله: (وإني لثلث السلام)، هذا محمول على الأحرار البالغين لتخرج خديجة وعليّ، أو قاله بحسب ما اطلع عليه لأن من أسلم إذ ذاك كان يخفي إسلامه.

عدد الصفحات ٢٠

(( كَانَ نَفَرٌ عِنْدَ سَعْدٍ، قَالَ: فَذَكَرُوا عَلِيًّا، فَنَالُوا مِنْهُ، فَقَالَ سَعْدٌ: مَهْاً عَنْ ﱫﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ أَصْحَابِ رَسُـولِ اللهِ ﷺ، فِيْنا نَزَلَـتْ [ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻﱪ .(1(لَنَا مِنَ اللهِ 0(7 9أَخْبَرَنَا حَمْدَانَ، ح: وأَخْبَرنَا أَبو سَهْلٍ مُحَمَّدُ بنُ إبْرَاهِيمَ، وأَبو عَبْدِاللهِ الحُسَيْنُ بنُ عَبْدِال قَالاَ: أَخْبَرنَا إبْرَاهِيمُ بنُ مَنْصُورٍ، أَخْبَرنَا أَبو بَكْرِ بنُ ال أَبو يَعْلَى ال شَ مَالِكٍ فَقَالَ: بَلَغَنِي أَنَّكُمْ تُعْرَضُونَ عَلَى سَـبِّ عَلِيٍّ بِالْكُوفَةِ، فَهَلْ سَبَبْتَهُ؟ قَالَ: مَعَاذَ اللهِ، قَـالَ: وَالَّذِي نَفْسُ سَـعْدٍ بِيَدِهِ، لَقَدْ سَـمِعْتُ رَسُـولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ فِي عَلَيٍّ شَـيْئًا: لَوْ وُضِعَ الْمِنْشَـارُ عَلَى مَفْرَقِي عَلَى أَنْ أَسُـبَّهُ مَا سَـبَبْتُهُ .(2(أَبَدًا 359/ إس ((( 734/ورواه ابن أبي حاتم في التفسير 94/وقال ابن حجر في المطالب العالية 4/ إس ((( 73/ح كثي 555/الكم =337/المتشابه في الرسم 3[ ثَنَاءُ سَعْدِ بنِ أَبي وَقَّاصٍ عَلَى أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِي

عدد الصفحات ٢١

(( [ 0(8 9 ،(((أَخْبَرنَ حَدَّثَنَا هِشَ ابْنِ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ قَالَ: قَالَ عَمِّي عِيْسَى بنُ طَلْحَةَ، قُلْتُ لابنِ عبَّاسٍ: يَا أَبَا عَبَّاسٍ، صِفْ لَنَا سَلَفنَا حَتَّى كَأَنِّي عَايَنْتُهُمْ؟ قَالَ: تَسْأَلُنِي عَنْ أَبِي بَكْرٍ، كَانَ وَاللهِ في عِلْمِي تَقِيًّا نَدِيًّا، الْخَيْرُ كُلُّهُ فِيهِ، مِنْ رَجُلٍ يُصَادَى مِنْهُ ، تَسْـأَلُنِي عَنْ عُمَـرَ، كَانَ وَاللهِ فِي عِلْمِي تَقِيًّا قَوِيًّا، (2(غَرْب، يَعْنِي حِدَّةً قَدْ وُضِعَتْ لَهُ الْحَبَائِلُ بِكُلِّ مَرْصَدٍ، كَانَ لَهَا حَذِراً، مِنْ رَجُلٍ فِي سَوْقِهِ عُنْفٌ، تَسْأَلُنِي عَنْ عُثْمَانَ، كَانَ وَاللهِ فِي عِلْمِي صَوَّامًا قَوَّامًا، مِنْ رَجُلٍ يُحِبُّ قَوْمَهُ، تَسْـأَلُنِي عَنْ عَلِيٍّ، كَانَ وَاللهِ فِـي عِلْمِي عَلِيمًا حَكِيْماً، إنْ سَـمِعْتَهُ يَقُولُ شَيْئاً إلَّ أَحْسَنَهُ، مِنْ رَجُلٍ مَا يَكِلُ عَلَى مَوْضِعِه، وَلَمْ أَرَهُ أَشْرَفَ عَلَى شَيْءٍ قَطُّ، حَتَّى أَقُولَ: هُوَ آخِذُهُ، إِلَّ صَرَفَ عَنْهُ، قُلْتُ: يا .(4(؟ قَالَ: أَنْتُمْ تَقُولُونَ ذَلِكَ (3(أَبا عبَّاسٍ، أَكُنْتُمْ تُقَدِّرُونَهُ مَحْدُودًا 30/وقال الهيثمي في مجمع الزوائد= هو: محمد بن خزيم بن محمد بن مروان العقيلي الدمش((( 4(8/(4 قوله: (يصادى) أَيْ لاَ تُدَاري حِدّته حتى يسْكُن غَضَبه، ينظر: النهاية في غريب الحديث ((( .9/3 . قوله: (مَحْدُودًا)، يعني: محروما، وهو ضد المبارك، ينظر: مختار الصحاح ص (3( إس(4( =858/الحديث، رواه عمر بن شبَّه في تاريخ المدينة

عدد الصفحات ٢٢

(3 0(9 9 أَبو الحُسَ نُعَيْمٍ عُبَيْدُ بْنُ هِشَ عَمِّي عِيْسَى، قَالَ: سَأَلْتُ ابنَ عبَّاسٍ، فَقُلْتُ: يَـا أَبَا عَبَّاسٍ، صِـفْ لَنَا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ ﷺ حَتَّى كَأَنِّي عَايَنْتُهُمْ؟ قَالَ: تَسْـأَلُنِي يـا ابنَ أَخِي عَنْ أَبِي بَكْرٍ، كَانَ في عِلْمِـي تَقِيًّا نَقِيًّا، تَرَى الْخَيْرَ كُلَّـهُ فِيهِ، مِنْ رَجُلٍ يُصَادَى مِنْهُ غَرْبٌ، تَسْـأَلُنِي عَنْ عُمَرَ، كَانَ وَاللهِ فِي عِلْمِـي تَقِيًّـا نَقِيًّا، قَدْ وُضِعَتْ لَـهُ الْحَبَائِلُ بِكُلِّ مَرْصَـدٍ، فَهُو لَهَا حَذِرٌ، مِنْ رَجُلٍ سَـوْقُهُ عُنْفٌ، تَسْأَلُنِي عَنْ عُثْمَانَ، كَانَ وَاللهِ فِي عِلْمِي صَوَّامًا قَوَّامًـا، مِـنْ رَجُلٍ يُحِبُّ قَوْمَهُ، تَسْـأَلُنِي عَنْ عَلِـيٍّ، كَانَ وَاللهِ فِي عِلْمِي عَلِيمًا حَكِيْماً، ما سَمِعْتُهُ يَصِفُ شَيْئاً إلَّ أَحْسَنَهُ، مِنْ رَجُلٍ مَا يَكِلُ عَلَى ، حَتَّى أَقُولَ: أَمَا أَخَذَهُ، (1(مَوْضِعِهِ، وَلَمْ أَرَهُ أَشْرَفَ عَلَى إِلَّ عَزَفَ عَنْهُ، قُلْتُ له: يا أَبا عبَّاسٍ، كُنْتُمْ تُقَدِّرُونَهُ مَحْدُودًا؟ قَالَ: أَنْتُمْ .(2(تَقُولُونَ ذَلِكَ [ 0(0 9 ابنُ مُحَمَّدِ بنِ إبْرَاهِيمَ، ح 4(5/48(/والتاري= إلى عبدالرحمن بن أبي الرجال به جاء في الأصل: (نفسي)، وهو مخالف للسياق، ولعل ما وضعته هو المناسب. ((( إسناده ضعيف جدا كسابقه. ((( ثَنَاءُ عَبْدِاللهِ بنِ عُمَرَ عَلَى أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ

عدد الصفحات ٢٣

(4 وأَخْبَرنَ إسْمَاعِيلُ بنُ الحَسَنِ بنِ عَبْدِاللهِ، حَدَّثَنَا أَبو عُمَرَ حَمْزَةُ بْنُ الْقَاسِمِ الِْمَامُ الهاش ابنِ الفَضْلِ، عَنْ سَالمٍ الأَفْطسِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابنِ عُمَرَ، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَجُاً يَذْكُرُ عَلِيَّ بنَ أَبي طَالِبٍ، فَقَالَ ابنُ عُمَرَ: ولـِمَ تَفْعَلُ، .(1(فَوَرَبِّ هَذِهِ الْبَنِيَّةِ لَقَدْ سَبَقَتْ لَهُ الحُسْنَى مِنَ اللهِ، مَا لَها مَنْ مَرْدُودٍ 0(( 9 أَخْبَرَنَا يَحْيَى بنُ إسْمَاعِيلَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُاللهِ/بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ، حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بنُ هَاشِ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ قَالَ: (((ابنِ عَامِرٍ قـال رَجُلٌ لبن عُمَرَ: ما تَقُـولُ في عَلِيٍّ، فإنِّي أُبْغِضُـهُ؟ قَالَ: أَبْغَضَكَ .(3(اللهُ، فإنِّي أُبْغِضُكَ [ 0(( 9 إسناده متروك، فيه إسحاق بن بشر الكاهلي، وهو متروك، وكذبه بعضهم، كما في لسان ((( .354/الميزان محمد بن الفضل هو ابن جابر بن ش .37(/تاريخ بغداد جاء في الأصول: (التغلبي)، وهو خطأ، والصواب ما ذكرته، وهو صدوق يخطئ، روى ((( له الأربعة. 447/ إس (3( عبيدة به 4[

عدد الصفحات ٢٤

(5 أَخْبَرَنَ الحُسَ شَ ال لِحُذَيْفَةَ، قَالَ: كَانَ حُسَـيْنُ بـنُ عَلِيٍّ آخِـذاً بِذِرَاعِي في أَيَّامِ الـمَوْسِـمِ، قَـالَ: وَرَجُلٌ خَلْفَنَـا يَقُولُ: اللهُمَّ اغْفِرْ لَهُ ولأُمِّهِ، فأَطَالَ ذَلِكَ، فَتَركَ حُسَـيْنٌ ذِرَاعِي، وأَقْبَلَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: قَدْ آذَيْتَنَا، مُنْذُ اليومِ تَسْتَغْفِرْ لي ولأُمِّي، وتَتْرُكْ أَبي، .(1(وأَبي خَيْرٌ مِنِّي، ومِنْ أُمِّي [ 0(3 9 الحَسَ الدُّنيا، أَخْبَرنَا إبْرَاهِيمُ بنُ سَعِيدٍ الجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنا عُبَيْدُ بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنا عَطَاءُ بنُ مُسْلِمٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبي إسْحَاقَ، قَالَ: إس ((( 4(90/بغي أبيهما إياهما بذلك، وش 470/ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 83/97/الثقات عن عبدان به. ثَنَاءُ مُعَاوِيةَ بنِ أَبي سُفْيَانَ عَلَى أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ

عدد الصفحات ٢٥

(6 ، فَقَالَ: يا أَمِيرَ الـمُؤْمِنِينَ، جِئْتُكَ (1(جَاءَ ابنُ أَحْوَزَ التَّمِيمِيُّ إلى مُعَاوِيةَ مِنْ عِنْدَ أَلأَْمِ النَّاسِ، وأَبْخَلِ النَّاسِ، وأَعْيا النَّاسِ، وأَجْبَنِ النَّاسِ، فَقَالَ: وَيْلَـكَ، وأَنَّى أَتَاهُ اللُّؤْمُ، ولَكِنَّا نَتَحَدَّثُ أَنْ لَـو كَانَ لِعَلِيٍّ بَيْتٌ مِنْ تِبْنٍ، وآخَـرُ مِنْ تِبْرٍ، لأَنْفَدَ التِّبْرَ قَبْلَ التِّبْنِ، وأَنَّى أَتَاهُ العِيُّ، وإنْ كُنَّا لَنَتَحَدَّثُ أَنَّـهُ مَا جَرَتْ الـمَوَاسِـي عَلَى رَأْسِ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْـشٍ أَفْصَحَ مِنْ عَلِيٍّ، وَيْلَـكَ، وأَنَّى أَتَـاهُ الجُبْنُ، ومَا بَرَزَ لَهُ رَجُلٌ قَـطُّ إلَّ صَرَعَهُ، واللهِ يا ابنَ أَحْـوَزَ، لَـولَ أَنَّ الحَرْبَ خُدْعَةٌ ضَرَبْتُ عُنُقَكَ، أُخْـرُجْ، فَاَ تُقِيمَنَّ في بَلَدِي. . (2(قَالَ عَطَاءٌ: وإنْ كَانَ يُقَاتِلُهُ، فإنَّهُ كَانَ يَعْرِفُ فَضْلَهُ 0(4 9 مَنْ مُحَم النُّمَيْ ابن أحوز لم أعرفه، لكن ذُكِر ش ((( س 63/الدين الدمش خليفة بن خياط ص اب المفض أرى متأخر عن زمن معاوية، فالله أعلم. إسناده ضعيف لجهالة بعض رواته، رواه ابن أبي الدنيا في كتاب حلم معاوية((( ابن مسلم وهو الخفاف كوفي نزل حلب، وهو صدوق روى له النسائي وابن ماجه. وهي التي تم طبع الكتاب عليها- محذوفة – فائدة: النسخة التي وصلتنا من كتاب حلم معاوية الأسانيد، فما جاء في كتابنا هذا بذكر السناد كاملا يضاف إلى مزايا الكتاب الكثيرة.

عدد الصفحات ٢٦

(7 الزُّهْرِيِّ، عَنْ يَحْيَى بنِ زَيْدِ بنِ عَلِيٍّ، أَنَّهُ قَالَ قَـالَ عُتْبَةُ بنُ أَبي سُـفْيَانَ لَيْلَةً لِمُعَاويـةَ: يا أَمِيرَ الـمُؤْمِنِيـنَ، بِما يَطْلُبُ عَلِـيٌّ هَذا الأَمْـرَ، فَوَاللهِ مَا كَانَ مْـنَ أَهْلهِ، ولَ لَهُ؟ فَقَـالَ مُعَاوِيةُ: عَلِيٌّ واللهِ كَمَا قَالَ الشَّاعِرُ: لَئِنْ كَانَ إذْ لَ خَاطِباً فَتَعذَّرتْ عَلَيْهِ، وكَانَتْ عَاتِباً فَتَخَطّـتِ (1(فَمَا تَرَكَتْهُ رَغْبَـةً عَنْ حِـبَـالــهِ ولَكِنَّها كَانَتْ لآخرَ خَطَّتِ 0(5 9 حَمْ حَدَّثَنا أَبُو عَمْرو عُثْمَانُ بْنُ عَبد اللهِ بْنِ عَمْرو بْنِ عُثْمَانَ العُثْمَانيُّ، حَدَّثَنا ابْنُ لَهِيعَة، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَال: ، ثُمَّ قَالَ: (2(كُنا عِنْدَ مُعَاوِيَةَ فَذَكَرَ عَلِيًّا فَأَحْسَـنَ ذِكْرَهُ وَذَكَرَ وَكَيْـفَ ل أَقُـولُ هَذَا لَهُـمْ، هُمْ خِيَارُ خَلْـقِ اللهِ، وَعِتْرَةُ نَبِيِّـهِ، أَخْيَارٌ بَنُو . (3(أَخْيَارٍ إسناده منقطع، يحيى بن زيد بن علي بن الحسين بن أبي طالب الهاشمي، قتل سنة((( .6(3/558/تاريخ السلام وأب شبه النميري، المحدث الأخباري، صاحب المصنفات، ومنها تاريخ المدينة، توفي سنة .369/6(( جاء في الأصول: (أبيه)، وهو خطأ مخالف للسياق، ولما جاء في كتاب الكامل ((( إس(3( 4(6/كما في المغني 303/في ضعفاء الرجال ثَنَاءُ مُعَاوِيةَ بنِ أَبي سُفْيَانَ عَلَى أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ

عدد الصفحات ٢٧

(8 هَذا مُخْتَصَرٌ 0(6 9 الحُسَ أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ حُمَيْدِ بْنِ الْمُجَدَّرِ، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِاللهِ الشَّامِيُّ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنا عَبْدُاللهِ بْنُ لَهِيعَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الزُّبَيْرِ الْمَكِّيَّ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِاللهِ الأَْنْصَارِيَّ، قَالَ: كُنَّـا ذَاتَ يَـوْمٍ عِنْـدَ مُعَاوِيَـةَ بْنِ أَبِي سُـفْيَانَ وقَـدْ جَلَسَ عَلَى سَـرِيرهِ، واعْتَجَرَ بِتَاجهِ،/واشْـتَمَلَ بِسَـاجهِ، وَأَوْمَئَ بِعَيْنَيْهِ يَمِيناً وشِـمَالً، وقَدْ تَفَرَّشَـتْ جَمَاهِيرُ قُرَيْشٍ، وسَـادَاتُ العَرَبِ أَسْفَلَ السَّرِيرِ مِنْ قَحْطَانَ، ومَعَـهُ رَجُاَنِ عَلَى سَـرِيرهِ: عَقِيلُ بـنُ أَبي طَالِبٍ، والحَسَـنُ بنُ عَلِيٍّ، وامْرأَةٌ مِنْ وَرَاءِ الحِجَابِ تُشِـيرُ بِكُمَّيْهَا يَمِيناً وشِـمَالً، فَقَالَتْ: يا أَمِيرَ المُؤْمِنِيـنَ، مَـا بِتُّ اللَّيْلَةَ، أَرِقَـةٌ، قَالَ لَهَا مُعَاويةُ: أَمِـنْ أَلَمٍ؟ قَالَتْ: لَ، ولَكِنْ مِن اخْتِاَفِ رأْي النَّاسِ فِيكَ، وفِي عَلِيِّ بنِ أَبي طَالِبٍ، النَّاسِ عَلِيًّا عَلَيْكَ، وأَنْتَ ابنُ ، فَقَالَـتْ في مُعَاوِيـةَ فأَكْثَرتْ، وَهُو مُقْبِـلٌ عَلَى عَقِيلٍ (1(قُرَيْـشٍ لَنَابُهـا رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَنْ صَلَّى (2(والحَسَـنِ، فَقَالَ مُعَاويةُ أَرْبَعًـا قَبْلَ الظُّهْـرِ، وَأَرْبَعًا بَعْدَهَا حُرِّمَ عَلَى النَّـارِ أَنْ تَأْكُلَهُ أَبَدًا، ثُمَّ قَالَ ما بين المعقوفتين سقط من الأصول، واستدركته من ترجمة جويرية بنت أبي سفيان في ((( 85/تاريخه هذا .350/تهذيب اللغة للأزهري ما بين المعقوفتين سقط من الأصول، واستدركته من كتاب الفوائد المنتقاة عن الشيوخ ((( (.العوالي للحربي 4[

عدد الصفحات ٢٨

(9 لَهَـا: أَفي عَلِيٍّ تَقُولِيـنَ؟! الـمُطْعِمُ في الكُرُبَاتِ، الـمُفَـرِّجُ الكُرُبَاتِ، ، والشِّـيمِ الرَّضِيَّةِ، والشَّرَفِ، (1(مَعَ مَا سَـبَقَ لِعَلِيٍّ مِنَ العَنَاصِرِ السَّـرِيَّةِ ، والفُـرَاتِ الزَّاخِرِ، والقَمَرِ (3(، والرَّبِيعِ النَّائِرِ (2(فَكَانَ كَالأَسَـدِ الخَـادِرِ الزَّاهِرِ، فأَمَّا الأَسَدُ فأَشْبَهَ عَلِيُّ مِنْهُ صَرَامَتَهُ ومَضَاءَهُ، وأَمَّا الرَّبِيعُ فَأَشْبَهَ عَلِيٌّ مِنْهُ حُسْنَهُ وبَهَاءَهُ، وأَمَّا الفُرَاتُ فأَشْبَهَ عَلِيٌّ مِنْهُ طِيْبَهُ وسَخَاءَهُ، فَمَا عَلَيْهِ قَمَاقِمُ العَرَبِ الشَّـادَةِ، مِـنْ أَوَّلِ العَرَبِ: عَبْدُمَنَافٍ، (4(تَغَطْمَطَتْ وهَاشِـمٌ، وعَبَّـاسُ القَمَاقِـمِ، والعبَّـاسُ صِنْـوُ رَسُـولِ اللهِ ﷺ، وأَبُوهُ، وعَمُّـهُ، أَكْرِمْ بهِ أَباً وعَمًّـا، ولَنِعْمَ تُرْجُمانُ القُرآنِ ولَـدُهُ -يَعْنِي عَبْدَاللهِ ابنَ عبَّاسٍ- كَهْلُ الكُهُولِ، لَهُ لِسَـانٌ سَؤُولٌ، وقَلْبٌ عَقُولٌ، خَيَارُ خَلْقِ اللهِ، وعِتْرَةُ نَبِيِّه، خِيَارٌ ابنُ خِيَارٍ، فَقَالَ عَقِيلُ بنُ أَبي طَالِبٍ: يا بِنْتَ أَبي سُـفْيَانَ، لَو أَنَّ لِعَلِيٍّ بَيْتَيْنِ: بَيْتٌ مِـنْ تِبْرٍ، والآخَرُ تِبْنٌ، بَدَأَ بالتِّبْرِ -وَهُو ، كَيْفَ ل أَقُولُ هَذَا في عَلِـيِّ بنِ أَبي طَالِبٍ؟! (5(الذَّهَـبُ- يا أَبا يَزِيـدَ وعَلِيٌّ مِنْ هَامَاتِ قُرَيْشٍ، وذَوَائِبهَا، وسَـنَامٍ قَائِمٍ عَلَيْهَا، وعَلِيٌّ عَاَمَتُها .(6(في شَامِخٍ، فَقَالَ لَهُ عَقِيلٌ: وَصَلَتْكَ رَحِمٌ يا أَمِيرَ الـمُؤْمِنِينَ العناصر، جمع عنصر، ويراد به: الحس ((( .63(/( 47/بالخاء المعجمة- وهو الأسد في خدره، ينظر: تاج العروس– الخادر ((( بالحاء والذال- وهو خطأ.–في الأصل: (الحاذر) 6/ كذا في الأصول، وفي لس (3( لسيدنا علي التَّغَطْمُطُ: الموج المتلاطم، وكأنه يعني ما اختلفت عليه قماقم العرب، أي سادة العرب، (4( .494/5(6/ينظر: تاج العروس أبو يزيد كنية عقيل بن أبي طالب، والقائل: معاوية أبو يزيد كنية عقيل بن أبي طالب، والقائل: معاوية. (5( = إس (6( ثَنَاءُ مُعَاوِيةَ بنِ أَبي سُفْيَانَ عَلَى أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِي

عدد الصفحات ٢٩

30 [ 0(7 9 اب الجَنْدَيْسَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْ (((ال عَنْ خَالِدِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِاللهِ بنِ عَيَّاشٍ ال ، وإنَّما هُو غُاَمٌ، (2( قُلْـتُ لبنِ عَمٍّ: أَخْبِرْنِي عَنْ صَـوْغِ النَّاسِ مَعَ عَلِي ولأَبي بَكْرٍ مِنَ السَّـابِقةِ والشَّرَفِ مَا قَدْ عَلِمْتَ؟ قَالَ: إنَّ عَلِيًّا كَانَ لَهُ مَا ، والقِدَمُ في الإسْاَمِ، (3(شِـئْتَ مِنْ ضِرْسٍ قَاطِعٍ: السِّـطَةُ فِي العَشِـيرةِ والصِّهْـرُ لِرَسُـولِ الله ﷺ، والعِلْمُ بالقُرآنِ، والفِقْهُ في السُّـنَّةِ، وَالنَّجْدَةُ فِـي الْحَـرْبِ، وَالْجُـودُ فِي الْمَاعُـونِ، إنَّـهُ كَانَ لَهُ مَا شِـئْتَ مِنْ ضِرْسٍ . (4(قَاطِعٍ المنتقاة عن الشيوخ العوالي= وقول عقيل: (وصلتك رحم)، يعنون قرابة الأب دون قرابة الأم. محمد بن سلمة هو: الحراني شيخ أحمد وغيره، ومحمد بن مهران هو: الرازي الجمال ((( ش البخاري. .48/ صوغ: أي ميل، ينظر: تهذيب اللغة ((( الس (3( حس .430/ووَسَّطَ توْسِيطاً، ينظر: لسان العرب إسناده حسن. (4(

عدد الصفحات ٣٠

3( 0(8 9 الطَّيِّبِ قَالاَ: أَخْبَرنَا أَبو القَاسِمِ بنُ البُسْرِيِّ، ح وأَخْبَرنَا أَبو القَاسِمِ أَيْضاً، أَخْبَرنَا أَبو الحُسَيْنِ بنُ النَّقُّورِ، وأَخْبَرنَ الحُسَ حَدَّثَنَ ِيِّ: عَبْدِالرَّحْمَنِ بنِ الحَارِثِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ سَ عَنْ خَالِدِ بنِ سَعْدٍ- عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَمْرو بْنِ سَعِيدِ بنِ العَاصِ، قَالَ: قُلْتُ لِعَبْدِاللهِ بنِ عيَّاشِ بنِ أَبي رَبِيعَةَ: أَلَ تُخْبِرُني عَنْ أَبي بَكْرٍ وعَلِيٍّ، فَإنَّ أَبا بَكْرٍ كَانَ لَهُ السِّـنُّ والسَّـابِقَةُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ/وَهُو ابْنُ سِتِّينَ سَنَةً، وعَلِـيٌّ ابنُ أَرْبعٍ وَثَاَثينَ سَـنَةً، ثُـمَّ إنَّ النَّاسَ صَاغِيةٌ إلـى عَلِيٍّ، فَقَالَ: أَي ابـنَ أخِ، كَانَ واللهِ لَـهُ مَا شَـاءَ مِنْ ضِرْسٍ قَاطِعٍ، السِّـطةُ -وقَالَ ابن النَّقُّورِ: أَوْسَـطُهُ، وقَالَ ابنُ البُسْـرِيِّ: أَبْسَـطُهُ- في النَّسَبِ، وقَرَابتُهُ مِن النَّبِيِّ ﷺ، ومُصَاهَرتُهُ، والسَّابِقَةُ في الإسْاَمِ، والعِلْمُ بالقُرآنِ، والفِقْهِ، والسُّـنةِ، والنَّجْدةُ في الحَـرْبِ، والجُوْدُ في الـمَاعُـونِ، كَانَ واللهِ لَهُ مَا . (1(شَاءَ مِنْ ضِرْسٍ قَاطِعٍ 0(9 9 إسناده ضعيف كسابقه، رواه أبو طاهر محمد بن عبدالرحمن المخلِّص في المخلِّصيَّات((( 34(/3(0/( إلى سلمة بن الفضل عن محمد بن إسحاق عن عبدالرحمن بن الحارث عن بإسناده خالد بن سلمة به. 5[ ثَنَاءُ عَبْدِاللهِ بنِ عَيَّاشٍ الـمَخْزُوميِّ عَلَى أَمِيرِ الـمُؤْمِنِينَ عَلِي

عدد الصفحات ٣١

3( الحُسَيْنِ بنُ الفَضْلِ، أَخْبَرنَا عَبْدُاللهِ بنُ جَعْفَرٍ، حدَّثنا يَعْقُوبُ بنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سَعِيدٍ، أَخْبَرَنِي أَبِي: عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ -وكَانَتِ ابْنَتُهُ تَحْتَ وَاقِدِ بْنِ عَبْدِاللهِ ابْنِ عُمَرَ- فَدَخَلَ عَبْدُاللهِ بْنُ عَيَّاشٍ عَلَى ابْنَتِهِ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا الْحَارِثِ، أَلَ تُخْبِرُنِـي عَـنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ؟ قَالَ: أَمَـا وَاللهِ يَا ابْنَ أَخِي إِنِّي لَهُ لـَخَابِـرٌ، قُلْـتُ: وتَقُولُ ذَاكَ مَا هُوَ؟ قَـالَ: كَانَ رَجُاً تِلْعَابَـةً، وَكَانَ إِذَا شَـاءَ أَنْ يَقْطَعَ لَهُ ضِرْسٌ قَاطِعٌ قَطَعَ، قُلْتُ: وَضِرْسُهُ ذَاكَ، مَا هُوَ؟ قَالَ: قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ، وَعِلْمٌ بِالْقَضَاءِ، وَبَأْسُ وُجُودٍ لَ يُنْكَثُ. قـال: وحَدَّثَنَا أَبو غَسَّـانَ، حَدَّثَنَا عُمَـرُ بنُ زِيَادٍ، عَنِ الأَسْـوَدِ بنِ قَيْسٍ، . (1(وقُلْتُ لَهُ: مَا تِلْعَابةٌ؟ قَالَ: فِيه مُضَاحَكَةٌ [ 030 9 مُحَم البَخْتَ 48(/ إس ((( 576/أب 6(/والخطاب 38/البلاذري في أنساب الأشراف وإس عبدشمس الأموي الكوفي، ثقة، روى عن أبيه، وروى حديثه البخاري ومسلم وغيرهما، وكان أبوه من علماء قريش بالكوفة، وروى له الشيخان أيضا.

عدد الصفحات ٣٢

33 هَارُونَ، أَخْبَرَنَا فِطْرٌ، سَمِعْتُ أَبَا الطُّفَيْلِ يَقُولُ قَـالَ بَعْـضُ أَصْحَـابِ النَّبِـيِّ ﷺ: لَقَـدْ كَانَ لِعَلِـيِّ بْـنِ أَبِي طَالِـبٍ مِنَ .(1(السَّوَابِقِ، مَا لَوْ أَنَّ سَابِقَةً مِنْهَا بَيْنَ الْخَائِقِ لَوَسِعَتْهُم خَيْراً [ في فَضَائِلِ عَلِي 03( 9 الحُسَيْنِ البَيْهَقِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بنَ عَبْدِاللهِ الحَافِظَ يَقُولُ: سَمِعْتُ الْقَاضِيَ أَبَا الْحَسَ الْمُظَفَّرِ الْحَافِظَ، يَقُولاَنِ: سَ يَقُ حَنْبَلٍ يَقُولُ: مَا جَاءَ لأَِحَدٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنَ الْفَضَائِلِ مَا جَاءَ لِعَلِيِّ بْنِ .(2(أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إس((( عبدالملك الدقيقي به، وفطر هو ابن خليفة، وهو صدوق، روى له الستة إلا مسلما. 66/ إس ((( 8(/الحس 78/مناق 3(9/الحنابلة ابن منصور الطوسي به. = ق قَوْلُ أَحْمَدَ في كَثْرَةِ مَا جَاءَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ في فَضَائِلِ عَلِيٍّ

عدد الصفحات ٣٣

34 قَ سَ مَنْ بَقِيَ مِنَ الصَّحَابةِ إلى رِوَايةِ مَا سَمِعُوهُ في فَضَائلهِ، ومَرَاتِبهِ، ومَنَاقِبهِ، ومَحَاسِ كُلِّ فَضِيلَةٍ، ومَنْقَبةٍ، ومُسْتَحِقٌّ لِكُلِّ سَابِقَةٍ ومَرْتَبةٍ، ولم يَكُنْ أَحَدٌ في وَقْتهِ أَحَقُّ بالخِلاَفةِ مِنْهُ، وكَانَ في قُعُودهِ عَنِ الطَّلَبِ قَبْلَهُ مُحِقًّا، وفي طَلَبهِ في وَقْتهِ مُسْتَحِقًّا، وَهُو كَمَا قَالَ أَبو عَبْدِاللهِ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ رَحِمَهُ اللهُ. : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عِيْسَ (((فِيمَ لأح ي= ثلاثة أقس وموضوع وغالب ما هنا من القسم الثالث، وعلي رضي الله عنه سيد كبير الشأن، قد أغناه الله تعالى أن تثب 4(9/معرفة علماء الحديث فضائل علي وأهل بيته فزاد على ثلاثمائة ألف)، ونقله ابن عراق في كتاب تنزيه الشريعة .407/المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة وتقدم تعليق آخر برقم حرص المحدثين على انتقاء أفضل الروايات عنه. التاريخ المراد هو تاريخ نيسابور لأبي عبدالله الحاكم، وهو من أعظم التواريخ المحلية، ((( 73/ق أجل البلاد وأعظمها، ولم يكن بعد بغداد مثلها، وقد عمل لها الحافظ أبو عبدالله الحاكم : 55/تأريخً (وهو عندي أعود التواريخ على الفقهاء بفائدة، ومن نظره عرف تفنن الرجل في العلوم جميعه ابن الحس المام عبدالغافر بن إسماعيل الفارسي، وهو مفقود أيضا.

عدد الصفحات ٣٤

35 -وَهُو مِنْ ثِقَاتِ شُ أَحْمَدَ بنَ سَعِيدٍ الرَّبَاطِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ: لَم يَزَلْ عَلِيُّ بنُ أَبي طَالِبٍ مَعَ الحَقِّ، والحَقُّ مَعَهُ حَيْثُ كَانَ. [ 03( 9 ابنُ/شَ أَخْبَرَنَ قَتَادَةَ، عَنْ جُرَيِّ بْنِ كُلَيْبٍ، قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيًّا يَأْمُرُ بالْمُتْعَةِ، قَالَ: رَأَيْتُ عُثْمَانَ يَنْهَى عَنْهَا، فَقُلْتُ لِعَلِيٍّ: إِنَّ بَيْنَكُمَـا لَشَـرًّا، فَقَالَ: مَـا بَيْنَنَا إِلَّ خَيْـرٌ، وَلَكِنْ خَيْرُنَـا أَتْبَعُنَا لِهَذَا . (1(الدِّينِ إس ((( 49/(6 ورواه أبو عبيد القاس 338/96/3 .355/طريق أبي عبيد: الجصاص في أحكام القرآن والم رض م يعترف للآخر بالفضل والمكانة، فهو اختلاف لا يفس بتوقير المخالف، وإنزاله المنزلة اللائقة به. 5[ في أَدَبِ الخِاَفِ عِنْدَ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِي

عدد الصفحات ٣٥